Étiquette : 2797

  • الرئيس التونسي الأسبق ينتقد سياسة سعيّد تجاه المغرب.. ويكشف رفض الجزائر لمبادرة مَغاربية وتعطيلها

    الخط : A- A+

    انتقد الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي بشدة النهج الذي يتبعه النظام الحالي بقيادة قيس سعيّد في ما يتعلق بعلاقات تونس مع المغرب، معتبرا أن الاصطفاف ضد الرباط يمثل انحرافا عن الخط الدبلوماسي المتوازن الذي حافظت عليه البلاد لعقود. وأكد أن ما يحدث اليوم “لا يشبه تونس” وأنه موقف شاذ لا يعكس تاريخ العلاقات بين الشعبين ولا تقاليد الدبلوماسية التونسية.

    وأوضح المرزوقي، خلال مشاركته في ندوة فكرية خصصت لمستقبل الاتحاد المغاربي نظمها حزب جبهة القوى الديمقراطية، أن تونس في عهد بورقيبة وبنعلي ثم خلال ولايته ولا ولاية الباجي قائد السبسي كانت تتبنى سياسة تقوم على عدم تغذية الخلاف بين المغرب والجزائر والسعي إلى تقريب وجهات النظر بينهما. ورأى أن هذا التقليد انتهى بوصول قيس سعيّد إلى الحكم، قائلا إن “تونس لم تكن يوما طرفا يزيد التوتر، بل كانت جزءا من الحل”.

    وشدد على أن الانتقادات التي يوجهها تتعلق بالنظام التونسي الحالي فقط، وليس بتونس كدولة أو بالشعب التونسي، مؤكدا أن العلاقات بين التونسيين والمغاربة ظلت قوية ومتينة مهما تبدّل المناخ السياسي. وقال إن تونس ستسترجع “قريبا” دورها الطبيعي كفاعل موحِّد في المنطقة المغاربية.

    وأشاد بسياسة المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس، خاصة في ما يتعلق بالانفتاح وتوسيع الشراكات وتعزيز الدبلوماسية الهادئة، معتبرا أن هذه التراكمات ساهمت في تعزيز موقع المغرب دوليا، وصولا إلى القرار الأممي 2797 المرتبط بقضية الصحراء المغربية.

    وكشف المرزوقي تفاصيل مبادرة “الحريات الخمس” التي اقترحها بين عامي 2013 و2014 على قادة الدول المغاربية، وتشمل حريات التنقل والسفر والعمل والاستقرار والمشاركة في الانتخابات البلدية. وأبرز أنه حصل على تأييد المغرب وموريتانيا، بينما رفض النظام الجزائري التجاوب مع المقترح، مما أدى إلى تعطيله منذ البداية.

    وأضاف أنه دعا آنذاك إلى تطبيق المبادرة من جانب واحد داخل تونس، غير أن الأوضاع التي عاشتها البلاد خلال تلك المرحلة، من إرهاب واضطرابات سياسية، دفعت إلى تأجيل المشروع حتى تلاشى. ودعا البرلمانيين في الدول المغاربية اليوم إلى إعادة طرح الفكرة والترافع عنها، رغم عدم التأكد من إمكانية قبولها، معتبرا أن اختبار هذا المسار يبقى ضروريا لإحياء الأمل في تعاون مغاربي جديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تغادر مجلس الأمن محمّلة بانتكاس دبلوماسي مخيب

    كشف قرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر في 31 أكتوبر 2025 حجم الارتباك الذي عاشته الدبلوماسية الجزائرية بعد فشلها في التأثير على صياغته قبل نشره. فقد حاولت الجزائر، داخل كواليس الأمم المتحدة، الدفع نحو تغيير الترجمة العربية لعبارة «الأطراف» إلى «الطرفين»، في محاولة لإبعاد نفسها عن دائرة النزاع وحصر القضية بين المغرب والبوليساريو، غير أن هذا المسعى تسبب في حالة إرباك داخل الجهاز الإداري للأمم المتحدة، ما أدى إلى تأخير نشر النص الرسمي لمدة 24 يوما، قبل أن يصدر القرار بصيغته النهائية وباللغات الست، مكرسا مشاركة أربعة أطراف في العملية السياسية، من بينها الجزائر.

    وجاءت النتيجة مخالِفة تماما لرهانات الجزائر، إذ تم اعتماد القرار بأغلبية واسعة ودون أي اعتراض، بينما امتنعت الجزائر عن التصويت. كما بدا واضحا تراجع الدعم الذي كانت تعتمد عليه، بما في ذلك عدم قدرة موسكو على استعمال حق النقض رغم تلميحات سابقة، وكرس القرار مبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب باعتبارها الحل الجاد وذي المصداقية، مع غياب أي إشارة لخيار الاستفتاء الذي استمرت الجزائر في الترويج له رغم عدم وروده في النص.

    ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ قاد ممثل الجزائر في نيويورك لاحقا محاولة لتمرير مقترح موسع منسوب للبوليساريو بوصفه بديلا لخطة الحكم الذاتي، غير أن هذه المبادرة سقطت مباشرة لغياب أي دعم رسمي أو دولي لها. وفي خضم هذا التراجع، خرج وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف بتصريحات متناقضة، حاول من خلالها التقليل من أهمية القرار والإيحاء بوجود إشارات إلى الاستفتاء، قبل أن يعود للتشديد على مفردة “الطرفين” خلافا للصيغة الواردة في القرار.

    وتعكس هذه التحركات المرتبكة محاولة للتغطية على هزيمة دبلوماسية واضحة، بعدما وجد النظام الجزائري نفسه أمام إجماع دولي لم يعد يقبل بسياسة المناورات أو تجاهل دور الجزائر المباشر في النزاع. كما يشير تقديم الجزائر نفسها كـ«وسيط» إلى محاولة للظهور بمظهر الفاعل المحايد رغم سنوات من الدعم السياسي والمالي والعسكري لـ«البوليساريو».

    ومع اقتراب نهاية عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن، تستعد الجزائر لمغادرة الهيئة الأممية يوم 31 دجنبر، مثقلة بسلسلة من الإخفاقات الدبلوماسية، بعد محاولات متكررة لعرقلة قرار يعزز أكثر من أي وقت مضى أولوية المبادرة المغربية ويكرس عزلة الطرح الجزائري مهما تعددت محاولات إعادة التشكيل أو التكييف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المرزوقي يتبرأ من مواقف الرئيس التونسي ضد المغرب ويعتبرها “شاذة”.. ويدعو لإحياء الاتحاد المغاربي

    محمد عادل التاطو

    تبرأ الرئيس التونسي الأسبق، المنصف المرزوقي، من المواقف التي يتخذها الرئيس الحالي لبلاده، قيس سعيد تجاه المغرب، معتبرا أنها مواقفة “شاذة ولا يُقاس عليها”، مؤكدا أنها لا تمثل تاريخ الدبلوماسية التونسية ولا نهج رؤسائها السابقين.

    وجاءت تصريحات المرزوقي خلال مشاركته، أمس الجمعة بالرباط، في ندوة نظمها حزب جبهة القوى الديمقراطية تحت عنوان: “أي آفاق لعودة مشروع الاتحاد المغاربي؟”، ضمن سلسلة ندوات فكرية وسياسية مخصصة لموضوع “علاقات المغرب مع جيرانه”.

    وقال المرزوقي إن السياسة التونسية، منذ عهد الحبيب بورقيبة مرورا بزين العابدين بنعلي، وفترة رئاسته (المرزوقي) ثم عهد الباجي قائد السبسي، كانت تقوم على عدم إذكاء الخلاف بين المغرب والجزائر، والعمل دوما على تقريب وجهات النظر بينهما.

