Étiquette : 2797

  • الجزائر‭ ‬تجرب‭ ‬جميع‭ ‬أوراقها‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬الانتكاسات‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬

     
    العلم : رشيد زمهوط
     
    مساء الجمعة الماضي نشرت وكالة الأنباء الفرنسية تحليلا سياسيا أكدت فيه أن الدبلوماسية الجزائرية تواجه اختبارا صعبا بعد تبني مجلس الأمن الدولي قرارا لصالح المغرب في قضية الصحراء ، ينضاف إلى العلاقات المضطربة للجزائر مع جيرانها و مع  فرنسا.
    المقال التحليلي لـ (أ.ف.ب) يوضح أنه على الرغم من تأكيد وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف بأن المغرب لم ينجح في فرض الحكم الذاتي كحل حصري للقضية الصحراوية فإن قرار مجلس الأمن وفق سابينا هينبيرغ، الخبيرة في معهد واشنطن يمثل انتكاسة للدبلوماسية الجزائرية بالنظر للتحديات العديدة  التي تواجهها الجزائر.

    المدير التنفيذي لمعهد واشنطن الذائع الصيت (The Washington Institute) روبرت ساتلوف أكد بدوره  أن تبني مجلس الأمن الدولي لقراره التاريخي حول الصحراء المغربية يشكل تتويجا للجهود الدبلوماسية الموصولة تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    السيد ساتلوف قال  في حديث خص به وكالة المغرب العربي للأنباء: «إنه نجاح مذهل. الأمر يتعلق حقا بمجهود ذي نفس طويل تم تحت قيادة جلالة الملك وسانده كافة الفاعلين السياسيين، والحكوميين والاقتصاديين».

    الخبير الأمريكي أوضح  أن قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي يكرس المبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها الأساس من أجل التوصل إلى أي حل، يقدم «دعما واضحا للمقاربة التي تبناها المغرب» من أجل التسوية النهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية وأضاف قائلا : «إنه اختراق كبير حققه المغرب، يعكس سنوات من الجهود الدبلوماسية على أرض الواقع من أجل كسب الدعم، بلدا تلو الآخر، وعاصمة تلو الأخرى»، مشيرا إلى أن هذا المنعطف الحاسم الذي شهده ملف الصحراء المغربية يجسد أيضا «الشراكة الراسخة مع الولايات المتحدة»، حاملة قلم قرار مجلس الأمن والعضو الدائم المؤثر.

    مجلة لوبوان الفرنسية أفردت نهاية الأسبوع لموضوع النظام الجزائري في مواجهة التحديات الإقليمية و الدولية المتسارعة تقريرا ضافيا أبرزت فيه فشل القيادة الشائخة بقمة السلطة الجزائرية في مجاراة  التطورات والتغييرات المتسارعة بالمنطقة وعجزها بفعل تشبثها بشعارات ثورية مستهلكة عن تجاوز واقع المواقف السياسية والدبلوماسية المتصلبة و التي تحولت إلى دافع رئيسي لتفسير شلل المنطقة المغاربية وإعاقة تطورها المشترك .

    النظام الجزائري الذي يوجد في حالة صدمة منذ اعتماد مجلس الأمن الدولي قبل عشرة أيام بالأغلبية الساحقة لأعضائه للقرار 2797، يحاول بكل الوسائل المتاحة تبخيس المكاسب الدبلوماسية للمملكة المغربية في ملف الصحراء و تسويق خطاب إعلامي بمعلومات مضللة للجزائريين تقلب الحقائق وتلتف عليها بشكل مغرض وشيطاني،

     الجزائرالمجروحة في كبريائها المرضي  لجأت، بعد تورط عميلها السابق جون بولطون في متاعب قضائية  ببلاده أمريكا جردته من كل مصداقية أو شرف مهني، إلى خدمات الوسيط الأممي السابق كريستوفر روس لترميم ما يمكن ترميمه من سمعة مرغها القرار الأممي الأخير في الوحل  وقدرة على المناورة شلها فشل اللوبي الانفصالي بكل الإمكانيات والمغريات التي وفرتها خزينة عائدات النفط الجزائري في تحقيق أي انتصار رمزي طيلة السنوات الأخيرة في مواجهة الاكتساح الدبلوماسي المغربي .

    كريستوفر روس المبعوث السابق للأمم المتحدة للصحراء الذي  قضى ثماني سنوات في منصبه دون أن يحقق أي تقدم في مسار المسلسل السياسي الأممي لملف النزاع الإقليمي المفتعل، غير التصريحات المنحازة والسلوكات المستفزة للمغرب و محاولاته الحثيثة لتطويع المسار الأممي لصالح البوليساريو والجزائر، التزم الصمت لسنوات طيلة الفترة التي كان فيها مواطنه جون بولتون يضطلع بمهمة الدفاع عن الطرح الانفصالي  وقيادة جهود «اللوبيينغ» الانفصالي انطلاقا من العاصمة الأمريكية واشنطن أين يدير برأسمال جزائري مكتبا للاستشارات النفطية، عاد الى الواجهة الإعلامية لتعويض مواطنه بولتون الذي تحول الى ورقة ضغط  مستهلكة وغير منتجة في المنظور الجزائري .

    روس الذي قاد بتمويل جزائري ربيع  2019 ، سنتين بعد اعفائه من مهام الوساطة في ملف الصحراء نتيجة سحب المغرب الثقة منه،  وفدا من طلاب جامعة هوبكينز التي يدرس فيها الى مخيمات تندوف، نشر قبل أيام مقالا لصالح الجزائر وصنيعتها البوليساريو و الذي تنبأ بفشل القرار الأممي في تحقيق تقدم في مسار التسوية السياسية للنزاع، لأنه حسبه يلغي خيار تقريرالمصير ويعتبر مجرد خطوة إلى الوراء على الرغم من ادعاءات مؤيديه .

