Étiquette : 28

  • « نارسا » تدعو المغاربة الراغبين في السفر بسياراتهم للخارج إلى اعتماد شكل للوحات مركباتهم وفق مقتضيات القانون

    الصحيفة من الرباط

    دعت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (NARSA) المغاربة الذين يعتزمون السفر إلى الخارج على متن سياراتهم، الالتزام بالمقتضيات القانونية الجاري بها العمل، المتعلقة بلوحة تسجيل المركبات، المنصوص عليها في المادة 28 من قرار وزير التجهيز والنقل رقم 2711/10 المتعلق بتسجيل المركبات ذات محركك المقطورات.

      شكل لوحة تسجيل المركبات المغربية المتوجهة نحو الخارج وفق المقتضيات القانونية

    وأكدت « نارسا » أنه في حالة السير خارج المغرب يشترط على جميع السيارات والمركبات ذات محرك مسجل في المغرب أن تكون مزودة بصفيحة تسجيل تحمل حروفا لاتينية كبيرة مطابقة لما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فعاليات بأصيلة تجدد مطالبها بإحداث عمالة منفصلة عن طنجة لتحقيق الإنصاف الترابي

    تجددت بمدينة أصيلة الدعوات المطالبة بفصل المدينة ومحيطها القروي عن النفوذ الترابي لعمالة طنجة أصيلة، في سياق توجه غير معلن بعد، يرجح أنه يندرج ضمن مراجعة مرتقبة للتقسيم الإداري للمملكة، تروم إعادة هيكلة بعض الوحدات الترابية ذات الامتداد الجغرافي الواسع.

    ورغم عدم صدور أي إعلان رسمي من وزارة الداخلية، عاد النقاش إلى الواجهة محليا، مدفوعا بتنامي المطالب بإحداث عمالة جديدة تعزز القرب الإداري، وتستجيب لخصوصيات أصيلة والمجالات المحيطة بها، التي يعتبر عدد من المنتخبين والفاعلين المحليين أنها ظلت على هامش السياسات العمومية، مقارنة بالنفوذ الترابي لمركز العمالة بمدينة طنجة.

    وتشمل المجالات المقترحة ضمن هذا التصور الجماعة الترابية لأصيلة، وجماعات أقواس بريش، والساحل الشمالي، وأحد الغربية، إلى جانب مناطق قروية متاخمة، ترتبط وظيفيا بالمدينة، لكنها تواجه تفاوتات صارخة على مستوى البنيات الأساسية والولوج إلى الخدمات، مقارنة بالمجال الحضري لطنجة.

    ويعتبر متابعون أن استمرار إدماج أصيلة ضمن عمالة طنجة أصيلة يكرس ما يصفونه ب”الاختلال التمثيلي”، ويضعف من فرص تموقع المدينة ومحيطها داخل السياسات الترابية، في ظل تركز المؤسسات والمشاريع الكبرى في عاصمة الجهة الشمالية طنجة.

    في هذا السياق، عبرت النائبة البرلمانية قلوب فيطح، عن حزب الأصالة والمعاصرة، عن دعمها لهذا التوجه، معتبرة أن “إعادة النظر في الوضع الإداري الراهن ضرورة واقعية واستراتيجية”.

    واعتبرت أن “سكان مدينة أصيلة والمجالات القروية المحيطة بها يستحقون تموقعا إداريا يراعي خصوصياتهم المجالية والاقتصادية”.

    وأضافت ضمن تصريحات لجريدة طنجة 24 الالكترونية، أن “إحداث عمالة جديدة تضم جماعات مثل أقواس بريش والساحل الشمالي من شأنه أن يقرب الإدارة من المواطنين، ويسرع وتيرة إنجاز المشاريع العمومية، ويحصن التماسك المجالي الذي نسعى إليه جميعا”.

    وأبرزت النائبة البرلمانية أن أصيلة عرفت تطورا ديمغرافيا ملحوظا خلال السنوات الماضية، مشيرة إلى أن “عدد سكان جماعة أصيلة ارتفع إلى 36 039 نسمة سنة 2024 بحسب معطيات الإحصاء العام الأخير للسكان والسكنى، مقابل 31 147 نسمة سنة 2014 و28 217 نسمة سنة 2004، وهو ما يعكس دينامية عمرانية واجتماعية متزايدة تستدعي تأطيرا إداريا ملائما” .

    وأكدت فيطح أن “المطلب لا يقتصر على تقويم الخلل في التوزيع الترابي للاستثمار العمومي، بل يرتبط بإرادة جماعية لإعادة الاعتبار لوحدات ترابية ظلت على هامش السياسات القطاعية لسنوات”، مشددة على أن هذه الخطوة قادرة على إرساء نمط تدبير ترابي عقلاني، يمكن أصيلة من أداء دورها الكامل في التنمية المجالية، وفق منظور الإنصاف الترابي والنجاعة الإدارية.

    ويجمع عدد من الفاعلين على أن تفعيل هذا المطلب يظل رهينا بقدرة المنتخبين المحليين والهيئات التمثيلية على بلورة تصور مؤطر ومتماسك، يرافع على المستوى المركزي من أجل إعادة تموقع أصيلة ومحيطها داخل الخريطة الإدارية للمملكة، بما ينسجم مع التوجه الوطني نحو تعزيز العدالة المجالية وتقوية فعالية الوحدات الترابية.

    وفي انتظار ما ستسفر عنه الإصلاحات المحتملة، تواصل أصيلة التعبير عن مطلبها بصوت هادئ، في ظل وعي جماعي متنام بالحاجة إلى تمثيلية إدارية أكثر إنصافا، تعيد ترتيب الأولويات داخل جهة الشمال.

    ظهرت المقالة فعاليات بأصيلة تجدد مطالبها بإحداث عمالة منفصلة عن طنجة لتحقيق الإنصاف الترابي أولاً على طنجة24 صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لازارو: الجمهور ينجذب إلى كل جديد يُصنع بحب ومواكب للتطور

    قال الفنان الشاب لازارو إن الجمهور ينجذب لكل ما هو جديد ويواكب التطور، معتبرا أنه نجح في تقديم أعمال ذات مستوى جيد، مؤكدا عزمه على الاستمرار في نفس النهج الفني.

    وأضاف لازارو، خلال ندوة صحفية أقيمت أمس قبيل سهرته على منصة سلا ضمن فعاليات مهرجان “موازين”، أن مشاركته في هذا الحدث أسعدته كثيرا، لأنه كان يطمح للظهور في هذا المهرجان المهم.

    وعن اعتماده نفس النمط الموسيقي في أغانيه، خاصة بعد النجاح الكبير لأغنية “مهبول أنا”، أوضح أن “الإيقاع قد يكون متشابها، لكن أغنية “ألو دكتور” تختلف عنها إلى حد بعيد”، مشيرا إلى أنه يُحضر حاليا لمجموعة من الأعمال المتنوعة، لكنه ينتظر الوقت المناسب لطرحها.

    وعن سر نجاح أغنيتي “مهبول أنا” و”ألو دكتور”، فقال لازارو: “عندما تُصنع الأعمال بحب، تصل إلى قلوب الناس ويُحبها الجمهور”، وعزا النجاح إلى العمل الجاد والمثابرة، مؤكدا في الوقت ذاته أنه لا يخشى الفشل رغم تحقيقه ملايين المشاهدات في أعماله السابقة.

    وبخصوص الديو الغنائي الذي جمعه بالفنانة زينب أسامة، عبر لازارو عن سعادته بهذا التعاون، مبينا أن تصوير الكليب في الصين جاء بمحض الصدفة بسبب تواجد زينب هناك، وأنه أراد خوض هذه التجربة المميزة، وكليباته المقبلة سيتم تصويرها في المغرب.

    وفي ما يتعلق بأغنية “مهبول أنا”، التي كانت مقترحة في البداية على الفنان سعد لمجرد ورفض غناءها، أوضح لازارو: “أكون سعيدا عندما أقدم أغانيّ لفنانين آخرين، وأتمنى لهم النجاح دائما”.

    ورغم قلة أعماله الفنية، إلا أن لازارو استطاع أن يحقق انتشارا واسعا خلال السنة الماضية بفضل أغنيته “مهبول أنا”، وهو ما جعل إدارة مهرجان “موازين” تمنحه، إلى جانب عدد من الفنانين الشباب، فرصة إحياء سهرات على منصة سلا.

    ويأتي اختيار “لازارو” كما “Duke” الذي شاركه المنصة، يوم أمس، خاصة بعد أن حققت أغانيه الأخيرة ملايين المشاهدات، وتصدرت قوائم الترند.

    وبرز لازارو حديثا على الساحة كمغنٍ، إلا أنه سبق أن تعاون مع عدد من النجوم في مجال التلحين منذ سنوات، قبل أن يحقق انطلاقته الغنائية من خلال “مهبول أنا”.

    وقد لقيت هذه الخطوة ترحيبا من قبل فئة من الجمهور، التي اعتبرت أن الفنانين الشباب الذين يحققون نجاحات ويملكون قاعدة جماهيرية تستحق منحهم فرصة الظهور على منصات كبرى مثل “موازين”.

    في المقابل، عبر البعض عن انتقاداتهم لصعود أسماء أخرى غيرهما، غير معروفة أو تفتقر إلى رصيد فني، متسائلين عن سبب عدم دعوة فنانين ناجحين وذوي تجربة فنية أوسع.

    وتنظم الدورة العشرين لمهرجان “موازين- إيقاعات العالم” في الفترة من 20 إلى 28 يونيو 2025 بالرباط، الذي يحظى بدخول مجاني لـ 90 في المئة من العروض والفعاليات.

    وكانت الدورة التاسعة عشرة للمهرجان قد عرفت حضور أزيد من 2,5 مليون متفرج خلال تسعة أيام من الحفلات الموسيقية بمختلف منصات الرباط وسلا.

    ويعد مهرجان “موازين- إيقاعات العالم”، الذي تم إحداثه سنة 2001، حدثا لا يمكن تفويته من قبل عشاق الموسيقى في المغرب. فمع حضور أكثر من مليوني متفرج في كل دورة من دوراته الأخيرة، يعتبر هذا المهرجان ثاني أكبر حدث ثقافي في العالم.

    ويقدم مهرجان موازين، الذي يتم تنظيمه كل سنة لمدة تسعة أيام، برنامجا غنيا يجمع بين أكبر نجوم الموسيقى العالمية والعربية، مما يجعل مدينتي الرباط وسلا مسرحا للقاءات استثنائية بين الجمهور وأبرز الفنانين، ويخصص أزيد من نصف برمجته للمواهب الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النجم اللبناني زياد برجي يطرب عشاقه على خشبة مسرح محمد الخامس ضمن فعاليات مهرجان موازين

    تألق الفنان اللبناني زياد برجي، أمس السبت، بصوته العذب وإحساسه المرهف، في حفل موسيقي تميز بأسلوب رومانسي فريد وهادئ، ضمن فعاليات الدورة العشرين لمهرجان موازين – إيقاعات العالم.

    واستهل زياد الحفل بالتعبير الصادق عن مشاعره لجمهوره، الذي غصت به جنبات المسرح الوطني محمد الخامس، حيث ارتفعت إيقاعات التصفيقات والهتافات من طرف هذا الجمهور التواق إلى هذا اللقاء الفني الشيق، دخل بعدها النجم اللبناني في حوار غنائي شيق مع محبيه، الذين رافقوه الغناء في معظم مقاطعه الفنية بصوت واحد وإحساس متجانس، في مشهد رهيب يجمع بين الفنان والآلاف من محبيه الأوفياء.

    في لحظات ممتعة يكسوها النغم، تتوالى فيها الأغاني وتتوالى معها الهتافات والتصفيقات، يتوقف الفنان غير ما مرة ويعبر عن سعادته بمشاركته الأولى في فعاليات المهرجان والوقوف أمام « هذا الجمهور الرائع ».