    وأوضح أن تونس، تاريخيا، تعتبر نفسها “طرفا في المصالحة وليس طرفا في الصراع”، مشيرا إلى أن هذا النهج ظل ثابتا رغم الاختلافات السياسية والإيديولوجية بين قادة الدول المغاربية.

    وأضاف الرئيس التونسي الأسبق: “المواقف التي عبر عنها الرئيس قيس سعيد شاذة ولا يُقاس عليها، وهذا القوس سيُغلق، وستعود تونس إلى سياساتها العادية والطبيعية التي هي في مصلحتها قبل كل شيء”.

    وشدد على أن الخلاف الحالي للمغرب ليس مع تونس كبلد وشعب، بل مع النظام التونسي الحالي، داعيا إلى عدم تحميل الدولة التونسية مسؤولية مواقف ظرفية “ستمر”.

    وتأتي تصريحات المرزوقي في سياق استمرار الفتور بين الرباط وتونس، منذ استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، سنة 2022 خلال قمة “تيكاد 8”، حيث اعتبرها المغرب خروجا عن الحياد ورد باستدعاء سفيره من تونس.

    العودة للبيت المغاربي

    وفي سياق حديثه، جدد المرزوقي دعوته إلى إحياء الاتحاد المغاربي الذي تعطل منذ عقود، معتبرا أن استمرار المنطقة كآخر فضاء غير مندمج في العالم له “كلفة باهظة يعرفها الجميع”.

    وأكد أن حل النزاعات الإقليمية، وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية، يمثل شرطا أساسيا لإعادة إطلاق هذا المشروع، قائلا: “حل النزاع يجب أن يكون وفق قرار مجلس الأمن، وهو المخرج الوحيد والمشرف للجميع”.

    وأشاد المرزوقي بقرار مجلس الأمن رقم 2797 الذي نص على اعتبار مبادرة الحكم الذاتي هي الحل الأكثر واقعية لإنهاء النزاع، واصفا إياه بأنه منعطف تاريخي في الملف، مشيرا إلى أن هذا القرار أدى إلى انهيار سردية النظام الجزائري.

    “الحريات الخمس”

    في سياق متصل، كشف المرزوقي أنه ما بين 2013 و2014 اقترح على قادة الدول المغاربية الخمس اعتماد نظام “الحريات الخمس” بين شعوب المنطقة، وهي التنقل، الاستقرار، التملك، العمل، والمشاركة في الانتخابات البلدية.

    وقال إنه عرض الفكرة على الملك محمد السادس والرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة وقادة موريتانيا وغيرهم، حيث وافق عليها الجميع باستثناء النظام الجزائري، مما أدى إلى تجميد المشروع.

    وأضاف أنه دعا المسؤولين التونسيين، آنذاك، إلى تطبيق المبادرة من جانب واحد، غير أن الظروف الإقليمية المرتبطة بالثورات المضادة وملف الإرهاب حالت دون تنفيذها.

    وطالب المرزوقي اليوم برلمانات الدول المغاربية الخمس بالترافع من جديد حول هذه الحريات، باعتبارها مقدمة لدمج الشعوب وتسهيل حياتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصومال تجدد التأكيد على دعمها للوحدة الترابية للمملكة ولسيادتها على مجموع ترابها وتشيد باعتماد مجلس الأمن للقرار 2797

    جددت جمهورية الصومال الفدرالية، اليوم الجمعة، تأكيد دعمها للوحدة الترابية للمغرب ولسيادته على مجموع ترابه، وأشادت باعتماد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للقرار 2797.

    وخلال لقاء ثنائي بالرباط مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، جدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية الصومال الفدرالية، عبد السلام عبدي علي، التأكيد على موقف بلاده الثابت والمؤيد للوحدة الترابية للمغرب ولسيادته على مجموع ترابه.

    وسجل عبدي علي، في بيان مشترك تم توقيعه عقب المباحثات بين الوزيرين، بارتياح كبير، اعتماد القرار رقم 2797 لمجلس الأمن، الذي يكرس الحكم الذاتي الذي تقدمت به المملكة، في إطار السيادة المغربية، كأساس لتسوية عادلة ومستدامة من أجل حل نهائي.

