Étiquette : 300

  • الصين تعزز اقتصادها الذكي.. صناعة الذكاء الاصطناعي تصل إلى 173.9 مليار دولار

    الدار/ كلثومة ادبوفراض

    تشهد صناعة الذكاء الاصطناعي في الصين نمواً متسارعاً، بعدما تجاوزت قيمتها الأساسية 1.2 تريليون يوان (نحو 173.9 مليار دولار) خلال عام 2025، لتتحول هذه التكنولوجيا إلى أحد أبرز محركات التنمية الاقتصادية عالية الجودة في البلاد.

    وفي تصريحات أدلى بها لي له تشنغ، وزير الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصيني، على هامش الدورة السنوية لـ المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، أكد أن عدد الشركات العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي في البلاد تجاوز 6200 شركة خلال العام الماضي.

    وأوضح المسؤول الصيني، أن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بات يتوسع بسرعة داخل المصانع وفي مختلف جوانب الحياة اليومية، فبحلول نهاية عام 2025، اعتمدت أكثر من 30 في المائة من الشركات الصناعية الكبرى على هذه التقنيات في عملياتها.

    كما شهد قطاع الروبوتات تقدماً ملحوظاً، إذ أطلقت الشركات الصينية أكثر من 300 منتج من الروبوتات الشبيهة بالبشر، في مؤشر على تسارع الابتكار في هذا المجال.

    وأشار الوزير ، إلى أن نماذج الذكاء الاصطناعي التي طورتها الصين بدأت تحقق حضوراً عالمياً متزايداً، حيث احتلت البلاد المرتبة الأولى عالمياً في تحميل نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر خلال العام الماضي.

    ويحظى الذكاء الاصطناعي باهتمام خاص في تقرير عمل الحكومة لهذا العام، الذي قُدم إلى الدورة الرابعة للمجلس الوطني الرابع عشر لنواب الشعب الصيني لمناقشته.

    على هذا الأساس، تعتزم الصين خلال العام الجاري تسريع بناء اقتصاد ذكي من خلال توسيع الاستخدام التجاري لتقنيات الذكاء الاصطناعي في القطاعات الرئيسية، وإطلاق مشاريع بنية تحتية جديدة لمراكز الحوسبة الذكية فائقة الحجم، إلى جانب تسريع تطوير إنترنت الأقمار الصناعية، بما يعزز التحول الرقمي للاقتصاد الصيني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب إيران.. خطر إغلاق مضيق هرمز يشعل سوق الطاقة العالمي

    لم تعد المواجهة الدائرة بين إسرائيل وأمريكا وإيران محصورة في تبادل الضربات الجوية والتصريحات النارية، بل انتقلت إلى أخطر أوراق الضغط الجيو-اقتصادي في العالم: مضيق هرمز. فمع تصاعد التهديدات بإغلاق الممر البحري الحيوي، لم يعد السؤال عسكريًا فقط حول حدود التصعيد، بل اقتصاديًا عالميًا حول مصير شريان يمر عبره نحو خُمس استهلاك النفط العالمي يوميًا. مع أن أي اضطراب في هذا الممر الضيق لا يعني فقط شل حركة ناقلات النفط، بل زعزعة استقرار أسواق الطاقة، وارتفاعًا حادًا في الأسعار، وضغوطًا تضخمية تمتد من آسيا إلى أوروبا وأمريكا الشمالية. وفي لحظة توتر إقليمي غير مسبوقة، يتحول المضيق من ممر ملاحي إلى سلاح استراتيجي قد يعيد رسم ملامح الاقتصاد العالمي بأكمله.

    إعداد: سهيلة التاور

    في اليوم الخامس من الحرب على إيران، لا تزال الحرب الإسرائيلية- الأمريكية على الجمهورية الإسلامية مستمرة، فقد شن الجيش الإسرائيلي موجة جديدة من الغارات العنيفة على طهران، بعد إصدار إنذار لسكان العاصمة الإيرانية. وتعرضت بعض الأقسام في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية لهجمات أمريكية.

    وأفاد الهلال الأحمر الإيراني بارتفاع عدد ضحايا الهجوم الأمريكي الإسرائيلي إلى 787 قتيلا.

    ودوّى انفجار في محافظة أصفهان، في حين أفاد الجيش الإيراني بمقتل 13 جنديا في هجوم إسرائيلي على قاعدة عسكرية بمحافظة كرمان جنوبي البلاد.

    وفي دول المنطقة، أعلنت السعودية أن السفارة الأمريكية بالرياض تعرضت لهجوم بمسيّرتين، دون وقوع إصابات، فيما نفت إيران علاقتها بالهجوم. وقالت قطر إنها تصدت بنجاح لصاروخين بالستيين استهدفا عدة مناطق في الدولة، فيما تعرض أحد خزانات المياه التابعة لمصانع مسيعيد للطاقة لهجوم بمسيرتين إيرانيتين، وتعرض أحد مرافق الطاقة في مدينة رأس لفان الصناعية لهجوم بمسيرة مماثلة.

    وأعلنت الكويت أنها تعاملت مع موجة من الصواريخ والمسيرات التي رصدت في أجواء البلاد، وأسفر الهجوم عن مقتل 3 جنود أمريكيين وإصابة 5 آخرين بجروح خطيرة.

