استمرارا لما دأب عليه النظام العسكري الجزائري من إنكار لهزائمه السياسية والدبلوماسية، خاصة فيما يتعلق بملف الصحراء المغربية، حيث حاول رئيس الدبلوماسية الجزائرية أحمد عطاف التعتيم مرة أخرى عن حقائق الأمور بخصوص قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 الصادر مساء يوم الجمعة 31 أكتوبر 2025، والقاضي بمنح الصحراء الغربية حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية، بعد أن صوتت لفائدته 11 دولة وامتناع ثلاث دول فقط روسيا والصين وباكستان، بينما أحجمت الجزائر عن المشاركة في التصويت الجزائر، علما أنها تعتبر الطرف الرئيسي في النزاع المفتعل.
ولا أدل على هزيمة الجزائر النكراء أكثر…
Étiquette : 2797
-
آثار القرار الأممي 2797 على الجزائر والمغرب!
-
قرار مجلس الأمن “منعطف تاريخي” في التسوية النهائية لقضية الصحراء (كريستوف لوكورتيي)
أكد سفير فرنسا بالمغرب، كريستوف لوكورتيي، أن قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2797 بشأن الصحراء المغربية، والذي تم اعتماده يوم الجمعة الماضي، يشكل “منعطفا تاريخيا” في التسوية النهائية لقضية الصحراء المغربية.
ووصف السيد لوكورتيي، الذي حل ضيفا على برنامج “أنتر ماتان” لمحمد بحيري، الذي تم بثه اليوم الأربعاء على إذاعة “شين أنتر”، 31 أكتوبر بـ “اليوم التاريخي”.
وأضاف: “بصفتي دبلوماسيا، كان لي عظيم الشرف أن أكون شاهدا على هذا القرار التاريخي. شاهد منخرط في كل ما حدث خلال السنوات الأخيرة”.
وأكد السفير الفرنسي أن “فرنسا تعرب عن بالغ ارتياحها لهذا النجاح الذي حققه المغرب تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس”، مبرزا التعاون المتميز القائم بين المملكة وفرنسا في مختلف المجالات.
وبعدما ذكر بدعم فرنسا للوحدة الترابية للمغرب، ولا سيما مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، أكد السفير انخراط رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، في هذه الدينامية.
وتابع قائلا: “إن فرنسا تقف إلى جانب المغرب، كما وقف المغرب إلى جانب فرنسا”.
وبخصوص التعاون، أشار إلى أن فرنسا ستواصل المضي في نفس المسار، مشيرا، في هذا الصدد، إلى زيارة الدولة التي قام بها رئيس الجمهورية الفرنسية إلى المملكة، والأجندة التي تم وضعها بهدف الاستجابة للتحديات الكبرى التي يواجهها البلدان خلال العشرين سنة القادمة.
من جهة أخرى، أبرز السيد لوكورتيي الرؤية الإفريقية للمغرب، ولا سيما لصالح الساحل وإفريقيا جنوب الصحراء، مسجلا أنه بالأقاليم الجنوبية للمملكة، “هناك مصير ليس مغربيا فحسب، بل إفريقيا أيضا، ننخرط فيه بشكل كامل ونرى أنه يشكل فرصة كبيرة لهذه الأقاليم، ولإفريقيا، ولفرنسا في علاقاتها مع هذه القارة”.
-
« بن خير » أمام البرلمان الإفريقي: الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الحل الواقعي والوحيد لقضية الصحراء
*العلم الإلكترونية*
في مداخلة قوية خلال اجتماع لجنة السلم والأمن بالبرلمان الإفريقي، أكدت السيدة « هناء بن خير » أن القرار الأممي رقم 2797 يمثل محطة حاسمة في مسار التسوية السياسية لقضية الصحراء المغربية، مشددة على أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدمت بها المملكة المغربية سنة 2007 تظل الإطار الجاد وذي المصداقية الوحيد لتحقيق حل سياسي واقعي ودائم لهذا النزاع الإقليمي.
وأوضحت بن خير، أمام عدد من البرلمانيين الأفارقة، أن القرار الأممي الأخير يعكس إجماع المجتمع الدولي حول ضرورة التوصل إلى حل قائم على التوافق والواقعية، ويجدد دعمه لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي السيد ستافان دي ميستورا، داعياً جميع الأطراف إلى الانخراط المسؤول في العملية السياسية على أساس مبادرة الحكم الذاتي.
وأضافت أن الأمم المتحدة، من خلال قراراتها المتعاقبة، تعتبر أن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الحل الأكثر واقعية واستدامة لضمان الاستقرار والتنمية في المنطقة، مؤكدة أن المطالبة بالانفصال أو الاستقلال الكامل لم تعد تندرج ضمن الشرعية الدولية، كونها تتعارض مع قرارات مجلس الأمن الذي يعد المرجعية العليا لحفظ السلم والأمن الدوليين.
وانتقدت السيدة بن خير ما وصفته بـ »المغالطات والأكاذيب » التي تضمنتها بعض المداخلات، مؤكدة أنها ستوجه نسخة من القرار الأممي إلى رئاسة البرلمان الإفريقي حتى يطّلع الجميع على الحقائق كما وردت في الوثيقة الرسمية.
واختتمت مداخلتها بدعوة صريحة إلى جميع أعضاء البرلمان الإفريقي لـ »الوقوف إلى جانب الشرعية والوحدة والسلام، ودعم مبادرة الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية كحل عادل ودائم لقضية الصحراء ».
-
التقدم والاشتراكية يثمن « عيد الوحدة »
هسبريس من الرباط
لم يتأخر تفاعل حزب التقدم والاشتراكية مع القرار الملكي، الصادر مساء أمس الثلاثاء، بإقرار يوم 31 أكتوبر من كل سنة عيدا وطنيا جديدا تحت اسم “عيد الوحدة”، معتبرا أن “هذه المبادرة ترمز إلى عمق التلاحم الوطني ووحدة التراب المغربي، بدلالات عميقة”.
وفي اجتماعه الأسبوعي الملتئم أمس الأربعاء، توقف المكتب السياسي لـ”حزب الكتاب” عند القرار التاريخي لمجلس الأمن رقم 2797/2025 الذي كرّس مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحلٍّ وحيد وواقعي للنزاع حول الصحراء المغربية، مؤكدا أن “هذا التطور يشكل منعطفا حاسما في مسار الوحدة الترابية للمملكة، ويفتح مرحلة جديدة من ترسيخ الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء”.
وأشاد الحزب، ضمن بلاغ صادر اليوم توصلت به هسبريس، بالقيادة الدبلوماسية للملك، وبـ”جهود جميع القوى الوطنية ومغاربة العالم في الدفاع عن القضية الوطنية”، داعيا إلى “البناء على هذا المكسب من خلال تعزيز المسار التفاوضي وتفعيل مبادرة الحكم الذاتي على أرض الواقع، في أفق احتضان جميع المغاربة داخل الوطن الواحد دون تمييز”.
تبعا لذلك، دعا حزب التقدم والاشتراكية “الأشقاء في الجزائر إلى تغليب منطق الحكمة والعقل، والتفاعل الإيجابي مع سياسة اليد الممدودة للمغرب من أجل بناء مستقبل مشترك في إطار المغرب الكبير المزدهر؛ لِما فيه خيرُ ومصلحةُ أوطانه وشعوبه”.
بالموازاة، أكد التنظيم السياسي ذاته أن “بلادنا ينبغي أن تُحَضِّرَ الأجواء المناسبة لكل المراحل المقبلة، من خلال ما أكده جلالة الملك، من تحيين وتفصيل لمبادرة الحُكم الذاتي؛ ومن احتضان لأخواتنا وإخواننا الموجودين الآن في تندوف، على أساس أن جميع المغاربة سواسية، لا فرق بين العائدين من مخيمات تندوف، وبين إخوانهم داخل أرض الوطن”.
وأكد “التقدم والاشتراكية” “استعداده للإسهام في مسار بلورة مشروع الحكم الذاتي على جميع الأصعدة. وفي هذا الاتجاه، شدد الحزب على الأهمية البالغة التي يكتسيها مُضي بلادنا قُدُما في مجهودها التنموي الهائل بأقاليمنا الجنوبية، من خلال مواصلة تفعيل النموذج التنموي لهذه الأقاليم المغربية العزيزة، والحرص على استفادة كافة مواطناتنا ومواطنينا بها من نتائجه”.
واستحضر البلاغ “ضرورة تحصين الجبهة الداخلية باعتبارها صمّام الأمان الأساسي لمواجهة التحديات، من خلال ضخ نَفَسٍ ديمقراطي جديد يعزز المشاركة السياسية، ويكرّس الحقوق والحريات، بما في ذلك التعامل الإيجابي مع حالات التظاهر السلمي وحرية التعبير”.
ولفت المصدر ذاته إلى أن “المرحلة المقبلة تتطلب أن تُواكَبَ بمجهودٍ مُضاعَف على مستوى الاهتمام بمسألة العدالة الاجتماعية، لجعل تأهيل الإنسان في قلْـــبِ التنمية، أساسا من خلال الرُّقِـــــــيِّ بأوضاع الصحة والتعليم والتكوين والبحث العلمي، وبآليات التوزيع العادل والمتكافئ للخيرات، وأيضا من خلال التدارك الناجع والسريع للتفاوتات المجالية، حتى يستفيد من ثمار النمو كلُّ المواطنات والمواطنين على قدم المساواة في جميع مناطق بلادنا”، معربا عن “ثقته في قدرة المغرب على مواصلة الإصلاحات الكبرى بقيادة ملكية، في إطار مسيرة وطنية جديدة ترسّخ الوحدة وتدعم التنمية والديمقراطية”.
وختم البلاغ بالقول: “إن حزب التقدم والاشتراكية واثق كل الثقة في قدرتنا الوطنية الجماعية على النجاح في رفع جميع هذه التحديات، وإجراء جيل جديد من الإصلاحات المتلائمة مع طبيعة هذه المرحلة، ومع طبيعة هذا التحوُّل التاريخي، المفصلي والمصيري الذي نعيشه اليوم”.
-
بهيجة السيمو: “عيد الوحدة ” تخليد للمنجزات العظمى لجلالة الملك وترسيخ لهذا الحدث في الذاكرة الجماعية الوطنية
أكدت بهيجة سيمو، مديرة الوثائق الملكية، أن قرار صاحب الجلالة الملك محمد السادس جعل يوم 31 أكتوبر عيدا وطنيا تحت إسم “عيد الوحدة”، تخليد للمنجزات العظمى لجلالة الملك وترسيخ لهذا الحدث في الذاكرة الجماعية الوطنية.
وقالت سيمو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن عيد الوحدة، الذي يأتي في ظل أجواء الفرحة التي عمت المملكة بعد صدور قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2797 “التفاتة سامية من جلالة الملك تجاه شعبه الأبي”، مضيفة أن اختيار إسم “عيد الوحدة” يحيل على الوحدة الوطنية…
-
كتاب ومبدعون يطالبون بتحويل تصنيف طنجة مدينة للأدب إلى ممارسة ثقافية مستدامة
أدرجت منظمة اليونسكو مدينة طنجة ضمن شبكة المدن المبدعة في مجال الأدب، بموجب قرار صدر في 30 أكتوبر 2025، لتنضم إلى ناد أدبي عالمي يضم 54 مدينة من أصل 350 عضوا في الشبكة التي تغطي سبعة مجالات إبداعية.
ورحب مبدعون مغاربة بهذا الاعتراف الدولي، لكنهم شددوا على ضرورة تحويله من تتويج رمزي إلى سياسة ثقافية فعالة تخدم الكتّاب المعاصرين وتستثمر الإرث الأدبي الغني للمدينة الواقعة على مضيق جبل طارق.
وقال الروائي عبد الواحد استيتو، المعروف بريادته في مجال الرواية التفاعلية الرقمية، إن هذا الانضمام “خبر جيد لكتّاب المدينة وعموم سكانها”، مضيفا أن طنجة “تستحق التتويج منذ زمن، لأن تاريخها في عالم الأدب يتحدث عن نفسه”.
واستحضر استيتو في تصريحات لجريدة طنجة 24 الالكترونية، تجربة الكاتب الأمريكي بول بولز الذي اتخذ من طنجة مقرا دائما له، قائلاً: “عندما أراد أن يصبح كاتبا، سافر إلى باريس، وهناك قيل له: تريد أن تكتب؟ اذهب إلى طنجة”.
لكن الروائي حذر من أن يبقى التتويج “مجرد تتويج نتغنى به دون جدوى في أمور أخرى غير الأدب”، متسائلاً: “ما معنى انضمام طنجة إلى قائمة المدن المبدعة في الأدب، وأدباؤها يعانون الأمرّين فقط من أجل نشر كتاب، أو تنظيم نشاط؟”
وشدد على أن “أهم استثمار هو الالتفات إلى أدباء المدينة المعاصرين، وخلق دينامية لتحريك صناعة الثقافة والأدب في المدينة”.
من الاعتراف إلى الفعل
وأشاد استيتو بمبادرة جماعة طنجة لإحداث “ديوان الأدب” مؤخرا، معتبراً أنه “المعني الأول باستثمار هذا الحدث إلى أقصى حد”، ورأى أن هذا الديوان “قادر على استيعاب الأشكال الحديثة للأدب وعلى رأسها الأدب الرقمي، الذي نتمنى أن ينال من الاهتمام ما يستحقه فعلاً”.
وسجل استيتو مفارقة صارخة بالقول: “من غير المعقول أن تتم دعوتنا إلى دول أخرى، بينما في المدينة التي انطلقت منها أول رواية عربية فيسبوكية، وتم تتويجها فعلا، لا يوجد أي أثر لهذه التتويجات”. داعيا إلى “إقحام الشركات الخاصة التي لديها مسؤوليتها الثقافية” وخلق “أنشطة أدبية متواصلة بزخم قوي”.
من جهته، ربط الكاتب والمترجم محمد بوزيدان هذا التتويج بالسياق الوطني، معتبرا أنه “يأتي في زمن مغربي خاص، بعد النصر الدبلوماسي الكبير الذي حققه بلدنا الحبيب بقرار مجلس الأمن رقم 2797 الذي يقر بالحكم الذاتي ضمن السيادة المغربية كحل وحيد لملف الصحراء المغربية”.
وذكّر بوزيدان في تصريح مماثل، بأن “هذا التصنيف ليس غريبا على مدينة البوغاز الضاربة في القدم، التي احتضنت حضارات وثقافات متنوعة (إنجليزية، برتغالية، إسبانية وفرنسية)، وكانت مسرحاً للعديد من الأعمال والمؤسسات الثقافية العالمية كمسرح سرفانطيس الذي شُيد سنة 1913”.
واستعرض قائمة من الأعلام الذين ارتبطت أسماؤهم بطنجة، مثل “الرسام الفرنسي أوجين دولاكروا أو الكاتب الأمريكي بول بولز الذي جعلها مكان إقامته، أو أنخيل فاسكيز مولينا الذي كتب عنها واشتغل في مكتبة الأعمدة”.
كما ذكر أسماء محلية بارزة من أمثال “عبد الله كنون صاحب “النبوغ المغربي في الأدب العربي”، وعبد الصمد العشاب الذي كتب “من أعلام طنجة في العلم والأدب والسياسة”، والمؤرخ عبد العزيز خلوق التمسماني الذي أنتج مجلة دار النيابة، وأحمد بوكماخ الطنجاوي الذي أبدع الكتاب المدرسي”.
إنقاذ التراث وفتح المرافق المعطلة
ورأى بوزيدان أن “هذا التتويج فرصة لإعادة تسويق المدينة على الصعيد الدولي وذلك بترجمة أعمال كُتابها إلى لغات العالم، فإذا كان لطنجة صيتها العالمي فإن أبناءها من حملة القلم الأدبي لم يحظوا بمثل ذلك الانتشار”.
ودعا إلى “سن سياسة ثقافية تشجع على الإبداع وتهدف إلى تجميع جهود أبناء المدينة الذين يشتغلون بشكل فردي لإخراج مشروع ثقافي هادف ومتكامل، تشرف عليه وزارة الثقافة”.
وشدد على ضرورة “إماطة اللثام عن الكثير من المخطوطات التي ينهشها النسيان على الرفوف، وإنتاج ذلك في كتب في متناول القراء والمثقفين مدعومة من طرف الدولة، كما كان الحال في بعض المشاريع القومية لبعض الدول العربية”.
وحمّل بوزيدان “مدبري مدينة طنجة، منتخبون ومُعينون، مسؤولية كبيرة لكي ينهضوا بها ثقافيا وإبداعيا”، داعيا إلى “المسارعة لفتح المكتبة الوسائطية “إقرأ” المعطلة.
وإذ أثنى على “ديوان الأدب الذي يحتفي بمثقفي المدينة وكتابها”، طالب بـ”متابعة هذا العمل بإعادة الحياة الثقافية لمركز بوكماخ وجعله بيتا وناديا يأوي إليه كتاب طنجة ومبدعوها”.
وتُلزم شبكة المدن المبدعة، التي أنشأتها اليونسكو عام 2004، الأعضاء بخطة عمل سنوية ومؤشرات قياس وتعاون عابر للحدود، بهدف دعم المدن التي تعتمد على الأدب والإبداع كمحرك للتنمية المستدامة.
ظهرت المقالة كتاب ومبدعون يطالبون بتحويل تصنيف طنجة مدينة للأدب إلى ممارسة ثقافية مستدامة أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.
-
جلالة الملك يسن يوم 31 أكتوبر ذكرى وطنية تحت اسم « عيد الوحدة » ويلغي خطاب المسيرة
العلم الإلكترونية – الرباط
» اعتبارا للتحول التاريخي الذي عرفه مسار قضيتنا الوطنية، واستحضارا للتطورات الحاسمة التي حملها القرار رقم 2797/2025 لمجلس الأمن، والتي كانت موضوع الخطاب السامي الأخير لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، إلى شعبه الوفي، فقد تقرر جعل يوم 31 أكتوبر، من كل سنة، عيدا وطنيا، ومناسبة يتفضل فيها جلالته بإصدار عفوه السامي. وقد تفضل جلالة الملك، حفظه الله، بأن أطلق على هذه المناسبة الوطنية اسم » عيد الوحدة « ، بما تحمله من دلالات وإحالات على الوحدة الوطنية والترابية الراسخة للمملكة. وسيشكل هذا العيد مناسبة وطنية جامعة للتعبير عن التشبث بالمقدسات الوطنية للمملكة وحقوقها المشروعة. كما تقرر أن يكون النطق المولوي السامي مستقبلا في مناسبتين رسميتين، الأولى من خلال خطاب عيد العرش المجيد والثانية بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية. هذا، ويحتفظ جلالة الملك، بصفتيه أمير المؤمنين ورئيس الدولة، بقراره وتقديره الساميين بالتوجه إلى شعبه الوفي، في أي وقت وفي أي مناسبة يرتئيها جلالته حفظه الله. وسيتم الإبقاء على الاحتفالات المبرمجة لتخليد الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، دون توجيه خطاب ملكي سامي للأمة بهذه المناسبة ». -
31 أكتوبر.. عيد الوحدة بالمغرب
في ما يلي بلاغ من الديوان الملكي :
” اعتبارا للتحول التاريخي الذي عرفه مسار قضيتنا الوطنية، واستحضارا للتطورات الحاسمة التي حملها القرار رقم 2797/2025 لمجلس الأمن، والتي كانت موضوع الخطاب السامي الأخير لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، إلى شعبه الوفي، فقد تقرر جعل يوم 31 أكتوبر، من كل سنة، عيدا وطنيا، ومناسبة يتفضل فيها جلالته بإصدار عفوه السامي.
وقد تفضل جلالة الملك، حفظه الله، بأن أطلق على هذه المناسبة الوطنية اسم ” عيد الوحدة “، بما تحمله من دلالات وإحالات على الوحدة الوطنية والترابية الراسخة للمملكة. وسيشكل هذا العيد مناسبة…
-
الملك يقرر جعل 31 أكتوبر من كل سنة عيدا وطنيا تحت إسم “عيد الوحدة ”
في ما يلي بلاغ من الديوان الملكي :
” اعتبارا للتحول التاريخي الذي عرفه مسار قضيتنا الوطنية، واستحضارا للتطورات الحاسمة التي حملها القرار رقم 2797/2025 لمجلس الأمن، والتي كانت موضوع الخطاب السامي الأخير لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، إلى شعبه الوفي، فقد تقرر جعل يوم 31 أكتوبر، من كل سنة، عيدا وطنيا، ومناسبة يتفضل فيها جلالته بإصدار عفوه السامي.
وقد تفضل جلالة الملك، حفظه الله، بأن أطلق على هذه المناسبة الوطنية اسم ” عيد الوحدة “، بما تحمله من دلالات وإحالات على الوحدة الوطنية والترابية الراسخة للمملكة. وسيشكل هذا العيد مناسبة وطنية…
-
بلاغ هام،الملك يقرر جعل 31 أكتوبر من كل سنة عيدا وطنيا تحت إسم “عيد الوحدة “
اشتوكة بريس
في ما يلي بلاغ من الديوان الملكي :
” اعتبارا للتحول التاريخي الذي عرفه مسار قضيتنا الوطنية، واستحضارا للتطورات الحاسمة التي حملها القرار رقم 2797/2025 لمجلس الأمن، والتي كانت موضوع الخطاب السامي الأخير لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، إلى شعبه الوفي، فقد تقرر جعل يوم 31 أكتوبر، من كل سنة، عيدا وطنيا، ومناسبة يتفضل فيها جلالته بإصدار عفوه السامي.
وقد تفضل جلالة الملك، حفظه الله، بأن أطلق على هذه المناسبة الوطنية اسم ” عيد الوحدة “، بما تحمله من دلالات وإحالات على الوحدة الوطنية والترابية الراسخة للمملكة. وسيشكل هذا العيد…