    وخلال هذه المباحثات، أشاد عبدي علي بالجهود الجدية والواقعية للمملكة المغربية الرامية إلى وضع حد لهذا النزاع الإقليمي المفتعل، معربا عن دعم جمهورية الصومال الكامل لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي إلى الصحراء.

    من جانبه، جدد بوريطة الإعراب عن تقدير المغرب لجمهورية الصومال الفدرالية لتصويتها لصالح القرار 2797، الذي اعتمده مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 31 أكتوبر 2025.

    كما جدد التأكيد لنظيره الصومالي على تشبث المغرب والتزامه من أجل احترام الوحدة الترابية للصومال وسيادتها على كامل ترابها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء أفارقة يشيدون بالدينامية التنموية المتواصلة في الصحراء المغربية

    الخط : A- A+

    أشاد خبراء أفارقة، أمس الخميس بطنجة، بالتحولات العميقة التي عرفتها منطقة الصحراء المغربية خلال الخمسين سنة الأخيرة، بفضل دينامية تنموية متواصلة.

    وسلط المتدخلون في ندوة حول موضوع: “خمسون سنة بعد المسيرة الخضراء: الصحراء المغربية من السيادة إلى التنمية والنمو”، ضمن فعاليات الدورة الـ17 لمنتدى ميدايز الدولي، الضوء على المقاربة متعددة الأبعاد التي اعتمدها المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس.

     وسجل المشاركون أن النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية ساهم في بروز بنية تحتية حديثة، وتطوير مناطق صناعية ومشاريع مهيكلة في عدة مجالات، خاصة الطاقات المتجددة، مؤكدين أن الأقاليم الجنوبية للمملكة رسخت مكانتها تدريجيا كمراكز إقليمية دينامية، مدعومة بممرات لوجستية جديدة ومؤسسات أكاديمية تعزز الربط بين المغرب وإفريقيا جنوب الصحراء.

    وفي هذا السياق، أكد وزير الشؤون الخارجية الأسبق لجزر القمر، فهمي سعيد إبراهيم الماسيلي، في تصريح للصحافة على هامش الندوة، أنه بفضل الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس، أصبحت الأقاليم الجنوبية اليوم من بين أفضل جهات المملكة نجاعة وأداء على المستوى الاقتصادي، مشيرا إلى أن القرار 2797 الصادر عن مجلس الأمن في 31 أكتوبر الماضي كرس سمو مبادرة الحكم الذاتي المغربية، مؤكدا أن هذا القرار أبرز وجاهة المقاربة التي يتبناها المغرب للدفاع عن وحدته الترابية.

    من جهته، أعرب النائب البرلماني والوزير الأسبق للشؤون الخارجية في مالاوي، فرانسيس كسايلا، عن ارتياحه للطفرة التنموية البارزة التي تشهدها الأقاليم الجنوبية، مذكرا بأنه تمت تعبئة أكثر من 7 مليارات دولار لتطوير البنيات التحتية والصناعة والطاقات المتجددة بالمنطقة.

    وأكد أن “إفريقيا يمكن أن تستفيد من الدبلوماسية السياسية والاقتصادية للمغرب”، مشددا على أن القرار الصادر عن مجلس الأمن يمثل رسالة موجهة للقارة بأكملها لتأكيد وحدتها وعدم قابليتها للتقسيم.

    أما وزير الشؤون الخارجية الليبيري السابق، غبيهزوهنغار ميلتون فيندلي، فقد اعتبر أن القرار الأممي الذي يكرس سيادة المغرب على صحرائه يشكل “انتصارا” ليس فقط للمملكة، بل لإفريقيا بأسرها.

      وتوقف عند التحول الاستثنائي الذي تشهده الأقاليم الجنوبية، مع إبراز الأهمية الاستراتيجية لهذه المنطقة التي تربط المغرب بإفريقيا، وإفريقيا بأوروبا، بل حتى الأمريكيتين بالقارة الإفريقية.

