Étiquette : 33

  • مواقيت الصلاة في المغرب اليوم السبت 15 مارس/ آذار 2025

    القاهرة – المغرب اليوم

    نعرض لكم مواقيت الصلاة اليوم السبت 15 مارس/ آذار 2025 في المغرب

    أوقات الصلاة

    كل المدن
    15/03/2025

     
    الفجر
    الظهر
    العصر
    المغرب
    العشاء

    الرباط
    05:09
    12:41
    16:01
    18:39
    19:54

    الدار البيضاء
    05:13
    12:45
    16:04
    18:43
    19:57

    طنجة
    05:03
    12:37
    15:56
    18:35
    19:51

    فاس
    05:02
    12:34
    15:53
    18:33
    19:46

    مراكش
    05:17
    12:47
    16:07
    18:46
    19:57

    وجدة
    04:49
    12:22
    15:41
    18:22
    19:34

    اكادير
    05:23
    12:52
    16:13
    18:51
    20:02

    العيون
    05:40
    13:07
    16:27
    19:05
    20:15

    قد يهمك أيضــــــــــــــا

    مواقيت صلاة مغرب في المغرب اليوم الجمعة 14 مارس/ آذار 2025

    موعد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيئات التوظيف الجماعي للقيم المنقولة.. صافي الا صول يتجاوز 723 مليار درهم بتاريخ 7 مارس (هيئة)

    افادت الهيئة المغربية لسوق الرساميل بان صافي الا صول تحت تدبير هيئات التوظيف الجماعي للقيم المنقولة بلغ 723,81 مليار درهم، وعرف ارتفاعا نسبته 1,13 في المائة على ا ساس ا سبوعي.

    وا شارت الهيي ة، في وثيقة حول الا حصاي يات الا سبوعية لهيئات التوظيف الجماعي للقيم المنقولة، ا ن هذا التطور يعزى ا لى تغيرات إيجابية في الفئات ” النقدية” بنسبة 10,20 في المائة، و”بالسندات قصيرة المدى ” (زائد 1,33 في الماي ة).

    وأبرز المصدر ذاته أنه في المقابل، تم تسجيل تراجعات في الفئات “التعاقدية ” (ناقص 13,26 في الماي ة)، و”بالأسهم ” (ناقص 0,83 في الماي ة)، و “المتنوعة” (ناقص 0,45 في الماي ة)،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقاييس الأمطار المسجلة في المغرب خلال 24 ساعة الأخيرة

    بلبريس – عمران الفرجاني

    في ما يلي مقاييس التساقطات المطرية المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية، حسب المديرية العامة للأرصاد الجوية:

    -شفشاون: 68 ملم

    -أكادير المسيرة: 33 ملم

    -إفران: 30 ملم

    -طنجة، والقنيطرة: 24 ملم

    -بني ملال: 21 ملم

    -طنجة الميناء: 19 ملم

    -الصويرة: 17 ملم

    -الدار البيضاء: 16 ملم -تارودانت، والجديدة: 15 ملم

    -الحاجب: 14 ملم

    -بنسليمان، والعرائش، وتازة: 13 ملم

    -تزنيت: 12 ملم

    -تيط مليل، وإنزكان، والنواصر: 11 ملم

    -مكناس، وسيدي سليمان: 10 ملم -سلا، وآسفي: 09 ملم

    -خريبكة: 08 ملم

    -تطوان: 07 ملم -سطات: 06 ملم

    -الدار البيضاء الميناء، وفاس، والمحمدية: 05 ملم -الرباط: 04 ملم

    -كلميم، وسيدي إفني،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز موقعه في مشهد الطاقة العالمي خلال مؤتمر “CERAWeek 2025”

    شاركت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة،ليلى بنعلي، في النسخة 2025 من مؤتمر CERAWeek، الذي يُعقد في هيوستن، الولايات المتحدة الأمريكية، تحت شعار “التقدم: استراتيجيات طاقة لعالم معقد”. ويُعد هذا الحدث منصة بارزة تجمع الفاعلين الرئيسيين في قطاع الطاقة لمناقشة القضايا المتعلقة بالانتقال الطاقي العالمي والاستثمارات المستقبلية.

    وخلال المؤتمر، شاركت الوزيرة في جلسات واجتماعات رفيعة المستوى إلى جانب كبار المسؤولين الحكوميين وقادة القطاع الخاص، حيث ركزت المناقشات على تعزيز الاستثمار في البنية التحتية لتسريع الانتقال الطاقي، حيث استعرضت الوزيرة استراتيجية المغرب التي تعتمد على ثلاث ركائز رئيسية: تسريع استخدام الطاقات المتجددة، تحسين النجاعة الطاقية، وتعزيز التكامل الإقليمي.
    كما أسفرت هذه الجهود عن رفع حصة الطاقة المتجددة إلى 44% من القدرة المنشأة، باستثمارات بلغت 2 مليار دولار، مما ساهم في خلق آلاف فرص العمل.

    وأكدت الوزيرة على أهمية الاستثمارات في البنية التحتية لتحقيق الأمن الطاقي وضمان القدرة على تحمل التكاليف. كما أبرزت الدور الاستراتيجي للمغرب باعتباره الدولة الإفريقية الوحيدة المتصلة بشبكة الطاقة الأوروبية، ما يجعله ممرًا طاقيًا رئيسيًا بين أوروبا وأفريقيا وحوض الأطلسي.
    ومن جهة،شددت على أهمية مشاريع الربط الكهربائي وخط أنابيب الغاز المغرب-نيجيريا، بالإضافة إلى الاستثمارات الضخمة في الهيدروجين الأخضر التي تصل إلى 33 مليار دولار.

    وعلى هامش المؤتمر، عقدت الدكتورة بنعلي لقاءات ثنائية مع شخصيات بارزة، من بينها كريس رايت، كاتب الدولة الأمريكي في الطاقة، لمناقشة سبل تعزيز التعاون المغربي-الأمريكي في مجال الطاقة،كما التقت بالأمين العام للمنتدى الدولي للطاقة، جاسم الشراوي، حيث تبادلا وجهات النظر حول التحديات العالمية في قطاع الطاقة وآفاق التعاون المستقبلي بين المغرب والمنتدى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه مقاييس الأمطار المسجلة بالعرائش وباقي مدن المملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية

    العرائش نيوز:

    في ما يلي مقاييس التساقطات المطرية المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية، حسب المديرية العامة للأرصاد الجوية:

    -شفشاون: 68 ملم

    -أكادير المسيرة: 33 ملم

    -إفران: 30 ملم

    -طنجة، والقنيطرة: 24 ملم

    -بني ملال: 21 ملم

    -طنجة الميناء: 19 ملم

    -الصويرة: 17 ملم

    -الدار البيضاء: 16 ملم -تارودانت، والجديدة: 15 ملم

    -الحاجب: 14 ملم

    -بنسليمان، والعرائش، وتازة: 13 ملم

    -تزنيت: 12 ملم

    -تيط مليل، وإنزكان، والنواصر: 11 ملم

    -مكناس، وسيدي سليمان: 10 ملم -سلا، وآسفي: 09 ملم

    -خريبكة: 08 ملم

    -تطوان: 07 ملم -سطات: 06 ملم

    -الدار البيضاء الميناء، وفاس، والمحمدية: 05 ملم -الرباط: 04 ملم

    -كلميم، وسيدي إفني، وبنجرير: 03 ملم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير النيابة العامة يكشف: 84 قضية إفطار علني في رمضان و24 قضية إهانة رموز المملكة خلال 2023

    اشتوكة بريس

    كشف التقرير السنوي لرئاسة النيابة العامة عن إحالة 84 شخصًا للمحاكمة في 84 قضية تتعلق بالمجاهرة بالإفطار في نهار رمضان، بالإضافة إلى متابعة 24 شخصًا في 22 قضية بتهمة إهانة علم المملكة ورموزها والإساءة إلى ثوابتها الوطنية.

    وتندرج هذه القضايا ضمن الجرائم الماسة بالأمن والنظام العام، حيث يعاقب القانون الجنائي المغربي (الفصل 222) كل من يُعرف باعتناقه الإسلام ويتجاهر بالإفطار في مكان عام خلال شهر رمضان دون عذر شرعي، بالحبس من شهر إلى ستة أشهر وغرامة مالية تتراوح بين 12 و120 درهمًا.

    وإحصائيًا، تمت متابعة 33 شخصًا في 31 قضية تتعلق بتعطيل الشعائر الدينية، و36…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار الذهب تسجل مستوى قياسيا جديدا

    سجل الذهب مستوى قياسيا مرتفعا، اليوم الجمعة، مدفوعا بحالة الضبابية المرتبطة بالرسوم الجمركية الأمريكية والمخاوف من التوترات التجارية، إلى جانب زيادة التوقعات بتخفيف مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) سياسته النقدية.

    وتراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية 0,1 بالمئة إلى 2983,78 دولار للأوقية بعد أن سجل مستوى قياسيا مرتفعا عند 2990,09 دولار في بداية التعاملات.

    ويتجه الذهب لتسجيل ارتفاع للأسبوع الثاني على التوالي، مع تحقيقه مكاسب بنسبة 2,5 بالمئة حتى الآن.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0,2 بالمئة إلى 33,72 دولار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة الدستورية تؤكد سلامة مشروع قانون الإضراب وتحدد ضوابطه

    أصدرت المحكمة الدستورية المغربية قرارها رقم 25/251 م د بتاريخ 12 مارس 2025، بشأن مشروع القانون التنظيمي رقم 97.15 المتعلق بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب. حيث جاء هذا القرار بعد إحالة مشروع القانون إلى المحكمة من قبل رئيس الحكومة للنظر فيما مدى مطابقته للدستور، مما يجعله محطة مفصلية في المشهد الحقوقي والاجتماعي المغربي. ويعكس هذا القرار نهجا اجتهاديا يرتكز على التوازن بين الحريات الأساسية والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، مما يدفع بكل المهتمين والباحثين لفهم أبعاده القانونية والعملية.

    أولا: الاختصاص الدستوري وسلامة المسطرة التشريعيةأكدت المحكمة أن اختصاصها في مراجعة مشروع القانون التنظيمي للإضراب يستند إلى الفصل 132 من دستور 2011، الذي يلزم بعرض مشاريع القوانين التنظيمية عليها قبل إصدارها. وقد استعرضت المحكمة الدستورية المسار التشريعي لمشروع القانون التنظيمي رقم 97.15 وخلصت إلى أنه احترم المقتضيات الدستورية، خاصة الفصلين 84 و85 من الدستور، إذ جرى التداول فيه بالمجلس الوزاري، قبل إيداعه بالبرلمان، حيث خضع لقراءات متعددة وصادق عليه مجلس النواب بشكل نهائي. ويبرز هذا التحليل حرص المحكمة على ضمان سلامة المسطرة التشريعية واحترام التراتبية القانونية، مما يضفي على مشروع القانون قوة إلزامية واضحة بعد صدوره.

    ثانيا: مضامين مشروع القانون التنظيمي بين التقييد والضمان

  • من حيث ضبط ممارسة حق الإضراب
    خصصت المحكمة الدستورية حيزا كبيرا لتحليل مقتضيات نصوص مشروع القانون التنظيمي، حيث اعتبرت أن المادة الأولى، التي تشير إلى المرجعيات الدولية لحق الإضراب، ليست ذات طبيعة قانون تنظيمي، لكنها لا تخالف الدستور. وأكدت المحكمة أن المادتين 2 و3، المتعلقتين بتعريف الإضراب والجهة الداعية إليه، معتبرة أنهما لا تمسان بحرية الانتماء النقابي.
    فيما يخص المادة 5، التي تنص على عدم مشروعية الإضرابات المخالفة للقانون، اشترطت المحكمة ألا تضيف النصوص التنظيمية شروطا غير تلك الواردة في مشروع هذا القانون التنظيمي. أما المادتين 6 و9، المتعلقتين بتأثير الإضراب على الأجور وضمانات المضربين، فقد أقرت المحكمة بأنها دستورية، لأنها تحافظ على التوازن بين حق الإضراب وحرية المقاولة.
    وقد أقرت المحكمة كذلك بدستورية المادة 8، التي تجيز إمكانية إقرار السلم الاجتماعي بموجب اتفاقيات جماعية لمدة محددة، شريطة احترام الأطراف لالتزاماتها. كما اعتبرت أن المادة العاشرة، التي تخول للسلطة الحكومية المكلفة بالتشغيل اتخاذ تدابير لتيسير الوصول إلى اتفاق، تنسجم مع الالتزام الدستوري بتشجيع المفاوضة الجماعية.
  • من حيث ضوابط وشروط إعلان الإضراب
    اعتبرت المحكمة الدستورية أن المادة 11، التي تحدد الجهة الداعية للإضراب، منسجمة مع مبدأ التعددية النقابية وأكدت على ضرورة ألا تستحدث المادة 12، التي تحدد كيفيات الدعوة للإضراب، أوضاعا جديدة مخالفة لما ورد في مشروع هذا القانون.
    كما رأت المحكمة أن المواد من 13 إلى 15، المتعلقة بآجال الإعلان عن الإضراب، متوازنة بين ضمان استمرارية المقاولات وحق الإضراب.
    أما المادة 16، التي تلزم الجهة الداعية للإضراب بتأطير المضربين، فقد اعتبرتها المحكمة منسجمة مع مبدأ المسؤولية في ممارسة الحقوق، كما أقرت المحكمة أيضا بأن المادة 17، التي تجيز إلغاء الإضراب أو توقيفه، معتبرة أنها لا تمس بجوهر الحق.
    فيما يخص المادة 18، التي تمنع الإغلاق الكلي أو الجزئي للمقاولة خلال الإضراب، فقد رأت المحكمة أنها موازنة بين حق الإضراب وحرية العمل وحماية الممتلكات، أما المادة 19 التي تمنح رئيس الحكومة صلاحية منع الإضراب أو وقفه في حالات استثنائية، فقد اشترطت المحكمة الدستورية أن يكون هذا الإجراء محصورا في حدود الضرورة، شريطة أن تصدر بقرار معلل ولمدة محدودة.
    كما أقرت المحكمة دستورية المادة عشرون، التي تخول السلطات المحلية اتخاذ تدابير لضمان استمرار النشاط الاقتصادي أو المرفق العمومي، بشرط احترام الحقوق الدستورية الأخرى.
  • إلزامية الحد الأدنى من الخدمة في المرافق الحيوية
    أكدت المحكمة أن المادة 21، التي تفرض توفير حد أدنى من الخدمة في بعض المرافق الحيوية، تستند إلى أحكام الدستور التي تحمي السلامة العامة واستمرارية المرافق العمومية. كما رأت المحكمة الدستورية أن تحديد تفاصيل الحد الأدنى من الخدمة في نص تنظيمي يجب أن يتم بعد استشارة المنظمات النقابية والمهنية المعنية، لضمان التوازن بين الحق في الإضراب واستمرارية الخدمات الحيوية.
  • العقوبات بين الردع واحترام التناسب
    بينت المحكمة الدستورية في قرارها بأن العقوبات المقررة في المواد من 23 إلى 30 مشروع القانون التنظيمي ضرورية لضمان احترام شروط وكيفيات ممارسة الإضراب، وأنها متوازنة، إذ تراعي مبدأ التناسب بين المخالفة والعقوبة، دون الإخلال بجوهر الحق. وشددت المحكمة على ضرورة عدم استخدام هذه العقوبات كوسيلة لمنع ممارسة حق الإضراب المشروع.
  • من حيث الأحكام الختامية وإجراءات التنفيذ
    فيما يتعلق بالمادة 32، التي تحدد كيفية احتساب الآجال، فقد أقرت المحكمة دستوريتها، مع تفسير إضافي يستثني الأيام غير العملية، وفيما يخص منطوق المادة 33، التي تحدد معاد دخول مشروع هذا القانون التنظيمي حيز التنفيذ بعد ستة أشهر من صدوره بالجريدة الرسمية، فقد اعتبرتها المحكمة مقبولة، شرط أن يكون التأجيل متناسبا مع الحاجة إلى التهيئة القانونية.
    ثالثا : قرار المحكمة وانعكاساته على المشهد القانوني
    في ختام قرارها، صرحت المحكمة بأن مشروع القانون التنظيمي رقم 97.15 ليس فيه ما يخالف الدستور، باستثناء ملاحظات على بعض مواده لا سيما 1، 5 و12. وأمرت بتبليغ نسخة من القرار إلى رئيس الحكومة ونشره في الجريدة الرسمية.
  • يتبين من مجمل مضامين قرار المحكمة الدستورية رقم 25/251 م د وجود نقطة تحول في مسار تقنين ممارسة حق الإضراب في المغرب، حيث نجحت المحكمة في تحقيق توازن دقيق بين هذا الحق الدستوري وبين المبادئ الدستورية الأخرى، كحرية العمل والمقاولة واستمرارية المرافق العمومية. كما أن القرار يرسخ إطارا قانونيا واضحا، يضمن حماية المضربين من التمييز والفصل التعسفي، وفي الوقت ذاته يمنع الإضرابات العشوائية التي قد تضر بالمصلحة العامة.

    ويمكن اعتبار هذا القرار خطوة مهمة نحو تعزيز الحوار الاجتماعي في المغرب، وضمان ممارسة الحقوق والحريات في إطار من المسؤولية والتوازن، مما يساهم في ترسيخ دولة الحق والقانون.

    مستشار قانوني وباحث في العلوم القانونية-

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهاكا تحذر من انتشار الأخبار الزائفة والمحتويات التي تهدد تماسك المجتمع

    كشفت الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري أن الإطار القانوني الحالي يقتصر على وسائل الإعلام السمعية البصرية، دون مواكبة التحولات الرقمية وتأثيراتها على مجال الإعلام والتواصل.

    وشددت الهيئة، في التقرير السنوي الخاص بسنة 2023، على ضرورة إرساء آليات فعالة للتقنين الذاتي بين وسائل الإعلام المهنية الخاضعة للقانون، ومنصات التواصل الاجتماعي التي تفتقر إلى تأطير كافٍ، مبرزة أن الخوارزميات المعتمدة في هذه المنصات تكرس اقتصاد شد الانتباه على حساب المبادئ الأخلاقية والقيم الثقافية للمجتمعات.

    وأضافت الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري أن احترام مبادئ حقوق الإنسان وتعزيز القيم الديمقراطية في المحتوى الإعلامي يعد حقا أساسيا للمواطن، مؤكدة أن ترسيخ هذا الحق يشكل الدافع الرئيسي لعملها في تقنين الإعلام، من خلال تشجيع الابتكار المهني والاستفادة من الفرص التي توفرها التكنولوجيا الرقمية.

    وحذرت الهيئة من هيمنة المنظومة الإعلامية الشمولية الجديدة عبر المنصات الرقمية العابرة للحدود، والتي باتت تتحكم في سوق الأخبار والترفيه، مؤكدة على ضرورة التدخل لمواجهة هذه التحديات.

    وأضافت أن من بين التحديات الواجب رفعها هي منافسة الشركات الرقمية العملاقة التي تستحوذ على حصة متزايدة من انتباه مختلف فئات الجمهور، مما يؤثر في النقاشات العمومية والقيم الثقافية والاجتماعية، إلى جانب انتشار الأخبار الزائفة والمحتويات التي قد تحمل مخاطر وأضرارا تهدد تماسك المجتمعات وأمنها.

    وأبرزت الهئية أن حوالي 89% من المغاربة أصبحوا يستخدمون الإنترنت بانتظام، أي ما يعادل 33 مليون شخص، منهم 71% يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي بشكل نشط. كما أصبحت هذه المنصات الرقمية المصدر الرئيسي للمعلومة لنحو 65% من مستخدمي الإنترنت في المغرب، مما يؤكد أن وسائل الإعلام السمعية البصرية مطالبة بإدماج المعطى الرقمي على جميع المستويات، بما في ذلك الإنتاج والبث والتدبير.

    وطالبت باعتماد مقاربة معمقة ومدروسة لتدبير التحول الرقمي داخل قطاع الاتصال، مشيرة إلى أن متعهدي الاتصال السمعي البصري، سواء في القطاع العام أو الخاص، يجب أن يقودوا مؤسساتهم ضمن هذه الدينامية الرقمية، مما سيمكنهم من تحديث نماذجهم الاقتصادية وتعزيز دورهم في ضمان حق المواطن المغربي في الولوج إلى معلومة موثوقة وذات جودة.

    وأكدت الهيئة أن هناك تقدما ملحوظا في إطار هذا التحول الرقمي، حيث تمكنت بعض القنوات التلفزية والإذاعية المغربية من تحقيق مكاسب مهنية، من بينها تنويع منصات البث، ورفع مستوى التفاعلية، وزيادة نسب المشاهدة، وتعزيز وفاء الجمهور.

    كشفت الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري أن الإطار القانوني الحالي يقتصر على وسائل الإعلام السمعية البصرية، دون مواكبة التحولات الرقمية وتأثيراتها على مجال الإعلام والتواصل.

    وشددت الهيئة، في التقرير السنوي الخاص بسنة 2023، على ضرورة إرساء آليات فعالة للتقنين الذاتي بين وسائل الإعلام المهنية الخاضعة للقانون، ومنصات التواصل الاجتماعي التي تفتقر إلى تأطير كافٍ، مبرزة أن الخوارزميات المعتمدة في هذه المنصات تكرس اقتصاد شد الانتباه على حساب المبادئ الأخلاقية والقيم الثقافية للمجتمعات.

    وأضافت الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري أن احترام مبادئ حقوق الإنسان وتعزيز القيم الديمقراطية في المحتوى الإعلامي يعد حقا أساسيا للمواطن، مؤكدة أن ترسيخ هذا الحق يشكل الدافع الرئيسي لعملها في تقنين الإعلام، من خلال تشجيع الابتكار المهني والاستفادة من الفرص التي توفرها التكنولوجيا الرقمية.

    وحذرت الهيئة من هيمنة المنظومة الإعلامية الشمولية الجديدة عبر المنصات الرقمية العابرة للحدود، والتي باتت تتحكم في سوق الأخبار والترفيه، مؤكدة على ضرورة التدخل لمواجهة هذه التحديات.

    وأضافت أن من بين التحديات الواجب رفعها هي منافسة الشركات الرقمية العملاقة التي تستحوذ على حصة متزايدة من انتباه مختلف فئات الجمهور، مما يؤثر في النقاشات العمومية والقيم الثقافية والاجتماعية، إلى جانب انتشار الأخبار الزائفة والمحتويات التي قد تحمل مخاطر وأضرارا تهدد تماسك المجتمعات وأمنها.

    وأبرزت الهئية أن حوالي 89% من المغاربة أصبحوا يستخدمون الإنترنت بانتظام، أي ما يعادل 33 مليون شخص، منهم 71% يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي بشكل نشط. كما أصبحت هذه المنصات الرقمية المصدر الرئيسي للمعلومة لنحو 65% من مستخدمي الإنترنت في المغرب، مما يؤكد أن وسائل الإعلام السمعية البصرية مطالبة بإدماج المعطى الرقمي على جميع المستويات، بما في ذلك الإنتاج والبث والتدبير.

    وطالبت باعتماد مقاربة معمقة ومدروسة لتدبير التحول الرقمي داخل قطاع الاتصال، مشيرة إلى أن متعهدي الاتصال السمعي البصري، سواء في القطاع العام أو الخاص، يجب أن يقودوا مؤسساتهم ضمن هذه الدينامية الرقمية، مما سيمكنهم من تحديث نماذجهم الاقتصادية وتعزيز دورهم في ضمان حق المواطن المغربي في الولوج إلى معلومة موثوقة وذات جودة.

    وأكدت الهيئة أن هناك تقدما ملحوظا في إطار هذا التحول الرقمي، حيث تمكنت بعض القنوات التلفزية والإذاعية المغربية من تحقيق مكاسب مهنية، من بينها تنويع منصات البث، ورفع مستوى التفاعلية، وزيادة نسب المشاهدة، وتعزيز وفاء الجمهور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بقيمة 21 مليون يورو.. إسبانيا تضاعف مبيعات الأسلحة إلى المغرب 13 مرة

    ضاعفت إسبانيا صادراتها من الأسلحة إلى المغرب بنسبة 1264.77% في عام 2024 مقارنةً بعام 2023، أو بعبارة أخرى، زادت هذه الصادرات أكثر من 13 مرة في عام واحد، وفقًا للبيانات الصادرة عن وزارة الاقتصاد والتجارة التي نشرتها صحيفة “OKDIARIO”.

    وبحسب المصدر ذاته، بلغت هذه الصفقات بين مدريد والرباط في عام 2024، 21 مليون يورو، مقابل 1.5 مليون يورو في عام 2023، لافتًا إلى أن معظم هذه الصادرات كانت من فئة القنابل والقذائف والطوربيدات.

    وأشارت الصحيفة الإسبانية إلى أنه وبذلك، زادت إسبانيا مبيعاتها من هذه المنتجات إلى الاقتصاد المغربي من مليون يورو في عام 2023 إلى 12.8 مليون يورو في العام الماضي، أي بارتفاع هائل يقدر بـ 1096.33%.

    وبحسب الصحيفة، تم تسجيل أكبر ارتفاع في الأجزاء وملحقات الأسلحة، إذ انتقل من 10,015 يورو في عام 2023 إلى 8 ملايين يورو في العام الماضي، بزيادة ضخمة بلغت 79,739.22%، أي تضاعفت هذه الصادرات 80 مرة.

    أما في قطاع البنادق والرشاشات والمسدسات ذات الزنبرك، فقد باعت إسبانيا هذه المنتجات إلى المغرب العام الماضي (2024) بقيمة 205,564 يورو، أي بزيادة 10% مقارنةً بعام 2023.

    بالمقابل، اشترت إسبانيا فقط أسلحة من المغرب بقيمة 1,277 يورو في عام 2024. من هذا المبلغ، تم تخصيص 660 يورو للرشاشات والبنادق والمسدسات ذات الزنبرك، بينما تم إنفاق 617 يورو على السيوف والخناجر والبنادق.

    بالمقابل، باعت إسبانيا العديد من الأسلحة إلى الخارج في العام الماضي مقارنة بما اشترته، إذ بلغت صادراتها من هذه الفئة 858.4 مليون يورو، بينما بلغت وارداتها 290.76 مليون يورو فقط.

    وخلال 2024، رفع المغرب ميزانية الدفاع إلى 124.7 مليار درهم (12.47 مليار دولار)، وذلك بعدما بلغت في 2023، 120 مليار درهم (12 مليار دولار).

    وآنذاك اعتبر الوزير المكلف بإدارة الدفاع الوطني عبد اللطيف الوديي، أن “الميزانية المرصودة للدفاع غير كافية في ظل التهديدات الأمنية التي تعرفها المنطقة”، معتبرا أن “ميزانية الدفاع المغربي في 2023 تمثل 5.2 بالمئة من الناتج الداخلي الخام”، معتبرا أنها “غير كافية، لا سيما أمام التهديدات الأمنية التي تعرفها المنطقة، والتي تتطلب يقظة مستمرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره