Étiquette : 33

  • الجيش الأمريكي يكشف هويات جنود قتلوا بحادث تحطم طائرة في العراق

    أعلن البنتاغون هويات ستة جنود أمريكيين لقوا حتفهم خلال تحطم طائرة للتزود بالوقود في غرب العراق في وقت سابق من هذا الأسبوع، في حادث قالت السلطات إنه لم يكن ناجما عن « نيران معادية ».

    وتحطمت طائرة للتزود بالوقود من طراز كيه سي-135 في غرب العراق الخميس، ما رفع عدد الجنود الأمريكيين الذين قتلوا في العمليات ضد إيران إلى 13 على الأقل. وهبطت طائرة ثانية شاركت في العملية بسلام.

    وقال البنتاغون إن الأفراد الستة الذين لقوا حتفهم في الحادث هم جون كلينر (33 عاما) من أوبورن في ألاباما، وأريانا سافينو (31 عاما) من كوفينغتون في واشنطن، وآشلي برويت (34 عاما) من باردستاون في كنتاكي، وسيث كوفال (38 عاما) من موريسفيل في إنديانا، وكورتيس أنغست (30 عاما) من ويلمنغتون في أوهايو، وتايلر سيمونز (28 عاما) من كولومبوس في أوهايو.

    وكان الثلاثة الأوائل أعضاء في القوات الجوية الأمريكية، بينما الثلاثة الأخيرون كانوا يتمركزون مع الحرس الوطني الجوي الأمريكي.

    وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن تحطم الطائرة « لم يكن بسبب نيران معادية أو نيران صديقة »، وأن ملابسات الحادث ما زالت « قيد التحقيق ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار صرف أهم العملات الأجنبية مقابل الدرهم المغربي اليوم الجمعة

    في ما يلي أسعار صرف أهم العملات الأجنبية مقابل الدرهم، اليوم الجمعة 13 مارس 2026، حسب بنك المغرب:

    العملات – شراء – بيع

    ———————–

    1 أورو 10.1713 – 11.8207

    1 دولار أمريكي 8.8801 – 10.3201

    1 دولار كندي 6.5008 – 7.555

    1 جنيه إسترليني 11.785 – 13.697

    1 جنيه جبل طارق 11.785 – 13.697

    1 فرنك سويسري 11.267 – 13.095

    1 ريال سعودي 2.3664 – 2.7502

    1 دينار كويتي 28.892 – 33.578

    1 درهم إماراتي 2.4176 – 2.8096

    1 ريال قطري 2.4355 – 2.8305

    1 دينار بحريني 23.505 – 27.317

    100 ين ياباني 5.5752 – 6.4792

    1 ريال عماني 23.059 – 26.799

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغاربة يلتهمون الفستق.. واردات قياسية تتجاوز 33 مليون دولار

    شهدت واردات المغرب من الفستق (البيسطاش (Pistache)) خلال سنة 2025 ارتفاعا قياسيا، في مؤشر واضح على تزايد الإقبال على هذا النوع من المكسرات داخل السوق المحلية.

    وبحسب معطيات نشرتها منصة EastFruit، فقد تخطت واردات المملكة من الفستق لأول مرة عتبة 4 آلاف طن، إذ وصلت إلى نحو 4050 طنا، بقيمة إجمالية تقارب 33.9 مليون دولار، مسجلة زيادة بنحو 27.5 في المائة مقارنة مع سنة 2024.

    وتفيد البيانات ذاتها بأن واردات الفستق عرفت نموا متواصلا خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتفعت بنحو 11.5 مرة منذ عام 2019، مع متوسط نمو سنوي يناهز 50 في المائة.

    وتظل الولايات المتحدة المزود الأول للفستق في السوق المغربية، إذ تستحوذ على حوالي 92 في المائة من إجمالي الواردات المسجلة خلال سنة 2025. كما عززت تركيا حضورها كثاني أكبر مصدر لهذا المنتج إلى المغرب، فيما تبقى حصة إيران محدودة نسبيا.

    ويرتبط هذا الارتفاع المتواصل أساسا بزيادة الطلب المحلي على الفستق، في وقت يعتمد فيه المغرب بدرجة كبيرة على الاستيراد لتلبية حاجيات السوق.

    وفي هذا السياق، تتجه السلطات إلى تشجيع زراعة الفستق محليا في إطار استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030”، خاصة في المناطق الجافة، بهدف تنويع الإنتاج الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتجاوز كمية قياسية من واردات الفستق لأول مرة في تاريخه

    تجاوزت واردات المغرب من الفستق لأول مرة في تاريخه حاجز 4000 طن خلال عام 2025، مسجلة 4050 طنًا بقيمة إجمالية بلغت 33.9 مليون دولار أمريكي، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 27.5 بالماغ مقارنة بعام 2024، ما يجعل هذا الرقم الأعلى الذي تم تسجيله على الإطلاق. وأظهرت البيانات الصادرة عن منصة “إيست فروت” استمرار نمو الواردات […]

    ظهرت المقالة المغرب يتجاوز كمية قياسية من واردات الفستق لأول مرة في تاريخه أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلدمان/ إقليم تازة:حزب التقدم والاشتراكية بكلدمان يجدد هياكله وينتخب المناضلة الواعدة: يوسرى رمضان، كاتبة للفرع للمحلي.

    الأحداث
    إلتأم يومه الأربعاء 11 مارس 2026 بفضاء المسبح الجماعي لكلدمان الجمع العام العادي للفرع المحلي لحزب التقدم والاشتراكية بكلدمان، تحت إشراف السيد: رضوان زريول، الكاتب الإقليمي ووفد مهم عن المكتب الإقليمي للحزب بتازة.

    وبعد نقاش عميق تطرق لمعظم قضايا وتطلعات ساكنة المنطقة، وكذا الآفاق المستقبلية للتنظيم الحزبي على مستوى الجماعة، خاصة في ظل الاستعدادات الجارية للإستحقاقات الإنتخابية المزمع تنظيمها خلال السنة الجارية 2026، إنصرف الجمع، طبقا لمقتضيات القانون الأساسي ومضامين النظام الداخلي للحزب، إلى تشكيل لجنة للفرع تتكون من 33 عضواً، والتي إنتخبت بالإجماع المناضلة الشابة والواعدة، يوسرى رمضان، كاتبة للفرع، ومكتبا للفرع يضم 11 عضواً، جاءت تشكيلته على النحو التالي:
    1- يوسرى رمضان : كاتبةً للفر
    2- المختار بلحاج : نائباً لكاتبة الفرع
    3- توفيق علالوش : مقرراً
    4- فاطمة الزرهوني : نائبةً للمقرر
    5- أحمد البيوسفي : أميناً للمال
    6- صباح الحضري : نائبةً لأمين المال
    7- ⁠آسية بوعلاق : مستشارة
    8- ⁠سفيان لفلاكي : مستشار
    9- أحمد فرطاس : مستشار
    ⁠10- ⁠عبد العزيز بن حرود : مستشار
    11- ⁠فتاح بلحاج : مستشار
    عن لجنة الإعلام والتواصل، بتصرف.

    هيئة التحرير11 مارس، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يسبق الجزائر في استيراد السلاح ويتصدر إفريقيا

    0

    أظهر تقرير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام SIPRI حول نقل الأسلحة في العالم خلال الفترة 2021-2025 أن المغرب بات أول مستورد للسلاح في إفريقيا، بعدما حل في المرتبة 28 عالمياً، متقدماً على الجزائر التي جاءت في الرتبة 33.

    وأفاد التقرير بأن واردات المملكة من الأسلحة الرئيسية ارتفعت بنسبة 12 في المائة مقارنة بالفترة 2016-2020، في وقت سجلت فيه واردات الجزائر تراجعاً حاداً بلغ 78 في المائة.

    ووفق المعطيات نفسها، يعد المغرب والجزائر أبرز مستوردي السلاح في القارة الإفريقية بفارق واضح عن باقي الدول، في سياق إقليمي يطبعه استمرار التنافس الاستراتيجي بين البلدين، والذي اعتبره التقرير أحد العوامل الرئيسية المحركة لبرامج التسلح وتحديث القدرات العسكرية في المنطقة.

    كما أشار المعهد إلى أن بعض البيانات المتعلقة بالجزائر قد تبقى صعبة التحديد بسبب محدودية الشفافية.

    وبحسب التقرير، تعتمد واردات المغرب العسكرية أساساً على الولايات المتحدة الأمريكية التي توفر 60 في المائة من مشتريات المملكة من السلاح، تليها إسرائيل بنسبة 24 في المائة، ثم فرنسا بنسبة 10 في المائة.

    وأوضح التقرير أن عدداً من الصفقات التي أبرمها المغرب، خصوصاً مع الولايات المتحدة وإسبانيا، ظلت في انتظار التسليم إلى غاية نهاية سنة 2025.

    في المقابل، حافظت الجزائر على بنية تسليح مختلفة، إذ ظلت روسيا المورد الأول لها بنسبة 39 في المائة من وارداتها، تليها الصين بـ27 في المائة، ثم ألمانيا بنسبة 18 في المائة، ما يعكس استمرار اعتمادها على موردين غير غربيين رغم الانخفاض الكبير في حجم مشترياتها خلال السنوات الأخيرة.

    وعلى مستوى القارة، سجل التقرير تراجعاً عاماً في واردات السلاح إلى إفريقيا بنسبة 41 في المائة بين الفترتين 2016-2020 و2021-2025.

    ورغم هذا التراجع، واصلت القوى الكبرى تقاسم السوق الإفريقية، حيث استحوذت الولايات المتحدة على 19 في المائة من صادرات السلاح نحو القارة، متبوعة بالصين بنسبة 17 في المائة، ثم روسيا بـ15 في المائة وفرنسا بـ8.3 في المائة.

    وعالمياً، أورد التقرير أن حجم نقل الأسلحة الرئيسية ارتفع بنسبة 9.2 في المائة بين الفترتين المذكورتين، وهي أعلى زيادة منذ دورة 2011-2015.

