Étiquette : 2797

  • الشرعية الدولية تقبر الانفصال


    جمال الدين مشبال

    منذ عقود، ظلّ نزاع الصحراء المغربية حاضرًا في أجندة الأمم المتحدة، محاطًا بتأويلات متناقضة ومواقف متباينة بين الأطراف المعنية.

    ومع اعتماد مجلس الأمن للقرار 2797 في 31 أكتوبر 2025، دون أي معارضة، دخل هذا النزاع مرحلة جديدة تؤكد أن الحل لم يعد ممكنًا عبر أطروحة الاستفتاء التي فقدت مصداقيتها، بل عبر مقترح الحكم الذاتي الذي قدّمه المغرب سنة 2007 باعتباره أساسًا جديًا وواقعيًا وموثوقًا للتفاوض. هذا القرار جاء ليضع حدًا لمحاولات الجزائر والبوليساريو التي سعت إلى ليّ المفاهيم القانونية وتوظيفها بشكل منحرف لتكريس تصوّر أحادي للاستقلال تحت شعار تقرير المصير، في حين ظل المغرب ملتزمًا بالشرعية الدولية ومبادرًا بحلول عملية ومنفتحة في إطار حماية وحدته الترابية وبناء المغرب الكبير.

    استعاد المغرب صحراءه بموجب اتفاق مدريد المؤرّخ في 14 نوفمبر 1975 والمسجّل لدى الأمانة العامة للأمم المتحدة، وقد أخذت الجمعية العامة علمًا به في قرارها 3458 (ب)، مؤكدة حق السكان في تقرير المصير دون أن تُبطل نقل المسؤوليات. غير أن المسار الأممي تعثّر بسبب الوضعية العسكرية وحالة الحرب التي فرضتها جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر وليبيا، والتي اختارت منذ البداية العنف الثوري والكفاح المسلّح بدل الاستفتاء الحر والشفاف. ففي قمة منظمة الوحدة الإفريقية سنة 1981، اقترح الملك الحسن الثاني تنظيم استفتاء لتقرير المصير وقَبِل حتى بإمكانية الاستقلال إذا كانت النتيجة كذلك. لكن الجزائر والبوليساريو رفضتا الاقتراح وطالبتا بالاعتراف بما يُسمّى “الجمهورية الصحراوية” ككيان سيادي، بل ونجحت الجزائر في إدخاله سنة 1982 إلى منظمة الوحدة الإفريقية رغم أنه لا يملك أرضًا ولا سيادة فعلية. وفي سنة 1984، أعاد جلالته نفس الاقتراح في خطاب له بالأمم المتحدة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأطلقت الأمم المتحدة خطة التسوية سنة 1991 عبر بعثة المينورسو، لكنها تحوّلت إلى سلسلة من المحاولات الفاشلة بسبب إصرار البوليساريو على فرض الانفصال من خلال استفتاء إقصائي مفصّل على المقاس. ومع استمرار الجمود، اقترح الأمين العام كوفي عنان ومبعوثه جيمس بيكر خيار الحكم الذاتي كصيغة لتقرير المصير وفقًا للقانون الدولي. ورغم أن المغرب أبدى انفتاحًا على التفاوض، رفضت الجزائر والبوليساريو هذه الخطة واقترحتا تقسيم الإقليم، في محاولة لإضفاء شرعية على مشروع انفصالي تمّ تقرير مصيره مسبقًا عندما أعلنت البوليساريو عن جمهوريتها في فبراير 1976.

    في سنة 2007، وللخروج من الطريق المسدود الذي وصلت إليه الأزمة، قدّم المغرب مبادرته للحكم الذاتي التي رحّبت بها جميع قرارات مجلس الأمن منذ ذلك الحين باعتبارها جدية وواقعية وذات مصداقية. هذه المبادرة لا تُقصي أحدًا، بل تدمج مبدأ تقرير المصير في إطار السيادة الوطنية، وتوفّر للسكان إدارة ذاتية واسعة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مع احترام وحدة الدولة.

    وجاء القرار 2797 ليكرّس هذه المبادرة كإطار وحيد للتفاوض ضمن السيادة المغربية، مؤكّدًا أن المقترح المغربي يشكّل أساسًا جديًا وموثوقًا وواقعيًا للتوصل إلى حل سياسي مقبول من الطرفين، وداعمًا بشكل كامل للأمين العام ومبعوثه الشخصي لتيسير مفاوضات مكثفة وجوهرية في إطاره بين الأطراف.

    هذا القرار، وكسابقيه، لم يذكر الاستفتاء لأنه فقد مصداقيته، إذ كان منذ مطلع هذا القرن في حكم الميت، واليوم أصبح مدفونًا نهائيًا.

    كما أنه لم يعتبر الصحراء إقليمًا خاضعًا لمبدأ تصفية الاستعمار، بل تناول القضية باعتبارها نزاعًا سياسيًا إقليميًا يتطلّب حلاً تفاوضيًا، وهو تطور قانوني توضيحي منسجم مع ميثاق الأمم المتحدة الذي تنص مادته 25 على إلزام الدول بتنفيذ قرارات مجلس الأمن، ومادته 103 التي تؤكد على أولوية التزامات الميثاق على أي التزامات دولية أخرى. بهذا المعنى، القرار يضع حدًا للتأويلات التي حاولت الجزائر والبوليساريو فرضها، ويؤكد أن الحل الوحيد الممكن هو في إطار الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

    من الناحية السياسية، القرار يعكس دعم المجتمع الدولي للمبادرة المغربية ويُظهر فشل وعزلة الأطروحة الانفصالية التي لم تعد تحظى بأي سند فعلي.

    فالحكم الذاتي، عندما يكون ثمرة اتفاق حرّ ومتوافق مع القانون الدولي، لا يتعارض مع تقرير المصير، بل يُجسّده، إذ يمثّل نقطة التوازن بين الشرعية الدولية والاستقرار الإقليمي والكرامة الوطنية، ويستجيب لمتطلبات التنمية والاندماج الإقليمي.

    فمن الناحية الإقليمية، يفتح أفقًا جديدًا للتوافق والاستقرار في المنطقة المغاربية ويُعيد إحياء فكرة الوحدة المغاربية التي كانت جزءًا من مشروع التحرر الوطني في الخمسينيات. فلا يمكن قراءة القرار 2797 بمعزل عن السياق المغاربي، بل انطلاقًا من روحه. إذ لا ينبغي أن ننسى أن بيان أول نوفمبر 1954 أعلن أن الثورة الجزائرية هدفها “الاستقلال الوطني في إطار شمال إفريقي”، مؤكّدًا بذلك على رؤية مغاربية لنزعة الثورة الجزائرية. فهي تهدف للوحدة بين أقطاره وليس التفتيت لربوعه بخلق كيانات هشة بداخله. واليوم، يشكّل القرار الأممي فرصة لإحياء هذا الحلم عبر تجاوز الانقسامات وبناء اتحاد مغرب كبير ديمقراطي مستقر ومنفتح على العالم.

    إن القرار 2797 لا يُمثّل مجرد محطة في مسار نزاع إقليمي، بل يُجسّد تطورًا قانونيًا وسياسيًا يعيد التأكيد على أن الحل يكمن في مبادرة الحكم الذاتي المغربية، التي تحظى بدعم المجتمع الدولي وتعيد الاعتبار لمبدأ التفاوض، وتفتح الطريق أمام استقرار إقليمي ووحدة مغاربية طال انتظارها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملاوي تجدد دعمها لمغربية الصحراء وتشيد بقرار مجلس الأمن

    جددت جمهورية ملاوي، اليوم الأربعاء بالرباط، التأكيد على موقفها الثابت ودعمها الكامل للوحدة الترابية للمغرب، مشيدة بمصادقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على القرار 2797 الذي يكرس المخطط الحكم الذاتي باعتباره الأساس للتوصل إلى تسوية سياسية للنزاع المفتعل حول الصحراء.

    وتم التعبير عن هذا الموقف من طرف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في ملاوي، الدكتور جورج شابوندا، خلال مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

    وخلال هذه المباحثات، أشاد رئيس الدبلوماسية الملاوية الذي يقوم بزيارة عمل إلى المغرب، الأولى من نوعها، بالقرار 2797 الذي صادق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والذي يكرس، في إطارالسيادة المغربية، مخطط الحكم الذاتي الذي اقترحته المملكة، باعتباره الأساس، والجاد، والموثوق والدائم من أجل التوصل إلى تسوية سياسية للنزاع المفتعل حول الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غامبيا تجدد دعمها لمغربية الصحراء وتثمن قرار مجلس الأمن 2797

    جددت غامبيا، على لسان وزيرها في الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والغامبيين بالخارج، سيرينغ مودو نجي، اليوم الأربعاء بالرباط، تأكيد دعمها الثابت لسيادة المغرب على الصحراء، مثمنة بحرارة اعتماد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للقرار رقم 2797 الذي يكرس مبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد لتسوية هذا النزاع الاقليمي حول الصحراء المغربية.

    وقال الوزير الغامبي، في لقاء صحافي مشترك مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عقب مباحثاتهما، “إننا نثمن القرار الأخير لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي يكرس سيادة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالاوي تجدد تأكيد دعمها لسيادة المغرب على الصحراء وتشيد بالقرار 2797

    جدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في مالاوي، جورج شابوندا، اليوم الأربعاء بالرباط، التأكيد على دعم بلاده للوحدة الترابية للمغرب، وسيادته على كامل أراضيه، بما فيها الصحراء، مشيدا بالاعتماد “التاريخي” لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للقرار 2797.

    وجدد شابوندا في لقاء صحافي مشترك مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عقب مباحثاتهما، التأكيد على دعم بلاده الكامل للمخطط المغربي للحكم الذاتي، الذي وصفه بـ”الحل الوحيد الموثوق، والجاد، والواقعي”، للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وأعرب في هذا السياق، عن “الارتياح الكبير” لبلاده إثر الاعتماد “التاريخي” للقرار 2797 من طرف مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الذي يكرس، في إطار سيادة المغرب، مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها “الأساس الوحيد الجاد، والموثوق، والمستدام”، الذي يمكن من التوصل إلى حل سياسي للنزاع المفتعل حول الصحراء.

    ومن جهة أخرى أشاد شابوندا بالتوافق الدولي المتزايد، والزخم الذي أعطاه الملك محمد السادس لمخطط الحكم الذاتي وسيادة المغرب على صحرائه.

    كما أشاد بالعلاقات العريقة التي تربط المغرب ومالاوي، معربا عن امتنانه للدعم الثابت الذي تستمر بلاده في التوصل به من المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دسترة إحراق الجزائر

    بقلم: نورالدين زاوش

    لعل السيد “بوعلام صنصال”، وهو يمتطي الطائرة العسكرية الطبية الألمانية GAF630، ألقى بعقِب سيجارة على غابات الجرائر، كي ينتقم منها على الجحيم الذي جعلته يعيشه على مدار عام كامل؛ مما تسبب في اشتعال عشرات النيران، في نفس اللحظة، وفي أكثر من عشر ولايات تتباعد بمئات الأميال.

    أو لعلَّ الجن، الذي فرغ من بناء الملاعب العالمية بالمملكة المغربية في أقل من عام، من بدأ يتسلى في إشعال النيران في غابات الجزائر؛ خصوصا وأن هذه الأخيرة تخطط لمحو إسرائيل من الخريطة، ونشرِ السلام في الشرق الأوسط بعدما نشرت الديمقراطية في ربوع أروبا.

    وليس من المستبعد أن تكون هذه النيران نتيجة غزوٍ مفاجئ للكائنات الفضائية لكوكب الأرض؛ إذ ليس في مقدور الكائن البشري أن يفتعل نيرانا أشبه ما تكون بنيران جهنم، كما ليس في مقدور الصدفة أو العشوائية أن تفعل ذلك؛ وما يزيد من صواب هذا الاحتمال، هو أن الجزائر كما قال عنها عمي “تبون”: “أقوى دولة في المنطقة”، ولعلها الأقوى في مجرة “درب التبانة”؛ مما يجعلها محط أطماع الكائنات الفضائية.

    إن قرار مجلس الأمن رقم 2797 بتاريخ 31 أكتوبر، وكذا خروج “بوعلام صنصال” من سجن “الحرّاش” سيء السمعة رغم أنْف نظام العسكر الذي لا أنْف له، لم يتسببا فقط في إشعال الحرائق التي نشاهد بعض أطوارها على شاشات التلفاز؛ بل هناك أيضا حرائق أدهى وأمرّ اشتعل لهيبها في قلوب الطغمة العسكرية التي لا قلوب لها؛ وهو ما بدا واضحا على محيا عمي “تبون” وسيده “شنقريحة” في احتفالات فاتح نونبر “المجيدة”.

    رغم كل ذلك، فإن إطلاق سراح “بوعلام صنصال” يبقى شأنا سياديا جزائريا صِرف؛ إذْ من حق الجزائر وهي تمارس سيادتها أن تخضع كما تشاء، وتركع لمن تشاء، وقت ما تشاء، تحت شعار: “قالْ لها دُوري، فدارت”؛ وليس من حق أحد أن يتدخل في قراراتها مهما كان شأنه أو كانت صفته، حتى ولو قرر العسكر دسترة إحراق الجزائر عند الضرورة، وعاشت الجزائر حرة، مستقلة، شامخة كما كانت دائما.

    لكن، من باب إسداء النصيحة فقط، ومن باب التناصح بين المؤمنين الواجب شرعا، ألم يكن حرِيّا بعصابة العسكر أن تُبادل الكاتب “بوعلام صنصال” بجماجم الشهداء، وهذا أضعف الإيمان؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحيين الحكم الذاتي.. قصوري: المغرب في مرحلة الحسم ووحدة الصف شرط النجاح

    بعد مصادقة مجلس الأمن على القرار رقم 2797، يومه الجمعة 31 أكتوبر 2025، بأغلبية 11 صوتا مؤيدا، وامتناع 3، ودون أي معارضة، دعا مستشارو الملك محمد السادس، الطيب الفاسي الفهري وعمر عزيمان وفؤاد عالي الهمة، زعماء الأحزاب الوطنية الممثلة بمجلسي البرلمان، بحضور كل من وزير الداخلية ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

    تحيين الحكم الذاتي.. مرحلة الحسم

    في هذا الصدد قال ادريس قصوري، إن تحيين وتفصيل مرتكزات الحكم الذاتي، بمثابة الدخول في مرحلة جديدة، وبالتالي يجب على المغرب أن يبتكر الحل كما ابتكر مقترح الحكم الذاتي ولم يبقى دولة جامدة مثل الجزائر ثابتة لا تقدم شيء، ترفع شعارات لتقرير المصير بمفهومها الخاطئ والاستفتاء، وتلعب الدور السلبي، المغرب اجتهد وابتكر وقدم المقترح في مرحلة معينة وقطع من خلاله الطريق على القرارات التي كانت ضد هذا الاجتهاد.

    وأشار أستاذ التعليم العالي بجامعة الحسن الثاني بالدارالبيضاء، إلى أن المغرب اليوم كسب معركته من خلال التضحيات التي قام بها على المستوى الداخلي والخارجي ومع مجموعة من الحلفاء من قبيل الولايات المتحدة الأمريكية والغرب وإفريقيا ودول الخليج والآن يتوسع نحو أمريكا اللاتينية، وكذلك المجهودات الكبيرة التي قام بها في مجموعة من القضايا من قبيل الإرهاب الهجرة محاربة المخدرات الإتجار بالبشر وما إلى غير ذلك.

    وأبرز في معرض حديثه أن هذه القضية الوطنية هي قضية مجتمع وقضية فاعلين أساسيين في المجتمع من قبيل الأحزاب السياسية والنقابات وحتى المجتمع المدني والخطة اليوم لها أبعاد متعددة ومن أجل إنجاحها خصوصا أننا مقبلين على مرحلة الحسم والمرحلة التي لا يجب أن يكون بها الخطأ، لابد فيها من التشاور وتحقيق الإجماع الحد الأدنى السياسي في القضايا من خلال التصورات المختلفة.

    المرحلة الجديدة تبدأ من داخل المؤسسات

    في هذا الإطار، قال قصوري، في السابق كانت المبادرة مأخوذة على مستوى المركز وعلى القصر وفتحت مجالات للمساهمة في حدود معينة للأحزاب ودعتهم للانخراط وكذلك البرلمان والمؤسسات بأكملها ولا يعقل اليوم بعد الوصول إلى هذه النتيجة لا نستشيرهم، كما كان هناك خطاب ملكي الذي ثمن القرار الأممي 2797، واليوم أهل البيت أولى بأول خطوة ستتخذ وبالتفاصيل ويجب أن تكون لديهم رؤية ، من أجل مواكبته والمشاركة فيه والعمل على إنجاحه والعمل على تفعيله من أجل أن يكون في إطار الشفافية في تحقيق الإجماع السياسي عبر تواصل فعال يكون فيه الإشراك والإنصات.

    وأضاف قصوري، أن المغرب اليوم دخل مرحلة حاسمة تستوجب أعلى درجات الإتقان، فالأمور في خواتمها والسياسي هو الذي يثقن إنجاح الخواتم بإشراك الأطراف والإنصات إليها وإخبارها وتحقيق حد أدنى في الإجماع، وهي قوة المغرب ومن أجل كذلك تحقيق التعبئة في المجتمع، معرفة التحديات والإكراهات، الحدود والمتطلبات وتقاسم الآراء في هاته الأمور والمعطيات والمعلومات بشكل واضح ودقيق حتى يكون الجميع على علم وحتى يلتزم الجميع بالمعطيات.

    وحدة الموقف هي قوة المرحلة

    في هذا الصدد، أفاد قصوري، أن المسألة ليست لها علاقة فقط بالأغلبية والمعارضة بل هي قضية وطنية فوق الحزب والشأن السياسي الضيق، ولا يجب أن تخضع لمزايدات أو سجالات، بل يجب أن يكون بها ضمير الجمع ونتفق عليها ولا تكون هناك اختلافات أو تفسيرات، ونكون أمام الآخر بكلمة واحدة موحدة.

    واستطرد قائلا يجب من خلال التعددية والتنوع، أن نخلق عامل القوة وعامل الفاعلية والتوحد حول القرار السياسي للقيادة، والالتزام به والانضباط وتفعيله وتثمينه وتجويده بالإطار الإيجابي، مرحلة دقيقة وليست سهلة.

    وخلص إلى القول إن هذا العمل هو عمل جيد وجبار ويعطي صورة لدولة دينامية حيوية تتحرك وتشتغل وتناقش وتنسق وتنصت للجميع وتشرك الجميع، لأنها قضية وطن ومن هنا تنبع الوحدة، لابد من الالتزام والتعبئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملاوي تجدد التأكيد على دعمها الكامل للوحدة الترابية للمغرب وتشيد بالمصادقة على القرار 2797 الذي يكرس المخطط المغربي للحكم الذاتي

    ملاوي تجدد التأكيد على دعمها الكامل للوحدة الترابية للمغرب وتشيد بالمصادقة على القرار 2797 الذي يكرس المخطط المغربي للحكم الذاتي

    ومع

    الرباط – جددت جمهورية ملاوي، اليوم الأربعاء بالرباط، التأكيد على موقفها الثابت ودعمها الكامل للوحدة الترابية للمغرب، مشيدة بمصادقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على القرار 2797 الذي يكرس المخطط الحكم الذاتي باعتباره الأساس للتوصل إلى تسوية سياسية للنزاع المفتعل حول الصحراء.

    وتم التعبير عن هذا الموقف من طرف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في ملاوي، الدكتور جورج شابوندا، خلال مباحثات مع وزير الشؤون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غامبيا تثمن قرار مجلس الأمن وتؤكد دعمها لمغربية الصحراء

     جددت غامبيا، على لسان وزيرها في الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والغامبيين بالخارج، سيرينغ مودو نجي، اليوم الأربعاء بالرباط، تأكيد دعمها الثابت لسيادة المغرب على الصحراء، مثمنة بحرارة اعتماد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للقرار رقم 2797 الذي يكرس مبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد لتسوية هذا النزاع الاقليمي حول الصحراء المغربية.

    وقال الوزير الغامبي، في لقاء صحافي مشترك مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عقب مباحثاتهما، « إننا نثمن القرار الأخير لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي يكرس سيادة المملكة المغربية على الصحراء ».

    وأكد رئيس الدبلوماسية الغامبية مجددا، في هذا السياق، دعم بلاده الثابت للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، واصفا إياها بـ »الحل الوحيد » للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملاوي تجدد دعمها الكامل للوحدة الترابية للمغرب وتشيد بالقرار 2797 الذي يكرس مخطط الحكم الذاتي

    جددت جمهورية ملاوي، اليوم الأربعاء بالرباط، التأكيد على موقفها الثابت ودعمها الكامل للوحدة الترابية للمغرب، مشيدة بمصادقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على القرار 2797 الذي يكرس المخطط الحكم الذاتي باعتباره الأساس للتوصل إلى تسوية سياسية للنزاع المفتعل حول الصحراء.

    وتم التعبير عن هذا الموقف من طرف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في ملاوي، الدكتور جورج شابوندا، خلال مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة.

    وخلال هذه المباحثات، أشاد رئيس الدبلوماسية الملاوية الذي يقوم بزيارة عمل إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة: المغرب يدخل مرحلة جديدة من ترسيخ الوحدة وبناء الاستقلال الثاني

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 
      أكد نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، خلال مشاركته في المهرجان الخطابي الذي نظمته المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير يوم الثلاثاء 18 نونبر، أن الذكرى الـ70 لعيد الاستقلال تمثل محطة وطنية كبرى لتجديد الاعتزاز بملحمة التحرير وبالتلاحم التاريخي بين العرش والشعب.

    وأوضح بركة أن هذه المناسبة تستحضر عودة جلالة الملك المغفور له محمد الخامس إلى الوطن رفقة ولي العهد آنذاكالمغفور له  جلالة الملك الحسن الثاني، إيذانا بنهاية عهد الحماية وبزوغ فجر الحرية والاستقلال، مستشهدا بخطاب محمد الخامس الذي أكد فيه الانتقال من “الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر”.   وأشار الأمين العام إلى أن مسار التحرير تواصل في محطة المسيرة الخضراء سنة 1975، ويتعزز اليوم بقرار مجلس الأمن الأممي رقم 2797 الصادر في 31 أكتوبر 2025، الذي رسخ بشكل واضح مغربية الصحراء واعتبر الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الحل الواقعي والوحيد للنزاع، معتبرا أن هذا القرار يفتح مرحلة جديدة عنوانها الوحدة الوطنية الممتدة من طنجة إلى الكويرة وبعث الأمل في تحقيق حلم المغرب الكبير الذي نادت به الحركة الوطنية منذ مؤتمر طنجة سنة 1958.   وأضاف الأمين العام لحزب الاستقلال أن المغرب، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، يعيش اليوم ما سماه “الاستقلال الثاني”، وهو استقلال يقوم على سيادة القرار الوطني والتحرر من التبعية الاقتصادية والتكنولوجية والعمل على تحقيق السيادة الغذائية والطاقية والمائية، إلى جانب التحول الرقمي وتطوير الصناعة الوطنية، وأكد أن السيادة ليست شعارا سياسيا، بل ممارسة يومية تترجم بوعي المواطن وإبداع المجتمع وفعالية المؤسسات.   ودعا بركة إلى ضرورة تعزيز الجبهة الداخلية وتقوية الحس الوطني لمواجهة أي محاولة للتشويش على مسار تنزيل الحكم الذاتي أو المساس بالمكتسبات الوحدوية، مشددا على أن هذا الورش الوطني الكبير يتطلب ترفعا عن الحسابات الحزبية الضيقة وتنسيقا بين مختلف القوى السياسية والمؤسسات التمثيلية، كما أكد أن الوحدة ليست فقط حدودا جغرافية تُحمى، بل عدالة تبنى، وأن “مغرب اليوم لا يمكن أن يسير بسرعتين” كما تفضل جلالة الملك في أحد خطاباته، داعيا إلى تحقيق تنمية منصفة ومتوازية بين الجهات وضمان استفادة الجميع من ثمار التقدم.

    وأكد نزار بركة في ختام كلمته، أن المرحلة المقبلة تحمل فرصا تاريخية لترسيخ الوحدة والوئام والتنمية عبر مشروع وطني شامل يضع المواطن في قلب الأولويات، قائلا: « إن مستقبل المغرب بين أيدي أبنائه، وإن الذكرى السبعين لعيد الاستقلال تشكل مناسبة سنوية لتقييم المنجزات وتجديد الالتزام بمواصلة البناء على نهج الرواد الذين حرروا الأرض وفتحوا آفاق الاستقلال الثاني القائم على السيادة والتنمية والعدالة الاجتماعية ».



    إقرأ الخبر من مصدره