Étiquette : 300

  • انطلاق عملية بيع تذاكر المباراة الودية بين المغرب والبارغواي

    الخط : A- A+

     أعلنت اللجنة المنظمة للمباراة الودية التي ستجمع بين المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم بنظيره من البارغواي، عن انطلاق عملية بيع تذاكر هذه المقابلة انطلاقا من اليوم الاثنين، على الساعة السادسة مساء.

    وأكدت اللجنة المنظمة، في بلاغ نشرته على الموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن عملية بيع تذاكر هذه المباراة ستكون حصرية عبر الرابط الإلكتروني التالي: www.fanzone.pro .

    وأفاد المصدر ذاته بأنه تم تحديد أثمنة تذاكر هذه المباراة الودية ما بين 40 و300 يورو.

     وستجرى المباراة يوم الثلاثاء 31 مارس المقبل، على أرضية ملعب بولار-ديليليس بمدينة لانس الفرنسية بداية من الساعة الثامنة مساء.

    يشار إلى أن المنتخب المغربي سيجرى، قبل ذلك، مباراة ودية أولى مع نظيره الإكوادوري، وذلك يوم الجمعة 27 مارس، على أرضية ملعب “طيران الرياض ميتروبوليتانو” بمدريد، ابتداء من الساعة التاسعة والربع ليلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكامة الكوارث

    حبيل رشيد

    في خطوة واضحة لتعزيز آليات التدخل الاستثنائي في مواجهة الكوارث الطبيعية، أعلنت الحكومة المغربية تصنيف أربعة أقاليم على الساحل الغربي للمملكة، وهي العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان، “مناطق منكوبة”. ويأتي هذا التصنيف في أعقاب الفيضانات العارمة التي اجتاحت شمال المملكة منذ نهاية يناير الماضي، وأدت إلى تدمير واسع في الأراضي الزراعية والبنية التحتية وإجبار ما يقارب 188 ألف شخص على إخلاء مساكنهم، بينما غمرت المياه أكثر من 110 آلاف هكتار من الأراضي الفلاحية.

    هذا الإجراء يمثل تطبيقًا دقيقًا لما تنص عليه القوانين الوطنية المتعلقة بإدارة الوقائع الكارثية، ويتيح للحكومة تفعيل مجموعة من الصلاحيات الاستثنائية التي تسمح بالتدخل السريع، وضمان حماية السكان، وتعويض المتضررين خارج الضوابط المعتادة للتسيير العمومي. وعلاوة على ذلك، فإن التصنيف يفتح الطريق أمام برنامج دعم ومساعدة متكامل، بلغت ميزانيته الإجمالية نحو ثلاثة مليارات درهم، موجه لتخفيف وقع الخسائر الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن هذه الاضطرابات الجوية الاستثنائية.

    برنامج الدعم يرتكز على أربعة محاور رئيسية، الأول يتعلق بمساعدات إعادة الإسكان وإعادة تأهيل المساكن والمحلات التجارية الصغيرة المتضررة، ويمتد ليشمل إعادة بناء المساكن المنهارة بالكامل، وقد خصص له مبلغ قدره 775 مليون درهم. والمحور الثاني يتضمن مساعدات عينية، بالإضافة إلى دعم التدخلات الميدانية الاستعجالية لتلبية الحاجيات الأساسية والفورية للسكان، بميزانية قدرها 225 مليون درهم، وهو ما يعكس الحرص على سرعة الاستجابة وفاعلية التدخل. أما المحور الثالث، فيركز على دعم المزارعين ومربي الماشية بمبلغ 300 مليون درهم، باعتبار أن القطاع الفلاحي كان الأكثر تضررًا من هذه الفيضانات، حيث أزهقت المياه محاصيل الحبوب والخضراوات والأشجار المثمرة، بما في ذلك البرتقال والفواكه الأخرى، وما نتج عن ذلك من أضرار جسيمة لممتلكات الأسر ووسائل عيشها. وأخيرًا، يأتي المحور الرابع الذي يخصص 1.7 مليار درهم لإعادة تأهيل البنيات الأساسية المرتبطة بتدبير المياه في المجال الزراعي، بما يشمل السدود وشبكات الصرف الزراعي والخزانات والأحواض المائية، إضافة إلى إعادة تأهيل الطرق والبنى التحتية الأساسية.

    ويشير مختصون وفاعلون مدنيون إلى أن قرار تصنيف هذه الأقاليم “منكوبة” يأتي ليؤكد قدرة الدولة على الاستجابة لمستوى الأضرار والخسائر التي لحقت بالممتلكات والبنية التحتية والأراضي الزراعية، وهو ما يتيح للمواطنين المتضررين العودة إلى حياتهم الطبيعية بشكل أسرع، مع ضمان تعويضهم وفق آليات قانونية واضحة. وأوضح عبد الإله المصمودي، رئيس جماعة سيدي سليمان، أن فيضانات الوديان وارتفاع منسوب المياه إلى ثلاثة أمتار في بعض المناطق أسفرت عن خسائر فادحة للمزارعين وأصحاب المنازل، وأن الدعم الحكومي المتكامل سيمكنهم من التعويض واستعادة نشاطهم المهني والزراعي بعد انحسار المياه، وهو ما يعكس الأهمية الاستراتيجية لآليات التدخل الحكومي المباشر.

    إعلان منطقة ما “منكوبة” يشكل إطارًا استثنائيًا يمنح الحكومة القدرة على تفعيل أدوات قانونية ومالية ومؤسساتية غير اعتيادية، من أجل التعامل مع الكوارث الطبيعية والحد من آثارها على السكان. ويتيح هذا التصنيف تفعيل ما نص عليه القانون 14-110 الصادر عام 2020، المتعلق بتغطية تداعيات الوقائع الكارثية، والذي يوفر آلية لتعويض السكان وإصلاح البنية التحتية المتضررة بشكل سريع، ويعرف القانون الكارثة بأنها أي حادث يترتب عليه أضرار مباشرة ويكون سببه قوة غير عادية لعامل طبيعي أو فعل عنيف للإنسان، وهو ما ينطبق على الفيضانات الأخيرة.

    ولا يمكن فهم أهمية هذا التصنيف بمعزل عن شروطه القانونية، إذ يشترط قبل إعلان كارثة توفر عنصر الفجائية وعدم إمكانية التوقع، وأن تكون التدابير الاعتيادية غير كافية لتفادي وقوعها، وهو ما تنطبق معاييرها على فيضانات شمال المملكة. وتتم عملية الإعلان عبر لجنة تحقيق خاصة تحدد المناطق المتضررة وتاريخ ومدة الواقعة الكارثية، وتُنشر النتائج في الجريدة الرسمية خلال مدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر، مما يتيح انطلاق عملية تسجيل الضحايا في السجلات الرسمية وتفعيل صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية لتقديم التعويضات اللازمة.

    وفي هذا السياق، يبرز الدور الحاسم للتخطيط الاستراتيجي في التعاطي مع الكوارث، حيث تم إعداد البرنامج الحكومي بناءً على تقييم دقيق للوضع الميداني ودراسة معمقة للتداعيات الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما يعكس مستوى الحكامة الرشيدة في إدارة الأزمات. كما أن هذه الخطوات تعكس اهتمام الحكومة بتحصين البنية التحتية، وتحسين التدابير الوقائية، وتعزيز المرونة المجتمعية، بما يتيح تقليص الخسائر البشرية والمادية في المستقبل، إضافة إلى تعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسات الحكومية، وهو ركيزة أساسية للحكامة الفعالة.

    ومن زاوية أخرى، يوضح خبراء في قطاع المياه والزراعة أن الاستثمار في إعادة تأهيل السدود وشبكات الصرف والأحواض المائية ليس مجرد تدخل مؤقت، بل يمثل جزءًا من استراتيجية وطنية لضمان تدبير مستدام للمياه الزراعية، والحد من تأثيرات الفيضانات على المحاصيل والمواشي. وهذا يعكس عمق التخطيط ويؤكد أن التقييم الميداني لم يكن عابرًا بل ارتكز على دراسات موسعة شملت كافة الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، بما يسمح بتخصيص الموارد المالية بشكل دقيق وفعال.

    وعلاوة على ذلك، فإن إجلاء نحو 188 ألف شخص من المناطق المتضررة وتنظيم العودة الآمنة لهم بعد انتهاء الفيضانات يمثل مؤشرًا ملموسًا على قدرة الدولة على التدخل السريع، وتعزيز قدرات التنسيق بين مختلف المصالح الحكومية، بما يشمل السلطات المحلية، والأمنية، والإنسانية، والمرافق الصحية، وهو ما يضمن حماية الأرواح والحد من المخاطر الثانوية التي قد تنتج عن الكوارث الطبيعية.

    ويؤكد هذا النهج أن الإعلان عن المناطق المنكوبة لا يقتصر على الجانب القانوني أو المالي، بل يتعداه إلى أفق أعمق يتضمن تعزيز القدرات الميدانية، وتحسين أداء أجهزة التدخل، وتوفير الدعم النفسي والمعنوي للمتضررين، وهو ما يعد من أهم ركائز الحكامة الشاملة التي تضمن التكامل بين إدارة الكوارث، والحماية الاجتماعية، والتنمية الاقتصادية.

    ولعل من أبرز ما يميز هذه الاستراتيجية هو الجمع بين التدخل العاجل على الأرض وتخطيط طويل الأمد لإعادة بناء البنية التحتية، وهو ما يشمل الطرق، والمرافق العامة، وشبكات المياه والصرف، ومرافق الصحة والتعليم، بما يسهم في تقوية صمود المجتمعات المحلية أمام أي كوارث مستقبلية، وهو ما يعكس مستوى من التخطيط الاستراتيجي يعزز من فاعلية السياسات العمومية.

    كما أن القرار يعكس فهمًا عميقًا لتداعيات الكوارث على القطاعات الاقتصادية الحيوية، خاصة القطاع الفلاحي الذي يمثل مصدر دخل رئيسي للأسر في الأقاليم الغربية، ويتضح ذلك من تخصيص مبلغ 300 مليون درهم لدعم المزارعين ومربي الماشية، وهو ما يضمن استمرار الإنتاج الزراعي والحفاظ على سلاسل التموين، وبالتالي الحد من أي انعكاسات سلبية على الأمن الغذائي المحلي والوطني.

    وبالتالي، فإن تصنيف الأقاليم المنكوبة، وإعداد برنامج الدعم متعدد المحاور، يمثل نموذجًا متقدمًا للحكامة في إدارة الأزمات، حيث يجمع بين التخطيط القانوني، والتنظيم المالي، والتدخل الميداني، والاستجابة الإنسانية، وهو ما يشكل إطارًا متكاملًا يمكن اعتباره معيارًا لمستوى الاستعداد الوطني لمواجهة الكوارث الطبيعية.

    وفي الختام، يمكن القول إن تجربة إدارة الفيضانات الأخيرة في المغرب تبرز الأهمية البالغة لتطوير آليات متقدمة للحكامة، تجمع بين سرعة الاستجابة، والدقة في التقييم، وتكامل البرامج، بما يضمن حماية السكان، وتقليل الأضرار، وتعزيز القدرة المجتمعية على الصمود أمام الكوارث المستقبلية. كما أنها تؤكد أن الاستثمار في البنية التحتية، والقدرات المؤسسية، وآليات التعويض والتأهيل، يمثل حجر الزاوية لأي استراتيجية وطنية للحكامة في مواجهة الكوارث الطبيعية.

    كما أن التجربة المغربية في تصنيف أربع أقاليم منكوبة إثر فيضانات يناير 2026 تتقاطع مع تجارب عالمية ثرية بالدروس، وتبرز أهمية دمج التكنولوجيا الحديثة في إدارة الكوارث الطبيعية. فقد كشفت بيانات خدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية لعام 2025 عن ارتفاع غير مسبوق في مستويات الفيضانات في أوروبا، حيث تأثرت أكثر من ثلاثين بالمئة من شبكة الأنهار بموجات فيضان كبيرة، ناتجة عن زيادة هطول الأمطار المرتبطة بالاحترار العالمي. وأكد الأمين العام للمنظمة، بيترّي تالس، أن ارتفاع درجة الحرارة بمقدار جزء واحد يزيد من المخاطر على حياة البشر والاقتصادات، موضحًا أن الفيضانات لم تعد أحداثًا عابرة بل ظاهرة عالمية تتطلب استجابة علمية واستراتيجية دقيقة.

    وفي هذا السياق، يتضح دور الذكاء الاصطناعي كأداة محورية للحد من الخسائر وإعادة تعريف الحكامة الطارئة. فقد سلطت أبحاث مشروع التنبؤ العالمي بالفيضانات الضوء على إمكانات توظيف نماذج تعلم الآلة للتوقع طويل المدى للفيضانات، مما يمكّن السلطات من وضع خطط استباقية لتقليل الخسائر البشرية والمادية. وأظهرت نتائج الأبحاث التي قادها سينثيا زينغ وديميتريس بيرتسيمس أن الذكاء الاصطناعي قادر على معالجة كميات هائلة من البيانات المناخية والهيدرولوجية، وتحليل الأنماط المتغيرة للأنهار والأودية، ومن ثم إصدار تنبؤات دقيقة لتحديد المناطق الأكثر عرضة للفيضانات قبل وقوعها. كما توفر هذه التقنيات تقديرات دقيقة للموارد المطلوبة للاستجابة الطارئة، وتوجيه جهود الإغاثة نحو المناطق الأكثر حاجة، مما يعزز فعالية إدارة الكوارث ويخفض الهدر المالي واللوجستي.

    وتكشف تجربة اليابان في توظيف الذكاء الاصطناعي ضمن أنظمة الإنذار المبكر عن قدرة هذه التقنيات على تحويل الإدارة من رد فعل محدود إلى منظومة استباقية. تعتمد خوارزميات متقدمة على تحليل البيانات اللحظية للرصد الجوي والهيدرولوجي لتقديم تنبيهات دقيقة للسكان والسلطات، مما يمنح مهلة زمنية حاسمة لإنقاذ الأرواح وتقليل الأضرار المادية. وأوضح ديفيد ن. رايت، خبير الذكاء الاصطناعي في إدارة المخاطر المناخية، أن هذه الأدوات تحوّل إدارة الكوارث من مجرد رد فعل إلى عملية استراتيجية قائمة على البيانات والتحليل العلمي، تساعد في تحسين التخطيط المؤسسي وتقليل الأضرار.

    كما أن دمج الذكاء الاصطناعي في الأنظمة الوطنية للاستجابة للكوارث يوفر رؤية شاملة لتخطيط التدخل، إذ يسمح بتقدير حجم الأضرار المحتملة، توزيع الموارد بشكل مثالي، وتسريع الاستجابة. وتؤكد تقارير الأمم المتحدة أن أكثر من ثلاثة أرباع الكوارث المناخية العالمية تشمل فيضانات وجفافًا، ما يجعل القدرة على التنبؤ المبكر بالفيضانات أمرًا حيويًا لحماية السكان والممتلكات. وفي هذا الإطار، تشكل أنظمة الذكاء الاصطناعي أساسًا لتطوير سياسات مرنة تجمع بين الوقاية والتنمية والاستجابة الطارئة، مما يجعل الحكامة الطارئة أكثر فعالية ومرونة.

    وعلى صعيد الإدارة المالية والسياسات الاقتصادية، تؤكد دراسات صندوق النقد الدولي في باكستان أهمية الربط بين التخطيط المالي والاستراتيجية الوطنية للحد من المخاطر المناخية. فقد أشار ممثل الصندوق إلى أن مراجعة الموازنات الوطنية وإدراج مخصصات للطوارئ جزء أساسي من قدرة الدولة على مواجهة الكوارث، وهو ما يتوافق مع الخطط المغربية لتخصيص موازنات ضخمة لدعم الأقاليم المنكوبة، وتوفير مساعدات لإعادة الإسكان، وتعويض الفلاحين والمزارعين، وتأهيل البنية التحتية للطرق والمجاري المائية.

    كما يفتح الذكاء الاصطناعي آفاقًا جديدة لمراقبة التغيرات المناخية وفهم تأثيرها على الموارد المائية والزراعية، إذ تسمح الخوارزميات بتحديد المناطق الأكثر عرضة للفيضانات في الوقت الحقيقي، والتنبؤ بكميات الأمطار، ومراقبة مستويات الأنهار والخزانات، مما يسهل تصميم خطط إجلاء دقيقة وتحديد أولويات إعادة الإعمار. ويسهم هذا النهج في تعزيز قدرة الدولة على مواجهة أزمات متلاحقة متعلقة بالمناخ، بما يشمل موجات الجفاف والفيضانات المتكررة، ويضع التكنولوجيا في قلب الحكامة الطارئة.

    وتؤكد الخبرات الدولية أن الحكامة الفعّالة لا تقتصر على التدخل المباشر أثناء وقوع الكارثة، بل تشمل بناء نظام معلوماتي تحليلي مستمر، قادر على تقديم إنذارات مبكرة، ومتابعة تغيرات الطقس، وتقدير المخاطر المستقبلية. فقد أشار كريستوفر رايان من برنامج الأمم المتحدة للبيئة إلى أن إنشاء أنظمة إنذار وطنية ودولية متعددة المستويات أمر حيوي للحد من مخاطر الكوارث الطبيعية، خصوصًا أن الفيضانات وموجات الجفاف تمثل أكثر من 75% من الكوارث المناخية على مستوى العالم.

    كما أكدت تقارير منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة أن الفيضانات ليست مجرد حدث طبيعي عابر، بل تهدد حياة أكثر من ثلاثة أرباع سكان العالم، وأن الخسائر البشرية والمادية المتكررة تؤكد الحاجة إلى سياسات مرنة تدمج بين التنمية والوقاية والاستجابة. وتجارب دول مثل باكستان والهند توضح أن قدرة الدولة على الصمود أمام الكوارث تعتمد على مزيج من التخطيط المالي، السياسات الاقتصادية، والاستعداد الميداني، ما يعكس الدور المركزي للحكامة العلمية والذكية.

    إن الربط بين الخطط الوطنية والممارسات الدولية يوفر سياقًا أوسع للتعلم والمقارنة، ويعزز الفهم العلمي للإجراءات اللازمة للتعامل مع الفيضانات والكوارث الطبيعية، ويؤكد أن السياسات الحكومية المتقدمة ليست رفاهية، بل ضرورة استراتيجية لضمان استدامة النمو وحماية السكان. وفي هذا الإطار، يظهر بوضوح أن استمرار التجاوب مع البيانات العلمية والتوصيات الدولية وربطها بالتطبيقات الوطنية القانونية والإدارية يشكل منظومة متكاملة للحكامة الفعّالة في مواجهة الكوارث الطبيعية، ويجعل من الإدارة المتكاملة للفيضانات نموذجًا للتنسيق بين العلم والسياسة العامة، وبناء مجتمعات أكثر صمودًا في مواجهة المستقبل غير المستقر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ودية الأسود وباراغواي: انطلاق بيع التذاكر رسمياً

    الدار/

    أعلنت اللجنة المنظمة للمباراة الودية المرتقبة بين المنتخب الوطني ونظيره منتخب الباراغواي عن انطلاق عملية بيع التذاكر ابتداءً من اليوم الإثنين 16 فبراير 2026، وذلك على الساعة السادسة مساءً. وقد حُددت أسعار التذاكر بين 40 و300 يورو.

    وأوضحت اللجنة أن اقتناء التذاكر سيتم بشكل حصري عبر المنصة الإلكترونية التالية:
    www.fanzone.pro

    ومن المقرر أن تُجرى هذه المواجهة يوم الثلاثاء 31 مارس 2026، على أرضية ملعب بولار-ديليليس بمدينة لانس الفرنسية، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللجنة المنظمة لمباراة المغرب وباراغواي تطلق بيع التذاكر

    تعلن اللجنة المنظمة للمباراة الودية التي ستجمع بين المنتخب الوطني بنظيره منتخب البارغواي، عن انطلاق عملية بيع تذاكر هذه المقابلة انطلاقا من يومه الاثنين 16 فبراير 2026، على الساعة السادسة مساء ، حيث تم تحديد أثمنتها ما بين 40 و300 يورو.

    وتؤكد اللجنة المنظمة أن عملية بيع تذاكر هذه المباراة ستكون حصرية عبر الرابط الإلكتروني التالي: www.fanzone.pro

    وستجرى هذه المباراة يوم الثلاثاء 31 مارس 2026، على أرضية أرضية ملعب بولار-ديليليس ( Stade Bollaert-Delelis ) بمدينة لانس بفرنسا بداية من الساعة الثامنة ليلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة جماهير مغربية هائلة تستعد لاجتياح أمريكا

    إعداد: سفيان أندجار

    مع اقتراب انطلاقة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، تتصاعد وتيرة الترتيبات الرسمية والثقافية لاستقبال ملايين الجماهير من جميع أنحاء العالم، بمن في ذلك عشرات الآلاف من المشجعين المغاربة الذين يتوقع أن يدعموا «أسود الأطلس» في مشوارهم التاريخي.

    ووفقاً لتقارير منظمة «فيفا»، من المتوقع أن يجذب الحدث أكثر من 5 ملايين حضور مباشر للمباريات، مع توقعات بـ6 مليارات مشاهد تلفزيوني عالمي، ما يجعله أكبر حدث رياضي في التاريخ.

    في هذا الروبورتاج تستعرض «الأخبار» بالتفصيل الاستعدادات الأمريكية والمغربية لاستقبال الجماهير المغربية، مع التركيز على المعطيات الرقمية، الإحصاءات وصور التحضيرات، مستندة إلى بيانات رسمية من «الفيفا» والسفارة المغربية في واشنطن، بالإضافة إلى تقارير اقتصادية وثقافية.

    الدليل الرسمي من السفارة المغربية

    أصدرت السفارة المغربية في واشنطن دليلاً عملياً شاملاً وفيديو توضيحياً قصيراً يغطيان كل جوانب رحلة أكثر من 50 ألف مشجع مغربي متوقع، بناء على إحصاءات حضور المغاربة في كأس العالم 2022 في قطر، حيث سافر نحو 20 ألفاً ومع توسع البطولة إلى 48 فريقاً، تتوقع زيادة بنسبة 150 بالمائة في الحضور. ويركز الدليل على مباريات دور المجموعات للمغرب في مجموعته، والتي تشمل:

    المغرب ضد البرازيل في ملعب نيويورك نيوجيرسي (MetLife Stadium)، سعة 82,500 متفرج، ومن المتوقع أن يحضر 15 ألف مشجع مغربي، مع بيع أكثر من 70 بالمائة من التذاكر في الأسابيع الأولى بعد القرعة.

    وفي  19  يونيو 2026 سيواجه  المغرب منتخب اسكتلندا في ملعب بوسطن  (Gillette Stadium)، سعة 65,000، مع توقعات بحضور 12 ألف مغربي، خاصة مع تزايد عمليات البحث عن رحلات إلى بوسطن بنسبة 100 بالمائة بعد القرعة.

    وفي 24 يونيو 2026 المغرب ضد هايتي في ملعب أتلانتا (Mercedes-Benz Stadium)، سعة 75,000، حيث يتوقع حضور 18 ألفاً، مع ارتفاع في حجوزات الفنادق بنسبة 900 بالمائة بالمدينة.

    يوم المغرب 2026.. جسر ثقافي بأرقام مذهلة

    يتزامن كأس العالم مع «يوم المغرب 2026» في واشنطن، حدث ثقافي يحتفل بالذكرى العاشرة لإطلاقه كجسر بين المغرب والولايات المتحدة، ويتزامن مع 250 عاماً على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

    اللجنة المنظمة أعلنت عن استراتيجية من مرحلتين، حيث تنطلق المرحلة الأولى في يونيو، مع فعاليات ثقافية في واشنطن تشمل عروضاً فنية، منتديات وتجمعات، تهدف إلى تعريف 10 ملايين زائر دولي بالثقافة المغربية.

    ومن المتوقع مشاركة 20 ألف مغربي في الفعاليات، مع عرض المغرب كدولة عصرية، حيث بلغ عدد السياح المغاربة إلى أمريكا في 2025 نحو 200 ألف، بنمو 14 بالمائة عن 2024، مولداً إيرادات تصل إلى 13 مليار دولار. المرحلة الثانية في أكتوبر تحتفل بـ«يوم الوحدة»، مع دعم أمريكي لخطة الحكم الذاتي المغربية. جولة كأس العالم بـ«كوكا كولا» ستزور 38 مدينة أمريكية، بما في ذلك نيويورك وبوسطن، مع توقعات بمشاركة 500 ألف زائر في الفعاليات.

    نصائح عملية للجماهير المغربية.. أمان وثقافة

    تؤكد السفارة على السلامة، مع إحصاءات تشير إلى انخفاض معدل الجرائم في المدن المضيفة بنسبة 10 بالمائة بفضل تعزيزات أمنية تصل إلى 100 ألف شرطي. استخدام تطبيقات الطوارئ وتجنب المناطق المزدحمة ليلاً. ثقافياً، شارك المغرب في فعاليات مثل مهرجانات بوسطن، التي تتوقع 750 ألف زائر إضافي. الميزانية المتوسطة للرحلة: 3000 دولار للفرد، شامل التذاكر (500-1000 دولار) والإقامة.

    في الختام تمثل كأس العالم 2026 فرصة تاريخية للمغرب، مع استعدادات تشمل 11 مدينة أمريكية، إيرادات 47.6 مليار دولار، وفعاليات ثقافية تعزز الروابط. الجماهير المغربية، التي أبهرت العالم في 2022 بحماسها، جاهزة لصنع التاريخ مجدداً.

    «الفيزا».. قبول 75 في المائة

    هذه الملاعب جزء من 16 ملعباً إجمالياً، مع سعة إجمالية تفوق 1.2 مليون مقعد، ومن المتوقع أن يبلغ إجمالي الحضور 6.5 ملايين لـ104 مباريات. الدليل يوضح خطوات الحصول على «بطاقة فيفا»  (FIFA PASS)، التي تمنح أولوية في مواعد التأشيرة، مع رسوم تأشيرة  B1/B2 تصل إلى 185 دولاراً أمريكياً. ووفقاً للسفارة الأمريكية في المغرب، خفضت وقت الانتظار لمواعد التأشيرة من 10 أشهر إلى شهرين فقط، مع إضافة 450 موظفاً إضافياً عالمياً، وتعزيزات في الدار البيضاء لمواجهة الطلب المتزايد، حيث بلغ عدد الطلبات المغربية على التأشيرات في 2025 نحو 150 ألف طلب، بنسبة قبول 75 بالمائة منها.

    تكلفة  الطيران والإقامة

    بالنسبة للطيران، توصي اللجنة المنظمة بحجز مبكر، مع رحلات مباشرة إلى نيويورك أو واشنطن، وتوقعات بارتفاع الأسعار بنسبة 200 بالمائة خلال يونيو ويوليو. بدل العملة السياحية يصل إلى 5000 درهم شهرياً للفرد، مع ضرورة شراء تأمين سفر يغطي حتى 100 ألف دولار طبياً. أما الإقامة، ففي نيويورك، يبلغ متوسط سعر الليلة 300 دولار، مع حجز 80 بالمائة من الغرف مسبقاً عبر Airbnb  أو Booking.com. ويحذر الدليل من لوائح الجمارك الأمريكية، حيث يتم رفض 5 بالمائة من الدخول بسبب منتجات زراعية غير مصرح بها، ويوصي باستخدام وسائل نقل مثل  Uber، التي تتوقع زيادة في الطلب بنسبة 300 بالمائة خلال البطولة.

    إحصاءات الزوار والتأثير الاقتصادي

    يتوقع «الفيفا» أن يجذب كأس العالم 2026 نحو 10 ملايين زائر إلى الولايات المتحدة وحدها، مع إجمالي 2-6 ملايين زائر دولي، مما يولد إيرادات اقتصادية تصل إلى 30 مليار دولار عبر المدن المضيفة. وبالنسبة للجماهير المغربية، يقدر عدد الوافدين بنحو 50-70 ألفا، بناءً على إحصاءات سابقة، حيث ساهم المغاربة في 2022 بـ2 بالمائة من إجمالي الزوار إلى قطر. في نيويورك/نيوجيرسي، يتوقع 650 ألف زائر إجمالي للمباريات، مع إنفاق متوسط 1500 دولار للفرد على الإقامة والطعام. أما بوسطن، فتستعد لاستقبال 3 ملايين زائر دولي في 2026، مع تخصيص 20 بالمائة من الغرف الفندقية للمشجعين، وتوقعات بإيرادات سياحية تصل إلى ملياري دولار. في أتلانتا، يبلغ التأثير الاقتصادي المتوقع 1.5 مليار دولار، مع زيادة في الحجوزات بنسبة 245 بالمائة بعد القرعة.

    الولايات المتحدة أنشأت «فريق عمل كأس العالم 2026» بالبيت الأبيض، لتنسيق الأمن والتأشيرات، مع تخصيص ميزانية اتحادية تصل إلى 500 مليون دولار للأمان، بما في ذلك زيارة وفد من FBI إلى المغرب لدراسة أنظمة الأمان في كأس إفريقيا 2025. هذا التعاون يعكس الثقة في الخبرة المغربية، حيث ساهم المغرب في تنظيم أحداث كبرى بنجاح، مع معدل أمان 99 بالمائة في الفعاليات الرياضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برشلونة تفرض النظام.. غرامات تصل إلى 1500 يورو لمحاربة الفوضى في الشوارع

    عمر الرزيني – مكتب برشلونة

    دخلت في مدينة برشلونة الإسبانية تعديلات جديدة على قانون “التعايش المدني” حيّز التنفيذ، في إطار جهود السلطات المحلية للارتقاء بالمشهد الحضري والحفاظ على نظافة الفضاءات العامة.

    ويأتي هذا القرار ضمن خطة شاملة تهدف إلى تحسين جودة الحياة لكل من السكان والزوار على حد سواء.

    وبموجب هذه التعديلات، تم تشديد العقوبات على بعض السلوكيات التي تؤثر سلبًا على البيئة الحضرية. فقد تم تصنيف التبول في الشوارع ضمن المخالفات الجسيمة، مع إمكانية فرض غرامات تصل إلى 1500 يورو.

    كما ألزمت القوانين أصحاب الكلاب بتنظيف مخلفات حيواناتهم والتعامل مع بولها وفق الإجراءات المحددة، حيث قد تصل الغرامة في حال المخالفة إلى 300 يورو.

    وتؤكد بلدية برشلونة أن هذه الإجراءات لا تستهدف الردع فقط، بل تسعى أيضًا إلى ترسيخ ثقافة المسؤولية المشتركة تجاه الفضاء العام، باعتباره ملكًا للجميع. وتشدد على أن الالتزام بالقوانين يسهم في الحفاظ على جمالية المدينة ويحد من الروائح والمظاهر غير اللائقة.

    ودعت السلطات المواطنين والسياح إلى احترام هذه القواعد، مؤكدة أن التعاون المجتمعي هو الركيزة الأساسية لتحقيق بيئة حضرية نظيفة وآمنة تعكس صورة إيجابية عن المدينة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة العمران: ثلث المستفيدين من “دعم سكن” من مغاربة العالم

    أكد رئيس مجلس الإدارة الجماعية لمجموعة العمران، حسني الغزاوي، السبت بباريس، أن البرنامج الوطني للدعم المباشر للسكن “دعم سكن”، الذي أُطلق تحت قيادة الملك محمد السادس، يحظى بإقبال كبير من طرف مغاربة العالم الراغبين في اقتناء أو بناء عقار بالمملكة.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش إطلاق نسخة 2026 من المعرض الدولي “العمران إكسبو مغاربة العالم”، أوضح الغزاوي أن “أكثر من ثلث المستفيدين من هذا الدعم السكني هم من مغاربة العالم، وهو ما يعكس مدى الإقبال الكبير لمغاربة أوروبا ومختلف أنحاء العالم على هذا البرنامج الملكي”.

    وأضاف أن محطة باريس تشكل أولى مراحل جولة أوروبية ودولية لمجموعة العمران تروم “اللقاء بالمواطنين المغاربة المقيمين بأوروبا وبمختلف بلدان العالم، في إطار تعزيز سياسة القرب معهم، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى توطيد الروابط مع مغاربة العالم”.

    وأشار إلى أن هذه المناسبة تتيح أيضا استعراض السياسات العمومية التي تعتمدها المملكة، لاسيما في مجالي السكن والاستثمار العقاري، وتقاسمها مع أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، مسلطا الضوء على برنامج الدعم المباشر للسكن الذي يمكنهم الاستفادة منه.

    وأكد أن هذا البرنامج، الذي يقوم على منح دعم مباشر للمقتنين لأول مرة لسكن بالمغرب، يشمل أيضا مغاربة العالم غير المقيمين، والذين يمكنهم الاستفادة منه لاقتناء عقار فوق التراب الوطني، وفق شروط محددة.

    من جانبه، أشاد الكاتب العام لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، يوسف حسني، بـ”النجاح الكبير” الذي حققه هذا البرنامج، والذي يمكن لمغاربة العالم الاستفادة منه، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية.

    وأوضح المسؤول أنه تم، إلى حدود الآن، تسجيل أكثر من 89 ألف مستفيد، من بينهم 24 بالمائة من مغاربة العالم، مشيرا إلى أهمية هذا المعرض في التعريف بشروط الاستفادة من البرنامج، الذي ينص على تقديم دعم بقيمة 100 ألف درهم لاقتناء سكن لا يتجاوز ثمنه 300 ألف درهم، أو دعم بقيمة 70 ألف درهم لاقتناء سكن يتراوح ثمنه بين 300 ألف و700 ألف درهم.

    وقد جرى تقديم تفاصيل هذا البرنامج خلال لقاء نظم في اليوم الثاني من المعرض، تحت شعار “برنامج الدعم المباشر للسكن، ودور مجموعة العمران في تنفيذ السياسة العمومية لتعزيز الولوج إلى السكن وتحسين إطار عيش المواطنين”.

    وخلال هذا اللقاء، الذي جرى بحضور، على الخصوص، القنصل العام للمملكة بكولومب، نادية ثالمي، استعرض الكاتب العام شروط الاستفادة ومسار الولوج إلى البرنامج، فيما قدم رئيس مجلس الإدارة الجماعية لمجموعة العمران الاستراتيجية التي تعتمدها المجموعة لفائدة مغاربة العالم.

    وشكل هذا اللقاء مناسبة لتسليط الضوء على برنامج “دعم سكن”، الذي أُطلق تحت قيادة جلالة الملك، وأضحى اليوم رافعة مهيكلة للسياسة الوطنية في مجال السكن، بما يسهم في تعزيز القدرة الشرائية للأسر وتحفيز دينامية الاستثمار في القطاع العقاري.

    كما أبرز اللقاء تعبئة الدولة، من خلال الوزارة الوصية ومختلف المتدخلين المؤسساتيين، إلى جانب مجموعة العمران، لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج، من أجل تقريبهم من العرض الوطني في مجال السكن، والخدمات المتاحة، وآليات المواكبة المعتمدة لتسهيل الولوج إلى الملكية وتشجيع الاستثمار العقاري بالمملكة.

    وخلال ثلاثة أيام، يتيح المعرض لزواره فرصة التفاعل المباشر مع فرق مجموعة العمران، بحضور الشركاء البنكيين، وهيئة الموثقين بالمغرب، وممثلي الوزارة الوصية، بهدف توفير معلومات شاملة ومواكبة شخصية تغطي مختلف الجوانب المالية والقانونية والإدارية المرتبطة بمشاريع اقتناء أو الاستثمار العقاري.

    وتشكل المحطة الباريسية الانطلاقة الرسمية للجولة الدولية “العمران إكسبو مغاربة العالم 2026″، والتي تندرج ضمن استراتيجية متكاملة تروم إرساء علاقة مستدامة وقائمة على القرب مع مغاربة العالم، من خلال تعزيز الحضور الرقمي للمجموعة عبر منصتها الإلكترونية، وتكثيف مبادرات القرب، وتطوير شراكات مع مختلف الفاعلين المؤسساتيين والماليين المعنيين.

    ومن خلال نسخة 2026، تجدد مجموعة العمران التأكيد على عزمها اعتماد مقاربة مهيكلة ومستدامة ومجالية لفائدة مغاربة العالم، في انسجام مع الأولويات الوطنية في مجالي السكن والاستثمار، مبرزة أن هذه الجولة ستتواصل بمحطات دولية أخرى طوال السنة، بما يعزز علاقة الثقة مع المغاربة المقيمين بالخارج ويجعل من مساهمتهم رافعة أساسية لتنمية المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الممثلة التركية بيرين سات خلقات الجدل مللي طلقات أول أغنية ديالها من توزيع راجلها

    وكالات//

    أثارت النجمة التركية بيرين سات موجة من الجدل بإطلاق أغنيتها الجديدة باللغة الإنجليزية CapitaliZoo، والتي وزعها زوجها الفنان كنان دوغولو.

    وحققت الأغنية أكثر من 300 ألف مشاهدة في أقل من 15 ساعة على طرحها عبر منصة “يوتيوب”، ما وضعها سريعا في دائرة الاهتمام والتفاعل.

    وفاجأت نجمة “العشق الممنوع” جمهورها بخوضها التجربة الجديدة، من خلال طرح أول أغنية مصورة لها بعنوان “CapitaliZoo” عبر المنصات الرقمية.

    وكشفت أنها تولت كتابة الأغنية بنفسها، موضحة أنها تعبر عن حالة الوعي بالطريقة التي يحاول فيها العالم ترويض الإنسان، إذ يولد البشر أحرارا ومتسقين مع ذواتهم، لكنهم مع مرور الوقت يكتسبون شخصيات متعدّدة ويبتعدون تدريجيا عن جوهرهم الحقيقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقليم سيدي قاسم.. بداية عودة المواطنين إلى مساكنهم بعد تحسن الأحوال الجوية

     بدأت عملية العودة التدريجية للمواطنين إلى مساكنهم بجماعة غرب بني مالك بمشرع بلقصيري، اليوم الأحد، بإشراف من السلطات المحلية والإقليمية لسيدي قاسم، وبتنسيق مع باقي المصالح المعنية، عقب انخفاض منسوب واد سبو وتحسن أحوال الطقس.

    وباشرت مصالح عمالة إقليم سيدي قاسم، بتنسيق مع عناصر القوات المساعدة والدرك الملكي، والتي تعبأت منذ الساعات الأولى من اليوم الأحد، تنسيق وتأمين عملية عودة المواطنين إلى منازلهم، في ظروف تضمن السلامة والانسيابية.

    وحسب معطيات للسلطات المحلية بالإقليم، عادت حوالي 70 أسرة تضم حوالي 300 شخص اليوم الأحد، في إطار مجموعة أولى، بينما ستصل يوم غد الاثنين لحوالي 800 شخص.

    وأفاد المصدر ذاته أنه تمت إعادة الأسر المنتمية لدواوير النويرات الواد، وأولاد الغول ودوار اللعابشة العكلة، الذين كانوا يتواجدون بمدرسة ابن الرومي واعدادية النويرات بجماعة غرب بني مالك، أما بالنسبة للأسر المتبقية فتنحدر من دوار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقليم سيدي قاسم.. بداية عودة المواطنين إلى مساكنهم بعد تحسن الأحوال الجوية مجتمع وجهات

    بدأت عملية العودة التدريجية للمواطنين إلى مساكنهم بجماعة غرب بني مالك بمشرع بلقصيري، اليوم الأحد، بإشراف من السلطات المحلية والإقليمية لسيدي قاسم، وبتنسيق مع باقي المصالح المعنية، عقب انخفاض منسوب واد سبو وتحسن أحوال الطقس.

    وباشرت مصالح عمالة إقليم سيدي قاسم، بتنسيق مع عناصر القوات المساعدة والدرك الملكي، والتي تعبأت منذ الساعات الأولى من اليوم الأحد، تنسيق وتأمين عملية عودة المواطنين إلى منازلهم، في ظروف تضمن السلامة والانسيابية.

    وحسب معطيات للسلطات المحلية بالإقليم، عادت حوالي 70 أسرة تضم حوالي 300 شخص اليوم الأحد، في إطار مجموعة أولى، بينما ستصل يوم غد الاثنين لحوالي 800 شخص.

    وأفاد المصدر ذاته أنه تمت إعادة الأسر المنتمية لدواوير النويرات الواد، وأولاد الغول ودوار اللعابشة العكلة، الذين كانوا يتواجدون بمدرسة ابن الرومي واعدادية النويرات بجماعة غرب بني مالك، أما بالنسبة للأسر المتبقية فتنحدر من دوار الهيثم ودوار أولاد الرياحي، ودوار بني عزيز وتقطن حاليا بدار الطالبة، اعدادية النويرات، ومدرسة ابن الرومي.

    وأعرب المواطنون العائدون، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن شكرهم وامتنانهم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على العناية الموصولة، مشيدين بالإجراءات الاستباقية المتخذة، بتعليمات ملكية سامية، لحماية أرواح وممتلكات المواطنين، لاسيما إجلاؤهم من المناطق المهددة بالفيضانات، ثم توفير التنقل والإيواء، وأخيرا إرجاعهم إلى منازلهم بعد تحسن الظروف المناخية.

    وفي هذا الصدد، عبر نجيب شهيد، 46 سنة، الساكن بدوار نويرات، عن سعادته بعودة السكان إلى منازلهم بعد تحسن الأحوال الجوية، مضيفا أن الكل وخصوصا النساء والأطفال كانوا ينتظرون هذه اللحظة بفارغ الصبر.

    وقال شهيد في نفس السياق إن التكفل بضحايا الفيضانات خفف عنهم المعاناة التي تسببت فيها الأحوال الجوية الاستثنائية.

    من جانبها، أعربت الطفلة خديجة، 14 سنة، عن سعادتها بالعودة الى منزلها لا سيما بعد تبدد الخوف من الظروف المناخية الصعبة، مضيفة أن الفرحة تغمر جميع الأطفال بالعودة إلى البيت قبل معانقة فصول الدراسة بشوق كبير.

    وسجل مدير دار الطالب بنويرات، أحمد الزكي، أن عملية عودة المتضررين من الفيضانات تتم في ظروف حسنة تحت إشراف السلطة المحلية والاقليمية، مشيرا إلى أن انفراج الأحوال الجوية يشجع الناس على العودة الى يومياتهم المعيشية بكل اطمئنان.

    وأبرز أن مراكز الإيواء بإعدادية نويرات ومجموعة مدارس ابن الرومي ومؤسسة الرعاية الاجتماعية دار الطالب بنويرات كانت توفر كل ما يلزم الساكنة، معبرا عن شكره وامتنانه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على العناية الموصولة للمواطنين خصوصا في الظروف الاستثنائية.

    وكانت عمالة إقليم سيدي قاسم قد أعلنت، يوم أمس السبت، أنه استكمالا للإجراءات المتخذة لتأمين عودة متدرجة ومنظمة للمواطنين الذين جرى إجلاؤهم مؤقتا إثر الاضطرابات المناخية الاستثنائية التي شهدها الإقليم، تم وضع خطة متكاملة لتدبير مراحل العودة من خلال تحديد وسائل النقل المعتمدة، والمسارات المحددة للتنقل.

    وأضافت أن عملية العودة تشمل حيي الليمون وبيوطات بمدينة مشرع بلقصيري، ودواوير اشناكلة مكس، وأولاد عمار مكس (جماعة سلفات)، وميادمة، وبن اعمارة 2 (جماعة تكنة)، وامعاريف السدرة، واقنادلة نخلة، وأولاد مسعود (جماعة مولاي عبد القادر)، وأولاد الصباح، وأولاد يعقوب، وأولاد جطي، وأولاد حماد، وأولاد حمدان، والحمنيين، وأولاد اتويجر، والكامنة، وادغوغيين (جماعة سيدي عزوز).

    كما يهم البرنامج دواوير الحرت اجويرة، وأولاد غربي، ونزاط (جماعة لمرابيح)، وأولاد حامد، والسواسيين، والمعاتكة، واكدادرة المسيرة، والفقرة وتعاونية الخمس، والحرارتة لقراط (جماعة سيدي الكامل)، وحكيوات اصغار، والملاقيط، والعبابدة، والكبارتة (جماعة ارميلات)، والكبارتة، وأولاد شداد، والدغوغيين (جماعة دار العسلوجي)، وانويرات الواد، وأولاد الغول، وابعابشة العكلة (جماعة انويرات)، وتعاونيات المختارية، وممتازة، والعدنانية، ودواوير أولاد يوسف، وازهيرباطة، واعزيب الراكب، واعزيب الدوني، والمخاشيم (جماعة صفصاف)، ودواري أولاد زيان وأولاد امسلم الحموميين (جماعة أولاد نوال)، واكنافدة، والبهالة، وأولاد بوبكر، وأولاد هبطي أولاد التازي، وأولاد عسكر، والكرادة، وأولاد عياد (جماعة سيدي امحمد الشلح).

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه سيتم الإعلان عن باقي المناطق والمراحل الزمنية اللاحقة في بلاغات موالية، حسب تطور المؤشرات الميدانية ومدى جاهزية المسالك والبنيات التحتية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره