Étiquette : 33

  • واشنطن تدرس السيطرة على النفط الإيراني ردا على إغلاق مضيق هرمز

    نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أمريكيين أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس السيطرة على النفط الإيراني في جزيرة كرج إذا لم يفتح مضيق هرمز أمام الملاحة.

    وأشار المسؤولون إلى أن تنفيذ هذه الخطوة سيتطلب وجود قوات أمريكية على الأرض، فيما أكد مسؤول في البيت الأبيض أن ترامب لم يتخذ قراراً بعد بشأنها.

    وبحسب الموقع، يرى بعض المسؤولين أن السيطرة على نفط جزيرة كرج قد تمثل ضربة اقتصادية قاسية لإيران لأنها مركز رئيسي لتصدير نفطها.

    يأتي ذلك فيما أعلنت هيئة عمليّات التجارة البحريّة في المملكة المتّحدة “يو كي أم تي أو”، التابعة للبحرية البريطانية، أنّ الخطر لا يزال قائماً في مضيق هرمز، بسبب الهجمات الأخيرة، والتشويش على الملاحة، والاضطرابات التشغيلية المستمرة، وذلك على الرغم من عدم الإبلاغ عن أي حوادث في الأيام الثلاثة الماضية.

    وأوضحت الهيئة أن ما لا يقل عن عشرين سفينة تعرضت للهجوم في محيط الخليج العربي ومضيق هرمز وخليج عمان منذ بدء الحرب قبل ثلاثة أسابيع.

    ويبلغ طول مضيق هرمز نحو 212 كيلومتراً، ويتراوح عرضه بين 33 و55 كيلومتراً تقريباً، بينما يصل عمقه ما بين 60 إلى 100 متر. وهو ما يجعل الممر الآمن لملاحة السفن الكبيرة ضيقاً جداً.

    يربط المضيق الخليج العربي بخليج عمان والمحيط الهندي. تطل عليه إيران شمالاً وشبه جزيرة مسندم العمانية والإمارات من الجنوب. وتم اعتماد خط المنتصف لتقسيم مياهه بين الدول.

    وبالنسبة لحركة الملاحة فهو يشهد مرور نحو 20 مليون برميل من النفط يومياً، وأيضاً جزء كبير من الغاز الطبيعي المسال واليوريا و الهيليوم والألومينيوم.

    وإذا ما استثنينا السعودية والإمارات وعمان وإيران نفسها، التي تملك موانئ خارجية، تحتاج دول كثير للمرور عبر المضيق من أجل تجارتها الخارجية وهو أمر يتعلق بقطر والكويت والعراق والبحرين.

    ومع استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في إثارة الاضطرابات في أنحاء الشرق الأوسط وفي أسواق الطاقة العالمية في أسبوعها الثالث، أصر ترامب أول أمس الأحد على أن الدول التي تعتمد بشكل كبير على النفط من الخليج تتحمل مسؤولية حماية المضيق الذي يمر عبره 20 بالمئة من الطاقة العالمية.

    وقال ترامب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة في طريقه إلى واشنطن قادما من فلوريدا “أطالب هذه الدول بالتدخل وحماية أراضيها، لأنها أراضيها… إنه المكان الذي تحصل منه على طاقتها”.

    وقال ترامب إن إدارته تواصلت بالفعل مع سبع دول، لكنه لم يحدد هذه الدول. وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي خلال مطلع الأسبوع، عبر عن أمله في أن تشارك الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا ودول أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف ثلاثة أشخاص بشبهة ترويج أدوية ومواد صيدلية مهربة بمراكش

    Screenshot

    الخط : A- A+

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، مساء اليوم الاثنين 16 مارس الجاري، في عمليتين أمنيتين منفصلتين، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 22 و 33 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في ترويج أدوية ومواد صيدلية مهربة من شأنها الإضرار بصحة المواطنين.

    وكشفت مصادر أمنية، أن مصالح اليقظة المعلوماتية التابعة للأمن الوطني، أنه قد رصدت إعلانات منشورة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، تعرض للبيع مواد صيدلية مهربة بدعوى استعمالها في تسهيل عمليات الإجهاض، حيث أسفرت الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية عن تحديد هوية المشتبه فيهم.

    وأوضحت المصادر، أنه قد قادت العملية الأمنية الأولى إلى ضبط حارس أمن خاص بداخل أحد المستشفيات العمومية، وهو في حالة تلبس بحيازة ترويج أقراص طبية منتهية الصلاحية منذ سنة 2018، بدعوى استعمالها في تسهيل عمليات الإجهاض، قبل أن تمكن عملية التفتيش المنجزة بداخل منزله عن العثور بحوزته على 166 وحدة من الأقراص المذكورة، فضلا عن 1968 وحدة من مختلف الأدوية والمواد الصيدلانية.

    كما أسفرت العملية الأمنية الثانية عن توقيف شخصين آخرين بمدينة مراكش، وهما في حالة تلبس بترويج 21 قرصا طبيا يزعمون بأنها تيسر عمليات الإجهاض، حيث مكنت عملية التفتيش من العثور بحوزتهما على هاتفين محمولين ستعملان في تسهيل هذا النشاط الإجرامي، ومبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، فيما لازالت التحريات جارية بغرض توقيف جميع المتورطين المفترضين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    وتندرج هذه العمليات الأمنية في إطار الجهود التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني بتنسيق مع المنظمة الدولية للشرطة الجنائية أنتربول، لمكافحة الاتجار غير المشروع في المواد الصيدلية والأدوية المهربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف متورطين في بيع وترويج مواد صيدلية مهربة بدعوى استعمالها في تسهيل عمليات الإجهاض

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، مساء اليوم الاثنين 16 مارس الجاري، في عمليتين أمنيتين منفصلتين، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 22 و 33 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في ترويج أدوية ومواد صيدلية مهربة من شأنها الإضرار بصحة المواطنين.

    وكانت مصالح اليقظة المعلوماتية التابعة للأمن الوطني قد رصدت إعلانات منشورة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي تعرض للبيع مواد صيدلية مهربة بدعوى استعمالها في تسهيل عمليات الإجهاض، حيث أسفرت الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية عن تحديد هوية المشتبه فيهم.

    وقد قادت العملية الأمنية الأولى إلى ضبط حارس أمن خاص بداخل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تازة: 2575 مستفيدا من حملة طبية

    استفاد ما مجموعه 2575 شخصا من حملة طبية جراحية للقرب نظمتها مؤسسة محمد الخامس للتضامن خلال الفترة ما بين 13 و15 مارس الجاري بالجماعة الترابية واد أمليل التابعة لإقليم تازة.

    ومكنت هذه العملية من تقديم 5468 خدمة طبية، شملت 128 عملية جراحية لإزالة المياه البيضاء (الجلالة)، ضمنها 60 لفائدة النساء، مما يعكس حجم وأثر هذه المبادرة التضامنية.

    وتندرج هذه الحملة في إطار برنامج القوافل الطبية للقرب لسنة 2026 الذي أطلقته المؤسسة بمناسبة شهر رمضان المبارك، بهدف تقريب الخدمات الصحية لفائدة ساكنة العالم القروي، وتحسين ولوجها إلى الاستشارات الطبية المتخصصة والتدخلات الجراحية.

    واستهدفت هذه العملية، بالأساس، سكان جماعة واد أمليل والجماعات المجاورة، ولاسيما غياثة الغربية وباب بودير وبني فراسن. وشملت الاستشارات والعلاجات 13 تخصصا طبيا، من بينها طب العيون وطب الأسنان وطب الأنف والأذن والحنجرة، وأمراض الروماتيزم والغدد الصماء وأمراض القلب والجلد، إضافة إلى طب الأطفال وأمراض النساء والتوليد وأمراض الكلى وأمراض المسالك البولية.

    وجرت الحملة في “ظروف تنظيمية ممتازة”، مع تسجيل إقبال ملحوظ خاصة خلال يومي الجمعة والسبت المخصصين للتخصصات المتعددة.

    وتلقى المستفيدون استشارات طبية وفحوصات بالأشعة والتحاليل البيولوجية، إضافة إلى علاجات خاصة بالأسنان وتحاليل مخبرية، مع توزيع مجاني للأدوية الأساسية.

    ولإنجاح هذه المبادرة، تمت تعبئة قرابة 100 مهني، من بينهم 33 طبيبا مختصا، و12 طبيبا عاما، و32 ممرضا وتقنيا، إلى جانب فرق المؤسسة.

    ولتنفيذ هذه العملية، وظفت مؤسسة محمد الخامس وحداتها الطبية المتنقلة التي تشمل طب العيون والأشعة والتحاليل الطبية وطب الأسنان والصيدلية، إضافة إلى وحدتين جراحيتين وفرتها الجمعية المغربية الطبية للتضامن للعمليات المتدخلة بإزالة المياه البيضاء.

    وقد تحقق نجاح هذه الحملة بفضل دعم السلطات المحلية والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بتازة، وكذا المركز الاستشفائي الجامعي بفاس والمعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بتازة.

    وحسب المؤسسة، فإن هذه المبادرة تمثل انطلاقة برنامجها للحملات الطبية للقرب برسم سنة 2026، وهي مبادرة متواصلة منذ أكثر من 23 سنة، تروم تقريب الخدمات الصحية المتخصصة والجراحية من الفئات الهشة، خاصة بالعالم القروي.

    كما تساهم هذه الحملات في تعزيز العرض الصحي للقرب بشكل مستدام، عبر تمكين ساكنة الجماعات القروية من الاستفادة من استشارات وتدخلات طبية ذات جودة.

    ومن خلال هذه المبادرات، تؤكد مؤسسة محمد الخامس للتضامن التزامها المتواصل بتحسين الولوج إلى الخدمات الصحية وتعزيز الوقاية والحد من الفوارق الصحية، بما يسهم في تحسين ظروف عيش ساكنة المناطق القروية والنائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تباطؤ سرعة دوران الأرض.. أيامنا تطول بوتيرة غير مسبوقة منذ 3.6 مليون سنة

    تشهد الأرض ظاهرة فريدة تتعلق بسرعة دورانها حول محورها، إذ تشير دراسة علمية حديثة إلى أن طول اليوم يزداد بوتيرة لم تسجل منذ 3.6 مليون سنة، في تحول يربطه العلماء مباشرة بتغير المناخ وذوبان الجليد القطبي.

    ورغم أنه من المفترض أن يستغرق دوران الأرض دورة كاملة خلال 24 ساعة، فإن الواقع أكثر تعقيداً؛ فطول اليوم يتغير بقدر ضئيل جداً بفعل عوامل جيولوجية وجاذبية القمر وحركات الغلاف الجوي والمحيطات.

    وقد برزت هذه الظاهرة بشكل واضح في يوليو وأغسطس 2025 عندما أدى اقتراب القمر من الأرض إلى إطالة اليوم بأكثر من 1 ملي ثانية، وفقاً لما ذكره موقع « IFLScience ».

    لكن ما يقلق العلماء اليوم ليس تغيراً مؤقتاً، بل اتجاه طويل المدى سببه تغير المناخ الذي يذيب الكتل الجليدية المتراكمة منذ آلاف السنين. ومع تحول هذا الجليد إلى مياه تتوزع عبر المحيطات وترفع مستوى البحار، تتغير كتلة الأرض وتتجه نحو خط الاستواء، ما يؤدي إلى إبطاء دوران الكوكب.

    ويشبه العلماء هذا التأثير بحركة لاعبي التزلج الفني: عندما يمدون أذرعهم إلى الخارج، تتباطأ سرعتهم، وعندما يضمونها تزداد سرعتهم. فالجليد في القطبين قريب من محور دوران الأرض، وحين يذوب ويتجه نحو الأطراف (خط الاستواء)، تتباطأ حركة الأرض بنفس الآلية.

    ما يحدث اليوم لم يسبق له مثيل

    البحث الجديد الذي أجراه علماء من جامعة فيينا والمعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ (ETH Zurich)، سعى إلى معرفة ما إذا كانت الأرض قد شهدت في الماضي تباطؤاً مشابهاً في دورانها. وبالاعتماد على بيانات تمتد منذ أواخر العصر البليوسيني، كانت النتيجة واضحة:

    الوتيرة الحالية لطول اليوم غير مسبوقة خلال 3.6 مليون سنة.