    ومن الجانب الأمريكي، توعد الرئيس دونالد ترمب إيران بضربها بقوة، معتبرا أن «الموجة الكبيرة» لم تحدث بعدُ وستأتي قريبا، وقال إنه لا يستبعد إرسال قوات إلى إيران.

    وفي الأثناء، أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء لسكان بلدات جديدة في لبنان، ونفذ غارات بالضاحية الجنوبية لبيروت وتوغل في مناطق بالجنوب اللبناني.

    وأعربت فرنسا عن استعدادها للمشاركة في الدفاع عن الدول الحليفة التي تعرضت لهجمات صاروخية أو بطائرات مسيرة من إيران، إذا طُلب منها ذلك، وبما يتماشى مع الاتفاقات الثنائية ومبدأ الدفاع المشترك وفق القانون الدولي. فيما صرحت بريطانيا بأن قوات وطائرات حربية للبلاد تشارك في جهود دفاعية منسقة لحماية مصالح البلاد وحلفائها، لكنها لا تشارك في الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.

    وبدوره أكد الاتحاد الأوروبي وقوف الدول الأعضاء إلى جانب أمريكا لمواجهة التهديدات الإيرانية.

    وعلى صعيد آخر، قال العميد إبراهيم جباري، مستشار قائد الحرس الثوري الإيراني، أول أمس الاثنين، إن مضيق هرمز أُغلِق، مشددا على أن قوات الحرس الثوري ستستهدف أي سفينة تحاول العبور.

    وأضاف جباري أن قوات بلاده «ستستهدف خطوط النفط التابعة للأعداء، ولن تسمح بتصدير النفط من المنطقة حتى نُضيّق على العدو». وأضاف: «الأمريكيون لديهم ديون بمئات وآلاف المليارات من الدولارات، وهم متعطشون لنفط المنطقة.. لن يحصلوا على قطرة نفط واحدة».

    في المقابل، نفت الولايات المتحدة إغلاق مضيق هرمز، ونقلت قناة «فوكس نيوز» الأمريكية عن مسؤول كبير في الجيش الأمريكي قوله إن المضيق ليس مغلقا أمام الملاحة، مضيفا أن البحرية الإيرانية لا تقوم بدوريات عبر المضيق لفرض الإغلاق.

    وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، أول أمس الاثنين، نقلا عن مصادر ملاحية، أن حركة السفن في المضيق توقفت إلى حد كبير. وأفادت وكالة «رويترز»، استنادا إلى بيانات ملاحية الأحد الماضي، بأن 150 ناقلة على الأقل محملة بالنفط والغاز توقفت في مياه الخليج خارج مضيق هرمز.

    مضيق هرمز.. شريان الحياة

    الممر المائي الضيق، الذي يفصل بين إيران وشبه الجزيرة العربية، وتتمتع طهران بسيطرة على معظمه، هو شريان الحياة للتجارة والطاقة العالمية، إذ يمر عبره يومياً ما يقارب 20 إلى 25 بالمائة من صادرات النفط العالمية أي حوالى 20 مليون برميل، و35 بالمائة من صادرات الغاز الطبيعي المُسال، ويشهد حركة يومية من السفن التجارية والحاويات، ولا بدائل سريعة أو مكافِئاً بحرياً يمكنها تعويض تدفق هذا الحجم الكبير من النفط والتجارة سريعاً. لذا يُتوقَّع حدوث قفزة في أسعار النفط والسلع، إذ إنّ أي غلق أو انقطاع مؤقت في عمل مضيق هرمز سيُزعزع أسواق الطاقة العالمية ويرفع أسعار السلع والتأمين كثيراً. وهذه هي ورقة الضغط الأقوى التي تمتلكها إيران، إذ يعبر هذا المضيق حوالى ثلث شحنات النفط البحرية العالمية، ما يجعله أهم نقطة اختناق لشحنات الخام، ما يعني أنه ستتضرر دول مثل الصين واليابان والهند وكوريا الجنوبية وسنغافورة، حال غلق مضيق هرمز بفعل الحرب، لأنه حسب تقديرات الوكالة الدولية للطاقة يذهب 80 بالمائة من النفط الخارج من المضيق إلى آسيا.

    عرض المضيق 50 كيلومتراً، وعمق المياه فيه 60 متراً، ويستوعب من 20 إلى 30 ناقلة نفط يومياً، وإغلاقه يعني قطع ارتباط الدول المنتجة للخام في الشرق الأوسط بالأسواق الرئيسية في مناطق آسيا والمحيط الهادي، وأوروبا وأمريكا الشمالية وغيرها.

    التهديد الصامت للألغام البحرية

    إغلاق المضيق ولو جزئياً بعد القرار الإيراني، نتيجة للتصعيد العسكري، لن يؤثر على الشحن البحري في الشرق الأوسط فحسب، بل على العالم بأسره. ففي أضيق نقطة فيه، لا يتجاوز عرض الممرات الملاحية ثلاثة كيلومترات، ولأن إيران تدرك خطورة غلقه في شلّ الاقتصاد العالمي واكتساب نفوذ حاسم، يكفيها أن تجعل المضيق غير صالح للعبور، وتخرجه من الخدمة عبر التهديد الصامت للألغام البحرية التي تتراوح تكلفة اللغم الواحد منها بين ثلاثة دولارات و30 دولاراً، ولكن تكلفة الإزالة تتراوح بين 300 وألف دولار. فالألغام البحرية أكثر الأسلحة غير المتكافئة فعالية على الإطلاق، لأنها رخيصة، صامتة وغير مرئية، ولا تُنذر ولا تُطارد، بل تنتظر، فحسب، مرور أي سفينة لتنفجر فيها، وفي التاريخ البحري الحديث، ألحقت الألغام أضراراً بسفن أكثر من الصواريخ أو الطوربيدات، وفي بعض الحالات، أثبتت أنها أكثر حسماً من سنوات من القصف المكثف. وخير مثال على ذلك: عملية «بوكيت موني»، عندما عطلت الألغام البحرية الأمريكية ما يقرب من 95 بالمائة من واردات فيتنام الشمالية البحرية في غضون أيام، ومنحت الولايات المتحدة ورقة ضغط قوية على طاولة المفاوضات بتكلفة وجهد أقل بكثير.

    وهناك تقديرات تؤكد أن ما بين 400 إلى 600 لغم من أنواع مختلفة محلية وصينية زرعتها إيران بدقة كافية لشل حركة الملاحة التجارية تماماً في المياه الضيقة لمضيق هرمز، إذ تحتفظ طهران بمخزون ضخم من آلاف الألغام البحرية، رخيصة الثمن لكنها قادرة على إغراق سفن تكلف ملايين الدولارات. وهي تتراوح بين الألغام البسيطة التي تعمل بالتماس المباشر والألغام المتطورة التي تُستخدم للتأثير على السفن، وبعض الأنظمة، مثل نظام EM-52 الصيني، القادر على الانطلاق عمودياً نحو هيكل السفينة من قاع البحر، بينما تقوم أنظمة أخرى، مثل نظام  MD-11، برصد البصمات المغناطيسية والصوتية للسفينة قبل إطلاقها مباشرة أسفل عارضة السفينة لإحداث أقصى قدر من الضرر. وإزالة حقل ألغام كهذا ستكون عملية مُكلفة وبطيئة وشاقة وخطيرة للغاية، قبل أن تتمكن كاسحات الألغام من دخول المياه، فقد لا تتجاوز تكلفة لغم بحري واحد عشرات الآلاف من الدولارات، لكن إزالته تتطلب مدمّرات بمليارات الدولارات، وسفناً متخصصة في مكافحة الألغام، وطائرات متطورة وأسابيع من العمل المضني تحت تهديد مستمر.

    تأثير مباشر على أسعار النفط

    لأنه يجري نقل 20 مليون برميل يومياً عبر مضيق هرمز بما، يعادل نحو 20 بالمائة من استهلاك النفط العالمي، سيؤدي الغلق الكامل للمضيق وتعطل العمل فيه، سواء بزوارق إيرانية أو بتفعيل ألغام بحرية أو قصف سفن، لارتباك في الأسواق قد يدفع أسعار النفط للارتفاع من قرابة 70 دولاراً قبل الحرب حالياً، إلى أكثر من 100–120 دولاراً للبرميل، وقد يزيد إلى ما فوق ذلك.

    وسيؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى ضغط تضخمي عالمي؛ لأن الطاقة تُستخدم في 95 بالمائة من عناصر الاقتصاد تقريباً (تصنيع، نقل، خدمات الخ). ولو استعرضنا الخسائر المالية المحتملة للدول المنتجة للنفط والغاز، سنجد مثلاً أن العراق يمر ما يقرب من 90 بالمائة من صادرات نفطه عبر مضيق هرمز، وإغلاق المضيق لمدة شهر واحد فقط، قد يؤدي لخسارة أكثر من ستة مليارات دولار من الإيرادات النفطية، ما يعادل نحو 90 بالمائة من عائدات الميزانية الشهرية.

    تأثير خطير على التجارة العالمية وارتفاع الأسعار

    يؤثر غلق المضيق على التجارة العالمية بشكل خطير، لأنه سيؤدي إلى تعطيل سلاسل الإمداد، إذ إن 11 بالمائة من التجارة العالمية (باستثناء النفط) تمر بالحركة البحرية في هذا المضيق، وإغلاقه يعني أن ناقلات الحاويات إلى أوروبا وآسيا ستضطر لاستخدام طرق أطول عبر رأس الرجاء الصالح، وتتكلف خسائر وقتَ الشحن وتكلفة الوقود وأسعار التأمين، وقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية في الأسواق العالمية، وتضرّر الصناعات الثقيلة وتصنيع السيارات وسلاسل التوريد الدولية كمحصلة نهائية، بسبب زيادة تكلفة النقل وتأخر المواد الخام. إغلاق المضيق قد يُحدِث أيضاً أزمة طاقة حول العالم تؤثر على الصناعة، التجارة وحتى الاستقرار المالي الوطني، وقد تنتج عنه تأثيرات عالمية أوسع مثل التضخم العالمي ويؤثر على الأسواق المالية ونشهد تقلباً حاداً وارتفاعاً في أسعار الأصول المرتبطة بالطاقة وانخفاضاً في أسهم القطاعات الحساسة للطاقة، وزيادة الطلب على الملاذات الآمنة مثل الذهب.

    وارتفاع أسعار الطاقة يمكن أن يؤدي إلى: ارتفاع أسعار الغذاء والنقل وارتفاع تكاليف الإنتاج وضغوط على سياسات البنوك المركزية، وهذا بدوره قد يعطل النمو الاقتصادي العالمي ويدفع بعض البلدان إلى ركود اقتصادي إذا استمر لفترات طويلة.

    مضيق هرمز وما يمر به من تجارة ونفط قد يكون هو ضحية الحرب الأكبر، فهو ليس مجرد ممر بحري عادي، بل شريان أساسي للطاقة في الاقتصاد العالمي، وأي إغلاق ولو بصورةٍ مؤقتة يمكن أن يرفع أسعار النفط بحدّة ويزيد التضخم، ويؤثر على النمو الاقتصادي العالمي. وآثار الإغلاق سوف تمتد من خسائر الدول المنتجة إلى ارتفاع تكاليف السلع للمستهلكين في كل أنحاء العالم وارتباك في الأسواق العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من 9 آلاف مواطن أمريكي غادروا منطقة الشرق الأوسط

     أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، أن أكثر من 9 آلاف مواطن أمريكي غادروا منطقة الشرق الأوسط، منذ بدء العملية العسكرية الأمريكية ضد إيران، في ظل تنامي المخاوف لاسيما بشأن الهجمات وإطلاق الصواريخ الإيرانية.

    وقالت الخارجية الأمريكية، في بيان، إنه “خلال الأيام القليلة الماضية، عاد أكثر من 9 آلاف مواطن أمريكي سالمين من الشرق الأوسط، من بينهم أزيد من 300 شخص من إسرائيل”.

    ولهذه الغاية، أضاف المصدر أنه تم ترتيب جسر جوي برحلات خاصة انطلاقا من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والأردن.

    وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد حثت، الاثنين الماضي، المواطنين الأمريكيين في جميع أنحاء الشرق الأوسط على مغادرة هذه المنطقة عبر رحلات جوية، على الرغم من إغلاق المطارات أو خضوعها لقيود صارمة في جزء كبير بالمنطقة.

    وأوضحت أن بعض خيارات السفر الجوي عبر رحلات تجارية لا تزال متاحة في المملكة العربية السعودية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة كندية تطلق أولى عمليات الحفر بمشروع أدانا جنوب المغرب

    دخل مشروع “أدانا” للتنقيب المعدني بإقليم طاطا مرحلة ميدانية جديدة، بعد شروع شركة Trigon Metals الكندية في تنفيذ أول برنامج حفر استكشافي بالمنطقة، في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام الدولي بالإمكانات المعدنية لجنوب المملكة.

    البرنامج الأولي يشمل حفر 12 بئرا ماسيا بعمق إجمالي يصل إلى 2100 متر، على أن يتراوح عمق كل بئر بين 150 و200 متر. وقد أُسندت أشغال الحفر إلى شركة Geosond Maroc، فيما تم الشروع في تهيئة مستودع خاص لتخزين عينات الصخور المستخرجة، بالتوازي مع انطلاق عمل الفريق التقني في الموقع.

    ووفق المعطيات المعلنة، سيتم توزيع الآبار بين خمسة مواقع في تلة الهوائيات وسبعة أخرى جنوب غرب أدانا، ضمن نطاق يضم سبع رخص استكشاف حصرية تغطي مساحة تقارب 112 كيلومترا مربعا في جبال أدانا، القريبة من منطقة عكا، على بعد نحو 300 كيلومتر جنوب شرق أكادير. ويستفيد الموقع من سهولة الولوج عبر الطريق الرئيسية الرابطة بين أكادير وطاطا، إضافة إلى توفر بنية تحتية محلية مساندة.

    اختيار الشركة الكندية لهذا المشروع كمحور رئيسي لأنشطتها بالمغرب يستند إلى مؤشرات جيولوجية توحي بوجود رواسب فضة ورصاص قريبة من سطح الأرض. كما أن المنطقة تُظهر آثار تعدين تقليدي قديم، وخضعت سابقا لبرامج أخذ عينات سطحية دعمت فرضية وجود تمعدن واعد.

    ويقع المشروع ضمن نطاق جبال الأطلس الصغير، المعروفة بصخورها الجيولوجية العتيقة الغنية بالمعادن، وهي المنطقة ذاتها التي تحتضن منجم إيميتر، أحد أبرز مناجم الفضة في العالم.

    وتعتمد الشركة تقنية الحفر الماسي، التي تتيح استخراج عينات لبّ صخرية أسطوانية دقيقة، تسمح للجيولوجيين بتحليل تركيبة الصخور وقياس نسب المعادن بموثوقية عالية، وهي مرحلة حاسمة قبل الانتقال إلى تقييم الجدوى الاقتصادية لمشروع منجمي محتمل.

    وقد تمت مراجعة المعطيات التقنية للمشروع من طرف الدكتور أندرياس رومبل، مدير الاستكشاف بالشركة، في إطار التزاماتها التنظيمية باعتبارها مدرجة في بورصة تورنتو، حيث تخضع لمعايير إفصاح صارمة تُعرف باسم NI 43-101، والتي تفرض التحقق من النتائج من قبل خبير مؤهل قبل نشرها.

