Étiquette : 300

  • الوزير زيدان يخصص حوالي 300 مليون لاقتناء كراسي رئاسية وآرائك فاخرة

    0

    خصص كريم زيدان، الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، غلافا ماليا بقيمة 2.900.148,00 درهما، من أجل اقتناء أثاث مكتبي لفائدة الوزارة، وذلك في إطار طلب العروض المفتوح الدولي رقم 03/DAAFJ/2026.

    وتشير وثائق دفتر التحملات الصفقة التي سيتم فتح أظرفتها يوم الثلاثاء 7 أبريل 2026 إلى أن المقتنيات تشمل مكاتب من الفئة الأولى بأبعاد 2400×1000×730 ملم مع ملحق جانبي للتخزين، مصنوعة من MDF بسمك 40 ملم مكسو بقشرة خشبية ومطلي بالورنيش، ومدعمة بهيكل معدني داخلي، إضافة إلى تجهيزات جلدية مدمجة وفتحات مخصصة للربط الكهربائي.

    كما تتضمن الصفقة كراسي رئاسية مكسوة بالجلد الطبيعي من الدرجة الأولى، مزودة بآليات ميكانيكية لضبط الارتفاع والميلان، وكراسي للزوار بنفس الطابع، إلى جانب طاولات اجتماعات بأبعاد 3000×1200×740 ملم، وخزائن ومكتبات بأبواب خشبية وزجاجية.

    وتنص الوثائق الصفقة التي يتوفر عليها موقع “هاشتاغ” أيضا على اقتناء أطقم صالونات استقبال مكسوة بالجلد الطبيعي، تضم أرائك ثلاثية ومفردة، فضلا عن طاولات منخفضة للمكاتب والصالونات، من بينها طاولة بأبعاد L 1200 x P 600 x H 400 mm (+/-5%).

    وتُظهر معطيات دفتر الشروط أن الصفقة تشمل حزمة واسعة من التجهيزات الموزعة على عدة فئات، تضم مكاتب، وكراسي عمل وزوار، وطاولات اجتماعات، وأرائك للصالونات، إضافة إلى مكتبات وخزانات ووحدات أدراج ولوحات فصل. كما يشترط الملف التقني توريد هذه التجهيزات مع التركيب داخل مقر الوزارة، وهو ما ينعكس على الكلفة الإجمالية للعملية.

    وأثار الإعلان عن هذه الصفقة موجة من التساؤلات، لاسيما في ظل الدعوات المتكررة إلى ترشيد النفقات العمومية وتعزيز الحكامة في تدبير المال العام، حيث أن مبلغ يقارب ثلاثة ملايين درهم لأثاث مكتبي يطرح علامات استفهام حول معايير التقييم المعتمدة، ومدى انسجام هذه المصاريف مع سياق الضغط على الميزانية العمومية.

    وتبدو الكلفة المالية مرتفعة نسبيا إذا ما قورنت بأسعار السوق، داعية إلى مزيد من الشفافية في تحديد الحاجيات الفعلية وضبط المواصفات التقنية التي قد تؤدي أحيانا إلى تضخيم الفاتورة النهائية.

    ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المطالب بضرورة عقلنة نفقات التجهيز داخل الإدارات العمومية، خصوصا تلك المرتبطة بالمصاريف غير ذات الأولوية المباشرة، مقابل توجيه الموارد نحو مشاريع ذات أثر اقتصادي واجتماعي أكبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد يطرح تذاكر مباراة “الكلاسيكو” أمام الجيش الملكي

    أعلن نادي الوداد الرياضي عن انطلاق عملية بيع تذاكر المباراة المؤجلة عن الجولة التاسعة من البطولة الوطنية الاحترافية، التي ستجمعه بضيفه الجيش الملكي.

    وأكد النادي، في بلاغ رسمي، أن التذاكر متوفرة حاليا عبر تطبيق “WYDAD TICKETING” وكذلك من خلال المنصة الإلكترونية الرسمية.

    وأفاد بلاغ الوداد أن أثمنة التذاكر حددت حسب المدرجات، حيث تبلغ 60 درهما بالنسبة للمدرجات 4 و5 و6 و7، و150 درهما للمدرجين 2 و3، فيما تم تحديد 300 درهم لفئة “Premium”، و500 درهم لفئة “VIP”، و2000 درهم لفئة “V-VIP”.

    على أن يتم سحب التذاكر من نقاط التوزيع المحددة في “Père Jégo” و”Roches Noires” وملعب محمد الخامس، وفق التواريخ والمواقيت التي أعلن عنها النادي.

    يشار الى أن مباراة الكلاسيكو بين الوداد والجيش الملكي ستلعب بعد غد الأربعاء، انطلاقا من الساعة العاشرة ليلا على أرضية ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يضاعف إنفاقه العسكري مقارنة بإسبانيا لتحديث الترسنة العسكرية

    0

    هاشتاغ
    يشهد الميزان العسكري في غرب المتوسط تحولات متسارعة، في ظل تسارع وتيرة التحديث داخل القوات المسلحة المغربية مقابل تحديات بنيوية تواجه الجيش الإسباني، خصوصاً في ما يتعلق بالموارد البشرية والقدرات الدفاعية في سبتة ومليلية.

    ووفق معطيات حديثة نشرتها صحيفة La Razón الإسبانية، فإن المغرب يخصص ما يقارب 4.2% من ناتجه الداخلي الخام للإنفاق العسكري، أي ما يعادل ضعف النسبة التي تخصصها إسبانيا تقريباً من حيث الإنفاق النسبي، في وقت تواصل فيه الرباط تنفيذ برنامج تسلح واسع النطاق يشمل طائرات مقاتلة وأنظمة دفاع جوي وصواريخ بعيدة المدى وطائرات مسيّرة هجومية.

    فخلال السنوات الأخيرة عزز المغرب ترسانته الجوية عبر اقتناء مقاتلات F-16 Block 70، ومروحيات هجومية من طراز Apache Guardian، إضافة إلى دبابات Abrams M1A2، ومنظومات راجمات HIMARS القادرة على إصابة أهداف على مدى يصل إلى 300 كيلومتر.

    وحصلت الرباط من إسرائيل على نظام الدفاع الجوي متعدد الطبقات Barak MX، ومنظومة الصواريخ الموجهة PULS، إلى جانب ذخائر جوالة من طراز SpyX. وشهد شهر نونبر 2025 افتتاح مصنع للطائرات المسيّرة في إقليم بنسليمان، يعد الأول من نوعه في شمال إفريقيا بشراكة إسرائيلية.

    وتشير الأرقام إلى أن المغرب يشغل أكثر من 230 طائرة مسيّرة مسلحة، من بينها Bayraktar TB2 وAkinci التركيتان، وWing Loong II الصينية، إضافة إلى طرازات إسرائيلية يتم تجميعها محلياً.

    وتراهن الرباط على رفع وتيرة الإنتاج إلى نحو ألف وحدة سنوياً، في سياق تزايد أهمية الحروب غير المتماثلة والاعتماد المتنامي على الطائرات بدون طيار في النزاعات الحديثة.

    في المقابل لا تتوفر إسبانيا حالياً على طائرات مسيّرة مسلحة في الخدمة العملياتية، إذ تُستخدم طائرات MQ-9 Reaper لأغراض الاستطلاع فقط دون تسليح. كما تواجه القوات المسلحة الإسبانية نقصاً يناهز 23 ألف عسكري مقارنة بالسقف القانوني المعتمد.

    وتفيد المعطيات بأن عدد أفراد الجيش الإسباني يبلغ نحو 116 ألف عنصر، في حين أن الإطار القانوني يسمح بما بين 130 و140 ألفاً، كما تراجعت نسبة المترشحين للالتحاق بالمؤسسة العسكرية خلال العقد الأخير بشكل ملحوظ، ما يثير قلقاً متزايداً داخل الأوساط الدفاعية في مدريد.

    ورغم حدة الأرقام والمقارنات، تؤكد التحليلات أن الحديث عن مواجهة عسكرية مباشرة بين الرباط ومدريد يظل سيناريو بعيداً في الوقت الراهن، في ظل العلاقات الاقتصادية والأمنية المتشابكة بين البلدين، والتنسيق المستمر في ملفات الهجرة ومكافحة الإرهاب.

    غير أن التحولات المتسارعة في طبيعة الحروب الحديثة، خاصة ما يتعلق بالمسيرات والصواريخ الدقيقة، تفرض – بحسب خبراء – إعادة تقييم عقيدة الدفاع الإسبانية في الجبهة الجنوبية، مقابل استمرار المغرب في ترسيخ موقعه كأحد أكبر المنفقين عسكرياً في القارة الإفريقية.

    ويبقى الرهان، في نهاية المطاف، مرتبطاً بقدرة كل طرف على تحويل الإنفاق إلى جاهزية عملياتية حقيقية، بعيداً عن منطق سباق التسلح، وفي إطار توازن إقليمي يحفظ الاستقرار في غرب المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصاعد الصراع يهدد الملاحة النفطية.. والمغرب في قلب التحدي الطاقي


    هسبريس – يوسف يعكوبي

    تكشف لقطات منصة “MarineTraffic” في الوقت الفعلي، التي اطلعت عليها هسبريس اليوم الأحد، عن مشهد “توتر بحري غير مسبوق” لحركة الملاحة البحرية قرب مضيق هرمز؛ حيث أظهرت بيانات جغرافية ملتقطة حديثاً ناقلات نفط وسفن شحن عملاقة تتردد في اتخاذ قرار العبور، بعد أن طالت الهجمات الإيرانية ناقلتَي نفط في المياه ذاتها، وأدّت إلى إغراق إحداهما، وفق تقارير وكالات أنباء عالمية.

    وأفادت آخر المعطيات، إلى حدود كتابة هذا التقرير، برُسوّ ما لا يقل عن 150 ناقلة نفط وغاز طبيعي مسال في المياه المفتوحة قبالة سواحل دول الخليج المنتجة، في حين تواصل بعض السفن مجازفتها باختراق الممر في ظل التهديد القائم وقصف إيراني لم يهدأ لليوم الثاني، توالياً، على معظم دول الخليج.

    وفي حال اشتداد الحرب بينها وبين واشنطن وتل أبيب بإمكان طهران أن تلجأ إلى “إغلاق مطول” لمضيق هرمز (يمتد على 33 كيلومترا) كـ”ورقة ضغط” في خضم الصراع؛ ما سيشل حركة ملاحة النفط ويُلقي بظلال ثقيلة على المنتجين كما المستوردين، في وقتٍ بدأت قواتها البحرية منذ ليل أمس السبت “إطلاق إنذارات تحذيرية” للسفن العابرة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} شريان طاقي حيوي

    يعد مضيق هرمز شرياناً لا بديل عنه في بنية الطاقة العالمية، إذ تتدفق عبره 20 مليون برميل، و220 ألف طن متري من الغاز المسال يوميا، ما يبوّئه مكانة ضمن أهم المحاور في ميزان الاقتصاد العالمي؛ فيما تقدّر تقارير دولية الخسائرَ في حال الإغلاق بأكثر من 1,5 مليار دولار يومياً.

    وتتحكم الممرات المائية في الشرق الأوسط مجتمعةً “في ما يناهز 16% من حجم التجارة الدولية من السلع”، وفق ما يؤكده الأستاذ الباحث في النقل واللوجستيات عزيز برهمي.

    وبحسب برهمي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، فـ”ما يزيد الوضع تعقيداً هو أن خيارات التحويل البديلة تبقى محدودة ومُكلفة؛ فالإمارات وحدها تمتلك خط أنابيب يصل إلى ميناء الفجيرة، غير أن طاقته الاستيعابية تعجز عن استيعاب موجة تصدير شاملة في حالة الإغلاق التام”؛ وهو ما قد تهدد به إيران في ظل تصاعد التوتر.

    وزاد التوتر مع تصاعد وتواتر مؤشرات محتملة عن “إمكانية انخراط جماعة الحوثيين”، المدعومة إيرانياً، في المشهد، ما يجعل توقعات تحرك مماثل عند مضيق “باب المندب” وتجاه الملاحة في البحر الأحمر أمراً وارداً جدا. ويؤكد الخبير اللوجستي عينه لهسبريس أن “تزامُن الضغوط المتزايدة على الممرَّين معاً سيدفع الاقتصاد العالمي ليواجه تداعيات أزمة إمداد طاقي لا سابق لها منذ صدمات النفط في سبعينيات القرن الماضي”.

    “الصدمة اللوجستية”

    فصّل برهمي مسار الأزمة بدقة مثيرة للقلق؛ فإغلاق مضايق حيوية في المنطقة المشتعلة سيُرغم ناقلات النفط القادمة من الخليج العربي على سلوك طريق “رأس الرجاء الصالح”، ما يُضيف آلاف الأميال البحرية إلى كل رحلة، ويُحوّل تلقائياً إلى “ارتفاع حاد في كلفة الشحن وأقساط التأمين البحري، وتأخير في مواعيد التسليم يُربك خطط التخزين والإنتاج في مختلف أنحاء العالم”؛ عادّاً أن المغرب “ليس في منأى” عن كل تلك التداعيات.

    وأضاف المتحدث أن “النتيجة الحتمية ليست فاتورة الوقود وحدها، بل موجة من التضخم المستورد قد تطال كل سلعة استهلاكية تحتاج إلى نقل”، وفق قراءته.

    أما الخبير الطاقي المغربي أمين بنونة فيُضيف بُعداً أمنياً أشد قتامة، منبها في السياق إلى أن “ناقلات النفط العملاقة التي يبلغ حمل بعضها 300 ألف طن لا تمتلك في الأصل أي وسائل للحماية الذاتية”، ما يجعلها “هدفاً مكشوفاً وسط مناطق النزاع المسلح”؛ وبالتالي فاستهداف ناقلة واحدة بهذا الحجم يُحدث، على حد تعبيره، “كارثة بكل المقاييس؛ بشرية وبيئية واقتصادية في آنٍ واحد”.

    المغرب بين هشاشة الاعتماد وضرورة السيادة

    المغرب، باعتباره أحد أبرز المستوردين للطاقة في شمال إفريقيا، لا يقف بمنأى عن هذا المشهد المتأزم؛ فرغم أن المملكة “تُؤمّن نحو 80 إلى 85 في المائة من احتياجاتها النفطية عبر عقود آجلة”، حسب إفادة بنونة، إلّا أن هذه العقود ليست ذات أسعار مُثبَّتة، بل “هي مؤشَّرة بأسعار السوق الدولية الجارية”؛ ويرسخ ذلك خلاصة أن “أي ارتفاع عالمي حاد سينعكس على المستهلك المغربي بصورة أو بأخرى، وإن بوتيرة أخف مقارنةً بالسوق الفورية التي لا يلجأ إليها المغرب إلا لتغطية نحو 20% من استهلاكه”.

    وفي حديثه لجريدة هسبريس الإلكترونية قدّم الخبير ذاته “سيناريو” رقمياً واضحا: “في حال بلغ سعر برميل النفط عتبة الـ120 دولاراً فإن سعر الغازوال (المازوط) عند محطات الوقود المغربية قد يقفز إلى 18 درهماً للتر”، وهو مستوى سيُلقي بتداعيات اجتماعية واقتصادية ثقيلة على الأسر والمقاولات على حدٍّ سواء؛ في ما يشبه تداعيات “الصدمة السيكولوجية” والمالية التي حدثت عقب “حرب أوكرانيا” عام 2022.

    وفي سياق النقد الضمني لآليات التسعير المحلي لفت المتحدث الانتباه إلى أن “التغيرات الطفيفة التي تشهدها المحطات المغربية لا تعكس دائماً حقيقة السوق الدولية”، مُرجحاً أن “سياسات الفاعلين المحليين للتوزيع تتدخّل في رسم هذه الأسعار بعيداً عن منطق العرض والطلب الصافي”، بوصفه.

