Étiquette : 30

  • تعليق هجوم أمريكي على إيران يهوي بأسعار النفط

     تراجعت أسعار النفط بأكثر من 2 بالمئة في التعاملات الآسيوية المبكرة، اليوم الثلاثاء، بعد إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تعليق هجوم كان من المقرر شنه على إيران.

    وانخفضت العقود الآجلة لخام “برنت” (تسليم يونيو) بـ 3.01 دولار، أو ما يعادل 2.7 في المائة، ليصل إلى 109.09 دولار للبرميل.

    كما تراجع خام “غرب تكساس” الوسيط الأمريكي (تسليم يونيو) بـ 1.38 دولارا، أو ما يعادل 1.3 في المائة، ليصل إلى 107.28 دولار.

    وكان الخامان القياسيان قد سجلا، خلال الجلسة السابقة، أعلى مستوياتهما منذ 05 ماي الجاري و30 أبريل الماضي.

    وانخفض عقد يونيو، الأكثر نشاطا، بـ 2.06 دولار أو ما يعادل اثنين في المائة إلى 102.32 دولار للبرميل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير منظمة الصحة العالمية: قلق من سرعة انتشاره ولم أتخذ هذا القرار باستخفاف

    قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، اليوم الثلاثاء إنه « قلق بشدة من حجم وسرعة » تفشي وباء إيبولا الذي يضرب جمهورية الكونغو الديموقراطية وتسبب في وفاة 131 شخصا.

    وكان رئيس المنظمة قد أعلن صباح الأحد حالة طوارئ صحية عامة ذات نطاق دولي، وهي ثاني أعلى مستويات الإنذار لدى المنظمة، في مواجهة تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية وأوغندا.

    وقال غيبرييسوس، في كلمته في اليوم الثاني من الجمعية السنوية للدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية في جنيف « إنها المرة الأولى التي يعلن فيها مدير عام حالة طوارئ صحية عامة ذات نطاق دولي قبل دعوة لجنة الطوارئ إلى الانعقاد »، مضيفا « لم أتخذ هذا القرار باستخفاف ».

    وأوضح للمندوبين أنه اتخذ هذا القرار بعد التشاور مع وزيري الصحة في البلدين المعنيين، و »لأنني قلق للغاية من حجم الوباء وسرعة انتشاره ».

    وأضاف غيبرييسوس في اليوم الثاني من الاجتماع السنوي للدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية « سنعقد اليوم اجتماعا للجنة الطوارئ حتى تقدم لنا المشورة بشأن التوصيات الموقتة ».

    وتواجه جمهورية الكونغو الديموقراطية حاليا تفشيا واسعا لمتحور بونديبوغيو من فيروس إيبولا، الذي لا يتوافر ضده أي لقاح.

    وذكر غيبرييسوس بأنه « إلى جانب الحالات المؤكدة، هناك أكثر من 500 حالة مشتبه بها و130 وفاة مشتبها بها ».

    وأعلن وزير الصحة في جمهورية الكونغو الديموقراطية عبر التلفزيون الوطني، ليل الاثنين إلى الثلاثاء، أن من المرجح أن يكون وباء إيبولا أدى إلى وفاة 131 شخصا من بين 513 يشتبه بإصابتهم.

    وقال الوزير سامويل روجر كامبا « أحصينا نحو 131 حالة وفاة » يشتبه في أن يكون إيبولا سببها، و »لدينا نحو 513 شخصا يشتبه في إصابتهم » بالفيروس.

    ويقع مركز تفشي الوباء في إيتوري، وهي مقاطعة في شمال شرق الكونغو الديموقراطية على الحدود مع أوغندا وجنوب السودان. وتشهد هذه المنطقة الغنية بالذهب تحركات سكانية كثيفة يوميا بسبب نشاط التعدين.

    وقد انتشر الفيروس بالفعل خارج حدود إيتوري وجمهورية الكونغو الديموقراطية.

    ولفت مدير منظمة الصحة إلى أنه « حتى الآن، تم تأكيد 30 حالة في جمهورية الكونغو الديموقراطية في مقاطعة إيتوري الشمالية »، موضحا أن أوغندا أبلغت أيضا عن حالتين مؤكدتين في العاصمة كمبالا، بينهما وفاة، لدى شخصين سافرا من جمهورية الكونغو الديموقراطية.

    وأضاف أنه « وبحسب المعلومات التي أبلغت بها الولايات المتحدة، ثبتت إصابة مواطن أمريكي ونقل إلى ألمانيا ».

    ولا يزال إيبولا، الذي يسبب حمى نزفية شديدة العدوى، من الأمراض الخطيرة رغم تطوير لقاحات وعلاجات حديثة، لكنها فعالة فقط ضد سلالة زائير التي تسببت في أكبر الأوبئة المسجلة.

    وقد أودى الفيروس بحياة أكثر من 15 ألف شخص في أفريقيا خلال السنوات الخمسين الماضية.

    وكانت جمهورية الكونغو الديموقراطية قد شهدت تفشيا لإيبولا في سنة 2025، أسفر عن وفاة ما لا يقل عن 34 شخصا، أما الوباء الأكثر فتكا في البلاد، فقد أدى إلى وفاة نحو 2300 شخص من أصل 3500 مصاب بين عامي 2018 و2020.

    وأعلنت وكالة الصحة التابعة للاتحاد الإفريقي « أفريكا سي دي سي » حالة « طوارئ صحية عامة » على مستوى القارة لمواجهة تفشي إيبولا.

    وقالت الوكالة في بيان نشر مساء الاثنين إنها « أعلنت رسميا تفشي مرض فيروس إيبولا من سلالة بونديبوغيو، الذي يؤثر على جمهورية الكونغو الديموقراطية وأوغندا، حالة طوارئ صحية عامة » على مستوى القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيبولا يخرج عن السيطرة.. 80 وفاة وقلق دولي من تفش خطير بالكونغو

    يتزايد القلق إزاء تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. فقد انتشر الفيروس لأسابيع دون رصد في منطقة تشهد حرباً أهلية تعيق جهود الاحتواء، كما أن السلالة المتفشية من إيبولا نادرة، ما يقلل من توفر الأدوات اللازمة لمواجهته، رغم أنه يسبب وفاة نحو ثلث المصابين به.

    ويمثل الوضع الراهن مرحلة حرجة من التفشي، في ظل غموض بشأن مدى انتشار العدوى، بينما تم تسجيل ما يقارب 250 حالة مشتبهاً بها و80 وفاة حتى الآن.

    وعادة ما تكون معظم موجات تفشي إيبولا محدودة النطاق، غير أن المتخصصين ما زالوا يستحضرون تفشي 2014-2016، الذي أصاب 28,600 شخص في غرب أفريقيا، ليبقى الأكبر في تاريخ انتشار المرض.

    لا يعني إعلان منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عامة مثيرة للقلق دولياً أننا بصدد جائحة على غرار كوفيد-19، إذ يبقى خطر إيبولا على العالم محدوداً للغاية. وحتى خلال تفشي 2014-2016، لم تُسجل في المملكة المتحدة سوى ثلاث إصابات فقط، جميعها لعاملين في القطاع الصحي تطوعوا للمشاركة في الاستجابة.

    وقالت الدكتورة أماندا روجيك من معهد علوم الأوبئة بجامعة أكسفورد إن هذا الإعلان “يعكس مدى تعقيد الوضع بما يستدعي تنسيقاً دولياً”.

    يُعد إيبولا مرضاً خطيراً وقاتلاً، لكنه لحسن الحظ نادر الانتشار.

    وتُصيب فيروسات إيبولا الحيوانات بشكل طبيعي، وخصوصاً خفافيش الفاكهة، إلا أن البشر قد يُصابون بالعدوى عند الاحتكاك المباشر بها.

    ويعود التفشي الحالي إلى سلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا، وهي واحدة من ثلاث سلالات معروفة تُسبب انتشار المرض، لكنها تُعد أقل شيوعاً مقارنة بغيرها.

    وكانت قد تفشّت سلالة “بونديبوجيو” في فترتين فقط بين عامي 2007 و2012، وأدّت حينها إلى وفاة نحو 30 في المئة من المصابين.

    وتفرض هذه السلالة سلسلة من التحديات، إذ لا توجد حتى الآن لقاحات أو علاجات دوائية معتمدة لها، رغم وجود بعض العلاجات التجريبية، بخلاف سلالات أخرى من فيروس إيبولا.

    كما أن الفحوصات المستخدمة لتشخيص العدوى لا تبدو دقيقة بما يكفي، إذ جاءت النتائج الأولية خلال التفشي سلبية لفيروس إيبولا، ما استدعى استخدام أدوات مخبرية أكثر تطوراً لتأكيد الإصابة بسلالة بونديبوجيو.

    وقالت البروفيسورة ترودي لانغ من جامعة أكسفورد إن التعامل مع سلالة بونديبوجيو يمثل “أحد أبرز مصادر القلق” في التفشي الحالي.

    ويُعتقد أن الأعراض تظهر خلال فترة تتراوح بين يومين و21 يوماً بعد الإصابة.

    وفي البداية، تبدو الأعراض مشابهة للإنفلونزا، مثل الحمى والصداع والإرهاق، لكن مع تطور المرض يعاني المصابون من القيء والإسهال وفشل في وظائف الأعضاء، في حين تظهر لدى بعض المرضى حالات نزيف داخلي وخارجي.

    ونظراً لعدم وجود أدوية معتمدة لعلاج فيروس بونديبوجيو، يعتمد العلاج على “الرعاية الداعمة المُحسّنة” التي تشمل إدارة الألم والعدوى الأخرى، إضافة إلى تقديم السوائل والتغذية، فيما تُسهم الرعاية المبكرة في تحسين فرص البقاء على قيد الحياة.

    وينتشر فيروس إيبولا عبر سوائل الجسم المصابة مثل الدم والقيء، رغم أن ذلك يحدث عادة بعد ظهور الأعراض.

    وكانت أول حالة معروفة لممرضة ظهرت عليها الأعراض في 24 أبريل/نيسان، وقد استغرق تأكيد التفشي ثلاثة أسابيع.

    وقالت الدكتورة آن كوري من جامعة إمبريال كوليدج لندن: “إن انتقال العدوى المستمر حدث لعدة أسابيع، وتم اكتشاف التفشي في وقت متأخر جداً، وهو أمر مقلق”.

    يعني ذلك أن السلطات الصحية متأخرة عن المستوى المطلوب في احتواء تفشي المرض، وهو ما تشير إليه منظمة الصحة العالمية بأنه قد يعكس “تفشياً أكبر بكثير مما يتم رصده والإبلاغ عنه”.

    وتقوم الاستجابة الأساسية على تحديد المصابين بسرعة وتتبع الأشخاص الذين ربما نقلوا إليهم العدوى.

