Étiquette : 32

  • مواقيت صلاة مغرب في المغرب اليوم الأحد 16 فبراير/ شباط 2025

    الرباط – المغرب اليوم

    نعرض لكم مواقيت الصلاة اليوم الأحد 16 فبراير/ شباط 2025 في المغرب

    أوقات الصلاة

    كل المدن
    16/02/2025

     
    الفجر
    الظهر
    العصر
    المغرب
    العشاء

    الرباط
    06:42
    13:46
    16:48
    19:17
    20:32

    الدار البيضاء
    06:45
    13:50
    16:52
    19:21
    20:35

    طنجة
    06:38
    13:42
    16:41
    19:11
    20:27

    فاس
    06:34
    13:39
    16:40
    19:11
    20:24

    مراكش
    06:46
    13:52
    16:56
    19:27
    20:38

    وجدة
    06:22
    13:27
    16:27
    18:58
    20:12

    اكادير
    06:52
    13:57
    17:03
    19:32
    20:44

    العيون
    07:05
    14:12
    17:21
    19:49
    20:59

    قد يهمك أيضــــــــــــــا

    موعد آذان المغرب في الرباط اليوم السبت 15 فبراير/ شباط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيادة الإنفاق العسكري.. أوروبا تتحدى قيودها المالية من أجل الأمن

    يناقش زعماء الاتحاد الأوروبي سبل النهوض بالصناعة العسكرية وزيادة الإنفاق في قطاع الدفاع، في وقت تشير فيه المفوضية الأوروبية لحاجة دول التكتل إلى ما يقارب من 500 مليار يورو بهدف تعزيز قدراتها الدفاعية خلال العقد المقبل، والاستمرار في تقديم الإمدادات العسكرية لأوكرانيا من أجل الصمود في حربها ضد روسيا، وبالتالي تأمين الحدود الشرقية للاتحاد.

    وتترافق هذه الأهداف مع الضغوط العلنية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي طالب مرارا الدول الأوروبية برفع سقف عتبة الإنفاق العسكري من الناتج المحلي الإجمالي ليصل إلى 5%، وهي عتبة لم تدركها أي دولة داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو) بما في ذلك الولايات المتحدة الأميركية، التي يبلغ فيها حجم الإنفاق العسكري نسبة 3.4% من الناتج المحلي الإجمالي.

    وعلى الرغم من الافتقاد إلى تفاهمات حتى الآن بشأن الإنفاق العسكري المشترك والدفاع داخل الاتحاد الأوروبي، إلا أن الدول الأعضاء تبدي مبدئيا اهتماما متزايدا في زيادة استثماراتها الوطنية في هذا المجال، وهو ما أعلنت عنه رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين التي أكدت تلقيها طلبات رسمية من زعماء دول أعضاء للمضي قدما في هذه الخطط.

    غير أن هذه الخطط الطموحة تواجه عقبات رئيسية ترتبط بالقيود التي يفرضها ميثاق “الاستقرار والنمو” للاتحاد الأوروبي على الدول الأعضاء.

    ما هو ميثاق “النمو الاستقرار”؟
    يفرض الميثاق على الدول الأعضاء التقيد بسياسة مالية للموازنة من أجل إبقاء العجز العام أقل من نسبة 3% من الناتج المحلي الإجمالي وكذلك الدين أقل من 60% من الناتج المحلي الإجمالي.

    وفي حال تجاوز هذا السقف، فإن الدول الأعضاء تكون معرضة لتطبيق إجراءات “العجز المفرط” من قِبَل المفوضية الأوروبية بجانب عقوبات وغرامات.

    وتخضع بالفعل حاليا 8 دول أعضاء وهي فرنسا وإيطاليا وبلجيكا وبولندا والمجر ورومانيا وسلوفاكيا لمثل هذا الإجراء.

    وعلى هذا الأساس، تطالب العديد من دول التكتل، من بينها بولندا وإيطاليا واليونان ودول البلطيق، المفوضية الأوروبية بإبداء مرونة أكبر في الميثاق من أجل فتح الباب لإنفاق أكبر في قطاع الدفاع دون أن يعرضها ذلك لمخاطر العقوبات.

    وتريد هذه الدول أن تحذو المفوضية حذو خططها السابقة عندما اتخذت إجراءات استثنائية بتعليقها للقواعد الضريبية أثناء تفشي جائحة كورونا في العالم من أجل إتاحة الفرصة للدول الأعضاء لمساعدة الشركات والمواطنين في الديون المرتبطة بالجائحة.

    وعلى الجهة الأخرى، هناك خلافات بين دول الاتحاد الأوروبي بشأن زيادة الإنفاق المشترك.

    وفي ظل معارضة شديدة لدول مقتصدة داخل التكتل مثل هولندا، فإن الاتحاد الأوروبي أصبح في حاجة إلى حلول مبتكرة لسد الفجوة الضخمة في تمويل الدفاع.

    ويقول حسين الوائلي المحلل السياسي والخبير في شؤون الاتحاد الأوروبي في بروكسل للجزيرة نت: “يعد الأمن والدفاع أولوية قصوى في الاتحاد الأوروبي، وهي تعادل الآن وجود المؤسسة نفسها، لكن زيادة الإنفاق سيلقي بظلاله على الوحدة الأوروبية لأن هناك انقساما كبيرا بين دول التكتل حول الآليات كما أن الإنفاق من شأنه أن يقوض النمو الاقتصادي للاتحاد”.

    ويضيف: “هناك إنفاق موجه لحلف الناتو وإنفاق الدول الأعضاء والإنفاق المشترك للاتحاد الأوروبي، هذا الإنفاق الثلاثي قد يرهق الأوروبيين”.

    خيارات للتمويل المشترك

    تحدثت شبكة “يورونيوز” نقلا عن مصادر داخل مؤسسات الاتحاد، عن طرح خيارات أخرى للتمويل المشترك، من بينها المطالبة بتغيير قواعد الإقراض في البنك الأوروبي للاستثمار حتى يتمكن من رفع الإنفاق في القطاع العسكري، وهو خيار دافعت عنه 19 دولة داخل الاتحاد.

    ووفق الشبكة، أدخلت بالفعل تعديلات في صلاحيات بنك الاستثمار الأوروبي في عام 2024 للسماح له بضخ أموال في المزيد من المشاريع ذات الاستخدام المزدوج، وقد زاد استثماراته في قطاع الأمن والدفاع إلى مليار يورو في 2024.

    كما يخطط لمضاعفة هذا المبلغ العام الجاري. ونقلت عن مسؤول كبير داخل الاتحاد أن هناك “شعورا مشتركا بين الدول الأعضاء بالوضع الطارئ كما أن هناك إجماعا على أن أوروبا يجب أن تصبح لاعبا أكثر فعالية وأكثر استقلالية وأكثر موثوقية في مجال الدفاع”.

    يستحوذ قطاع الدفاع في الوقت الحالي على تمويلات تقدر بـ10 مليارات يورو من موازنة الاتحاد الأوروبي الممتدة 8 سنوات حتى عام 2027. ولن يكون متاحا إطلاق مفاوضات جديدة بشأن الإطار المالي للسنوات المقبلة إلا بدءا من صيف 2025.

    ومن شأن المناقشات المستمرة داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي لتعزيز القاعدة الصناعية للأمن والدفاع، أن تساعد المفوضية في تحديد التوجيهات اللازمة في “الكتاب الأبيض” بشأن الدفاع الذي سيصدر في 19 مارس/آذار 2025، قبل اجتماع الزعماء المقرر في أواخر يونيو/حزيران المقبل.

    وسيعقب ذلك الاجتماع قمة زعماء الناتو التي من المتوقع أن يتم فيها الاتفاق حول رفع عتبة الإنفاق العسكري للدول الأعضاء.

    حدد الناتو نسبة الإنفاق على القطاع العسكري بـ2% من الناتج المحلي الإجمالي للدول الأعضاء في 2014، لكن العديد من الدول الأوروبية تأخرت عن الالتزام بهذه العتبة.

    ومن المتوقع أن يرفع التحالف هذه العتبة في قمة القادة في أواخر يونيو/حزيران المقبل، حسبما صرح به الأمين العام للحلف مارك روته في اجتماع مع المسؤولين الأوروبيين في بروكسل يوم 12 فبراير/شباط 2025، وهو ما يتوافق مع مطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يضغط من أجل الوصول إلى نسبة 5%.

    وقد اضطر أعضاء الحلف الأطلسي إلى زيادة نفقاتهم الدفاعية في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير/شباط 2022.

    وفي نهاية 2024 تمكنت 24 دولة من بين 32 عضوا في الحلف، من تحقيق هدف الإنفاق بنسبة 2% من الناتج المحلي الإجمالي، مقابل 7 دول أعضاء فقط في 2018.

    وبحسب بيانات موقع “وورلد فاكتبوك” التابع لمركز الاستخبارات الأميركية، فإن بولندا تتصدر في الوقت الحالي حجم الإنفاق العسكري من بين دول الحلف بنسبة 4.1% من الناتج المحلي الإجمالين، ومن المتوقع أن تصل إلى 5% نهاية العام الجاري.

    تليها دول البلطيق المتاخمة لروسيا بحجم إنفاق يبلغ 3.4% من الناتج المحلي الإجمالي بالنسبة لأستونيا و2.9% بالنسبة لليتوانيا و3.2% للاتفيا.

    لكن ليتوانيا ستبدأ عام 2026 وحتى العام 2030، بإنفاق ما يتراوح بين 5% و6% من الناتج المحلي الإجمالي تحسبا للمخاطر الأمنية على حدودها مع روسيا، وفق ما أعلن عنه مجلس الدفاع في هذا البلد، لتكون بذلك الدولة الأكثر إنفاقا على الدفاع مقارنة بالناتج المحلي الإجمالي.

    وفي أكبر اقتصاد بالاتحاد الأوروبي، ألمانيا، لا يزال حجم الإنفاق العسكري يخضع لقيود قانونية وبيروقراطية رغم دعوات سابقة من داخل الائتلاف الحاكم بزيادة الإنفاق العسكري وتخصيص تمويلات بـ100 مليار يورو لتحديث الجيش منذ الاجتياح الروسي لأوكرانيا.

    ومع ذلك، لم يتعدَّ الإنفاق العسكري في ألمانيا في 2024 نسبة 2.1% من الناتج المحلي الإجمالي، وهي النسبة ذاتها في فرنسا، ثاني أكبر اقتصاد في الاتحاد، بينما تنفق إيطاليا 1.5% من الناتج المحلي الإجمالي وإسبانيا 1.3%.

    وفي دول أخرى لا تنتمي إلى الناتو، مثل النمسا، لا يتعدى الإنفاق نسبة 1% وفي أيرلندا 0.2% ومالطا 0.8%.

    الدفاع هو السلام

    يقول مفوض الدفاع بالاتحاد الأوروبي، أندريوس كوبيليوس، إن الاستثمار في الدفاع هو استثمار في السلام، لذلك يقترح مجموعة من الخيارات، مثل إصدار “سندات دفاعية” وإعادة توجيه الأموال المخصصة لبرامج الاتحاد الأوروبي الأخرى، أو إعادة توظيف الأموال غير المستخدمة.

    وقد ذكرت شبكة “يورونيوز” أن بنك الاستثمار الأوروبي قام بالفعل بتغيير قواعده لتوفير مبلغ إضافي قدره 6 مليارات يورو لأنظمة الأمن والدفاع ذات الاستخدام المزدوج في أوروبا.

    لكن مع ذلك، فإن الرقم لا يقارن بحجم التمويلات الموجهة لقطاع البيئة البالغة نحو تريليون يورو، بحسب مفوض الدفاع.

    وفي عام 2024 بلغ حجم استثمار الدول الأوروبية بمعية كندا، الحلفاء في حلف الناتو، في قطاع الدفاع 485 مليار دولار، أي بزيادة تقدر بنحو 20% مقارنة بعام 2023، وفق الأمين العام للحلف مارك روته الذي طالب صراحة في اجتماعات بروكسل في فبراير/شباط بـ”تقاسم أكثر إنصافا للأعباء”.

    وبحسب النقاشات التي تدور داخل الدوائر الأوروبية بشأن القدرات العسكرية، فإن الاتحاد الأوروبي يريد زيادة الإنفاق في المجالات التي تمثل أولوية بالنسبة له والتي يمكن أن تكون ذات قيمة مضافة.

    وذكر رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي أنطونيو كوستا، أن الأولوية موجهة أكثر إلى الدفاع الجوي ومضادات الصواريخ والذخيرة والصواريخ والنقل العسكري والدفاع البحري والدفاع السيبراني والطائرات المسيرة.

    ويرى الخبير حسين الوائلي في تعليقه للجزيرة نت، أن زيادة الإنفاق العسكري قد لا يمنح فعليا استقلالية دفاعية كاملة للاتحاد الأوروبي لكنه قد يعطيه الأمان في ظل ما خلفه الهجوم الروسي على أوكرانيا حتى الآن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العداء المغربي أنس الساعي يحطم رقم هشام الكروج

    تمكن العداء المغربي أنس الساعي من تحطيم الرقم القياسي الوطني في سباق 3000 متر داخل القاعة، بعدما سجل وقتًا قدره 7:32.45 دقيقة، وذلك في إطار مشاركته في ملتقى ليفين الفرنسي ضمن الجولة القارية الفضية.

    الرقم القياسي السابق كان بحوزة العداء العالمي هشام الكروج، الذي سجل 7:33.73 دقيقة في نفس الملتقى عام 2003.

    وجاء هذا الإنجاز بعد أسبوع واحد فقط من نجاح الساعي في تحطيم الرقم القياسي في سباق 1500 متر خلال ملتقى ميتز الفرنسي، بتوقيت قدره 3:33.55 دقيقة، ضمن الجولة نفسها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقوقيات يدعون الى اعتماد الخبرة الجينية لإثبات النسب

    شهدت الدورة الثامنة للملتقى الوطني لليتيم، المنعقد اليوم السبت بالدار البيضاء، نقاشا حول حقوق الأطفال المتخلى عنهم، حيث طالب خبراء وفاعلون حقوقيون بضرورة اعتماد الخبرة الجينية كوسيلة لإثبات النسب، معتبرين أن التشريعات الحالية لا تواكب التحولات المجتمعية ولا تحمي هؤلاء الأطفال من التمييز والوصم

    عبّرت نزهة الصقلي، رئيسة جمعية أوال حريات، عن استيائها من غياب بيانات دقيقة حول عدد الأطفال المتخلى عنهم، معتبرة ذلك تقصيرا حكوميا يؤثر على قدرتهم في المطالبة بحقوقهم وأشارت إلى أن المادة 32 من الدستور تفرض على الدولة ضمان نفس الحقوق لجميع الأطفال بغض…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع الإيرادات الضريبية للجماعات الترابية

    أفادت الخزينة العامة للمملكة أن الإيرادات الضريبية للجماعات الترابية بلغت 43,4 مليار درهم مع متم دجنبر 2024، أي بزيادة بنسبة 21,1 في المائة مقارنة بمستواها مع متم دجنبر 2023.

    وأوضحت الخزينة العامة للمملكة، في نشرتها الشهرية الأخيرة الخاصة بإحصائيات المالية المحلية، أن هذا الارتفاع يعزى إلى زيادة الضرائب المباشرة بنسبة 23,1 في المائة، والضرائب غير المباشرة بـ 19,5 في المائة، مشيرة إلى أن الإيرادات الضريبية تشكل 81,8 في المائة من إجمالي إيرادات الجماعات الترابية مع متم دجنبر 2024.

    وأضاف المصدر ذاته أن الموارد المنقولة استقرت عند 32,2 مليار درهم في نهاية دجنبر 2024 مقابل 28,4 مليار درهم سنة قبل ذلك، أي بزيادة بنسبة 13,5 في المائة، معتبرا أن ذلك يعود إلى ارتفاع حصة الجماعات الترابية من عائدات الضريبة على القيمة المضافة بـ 20 في المائة (زائد 3,439 مليار درهم)، وحصة الجهات من عائدات الضريبة على الشركات والضريبة على الدخل بـ 17,9 في المائة (زائد 906 مليون درهم)، وحصة الجماعات الترابية من عائدات الضريبة على عقود التأمين بـ 66,3 في المائة (زائد 254 مليون درهم).

    وتمثل إيرادات الجماعات الترابية نسبة 38,8 في المائة من حصتها في عائدات الضريبة على القيمة المضافة.

    وبلغت الموارد، التي تديرها الدولة لحساب الجماعات الترابية، مع متم دجنبر من السنة الماضية، 10,3 مليار درهم مقابل 8,1 مليار درهم قبل سنة، أي بزيادة قدرها 26,4 في المائة، وذلك نتيجة ارتفاع ضريبة الخدمات الجماعية بـ 43 في المائة (زائد 1,77 مليار درهم)، والضريبة المهنية بـ 6,7 في المائة (زائد 242 مليون درهم)، وضريبة السكن بـ 32,9 في المائة (زائد 140 مليون درهم).

    أما الموارد التي تديرها الجماعات الترابية فقد بلغت 10,554 مليار درهم مع متم دجنبر 2024، مقابل 9,705 مليار درهم المسجلة قبل سنة، أي بزيادة بنسبة 8,7 في المائة.

    وتتكون هذه الموارد بشكل كبير من إيرادات الضريبة على الأراضي الحضرية غير المبنية (2,497 مليار درهم)، ورسوم الإشغال المؤقت للنطاق العمومي الجماعي (1,392 مليار درهم)، والضريبة على أشغال البناء (1,019 مليار درهم)، وإيرادات الملك العمومي (811 مليون درهم)، والرسوم على إيرادات المفوضين بسوق الجملة للفواكه والخضر (781 مليون درهم).

    من جهة أخرى، يظهر تطور بنية إيرادات الجماعات الترابية بين متم دجنبر 2023 ومتم دجنبر 2024، ارتفاعا في حصة الموارد التي تديرها الدولة، نظرا لانخفاض حصة الموارد التي تديرها الجماعات الترابية وحصة الموارد المنقولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف شخصين بحوزتهما ألاف أقراص الهلوسة بتطوان

    زنقة 20. طنجة

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن تطوان بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح أمس الجمعة، من إجهاض محاولة لتهريب 12 ألف قرص مخدر وتوقيف شخصين يبلغان من العمر 21 و32 سنة، وذلك للاشتباه في ارتباطهما بشبكة إجرامية تنشط في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وذكر مصدر أمني أنه قد تم تنفيذ هذه العملية الأمنية بمدينة تطوان، حيث تم ضبط المشتبه فيهما على متن سيارة خفيفة وهما في حالة تلبس بحيازة وترويج الأقراص المهلوسة، وذلك قبل أن تسفر عملية التفتيش عن العثور بحوزتهما على 12 ألف قرص طبي مخدر من نوع “ريفوتريل”، علاوة على مبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    وأضاف المصدر ذاته أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن ظروف وملابسات هذه القضية وتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوان: إجهاض محاولة لتهريب 12 ألف قرص مخدر وتوقيف شخصين، للاشتباه في ارتباطهما بشبكة إجرامية تنشط في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية. العلم الإلكترونية :عبدالقادر خولاني. تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن تطوان بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح ال

    العلم الإلكترونية – عبد القادر خولاني 
      تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن تطوان، بناءً على معلومات دقيقة وفّرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح الجمعة 14 فبراير الجاري، من إحباط محاولة تهريب 12 ألف قرص مخدر وتوقيف شخصين يبلغان من العمر 21 و32 سنة، وذلك للاشتباه في ارتباطهما بشبكة إجرامية تنشط في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.   وجرى تنفيذ هذه العملية الأمنية بمدينة تطوان، حيث تم ضبط المشتبه فيهما على متن سيارة خفيفة وهما في حالة تلبس بحيازة وترويج الأقراص المهلوسة. وأسفرت عملية التفتيش عن العثور بحوزتهما على 12 ألف قرص طبي مخدر من نوع ريفوتريل، إضافة إلى مبلغ مالي يُشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.   وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجهاض محاولة لتهريب 12 ألف قرص مخدر وتوقيف شخصين بتطوان

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن تطوان بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح أمس الجمعة، من إجهاض محاولة لتهريب 12 ألف قرص مخدر وتوقيف شخصين يبلغان من العمر 21 و32 سنة، وذلك للاشتباه في ارتباطهما بشبكة إجرامية تنشط في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وذكر مصدر أمني أنه قد تم تنفيذ هذه العملية الأمنية بمدينة تطوان، حيث تم ضبط المشتبه فيهما على متن سيارة خفيفة وهما في حالة تلبس بحيازة وترويج الأقراص المهلوسة، وذلك قبل أن تسفر عملية التفتيش عن العثور بحوزتهما على 12 ألف قرص طبي مخدر من نوع “ريفوتريل”، علاوة على مبلغ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجهاض محاولة تهريب 12 ألف قرص مخدر وتوقيف شخصين بتطوان

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن تطوان بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح أمس الجمعة 14 فبراير الجاري، من إجهاض محاولة لتهريب 12 ألف قرص مخدر وتوقيف شخصين يبلغان من العمر 21 و32 سنة، وذلك للاشتباه في ارتباطهما بشبكة إجرامية تنشط في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وتم تنفيذ هذه العملية الأمنية بمدينة تطوان، حيث تم ضبط المشتبه فيهما على متن سيارة خفيفة وهما في حالة تلبس بحيازة وترويج الأقراص المهلوسة، وذلك قبل أن تسفر عملية التفتيش عن العثور بحوزتهما على 12 ألف قرص طبي مخدر من نوع « ريفوتريل »، علاوة على مبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    وبحسب المصادر، فقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن ظروف وملابسات هذه القضية وتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن تطوان بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح أمس الجمعة 14 فبراير الجاري، من إجهاض محاولة لتهريب 12 ألف قرص مخدر وتوقيف شخصين يبلغان من العمر 21 و32 سنة، وذلك للاشتباه في ارتباطهما بشبكة إجرامية تنشط في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وتم تنفيذ هذه العملية الأمنية بمدينة تطوان، حيث تم ضبط المشتبه فيهما على متن سيارة خفيفة وهما في حالة تلبس بحيازة وترويج الأقراص المهلوسة، وذلك قبل أن تسفر عملية التفتيش عن العثور بحوزتهما على 12 ألف قرص طبي مخدر من نوع « ريفوتريل »، علاوة على مبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    وبحسب المصادر، فقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن ظروف وملابسات هذه القضية وتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوان: معلومات مراقبة التراب الوطني تقود إلى إجهاض محاولة تهريب 12 ألف قرص مخدر وتوقيف شخصين

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن تطوان بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح أمس الجمعة 14 فبراير الجاري، من إجهاض محاولة لتهريب 12 ألف قرص مخدر وتوقيف شخصين يبلغان من العمر 21 و32 سنة، وذلك للاشتباه في ارتباطهما بشبكة إجرامية تنشط في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد تم تنفيذ هذه العملية الأمنية بمدينة تطوان، حيث تم ضبط المشتبه فيهما على متن سيارة خفيفة وهما في حالة تلبس بحيازة وترويج الأقراص المهلوسة، وذلك قبل أن تسفر عملية التفتيش عن العثور بحوزتهما على 12 ألف قرص طبي مخدر من نوع “ريفوتريل”، علاوة على مبلغ مالي…

    إقرأ الخبر من مصدره