    أمام هذا المشهد الضبابي يُجمع الخبيران، ضمن حديثهما للجريدة، على أن “المغرب مدعوٌّ اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى تعزيز سيادته الطاقية، وذلك عبر مسارَين متكاملَين: أولهما تقوية المخزون الإستراتيجي من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال، وثانيهما إعادة تشغيل مصفاة ‘سامير’ التي تُمثّل رصيداً صناعياً نائماً يمكنه، متى أُعيد استثماره، أن يمنح المملكة هامش أمان يمتد بين 3 و4 أشهر من الاكتفاء الذاتي في التكرير، بعيداً عن التقلبات الفجائية للأسواق والظروف الخارجية من أزمات جيوسياسية وحتى مناخية”.

    وإجمالاً أجمَع كل من أمين بنونة وعزيز برهمي على أن التطورات العسكرية الأخيرة في مضيق “هرمز” تشكل تهديداً مباشراً لاستقرار أسواق الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد، معتبرين أن أيّ اضطراب، وفي حال طول أمد الصراع العسكري الجاري في هذه المناطق الحيوية، “سينعكس مباشرة على الفاتورة الطاقية” والقدرة الشرائية في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير سري يكشف تعرض منظومة الدفاع الجوي الجزائرية على الحدود المغربية لاختراق تقني خطير

    كشفت مصادر جزائرية معارضة عن تقرير سري للغاية منسوب إلى المديرية المركزية لأمن الجيش الجزائري، يتضمن معطيات حول اختراق تقني استهدف منظومة الدفاع الجوي بالناحية العسكرية الثالثة في بشار، القريبة من الحدود مع المغرب، حيث ووفق المصادر ذاتها، فقد وجه التقرير إلى وزارة الدفاع الجزائرية متضمنا تقييما مفصلا للحادث.

    وبحسب ما ورد في الوثيقة المسربة، فإن التقرير يتهم الولايات المتحدة باستخدام طائرة الحرب الإلكترونية EA-18G Growler من أجل تنفيذ عملية تشويش إلكتروني على الرادارات الجزائرية، وذلك بالتزامن مع تمرين “طانطان” المشترك بين الجيشين المغربي والأمريكي في ماي 2025، حيث تشير المعطيات إلى أن عملية التشويش تسببت في تعطيل كامل لمنظومات S-300 المعدلة، رغم خضوعها لتحديثات تقنية على مستوى أنظمة الرصد.

    وأفادت المصادر نفسها بأن بطاريات الدفاع الجوي المعنية خرجت عن الخدمة لمدة سبع ساعات متواصلة، وهو ما اعتبره معدو التقرير مؤشرا خطيرا على قابلية هذه الأنظمة للتأثر بقدرات الحرب الإلكترونية المتقدمة، حيث خلص التقييم الاستخباراتي الجزائري، وفق التسريبات، إلى أن ما جرى يتجاوز إطار التدريب الروتيني، ويدخل ضمن رسائل استراتيجية مرتبطة بإظهار القدرة على تحييد منظومات الدفاع الجوي.

    وربط التقرير الحادث بسوابق عملياتية للجيش الأمريكي اعتمدت تكتيكات مماثلة، من بينها الضربة التي استهدفت قاعدة الشعيرات في سوريا سنة 2017، حيث تم إطلاق عشرات الصواريخ دون تسجيل اعتراض فعال من أنظمة الدفاع الجوي المنتشرة آنذاك، كما أشار إلى عملية أخرى في فنزويلا استخدمت فيها تقنيات تشويش مشابهة لتعطيل منظومات دفاعية.

    ووفق القراءة الواردة في الوثيقة، فإن التفوق التكنولوجي لطائرة “غراولر” يمثل تهديدا مباشرا لقدرات الردع الجوي الجزائرية، خاصة في ظل اعتماد الجزائر بشكل أساسي على المنظومات الروسية، كما حذر التقرير من أن تنامي التعاون العسكري الأمريكي–المغربي يفرض تحديات إضافية على مستوى الجاهزية التقنية والاستجابة العملياتية.

    ولم يصدر إلى حدود الساعة أي موقف رسمي من السلطات الجزائرية يؤكد أو ينفي مضمون هذه التسريبات، في وقت تطرح فيه هذه المعطيات، تساؤلات بشأن فعالية منظومات الدفاع الجوي في مواجهة تقنيات الحرب الإلكترونية الحديثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجدة 2025 – 2027: ثورة تنموية بمليارات الدراهم لإعادة هيكلة عاصمة الشرق

    تستعد مدينة وجدة، عاصمة جهة الشرق، لتحول جذري في بنيتها التحتية ومشهدها الحضري، وذلك من خلال مخطط تنموي طموح يمتد ما بين 2025 و2027. المخطط الذي كشف عنه محمد عزاوي رئيس جماعة وجدة خلال ندوة صحفية، يتضمن حزمة من المشاريع المهيكلة والمندمجة التي تهدف إلى تدارك الخصاص، تعزيز المرافق السوسيو-اقتصادية، وتحقيق التنمية المستدامة.

    يتصدر « برنامج تدارك الخصاص وتعزيز البنيات التحتية » المشهد بميزانية إجمالية تصل إلى 1550 مليون درهم (1.55 مليار درهم). ويشمل هذا المحور مشاريع حيوية، أبرزها:

    إعادة تأهيل الشوارع والمقاطع الطرقية: بميزانية ضخمة قدرها 450 مليون درهم.

    عصرنة أسطول النقل الحضري: بتكلفة 100 مليون درهم لتجويد خدمات التنقل للمواطنين.

