Étiquette : 300

  • من يقنعني ان البلاد لم تصب بالجنون ..اموال الدعم الطائلة..والطائرة ايضا؟…

    كتبها: حميد اجماهري

    من يقنعني ان البلاد لم تصب بالجنون ..اموال الدعم الطائلة..والطائرة ايضا؟…

    بلاغ جديد صادر عن وزارة الفلاحة يقول ان المبلغ الذي صرفته الدولة لمستوردي اللحوم والاضاحي.. هو (فقط )437 مليون درهم!

    وخا…

    دابا كاين الرقم ديال وزارة المالية والرقم ديال وزارة الفلاحة هاهو ..

     والرقم ديال رئيس البرلمان وهو 300 مليون وحتا هو (غير فقط ).. 

     والرقم ديال وزير الصناعة والرقم ديال نزار بركة. وهو 13 مليار…درهم!

    شكون للي عندو الصح..او بالضبط شكون فيهم للي ماقاريش؟..

     جوج….البلاغ ديال وزير الفلاحة( بالنيابة) يقول ان الإجراءات المتخذة لم يكن لها اي تاثير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل الدعم الحكومي لاستيراد الأبقار والأغنام: هل بلغت التكلفة 13 أم 20 مليار درهم؟

    يتواصل الجدل في الأوساط السياسية والرأي العام المغربي بشأن الدعم الحكومي الموجَّه لعملية استيراد الأغنام المخصصة لعيد الأضحى، بعد تضارب الأرقام بين المسؤولين والفاعلين السياسيين، وسط دعوات إلى كشف الحقائق كاملة وتقديم توضيحات دقيقة للرأي العام.

    ففي الوقت الذي كشف فيه نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، أن 18 مستورِدًا فقط استفادوا من دعم تجاوز 13 مليار درهم دون أن يكون لذلك أثر ملموس على أسعار الأضاحي أو اللحوم الحمراء، خرج رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، لينفي هذه المعطيات، مؤكداً أن الأمر يتعلق بـ100 شركة فقط استفادت من دعم مباشر لا يتجاوز 300 مليون درهم للحفاظ على أسعار الأضاحي ما بين 4000 و4500 درهم للرأس.

    وفي خضم هذا السجال، قدّم نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، توضيحات جديدة استناداً إلى وثيقة حكومية رسمية صادرة في أكتوبر 2024 تحت عنوان: “المعطيات والبيانات المطلوبة من طرف الفرق والمجموعة النيابية بمجلس النواب في إطار مناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2025”.
    وتؤكد الوثيقة أن الحجم الإجمالي للإعفاءات الضريبية بلغ 13.3 مليار درهم، استفاد منها 277 مستوردًا، موزّعة على الشكل التالي:

    • 8 مليار درهم ما بين أكتوبر 2022 وأكتوبر 2024 كخسارة من مداخيل رسوم الاستيراد وتحمل الدولة للضريبة على القيمة المضافة عند استيراد الأبقار.

    • 5 مليار درهم ما بين فبراير 2023 وأكتوبر 2024 عند استيراد الأغنام.

    وفي السياق ذاته، كشف ادريس الأزمي الإدريسي، رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، أن هذا الرقم (13 مليار درهم) لا يعكس القيمة الحقيقية الحالية، معتبرًا أن المبلغ مرشح لتجاوز 20 مليار درهم مع استمرار العمل بقرارات الإعفاء حتى نهاية 2025، بناءً على ستة مراسيم وقرارات وزارية تم توقيعها منذ أكتوبر 2022.

    بالمقابل، أصدرت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بلاغاً رسميًا تؤكد فيه أن دعم استيراد الأغنام المخصصة لعيد الأضحى خلال سنتي 2023 و2024 بلغ 437 مليون درهم، منها:

    • 193 مليون درهم سنة 2023 مقابل استيراد 386 ألف رأس.

    • 244 مليون درهم سنة 2024 مقابل استيراد 489 ألف رأس.

    وبحسب البلاغ، بلغ عدد المستوردين الذين انخرطوا في العملية 156 مستوردًا (61 في 2023 و95 في 2024)، مؤكدة أن العملية لا تزال مستمرة، في ظل استمرار تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة.

    وشدّدت الوزارة على أن هذه الإجراءات ساهمت في تعزيز العرض من الأغنام خلال عيد الأضحى، والحفاظ على استقرار الأسعار في ظل ارتفاع التضخم وتوالي سنوات الجفاف، مشيرة إلى أن تعليق الرسوم لم يُسجّل كأثر مالي مباشر على ميزانية الدولة، باعتبار أن هذه الرسوم كانت تُفرض أساساً لأغراض حمائية دون أن توفر عائدات فعلية.

    في ظل تباين الروايات والأرقام، يطالب عدد من الفاعلين السياسيين والمهنيين بكشف الحصيلة الحقيقية لتكلفة الدعم، وتحديد المستفيدين الفعليين، ومدى انعكاس هذا الدعم على الأسعار في السوق، وعلى القدرة الشرائية للمواطن، في واحدة من أكثر الملفات إثارة للجدل في النقاش العمومي حول السياسة الاقتصادية والدعم العمومي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لفراقشية” بين المعارضة والأغلبية

    تضاربت الأرقام والآراء حول عمليات استيراد الأبقار والأغنام، التي تم تخصيصها بدعم كبير جدا استفادت منه قلة من المستوردين، وبينما تم استعماله في تصفية حسابات بين مكونات الأغلبية استعدادا للانتخابات المقبلة، خرجت المعارضة بالخبر اليقين حيث كشفت بالوثائق عن المستفيدين وحجم الاستفادة التي لم تؤثر على أسعار اللحوم.
    كان فوزي لقجع، الوزير المكلف بالميزانية في حكومة عزيز أخنوش، قال إن الدعم الموجه لاستيراد الأبقار والأغنام كان خطأ، لأنه لم يؤد إلى النتائج الموجه إليها، وكان نزار بركة، وزير التجهيز والماء والأمين العام لحزب الاستقلال قال إن 18 من كبار المستوردين حصلوا على ألف و300 مليار سنتيم، وكان رضى مزور، الوزير الاستقلالي قال إن 18 محتكرا لسوق اللحوم هم من يتحكم في الأسعار، بينما قال الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب والقيادي في التجمع الوطني للأحرار، إن 100 مستورد حصلوا على 300 مليار سنتيم.
    تناقضات الأغلبية ليست مهمة لأن الأغلبية هذه الأيام تتنصل من الحكومة كأنها تعاني من الجذام أو الجرب، وكل واحد من الأحزاب الثلاثة يقول “نفسي نفسي”، وهذا ما استفادته الأغلبية الحالية من الأغلبية السابقة حيث تنكر التجمع لحليفه العدالة والتنمية واستطاع الهروب من الفشل وتحقيق الرتبة الأولى، لكن ما يهمنا اليوم هو موقف المعارضة وليس فقط الموقف ولكن دورها في الكشف عن حقيقة الأرقام التي يتم تداولها.
    وقد خرج محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام للتقدم والاشتراكية، عن صمته في هذا الملف، معتمدا على أرقام رسمية يتبين من وثيقةٍ حكومية رسمية بينت أنَّ الرقم الإجمالي الصحيح لحجم الإعفاءات الضريبية، المتعلقة باسترياد الأبقار والأغنام، ناهز 13.3 مليار درهماً، وأن العدد الإجمالي للمستوردين المستفيدين هو 277.
    هنا تم حسم الأمر وبين أن تناقضات الأغلبية كان الهدف منها التغطية على القضية، التي أصبحت قضية رأي عام، وتبين اليوم أن دور المعارضة ليس فقط هو الخطاب المنبري النضالي من خلال منصة البرلمان، ولكن أيضا وهو الأهم الكشف عن الحقائق، التي تحرج الحكومة وتسعى إلى تغطيتها حتى لا تصل إلى المواطنين.
    ولهذا لم يكن الأمر مجرد ترتيب جزافي لما جعل الدستور المعارضة تحظى بمكانة كبيرة، بل تقدم الحديث عنها قبل أي شيء في الدستور وجعلها من فصوله الأولى بعد فصول التعريف بالمملكة، وذلك بالنظر لأهميتها ودورها المحوري والمركزي في النظام الديمقراطي، كما نص على منحها لجنة العدل والتشريع حصرا في مجلس النواب.
    الأهمية التي أولاها المشرع للمعارضة ليست اعتباطية، ولكن بالنظر لما ينبغي أن تكون عليه، وهو الدور الذي لم تفهمه الحكومة لحد الآن، بل إن الأغلبية استأسدت من خلال أرقامها العددية المنتفخة، ناسية أن المعارضة دورها المراقبة والكشف كي تخلق التوازن داخل النظام الديمقراطي، ولولا المعارضة ما تفجرت قضية صفقة تحلية مياه البحر، التي وجد رئيس الحكومة نفسه غارقا فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران أمام مفترق طرق: هل ستلجأ إلى الدبلوماسية أم ستنتهي؟

    الدار/ تحليل

    تقترب إيران من مرحلة حاسمة في مسار برنامجها النووي، حيث تشير التحليلات السياسية إلى أن طهران دخلت في “المرحلة الأخيرة” التي ستؤدي إلى إحدى خيارين حاسمين: إما ضربات عسكرية تستهدف منشآتها النووية، أو توقيع اتفاق نووي جديد تحت ضغط هائل.

    في تقرير نشرته صحيفة “جيروزاليم بوست” في 30 مارس 2025، حذر المحللون من أن الوقت أصبح ضاغطًا بالنسبة لإيران، خاصة في ظل التحولات المتسارعة على الأرض. الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعطى الحكومة الإيرانية مهلة شهرين للوصول إلى اتفاق، محذرًا من أن عدم الاستجابة سيعني “قصفًا لم تشهده إيران من قبل”.

    وإذا فشلت طهران في التوصل إلى تسوية، فإن الدول الأوروبية (ألمانيا، فرنسا، بريطانيا) قد تضطر إلى تفعيل آلية “العودة التلقائية للعقوبات” وفقًا للاتفاق النووي المبرم في 2015، والتي قد تدخل حيز التنفيذ في يونيو المقبل.

    على الأرض، تواجه إيران تهديدات متزايدة من إسرائيل، التي استهدفت في العام 2024 خمسة من أنظمة الدفاع الجوي الروسية “S-300” التي كانت في حوزة إيران. كما أن سلاح الجو الإسرائيلي أسقط مئات الصواريخ الإيرانية الباليستية خلال تجارب سابقة، مما أبرز هشاشة الردع الإيراني. ورغم التهديدات المتكررة من طهران بضرب القواعد العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، بما في ذلك قاعدة دييغو غارسيا، وتهديدها للمرافق المشتركة مع حلفاء مثل تركيا، فإن هذه التهديدات لم تعد تلقى آذانًا صاغية، وأصبحت أقل تأثيرًا في المشهد الدولي.

    فيما يتعلق بمواقف القيادة الإيرانية، هناك إشارات متزايدة على أن آية الله علي خامنئي قد يكون بدأ في الإشارة إلى استعداد طهران للجلوس إلى طاولة المفاوضات، رغم التصريحات العلنية التي تؤكد رفض إيران لأي تنازل. يعتقد العديد من المحللين أن هذه التحولات قد تكون مدفوعة بالخوف من تصعيد عسكري محتمل، سواء كان من جانب الولايات المتحدة أو إسرائيل، وهو ما قد يؤدي إلى ضربة مزدوجة تقضي على طموحات إيران النووية.

    اليوم، تبدو إيران أمام خيارين لا ثالث لهما: إما أن تخضع لمفاوضات دبلوماسية بشروط قاسية، وهو الخيار الذي يتطلب تنازلات كبيرة، أو أن تواجه “نارًا ترامبية” قد تدمر منشآتها النووية وتتركها في وضع يائس.

    في ظل الضغط الدولي المتزايد، وتزايد الإشارات إلى أن إيران قد تكون قد وصلت إلى نقطة اللاعودة، يبقى السؤال الأهم: هل ستختار طهران الاستسلام للأمر الواقع، أم ستغامر بالمزيد من التصعيد العسكري الذي قد يؤدي إلى نتائج كارثية؟ الوقت يمر بسرعة، والساعة تدق نحو اتخاذ القرار الذي سيحدد مصير إيران في المرحلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « OpenAI » تغلق جولة تمويلية بقيمة 40 مليار دولار

    واشنطن ـ المغرب اليوم

    أعلنت شركة OpenAI يوم الاثنين عن إغلاقها إحدى أكبر جولات التمويل الخاصة في التاريخ.

    ووفقًا لمنشور على موقع الشركة الإلكتروني، جمعت شركة OpenAI أربعين مليار دولار في جولة تُقدّر قيمتها بـ 300 مليار دولار بعد التمويل.

    وقادت « سوفت بنك » التمويل، وفقًا لتقرير نشره موقع « CNBC ».

    وشملت الجهات المشاركة الأخرى « مايكروسوفت » و »Coatue » و »Altimeter » و »Thrive »، وجميعها جهات داعمة سابقة للشركة.

    كتبت « OpenAI » في تدوينة: « هذا رأس المال الجديد يُمكّننا من توسيع آفاق أبحاث الذكاء الاصطناعي بشكل أكبر، وتوسيع بنيتنا التحتية للحوسبة، وتوفير أدوات أكثر قوة لـ 500 مليون شخص…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكم بالسجن وعدم الأهلية للترشح.. نهاية مارين لوبان؟؟

    حكم القضاء الفرنسي، اليوم الاثنين (31 مارس)، بمنع زعيمة حزب “التجمع الوطني” اليميني المتطرف مارين لوبان من الترشح للانتخابات لخمس سنوات، ما يعني أنها لن تتمكن من المنافسة في رئاسيات 2027، كما حُكم عليها بالسجن أربع سنوات، اثنتان تحت المراقبة بسوار إلكتروني.

    كما أدين المساعدون الاثنا عشر الذين حوكموا مع لوبان بتهمة التواطؤ في الجريمة.

    واعتبرت المحكمة أن إجمالي الضرر بلغ 2.9 مليون يورو، حيث تم تحميل البرلمان الأوروبي تكاليف أشخاص كانوا يعملون فعليا لصالح الحزب اليميني المتطرف.

    وحوكمت مارين لوبان بتهم تتعلق بـ”اختلاس الأموال العامة” و”التواطؤ في اختلاس الأموال العامة”.

    وكان الادعاء التمس الحكم عليها بعقوبة تصل إلى خمس سنوات سجنا، منها ثلاث مع وقف التنفيذ، وغرامة قدرها 300 ألف يورو. 

    وفي المقابل، كانت لوبان صرحت في نونبر 2024 قائلة: “إنهم يسعون إلى قتلي سياسيا”.

    واتهمت المحكمة لوبان، التي شغلت منصب نائبة في البرلمان الأوروبي بين عامي 2004 و2017، بتوظيف أربعة مساعدين وهميين كانوا في الواقع يعملون لصالح حزب التجمع الوطني، بينما كان البرلمان الأوروبي هو من يدفع رواتبهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقوبات مالية ثقيلة وإنذار نهائي: اتحاد العاصمة الجزائري في مأزق

    أنا الخبر| analkhabar|

    عقوبات مالية ثقيلة وإنذار نهائي: اتحاد العاصمة الجزائري في مأزق وفي التفاصيل،

    يواجه نادي اتحاد العاصمة الجزائري أزمة جديدة بعد أن قرر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) فرض غرامات مالية قاسية عليه، بلغت في مجملها 300 ألف دولار أمريكي، بسبب استخدام جماهيره للألعاب النارية خلال مبارياته في كأس الكونفدرالية الإفريقية.

    وجاءت العقوبة الأبرز بعد المباراة التي جمعت اتحاد العاصمة بفريق أسيك ميموزا الإيفواري، حيث فرض الكاف غرامة مالية ثقيلة بقيمة 200 ألف دولار، معتبرًا أن ما حدث يشكل انتهاكًا واضحًا للمادتين 82 و83 من قانون الانضباط. ولم تتوقف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دول مونديالية (4).. عندما جمعت قطر بين التنظيم المبدع والعوائد المالية الضخمة

    في عام 2022، خطفت قطر الأضواء عالميًا باستضافتها كأس العالم، محققة سابقة تاريخية كأول دولة عربية تنظم هذا الحدث الرياضي الضخم.

    جاء المونديال بتنظيم فريد من نوعه وأرقام قياسية غير مسبوقة، ما جعله محل إشادة واسعة من الجماهير والخبراء الرياضيين على حد سواء.

    استقطبت البطولة أكثر من 1.4 مليون مشجع من مختلف القارات، فيما بلغ إجمالي الحضور في الملاعب نحو 3.4 مليون متفرج، بمتوسط حضور تجاوز 53 ألفًا في كل مباراة.

    هذا الإقبال الجماهيري الكبير يعكس نجاح قطر في تقديم تجربة استثنائية للمشجعين وتحقيق تنظيم سلس ومبهر.

    اقتصاديًا، سجلت البطولة عوائد مالية ضخمة، إذ حقق “فيفا” إيرادات بلغت 7.5 مليارات دولار على مدار أربع سنوات، بينما بلغت ميزانية المونديال 1.7 مليار دولار.

    هذه الأرقام تعزز مكانة قطر كوجهة عالمية قادرة على تنظيم الفعاليات الكبرى بكفاءة عالية وإمكانات متطورة.

    أما على مستوى البنية التحتية، فقد شهدت قطر استثمارات هائلة في مشاريع رياضية وخدمية، من بينها بناء ملاعب متطورة، مثل استاد لوسيل الذي احتضن المباراة النهائية بحضور يقارب 89 ألف متفرج.

    وعلى صعيد التفاعل الرقمي، حطم المونديال أرقامًا قياسية، حيث تجاوز عدد المتفاعلين مع الحدث عبر المنصات الرقمية 5 مليارات شخص، ما يؤكد حجم التأثير العالمي للبطولة وأهميتها في المشهد الرياضي الدولي.

    ولم يقتصر نجاح البطولة على الأرقام والإحصائيات، بل قدمت قطر تجربة استثنائية للمشجعين، إذ أتيح لهم حضور أكثر من مباراة في اليوم الواحد بفضل تقارب الملاعب وسهولة التنقل، مما جعل مونديال 2022 تجربة فريدة من نوعها في تاريخ كأس العالم.

    استضافة تاريخية وأغلى مونديال في التاريخ

    واعتبر الصحافي بوكالة المغرب العربي للأنباء، طارق مومن، أن منح قطر شرف استضافة مونديال 2022 كان حدثًا استثنائيًا بكل المقاييس، إذ أصبحت أول دولة عربية تنظم هذه البطولة العالمية، وهو ما شكل نقطة تحول في تاريخ كرة القدم.

    وأوضح طارق مومن في اصريح لجريدة “مدار21″، أن قطر منذ حصولها على حق الاستضافة، استثمرت نحو 300 مليار دولار لضمان تنظيم نسخة استثنائية، مما جعلها الأغلى في تاريخ كأس العالم منذ انطلاق البطولة عام 1930.

    وتابع مومن أن هذا الاستثمار الضخم لم يكن فقط لضمان نجاح البطولة، بل كان جزءًا من رؤية قطر الطموحة لتحديث بنيتها التحتية وتعزيز مكانتها على الساحة الدولية.

    وأبرز الصحافي بوكالة “لاماب” أن الشكوك التي راودت البعض حول قدرة الدولة الخليجية على إنجاز المشاريع الكبرى في الوقت المحدد تبددت تمامًا بعد أن تمكنت قطر من إتمام كافة الإنشاءات الخاصة بالملاعب قبل عام كامل من انطلاق البطولة، مؤكدا أن هذه الملاعب خضعت لاختبارات عملية خلال بطولة كأس العرب 2021.

    المونديال.. رافعة لتطوير البنية التحتية

    وأكد المتحدث ذاته أن مونديال قطر لم يكن مجرد حدث رياضي، بل كان محركًا أساسيًا لتطوير البنية التحتية في البلاد.

    كما أوضح أن استثمارات قطر في البنية التحتية خلال العقد الماضي بلغت نحو 230 مليار دولار، وهو رقم ضخم مقارنة بالهدف الأساسي، وهو استضافة البطولة.

    لكن ذلك لم يمنع طارق مومن من ذكر أن معظم هذه الاستثمارات كانت جزءًا من “رؤية قطر الوطنية 2030”، التي تتجاوز كأس العالم وتهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة تستفيد منها الأجيال القادمة.

    وفيما يتعلق بتأثير هذه الاستثمارات على مستقبل البلاد، أشار مومن إلى أن قطر اعتمدت نهجًا استراتيجيًا في تطوير بنيتها التحتية، إذ ستظل هذه المشاريع قائمة بعد انتهاء البطولة، مما يضمن تحسين مستوى معيشة السكان ودعم الاقتصاد المحلي.

    ولفت إلى أن هذه المشاريع تندرج ضمن رؤية الحكومة القطرية الرامية إلى تقليل الاعتماد على إيرادات النفط والغاز، وتوسيع قاعدة الاقتصاد الوطني ليشمل قطاعات جديدة مثل السياحة والخدمات والتكنولوجيا.

    نقلة نوعية في قطاع النقل والمواصلات

    كما تطرق مومن إلى التحولات الكبيرة التي شهدها قطاع النقل والمواصلات في قطر بفضل استضافة المونديال، مشيرًا إلى أن الحكومة القطرية استثمرت بشكل مكثف في تطوير شبكة المواصلات العامة.

    وأوضح أن من بين أبرز المشاريع التي تم تنفيذها كان “مترو الدوحة”، الذي أصبح وسيلة نقل حديثة وفعالة داخل العاصمة، إلى جانب إنشاء مسارات جديدة للحافلات وتطوير أنظمة “الترام” في مدن مثل لوسيل والمدينة التعليمية.

    وأضاف الصحافي عينه أن هذه المشاريع لم تسهم فقط في تحسين تجربة المشجعين خلال البطولة، بل ستظل ركيزة أساسية لتخفيف الضغط على الطرقات وتحسين جودة الحياة في البلاد.

    تنويع الاقتصاد وتعزيز السياحة

    وبخصوص التأثير الاقتصادي لمونديال 2022، يرى مومن أن البطولة كانت خطوة مهمة في استراتيجية قطر لتنويع اقتصادها بعيدًا عن قطاع الطاقة، الذي يتسم بتقلباته السريعة.

    كما أكد “أن الدولة تسعى إلى أن تصبح مركزًا عالميًا للتجارة والسياحة، مستفيدة من البنية التحتية المتطورة التي تم إنجازها خلال فترة التحضير للمونديال، بما في ذلك المطار الجديد والفنادق والمراكز التجارية” على حد تعبيره.

    وفيما يتعلق بالإشعاع السياحي، أشار الصحافي المغربي إلى أن تنظيم كأس العالم عزز مكانة قطر كوجهة سياحية دولية، إذ حققت البلاد إيرادات تتراوح بين 2.3 مليار و4.1 مليارات دولار من الإنفاق السياحي وحقوق البث، ما يعادل ما بين 0.7% و1% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2022.

    ولفت إلى أن هذا الزخم سيساعد في ترسيخ موقع قطر كوجهة سياحية رائدة في المستقبل، ضمن إطار استراتيجيتها لتنويع مصادر الدخل القومي.

    مونديال الأرقام القياسية والعائدات الضخمة

    كما أورد مومن أن مونديال قطر 2022 سجل أعلى عائد مالي في تاريخ بطولات كأس العالم، إذ بلغت العوائد المالية للبطولة نحو 17 مليار دولار، فيما وصلت إيرادات الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” إلى 7.5 مليارات دولار خلال السنوات الأربع الماضية.

    وذكر أن هذه الأرقام تعكس النجاح الاقتصادي الكبير للبطولة، التي تجاوزت كل التوقعات من حيث الإيرادات والتأثير الاقتصادي المباشر وغير المباشر.

    وفي ختام حديثه، شدد طارق مومن على أن قطر لم تنظم فقط بطولة عالمية ناجحة، بل وضعت نموذجًا جديدًا لاستغلال الأحداث الرياضية الكبرى في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مما يجعلها نموذجًا يُحتذى به للدول التي تسعى لاستضافة فعاليات كبرى في المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبد الله يفجّر أرقام الإعفاءات الضريبية والطالبي العلمي ينفي

    تصاعد الجدل في الأوساط السياسية والاقتصادية بالمغرب حول الكلفة الحقيقية للإعفاءات الضريبية التي منحتها الحكومة لمستوردي الأبقار والأغنام، وسط انتقادات حادة من المعارضة وتشكيك في الأرقام الرسمية.

    في هذا السياق، كشف محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، أن قيمة هذه الإعفاءات بلغت 13.3 مليار درهم، مستندًا إلى وثائق حكومية رسمية. وأشار إلى أن المستفيدين من هذه الامتيازات بلغوا 277 مستوردًا، موزعين بين الأبقار والأغنام، مع تحميل الميزانية العامة تكاليف رسوم الاستيراد والضريبة على القيمة المضافة والدعم الجزافي بمناسبة عيد الأضحى.

    تضارب الأرقام بين الطالبي العلمي وبركة

    في المقابل، نفى راشيد الطالبي العلمي، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، صحة هذه الأرقام، مؤكدًا أن العدد الحقيقي للمستوردين لا يتجاوز 100، وأن الكلفة الإجمالية للإعفاءات لم تتعدَّ 300 مليون درهم. وجاء هذا التصريح ردًا على تصريحات نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال ووزير التجهيز والماء، الذي كان قد أشار إلى أرقام قريبة مما قدمه بنعبد الله.

    هذا التضارب في المعطيات يثير تساؤلات حيال الشفافية المالية ومدى تأثير هذه الإجراءات على القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة في ظل عدم انعكاسها بشكل واضح على أسعار اللحوم والأضاحي في السوق الوطنية.

    أسئلة مفتوحة حول تدبير الدعم

    وبينما تتواصل السجالات السياسية، تبقى الأسئلة الجوهرية مطروحة: هل ساهمت هذه الإعفاءات في خفض الأسعار كما كان متوقعًا؟ وهل هناك مراقبة فعالة لكيفية استفادة المستوردين من هذه الامتيازات؟ والأهم، ما مدى انعكاس هذه التدابير على الميزانية العامة للدولة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة؟

    في ظل هذا الجدل، يبدو أن الحاجة إلى وضوح أكبر في الأرقام وآليات الدعم أصبحت أكثر إلحاحًا، تجنبًا لأي استغلال سياسي أو اقتصادي لهذا الملف الحساس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال بقوة 7,1 درجات يضرب قبالة جزر تونغا وتحذير من وقوع تسونامي

    ضرب زلزال بقوة 7,1 درجات، اليوم الأحد، قبالة جزر تونغا في المحيط الهادئ وصدر تحذير من حصول موجة مد بحري “تسونامي”، حسب ما أفاد به المعهد الجيولوجي الأميركي.

    إعلان

    إعلان

    وأشار النظام الأميركي للتحذير من موجات المد البحري إلى أن “موجات تسونامي خطيرة ناتجة عن هذا الزلزال يمكن أن تحصل ضمن شعاع طوله 300 كلم حول مركز (الزلزال)، وذلك على طول سواحل تونغا”.

    إعلان

    إعلان

    إقرأ الخبر من مصدره