Étiquette : 31 دجنبر 2022

  • إصدار 20 مليون بطاقة بنكية بالمغرب خلال 2023

    أفاد مركز النقديات بأن الأبناك المغربية أصدرت إجمالي 20 مليون بطاقة عند متم شتنبر 2023، أي زيادة بنسبة 4,9 في المائة مقارنة بتاريخ 31 دجنبر 2022.

    وأوضح المركز، في تقريره الأخير حول النشاط النقدي بالمغرب أن تزايد جاري البطاقات البنكية هو نتيجة لتزايد عدد بطاقات الدفع العالمية الحاملة لعلامة ماستركارد (زائد 9,3 في المائة)، وعدد البطاقات الائتمانية الحاملة لعلامة فيزا (زائد 4 في المائة)، وعدد البطاقات الحاملة لعلامة مركز النقديات وماستركارد “Cobadge cmi-mastercard” (زائد 15,8 في المائة)، ولتراجع البطاقات الحاملة لعلامة مركز النقديات “CMI” (ناقص 14,5 في المائة)، وركود في البطاقات الخاصة مقارنة بتاريخ 31 دجنبر 2022.

    وفي ما يتعلق بجاري البطاقات الحاملة لعلامات “CMI” و”Cobadge CMI-mastercard” فقد سجل ارتفاعا، عند متم شتنبر الماضي، بنسبة 0,3 في المائة إلى 3,7 مليون بطاقة، بما فيها 1,6 مليون بطاقة “CMI” و2,1 مليون بطاقة “Cobadge cmi-mastercard”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأبناك المغربية تصدر 20 مليون بطاقة عند متم شتنبر 2023

    أفاد مركز النقديات بأن الأبناك المغربية أصدرت إجمالي 20 مليون بطاقة عند متم شتنبر 2023، أي زيادة بنسبة 4,9 في المائة مقارنة بتاريخ 31 دجنبر 2022.

    وأوضح المركز، في تقريره الأخير حول النشاط النقدي بالمغرب أن تزايد جاري البطاقات البنكية هو نتيجة لتزايد عدد بطاقات الدفع العالمية الحاملة لعلامة ماستركارد (زائد 9,3 في المائة)، وعدد البطاقات الائتمانية الحاملة لعلامة فيزا (زائد 4 في المائة)، وعدد البطاقات الحاملة لعلامة مركز النقديات وماستركارد “Cobadge cmi-mastercard” (زائد 15,8 في المائة)، ولتراجع البطاقات الحاملة لعلامة مركز النقديات “CMI” (ناقص 14,5 في المائة)، وركود في البطاقات الخاصة مقارنة بتاريخ 31 دجنبر 2022.

    وفي ما يتعلق بجاري البطاقات الحاملة لعلامات “CMI” و”Cobadge CMI-mastercard” فقد سجل ارتفاعا، عند متم شتنبر الماضي، بنسبة 0,3 في المائة إلى 3,7 مليون بطاقة، بما فيها 1,6 مليون بطاقة “CMI” و2,1 مليون بطاقة “Cobadge cmi-mastercard”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشبابيك البنكية الأوتوماتيكية بالمغرب: تركيب 13 شباكا جديدا عند متم شتنبر 2023

    أفاد مركز النقديات بأن نظام الشبابيك البنكية الأوتوماتيكية عرف تركيب 13 شباكا بنكيا أوتوماتيكيا جديدا خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2023.

    وأوضح المركز، في تقريره الأخير حول النشاط النقدي بالمغرب، أن “توسيع نظام الشبابيك البنكية الأوتوماتيكية خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2023 (دون اعتبار عمليات الاستبدال) شهد ركودا، إذ يضم النظام 8.176 شباكا أوتوماتيكيا، أي توسيع بنسبة زائد 0,2 في المائة مقارنة بتاريخ 31 دجنبر 2022”.

    وتتمثل المدن الأفضل تجهيزا بالشبابيك البنكية الأوتوماتيكية في الدار البيضاء بإجمالي 1.593 شباكا أوتوماتيكيا، ومراكش (695)، والرباط (617)، وطنجة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصدار 20 مليون بطاقة بنكية بالمغرب عند متم شتنبر 2023

    أفاد مركز النقديات بأن الأبناك المغربية أصدرت إجمالي 20 مليون بطاقة عند متم شتنبر 2023، أي زيادة بنسبة 4,9 في المائة مقارنة بتاريخ 31 دجنبر 2022.

    وأوضح المركز، في تقريره الأخير حول النشاط النقدي بالمغرب أن تزايد جاري البطاقات البنكية هو نتيجة لتزايد عدد بطاقات الدفع العالمية الحاملة لعلامة ماستركارد (زائد 9,3 في المائة)، وعدد البطاقات الائتمانية الحاملة لعلامة فيزا (زائد 4 في المائة)، وعدد البطاقات الحاملة لعلامة مركز النقديات وماستركارد “Cobadge cmi-mastercard” (زائد 15,8 في المائة)، ولتراجع البطاقات الحاملة لعلامة مركز النقديات “CMI” (ناقص 14,5 في المائة)، وركود في البطاقات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صاحبة السمو الأميرة للا زينب تترأس اجتماع الجمع العام العادي للعصبة المغربية لحماية الطفولة

    صاحبة السمو الأميرة للا زينب تترأس اجتماع الجمع العام العادي للعصبة المغربية لحماية الطفولة

    الأربعاء, 1 نوفمبر, 2023 – 21:20

    الرباط – ترأست صاحبة السمو الأميرة للا زينب، رئيسة العصبة المغربية لحماية الطفولة، اليوم الأربعاء بالرباط، اجتماع الجمع العام العادي للعصبة، الذي خصص لدراسة التقريرين الأدبي والمالي برسم سنة 2022 وتقرير خبير الحسابات للسنة نفسها، وذلك في إطار الاجتماعات السنوية لتقييم وتتبع أنشطة العصبة المغربية لحماية الطفولة.

    وذكر بلاغ للعصبة أن صاحبة السمو الأميرة للا زينب أشادت، بعد الترحيب بالمشاركات والمشاركين في هذا الجمع العام، بالأعمال والمشاريع المنجزة لفائدة الأطفال في وضعية صعبة بمختلف جهات المملكة، معربة عن شكرها لكل الشركاء والمانحين على دعمهم المستمر ومساهمتهم في تحقيق الأهداف المنشودة، طبقا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، الداعية إلى تعميم الحماية الاجتماعية لكل شرائح السكان في وضعية هشة.

    وفي أعقاب المناقشة العامة، يضيف المصدر ذاته، صادق أعضاء الجمع العام بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي، والحسابات للسنة المختتمة في 31 دجنبر 2022 والقوائم التركيبية المتعلقة بها.

    كما شارك أعضاء الجمع العام في النقاش العام الذي تمحور حول دور العصبة المغربية لحماية الطفولة في النهوض بتمدرس الأطفال المحرومين من الأسرة، وتنفيذ البرنامج الاستراتيجي للعصبة 2024-2030 والتوصيات المتعلقة بتعديلات مدونة الأسرة الحالية، من أجل دعم وتعزيز نظام حماية الحقوق الأساسية للأطفال.

    وفي ختام أشغال هذا الجمع، تمت المصادقة على قرارات وتوصيات تشمل المصادقة على مشروع الميزانية المرتقبة للعصبة برسم سنة 2023، والمصادقة على البرنامج الاستراتيجي للعصبة 2024-2030 وعلى برنامج عمل العصبة المتعدد السنوات 2023-2025، وكذا المصادقة على اتفاقيات الشراكة الموقعة بين العصبة وشركائها.

    كما تمت المصادقة، بحسب البلاغ، على إرساء نظام معلوماتي موحد يتلاءم مع حاجيات مؤسسات العصبة على الصعيدين المركزي والجهوي، وتوسيع أنشطة خلية الأم والطفل بمركز للا مريم بالرباط، ليشمل مراكز أخرى لحماية الطفولة، فضلا عن وضع آليات الحكامة الجيدة من أجل توحيد مساطر التدبير المالي والمحاسباتي على صعيد المكاتب الجهوية ومؤسسات العصبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاحتفال بالذكرى 18 لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

    العلم الإلكترونية – يحيى حيبوري 
      قامت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم القنيطرة، خلال الفترة الممتدة من 2019 إلى غاية 31 دجنبر 2022، ببرمجة ما مجموعه 596 مشروعا بغلاف مالي قدره 231,68 مليون درهم.   وقال عامل إقليم القنيطرة، فؤاد محمدي، يوم أمس الخميس بالقنيطرة في كلمة له بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 18 لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، إن المشاريع المبرمجة موزعة على البرامج الأربعة للمرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.   وهكذا، فقد عرف برنامج تدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية بالمجالات الترابية الأقل تجهيزا، بحسب محمدي، برمجة 43 مشروعا بغلاف مالي يفوق 17,04 مليون درهم، حيث همت هذه المشاريع تهيئة مسالك طرقية (11 كلم) واقتناء 12 سيارة للنقل المدرسي وتهيئة 13 مركز صحي وكذا اقتناء تجهيزات التدفئة لفائدة 12 دور الطالب والطالبة، حيث استفاد من مجموع هذه المشاريع 57.600 مستفيد ومستفيدة.   أما برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة فقد عرف برمجة 128 مشروعا بغلاف مالي يفوق 45,88 مليون درهم، حيث همت هذه المشاريع دعم الجمعيات للمساهمة في تسيير مؤسسات الرعاية الاجتماعية، وتهيئة مراكز الاستقبال، وبناء وتجهيز مؤسسة للرعاية الاجتماعية، واقتناء تجهيزات لفائدة مؤسسات الرعاية الاجتماعية، و اقتناء آلات لتصفية الدم لفائدة مستشفى الإدريسي بالقنيطرة ومستشفى الزبير سكيرج بسوق الأربعاء الغرب.   كما همت هذه المشاريع، يقول محمدي، إحداث مشاريع مدرة للدخل لفائدة السجناء السابقين القاطنين بإقليم القنيطرة في إطار شراكة مع مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، وتجهيز وإصلاح مراكز التربية و التكوين، إضافة إلى اقتناء تجهيزات لفائدة مركز محاربة الإدمان بمدينة القنيطرة، حيث استفاد من مجموع هذه المشاريع 13.697 مستفيد و مستفيدة.   وبخصوص برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب فقد عرف برمجة 257 مشروعا بغلاف مالي فاق 48,16 مليون درهم، موزع كالتالي: 21,89 مليون درهم كمساهمة مالية لحاملي المشاريع الممولة في إطار محور “دعم الحس المقاولاتي لدى الشباب” حيث استفاد من هذا المحور 882 مستفيد في إطار مرحلة ما قبل إنشاء المقاولة و 286 مستفيد من مشاريع مدرة للدخل في إطار مرحلة ما بعد إنشاء المقاولة، و3,15 مليون درهم كمساهمة مالية لحاملي المشاريع الممولة في إطار محور “الاقتصاد الاجتماعي و التضامني” حيث استفاد من هذا المحور 49 مستفيد من مشاريع مدرة للدخل.   كما همت هذه المشاريع تهيئة و تجهيز ثلاث منصات للشباب بكل من مدينتي القنيطرة و سوق الأربعاء الغرب و كذا بباشوية سيدي الطيبي، وإبرام عقود الإنجاز مع الخدماتيين المكلفين بتدبير محور “دعم الحس المقاولاتي لدى الشباب” و “فضاء الاستقبال و التوجيه” و كذا محور “تعزيز قابلية الشغل لدى الشباب”، حيث تم إدماج 80 مستفيد و مستفيدة بسوق الشغل في إطار هذا المحور بمنصات الشباب الثلاث.   أما برنامج الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة فقد عرف برمجة 177 مشروعا بغلاف مالي قدره 120,60 مليون درهم، حيث استفاد من هذه المشاريع ما مجموعه 702.246 مستفيد ومستفيدة.   وقد همت هذه المشاريع اقتناء معدات طبية لفائدة 25 مركز صحي بالجماعات القروية، واقتناء تجهيزات طبية تقنية لفائدة 06 دور للولادة، واقتناء 16 سيارة إسعاف مجهزة لفائدة 15 مركز صحي ودار للأمومة، وإحداث 58 وحدة للتعليم الأولي بالعالم القروي، واقتناء 45 سيارة للنقل المدرسي لفائدة التلاميذ المتمدرسين بالعالم القروي، انجاز عمليتين للدعم التربوي في مادتي الرياضيات والفرنسية على مستوى 47 مؤسسة تعليمية و وتنفيذ 4 عمليات للمبادرة الملكية “مليون محفظة”.   وخلص إلى أن المشاريع المبرمجة على صعيد إقليم القنيطرة تجسد شعار صون الكرامة و بعث الأمل في الأجيال الصاعدة، كما تشجع لمواصلة الجهود من أجل تحسين ظروف عيش الساكنة و العمل على بناء المستقبل عن طريق معالجة الأسباب الرئيسية التي تعيق التنمية البشرية.   ومن جهة أخرى، قام محمدي، على هامش هذا اللقاء، بتسليم مفاتيح 08 سيارات إسعاف لفائدة المندوبية الاقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والتي سيتم وضعها رهن إشارة المراكز الصحية المتواجدة بجماعات، سوق الثلاثاء الغرب سيدي محمد لحمر البحارة واولاد عياد، بن منصور والمكرن والمناصرة، وعامر السفلية وسيدي الطيبي، وكذا سیارتين مبردتين لنقل اللقاحات المضادة لكوفيد-19 في إطار مساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في التخفيف من آثار جائحة كوفيد-19، وتسليم سيارتين للنقل المدرسي لجماعتي الشوافع و لالة ميمونة.   واختتمت فعاليات هذا اليوم بتدشين مركزين الأول يتعلق بالمركز الجهوي للوقاية من الإدمان بمدينة القنيطرة (المنجز في إطار شراكة مع عمالة إقليم القنيطرة، وعمالة إقليم سيدي قاسم وعمالة إقليم سيدي سليمان، والمديرية الجهوية للصحة والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة و الحماية الاجتماعية)، والثاني للتأهيل والتكوين بجماعة المكرن.   وعرف اللقاء حضور المنتخبين المحليين وأعضاء اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، وممثلي المجتمع المدني، فضلا عن شخصيات أخرى. القنيطرة :يحي حيبوري     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: نزاعات 2022 خلفت أزيد من 71 مليون نازح في جميع أنحاء العالم

    العمق المغربي

    أفاد تقرير عالالمي عن النزوح الداخلي بأن إجمالي عدد النازحين داخليًا وصل لـ 71.1 مليون نازح داخلي في جميع أنحاء العالم في نهاية عام 2022، منهم 62.5 مليون نتيجة للصراع والعنف، و8.7 مليون نتيجة للكوارث حتى 31 دجنبر 2022.

    التقرير ذاته أشار إلى أن عدد النازحين في تزايد مع تصاعد الصراع والعنف بسرعة في بلدان، مثل أوكرانيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية. والكوارث الكبيرة، مثل الفيضانات في باكستان التي أجبرت ملايين الأشخاص على الفرار في عام 2022. وانضموا إلى عشرات الملايين من الأشخاص الذين يعيشون بالفعل في نزوح مطول.

    وتم تسجيل 60٪ من حالات النزوح بسبب الصراع العالمي والعنف في أوكرانيا حيث فر الناس مرارًا وتكرارًا من خطوط المواجهة المتغيرة بسرعة، ووقعت 4 ملايين حالة نزوح بسبب النزاع والعنف في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أي 1.5 مرة أكثر مما كانت عليه في عام 2021

    ومن الدول التي أبلغت عن أعلى معدلات النزوح الداخلي هي سوريا التي تصدرت القائمة بعدد النازحين وصل لـ 6.86 مليون شخص في 2022. وتلتها أوكرانيا بـ 5.91 مليون نازح. وبعدها جمهورية الكونغو الديمقراطية في المركز الثالث بـ 5.68 مليون. بعدها كولومبيا بـ 4.76 مليون نازح.

    وفي المركز الخامس اليمن بعدد نازحين وصل لـ 4.52 مليون، ثم أفغانستان بـ 4.39 مليون نازح، والصومال بـ 3.86 مليون شخص. وحلّت أثيوبيا بالمركز السابع بعدد 3.85 مليون نازح. تلتها نيجيريا 3.64 مليون، وبعدها السودان بـ 3.55 مليون نازح داخلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « إفلاسات مخيفة ».. أرباب المقاهي يشتكون من ثقل غرامات CNSS

    وجهت الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب ملتمسا إلى وزيرة الاقتصاد والمالية، ووزير الصناعة والتجارة، وفرق أحزاب الأغلبية بمجلس النواب من أجل « إلغاء ذعائر التأخير والغرامات وصوائر تحصيل الديون المترتبة على المهنيين لفائدة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ».

    ودعا أرباب المقاهي في الملتمس، يتوفر « تيلكيل عربي » على نسخة منه، إلى إلغاء ذعائر التأخير والغرامات وصوائر تحصيل الديون المترتبة على المهنيين لفائدة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي إلى حدود 31 مارس 2023 .

    وأكدت الجامعة أن عددا من المهنيين توصلوا بذعائر كبيرة وغرامات من طرف الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي تفوق بكثير قدرة المهنيين على آدائها.

    وأوضحت الجامعة أن الحجز الذي عم الحسابات والأصول الشخصية و التجارية للكثير منهم أدى إلى إرباك عدد من الوحدات وإنهاء نشاط عدد كبير منها .

    وأشارت إلى أن قطاع المقاهي والمطاعم بالمغرب جراء القرارات التي اتخذتها الحكومة والسلطات المحلية للحد من انتشار وباء كوفيد 19 أدت إلى إفلاسات مخيفة لعدد من وحدات هذا القطاع.

    وذكر الملتمس أن القرار الوزاري المشترك القاضي بإلغاء ذعائر التأخير و الغرامات وصوائر التحصيل قبل نهاية 31 دجنبر 2022 تم اتخاذه في وقت لم يتعافى فيه القطاع بعد ولم يخرج من أزمته الناتجة عن القرارات الحكومية المرتبطة بكوفيد 19 مما تعذر على المهنيين تسوية وضعيتهم مع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آيت الطالب يترأس الدورة الـ25 للمجلس الإداري الوكالة الوطنية للتأمين الصحي

    ترأس خالد آيت طالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية ورئيس المجلس الإداري للوكالة الوطنية للتأمين الصحي، أمس الأربعاء 19 أبريل 2023 بمقر الوكالة، أشغال الدورة 25 لمجلس إدارتها.

    وقد تم تخصيص أشغال هذه الدورة لتقديم التقرير السنوي العام لنظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض برسم سنة 2021، إلى جانب حصيلة أنشطة الوكالة برسم سنة 2022، وكذا تقرير المدقق الخارجي لحسابات الوكالة الخاص بنفس السنة. وقد كانت هذه الدورة مناسبة كذلك من أجل تقديم مخطط عمل الوكالة ومشروع ميزانيتها برسم سنة 2023.

    وفي كلمته الافتتاحية بالمناسبة، شدد السيد رئيس المجلس الإداري للوكالة على الأهمية البالغة التي توليها المملكة المغربية، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية، لورش تعميم التغطية الصحية، مذكرا بالتقدم الملموس الذي تم تحقيقه إلى اليوم من أجل تنزيل هذا الورش الملكي الكبير، الذي سيمكن العاملين غير الأجراء والمستفيدين من نظام المساعدة الطبية “راميد” وذوي حقوقهم من الولوج إلى نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، هذا بالإضافة إلى أجراء القطاع العام و الخاص المسجلين سابقا بالنظام.

    في هذا السياق، أشاد رئيس المجلس الإداري للوكالة بالجهود التي تبدلها مختلف القطاعات الحكومية من أجل ضمان تنفيذ أمثل لهذا الورش الوطني، سواء على مستوى القيادة، أو على مستوى تنزيل مكونات هذا المشروع في الآجال المحددة، أو حتى على مستوى آلياته التشريعية والتنظيمية. وقد اغتنم البروفيسور خالد آيت طالب المناسبة من أجل التنويه بالمساهمة القيمة والالتزام الفعال للوكالة الوطنية للتأمين الصحي في هذه الديناميكية.

    من جهته، استعرض خاليد لحلو، المدير العام للوكالة الوطنية للتأمين الصحي، المؤشرات الأساسية المرتبطة بالتقرير السنوي العام المتعلق بنظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، والذي يتم إعداده من طرف الوكالة وفقا للفقرة العاشرة من المادة 59 من القانون 00-65.

    ففي متم عام 2021، بلغ مجموع الساكنة المغربية المستفيدة من التغطية الصحية نسبة % 74.2، وقد ارتفعت هذه النسبة لتصل إلى %79.8 نهاية شتنبر 2022، وذلك نتيجة لإدماج الفئات الأولى للعمال غير الأجراء في نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض. وسيستمر هذا الارتفاع بشكل تدريجي بالموازاة مع التسريع من عملية تعميم نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض وإدماج المستفيدين الجدد من أجل بلوغ التغطية الصحية الشاملة.

    بالنسبة للمستفيدين الأجراء من نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض من فقد انتقلو من 9.1 مليون مستفيد سنة 2016 إلى 11.6 مليون سنة 2021، أي بمعدل ارتفاع سنوي 5% خلال الفترة الممتدة ما بين 2016 و2021، مع تسجيل نسق تطوري أكثر ارتفاعا بالنسبة لنظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض بالقطاع الخاص، والذي يديره الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (7%) مقارنة مع القطاع العام الذي يدبره الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي (0.6%).

    وقد اتسم تطور الساكنة المشمولة بنظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض بتراجع المعامل الديموغرافي للنظام الخاص بالأجراء المنخرطين في الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي (1.61 سنة 2021 مقابل 1.92 سنة 2016)، وقد عرف هذا المعامل (الذي يحدد من خلال العلاقة بين نسبة النشيطين، مقارنة بالأشخاص غير النشيطين) متوسط تراجع سنوي محدد في 3.4 بالمائة خلال الفترة الممتدة ما بين 2016 و2021، بسبب ارتفاع عدد الأشخاص المتقاعدين (4.7 بالمائة) مقارنة مع الساكنة النشيطة (1.1 بالمائة)، ويرجع ذلك إلى ارتفاع الإحالة على التقاعد وانخفاض مستوى التوظيف.

    وفي الجهة المقابلة، شهد المعامل الديموغرافي للنظام الخاص بالأجراء المنخرطين في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ارتفاعا طفيفا، إذ انتقل من 4.78 في المائة عام 2016 إلى 5.04 في المائة سنة 2021 أي بمتوسط تطور سنوي بلغ 1 بالمائة، وذلك بفضل الحضور الوازن للساكنة المؤمنة النشيطة مقارنة بالمؤمنين المحالين على التقاعد، إلى جانب إيقاع تطورهم خلال الفترة الممتدة ما بين عامي 2016 و2021.

    متم عام 2021، ارتفعت موارد نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض لتصل إلى 14.6 مليار درهم من المساهمات والاشتراكات، فقد سجل الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي 5.9 مليار درهم بينما سجل الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي 8.7 مليار درهم، مع تسجيل متوسط ارتفاع سنوي قدره في 6 بالمائة خلال الفترة الممتدة ما بين سنتي 2016 و2021، أما نفقات نظام التأمين الإجباري الاساسي عن المرض فقد بلغت 12.3 مليار درهم، منها 6.5 مليار درهم بالنسبة للمؤمنين المنخرطين في الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي و5.7 في المائة بالنسبة للمؤمنين المنخرطين في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    وفيما يتعلق بمصاريف الجزء الباقي على عاتق المؤمن، فقد بلغت 37.8 بالمائة سنة 2021 بالنسبة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، و31.5 بالمائة بالنسبة للصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي. أما بخصوص نسب وقوع المرض، فإنها تمثل بالنسبة للصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي 49.7 بالمائة، مقابل 22.7 بالمائة بالنسبة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ويمكن تفسير هذا الفارق بمجموعة من العوامل من بينها ارتفاع معدل سن الأشخاص الذين ينشطون في القطاع العام، إلى جانب نسبة تفشي الأمراض المزمنة التي بلغت 6.18 بالمائة بالنسبة للقطاع العام مقارنة بـ3 في المائة بالنسبة للقطاع الخاص، بالإضافة إلى هيمنة أوجه إنفاق معينة بالنسبة لمؤمني القطاع العام قبل إنشاء نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض.

    وتجدر الإشارة أيضا إلى أنه وعلى غرار السنوات الماضية، فإن الأدوية تستحوذ على النصيب الأكبر من النفقات الإجمالية لنظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، بمعدل الثلث (33.3 بالمائة)، إذ بلغت نسبة 34 بالمائة بالنسبة للصندوق الوطني لمنظمات الاحتياطي و32.4 بالمائة بالنسبة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي. كما يشار أيضا إلى أن 3.4 بالمائة من الساكنة المشمولة بنظام التأمين الإجباري الاساسي عن المرض، تلجأ إلى العلاجات المرتبطة بالأمراض طويلة الأمد وتستهلك 52.6 في المائة من مجموع نفقات نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض.

    كذلك، فإن إجمالي فائض الاستغلال التراكمي قد بلغ 44.6 مليار درهم، متم عام 2021، إذ سجل الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي 38.2 مليار درهم مقابل 6.4 مليار درهم بالنسبة للصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي. فيما وصل إجمالي الاحتياط الأمني التراكمي 2.36 مليار درهم، منها 1.32 مليار درهم بالنسبة للصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي و1.04 مليار درهم بالنسبة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    أما بخصوص نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاص بالطلبة، فقد بلغ عدد الطلبة المسجلين في النظام 350 ألف و310 طالب مؤمن سنة 2021، مع تسجيل متوسط تطور سنوي محدد في 44.1 في المائة بين سنتي 2016 و2021. وقد ارتفعت الاشتراكات الخاصة بهذا النظام محققة 134.4 مليون درهم مقابل 14.4 مليون درهم كمصاريف، من بينها 5.7 مليون درهم مرتبطة بأمراض طويلة الأمد، ويمثل الجزء الباقي على عاتق المؤمن نسبة 28.4 في المائة من مجموع المصاريف. أما الفائض الاستغلالي التراكمي الإجمالي المتعلق بهذا النظام بلغ 109.7 مليون درهم سنة 2021 مقابل 66.4 مليون درهم سنة 2020، أي ما يعادل نسبة تطور محددة في 65.2 في المائة.

    وفي المناسبة ذاتها، سلط لحلو الضوء على أبرز منجزات الوكالة خلال سنة 2022، من أبرزها الدراسات الاستراتيجية للمساعدة في اتخاذ القرار المتعلقة بنظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، على غرار دراسة أثر تحويل المستفيدين من نظام المساعدة الطبية إلى نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض في القطاع الخاص، وتحيين الدراسة المتعلقة بالعمال غير الأجراء، وكذا تلك المتعلقة بالحصيلة الاكتوارية للنظام المذكور، ثم الأبحاث المرتبطة بكلفة الخدمات الطبية. إلى جانب ذلك، أعدت الوكالة استراتيجية لمواكبة ورش تعميم التأمين الإجباري الأساسي عن المرض وذلك من أجل بلورة كل المشاريع المندرجة في إطار الدينامية الحكومية الرامية إلى توسيع نطاق الحماية الاجتماعية. وتخضع هذه الاستراتيجية إلى تحيين دوري حتى تواكب الأولويات التي حددتها الدولة والمرتبطة بورش تعميم التأمين الإجباري الأساسي عن المرض.

    وقد شرعت الوكالة خلال سنة 2022، في خطوة استباقية، في ملاءمة آليات الضبط والتأطير التقني لنظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، وذلك بهدف مواكبة ورش التعميم.

    ويتعلق الأمر بالاتفاقيات الوطنية، والمقاييس والإجراءات الإدارية، والمسار الطبي المنسق، والوقاية للتحكم الطبي في النفقات، واستراتيجية التعويض عن الأدوية، ومصنفات الأعمال الطبية، والبروتوكولات العلاجية، وكذا مراجعة سلة العلاجات ومرجع الأمراض المزمنة والمكلفة. إلى جانب ذلك، فقد انتهت الوكالة من إنجاز المراحل الأخيرة من الدراسة المتعلقة بالمخطط المديري للنظام المعلوماتي الخاص بالوكالة بعد أن وضعت اللمسات الأخيرة على مجموعة من المشاريع ذات الأولوية وأعدت الصيغة النهائية لاستراتيجية النظام المعلوماتي الخاص بها.

    كما تجدر الإشارة، في هذا السياق، إلى أن عدد الأدوية المعوض عنها في إطار نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض قد انتقل من 4851 سنة 2021 إلى 4583 سنة 2022، وذلك على خلفية سحب 141 دواءً من دليل الأدوية المعوض عنها، نتيجة لعملية مراجعة وتحيين هذا الأخير. وفي إطار سياسة تشجيع الإقبال على الأدوية الجنيسة، فإنه تم إدراج 51 دواءً جنيساً ضمن قائمة الأدوية المعوض عنها سنة 2022، كما بلغت نسبة إدراج هذه الأدوية ضمن دليل الأدوية المعوض عنها 66 بالمائة، ليصبح مجموع عدد الأدوية الجنيسة خلال سنة 2022 هو 3106 دواء.

    إلى جانب ذلك، وخلال سنة 2022، منحت الوكالة الوطنية للتأمين الصحي 5551 رمزا استدلاليا لمهنيي الصحي وللمؤسسات الصحية، وبالتالي وإلى غاية 31 دجنبر 2022 وزعت الوكالة 55 ألف و737 رقم وطني استدلالي على مهنيي الصحة والمؤسسات الصحية. بالإضافة إلى ذلك، وفي إطار مهمة التحكيم، استقبلت الوكالة، خلال سنة 2022، ما مجموعه 2760 ملف شكاية، توصلت بها على الخصوص من المؤمنين (95.7 بالمائة) وهيئات التدبير، وكذا مهنيي الصحة.

    وقد ناقش أعضاء المجلس كذلك مشروع الميزانية البرمجية للوكالة 2023-2025، إلى جانب برنامج العمل وميزانية الوكالة برسم سنة 2023. بهذا الخصوص، ومن أجل مواصلة ممارسة مهامها في أفق إنشاء الهيئة العليا للصحة، تسعى الوكالة إلى ملاءمة آليات الضبط والتأطير التقني والطبي بناء على المتطلبات المستعجلة وذات الأولوية الكفيلة بتنزيل مشروع تعميم نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، وذلك من خلال إشراك مختلف الفاعلين في النظام. في هذا الإطار، ستواصل الوكالة تنزيل مشاريعها الهيكلية، على غرار مشروع إعادة تقييم سلة العلاجات المرتبطة بنظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، وبرنامج دعم الوقاية المرتبط بالتحكم الطبي في النفقات، ومواصلة أشغال تجديد الاتفاقيات الوطنية وكذا إطلاق المرحلة التجريبية لمشروع المسار الطبي المنسق، بالإضافة إلى بلورة البروتوكولات العلاجية وإنجاز الدراسات الاكتوارية والاقتصادية التي من شأنها المساهمة في اتخاذ القرارات المتعلقة بالضبط، على غرار دراسة حول نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاص بالأجراء والنظام الخاص بالطلبة وكذا ” AMO تضامن”، ناهيك عن المساهمة في وضع نظام معلوماتي لنظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض فعال، ومنفتح، ويتطور باستمرار .

    وقد اختتم المجلس أشغاله بالمصادقة على القرارات المعروضة عليه، والتي أنيطت بالإدارة العامة للوكالة الوطنية للتأمين الصحي مهمة تنزيلها، قبل أن يتم تلاوة برقية الولاء المرفوعة للملك محمد السادس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة الطرق السيارة ترفع رقم معاملاتها بـ%5.5 سنة 2022

    حققت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، برسم سنة 2022، رقم معاملات يقدر بـ 3378 مليون درهما، بزيادة قدرها +5,5 بالمائة مقارنة بسنة 2021.

    وقام مجلس إدارة الشركة، خلال اجتماع ترأسه وزير التجهيز والماء، نزار بركة، الثلاثاء الماضي (28 مارس)، بالمصادقة على الحسابات الاجتماعية والحسابات المدمجة برسم السنة المالية المنتهية في 31 دجنبر 2022 والتي أسفرت عن نتيجة صافية تقدر بـ669٫5 – مليون درهم، تأثرت بشدة بتقلبات أسعار الصرف (FOREX)، بعد ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي.

    وحسب بلاغ لوزارة التجهيز والماء فإنه باستثناء هذا التأثير تكون النتيجة الصافية لسنة 2022 إيجابية بـ111 مليون درهم.

    وفي ما يتعلق بالحسابات المدمجة لمجموعة ADM حسب معايير IAS/IFRS ، يضيف البلاغ، فقد تم تسجيل نتيجة صافية قدرها 910 – مليون درهم، مما يعكس الأثر السلبي لتقلبات أسعار الصرف (FOREX)؛ وكذا حصيلة مالية قدرها 74 مليار درهم.

    وقام المدير العام للشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، خلال الاجتماع، بعرض حصيلة الشركة بمتم 2022، والتي تهم النتائج المتمثلة في انتعاش مختلف المؤشرات مقارنة بسنة ما قبل كوفيد 19، وارتفاع حركة السير بـ +6,3 بالمائة ومعاملات الأداء بـ +5,3 بالمائة مقارنة بسنة 2021، واستقرار نسبة الأداء عن بعد في 57 بالمائة مقارنة بسنة 2021.

    كما تهم النتائج تحس ن جودة الخدمات المقدمة لمستعملي الطريق السيار، باستثمار يناهز 623 مليون درهما في مشاريع تثليث الطرق السيارة، وفي تحديث البنية التحتية للطرق السيارة، وفي تعزيز السلامة على الطريق السيار، وكذا استثمار 500 مليون درهما في أشغال الإصلاحات الكبرى للحفاظ على رصيد شبكة الطرق السيارة.

    وكان مجلس إدارة الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب قد افتتح الاجتماع بإقرار تعيين عبد اللطيف زغنون، المدير العام للوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، ممثلا دائما للدولة المساهمة في كل من اجتماعات المساهمين، ومجلس الإدارة واللجان المختصة للشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، وذلك طبقا للفصل 5 من القانون رقم 82.20 الذي يقضي بإحداث الوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية.

    وعقب انتهاء أعمال مجلس الإدارة، أعرب وزير التجهيز والماء، والمدير العام للوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، والمتصرفون عن التزامهم بمواكبة الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب لتجاوز هذه الوضعية الاستثنائية والاستمرار في مسار التطور وتحسين جودة الخدمات المقدمة لمستعملي الطريق السيار، يخلص البلاغ.

    إقرأ الخبر من مصدره