    ويشهد منتدى ميدايز، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس بمبادرة من معهد أماديوس إلى غاية 29 نونبر الجاري، مشاركة رؤساء دول وحكومات ووزراء، ومسؤولين سياسيين، وخبراء، وفاعلين دوليين.

    وتقترح دورة هذا العام، التي تنعقد تحت شعار “الانقسامات والاستقطابات: إعادة ابتكار المعادلة العالمية”، حوالي خمسين جلسة تغطي مجموعة واسعة من القضايا الجيو-استراتيجية الرئيسية، مع تركيز خاص على التحديات والرهانات والفرص التي تواجهها إفريقيا ودول الجنوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصومال تجدد التأكيد على دعمها للوحدة الترابية للمملكة

    جددت جمهورية الصومال الفدرالية، اليوم الجمعة، تأكيد دعمها للوحدة الترابية للمغرب ولسيادته على مجموع ترابه، وأشادت باعتماد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للقرار 2797.

    وخلال لقاء ثنائي بالرباط مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، جدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية الصومال الفدرالية، عبد السلام عبدي علي، التأكيد على موقف بلاده الثابت والمؤيد للوحدة الترابية للمغرب ولسيادته على مجموع ترابه.

    وسجل عبدي علي، في بيان مشترك تم توقيعه عقب المباحثات بين الوزيرين، بارتياح كبير، اعتماد القرار رقم 2797 لمجلس الأمن، الذي يكرس الحكم الذاتي الذي تقدمت به المملكة، في إطار السيادة المغربية، كأساس لتسوية عادلة ومستدامة من أجل حل نهائي.

    وخلال هذه المباحثات، أشاد عبدي علي بالجهود الجدية والواقعية للمملكة المغربية الرامية إلى وضع حد لهذا النزاع الإقليمي المفتعل، معربا عن دعم جمهورية الصومال الكامل لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي إلى الصحراء.

    من جانبه، جدد بوريطة الإعراب عن تقدير المغرب لجمهورية الصومال الفدرالية لتصويتها لصالح القرار 2797، الذي اعتمده مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 31 أكتوبر 2025.

    كما جدد التأكيد لنظيره الصومالي على تشبث المغرب والتزامه من أجل احترام الوحدة الترابية للصومال وسيادتها على كامل ترابها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فشل نموذج النخبة الصحراوية التقليدية على مدى 50 عامًا وأهمية الإصلاح الديمقراطي

    أحمد الصلاي

    منذ “المسيرة الخضراء” في 1975، أي على مدى 50 عامًا، أظهر نموذج النخبة الصحراوية التقليدية فشلًا واضحًا في تمثيل مصالح الساكنة بالأقاليم الجنوبية، حيث ركز على التوريث العائلي والمصالح الشخصية والريعية، مما أعاق التنمية المستدامة والإجماع الوطني حول مبادرة الحكم الذاتي.

    هذا الفشل، الذي يبرزه فاعل صحراوي، الأستاذ أحمد الصلاي، رئيس جمعية الجهوية المتقدمة والحكم الذاتي بجهة الداخلة – وادي الذهب، أدى إلى ضعف تمثيل المواطن الدفاعي عن الحق، واستمرار الاستيطان غير المنتج والقمع، مقابل نجاح الدبلوماسية المغربية وقرار مجلس الأمن 2797 الذي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصومال تؤكد دعمها للوحدة الترابية للمغرب بعد اعتماد القرار 2797

    جددت جمهورية الصومال الفدرالية، اليوم الجمعة، تأكيد دعمها للوحدة الترابية للمغرب ولسيادته على مجموع ترابه، وأشادت باعتماد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للقرار 2797.

    وخلال لقاء ثنائي بالرباط مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، جدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية الصومال الفدرالية، عبد السلام عبدي علي، التأكيد على موقف بلاده الثابت والمؤيد للوحدة الترابية للمغرب ولسيادته على مجموع ترابه.

    وسجل عبدي علي، في بيان مشترك تم توقيعه عقب المباحثات بين الوزيرين، بارتياح كبير، اعتماد القرار رقم 2797 لمجلس الأمن، الذي يكرس الحكم الذاتي الذي تقدمت به المملكة، في إطار السيادة المغربية، كأساس لتسوية عادلة ومستدامة من أجل حل نهائي.

    وخلال هذه المباحثات، أشاد عبدي علي بالجهود الجدية والواقعية للمملكة المغربية الرامية إلى وضع حد لهذا النزاع الإقليمي المفتعل، معربا عن دعم جمهورية الصومال الكامل لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي إلى الصحراء.

    من جانبه، جدد بوريطة الإعراب عن تقدير المغرب لجمهورية الصومال الفدرالية لتصويتها لصالح القرار 2797، الذي اعتمده مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 31 أكتوبر 2025.

    كما جدد التأكيد لنظيره الصومالي على تشبث المغرب والتزامه من أجل احترام الوحدة الترابية للصومال وسيادتها على كامل ترابها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يجري مباحثات مع رئيس وزراء الصومال

    أجرى رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، اليوم الخميس بالرباط، مباحثات رسمية مع حمزة عبدي بري، رئيس وزراء جمهورية الصومال الفيدرالية، تناولت مختلف أوجه التعاون الثنائي وسبل تعزيز العلاقات التاريخية والمتميزة بين المغرب والصومال، تحت القيادة الرشيدة لكل من الملك محمد السادس والرئيس حسن شيخ محمود.

    ووفق بلاغ رسمي لرئاسة الحكومة، فقد أكد أخنوش خلال هذا اللقاء الحرص الملكي على تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين، مبرزا استمرار دعم المغرب لكل المبادرات التي تعزز السلام والاستقرار وسيادة الصومال على أراضيه.

    كما أشاد رئيس الحكومة بالموقف الثابت للصومال الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية، لا سيما بعد تصويته لصالح القرار الأممي رقم 2797 يوم 31 أكتوبر 2025، الذي رسخ مبادرة الحكم الذاتي كمرجعية أساسية لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، باعتبار الصومال عضواً غير دائم في مجلس الأمن الدولي.

    ومن جانبه، نقل رئيس الوزراء الصومالي تحيات حكومة وشعب الصومال إلى الملك، مؤكدا أن المباحثات مع أخنوش كانت فرصة لفتح آفاق جديدة للتعاون الثنائي، وتعزيز الشراكات السياسية والاقتصادية بين البلدين.

    وأوضح بري أن الصومال يسعى إلى تطوير علاقات متينة مع المغرب تشمل مختلف المجالات الاستراتيجية ذات الأولوية للطرفين.

    كما تطرقت المباحثات إلى تعميق التعاون الاقتصادي وتبادل الخبرات بين البلدين، مع بحث إمكانية تنفيذ مشاريع مشتركة في قطاعات متنوعة، بما في ذلك التجارة، الاستثمار، البنية التحتية، والقطاع الصحي والتعليم، بهدف تحقيق منفعة متبادلة للشعبين وتعزيز الروابط الثنائية.

    وأبرز الطرفان أهمية استمرار التنسيق في المحافل الإقليمية والدولية، بما يتيح تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة وإيجاد حلول مشتركة للتحديات السياسية والاقتصادية التي تواجه الدولتين والمنطقة الإفريقية بشكل عام.

    وفي ختام اللقاء، تم التأكيد على الارتقاء بالشراكة المغربية الصومالية إلى مستوى أوسع من التعاون الاستراتيجي، بما يعكس العلاقات العريقة التي تجمع بين البلدين وحرصهما على ترجمة هذه العلاقات إلى مشاريع ملموسة تخدم مصالح الشعبين.

    ظهرت المقالة أخنوش يجري مباحثات مع رئيس وزراء الصومال أولاً على Maroc 24 المغرب 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره