Étiquette : 2797

  • سفير عمان يثمن تمسك المغرب بالسلم

    هسبريس من الرباط

    بحضور جمعٍ من الشخصيات الحكومية والسياسية والمدنية المغربية وممثلي البعثات الأجنبية المعتمدة لدى المغرب وعدد من أفراد الجالية العمانية المقيمة بالمملكة، نظمّت سفارة سلطنة عمان في الرباط، مساء الخميس، احتفالية بمناسبة اليوم الوطني للسلطنة.

    شكّل تزامن هذه المناسبة مع احتفال المملكة بالذكرى السبعين لانتزاعها الاستقلال وبالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، فرصة لاستحضار عُمق العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والاجتماعية التي تجمع البلدين الشقيقين، بقيادة الملك محمد السادس والسلطان هيثم بن طارق، والدعم العماني الراسخ لمغربية الصحراء، وتقاطع الرؤى في عديد القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    وقال خالد بن سالم بامخالف، سفير سلطنة عمان المعتمد لدى المملكة المغربية، إن “عمان تمكنت من إرساء دبلوماسية راسخة وقودها الحياد الإيجابي والتوازن والحوار والاحترام لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، داعية إلى تغليب صوت الحكمة واحتواء التصعيد في المنطقة، واعتماد الوسائل السلمية لتسوية النزاعات دون التدخل في الشؤون الداخلية الدولية”.

    وفي هذا الصدد، جدد السفير العماني، في كلمته، “موقف دولة عمان الثابت الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة بإقامة دولته المستقلة على حدود 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لقرارات الشرعية الدولية، باعتبارها الطريق الوحيد لإرساء سلام شامل ودائم في الشرق الأوسط”.

    وأضاف أن سلطنة عمان ترى في وقف إطلاق النار بغزة “فرصة لإحياء المسار السياسي واستئناف الحوار الجاد وصولا إلى سلام عادل يكفل الحقوق المشروعة للجميع، ويرسخ الأمن والاستقرار في المنطقة”.

    تقدير عماني

    سجّل الدبلوماسي ذاته، على صعيد منفصل، أن “شهر نونبر من هذا العام يكتسب بعدا رمزيا للبلدين الشقيقين؛ إذ تحتفل سلطنة عمان بعيدها الوطني، وتحتفل المملكة المغربية بالذكرى السبعين لنيل الاستقلال والذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة سنة 1975″، رافعا بهذه المناسبتين التهاني إلى الملك محمد السادس، وإلى الشعب المغربي الشقيق، متمنيا للمملكة مزيدا من التقدم والازدهار.

    وأكد بامخالف “الاعتزاز بالعلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين وحرص القيادتين على مواصلة تطويرها بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين”، مستحضرا “مشاركة سلطنة عمان في المسيرة الخضراء سنة 1975، وموقفها المؤيد للوحدة الترابية للمملكة المغربية وتأكيدها أن مبادرة الحكم الذاتي كاتجاه واقعي هي الأساس لحل قضية الصحراء المغربية”.

    وفي هذا الصدد، أكد السفير أن المبادرة “أقرها مجلس الأمن الدولي عبر القرار 2797 بتاريخ 31 أكتوبر”، معبرا في هذا السياق عن “تقدير سلطة عمان لتمسك القيادة المغربية بخيار السلم الذي يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة المغاربية”.

    وبخصوص تطور العلاقات بين البلدين، أشار بامخالف إلى الدورة السابعة للجنة المغربية العمانية المشتركة، المنعقدة في أبريل الماضي، “حيث جرى التوقيع على عدد من مذكرات التفاعهم في مجالات تشمل التحول الرقمي والطاقة والاعتراف بالشهادات البحثية”، وكذا التعاون السياحي.

    كما أبرز السفير العماني للحضور تقدم سلطنة عمان في تنفيذ رؤية 2040، مشيرا إلى أن سنة 2025 “شهدت تطورات نوعية في التحديث الاقتصادي والمالي”، وقد جرى الرفع من الاستثمار وحكامة الإنفاق العام وتوقيع اتفاقيات دولية في مجال ريادة الأعمال.
    علاقات متجذرة

    مثّلت الحكومةَ المغربيةَ خلال الحفل نعيمة بن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة. وبهذه المناسبة، جددت الوزيرة اعتزاز المغرب “بالعلاقات الأخوية بين البلدين”، بقيادة قائديهما، مهنئة “أنفسنا على هذه العلاقات التي تمتد جذورها في عمق التاريخ المشترك بين البلدين وتستمد قوتها من وشائج الاحترام المتبادل بين قائدين وشعبين وبلدين شقيقين”.