    روس أشرف أيضا قبل أربع سنوات على حملة ممولة من طرف سفير الجزائر بواشنطن لجمع توقيعات عشرة أعضاء بمجلس الشيوخ على عريضة موجهة الى كاتب الدولة الأمريكي في الخارجية أنطوني بلينكين تطالبه بإضافة مراقبة حقوق الانسان الى التفويض الأممي لبعثة .

    كريستوفر روس في عقد الثمانينات من عمره ما زال يحن لعهد كانت فيه الجزائر تشتري بملايين الدولارات ولاء وأصوات دبلوماسيين ومندوبي دول، يعتبر أن القرار الذي فرضته أمريكا على مجلس الأمن الدولي قاصرو غير ناجع لأنه استبعد مقترح جبهة البوليساريو الذي يتمحور على استفتاء بثلاثة خيارات .

    روس الوسيط الفاشل والمقال ينوب اليوم عن النظام الجزائري في محاولة انتحارية أخيرة  لاقناع البيت الأبيض بأن المراهنة على خطة الحكم الذاتي المغربية كحل للنزاع المصطنع من شأنه أن يعرض المنطقة لما يصفه روس بتصاعد التوتر و التهديدات الخطيرة للسلام والاستقرار.

    روس الذي شغل منصب سفير لأمريكا بالجزائر في عز الطفرة البترولية لهذا البلد المغاربي أين أبرم عشرات الصفقات النفطية لفائدة شركات أمريكية، يلعب اليوم آخر الأوراق المكشوفة لدفع إدارة الرئيس ترامب لتخفيف الضغط الدبلوماسي والسياسي المسلط على النظام الجزائري ولانتشال حكام الجزائر من مأزق الانضمام الإرادي إلى قائمة الأنظمة المارقة التي تدعم الإرهاب الدولي إذا تمادى نظام قصر المرادية في سلوك احتضان و دعم مشروع انفصالي بآفاق إرهابية.  
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القرار‭ ‬2797‭ ‬لمجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ ‬يعلو‭ ‬فوق‭ ‬كل‭ ‬تفسير‭ ‬ولا‭ ‬يعلى‭ ‬عليه

     بدأت تروج شروح وتفسيرات وقراءات لقرار مجلس الأمن الدولي رقم  2797، تتعارض على طول الخط مع مضمونه القانوني الملزم، وتخرج عن النص القاطع، وتميل مع الأهواء التي تعود إلى ما قبل يوم 31  أكتوبر 2025 . ومما يلاحظ أن بعض تصريحات ستافان دي ميستورا المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، يتم تأويلها وتوجيهها نحو تعزيز المقولات التي أبطلها القرار الأممي، وتسير في اتجاه العودة إلى مفاهيم  تجاوزها  قرار مجلس الأمن و دحضها وفندها تفنيداً لم يُبقِ لها أثراً على الإطلاق.

    إن تصريحات المبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء المغربية، ملتزمةٌ بمنطوق القرار الأممي، ومحكومةٌ بمنطقه ، ومقيدةٌ بالإطار الذي حدده مجلس الأمن في هذا القرار، فإذا صرح لوسائل الإعلام، فإن تصريحاته لا يمكن قانونياً وأخلاقياً أن تعلو فوق القرار التاريخي الذي وضع المرتكزات وحدد الإطار للتفاوض على أساس مقترح الحكم الذاتي الحقيقي الذي وصفه القرار بأنه يمكن أن يشكل الحل الأكثر جدوى، للتوصل إلى إنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

     لقد رحب القرار الأممي بمبادرة المبعوث الشخصي لعقد اجتماع بين الطرفين للبناء على الزخم واغتنام هذه الفرصة غير المسبوقة لتحقيق سلام دائم. كما أعرب القرار عن دعمه الكامل للأمين العام ومبعوثه الشخصي، في تيسير وإجراء مفاوضات استناداً إلى مقترح الحكم الذاتي المغربي، بهدف التوصل إلى حل عادل ودائم للنزاع  ومقبول للطرفين. وبذلك حدد القرار إطار المهمة التي سينهض بها ستافان دي ميستورا.  وبطبيعة الحال لا يدخل ضمن هذه المهمة شرح القرار الأممي بما  يشتهي الراغبون في عرقلة العملية السياسية،  ويسعون إلى تلوين أقواله للصحافة باللون الذي يريدونه.  

    إن القرار رقم 2797 لمجلس الأمن الدولي، واضح منتهى الوضوح، ومسبوك في قالب قانوني شديد الانضباط، ومحرر بأعلى درجات التدقيق المهني المعتمد في إعداد القرارات الأممية. ولذلك فإن هذا القرار يستغنى به عن أية شروح وتفسيرات ، فهو جاهز للتطبيق على وجه السرعة، كما ورد في النص . والمبعوث الشخصي يعرف حدود المهمة المنوطة به، وهي الدخول في المفاوضات على أساس مقترح الحكم الذاتي ، الذي صار تطبيقه من مسؤولية الأمم المتحدة.

     وعلى الرغم من الوضوح الذي يطبع القرار الأممي رقم 2797، فإن الذين حكموا على هذا القرار بأنه ليس متوازناً و زعموا  أنه يخدم مصالح طرف خارجي ، سيظلون يشككون في جدوى القرار ، ويصرون على القول إنهم لن يشاركوا في مفاوضات على أساس مقترح الحكم الذاتي .  وهم بذلك يرفضون القرار الأممي ، ويعاكسون الشرعية الدولية التي تتمثل في قرارات مجلس الأمن الدولي .
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نعم.. لقد حسم أمر مغربية الصحراء

    يشكك البعض من أهمية، وحسم مغربية الصحراء في القرار الأممي رقم 2797، ويرون أن القرار فيه لبس ولا يحتمل الاحتفال به من قبل المغاربة.

    وإذا كان مفهوما أن تقوم الآلة الإعلامية المعادية للوحدة الترابية للمملكة بالتقليل من قيمة القرار الأممي واعتباره عاديا جدا ولم يحسم في مغربية الصحراء، إلا أنه لا يفهم ما تذهب إليه بعض الأصوات والكتابات…

    توجه الجهات المعادية، بما فيها المتمسكون بزمام قيادة جبهة البوليساريو، والمتحكمون في قراراتها، لا يمكن إلا أن يواصل أساليب المناورة المعمول بها في كل الخصومات والمعارك. غير أن غيرهم من المشككين لا يعطون للقرار حجمه، وربما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القرار 2797.. محطة حاسمة في مسار قضية الصحراء المغربية

    المحرر

    يشكّل القرار الأممي رقم 2797 الصادر عن مجلس الأمن في 31 أكتوبر 2025، لحظة فاصلة في مسار قضية الصحراء المغربية، بعدما تبنّت الأمم المتحدة بشكل واضح مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كخيار وحيد واقعي وذي مصداقية لحل النزاع الإقليمي المفتعل حول الأقاليم الجنوبية.

    وحسب تحليل صادر عن مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد (Policy Center for the New South) أعدّه السفير المغربي السابق لدى الأمم المتحدة محمد لوليشكي، فإن القرار الجديد “أنهى الغموض الذي رافق قرارات المجلس السابقة، وأغلق الباب نهائياً أمام خيار الاستفتاء”، مؤكداً أن “الحكم الذاتي الحقيقي تحت السيادة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر وسردية العداء


    محمد معروف

    تتشكّل الأوطان، كما يوضح ذلك بنديكت أندرسون، عبر سرديات متخيّلة تُبنى من خلال الخطابات والممارسات الدالة، والرموز الثقافية، لا عبر الجغرافيا الفيزيائية فحسب. فالإحساس بالانتماء، واللحمة الوطنية، وحدود “نحن” و”هم”، كلها تتضمن خطاطات مستمرة تعيد رسم الصور الذهنية للذات الوطنية، وتأويلها. لا ترث الدولة هوية جاهزة، بل تصنعها عبر الإعلام، والتعليم، والذاكرة الجماعية، والثقافة، وبناء التاريخ والزمن والفضاء المشترك، وصناعة العدو والصديق. لذلك، فإن الخطاب السياسي ليس مجرد أداة تواصل، بل هو بنية تأسيسية تُعيد تشكيل الوعي الوطني، وتحدد من يدخل في الجماعة ومن يُستبعد منها. وفي السياق الجزائري، تشكّل سردية العداء للمغرب أحد أهم مكوّنات هذا “الوطن المتخيَّل”، حيث تصبح شيطنة الجار جزءًا من هندسة الهوية ومن آليات إنتاج التماسك الداخلي. والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم هو: هل يمكن للجزائر تفكيك هذه السردية وبناء وطن متخيّل جديد لا يقوم على العداء، بل على مشروع إيجابي تنموي جامع؟

    يشكّل قرار مجلس الأمن 2797 (2025) لحظة سياسية مفصلية في مسار النزاع حول ملف الصحراء. فإلى جانب تأكيده، مرة أخرى، أن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الحل الواقعي القابل للتطبيق، يكشف القرار عن أزمة أعمق تعيشها الجزائر: كيف يمكن لدولة رسخت جزءًا كبيرًا من سرديتها الوطنية على شيطنة المغرب، أن تدخل اليوم في مسار تهدئة أو حوار؟ وهل تمتلك أصلًا القدرة على بناء مشروع وطني مستقل، لا يستمد تماسكه من وجود “عدو خارجي”؟ لقد اشتغلت الجزائر، طوال عقود، وفق ما يصفه علماء تحليل الخطاب بـ “المربّع الأيديولوجي” (Teun A. van Dijk’s ideological squaring): تمجيد “نحن” — أهل الشرعية الثورية — وإخفاء عيوبها، وإبراز “هم” — أي المغرب — كخطر دائم، مع طمس أي فضائل محتملة له. هذه الآلية التي تنتج هوية سلبية تقوم على العدو أكثر مما تقوم على الذات، ليست حكرًا على الجزائر فقط؛ فقد تجلت في السردية الإيرانية تجاه الغرب، وفي خطاب كوريا الشمالية تجاه الولايات المتحدة، بل وفي تجارب عربية سابقة وظّفت فيها السلطة صورة “العدو الخارجي” لصناعة تماسك داخلي وتبرير الاستنفار السياسي.

    وتبدو ملامح المربّع الإيديولوجي واضحة في الخطاب السياسي والعسكري والإعلامي الجزائري خلال السنوات الأخيرة. فحين يصرّح رئيس أركان الجيش، السعيد شنقريحة، بأن “المغرب هو العدو الكلاسيكي للجزائر”، فإنه لا يقدّم توصيفًا عابرًا، بل يعيد إنتاج سردية مُؤسِّسة تجعل من المغرب عنصرًا ثابتًا في تحديد هوية الدولة. وفي الإعلام الرسمي، تتردّد عبارات من قبيل “الكيان الصهيوني الجديد”، و”النظام المخزني العدواني/التوسعي”، و”المخزن الإرهابي”، في سياق يرمي إلى تضخيم تهديد الآخر وإخفاء أي صورة إيجابية له. وحتى على المستوى الدبلوماسي، تصرّ الجزائر في محافل متعددة على توصيف المغرب بأنه مصدر عدم الاستقرار في شمال إفريقيا، في حين تُهمل دور الرباط في مكافحة الإرهاب ودعم الأمن الإقليمي. إن هذا النمط الخطابي يؤكد جميع آليات المربّع الإيديولوجي: تمجيد الذات، وإخفاء تناقضاتها مع تضخيم مساوئ الآخر، ومحو فضائله، مما يجعل أي تقارب مع المغرب يبدو وكأنه تهديدٌ لثبات السردية الرسمية، أكثر مما يبدو خطوة نحو السلام.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    إذا كانت الوحدة الجزائرية — في جزء منها — مبنية على “استقطاب أيديولوجي”، يجعل من المغرب محورًا لتعريف الذات، فكيف يمكن تعديل هذا النموذج دون أن تتفكك بنيته الداخلية؟ وهل تستطيع السلطة في الجزائر الانتقال من خطاب العداء إلى خطاب التنمية والحداثة، أم أن هذا التحول يهدد توازنات داخلية حساسة، لا ترغب السلطة في الاقتراب منها، بل تعمل على تقديسها عبر تبني مقاربات تُغلِّفُها بالشرعية الحقوقية والأخلاقية، والتاريخية والرمزية، فتُقحِمها في دائرة الهوية والعقيدة الوطنية؟

    تواجه الجزائر معضلة أعمق تتعلق بقدرتها الفعلية على الدخول في مشروع تنموي حديث. فالبلاد تفتقر — بنيويًا — إلى البنية التحتية الملائمة، وإلى الكفاءات البشرية المؤهلة، وإلى نماذج الحوكمة التي تسمح بإطلاق مشاريع استراتيجية كبرى. وقد أدّى اعتماد النظام لعقود على منطق “العسكرة الشاملة” — حيث تُستعمل أدوات الدولة أساسًا للتعبئة والسيطرة لا للتخطيط والإنتاج — إلى تعطيل بناء مؤسسات قادرة على التفكير في المستقبل أو إدارة التحولات الاقتصادية. لهذا، يجد النظام نفسه أسير خطاب العداء، لأنه يعوّض عجزه عن تقديم بدائل اقتصادية وتنموية، بخلق خصومة مزمنة مع الجار الغربي. إن ضعف جاهزية الدولة للانتقال نحو نموذج حداثي، يفسر أيضًا خوفها من أي تقارب مع المغرب، لأن مثل هذا التقارب سيفضح الفارق الهائل في القدرات والمؤسسات والخيارات الاستراتيجية بين البلدين.

    إن السياق الدولي اليوم، لم يعد يحتمل نزاعات مُفتعلة تستعملها الأنظمة كأدوات لإنتاج الشرعية، حيث تدفع القوى الكبرى، والمؤسسات الأممية، والمناخ الجيوسياسي الإقليمي، نحو حلول مستقرة، وترى أن استمرار الأزمة يُضعف شمال إفريقيا اقتصاديًا وأمنيًا. وهنا يفرض الواقع أسئلته: إلى أي مدى تستطيع الجزائر مقاومة هذا الضغط؟ وما التكلفة السياسية والاقتصادية التي ستتحملها للاستمرار في سياسة “المواجهة الرمزية” مع المغرب؟

    يرسل المغرب من جهته إشارات هادئة ومتكررة نحو التهدئة، متمسكًا بالحكم الذاتي بوصفه خيارًا استراتيجيًا وحيدًا، ومستعدًا — نظريًا — لإعادة بناء علاقات مغاربية جديدة. لكن هل تجد هذه الإشارات من يتلقاها في الجزائر؟ وهل يمكن لبلد بُني جزء من وعيه السياسي على وجود “عدو ضروري” أن يتنازل عن هذا البناء دون زلزال اجتماعي وسياسي داخلي؟ إن مستقبل القرار 2797 لا يرتبط بموقف المغرب — الذي يمتلك رؤية واضحة — بقدر ما يرتبط بقدرة الجزائر على تفكيك المربّع الأيديولوجي الذي شكّل خطابها نحو المغرب لسنوات. فإذا ظلت الهوية السياسية الجزائرية سندًا لمنطق “شيطنة الآخر”، فسيكون من الصعب تصور أي مسار تفاوضي جاد. أما إذا استطاعت الجزائر إعادة تعريف ذاتها عبر مصلحة وطنية مستقلة، لا عبر العداء، فقد يكون القرار بداية لمرحلة جديدة تنتهي فيها آخر بؤر التوتر في شمال إفريقيا. ويظل السؤال الذي لا مفر منه مطروحًا: هل تستطيع الجزائر تجاوز خطاب العداء الذي بنَت عليه تماسكها الداخلي؟ وهل القرار الأممي سيصطدم، مرة أخرى، بجدار نظام يحتاج إلى “عدو خارجي” أكثر مما يحتاج إلى السلام؟ هل تستطيع الجزائر تفكيك سردية العداء بعد قرار مجلس الأمن؟

    -جامعة شعيب الدكالي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجتماع مستشاري سيدنا مع زعماء الاحزاب. اخنوش: سنقوم بوضع تصور حول مستقبل قضيتنا الوطنية يتلاءم مع قرار مجلس الامن 2797. بركة: المغرب يدخل مرحلة جديدة. لشكر: مهم الانطلاق من التجربة المغربية لتثمين الجهوية المتقدمة. بنكيران: سنقوم بواجبنا

    الرباط و م ع ////

    أشاد الأمناء العامون للأحزاب السياسية الوطنية الممثلة بمجلسي البرلمان، بالمقاربة التشاركية للملك محمد السادس من أجل تفصيل وتحيين مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية.

    وشددوا، في تصريحات للصحافة، عقب اجتماع انعقد بأمر من الملك، وترأسه مستشاروه: الطيب الفاسي الفهري وعمر عزيمان وفؤاد عالي الهمة، مع زعماء الأحزاب الوطنية، خصص، بناء على تعليمات الملك، لموضوع تحيين وتفصيل مبادرة الحكم الذاتي، في إطار السيادة المغربية، على حرص الملك الدائم على إعمال المقاربة التشاركية كلما تعلق الأمر بالقضايا الكبرى للبلاد.

    وأكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش على أهمية هذا الاجتماع، الذي جرى بحضور وزير الداخلية ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

    وأضاف أخنوش أن هذا الاجتماع شكل مناسبة للإعراب عن الشكر للملك، الذي يقوم، كما العادة، باستشارة الأحزاب السياسية في القضايا الوطنية الكبرى.

    وقال إن الحزب سيقوم بوضع تصور حول مستقبل القضية الوطنية، في علاقة بما ما جاء في قرار مجلس الأمن 2797.

    وأكدت منسقة القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري انخراط الحزب في المقاربة التشاركية التي لطالما نهجها الملك محمد السادس، مع الأحزاب السياسية، من أجل إعطاء تصور بخصوص تحصين وتدقيق مقترح الحكم الذاتي.

    وأعربت المنصوري عن اعتزاز حزب الأصالة والمعاصرة بتطور ملف الصحراء المغربية والحكم الذاتي والقرار الأممي رقم 2797، وشكره للملك محمد السادس الذي ينهج مقاربة تشاركية مع الأحزاب السياسية.

    من جانبه، أبرز الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة أن اجتماع اليوم خصص لموضوع أساسي هو تحيين وتفصيل مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

    وبعد أن وصف قرار مجلس الأمن 2797 بالتاريخي ، أكد بركة أن المغرب يدخل اليوم مرحلة جديدة سيقوم خلالها بتقديم تصور مفصل ومحين لمبادرة الحكم الذاتي التي ستشكل أرضية للتفاوض من أجل الحل النهائي لهذا النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية والذي سيفتح آفاقا للتنمية والاستقرار على الصعيدين المغاربي والإقليمي.

    وقال الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ادريس لشكر إن الأحزاب السياسية مطالبة بتقديم تصور محين ومفصل لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، مشددا على أهمية الانطلاق من التجربة المغربية في تثمين الجهوية المتقدمة.

    وأبرز حرص الجلالة على إشراك المؤسسات الحزبية في هذه المرحلة المفصلية وهو تكريس لمقاربة الملك كلما تعلق الأمر بالقضايا الكبرى للبلاد.

    أما الأمين العام لحزب الحركة الشعبية محمد أوزين فنوه بهذا الاجتماع التشاوري والتشاركي، مضيفا أن جلالة الملك ما فتئ يحرص على إعمال المقاربة التشاركية كلما تعلق الأمر بقضية ذات صبغة مجتمعية ووطنية.

    وأضاف أن هذا الاجتماع تطرق لعدد من الجوانب المرتبطة بتحيين وتفصيل مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

    من جهته، أكد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله أن الأحزاب السياسية مدعوة إلى تقديم مذكرات حول تصوراتها بخصوص مبادرة الحكم الذاتي بشكل أدق ومفصل أكثر، مضيفا أن حزبه سيجتهد من أجل تقديم تصورات بخصوص هذا الموضوع.

    وأضاف أن المغرب دخل مرحلة حاسمة، تتطلب مزيدا من التعبئة من طرف كافة القوى الحية بالبلاد للمضي قدما بثقة وثبات.

    بدوره، أعرب الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري محمد جودار عن امتنانه لصاحب الجلالة ، الذي أبى إلا أن يشرك جميع الأحزاب الممثلة في البرلمان قصد تهييء مذكرة تتضمن تصورات الأحزاب حول مبادرة الحكم الذاتي.

    وأضاف أن هذا الاجتماع الهام يأتي بعد القرار الأممي 2797، الذي أكد على وجاهة مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

    أما الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران فأكد أن اجتماع اليوم بأمر من الملك يهدف إلى إشراك الأحزاب السياسية في وضع تصور حول تحيين وتفصيل مبادرة الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية.

    وشدد على أن الأحزاب السياسية ستقوم بواجبها وستتحمل مسؤوليتها كاملة في هذا الموضوع.

    أما النائبة البرلمانية عن الحزب الاشتراكي الموحد نبيلة منيب، فشددت بدورها على أن ملف القضية الوطنية قد خطى، بعد قرار مجلس الأمن 2797 ، خطوة جديدة، تقتضي وضع تصور وطني متكامل لإيجاد حل سيخدم المنطقة المغاربية كاملة.

    وأشارت إلى أن وضع تصور متكامل من أجل تفصيل وتحيين مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية من شأنه ضمان عودة إخواننا بمخيمات تندوف إلى أرض الوطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأحزاب السياسية تشيد بالمقاربة التشاركية للملك محمد السادس من أجل تفصيل وتحيين مبادرة الحكم الذاتي

    أشاد الأمناء العامون للأحزاب السياسية الوطنية الممثلة بمجلسي البرلمان، بالمقاربة التشاركية للملك محمد السادس من أجل تفصيل وتحيين مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية.

    وشددوا، في تصريحات للصحافة، عقب اجتماع انعقد بأمر من الملك، وترأسه مستشارو الملك، الطيب الفاسي الفهري وعمر عزيمان وفؤاد عالي الهمة، مع زعماء الأحزاب الوطنية، خصص، بناء على تعليمات الملك، لموضوع تحيين وتفصيل مبادرة الحكم الذاتي، في إطار السيادة المغربية، على حرص الملك الدائم على إعمال المقاربة التشاركية كلما تعلق الأمر بالقضايا الكبرى للبلاد.

    وأكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش على أهمية هذا الاجتماع، الذي جرى بحضور وزير الداخلية ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

    وأضاف أخنوش أن “هذا الاجتماع شكل مناسبة للإعراب عن الشكر لجلالة الملك، الذي يقوم، كما العادة، باستشارة الأحزاب السياسية في القضايا الوطنية الكبرى”.

    وقال “إن الحزب سيقوم بوضع تصور حول مستقبل القضية الوطنية، في علاقة بما ما جاء في قرار مجلس الأمن 2797”.

    وأكدت منسقة القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري “انخراط الحزب في المقاربة التشاركية التي لطالما نهجها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مع الأحزاب السياسية، من أجل إعطاء تصور بخصوص تحصين وتدقيق مقترح الحكم الذاتي”.

    وأعربت المنصوري عن “اعتزاز حزب الأصالة والمعاصرة بتطور ملف الصحراء المغربية والحكم الذاتي والقرار الأممي رقم 2797، وشكره لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي ينهج مقاربة تشاركية مع الأحزاب السياسية”.

    من جانبه، أبرز الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة أن “اجتماع اليوم خصص لموضوع أساسي هو تحيين وتفصيل مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية”.

    وبعد أن وصف قرار مجلس الأمن 2797 بالتاريخي ، أكد بركة أن “المغرب يدخل اليوم مرحلة جديدة سيقوم خلالها بتقديم تصور مفصل ومحين لمبادرة الحكم الذاتي التي ستشكل أرضية للتفاوض من أجل الحل النهائي لهذا النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية والذي سيفتح آفاقا للتنمية والاستقرار على الصعيدين المغاربي والإقليمي”.

    وقال الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ادريس لشكر “إن الأحزاب السياسية مطالبة بتقديم تصور محين ومفصل لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، مشددا على أهمية الانطلاق من التجربة المغربية في تثمين الجهوية المتقدمة”.

    وأبرز حرص الملك إشراك المؤسسات الحزبية في هذه المرحلة المفصلية وهو “تكريس لمقاربة جلالة الملك كلما تعلق الأمر بالقضايا الكبرى للبلاد”.

    أما الأمين العام لحزب الحركة الشعبية محمد أوزين فنوه بهذا الاجتماع التشاوري والتشاركي، مضيفا أن “جلالة الملك ما فتئ يحرص على إعمال المقاربة التشاركية كلما تعلق الأمر بقضية ذات صبغة مجتمعية ووطنية”.

    وأضاف أن “هذا الاجتماع تطرق لعدد من الجوانب المرتبطة بتحيين وتفصيل مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية”.

    من جهته، أكد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله أن “الأحزاب السياسية مدعوة إلى تقديم مذكرات حول تصوراتها بخصوص مبادرة الحكم الذاتي بشكل أدق ومفصل أكثر، مضيفا أن حزبه سيجتهد من أجل تقديم تصورات بخصوص هذا الموضوع”.

    وأضاف أن “المغرب دخل مرحلة حاسمة، تتطلب مزيدا من التعبئة من طرف كافة القوى الحية بالبلاد للمضي قدما بثقة وثبات”.

    بدوره، “أعرب الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري محمد جودار عن امتنانه لصاحب الجلالة ، الذي أبى إلا أن يشرك جميع الأحزاب الممثلة في البرلمان قصد تهييء مذكرة تتضمن تصورات الأحزاب حول مبادرة الحكم الذاتي”.

    وأضاف أن هذا الاجتماع الهام يأتي بعد القرار الأممي 2797، الذي أكد على وجاهة مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

    أما الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران فأكد أن “اجتماع اليوم بأمر من جلالة الملك يهدف إلى إشراك الأحزاب السياسية في وضع تصور حول تحيين وتفصيل مبادرة الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية”.

    وشدد على أن “الأحزاب السياسية ستقوم بواجبها وستتحمل مسؤوليتها كاملة في هذا الموضوع”.

    أما النائبة البرلمانية عن الحزب الاشتراكي الموحد نبيلة منيب، فشددت بدورها على أن “ملف القضية الوطنية قد خطى، بعد قرار مجلس الأمن 2797 ، خطوة جديدة، تقتضي وضع تصور وطني متكامل لإيجاد حل سيخدم المنطقة المغاربية كاملة”.

    وأشارت إلى أن “وضع تصور متكامل من أجل تفصيل وتحيين مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية من شأنه ضمان عودة إخواننا بمخيمات تندوف إلى أرض الوطن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أولى التصريحات الرسمية لزعماء الأحزاب المغربية بعد اجتماعهم مع مستشاري الملك محمد السادس حول تحيين مخطط الحكم الذاتي

    أشاد الأمناء العامون للأحزاب السياسية الوطنية الممثلة بمجلسي البرلمان، بالمقاربة التشاركية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل تفصيل وتحيين مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية.

    وشددوا، في تصريحات للصحافة، عقب اجتماع انعقد بأمر من جلالة الملك، وترأسه مستشارو جلالته، السادة الطيب الفاسي الفهري وعمر عزيمان وفؤاد عالي الهمة، مع زعماء الأحزاب الوطنية، خصص، بناء على تعليمات جلالته، لموضوع تحيين وتفصيل مبادرة الحكم الذاتي، في إطار السيادة المغربية، على حرص جلالة الملك الدائم على إعمال المقاربة التشاركية كلما تعلق الأمر بالقضايا الكبرى للبلاد.

    وأكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش على أهمية هذا الاجتماع، الذي جرى بحضور وزير الداخلية ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

    وأضاف السيد أخنوش أن هذا الاجتماع شكل مناسبة للإعراب عن الشكر لجلالة الملك، الذي يقوم، كما العادة، باستشارة الأحزاب السياسية في القضايا الوطنية الكبرى.

    وقال إن الحزب سيقوم بوضع تصور حول مستقبل القضية الوطنية، في علاقة بما ما جاء في قرار مجلس الأمن 2797.

    وأكدت منسقة القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري انخراط الحزب في المقاربة التشاركية التي لطالما نهجها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مع الأحزاب السياسية، من أجل إعطاء تصور بخصوص تحصين وتدقيق مقترح الحكم الذاتي.

    وأعربت السيدة المنصوري عن اعتزاز حزب الأصالة والمعاصرة بتطور ملف الصحراء المغربية والحكم الذاتي والقرار الأممي رقم 2797، وشكره لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي ينهج مقاربة تشاركية مع الأحزاب السياسية.

    من جانبه، أبرز الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة أن اجتماع اليوم خصص لموضوع أساسي هو تحيين وتفصيل مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

    وبعد أن وصف قرار مجلس الأمن 2797 بالتاريخي ، أكد السيد بركة أن المغرب يدخل اليوم مرحلة جديدة سيقوم خلالها بتقديم تصور مفصل ومحين لمبادرة الحكم الذاتي التي ستشكل أرضية للتفاوض من أجل الحل النهائي لهذا النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية والذي سيفتح آفاقا للتنمية والاستقرار على الصعيدين المغاربي والإقليمي.

    وقال الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ادريس لشكر إن الأحزاب السياسية مطالبة بتقديم تصور محي ن ومفصل لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، مشددا على أهمية الانطلاق من التجربة المغربية في تثمين الجهوية المتقدمة.

    وأبرز حرص صاحب الجلالة على إشراك المؤسسات الحزبية في هذه المرحلة المفصلية وهو تكريس لمقاربة جلالة الملك كلما تعلق الأمر بالقضايا الكبرى للبلاد.

    أما الأمين العام لحزب الحركة الشعبية محمد أوزين فنوه بهذا الاجتماع التشاوري والتشاركي، مضيفا أن جلالة الملك ما فتئ يحرص على إعمال المقاربة التشاركية كلما تعلق الأمر بقضية ذات صبغة مجتمعية ووطنية.

    وأضاف أن هذا الاجتماع تطرق لعدد من الجوانب المرتبطة بتحيين وتفصيل مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

    من جهته، أكد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله أن الأحزاب السياسية مدعوة إلى تقديم مذكرات حول تصوراتها بخصوص مبادرة الحكم الذاتي بشكل أدق ومفصل أكثر، مضيفا أن حزبه سيجتهد من أجل تقديم تصورات بخصوص هذا الموضوع.

    وأضاف أن المغرب دخل مرحلة حاسمة، تتطلب مزيدا من التعبئة من طرف كافة القوى الحية بالبلاد للمضي قدما بثقة وثبات.

    بدوره، أعرب الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري محمد جودار عن امتنانه لصاحب الجلالة ، الذي أبى إلا أن يشرك جميع الأحزاب الممثلة في البرلمان قصد تهييء مذكرة تتضمن تصورات الأحزاب حول مبادرة الحكم الذاتي.

    وأضاف أن هذا الاجتماع الهام يأتي بعد القرار الأممي 2797، الذي أكد على وجاهة مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

    أما الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران فأكد أن اجتماع اليوم بأمر من جلالة الملك يهدف إلى إشراك الأحزاب السياسية في وضع تصور حول تحيين وتفصيل مبادرة الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية.

    وشدد على أن الأحزاب السياسية ستقوم بواجبها وستتحمل مسؤوليتها كاملة في هذا الموضوع.

    أما النائبة البرلمانية عن الحزب الاشتراكي الموحد نبيلة منيب، فشددت بدورها على أن ملف القضية الوطنية قد خطى، بعد قرار مجلس الأمن 2797 ، خطوة جديدة، تقتضي وضع تصور وطني متكامل لإيجاد حل سيخدم المنطقة المغاربية كاملة.

    وأشارت إلى أن وضع تصور متكامل من أجل تفصيل وتحيين مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية من شأنه ضمان عودة إخواننا بمخيمات تندوف إلى أرض الوطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السنغال تشيد بالمصادقة التاريخية لمجلس الأمن على القرار 2797

    الرباط – أشادت جمهورية السنغال بالمصادقة التاريخية لمجلس الأمن، يوم 31 أكتوبر 2025، على القرار 2797 الذي يكرس وجاهة مخطط الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية، الذي تقدمت به المملكة، باعتباره الأساس الوحيد الجاد والموثوق والمستدام من أجل التوصل لتسوية سياسية للنزاع المفتعل حول الصحراء.

    تم التعبير عن هذا الموقف في بيان مشترك صدر اليوم الاثنين بالرباط، عقب مباحثات بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، ووزير الاندماج الإفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج الشيخ نيانغ الذي يقوم بزيارة صداقة وعمل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأحزاب السياسية تشيد بالمقاربة الملكية التشاركية لتحيين مبادرة الحكم الذاتي

    أشاد الأمناء العامون للأحزاب السياسية الوطنية الممثلة بمجلسي البرلمان، بالمقاربة التشاركية للملك محمد السادس من أجل تفصيل وتحيين مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية.

    وشددوا، في تصريحات للصحافة، عقب اجتماع انعقد بأمر من الملك، وترأسه مستشاروه، السادة الطيب الفاسي الفهري وعمر عزيمان وفؤاد عالي الهمة، مع زعماء الأحزاب الوطنية، خصص، بناء على تعليماته، لموضوع تحيين وتفصيل مبادرة الحكم الذاتي، في إطار السيادة المغربية، على حرص الملك الدائم على إعمال المقاربة التشاركية كلما تعلق الأمر بالقضايا الكبرى للبلاد.

    وأكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش على أهمية هذا الاجتماع، الذي جرى بحضور وزير الداخلية ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

    وأضاف أخنوش أن هذا الاجتماع شكل مناسبة للإعراب عن الشكر لجلالة الملك، الذي يقوم، كما العادة، باستشارة الأحزاب السياسية في القضايا الوطنية الكبرى.

    وقال إن الحزب سيقوم بوضع تصور حول مستقبل القضية الوطنية، في علاقة بما ما جاء في قرار مجلس الأمن 2797.

    وأكدت منسقة القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري انخراط الحزب في المقاربة التشاركية التي لطالما نهجها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مع الأحزاب السياسية، من أجل إعطاء تصور بخصوص تحصين وتدقيق مقترح الحكم الذاتي.

    وأعربت المنصوري عن اعتزاز حزب الأصالة والمعاصرة بتطور ملف الصحراء المغربية والحكم الذاتي والقرار الأممي رقم 2797، وشكره لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي ينهج مقاربة تشاركية مع الأحزاب السياسية.

    من جانبه، أبرز الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة أن اجتماع اليوم خصص لموضوع أساسي هو تحيين وتفصيل مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

    وبعد أن وصف قرار مجلس الأمن 2797 بالتاريخي ، أكد السيد بركة أن المغرب يدخل اليوم مرحلة جديدة سيقوم خلالها بتقديم تصور مفصل ومحين لمبادرة الحكم الذاتي التي ستشكل أرضية للتفاوض من أجل الحل النهائي لهذا النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية والذي سيفتح آفاقا للتنمية والاستقرار على الصعيدين المغاربي والإقليمي.

    وقال الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ادريس لشكر إن الأحزاب السياسية مطالبة بتقديم تصور محين ومفصل لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، مشددا على أهمية الانطلاق من التجربة المغربية في تثمين الجهوية المتقدمة.

    وأبرز حرص الملك على إشراك المؤسسات الحزبية في هذه المرحلة المفصلية وهو تكريس لمقاربة الملك كلما تعلق الأمر بالقضايا الكبرى للبلاد.

    أما الأمين العام لحزب الحركة الشعبية محمد أوزين فنوه بهذا الاجتماع التشاوري والتشاركي، مضيفا أن الملك ما فتئ يحرص على إعمال المقاربة التشاركية كلما تعلق الأمر بقضية ذات صبغة مجتمعية ووطنية.

    وأضاف أن هذا الاجتماع تطرق لعدد من الجوانب المرتبطة بتحيين وتفصيل مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

    من جهته، أكد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله أن الأحزاب السياسية مدعوة إلى تقديم مذكرات حول تصوراتها بخصوص مبادرة الحكم الذاتي بشكل أدق ومفصل أكثر، مضيفا أن حزبه سيجتهد من أجل تقديم تصورات بخصوص هذا الموضوع.

    وأضاف أن المغرب دخل مرحلة حاسمة، تتطلب مزيدا من التعبئة من طرف كافة القوى الحية بالبلاد للمضي قدما بثقة وثبات.

    بدوره، أعرب الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري محمد جودار عن امتنانه للملك، الذي أبى إلا أن يشرك جميع الأحزاب الممثلة في البرلمان قصد تهييء مذكرة تتضمن تصورات الأحزاب حول مبادرة الحكم الذاتي.

    وأضاف أن هذا الاجتماع الهام يأتي بعد القرار الأممي 2797، الذي أكد على وجاهة مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

    أما الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران فأكد أن اجتماع اليوم بأمر من الملك يهدف إلى إشراك الأحزاب السياسية في وضع تصور حول تحيين وتفصيل مبادرة الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية.

    وشدد على أن الأحزاب السياسية ستقوم بواجبها وستتحمل مسؤوليتها كاملة في هذا الموضوع.

    أما النائبة البرلمانية عن الحزب الاشتراكي الموحد نبيلة منيب، فشددت بدورها على أن ملف القضية الوطنية قد خطى، بعد قرار مجلس الأمن 2797 ، خطوة جديدة، تقتضي وضع تصور وطني متكامل لإيجاد حل سيخدم المنطقة المغاربية كاملة.

    وأشارت إلى أن وضع تصور متكامل من أجل تفصيل وتحيين مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية من شأنه ضمان عودة إخواننا بمخيمات تندوف إلى أرض الوطن.

    إقرأ الخبر من مصدره