Étiquette : 30

  • المداخيل الضريبية تتجاوز 30 مليار درهم عند متم يناير 2025

    كشفت وزارة الاقتصاد والمالية أن المداخيل الضريبية بلغت 30,79 مليار درهم عند متم يناير 2025، لترتفع بنسبة 24,6 في المائة، مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في وثيقة حول وضعية تحملات وموارد الخزينة، أن هذه المداخيل سجلت معدل انجاز قدره 9,6 في المائة مقارنة بتوقعات قانون المالية، ا ي بارتفاع مطرد بقيمة 6,1 مليار درهم.

    وذكرت الوزارة أن التسديدات الصافية والتسويات والمبالغ الضريبية المستردة، بما فيها الجزء الذي تتحمله الجماعات الترابية، بلغت 1 مليار درهم، مقابل 386,7 مليون درهم متم يناير 2024.

    وبحسب طبيعة الجبايات والضرائب، أظهرت أبرز تطورات المداخيل الضريبية أن الضريبة على الشركات سجلت معدل انجاز قدره 3 في المائة، وارتفاعا بمقدار 51 مليون درهم (زائد 2,4 في المائة)، يرجع بالأساس لتحسن المداخيل الطوعية (زائد 76 مليون درهم اي زائد 4,1 في المائة).

    ومن جهتها، سجلت مداخيل الضريبة على الدخل معدل إنجاز قدره 16,6 في المائة، وارتفاعا قدره 4,4 مليار درهم (زائد 78,2 في المائة)، ما يعكس تأثير التسوية الضريبية الطوعية، التي سجلت 3,8 مليار درهم برسم شهر يناير 2025.

    كما أظهرت في أن  الضريبة على الدخل الأخرى ارتفاعات ملحوظة، لاسيما الضريبة على الدخل برسم المساهمات (زائد 402 مليون درهم)، ومداخيل أنشطة الإدارة الضريبية (زائد 204 مليون درهم).

    أما مداخيل الضريبة على القيمة المضافة فسجلت، من جهتها، معدل ا نجاز بلغ 9,6 في الماي ة. وقد ارتفعت هذه المداخيل بمقدار 1,1 مليار درهم، بفضل ناتج الضريبة على القيمة المضافة الداخلية (زائد 701 مليون درهم، اي زائد 16 في المائة)، والضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد (زائد 441 مليون درهم، اي زائد 10,6 في المائة).

    وعلاوة على ذلك، أشارت الوزارة إلى أن مداخيل الضرائب الداخلية على الاستهلاك سجلت معدل إنجاز قدره 7 في المائة، وتراجعا طفيفا بمقدار 44 مليون درهم (ناقص 1,7 في المائة)، مما يعكس تراجع الضريبة الداخلية على استهلاك المنتجات الطاقية بقيمة 170 مليون درهم (ناقص 10,9 في المائة)، بينما ارتفعت تلك المتعلقة بالتبغ والمنتجات الأخرى تواليا بمقدار 70 مليون درهم (زائد 8,2 في المائة)، و56 مليون درهم (زائد 28,4 في المائة).

    وفي ما يتعلق بمداخيل الرسوم الجمركية، سجلت معدل إنجاز بلغ 6,6 في المائة وارتفاع قدره 248 مليون درهم (زائد 21,3 في المائة)، بينما سجلت مداخيل رسوم التسجيل والتنبر معدل انجاز بلغ 20,1 في المائة وارتفاعا بواقع 105 مليون درهم (زائد 2,5 في المائة)، مدعوما بالاساس بارتفاع مداخيل الضريبة الخصوصية السنوية على المركبات (زائد 216 مليون درهم، اي زائد 8,4 في المائة)، بينما تراجعت رسوم التسجيل بمقدار 201 مليون درهم (ناقص 15 في المائة).

    أما بخصوص المداخيل غير الضريبية فقد استقرت عند 1,1 مليار درهم، مقابل 1,9 مليار درهم متم يناير 2024. وتأتي هذه المداخيل من المو سسات والمقاولات العمومية بما يعادل 72 مليون درهم، و”المنتجات المختلفة للوزارات” بمبلغ 984 مليون درهم.

    كشفت وزارة الاقتصاد والمالية أن المداخيل الضريبية بلغت 30,79 مليار درهم عند متم يناير 2025، لترتفع بنسبة 24,6 في المائة، مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في وثيقة حول وضعية تحملات وموارد الخزينة، أن هذه المداخيل سجلت معدل انجاز قدره 9,6 في المائة مقارنة بتوقعات قانون المالية، ا ي بارتفاع مطرد بقيمة 6,1 مليار درهم.

    وذكرت الوزارة أن التسديدات الصافية والتسويات والمبالغ الضريبية المستردة، بما فيها الجزء الذي تتحمله الجماعات الترابية، بلغت 1 مليار درهم، مقابل 386,7 مليون درهم متم يناير 2024.

    وبحسب طبيعة الجبايات والضرائب، أظهرت أبرز تطورات المداخيل الضريبية أن الضريبة على الشركات سجلت معدل انجاز قدره 3 في المائة، وارتفاعا بمقدار 51 مليون درهم (زائد 2,4 في المائة)، يرجع بالأساس لتحسن المداخيل الطوعية (زائد 76 مليون درهم اي زائد 4,1 في المائة).

    ومن جهتها، سجلت مداخيل الضريبة على الدخل معدل إنجاز قدره 16,6 في المائة، وارتفاعا قدره 4,4 مليار درهم (زائد 78,2 في المائة)، ما يعكس تأثير التسوية الضريبية الطوعية، التي سجلت 3,8 مليار درهم برسم شهر يناير 2025.

    كما أظهرت في أن  الضريبة على الدخل الأخرى ارتفاعات ملحوظة، لاسيما الضريبة على الدخل برسم المساهمات (زائد 402 مليون درهم)، ومداخيل أنشطة الإدارة الضريبية (زائد 204 مليون درهم).

    أما مداخيل الضريبة على القيمة المضافة فسجلت، من جهتها، معدل ا نجاز بلغ 9,6 في الماي ة. وقد ارتفعت هذه المداخيل بمقدار 1,1 مليار درهم، بفضل ناتج الضريبة على القيمة المضافة الداخلية (زائد 701 مليون درهم، اي زائد 16 في المائة)، والضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد (زائد 441 مليون درهم، اي زائد 10,6 في المائة).

    وعلاوة على ذلك، أشارت الوزارة إلى أن مداخيل الضرائب الداخلية على الاستهلاك سجلت معدل إنجاز قدره 7 في المائة، وتراجعا طفيفا بمقدار 44 مليون درهم (ناقص 1,7 في المائة)، مما يعكس تراجع الضريبة الداخلية على استهلاك المنتجات الطاقية بقيمة 170 مليون درهم (ناقص 10,9 في المائة)، بينما ارتفعت تلك المتعلقة بالتبغ والمنتجات الأخرى تواليا بمقدار 70 مليون درهم (زائد 8,2 في المائة)، و56 مليون درهم (زائد 28,4 في المائة).

    وفي ما يتعلق بمداخيل الرسوم الجمركية، سجلت معدل إنجاز بلغ 6,6 في المائة وارتفاع قدره 248 مليون درهم (زائد 21,3 في المائة)، بينما سجلت مداخيل رسوم التسجيل والتنبر معدل انجاز بلغ 20,1 في المائة وارتفاعا بواقع 105 مليون درهم (زائد 2,5 في المائة)، مدعوما بالاساس بارتفاع مداخيل الضريبة الخصوصية السنوية على المركبات (زائد 216 مليون درهم، اي زائد 8,4 في المائة)، بينما تراجعت رسوم التسجيل بمقدار 201 مليون درهم (ناقص 15 في المائة).

    أما بخصوص المداخيل غير الضريبية فقد استقرت عند 1,1 مليار درهم، مقابل 1,9 مليار درهم متم يناير 2024. وتأتي هذه المداخيل من المو سسات والمقاولات العمومية بما يعادل 72 مليون درهم، و”المنتجات المختلفة للوزارات” بمبلغ 984 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القطب الصناعي طنجة المتوسط يحتضن النسخة الأولى من سباق PRORUN (فيديو)

    استضاف القطب الصناعي طنجة المتوسط صباح اليوم الأحد النسخة الأولى من سباق PRORUN TFZ 2025، بمشاركة أكثر من 1000 متسابق من مختلف الفئات، في أجواء رياضية وحماسية تجسد روح التحدي، العائلة، والتضامن.

    وعرف السباق، الذي تضمن مسارين بطول 10 كلم للكبار و2 كلم للأطفال، تتويج عبد المطلب حجاوج بالمركز الأول في فئة الذكور بوقت 30 دقيقة و31 ثانية، متفوقًا على محمد مدان (31:25) وحمزة رزوقي (31:45).

    إعلان

    إعلان

    أما في فئة الإناث، فقد انتزعت سارة الدحروش اللقب بإنهائها السباق في 35 دقيقة و23 ثانية، تلتها ماريا نعيم (44:42) وليلى مشبال (46:17).

    وشهد الحدث، الذي عرف مشاركة أكثر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتبرع من ورثة الشيخ عبد الله المبارك الصباح.. افتتاح غرفتي العمليات الكبرى والانتظار بمستشفى “أهل مصر”

    افتتح مستشفى أهل مصر (وهو أول مستشفى متخصص لإنقاذ وعلاج مصابي الحروق بالمجان في مصر)، اليوم الخميس (20 فيراير)، غرفة العمليات الكبرى بتبرع من ورثة المغفور له الشيخ عبد الله المبارك الصباح.

    وأعرب الشيخ مبارك العبد الله المبارك الصباح في كلمة ألقاها خلال الافتتاح نيابة عن ورثة الشيخ عبدالله المبارك الصباح عن سعادته بافتتاح غرفة العمليات الكبرى بالمستشفى باسم والده المغفور له الشيخ عبدالله المبارك الصباح وغرفة انتظار المرضى باسم خاله المرحوم الشيخ صباح محمد الصباح.

    وثمن الشيخ عبد الله الدور المحوري الذي يقوم به مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق في تقديم خدمات علاجية مجانية شاملة لمصابي الحروق في مصر والشرق الأوسط وإفريقيا.

    وأكد أن المساهمة في تجهيز غرفة العمليات الرئيسية وغرفة انتظار المرضى تأتي انطلاقا من الالتزام الراسخ بتعزيز التعاون الأخوي والإنساني بين دولة الكويت ومصر ولاسيما في مجال الرعاية الصحية.

    وأضاف أن ذلك يمثل صورة لاستمرار دعم والدته الشيخة الدكتورة سعاد محمد الصباح لمستشفى أهل مصر لعلاج الحروق واستذكارا لقيام والده رحمه الله ووالدته بزيارة مصابي حرب أكتوبر 1973 والمساهمة في علاجهم يومها.

    وتابع قائلا “كان لي شرف رعاية حفل مؤسسة أهل مصر للتنمية الذي أقيم في دولة الكويت 2 ديسمبر 2019 والدعوة إلى حفل العشاء وإلقاء كلمة راعي الحفل يومها والذي كان نواة هذه الجهود التي تكللت اليوم”.

    وعبر عن الفخر بوجود هذا الصرح الطبي العظيم في مصر والشرق الأوسط والذي يعد مثالا مشرفا للرعاية الصحية المتطورة والمبتكرة مشيرا الى الخدمات الطبية الواسعة التي تقدم على أعلى مستويات الرعاية الصحية للمصابين بالحروق.

    وأوضح أن المستشفى يساهم في تعزيز الوعي المجتمعي لتفادي مخاطر هذه الإصابات ويقدم برامج متخصصة لإعادة تأهيل المصابين جسديا ونفسيا ويعمل على توفير أحدث وادق الأجهزة الطبية اللازمة في رحلة علاج المصابين وصولا لإعادة دمجهم في المجتمع وقيامهم بأدوارهم الإيجابية التي كانوا يقومون بها قبل الإصابة.

    ولفت إلى أن “هذا الصرح الطبي يسعى إلى تغيير النظرة النمطية التي يوجهها المجتمع إلى هذه الفئة من المصابين الذين لم يختاروا ما هم فيه”.

    ومن جهته أعرب سفير دولة الكويت لدي مصر غانم الغانم في كلمته عن سعادته بما تم انجازه في هذا “الصرح الطبي” بجميع مراحله.

    وأشار الغانم إلى أن “مستشفى أهل مصر” يعتبر أول مؤسسة غير ربحية في مصر وإفريقيا والشرق الأوسط متخصصة في البحث والوقاية والعلاج من اصابات الحروق والذي يمثل إضافة نوعية مميزة للخدمات الصحية التي تشهد تطورا ملحوظا.

    وأشار إلى أن التعامل مع إصابات الحروق منذ بدايتها وما ينتج عنها من آلام ومضاعفات يستدعي تضافر جهود مؤسسات العلاج الحكومية والخاصة وكذلك المؤسسات الخيرية والمجتمعية لتوفير كافة المتطلبات النوعية والعلاجية واللوجستية اللازمة.

    وأكد أن دولة الكويت قيادة وحكومة وشعبا تؤمن إيمانا راسخا بأهمية العمل الإنساني والخيري وبقاء الانسان بلا معاناة على الدوام لاسيما في المجال الصحي وتدعم وتؤيد التعاون الاقليمي والدولي في هذا المجال المهم.

    وأضاف أن الكويت تسعى دائما لتقديم الدعم والمساعدة للدول الشقيقة والصديقة لاسيما في مصر قائلا ان “هذا البلد العظيم الذي تربطه مع دولة الكويت علاقات تاريخية وانسانية وطيدة وخاصة في المجال العلاجي”.

    وتقدم السفير الغانم بخالص الشكر التقدير الى مصر قيادة وحكومة وشعبا لجهودهم المخلصة لإنشاء هذا الصرح الطبي والذي له دور كبير في خدمة الانسانية.

    كما تقدم بالشكر الى كافة القائمين على هذا المستشفى وماله من دور في التخفيف عن آلام المصابين بالحروق ومنحهم الامل في حياة أفضل.

    وصمم مستشفى أهل مصر على أحدث المعايير العالمية بطاقة استيعابية تقدر بـ200 سرير منهم 40 وحدة عناية مركزة وأول مركز حضانات مجهز لإنقاذ وعلاج حديثي الولادة المصابين بالحروق وقسم طوارئ مجهز لاستقبال أكثر من 30 حالة حرق في الدقيقة.

    ويحتوي المستشفى على ثماني غرف عمليات ومركز تأهيل جسدي وعلاج طبيعي و مركز تأهيل نفسي وغيرها من الأقسام والخدمات التي تسهم في إنقاذ حياة مصابي الحروق والتقليل من نسب الوفيات والإعاقة والتشوهات.

    حضر الافتتاح رئيس مجلس الوزراء المصري الأسبق الرئيس الشرفي وعضو مجلس الأمناء في مؤسسة أهل مصر للتنمية المهندس إبراهيم محلب ومستشار الرئيس المصري للتنمية الاقتصادية ووزير التخطيط والتنمية الاقتصادية الاسبق وعضو مجلس الأمناء في مؤسسة أهل مصر للتنمية الدكتورة هالة السعيد.

    كما حضر الافتتاح رئيس المكتب الصحي الكويتي بالقاهرة الدكتور محمد العجمي والمدير التنفيذي لمؤسسة اهل مصر للتنمية إيمان شريف ومدير مستشفى اهل مصر الدكتور رفعت عبد المقصود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدارس الريادة هل تمهد الطريق نحو الإصلاح المستدام للتعليم؟

    مدارس الريادة..مختبر الإصلاح

    مدارس الريادة تعتبرها وزارة التربية الوطنية الصورة المجسدة لرؤيتها لإصلاح المدرسة المغربية كما وردت في خارطة الطريق التي ترسم ملامح هذا الإصلاح في الفترة الممتدة من 2022 إلى 2026. ويهدف مشروع مدارس الريادة أساسا إلى تحسين التعلمات بالسلك الابتدائي أولا، ثم بالسلك الإعدادي لاحقا، من خلال اعتماد مقاربتين بيداغوجيتين وآليتين تدبيريتين. على المستوى البيداغوجي يسعى المشروع إلى توظيف مكون علاجي يروم تدارك التعثرات الدراسية عبر تفعيل الدعم التربوي الموجه إلى التلامذة المعنيين بعد تفييئهم وفق مستوى التعثرات المحدد بعد تقييم تشخيصي. كما يروم توظيف مكون وقائي عبارة عن أداة بيداغوجية تدعى التدريس الصريح يتم من خلالها التركيز على تمكين التلامذة من التعلمات الأساس بشكل فعال، مع الحرص على التقييم المستمر للتعلمات والتتبع الفردي للمتعلمين من أجل ضمان تحصيل دراسي جيد للجميع. أما على المستوى التدبيري فإن آلية التكوين الإشهادي مع اعتماد الأستاذ المتخصص، وآلية علامة الجودة المرهونة بتحقيق جودة التعلمات والرفع من جاذبية مدارس الريادة، يرومان، بالإضافة إلى الموارد المالية التي وضعتها الوزارة رهن إشارة هذه المؤسسات لتنفيذ مشروع المؤسسة المندمج، تحسين جودة التدبير على أمل أن يساعد ذلك في التفعيل الأمثل للجانب البيداغوجي من المشروع عبر المواكبة المستمرة التي يقوم بها المفتشون.

    الحذر من الرؤية المختزلة للإصلاح

    إذا كان من شأن البيداغوجيا المطبقة في المدارس الرائدة أن تمكن التلامذة من تملك المكتسبات الأساس لكل مرحلة قبل المرور للمراحل المقبلة من مسارهم الدراسي، فإن ما يثير الاستغراب هو اعتبار هذا الأمر إنجازا غير مسبوق، في حين أنه لا يعدو أن يكون من الأهداف الدنيا التي ينبغي أن تحققها أية مدرسة عادية إذا قام الجميع بالمهام المطلوبة منه. بل إن ما ترتكز عليه مدارس الريادة من أسس بيداغوجية يسوق لها على أنها جديدة ما هي في الحقيقة إلا إعادة إنتاج لمدرسة بوكماخ رحمه الله التي كانت بدورها تستند إلى المدرسة السلوكية في الكراسات والكتب المدرسية التي أنتجتها.  أما أن تقول الوزارة بأن هاجس التعليم الفعال ليس هو تغطية البرنامج الدراسي وإنما التحقق الدائم من الفهم والتحكم التدريجي في الكفايات المستهدفة، فهذا يبرهن إما على خلل في المنهاج يتجلى في اكتظاظه بالمعارف التي لا تخدم الكفايات المستهدفة، أو على خلل في التعليم الفعال نفسه لأنه لا يستطيع تمكين المتعلم من كل ما يهدف إليه المنهاج، وفي كلتا الحالتين تبقى مسؤولية الحكومة قائمة لأنها قررت تهميش القانون الإطار للتعليم خاصة فيما يتعلق بالنموذج البيداغوجي الذي كان ينبغي الحسم فيه من طرف اللجنة الدائمة للمناهج قبل مباشرة أي إصلاح بما في ذلك مشروع المدارس الرائدة. كان ذلك سيمكن من بلورة الإطار المرجعي للمنهاج المستأنس بالتجارب الدولية الرائدة والمقاربات البيداغوجية الفعالة، والهادف إلى تكامل المعارف وتحقيق الكفايات اللازمة لبناء مواطن الغد. كان ذلك أيضا سيبني المدرس المؤهل الواثق من إمكاناته والقادر على توظيفها بشكل مبتكر حسب السياقات والوضعيات، بدل تزويده بدروس رقمية جاهزة للاستعمال يتم عرضها على المتعلمين، وكراسات الأنشطة التطبيقية يتم توزيعها عليهم، كما هو متبع اليوم في مدارس الريادة، في تناقض صارخ مع ما دعت إليه الرؤية الاستراتيجية من استقلالية بيداغوجية للمدرس. فإذا كان التنميط يساعد عموما على تحقيق الجودة فإن الإفراط فيه إلى درجة الدخول في تفاصيل الممارسات التدريسية يؤدي إلى تقييد الابتكار والإبداع ويعيق تطوير الممارسات الفضلى، والاهتمام بالتلامذة المتفوقين. وعلى هذا المستوى من المفيد التذكير بأن منظومتنا التربوية لا تتوفر على إطار مرجعي للجودة يحدد المعايير التي ينبغي أن تنضبط إليها رغم أن القانون الإطار 51.17 الصادر سنة 2019 ينص على ذلك بكل وضوح، وبالتالي حتى علامة الجودة المفروض أن تمنح لمؤسسات الريادة لا تستند إلى هذا الإطار الملزم.

    تفادي الانزلاقات المنهجية

    بدل الانخراط في تطبيق القانون الإطار للتعليم فضلت الحكومة من منطلق البرغماتية السياسية تجريب وصفة تربوية جاهزة على بعض المؤسسات التعليمية في إطار مشروع المدارس الرائدة. لكن هذا التصور رغم بساطته وسهولة التحكم فيه وسرعة قطف ثماره على المدى القصير وحتى المتوسط، تعيقه بعض الانزلاقات المنهجية التي قد تحول دون فعاليته على المدى الطويل. الانزلاق الأول يتعلق بالمرجعيات العلمية للحلول المعتمدة، والتي وإن كانت وفية لفلسفة الأثر المعلنة كخلفية لرؤية الوزارة، إلا أنها مع ذلك تظل موضع تساؤل من قبل العديد من الباحثين. كمثال على ذلك “التعلم المرئي” لجون هاتي، الذي هو بلا شك المرجع الرئيسي لخارطة طريق الوزارة، يصفه بيرجيرون بأنه “علم زائف”، وبيرك بأنه “سوء التصرف الإحصائي المقنع في شكل وهج إحصائي”، وإيكوت بأنه “مأساة لإدارة المدارس الأسترالية”.  علاوة على ذلك، غالبا ما يتم انتقاد ممارسة التحليلات الضخمة، التي يعد عمل هاتي جزءا منها، في الأوساط العلمية بسبب ميلها المبالغ فيه إلى التلاعب بالأرقام بشكل مفرط، مما يؤدي إلى استنتاجات سخيفة في بعض الأحيان، ناتجة عن أخطاء حسابية، وأسس غير مناسبة للمقارنة (أليسون، براون، جورج وكايزر، 2016). بالإضافة إلى هذا التيار الارتباطي الذي يحاول تقدير تأثير كل عامل على التعلم، يسعى التيار التجريبي من خلال التجارب إلى تحديد الأساليب التربوية الأكثر فعالية. على الرغم من أن العديد من الدراسات البحثية، منذ دراسة المتابعة التي أجريت في الولايات المتحدة في أوائل السبعينات من القرن الماضي، أظهرت تفوق الأساليب البيداغوجية المباشرة، إلا أنه ينبغي التأكيد على أن معظم النتائج الموثوقة تتعلق بالمهارات الأساسية والتلامذة المتعثرين دراسيا. لهذا السبب، لم ترغب البلدان المتقدمة أبدا في اعتماد هذه الأساليب رسميا، والتي يعد التدريس الصريح جزءا منها، بالإضافة إلى المبدأ المقبول عموما للحرية البيداغوجية للمدرسين والذي يسير جنبا إلى جنب مع مبدأ آخر معتمد على نطاق واسع مفاده أنه لا توجد “وصفة تربوية” جاهزة يمكن فرضها على جميع حالات التعلم.

    الانزلاق المنهجي الثاني هو هذا الإقبال المفرط على تجربة كل شيء لدرجة أن مدرستنا أصبحت مختبرا كبيرا. وإذا كان مبدأ التجريب يطبق في حالات الشك فيما يتعلق باختيار تربوي جديد يحتاج إلى إثبات نفسه، فإن الوزارة تدعو بشكل ممنهج إلى التجريب حتى بالنسبة للتدابير المألوفة التي لا يعترض عليها لا الباحثون ولا الممارسون. هذه الطريقة في العمل، والتي تخفي وراء مظهر التجريب الطموح لتحقيق مكاسب سريعة، لا تؤدي إلا إلى إبطاء وتيرة تنفيذ الإصلاح مع حصر مجال المستفيدين من ثماره في تلامذة المدارس الرائدة.

    ويتعلق الثالث بالاستعانة بمصادر خارجية مثل الجمعيات أو مقدمي الخدمات الدوليين لتنفيذ عدة تدابير تربوية. وإذا كان هذا النهج قد يكون مقبولا بالنسبة لخدمات الدعم، فإنه يظل غير مفهوم عندما يشمل أيضا خدمات الأعمال المرتبطة بمهام الوزارة، التي يجب أن تظل حكرا عليها، مع استثناءات قليلة. إسناد مهام التقييم مثلا إلى إحدى الجمعيات لا يمكن استساغته بأي مبرر موضوعي. أما المنظمات الدولية فتقدم الخبرة خاصة في الدعم التربوي من طرف مؤسسة بارتام الهندية، وفي الطرائق البيداغوجية من طرف خبراء كنديين مثل بيسونيت، وهي مهام لا ينبغي من حيث المبدأ أن تكون عصية على كفاءة مفتشينا ومدرسينا. بالإضافة إلى ذلك، وعلى الرغم من الخبرة الكبيرة التي تتمتع بها الهيئة الوطنية للتقييم والتي وعد البرنامج الحكومي بتكليفها بتقييم التعلمات، فإن هذه المهمة أصبحت الآن من مسؤولية مختبر عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر، وهو المركز المتخصص، كما يوحي اسمه، في القضاء على الفقر، والذي لم يعد موجودا في المغرب وفقا للأرقام الرسمية.

    أما الانزلاق الرابع فيتعلق بتطبيق أساليب، مثل TARL (التدريس وفق المستوى المناسب)، تم تبنيها بشكل رئيسي في بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، وهي دول يختلف سياقها اختلافا كبيرا عن السياق المغربي، وتعتبر أنظمتها التعليمية أدنى بكثير من نظامنا من حيث نتائج التعلم، على الرغم من تطبيق هذه الأساليب التي أثبتت فعاليتها فقط من قبل معمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر، وهي هيئة التقييم المشتغلة مع بارتام، المؤسسة الراعية لهذه المبادرات.

    ويتعلق الخامس بمقاربة الوزارة نفسها، التي تشكل قطيعة تامة مع المرجعية القانونية للإصلاح، أي القانون الإطار في هذه الحالة. ويثير هذا الموقف قلقا بالغا، ليس فقط لأنه يتجاهل مرجعية تشريعية، وهو سلوك غير مقبول بالفعل في حد ذاته، ولكن قبل كل شيء لأنه يعرض للخطر استمرارية الإصلاح بعد وصول حكومة أخرى، بل ويعطيها المسوغ لتجريب وصفتها الخاصة.

    تقييم مدارس الريادة وسؤال الموضوعية

    ينبغي التأكيد أولا على أهمية الاعتماد على التقييم بوصفه آلية ضرورية للوقوف على نقط القوة ونقط الضعف في هذه التجربة التي تراهن عليها وزارة التربية الوطنية من أجل تحسين جودة التعلمات في المدرسة المغربية. لذلك فهي لم تكتف بتقييم واحد بل التجأت إلى أربع تقييمات منها ما هو داخلي ومنها ما هو خارجي وكل تقييم انصب على بعد معين. وهكذا اهتم أحدها بقياس تأثير تبني منهجية طارل للدعم التربوي على تدارك التعثرات، وآخر بحجم انخراط المدرسين في المشروع، وثالث بمنح علامة مدارس الريادة لم تظهر نتائجه بعد، ورابع وهو عبارة عن بحث علمي يروم قياس أثر هذا المشروع على جودة التعلمات. كل هذه التقييمات برهنت على نتائج إيجابية وهو ما كان متوقعا ما دام يتعلق الأمر بتجربة تهم عددا محدودا من المؤسسات ركزت الوزارة جميع جهودها من أجل توفير كل شروط النجاح الضرورية لها. لكن حرصا على احترام النهج العلمي في التعامل مع نتائج هذه التقييمات ينبغي التنبيه إلى مجموعة من المحاذير المنهجية التي يتعين أخذها بعين الاعتبار في سياق عزم الوزارة المرور من مرحلة التجريب إلى مرحلة التعميم.

    أولا، تعدد التقييمات يغني التقييم الإجمالي للمشروع لأنه يتيح النظر إليه من زوايا مختلفة، لكن عندما نسعى إلى قياس أثره على جودة التعلمات فإن توحيد معايير التقييم يكون أفيد إذا أردنا إجراء مقارنة دقيقة بين التقييمات. فإذا كان تقييم منهجية طارل انصب على معيار نسبة التلامذة المتمكنين من مهارة معينة والذي أظهر التقييم المنجز في شهر نونبر 2023 أنها تضاعفت ما بين مرتين إلى سبع مرات حسب المواد والمستويات الدراسية، فإن التقييم الأخير استعمل معيار مستوى التحكم في المهارات عبر قياس مدى التطور في الأداء مقارنة مع العينة الضابطة. كما أن تقييم طارل قام بقياس مستوى نفس التلاميذ قبل وبعد الاستفادة من برنامج الدعم التربوي دون مقارنة مع عينة ضابطة كما فعل التقييم الأخير، الشيء الذي يجعله أكثر قربا من المنهجية العلمية من الأول.

    ثانيا، قالت وزارة التربية الوطنية بعد التقييم الأولي بأن التأثير الإيجابي لطارل الذي دام شهر ونصف يعادل تعويض سنتين من التعليم، وبنت استنتاجها على مقارنة نسبة المتحكمين في مهارة معينة في مستوى دراسي معين استفادوا من طارل مع أقرانهم في مستوى دراسي أعلى لم يستفيدوا من طارل. وهذه المقارنة غير سليمة لسببين: أولا لأن ربح سنة دراسية يقتضي تقييم المتعلم وفق روائز المستوى الدراسي المعني، وثانيا لأن المقارنة تمت مع عينة من التلامذة يعانون أصلا من تعثرات في التعلم.

    ثالثا، لم يجازف التقييم الأخير بإصدار حكم في هذا الاتجاه رغم أن اعتماده عامل الانحراف المعياري في احتساب الأثر كان يحتمل أن يغريه بتبني ما ذهب إليه سينغ (2020) حينما قدر بأن التأثيرات الأكبر لعام دراسي، تتراوح من 0.35 إلى 0.40 انحراف معياري في إثيوبيا والهند، إلى 0.75 انحراف معياري في فيتنام. في المقابل اعتبر أن الأثر الذي أحدثه مشروع المدارس الرائدة تجاوز النسبة المئوية 99 من آثار التدخلات التربوية الأخرى في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، لأنه حسن تعلم التلامذة بمقدار 0.90 انحراف معياري في المتوسط تتوزع ما بين 0.52 في اللغة العربية، و0.93 في الرياضيات، و1.30 في اللغة الفرنسية علما بأن الرائز المعتمد في هذه المادة كان أقل من المستوى الدراسي للتلامذة المعنيين.  والحال أن دراسة إيفانس ويوان، التي استند إليها البحث في تقديره للأثر غير المسبوق عالميا لمدارس الريادة، تناولت محاولات إصلاحية جزئية في الدول التي شملتها، ونبهت إلى تأثير اختلاف عامل الانحراف المعياري على احتساب الآثار المفترضة على جودة التعلمات. وعلى سبيل المثال فكون الانحراف المعياري المحتسب في الدراسة هو واحد، فهذا يعني أن متوسط النقط المحصل عليها في مدارس الريادة انتقل بعد عام من التجريب من خمسة على عشرة إلى ستة على عشرة، وهو إنجاز بدون شك لكن ليس بالضخامة التي روجت لها الدراسة. علما أن دراسة سابقة لبول غليوي أحد المشرفين على البحث الذي نحن بصدده أكدت أن إصلاح الفصول الدراسية المتسربة في غانا أدى إلى زيادة قدرها 2.0 انحراف معياري في نتائج القراءة و2.2 في نتائج الرياضيات. كما كان لإصلاح السبورات أيضا تأثيرات كبيرة، مما رفع مستويات القراءة بمقدار 1.9 انحراف معياري والرياضيات بمقدار 1.8.

    رابعا، الدراسة لم تتمكن من تحديد العناصر المؤثرة أكثر من غيرها في النتائج المحصل عليها من أجل مساعدة صانعي القرار على تطوير مشروع المدارس الرائدة والرفع من فعاليته. وربما التقييم الذي تقوم به الهيئة الوطنية للتقييم قد يساعد في تحقيق هذا المبتغى خاصة وأنه ينصب على جميع مكونات المشروع.

    خامسا، تفترض الدراسة أن متوسط الاتجاه في نتائج التعلمات لمدارس الريادة كان من الممكن أن يكون هو نفسه في المدارس غير الرائدة لو لم تستفد من المشروع، وذلك اعتمادا على مقارنة الاتجاهات في نتائج امتحانات الشهادة الابتدائية على مدى السنوات السبع التي سبقت تنفيذ المشروع. وهذه الفرضية غير صحيحة اعتبارا لكون المؤسسات غير الرائدة تأثرت بشكل كبير بإضراب الأساتذة السنة الماضية مما أثر بشكل سلبي على نتائج تلامذتها في الرائز النهائي للدراسة، وأدى بالتالي إلى تقدير مبالغ فيه للأثر على التعلمات في مدارس الريادة.

    إن الغاية من هذا المقال ليست التهوين من إنجاز المدارس الرائدة ولكن التنبيه إلى خطورة الانسياق وراء الرغبة في تضخيم نتائجها مما قد يؤدي إلى رفع التوقعات عند الرأي العام إلى مستويات لن تستطيع الحكومة الوفاء بها. ولعله من المفيد استيعاب ما ذكرته دراسة إيفانس ويوان، التي أحالت عليها الدراسة التي أنجزها باحثون، حينما أصرت على أن حجم التأثير في كل المشاريع في مرحلة التجريب يكون أربعة أضعاف تلك التي تصل إليها في مرحلة التعميم فيما يتعلق بجودة التعلمات. وهو ما يحتم على صناع السياسات، تقول الدراسة المذكورة، توخي الحذر عندما يجدون نتائج تجريبية ذات أحجام تأثير مثيرة للإعجاب، لا يستبعد أن تكون مدفوعة جزئياً على الأقل بالتحيز في النشر الانتقائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المداخيل الضريبة بلغت 30,79 مليار درهم

    ذكرت وزارة الاقتصاد والمالية أن المداخيل الضريبة بلغت 30,79 مليار درهم عند متم يناير 2025، لترتفع بنسبة 24,6 في المائة، مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.

    وأوضحت الوزارة، في وثيقة حول وضعية تحملات وموارد الخزينة، أن هذه المداخيل سجلت معدل ا نجاز قدره 9,6 في المائة مقارنة بتوقعات قانون المالية، ا ي بارتفاع مطرد بقيمة 6,1 مليار درهم.

    وأشارت التسديدات الصافية والتسويات والمبالغ الضريبية المستردة، بما فيها الجزء الذي تتحمله الجماعات الترابية، بلغت 1 مليار درهم، مقابل 386,7 مليون درهم متم يناير 2024.

    وبحسب طبيعة الجبايات والضرائب، ا ظهرت ا برز تطورات المداخيل الضريبية ا ن الضريبة على الشركات سجلت معدل ا نجاز قدره 3 في الماي ة، وارتفاعا بمقدار 51 مليون درهم (زاي د 2,4 في الماي ة)، يرجع بالا ساس لتحسن المداخيل الطوعية (زاي د 76 مليون درهم ا ي زاي د 4,1 في الماي ة).

    ومن جهتها، سجلت مداخيل الضريبة على الدخل معدل إنجاز قدره 16,6 في الماي ة، وارتفاعا قدره 4,4 مليار درهم (زاي د 78,2 في الماي ة)، ما يعكس تا ثير التسوية الضريبية الطوعية، التي سجلت 3,8 مليار درهم برسم شهر يناير 2025.

    كما أظهرت في ات الضريبة على الدخل الا خرى ارتفاعات ملحوظة، لاسيما الضريبة على الدخل برسم المساهمات (زاي د 402 مليون درهم)، ومداخيل ا نشطة الا دارة الضريبية (زاي د 204 مليون درهم).

    ا ما مداخيل الضريبة على القيمة المضافة فسجلت، من جهتها، معدل ا نجاز بلغ 9,6 في الماي ة. وقد ارتفعت هذه المداخيل بمقدار 1,1 مليار درهم، بفضل ناتج الضريبة على القيمة المضافة الداخلية (زاي د 701 مليون درهم، ا ي زاي د 16 في الماي ة)، والضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد (زاي د 441 مليون درهم، ا ي زاي د 10,6 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف يدير المهاجرون الزراعيون “بستان أوروبا”؟.. تقرير يكشف عن الوجه الخفي للزراعة المغربية بين الازدهار الاقتصادي ومعاناة العمال

    في ظل استعداد المغرب ليكون ضيف الشرف في المعرض الدولي للزراعة في باريس من 22 فبراير إلى 2 مارس، تطفو على السطح قضية مثيرة للجدل: دور المهاجرين الزراعيين في جعل المغرب “بستان أوروبا”.

    وبحسب تقرير لصحيفة “لاكروا” الفرنسية، فإن المملكة، التي تُعد المورد الأول للاتحاد الأوروبي بالفواكه والخضروات، تواجه اتهامات بـ”المنافسة غير العادلة”، وذلك بسبب اعتمادها على آلاف العمال الزراعيين غير الشرعيين الذين يشكلون يدًا عاملة رخيصة وضعيفة.

    وفي منطقة تدارت، على بعد حوالي 30 كيلومترًا جنوب أكادير، تبدأ حكاية هؤلاء العمال مع شروق الشمس. وعند الساعة 5:30…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Réforme du Code de la route : Sanctions sévères et polémique linguistique

    Le projet de modification du Code de la route marocain suscite une vive controverse parmi les professionnels du transport routier. En cause : des sanctions jugées excessives et l’utilisation de la langue française dans l’élaboration de certaines réglementations.

    Des sanctions jugées disproportionnées

    Le projet de réforme prévoit des peines privatives de liberté et des amendes qualifiées de « lourdes » par les syndicats du secteur. Les articles 35, 36 et 37 de la loi 30.05 sur le transport de marchandises dangereuses imposent des peines allant d’un mois à deux ans de prison et des amendes pouvant atteindre 100 000 dirhams en cas d’infraction.

    Selon Mustapha Karkouri, secrétaire général du Syndicat national du transport routier de marchandises, ces sanctions sont « exagérées » et risquent de pénaliser injustement les chauffeurs. Il pointe également le rôle de la police judiciaire dans l’application des sanctions, estimant que certaines décisions sont laissées à…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Maroc : Une taxe de 30 % sur les revenus en ligne appliquée dès 2025

    Les revenus générés en ligne par les Marocains feront désormais l’objet d’une imposition directe via les banques. Selon Mohamed Bennouna, expert-comptable assermenté, un nouveau régime fiscal s’appliquera dès cette année aux gains issus des jeux de hasard en ligne, de YouTube et du commerce électronique, entre autres activités numériques.

    Les revenus perçus depuis l’étranger seront soumis à une retenue à la source de 30 %. À chaque virement reçu, les banques procéderont automatiquement à cet prélèvement, ne versant que 70 % du montant au bénéficiaire.

    En revanche, les revenus générés au Maroc ne seront pas soumis à cette retenue automatique mais devront être déclarés par les contribuables conformément au régime fiscal en vigueur. Cette mesure vise à renforcer le contrôle des revenus numériques et à intégrer ces activités dans le cadre fiscal national.

    Copy URL
    URL Copied

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجبة إفطار مثالية لعقل الشباب!

    أظهرت دراسة جديدة أن تناول الجوز على الإفطار يمكن أن يحسن وظائف الدماغ طوال اليوم لدى الشباب.

    ووجد باحثون في جامعة ريدينغ أن تناول 50غ من الجوز (حفنة كبيرة) ممزوجة مع الزبادي والشوفان يؤدي إلى ردود فعل أسرع طوال اليوم وتحسين أداء الذاكرة في وقت لاحق من اليوم، مقارنة بتناول إفطار مماثل في السعرات الحرارية ولكن بدون مكسرات.

    ونشرت الدراسة هذا الشهر في مجلة Food & Function، وشملت 32 شابا بالغا تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاما، حيث تناولوا إفطارا غنيا بالجوز وإفطارا مماثلا من دون جوز في أيام منفصلة. وأكمل المشاركون مجموعة من الاختبارات المعرفية أثناء مراقبة نشاط أدمغتهم خلال الست ساعات التي تلت تناول كل إفطار.

    وقالت البروفيسورة كلير ويليامز، التي قادت الدراسة من جامعة ريدينغ: “تعزز هذه الدراسة الأدلة التي تدعم اعتبار الجوز غذاء للدماغ. ويمكن أن تمنح حفنة من الجوز مع الإفطار الشباب ميزة ذهنية عندما يحتاجون إلى الأداء بأفضل ما لديهم. ومن المثير للاهتمام أن إضافة غذائية بسيطة كهذه يمكن أن تحدث فرقا ملحوظا في الأداء المعرفي”.

    وتعتمد هذه النتائج على أبحاث سابقة أظهرت التأثيرات المعرفية لتناول المكسرات بانتظام، بما في ذلك الجوز. وتعد هذه الدراسة الأولى من نوعها التي تبحث في التأثيرات الفورية للجوز على وظائف الدماغ لدى الشباب طوال يوم واحد.

    وكشفت تسجيلات نشاط الدماغ عن تغييرات في النشاط العصبي تشير إلى أن الجوز قد يساعد الدماغ على العمل بكفاءة أكبر أثناء المهام العقلية الصعبة، بينما أظهرت عينات الدم تغيرات إيجابية في مستويات الجلوكوز والأحماض الدهنية، وهما عاملان يمكن أن يؤثرا على وظائف الدماغ.

    ويقترح الباحثون أن المزيج الفريد من العناصر الغذائية في الجوز، بما في ذلك أحماض أوميغا 3 الدهنية (حمض ألفا لينولينيك) والبروتين والمركبات النباتية مثل البوليفينول، قد يعزز الأداء المعرفي. ومع ذلك، يشيرون إلى أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم كيفية تأثير الجوز بشكل كامل على الدماغ وإنتاج هذه الفوائد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “انفجار غامض بالمخ”.. ماذا يحدث بأدمغة المحتضرين؟

    يتخيل كثير من الناس لحظة الاحتضار أو بمعنى أصح ما يختبره الشخص في لحظاته الأخيرة قبل الوفاة وهو الأمر الذي ناقشه مؤخرًا الدكتور ستيوارت هامروف، أخصائي التخدير وأستاذ في جامعة أريزونا الأميركية، في دراسة جديدة التقطت نشاط الدماغ لدى المرضى في آخر دقيقة قبل الموت.

    وسجل العلماء نشاط الدماغ آخر دقيقة بعد أن وضعوا أجهزة استشعار صغيرة على أدمغة سبعة مرضى يعانون من أمراض مزمنة قبل دقائق من فصلهم عن أجهزة الإنعاش، مما سمح لهم بالتقاط النشاط بعد انخفاض ضغط الدم وقلب كل مريض إلى الصفر، بحسب ما نشرت صحيفة “نيويورك بوست”.

    وقال الدكتور ستيوارت هامروف، تعليقاً على هذه الدراسة في برنامج قناة Project Unity على اليوتيوب، إن هناك انفجارًا غامضًا يحدث في الدماغ أثناء الموت قد يكون بمثابة خروج الروح من الجسد.

    وأوضح أن العلماء “رأوا كل شيء يختفي وحصلوا على هذه الانفجارات من النشاط”، وأضاف : “قد يكون هذا تجربة الاقتراب من الموت أو قد يكون الروح تغادر الجسد ربما”.

    يعتقد الدكتور هامروف أن الوعي يحدث على مستوى كمي أعمق، من داخل الأنابيب الدقيقة (هياكل صغيرة في خلايا المخ) وليس فقط من الإشارات الكهربائية واسعة النطاق بين الخلايا العصبية.

    “الوعي مع انخفاض الطاقة”

    وقال إن هذا قد يفسر سبب استمرار الناس في الوعي في حالات الدماغ منخفضة الطاقة، مثل التخدير أو النوم العميق أو حتى تجارب الاقتراب من الموت.

    وقال باحثو الدراسة إن التفسير الأكثر احتمالية هو أن الانفجارات تم إطلاقها عندما انقطع الأكسجين عن المخ.

    وأوضح الدكتور هامروف: “لنفترض أن القلب توقف عن النبض، وتوقف الدم عن التدفق، وفقدت الأنابيب الدقيقة حالتها الكمية المعلومات الكمية داخل الأنابيب الدقيقة لا يتم تدميرها، ولا يمكن تدميرها، بل تنتشر وتتبدد في الكون بأسره.

    وأضاف أنه إذا تم إنعاش المريض، يمكن لهذه المعلومات الكمية أن تعود إلى الأنابيب الدقيقة ويقول المريض “لقد مررت بتجربة الاقتراب من الموت”.وتابع قائلاً أنه “إذا لم يتم إنعاش المريض، ومات فمن الممكن أن توجد هذه المعلومات الكمية خارج الجسم، ربما إلى أجل غير مسمى، كروح”.

    ومع ذلك، يعتقد غالبية العلماء أن الوعي هو نتاج تفاعلات معقدة داخل الدماغ، تنشأ عن شبكات عصبية معقدة تعالج المعلومات وتخلق تجربة ذاتية موحدة.

    اندفاع مفاجئ من النشاط

    وقال الدكتور هامروف إنه بعد توقف قلب أحد المرضى عن النبض، أظهر دماغه اندفاعًا مفاجئًا من النشاط عالي التردد يسمى تزامن جاما والذي استمر لمدة 30 إلى 90 ثانية “ثم اختفى”.

    تزامن جاما هو نوع من أنماط الموجات الدماغية المرتبطة بالفكر الواعي والوعي والإدراك – وهو النوع من النشاط الذي يحدث عندما تفكر أو تعالج المعلومات.

    وهذا يعني أنه حتى بعد توقف القلب، أظهر الدماغ لفترة وجيزة علامات يمكن ربطها بالوعي أو الإدراك.

    إقرأ الخبر من مصدره