    وقد عرفت هذه السهرة الفنية، التي أدى فيها برجي باقة من أجمل أغانيه على رأسها « اليوم يومي »، و »انا وياك »، و »مش طايق »، و »شو حلو »، و »حلياني »، وغيرها، سيلا جارفا من الأحاسيس والمشاعر، يأخذك لأماكن بعيدة مليئة بالحب، والرومانسية، والحنين.

    وهكذا، استطاع الفنان اللبناني أن يزاوج بين صوت مفعم بالإحساس وأداء متقن وموسيقى تلامس الوجدان، فترى الكلمات تنساب منها متدفقة بقوة وعنفوان، تخترق الحواس وتتربع على القلوب بدون استئذان.

    وتوالى على امتداد ساعة ونصف، تقديم باقة مميزة من الفن الممتع في أجواء سفر موسيقية ساحرة، مزجت بين الأغاني العصرية و الروائع الخالدة، من قبيل « نسم علينا الهوى »، و »شايف البحر » للفنانة فيروز، وأغنية « يابلدي » للفنانة داليدا، وغيرها، والتي أداها زياد بإحساس فني صادق وأداء مبهر.

    وعبرت الحشود الغفيرة الحاضرة في هذا الحفل الفني عن سعادتها الكبيرة بقدوم أحد أبرز الفنانين في الساحة العربية، بالزغاريد و التصفيقات المستمرة، لا سيما في اللحظة التي حمل فيها الفنان اللبناني العلم الوطني المغربي فوق كتفيه، وقد امتزجت في هذا المشهد مشاعر يكسوها الحب والتقدير بين جمهور رفيع الذوق الفني وفنان عربي محبوب.

    وتقام الدورة العشرون لمهرجان « موازين – إيقاعات العالم » في الفترة من 20 إلى 28 يونيو الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حيث تقترح دورة هذه السنة برنامجا غنيا يلبي كافة الأذواق، ويجمع أبرز النجوم العرب والعالميين، ما يجعل مدينتي الرباط وسلا مسرحا للقاءات استثنائية بين الجمهور ومشاهير الفنانين.

    كما يعد المهرجان، الذي تم إحداثه سنة 2001، وتنظمه جمعية مغرب الثقافات، حدثا فنيا لا يمكن تفويته من قبل عشاق الموسيقى في المغرب. فمع حضور أزيد من مليوني متفرج في كل واحدة من دوراته الأخيرة، يعتبر هذا المهرجان ثاني أكبر حدث ثقافي في العالم.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرق “عشوائي” لمخدرات محجوزة بالصويرة يسائل لفتيت

    وجهت النائبة البرلمانية حنان فطراس، عضو الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحاية، سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، بخصوص إقدام السلطات المعنية بمدينة الصويرة على حرق كميات من المخدرات المحجوزة في فضاء مفتوح، باستعمال البنزين غير الصالح، ودون أدنى احترام للشروط البيئية والصحية المنصوص عليها في القانون المغربي والاتفاقيات الدولية.

    وأوضحت البرلمانية، أن عملية التخلص من هذه المواد الخطرة جرت في غياب تام للمعايير القانونية والمراقبة التقنية المفروضة في مثل هذه العمليات الحساسة، مشيرة إلى أن الطريقة « العشوائية » التي تم بها الحرق، وردم المخلفات دون أي معالجة، تعد خرقا صريحا للترسانة القانونية الوطنية، وتمس بشكل مباشر بصحة الساكنة والمجال الطبيعي.

    وحذرت فطراس من تداعيات هذه الممارسة التي تهدد بتلويث الهواء والتربة والمياه الجوفية، خاصة أن الصويرة، التي شهدت الواقعة، تُعد مدينة ذات كثافة سكانية متنامية وموقع بيئي حساس.

    وذكرت أن هذه الممارسات تتعارض مع مقتضيات القانون الإطار رقم 99.12 بمثابة ميثاق وطني للبيئة والتنمية المستدامة، ومع القانون رقم 28.00 المتعلق بتدبير النفايات والتخلص منها، اللذين يفرضان اعتماد مساطر دقيقة ومراقبة صارمة في التعامل مع المواد السامة.

    وأكدت فطراس أن حرق المخدرات بالطريقة التي تمت يخالف التزامات المالغرب الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية ستوكهولم بشأن الملوثات العضوية الثابتة، واتفاق باريس للمناخ، اللذين يحظران بشكل واضح الحرق غير المراقب وغير المفلتر للمواد الضارة.

    وأشارت البرلمانية إلى أن الفصل 31 من دستور المملكة يضمن الحق في بيئة سليمة، مبرزة أن ما جرى يمثل « انتهاكا سافرا » لهذا الحق، ويثير تساؤلات حول غياب إشراف المصالح البيئية المختصة، وعدم تطبيق مبدأ الحيطة والحذر في تدبير عملية بهذه الخطورة.

    واستفسرت النائية البرلمانية عن الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم وزارة الداخلية اتخاذها لفتح تحقيق نزيه وشامل في الموضوع، مع ترتيب المسؤوليات وفق ما يقتضيه القانون، وعن التدابير الوقائية التي سيتم اعتمادها مستقبلا لضمان احترام المقتضيات القانونية والاتفاقيات الدولية في التعامل مع المواد الخطرة، حماية لصحة المواطنين والبيئة على حد سواء.

    وجهت النائبة البرلمانية حنان فطراس، عضو الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحاية، سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، بخصوص إقدام السلطات المعنية بمدينة الصويرة على حرق كميات من المخدرات المحجوزة في فضاء مفتوح، باستعمال البنزين غير الصالح، ودون أدنى احترام للشروط البيئية والصحية المنصوص عليها في القانون المغربي والاتفاقيات الدولية.

    وأوضحت البرلمانية، أن عملية التخلص من هذه المواد الخطرة جرت في غياب تام للمعايير القانونية والمراقبة التقنية المفروضة في مثل هذه العمليات الحساسة، مشيرة إلى أن الطريقة « العشوائية » التي تم بها الحرق، وردم المخلفات دون أي معالجة، تعد خرقا صريحا للترسانة القانونية الوطنية، وتمس بشكل مباشر بصحة الساكنة والمجال الطبيعي.

    وحذرت فطراس من تداعيات هذه الممارسة التي تهدد بتلويث الهواء والتربة والمياه الجوفية، خاصة أن الصويرة، التي شهدت الواقعة، تُعد مدينة ذات كثافة سكانية متنامية وموقع بيئي حساس.

    وذكرت أن هذه الممارسات تتعارض مع مقتضيات القانون الإطار رقم 99.12 بمثابة ميثاق وطني للبيئة والتنمية المستدامة، ومع القانون رقم 28.00 المتعلق بتدبير النفايات والتخلص منها، اللذين يفرضان اعتماد مساطر دقيقة ومراقبة صارمة في التعامل مع المواد السامة.

    وأكدت فطراس أن حرق المخدرات بالطريقة التي تمت يخالف التزامات المالغرب الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية ستوكهولم بشأن الملوثات العضوية الثابتة، واتفاق باريس للمناخ، اللذين يحظران بشكل واضح الحرق غير المراقب وغير المفلتر للمواد الضارة.

    وأشارت البرلمانية إلى أن الفصل 31 من دستور المملكة يضمن الحق في بيئة سليمة، مبرزة أن ما جرى يمثل « انتهاكا سافرا » لهذا الحق، ويثير تساؤلات حول غياب إشراف المصالح البيئية المختصة، وعدم تطبيق مبدأ الحيطة والحذر في تدبير عملية بهذه الخطورة.

    واستفسرت النائية البرلمانية عن الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم وزارة الداخلية اتخاذها لفتح تحقيق نزيه وشامل في الموضوع، مع ترتيب المسؤوليات وفق ما يقتضيه القانون، وعن التدابير الوقائية التي سيتم اعتمادها مستقبلا لضمان احترام المقتضيات القانونية والاتفاقيات الدولية في التعامل مع المواد الخطرة، حماية لصحة المواطنين والبيئة على حد سواء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موازين 2025.. زياد برجي يشيد بالأغنية المغربية كنموذج للإبداع والتنوع

    الخط :
    A-
    A+

    أعرب الفنان اللبناني زياد برجي، اليوم السبت بالرباط، عن إعجابه الشديد بالتألق والتطور الذي شهدته الأغنية المغربية خلال السنوات العشر الأخيرة، جاء ذلك في ندوة صحفية عقدها قبيل حفله المرتقب مساء اليوم على خشبة المسرح الوطني محمد الخامس، ضمن فعاليات الدورة العشرين لمهرجان “موازين.. إيقاعات العالم”.

    وأكد برجي أن الأغنية المغربية تزخر بقيم ومعاني أصيلة، وتتميز بإيقاعات غنية تشمل شتى الألوان الموسيقية، وأشاد بالجهود المتواصلة للفنانين المغاربة في انتقاء الكلمات الجميلة وتقديم أعمال متنوعة تنبض بالإحساس والأصالة، مما يجعلها “جسراً ثقافياً بين الشعوب”، وأشار بشكل خاص إلى شباب الأغنية المغربية العصرية، مثل الفنانين سعد المجرد وحاتم عمور.

    وحسب برجي، يلمس الجمهور المغربي والعربي هذا الغنى والتنوع في المشهد الموسيقي المغربي، مؤكداً أن الموقع الجغرافي للمملكة يجعلها ملتقى لتلاقح ثقافي “ممتع وفريد”، يضفي على موسيقاها لمسة خاصة مع الحفاظ على خصوصيتها.

    وتقام الدورة العشرون لمهرجان “موازين – إيقاعات العالم” من 20 إلى 28 يونيو الجاري، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، حيث تقترح دورة هذه السنة برنامجا غنيا يلبي كافة الأذواق، ويجمع أبرز النجوم العرب والعالميين، ما يجعل مدينتي الرباط وسلا مسرحا للقاءات استثنائية بين الجمهور ومشاهير الفنانين. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورنين سبير يلهب منصة أبي رقراق بألوان الريغي

    قدم الفنان الجمايكي بورنين سبير عرضا مذهلا، مساء أمس الجمعة، على منصة أبي رقراق، ملونا الفضاء الساحر بإيقاعات الريغي، في حفل ضمن فعاليات الدورة العشرين لمهرجان موازين- إيقاعات العالم.

    وشكل الحفل دعوة للانغمار في عالم بورنين سبير رفقة إيقاعات عميقة وتوزيعات ممتعة تزاوج البعد الروحي مع الالتزام الموسيقي، مما صنع لحظات انتشاء وسعادة في صفوف حشود حجت للاحتفاء بلون موسيقي خالد ومتجدد.

    وصفق عشاق الريغي طويلا للفنان الذي يحمل منذ عقود صوت الشعب الجمايكي ويدافع عن حركة الراستافاري كحركة ثقافية إحيائية تجسد هوية شعبه. إنه يجسد أيضا التزاما موصولا بالوعي الافريقي الذي يبشر به على منصات العالم كله.

    أدى النجم العالمي خلال الأمسية ببراعة باقة من أنجح عناوين رصيده الحافل، على غرار “كولومبوس”، “جاه نو ديد” و “ماركوس شيلدرن سافر”..

    مصحوبا بفرقة من الموسيقيين المهرة، فرض بورنين سبير أسلوبه بتحكم وانغماس كلي. قوة الصوت انسجمت مع حوار الآلات الموسيقية في أداء فني استثنائي منح الجمهور لحظة سعادة بنكهة فريدة.

    وفي ذروة العرض، أمسك بورنين سبير طبله الأحمر وانخرط في وصلة إيقاعية هزت أرجاء الفضاء الاحتفالي على ضفاف نهر أبي رقراق. كانت لحظة نقلت العرض الى حالة متسامية من الانسجام والتجاوب بين الفنان وجمهوره، قبل أن تضيء الألعاب النارية السماء لتكتمل بهارات حدث فني ناجح بامتياز.

    يعيش الريغي ويتنفسه، يرقص على إيقاعاته بخطى وئيدة تتخللها قفزات طفولية تعبيرا عن الفرح والأنس. حركة جسد رشيقة بطاقة دائمة متجددة. أناقة في الأداء الشعري تشكل خلاصة المعادلة: فنان موهوب وملتزم.

    بورنين سبير رأى النور في مارس 1945 بسانت آنز باي في جمايكا. يعد أحد الوجوه الأيقونية لفن الريغي الى جانب بوب مارلي وغلادياتورز. سخر موسيقاه حاملا لصيانة الذاكرة وتمثل أحلام الشعب الجمايكي وتثمين الإرث الإفريقي.

    وتقام الدورة العشرون لمهرجان “موازين – إيقاعات العالم” من 20 إلى 28 يونيو الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حيث تقترح دورة هذه السنة برنامجا غنيا يلبي كافة الأذواق، ويجمع أبرز النجوم العرب والعالميين، ما يجعل مدينتي الرباط وسلا مسرحا للقاءات استثنائية بين الجمهور ومشاهير الفنانين.

    كما يعد المهرجان، الذي تم إحداثه سنة 2001، وتنظمه جمعية مغرب الثقافات، حدثا لا يمكن تفويته من قبل عشاق الموسيقى في المغرب. فمع حضور أكثر من مليوني متفرج في كل دورة من دوراته الأخيرة، يعتبر هذا المهرجان ثاني أكبر حدث ثقافي في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موازين 2025.. الفنانة المصرية روبي تتألق بمنصة النهضة

     أبهرت الفنانة المصرية روبي، مساء أمس الجمعة، الجمهور الذي حج إلى منصة النهضة بالرباط، من أجل الاستمتاع بباقة متنوعة من أغاني الطرب الشبابية، وذلك في إطار فعاليات الدورة العشرين لمهرجان موازين – إيقاعات العالم.

    وافتتحت روبي أولى سهرات المهرجان بباقة من أشهر أغانيها التي ميزت مسيرتها الفنية وساهمت في شهرتها الواسعة، وسط تفاعل حماسي وتصفيقات حارة من محبيها، وذلك في أول مشاركة لها ضمن هذا الحدث الفني الكبير.

    واستهلت الفنانة هذا الحفل البهيج بأغنيتها الشهيرة “قلبي بلاستيك”، التي تجاوزت عتبة ثمانين مليون مشاهدة على منصة “اليوتيوب”، معبرة بالمناسبة، عن “سعادتها الكبيرة بتواجدها في المغرب ضمن جمهورها الرائع”، وإعجابها بالذوق الفني للمغاربة وثقافة المغرب بصفة عامة.

    وخلال العرض الموسيقي، تقاسمت روبي أغانيها المشهورة مع الجمهور التواق، خاصة منها  “ليه بيداري كده”، “إنت عارف ليه”، “يالرموش” و”يا ليالي” وغيرها، والتي أدتها رفقة مجموعة من العازفين الذين أضافوا للسهرة لمسة فنية رائعة.

    وقد تفاعل الحضور حماسيا مع كل هذه الأغاني، والتي ظهر فيها الجمهور متعطشا لحرارة اللقاء والدفء الفني الذي حملته الفنانة إلى المنصة، حيث قدمت لوحات تعبيرية جمعت بين العفوية والإتقان، ما أضفى على السهرة بعدا فنيا أخاذا، وحول منصة النهضة إلى فضاء نابض بالإيقاع والجمال.

    واختتمت روبي حفلها بأغنية “حتة ثانية”، وهي تتوشح بالعلم المغربي، رفقة فرقتها الموسيقية ضمن لوحة فنية منسجمة وجميلة.

    وعبرت، بالمناسبة، عن حبها الكبير للمغرب وسعادتها الغامرة بالتواجد بين جمهورها “الرائع”، لا سيما في مهرجان موازين “الحدث الاستثنائي والعالمي”.

    وتقام الدورة العشرون لمهرجان “موازين – إيقاعات العالم” من 20 إلى 28 يونيو الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حيث تقترح دورة هذه السنة برنامجا غنيا يلبي كافة الأذواق، ويجمع أبرز النجوم العرب والعالميين، ما يجعل مدينتي الرباط وسلا مسرحا للقاءات استثنائية بين الجمهور ومشاهير الفنانين.

    كما يعد المهرجان، الذي تم إحداثه سنة 2001، وتنظمه جمعية مغرب الثقافات، حدثا لا يمكن تفويته من قبل عشاق الموسيقى في المغرب. فمع حضور أكثر من مليوني متفرج في كل دورة من دوراته الأخيرة، يعتبر هذا المهرجان ثاني أكبر حدث ثقافي في العالم.

    المصدر: الدار– وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل حفلها المرتقب في « موازين ».. « شيرين » تغضب وسائل الإعلام بقرار غير متوقع

    أفادت مصادر مطلعة لموقع « أخبارنا » أن الفنانة المصرية الشهيرة « شيرين عبد الوهاب » رفضت الإدلاء بأي تصريحات للصحافة على هامش مشاركتها في الدورة العشرين من مهرجان « موازين – إيقاعات العالم »، وهو ما أثار استياءً كبيرًا وسط الإعلاميين الحاضرين لتغطية هذا الحدث الفني البارز على الصعيدين العربي والدولي.

    مصدر خاص من القاهرة، أوضح لـ »أخبارنا » أن الشركة المكلفة بإدارة أعمال الفنانة المصرية فرضت عليها، بموجب عقد موقّع بين الطرفين، الامتناع التام عن التحدث إلى وسائل الإعلام، وذلك تفاديًا للنبش في مشاكلها السابقة التي كانت محط جدل واسع، ولرغبة شيرين في طي صفحة الماضي والتركيز على مستقبلها الفني بعيدًا عن التصريحات التي قد تثير ضجة جديدة، وهو القرار الذي أبلغت به إدارة المهرجان قبل حلولها بالمغرب.

    ورغم تفهّم البعض لقرار الفنانة، إلا أن عددًا من الصحفيين عبّروا عن غضبهم واستيائهم من هذا التجاهل، مؤكدين أن للإعلام دورًا أساسيًا في نقل تفاعل الفنان مع جمهوره، وأن من حق الجمهور المغربي والعربي معرفة جديد فنانة تُعتبر من أبرز الأصوات النسائية في تاريخ الأغنية العربية المعاصرة.

    ومن المنتظر أن تُحيي « شيرين » حفلاً فنياً كبيراً يوم السبت 28 يونيو الجاري، ابتداءً من الساعة العاشرة والنصف مساءً على منصة النهضة بالعاصمة الرباط، ضمن فعاليات « موازين » الذي يستقطب سنويًا ألمع نجوم الفن من مختلف أنحاء العالم.

    وفي انتظار إطلالتها الفنية المرتقبة، يبقى قرار الصمت مادة للنقاش، ويطرح تساؤلات حول حدود العلاقة بين الفنان والإعلام، في زمن أصبحت فيه الكلمة توازي في أهميتها الأغنية ذاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القصر الكبير تحتفي بالفن والتراث في الدورة الخامسة لمهرجان عبد السلام عامر

    العرائش نيوز:

    تستعد مدينة القصر الكبير لاحتضان الدورة الخامسة من مهرجان عبد السلام عامر، الذي تنظمه جماعة القصر الكبير بشراكة مع منتدى الشمال للثقافة والتنمية والمجلس الجماعي، وذلك أيام 26 و27 و28 يونيو 2025، بفضاء القاعة الكبرى لبلدية المدينة، تحت شعار: “الفن رسالة للحفاظ على الثوابت”.
    وتُقام هذه الدورة تكريمًا لروح الموسيقار الراحل أحمد الهيشة، تقديرًا لمسيرته الحافلة بالعطاء وإسهاماته في إثراء الساحة الموسيقية المحلية.
    ويتضمن برنامج المهرجان المفتوحة في وجه العموم باقة من السهرات الفنية الكبرى، بمشاركة ثلة من الفنانين البارزين على الساحة الوطنية،…

    إقرأ الخبر من مصدره