    وتأتي هذه التطورات في سياق سعي المغرب إلى تحديث قطاع التعدين وتنويع موارده المعدنية، مع توسيع دائرة الاستثمارات الأجنبية خارج قطاع الفوسفاط، نحو معادن استراتيجية مثل الفضة التي تُستخدم في الصناعات الدقيقة وتقنيات الطاقة النظيفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فصل الشتاء في المغرب يؤشر على موسم فلاحي واعد…. المديرية الإقليمية للفلاحة بسطات نموذجا

    الأحداثبقلم ياسين المصلوحي

    في أعقاب التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدها المغرب طوال فصل الشتاء والتي أعادت الأمل إلى القطاع الفلاحي بعد فترة اتسمت بندرة الأمطار وتوالي سنوات الجفاف. وقد كان لهذه الأمطار أثر مباشر في إنعاش التربة وتحسين رطوبتها، مما شجع الفلاحين على استئناف عمليات الحرث والزرع في ظروف ملائمة، خاصة بالنسبة للحبوب والقطاني. كما ساهمت في تجديد الغطاء النباتي بالمراعي، وهو ما انعكس إيجابا على القطيع الوطني وخفف العبء عن الكسابة الذين عانوا من ارتفاع كلفة الأعلاف. وتبقى هذه التساقطات مؤشرا إيجابيا على إمكانية استعادة التوازن الفلاحي إذا استمرت بنفس الوتيرة خلال ما تبقى من الموسم.

    وأوضح السيد يونس أعتاني، المدير الإقليمي للفلاحة بسطات (هذه المنطقة التي تعتبر إحدى أهم المناطق الفلاحية في المغرب) في تصريح للجريدة، أن التساقطات المسجلة خلال الموسم الفلاحي الحالي سيكون لها أثر إيجابي ملموس على الغطاء النباتي بالنسبة للحبوب الخريفية، الأشجار المثمرة وكذلك المراعي التي تساهم في تراجع أسعار الأعلاف وتوفير الكلأ للماشية.

    وأشار إلى أن هذه التساقطات سيكون لها، أساسا، أثر إيجابي على مستوى رطوبة التربة والفرشة المائية، وهو ما من شأنه التخفيف من لجوء الفلاحين إلى السقي، وتجديد الموارد المائية الجوفية، وتوفير الظروف الملائمة لنمو المزروعات.

    وفي ما يتعلق بتوقعات الموسم الفلاحي، أكد أن الزراعات الخريفية، لاسيما القمح اللين ، الصلب والشعير، مرشحة لتحقيق نتائج جيدة، مبرزا أن تحسن الغطاء النباتي يحد من التبخر، ويعزز استفادة المزروعات من التساقطات المطرية.

    وأضاف المسؤول الإقليمي أن هاته التساقطات صادفت تنفيذ برنامج الدعم المباشر لفائدة الكسابة، قصد إعادة تكوين القطيع، مما سيكون له أثر إيجابي على تكاثر القطيع والمحافظة عليه.

    من جهتهم، عبر عدد من الفلاحين عن سعادتهم بالتساقطات المطرية الأخيرة، مؤكدين أثرها الإيجابي على الموارد المائية السطحية والجوفية، خاصة من حيث إنعاش الفرشة المائية ورفع منسوب السدود، وهو ما عزز آمالهم في تحقيق موسم فلاحي واعد بعد فترة من الترقب. مؤكدين أن التساقطات المطرية الأخيرة سيكون لها أثر إيجابي على انتعاش المراعي، مما سيساهم في التخفيف من تكاليف الأعلاف، معتبرين أن الأمطار المسجلة خلال هذه الفترة من السنة تعزز مؤشرات موسم فلاحي مبشر، سواء من حيث المردودية أو جودة المنتوج.

    ويعكس هذا التحسن النسبي في الوضعية المناخية والمائية مؤشرات إيجابية على مستوى الإنتاج الفلاحي بالإقليم، مع استمرار التساقطات خلال ما تبقى من الموسم، بما من شأنه تعزيز الأمن الغذائي ودعم استقرار النشاط الفلاحي، باعتباره رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالعالم القروي.

    وحسب معطيات للمديرية الإقليمية للفلاحة بسطات، فقد شملت المساحات المزروعة خلال الموسم الفلاحي الحالي حوالي 318 ألفا و500 هكتار من الحبوب الخريفية منها أزيد من 27 ألف عن طريق الزرع المباشر، إضافة إلى أكثر من 20 ألف هكتار من الزراعات الكلئية، و1300 هكتار من الخضروات، في حين توصف حالة المراعي بالجيدة بفضل وفرة الكلأ.

    وأضاف المصدر ذاته أن حجم التساقطات المطرية المسجلة إلى حدود هذه الفترة فاق 300 ملم، مقابل 70 ملم خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، مما يعكس تحسنا كبيرا في الوضعية المطرية مقارنة بالموسم الماضي.

    هيئة التحرير3 مارس، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار الغاز في أوروبا ترتفع بأكثر من 50 في المائة بعد وقف قطر إنتاج الغاز الطبيعي المسال

    ارتفع سعر الغاز في أوروبا بأكثر من 50 في المائة، اليوم الاثنين، بعد أن أعلنت شركة “قطر للطاقة” تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال في أعقاب هجوم إيراني استهدف مرافقها الإنتاجية.

    وارتفع عقد “تي تي إف” المرجعي الأوروبي الآجل، بأكثر من 48 في المائة ليصل إلى 47,32 أورو للميغاواط ساعة، وهو أعلى مستوى له منذ فبراير 2025 عندما بلغ 47,70 أورو للميغاواط ساعة.

    يذكر أن هذا السعر يظل أقل بكثير من المستويات التي بلغها العام 2022 مع بداية الحرب في أوكرانيا، عندما تجاوز 300 أورو للميغاواط ساعة.

    وأعلنت شركة “قطر للطاقة”، في وقت سابق اليوم، وقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال والمنتجات ذات الصلة بسبب هجوم عسكري على مرافقها التشغيلية في مدينتي “راس لفان” و”مسيعيد” الصناعيتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الشرق الأوسط إلى الأسواق العالمية شرارة عسكرية تربك الاقتصاد

    العلم الإلكترونية – بقلم أسماء لمسردي
      لم تعد أصداء التصعيد العسكري في الشرق الأوسط تقاس بعدد الصواريخ المتبادلة فقط، بل بحجم الارتدادات التي تحدثها في أسواق الطاقة والغذاء عبر العالم، فمع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، عاد القلق ليخيم على واحد من أهم الشرايين الاقتصادية في العالم « مضيق هرمز »، الممر البحري الذي يعبر منه نحو خمس إمدادات النفط العالمية وكميات ضخمة من الغاز الطبيعي والمواد البتروكيماوية.   الأسواق الدولية بطبيعتها لا تنتظر وقوع الأسوأ حتى تتفاعل؛ يكفي التلويح بإغلاق المضيق أو تعثر الملاحة فيه حتى ترتفع الأسعار وهو ما يُعرف في الأدبيات الاقتصادية بـ »علاوة المخاطر الجيوسياسية »، أي تلك الزيادة التي يضيفها المتعاملون تحسبا لانقطاع محتمل في الإمدادات. خلال أيام قليلة، قفزت أسعار النفط من مستويات تقارب 60 دولارا للبرميل إلى حدود 80 دولارا، مع توقعات في تقارير مالية غربية بإمكانية بلوغ 100 دولار إذا طال أمد الأزمة أو اتسعت رقعتها. وإيران، التي تنتج نحو ثلاثة ملايين برميل يوميا، ليست فقط فاعلا عسكريا في هذا المشهد، بل عنصرا محوريا في معادلة العرض والطلب العالمية.   التوتر لم يتوقف عند النفط، فإعلان قطر للطاقة تعليق جزء من عمليات إنتاج الغاز الطبيعي المسال عقب استهداف منشآت تشغيلية، دفع العقود الأوروبية المرجعية إلى الارتفاع بأكثر من 50 في المائة، في تذكير سريع بأجواء 2022 عندما انفجرت الأسعار مع اندلاع الحرب في أوكرانيا. صحيح أن المستويات الحالية لا تزال بعيدة عن الذروة التاريخية التي تجاوزت 300 يورو للميغاواط ساعة، لكن الرسالة واضحة لأن هشاشة منظومة الطاقة العالمية ما تزال قائمة، وأي صدمة جديدة كفيلة بإعادة إشعال التضخم.   الارتدادات ظهرت كذلك في البورصات والموانئ، إذ سارعت شركات شحن كبرى مثل Maersk وHapag-Lloyd وCMA CGM إلى تعديل مسارات سفنها وفرض رسوم إضافية لتغطية مخاطر الحرب وارتفاع أقساط التأمين. هذه الإجراءات، وإن بدت تقنية، تحمل أثرا مباشرا على المستهلك النهائي؛ فكل زيادة في كلفة الشحن تتحول تدريجيا إلى زيادة في سعر السلع، من الحبوب إلى الأسمدة وصولا إلى المواد المصنعة.   بالنسبة للمغرب، الذي يعتمد بشكل شبه كلي على استيراد حاجياته الطاقية، فإن الصورة تثير قلقا مشروعا، لأن تجربة 2022 لا تزال ماثلة في الأذهان، حين تجاوز النفط 120 دولارا للبرميل وارتفعت الفاتورة الطاقية إلى مستويات قياسية أثقلت الميزان التجاري وضغطت على القدرة الشرائية. اليوم، ومع ارتفاع جديد في أسعار الطاقة، تلوح في الأفق مخاطر عودة موجة تضخمية، تبدأ من محطات الوقود ولا تنتهي عند أسعار المواد الغذائية.   ومع ذلك، لا يزال المشهد مفتوحا على عدة سيناريوهات، فـOPEC تؤكد استمرار الإمدادات، وبعض التقديرات الأمريكية ترى أن الأزمة قد تكون محدودة زمنيا، لكن في عالم مترابط اقتصاديا، يكفي اضطراب ممر بحري ضيق جغرافيا ليتحول إلى ضغط واسع على موائد المستهلكين. وبين رهانات التهدئة واحتمالات التصعيد، يبقى الثابت الوحيد هو أن كلفة التوترات الجيوسياسية لا تدفع في ميادين القتال فقط، بل في فواتير الطاقة وأسعار الخبز أيضا.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طلب هائل وأسعار خيالية بالمونديال


    هسبريس- أ.ف.ب

    تتراوح أسعار تذاكر كأس العالم 2026 في كرة القدم بين 900 دولار أمريكي للمباراة الافتتاحية و8 آلاف دولار للمباراة النهائية؛ ما يجعل حضور الحدث الكروي الأهم في العالم، والذي يبدأ بعد مائة يوم، مكلفا جدا.

    ما عدد التذاكر المطروحة، وما حجم الإقبال عليها؟

    حسب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، طُرِح ما يقارب سبعة ملايين تذكرة للبيع إجمالا. ويُسمح لكل شخص بشراء أربع تذاكر كحد أقصى للمباراة الواحدة، وبما لا يتجاوز 40 تذكرة طوال فترة البطولة.

    وبِيع نحو مليوني تذكرة خلال المرحلة الأولى من العرض عبر قرعة والذي أُجري في أكتوبر. أما المرحلة الثانية، التي أُقيمت في دجنبر ويناير، فكانت أيضا بنظام القرعة، واستقطبت رقما قياسيا بلغ 508 ملايين طلب، حسب ما أفاد الـ”فيفا”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ولم يكشف الاتحاد الدولي عن العدد الدقيق للتذاكر التي جرى تخصيصها في هذه المرحلة؛ غير أن المباريات التي شهدت أعلى معدلات طلب كانت مواجهة الجولة الأخيرة من المجموعة الحادية عشرة بين كولومبيا والبرتغال في ميامي في 27 يونيو، ومباراة المكسيك المضيفة أمام كوريا الجنوبية في غوادالاخارا في 18 يونيو، إضافة إلى المباراة النهائية المقررة على ملعب “ميتلايف” في نيوجيرسي في 19 يوليوز.

    الأسعار تُحلّق عاليا…

    يشهد كأس العالم بنسخته الموسّعة، الأولى في التاريخ بمشاركة 48 منتخبا، إقامة 104 مباريات، وسط ارتفاع لافت في أسعار التذاكر، لا سيما للمباريات الأكثر طلبا.

    وكانت رابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا قد أشارت إلى أن الملف المشترك لاستضافة البطولة في أمريكا الشمالية تعهّد، في البداية، بطرح تذاكر بأسعار تبدأ من 21 دولارا؛ غير أن أرخص التذاكر المطروحة فعليا بلغت 60 دولارا، كما هو الحال في المباراة الافتتاحية للمجموعة العاشرة بين النمسا والأردن على ملعب “ليفي ستاديوم” في كاليفورنيا.

    وتتجاوز أسعار معظم التذاكر 200 دولار في المباريات التي تجمع منتخبات كبرى؛ فيما تبدأ أسعار تذاكر المباراة النهائية من 2000 دولار، وتصل إلى 8 آلاف و680 دولارا لأفضل المقاعد. ولا تشمل هذه الأرقام الأسعار المعروضة عبر منصة إعادة البيع الرسمية التابعة لـ”فيفا”، حيث عُرض أحد مقاعد الفئة الثالثة لنهائي 19 يوليوز على ملعب “ميتلايف” في نيوجيرسي بسعر صادم بلغ 143 ألفا و750 دولارا، أي أكثر من 41 ضعف قيمته الأصلية البالغة 3 آلاف و450 دولارا.

    من جانبه، أكد جاني إنفانتينو، رئيس “فيفا”، أن ارتفاع الأسعار يعكس ببساطة حجم الطلب الهائل، مشيرا إلى “اعتماد نظام التسعير الديناميكي في الولايات المتحدة، حيث ترتفع الأسعار أو تنخفض” حسب طبيعة المباراة ومستوى الإقبال عليها.

    وأمام الانتقادات المتواصلة بشأن الغلاء، أعلن “فيفا” استحداث فئة تذاكر أقل سعرا؛ إلا أن المقاعد المتاحة مقابل 60 دولارا خُصصت لجماهير المنتخبات المتأهلة فقط، وتمثل 10 في المائة من حصة كل اتحاد وطني.

    كما طرح الاتحاد الدولي باقات خاصة تجمع بين تذاكر المباريات والدخول إلى صالات كبار الشخصيات. وفي مواجهة فرنسا والسنغال المقررة في نيوجيرسي في 16 يونيو، تراوحت أسعار هذه الباقات بين 2900 و4500 دولار.

    … وتواصل الارتفاع

    يحتفظ “فيفا” بعدد غير مُعلن من التذاكر، يعتزم طرحها اعتبارا من أبريل وحتى نهاية البطولة، وفق نظام “الأولوية لمن يسبق في الشراء”.

    وإلى جانب ذلك، تنشط منصات إعادة البيع، بما في ذلك المنصة الرسمية التابعة لـ”فيفا”؛ غير أن هذه السوق المثيرة للجدل، التي تتيح بيع التذاكر من مشجع إلى آخر، تسمح للبائعين بتحديد الأسعار بأنفسهم، ما يفسر الأرقام الخيالية المعروضة لتذاكر المباراة النهائية.

    ولا تخضع سوق إعادة البيع لتنظيم قانوني في الولايات المتحدة وكندا. أما في المكسيك، فيُحظر بيع التذاكر بأعلى من قيمتها الاسمية؛ لكن هذا الحظر يقتصر على التذاكر التي يتم شراؤها داخل البلاد وبالعملة المحلية.

    وفي مثال لافت، عُرض، مؤخرا، مقعد من “الفئة الثالثة” وفي أعلى مدرجات الملعب، للمباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب إفريقيا على ملعب “أستيكا” في مكسيكو سيتي في 11 يونيو بسعر 5324 دولارا، مقارنة بسعره الأصلي البالغ 895 دولارا. كما عرضت مواقع أخرى مثل “SeatGeek” و”StubHub” تذاكر بأسعار أقل قليلا.

    تكاليف إضافية

    لا تقتصر الأعباء المالية على أسعار التذاكر وحدها، إذ يتعين على المشجعين القادمين من خارج المدن المضيفة احتساب نفقات إضافية؛ في مقدمتها رسوم مواقف السيارات التي سجلت مستويات مرتفعة في العديد من ملاعب البطولة، لا سيما أنها تقع غالبا بعيدا عن مراكز المدن.

    ففي أتلانتا، تبلغ كلفة حجز موقف سيارة خلال إحدى مباريات دور المجموعات 100 دولار، بينما تقفز إلى 300 في لوس أنجليس.

    وبالنسبة للجماهير التي لم تتمكن من الحصول على تذاكر للمباريات، يبقى خيار حضور فعاليات “منطقة المشجعين” متاحا في المدن الـ16 المضيفة ومحيطها. ففي كانساس سيتي، يمكن لمنطقة المشجعين استقبال ما يصل إلى 25 ألف شخص. أما في نيويورك، فسيتم تحويل موقع بطولة الولايات المتحدة المفتوحة لكرة المضرب في فلاشينغ ميدوز إلى منطقة مشجعين تستوعب حتى 10 آلاف زائر يدفعون رسوم دخول، خلال الفترة من 17 إلى 28 يونيو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس جهة العيون الساقية الحمراء يصادق على اتفاقية جديدة لدعم النقل الجوي ويخفض مساهمته إلى 10 ملايين درهم

    صادق مجلس جهة العيون الساقية الحمراء، خلال دورته العادية لشهر مارس 2026، على اتفاقية شراكة جديدة مع الخطوط الملكية المغربية، تروم تعزيز خدمات النقل الجوي بمطار مطار الحسن الأول، مع اعتماد تسعيرة محدثة للتذاكر وتقليص مساهمة الجهة في الدعم المالي.

    ووفق المعطيات المقدمة خلال أشغال الدورة، فقد حُدد السقف السنوي الإجمالي الأقصى للدعم في 20.530.000 درهم، موزعة بين 10 ملايين درهم كمساهمة من مجلس الجهة، و10.530.000 درهم مساهمة من وزارة النقل واللوجستيك عبر المديرية العامة للطيران المدني.

    وبموجب الاتفاقية الجديدة، تم إقرار أسعار ثابتة لتذاكر الدرجة الاقتصادية (ذهاب فقط)، شاملة للرسوم والضرائب، حيث انتقل سعر رحلة الدار البيضاء – العيون من 840 درهماً إلى 990 درهماً، والرباط – العيون من 840 درهماً إلى 990 درهماً، وأكادير – العيون من 625 درهماً إلى 900 درهم، ومراكش – العيون من 750 درهماً إلى 900 درهم، فيما حُدد سعر الداخلة – العيون في 650 درهماً.

    أما بخصوص درجة الأعمال (ذهاب فقط)، فقد تم تحديد السعر في 1.990 درهماً لرحلتي الدار البيضاء – العيون والرباط – العيون بدل 1.680 درهماً سابقاً، و1.800 درهم لخطّي أكادير – العيون ومراكش – العيون عوض 1.250 و1.500 درهم على التوالي، في حين بلغ سعر الداخلة – العيون 1.300 درهم.

    ويأتي هذا الرفع النسبي في التسعيرة في إطار مراجعة شاملة لمنظومة دعم النقل الجوي، حيث قرر مجلس الجهة تخفيض مساهمته السنوية من 53 مليون درهم إلى 10 ملايين درهم فقط، مستنداً إلى الدينامية المتصاعدة التي يشهدها مطار العيون، وارتفاع نسب ملء الرحلات خلال السنوات الأخيرة.

    ومن المنتظر أن يتيح هذا التخفيض في حجم مساهمة الجهة تحرير اعتمادات مالية مهمة، سيتم توجيهها نحو تمويل مشاريع تنموية ذات أولوية لفائدة ساكنة الجهة، خاصة في مجالات البنيات التحتية، والخدمات الاجتماعية، وتحفيز الاستثمار وخلق فرص الشغل، بما يعزز وقع الميزانية الجهوية على الحاجيات المباشرة للمواطنين.

    كما تنص الاتفاقية على اعتماد آلية لاحتساب الدعم بناءً على معدل الملء وعدد الرحلات المنجزة فعلياً، مع تحديد سقف سنوي واضح، في إطار مقاربة تروم ضمان استمرارية الربط الجوي للجهة، وفي الآن ذاته ترشيد النفقات العمومية وتحقيق قدر أكبر من النجاعة في تدبير الموارد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرب على إيران ترفع أسعار الغاز في أوروبا بأزيد من 50 في المائة

    ارتفع سعر الغاز في أوروبا بأكثر من 50 في المائة، اليوم الاثنين، بعد أن أعلنت شركة « قطر للطاقة » تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال في أعقاب هجوم إيراني استهدف مرافقها الإنتاجية.

    وارتفع عقد « تي تي إف » المرجعي الأوروبي الآجل، بأكثر من 48 في المائة ليصل إلى 47,32 أورو للميغاواط ساعة، وهو أعلى مستوى له منذ فبراير 2025 عندما بلغ 47,70 أورو للميغاواط ساعة.

    يذكر أن هذا السعر يظل أقل بكثير من المستويات التي بلغها العام 2022 مع بداية الحرب في أوكرانيا، عندما تجاوز 300 أورو للميغاواط ساعة.

    وأعلنت شركة « قطر للطاقة »، في وقت سابق اليوم، وقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال والمنتجات ذات الصلة بسبب هجوم عسكري على مرافقها التشغيلية في مدينتي « راس لفان » و »مسيعيد » الصناعيتين.

    إقرأ الخبر من مصدره