Étiquette : 3

  • ثغرات المهرجانات والمعارض والأسابيع الثقافية بتاوريرت تدعو إلى التفكير في تجاوزها مستقبلا

    نقترح تحويل مهرجانات المدينة حسب الفصول الأربعة (مثلا ربيع تاوريرت / خريف تاوريرت / صيف تاوريرت…) حتى تعرف المنطقة نشاطا مستمرا طوال أيام السنة لأنها تعيش فراغا قاتلا خلال فصول السنة

     

    *العلم الإلكترونية: تاوريرت – عبد العزيز العياشي*

        

    لا يختلف فيه اثنان ان المهرجانات هي فعاليات ثقافية واجتماعية بالانغماس في أشكال مختلفة من الفن والثقافة والتقاليد، وهي مناسبات حيوية تعكس تنوّع وثراء تراثنا، كما ان هذه المهرجانات الجادة اصبحت تخلق مجموعة من الانشطة الثقافية والاجتماعية والتجارية، كما اصبحت تساهم في توظيف العديد من المهن والمؤسسات وتساهم في تحريك وﺳﺎﺋﻞ النقل ووﺳﺎﺋﻞ الإعلام، وقد استطاعت العديد من المهرجانات إخراج العديد من المدن والجماعات الترابية من عزلتها… 

    وإذا كان الجميع في المدن والقرى وخلال الندوات والموائد المستدرة وخلال الاسابيع الثقافية والمهرجات اصبحوا يتحدثون عن التنمية، ليطرح السؤال على المسؤولين على الصعيد الوطني والإقليمي والجهوي والمحلي اين هي هذه التنمية وتاوريرت غارقة ( حتى اقمص القدمين وزيادة ) في بؤسها وتخلفها : بناءات عشوائية ، ازقة محفورة اصبحت كالرقع الشطرنجية ، احياء مهمشة فقر مدقع بنية تحتية هشة ومرافق اجتماعية دون المستوى…

       
    فبعد 69 سنة عن استقلال وطننا الغالي ،، ومع كامل الاسف رغم الميزانيات والاموال الطائلة التي رصدتها الحكومات المتعاقبة لم تستطع الجهات المعنية والوصية ولا المهرجانات والمعارض إبراز المؤهلات التي يتوفر عليها اقليم تاوريرت بجهة الشرق خاصة في مجال الموروث الثقافي والفلاحة والكسب كونه يتوفر على معامل للزيتون والذي يشكل الدعامة الاساسية للاقتصاد بالمنطقة والجهة، وكذلك بالنسبة للسياحة خصوصا ان الاقليم يتوفر على مؤهلات مهمة في هذا المجال ( حامة سيدي شافي ، تافرنت / دبدو ، منطقة التدييع / الصانفيل / دوار المخزن ، مول الباشا ، بوخوالي ، تفاضيست ، مستكمار ،، و 3 سدود / سد مشرع حمادي ومحمد الخامس والحسن الثاني الذي دشنه جلالة الملك محمد السادس حفظه الله) …

    وقد عرفت مدينة تاوريرت خلال السنوات الاخيرة القليلة الماضية حركة جد نشيطة في مجال التعمير والبناء اذ ظهرت للوجود ومن جديد بعد الانزالات القوية التي خلفتها الاستحقاقات الانتخابية السابقة ما بين 1982 و 1994 في مجال التعمير، حيث انجزت ما يفوق من ثمانية احياء سكنية بشكل عشوائي وفوضى وفي الظلام الدامس ،، لتظهر كما اشرت العديد من التجزئات السكنية، لكن الذي يزورها يظن انها هي الاخرى انجزت في الظلام الدامس،، ولم تظهر للوجود تلك الوعود / مكونات التجزئات التي كانت تقدم اثناء تقديم الشروحات والتوضيحات عنها ،، ورغم كل هذا فان المدينة التي نمت وكبرت بشكل سلبي لا زالت تشكو من غياب المشاريع والمرافق السياحية والاقتصادية التي من شانها ان تساهم في التنمية والرواج الاقتصادي للمنطقة كلها،، لأنهم بصريح العبارة كانوا يحاربون من يرغب في الاستثمار وإقامة المشاريع بالمدينة ،، 

    فكيفما كان الحال فتاوريرت تمتاز بخيراتها الطبيعية وموقعها الاستراتيجي مما يؤهلها لان تكون من المناطق الغنية بدل ان تصبح فقيرة ،، فتاوريرت تعتبر صلة وصل بين مدن وجدة والناظور وجرسيف وتازة ونقطة التقاء شبكة جد مهمة من الطرق وجب الاعتناء بها لتلعب دورها الاساسي كما يجب …

    وما دمنا نتحدث عن المهرجانات والأسابيع الثقافية في الوقت الذي يتحدثون فيه عن المناظرة الوطنية حول الجهوية المتقدمة وفي الوقت التي تم فيه غزو القمر وأصبح الكل يتحدث كذلك عن الرقمنة ،، فمن الواجب على الجهات الوصية بجميع مكوناتها بهذا الاقليم العمل ( ومن الان ) على ابراز المواقع السياحة الداخلية التي يزخر بها الاقليم وذلك عبر تنظيم زيارات ميدانية للمستكشفين الذين يمكنهم المشاركة في المهرجانات ووسائل الاعلام الوطنية التي تتوافد لتغطية المهرجانات ،، ولا احد منا يتجاهل الدور الذي يلعبه القطاع السياحي الذي اصبح عنصرا اساسيا في الحيات الاقتصادية والاجتماعية والذي يمكن ان يلعب التنمية بهذا الاقليم… 

    ويرى العديد من ابناء الاقليم الذين اتصلوا بنا على هامش المهرجان الاخير ان سكان منطقة تاوريرت التى ارتقت الى مستوى عمالة والتي لم تستفيد من برامج المبادرة الوطنية ومن المشاريع الكبرى التي يتم الحديث عنها كما يجب يحتاجون ( ايضا ) الى ايام دراسية ثقافية كالتي تنظم بمدن الصويرة ومراكش وشفشاون والرباط وورززات وطرفاية التي تخصص لها كل بوادر الدعم ، من اجل انقاذ واقع الثقافة بإقليمهم الشاسع ، كما يأملون ان تنصب شعارات ومواضيع المهرجانات والأسابيع الثقافية المقبلة على قضايا المدينة واهتمامات ابنائها .

    ومن هذا المنظور نسجل بعض الملاحظات التي نأمل ان تأخذها اللجن المشرفة على تنظيم هذه المهرجانات والأسابيع بعين الاعتبار ومنها : ( ان تنصب برامج المهرجانات والأسابيع على التعريف بالمدينة تاريخيا وجغرافيا واقتصاديا واجتماعيا ، وان تتسم نتائجها بالتطلع الى الافاق المستقبلية للمدينة ، وان تكون هذه المهرجانات والأسابيع فرصة لتكريم الاشخاص الذين خدمات في الجميع القطاعات ،، وان لا تبقى المهرجانات والأسابيع يغلب عليها الطابع التهريجي فقط ، لابد من ندوات وموائد مستديرة لمناقشة تاريخ المنطقة وأعلامها ومآثرها ، قضية السياحة ، قضية التنمية الاقتصادية ،، وقضية القطاع الرياضي  ،، و ،، و ،، ) علما بان العديد من سكان تاوريرت ما زالوا لم يتوصلوا من اين جاءت لفظة تاوريرت وماذا كانت تعني ، مما ادى حاليا الى اختلاف كبير بين السكان فالبعض يقول مركز توريرت والبعض يقول مركز ثاورارات  ،، خاصة وان وطننا به ما يفوق من 5 مناطق يطلق عليها تاوريرت ( سوق اربعاء تاوريرت / ناحية الحسيمة ، قصبة تاوريرت / ورزاات ، تاوريرت نواحي مراكش … ) .

    كما يحتاجون الى اصلاح وترميم ازقة وشوارع المدينة ، والى التفكير في تنظيم مهرجان في المستوى المطلوب كمهرجان موازين الذي تعد له العدة من طرف الجميع … ولن يتأتى ذلك إلا اذا اتخذت جميع الترتيبات اللازمة كما تتخذ في مهرجانات اقل مستوى من منطقة اقليم من حيث الموارد الطبيعية والاقتصادية والبشرية الهامة تحتاج ( فقط ) الى تخطيط ومناخ اعمال ملائم يمكنها ان تعب دور القاطرة في محور وجدة فاس ولما الدر البيضاء وطنجة لأنها تعتبر صلة وصل بين مدن الشمال ومدن الشرق والغرب ونقطة التقاء شبكة جد مهمة من الطرق وجب الاعتناء بها لتلعب دورها الاساسي وذلك باستدعاء الاطر التي لها دراية بالميدان وما اكثرهم بالإقليم … كما يتعين على وزارة السياحة ووزارة الثقافة التعجيل بفتح مندوبيات ومديريات تابعة لهم بإقليم تاوريرت حتى يتأتى للجميع تنزيل الشعارات واخذ الامور بجدية…   

       
    وإذا كانت مدة المهرجانات لا تتجاوز 3 ايام لهذا فإننا نقترح ان تتحول المهرجانات الى ربيع تاوريرت / خريف تاوريرت / صيف تاوريرت … يعني ان تعرف المنطقة نشاطا مستمرا طوال ايام السنة لاسيما ان تاوريرت دائما تعيش فراغا قاتلا خلال فصول السنة ..

           
    ان المهرجانات الثقافية .. الفنية .. الرياضيةا .. من الممكن تطويرها وتنظيمها اكثر حتى تصبح مهرجانات سنوية تعمل على التعريف بأنشطة جميع الجمعيات والنوادي والفرق الفلكلورية ويكون مناسبة ايضا لتدارس وتعميق النقاش حول اخراج الاقليم من عزلته .. 

       
    من اجل ذلك .. ترانا نقترح بضرورة اشراك كل الفعاليات والكفاءات في الاعداد للمهرجانات ،، والأمر ايضا كما اكدنا يتطلب الاستماع بصدر رحب الى كل الانتقادات والاقتراحات الهادفة للتطوير والتحسيس وتقديم البديل الأفضل … لو حصل ان تحقق ما اكدناه في مقالنا فان المدينة ستعرف لا محالة رواجا اقتصاديا مهما ومفيدا … 

                                                                            ان يعلم الله في قلوبكم خيرا، يؤتيكم خيرا …

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: المغرب يثق في إمكانات إفريقيا مقابل تشاؤم الكثيرين

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الخميس، بالرباط، أن المغرب جعل من القارة الإفريقية حجر الزاوية في صرح سياسته الخارجية، مشددا على أن المغرب يثق في إمكانات القارة، ويرى فيها الفرص، مقابل تشاؤم الكثيرين.

    وأبرز بوريطة، في كلمة خلال افتتاح أشغال المنتدى الثاني لرؤساء لجان الشؤون الخارجية بالبرلمانات الإفريقية، المنظم تحت شعار: « نحو وضع أسس دائمة للاستقرار والأمن في إفريقيا »، أن المغرب مؤمن، أيما إيمان، برؤية شمولية قوامها النهوض بالسلم واستتباب الأمن، وتشجيع التنمية، واحترام الوحدة الترابية للدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والحث على مبادئ حسن الجوار، والدعوة إلى تجنب إيواء أو تحريض الجماعات الإرهابية والانفصالية التي تهدد استقرار إفريقيا.

    وذكر الوزير بتأكيد المملكة الدائم على قناعتها الراسخة بالتلازم العضوي بين ثلاثية الأمن والسلم والتنمية، وعلى أن المقاربة الأمنية المحضة، وإن كانت ضرورية لا تكفي بذاتها لمجابهة التحديات المعقدة للقارة، ومن ثم الحاجة إلى رؤية شمولية تدمج الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية لضمان سلم وازدهار دائمين.

    وأبرز بوريطة أنه من هذا الاقتناع القوي للمغرب، ينطلق « التفاؤل الإفريقي » الذي يشكل علامة الإلتزام الإفريقي الشامل للمملكة، مشددا على أن الملك محمد السادس يؤمن إيمانا عميقا بإفريقيا.

    كما أكد، في هذا الإطار، على أن المغرب يثق في إمكانات القارة. فمقابل تشاؤم الكثيرين، يرى الفرص في إفريقيا؛ حيث لا يرى الكثيرون إلا المشاكل، ويرجح الحلول المستدامة، وإن كانت صعبة وطويلة الأمد، بينما يكتفي الكثيرون بالحلول السهلة، مسجلا أن التزام المغرب الإفريقي هو التزام بالعمل لصالح إفريقيا، وليس التزاما بالشعارات الجوفاء.

    وأضاف أن عاهل البلاد يصر في خطاباته، دائما، على الجرأة، وروح المبادرة، والإحساس العالي بالمسؤولية، مؤكدا أنه « لن نتمكن من مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، إلا إذا جمعنا روح المبادرة والمرونة ».

    وساق بوريطة، في هذا الصدد، أمثلة للمبادرات العديدة التي قامت بها المملكة تجاه القارة الإفريقية، مبرزا أنه في مواجهة تحدي المساعدة الإنمائية، استجاب الملك، في سنة 2000، بإلغاء ديون البلدان الإفريقية الأقل نموا، والرفع الكامل للرسوم الجمركية على منتجاتها. كما استجاب عاهل البلاد لمواجهة تحدي التغير المناخي، من خلال عقد القمة الإفريقية للعمل، في سنة 2016، وإنشاء 3 لجان مناخية، وكذلك الأمر، في مواجهة تحدي الأمن الغذائي؛ حيث استجاب الملك بمبادرة « A3″، التي تعد، اليوم، مبادرة مرجعية في هذا المجال.

    ولمواجهة تحدي التنمية الشاملة، أبرز المسؤول الحكومي أهمية المبادرة الملكية التي تهدف إلى تعزيز ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، لافتا أيضا إلى مبادرة عاهل البلاد لمواجهة تحدي الأمن الطاقي، من خلال إطلاق الملك مع رئيس نيجيريا مشروع أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب.

    وتوقف بوريطة، أيضا، عند أحد مرتكزات السياسة الإفريقية للمغرب، والمتمثل في جعل الإنسان في صلب العمل الإفريقي، مؤكدا أن الزيارات التي قام بها عاهل البلاد لمختلف دول القارة شكلت مناسبة للاقتراب من المواطنين في هذه البلدان وقادتها ونخبها السياسية والاقتصادية والفكرية والثقافية، وكذا على الواقع الحقيقي للدول الإفريقية وطموحات شبابها وانتظارات مختلف فاعليها.

    وأكد المتحدث نفسه أنه من هذا المنطلق، تأتي الأهمية المركزية التي يوليها المغرب للبعد الإنساني في تعاونه مع البلدان الإفريقية الشقيقة، مشيرا إلى أنه تعاون يعطي الأولوية، دائما، لتنفيذ مشاريع ملموسة تعود بالنفع على السكان، في قطاعات التعليم، والصحة، والتنمية البشرية، والسكن، وغيرها.

    كما أبرز أن التزام المغرب الإفريقي هو تعبير عن انتماء قوي؛ لكون المغرب لا يتبع سياسة إفريقية بمعنى سياسة الجوار في إفريقيا؛ لأن إفريقيا ليست مجرد جوار للمغرب، بل هي أرض الهوية والانتماء الجغرافي والثقافي والتاريخي.

    وتابع بوريطة: « بوضعه إفريقيا في صميم رؤيته للسياسة الخارجية، فإن المغرب يضع، في الواقع، نفسه في مكانه الطبيعي؛ أي ما يمس إفريقيا، يمسنا مباشرة في المغرب، استقرارنا مرتبط مباشرة باستقرار قارتنا، وتنميتنا تعتمد على تنمية إفريقيا ».

    من جهة أخرى، أكد الوزير على الأهمية الكبرى التي يكتسيها هذا المنتدى؛ « لأنه تجسيد عملي لحالة الإدراك التي وصلنا إليها، نحن الأفارقة، وإلى وجوب تضافر الجهود، والعمل جنبا إلى جنب، من أجل بناء مستقبل مشرق للأجيال الحالية والقادمة في قارتنا، فضلا عن كونه يؤكد الانخراط في الدينامية التي تشهدها القارة »، معتبرا أن ما يضفي مزيدا من الأهمية على هذا المنتدى، هي التحولات الكبرى التي يشهدها العالم، اليوم، والتي يطبعها تشابك المصالح وتعقيدها، وتعدد الفاعلين على الساحة الدولية؛ حيث سجل أن الدبلوماسية التقليدية « لم تعد مستكفية بذاتها لتحقيق ما نصبو إليه، بل صار لزاما علينا التفكير في آليات جديدة لمسايرة التطورات المتسارعة ».

    وأضاف بوريطة أنه في هذا السياق، يبرز دور البرلمانات على مسرح الأحداث الدولية، مشيرا إلى أن المؤسسات التشريعية، إلى جانب وظائفها التقليدية المتمثلة في ممارسة الرقابة على العمل الحكومي، باتت مطالبة بوظائف مستجدة، بوصفها قوة اقتراحية ومختبر أفكار ومبادرات من شأنها تقديم مساهمات بناءة، فضلا عن كونها حاملة لانشغالات الشعوب ومتحدثة بإسمها.

    وخلص المسؤول الحكومي إلى التأكيد على أن انعقاد النسخة الثانية من المنتدى البرلماني لرؤساء لجان الشؤون الخارجية بالبرلمانات الإفريقية يبعث على التفاؤل، مسجلا أنه بعد النسخة الأولى من المنتدى، في الرباط، سنة 2023، تأتي النسخة الثانية لتؤكد مسار مأسسة هذا المنتدى الهام، بما يكفل استدامته وجعله إطارا رسميا للاجتهاد الجماعي في تأصيل هوية إفريقية واضحة من حيث معالمها، طموحة من حيث أهدافها، وساعية إلى ترسيخ الاختيارات الاستراتيجية للقارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تساقطات ثلجية مهمة فوق المرتفعات عززت الموارد المائية بالمملكة

    شهدت عدة مناطق في المغرب خلال الفترة الممتدة من 18 فبراير إلى 19 فبراير 2025 تساقطات ثلجية مهمة، حيث غطت الثلوج المرتفعات وأضفت مشاهد طبيعية رائعة على المناطق الجبلية، هذه التساقطات ستساهم في تعزيز الموارد المائية وتحسين مردودية الموسم الفلاحي الحالي.

    ففي إقليم أزيلال، سجلت منطقة أنركي أكبر كمية من الثلوج، حيث وصلت إلى 20 سم على المرتفعات و35 سم في القمم الجبلية. كما شهدت تابانت تساقطات بلغت 10 سم على الهضاب و15 سم في القمم، بينما سجلت منطقة زاوية أحنصال حوالي 9 سم على المرتفعات و15 سم في أعلى المناطق.

    أما في إقليم الحوز، فقد شهدت منطقة أوكايمدن تساقطات ثلجية بلغت 6 سم في السهول و8 سم في القمم، وفي إقليم ميدلت، شهدت منطقة تونفيت هطولاً خفيفًا بلغ 2 سم على المرتفعات و5 سم في القمم، بينما سجلت منطقة إملشيل تساقطات وصلت إلى 3 سم في المناطق المنخفضة و6 سم في القمم.

    أما في إقليم ورزازات، فقد سجلت منطقة تيغلي-إمي-نولاون حوالي 7 سم من الثلوج في الهضاب و15 سم في القمم، فيما سجلت منطقة أمزري-إمي-نولاون تساقطات بلغت 3 سم على المرتفعات و10 سم في القمم.

    هذه التساقطات تُعتبر بشرى خير للمزارعين وللساكنة التي تعتمد على الثلوج كمصدر هام للمياه، خاصة بعد توالي فترات الجفاف. كما أنها تعزز السياحة الجبلية في المغرب، حيث يتوافد الزوار إلى هذه المناطق للاستمتاع بالثلوج وممارسة الرياضات الشتوية مثل التزلج.

    ويتوقع أن تستمر الأجواء الباردة في الأيام المقبلة، مع احتمال تسجيل المزيد من التساقطات الثلجية والمطرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة بيست بسكويت المغرب تطلق “بيكرز”..علامة تجارية جديدة بطموحات عالمية

    يشهد قطاع الصناعات الغذائية بالمغرب نقلة نوعية مع إطلاق “پيكرز” (PICKËRS)، علامة تجارية جديدة في عالم الوجبات الخفيفة الفاخرة. ويجمع هذا الابتكار بين الخبرة المعتادة لشركة بيست بسكويت المغرب، إحدى شركات مجموعة أنوار إنفيست، والتقنيات السويسرية المتطورة.

    ويُترجم هذا المشروع الطموح، حسب بلاغ توصلت تليكسبريس بنسخة منه اليوم الخميس 20  فبراير 2025، استثماراً ضخماً بقيمة 350 مليون درهم، ليُلبي تطلعات سوقٍ متنامٍ، مما يوفر  700 فرصة عمل مباشرة و3500 فرصة عمل غير مباشرة، ويتيح لشركة BBM المساهمة في الاقتصاد المحلي وديناميكية القطاع.

    رؤية طموحة لمجال الوجبات الخفيفة

    تفرض “بيكرز” (PICKËRS)  نفسها كاستجابة لتطلعات المستهلكين الباحثين عن الجودة والابتكار. هذه المجموعة الجديدة من المنتجات، المصممة لمنافسة كبرى العلامات التجارية العالمية، لا تكتفي بتنويع العرض الحالي، بل تطمح إلى إعادة تعريف معايير صناعة البسكويت المغربية من خلال تقديم تجربة تذوق غير مسبوقة.

    وقال محمد الإدريسي، مدير التسويق في شركة بيست بسكويت المغرب إن “بيكرز  (PICKËRS)    تمثل كثر من مجرد علامة تجارية، إنها وعد بالتميز، مدفوع بطموحنا لرفع الخبرة المغربية إلى الساحة العالمية. نفخر بتقديم منتجات تجمع بين الابتكار والجودة العالية والسعر المعقول .”

    بداية الإبداع: تشكيلة فاخرة من الويفر

    تطلق “بيكرز” مجموعتها من الوافر الفاخر، كبديل محلي للمنتجات المستوردة، بأسعار تتراوح بين 3 و4 دراهم. وتقدم منتجين: “بيكرز سكوير” (3 دراهم)، وافر سميك مغطى جزئياً بالشوكولاتة، مع حشوة كريمية من الشوكولاتة والحليب وقطع البندق، متوفر أيضاً بنكهة الكاكاو المركزة؛ و”بيكرز توبرز” (4 دراهم)، قالب مغطى بالشوكولاتة مع قطع البندق المحمص وحشوة ذائبة من البندق والحليب، متوفر أيضاً بالشوكولاتة.

    تقدم “بيكرز” (PICKËRS) تجربة لذيذة فريدة، ولكن القصة لا تنتهي هنا، حيث تطمح شركة BBM إلى توسيع المجموعة بابتكارات أكثر جرأة، ترضي أذواق المستهلكين المتطلبين.

    عندما يعيد الذكاء الاصطناعي ابتكار الإبداع الإعلاني

    تتجاوز PICKËRS آفاق الإبداع التقليدي بريادتها في توظيف الذكاء الاصطناعي ضمن حملتها الإعلانية الجديدة. وانطلاقاً من جوهرها الابتكاري المتأصل، لم تكتفِ العلامة التجارية بإحداث تحول جذري في عالم الوجبات الخفيفة، بل امتد طموحها ليشمل دمج أحدث الابتكارات التكنولوجية في عملية الإبداع. يمزج هذا العمل الفني بين التصوير الحي والتقنيات ثلاثية الأبعاد والذكاء الاصطناعي المتطور، محققاً مشاهد بصرية مذهلة تفوق التوقعات من خلال تجربة غامرة تتخطى حدود الواقع، ناقلةً المشاهد إلى عالم يجمع بين الشاعرية والعظمة.

    تُصنع منتجات “بيكرز” (PICKËRS) في المغرب وفقاً للمعايير الدولية، مما يشهد على التزام BBM بجعل الجودة في صميم استراتيجيتها. وبفضل هذا الاستثمار الاستراتيجي، تستجيب الشركة لاحتياجات السوق المغربي وتفرض نفسها أيضاً كلاعب رئيسي على الساحة الدولية.

    حول بيست بسكويت المغرب (BBM)

    تتصدر “بيست بسكويت المغرب” صناعة البسكويت في المغرب من خلال علامتيها التجاريتين الرائدتين “إكسيلو” (EXCELO) و”بي!” (Be!)، اللتين أحدثتا ثورة في السوق من خلال توفير منتجات مبتكرة ومتنوعة في متناول المستهلكين.

    وباعتبارها جزءاً من مجموعة أنوار إنفيست، تعتمد الشركة على خبرتها الراسخة واستثماراتها الكبيرة لتقديم منتجات تلبي أعلى معايير الجودة.

    ويؤكد إطلاق “بيكرز” من جديد التزام الشركة بالابتكار والجودة وإرضاء العملاء، مكملاً لعلامتي “إكسيلو” و”بي!”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفاجآت مدوية في دوري أبطال أوروبا.. الكشف عن قائمة المتأهلين لثمن النهائي

    العرائش نيوز:

    أُجريت مساء أمس الأربعاء آخر 4 مباريات من دور الملحق، ليكتمل رسميا تأهل الأندية الـ 16 لدور ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

    وشهدت مباريات إياب دور الـ16 مساء الأربعاء مفاجأة مدوية بعد إقصاء يوفنتوس عن طريق بي إس في أيندهوفن الهولندي ليصبح الفريق الإيطالي الثالث الذى يودع فى الملحق بعد خروج أتالانتا على يد كلوب بروج، والعملاق ميلان أمام فينورد.

    وتأهل مساء الأربعاء كل من ريال مدريد على حساب مانشستر سيتي 3-1، وحقق باريس سان جيرمان فوزا عريضا على بريست 7-0 وبوروسيا دورتموند على حساب سبورتنج لشبونة بتعادل سلبي مستفيدا من الفوز ذهابا 3-0، وأيندهوفن على حساب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “هشاشة” الطبقة المتوسطة بالمغرب .. لا امتيازات الفقراء ولا ثراء الأغنياء


    مروان حميدي

    سجلت المندوبية السامية للتخطيط في تقريرها الأخير تطورًا لافتًا في مستويات المعيشة بالمغرب، حيث تكشف الأرقام عن تفاقم الفوارق الاجتماعية، إذ انتقل مؤشر التفاوت من 39.5% إلى 40.5% بعد أن سجل انخفاضًا طفيفًا في سنة 2019.

    الأرقام التي سلطت الضوء على هشاشة اقتصادية متزايدة، حيث بلغ عدد الأشخاص الذين يعانون من هذه الهشاشة حوالي 4.75 مليون شخص في 2022، تعكس، حسب الخبراء، تباينًا في نتائج السياسات الاقتصادية والاجتماعية المعتمدة، فبينما شهدت الفئات الأكثر فقرًا والأكثر يسرًا تحسنًا عامًا في مستوى معيشتها، نجد أن الطبقة المتوسطة لم تستفد بنفس القدر من هذا التحسن، مما يفتح المجال لتحليل أعمق لوضعها الحالي وتأثيرات هذه الفوارق على الاقتصاد المغربي.

    وحسب مندوبية بنموسى، فقد شهدت معدلات الفقر المطلق تراجعًا طفيفًا على المستوى الوطني بين عامي 2014 و2022، حيث انخفضت من 4.8% إلى 3.9%، وفي الوسط القروي، تراجع المعدل من 9.5% إلى 6.9%، بينما ارتفع في الوسط الحضري بشكل طفيف من 1.6% إلى 2.2%. وبذلك، بلغ عدد الفقراء في المغرب في 2022 نحو 1.42 مليون شخص، من بينهم 512 ألفًا في الوسط الحضري و906 آلاف في الوسط القروي.

    في هذا السياق، قدمت المندوبية صورة مفصلة حول تحركات متوسط النفقات السنوية للأسر المغربية، حيث ارتفع هذا المؤشر من 76,317 درهمًا في 2014 إلى 83,713 درهمًا في 2022، لكن هذه الزيادة ترافقها إشارات واضحة على تباطؤ نمو النفقات بين 2019 و2022، ما يطرح تساؤلات حول طبيعة النمو الاقتصادي في المغرب وأثره على الفئات المختلفة.

    المحلل الاقتصادي، محمد جدري، أكد أن البحث الوطني الذي قامت به المندوبية السامية للتخطيط يغطي الفترة ما بين 2014 و2022، وبالتالي نتحدث عن تطور مستوى عيش المواطن المغربي خلال هذه الفترة.

    وحسب المتحدث، فإن البحث أظهر تحسنًا في المستوى المعيشي للمغاربة، لكنه لم يخلُ من آثار الجائحة التي خلفت وراءها تداعيات سلبية، مضيفًا أن الجائحة، رغم التحسن العام، كانت لها آثار عميقة على العديد من الأسر المغربية التي فقدت مصادر دخلها، إضافة إلى الزيادة في أسعار العديد من السلع والخدمات، مما شكل تحديًا إضافيًا.

    ومن جانب آخر، أشار المحلل الاقتصادي إلى أن نسب الفقر المطلق والفقر متعدد الأبعاد قد شهدت تحسنًا، مما يعكس الجهود الكبيرة المبذولة في مجال الولوج إلى الخدمات الأساسية مثل التعليم، الصحة، الماء والكهرباء، مسجلًا أن الفقر متعدد الأبعاد لم يعد في المستوى الذي كان عليه في السابق، وهو أمر إيجابي يعكس التحسينات في البنية التحتية والخدمات الاجتماعية.

    على الرغم من التحسن في وضعية الطبقات الفقيرة والغنية، إلا أن التقرير أشار إلى أن الطبقة المتوسطة لم تشهد تحسنًا ملحوظًا خلال الفترة بين 2014 و2019، ويرجع جدري ذلك إلى أن الطبقة المتوسطة أصبحت الحلقة الأضعف في معادلة المستوى المعيشي، إذ لا تستفيد من الكثير من الامتيازات التي تحصل عليها الطبقة الفقيرة.

    فيما يخص التفاوتات الجهوية، أشار المحلل الاقتصادي إلى أن خمس جهات في المغرب ما تزال فوق عتبة الفقر، وأنه يجب أخذ هذه المناطق بعين الاعتبار، مبرزًا أن جهتي فاس-مكناس وخنيفرة-بني ملال ما تزالان تعانيان من مشاكل متعلقة بالماء والجفاف، داعيًا إلى ضرورة إيجاد حلول عاجلة لهذه الإشكالات، “فهذه المناطق فلاحية وتواجه تحديات كبيرة بسبب ندرة الموارد المائية، ما يستدعي تدخلًا عاجلًا لمعالجة هذه الأزمات”، يقول جدري.

    وأشار المتحدث إلى أن بعض المناطق الأخرى تعاني من مشاكل في البنية التحتية، خاصة فيما يتعلق بالطرق السريعة، بالإضافة إلى مشاكل أخرى في الجهة الشرقية، وجهتي درعة-تافيلالت وكلميم-واد نون، مسجلًا وجود حاجة ماسة لتقليص التفاوتات المجالية من خلال تخصيص مزيد من الجهود لتحسين الوضع الاقتصادي في هذه الجهات.

    وفي الختام، أبدى جدري تفاؤله بشأن المستقبل، حيث اعتبر أن البحث القادم الذي ستقوم به المندوبية السامية للتخطيط قد يظهر تحسنًا ملحوظًا في مستوى معيشة العديد من الأسر ذات الدخل المحدود، بفضل الدعم الاجتماعي المباشر والمبادرات الحكومية.

    وحسب المتحدث، فإن الدعم المباشر للأسر الفقيرة سيؤدي إلى تحسين المستوى المعيشي، وسيسهم في تقليص التفاوتات الاجتماعية بين الطبقات المختلفة في المجتمع المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير اقتصادي لـ »تيلكيل عربي »: زيادة الإيرادات الضريبية قد تحمل تبعات ثقيلة على المواطنين

    ساهم التطبيق الفعلي للقانون الإطار للإصلاح الجبائي في تحقيق تطور ملحوظ في الإيرادات الضريبية، حيث ارتفعت هذه المداخيل من 199 مليار درهم في عام 2020 إلى 300 مليار درهم في عام 2024.

    في هذا السياق، أفاد هشام الصالح، الخبير الاقتصادي، في حديث مع موقع « تيلكيل عربي »، اليوم الخميس، أنه يمكن زيادة الإيرادات الضريبية دون تحميل المواطنين عبئًا إضافيًا من خلال تحسين النمو الاقتصادي. فكلما تحسن النشاط الاقتصادي زادت الإيرادات الضريبية، حيث تؤدي زيادة الاستهلاك إلى رفع ضريبة القيمة المضافة، كما تؤدي زيادة أرباح الأعمال إلى زيادة ضريبة الشركات.

    وأضاف أن  انخفاض البطالة يؤدي  إلى رفع ضريبة الدخل، وتزايد الواردات من الرسوم الجمركية، بينما تساهم زيادة المعاملات العقارية في رفع الإيرادات الضريبية.

    وأوضح الصالح أن العامل الثاني يتمثل في توسيع القاعدة الضريبية، أي توسيع فئات الأشخاص أو الدخول أو الأنشطة التي ستدفع الضريبة. أما العامل الثالث، الذي لا يقل أهمية، فهو فعالية عمليات التدقيق الضريبي للكشف عن الغش الضريبي لدى دافعي الضرائب.

    وأشار إلى أن المغرب بدأ، منذ عام 2020، في تطبيق سياسة زيادة الوعاء الضريبي، مثل فرض ضرائب على المزارعين أو على أنشطة المغاربة على اليوتيوب مؤخرًا.

    وأضاف أن الرافعة الثانية تتمثل في التحسن الكبير في عمليات التدقيق الضريبي، وخاصة فعاليتها، الأمر الذي مكّن الدولة من زيادة الإيرادات الضريبية، حيث أصبحنا أكثر قدرة على كشف الغش الضريبي.

    وتابع قائلاً إن الرافعة الثالثة ترتبط مباشرةً بالنمو الاقتصادي في السنوات الأخيرة، الذي بلغ حوالي 3 بالمائة سنويًا، وهو ما كان له تأثير على الإيرادات الضريبية كما تم شرحه أعلاه. هذه هي العوامل التي تفسر باختصار سبب قدرة وزارة الخزانة على جمع المزيد من الإيرادات الضريبية دون زيادة الضرائب.

    وأبرز أن سياسة العفو الضريبي، التي تسمح لدافعي الضرائب الذين لديهم دخل مخفي عن السلطات الضريبية بعدم التصريح به، وهي بمثابة معالجة لتقنيات التهرب الضريبي، ليست جديدة. ففي الواقع، سبق للمغرب أن طبق هذه السياسة في الماضي، مثلما حدث في حالة مغادرة رؤوس الأموال إلى بلدان أخرى. وتجدر الإشارة إلى أنه في قانون المالية لعام 2023، تم تطبيق سياسة مماثلة، ولكنها كانت موجهة لأصحاب رؤوس الأموال في الخارج.

    وأضاف: « أما بالنسبة لمزايا هذه السياسة، فإن أبرز فائدة للسلطات الضريبية تكمن على المدى القصير، حيث ستؤدي إلى تحقيق إيرادات ضريبية إضافية. أما على المدى المتوسط، فهناك احتمال – وأؤكد أنه مجرد احتمال – أن يمتنع المستفيدون من العفو عن التهرب الضريبي مستقبلاً، مما يسمح للدولة بالاعتماد على إقراراتهم الضريبية لزيادة مداخيلها. ومع ذلك، قد يكون هناك تأثير معاكس، إذ قد يرتفع عدد المتهربين من الضرائب، باعتبارهم أن الدولة ستمنح فرصًا أخرى في المستقبل لتسوية أوضاعهم دون التعرض لعقوبات ».

    واستطرد: « أما بالنسبة لمزايا هذه السياسة، فإن أبرز فائدة للسلطات الضريبية تكمن على المدى القصير، حيث ستؤدي إلى تحقيق إيرادات ضريبية إضافية. أما على المدى المتوسط، فهناك احتمال – وأؤكد أنه مجرد احتمال – أن يمتنع المستفيدون من العفو عن التهرب الضريبي مستقبلاً، مما يسمح للدولة بالاعتماد على إقراراتهم الضريبية لزيادة مداخيلها. ومع ذلك، قد يكون هناك تأثير معاكس، إذ قد يرتفع عدد المتهربين من الضرائب، لتوقعهم أن الدولة ستمنح فرصًا أخرى في المستقبل لتسوية أوضاعهم دون التعرض لعقوبات ».

    وذكر أن الشرط الثاني يتمثل في توجيه هذه الأموال، التي لم تعد تُعتبر غير مشروعة، نحو مشاريع استثمارية بدلاً من استخدامها في شراء العقارات أو ادخارها.

    وأفاد أن استمرار الدولة في تمويل مختلف البرامج الاجتماعية دون المساس بالتوازنات الاقتصادية الرئيسية، وقبل كل شيء، دون زيادة العجز العام وتفاقم الدين بشكل مقلق، يحدّ من خياراتها المتاحة.

    وقال إن الإيرادات الضريبية يجب أن تستمر في الزيادة، خاصة وأن أكثر من 90 بالمائة من إيرادات الدولة تعتمد على الضرائب. لذلك، وكما تم توضيحه سابقًا، ينبغي توسيع القاعدة الضريبية وتعزيز مراقبة دافعي الضرائب، بما يشمل التدقيق في إقراراتهم الضريبية وغيرها من الإجراءات. بالإضافة إلى ذلك، يجب على الدولة مواصلة تنفيذ سياسات تحفز الاستثمار والتوظيف والاستهلاك، لدعم النمو الاقتصادي وتعزيز مصادر الإيرادات.

    وقال الخبير إن على الدولة أيضاً أن تتحلى بالمسؤولية في إنفاقها، فكلما قلّت نفقاتها أو تم توجيهها بشكل أكثر كفاءة، زادت قدرتها على المناورة لتوفير الموارد المالية داخليًا، مما يمكنها من الاستمرار في دعم البرامج الاجتماعية بفعالية.

    واختتم حديثه مشددًا على أهمية فعالية هذه البرامج وقيمتها الحقيقية، موضحًا أن دور الدولة لا يقتصر على ضمان فعاليتها فحسب، بل يمتد أيضًا إلى التحكم في المبالغ المخصصة لها، لتفادي هدر الموارد المالية وعدم الاضطرار إلى إعادة توظيف الأموال في برامج غير مجدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تكشف عن حصيلة الوفيات بداء “بوحمرون”

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن حصيلة الوفيات المرتبطة بداء الحصبة في المغرب، خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 16 فبراير الجاري، بلغت ست حالات.

    وأفادت الوزارة، في آخر تحديث لها حول تفشي المرض، بأن العدد الإجمالي للحالات الجديدة المسجلة خلال نفس الأسبوع بلغ 3365 إصابة، مسجلة بذلك انخفاضا بنسبة 3.4 في المائة في وتيرة انتشار المرض.

    وأوضحت الوزارة أن حالات الوفاة تم رصدها في جهات الرباط-سلا-القنيطرة، الدار البيضاء-سطات، مراكش-آسفي، والجهة الشرقية.

    وفي سياق متصل، كان وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، قد أشار إلى أن الحكومة تبنّت خطة شاملة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوحمرون يقتل 6 مغاربة خلال أسبوع

    اشتوكة بريس

    كشفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن عدد الوفيات الناجمة عن مضاعفات داء الحصبة بالمغرب، في الأسبوع الممتد من 1O إلى 16 فبراير الجاري، بلغ ستة أشخاص.

    وأوضحت الوزارة في حصيلتها الجديدة لتفشي المرض بالمملكة، أن عدد الحالات الجديدة المسجلة خلال نفس الأسبوع بلغ 3365 حالة، مشيرة إلى تراجع نسبة تطور المرض خلال نفس الفترة بناقص 3.4 في المائة.

    وأشارت الوزارة إلى أن الوفيات الستة الناجمة عن داء “بوحمرون”تم تسجيلها بجهات الرباط سلا القنيطرة، والدارالبيضاء-سطات، ومراكش-آسفي، والجهة الشرقية.

    وكانت الحكومة قد اعتمدت خطة متعددة المحاور للحد من انتشار مرض…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آبل تطلق iPhone 16e بسعر أقل وميزات ذكاء اصطناعي متطورة

    طرحت “آبل” الأربعاء جهازا جديدا من “آي فون 16” بسعر أقل من الهواتف الأخرى في السلسلة، في حين تسعى الشركة إلى إنعاش مبيعات أجهزتها الشهير.

    وأكدت “آبل” أنّ “آي فون 16 إي” iPhone 16e يتضمّن ميزات موجودة في أجهزة “آي فون 16″ الأغلى سعرا، بينها ميزات تتعلق بالذكاء الاصطناعي خاصة بـ”آبل” وأخرى مرتبطة ببرنامج “تشات جي بي تي” من شركة “أوبن ايه آي”.

    وقال نائب رئيس “آبل” لتسويق منتجات “آي فون” في العالم كاين درانس في بيان، إنّ “آي فون 16 اي يتضمّن ميزات لاقت استحسانا من مستخدمي سلسلة هواتف آي فون 16، بينها عمر البطارية والأداء السريع المدعوم بشريحة ايه 18 من الجيل الأحدث، ونظام كاميرا مبتكر، وذكاء اصطناعي خاص بآبل”.

    يُباع الهاتف الجديد بدءا من 599 دولارا في الولايات المتحدة، مقارنة بـ799 دولارا لجهاز “آي فون 16” آخر، وسيكون متاحا اعتبارا من 28 شباط/فبراير، بحسب شركة “آبل”.

    إلى جانب شريحة كمبيوتر مصممة خصيصا، سيكون “آي فون 16 اي” أول هاتف في السلسلة يستخدم مودم سي 1 C1 للاتصال اللاسلكي الخاص بـ”آبل”.

    وقد اعتمدت “آبل” لفترة طويلة على شركة “كوالكوم” لمودم أجهزة الـ”آي فون”.

    ويأتي طرح الهاتف الجديد ذي الأسعار المعقولة في وقت تعمل “آبل” على زيادة مبيعاتها في ظل منافسة شديدة خصوصا في الصين.

    وكانت الشركة أعلنت أنّ إيراداتها بلغت 124,3 مليار دولار في ربع السنة الذي شهد موسم أعياد نهاية العام، لكن نمو المبيعات أتى أدنى من توقعات السوق.

    وكان نمو الإيرادات مدعوما بوحدة الخدمات والمحتوى الرقمي التابعة لـ”آبل”، مع تراجع مبيعات “آي فون” في أسواق بينها الصين القارية.

    وتأمل الشركة بأن ينجذب الزبائن إلى هواتف “آي فون” الجديدة المزودة بقدرات ذكاء اصطناعي خاصة بـ”آبل”.

    إقرأ الخبر من مصدره