Étiquette : 300

  • بإعلانه الحرب الاقتصادية.. ترامب يدفع العالم نحو المجهول!

    يجب الاعتراف للرئيس الأمريكي ترامب على الأقل بهذا الفضل: الوفاء بوعوده الانتخابية. لقد وعد بفرض رسوم جمركية للدفاع عن الاقتصاد الأمريكي وفقًا لشعار حملته MAGA (لنجعل أمريكا قويةً مرة أخرى). دون أن يستثني أي بلد، حتى أفقرها في العالم، أعلن مباشرة على الشاشات، في ديكور منظم بشكل جيد وبأسلوبه المسرحي الخاص، عن النسب التي ينوي تطبيقها على كل بلد.

    يتم تمييز مجموعتين من الدول: الدول التي تسجل فيها الولايات المتحدة فائضًا تجاريًا وتطبق عليها معدلًا أدنى بنسبة 10%؛ الدول التي تسجل فيها عجزًا، حيث يتم تقدير المعدلات المطبقة “نسبةً إلى مستوى هذا العجز”. مع ذلك، هناك تعديلات وتراكمات تعيد المعدلات المطبقة إلى مستويات لا يمكن تصورها تتجاوز 60%.

    الطريقة المستخدمة لإجراء هذه التقديرات ليست علمية على الإطلاق. إنها تنبع من تبسيط يلفت النظر ويتم الخلط بين الرسوم الجمركية والضرائب. وبالمثل، من خلال تضمين “التلاعبات النقدية” في التعريفات المطبقة، لا أحد يمكنه معرفة كيف تم تقييم حصة هذه “التلاعبات”. في النهاية، يمكن التأكيد باليقين أن الأسعار المعلنة يتم اختيارها “حسب المزاج ” وتغليفها في إطار إحصائي مصطنع.

    منهجية مبسطة

    لنأخذ بعض الأمثلة لنرى شذوذ هذه “الطريقة” التي هي غريبة تمامًا عن الأدبيات الاقتصادية كما تُدرس في الجامعات. الحساب المتبع هو كما يلي: نقسم العجز التجاري الأمريكي تجاه بلد ما على وارداته من هذا البلد، ثم نضرب الناتج في 100 للحصول على النسبة المطبقة من قبل هذا البلد (أو مجموعة البلدان) على أمريكا. بالنسبة للاتحاد الأوروبي ، سجلت الولايات المتحدة عجزًا تجاريًا قدره 235 مليار يورو في عام 2024، واستوردت سلعًا بقيمة 605 مليار يورو. أي 235/605، مما يعطي نسبة 0.39، أي 39%. على هذا الأساس، قررت الإدارة الأمريكية، بفضل “كرم” ترامب، تقسيم النتيجة إلى النصف لتحديد الرسوم الجمركية التي ستفرضها. هذا يعطي 20% للاتحاد الأوروبي، 34% للصين، 26% للهند، 46% لفيتنام… الغريب أن المركز الأول يعود إلى ليسوتو، بنسبة 50%.
    يجب التوضيح أن هذه المعدلات التعسفية بصراحة تأتي لتضاف إلى ما كان موجودًا بالفعل. بالنسبة للاتحاد الأوروبي، ستنتقل الرسوم الجمركية، التي كانت في المتوسط 1.2%، إلى 21.2%. بالنسبة للصين، التي كانت محصورةً في 10% في المتوسط المرجح قبل وصول السيد ترامب إلى البيت الأبيض، والتي كانت قد شهدت بالفعل زيادة بنسبة 20% في الشهرين الماضيين، فإن المعدل النهائي المتوسط سيتراوح حول 64%، حسب المواد المعنية.

    في المجموع، ستتأثر 56 دولة، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي، بهذه الرسوم الجمركية الخاصة. كما سيتم فرض رسوم ضريبيةً بنسبة 10% على بقية العالم. وهناك بلدان معفيان هما كندا والمكسيك، حيث تم الإعلان عن فرض ضريبة بنسبة 25% منذ فبراير (ولكن فقط على البضائع التي ليست ضمن اتفاقية التبادل الحر لأمريكا الشمالية). علاوة على ذلك، تبقى التدابير التي تم اتخاذها بالفعل بفرض ضريبة جمركية بنسبة 25٪ على الصلب والألمنيوم والسيارات سارية.

    عالم جديد يلوح في الأفق

    وبإقدامها على هذه القرارات، عملت إدارة ترامب على دفع العالم نحوً المجهول ولم نعد في حالة عدم اليقين كما كنا من قبل. إنه عالم جديد يلوح في الأفق، عالم نهاية العولمة التي وصفها البعض بـ “العولمة الناعمة”.ناعمةً بالنسبة لأولئك الذين استفادوا منها، وعلى رأسهم الولايات المتحدة. ومن خلال إعلان نهاية التجارة الحرة مع رسوم جمركية باهظة، سيكون الخاسرون الكبار على الأرجح هم أولئك الذين أشعلوا الفتيل. وبدأنا نرى ذلك بالفعل مع المظاهرات الشعبية التي حدثت يوم الأحد 6 أبريل في المدن الأمريكية الرئيسية، وانهيار قيم الأسواق المالية الرئيسية في العالم. حيث خسرت شركة آبل(Apple) في 24 ساعة 300 مليار دولار، أي 12.5 مليار دولار في الساعة. ولازلنا في بداية المسلسل.

    الآثار الضارة للسياسات الحمائية التي تُنفذ بشكل عشوائي لم تعد بحاجة إلى إثبات. يمكن فهم سياسة حمائية تُنفذ من قبل دولة نامية. لكن إذا جاء ذلك من القوة العظمى الأولى في العالم، التي تمثل ربع ثروة الكرة الأرضية و30% من الاستهلاك العالمي، فهو حقًا إجراء انتحاري لا يبرر بأي شكل من الأشكال إلا كوسيلة للضغط للتفاوض والحصول على المزيد من المزايا والتنازلات.

    المستهلك الأمريكي سيدفع الثمن

    أول من يتضرر هم المستهلكون الأمريكيون.حيث تزيد الرسوم الجمركية من تكلفة المنتجات المستوردة، مما قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار. يمكن أن يؤدي ذلك إلى حدوث تضخم، حيث تقوم الشركات غالبًا بتحويل هذه التكاليف إلى زبنائها. وبالمثل، وعلى عكس تكهنات ترامب، هناك خطر كبير من زيادة البطالة حيث ستقوم بعض الصناعات التي تعتمد بشكل كبير على الواردات بتقليص نشاطها. علاوة على ذلك، يمكن أن تؤدي التعريفات إلى تعطيل سلاسل التوريد المعقدة، مما يؤدي إلى تكاليف إضافية للشركات وتأخيرات في الإنتاج.