    كما عززت الولايات المتحدة موقعها كأكبر مصدر للسلاح في العالم بعدما ارتفعت صادراتها بنسبة 27 في المائة لتصل حصتها إلى 42 في المائة من الصادرات العالمية، بينما ارتفعت صادرات فرنسا بنسبة 21 في المائة، في حين تراجعت صادرات روسيا بنسبة 64 في المائة.

    وأصبحت أوكرانيا أكبر مستورد للسلاح في العالم خلال الفترة 2021-2025 بحصة بلغت 9.7 في المائة من إجمالي الواردات العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير دولي: المغرب يتجاوز الجزائر في واردات الأسلحة بين 2021 و2025

    هسبريس – يوسف يعكوبي

    أكد تقرير عالمي جديد أصدره معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) انخفاضَ واردات الأسلحة الرئيسية من قبل الدول الإفريقية بنسبة 41 في المائة بين الفترتين (2016–2020) و(2021–2025)، مسجلا في السياق أن كلّا من المغرب والجزائر لا يزالان من “أكبر مستقبلي الأسلحة في القارة بفارق كبير”، عادّا “التوترات المستمرة بينهما المحرك الأساسي لهذه المشتريات”.

    وحسب تقرير “اتجاهات عمليات نقل الأسلحة الدولية، 2025″، طالعت هسبريس نسخته الكاملة الصادرة أمس، يُعد المغرب (الذي يحتل المرتبة الثامنة والعشرين عالميا بين أكبر مستوردي الأسلحة الرئيسية) والجزائر (المرتبة الثالثة والثلاثون) أكبر مُستقبِلي الأسلحة الرئيسية في قارة إفريقيا “بفارق كبير عن بقية الدول”؛ حيث تُعتبر التوترات الطويلة الأمد بينهما محركا أساسيا لوارداتهما من الأسلحة.

    وأورد التقرير العالمي ذاته أن المغرب بصم على “زيادة في وارداته من السلاح بنسبة 12 في المائة بين الفترتين (2016–2020) و(2021–2025)، على الرغم من حفاظه على الحصة من السوق العالمي: حافظ المغرب على “حصة مستقرة تبلغ 1.0 في المائة من إجمالي واردات الأسلحة العالمية في كِلتا الفترتين.

    وحتى نهاية عام 2025، كانت لدى المغرب واردات معلَّقة (قيد انتظار التنفيذ) من دول عديدة؛ بما في ذلك إسبانيا والولايات المتحدة، لافتا في المقابل إلى “انخفاض واردات الجزائر من الأسلحة بنسبة 78 في المائة، بعد أن كانت قد بلغت ذروتها في الفترة (2016–2020)”، حسب معهد ستوكهولم لأبحاث السلام.

    وعلى الرغم من أن أحدث بيانات معهد “سيبري” تشير إلى أن واردات المغرب من الأسلحة قد تجاوزت واردات الجزائر في الفترة (2021–2025)، فإن الجزائر تفرض غالبا سياجا من السرية على وارداتها العسكرية؛ حيث ظهرت ‘تقارير غير مؤكدة’ عديدة حول صفقات سلاح مع روسيا خلال تلك الفترة، “مما يشير إلى أن تقديرات المعهد قد تكون أقل من الواقع الفعلي”، وفق ما شدد عليه الباحثون مؤلّفو التقرير.

    وقد تمثّل الموردون الرئيسيون للقارة الإفريقية بالأسلحة خلال الفترة (2021–2025) في: الولايات المتحدة (التي استحوذت على 19 في المائة من إجمالي الواردات الأفريقية للأسلحة الرئيسية)، والصين (17 في المائة)، وروسيا (15 في المائة)، متبوعين بفرنسا (8.3 في المائة).

    ومما استقرأته جريدة هسبريس الإلكترونية في المستند عينه، ما زالت الولايات المتحدة الأمريكية أبرز المورّدين للمغرب بالأسلحة بين سنوات 2021-2025 بنسبة 60 في المائة من إجمالي المشتريات، التي جاءت إسرائيل ضمن ثاني قائمة الموردين بنسبة 24 في المائة، قبل فرنسا، المورد الثالث بنسبة 10 في المائة.

    الجزائر وسياق المنطقة

    أشار “معهد أبحاث السلام” إلى تراجع الواردات الجزائرية من السلاح بنسبة “حادة” بلغت 78 في المائة في الفترة 2021-2025 مقارنة بذروتها في الفترة السابقة، وفق بيانات جمَعَها باحثو المعهد.

    وضمن بنيةِ مورّديها، اعتمدت الجزائر بشكل أساسي على روسيا (39 في المائة) ثم الصين (27 في المائة)، قبل ألمانيا (18 في المائة).

    وفي ملاحظة دالة، أشار التقرير إلى أن “الجزائر تتسم غالبا بالسرية بشأن صفقاتها للتسلح”، مفيدا بأنه “ثمة تقارير غير مؤكدة عن صفقات مع روسيا؛ مما قد يجعل تقديرات المعهد لوارداتها أقل من الواقع الفعلي”.

    على عكس التوجه العام للقارة، زادت واردات دول جنوب الصحراء الكبرى بنسبة 13 في المائة. وتصدرت الدول الأكثر استيرادا: نيجيريا (16 في المائة من واردات المنطقة)، فالسنغال (8.8 في المائة)، ومالي (8.0 في المائة)، فيما تعد الصين المورد الأكبر للمنطقة، بنسبة 22 في المائة.

    وباحتساب “الحصة العالمية” للقارة أظهَرت حصة إفريقيا من إجمالي واردات الأسلحة العالمية 4.3 في المائة في الفترة 2021-2025، مقارنة بـ7.9 في المائة في الفترة السالفة؛ في مؤشر لافت على انخفاض ملموس في وتيرة “التسلح العام” بالقارة التي مازالت تعتريها صراعات عسكرية ونزاعات مع جماعات إرهابية خاصة بمنطقة الساحل وجنوب الصحراء الكبرى.

    تسلح عالمي متسارع

    ضمن قسم خاص سجل المعهد سالف الذكر ارتفاع حجم عمليات النقل الدولية للأسلحة الرئيسية في الفترة 2021-2025 بنسبة 9.2 في المائة مقارنة بالفترة 2016-2020؛ في زيادةٍ هي “الأكبر منذ الفترة 2011-2015”.

    تمثَّل أكبر خمسة موردين للأسلحة الرئيسية في الفترة 2021-2025 في: الولايات المتحدة، وفرنسا، وروسيا، وألمانيا، والصين. وزادت صادرات الأسلحة من الولايات المتحدة بنسبة 27 في المائة بين الفترتين 2016-2020 و2021-2025؛ مما منحها حصة قدرها 42 في المائة من إجمالي صادرات الأسلحة العالمية.

    وللمرة الأولى منذ عقدين، ذهبت الحصة الأكبر من صادرات الأسلحة الأمريكية إلى أوروبا في الفترة 2021-2025 (بنسبة 38 في المائة)، وفق التقرير الذي أبرز أنه بين 2021-2025، ارتفعت صادرات فرنسا من الأسلحة بنسبة 21 في المائة مقارنة بالفترة 2016-2020؛ بينما انخفضت صادرات روسيا بنسبة 64 في المائة.

    تمثّل أكبر خمسة مستلِمين (مستوردين) للأسلحة الرئيسية في الفترة 2021-2025 في: أوكرانيا، والهند، والمملكة العربية السعودية، وقطر، وباكستان.

    استقبلت الدول في أوروبا 33 في المائة من إجمالي واردات الأسلحة في الفترة 2021-2025، تليها دول آسيا وأوقيانوسيا (31 في المائة)، والشرق الأوسط (26 في المائة)، والأمريكيتان (5.6 في المائة)، وإفريقيا (4.3 في المائة).

    في الفترة 2021-2025، جاء أكثر من نصف واردات الأسلحة لدول الشرق الأوسط من الولايات المتحدة (بنسبة 54 في المائة)؛ وهي المنطقة التي عاشت على إيقاع حرب في قطاع غزة استمرت عامين، قبل اندلاع الحرب الجارية ضد إيران، منذ الـ28 فبراير الأخير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رمضان.. حجم الاستثمارات الإشهارية خلال الأيام العشرة الأولى بلغ 425 مليون درهم

    بلغت الاستثمارات الإشهارية المنجزة خلال الأيام العشرة الأولى من شهر رمضان 2026 ما مجموعه 425 مليون درهم، مقابل 421 مليون درهم خلال نفس الفترة من سنة 2025، أي بزيادة قدرها 1 في المائة، وذلك حسب المرصد المغربي Les Impériales” (OMLI)”، استنادا إلى المعطيات التي جمعتها “Imperium”، المتخصصة في البيانات ومعالجة المعلومات.

    وأوضح المرصد، في بلاغ له، أن “هذا التطور المعتدل لا يعكس في الواقع دينامية توسعية، بل بالأحرى سوقا مستقرة في سياق يتسم بالحذر على مستوى الميزانية”، مضيفا أنه بعد عدة سنوات مطبوعة بتعديلات استراتيجية ومفاضلات مالية، يبدو أن المعلنين يفضلون ترشيد وتحسين الاستثمارات بدل رفع الميزانيات بشكل كبير.

    ولا يزال التلفزيون في الصدارة، حيث استحوذ على 65,3 في المائة من الاستثمارات الإشهارية خلال الأيام العشرة الأولى من الشهر الفضيل، مقابل 67,7 في المائة سنة 2025.

    وأبرز المصدر ذاته أنه رغم هذا التراجع الطفيف، يظل التلفزيون وسيلة الإعلام الرئيسية خلال هذه الفترة، مؤكدا بذلك دوره البنيوي في الاستراتيجيات التواصلية للمعلنين.

    وتأتي اللوحات الإشهارية بعد التلفزيون بنسبة 13,6 في المائة من الاستثمارات، تليها الإذاعة بنسبة 12,2 في المائة، باعتبارهما دعامتين رئيسيتين، في حين يسجل المجال الرقمي حصة 6,7 في المائة، محققا ارتفاعا مقارنة بسنة 2025.

    وفي المقابل، أضاف البلاغ أن الصحافة واصلت تراجعها، إذ لم تعد تستحوذ سوى على 1,9 في المائة من الاستثمارات، مما يؤكد منحى تنازليا بنيويا ضمن نسيج وسائل الإعلام.

    ويكشف تحليل عدد المعلنين عن ظاهرة لافتة، تتمثل في تراجع عدد المعلنين في بعض الوسائط الإعلامية، لكن حجم الاستثمارات ظل مستقرا، وهو ما يعكس تركيزا أكبر للاستثمارات.

    وأفاد المرصد بأن عدد المعلنين انتقل بين سنتي 2025 و 2026، من 91 إلى 83 في التلفزيون، ومن 295 إلى 175 في الصحافة، ومن 510 إلى 487 في اللوحات الإشهارية، في حين ارتفع من 125 إلى 135 في الإذاعة.

    ويشير الانخفاض الملحوظ في عدد المعلنين في الصحف إلى تمركز استراتيجي حول فاعلين كبار، قادرين على ضخ استثمارات أكبر، بينما تنسحب الميزانيات الصغيرة أو تتجه نحو قنوات تسويقية أخرى، وهو التطور الذي يؤكد تحول السوق نحو الانتقائية بدل التشتت.

    وعلى مستوى تصنيف القطاعات، يظل قطاع المواد الغذائية مهيمنا بشكل كبير بحصة 39,3 في المائة من الاستثمارات، رغم تراجعه الطفيف بنسبة 7,5 في المائة، يليه قطاع الاتصالات بنسبة 21,1 في المائة، بانخفاض قدره 3,4 في المائة.

    وفي المقابل، يضيف المرصد، سجلت شركات التأمين نموا قويا بنسبة 138 في المائة، بينما ارتفع قطاع السيارات والنقل بنسبة 80,7 في المائة، وقطاع مواد التنظيف بنسبة 46,4 في المائة.

    وأوضح البلاغ أنه على العكس من ذلك، سجلت قطاعات الأبناك والتوزيع ومنتجات النظافة/الجمال تراجعات ملموسة على التوالي بناقص 35,5 في المائة و ناقص 33 في المائة و ناقص 44,2 في المائة، ما يعكس إعادة تشكل قطاعية تتسم بالصعود القوي لقطاعات ذات أهمية استراتيجية عالية وتراجع قطاعات تخضع لمفاضلات أكثر صرامة على مستوى الميزانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوار.. هودى لمخلخل: نظام التقاعد الحالي يقوم على « تمييز فئوي » والحد الأدنى للمعاش يجب أن يرتفع

    أجرى الحوار – يونس ساوري

    لم يعد هم الموظف أو الأجير اليوم مقتصرا على تدبير لقمة العيش وتأمين ضرورات الحياة، بل بات القلق يلاحقه كلما استحضر ما ينتظره في « خريف العمر »، في ظل تسارع وتيرة التضخم ولهيب الأسعار، ومع تزايد التكاليف الصحية المرافقة للتقدم في السن، يبرز هاجس استدامة صناديق التقاعد كعبء ثقيل يغذي الحيرة حيال الجدل المتكرر حول اختلالاتها المالية، ومدى قدرتها على الصمود أمام استنزاف مواردها.

    وبين المخاوف من « إفلاس الصناديق » وواقع المعاشات، يجد قطاع واسع من المتقاعدين أنفسهم أمام مداخيل محدودة لا تقوى على مواجهة متطلبات عيش كريم يحفظ كرامتهم بعد عقود من العطاء والعمل، ومع استمرار هذا الغموض، يتنامى الإحساس بأن الاستقرار المادي والاجتماعي بعد مغادرة العمل لا يزال طموحا صعب المنال، ما يضع ملف الحماية الاجتماعية أمام تساؤلات حارقة حول العدالة والإنصاف.

    لتحليل هذه التعقيدات، يستضيف « تيلكيل عربي » الدكتورة هودى لمخلخل، المتخصصة في قضايا الحماية الاجتماعية والحاصلة على الدكتوراه في القانون الخاص من جامعة محمد الخامس بالرباط – كلية السويسي.

    الضيفة واكبت هذا الملف بأبحاث نشرت في مجلات كـ « المنارة » و »المجلة المغربية للإدارة المحلية »، تناولت فيها جوهر إصلاح الضمان الاجتماعي، وأثر المغادرة الطوعية، وصولا إلى الإصلاح المقياسي للتقاعد لعام 2024، مكرسة رؤيتها لتحويل الحماية الاجتماعية من مجرد « امتياز » إلى « حق » إنساني وقانوني.

    نص الحوار:

    هل ترون أن مستوى المعاشات في المغرب اليوم يضمن للمتقاعدين عيشا كريما يحفظ كرامتهم واستقلاليتهم، أم أن جزءا مهما منهم يعيش على هامش الكفاية الاقتصادية؟

    للإجابة على واقع نظام المعاشات، يجب أولا الانطلاق من المقاربة التي ينبني عليها نظام التقاعد، فهل ينظر إليه كسياسة من شأنها توفير حماية للجميع وخاصة الفئات الضعيفة؟ أم كآلية موجهة لفئة معينة ؟

    والحقيقة نستمدها من تطبيق نظم التقاعد، بحيث يأخذ في الواقع العملي شكل عدم شمول كل فئات المجتمع أو منحها على أساس فئوي تمييزي (أي على أساس الوضعية المهنية الخ…) مع تطلب شروط تعسفية ومجحفة أحيانا في منحها.

    بالرجوع إلى التقارير الوطنية نقف أولا عند ضعف نسبة تغطية التقاعد، بحيث يستفيد فقط 42 في المائة من السكان النشيطين من نظام التقاعد (حسب الدراسة التي أنجزها المجلس الأعلى للحسابات برسم سنتي 2019 – 2020).

    ولا يتجاوز حاليا عدد المستفيدين من معاش تقاعدي 33,6 في المائة من الرجال و 6,7 في المائة فقط من النساء (برسم نتائج الإحصاء العام للسكن والسكنى 2024) .

    ويفسر هذا الوضع التبعية المالية القوية للأشخاص المسنين التي تظل على عاتق أسرهم.

    من خلال أبحاثكم، هل يوجد فرق واضح بين قيمة المعاشات وحاجيات كبار السن الفعلية، مثل السكن، المعيشة اليومية، فواتير الماء والكهرباء، ودعم الأسرة؟ وهل يمكن الحديث عن خطر هشاشة مالية متزايدة لدى هذه الفئة؟

    تتسم الوضعية الاقتصادية للأشخاص المسنين بهشاشة كبيرة ويرجع ذلك إلى محدودية مبلغ المعاشات الممنوحة في إطار بعض أنظمة التقاعد، خصوصا في القطاع الخاص كتلك التي يمنحها الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (معاش لا يتجاوز 50 في المائة من الأجر الشهري متى توفر المؤمن له على 3240 يوما من التأمين يضاف إليه 1 في المائة عن كل زيادة تقدر ب 216 يوما دون أن يتجاوز هذا المعاش 70 في المائة من الأجر).

    هذا، ومع استحضار الظروف الاجتماعية للمتقاعد، فراتب التقاعد على هزالته غير كاف بالنسبة له، على اعتبار أنه كلما تقدم الإنسان في السن زادت نفقاته خصوصا الصحية منها، علما أن غالبية الأمراض تظهر خلال هذه المرحلة العمرية وتتطلب مصاريف باهظة، وغير كاف بالنسبة لأسرته على اعتبار أنه معيل أسرة ومتحمل لنفقاتها، خصوصا في ظل الارتفاع المتزايد لتكاليف المعيشة.

    إلى أي حد تعكس الفوارق بين أنظمة التقاعد المختلفة (القطاع العام، القطاع الخاص، المهنيون المستقلون، ومن لم يستوفوا شروط الاشتراك) نوعا من « اللاعدالة الاجتماعية » عند بلوغ سن التقاعد؟

    تعرف منظومة التقاعد تشتتا بين أربعة أنظمة رئيسية (نظام المعاشات المدنية للصندوق المغربي للتقاعد، والنظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد بالنسبة للقطاع العام، ونظام تقاعد الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ثم نظام الصندوق المهني المغربي للتقاعد بالنسبة للقطاع الخاص).

    هذا التشتت يطرح، دون شك، فوارق بين هذه الأنظمة من حيث مقاييس العمل ونمط التسيير (أي نسبة الاشتراك، مدة الانخراط، وعاء الأجر المعتمد في احتساب المعاش)، مما ينتج عنه انعدام المساواة بين الحقوق الاجتماعية للمتقاعدين (حيث يتفاوت مبلغ رواتب التقاعد من 100 في المائة من متوسط الأجر بالنسبة للصندوق المغربي للتقاعد، إلى 50 في المائة بالنسبة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي و90 في المائة بالنسبة للنظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد، ثم ناتج مجموع النقط التي راكمها المستفيد بالقيمة الأحادية بالنسبة للصندوق المهني المغربي للتقاعد).

    في نظركم، ما هي الإصلاحات ذات الأولوية لضمان تقاعد أكثر إنصافا، الرفع من الحد الأدنى للمعاشات، هل إرساء حد أدنى اجتماعي موحد لكبار السن، توحيد أو تنسيق أكبر بين الأنظمة، أم مراجعة شاملة لطرق التمويل والحكامة؟

    يتطلب إصلاح نظام التقاعد الاشتغال على عدة مستويات وهي:

    أولا: النهوض بالحماية الاجتماعية للمتقاعد من خلال توسيع دائرة المستفيدين من نظام التقاعد ليشمل الفئات غير المستفيدة مع إحداث حد أدنى للدخل بالنسبة للمسنين غير المستفيدين من أي معاش للتقاعد، من جهة، وتقديم معاش يضمن العيش اللائق وينسجم مع ارتفاع الأسعار، والزيادة في الحد الأدنى للمعاش وجعله مطابقا للحد الأدنى للأجر بالنسبة لذوي المعاشات الهزيلة، من جهة أخرى.

    ثانيا: تأهيل التدبير المالي لأنظمة التقاعد وإرساء قواعد الحكامة عبر تعزيز الموارد المالية للأنظمة وإحداث جهاز للتتبع واليقظة لرصد المخاطر التي قد تهدد توازناتها، وتبني مقاربة جديدة لتوظيف الاحتياطات بما يدعم مردوديتها والمزاوجة بين تقنيات التمويل (التوزيع والرسملة).
    ثالثا: وضع الإصلاح في سياق المجال الماكرو اقتصادي من خلال النهوض بقطاع التشغيل وتعزيز تنافسية المقاولات.

    رابعا: مواصلة تنزيل مقتضيات القانون الإطار للحماية الاجتماعية رقم 09.21 في شقه المرتبط بتوسيع تغطية التقاعد، واحترام جدولته الزمنية، وإيجاد تمويل مناسب لهذه المقتضيات.

    خامسا: التنسيق بين الأنظمة لاستيعاب أنظمة التقاعد الأكثر هشاشة وتجاوز التفاوتات بينها وذلك من خلال خلق قطبين للتقاعد.

    • القطب العمومي: والذي سيعمل على تجميع منخرطي الصندوق المغربي للتقاعد والنظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد في إطار نظامين، أحدهما أساسي، وهو نظام إجباري يعتمد مبدأ التوزيع، والآخر تكميلي يعتمد مبدأ الرسملة في شكل حسابات فردية للإدخار.
    •  القطب الخاص: يشمل نظامين، أحدهما أساسي (يضم الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي كنظام إجباري يعتمد مبدأ التوزيع، والآخر تكميلي (يعتمد إرساء تغطية تكميلية إجبارية).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضربة لمحطة تحلية في البحرين… هل يبدأ فصل “حرب المياه” في الخليج؟

    في تطور هو الأول من نوعه منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، في 28 فبراير الماضي، طالت المسيرات الإيرانية المتجهة نحو الخليج الذي يعتمد بشكل رئيسي على تحلية مياه البحر، محطة تحلية بالبحرين.

    وصباح الأحد، قالت الداخلية البحرينية، في بيان، إن “العدوان الإيراني يقصف وبشكل عشوائي أهدافا مدنية ويلحق أضرارا مادية بمحطة لتحلية المياه إثر هجوم بطائرة مسيرة”.

    وفي بيان لاحق، أعلنت هيئة الكهرباء والمياه في البحرين، أن الهجوم على محطة تحلية المياه لم يؤثر على الإمدادات أو قدرة الشبكة.

    في المقابل، اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الولايات المتحدة، السبت، بمهاجمة محطة لتحلية المياه في جزيرة قشم الإيرانية.

    وكتب عراقجي، على منصة شركة “إكس” الأمريكية أن “الولايات المتحدة ارتكبت جريمة سافرة ويائسة، بمهاجمتها محطة تحلية مياه عذبة في جزيرة قشم”.

    وأثار هذا التطور الذي استهدف محطات المياه مخاوف على مورد حيوي لدول الخليج (السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت وسلطنة عمان) والتي تفتقر إلى مصادر أساسية للمياه العذبة.

    ورصدت “الأناضول” وفق معلومات رسمية وإعلام بتلك البلدان خريطة انتشار مشاريع مياه التحلية.

    يشكل إنتاج دول مجلس التعاون الخليجي في مجال تحلية المياه على مستوى العالم مرتبة متقدمة بنحو 40 بالمئة من إجمالي المياه المحلاة عالميا، وفق تصريح صالح بن محمد النابت، رئيس جهاز التخطيط والإحصاء القطري في ديسمبر 2023.

    ووفق إحصاءات رسمية لمجلس التعاون في عام 2024، يبلغ نصيب الفرد من إنتاج مياه التحلية في المجلس نحو 333.9 لتر للفرد/يوم عام 2023.

    ونتيجة ارتفاع عدد السكان في مجلس التعاون الخليجي بنسبة بلغت 28.4 بالمئة في عام 2023 مقارنة بـ2013، ارتفع حجم السعة التصميمية لمحطات التحلية من 7 مليار متر مكعب إلى 8.7 مليارات متر مكعب خلال عشر أعوام.

    ونقلت الإحصائيات الخليجية ذاتها، بيانا للبنك الدولي عام 2024، قال “إن دول مجلس التعاون تقود العالم لدورها الريادي في تحلية المياه”.

    وأضاف أنه من بين محطات تحلية المياه في 186 دولة، تنتج ما يصل إلى 140 مليون متر مكعب من المياه النظيفة يومياً تحتل دول الخليج نصف هذا الإنتاج تقريبا على الرغم من أنها تشكل أقل من 1 بالمئة من سكان العالم.

    لم تُرصد إحصائية مجمعة محدثة رسمية حتى عام 2026 بشأن أعداد المحطات، غير أن تقارير إعلامية تفيد بأن السعودية والامارات وقطر والبحرين والكويت وسلطنة عمان تضم أكثر من 200 محطة تحلية.

    واعتمدت “الأناضول”، على معلومات تقرير إحصائي خليجي نشرته الهيئة السعودية للمياه (رسمية)، بشأن تحلية المياه عبر موقعها الإلكتروني، إضافة لمعلومات لحكومة الإمارات عبر موقعها الإلكتروني وإعلام خليجي.

    عرفت المملكة تحلية المياه منذ حوالي 100 عامٍ من خلال عملية التكثيف لتقطير مياه البحر، عندما تم إنشاء وحدتي تكثيف لتقطير مياه البحر الأحمر عام 1928 لإمداد مدينة جدة بالمزيد من ‌مياه الشرب.

    وتواصلت الجهود وتعززت فيما بعد بإنشاء المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة عام 1974.

    وبحسب إعلام محلي، يبلغ عدد منظومات المؤسسة 33 محطة موزعة على الساحلين الشرقي والغربي من المملكة.

    وتبلغ نسبة إنتاج المملكة من المياه المحلاة 55 بالمئة خليجيا، و22.2 بالمئة عالميا.

    وفي الإمارات، تأتي 42 بالمئة من إجمالي الاحتياجات المائية من خلال 70 محطة رئيسة لتحلية مياه البحر، وفق إعلام محلي.

    وتمثل عملية تحلية المياه في الإمارات نحو 14 بالمئة من إجمالي إنتاج المياه المحلاة في العالم.

    من أشهر محطات تحلية مياه البحار في الإمارات محطة الشويهات لتوليد الكهرباء والمياه في أبو ظبي ومحطة كهرباء جبل علي بدبي وهي أكبر محطة للطاقة وتحلية مياه البحار في البلاد، وكذلك محطة الفجيرة.

    بحسب تقرير سابق لمعهد الكويت للأبحاث العلمية نشرته صحيفة “الرأى” المحلية في أغسطس/آب 2024، تأتي الكويت في المرتبة الثانية عالميا من حيث شح المصادر الطبيعية للمياه العذبة، والثالثة عالميا في استهلاك الفرد للمياه.

    إذ تعتمد على مياه التحلية بنسبة 90 بالمئة، لأن مياه الأمطار والمياه الجوفية لا تغطّي سوى 10 بالمئة من احتياجاتها.

    وأشار التقرير إلى أن هناك 8 محطات لتحلية المياه في البلاد، أعلاها في الإنتاج محطة الدوحة الغربية تليها الزور الجنوبية.

    ارتفع متوسط الإنتاج من المياه المحلاة بسلطنة عمان من 220 ألف متر مكعب يوميًا في عام 2005 إلى ما يزيد على مليون و154 ألف متر مكعب في اليوم خلال عام 2024 بمعدل متوسط زيادة سنوي بلغ 9 بالمئة.

    ومن المتوقع أن يصل متوسط الإنتاج من المياه المحلاة إلى نحو مليونين متر مكعب يوميًّا في عام 2030، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء العمانية في 11 ديسمبر/كانون الأول 2024، عن مسؤول حكومي.

    وقبل هذا الافتتاح كانت شركة “نماء” لشراء الطاقة والمياه هي المشتري لجميع مشروعات الكهرباء وتحلية المياه في سلطنة عُمان، تتعاقد مع 11 محطة لتحلية المياه، بحسب الوكالة، ما يعني أن العدد ارتفع إلى 12 محطة.

    فيما يتعلق بقطر، فإنها تعتمد بشكل رئيسي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير إمدادات المياه في الدولة أبرزها محطات رأس أبو فونطاس ورأس أبو عبود، بالإضافة إلى محطة أم الحول للطاقة، بحسب تقارير عربية.

    تشير إحصاءات رسمية نشرتها البحرين في 2025، إلى أن البلاد باتت تقوم بتحلية 262.1 مليون متر مكعب في السنة، فيما كان الرقم المعلن قبل عقد من الآن 189.8 ملايين فقط.

    وتتكون الُبنية التحتية للمياه في البحرين بشكل رئيس من محطات تحلية مياه البحر والتي تغطي أكثر من 80 بالمئة من احتياجات البلاد من المياه.

    وبدأت تشغيل أول محطة لتحلية المياه في البلاد عام 1975، كما تمتلك البلاد عدداً من محطات التحلية في جميع أنحاء البلاد وأبرزها محطات الدور، والحد، ورأس أبو جرجور، بالإضافة إلى محطة سترة.

    ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدونا ضد إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيرات باتجاه إسرائيل.

    كما تستهدف إيران بصواريخ ومسيرات ما تصفه بـ”مصالح أمريكية” في دول الخليج العربي والأردن والعراق، غير أن بعض هذه الهجمات أسقط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف هذه الاعتداءات.

    يأتي ذلك على الرغم من اعتذار من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، السبت، لدول الجوار، مشيراً في خطاب متلفز، إلى وقف استهدافها ما لم تنطلق منها هجمات ضد بلاده.

    وفي مساء ذات اليوم، أعلنت كل من البحرين والكويت والسعودية والإمارات، تعرضها لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة، مع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران يومها التاسع.

    إقرأ الخبر من مصدره