Étiquette : 300

  • لبنى الجوهري تدشن أول عرض فكاهي


    هسبريس – منال لطفي

    تستعد الكوميدية المغربية لبنى الجوهري لخوض محطة مفصلية في مسارها الفني، من خلال تقديم أول عرض فكاهي فردي لها، تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي للمرأة؛ في خطوة تحمل رمزية خاصة، بعد سنوات من الحضور المتواصل على منصات التواصل الاجتماعي ومشاركاتها في أعمال تلفزيونية متنوعة.

    الجوهري، التي راكمت قاعدة جماهيرية بفضل أسلوبها الساخر وقراءتها الطريفة لتفاصيل الحياة اليومية، عبرت عن سعادتها الكبيرة بهذه التجربة، معتبرة أن الوقوف على خشبة المسرح ظل حلما مؤجلا منذ ثلاثة عقود. وأكدت الكوميدية المغربية، عبر صفحاتها الرسمية، أن هذا العرض ليس مجرد موعد فني عابر؛ بل تتويج لمسار طويل من الاشتغال في صمت، وبداية فصل جديد اختارت أن تعيشه وجها لوجه مع جمهورها.

    وفي رسالة تقاسمتها مع متابعيها، تحدثت عن حلم راودها منذ 30 سنة، كانت ترى فيه نفسها أمام جمهور يشاركها الضحك والتأمل، مشيرة إلى أن الثامن من مارس سيكون لحظة خاصة في حياتها، ووصفتها بولادة حلم لم يكن يخصها وحدها؛ بل كل من آمن بها وواكب تطورها الفني.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ومن المرتقب أن يحتضن مسرح ديوان للفنون بالدار البيضاء العرض الافتتاحي، قبل أن تنطلق في جولة وطنية تشمل عددا من مدن المملكة؛ في خطوة تعكس رغبتها في توسيع دائرة اللقاء المباشر مع جمهورها خارج الفضاء الرقمي، الذي صنعت فيه جزءا كبيرا من شهرتها.

    وتأتي هذه الانطلاقة الجديدة بعد مرحلة دقيقة في حياتها الشخصية والمهنية؛ إذ كانت الجوهري قد أعلنت في وقت سابق عن قرارها إلغاء عرضها الأول الذي اشتغلت عليه لفترة طويلة. وأبرزت أن ظروفها النفسية بلغت مرحلة من الإرهاق الشديد، ومعاناتها من القلق والاكتئاب منذ سنوات، نتيجة مشاكل مرت بها وعالجت بعضها؛ غير أن آثارها لا تزال تلقي بظلالها عليها. وقد تقاسمت، آنذاك، مع جمهورها جزءا من هذه المعاناة بصراحة لافتة.

    ويرتقب أن يتناول العرض الجديد مجموعة من القضايا الاجتماعية في قالب ساخر لا يخلو من الكوميديا السوداء، حيث تراهن الجوهري على طرح مواضيع تمس الواقع اليومي بلغة بسيطة وجرأة محسوبة، مع الحفاظ على طاقتها التفاعلية المعهودة. كما اختارت التحفظ عن الكشف عن عنوان العرض في الوقت الحالي، في مسعى لترك عنصر المفاجأة قائما إلى حين موعد اللقاء.

    وتتراوح أسعار التذاكر بين 200 و300 درهم، في أمسية توصف بأنها بداية مرحلة مختلفة في مسار لبنى الجوهري، عنوانها المصالحة مع الحلم، والوقوف على الخشبة بثقة أكبر، بعد تجاوز محطة صعبة صنعت بدورها جزءا من نضج التجربة.

    وكان آخر عمل فني أطلت به لبنى الجوهري على الجمهور الشريط السينمائي الطويل “عائلة فوق الشبهات” للمخرج هشام الجباري، جسدت فيه دور فتاة تدعى “شامة”، لا تأخذ الأمور ببساطة وهي جزء من مغامرة هذه العائلة التي تدور حولها قصة العمل في قالب كوميدي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريمة تهز شرق إسبانيا.. مقتل سيدة وابنتها وسط حداد رسمي وشبهات تحيط بالطليق الجزائري

    أعلنت السلطات المحلية ببلدة شيلخيس، التابعة لإقليم كاستلو شرق إسبانيا، الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام، عقب جريمة قتل مروعة راحت ضحيتها سيدة تبلغ من العمر 48 سنة وابنتها ذات 12 عامًا، بعد العثور على جثتيهما داخل منزلهما، في واقعة خلّفت صدمة واسعة في صفوف الساكنة.

    وأفادت المعطيات المتداولة بأن عناصر الحرس المدني باشرت تحقيقًا معمقًا في ظروف وملابسات الوفاة، بعدما توصلت، مساء الثلاثاء، بإشعار يفيد بوقوع جريمة مزدوجة، حيث انتقلت على الفور دوريات من الشرطة المحلية والحرس المدني إلى مكان الحادث، قبل التحاق قاضية التحقيق للإشراف على رفع الجثتين.

    وأكدت مصادر من التحقيق أن الضحية كانت مسجلة ضمن نظام “VioGén” الخاص بمراقبة حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي، كما كانت تستفيد من أمر قضائي يمنع طليقها من الاقتراب منها لمسافة 300 متر إلى غاية سنة 2027، بعد تقييم وضعها مؤخرًا ضمن خانة “الخطر المتوسط”.

    وأوضحت المصادر ذاتها أن الزوج السابق، البالغ من العمر 39 سنة والمنحدر من أصول جزائرية، جرى توقيفه بسبب خرقه لأمر منع الاقتراب، في انتظار تعميق الأبحاث بخصوص علاقته المباشرة بالجريمة، مشيرة إلى أنه سبق توقيفه خلال السنة الماضية على خلفية قضايا مرتبطة بالعنف الأسري.

    كما كشفت التحقيقات الأولية أن الضحية وابنتها تحملان الجنسية الإسبانية، وأن الأسرة معروفة في البلدة، التي لا يتجاوز عدد سكانها ثلاثة آلاف نسمة، بكون أفرادها من ذوي الإعاقة السمعية، وهو ما صعّب وتيرة الاستماع إلى الشهود، الذين يعانون بدورهم من الإعاقة نفسها.

    وفي السياق ذاته، عبّر عمدة شيلخيس عن حزنه العميق إزاء هذه الفاجعة، مؤكدا أن الساكنة تعيش على وقع صدمة قوية، وأن البلدية ستنكس الأعلام وتنظم دقيقة صمت ترحما على الضحيتين، اللتين كانتا تحظيان بتقدير كبير داخل المجتمع المحلي.