    وقال الباحث من جامعة فيينا، مصطفى كياني شاهواندي: « أظهرنا في أبحاث سابقة أن ذوبان الجليد المتسارع في القرن الحادي والعشرين يرفع مستوى البحار ويبطئ دوران الأرض، تماماً كالمتزلج الذي يبطئ دورانه حين يمد ذراعيه. »

    وأضاف: « لكن ما لم يكن معروفاً هو ما إذا كانت هناك فترات سابقة ارتفع فيها طول اليوم بالسرعة نفسها… واليوم نؤكد أن ذلك لم يحدث. »

    وخلصت الدراسة إلى أن طول اليوم يزداد حالياً بمعدل 1.33 ملي ثانية لكل قرن، وهو معدل يرتبط بشكل مباشر بإعادة توزيع الكتلة بسبب ذوبان الجليد. ويرى العلماء أن هذا التباطؤ سيزداد مع استمرار ارتفاع حرارة الأرض خلال العقود المقبلة.

    وأكد أستاذ الجيوديسيا الفضائية في « ETH Zurich »، بنديكت سوجا: « الزيادة الحالية في طول اليوم تشير إلى أن تغير المناخ الحديث لا مثيل له منذ 3.6 مليون سنة، وأن العامل البشري هو المحرك الرئيسي لهذا التغير. »

    وحذر من أن تأثير المناخ على دوران الأرض سيكون، بنهاية القرن الحالي، أقوى حتى من تأثير القمر على حركة الكوكب، رغم أن التغيرات تقاس بالمللي ثانية.

    تغير بمقدار « جزء من ألف جزء من الثانية » لن يلحظه البشر في حياتهم اليومية. لكن الخطر الحقيقي يكمن في التقنيات الحساسة للوقت، مثل، أنظمة الملاحة بالأقمار الصناعية (GPS)، وشبكات الاتصالات، وأسواق المال عالية السرعة، وأنظمة الملاحة الفضائية التي تتطلب تحديداً دقيقاً لدوران الأرض.

    فأي انحراف ولو بسيط بمقدار بضعة أجزاء من المللي ثانية، يمكن أن يؤدي إلى خلل في التوقيت الدقيق الذي تعتمد عليه هذه الأنظمة.
      العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا تهيمن على واردات المغرب من الفستق ب 92٪ وإيران لا تتعدى 2.2٪

    سجل المغرب خلال عام 2025 ارتفاعاً غير مسبوق في واردات الفستق، بعدما تجاوزت لأول مرة حاجز أربعة آلاف طن، في مؤشر على تزايد الطلب المحلي على هذه المادة الغذائية واتساع الاعتماد على الأسواق الخارجية لتلبية احتياجات الاستهلاك.

    ووفق معطيات نشرها منصة “إيست فروت” المتخصصة في أخبار وتحليلات الأسواق الزراعية العالمية، فقد بلغت واردات المغرب من الفستق خلال العام الماضي نحو 4050 طناً بقيمة إجمالية وصلت إلى 33.9 مليون دولار، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله في تاريخ واردات هذا المنتج، وتمثل هذه الكمية زيادة بنحو 27.5% مقارنة بعام 2024.

    وتشير بيانات المنصة إلى أن واردات الفستق إلى السوق المغربية شهدت نمواً متواصلاً خلال السنوات الأخيرة، إذ ارتفعت الكميات المستوردة بشكل متسارع على مدى ست سنوات متتالية، فمنذ عام 2019، تضاعفت الواردات بما يقارب 11.5 مرة، في حين بلغ متوسط النمو السنوي خلال هذه الفترة نحو 50%، ما يعكس تحولات واضحة في أنماط الاستهلاك الغذائي داخل البلاد.

    وتبرز الولايات المتحدة بوصفها المزود الرئيسي للمغرب بهذه المادة، إذ استحوذت على الحصة الأكبر من السوق، حيث وفرت نحو 92% من إجمالي واردات الفستق خلال عام 2025، ويعكس هذا التفوق استمرار هيمنة المنتج الأميركي على تجارة الفستق عالمياً، بالنظر إلى حجم الإنتاج الكبير الذي تحققه المزارع الأميركية وجودة المنتجات الموجهة للتصدير.

    في المقابل، عززت تركيا موقعها في السوق المغربية خلال الفترة الأخيرة، بعدما رفعت صادراتها من الفستق إلى المغرب بنحو 3.5 مرات على أساس سنوي، لتصبح ثاني أكبر مورد لهذا المنتج، أما إيران، التي تعد من أبرز الدول المنتجة للفستق عالمياً، فقد بلغت حصتها من إجمالي الواردات المغربية حوالي 2.2% فقط.

    ويرى متابعون للقطاع الزراعي، بحسب “إيست فروت” أن هذا الارتفاع المتواصل في الواردات يعكس تنامي الطلب الاستهلاكي على الفستق داخل المغرب، سواء في الاستهلاك المباشر أو في الصناعات الغذائية والحلويات، ويعكس في الوقت نفسه محدودية الإنتاج المحلي مقارنة بحجم الطلب المتزايد.

    وفي ظل هذه المعطيات، بدأت السلطات المغربية تولي اهتماماً أكبر بتطوير زراعة الفستق محلياً، في إطار مساعيها لتقليص الاعتماد على الواردات وتعزيز تنويع الإنتاج الزراعي، خاصة في المناطق التي تعاني من محدودية الموارد المائية.

    وفي هذا السياق، جرى إدراج الفستق ضمن المحاصيل التي تراهن عليها الحكومة في إطار استراتيجية الجيل الأخضر 2020‑2030، وهي الخطة الوطنية التي تهدف إلى تحديث القطاع الزراعي وتعزيز التنمية الفلاحية المستدامة.

    وتستهدف هذه الاستراتيجية توسيع زراعة الفستق بشكل خاص في المناطق الجافة وشبه الجافة، نظراً لقدرة هذه الشجرة على التكيف مع الظروف المناخية القاسية نسبياً مقارنة بمحاصيل أخرى، ما يجعلها خياراً مناسباً لتنويع الزراعات في عدد من الأقاليم المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطارات المملكة استقبلت أزيد 3 ملايين و133 ألف مسافر في شهر واحد

    قال المكتب الوطني للمطارات إن حركة النقل التجاري بمطارات المغرب سجلت أزيد من 3 ملايين و133 ألف مسافر خلال شهر يناير 2026، بنمو نسبته 14,7 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية،وذلك أساسا بفضل حركة النقل الدولي.

    مطار محمد الخامس، الذي يمثل أزيد من 33 في المائة من إجمالي حركة النقل، استقبل لوحده1.062.683 مسافرا، أي بزيادة قدرها 20,91 في المائة مقارنة بشهر يناير 2025، تشير المعطيات الأخيرة للمكتب الوطني للمطارات.

    يأتي ذلك في الوقت الذي سجلت معظم المطارات الأخرى معدلات نمو من رقمين، لا سيما بني ملال ب46,62 في المائة، وطنجة ابن بطوطة ب19,11 في المائة، والرباط-سلا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقم قياسي في واردات الفستق.. المغرب يتجاوز 4 آلاف طن لأول مرة

     سجلت واردات المغرب من الفستق مستويات غير مسبوقة سنة 2025، بعدما تجاوزت لأول مرة عتبة 4 آلاف طن. واستوردت المملكة، حسب موقع EastFruit، خلال العام الماضي 4,050 طنا بقيمة 33.9 مليون دولار، بزيادة بلغت 27.5 في المائة مقارنة بسنة 2024، وهو أعلى حجم واردات يتم تسجيله حتى الآن.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن واردات الفستق شهدت نموا متواصلا خلال ست سنوات متتالية، إذ ارتفعت بنحو 11.5 مرة منذ عام 2019، فيما بلغ متوسط معدل النمو السنوي نحو 50 في المائة خلال هذه الفترة.

    وأوضح أن الولايات المتحدة لاتزال تهيمن على إمدادات الفستق إلى المغرب، بعدما وفرت 92 في المائة من إجمالي الواردات في 2025. كما عززت تركيا موقعها كثاني أكبر مورد، إذ رفعت شحناتها بنحو 3.5 مرات على أساس سنوي، في حين شكلت إيران ما نسبته 2.2 في المائة من إجمالي الواردات.

    وأفاد الموقع ذاته أن تزايد الطلب الاستهلاكي واعتماد المغرب على التوريد الخارجي دفعا السلطات إلى إعطاء الأولوية لتطوير زراعة الفستق محليا. وفي إطار الاستراتيجية الوطنية « الجيل الأخضر 2020-2030″، جرى تصنيف الفستق ضمن المحاصيل الرئيسية الهادفة إلى تنويع النشاط الفلاحي في المناطق الجافة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير : ضعف الخدمات الصحية بجهة الشرق واستمرار الخصاص في الأطباء والتجهيزات

    كشف التقرير السنوي لـ منتدى أنوال للديمقراطية والمواطنة حول وضعية حقوق الإنسان بجهة الشرق خلال سنة 2025 أن الجهة ما تزال من بين المناطق الأقل حظا على المستوى الوطني من حيث توفر الخدمات الصحية، في ظل استمرار اختلالات بنيوية مرتبطة بنقص الموارد البشرية والتجهيزات الطبية وتفاوت توزيع البنيات الصحية بين الأقاليم.

    ووفق المعطيات التي أوردها التقرير، استنادا إلى إحصائيات وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لسنة 2025، تتوفر جهة الشرق على 12 مستشفى عموميا، من بينها المستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة، إضافة إلى 206 مؤسسات للعلاجات الأولية. ويبلغ عدد الأطباء العاملين بالجهة 3822 طبيبا، منهم 1473 في القطاع العام و2349 في القطاع الخاص.

    وتشير هذه الأرقام إلى أن الكثافة الطبية لا تتجاوز 10 أطباء لكل 10 آلاف نسمة، وهو معدل اعتبره التقرير مؤشرا على محدودية العرض الصحي مقارنة بحاجيات الساكنة.

    وأشار التقرير إلى أن الحكومة باشرت خلال السنوات الأخيرة إصلاحات في تدبير القطاع الصحي، من بينها إحداث المجموعات الصحية الجهوية لتدبير المنظومة الصحية على مستوى الجهات. غير أن المنتدى اعتبر أن هذه الإصلاحات لم تسهم، إلى حدود سنة 2025، في تحقيق تحسن ملموس في جودة الخدمات الصحية أو في تقريبها من المواطنين بمختلف أقاليم الجهة.

    كما سجل التقرير استمرار الاحتقان داخل القطاع، إذ شهدت وجدة خلال سنة 2025 تنظيم النقابات الصحية لأكثر من ثمانية أشكال احتجاجية جهوية، مطالبة بالحفاظ على صفة الموظف العمومي للعاملين بالمؤسسات الصحية، وتحسين ظروف العمل، إلى جانب توفير التجهيزات الطبية وشبه الطبية داخل المرافق الصحية.

    ومن بين المؤشرات التي اعتبرها التقرير دالة على استمرار الصعوبات التي تواجه المنظومة الصحية بالجهة، تسجيل ارتفاع في معدل وفيات الأمهات ليبلغ 34.4 حالة لكل 100 ألف ولادة حية، مقابل 33.5 سنة 2021، فضلا عن استمرار ضعف مؤشرات جودة الخدمات الصحية، خاصة داخل القطاع العام الذي تلجأ إليه الفئات الاجتماعية الهشة.

    وسجل التقرير عددا من الإشكالات التي تعيق استفادة سكان الجهة من الحق في الصحة، من أبرزها النقص الحاد والمزمن في الموارد البشرية والتجهيزات الطبية، حيث يعرف القطاع العام مغادرة متزايدة للأطباء المتخصصين، إلى جانب الخصاص الكبير في الأطباء العامين وهيئة التمريض وتقنيي الصحة.

    كما أشار إلى وجود تفاوت في توزيع المؤسسات الصحية والأطر الطبية بين أقاليم الجهة، إذ تضطر ساكنة بعض المناطق إلى قطع مسافات قد تتجاوز 300 كيلومتر من أجل الولوج إلى خدمات طبية متخصصة، كما هو الحال بالنسبة لسكان إقليمي فكيك والدريوش.

    ومن بين الإكراهات الأخرى التي رصدها التقرير طول آجال الحصول على مواعيد لدى بعض الأطباء المتخصصين، حيث قد يصل الانتظار إلى ستة أشهر في بعض الحالات عبر المنصة الرقمية الخاصة بحجز المواعيد، خصوصا في تخصصي طب العيون وأمراض القلب والشرايين بالمستشفى الإقليمي بالدريوش.

    كما سجل التقرير انقطاعا متكررا لبعض الأدوية الخاصة بالأمراض المزمنة ولقاحات الأطفال بعدد من المراكز الصحية لفترات قد تمتد إلى عدة أشهر، ما يؤثر على استمرارية العلاج وجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

    وعلى ضوء هذه المعطيات، قدم المنتدى مجموعة من التوصيات لتحسين الولوج إلى الحق في الصحة بجهة الشرق، من بينها تعزيز الموارد البشرية الطبية والتمريضية والتقنية بالمستشفيات، واعتماد معايير موضوعية في توزيع الأطر الصحية بين الأقاليم وفق الكثافة السكانية.

    كما دعا إلى سد الخصاص في الأطباء العامين والمتخصصين وهيئة التمريض وتقنيي الصحة، مع إقرار تحفيزات مادية ومهنية لاستقطاب الأطر الطبية نحو المناطق النائية والهامشية، إضافة إلى توفير التخصصات الطبية الضرورية بشكل قار داخل المستشفيات الإقليمية للحد من الفوارق المجالية.

    وأوصى التقرير كذلك بمراجعة نظام حجز المواعيد الطبية وتقليص آجال الانتظار، مع تخصيص حصص استعجالية للحالات ذات الأولوية وضمان الشفافية في تدبير قوائم الانتظار، فضلا عن تشجيع إحداث شركات صيانة جهوية ومحلية لتدبير أعطاب المعدات الطبية.

    وشدد المنتدى في ختام تقريره على ضرورة اعتماد مقاربة حقوقية في إعداد السياسات الصحية، ووضع استراتيجية لمكافحة الأمراض المزمنة تراعي خصوصيات جهة الشرق، مع تبني سياسة صحية للقرب تجعل المواطن في صلب اهتمام المنظومة الصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 300 كيلومتر للعلاج وانتظار لـ6 أشهر.. تقرير يعري واقع “الأزمة الصحية” بجهة الشرق

    كمال لمريني

    كشف التقرير السنوي لمنتدى أنوال للديمقراطية والمواطنة حول وضعية حقوق الإنسان بجهة الشرق خلال سنة 2025 أن الجهة ما تزال تصنف ضمن المناطق الأقل حظا على المستوى الوطني من حيث توفر الخدمات الصحية، في ظل استمرار عدد من الاختلالات البنيوية المرتبطة بنقص الموارد البشرية والتجهيزات الطبية وتفاوت توزيع البنيات الصحية بين أقاليم الجهة.

    ووفق المعطيات التي أوردها التقرير الذي تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منه، استنادا إلى الإحصائيات الرسمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية لسنة 2025، حيث تتوفر جهة الشرق على 12 مستشفى عموميا، من بينها المستشفى الجامعي بوجدة، إضافة إلى 206 مؤسسات للعلاجات الأولية، في حين يبلغ عدد الأطباء العاملين بالجهة 3.822 طبيبا، منهم 1.473 طبيبا بالقطاع العام و2.349 طبيبا بالقطاع الخاص.

    وتشير هذه الأرقام إلى أن الكثافة الطبية بالجهة لا تتجاوز 10 أطباء لكل 10 آلاف نسمة، وهو معدل اعتبره التقرير مؤشرا على محدودية العرض الصحي مقارنة بحاجيات السكان.

    وفي السياق ذاته، أشار التقرير إلى أن الحكومة باشرت خلال السنوات الأخيرة إصلاحات في تدبير القطاع الصحي، من بينها إحداث مجموعات صحية جهوية تتولى الإشراف على تسيير المنظومة الصحية على مستوى الجهات. غير أن المنتدى اعتبر أن هذه الإصلاحات لم تسهم، إلى حدود سنة 2025، في تحقيق تحسن ملموس في جودة الخدمات الصحية أو في تقريبها من ساكنة مختلف أقاليم جهة الشرق.

    كما لفت التقرير إلى أن هذه الإصلاحات لا تحظى بإجماع داخل القطاع، إذ شهدت مدينة وجدة خلال سنة 2025 تنظيم النقابات الصحية لأزيد من ثمانية أشكال احتجاجية جهوية، مطالبة بالحفاظ على صفة الموظف العمومي للعاملين بالمؤسسات الصحية، وتحسين ظروف العمل، إلى جانب توفير التجهيزات الطبية وشبه الطبية داخل المرافق الصحية.

    ومن بين المؤشرات التي اعتبرها التقرير دالة على استمرار الصعوبات التي تواجه المنظومة الصحية بالجهة، تسجيل ارتفاع في معدل وفيات الأمهات ليبلغ 34.4 حالة لكل 100 ألف ولادة حية، مقابل 33.5 سنة 2021، فضلا عن استمرار ضعف مؤشرات جودة الخدمات الصحية، خاصة داخل القطاع العام الذي تلجأ إليه الفئات الاجتماعية التي تعاني من الفقر والهشاشة.

    وسجل التقرير، في هذا الصدد، عددا من الإشكالات التي تعيق استفادة سكان جهة الشرق من الحق في الصحة والعلاج والاستشفاء. ومن أبرز تلك الإشكالات النقص الحاد والمزمن في الموارد البشرية والتجهيزات الطبية، حيث يعرف القطاع العام مغادرة مكثفة للأطباء المتخصصين، إضافة إلى تسجيل خصاص كبير في الأطباء العامين وهيئة التمريض وتقنيي الصحة، فضلا عن محدودية التجهيزات الطبية والبنيات التحتية وضعف الطاقة الاستيعابية للمؤسسات الصحية.

    كما أشار التقرير إلى وجود تفاوت في توزيع المؤسسات الصحية والأطر الطبية بين أقاليم الجهة، حيث تضطر ساكنة بعض المناطق إلى قطع مسافات تتجاوز 300 كيلومتر من أجل الولوج إلى خدمات طبية متخصصة، كما هو الحال بالنسبة لسكان إقليمي فكيك والدريوش.

    ومن بين الإكراهات المسجلة أيضا طول آجال الحصول على مواعيد زيارة بعض الأطباء المتخصصين، إذ قد يصل انتظار الموعد إلى ستة أشهر في بعض الحالات عبر المنصة الرقمية الخاصة بحجز المواعيد، كما هو الشأن بالنسبة لتخصصي طب العيون وأمراض القلب والشرايين بالمستشفى الإقليمي بالدريوش.

    كما رصد التقرير انقطاعا متكررا لبعض الأدوية الخاصة بالأمراض المزمنة ولقاحات الأطفال بعدد من المراكز الصحية لفترات تمتد إلى عدة أشهر، وهو ما يؤثر على استمرارية العلاج وجودة الخدمات الصحية المقدمة للساكنة.

    وعلى ضوء هذه المعطيات، قدم منتدى أنوال للديمقراطية والمواطنة مجموعة من التوصيات الرامية إلى تحسين الولوج إلى الحق في الصحة بجهة الشرق، من بينها تعزيز الموارد البشرية الطبية والتمريضية والتقنية بالمستشفيات، واعتماد معايير موضوعية في توزيع الأطر الصحية بين الأقاليم وفق الكثافة السكانية، بما يضمن احترام مبدأ المساواة وعدم التمييز في الاستفادة من الخدمات الصحية.

    كما دعا التقرير إلى سد الخصاص المسجل في الأطباء العامين والمتخصصين وهيئة التمريض وتقنيي الصحة، مع إقرار تحفيزات مادية ومهنية لاستقطاب الأطر الطبية نحو المناطق النائية والهامشية، إضافة إلى توفير التخصصات الطبية الضرورية بشكل قار داخل المستشفيات الإقليمية بهدف تقليص الفوارق المجالية والحد من معاناة التنقل لمسافات طويلة قصد العلاج.

    وفي السياق ذاته، أوصى المنتدى بمراجعة نظام حجز المواعيد الطبية وتقليص آجال الانتظار، مع تخصيص حصص استعجالية للحالات ذات الأولوية وضمان الشفافية في تدبير قوائم الانتظار، فضلا عن تشجيع إحداث شركات صيانة جهوية ومحلية لتدبير أعطاب المعدات الطبية، خاصة في ظل تمركز شركات الصيانة الحالية في مدينتي الدار البيضاء والرباط، وهو ما يؤدي إلى تأخر عمليات الإصلاح.

    كما شدد التقرير على ضرورة وضع استراتيجية لمكافحة الأمراض المزمنة تراعي خصوصيات جهة الشرق، إلى جانب تبني المقاربة الحقوقية في إعداد المخططات والبرامج الصحية، باعتبار الحق في الصحة حقا دستوريا شاملا لا يقبل التجزيء، مع اعتماد سياسة صحية للقرب تضع المواطن في صلب اهتمام المنظومة الصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره