Étiquette : 30

  • إيلون ماسك يعلن إتاحة “غروك 3” بالمجان لفترة قصيرة

    أعلن المليادير الأميركي إيلون ماسك أن نموذج الذكاء الاصطناعي “غروك 3” (Grok 3)، الذي أطلقته شركته الناشئة التي أسسها “xAI”، سيكون متاحًا بالمجان للجميع لفترة قصيرة.

    وذكر ماسك هذا الأمر يوم الخميس عبر حسابه على منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، التي يملكها أيضًا والتي يمكن استخدام روبوت الدردشة “غروك” عبرها، لكنه لم يحدد مدة إتاحة “غروك 3” بالمجان.

    إطلاق نموذج “غروك 3” للذكاء الاصطناعي.. هذه أبرز المعلومات

    الذكاء الاصطناعي إطلاق نموذج “غروك 3” للذكاء الاصطناعي.. هذه أبرز المعلومات

    وبذلك سيكون بإمكان كل مستخدمي منصة “إكس”، سواء من أصحاب الحسابات المجانية أو الاشتراكات، الوصول إلى “غروك 3″، وهو أكثر نماذج اللغة الكبيرة تقدمًا من شركة “xAI”.

    وعند الضغط على زر “Grok” بواجهة منصة “إكس” يظهر للمستخدم تنويه بأن “غروك 3 متاح”، ويشير إلى أن بإمكانه استخدام ميزتي “DeepSearch” و”Think” الخاصة بـ”غروك 3″.

    لكن بالنسبة لأصحاب اشتراك “Primum Plus” المدفوع على منصة “إكس”، البالغ 40 دولارًا شهريًا، أو اشتراك “SuperGrok” البالغ 30 دولارًا شهريًا، سيتمكن المستخدمون من الوصول لميزات متقدمة لـ”غروك 3″ مثل “Voice Mode”.

    وأطلقت شركة “xAI” عائلة “غروك 3” قبل أيام قليلة، وتضم بعض النماذج القادرة على التفكير على نحوٍ شبيه بالإنسان، ويمكن استخدامها عند اختيار خيار “Think”، وهي مثالية للاستخدامات الأكثر تعقيدًا مثل الرياضيات والعلوم والبرمجة.

    في حين تم وصف “DeepSearch” بأنه “محرك بحث من الجيل التالي” يمكنه إنشاء ملخصات لطلبات البحث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعوات لتجميد التمويل الأوروبي لليبيا إثر اكتشاف مقابر لمهاجرين

    دعت نحو 30 منظمة دولية في بيان إلى « تجميد تمويل » الاتحاد الأوروبي إلى ليبيا، عقب اكتشاف مقبرتين جماعيتين لمهاجرين في أوائل فبراير الجاري، في أقصى جنوب شرق البلاد. وعقّبت المفوضية الأوروبية على الأمر بالقول إنها « تؤمن بالحوار والمشاركة » وإن « الانسحاب لن يحسن الوضع ».

    وأجمعت نحو 30 منظمة دولية الثلاثاء 18 فبراير، على دعوة الاتحاد الأوروبي إلى « تجميد تمويله » لليبيا، وذلك عقب اكتشاف مقبرتين جماعيتين عثر فيهما على 93 جثة لمهاجرين على الأرجح من دول أفريقيا جنوب الصحراء، حسب تصريح أدلت به الأمم المتحدة في 19 فبراير.

    ووقع ذلك الاكتشاف يومي 7 و8 فبراير في موقعي جخرة في الشمال الشرقي والكفرة أقصى جنوب شرق ليبيا.

    وفي بيان، كتبت المنظمات الحقوقية الدولية مثل « CCFD-Terre Solidaire » و »Human Rights Watch »، و »Sea-Watch »، و »حقوق المجتمع في اليونان »، و »منتدى حقوق الإنسان المصري » إنه « في ضوء هذه النتائج الجديدة، وبعد التقرير الذي نشرته محكمة الحسابات الأوروبية العام الماضي والذي أشار إلى فشل تمويل الاتحاد الأوروبي في ليبيا في مواجهة مخاطر حقوق الإنسان، يتعين على الاتحاد الأوروبي اتخاذ إجراءات في ليبيا ».

    ويذكّر الموقعون بأن المفوضية الأوروبية أعلنت مؤخرا أنها اتخذت خطوات لمراجعة اتفاقيات التمويل مع تونس، عقب الكشف عن انتهاكات حقوقية من جانب قوات الأمن التونسية، ويدعون إلى القيام بنفس الشيء مع جارتهم الليبية.

    وأشار بيان المنظمات إلى أنه « من الواضح أن التمويل المقدم من الاتحاد الأوروبي، وكذلك من الدول الأعضاء بما في ذلك إيطاليا وفرنسا، إلى ليبيا لم يف بوعده بتحسين الظروف المعيشية للأشخاص الباحثين عن الأمان ».

    وأضاف أن « الأموال المخصصة لهذا التمويل يجب أن تستخدم بدلا من ذلك لإنقاذ الأرواح وتوفير بدائل للرحلات المحفوفة بالمخاطر التي يقوم بها الأشخاص الفارون من ليبيا من خلال فتح طرق مرور آمنة ».

    وأجاب المتحدث باسم مفوضية الاتحاد الأوروبي على أسئلة مهاجر نيوز بهذا الشأن قائلا: « لقد أخذنا علماً بالتقرير الذي يفيد بوجود هذه الاكتشافات المروعة فيما يتعلق بالمقابر الجماعية. ونحن نشجع السلطات الليبية المعنية بشدة على ضمان المتابعة الكافية لهذه الحالات. ونحن ندرك أن الوضع في ليبيا لا يزال معقداً، ولكن الاتحاد الأوروبي عازم على الاستمرار في العمل مع السلطات الليبية والشركاء التنفيذيين لتحسين الوضع على الأرض ».

    وأكد أيضا « عندما يتعلق الأمر بالهجرة، فمن الضروري مواصلة بذل كل الجهود لمساعدة ليبيا على إنشاء نظام حوكمة وإدارة شامل قائم على الحقوق للهجرة، وتعزيز قدرة الجهات الفاعلة الليبية ذات الصلة على إنقاذ الأرواح ومحاربة شبكات التهريب التي تستغل يأس الشعوب.

    ويؤمن الاتحاد الأوروبي بضرورة وقوة الحوار المستمر والمشاركة: إذا أردنا أن نحاول تحسين الوضع على الأرض، فمن الضروري الاستمرار في المشاركة، جنباً إلى جنب مع شركائنا الدوليين، مع السلطات الليبية. إن الانسحاب لن يؤدي إلى تحسين الوضع.

    وفي عام 2017، وقع الاتحاد الأوروبي اتفاقية مع ليبيا تهدف إلى وقف تدفق المهاجرين عبر البحر الأبيض المتوسط ​​والوصول إلى إيطاليا. ومن خلال هذه الشراكة، التي يتم تجديدها باستمرار، تمنح أوروبا السلطات الليبية مسؤولية ملموسة لتنسيق عمليات الإنقاذ قبالة سواحلها، وهذه مهمة كانت تقع في السابق على عاتق مركز تنسيق عمليات الإنقاذ البحري في روما أو فاليتا في مالطا. كما تقوم إيطاليا أيضا بتجهيز وتدريب خفر السواحل الليبي لاعتراض المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط.

    وتدين المنظمات غير الحكومية والهيئات الدولية هذا التعاون بشكل منتظم، بسبب التجاوزات والتهديدات والترهيب الذي تمارسه السلطات الليبية في البحر ضد المهاجرين والعاملين في المجال الإنساني.

    فقبل عام تقريبا، أثناء محاولة سفينة « هيومانتي1 » إنقاذ مهاجرين من الغرق، تدخل خفر السواحل الليبي وأطلق عدة طلقات نارية أدت إلى سقوط أشخاص في المياه، حسبما قالت المنظمة غير الحكومية التي أكدت غرق أحد المهاجرين حينها، والتمكن من إنقاذ 77 شخصا، فيما « أُجبر آخرون على العودة إلى ليبيا ».

    وقبل ذلك في فبراير 2022، على سبيل المثال، أدانت المنظمة الدولية للهجرة موقف السلطات الليبية التي أطلقت الذخيرة الحية على قارب مهاجرين حاول الفرار، مما أدى إلى مقتل أحد الركاب وإصابة ثلاثة آخرين.

    وعلاوة على ذلك، بعد اعتراض المهاجرين في البحر، تتم إعادتهم إلى الأراضي الليبية ونقلهم إلى مراكز الاحتجاز، حيث يتعرضون للتعذيب والعنف الجنسي والابتزاز والعمل القسري.

    وتشهد ليبيا حالة من الفوضى السياسية والأمنية منذ سقوط معمر القذافي في عام 2011 بعد ثورة شعبية. وفي معرض بحث عشرات الآلاف من المهاجرين عن حياة أفضل في أوروبا، يقعون فريسة لمهربي البشر، كما يتعرضون لمخاطر تهدد حياتهم أثناء عبور البحر المتوسط.

    واكتشف في السابق مقابر لمهاجرين في ليبيا، ففي مارس 2024، تم اكتشاف مقبرة جماعية تحتوي على « ما لا يقل عن 65 جثة مهاجرين » في جنوب غرب البلاد، بحسب المنظمة الدولية للهجرة.

    دعت نحو 30 منظمة دولية في بيان إلى « تجميد تمويل » الاتحاد الأوروبي إلى ليبيا، عقب اكتشاف مقبرتين جماعيتين لمهاجرين في أوائل فبراير الجاري، في أقصى جنوب شرق البلاد. وعقّبت المفوضية الأوروبية على الأمر بالقول إنها « تؤمن بالحوار والمشاركة » وإن « الانسحاب لن يحسن الوضع ».

    وأجمعت نحو 30 منظمة دولية الثلاثاء 18 فبراير، على دعوة الاتحاد الأوروبي إلى « تجميد تمويله » لليبيا، وذلك عقب اكتشاف مقبرتين جماعيتين عثر فيهما على 93 جثة لمهاجرين على الأرجح من دول أفريقيا جنوب الصحراء، حسب تصريح أدلت به الأمم المتحدة في 19 فبراير.

    ووقع ذلك الاكتشاف يومي 7 و8 فبراير في موقعي جخرة في الشمال الشرقي والكفرة أقصى جنوب شرق ليبيا.

    وفي بيان، كتبت المنظمات الحقوقية الدولية مثل « CCFD-Terre Solidaire » و »Human Rights Watch »، و »Sea-Watch »، و »حقوق المجتمع في اليونان »، و »منتدى حقوق الإنسان المصري » إنه « في ضوء هذه النتائج الجديدة، وبعد التقرير الذي نشرته محكمة الحسابات الأوروبية العام الماضي والذي أشار إلى فشل تمويل الاتحاد الأوروبي في ليبيا في مواجهة مخاطر حقوق الإنسان، يتعين على الاتحاد الأوروبي اتخاذ إجراءات في ليبيا ».

    ويذكّر الموقعون بأن المفوضية الأوروبية أعلنت مؤخرا أنها اتخذت خطوات لمراجعة اتفاقيات التمويل مع تونس، عقب الكشف عن انتهاكات حقوقية من جانب قوات الأمن التونسية، ويدعون إلى القيام بنفس الشيء مع جارتهم الليبية.

    وأشار بيان المنظمات إلى أنه « من الواضح أن التمويل المقدم من الاتحاد الأوروبي، وكذلك من الدول الأعضاء بما في ذلك إيطاليا وفرنسا، إلى ليبيا لم يف بوعده بتحسين الظروف المعيشية للأشخاص الباحثين عن الأمان ».

    وأضاف أن « الأموال المخصصة لهذا التمويل يجب أن تستخدم بدلا من ذلك لإنقاذ الأرواح وتوفير بدائل للرحلات المحفوفة بالمخاطر التي يقوم بها الأشخاص الفارون من ليبيا من خلال فتح طرق مرور آمنة ».

    وأجاب المتحدث باسم مفوضية الاتحاد الأوروبي على أسئلة مهاجر نيوز بهذا الشأن قائلا: « لقد أخذنا علماً بالتقرير الذي يفيد بوجود هذه الاكتشافات المروعة فيما يتعلق بالمقابر الجماعية. ونحن نشجع السلطات الليبية المعنية بشدة على ضمان المتابعة الكافية لهذه الحالات. ونحن ندرك أن الوضع في ليبيا لا يزال معقداً، ولكن الاتحاد الأوروبي عازم على الاستمرار في العمل مع السلطات الليبية والشركاء التنفيذيين لتحسين الوضع على الأرض ».

    وأكد أيضا « عندما يتعلق الأمر بالهجرة، فمن الضروري مواصلة بذل كل الجهود لمساعدة ليبيا على إنشاء نظام حوكمة وإدارة شامل قائم على الحقوق للهجرة، وتعزيز قدرة الجهات الفاعلة الليبية ذات الصلة على إنقاذ الأرواح ومحاربة شبكات التهريب التي تستغل يأس الشعوب.

    ويؤمن الاتحاد الأوروبي بضرورة وقوة الحوار المستمر والمشاركة: إذا أردنا أن نحاول تحسين الوضع على الأرض، فمن الضروري الاستمرار في المشاركة، جنباً إلى جنب مع شركائنا الدوليين، مع السلطات الليبية. إن الانسحاب لن يؤدي إلى تحسين الوضع.

    وفي عام 2017، وقع الاتحاد الأوروبي اتفاقية مع ليبيا تهدف إلى وقف تدفق المهاجرين عبر البحر الأبيض المتوسط ​​والوصول إلى إيطاليا. ومن خلال هذه الشراكة، التي يتم تجديدها باستمرار، تمنح أوروبا السلطات الليبية مسؤولية ملموسة لتنسيق عمليات الإنقاذ قبالة سواحلها، وهذه مهمة كانت تقع في السابق على عاتق مركز تنسيق عمليات الإنقاذ البحري في روما أو فاليتا في مالطا. كما تقوم إيطاليا أيضا بتجهيز وتدريب خفر السواحل الليبي لاعتراض المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط.

    وتدين المنظمات غير الحكومية والهيئات الدولية هذا التعاون بشكل منتظم، بسبب التجاوزات والتهديدات والترهيب الذي تمارسه السلطات الليبية في البحر ضد المهاجرين والعاملين في المجال الإنساني.

    فقبل عام تقريبا، أثناء محاولة سفينة « هيومانتي1 » إنقاذ مهاجرين من الغرق، تدخل خفر السواحل الليبي وأطلق عدة طلقات نارية أدت إلى سقوط أشخاص في المياه، حسبما قالت المنظمة غير الحكومية التي أكدت غرق أحد المهاجرين حينها، والتمكن من إنقاذ 77 شخصا، فيما « أُجبر آخرون على العودة إلى ليبيا ».

    وقبل ذلك في فبراير 2022، على سبيل المثال، أدانت المنظمة الدولية للهجرة موقف السلطات الليبية التي أطلقت الذخيرة الحية على قارب مهاجرين حاول الفرار، مما أدى إلى مقتل أحد الركاب وإصابة ثلاثة آخرين.

    وعلاوة على ذلك، بعد اعتراض المهاجرين في البحر، تتم إعادتهم إلى الأراضي الليبية ونقلهم إلى مراكز الاحتجاز، حيث يتعرضون للتعذيب والعنف الجنسي والابتزاز والعمل القسري.

    وتشهد ليبيا حالة من الفوضى السياسية والأمنية منذ سقوط معمر القذافي في عام 2011 بعد ثورة شعبية. وفي معرض بحث عشرات الآلاف من المهاجرين عن حياة أفضل في أوروبا، يقعون فريسة لمهربي البشر، كما يتعرضون لمخاطر تهدد حياتهم أثناء عبور البحر المتوسط.

    واكتشف في السابق مقابر لمهاجرين في ليبيا، ففي مارس 2024، تم اكتشاف مقبرة جماعية تحتوي على « ما لا يقل عن 65 جثة مهاجرين » في جنوب غرب البلاد، بحسب المنظمة الدولية للهجرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشكيل مانشستر يونايتد المتوقع أمام إيفرتون في الدوري الإنجليزي

    لندن – المغرب اليوم

    يصطدم مانشستر يونايتد، بنظيره إيفرتون، مساء اليوم السبت، ضمن منافسات بطولة الدوري الانجليزي الممتاز في موسمه الحالي

    ويقع فريق مانشستر يونايتد في المركز الخامس عشر بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، برصيد 29 نقطة، بينما يتواجد فريق إيفرتون في المركز الرابع عشر من جدول الترتيب برصيد 30 نقطة.
    موعد مباراة مانشستر يونايتد ضد إيفرتون في الدوري الانجليزي

    ومن المنتظر أن تنطلق صافرة مباراة مانشستر يونايتد ضد إيفرتون، في تمام الساعة الثانية والنصف ظهرًا بتوقيت القاهرة، على ملعب «جوديسون بارك».
    تشكيل مانشستر يونايتد المتوقع:

    حراسة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكوكب المراكشي يبحث عن تعزيز موقعه في الصدارة عبر بوابة خريبكة ورجاء بني ملال يتربص به

    العلم – المحرر الرياضي

    يشتد الصراع هذا السبت، في مواجهات الجولة الثامنة عشر من البطولة الوطنية الاحترافية لأندية القسم الثاني لكرة القدم، سواء على مستوى فرق مقدمة الترتيب أو أسفله، خصوصا بعد النتائج التي أفرزتها الدورة السابقة، حيث لم يطرأ أي تغيير على ترتيب الأندية، بعدما انتهت ست مباريات بالتعادل، مقابل فوزين كانا من نصيب الكوكب المراكشي الذي تغلب على راسينغ البيضاوي (2-0) ورجاء بني ملال الفائز بميدان اتحاد يعقوب المنصور (1-0).
      وفي هذه الجولة، يخرج الكوكب المراكشي متصدر المسابقة بـ31 نقطة لمواجهة أولمبيك خريبكة متذيل الترتيب ب15 نقطة، على أرضية مركب الفوسفاط بمدينة خريبكة.
      ويمكن اعتبار اللقاء قمة متناقضة بالنظر إلى المركز الذي يحتله الخصمان، إضافة إلى الهاجس الذي يلعب من أجله كل واحد منهما، ففارس النخيل يبحث من خلال هذه المواجهة عن تعزيز موقعه في المركز الأول، بينما يمني صاحب الأرض النفس بخطف ثلاث نقاط ثمينة ستمنحه بعض الأمل في سباق النجاة من السقوط إلى جحيم قسم الهواة.
      بالمقابل، سيكون فريق رجاء بني ملال وصيف الدوري برصيد 30 نقطة، أمام فرصة مناسبة لتحقيق فوز آخر عندما يستضيف يوسفية برشيد صاحب المركز الرابع عشر بـ16 نقطة، بميدانه الملعب البلدي لبني ملال.
      والأكيد، أن فارس عين أسردون سيحاول كسب الرهان لمواصلة الضغط على « الكوكب »، أو تجاوزه في حال تعثره بخريبكة بما أن الفارق هو نقطة وحيدة.
      ولتحقيق ذلك، سيعمل ممثل بني ملال على استغلال عدة عوامل منها الاستضافة والمساندة الجماهيرية وكذلك الظروف الصعبة التي يعيشها الحريزيين الذين فشلوا في تذوق طعم الفوز في 12 مباراة كاملة بواقع سبعة تعادلات وخمس هزائم.
      وسبق أن التقى الفريقان في لقاء الذهاب بمدينة برشيد وكانت الغلبة لصالح رجاء بني ملال بثلاثية نظيفة.
      أما أولمبيك الدشيرة ثالث الترتيب بـ27 نقطة، فتنتظره مقابلة صعبة أمام العنيد الاتحاد الإسلامي الوجدي المتواجد في الصف السابع بـ24 نقطة، سيحتضن فعالياتها الملعب الشرفي بوجدة.
      وأخفق الفريق السوسي في الحفاظ على مركزه الأول وهو الذي توج بطلا فخريا للشتاء، عندما بدأ مرحلة الإياب بخسارة مؤثرة على يد رجاء بني ملال قبل أن يتعادل الأسبوع المنصرم مع سطاد المغربي (1-1)، ما يجعله هذه المرة مطالبا بمضاعفة الجهد حتى يتفادى تعثرا آخر سيخرجه من دائرة المنافسة على المراكز المؤدية إلى دوري الأضواء.
      ممثلا مدينة الرباط اتحاد يعقوب المنصور وسطاد المغربي صاحبا المركزين الرابع والخامس (26 ن) على التوالي، يخوضان بدورهما مباراتين مهمتين، الأول يلاقي فيها شباب المسيرة المتواجد في المقعد 12 بـ16 نقطة، والثاني يستقبل شباب أطلس خنيفرة المحتل للرتبة 11 بـ17 نقطة.
      وعكس « العريق » الذي حقق بداية موفقة مع انطلاق الشطر الثاني من البطولة بجمعه أربع نقاط من فوز كان على حساب الاتحاد الإسلامي الوجدي بثنائية نظيفة وتعادل ثمين من ميدان أولمبيك الدشيرة الأسبوع الماضي، فإن اتحاد يعقوب المنصور عجز عن الفوز في مناسبتين، إذ تعادل مع مولودية وجدة (0-0) بوجدة، وخسر من رجاء بني ملال (1-0) بالرباط.
      وبالنظر إلى المستوى المتواضع الذي يقدمه فارس العيون هذا الموسم، فبإمكان اتحاد يعقوب المنصور العودة بنقاط المباراة إذا أحسن لاعبوه التعامل معها، الأمر الذي سيعزز حظوظهم في المنافسة على أحد المركزين المؤهلين إلى القسم الاحترافي الأول، أو على الأقل لعب مباراة السد إما مع صاحب المركز الثالث عشر وإما الرابع عشر بدوري الدرجة الأولى من أجل تحديد النازل والصاعد منهما، وهو الحافز نفسه الذي يدخل به جاره سطاد المغربي لقاء شباب أطلس خنيفرة.
      وتجدر الإشارة، إلى أن لجنة البرمجة التابعة للعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، كانت قد قررت إقامة جميع مباريات الجولة الثامنة عشر يوم السبت 22 فبراير 2025 على الساعة الثالثة بعد الزوال.
      *البرنامج: أولمبيك خريبكة – الكوكب المراكشي: رجاء بني ملال – يوسفية برشيد: شباب بن جرير – سريع وادي زم: راسينغ البيضاوي – النادي القنيطري: سطاد المغربي – شباب أطلس خنيفرة: الاتحاد الإسلامي الوجدي – أولمبيك الدشيرة: الوداد الفاسي – مولودية وجدة: شباب المسيرة – اتحاد يعقوب المنصور:    

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المداخيل الضريبية للمغرب تنعش بشكل غير مسبوق خلال الشهر الأخير

    أفادت وزارة الاقتصاد والمالية بأن المداخيل الضريبية للمغرب قد بلغت 30,79 مليار درهم عند متم يناير 2025، مسجلةً ارتفاعًا بنسبة 24,6% مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.

    وأوضحت الوزارة في وثيقة حول وضعية تحملات وموارد الخزينة أن هذه المداخيل سجلت معدل إنجاز قدره 9,6% مقارنة بتوقعات قانون المالية، أي بزيادة مقدارها 6,1 مليارات درهم.

    وذكرت الوزارة أن التسديدات الصافية والتسويات والمبالغ الضريبية المستردة، بما فيها الجزء الذي تتحمله الجماعات الترابية، بلغت 1 مليار درهم، مقارنة بـ386,7 مليون درهم في نفس الفترة من العام الماضي.

    وبخصوص تطور أنواع الضرائب، أظهرت البيانات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الألمان يتوجهون إلى صناديق الاقتراع برسم انتخابات تشريعية حاسمة

    يتوجه الألمان، غدا الأحد، إلى صناديق الاقتراع لانتخاب برلمان اتحادي جديد (البوندستاغ)، وسط أزمة متعددة الأبعاد تتجلى في ركود اقتصادي مستمر، وصعود اليمين المتطرف، وإعادة تشكيل المشهد الجيوسياسي العالمي.

    وت عد انتخابات البوندستاغ الـ 21، التي دعي إليها الناخبون عقب انهيار الائتلاف الحكومي بقيادة المستشار الاجتماعي-الديمقراطي، أولاف شولتس، من بين الانتخابات “الأكثر حسما” في التاريخ الحديث لألمانيا، إذ ي توقع أن تعيد رسم المشهد السياسي الداخلي وتحدد مستقبل البلاد على الساحة الجيوسياسية.

    وتواجه ألمانيا، القوة الاقتصادية الأولى في أوروبا، ركودا للعام الثاني على التوالي (-0.3 بالمائة في 2023 و-0.2 بالمائة في 2024)، مما يضعها أمام تحديات مترابطة، مثل أزمة الطاقة، والتوترات الجيوسياسية، والضغوط المتعلقة بالهجرة.

    وقبل يوم من الانتخابات الفيدرالية، يتصدر فريدريش ميرتس، زعيم الاتحاد الديمقراطي المسيحي (المحافظون)، نوايا التصويت بحوالي 30 بالمائة. أما حزب “البديل من أجل ألمانيا”، الذي تقوده أليس فايدل، فيحتل المركز الثاني بنسبة 20 بالمائة. ويعكس هذا الترتيب تشتت المشهد الانتخابي الألماني، حيث أصبح الحزب اليميني المتطرف، رغم حداثة تأسيسه قبل 12 عاما، عاملا مربكا في الانتخابات وأحد أكثر المواضيع إثارة للجدل.

    في المقابل، يحتل الحزب الاجتماعي-الديمقراطي، الذي ينتمي إليه المستشار المنتهية ولايته أولاف شولتس، المركز الثالث بفارق ضئيل عن حزب الخضر، الذي رشح نائب المستشار ووزير الاقتصاد وحماية المناخ الحالي، روبرت هابيك، لمنصب المستشارية.

    أما الحزب الديمقراطي الحر، بزعامة كريستيان ليندنر، وزير المالية السابق، والذي أدى عزله في نونبر الماضي إلى انهيار الائتلاف الحكومي، فيواجه خطر عدم تجاوز عتبة الـ 5 بالمائة اللازمة لدخول البوندستاغ، حيث لا تمنحه استطلاعات الرأي سوى 4 بالمائة من الأصوات قبل يومين من الاقتراع.

    وأثار الصعود السريع لحزب البديل من أجل ألمانيا مخاوف كبيرة، إذ أعاد إلى الأذهان صفحات قاتمة من التاريخ الألماني. وعلى الرغم من تمسك الأحزاب السياسية في البلاد بمبدأ “الطوق الصحي”، الذي يمنع أي تحالف مع اليمين المتطرف على المستوى الفيدرالي، إلا أن تصويتا مثيرا للجدل في البوندستاغ على قانون الهجرة، الذي اقترحه فريدريش ميرتس، مر بدعم من حزب اليمين المتطرف، ما أثار تساؤلات حول موقف المحافظين.

    ورأى المراقبون في هذا التصويت “تقاربا خطيرا” بين المرشح الأوفر حظا واليمين المتطرف، مما دفع ميرتس إلى توضيح موقفه والتأكيد على أن ائتلاف “الاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي” لن يعقد أي اتفاق مع “البديل من أجل ألمانيا” عند تشكيل الحكومة المقبلة.

    وفي حين أصبح “البديل من أجل ألمانيا” ثاني أقوى قوة سياسية في البلاد، تلقى دعما من الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، الذي صرح بأن هذا الحزب هو الوحيد القادر على “إنقاذ ألمانيا”. وأثارت هذه التصريحات جدلا واسعا حول التدخلات الأجنبية عبر المنصات الرقمية الكبرى في المشهد السياسي الألماني، ودورها في نشر الخطاب المتطرف.

    وتعيش ألمانيا حالة من الاضطراب الاقتصادي، مع ركود متواصل، وارتفاع التضخم، وتسريح للعمال في قطاعات استراتيجية، خصوصا صناعة السيارات. كما أن الانتقال الطاقي، وارتفاع تكاليف الإنتاج، والمنافسة الصينية في سوق السيارات الكهربائية تضع الصناعة الألمانية في مأزق.

    وسيكون أحد التحديات الكبرى للحكومة المقبلة هو إعادة إنعاش الاقتصاد، مع التوفيق بين التقشف المالي والتدخل الحكومي، وهي قضية كانت في صلب التوترات السياسية وأحد الأسباب الرئيسية لسقوط الائتلاف السابق بسبب ما ي عرف بـ “كبح الديون”.

    واحتل ملف الهجرة مكانة بارزة في الحملة الانتخابية، خاصة بعد وقوع هجمات دامية تورط فيها أجانب، مما أجج الجدل حول قضايا الهجرة والأمن.

    وفي هذا السياق، يدعو كل من فريدريش ميرتس وأليس فايدل إلى تشديد السياسات المتعلقة بالهجرة، في حين يدافع كل من حزب الخضر واليسار عن نهج أكثر انفتاحا وتنسيقا على المستوى الأوروبي.

    ورغم قرار ألمانيا تمديد عمليات مراقبة حدودها البرية لستة أشهر إضافية، فإنها تواجه نقصا حادا في اليد العاملة، مما يفرض عليها البحث عن توازن بين الاحتياجات الاقتصادية والضغوط السياسية. وتشير الإحصاءات الرسمية إلى أن البلاد بحاجة إلى 400 ألف عامل أجنبي سنويا لسد هذا العجز.

    ولا تزال الحرب في أوكرانيا تلقي بظلالها على ألمانيا، التي تجد نفسها في وضع صعب بعد توقف إمدادات الغاز الروسي، مما زاد من تكلفة الانتقال الطاقي وأدى إلى ارتفاع أسعار الإنتاج.

    وفي حين يدعو حزب “البديل من أجل ألمانيا” إلى رفع العقوبات المفروضة على موسكو، يصر الحزبان الاجتماعي-الديمقراطي والخضر على ضرورة مواصلة الدعم العسكري والاقتصادي لأوكرانيا. وسيكون حجم هذا الدعم أحد الملفات التي سيتم حسمها بعد الانتخابات.

    وفي سياق التوترات الدولية، شغلت العلاقات عبر الأطلسي جزءا مهما من الحملة الانتخابية.

    وخلال مؤتمر ميونيخ للأمن، الذي انعقد بين 14 و16 فبراير، صرح نائب الرئيس الأمريكي، جاي دي فانس، بأن أوروبا “يجب أن تتخذ إجراءات كبرى لضمان أمنها الذاتي”، كما انتقد تراجع الديمقراطية وحرية التعبير في القارة.

    وأثارت هذه التصريحات صدمة في ألمانيا، حيث رأى المحللون فيها مؤشرا على احتمال تخلي الولايات المتحدة عن التزاماتها التقليدية تجاه أوروبا، مما يعكس تغيرا في أولويات واشنطن الاستراتيجية.

    ومع تشتت المشهد السياسي وعدم وجود أغلبية مطلقة، سيصبح تشكيل ائتلاف حكومي أمرا ضروريا بعد الانتخابات، التي ي نتظر أن يشارك فيها نحو 59 مليون ناخب.

    ومن بين السيناريوهات المطروحة، هناك احتمال لائتلاف يضم الاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي مع الحزب الاجتماعي-الديمقراطي، وهو خيار يحظى بدعم ثلث الناخبين وفق آخر استطلاعات الرأي، أو تحالف يشمل حزب الخضر. في المقابل، تبدو إعادة إدماج الحزب الديمقراطي الحر في الحكومة أمرا مستبعدا.

    وأيا كان شكل الحكومة المقبلة، فإن ألمانيا تقف على مفترق طرق تاريخي. وتجذب هذه الانتخابات اهتماما كبيرا داخل البلاد وخارجها، حيث يترقب الألمان شخصية سياسية قادرة على إخراج البلاد من أزماتها وتعزيز نفوذها على الساحة الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المداخيل الضريبية ترتفع بنسبة 24,6 % عند متم يناير 2025

    الخط :
    A-
    A+

    أعلنت وزارة الاقتصاد والمالية بأن المداخيل الضريبية بلغت 30,79 مليار درهم عند متم يناير 2025، لترتفع بنسبة 24,6 في المائة، مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في وثيقة حول وضعية تحملات وموارد الخزينة، أن هذه المداخيل سجلت معدل إنجاز قدره 9,6 في المائة مقارنة بتوقعات قانون المالية، أي بارتفاع مطرد بقيمة 6,1 مليار درهم.

    وحسب نفس المصدر، فإن التسديدات الصافية والتسويات والمبالغ الضريبية المستردة، بما فيها الجزء الذي تتحمله الجماعات الترابية، بلغت 1 مليار درهم، مقابل 386,7 مليون درهم متم يناير 2024.

    فيما أظهرت أبرز تطورات المداخيل الضريبية، بحسب طبيعة الجبايات والضرائب، أن الضريبة على الشركات سجلت معدل إنجاز قدره 3 في المائة، وارتفاعا بمقدار 51 مليون درهم (زائد 2,4 في المائة)، يرجع بالأساس لتحسن المداخيل الطوعية (زائد 76 مليون درهم أي زائد 4,1 في المائة).

    ومن جانبها، سجلت مداخيل الضريبة على الدخل معدل إنجاز قدره 16,6 في المائة، وارتفاعا قدره 4,4 مليار درهم (زائد 78,2 في المائة)، ما يعكس تأثير التسوية الضريبية الطوعية، التي سجلت 3,8 مليار درهم برسم شهر يناير 2025.

    كما عرفت فئات الضريبة على الدخل الأخرى ارتفاعات ملحوظة، لاسيما الضريبة على الدخل برسم المساهمات (زائد 402 مليون درهم)، ومداخيل أنشطة الإدارة الضريبية (زائد 204 مليون درهم).

    أما بالنسبة لمداخيل الضريبة على القيمة المضافة فسجلت معدل إنجاز بلغ 9,6 في المائة. وقد ارتفعت هذه المداخيل بمقدار 1,1 مليار درهم، بفضل ناتج الضريبة على القيمة المضافة الداخلية (زائد 701 مليون درهم، أي زائد 16 في المائة)، والضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد (زائد 441 مليون درهم، أي زائد 10,6 في المائة).

    وبالإضافة إلى ذلك، أشارت الوزارة إلى أن مداخيل الضرائب الداخلية على الاستهلاك سجلت معدل إنجاز قدره 7 في المائة وتراجعا طفيفا بمقدار 44 مليون درهم (ناقص 1,7 في المائة)، مما يعكس تراجع الضريبة الداخلية على استهلاك المنتجات الطاقية بقيمة 170 مليون درهم (ناقص 10,9 في المائة)، بينما ارتفعت تلك المتعلقة بالتبغ والمنتجات الأخرى تواليا بمقدار 70 مليون درهم (زائد 8,2 في المائة)، و56 مليون درهم (زائد 28,4 في المائة).

    أما فيما يخص مداخيل الرسوم الجمركية، سجلت معدل إنجاز بلغ 6,6 في المائة وارتفاع قدره 248 مليون درهم (زائد 21,3 في المائة)، بينما سجلت مداخيل رسوم التسجيل والتنبر معدل إنجاز بلغ 20,1 في المائة وارتفاعا بواقع 105 مليون درهم (زائد 2,5 في المائة)، مدعوما بالأساس بارتفاع مداخيل الضريبة الخصوصية السنوية على المركبات (زائد 216 مليون درهم، أي زائد 8,4 في المائة)، بينما تراجعت رسوم التسجيل بمقدار 201 مليون درهم (ناقص 15 في المائة).

    وفيما يتعلق بالمداخيل غير الضريبية فقد استقرت عند 1,1 مليار درهم، مقابل 1,9 مليار درهم متم يناير 2024. وتتأتى هذه المداخيل من المؤسسات والمقاولات العمومية بما يعادل 72 مليون درهم، و”المنتجات المختلفة للوزارات” بمبلغ 984 مليون درهم.

    علاوة على ذلك، تقدم الوثيقة الإحصائية المتعلقة بوضعية تحملات ومداخيل الخزينة، باسم وزارة الاقتصاد والمالية، نتائج تنفيذ توقعات قانون المالية عن طريق اعتماد مقارنة مع الانجازات المسجلة خلال الفترة نفسها السنة الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق منافسات “برو تغازوت باي” لركوب الأمواج

    تنطلق رسميا، اليوم السبت، جولة تصفيات “برو تغازوت باي” (Pro Taghazout Bay) لركوب الأمواج، التي تستمر منافساتها إلى غاية 1 مارس المقبل، وذلك ضمن سلسلة التصفيات (QS) 3.000، التابعة للرابطة العالمية لركوب الأمواج.

    وذكر بلاغ للرابطة أنه من المرتقب أن تنطلق هذه النسخة الثالثة في تمام الساعة 7:30 صباحا (بتوقيت غرينتش+1) في نقطة “أنكور بوينت” (Anchor point) المثالية لركوب الأمواج.

    ووصف مدير المنافسة، لوران ميرامون، الحدث بأنه “عرض استثنائي لمهارات ركوب الأمواج المغربية”، مضيفا أن “أنكور بوينت يعد مرة أخرى بتقديم ظروف مثالية مع توقعات بموجات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترتيب اندية البطولة بعد مباراة الجمعة

    في ما يلي ترتيب أندية القسم الأول للبطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” لكرة القدم، عقب إجراء مبارايات الدورة الـ 22، مساء أمس الجمعة:

      يمكنكم الاشتراك في نشرتنا البريدية للتوصل بملخصات يومية حول المقالات المنشورة على الموقع

      اسمك

      بريدك الإلكتروني

      الاشتراك في النشرة البريدية

      Δ

      المركز …. الفريق … النقاط …. لعب
      01. نهضة بركان … 55 … 22
      02. الوداد الرياضي… 39 ….21
      03. الجيش الملكي … 37 … 21
      04. نهضة الزمامرة … 37 … 21
      05. المغرب الفاسي … 36 … 22
      06. الفتح الرباطي … 35 … 21
      07. الرجاء الرياضي … 31 … 21
      08. أولمبيك آسفي … 30 … 21
      09. إتحاد طنجة … 26 … 21
      10. النادي المكناسي … 26…

      إقرأ الخبر من مصدره

    • الإمارات تستعد لإنشاء أحد أكبر مرافق معالجة الزعفران في دول الخليج

      وقعت « جافزا » المنطقة الحرة لجبل علي في الإمارات، شراكة مع العلامة التجارية الهندية العالمية بمجال الأغذية « هالديرم » لإنشاء أحد أكبر مرافق معالجة الزعفران بدول مجلس التعاون الخليجي.

      وتم الإعلان عن هذه الشراكة الإستراتيجية على هامش مشاركة « جافزا » في معرض « جلفود » بدبي، حيث ستشغل المنشأة الجديدة، المقرر افتتاحها في مارس 2025، من قبل شركة « كيسار إكسبرت آند باكرز » التي تتمتع بخبرة تمتد لـ 22 عاما في معالجة الزعفران في الهند.

      وستحصل المنشأة على شهادة نظام إدارة سلامة الغذاء (BRCGS) الأوروبية المعترف بها عالميا، لضمان أعلى معايير الجودة والنقاء للزعفران المنتج.

      وتهدف المنشأة في مرحلتها الأولى إلى معالجة 30 طنا متريا من الزعفران سنويا، مع خطط طموحة لزيادة الإنتاج إلى 100 طن متري خلال السنوات الخمس المقبلة.

      وستستفيد المنشأة من اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات والهند، بالإضافة إلى البنية التحتية المتطورة والربط العالمي الذي توفره جافزا وميناء جبل علي.

      كما ناقش الطرفان فرص التعاون المستقبلي لتوسيع تواجد « حلويات هالديرم » في دبي وزيادة الاستثمار في مرافق تجهيز وتوزيع الأغذية.

      وتعكس هذه الاتفاقية دور دبي كمركز تجاري عالمي رائد، وتعزز نمو قطاع الأغذية والمشروبات في « جافزا »، الذي يضم حاليا أكثر من 770 شركة متخصصة في هذا المجال.

      وقعت « جافزا » المنطقة الحرة لجبل علي في الإمارات، شراكة مع العلامة التجارية الهندية العالمية بمجال الأغذية « هالديرم » لإنشاء أحد أكبر مرافق معالجة الزعفران بدول مجلس التعاون الخليجي.

      وتم الإعلان عن هذه الشراكة الإستراتيجية على هامش مشاركة « جافزا » في معرض « جلفود » بدبي، حيث ستشغل المنشأة الجديدة، المقرر افتتاحها في مارس 2025، من قبل شركة « كيسار إكسبرت آند باكرز » التي تتمتع بخبرة تمتد لـ 22 عاما في معالجة الزعفران في الهند.

      وستحصل المنشأة على شهادة نظام إدارة سلامة الغذاء (BRCGS) الأوروبية المعترف بها عالميا، لضمان أعلى معايير الجودة والنقاء للزعفران المنتج.

      وتهدف المنشأة في مرحلتها الأولى إلى معالجة 30 طنا متريا من الزعفران سنويا، مع خطط طموحة لزيادة الإنتاج إلى 100 طن متري خلال السنوات الخمس المقبلة.

      وستستفيد المنشأة من اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات والهند، بالإضافة إلى البنية التحتية المتطورة والربط العالمي الذي توفره جافزا وميناء جبل علي.

      كما ناقش الطرفان فرص التعاون المستقبلي لتوسيع تواجد « حلويات هالديرم » في دبي وزيادة الاستثمار في مرافق تجهيز وتوزيع الأغذية.

      وتعكس هذه الاتفاقية دور دبي كمركز تجاري عالمي رائد، وتعزز نمو قطاع الأغذية والمشروبات في « جافزا »، الذي يضم حاليا أكثر من 770 شركة متخصصة في هذا المجال.

      إقرأ الخبر من مصدره