    المنشآت الرياضية: تخصيص 300 مليون درهم لتوسعة وتجديد الملعب الشرفي بوجدة، بالإضافة إلى 150 مليون درهم لإحداث أكاديمية جهوية لكرة القدم.

    تتميز هذه المشاريع بمقاربة تشاركية واسعة، حيث تساهم فيها عدة جهات رسمية، على رأسها وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات الترابية)، وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان، مجلس جهة الشرق، وجماعة وجدة، بالإضافة إلى قطاعات وزارية أخرى كالتجهيز والماء والرياضة.

    إلى جانب البنية التحتية الكبرى، صادق مجلس الجماعة على قائمة إضافية من المشاريع بتكلفة إجمالية تقارب 900.5 مليون درهم، تتوزع على عدة قطاعات حيوية:

    القطاع الاجتماعي: إحداث حي جامعي جديد (113.3 مليون درهم)، دعم مرضى السرطان، وتعزيز النقل المدرسي.

    التنمية المستدامة والبيئة: إعادة استعمال المياه العادمة لسقي المساحات الخضراء (56 مليون درهم)، وإعادة إسكان الأسر القاطنة بالدور الآيلة للسقوط (100 مليون درهم).

    الإنعاش الاقتصادي: بناء سوق للسمك (16 مليون درهم)، إحداث مجزرة عصرية (38 مليون درهم)، وتثمين المدينة العتيقة لوجدة.

    نحو مدينة « ذكية » وصديقة للبيئة

    لم يغفل البرنامج الجانب التكنولوجي والبيئي، حيث تم رصد ميزانيات لتعزيز نظام الحماية بالكاميرات بالفضاء العام، وإحداث نقط شحن للسيارات الكهربائية، وتأهيل البنايات الجماعية بخصائص النجاعة الطاقية، مما يعكس رغبة المدينة في الانخراط في التوجهات العالمية الحديثة.

    بهذا المخطط المتكامل، تضع مدينة وجدة أقدامها على طريق التحول إلى قطب جاذب للاستثمارات ومنطقة توفر جودة حياة أفضل لساكنتها. ويبقى الرهان الأكبر هو الجدول الزمني للتنفيذ لضمان خروج هذه المشاريع إلى حيز الوجود في أفق سنة 2027.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجدة 2025 – 2027: مشاريع تنموية بملايين الدراهم لإعادة هيكلة عاصمة الشرق

    هبة بريس – أحمد المساعد

    ​تستعد مدينة وجدة، عاصمة جهة الشرق، لتحول جذري في بنيتها التحتية ومشهدها الحضري، وذلك من خلال مخطط تنموي طموح يمتد ما بين 2025 و2027.

    المخطط الذي كشف عنها محمد عزاوي رئيس جماعة وجدة خلال ندوة نظمها بالمناسبة، يتضمن حزمة من المشاريع المهيكلة والمندمجة التي تهدف إلى تدارك الخصاص، تعزيز المرافق السوسيو-اقتصادية، وتحقيق التنمية المستدامة.

    استثمارات ضخمة لتأهيل البنية التحتية

    ​يتصدر “برنامج تدارك الخصاص وتعزيز البنيات التحتية” المشهد بميزانية إجمالية تصل إلى 1550 مليون درهم (1.55 مليار درهم).

    ويشمل هذا المحور مشاريع حيوية، أبرزها:
    ​إعادة تأهيل الشوارع والمقاطع الطرقية: بميزانية ضخمة قدرها 450 مليون درهم.

    ​عصرنة أسطول النقل الحضري: بتكلفة 100 مليون درهم لتجويد خدمات التنقل للمواطنين.

    ​المنشآت الرياضية: تخصيص 300 مليون درهم لتوسعة وتجديد الملعب الشرفي بوجدة، بالإضافة إلى 150 مليون درهم لإحداث أكاديمية جهوية لكرة القدم.

    شراكات متعددة الأطراف

    ​تتميز هذه المشاريع بمقاربة تشاركية واسعة، حيث تساهم فيها عدة جهات رسمية، على رأسها وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات الترابية)، وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان، مجلس جهة الشرق، وجماعة وجدة، بالإضافة إلى قطاعات وزارية أخرى كالتجهيز والماء والرياضة.

    مشاريع القرب والتنمية الاجتماعية والبيئية

    ​إلى جانب البنية التحتية الكبرى، صادق مجلس الجماعة على قائمة إضافية من المشاريع بتكلفة إجمالية تقارب 900.5 مليون درهم، تتوزع على عدة قطاعات حيوية:

    ​القطاع الاجتماعي: إحداث حي جامعي جديد (113.3 مليون درهم)، دعم مرضى السرطان، وتعزيز النقل المدرسي.

    ​التنمية المستدامة والبيئة: إعادة استعمال المياه العادمة لسقي المساحات الخضراء (56 مليون درهم)، وإعادة إسكان الأسر القاطنة بالدور الآيلة للسقوط (100 مليون درهم).

    ​الإنعاش الاقتصادي: بناء سوق للسمك (16 مليون درهم)، إحداث مجزرة عصرية (38 مليون درهم)، وتثمين المدينة العتيقة لوجدة.

    نحو مدينة “ذكية” وصديقة للبيئة

    ​لم يغفل البرنامج الجانب التكنولوجي والبيئي، حيث تم رصد ميزانيات لتعزيز نظام الحماية بالكاميرات بالفضاء العام، وإحداث نقط شحن للسيارات الكهربائية، وتأهيل البنايات الجماعية بخصائص النجاعة الطاقية، مما يعكس رغبة المدينة في الانخراط في التوجهات العالمية الحديثة.

    ​بهذا المخطط المتكامل، تضع مدينة وجدة أقدامها على طريق التحول إلى قطب جاذب للاستثمارات ومنطقة توفر جودة حياة أفضل لساكنتها.

    ويبقى الرهان الأكبر هو الجدول الزمني للتنفيذ لضمان خروج هذه المشاريع إلى حيز الوجود في أفق سنة 2027.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إسكوبار الصحراء”.. دفاع صهر البيعوي يفجّرها: “لا تزوير ولا رشوة والمتابعة سقطت بالتقادم”

    في مرافعة مطولة أمام غرفة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، عرض مبارك المسكيني، دفاع المتهم المير بلقاسم، المتابع على خلفية ما بات يُعرف إعلامياً بقضية “إسكوبار الصحراء”، دفوعاته القانونية، مؤكداً انتفاء جريمة التزوير في محرر رسمي في حق موكله،وانتفاء الاتجار في المخدرات ومطالباً بالتصريح ببراءته أو الإشهاد بسقوط المتابعة بالتقادم.

    وأوضح الدفاع أن “للملف وجهاً آخر”، وأن الوقائع المنسوبة لموكله تشوبها تناقضات واختلاف في الروايات بشأن واقعة واحدة تتعلق بإبرام عقد بين بلقاسم وعبد الرحيم البعيوي لاقتناء فيلا بمدينة الدار البيضاء، مؤكدًا أن هذه الواقعة تتقاطع فيها معطيات مصدرها جهتان: السيدة سامية موسى، التي تنازلت لاحقاً، والمطالب بالحق المدني الحاج بنبراهيم.وأشار المسكيني إلى أن الادعاء يعتبر العقد المبرم بين بلقاسم والبعيوي، بصفته نائباً عن سامية موسى، عقداً مزوراً، غير أن سامية موسى صرحت بأنها كانت زوجة لعبد النبي البعيوي في إطار زواج سري لم يتم بمدينة وجدة بل بالدار البيضاء، وأن المير بلقاسم لم يكن يعلم بهذا الزواج، باعتباره صهر البعيوي وأخ زوجته الأولى، وابن خالته في الآن ذاته، ما يفيد – حسب الدفاع – انتفاء العلم المفترض بالوقائع موضوع النزاع.وأضاف الدفاع أن سامية موسى سبق أن وضعت شكاية تتعلق بتفويت عقار في مواجهة زوجها البعيوي، وكان وجه التشكيك منصباً على الوكالة، دون أن تتقدم بأي شكاية ضد المير بلقاسم، كما لم يتقدم والدها أو شقيقها بأي شكاية ضده، وهو ما اعتبره الدفاع “حجة قوية” على عدم تورط موكله.وتساءل الدفاع أمام المحكمة عن أوجه التزوير المنسوبة إلى موكله، معتبراً أنه إذا كان هناك تزوير مفترض فالمتابعة الأولى كان يفترض أن تطال الموثق، مضيفا “هل نحن أمام اصطناع وثيقة من العدم ونسبتها لجهة ما؟ وأين صورة التزوير المنسوبة لبلقاسم؟”.وأوضح المسكيني أن النقاش ينصب أساساً على الوكالة موضوع الادعاء، متسائلاً عما إذا كان التزوير المفترض في الوكالة ينصب تلقائياً على العقد، مشدداً على أن موكله لم يستعمل تلك الوكالة، وبالتالي لا يمكن تحميله مسؤوليتها مضيفا: “إذا كانت الوكالة صحيحة فهي كذلك، وإذا كانت غير صحيحة فموكلي ضحية”.وبخصوص مسألة التقادم، أبرز الدفاع أن الوكالة تعود إلى سنة 2013، ولم تصدر بشأنها أي متابعة، كما تم حفظ الشكاية آنذاك، مضيفاً أن الأمر يتعلق بعقد عرفي مرّ عليه أزيد من 12 سنة، وعلى فرض وجود تزوير فإن الدعوى العمومية قد طالها التقادم، مبرزا أن مستعمل الوكالة هو البائع وليس المشتري، وبالتالي فإن أي تقادم محتمل يطال البائع لا المشتري الذي يبقى – حسب تعبيره – “مفعولاً به لا فاعلاً”.كما أشار  المحامي نفسه إلى أن تنازل سامية موسى يجعل الموضوع غير ذي جدوى للنقاش، مضيفاً أن الحاج بنبراهيم كذلك لم يصرح بأن المير بلقاسم كان يتواجد معه بخصوص العقار موضوع النزاع.وتوقف الدفاع عند تصريحات الحاج بنبراهيم، الذي أشار إلى أنه اشترى عقاراً بقيمة 300 مليار دون الاطلاع على شهادة الملكية، متسائلاً عن كيفية إقدام شخص حوكم بعشر سنوات ويتوفر على ماستر في التجارة وجال عدة بلدان، على إتمام صفقة بهذا الحجم دون التثبت من الوثائق، مستحضرا في هذا السياق شهادة الفنانة لطيفة رأفت، زوجة بنبراهيم، التي صرحت بأنها حضرت وعاينت وسمعت نقاشاً حول الثمن، وأن بلقاسم أخبر زوجها بأنه سيمنحه الفيلا “على وجه الفنانة لطيفة”.واعتبر المسكيني أن ما قد يكون وقع بين بنبراهيم والبعيوي، على فرض صحته، يندرج و إن ثبت ضمن جنحة نصب، وليس جناية تزوير في محرر رسمي، ولا علاقة لموكله به.وفي ما يتعلق بتهمة الإرشاء والمشاركة، تساءل الدفاع عن هوية الموظف أو المسؤول الذي مثل أمام المحكمة وصرح بأن المير بلقاسم قام برشوته، مؤكداً عدم وجود أي تصريح أو متابعة في هذا الاتجاه، رغم مرور قرابة ثلاث سنوات على فتح البحث، مشيرا إلى أن فعل الرشوة محدد الأركان من حيث تحديد الراشي والمرتشي وقيمة المبلغ، معتبراً أن الملف خالٍ من أي دليل يفيد أن موكله أمر أو سلم مبالغ مالية لأي جهة.أما بخصوص تهمة تسهيل الولوج لأشخاص بصفة اعتيادية وغير قانونية، فأشار الدفاع إلى أن تصريحات بنبراهيم تفيد أنه تعرف على مجموعة من الأشخاص بين سنتي 2006 و2013، وذكر أسماء عدة من بينهم المالطي أو “الوجدي”، وإسماعيل بامعلم، وعلال حجي، وفؤاد اليازيدي، وعبد الرحيم البعيوي، والعربي الطيبي، والإخوة حجي علال وأحمد وسليمان، دون أن يذكر اسم المير بلقاسم ضمنهم.وأضاف الدفاع أن المتابعة بُنيت على تصريحات تتحدث عن الحدود المغربية الجزائرية وكأنها غير محروسة، مشيراً إلى أن موكله ينكر كافة التهم، ويؤكد أنه لم يكن متواجداً بالمغرب خلال الفترات المعنية، إذ كان يشتغل بفرنسا، وأن تواجده بالمغرب كان عرضياً. وتطرف الدفاع إلى أن موكله عرض هاتفه لإخضاعه للخبرة التقنية لتحديد تموقعه، والتي لم تثبت وجود أي اتصال بينه وبين المتهمين المذكورين، من بينهم عبد الرحيم البعيوي وعبد النبي البعيوي والناصيري، معتبرا أن التصريحات الواردة في الملف غير منسجمة وغير معززة بقرائن قوية، وأن بعض المحاضر تفتقر إلى التوقيع، مما يثير شبهة حول صحة ما ورد فيها، مؤكداً أنه لا يمكن الأخذ بشهادة متهم ضد متهم آخر في ظل الإنكار الصريح.وختم المسكيني مرافعته بالتماس الإشهاد بسقوط المتابعة بالتقادم، خاصة وأن الأمر يتعلق بعقوبة جنحية، متسائلاً: “هل تم ضبط موكلي في حالة تلبس بالاتجار في المخدرات؟ وهل حرر محضر في هذا الشأن؟ وهل تم الحديث عن كميات محددة أو حضور شهود لتلك العمليات؟”، معتبراً أن الملف يخلو من عناصر مادية تثبت الأفعال المنسوبة إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنهاشم يبحث عن حل لمعضلة «النجوم»

    سفيان أندجار

    كشف مصدر مقرب من محمد أمين بنهاشم، مدرب الوداد الرياضي لكرة القدم، أن الأخير يحاول إيجاد حلول من أجل توظيف عدد من نجوم الفريق خلال المباريات، بحكم أنه يمتلك عددا مهما من الخيارات والعناصر المميزة.

    وأكد المصدر أن بنهاشم وضع كلا من حكيم زياش ونور الدين أمرابط والبوليفي راميرو فاكا ضمن العناصر الأساسية، التي لا يمكن المساس بها في تشكيلة الوداد، وقد اضطر إلى تغيير طريقة اللعب، لكي تتناسب مع هؤلاء النجوم، وتفادي أي خلافات داخل الفريق.

    واعترف المصدر بأن وجود عدد مهم من اللاعبين داخل الوداد، دفع مدرب الفريق إلى اعتماد مبدأ التدوير في بعض الأحيان، لكن في المقابل هناك عناصر فقدت رسميتها، رغم الأداء الجيد الذي كانت تقدمه.

    وأكد المصدر أن كلا من جوزيف باكاسو، وحمزة الهنوري، وحمزة الواسطي، وعبد الغفور لاميرات، ومحمد بوشواري، ونبيل خالي، ومحمد رايحي وعدد من اللاعبين الآخرين يجدون صعوبة كبيرة في كسب رسميتهم بشكل دائم في الوداد، ومنهم من غاب عن المباريات الأخيرة، وهو الأمر الذي من شأنه أن يؤثر على مستواهم التقني.

    ويبحث بنهاشم عن حل لهذه المشكلة، وتفادي أي خلافات قد تؤثر على السير العام للفريق الأحمر.

    من جهة أخرى، يواصل الوداد الرياضي، المتصدر لجدول ترتيب البطولة الوطنية بقسمها الأول، برصيد 23 نقطة، من 9 مباريات (دون أي هزيمة)، استعداداته المكثفة للمباراة المرتقبة أمام نهضة بركان، يوم الأحد المقبل، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، بداية من الساعة العاشرة مساء.

    وبدأ الفريق الأحمر تحت قيادة المدرب محمد أمين بنهاشم برنامجه التحضيري، بعد انتصاره الكبير بخماسية على فريق أولمبيك الدشيرة في الجولة السابقة من الدوري الوطني، وركز على الحفاظ على الجاهزية البدنية والذهنية لجميع العناصر، مع إعطاء فرصة للاعبي الاحتياط لإثبات أنفسهم.

    واستأنف الوداد تداريبه بانتظام في مركب النادي، مع التركيز على الجوانب التكتيكية، والضغط العالي، والتحولات السريعة، والرفع من اللياقة البدنية للاعبين وعدم تأثرها بشهر رمضان المبارك، بالإضافة إلى حصص لتقوية العضلات.

    وحسب مصادر متطابقة، فإن الروح المعنوية مرتفعة داخل المجموعة، خاصة بعد سلسلة النتائج الإيجابية محليا وقاريا.

    كما قرر بنهاشم متابعة المباراة التي أجريت، أمس الأربعاء، بين نهضة بركان والرجاء الرياضي، لمعاينة الفريق البرتقالي.

    من جهة أخرى، أصدر نادي الوداد الرياضي بلاغا رسميا مهما للجماهير، حيث أعلن فيه بدء طرح تذاكر مباراة النادي الأحمر ضد فريق نهضة بركان، عبر المنصة الإلكترونية ونقاط البيع المعتمدة (ملعب الأب جيكو، الصخور السوداء، والمركب الرياضي محمد الخامس)، وحدد سعر التذكرة الموحد في 60 درهما، في خطوة تهدف إلى ملء المدرجات، وخلق أجواء حماسية تدعم اللاعبين في هذه المواجهة الحاسمة.

    كما تراوحت أثمنة باقي التذاكر ما بين 150 و300 درهم و500 درهم و1000 درهم و1500 درهم و2000 درهم، والهدف منها تحقيق ربح مالي، خصوصا أن هناك إقبالا كبيرا على التذاكر، ويتوقع أن تنتعش خزينة فريق الوداد بما لا يقل عن 180 مليون سنتيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار الخضر بالجملة تواجه ضغط الطلب وتداعيات الفيضانات وتترقب الاستقرار


    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    بنهاية الأسبوع الأول من شهر رمضان الجاري تواصل أسعار الخضر والفواكه تسجيل أرقام لافتة على مستوى أسواق الجملة، متأثرة بتداعيات فيضانات الغرب وارتفاع الطلب خلال هذه الفترة من كل سنة.

    ويوجد البصل على رأس الخضر التي يشهد ثمن بيعها ارتفاعا متواصلا، بجانب النباتات العطرية والجزر، في حين يشير مهنيون إلى ترقّب عودة الاستقرار إلى أسواق الجملة، ومنها إلى نقاط البيع بالتقسيط خلال الأيام المقبلة.

    وعلى مستوى سوق الجملة للخضر والفواكه بإنزكان يقود البصل سلسلة الارتفاعات المسجلة، إذ يتراوح ثمنه ما بين 8,50 و9 دراهم للكيلوغرام الواحد، في وقت يتراوح ثمن بيع “الجلبانة” بين 10 و20 درهما، بينما يلامس ثمن الكراث (البورو) سقف 7,50 دراهم.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفي سياق ذي صلة يصل الثمن المتوسط لبيع الطماطم إلى درهمين ونصف الدرهم، فيما بات ثمن بيع الكيلوغرام الواحد من القرع في حدود 5 دراهم، في حين يباع الباذنجان بحوالي 3,5 دراهم.

    ولا يتوقف ارتفاع الأسعار فقط عند الخضر، بل يشمل أصنافا مختلفة من الفواكه، بما فيها الموز المحلي الذي يباع (بالجملة) بحوالي 11 درهما، والتفاح المحلي الذي يلامس ثمنه سقف 13 درهما.

    وأكد مصدر من داخل السوق “توفر جميع المواد الأساسية من الخضر والفواكه، ولا سيما التي يتم إنتاجها وجنيها بسهول سوس”، موضحا أن “الأمطار والفيضانات الأخيرة أثرت على حجم السلع القادمة من منطقة الغرب”.

    من جهته أوضح رشيد العامري، مهني بسوق الجملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء، أن “ارتفاع أسعار المواد الفلاحية خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان الجاري يعود إلى عوامل متداخلة، على رأسها الطلب الكبير من قبل المواطنين، وتأثر العرض بتداعيات فيضانات الغرب”.

    وأوضح العامري، في تصريح لهسبريس، أن “الاحتكار ساهم أيضا في هذا الأمر، مع لجوء تجار إلى تخزين مواد طرية مقتناة من الضيعات وانتظار ارتفاع أثمانها، ما نقل ثمن صندوق الخيار في أيام معدودة من 170 إلى 300 درهم، على سبيل المثال”.

    وأكد المتحدث ذاته، بالمناسبة، استمرار ارتفاع أثمان عدد من المنتجات على مستوى سوق الجملة بالدار البيضاء، على رأسها الجزر (5 دراهم) والخيار (ما بين 4,5 و6 دراهم)، ثم الفلفل (ما بين 7 و9 دراهم)، لافتا إلى أن “عددا من المنتجين باتوا يطالبون بأثمان مرتفعة تتناسب مع وضعية السوق حاليا”.

    إلى ذلك أبرز المهني نفسه أن “أثمان البيع بعدد من أسواق الجملة تتجه إلى الاستقرار خلال الأيام المقبلة، وإن كانت ستبقى مرتفعة مقارنة مع القدرة الشرائية للمواطنين”.

    إقرأ الخبر من مصدره