    وأضافت مصادر محلية أن غياب الطفلة عن المدرسة وحصة الموسيقى، دون أي تواصل من والدتها، دفع أطرًا تربوية إلى دق ناقوس الخطر، بعدما لم تتلقَّ الأسرة أي رد على الرسائل الموجهة إليها، قبل أن تُكتشف الجريمة لاحقًا.

    وتتواصل التحقيقات القضائية والأمنية لكشف جميع تفاصيل هذه الواقعة، التي أعادت إلى الواجهة الجدل الدائر في إسبانيا حول نجاعة آليات حماية النساء ضحايا العنف الأسري، خصوصًا في الحالات المرتبطة بالأشخاص في وضعية إعاقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزار بركة يترأس مجلس إدارة وكالة حوض أبي رقراق والشاوية

    العلم الإلكترونية – الرباط
      انعقدت اليوم الجمعة بمدينة بنسليمان أشغال دورة سنة 2025 لمجلس إدارة وكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية، تحت رئاسة نزار بركة، وزير التجهيز والماء، وبحضور عامل إقليم بنسليمان، ورئيس جهة الدار البيضاء–سطات، ورئيس مجلس الحوض، إلى جانب برلمانيين ومنتخبين وأعضاء مجلس إدارة الوكالة.   وخصصت أشغال هذه الدورة لحصر حسابات الوكالة برسم السنة المالية 2024، وتقديم برنامج عملها ومشروع ميزانيتها لسنة 2026، مع الوقوف على مدى تقدم تنفيذ ميزانية 2025، في سياق وطني يتسم بتحديات مناخية وضغط متزايد على الموارد المائية.   موسم مطري استثنائي يعزز المخزون   وجاء انعقاد المجلس في ظرفية هيدرولوجية إيجابية، تميزت بتسجيل تساقطات مطرية مهمة خلال النصف الأول من السنة الجارية. إذ بلغ معدل التساقطات بحوض أبي رقراق والشاوية 452.9 ملم خلال الفترة الممتدة من بداية شتنبر 2025 إلى 19 فبراير 2026، مسجلاً فائضاً قدره 82% مقارنة بالمعدل العام، و317.6% مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية.   هذا التحسن انعكس على الواردات المائية للسدود، التي بلغت 1080 مليون متر مكعب إلى حدود 19 فبراير 2026، إضافة إلى انتعاش ملحوظ للفرشات المائية، بما يعزز التزويد بالماء الصالح للشرب ويؤمّن الاستعمالات الفلاحية داخل نفوذ الحوض.   مشاريع مهيكلة لضمان الأمن المائي   وفي إطار تنزيل البرامج المهيكلة لضمان الأمن المائي، استعرض المجلس تقدم وبرمجة عدد من المشاريع الكبرى، من أبرزها:   برمجة إنجاز الشطر الثاني من مشروع الربط بين أحواض سبو وأبي رقراق وأم الربيع لدعم الموارد المائية لسد المسيرة، مع ترقب انطلاق الأشغال خلال السنة الجارية؛   مواصلة إنجاز الشطر الأول لمحطة تحلية مياه البحر بالدار البيضاء بطاقة إنتاجية تبلغ حوالي 200 مليون م³/سنة، لترتفع إلى 300 مليون م³/سنة في الشطر الثاني، على أن يبدأ الاستغلال نهاية سنة 2026؛   برمجة محطة لتحلية مياه البحر بمدينة الرباط بطاقة إنتاجية تناهز 300 مليون م³/سنة؛   مواصلة تجهيز الأثقاب وإنجاز الأثقاب الاستكشافية لتحيين المعطيات حول الطبقات المائية الجوفية وتعبئة موارد إضافية، خاصة بالمناطق القروية؛   توسيع الانخراط في برنامج إعادة استعمال المياه العادمة المعالجة لسقي المساحات الخضراء، بهدف التخفيف من الضغط على الموارد الاعتيادية.   الوقاية من الفيضانات وتعزيز الإنذار المبكر   وفي مواجهة تزايد حدة الظواهر القصوى المرتبطة بالتغيرات المناخية، أكد الوزير أن الوكالة تواصل جهودها للحد من أخطار الفيضانات، عبر تعزيز منظومة الإنذار المبكر بتجهيز 45 محطة هيدرولوجية بمعدات القياس الأوتوماتيكي، وإعداد مخططات للوقاية من أخطار الفيضانات بجهة الدار البيضاء–سطات وبعالية سد سيدي محمد بن عبد الله، إلى جانب إعداد مخطط خاص بعمالة بنسليمان وأطلس للمناطق المهددة بعمالة الصخيرات–تمارة.   كما أنجزت الوكالة خلال السنوات الأربع الأخيرة عدة مشاريع للحماية من الفيضانات، شملت مدن ومراكز بمريرت وأكلموس (إقليم خنيفرة)، ووادي بوسكورة ووادي ميريكان (إقليم النواصر)، ومركز أولاد مرح (إقليم سطات)، والرماني والمعازيز وتيداس (إقليم الخميسات)، إضافة إلى بنسليمان والمنصورية بإقليم بنسليمان.   اتفاقيات وتدبير مستدام   وصادق مجلس الإدارة على 11 مشروع اتفاقية همّت أساساً مجالات الحماية من الفيضانات، وإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة، والتدبير التشاركي والمستدام للموارد المائية لفرشة برشيد 2026–2035، إلى جانب المحافظة على الموارد المائية. كما تمت المصادقة على عقد امتياز لاستعمال جزء من الملك العمومي المائي بضاية الرومي لممارسة أنشطة سياحية ورياضية لفائدة شركة SOMITOUR.   واختُتمت أشغال الدورة برفع برقية ولاء وإخلاص إلى الملك محمد السادس، تأكيداً على التعبئة المؤسساتية لضمان أمن مائي مستدام يدعم التنمية ويحصّن البلاد أمام تقلبات المناخ.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة: الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية سجل فائضا في الأمطار بنسبة 82 في المائة

    أكد وزير التجهيز والماء نزار بركة، اليوم الجمعة ببنسليمان، أن الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية سجل فائضا في الأمطار بنسبة 82 في المائة مقارنة مع معدل سنة عادية، وذلك إلى غاية 19 فبراير الجاري.

    وأوضح السيد بركة ، الذي ترأس أشغال مجلس إدارة وكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية برسم دورة 2025، بحضور على الخصوص، عامل إقليم بنسليمان الحسن بوكوتة، ورئيس مجلس جهة الدار البيضاء-سطات، عبد اللطيف معزوز، أن معدل التساقطات المطرية بالحوض، ما بين شتنبر 2025 و 19 فبراير الجاري، بلغ 452,9 ملم، وهو ما يشكل فائضا قدر ب 82 في المائة بالنسبة للمعدل، وفائضا قدر ب 317,6 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.

    وأضاف أنه تم تسجيل واردات مائية مهمة بلغت 1080 مليون م3 على مستوى حقينات السدود المتواجدة بالحوض إلى حدود 19 فبراير 2026، مبرزا أن الفرشات المائية بالحوض انتعشت في الأشهر الماضية بفضل التساقطات المطرية المهمة.

    وبعد تأكيده على أهمية الماء ومكانته الاستراتيجية لمواكبة الوتيرة المتسارعة التي تشهدها التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي يعرفها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أبرز الوزير أن انعقاد مجلس إدارة الوكالة يأتي في ظرفية استثنائية تميزت بتسجيل تساقطات مطرية مهمة خلال النصف الأول من السنة الهيدرولوجية الجارية، ما ساهم في تحسين المخزون المائي بالسدود.

    وفي هذا الإطار، ذكر أن السنة الهيدرولوجية 2024-2025 تميزت بعجز في التساقطات المطرية، مقارنة مع معدل السنة العادية ، قدر بحوالي 18,5 في المائة ، مما أثر سلبا على الواردات المائية بالسدود، التي سجلت عجزا بنحو 61 في المائة، مضيفا أن السنة الهيدرولوجية الجارية 2025-2026، عرفت تساقطات مهمة على مستوى الحوض ، مما انعكس إيجابا على نسبة ملء حقينات السدود وعلى مخزون الفرشات المائية.

    وتابع أنه على الرغم من تحسن التساقطات المطرية، فإن الحكومة تستمر في تنزيل برامج مهيكلة على مستوى الحوض، لضمان الأمن المائي، مذكرا في هذا السياق ببرمجة إنجاز الشطر الثاني من مشروع الربط بين أحواض سبو وأبي رقراق وأم الربيع لدعم الموارد المائية لسد المسيرة، حيث من المرتقب انطلاق أشغال هذا الشطر خلال السنة الجارية.

    وأشار إلى مواصلة إنجاز الشطر الأول لمحطة تحلية مياه البحر بمدينة الدار البيضاء، بقدرة إنتاجية تناهز 200 مليون متر مكعب سنويا، لتصل إلى 300 مليون متر مكعب سنويا في الشطر الثاني، والتي من المرتقب الشروع في استغلالها نهاية سنة 2026، فضلا عن برمجة محطة لتحلية مياه البحر بمدينة الرباط بقدرة إنتاجية تبلغ حوالي 300 مليون متر مكعب سنويا.

    وتطرق الوزير أيضا إلى مواصلة تجهيز الأثقاب وإنجاز أشغال الأثقاب الاستكشافية للتحيين المعرفي للطبقات المائية الجوفية وخصائصها وتعبئة موارد مائية من أجل تلبية النقص الظرفي لمياه الشرب خاصة بالمناطق القروية، وكذا مواصلة الانخراط في برنامج إعادة استعمال المياه العادمة المعالجة للتخفيف من الضغط على الموارد المائية الاعتيادية وذلك من أجل سقي المساحات الخضراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 7.5 ملايير..الوداد تخلص من إرث الأزمة المالية الثقيلة لعهد الناصيري

    سفيان أندجار

    نجح هشام آيت منا، رئيس فريق الوداد الرياضي لكرة القدم، في تخفيض ديون النادي منذ توليه رئاسته بنسبة تصل إلى 80 بالمائة من إجمالي الديون، بشكل نهائي، إلى جانب تسوية ما يقارب 20 ملفا رياضيا وتجاريا.

    وحسب مصدر مسؤول داخل الوداد، فإن آيت منا، رفقة مكتبه المسير، سدد نحو 80 بالمائة من الديون المتراكمة سابقا، خصوصا في عهد الرئيس السابق سعيد الناصيري، مدعوما بإيرادات تاريخية، من بينها أكثر من 11 مليون دولار خلال صيف 2025، نتيجة الانتقالات والمشاركة في كأس العالم للأندية، إضافة إلى تسديد مبالغ جزئية خلال سنة 2025.

    وارتفعت الميزانية السنوية التقريبية لنادي الوداد الرياضي من 15 مليون دولار إلى ما يقارب 18 مليار سنتيم، مع عقود رعاية مستقرة، من بينها عقد بقيمة 5.7 ملايين درهم سنويا مع الراعي الرئيسي إلى غاية سنة 2026.

    وحسب الأرقام، سدد الوداد مبلغ مليار و700 مليون سنتيم في يناير 2025 لفائدة لجان النزاعات الدولية والمحلية، ما ساهم في رفع عقوبة المنع من التعاقدات. كما أدى مبلغ مليار و300 مليون سنتيم (130 مليون درهم) للعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية في أواخر 2025، لإنهاء جميع النزاعات المالية العالقة مع اللاعبين والأطر والأندية، وتصفية الملفات المعلقة في ذمة النادي.

    وسدد آيت منا ما يقارب 3 ملايير و472 مليون سنتيم، وهو إجمالي ما تم دفعه في ملفات النزاعات منذ توليه رئاسة فريق الوداد، مع بقاء احتياطي يقدر بحوالي 3 ملايير و700 مليون سنتيم مخصص لقضايا أخرى.

    كما ساهم آيت منا بمبلغ مليارين و700 مليون سنتيم من ماله الخاص في ميزانية نادي الوداد الرياضي، حسب تقرير مالي لموسم سابق في 2025، لتغطية نفقات عاجلة وتسديد جزء من الديون.

    وتحسن الوضع المالي للفريق الأحمر نسبيا مقارنة بالسنوات السابقة، غير أن النزاعات ما زالت تشكل تحديا قائما، وقد تؤثر على التعاقدات في حال عدم تسويتها، علما أن حجم ديون الوداد الرياضي يتركز أساسا على النزاعات المالية والمستحقات العالقة، وليس على ديون بنكية، أو تجارية كبيرة كما كان عليه الحال في السابق.

    وحسب معطيات العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، بلغت قيمة النزاعات المالية المرفوعة ضد نادي الوداد الرياضي 3.912.435,80 درهما مغربيا، أي ما يعادل حوالي 400 مليون سنتيم.