    وأضافت ابن يحيى، في كلمتها، أن “المملكة المغربية تعيش أجواء الاحتفال بالأعياد الثلاثة: عيد الاستقلال وعيد المسيرة وعيد الوحدة، التي تتزامن مع صدور القرار الأممي رقم 2797 بتاريخ 31 أكتوبر 2027”.

    وأوضحت المسؤولة الحكومية أن القرار أكد من جديد واقعية ومصداقية مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب كحل وحيد وجاد للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

    وعبّرت الوزيرة ذاتها عن “تقدير المغرب للموقف الثابت والمبدئي لسلطنة عمان من قضية الوحدة الترابية للمملكة؛ ذلك الموقف النبيل الذي يجسد عمق الأخوة المغربية العمانية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبيبة مخارق تثمن النصر الدبلوماسي وتطالب بالإفراج عن المعتقلين وخلق فرص عمل

    العمق المغربي

    أكدت اللجنة الإدارية الوطنية للشبيبة العاملة المغربية على الأهمية التاريخية للانتصار الدبلوماسي الذي يكرس سيادة المغرب على كامل ترابه، داعية في الوقت ذاته إلى الاستجابة الفورية لمطالب الشباب بخلق فرص عمل لائقة والإفراج العاجل عن معتقلي الحركات الاجتماعية.

    وأوضحت اللجنة، في بيان صادر عقب دورتها الأولى المنعقدة يوم السبت 15 نونبر 2025 بالدار البيضاء، أنها تشارك عموم الشعب المغربي فرحته بقرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي وصفته بالانتصار الدبلوماسي المفصلي الذي يقر بسيادة المغرب ويعتبر المقترح المغربي للحكم الذاتي أساسا لأي حل تفاوضي.

    وشددت، وفقا لما أورده المصدر، على ضرورة مواصلة التعبئة واليقظة على الصعيدين الوطني والدولي لإنهاء النزاع المفتعل بما يحفظ الوحدة الترابية للمملكة ويحصنها من تقلبات موازين القوى الدولية والإقليمية.

    وطالبت اللجنة بالإفراج الفوري عن معتقلي الحراكات الاجتماعية وعلى رأسهم معتقلو حراك الريف والحراك الشبابي الأخير، معلنة وقوفها الثابت إلى جانب نضالات مختلف فئات الشباب ومنددة بما أسمته سياسة القمع والتضييق التي تستهدف المحتجين والصحفيين. وجددت، حسب المصدر ذاته، دعمها لنضالات المعطلين من أجل عمل لائق بأجر عادل، ومطالبتها بحذف شرط السن لولوج الوظائف العمومية.

    ورفضت اللجنة أي مساس بمكتسبات نظام التقاعد تحت ذريعة “الإصلاح”، متسائلة كيف يمكن للحكومة الحديث عن رفع سن التقاعد بينما يعاني 47% من الشباب من البطالة. وأكد البيان أن الحل الوحيد يكمن في تشغيل واسع للشباب لتوسيع قاعدة المساهمين في الصناديق، وليس استنزاف أجور العاملين. كما أعلنت رفضها لأي محاولة لمراجعة مدونة الشغل تحت شعار “المرونة” لإرضاء الباطرونا، مشيرة إلى أن 14% فقط من أرباب العمل يلتزمون ببنود المدونة الحالية.

    وعبرت اللجنة عن تضامنها اللامشروط مع نضالات عمال منصة “كلوفو”، وعمال فندق “أفنتي” بالمحمدية، و”موبيليس” بوجدة، و”ناضور سيريال” بالناضور، داعية إلى نصرة كل المعارك العمالية على كامل التراب الوطني. وطالبت بإنصاف النقابيين الصحافيين بمستخدمي المجلس الوطني للصحافة وإرجاعهم إلى عملهم.

    وأشارت اللجنة الإدارية إلى أن اجتماعها يأتي في سياق وطني متناقض يجمع بين أجواء الفرح بالانتصار الدبلوماسي والاحتقان المتنامي جراء تفاقم البطالة وانهيار القدرة الشرائية وتدهور الخدمات الأساسية. كما جددت التعبير عن تضامنها الثابت مع نضال الشعب الفلسطيني، وأدانت حرب الإبادة الجماعية في غزة، مطالبة باتخاذ إجراءات فورية لإيقاف آلة القتل الإسرائيلي وكسر الحصار.

    وحذرت الهيئة ذاتها من السياسات التقشفية التي تضرب الدولة الاجتماعية، ومنحتها الخطير لتحميل الأجراء نتائج التحول الرقمي واستعمال الذكاء الاصطناعي، ورفضت المساس بمجانية التعليم الجامعي عبر مشروع قانون اعتبرته ضربة جديدة للفقراء، وعارضت المسعى الحكومي لتفويت مراكز تخييم الطفولة والشباب للقطاع الخاص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيراليون تؤكد دعمها لسيادة المغرب على الصحراء وترحب بقرار مجلس الأمن 2797

    جددت جمهورية سيراليون، اليوم الخميس بالرباط، التأكيد على دعمها للوحدة الترابية ولسيادة المغرب على كامل ترابه، بما في ذلك منطقة الصحراء، كما أخذت علما، بارتياح بالغ، باعتماد القرار التاريخي 2797 لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

    عبر عن هذا الموقف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية سيراليون، موسى تيموثي كابا، خلال مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غانا ترحب بقرار مجلس الأمن 2797 كخطوة نحو حل نهائي لقضية الصحراء

    أشاد وزير الشؤون الخارجية الغاني، السيد صامويل أوكودزيتو أبلاكوا، اليوم الخميس بالرباط، بمصادقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على القرار 2797 بشأن الصحراء.

    وخلال مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على هامش المؤتمر الوزاري الإفريقي حول نزع السلاح والتسريح وإعادة إدماج الأطفال الجنود، المنعقد بعاصمة المملكة يومي 21 و22 نونبر الجاري، أشاد السيد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكم الذاتي المتجدّد.. الحزب الديمقراطي الوطني يدعو إلى تعبئة وطنية شاملة

    هبة بريس- ع محياوي

    أصدر المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الوطني بيانًا سياسيًا عقب اجتماعه يوم 19 نونبر 2025، الذي انعقد في سياق وطني يتزامن مع الاحتفال بعيد الاستقلال المجيد، ومع الدينامية الجديدة التي دشّنتها المملكة بعد الخطاب الملكي التاريخي ليوم 31 أكتوبر 2025، الداعي إلى تحيين وتطوير مبادرة الحكم الذاتي بما يتماشى مع التحولات الإقليمية والدولية.

    وأكد الحزب أن الاجتماع خُصّص لتقييم اللحظة السياسية الراهنة واستشراف الآفاق التي فتحها القرار الأممي الأخير، ولبلورة موقف وطني مسؤول يستند إلى التجربة التاريخية للحزب وامتداداته المجتمعية، وإلى المرجعيات الدستورية المؤطرة لمسار الدولة المغربية.

    المرجعيات المؤطرة

    وأشار البيان إلى اعتماده على جملة من الأسس المرجعية، أبرزها:

    الخطاب الملكي الأخير الذي وضع إطارًا استراتيجيًا للجيل الجديد من الحكم الذاتي؛

    مقتضيات دستور 2011 الذي جعل من الجهوية المتقدمة خيارًا بنيويًا لإعادة توزيع السلطة الترابية؛

    الشرعية الديمقراطية والمؤسساتية للدولة المغربية؛

    التجربة الميدانية للحزب داخل الجهات الجنوبية الثلاث.

    مرحلة جديدة في معالجة ملف الوحدة الترابية

    وشدّد الحزب على أن الدعوة الملكية لتطوير مبادرة الحكم الذاتي تُعدّ تحوّلًا نوعيًا في التعاطي مع ملف الصحراء المغربية، وتؤسس لمرحلة جديدة قوامها تعزيز فعالية النموذج الترابي وتمكين المؤسسات الجهوية من ممارسة صلاحيات موسعة داخل إطار الدولة الموحدة.

    مشروع سياسي ودستوري متكامل

    وأضاف البيان أن الحكم الذاتي المُحيّن لا يُختزل في هندسة إدارية، بل هو مشروع سياسي ودستوري متكامل يندرج ضمن رؤية وطنية لتعزيز الديمقراطية الترابية، وتوسيع المشاركة المؤسساتية للساكنة في صياغة القرار التنموي.

    إشراك أبناء الصحراء وإعادة استثمار طاقات العائدين

    وأكد المكتب السياسي على محورية إشراك أبناء الصحراء المغربية في صياغة مستقبل الجهة، وعلى الأهمية الاستراتيجية لإعادة إدماج العائدين من مخيمات تندوف باعتبارهم رأسمالًا بشريًا وطنيًا ينبغي استثماره وفق مقاربة قائمة على الإنصاف ورد الاعتبار وبناء الفرص.

    القرار الأممي الأخير يعزز مصداقية المغرب

    واعتبر الحزب أن القرار الأممي 2797 لعام 2025 شكّل تحولًا دبلوماسيًا بارزًا رسّخ مكانة المبادرة المغربية داخل الشرعية الدولية، وأكد جدية المملكة ومصداقيتها، كما أعاد ترتيب المعادلة الإقليمية بوضوح أكبر يبرز مسؤوليات الأطراف المعنية.

    دعوة إلى التعبئة الشاملة

    وشدّد الحزب على أن المرحلة المقبلة هي مرحلة عمل وإنتاج واقتراحات وليست مرحلة شعارات، داعيًا إلى تعبئة وطنية شاملة تواكب هذا الورش الاستراتيجي الكبير. كما أعلن الحزب الديمقراطي الوطني جاهزيته الكاملة للانخراط الفكري والسياسي والعملي في مسار بلورة رؤية مستقبلية لمنظومة الحكم الذاتي وفق التوجيهات الملكية السامية.

    وختم المكتب السياسي بيانه بدعوة كافة القوى الوطنية إلى تعزيز الالتفاف حول المشروع الوطني بقيادة جلالة الملك محمد السادس، وإلى مواصلة ترسيخ المسار المغربي للحكم الذاتي باعتباره الحل الواقعي والنهائي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التجمع الوطني للأحرار يعرض رؤيته المحدثة للحكم الذاتي… لحظة مفصلية تعيد تشكيل موقع الأحزاب داخل القرار الاستراتيجي للمملكة

    في سياق التحولات المتسارعة التي تشهدها القضية الوطنية، عقد حزب التجمع الوطني للأحرار اجتماعاً استثنائياً لمكتبه السياسي، خُصّص بالكامل لمناقشة تصور الحزب حول تحيين مبادرة الحكم الذاتي، وذلك في ضوء المستجدات الدبلوماسية الدولية، وعلى رأسها قرار مجلس الأمن رقم 2797.

    وأكد الاجتماع، الذي ترأسه عزيز أخنوش، مرة أخرى أنّ الحزب يعتبر المقاربة التشاركية الملكية في التعاطي مع ملف الصحراء المغربية نقلة نوعية في إشراك الفاعلين السياسيين في أكبر ورش استراتيجي للمملكة.

    وبعد استقبال الأحزاب السياسية في الديوان الملكي يوم 10 نونبر، بدا واضحاً أنّ المؤسسة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غانا تثمن مصادقة مجلس الأمن على القرار 2797 بشأن الصحراء المغربية

    الخط :
    A-
    A+

    أبرز وزير الشؤون الخارجية الغاني، صامويل أوكودزيتو أبلاكوا، اليوم الخميس بالرباط، مصادقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على القرار 2797 بشأن الصحراء.

    وخلال مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على هامش المؤتمر الوزاري الإفريقي حول نزع السلاح والتسريح وإعادة إدماج الأطفال الجنود، المنعقد بعاصمة المملكة يومي 21 و22 نونبر الجاري.

    وثمن أوكودزيتو أبلاكوا مصادقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم 31 أكتوبر 2025 على القرار 2797 بشأن قضية الصحراء، مبرزا أنه يهدف إلى التوصل إلى حل نهائي وفق معايير واضحة وجدول زمني محدد.

    وفي السياق ذاته، نوّه رئيس الدبلوماسية الغانية بمجلس الأمن الدولي على دوره الريادي في هذا الملف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الشؤون الخارجية الغاني يشيد بمصادقة مجلس الأمن على القرار 2797

    الصحيفة من الرباط

    أشاد وزير الشؤون الخارجية الغاني، السيد صامويل أوكودزيتو أبلاكوا، اليوم الخميس بالرباط، بمصادقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على القرار 2797 بشأن الصحراء.

    وخلال مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على هامش المؤتمر الوزاري الإفريقي حول نزع السلاح والتسريح وإعادة إدماج الأطفال الجنود، المنعقد بعاصمة المملكة يومي 21 و 22 نونبر الجاري، أشاد أوكودزيتو أبلاكوا بمصادقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم 31 أكتوبر 2025 على القرار 2797 بشأن قضية الصحراء، مبرزا أنه يهدف إلى التوصل إلى حل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الخارجية الغاني يرحب باعتماد قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2797

    أشاد وزير الشؤون الخارجية الغاني، السيد صامويل أوكودزيتو أبلاكوا، اليوم الخميس بالرباط، بمصادقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على القرار 2797 بشأن الصحراء.

    وخلال مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، على هامش المؤتمر الوزاري الإفريقي حول نزع السلاح والتسريح وإعادة إدماج الأطفال الجنود، المنعقد بعاصمة المملكة يومي 21 و 22 نونبر الجاري، أشاد السيد أوكودزيتو أبلاكوا بمصادقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم 31 أكتوبر 2025 على القرار 2797 بشأن قضية الصحراء، مبرزا أنه يهدف إلى التوصل إلى حل نهائي وفق معايير واضحة وجدول زمني محدد.

    وفي السياق ذاته، أشاد رئيس الدبلوماسية الغانية بمجلس الأمن الدولي على دوره الريادي في هذا الملف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيجر تعلنها للتاريخ: الصحراء مغربية والحكم الذاتي هو الحل النهائي

    الدار/ إيمان العلوي

    أعلنت النيجر بشكل صريح دعمها الكامل لمغربية الصحراء، معتبرة أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية ليست مجرد خيار تفاوضي، بل الحل الوحيد الممكن لإنهاء هذا النزاع الذي طال لأكثر من أربعة عقود.

    التصريح الذي أدلى به وزير خارجية النيجر خلال زيارته للرباط جاء بنبرة حاسمة وغير قابلة للتأويل، حيث أعرب عن ارتياح بلاده لاعتماد مجلس الأمن القرار 2797، الذي أعاد التأكيد على المرجعية الدولية نفسها: لا حل خارج الواقعية السياسية، ولا أفق لأي مسار خارج المبادرة المغربية. هذا الموقف لم يأت بمعزل عن السياق، بل يتزامن مع تحول أوسع تشهده القارة، حيث باتت العديد من الدول تنظر إلى المغرب باعتباره شريكاً موثوقاً، وقوة إقليمية تقدم نموذجاً في الاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية، خصوصاً في ظل المشاريع الاستراتيجية الكبرى التي تجمع المغرب بدول غرب إفريقيا، وعلى رأسها مشروع أنبوب الغاز، الذي بات يُنظر إليه كتحول جيوطاقي مهماً للقارة.

    ردة فعل النيجر تحمل رسائل واضحة، أولها أن زمن المجاملة السياسية انتهى، وأن مواقف الدول باتت تُبنى على المصالح لا على الشعارات. كما تعكس قناعة متنامية داخل إفريقيا بأن الأطروحة الانفصالية فقدت موقعها داخل المؤسسات الإقليمية والدولية، وأن دعمها لم يعد مكسباً سياسياً بل عبئاً دبلوماسياً.

    المغرب من جانبه يواصل اعتماد سياسة التراكم الهادئ، دون ضجيج أو تصعيد. استراتيجية الرباط لم ترتكز يوماً على المواجهة بل على بناء قدرات الشراكة، وإعادة تشكيل التوازنات عبر الاقتصاد، التعاون الأمني، والاستثمار في العلاقات الاستراتيجية بعيدة المدى. واليوم، يبدو أن هذه المقاربة بدأت تعطي ثمارها بوضوح، إذ لم تعد مواقف الاعتراف بمغربية الصحراء مجرد استثناء دبلوماسي، بل أصبحت اتجاهاً دولياً يتوسع تدريجياً ليشمل أمريكا اللاتينية، أوروبا الشرقية، وإفريقيا جنوب الصحراء.

    من زاوية أخرى، يمكن اعتبار موقف النيجر رسالة مباشرة إلى الأطراف التي تراهن على بقاء الوضع معلقاً. فالعالم تغيّر، وتوازنات القوة داخل القارة لم تعد تشبه ما كانت عليه في العقود السابقة. المغرب اليوم ليس بلداً يناقش شرعية وجوده في الصحراء، بل دولة تفرض حضورها في الملفات الطاقية، الأمنية، الاقتصادية، والغذائية داخل القارة الإفريقية وخارجها.

    وعليه، يبدو أن النقاش حول مستقبل النزاع لم يعد يدور حول “ما الحل؟”، بل حول “متى وكيف سينفّذ الحل؟” ومع إعلان النيجر انضمامها للصف الداعم لمبادرة الحكم الذاتي، أصبحت الرسالة السياسية أكثر وضوحاً: الملف يسير نحو التسوية، ومن يحاول تعطيل هذا المسار لن يوقفه… بل سيجد نفسه ببساطة خارج المشهد.

    الواقع الجديد يشير إلى أن المغرب لا ينتظر الاعتراف… بل يصنعه. والذين يلتحقون بهذا المسار اليوم يسيرون مع حركة التاريخ، أما من يتأخر فسيكتشف أن القطار لم يعد يقف في المحطات القديمة.

    إقرأ الخبر من مصدره