    بالطبع، الدول المعنية بهذه الإجراءات التي تم الإعلان عنها من جانب واحد، لن تقف مكتوفة الأيدي دون الرد. فالصين قد أعلنت بالفعل عن تدابير انتقامية بفرض رسوم جمركية بنسبة 34% على الواردات القادمة من أمريكا. الاتحاد الأوروبي بصدد تنظيم نفسه للرد قريبًا مع تفضيل طريق الحوار.وفي ذات الوقت نشاهد تكوين تكتلات بين الدول في جميع أنحاء العالم لمواجهة إجراءات ترامب، كما هو الحال في الاجتماع الثلاثي بين الصين واليابان وكوريا الجنوبية. كل شيء يشير في النهاية إلى أن الطريق مفتوح على مصراعيه نحو حرب تجارية ستكون عواقبها لا تُحصى ليس فقط على الاقتصاد العالمي، ولكن أيضًا على السلام العالمي الذي يعاني بالفعل.

    ماذا عن المغرب؟

    بلدنا، رغم ما تعتقده بعض العقول الضيقة، معني بشكل مزدوج بهذه الاضطرابات التي تعبر الكوكب. أولاً، بشكل مباشر من خلال تأثير الحواجز الجمركية التي فرضها ترامب حتى وإن كانت عند أدنى مستوى لها وهو 10%. ثم بطريقة غير مباشرة من خلال التأثيرات التي سيتعرض لها بشكل غير مباشر نتيجة لانفتاح اقتصاده على بقية العالم.

    إن فرض معدل 10% لا يبرر بأي شكل من الأشكال في حالة المغرب لسببين على الأقل. أولاً، يرتبط البلدان منذ عام 2006 باتفاقية التبادل الحر والتي تظل سارية المفعول حتى إثبات العكس. ثانيًا، تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية هي المستفيد الأول من هذه الاتفاقية على الأقل من الناحية الاقتصادية. وهكذا، يصدر المغرب إلى بلد العم سام 12.7 مليار درهم فقط من اجمالي المبادلات الثنائية والتي تبلغ 73 مليار درهمُ ويستورد 60.3 مليار درهم، أي بمعدل تغطية يبلغ 21%. إذا كنا سنلتزم بمنطق ترامب، لكانت الرسوم الجمركية في الاتجاه المعاكس! ومع ذلك، يجب أن نوضح أن الواردات القادمة من الولايات المتحدة تمثل 8.4% من مشترياتنا من الخارج، في حين أن الصادرات إلى نفس البلد لا تمثل سوى 3% من مبيعاتنا إلى الخارج. وعليه فالرسوم الجمركية بنسبة 10% سيكون لها تأثير محدود على الاقتصاد المغربي حتى وإن تحدث رئيس الجمعية المغربية للمصدرين عن خيبة كبيرة “.(douche froide)

    إلا ان المجال الذي سيتأثرفيه المغرب بشدة هو من خلال التداعيات الناتجة عن التأثيرات التي تعرض لها شركاؤه الرئيسيون، وفي مقدمتهم منطقة اليورو. وهكذا يُقدَّر، أن نمو منطقة اليورو قد يسجل انخفاضا بمقدار 0.6 إلى 1.2 نقطة. مما يؤدي إلى حالة من الركود وبالتالي انخفاض الطلب الموجه إلى بلدنا. يمكننا أن نرد، عن حق، بأن المغرب سيكون بدوره مستفيدا في السوق الدولية، مقارنة بالدول المنافسة التي تخضع لرسوم جمركية أعلى، لتحسين تنافسيته.

    عولمة بوجه إنساني

    في جميع الأحوال، الحكومة المغربية مدعوةً لتكون في حالة تأهب وأن تضاعف اليقظة بدلاً من الاكتفاء بتصريحات مهدئة تركز على عمق وقدم الصداقة بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية. من المسلم به أن العلاقات بين البلدين تتجاوز الجانب الاقتصادي لتشمل الجانب السياسي والجيوستراتيجي. ولا يمكننا إلا أن نهنئ أنفسنا على ذلك. لكن لا شيء يمنع من التفكير في مستقبل بلدنا في هذا العالم الجديد الذي يتشكل. يجب على المغرب أن يكون طرفًا فاعلًا في هذا التحول. النقاش مفتوح حول ضرورة إقامة نظام متعدد الأطراف مع تحالفات جديدة، وحول مواصلة العولمة بدون ترامب، ولكن عولمة بوجه إنساني، مع قواعد أكثر عدلاً وبدون قوة مهيمنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء – سطات إطلاق أولى حملات التوظيف: أكثر من 300 فرصة عمل متاحة

    تتولى الشركة الجهوية متعددة الخدمات (SRM) الدار البيضاء – سطات تدبير توزيع الماء الشروب، و الكهرباء و التطهير السائل بمجموع تراب جهة الدار البيضاء – سطات، و ذلك لفائدة أكثر من 7 ملايين نسمة، وفقًا لمبادئ الخدمة العمومية التي تشمل ضمان استمرارية الخدمة العمومية، و الملاءمة، و الولوج العادل لمستعملي الخدمة.
    الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء – سطات شرع في عملها ابتداءً من 1 أكتوبر 2024 و ذلك في إطار تفعيل الجهوية المتقدمة و إصلاح قطاع التوزيع.
    تبرز الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء – سطات كفاعل رئيسي في تطوير الخدمات العمومية، مع التركيز على تحديث البنيات التحتية، و التدبير المستدام للموارد، و تحسين جودة الخدمات. تلتزم الشركة بترسيخ حكامة قائمة على الشفافية مع العمل على تطوير مهارات رأس مالها البشري.
    ولمواكبة هذا التحول، تطلق الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء – سطات أولى حملات التوظيف تشمل أكثر من 300 كفاءة في مختلف المجالات و التخصصات) مهندسون، تقنيون، إداريون(… و ذلك في مجموع تراب جهة الدار البيضاء – سطات (عمالتي الدار البيضاء والمحمدية، وأقاليم سيدي بنور، الجديدة، سطات، برشيد، النواصر، مديونة، و بنسليمان).

    الانضمام إلى الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء – سطات يعني المساهمة في دينامية مبتكرة تُعزز التطوير المستمر للخدمات الأساسية، حيث تمثل كل خبرة عنصراً أساسياً في دعم تنمية الجهة وفقًا لطموحاتها وتحدياتها المستقبلية.
    نزود خدمات أساسية باحترافية…انضموا إلينا !

    اطلعوا على جميع فرص العمل المتاحة على منصة التوظيف : https://www.srm-cs.ma/nos-offres-demploi/

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تتعهد بالرد على أي زيادات إضافية في الرسوم الجمركية الأمريكية

    تعهدت الصين اليوم الثلاثاء باتخاذ “تدابير مضادة” ردا على أي زيادات أخرى في الرسوم الجمركية من جانب الولايات المتحدة، وذلك بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض ضريبة إضافية بنسبة 50 بالمائة على الواردات من البلد الآسيوي.

    وأعلن ترامب يوم الأربعاء الماضي عن فرض رسوم جمركية على عشرات الدول، من بينها ضريبة جديدة بنسبة 34 بالمائة على الصين، وهو ما ردت عليه بكين يوم الجمعة بفرض رسوم جمركية بنسبة 34 بالمائة على المنتجات الأمريكية.

    وهدد ترامب أمس الاثنين بفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 50 بالمائة على الصين إذا لم تسحب إجراءاتها المضادة.

    وأعربت وزارة التجارة الصينية عن معارضتها الشديدة لأي زيادة في الرسوم الجمركية من طرف الولايات المتحدة، متعهدة “بالرد بحزم” على أي تصعيد من جانب واشنطن.

    وأفادت وكالة الأنباء الصينية شينخوا نقلا عن الوزارة “إذا أصرت الولايات المتحدة على نهج طريقها الخاص، فإن الصين سترد بحزم بإجراءات مضادة حتى النهاية”.

    من جهة أخرى أعلن بنك الشعب الصيني (البنك المركزي) أنه “سيقدم دعم إعادة التمويل، إذا لزم الأمر، للدفاع بقوة عن استقرار سوق رأس المال”، في الوقت الذي تعمل فيه سلطات البلاد على احتواء تداعيات الحرب التجارية المتصاعدة بين القوتين العالميتين.

    وسجل مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ أمس الاثنين أكبر انخفاض له منذ الأزمة المالية الآسيوية سنة 1997، حيث انخفض بنسبة 13,22 بالمائة، وخسر كل مكاسبه المسجلة خلال الربع الأول من 2025.

    وتجاوز التراجع الخسائر المسجلة في الأسواق الصينية الأخرى، حيث انخفضت المؤشرات بنسبة 9,66 بالمائة في شينزن و7,34 بالمائة في شنغهاي.

    وبدأت “هوجين سنترال” التابعة لصندوق الصين السيادي التدخل في الأسواق بعد ظهر أمس الاثنين، وتعهدت اليوم الثلاثاء بمواصلة شراء المزيد من صناديق الاستثمار المتداولة لتحقيق استقرار الأسعار.

    وسجلت الأسواق الصينية ارتفاعا طفيفا اليوم الثلاثاء. وارتفع مؤشر هانغ سنغ بنسبة 1,7 بالمائة ليبلغ 20.157,52 نقطة، فيما ارتفع مؤشر سي اس اي 300 الذي يتتبع أكبر 300 شركة مدرجة في شنغهاي وشينزن، بنسبة 0,24 بالمائة، في حين ارتفع مؤشر أسهم التكنولوجيا في شينزن “شي نيكست” بنسبة 1,68 بالمائة. من جهته انخفض مؤشر سوق الأسهم المركب لشنغهاي بنسبة 0,07 بالمائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب الرسوم الجمركية.. هلع يضرب أسواق العالم

    سيطرت حالة من الهلع، يومه الإثنين 07 أبريل، على الأسواق المالية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، في ظل تمسّك الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالرسوم الجمركية العامة التي فرضها على باقي الدول، ما ينذر بيوم أسود جديد في بورصات العالم.

    فقد أغلقت بورصة طوكيو على انهيار اقترب من 8%، فيما سجّلت بورصة سيول تراجعاً بنسبة 5.6%، في ظل موجة هلع تضرب الأسواق العالمية بسبب التداعيات الاقتصادية المتصاعدة للحرب التجارية التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

    وفي طوكيو، أنهى مؤشر « نيكاي » الرئيسي الجلسة على انخفاض بنسبة 7.82% عند 31136.58 نقطة، فيما خسر مؤشر « توبيكس » الأوسع نطاقاً 7.79%، مغلقاً عند 2288.66 نقطة، وفق وكالة « فرانس برس ».

    أما في سيول، فقد تراجع مؤشر « كوسبي » بنسبة 5.57%. وكانت بورصة سيدني قد أغلقت في وقت سابق على تراجع بلغ 4.2%.

    بينما واصلت السوق انخفاضها، في هونغ كونغ، وسجّلت عند الإغلاق خسائر 13.12% في أسوأ انهيار منذ عام 1997. وشهد شنغهاي 300 الصيني تراجعا بنسبة 8% مسجلا أسوأ أداء يومي منذ جائحة كورونا.

    ويزداد هذا الانهيار حدّة في ظل رد الصين، التي أعلنت الجمعة، بعد إغلاق العديد من الأسواق الآسيوية لعطلة نهاية الأسبوع، فرض رسوم جمركية مضادة، ما يزيد من مخاطر تصعيد الحرب التجارية، والذي قد يكون له تأثير مدمّر على الاقتصاد العالمي.



    تراجع حاد في الأسواق الأوروبية


    وسجلت الأسواق الأوروبية تراجعاً حاداً يوم الإثنين، مع اتساع نطاق الانخفاضات في الأسواق العالمية التي بدأت الأسبوع الماضي، إثر إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن حزمة جديدة من الرسوم الجمركية.

    وتراجع المؤشر الأوروبي العام Stoxx 600 بنسبة 4% بحلول الساعة 12:11 ظهراً بتوقيت لندن، حيث شملت الخسائر جميع القطاعات والبورصات الكبرى. وانخفض مؤشر DAX الألماني بنسبة 4.2%، بعد أن كان قد خسر 10% في وقت سابق من الجلسة، وفقا لتقرير نشرته شبكة « CNBC »، واطلعت عليه « العربية Business ».

    وكان المؤشر الأوروبي قد تكبد الأسبوع الماضي خسارة بنسبة 8.4%، وهي أسوأ أداء أسبوعي له منذ خمس سنوات، ولم يشهد أداءً أسوأ خلال العقد الماضي إلا في بداية جائحة كوفيد-19 في عام 2020.



    بورصة تايبيه تغلق على تراجعات قياسية بنسبة 9.7%


    أغلقت بورصة تايوان على تراجع بنسبة قياسية بلغت 9.7% هي الأعلى في تاريخها في ظل الحرب التجارية الضارية التي يشنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب والإجراءات الانتقامية التي اتخذتها الصين.

    وخسر مؤشر تايكس 9.7% أي 2065.87 نقطة ليصل إلى 19232.35 نقطة، بانخفاض قياسي منذ إنشائه عام 1967، على خلفية مخاوف من ركود عالمي عقب الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها ترامب على الشركاء التجاريين للولايات المتحدة والرد الانتقامي من الصين.

    وانخفض سهم شركة « تايوان سيمايكونداكتر مانيوفاكتشورنغ » العملاقة لتصنيع أشباه الموصلات 10% رغم أن قطاع صناعة الرقائق الحيوي لم يكن مستهدفا برسوم ترامب الجمركية.



    لم يعد مجرد نزاع تجاري


    ورأى المحلل لدى شركة « إس بي آي » لإدارة الأصول ستيفن إينيس، أن « الأمر لم يعد مجرد نزاع تجاري، بل إعادة صياغة شاملة للنظام الاقتصادي العالمي »، الذي « تُفكّك قواعده حالياً ».