    من جهة أخرى، استأنف فريق الوداد تداريبه، صباح أول أمس الثلاثاء، بمركب الحاج محمد بنجلون بالدار البيضاء، بعد يوم راحة الاثنين الماضي. وشهدت الحصص التدريبية تركيزا أساسيا على التحضير لمباراته المقبلة أمام أولمبيك الدشيرة، المقررة بعد غد السبت، انطلاقا من الساعة العاشرة مساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدرك الملكي ببني عياط يحجز طن و300 كلغ من الزيتون المخلل الفاسد

    محمد كسوة

    تمكنت عناصر من الدرك الملكي التابعة لسرية بني عياط إقليم ازيلال من حجز كمية مهمة من الزيتون المخلل يشتبه في كونه فاسدا وموجها للاستهلاك كان محملا على متن سيارة فلاحية من نوع “بيكوب”.

    وحسب مصادر محلية، فإن هذه العملية جرت عند إحدى نقط المراقبة للدرك الملكي بالسد القضائي على مستوى الطريق الوطنية رقم 8 بمنطقة دار الفلاح ،حيث كانت تباشر عملها في ضبط المخالفين وإجراءات التفتيش التي قادت عناصر الدرك إلى حجز 1300 كيلوغرام من الزيتون غير الصالح للاستهلاك، كان مخزناً في ظروف غير صحية ويفتقر لأدنى معايير السلامة الغذائية.

    وحسب ذات المصادر، فقد تم توقيف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرسنال يمدد عقد نجمه ساكا حتى عام 2031

    مدد المهاجم الشاب بوكايو ساكا عقده مع أرسنال لفترة طويلة الأمد، وفق ما أفاد به اليوم الخميس متصدر الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم.

    من جهتها، ذكرت الصحافة المحلية أن العقد يمتد حتى عام 2031، ليصبح بذلك اللاعب البالغ 24 عاما الأعلى أجرا في الفريق.

    وكان من المقرر أن ينتهي عقد ساكا السابق بنهاية الموسم المقبل، في يونيو 2027.

    وبذلك، ضمن أرسنال خدمات أحد اللاعبين المفضلين لدى جماهير (ملعب الإمارات)، وهو عنصر أساسي في تشكيلة المدرب الإسباني ميكل أرتيتا، ويحمل شارة العمادة في غياب النرويجي مارتن أوديغارد.

    وانضم ساكا إلى النادي في سن الثامنة، وهو يجسد تميز أكاديمية (هايل إند)، أكاديمية أرسنال للشباب، على غرار إيثان نوانيري ومايلز لويس-سكيلي، وهما موهبتان محليتان أخريان جددا عقديهما العام الماضي.

    ويقترب الجناح الأيمن من خوض 300 مباراة بقميص أرسنال، حيث لعب 297 مباراة تحديدا، مسجلا 78 هدفا وقدم مثلها من التمريرات الحاسمة، وذلك بعد التعادل المخيب للآمال، أمس الأربعاء، أمام ولفرهامبتون 2-2 في مباراة مقدمة عن الدورة الحادية والثلاثين.

    ولم يحقق ساكا حتى الآن سوى لقب كبير واحد مع ناديه الذي نشأ فيه، وهو كأس إنجلترا عام 2020.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تكريم.. ليلى شهيد النضال حتى النهاية

    « دبلوماسية، ناشطة وامرأة مثقفة، لقد اجتازت ليلى شهيد نصف قرن من التاريخ دون أن تتخلى يوما عن قناعاتها. من بيروت إلى باريس، ومن الرباط إلى بروكسل، جسدت صوتا فلسطينيا فريدا، عند تقاطع السياسة والذاكرة والنضالات من أجل العدالة ».

    ليلى شهيد، السفيرة السابقة لفلسطين لدى الاتحاد الأوروبي، توفيت يوم الأربعاء 18 فبراير 2026. وكان موقع « تيلكيل » قد أجرى معها مقابلة في أكتوبر 2023، بعد أيام قليلة من هجوم حماس في 7 أكتوبر وبدء حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل على غزة.

     » تم تحديث المقال في 18 فبراير 2026″

    عرفت ليلى شهيد خبايا نصف قرن من الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. في أعقاب توقيع اتفاقيات أوسلو (1993)، تم تعيينها مندوبة عامة لفلسطين في فرنسا. ثم، لمدة عشر سنوات (حتى 2015)، كانت سفيرة فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي.

    بعد عشرة أيام من هجوم حماس، التقينا بها في باريس. وبينما لم تخف غضبها من المؤسسات الغربية، فإن الدبلوماسية السابقة كانت قبل كل شيء حزينة على بلدها. قالت: « منذ عشرة أيام، لم يكن لدينا حتى الوقت للبكاء على موتانا قبل أن نسمع بحدوث هجوم أكثر دموية من سابقه ».

    « أُجريت هذه المقابلة قبل قصف مستشفى الأهلي في غزة، مساء 17 أكتوبر »

    لقد مرت عشرة أيام منذ هجوم حماس (7 أكتوبر). متى تعودون بذاكرتكم إلى أسبوع مؤلم ودموي مماثل؟

    أفكر في مجازر صبرا وشاتيلا في بيروت، 18 شتنبر 1982. كنت مع جان جينيه (الكاتب الفرنسي المناصر للقضية الفلسطينية، مدفون في العرائش) وسط جثث الفلسطينيين. كان ذلك فظيعا على الأقل بقدر ما نعيشه منذ عشرة أيام.

    « عندما تسلب منك إنسانيتك، يمكن قتلك بدون ضمير. هذا ما تفعله إسرائيل منذ 75 سنة »

    لم أشارك في حرب 1967، التي كانت حرب جيوش. ما رأيناه في 1982 وما نراه اليوم، هي مجازر. اليوم، أرى هذه الجثث على شاشات التلفزيون.

    الجديد في حروب اليوم، هو أن كل شيء مباشر، هذا يثير شعورا ليس فقط لدى الفلسطينيين والإسرائيليين، بل لدى الأوروبيين والأمريكيين والعالم كله. الجميع غاضب، الجميع في حداد. الفرق هو أن درجة الانفعال ازدادت.

    أنا منهكة، أشعر وكأنهم ينهالون علي بالضرب منذ عشرة أيام متواصلة. وذلك بسبب كمية سوء النية والأكاذيب، كمية المعلومات المضللة، ونقص الإنسانية الممنوحة للفلسطينيين، « هؤلاء البشر الحيوانات »، كما قال رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي. ومتى سلبت منك إنسانيتك، يمكن قتلك بلا أي ضمير. هذا ما تفعله إسرائيل منذ 75 عاما.

    هل كان بالإمكان التنبؤ بقرب هجوم 7 أكتوبر؟ كيف تفسرين أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية فاجأها الأمر؟

    الشعب الإسرائيلي مرعوب، لأنه لم يظن يوما أنه يمكن أن يفاجأ من قبل حماس مع جيش قوي وماهر. إسرائيل أخطأت عندما استهانت بحماس، معتقدة أنها مجموعة صغيرة يمكن التحكم فيها كما تشاء، بل طلبت حتى من القطريين تمويلها.

    « عندما يظن القوي أنه لا يمس، يرتكب أخطاء، وينتهي به الأمر إلى تدمير نفسه ».

    في 2005، عندما قرر شارون الانسحاب من غزة، تمت إزالة المستوطنات، وبناء الجدار، وسلم الإسرائيليون غزة لحماس، غير راغبين في تقوية السلطة الفلسطينية. لا أقول إن إسرائيل أرادت هذا الهجوم، وأعتقد بصراحة أن أحدا لم يره قادما.

    « إسرائيل كانت عمياء بسبب غطرستها وخداعها الخاص. بعد أن غذوا الجناح العسكري لحماس المكوّن من سجناء سابقين، كانت لديهم الغطرسة للاعتقاد أنه لن يفلت من السيطرة الإسرائيلية ولن ينقلب ضدها ».

    في العبرية، نقول « chutzpa »: إنها غطرسة السلطة. عندما يظن القوي أنه لا يمس، يرتكب أخطاء، وينتهي به الأمر إلى تدمير نفسه.

    كيف تقيمين رد الفعل الأوروبي، بقيادة أورسولا فون دير لاين التي زارت إسرائيل في 15 أكتوبر وقالت إنها « تقف إلى جانب إسرائيل » وتذكر بحقها في الدفاع؟

    إنه مخزٍ. أورسولا فون دير لاين ركبت الطائرة وذهبت إلى إسرائيل، دون أن تأخذ حتى وقتا للذهاب إلى رام الله، حيث يقيم محمود عباس، منذ 56 سنة يملي علينا الأوروبيون قرارات، لم يطبق حتى عشرها.

    « أوروبا لا تميز بين حق إسرائيل في الدفاع، وسياسة الانتقام ».

    لم تعد هناك قوة أوروبية متوسطية ترغب في التدخل في هذا الصراع. أوروبا لا تميز بين حق إسرائيل في الدفاع، وسياسة الانتقام. عند سماع رد الفعل الأوروبي، يبدو أن إسرائيل وحدها لها الحق في الدفاع.

    لا أقول إن هجوم حماس عادل، أي هجوم ضد المدنيين يستحق الإدانة: إنه جريمة حرب، ويجب أن نسميها كذلك. لكن ما تفعله إسرائيل الآن في غزة، هو جريمة ضد الإنسانية. أحياء بأكملها تدمر، والأوروبيون عاجزون عن الاعتراف بذلك..

    من أين يأتي هذا المعيار المزدوج الذي تذكرينه؟ لماذا لا يرى العالم الشيء نفسه أمام نفس الصور؟

    عملت عشر سنوات في الاتحاد الأوروبي. هذا المعيار المزدوج رأيته بعيني، في عقل الغربيين، الهولوكوست، الذي هو فعل أوروبا وليس العرب، لم يختفِ أبدا، وهذا ما ذكره هجوم حماس للغرب. إذا كان العرب دائما يرون إسرائيل كقوة مهددة، فهي المرة الأولى التي يرون فيها إسرائيل في موقف مهين.

    فلسطين لم تعد تستطيع الاعتماد على دعم اليسار الغربي التقليدي. انظروا إلى فرنسا، حيث تزداد قوة اليمين المتطرف، ويجد نفسه بجانب القومي والمتطرف في حكومة نتنياهو. ألمانيا والنمسا قررتا تعليق مساعداتهما للشعب الفلسطيني. هم الذين يزعمون محاربة حماس، يلقون الفلسطينيين في أحضانها.

    في أوروبا، هناك مشكلة حقيقية مع الإسلاموفوبيا، التي تضع حماس و »داعش » وحزب الله في سلة واحدة. كل أطر القراءة منحازة. ولا ننسى أن العالم العربي له نصيبه من المسؤولية في هذا الدمج، لأنه لم يدن الإسلاميين بالشكل الكافي عندما كان يجب.

    أنا، لا أريد أن أكون قد ناضلت من أجل فلسطين نصف قرن لأجد نفسي مع الإسلاميين في السلطة، وسأحاربهم سياسيا عند الحاجة. لكن لا يأتِ أحد ليقول لي إن حماس هي الوحيدة المضادة للديمقراطية والإرهاب في هذا الصراع، كما لو أن إسرائيل لم ترتكب هجمات على غزة بلا عقاب منذ عقود.

    أي قدر من المسؤولية تنسبينه للغرب في الحرب الجارية اليوم؟ هل يمكنه الاكتفاء بالمراقبة والإدانة من بعيد؟

    مسؤولية أوروبا ليست نفسية فقط، بل تاريخية وسياسية ودبلوماسية. حماس، التي ينسب إليها اليوم كل الشرور، لم تولد إلا في 1987. الحرب والصراع كانا موجودين من قبل. منذ ثلاثين عاما، منذ اتفاقيات أوسلو، ينتظر الفلسطينيون أن يتدخل الأوروبيون والأمريكيون، الذين كانوا ضمن الضامنين لتطبيقها، ليفعلوا شيئا. ولم يفعلوا شيئا.

    « عندما يتعلق الأمر بنا، العرب، لا يرى الأوروبيون والأمريكيون ضرورة حتى لتطبيق ما وضعوه بأنفسهم ».

    باعونا أحلاما، وكنا سذجا جدا. انظروا إلى عقوبات أوروبا ضد بوتين بعد غزو أوكرانيا: لم تصدر أي عقوبة ضد إسرائيل لانتهاكاتها المتعددة لاتفاقيات أوسلو. لأنه عندما يتعلق الأمر بنا، العرب، لا يرى الأوروبيون والأمريكيون ضرورة لتطبيق ما وضعوه بأنفسهم. نعم، يمكننا لوم أوروبا على تقاعسها، ليس اليوم فقط، بل منذ 30 سنة.

    كيف تتابعين المظاهرات المؤيدة لفلسطين التي جرت في العالم هذه الأيام؟ هل تعتقدين أن القضية الفلسطينية اكتسبت دعم الرأي العام أكثر من القوى السياسية التقليدية؟

     نعم. القوى الغربية تنصلت، لكن ليس كل شعوبها. خلال الأسبوع، خرجت الجالية اليهودية الأمريكية أمام البيت الأبيض، مدينة دعم الولايات المتحدة لإسرائيل. أعتقد أنه خلال 25 سنة الماضية، سقط قناع إسرائيل تدريجيا. لم يحظ الفلسطينيون بدعم مثل هذا من الشعوب في العالم. لكن هناك انقسام بين السياسة والمجتمع. في أوروبا، فقدت المؤسسات الحكومية مصداقيتها، حتى أمام مواطنيها.

    هل الوساطة عبر طرف ثالث ما زالت خيارا لحل الصراع؟ في ظل الوضع الحالي، هل هناك دول أو منظمات دولية قادرة على لعب هذا الدور؟

    ما يظهره السياق الحالي، هو فشل آليات التنظيم الدولية الدبلوماسية متوقفة. لنر من سيكون هؤلاء الوسطاء.

    مصر لا يمكنها القيام بذلك. السيسي يرفض فتح الحدود، لأنه يعلم أنه سيجد نفسه مع 300 ألف لاجئ على الأقل في سيناء، بعضهم نشط سياسيا، ولن يستطيع احتواءهم. بالنسبة لتركيا، ليست لها مصداقية: يوما مؤيدة للفلسطينيين، ويوما مؤيدة لإسرائيل. قطر كانت وسيطًا بين إيران والولايات المتحدة، لكن الفرق مع هذه الحرب، أننا لن نشتري حقوق الفلسطينيين بحقائب أموال. ولا أتحدث عن السعودية، التي تصرفت في السنوات الأخيرة كفرع للولايات المتحدة. بعد اتفاقيات إبراهام، كان يمكن لبعض الدول أن تكون وسيطة. لكن المشكلة في هذه الاتفاقيات أنها لم تُنظّم أي شيء للقضية الفلسطينية.

    أي أن أي محاولة تفاوض اليوم ستفشل على المدى الطويل، مثل اتفاقيات أوسلو عام 1993؟

    إن كنت صارمة في حديثي مع الهيئات الدبلوماسية، فذلك لأنني أعرف طريقة عملها ورأيت بعيني تفاوض اتفاقيات أوسلو. نفس الاتفاقيات التي لا تعترف بدولة فلسطينية، بل بالحق في تقرير المصير للشعب الفلسطيني. لم يكن أحد مستعدًا لمنحنا أكثر من حق الحكم الذاتي المحلي.

    لقد مرت ثلاثون سنة ونحن ننتظر تطبيق اتفاقيات أوسلو. رئيس الوزراء الإسرائيلي الوحيد الذي كان مستعدًا لذلك، كان يتسحاق رابين. في اليوم التالي لاغتياله، دخلت مكتب ياسر عرفات في غزة. نظر إلي وقال: « ليلى، السلام والتفاوض انتهى. لقد اغتالوه لإيقاف عملية السلام. »

    منذ ذلك الحين، ماتت ودفنت اتفاقيات أوسلو، ولم تتوفر أي فرصة لاستئناف عملية التفاوض.

    ماذا تتوقعين في الأيام القادمة؟

    خطر حرب إقليمية يقترب أكثر كل يوم. نصف مليون شخص طُردوا من منازلهم وتجمعوا على حدود مصر. أمر الإخلاء في غزة من قبل إسرائيل ليس سوى تطهير عرقي. قطاع غزة بلا ماء، بلا طعام، بلا كهرباء.

    منذ اللحظة التي لا يمكننا فيها ضمان أدنى قدر من ضبط النفس عبر تطبيق القانون الدولي، وفرض عقوبات على من لا يحترمه، يمكن توقع أي شيء. الضربات الإسرائيلية ستكون أكثر عنفًا، لأن الحقيقة أنه لا أحد يوقفها. اليوم، العالم مختل. لم تعد له بوصلة، ولا مرجعيات. مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اجتمع، ولم يستطع حتى التصويت على قرار أو إصدار بيان.

    وكلاء السلام لم يعودوا الدول، بل المجتمعات المدنية. لكن، بما أن معظم الدول في العالم العربي غير ديمقراطية، حيث لا تستطيع المجتمعات المدنية التعبير، فهي لا تستطيع التحرك. لاستعادة أدنى قدر من العقلانية، يجب أن تعمل الهيئات السياسية والدبلوماسية الدولية، وهو ما لا يحدث اليوم. وفي انتظار ذلك، تسود العاطفة والانتقام الأعمى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مجزرة ضرائب” أم “سلّة إنقاذ”؟ قرارات الحكومة اللبنانية تحرك الشارع

    صورة لسائق اجرة خارج سيارته خلال تحرك احتجاجي لسائقي سيارات الأجرة في وسط بيروت.Abbass Salmanخلال تحرك احتجاجي لسائقي سيارات الأجرة في وسط بيروت عقب الإعلان عن الضرائب الجديدة ولا سيما على الوقود.

    أقرت الحكومة اللبنانية برئاسة نواف سلام سلسلة من الإجراءات المالية والضريبية، شملت زيادة الرسوم على المحروقات ورفع ضريبة القيمة المضافة، وقدمتها بوصفها « ممراً إلزامياً » لتأمين الموارد اللازمة لتمويل زيادات رواتب موظفي القطاع العام والعسكريين.

    قوبلت تلك القرارات بانتقادات من قوى معارضة ونقابات عمالية رأت فيها عبئاً إضافياً على الطبقات الوسطى والفقيرة، ووصفتها بأنها حلول « مجتزأة ».

    وعقب الإعلان عن هذه الإجراءات، شهدت مناطق عدة في بيروت وطرابلس احتجاجات ميدانية وإقفالاً لبعض الطرق الحيوية، وسط مخاوف من انعكاسها على الاستقرار الداخلي، ولا سيما مع اقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي المقرر بعد شهرين.

    • كيف تأثرت حياة اللبنانيين بالإنهيار في قيمة عملتهم؟
    • العملات الرقمية: هل تمثل حلاً في لبنان مع تفاقم الأزمة الاقتصادية؟

    تفاصيل « السلة الضريبية » الجديدة قطع السير على جسر Abbass Salmanقطع السير على جسر « الرينغ » وسط العاصمة اللبنانية بيروت احتجاجاً على زيادة الضرائب الجديدة.

    أقر مجلس الوزراء اللبناني إجراءات مالية تهدف لتأمين نحو 800 مليون دولار سنوياً، وتتلخص أبرز هذه القرارات في:

    • زيادة الرواتب: منح موظفي القطاع العام والمتقاعدين زيادة توازي 6 رواتب إضافية (على أساس قيمتها عام 2019)، تُصرف كتعويض شهري منفصل ولا تدخل في أساس الراتب، كما لا تضاف على تعويض نهاية الخدمة.
    • ضريبة القيمة المضافة: رفع النسبة من 11 بالمئة إلى 12 بالمئة.
    • رسوم المحروقات: زيادة سعر صفيحة البنزين (20 لتراً) بمقدار 300 ألف ليرة نحو 3.5 دولار أميركي.
    • رسوم الشحن: فرض رسوم إضافية على مستوعبات الشحن (الكونتينر) تتراوح بين 50 إلى 80 دولاراً أميركياً.
    • لبنان: عون يقول إن البلد بحاجة من ست إلى سبع سنوات للخروج من الأزمة

    « ضريبة على الأغنياء » رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام خلال القاءه كلمة من على منبر غرفة الصحافة في السراي الحكومي.Getty Imagesرئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام.

    من جانبه، دافع رئيس الحكومة نواف سلام عن القرارات، معتبراً أن الجزء الضريبي هو « الأصغر » في الخطة المتكاملة. وأكد سلام أن زيادة ضريبة القيمة المضافة لن تطول الطبقات الشعبية لأن « التعليم والصحة والكثير من المواد الاستهلاكية معفاة »، واصفاً إياها بأنها « ضريبة على الأغنياء ».

    • اشتباكات بيروت: هل يؤجج العنف في لبنان مخاوف اندلاع حرب أهلية جديدة؟
    • انتخابات لبنان 2022: لماذا يريد الناخبون الشباب التغيير و »الانتقام »؟

    وشدد سلام على أن الحكومة تسعى لتحسين الجباية الجمركية التي تحسنت بالفعل بنسبة 150 بالمئة، إضافة إلى تحصيل رسوم من الكسارات وإعادة النظر في ملف الأملاك البحرية والنهرية.

    رؤية اقتصادية: « عقل محاسبي بلا رؤية »

    في المقابل، يشن خبراء اقتصاديون هجوماً حاداً على النهج المتبع.

    تبرز قراءة رقمية يطرحها الصحافي الاقتصادي محمد زبيب، تعيد رسم المشهد لتبدو الحكومة وكأنها « تنتش » لقمة العيش من أفواه الناس لتمويل زيادات كان يمكن تغطيتها من حسابات الدولة المتخمة أصلاً.

    صفحة محمد زبيب على فيسبوكMohammad Zbeeb

    ويرى زبيب أن هدف الحكومة من رفع رسوم البنزين وضريبة القيمة المضافة هو تأمين نحو 620 مليون دولار هذا العام؛ وإذا ما قسم هذا المبلغ على عدد المقيمين في لبنان، فإن السلطة عملياً تسعى لسحب نحو 124 دولاراً من جيب كل فرد، أو ما يعادل 500 دولار سنوياً من ميزانية كل أسرة معيشية.

    برأيه، هذا العبء الذي يقع على كاهل المواطن العادي، يظهر حجم الخلل في العدالة الضريبية، خاصة إذا علمنا أن موازنة عام 2026 لم تتضمن سوى 364 مليون دولار كضرائب على أرباح الشركات الكبرى، في حين أن إيرادات الضرائب التي تُجبى من استهلاك الأسر وتجارتها ستقفز إلى نحو 4.3 مليار دولار بعد الزيادات الأخيرة.

    صفحة محمد زبيب على فيسبوكMohammad Zbeeb

    وفي منشوره على فيسبوك قال زبيب إن المفارقة لا تقف عند حدود ما يدفع، بل تمتد إلى ما تمتلكه الدولة بالفعل وتخفيه عن الأنظار.

    يكشف زبيب عن تكدّش نحو 9 مليار دولار في الخزينة العامة، « هي في الأصل أموال ضرائب ورسوم جبيت من الناس في السنوات الماضية، تقبع اليوم كودائع في وقت تدّعي فيه الحكومة العجز عن تصحيح الأجور أو إعادة الإعمار أو إنقاذ الضمان الاجتماعي ».

    وبلغة الأرقام التي تلمس حياة الناس مباشرة، يوضح زبيب أن هذه الأموال المتراكمة في « حساب الخزينة » كانت تكفي لتمويل أكثر من 67 راتباً إضافياً لموظفي الدولة، بدلاً من الرواتب الستة « الهزيلة » التي قررت الحكومة منحها بحجة ضيق الحال.

    « فخ العملة »

    من جهة أخرى، يطرح الخبير الاقتصادي دان قزي إشكالية تتعلق بآلية تحويل هذه الضرائب. ويرى قزي أن ضريبة القيمة المضافة تحصّل في كثير من القطاعات (كالمطاعم مثلاً) بالدولار، لكنها تسلّم في نهاية المطاف إلى المصرف المركزي الذي يستبدلها بالليرة ويضعها في حساب الحكومة.

    ويشير قزي إلى أن هذا المسار يؤدي إلى نتيجتين:

    – تعزيز احتياطات المركزي: يحصل مصرف لبنان على الدولارات « الطازجة » الناتجة عن الضرائب.

    – تجميد أموال الحكومة: يزداد رصيد الحكومة بالليرة اللبنانية، وهو رصيد يبقى مجمداً ولا يمكن استخدامه بكثافة لأن ضخه في السوق قد يؤدي إلى انهيار قيمة العملة الوطنية.

    ويضع هذا التحليل الحكومة أمام تساؤلات تقنية حول سبب عدم استخدام هذه الإيرادات الحكومية (بدولاراتها الأصلية) لتمويل بنود الموازنة والرواتب مباشرة، بدلاً من تركها لدى المصرف المركزي والبحث عن مصادر تمويل جديدة عبر زيادة الضرائب على المواطنين.

    https://twitter.com/dan_azzi/status/2023812557346140369?s=46اتهامات بـ »الشعبوية »

    على ضفة البرلمان، لم تمر قرارات الحكومة مرور الكرام، إذ تحولت إلى مادة للسجال السياسي الحاد بين مختلف الكتل النيابية التي أجمعت على رفض الضرائب، لكنها انقسمت حول « من يتحمل المسؤولية ». ومع أن الحكومة أقرت هذه الزيادات، إلا أن سريان مفعول ضريبة القيمة المضافة، لا يزال مرهوناً بموافقة مجلس النواب.

    في منشور على منصة « أكس »، اعتبر النائب جميل السيد أن ما قامت به الحكومة هو عملية « التفاف » على الموظف والعسكري؛ إذ تأخذ منه المال عبر الضرائب لتُعيده إليه كزيادة على الراتب دون تقديم قيمة فعلية.

    وتساءل السيد عن سبب تجاهل الحكومة لمصادر تمويل ضخمة وموجودة، مثل المليارات المترتبة على « المرامل والكسارات والأملاك البحرية »، بالإضافة إلى مكامن الهدر في المرافئ والمطار وكازينو لبنان، معتبراً أن السلطة لا تجرؤ على الجباية من هذه المرافق لأنها « تحظى بحمايات سياسية ».

    من جهتها، أعلنت كتلة « الوفاء للمقاومة » (حزب الله) موقفاً حازماً على لسان النائب حسن فضل الله، الذي أكد أن وزراء الكتلة لم يوافقوا على زيادات البنزين أو الـ TVA، مشدداً على أن الكتلة ستصوت ضد هذه القوانين داخل البرلمان وستعمل على « إسقاطها ».

    وفي سياق متصل، وصف النائب رازي الحاج (عن كتلة القوات اللبنانية) القرارات بأنها « كارثية » وستؤدي إلى موجة تضخم تطال مختلف السلع. وبينما أكد دعم الحزب لزيادة رواتب العسكريين، اشترط أن يكون التمويل عبر « إصلاحات جدية » مثل مكافحة التهرب الضريبي وإغلاق الصناديق والمجالس غير الفاعلة، واصفاً استمرار السياسة الحالية بـ « لحس المبرد ».

    بدورها، رأت النائبة ندى البستاني (التيار الوطني الحر) أن الحكومة تفتقر لأي رؤية اقتصادية منذ عام، والنتيجة هي « تحميل المواطن الكلفة » عبر زيادة البنزين والرسوم الجمركية ومضاعفة رسوم « السكانر » في المرفأ.

    ولم يخلُ موقف البستاني من هجوم سياسي حاد على حزب القوات اللبنانية، حيث اتهمتهم بـ « التخبط والشعبوية »، مشيرة إلى وجود ازدواجية في المواقف بين وزراء يرفضون القرارات في الجلسات العلنية ثم يوقعون عليها في الكواليس. ووجهت انتقاداً مباشراً لوزير الطاقة جو صدي، قائلة: « إذا رفضت القرار بمجلس الوزراء، مش مفروض تركض تمضيه قبل طلوع الضو »، في إشارة إلى توقيعه على مرسوم زيادة سعر البنزين فور صدوره.

    • لبنان « قد يغرق في ظلام دامس » بحلول نهاية الشهر الحالي
    • الدولة اللبنانية تدعي على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة
    • نائبة لبنانية تحصل على جزء من أموالها بعد اعتصامها في مصرف
    • برلمان لبنان الجديد: هل تمتلك « قوى التغيير » الفائزة رؤية موحدة؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيضانات المغرب تربك سلاسل الإمداد وتهوي بإنتاج سيارات “فولكسفاغن” بالبرتغال

    العمق المغربي

    سجل مصنع “أوتويوروبا” (Autoeuropa) في البرتغال، الذراع الصناعية لمجموعة “فولكسفاغن” الألمانية، تراجعا ملحوظا في حجم إنتاجه خلال شهر يناير 2026، حيث انخفض بنسبة 13% ليستقر عند 13,300 سيارة فقط.

    ويعود هذا الهبوط المفاجئ إلى اضطرابات لوجستية ناجمة عن سوء الأحوال الجوية التي عرفها المغرب مؤخرا، مما حال دون وصول مكونات التصنيع الحيوية في الوقت المحدد.

    وأفادت تقارير إعلامية برتغالية بأن العواصف القوية التي ضربت منطقة شمال إفريقيا تسببت في إغلاق ميناء طنجة المتوسط لمدة يومين، وهو شريان حيوي لنقل البضائع نحو أوروبا.

    وأدى هذا الإغلاق إلى توقف شحن المكونات الأساسية المخصصة للمقصورات الداخلية لسيارات “فولكسفاغن تي-روك” (T-Roc)، التي يتم تجميعها في مصنع “بالميلا” (Palmela) البرتغالي.

    وتعتمد دورة الإنتاج في المصنع البرتغالي على مسار لوجستي دقيق، حيث تُنقل المكونات من طنجة عبر مضيق جبل طارق إلى الموانئ الإسبانية، ومنها برا بالشاحنات إلى البرتغال. وقد تسبب الانقطاع المؤقت في هذا المسار في توقف اضطراري لخطوط التجميع.

    وفي محاولة لتدارك الموقف، أكدت مصادر رسمية من “أوتويوروبا” أن “سلاسل التوريد بدأت بالتعافي مع وصول المكونات تدريجيا”، مشيرة إلى أن الشركة بصدد تفعيل خطة لرفع وتيرة العمل خلال الأسابيع المقبلة لتعويض النقص المسجل في الإنتاج.

    وفي سياق متصل، ألقت هذه الأزمة بظلالها على الأداء العام لقطاع السيارات في البرتغال؛ إذ كشفت بيانات الجمعية البرتغالية لصناعة السيارات (ACAP) عن انخفاض إجمالي إنتاج السيارات في البلاد بنسبة 7.8% خلال الشهر ذاته، مسجلا 21,746 وحدة.

    وبينما عانى مصنع “بالميلا” من التراجع، خالف مصنع “ستيلانتيس” (Stellantis) في مانغوالدي الاتجاه العام، محققا نموا طفيفا بنسبة 2.5% بإنتاج بلغ 7,498 سيارة.

    وتبرز هذه الواقعة الدور المحوري والاستراتيجي الذي يلعبه المغرب في سلاسل القيمة لصناعة السيارات الأوروبية، حيث باتت كبرى المصانع تعتمد بشكل وثيق على المكونات المصنعة في المملكة والربط اللوجستي عبر موانئها لضمان استمرارية خطوط إنتاجها، مما يجعل أي اضطراب مناخي أو جغرافي في المنطقة ذو ارتدادات مباشرة على الصناعة الأوروبية.

    إقرأ الخبر من مصدره