Étiquette : 30

  • نزال في مارسيليا.. المغربي بنعباس يعود إلى الحلبة

    يستعد البطل المغربي محمد بنعباس لخوض نزال جديد ضمن منافسات رياضة الكيك بوكسينغ الاحترافية، وذلك يوم 30 ماي الجاري في مارسيليا، ضمن منافسات أمسية قتالية دولية ستجمعه بالمقاتل الفرنسي أنطوني سيلفيستري.

    وسيجرى النزال ضمن فئة أقل من 85 كيلوغراما، وفق نظام « كومبا برو »، على ثلاث جولات مدة كل واحدة منها ثلاث دقائق، في مواجهة مرتقبة يسعى من خلالها البطل المغربي إلى تأكيد مكانته على الساحة الدولية ومواصلة نتائجه الإيجابية.

    ويحمل محمد بلعباس لقب « مفترس الأطلس »، بعد أن راكم خلال السنوات الأخيرة حضورا لافتا في المنافسات الدولية، ممثلا المغرب في عدد من التظاهرات الخاصة برياضات الكيك بوكسينغ والفنون القتالية.

    ومن المنتظر أن تحتضن قاعة « جيمناز دي أمبروزيس »بمدينة مارسيليا هذا الحدث، وسط حضور جماهيري مهم، خاصة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بفرنسا، الذين يواصلون دعم الأبطال المغاربة في مختلف الرياضات القتالية.

    ويأمل بلعباس في تحقيق انتصار جديد يضاف إلى سجله،  بعد الاحتفاظ بحزام AFSO في الكيك البوكسنيغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيليون يريدون الاستيطان في جنوب لبنان: “وُعدنا به”

    تتطلّع آنا سلوتسكين من منزلها في مستوطنة كارني شومرون في الضفة الغربية إلى توسيع حدود الدولة العبرية والانتقال يوما ما للعيش في جنوب لبنان، وهو “حلم” يتحدّث عنه مستوطنون ينتمون الى اليمين المتطرّف في إسرائيل.

    ونزح مئات آلاف اللبنانيين من جنوب لبنان خلال الحرب التي اندلعت بين إسرائيل وحزب الله منذ الثاني من مارس على خلفية الحرب في إيران، فلم يتردّد التيار اليميني المتطرف بين المستوطنين في إسرائيل بالمجاهرة برغبتهم بتوسيع الحدود من جهة الحدود الشمالية.

    وتقول سلوتسكين (37 عاما)، وهي عالمة أحياء، إنها شاركت في العام 2024 في إنشاء مجموعة “عوري تسافون” أو “استيقظ أيها الشمال” التي تضمّ عشرات العائلات، وتتوسّع شيئا فشيئا.

    وتقول المجموعة إنها تؤيد أن تمتد حدود إسرائيل الشمالية حتى نهر الليطاني أي على بعد 30 كيلومترا داخل الحدود اللبنانية، وتهدف للتأسيس الى تواجد مدني إسرائيلي دائم في المنطقة.

    وتضيف “الفكرة هي أن يفرّ معظم السكان، فتنتقل الحدود، ولا نسمح لهم بالعودة، لتصبح المنطقة ووفقا لإعلان رسمي جزءا من دولة إسرائيل”.

    وليس هناك موقف معلن دعما لهذا التيار من الحكومة الإسرائيلية الحالية برئاسة بنيامين نتينايهو والتي تعتبر الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، والتي تكثفت في خلال سنوات حكمها حركة الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين.

    وتقول سلوتسكين إنها أسست الحركة تخليدا لذكرى شقيقها يسرائيل سوكول، وهو جندي إسرائيلي قُتل في قطاع غزة في العام 2024.

    وتضيف بينما تقف عند نقطة مراقبة على تلة باسمه قرب مستوطنة كارني شومرون في شمال الضفة الغربية، “كان يحلم بالاستيطان في لبنان”.

    وتوضح “كان يقول إنه يريد العيش في مكان أخضر في الصيف وأبيض في الشتاء”.

    وتعتبر سلوتسكين أن الاستيطان اليهودي في جنوب لبنان ضروري لأمن إسرائيل ولإنهاء دائرة النزاع مع حزب الله المدعوم من إيران.

    وتقول “ما يفعله الجيش الإسرائيلي حاليا ما هو إلا المرحلة الأولى”.

    وترى أن ما يحدث في جنوب لبنان يتمثّل في أن “الجيش يدخل، ويحتل ويُخلي المنطقة. بعد ذلك يجب ألا ننسحب، بل أن نستوطن”.

    وأعلن الجيش الإسرائيلي بعد اجتياح أجزاء واسعة من جنوب لبنان خلال الحرب، إن قواته قد تبقى في المنطقة دون تحديد مدة زمنية.

    ويسري منذ منتصف نيسان/أبريل اتفاقا معلنا لوقف إطلاق النار فيما يتواصل القصف والمواجهات يوميا، فيما يجري مفاوضون إسرائيليون ولبنانيون جولة جديدة من المحادثات في واشنطن الخميس في محاولة لوضع حد نهائي للحرب وتحديد العلاقات بين البلدين في المستقبل.

    “من النيل إلى الفرات”
    على قناة على تطبيق واتساب تضم أكثر من 600 عضو، تنشر مجموعة “أوري تسافون” دعوات إلى اجتماعات عبر الإنترنت وخرائط لما تقول إنها مستوطنات يهودية قديمة في جنوب لبنان.

    على تطبيق تلغرام، يتجاوز عدد متابعي المجموعة 900 شخص.

    ويقول المزارع أوري بلاس إنه انضم إلى المجموعة في بداياتها، بعدما كان ناشطا في الاستيطان في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.

    ويقول بلاس (51 عاما) الذي هاجر من مانهاتن في الولايات المتحدة في تسعينات القرن الماضي لوكالة فرانس برس، إنه ومجموعة أخرى قادوا سياراتهم إلى داخل لبنان عبر بوابة حدودية مفتوحة قبل عام ونصف.

    وكان حزب الله وإسرائيل في حرب أيضا بين أكتوبر 2023 وشتنبر 2024.

    ويتابع بلاس أن الهدف من التجربة “المذهلة” كان نصب خيمة، وغرس أشجار، و”البدء بشيء يمكن أن يكتسب زخما” لاحقا.

    لكنه يقول إن جنودا إسرائيليين أخرجوه من المنطقة.

    ويضيف من منزله في تجمّع سديه يعقوب في شمال إسرائيل “تشعر وكأنك في بيتك، وتشعر أن هذا بلدك”.

    في فبراير، نظمّت “أوري تسافون” رحلة لغرس الأشجار قرب الحدود، ونشرت صورا لأطفال يبتسمون إلى جانب أعلام إسرائيلية ولافتات نُصبت بمحاذاة الجدار.

    حينها، دان الجيش الإسرائيلي ما حصل، وقال إن مدنيين اثنين عبرا السياج، في ما يشكّل مخالفة جنائية تعرّض المدنيين والجنود للخطر.

    في حديقته، يفتح بلاس بحماس حاوية شحن قديمة تحتوي على مستلزمات بناء مستوطنات، من بينها فرشات وأكياس نوم وأغطية بلاستيكية.

    في داخلها، قلّب صفحات كتاب يضم خرائط تُظهر حدود إسرائيل ممتدة من أجزاء من مصر الحالية إلى العراق.

    ويقول “أي شخص يقرأ العهد القديم… ينبغي أن يعلم أننا وُعِدنا بأرض إسرائيل”.

    “دعم من تحت الطاولة”
    مع اقتراب الانتخابات التشريعية في إسرائيل، يقول بلاس إن مجموعة “أوري تسافون” ستسعى للحصول على دعم من سياسيين، لكنه يقرّ بأن الردود التي تلقّوها حتى الآن كان يشوبها “الغموض”.

    أما آنا سلوتسكين فتؤكد أن هناك بالفعل دعما من بعض النواب وحتى من وزراء.

    وتضيف “بعضهم يقول ذلك علنا، وبعضهم يقولها من تحت الطاولة، لكن هناك بالتأكيد دعم”.

    ونشرت المجموعة الشهر الماضي صورة لسلوتسكين وهي تلتقي وزيرة حماية البيئة عيديت سيلمان، مرفقة بتعليق جاء فيه “خلال اللقاء مع الوزيرة، طُرح موضوع السيطرة على الأرض”.

    ويعتقد سلوتسكين وبلاس أن أفكارهما التي تقتصر اليوم على شريحة من اليمني الإسرائيلي المتطرف ستكتسب زخما وتصبح أكثر انتشارا مع الوقت.

    ووسّعت الحكومة الإسرائيلية اليمينية نطاق الاستيطان في الضفة الغربية، والذي يُعتبر غير قانوني بموجب القانون الدولي، فيما بدأ عدد من الوزراء يدعون علنا إلى ضمّها.

    في منزله المتواضع، يشير بلاس بفخر الى شهادة تقدير لنشطاء استيطاني في غزة، موقّعة من وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير ونائبة رئيس الكنيست ليمور سون هار-ميلخ.

    وتقول سلوتسكين “في نهاية المطاف، يجب أن يكون الأمر بيد من يريد ذلك. يجب أن تكون القيادة للشعب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائريون يتصدرون قائمة المهاجرين غير النظاميين داخل الاتحاد الأوروبي

    الخط : A- A+

    كشفت أحدث بيانات مكتب الإحصاء الأوروبي “يوروستات” لسنة 2025 عن تصدر الجزائريين قائمة الجنسيات الأكثر وجودا في وضعية إقامة غير قانونية داخل دول الاتحاد الأوروبي، في مؤشر يعكس تصاعد موجات الهجرة السرية انطلاقا من السواحل الجزائرية نحو الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط.

    ووفق المعطيات الرسمية، بلغ عدد الجزائريين الموجودين في وضعية غير قانونية داخل الاتحاد الأوروبي حوالي 70 ألفا و905 أشخاص خلال سنة 2025، متقدمين بفارق ملحوظ على الأفغان الذين حلوا في المرتبة الثانية بـ42 ألفارو635 حالة، فيما جاء المغاربة في المرتبة الثالثة بـ39 ألفا و30 حالة.

    كما أظهرت الأرقام الأوروبية أن الجزائريين تصدروا أيضا قائمة الجنسيات التي صدرت في حقها أوامر بمغادرة أراضي الاتحاد الأوروبي، بعدما تلقى 45 ألفا و725 جزائريا قرارات ترحيل أو مغادرة خلال السنة الماضية، ما يعكس تشديد السياسات الأوروبية تجاه الهجرة غير النظامية القادمة من منطقة غرب المتوسط.

    وتشير تقارير أوروبية إلى تزايد محاولات العبور السري انطلاقا من السواحل الجزائرية نحو إسبانيا وجزر البليار، سواء عبر قوارب تقليدية أو زوارق سريعة، وسط تحذيرات من تنامي نشاط شبكات تهريب المهاجرين التي تستغل الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لدفع الشباب نحو “الحريك”.

    وخلال السنوات الأخيرة، تحولت بعض المسارات البحرية الجزائرية إلى واحدة من أبرز بوابات الهجرة السرية في غرب البحر الأبيض المتوسط، في وقت تواصل فيه عدة دول أوروبية تشديد إجراءات مراقبة الحدود والترحيل، بالتزامن مع صعود تيارات سياسية تدعو إلى الحد من تدفقات المهاجرين.

    ويرى متابعون أن تصدر الجزائر لهذه المؤشرات الأوروبية يثير تساؤلات متزايدة حول واقع الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي تدفع أعدادا متنامية من الشباب إلى ركوب قوارب الهجرة السرية نحو أوروبا، رغم الخطاب الرسمي الذي يؤكد استقرار البلاد وقدرتها على مواجهة التحديات الداخلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رؤية الملك تقود أنبوب الغاز الأطلسي نحو لحظة الحسم

    0

    يتجه المغرب ونيجيريا نحو محطة حاسمة في مسار مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، مع قرب توقيع اتفاق حكومي مشترك خلال الربع الأخير من سنة 2026، في خطوة تؤكد أن المبادرة التي أطلقها الملك محمد السادس والرئاسة النيجيرية لم تعد تصورا سياسيا، وإنما ورشا استراتيجيا يتقدم بثبات نحو التنفيذ.

    هذا المشروع، الممتد على حوالي 6900 كيلومتر على طول الساحل الأطلسي الإفريقي، لا يهم الرباط وأبوجا وحدهما، بل يحمل رهانا قاريا واسعا، لأنه يفتح أمام دول غرب إفريقيا آفاقا جديدة في مجال الطاقة والتنمية والاندماج الاقتصادي، ويمنح القارة مسارا جديدا للربط الطاقي مع أوروبا.

    وتبرز أهمية المشروع في كلفته الضخمة التي تناهز 25 مليار دولار، وقدرته المرتقبة على نقل 30 مليار متر مكعب من الغاز سنويا، منها 15 مليار متر مكعب موجهة لتلبية حاجيات المغرب ودعم الصادرات نحو أوروبا، بما يجعل المملكة مركزا محوريا في معادلة الأمن الطاقي الإقليمي والدولي.

    ومن خلال هذا الورش، يواصل المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، ترسيخ توجهه الإفريقي القائم على الشراكة والتنمية المشتركة، بعيدا عن منطق الشعارات. فالرباط تقدم نموذجا عمليا للتعاون جنوب جنوب، يرتكز على مشاريع كبرى تجمع الطاقة والاستثمار والأمن الغذائي والتجارة.

    كما أن بحث التعاون في الأسمدة وإعادة تفعيل مجلس الأعمال المغربي النيجيري يؤكد أن العلاقات بين البلدين تتجاوز الطاقة نحو بناء شراكة اقتصادية واسعة، تجعل من المغرب فاعلا رئيسيا في مستقبل إفريقيا، وجسرا استراتيجيا بين القارة والأسواق العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعلق استيراد القمح اللين في يونيو ويوليو

    قال عبد القادر العلوي، رئيس الفدرالية الوطنية للمطاحن، لـ”رويترز” اليوم الأربعاء، إن المغرب سيعلق استيراد القمح اللين في الفترة الممتدة من فاتح يونيو إلى 31 يوليوز.

    وكانت هذه الخطوة متوقعة نظرا لأن المغرب يتوقع زيادة محصول الحبوب، بما في ذلك القمح اللين، إلى مثليه ليبلغ تسعة ملايين طن هذا الموسم، بعد أن أنهت الأمطار الغزيرة موجة جفاف استمرت سبع سنوات.

    وأظهرت بيانات وزارة الفلاحة أن كميات الأمطار هذا الشتاء تجاوزت متوسط 30 عاما بنسبة 34%، وبلغت ثلاثة أضعاف مستويات العام الماضي، ما ساهم في توسيع المساحات المزروعة بالحبوب إلى 3.7 ملايين هكتار مقارنة بـ2.6 مليون هكتار في الموسم السابق.

    وخلال الفترة من يونيو 2025 إلى يناير 2026، ارتفعت واردات المغرب من الحبوب بنسبة 12% لتصل إلى 7 ملايين طن، تصدرتها فرنسا، تلتها الأرجنتين وروسيا وألمانيا والولايات المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ونيجيريا يقتربان من توقيع اتفاق تاريخي حول أنبوب الغاز الأطلسي

    0

    تتجه الرباط وأبوجا إلى وضع محطة حاسمة في مسار مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، بعدما أعلنت وزارة الخارجية النيجيرية أن نيجيريا والمغرب يرتقبان توقيع اتفاقية حكومية دولية خلال الربع الأخير من سنة 2026، للمضي قدما في هذا الورش الطاقي الضخم الممتد على ساحل المحيط الأطلسي.

    ويأتي هذا التطور عقب استكمال دراسات فنية أولية تخص مشروع خط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب، الذي يعد من أبرز المشاريع الاستراتيجية بالقارة الإفريقية، بالنظر إلى أبعاده الطاقية والاقتصادية والجيوسياسية.

    وأفادت وزارة الخارجية النيجيرية، في بيان نقلته وكالة رويترز، أن الموضوع كان محور اتصال هاتفي جمع وزيرة الخارجية النيجيرية بيانكا أودوميجو أوجوكو بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة.

    وكانت أمينة بنخضرة، المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، قد أكدت في تصريح سابق لرويترز أن الاتفاقية الحكومية الدولية الخاصة بالمشروع، الذي تناهز كلفته 25 مليار دولار، ينتظر توقيعها خلال هذه السنة.

    ويمتد أنبوب الغاز نيجيريا ـ المغرب على مسافة تقدر بـ6900 كيلومتر، عبر مسار بحري وبري، بطاقة قصوى تصل إلى 30 مليار متر مكعب، منها 15 مليار متر مكعب مخصصة لتزويد المغرب ودعم الصادرات نحو أوروبا.

    ولا يقتصر التقارب المغربي النيجيري على مجال الطاقة، إذ بحث الجانبان أيضا فرص تعزيز التعاون في إنتاج وتوزيع الأسمدة، بالنظر إلى دور هذا القطاع في دعم الأمن الغذائي بالقارة الإفريقية.

    كما شدد الطرفان على أهمية إعادة إحياء مجلس الأعمال النيجيري المغربي، بهدف تقوية المبادلات التجارية والاستثمارية، خاصة في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، والاستفادة من اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي القائمة بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ونيجيريا يقتربان من توقيع اتفاق تاريخي لإنجاز خط الغاز الإفريقي الأطلسي

    تسير العلاقات المغربية النيجيرية نحو تعزيز شراكتها الاستراتيجية، مع اقتراب الرباط وأبوجا من دخول مرحلة جديدة في مشروع خط أنابيب الغاز الإفريقي الأطلسي، أحد أكبر مشاريع الطاقة بالقارة الإفريقية.

    وكشفت وزارة الخارجية النيجيرية أن الطرفين يتجهان إلى توقيع اتفاق حكومي دولي خلال الربع الأخير من سنة 2026، في خطوة تروم تسريع تنزيل المشروع ووضع أسسه التنفيذية النهائية، بعد استكمال الدراسات التقنية الأولية الخاصة بالخط.

    ومن المنتظر أن يوقع الاتفاق كل من الرئيس النيجيري بولا تينوبو والعاهل المغربي محمد السادس، في إطار شراكة تراهن عليها الدولتان لتعزيز الأمن الطاقي وربط غرب إفريقيا بالأسواق الأوروبية.

    ويأتي هذا التطور عقب مباحثات دبلوماسية جمعت وزيرة الخارجية النيجيرية بيانكا أودوميجو أوجوكو بنظيرها المغربي ناصر بوريطة، حيث ناقش الجانبان مستوى تقدم المشروع وآفاق التعاون الاقتصادي المرتبط به.

    وفي السياق ذاته، أوضحت أمينة بنخضرة أن الاتفاق النهائي قد يرى النور خلال السنة الجارية، مشيرة إلى أن الكلفة التقديرية للمشروع تناهز 25 مليار دولار، ما يجعله من بين أضخم مشاريع البنية الطاقية بالقارة.

    ويمتد خط الغاز المرتقب على مسافة تقارب 6900 كيلومتر، عبر مسارات بحرية وبرية تربط نيجيريا بالمغرب مرورا بعدد من دول غرب إفريقيا، بطاقة نقل تصل إلى 30 مليار متر مكعب سنويا، سيتم تخصيص جزء منها لتغطية احتياجات المغرب، فيما سيوجه الجزء الآخر نحو التصدير إلى أوروبا.

    ولا يقتصر التعاون المغربي النيجيري على قطاع الطاقة فقط، بل يشمل أيضا مجالات استراتيجية أخرى، أبرزها إنتاج وتوزيع الأسمدة، في ظل سعي البلدين إلى دعم الأمن الغذائي بإفريقيا وتعزيز التكامل الاقتصادي داخل القارة.

    كما شدد الطرفان على أهمية إعادة تفعيل مجلس الأعمال المغربي النيجيري، بهدف توسيع الاستثمارات المشتركة ورفع حجم المبادلات التجارية، خاصة في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية والاتفاقيات الجبائية المعمول بها بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع يتوقع نموا اقتصاديا يناهز 5.3 في المائة

    قال فوزي لقجع الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، أنه يتوقع أن يصل معدل نمو الاقتصاد الوطني خلال سنة 2026 أكثر من 5.3 في المئة على الرغم من كل الإكراهات الطاقية والتوقعات السلبية التي رسمها صندوق النقد الدولي للاقتصاد العالمي، مبرزاً أن هذه التوقعات الإيجابية تجد سندها في المحصول الإيجابي للحبوب الذي من المتوقع أن يصل 90 مليون قنطار نتيجة التساقطات المطرية الجيدة لهذا الموسم.

    وأضاف لقجع، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، أن صندوق النقد الدولي خفض، خلال شهر أبريل، توقعات معدل النمو العالمي نتيجة هذه المستجدات الجيوـ سياسية من 3.3 في المئة إلى 3.1 في المئة، نتيجة ارتفاع مستويات التضخم التي من المتوقع أن تصل إلى 4.4 في المئة.

    وقال لقجع إن الاقتصاد الوطني ما يزال محافظا على ديناميته خلال السنوات الأخيرة، مشيراً إلى أن ما تحقق خلال الأربعة أشهر الماضية هو الذي يعزز هذا الموقف.

    وأضاف المسؤول الحكومي أنه من المؤشرات الدالة في هذا الصدد التوفر على احتياطي من العملة الصعبة عند 469.8 مليار درهم، بزيادة 23.4 في المئة مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2025، وهو ما يعادل 5 أشهر و24 يوماً من الوردات، وهو يجلعنا قريبين من الوصول إلى احتياطي يغطي نصف سنة من الواردات المغربية.

    وسجل الوزير عينه أن هذا المؤشر مهم جدا بحكم أنه ما يعكس التوازن بين الصادرات والواردات والمداخيل المتحصلة منها، مبرزاً أنه بفضل التساقطات المطرية المهمة وتوقعات إنتاج الحبوب في مستوى 90 مليون قنطار كمحصول، سيفتح آفاقاً إيجابية لمعدلات النمو.

    ومن منظور التوقعات الأولية المتعلقة بالإطار الماكرو اقتصادي، يسجل الوزير عينه أنه من شأن كل 20 مليون قنطار أن تعطينا 0.3 في المئة من القيمة المضافة الإضافية، مبرزاً أن هذا المحصول المهم من الحبوب سيؤثر إيجابياً على مستوى النمو الاقتصادي.

    وبناء على هذه المعطيات، أوضح لقجع أنه من المتوقع أن يصل معدل نمو الاقتصاد الوطني أكثر من 5.3 في المئة خلال سنة 2026 على الرغم من كل الإكراهات الطاقية والتوقعات السلبية التي رسمها صندوق النقد الدولي للاقتصاد العالمي.

    وعلى مستوى الموارد المالية، أورد وزير الميزانية أنه إلى حدود 30 أبريل ارتفعت الموارد الجبائية بـ10.4 ملايير درهم، أي 8.5 في المئة مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2025، مشيراً إلى أن نسبة الإنجاز بلغت 36.3 في المئة.

    وأوضح المسؤول الحكومي أن هذا التطور الاستثنائي يهم أساساً الضريبة على الشركات التي سجلت ارتفاعاً بـ9.1 مليارات درهم، أي بنسبة 25 في المئة مقارنة مع نفس الفترة خلال سنة 2025، وبنسبة إنجاز بلغت 49 في المئة إلى حدود نهاية أبريل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنفيذ قانون المالية لسنة 2026.. ارتفاع الموارد الجبائية بـ10,4 مليار درهم حتى متم أبريل (السيد لقجع)

    الرباط 12 ماي 2026 (ومع) أفاد الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن الموارد الجبائية ارتفعت بـ10,4 مليار درهم إلى حدود 30 أبريل المنصرم، أي بما يناهز 8,5 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من سنة 2025.

    وأوضح السيد لقجع، في معرض جوابه عن أسئلة شفوية حول “تنفيذ قانون المالية للسنة المالية 2026″، أن نسبة الإنجاز بلغت 36,3 في المائة من توقعات قانون المالية، مبرزا أن هذا التطور “الاستثنائي” يهم أساسا الضريبة على الشركات، التي سجلت ارتفاعا بـ9,1 مليار درهم، أي بنسبة 25 في المائة مقارنة مع متم أبريل 2025.

    وأضاف أن الضريبة على الدخل ارتفعت بمليار درهم، أي بنسبة 4,8 في المائة، فيما سجلت الضريبة على القيمة المضافة ارتفاعا بـ1,3 مليار درهم، أي بنسبة 4 في المائة، مع نسبة إنجاز بلغت 49 في المائة إلى حدود نهاية أبريل.

    كما سجل الوزير ارتفاع رسوم التسجيل والتنبر بمليار درهم، أي بما يقارب 11,4 في المائة، فضلا عن ارتفاع موارد الضريبة الداخلية على الاستهلاك بـ854 مليون درهم، معتبرا أن هذه المعطيات تعكس “حفاظ الاستهلاك الداخلي على مستوياته، بل وارتفاعه بنسبة 7,4 في المائة”.

    وفي ما يتعلق بالنفقات، أكد السيد لقجع أن قانون المالية “يعرف تنفيذا سليما وفق التوقعات”، باستثناء الإجراءات المرتبطة بمواكبة تداعيات الظرفية الحالية والتخفيف من انعكاساتها.

    وفي هذا السياق، أوضح أن دعم غاز البوتان يكلف شهريا 600 مليون درهم للحفاظ على أسعار قنينات الغاز، فيما تخصص 650 مليون درهم شهريا للحفاظ على استقرار أسعار النقل، و300 مليون درهم للحفاظ على أسعار الكهرباء في مستوياتها الحالية، مبرزا أن تكلفة الكهرباء وحدها من المتوقع أن تصل إلى 3 مليارات درهم.

    وأكد الوزير أن الموارد الضريبية الإضافية المرتبطة بالضريبة على القيمة المضافة لن تتجاوز، في أفضل الحالات، 3 مليارات درهم خلال السنة، موضحا أن الضريبة الداخلية على الاستهلاك لا تتأثر بارتفاع أو انخفاض الأسعار باعتبار أنها تحتسب على أساس الحجم وليس الأسعار.

    وأضاف في هذا السياق أن الضريبة على القيمة المضافة تمثل 0,46 درهم فقط في ثمن لتر الغازوال، في حين يبلغ الثمن الإضافي الناتج عن تداعيات الأزمة في المتوسط 3,7 دراهم لكل لتر.

    وبخصوص التضخم، أفاد السيد لقجع بأن معدلاته ظلت خلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة أقل من 1 في المائة، قبل أن تبلغ 0,9 في المائة خلال شهر مارس، معربا عن الأمل في التحكم في هذه المعدلات “في مستويات لا تؤثر على الأنشطة الاقتصادية بشكل عام”.

    كما أكد أن الحكومة تتجه نحو تقليص عجز الميزانية إلى 3 في المائة من الناتج الداخلي الخام عند متم سنة 2026، أي بانخفاض قدره 0,5 نقطة مقارنة بسنة 2025، مبرزا أن المديونية ستواصل منحاها التنازلي لتستقر في حدود 66 في المائة برسم سنة 2026.

    وأشار الوزير إلى أن الموارد العادية انتقلت من 256 مليار درهم سنة 2021 إلى 424 مليار درهم سنة 2025، بزيادة بلغت 168 مليار درهم ومتوسط نمو قدره 13,5 في المائة، معتبرا أن هذه المعطيات تكرس المنحى الهيكلي والتحسن الكبير الذي عرفته هذه الموارد خلال السنوات الخمس الأخيرة، خاصة بفضل تطور الضريبة على الشركات.

    وأضاف أن صندوق النقد الدولي أكد، في إطار مشاورات تجديد خط الائتمان المرن مع المغرب، أن المملكة تستوفي معايير الاستفادة من هذه الآلية التمويلية بفضل متانة سياستها الماكرو اقتصادية، مبرزا أن هذه الوضعية مكنت أيضا من إبقاء وكالة “ستاندرد آند بورز” على تصنيف المغرب ضمن درجة الاستثمار مع نظرة مستقرة، ورفع وكالة “موديز” الآفاق المستقبلية للتصنيف السيادي للمغرب من مستقرة إلى إيجابية.

    وسجل، من جهة أخرى، التقدم الذي حققه المغرب في مجال شفافية الميزانية برسم “Open Budget 2025″، من خلال تحسن التنقيط بأربع نقاط إضافية، معتبرا أن ذلك ثمرة “للجهود المؤسساتية، برلمانا وحكومة، معارضة وأغلبية، لتحسين تدبير المالية العمومية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملاعب القرب تفجر قنبلة سياسية تحت قبة البرلمان

    0

    فجّر ملف ملاعب القرب مواجهة سياسية حادة داخل مجلس النواب، بعدما تحولت جلسة الأسئلة الشفوية، يوم أمس الإثنين بمجلس النواب، إلى محاكمة مفتوحة لطريقة تدبير هذا الورش الرياضي، وسط انتقادات قوية تحدثت عن اختلالات في التوزيع والإنجاز والمراقبة، وعن مشاريع تعثرت لسنوات رغم الاعتمادات المالية المرصودة لها.

    ووجه نواب من الأغلبية والمعارضة انتقادات مباشرة للبرنامج، معتبرين أن عددا من الملاعب لم يحقق الغاية المعلنة منه، سواء بسبب ضعف العدالة المجالية أو هشاشة بعض المنشآت أو تأخر مشاريع تمت برمجتها منذ سنوات دون أن ترى النور.

    وتحدثت مداخلات برلمانية عن وجود جماعات ترابية استفادت أكثر من مرة، مقابل مناطق قروية ونائية ظلت خارج دائرة الاستفادة، رغم حاجتها إلى فضاءات رياضية موجهة للشباب. كما أثيرت شبهات حول تدخل اعتبارات سياسية وانتخابية في تحديد أولويات الإنجاز، بما يطرح أسئلة حادة حول الإنصاف الترابي وتكافؤ الفرص.

    وانتقل النقاش إلى مستوى أكثر حدة، بعدما أشار نواب إلى أن بعض الملاعب المنجزة ظهرت بها عيوب تقنية وتعرضت لأضرار قبل تسليمها النهائي، معتبرين أن غياب المراقبة والتتبع ساهم في تبديد مبالغ مالية مهمة دون ضمان الجودة المطلوبة.

    وطالب برلمانيون بفتح افتحاص دقيق لعدد من الصفقات المرتبطة بهذه المشاريع، خاصة في ظل شكاوى محلية تتحدث عن ضعف البنيات وهشاشة التجهيزات وتأخر الإنجاز في عدد من الأقاليم.

    كما عاد إلى الواجهة برنامج إنجاز 800 ملعب للقرب، حيث أثارت فرق برلمانية وضعية مشاريع متوقفة أو معلقة في أقاليم عدة، من بينها أزيلال وطنطان وجهة الدار البيضاء سطات، مطالبة بتوضيح مآل الاعتمادات المالية وتحديد المسؤوليات.

    في المقابل، دافعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن حصيلتها، مؤكدة أن ملاعب القرب تشكل جزءا مركزيا من استراتيجية تطوير البنيات الرياضية وتوسيع ولوج الشباب إلى ممارسة الرياضة، خاصة في العالم القروي.

    وأكد الوزير محمد سعد برادة أن الوزارة خصصت أكثر من 500 مليون درهم لهذا الورش، مشيرا إلى برمجة 731 ملعبا خلال السنة الجارية، بعدما كان الهدف الأولي يقتصر على نحو 500 ملعب.

    وأوضح أن البرنامج يشمل إحداث ملاعب جديدة وتأهيل 48 ملعبا قائما، إلى جانب إنجاز 30 ملعبا بشراكة مع برنامج “فيفا أرينا”، بما يرفع العدد الإجمالي للملاعب المبرمجة إلى حوالي 800 ملعب على الصعيد الوطني.

    وأضاف أن 636 ملعبا توجد بالعالم القروي، مبرزا أن هذا التوجه يروم تقليص الفوارق المجالية وتقريب البنيات الرياضية من الشباب في المناطق البعيدة.

    وكشف الوزير أيضا عن وجود نحو 780 ملعبا في طور الإنجاز أو التتبع، من بينها 155 ملعبا داخل المؤسسات التعليمية، في إطار توجه يروم فتح هذه الفضاءات أمام شباب الأحياء خارج أوقات الدراسة، وفق ضوابط تنظيمية محددة.

    ورغم دفاع الحكومة عن البرنامج، أظهر النقاش البرلماني أن ملف ملاعب القرب تحول إلى واحد من أكثر الملفات الرياضية إثارة للجدل، بين خطاب رسمي يتحدث عن توسيع العرض الرياضي، وانتقادات برلمانية تطالب بالمحاسبة وتكشف عن اختلالات في ورش وُجه أساسا إلى الشباب لكنه بات محاصرا بأسئلة المال والجودة والعدالة المجالية.

    إقرأ الخبر من مصدره