    كما تُبذل جهود لمنع انتشار إيبولا داخل المستشفيات ومراكز العلاج، حيث يكون المرضى في ذروة قدرتهم على نقل العدوى، إضافة إلى ضمان دفن آمن للمتوفين الذين قد تظل أجسادهم مُعدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لا بدائل”.. سكان غزة يحرقون النفايات لطهي الطعام وسط انهيار إمدادات الغاز

    تقضي الفلسطينية إيمان عسلية، النازحة من شمال قطاع غزة، ساعات طويلة من يومها أمام موقد نار بدائي لطهي ما تيسر من طعام لأطفالها، في ظل أزمة خانقة في غاز الطهي وشح بدائله نتيجة الحصار والتضييق الإسرائيليين.

    وتشعل عسلية النار بالاستعانة بنفايات البلاستيك والكرتون، ما يضطرها لاستنشاق الغازات الضارة المنبعثة من هذه النار باستمرار، متسببة بمشاكل صحية لم تتعاف منها بعد.

    وعسلية واحدة من مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين يضطرون لإشعال النار بديلا عن غاز الطهي، في ظل أزمة خانقة تصاعدت خلال الأشهر الأخيرة.

    وبدأت هذه الأزمة، منذ اندلاع حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بفعل القيود الإسرائيلية المشددة على المعابر، إضافة إلى منع إدخال الخشب المستخدم محليا بديلا للغاز.

    لكنها تفاقمت مؤخرا مع بدء الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، حيث فرضت إسرائيل قيودا إضافية على المعابر مع غزة، وبفعلها تقلصت كميات الغاز المنزلي الشحيحة أصلا إلى النصف، ما يفاقم من المعاناة اليومية للفلسطينيين.

    ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2023، سمحت إسرائيل بدخول من 5-9 شاحنات من غاز الطهي بشكل يومي، فيما كانت تقلص هذه الكميات إلى 4 شاحنات يوميا في أفضل الأحوال، فضلا عن أيام الإغلاق المتقطع للمعبر والتي لم تشهد دخول أي كميات منه، وفقا لمصادر محلية.

    ولا تلبي هذه الكميات سوى 30 بالمئة من الاحتياج اليومي للقطاع، والذي جرى الاتفاق على إدخالها، وفق ما أكده مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إسماعيل الثوابتة للأناضول.

    ووفق معطيات رسمية، فقد نص الاتفاق على إدخال 50 شاحنة وقود من سولار وبنزين وغاز طهي بشكل يومي إلى القطاع.

    “لا بدائل”

    في خيمتها المُشيدة على قارعة أحد الطرق بمدينة غزة، تستعين الأربعينية عسلية بقطع بالية من البلاستيك وورق الكرتون جمعتها من القمامة لإيقاد النار، لعدم قدرتها على شراء بدائل أخرى لغاز الطهي، كالخشب بسبب ثمنه الباهظ.

    وتقول عسلية في حديث للأناضول، إن الحصول على أسطوانة غاز بات “حلماً بعيد المنال” في غزة، مضيفة: “إشعال النار بات جزءاً من تفاصيل حياتي.. لقد أكلت النار صحتي”.

    ورصد مراسل الأناضول معاناة عسلية خلال إيقادها النار داخل خيمتها، التي لا تتسع لأفراد أسرتها التسعة، بينهم مُسن مقعد يعاني أمراضا عدة.

    وتشير عسلية إلى أنها تتحمل عناء يومياً في البحث عن مخلفات من الكرتون والبلاستيك من أجل إيقاد النار، لافتة إلى أن تفاصيل الحياة “باتت صعبة جداً ولا تطاق”.

    وتضيف بصوت يخنقه الدخان: “أولادي صغار يحتاجون إلى الطعام والحليب (..) أضطر إلى النهوض في أوقات مختلفة من الليل والنهار لإشعال النار، وأصبحت أعاني من مشاكل في الجهاز التنفسي”.

    ولفتت إلى أنها أصيبت أكثر من مرة بالاختناق وفقدان الوعي نتيجة الغازات الضارة، لكنها تقول إنه لا مفر من ذلك في ظل انعدام البديل.

    وتابعت: “نحن مقبلون على فصل الصيف ودرجات الحرارة المرتفعة، والأمر سيزداد سوءاً إن بقينا على هذا الحال”.

    “كميات شحيحة”

    من جانبه، وقف الفلسطيني “أبو فادي” (لم يكشف عن اسمه كاملا)، أمام أحد موزعي الغاز مبتهجاً بحصوله على أسطوانة بنصف وزنها الأصلي، بعد انتظار ومعاناة استمرا أكثر من شهرين.

    ويقول أبو فادي، في حديث للأناضول، إنه انتظر بفارغ الصبر استلام أسطوانة الغاز، ليتجنب، ولو مؤقتاً، عناء إيقاد النار لطهي الطعام.

    وتابع: “كمية الغاز المستلمة لا تكفي سوى لأيام معدودة، ثم نعود لإيقاد النار مجدداً، لذلك نحرص على الاقتصاد في استخدامها للضرورة فقط”.

    وأوضح أن “إشعال النار يمثل معاناة حقيقية نظراً لشح المواد المستخدمة في الإيقاد كالخشب والبلاستيك”، مضيفاً أن الكميات الموجودة داخل غزة استُهلكت بشكل كبير، بينما تمنع إسرائيل دخول الأخشاب منذ بدء الحرب.

    ويجري توزيع الكميات الشحيحة وغير المنتظمة التي تصل إلى القطاع، وفق نظام محوسب، يضطر السكان بموجبه إلى الانتظار لفترات طويلة للحصول على بضع كيلوغرامات من الغاز، التي لا تسد الاحتياج، وفق “الهيئة العامة للبترول” في غزة.

    وأضافت الهيئة، في بيانات سابقة، أن “هذا الوضع يمثل كارثة محققة تهدد الأمن الغذائي والصحي، وتعطل العديد من الخدمات الإنسانية، وتنذر بعواقب وخيمة لا يمكن احتواءها”.

    مستويات كارثية

    وفي سياق متصل، قال مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بغزة الثوابتة، إن أزمة غاز الطهي وصلت إلى مستويات “كارثية وغير مسبوقة” بفعل اتساع سياسة التقليص الإسرائيلية.

    وأوضح في تصريح للأناضول، أن “قطاع غزة كان يعاني من عجز يقدر بنحو 70 بالمئة من احتياجاته من غاز الطهي خلال سريان وقف إطلاق النار، قبل أن يتفاقم الوضع بصورة أخطر (مؤخراً) مع استمرار تقليص الإمدادات، ووقفها بشكل كامل في بعض الفترات”.

    وقال إن إسرائيل تستخدم أزمة غاز الطهي “كأداة ضغط وعقاب جماعي بحق الفلسطينيين”، الذين يعيشون ظروفاً إنسانية بالغة القسوة.

    واعتبر أن “هذا العجز الحاد انعكس بصورة مباشرة على حياة المواطنين والنازحين، كما تسبب بتفاقم معاناة المستشفيات والمخابز والمطابخ الجماعية والمرافق الإنسانية”.

    وتابع: “لم تلتزم إسرائيل بأكثر من 30 بالمئة مما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار، فيما بقيت شاحنات الوقود وغاز الطهي الأقل التزاماً والأكثر تعرضاً للتعطيل والتأخير المتعمد”.

    وحتى 14 أبريل/ نيسان الماضي، قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة في بيان، إن إسرائيل ارتكبت 2400 خرقا لاتفاق وقف النار، بما يشمل القتل والاعتقال والحصار والتجويع.

    وأوضح البيان أن إسرائيل لم تلتزم حتى أبريل، بالبروتوكول الإنساني الذي نص عليه الاتفاق، حيث سمحت بدخول 37 بالمئة فقط من شاحنات المساعدات والتجارية والوقود المقررة للقطاع.

    وأشار إلى أن إجمالي عدد الشاحنات التي دخلت إلى القطاع بلغ 41 ألفا و714 من أصل 110 آلاف و400 شاحنة، بمتوسط يومي بلغ 227 شاحنة.

    وأكد أنه من المفترض أن يدخل إلى قطاع غزة بشكل يومي 600 شاحنة من المساعدات والبضائع، و50 شاحنة وقود من سولار وبنزين وغاز طهي.

    وجرى التوصل للاتفاق، بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل بغزة في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وتواصلت بأشكال مختلفة بعد ذلك، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد عن 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يستعرض « حصيلة 5 سنوات » من العمل الحكومي والبرامج الاجتماعية (فيديو)

    قدّم رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، مساء الاثنين، حصيلة مفصلة وشاملة للعمل الحكومي، مستعرضاً أبرز المنجزات والمبادرات التي تم تنزيلها لتعزيز ركائز الدولة الاجتماعية وتحفيز الدينامية الاقتصادية للمملكة. 

    وأكد رئيس الحكومة، في هذا السياق، أن المسار الحالي ركز بشكل أساسي على الاستجابة للتطلعات الآنية والمستعجلة للمواطنين، مع الحرص في الوقت ذاته على بناء أسس متينة لمستقبل القطاعات الاستراتيجية في المغرب.

    وفي مقدمة هذه الحصيلة، أشار أخنوش إلى أن المجهودات الحكومية انصبت أولاً على ورش تعميم التغطية الصحية كآلية أساسية لحماية فئات واسعة من المغاربة، حيث يستفيد حالياً أربعة ملايين عامل من نظام « أمو تضامن ». وفي سياق متصل، شكّل الدعم الاجتماعي المباشر ركيزة أساسية لحماية القدرة الشرائية للأسر المعوزة، عبر تقديم مبالغ مالية مهمة تتراوح بين 500 و1530 درهماً للأسرة الواحدة، وهو البرنامج الطموح الذي استفادت منه 396 ألف أرملة، بالإضافة إلى تقديم إعانات خاصة بالولادة وأخرى متعلقة بالدخول المدرسي.

    أما على صعيد قطاع التعليم، فقد أوضح رئيس الحكومة أن المؤشرات قطعت أشواطاً كبيرة، لا سيما بعد حل ملف الأساتذة المتعاقدين بشكل نهائي ورفع أجور رجال ونساء التعليم. 

    وموازاة مع ذلك، جرى توسيع العرض المدرسي عبر بناء 788 مؤسسة تعليمية جديدة لتجويد التعليم العمومي، إلى جانب إحداث 4,626 مؤسسة ابتدائية و786 مؤسسة إعدادية في إطار نموذج « مدارس الريادة ». 

    وفي الشق المتعلق بالقطاع الصحي، تعزز العرض الطبي الوطني ببناء ثمانية مستشفيات جامعية جديدة، مع رفع كفاءة التأطير الطبي ليتوفر المغرب اليوم على 30 مهنياً في قطاع الصحة لكل 10 آلاف نسمة.

    ولمواجهة التقلبات الاقتصادية الصعبة وكبح جماح التضخم، أكد أخنوش أن الدولة رصدت اعتمادات مالية ضخمة لحماية المواطنين؛ حيث جرى تخصيص 135.6 مليار درهم لدعم صندوق المقاصة بهدف ضمان استقرار أسعار جل المواد الأساسية، بالإضافة إلى ضخ 17 مليار درهم إضافية للحيلولة دون ارتفاع أسعار الفاتورة الكهربائية وتجنيب الأسر المغربية أعباء مالية إضافية.

    وعلى المستوى الاقتصادي، أثمرت الاستراتيجيات الحكومية المعتمدة عن طفرة ملموسة في سوق الشغل من خلال إحداث 850 ألف منصب شغل غير فلاحي. كما تمكن المغرب من ترسيخ مكانته الصناعية الرائدة ليصبح المنتج الأول للسيارات في إفريقيا بطاقة إنتاجية تبلغ مليون سيارة سنوياً. 

    وفي نفس السياق، شهد قطاع السياحة انتعاشاً قياسياً بعدما نجحت المملكة في استقطاب أكثر من 19.8 مليون سائح، متبوئة صدارة الوجهات السياحية في القارة السمراء، وهو الانتعاش القوي الذي ساهم بدوره في توفير 92 ألف منصب شغل مباشر وغير مباشر في القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يكشف تحركات أمريكية لإنهاء القطيعة بين المغرب والجزائر وترسيخ الحكم الذاتي

    عبد المالك أهلال

    كشف تقرير أمريكي حديث عن تفاصيل مساع ديبلوماسية أمريكية فعلية لإنهاء القطيعة بين المغرب والجزائر، تزامنا مع تطور استراتيجي حاسم تمثل في اعتماد مجلس الأمن الدولي للقرار رقم 2797 في أكتوبر 2025، والذي كرس خطة الحكم الذاتي المغربية كأساس تفاوضي رئيسي لحل النزاع المفتعل.

    دينامية ديبلوماسية

    وأوضح التقرير، الذي يستعرض الجغرافيا السياسية والعلاقات الخارجية للمغرب، أن المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف أعلن في أكتوبر 2025 عن عمل إدارة ترامب بنشاط على اتفاق مصالحة مغربي جزائري متوقعا إنجازه خلال ستين يوما، ورغم عدم واقعية هذا الجدول الزمني، إلا أن التحرك الأمريكي عكس توجها حقيقيا تعزز بزيارة المستشار الأمريكي مسعد بولس إلى الجزائر في يوليوز 2025.

    وأبرزت الوثيقة الصادرة عن مركز الأبحاث الأمريكي “ستيمسون سنتر”، أن هذه الدينامية، التي ترافقت مع دعوة الملك محمد السادس للرئيس الجزائري لحوار أخوي، تأتي وسط مساع لفك العزلة عن الجزائر في الساحل وتخفيف مخاوفها من عقوبات أمريكية محتملة بسبب صفقات أسلحة روسية، حيث يؤكد المحللون أن المصالحة ستدمج الاقتصاد المغاربي وتقلل الهجرة وتوسع التعاون الطاقي والأمني.

    وأكد المركز الأمريكي أن تأكيد المغرب على سيادته الكاملة على الصحراء يشكل حجر الزاوية في سياسته الخارجية، حيث تدير الرباط فعليا الأراضي الواقعة غرب الجدار الرملي الدفاعي، في حين تعتبر المنطقة الشرقية منطقة عازلة خاضعة لمراقبة الأمم المتحدة لمنع التوغلات. وأشار التقرير إلى أن جبهة البوليساريو، التي تحظى بدعم جزائري وتطالب باستقلال الإقليم، لا تمتلك أي وجود إداري أو مدني داخل الصحراء، إذ يقيم السكان المرتبطون بها في مخيمات قرب تندوف الجزائرية.

    وأضاف المصدر أن النزاع المستمر منذ سبعينيات القرن الماضي شهد اتفاقا لوقف إطلاق النار سنة 1991 وتأسيس بعثة المينورسو، غير أن استحالة تطبيق الاستفتاء دفعت مجلس الأمن منذ سنة 2004 إلى دعم حل سياسي متفاوض عليه، وصولا إلى الإطار التفاوضي الجديد الذي يشرك الجزائر كطرف كامل في الجولات التي احتضنتها مدريد وواشنطن.

    وأوضح التقرير ذاته أن التوترات تتصاعد بشكل دوري من خلال حوادث محددة، شملت عرقلة البوليساريو لمعبر الكركرات الحدودي، وتقييد حرية حركة بعثة المينورسو، فضلا عن شن هجمات خلفت ضحايا مدنيين في مدينتي السمارة والمحبس. وكشف المعهد البحثي في هذا السياق أن فاعلين في السلطة التنفيذية وأعضاء في الكونغرس بالولايات المتحدة الأمريكية أثاروا مخاوف جدية وموثقة بشأن صلات جبهة البوليساريو بشبكات إرهابية إقليمية، مع تقديم مشاريع قوانين تدعو صراحة إلى تصنيف المجموعة كمنظمة إرهابية أجنبية.

    وأبرز التقرير نجاح الديبلوماسية المغربية في تحقيق مكاسب استثنائية، انطلقت بعودة المملكة إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017 لمواجهة اعتراف المنظمة بالجمهورية الوهمية من الداخل، ليتراجع عدد الدول المعترفة بهذا الكيان إلى خمس عشرة دولة فقط من أصل أربع وخمسين، بينما فتحت اثنتان وعشرون دولة إفريقية قنصليات في الأقاليم الجنوبية، وتدعم إحدى وثلاثون دولة خطة الحكم الذاتي.

    وأشار المصدر إلى أن التطور الأبرز حدث في دجنبر 2020 باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالسيادة المغربية ضمن اتفاقيات إبراهيم، تبعه إعلان موحد من الدول السبع والعشرين الأعضاء في الاتحاد الأوروبي يعتبر الحكم الذاتي الحل الأكثر قابلية للتحقيق، مما دفع دولا عديدة لفتح قنصليات في العيون والداخلة كدعم ضمني للموقف المغربي.

    شراكة أوروبية وامتداد إفريقي وشرق أوسطي

    وأضاف مركز “ستيمسون سنتر” أن أوروبا تظل الشريك الأجنبي الأهم للمغرب، حيث يستوعب الاتحاد الأوروبي حوالي ثمانية وستين في المائة من الصادرات المغربية، ويعد المستثمر والمانح الأكبر للبلاد التي تحظى بوضع متقدم منذ سنة 2008. وذكر التقرير أن الاتحاد الأوروبي عبأ في سنة 2025 دعما للميزانية بقيمة 2.48 مليار درهم، أي حوالي 233 مليون يورو، لتمويل إصلاحات كبرى، كما خصص 270 مليون يورو سنويا بين 2021 و2024.

    وتابع المصدر أن التعاون تعمق بإطلاق الشراكة الخضراء سنة 2022، وبرامج بقيمة 624 مليون يورو سنة 2023، وصولا إلى الميثاق الجديد للمتوسط في نونبر 2025 تزامنا مع الذكرى الخامسة والعشرين لاتفاقية الشراكة، ليلعب المغرب دورا محوريا كعازل للهجرة غير النظامية وشريك أمني، مع الحفاظ على تعاون حدودي وثيق مع إسبانيا في سبتة ومليلية، رغم التوترات المرتبطة بالهجرة وتحديات أحكام المحاكم الأوروبية والمخاوف الدورية المتعلقة بحقوق الإنسان.

    وسجل التقرير تعزيز استراتيجية الانخراط المغربي مع إفريقيا من خلال قيام الملك محمد السادس بأكثر من ثلاثين زيارة رسمية لدول إفريقيا جنوب الصحراء، وتوقيع اتفاقيات ثنائية متعددة شملت انضمام المملكة إلى منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، وتقديم طلب للانضمام للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا سنة 2017.

    وأوضح المصدر أن الشركات المغربية وسعت حضورها الميداني بقوة، عبر مؤسسات كالتجاري وفا بنك والبنك المغربي للتجارة الخارجية، وشركات اتصالات المغرب والمكتب الشريف للفوسفاط الذي أسس مشاريع مشتركة لدعم الزراعة القارية. واعتبر التقرير أن مشروع أنبوب الغاز الأطلسي بين نيجيريا والمغرب يجسد الدور القاري الاستراتيجي للرباط، إلى جانب النفوذ الديني المتمثل في تدريب الأئمة، وهي جهود أثمرت سحب اعترافات بالكيان الوهمي، رغم استمرار الرفض الجزائري للمبادرة المغربية والذي يعيق التكامل الإقليمي المغاربي.

    وتابع التقرير رصد السياسة الخارجية للمغرب بالتأكيد على أن استئناف العلاقات مع إسرائيل فتح فرصا بمئات الملايين من الدولارات في قطاعات التجارة والسياحة والدفاع والأمن السيبراني، مع استمرار الإدارة الأمريكية في التأكيد على جدية مبادرة الحكم الذاتي، في حين يحافظ المغرب على توازن دقيق يحترم الموقف الشعبي الداخلي المؤيد للفلسطينيين عبر دعم حل الدولتين.

    وأشار المركز إلى قوة الروابط مع دول الخليج، حيث تستثمر الإمارات في الموانئ وتدير شركة موانئ دبي العالمية محطة الجرف الأصفر، وتقدم السعودية دعما ماليا في البنية التحتية والفوسفاط، بينما تستثمر قطر في الفنادق والزراعة، مضيفا أن المغرب ساهم في أمن الخليج عبر التحالف في اليمن بين سنتي 2015 و2019، محافظا على مسافة براغماتية وعلاقات جيدة مع جميع الأطراف.

    التوتر المستمر مع الجزائر

    واستطرد المعهد البحثي بالإشارة إلى استمرار توتر العلاقات مع الجزائر بسبب نزاع الصحراء والدعم الجزائري المتواصل لجبهة البوليساريو، ورفضها لإجراء إحصاء أممي لسكان مخيمات تندوف الذين يحمل جزء كبير منهم الجنسية الجزائرية، مما يمنع مفوضية اللاجئين من تحديد حجمهم الحقيقي.

    وأوضح التقرير أن القطيعة تفاقمت بشدة منذ غشت 2021 بإغلاق الحدود الجوية ووقف العمل بخط أنبوب الغاز، وصولا إلى فرض تأشيرات دخول على المغاربة في شتنبر 2024 بناء على اتهامات بالتجسس الصهيوني نسبت للجزائر وتصريحات رسمية صادرة عنها، مسجلا اندلاع سباق تسلح إقليمي خصص له المغرب 13 مليار دولار لسنة 2025، في مقابل ميزانية جزائرية بلغت 25 مليار دولار.

    التوازن بين واشنطن وبكين

    وخلص التقرير إلى إبراز عمق الشراكة التاريخية مع الولايات المتحدة الأمريكية التي اعترف بها المغرب سنة 1777، ليحظى اليوم بوضع حليف رئيسي خارج الناتو، ويتلقى 30 مليون دولار كمساعدات عسكرية سنوية، إلى جانب إجراء مناورات الأسد الإفريقي واتفاقية التبادل الحر لسنة 2006.

    وأشار المصدر إلى أن إدارة بايدن استمرت في قرار الاعتراف بالسيادة المغربية مع التركيز على دور الأمم المتحدة وحقوق الإنسان. وحول العلاقات مع الصين، أوضح المركز أنها توسعت عبر توقيع مبادرة الحزام والطريق سنة 2017، لتشمل الاستثمارات مدينة محمد السادس طنجة تيك وميناء الناظور غرب المتوسط، غير أن العلاقات تظل براغماتية اقتصادية وتتسم بعجز تجاري لصالح بكين، مما يؤكد نهج المغرب في تجنب الاعتماد المفرط على شريك واحد والمحافظة على شراكاته الغربية الاستراتيجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع تشبث أندلسي.. الزلزولي يشعل صراع العودة إلى برشلونة

    عاد الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي ليتصدر اهتمامات برشلونة بعد الموسم الاستثنائي الذي يقدمه رفقة ريال بيتيس، غير أن استعادته تبدو أكثر تعقيدا من أي وقت مضى، في ظل الوضعية التعاقدية الحالية والاهتمام المتزايد بخدماته. حسب ما كشفته صحيفة “ماركا” الإسبانية.

    وقدم الزلزولي أفضل نسخة في مسيرته الكروية هذا الموسم، بعدما خاض 42 مباراة سجل خلالها 14 هدفًا وقدم 13 تمريرة حاسمة، ليصبح أحد أبرز مفاتيح نجاح ريال بيتيس في ضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، رغم غيابه لفترة بسبب مشاركته في كأس الأمم الإفريقية، إضافة إلى إصابة في الكاحل أبعدته عن بعض مباريات بداية الموسم.

    ورغم أن برشلونة كان يملك اللاعب بشكل كامل في وقت سابق، فإن النادي الكتالوني فقد تدريجيا أغلب حقوقه الاقتصادية. فقد باع 50 في المائة من حقوق اللاعب إلى ريال بيتيس مقابل 7.5 ملايين يورو، ثم تخلى عن 30 في المائة إضافية خلال صفقة إنهاء إعارة البرازيلي فيتور روكي وبيعه إلى بالميراس.

    وبات برشلونة اليوم لا يملك سوى 20 في المائة فقط من حقوق اللاعب المغربي، الذي يرتبط بعقد مع ريال بيتيس إلى غاية سنة 2029، مع شرط جزائي تصل قيمته إلى 60 مليون يورو، وهو ما يمنح النادي الأندلسي أفضلية كبيرة في أي مفاوضات مستقبلية.

    وتتزايد القيمة السوقية للزلزولي مع اقتراب مشاركته المنتظرة في كأس العالم 2026، الأمر الذي يدفع إدارة بيتيس إلى التمسك به وانتظار عروض مالية أكبر خلال الفترة المقبلة، بينما يواصل برشلونة مراقبة وضعه عن قرب في ظل الحاجة إلى جناح هجومي قادر على صناعة الفارق.

    وكان الزلزولي قد عاد في أكتوبر الماضي من إصابة مزعجة في الكاحل تعرض لها خلال نهائي دوري المؤتمر الأوروبي أمام تشيلسي، قبل أن يلفت الأنظار مجددا بتألقه في الدوري الأوروبي أمام لودوغوريتس رازغراد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « البام » يحاول خطف مرشح من « الأحرار » في شفشاون سعيا إلى ضمان مقعده البرلماني في هذه الدائرة

    محاولات مستميتة تلك التي يقوم بها حزب الأصالة والمعاصرة للحصول على موافقة رئيس جماعة باب برد للترشح باسمه في انتخابات شتنبر، كبديل مثالي عن النائب الحالي عبد الرحيم بوعزة، الذي شملته حالة التنافي باعتباره موظفا في وزارة الداخلية.

    وفقًا لمصدر مسؤول في الحزب، فإن رئيس جماعة باب برد، عبد الحفيظ المكوتي، كان ينوي الترشح لهذه الانتخابات باسم حزبه الحالي، التجمع الوطني للأحرار، لكن، في ضوء التوجه الميال إلى تجديد تزكية البرلمانيين الحاليين، فإن فرصته في نيلها باتت ضئيلة في مواجهة زميله في الحزب ونائبه عن هذه الدائرة، عبد الرحمان العمري.

    لم يسبق للمكوتي أن خاض انتخابات عامة على صعيد البرلمان، ما يجعل من احتمالات تفضيله على العمري، الذي يتصدر نتائج الانتخابات في هذه الدائرة بأكثر من 30 ألف صوت، أمرا مستبعدا. لكن « البام »، في المقابل، مستعد لأن يمنحه فرصة. فهذا الحزب، الذي فقد تقريبا أبرز كوادره القادرة على التنافس الانتخابي، سواء بوعزة بسبب ما ذكرناه سابقا، أو بسبب الترحال، كما حدث مع نائبه السابق توفيق الميموني، يعول على ما يراه شعبية متزايدة لرئيس هذه الجماعة، في سعيه لضمان مقعد من المقاعد الأربعة هناك.

    لدى المكوتي قوة بالفعل في جماعته باب برد، التي تشتهر عمومًا بكونها عاصمة لزراعة القنب الهندي في شمال البلاد.

    لكن ليس هناك ما هو مضمون في هذه العملية، فالمكوتي، الذي يبدو مخلصا لحزبه الذي يترشح باسمه منذ 2015، ليس من السهل أن يتركه فجأة، بغض النظر عن وجود تفاهمات بخصوص تسهيل انتقاله، والتي لا يبدو أنها أيضا مضمونة في هذه الحالة. حتى إن مسؤولًا كبيرًا بالحزب في الشمال لم يؤكد انتقالا سلسا لهذا الرجل إلى قائمة مرشحيه.

    مع ذلك، فإن الحزب لا يقف منتظرا قرارا من المكوتي، فهو يملك مرشحا بديلا: عبد الإله إبراهيم(ي)، رجل أعمال يملك شركة نقل مقرها في طنجة، وهو عضو في المجلس الإقليمي لشفشاون، ونائب لرئيسه الملاحق على ذمة قضايا فساد مالي. لا يعتبر هذا الرجل قويا بالمعايير الانتخابية، وهو، من دون شك، كما قال لنا مسؤول جهوي في « البام »، أضعف من المكوتي.

    مع ذلك، يحظى هذا المسؤول السياسي في الاتحاد الاشتراكي بدعم من مسؤولين كبار في « البام »، مثل محمد الحموتي، الذي يفرض معاييره أيضًا في التزكيات على صعيد هذه الجهة.

    في المحصلة، كلا المرشحين المحتملين يلخصان مشكلة « البام » في هذه الدائرة، التي طالما اعتبرها الحزب معقلا انتخابيا منذ ندوة القنب الهندي قبل عقد من الزمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدسات لاصقة تعالج الاكتئاب عبر العين.. نتائج واعدة في تجارب على الفئران

    طوّر باحثون في جامعة يونسي الكورية الجنوبية عدسات لاصقة ذكية قادرة على إرسال إشارات كهربائية خفيفة إلى الدماغ عبر شبكية العين، في ابتكار قد يفتح الباب أمام أساليب علاجية غير دوائية للاضطرابات النفسية والعصبية مستقبلاً.

    وأظهرت الدراسة، المنشورة في دورية Cell Reports Physical Science، أن العدسات الجديدة حققت نتائج قريبة من دواء “فلوكسيتين”، المعروف تجارياً باسم “بروزاك”، في تجارب أُجريت على فئران مصابة بأعراض شبيهة بالاكتئاب، بعد استخدامها لمدة 30 دقيقة يومياً على مدى ثلاثة أسابيع.

    ويعتمد الابتكار على استغلال العلاقة التشريحية بين العين والدماغ، إذ تُعد شبكية العين امتداداً عصبياً متصلاً بمناطق دماغية مرتبطة بتنظيم المزاج. ومن خلال العدسة، تُرسل إشارات كهربائية دقيقة إلى الشبكية لتحفيز دوائر عصبية محددة دون الحاجة إلى أدوية أو جراحة.

    وتستخدم العدسات تقنية تُعرف باسم “التداخل الزمني”، حيث تُرسل إشارتان كهربائيتان لا يحدث تأثيرهما العلاجي إلا عند نقطة التقائهما، بما يسمح باستهداف مناطق محددة مرتبطة بالمزاج. وشبّه الباحثون هذه الآلية بتقاطع شعاعي مصباحين، حيث لا تظهر النقطة الأكثر إضاءة إلا في موضع التداخل.

    وصُممت العدسات من طبقات رقيقة وشفافة ومرنة من أكسيد الغاليوم والبلاتين، مع أقطاب مدمجة قادرة على نقل الإشارات الكهربائية بطريقة قابلة للارتداء. وأكد الباحثون أن هذه هي المرة الأولى التي تُستخدم فيها عدسات لاصقة لعلاج اضطراب دماغي، بعدما كانت العدسات الذكية تركز سابقاً على مراقبة مؤشرات مثل ضغط العين أو مستويات الغلوكوز.

    وفي التجارب المخبرية، أظهرت الفئران التي تلقت التحفيز عبر العدسات تحسناً في السلوك والنشاط العصبي والمؤشرات البيولوجية المرتبطة بالاكتئاب، مع استعادة جزئية للاتصال بين الحُصين والقشرة الجبهية الأمامية، وهي دوائر عصبية تتأثر عادة في حالات الاكتئاب. كما سجلت النتائج ارتفاعاً في مستويات السيروتونين وانخفاضاً في هرمون التوتر “الكورتيكوستيرون”.

    ورغم النتائج الواعدة، شدد الباحثون على أن التقنية لا تزال في مرحلة تجريبية مبكرة، وأنها تحتاج إلى اختبارات سلامة طويلة المدى وتجارب على حيوانات أكبر حجماً، قبل الانتقال إلى التجارب السريرية على البشر. كما يعمل الفريق حالياً على تطوير نسخة لاسلكية بالكامل من العدسات وبرامج تحفيز يمكن تخصيصها حسب حالة كل مستخدم.

    ويرى الفريق البحثي أن هذه المقاربة قد تمهد مستقبلاً لاستخدامات أوسع في علاج اضطرابات أخرى مثل القلق والإدمان والتراجع الإدراكي، لكنها في الوقت الحالي تبقى ابتكاراً واعداً في المختبر، وليست علاجاً جاهزاً للاستخدام الطبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سينما الطفل في الدورة السادسة والعشرين للمهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة

    سينما الطفل في الدورة السادسة والعشرين للمهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة

         خريبكة: سعيد العيدي

    في إطار فعاليات الدورة السادسة والعشرين من المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، خلال الفترة الممتدة من 30 ماي إلى 06 يونيو 2026، تولي إدارة المهرجان أهمية خاصة لسينما الطفل باعتبارها رافعة أساسية للتربية على الصورة، وتنمية الحس الجمالي والثقافي لدى الأجيال الصاعدة.

    وسيخصص المهرجان ضمن برنامجه الثقافي والفني فضاءً لعرض مجموعة من الأفلام الموجهة للأطفال، إلى جانب تنظيم ورشات…

    إقرأ الخبر من مصدره