    في الأثناء، تبذل العديد من الدول جهوداً لإقناع ترامب بإعفائها من هذه الإجراءات.

    وقال وزير المالية الأميركي، سكوت بيسنت، لشبكة « إن بي سي »، إن « أكثر من 50 دولة تواصلت مع الحكومة لطلب خفض حواجزها الجمركية ورسومها، ووقف التلاعب بأسعار الصرف ».

    وكان ترامب قد قرر فرض رسوم جمركية عامة بنسبة 10% على مجمل الواردات الأميركية، متهماً شركاء الولايات المتحدة الاقتصاديين بـ »نهب » بلاده.

    هذا ومن المقرر أن تتفاقم تداعيات هذه الإجراءات يوم الأربعاء، مع دخول رسوم إضافية حيّز التنفيذ على قائمة طويلة من الدول التي تصدر إلى الولايات المتحدة أكثر مما تستورد منها، وعلى رأسها رسوم بنسبة 34% على الصين و20% على الاتحاد الأوروبي.

    وكتب ترامب، الأحد، على منصته « تروث سوشيال »: « لدينا عجز تجاري هائل مع الصين والاتحاد الأوروبي والعديد من الدول الأخرى »، مضيفاً: « الطريقة الوحيدة لمعالجة هذه المشكلة هي فرض الرسوم الجمركية، التي ستدر عشرات المليارات من الدولارات على الولايات المتحدة. هذا أمر رائع ».

    وأوضح بيسنت، تعليقاً على العروض المقدّمة من الشركاء التجاريين: « سنرى ما إذا كانت مقترحاتهم جديرة بالثقة، لأنه بعد 20 أو 30 أو حتى 50 عاماً من السلوك السيئ، لا يمكننا البدء من الصفر مجدداً ».

    في حين ردّت الصين بالإعلان عن رسوم جمركية إضافية بنسبة 34% على الواردات الأميركية، وقال نائب وزير التجارة الصيني، لينغ جي، لممثلين عن شركات أميركية، الأحد، إن « الإجراءات المضادة الصينية لا تهدف فقط إلى حماية الحقوق والمصالح المشروعة للشركات، بما فيها الشركات الأميركية (في الصين)، بل أيضاً إلى إعادة الولايات المتحدة إلى الطريق الصحيح للنظام التجاري التعددي »، متعهداً بأن تظل بلاده « أرضاً آمنة وواعدة » للاستثمارات الأجنبية.

    في المقابل، كثّف الأوروبيون اتصالاتهم نهاية الأسبوع استعداداً لاجتماع وزراء التجارة الخارجية في دول الاتحاد الأوروبي، المقرر عقده اليوم الإثنين في لوكسمبورغ، بهدف تحديد « الرد الأوروبي على الولايات المتحدة ».

    واعتبر رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، الأحد، أن « العالم كما كنا نعرفه قد انتهى »، تعليقاً على الاضطرابات التي تعصف بنظام التجارة العالمي.



    « علاج من أجل التعافي »

    وقال ترامب، الأحد، من طائرته الرئاسية « إير فورس وان »، رداً على سؤال حول التراجع الحاد في البورصات: « في بعض الأحيان، يكون من الضروري تناول علاج من أجل التعافي ».

    وكانت العقود الآجلة — وهي أدوات مالية تستخدم كمؤشر لاتجاهات الأسواق — قد أشارت، في وقت متأخر من ليلة الأحد/الاثنين، إلى انخفاض جديد متوقع في وول ستريت، بعد انهيارها يومي الخميس والجمعة.

    وقال بيتر نافارو، مستشار ترامب للتجارة، في مقابلة مع شبكة « فوكس نيوز »: « لا يمكن أن نخسر المال إذا لم نبع… والاستراتيجية الذكية الآن هي عدم الاستسلام للهلع ».

    ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، بترامب، اليوم الإثنين في البيت الأبيض، لإجراء محادثات يُتوقَّع أن تهيمن عليها مسألة الرسوم الجمركية بنسبة 17% التي فرضها الرئيس الجمهوري على الدولة العبرية، إلى جانب الحرب في قطاع غزة والملف الإيراني.

    من جهة أخرى، طلب الأمين العام للحزب الشيوعي الفيتنامي، تو لام — وهو أعلى زعيم سياسي في فيتنام — مهلة « لا تقل عن 45 يوماً » قبل دخول الرسوم الجمركية بنسبة 46% على صادرات بلاده إلى الولايات المتحدة حيّز التنفيذ، لإتاحة الفرصة أمام الطرفين « للتوصل إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن ».

    وحذّر بيسنت من أن « هذا ليس أمراً يمكن التفاوض عليه في بضعة أيام أو أسابيع »، ملمّحاً إلى أن الرسوم المشددة قد تظل سارية لعدة أشهر على الأقل.

    من جانبه، رأى كبير المستشارين الاقتصاديين في البيت الأبيض، كيفن هاسيت، أن الدول التي طلبت فتح مفاوضات « فعلت ذلك لأنها تدرك أنها ستخضع لنسبة مرتفعة من الرسوم الجمركية ».

    وقد خالف بذلك التحذيرات القائلة إن الرسوم الجديدة ستنعكس سلباً على الاقتصاد الأميركي، رغم إقراره بأنه « ستكون هناك زيادات في الأسعار »، مؤكداً: « لا أعتقد أننا سنشهد تأثيراً كبيراً على المستهلكين في الولايات المتحدة ».

    لكن معظم خبراء الاقتصاد يتوقعون أن تؤدي الرسوم الجديدة على المنتجات المستوردة إلى الولايات المتحدة إلى تسارع التضخم وتراجع الاستهلاك.
    العلم الإلكترونية​ – العربية Business

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض الكتاب يُكرّم مغاربة العالم ويفتح بوابة حوار ثقافي مع الشارقة

    اختار القائمون على المعرض الدولي للكتاب والنشر تكريم مغاربة العالم في الدورة الثلاثين، التي ستنطلق في الـ18 من شهر أبريل الجاري، من خلال نقل إبداعاتهم إلى مدينة الرباط عبر مجلس الجالية المغربية بالخارج، ومنح صفة “ضيف شرف” للشارقة (الإمارات العربية المتحدة).

    وفي التفاصيل، تحدث وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، عن أهمية حضور الشارقة من أجل تبادل الآراء والأفكار في مجال الكتابة والقراءة، وأهمية انخراط مجلس الجالية المغربية بالخارج، الذي يخلق رابطا مع مغاربة العالم والمملكة المغربية، من خلال ترجمة مجموعة من الأعمال المتعلقة بمغاربة العالم إلى اللغة العربية، حتى يتعرف المغاربة على إصدارات مهمة حظيت بإقبال كبير.

    وتحدث بنسعيد في كلمته صباح اليوم الإثنين خلال ندوة عرض مستجدا النسخة الجديدة لمعرض الكتاب، عن أهمية دعم مجلس جهة الرباط، سلا، القنيطرة، للمعرض منذ سنة 2022، ما يجعل وجوده قويا، ويحظى بإقبال كبير، من خلال الميزانية التي تسخر.

    بنسعيد اقترح تنظيم مناظرة حول إشكالية القراءة، تسبق الحدث لمنح خلاصات ومقترحات لتنفيذها، خاصة وأن هناك من يتكلم على ضعف القراءة في المغرب، وما يتطلب من توفير الإمكانيات اللازمة كما المجالات الأخرى لإيصال الكتاب المغربي إلى المواطنين والمواطنات بتدخل العديد من الجهات ومختلف القطاعات.

    من جانبه، أكد رشيد عبدي، رئيس جهة الرباط، سلا، القنيطرة، أن الجهة لم تتردد في تبني هذا المشروع، مشيرا أيضا إلى أنه لم يتوقع الإقبال على رواق الجهة في السنة السابقة، ما يعكس أن “هناك حاجة ملحة من أجل تنشيط هذا المجال”.

    ويرى أن التشجيع على القراءة يجب أن ينبع من المدارس، ولذلك “وظفت الجهة ميزانية تخص استقبال التلاميذ من مختلف الجهات، لتحبيب الكتب إليهم في ظل العولمة، التي همشت الكتاب”، داعيا إلى فتح باب المساهمة إلى جميع الجهات، بحسب ما جاء في مداخلته.

    وأما عمدة الرباط، فتيحة المودني، فقد عدّت أن معرض الكتاب رسالة دبلوماسية وسياسية تعكس رؤية المغرب سياسيا، وتشكل آلية لتعزيز مكانته ثقافيا في إفريقيا والعالم العربي وأوروبا.

    ودافعت عمدة الرباط في كلمتها عن اختيار الرباط موقعا لتنظيم المعرض، مشددة على أن دور الجماعات الترابية لم يعد يقتصر على التدبير المحلي فحسب، بل أصبح ركيزة في صنع السياسيات الثقافية وذلك عبر شراكات استراتجية، ودعم الاقتصاد الثقافي وتعزيز الدبلوماسية الموازية.

    وتعتبر أن هذا الحدث ليس مجرد حدث ثقافي بل تجسيد ملموس برؤية استراتيجية تضع الثقافة ضمن الأولويات، مؤكدة أن المجلس الجماعي يلتزم بدعم هذا البرنامج، ومواكبة ما يعزز الإرث الثقافي، من خلال شراكات مع الناشرين، وغيرها.

    وفي تصريح لجريدة “مدار21″، قال رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، إدريس اليزمي، إن هذه الدورة تحتفي بمغاربة العالم، لذلك حضر المجلس برنامجا متنوعا في مجال السينما ومعرض فوتوغرافي، وأمسية للشعر، وأنشطة أخرى حول الروائيات المغربيات.

    وفي هذا السياق، يقول اليزمي إن هذا الاختيار المرتبط بالكاتبات يأتي في سياق تأنيث الرواية، بعد جيل من الرائدين، إذ هناك كاتبات كتبن بكل لغات العالم، سيشاركن في فعاليات المعرض للحديث عن تجاربهن.

    لطيفة مفتقر، المندوبة العامة لمعرض النشر والكتاب، صرحت لجريدة “مدار21″، بأن “هذه الدورة ليست كسابقتها، إذ ستشهد حضورا وازنا للشارقة كضيف شرف، وتكريم مغاربة العالم، وفرصة للقاء بالأدباء والكتاب المغاربة الذين استطاعوا أن “يعرّفوا إبداعاتهم الفنية والإبداعية”.

    وتضيف أن هذه الدورة ستستضيف “أزيد من 51 بلدا، وستعرف مشاركة 775 دارا للنشر، منها 311 سيحضرون بصفة مباشرة و464 سيحضرون بشكل غير مباشر، وسيكون هناك أزيد من 300 لقاء، إلى جانب تقديم إصدارات جديدة، وتكريم العديد من القامات المغربية التي بصمت في الساحة الثقافية المغربية بإبدعاتها، ثم الاهتمام بالطفل أيضا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق مبادرة لتشكيل لجنة نيابية لتقصي الحقائق حول دعم استيراد المواشي

    أعلن كل من الفريق الحركي وفريق التقدم والاشتراكية والمجموعة النيابية للعدالة والتنمية بمجلس النواب عن إطلاق مبادرة لتشكيل لجنة نيابية لتقصي الحقائق حول الوقائع المتعلقة بالدعم الحكومي لاستيراد المواشي منذ نهايات 2022 إلى الآن، ولقطاع تربية المواشي بصفة عامة. وتصطف هذه الفرق في خانة المعارضة. ولم يشارك فريق حزب الاتحاد الاشتراكي، الموجود بدوره في هذه الخانة، في هذه المبادرة.

    وأثار هذا الملف، في الآونة الأخيرة، جدلا كبيرا بعدما فجرته تصريحات لنزار بركة، وزير التجهيز والماء، والأمين العام لحزب الاستقلال. وتحدث هذا المسؤول الحكومي عن اختلالات طبعت هذا الملف الذي كلف ميزانية الدولة ما يقرب من 1300 مليار سنتيم. وقال إن المستوردين راكموا أرباحا فاقت 100 في المائة، بينما لم يحقق الدعم الأهداف المرجوة، حيث بيعت الأضاحي المستوردة بمبالغ تفوق 4000 درهم.

    وقدمت قيادات في حزب التجمع الوطني للأحرار، ومن أبرزها الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، أرقام مغايرة، حيث أشار هذا الأخير إلى أن كلفة الدعم لم تتجاوز 300 مليون درهم، وبأن الأهداف المتوخاة كانت هي تسويق الأضاحي بمبالغ تتراوح ما بين 4000 و4500 درهم.

    وكشفت وزارة الفلاحة عن معطيات أخرى تتحدث عن كلفة مالية بلغت 437 مليون درهم: منها 193 مليون درهم برسم سنة 2023، و244 مليون درهم برسم سنة 2024. وبلغ عدد المستوردين الذين تمكنوا من الانخراط في مسطرة الاستيراد 156 (61 مستورد سنة 2023، و95 مستورد سنة 2024).

    وزادت هذه الأرقام المتباينة من الغموض المرتبط بهذا الملف، حيث ارتفعت الكثير من الأصوات المطالبة بفتح تحقيق في هذا الدعم.

    وقال أصحاب مبادرة تشكيل لجنة تقصي الحقائق بمجلس النواب، إن الهدف هو الوصول إلى استجلاء الحقيقة كاملة، وتنوير الرأي العام بخصوص هذه القضية، ومعرفة مدى تحقق النتائج المعلنة بشكل فعلي، والتأكد من أن توجيه هذا الدعم المتعدد الأشكال يخدم المصلحة العامة وليس مصالح فئة محدودة.

    أعلن كل من الفريق الحركي وفريق التقدم والاشتراكية والمجموعة النيابية للعدالة والتنمية بمجلس النواب عن إطلاق مبادرة لتشكيل لجنة نيابية لتقصي الحقائق حول الوقائع المتعلقة بالدعم الحكومي لاستيراد المواشي منذ نهايات 2022 إلى الآن، ولقطاع تربية المواشي بصفة عامة. وتصطف هذه الفرق في خانة المعارضة. ولم يشارك فريق حزب الاتحاد الاشتراكي، الموجود بدوره في هذه الخانة، في هذه المبادرة.

    وأثار هذا الملف، في الآونة الأخيرة، جدلا كبيرا بعدما فجرته تصريحات لنزار بركة، وزير التجهيز والماء، والأمين العام لحزب الاستقلال. وتحدث هذا المسؤول الحكومي عن اختلالات طبعت هذا الملف الذي كلف ميزانية الدولة ما يقرب من 1300 مليار سنتيم. وقال إن المستوردين راكموا أرباحا فاقت 100 في المائة، بينما لم يحقق الدعم الأهداف المرجوة، حيث بيعت الأضاحي المستوردة بمبالغ تفوق 4000 درهم.

    وقدمت قيادات في حزب التجمع الوطني للأحرار، ومن أبرزها الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، أرقام مغايرة، حيث أشار هذا الأخير إلى أن كلفة الدعم لم تتجاوز 300 مليون درهم، وبأن الأهداف المتوخاة كانت هي تسويق الأضاحي بمبالغ تتراوح ما بين 4000 و4500 درهم.

    وكشفت وزارة الفلاحة عن معطيات أخرى تتحدث عن كلفة مالية بلغت 437 مليون درهم: منها 193 مليون درهم برسم سنة 2023، و244 مليون درهم برسم سنة 2024. وبلغ عدد المستوردين الذين تمكنوا من الانخراط في مسطرة الاستيراد 156 (61 مستورد سنة 2023، و95 مستورد سنة 2024).

    وزادت هذه الأرقام المتباينة من الغموض المرتبط بهذا الملف، حيث ارتفعت الكثير من الأصوات المطالبة بفتح تحقيق في هذا الدعم.

    وقال أصحاب مبادرة تشكيل لجنة تقصي الحقائق بمجلس النواب، إن الهدف هو الوصول إلى استجلاء الحقيقة كاملة، وتنوير الرأي العام بخصوص هذه القضية، ومعرفة مدى تحقق النتائج المعلنة بشكل فعلي، والتأكد من أن توجيه هذا الدعم المتعدد الأشكال يخدم المصلحة العامة وليس مصالح فئة محدودة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي في الصفوف الأمامية خلال المؤتمر 23 لجمعية مكافحة الأمراض المعدية

    العلم – أنور الشرقاوي

    تنعقد بمراكش في 19 أبريل 2025 – تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس- فعاليات المؤتمر الثالث والعشرين للجمعية المغربية لمكافحة الأمراض المعدية (SMALMI)، وهو حدث علمي عالمي يرأسه الأستاذ الزوهير سعيد، عميد كلية الطب والصيدلة بمراكش.
    هذا المؤتمر العلمي سيجمع خيرة العقول الطبية لمناقشة آخر التطورات في علم الأمراض المعدية، مع التركيز على الدور الريادي الذي بات يلعبه الذكاء الاصطناعي في التصدي للأوبئة والأمراض.
    الذكاء الاصطناعي: الحارس الجديد للصحة العامة
    لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد خيال علمي، بل أصبح لاعبًا رئيسيًا في ساحة الطب الحديث.
    اليوم، تعمل الخوارزميات الذكية على استباق انتشار الأوبئة قبل تفشيها، فيما تساعد تقنيات تحليل الصور الطبية بالذكاء الاصطناعي على التشخيص الفوري لأمراض مثل السل والملاريا.
    في مجال تطوير العلاجات، ساهم التعلم العميق (Deep Learning) في تسريع إنتاج اللقاحات بتقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA)، كما حدث خلال جائحة كوفيد-19.
    تشخيص سريع وابتكارات تكنولوجية ثورية
    التحالف بين البيانات الضخمة والبيولوجيا الجزيئية يفتح آفاقًا جديدة لعلاج المرضى بطرق دقيقة وفعالة.
    الذكاء الاصطناعي يساعد أيضًا في وضع بروتوكولات علاجية أكثر دقة للمضادات الحيوية، في مواجهة التحدي الخطير المتمثل في مقاومة البكتيريا لهذه الأدوية.  
    استراتيجيات التلقيح والمضادات الحيوية الجديدة
    مع ظهور فيروسات جديدة، توفر تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال إمكانية تطوير لقاحات مرنة وقابلة للتكيف بسرعة مع الطفرات الفيروسية.
    وفيما يتعلق بالمضادات الحيوية، فإن إدخال أصناف جديدة في السوق المغربية يطرح تساؤلات حول مدى توفرها، وسلامة استخدامها، والضرورة الملحة لوضع ضوابط صارمة لضمان فعاليتها ومنع سوء استخدامها.
       SMALMI: قلعة علمية في خدمة المجتمع
    تأسست جمعية SMALMI على يد البروفيسورين جان كلود بيشري وبوسكراوي، وتتخذ من كلية الطب بمراكش مقرًا لها.  
    ومنذ نشأتها، انخرطت الجمعية بجدية في المراقبة الوبائية والتكوين المستمر ووضع البروتوكولات العلاجية وفقًا لأحدث المعايير العالمية.
      وسيكون هذا المؤتمر فرصة ذهبية لأكثر من 300 خبير مغربي ودولي لتبادل الخبرات حول آخر المستجدات العلمية، وبحث آفاق التعاون في مجال الأمراض المعدية.
      إن مستقبل مكافحة الأمراض المعدية لن يُبنى إلا على أساس التفاعل الذكي بين التكنولوجيا الحديثة والتعاون الدولي، وهو الرهان الذي تسعى SMALMI لكسبه بعزم وإصرار.                                

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارضة تطالب بلجنة تقصي حقائق حول دعم اللحوم الحمراء

    شدد حزب العدالة والتنمية على ضرورة تشكيل لجنة تقصي حقائق، أو على الاقل لجنة استطلاعية بخصوص مجموع دعم اللحوم الحمراء، بما فيه دعم اقتناء خرفان العيد، أي ما يتعلق بتبديد ما يناهز 13.3 مليار درهم.

    وقال “البيجيدي” إن الأرقام التي قدمتها وزارة الفلاحة تظهر أن رقم 300 مليون درهم المعلنة لدعم استيراد فصيلة الغنمي لمواجهة خصاص الأضاحي والمقدمة من راشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب، غير صحيحة وكانت تدليسية.

    وسجل أن تحليل ما ورد في البلاغ يؤكد أن ما صدر عن العلمي كان بغرض تشتيت التركيز عن تبديد ما يناهز 13.3 مليار درهم لتوفير اللحوم الحمراء في السنوات الثلاث الأخيرة.

    واعتبر أن رفع المبلغ من 300 مليون درهم التي قدمها الطالبي العلمي، إلى 437 مليون درهما المقدمة من وزارة الفلاحة، والإشارة إلى أن هذه العملية لم تكلف شيئا على مستوى رسم الاستيراد ولا على مستوى الضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد، هي محاولة أخرى لصرف النظر عن مجموع ما تم تبديده من أموال عمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالأسماء.. لائحة المهرجانات السينمائية الحاصلة على الدعم

    قررت لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية دعم 29 مهرجانا وتظاهرة بمبلغ 6.770.000 درهم، بعدما قامت بدراسة 31 ملف طلب مرشح للدعم واستقبلت منظمي المهرجانات والتظاهرات الذين عرضوا مشاريع مهرجاناتهم ورافعوا حولها أمامها.

    وأوضح بلاغ للمركز السينمائي المغربي أن اللجنة، التي انعقدت بمقر المركز بالرباط بتاريخ 3 و4 أبريل الجاري، قررت دعم “المهرجان الوطني السينمائي “كاميرا كيدس” في دورته التاسعة، الذي تنظمه الجمعية المغربية لتنمية السمعي البصري والمسرح التربوي بالرباط، بمبلغ 120 ألف درهم.

    وأضاف البلاغ أنه تم دعم المهرجان الدولي للسينما المستقلة في دورته الرابعة، الذي ينطمه المركز المغربي للتربية على الصورة، بالدار البيضاء، بمبلغ 300 ألف درهم.

    وتم دعم مهرجان رأس سبارطيل الدولي الفيلم في دورته 11، الذي ينظمه المرصد المغربي للصورة الوسائط، بطنجة، بمبلغ 80 ألف درهم.

    وخصصت لجنة الدعم مبلغ 250 ألف درهم لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي، في دورته السادسة، من تنظيم جمعية امتداد للثقافة والتنمية، بالدار البيضاء.

    كما تم دعم مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط في دورته 30، من تنظيم مؤسسة مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط، بتطوان، بمبلغ مليون و300 ألف درهم.

    وخصصت اللجنة مبلغ 80 ألف درهم لمهرجان تافوست للسينما الأمازيغية المغاربية في دورته السابعة، الذي تنطمه جمعية أناروز للتنمية والتواصل الثقافي، بتفروات.

    وخصصت أيضا مبلغ 60 ألف درهم للمهرجان الدولي لسينما الواقع في دورته الرابعة الذي تنظمه جمعية أسود الشمال للثقافة والفن، بطنجة.

    كما تم دعم المهرجان الدولي للفيلم بالحسيمة في دورته الرابعة، الذي تنظمه جمعية مؤسسة الريف للثقافة والسينما، بالحسيمة بمبلغ 100 ألف درهم.

    وخصص مبلغ 50 ألف درهم لمهرجان اسفي لسينما المدارس في دورته الثالثة، من تنظيم جمعية جمعية سيني ساف للثقافة والفنون.

    وخصص مبلغ 200 ألف درهم لمهرجان أسا الوطني لسينما الصحراء، في دورته 13 من تنظيم جمعية مهرجان أسا للسينما والمسرح، بأسا-الزاك.

    كما خصص أيضا مبلغ 50 ألف درهم مهرجان الدشيرة الدولي للفيلم القصير، في دورته 6، من تنظيم 12 جمعية أيوز للثقافة والفن والتنمية، بالدشيرة.

    وخصصت اللجنة أيضا مبلغ 50 ألف درهم لهرجان الأطلس للفيلم الدولي، في دورته 3، الذي تنظمه جمعية مهرجان الأطلس للفيلم الدولي، بإيموزار.

    أما مهرجان شفشاون الدولي لفيلم الطفولة والشباب في دورته 13 من تنظيم جمعية مهرجان شفشاون الدولي لفيلم الطفولة والشباب، بشفشاون فقد خصص له مبلغ 50 ألف درهم.

    وخصصت اللجنة أيضا مبلغ 60 ألف درهم لمهرجان الريف للفيلم الأمازيغي في دورته 7 من تنظيم جمعية الورشة السينمائية، بتطوان.

    وخصص أيضا مبلغ 50 ألف درهم لمهرجان أغورا للسينما والفلسفة في دورته 10 من تنظيم جمعية أصدقاء الفلسفة، بفاس.

    وخصصت لجنة الدعم مبلغ 120 ألف درهم للمهرجان الدولي للفيلم-كوميدي، في دورته 6 من تنظيم المركز المغربي لمبادرات التنمية، بالرباط.

    كما خصص مبلغ 60 ألف درهم لمهرجان إبداعات سينما التلميذ في دورته 6 من تنظيم جمعية فرح للتربية والثقافة والفنون، بالدار البيضاء.

    أما المهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس في دورته 23 من تنظيم مؤسسة عائشة، فقد خصص له مبلغ 600 ألف درهم.

    وخصص لمهرجان سوس الدولي للفيلم القصير في دورته 17 من تنظيم جمعية محترف كوميديا للإبداع السينمائي بأيت ملول، مبلغ 140 ألف درهم.

    أما “الليلة البيضاء للسينما والمواطنة” في دورته 13 من تنظيم جمعية اللقاءات المتوسطية للسينما وحقوق الانسان، بالرباط فقد خصص له مبلغ 50 ألف درهم.

    ووفق المصدر ذاته، فقد خصصت لجنة الدعم مبلغ 150 ألف درهم للمهرجان الدولي لأفلام البيئة في دورته 14 من تنظيم جمعية تلاسمطان للبيئة والتنمية، بشفشاون.

    كما خصص مبلغ 700 ألف درهم للمهرجان الدولي للفيلم بالداخلة في دورته 13 من تنظيم جمعية التنشيط الثقافي والفني بالأقاليم الجنوبية.

    وخصصت اللجنة أيضا مبلغ 100 ألف درهم للمهرجان الدولي لفيلم الهواة في دورته 10 من تنظيم جمعية رسالة الفن للتنمية والإبداع، بوجدة.

    وأضاف البلاغ أن لجنة الدعم خصصت مبلغ مليون و200 ألف درهم للمهرجان الدولي للسينما الإفريقية في دورته 25 من تنظيم مؤسسة المهرجان الدولي للسينما الإفريقية، بخريبكة.

    وخصص أيضا مبلغ 100 ألف درهم لمهرجان النور السينمائي في دورته 7 من تنظيم جمعية معالم النور للثقافات والفنون بالدار البيضاء.

    أما بالنسبة لمهرجان مهرجان ازان الوطني للفيلم التربوي في دورته 3 من تنظيم جمعية دراماتيك للإبداع الفني بتزنيت، فقد خصصت اللجنة مبلغ 50 ألف درهم.

    كما خصص مبلغ 50 ألف درهم لمهرجان سينما المرأة والطفل في دورته 2 من تنظيم مؤسسة باناصا للتنمية والثقافة بمشرع بلقصيري.

    وخصصت اللجنة مبلغ 600 ألف درهم للمهرجان الدولي للشريط الوثائقي في دورته 16 من تنظيم جمعية الثقافة والتربية بواسطة السمعي البصري بأكادير.

    أما مهرجان جسور للإبداع السينمائي في دورته 6 من تنظيم جمعية جسور للإبداع السينمائي في الدار البيضاء، فقد خصص له مبلغ 50 ألف درهم.

    وأشار البلاغ إلى أن اجتماع اللجنة انعقد بمقر المركز السينمائي المغربي، برئاسة خديجة العلمي العروسي، وبحضور أعضاء اللجنة المكونة من صباح الفيصلي، ومليكة ماء العينين، وأسماء كريمش، وإيمان مصباحي، وأحمد عفاش وبوعزة البوشتاوي، ومحمد الميسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورقة العلاج الرقمية تزعج الصيادلة


    هسبريس – أمال كنين

    في خضم نقاش متصاعد حول مستقبل القطاع الصيدلي بالمغرب، أعلنت الفيدرالية الوطنية لنقابات الصيادلة رفضها الصريح لتعميم اتفاقية “الطرف الثالث المؤمَّن له ” (TPA) بصيغتها الحالية، إلى جانب انتقادها لمشروع رقمنة ورقة العلاج الذي أطلقه الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    وجاء في بيان رسمي للفيدرالية أن أغلب بنود الاتفاقية، وعلى رأسها التكوين المستمر وتفعيل لجان التتبع والتفاوض وآليات توجيه المرضى، لم يتم احترامها من قبل الجهات الموقعة.

    ونددت الفيدرالية بغياب أي رد فعل من لدن السلطات المعنية؛ ما أفسح المجال لتنامي ظواهر كإنشاء حسابات زبائن انتقائية لدى بعض المختبرات، وتوجيه المرضى نحو صيدليات معينة، وحتى ظهور ما يُعرف بـ”صيدليات المنتجات الخاصة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفي تصريح خصّ به جريدة هسبريس، أوضح محمد حواشي، نائب رئيس الفيدرالية الوطنية لنقابات الصيادلة، أن “اتفاقية TPA ، التي وُقّعت سنة 2016، تضمّنت بنودًا ملزمة؛ غير أن بعض هذه البنود، ولا سيما البندين 111 و112، لم يتم احترامها من قبل الأطراف المعنية، مما أثار تحفظات كبيرة لدى الصيادلة”.

    وأشار حواشي إلى أن واحدة من أبرز الإشكاليات تتعلق بالهامش الربحي الضعيف المخصص للصيادلة مقابل بيع الأدوية الباهظة الثمن. وقال: “الدواء الذي يبلغ سعره 1000 درهم لا يتعدى هامش ربح الصيدلي فيه 300 إلى 400 درهم، بينما هناك أدوية يصل ثمنها إلى 20 ألف درهم، دون أن يتجاوز هامش الربح فيها 400 درهم؛ وهو أمر غير مقبول اقتصاديًا”.

    كما كشف عن وجود ممارسات غير منصفة داخل القطاع، تمثلت في تحايل بعض الصيادلة على الاتفاقية من خلال إبرام صفقات مع مصحات خاصة قصد توجيه المرضى إليهم؛ ما يفاقم من عدم تكافؤ الفرص بين المهنيين.

    وأمام هذه الإكراهات، أعلنت الفيدرالية أنها قررت تجميد توسيع نطاق الاتفاقية إلى حين توفير ضمانات حقيقية من قبل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية وصناديق التأمين، “كنوبس” و”CNSS”، لضمان عدالة الاتفاقيات بين جميع الصيادلة. كما شددت على رفضها التام لأي قرارات أحادية الجانب لا تراعي الوضعية الاقتصادية المتأزمة للقطاع، مشيرة إلى أن العديد من الصيادلة باتوا مهددين بالسجن بسبب أزمات مالية خانقة.

    وانتقد الصيادلة غياب أي دعم حكومي ملموس، وعدم تدخل البنوك لمواكبة متطلباتهم؛ مما يزيد من عبء الديون في ظل غياب ضمانات لاسترداد المستحقات. واعتبروا أن السياسات الحكومية المتعاقبة لم تقدم حلولًا جذرية؛ بل استمرت في فرض اتفاقيات وصفوها بـ”غير العادلة”.

    وفي ما يخص رقمنة أوراق العلاج، أعربت الفيدرالية الوطنية لنقابات الصيادلة عن قلقها من غياب تشاور مع الصيادلة، مشددة على أن إطلاق هذا المشروع يتطلب شروطًا مسبقة؛ تشمل تعميم الرقمنة على الصيدليات، تحديث التشريعات القانونية، وتوفير بنية تقنية قادرة على مواكبة التغيير.

    كما عبّر المهنيون عن مخاوف متزايدة بشأن صرف الأدوية ذات التأثير العقلي، محذرين من خطورة منح المرضى إمكانية الحصول عليها دون مراقبة دقيقة أو تسجيل للكميات المصروفة، ولافتين إلى أن غياب الرقابة قد يؤدي إلى تسرب هذه الأدوية نحو السوق السوداء أو الاستعمال غير المشروع؛ وهو ما يُهدد الأمن الصحي والاجتماعي.

    وفي هذا السياق، شدد محمد حواشي على أهمية اعتماد آليات صارمة للتتبع، تشمل الرقمنة والمراقبة بالكاميرات، من أجل ضبط صرف الأدوية وتفادي أية تجاوزات قد تسيء إلى صورة القطاع وتُعرّض الصيادلة للمساءلة.

    وقال: “مثلاً، يمكن أن يحصل مريض على كميات كبيرة من الأدوية المهدئة أو ذات التأثير القوي، ثم تقع في أيدي أشخاص غير مؤهلين أو تصل إلى الأسواق السوداء؛ مما قد يؤدي إلى تفاقم مشاكل الإدمان والجريمة. ولهذا، شدد الصيادلة على ضرورة وضع آليات تتبع صارمة، بما في ذلك الرقمنة والمراقبة بالفيديو، لضمان صرف الأدوية وفق معايير دقيقة تحول دون أي استغلال غير مشروع”.

    وختم الصيادلة بدعوة عاجلة لفتح حوار وطني موسع يضم وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والهيئات المهنية وصناديق التأمين، من أجل صياغة حلول متوازنة تراعي مصالح جميع الأطراف وتُمهّد الطريق لإنجاح مشروع التغطية الصحية الشاملة الذي دعا إليه الملك محمد السادس. كما أكدوا أن أية اتفاقية جديدة يجب أن تضمن الحد الأدنى من العدالة الاقتصادية، وتكافؤ الالتزامات بين الفاعلين، لضمان استمرارية المهنة وخدمة المواطنين بشكل لائق وآمن.

    إقرأ الخبر من مصدره