Étiquette : 33

  • بورصة الدار البيضاء تغلق على انخفاض


    هسبريس – و.م.ع

    أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الجمعة، على وقع الانخفاض؛ فقد سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” تراجعا بنسبة 1,25 في المائة، ليستقر بذلك عند 18.140,55 نقطة.

    من جانبه، سجل مؤشر “MASI.20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، تراجعا بنسبة 2,25 في المائة إلى 1.379,74 نقط؛ فيما سجل MASI.ESG، مؤشر المقاولات الحاصلة على أفضل تصنيف ESG، انخفاضا بنسبة 0,69 في المائة إلى 1.231,2 نقطة.

    من جهته، سجل “MASI Mid and Small Cap”، مؤشر أداء أسعار المقاولات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، انكماشا بنسبة 0,33 في المائة إلى 1.870,47 نقطة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في ما يخص المؤشرات الدولية، أغلق كل من مؤشر “إف تي إس إي – سي إس إي موروكو 15″، ومؤشر “إف تي إس إي – سي إس إي موروكو آل – ليكيد”، على خسارة بنسبة 1,33 في المائة إلى 16.640,52 نقطة، وبنسبة 1,33 في المائة إلى 15.433,58 نقطة، على التوالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبهة تبديد أموال عمومية بوكالة المياه والغابات

    محمد اليوبي

    علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن تقرير المجلس الأعلى للحسابات أحدث رجة داخل الوكالة الوطنية للمياه والغابات، بعدما كشف تبديد أموال عمومية في صفقات اقتناء الشتائل الغابوية، التي يستحوذ عليها مقاول معروف يشغل منصب عضو بالمجلس الإداري للوكالة. وسجل التقرير ضياع ما يقارب 43,74 مليون شتلة غابوية، خلال الفترة ما بين سنتي 2014 و2023، كلف إنتاجها 92,44 مليون درهم.

    مفارقات ونتائج مقلقة

    أكدت مصادر من الوكالة أن المعطيات الصادمة الواردة بالتقرير لم تكن مفاجئة للأطر الغابوية، لأن ارهاصات الفشل كانت بادية للعيان منذ بداية إعداد «استراتيجية غابات المغرب 2030»، وهو ما يؤكده تسجيل نتائج عكسية وكارثية على الثروة الغابوية، إذ إن تنزيلها لم يمكن حتى من الحفاظ على النتائج السابقة التي تحققت في سنوات ما قبل 2020، في عهد المندوبية السامية للمياه والغابات.

    وأوضحت المصادر أنه، بخصوص عمليات إعادة تأهيل النظم الغابوية، سجل التقرير نتائج جد مقلقة في حصيلة عمليات التشجير حيث تراجع معدل الإنجاز من 92 بالمائة سنة 2014 إلى 41 بالمائة سنة 2024 أي بنسبة عجز 51 بالمائة.

    وفي مفارقة عجيبة، تضيف المصادر، ارتفعت الميزانية المخصصة لتأهيل النظم الغابوية من 80 مليارا إلى 122 مليار سنتيم، أي بزيادة مالية تناهز 42 مليارا. وأضافت المصادر أنه تم رفع ميزانية التشجير بنسبة 52 بالمائة لتحقيق إخفاق وفشل بلغ 51 بالمائة، وهو ما يستدعي فتح تحقيق جدي حول احتمال وجود «فراقشية» يستفيدون من أموال الصفقات التي تفوتها الوكالة الوطنية للمياه والغابات سنويا. وفي هذا الصدد، أشار التقرير أيضا إلى أن تنزيل الاستراتيجية لم يكن له أثر ملموس على مستوى تخليف الغابات، حيث استقرت نسبة الإنجاز بين 32 و33 بالمائة.

    وأفادت المصادر بأن محور إنتاج الشتائل الغابوية يعتبر من بين أوجه تبديد المال العام داخل الوكالة، فقد أشار التقرير إلى أن 22 بالمائة من إنتاج الشتائل بين سنتي 2014 و2023 (ما يعادل 43,74 مليون شتلة) لم يتم استعمالها. وخلص التقرير إلى أنه بين سنتي 2021 و2023 لم يتم استعمال 19,23 مليون شتلة (أي بمعدل 6,41 ملايين شتلة سنويا) وهو ما يعني عمليا أنه في الفترة ما بين 2014 و2020 لم يتم استعمال 24,51 مليون شتلة (أي بمعدل 3,50 ملايين شتلة سنويا). أما من حيث القيمة المالية، حسب التقرير، فقد بلغت قيمة الشتائل غير المستعملة بين سنتي 2021 و2023، ما مجموعه 50 مليون درهم (16,67 مليون درهم سنويا)، في حين بلغت القيمة المالية ما بين سنتي 2014 و2020، ما مجموعه 42,44 مليون درهم (6,06 ملايين درهم سنويا).

    وبمقارنة هاته النتائج يتبين أن تنزيل استراتيجية غابات المغرب كان له أثر عكسي، حيث ارتفع عدد الشتائل غير المستعملة سنويا إلى الضعف مخلفا ارتفاعا في الموارد المالية المهدورة وصل إلى ضعفين ونصف، حيث انتقلت من قرابة 6 ملايين درهم سنويا في عهد المندوب السامي السابق، عبد العظيم الحافي، إلى قرابة 16 مليون درهم سنويا في عهد المدير العام للوكالة، عبد الرحيم الهومي، كما ارتفع ثمن الشتائل غير المستعملة بعد إحداث الوكالة بنسبة 51 بالمائة، حيث انتقل من 1,73 درهم للشتلة إلى 2,60 درهم للشتلة.

    وتحدثت المصادر عن غياب رؤية شاملة ومتكاملة تغطي جميع مراحل التشجير والتخليف. وأشار التقرير إلى أن الإجراءات المتخذة من طرف الوكالة تظل «مجزأة ولا تدخل ضمن رؤية شاملة ومتكاملة تغطي جميع المراحل الأساسية للتشجير والتخليف».

    وحسب المصادر، فإن هاته الملاحظة تضرب في العمق كيفية إعداد استراتيجية غابات المغرب التي تبنت المقاربة التشاركية كمحور استراتيجي، ولكن المعطيات في الواقع تؤكد بالملموس بأن إعداد الاستراتيجية افتقر إلى مقاربة تشاركية تسمح بإعداد تصور شمولي ومندمج، كما أن النتائج الكارثية التي حققتها الوكالة في حصيلتها النصف مرحلية تدفع إلى التساؤل حول قدرة قائد سفينة المياه والغابات في تنزيل محاور الاستراتيجية من خلال التأطير والتوجيه والقيادة الاستراتيجية.

    وأشارت المصادر إلى وجود ضعف التنسيق بين قطاع المياه والغابات والفلاحة والداخلية في مجال الرعي الغابوي. وفي هذا الصدد، سجل التقرير عدم تطبيق النصوص التنظيمية والقانونية التي تنظم الرعي الغابوي منذ 1921.

    وأوضحت المصادر أن استراتيجية غابات المغرب لم تأخذ هاته الإشكالية في مقاربتها لمشكل الرعي الجائر، وهو ما أدى إلى عدم إدراج أي محور خاص بتدبير إشكالية الرعي الجائر، باستثناء الرفع من منحة المقاصة من 250 إلى 1000 درهم عن كل هكتار في السنة، والتي تهدف بالأساس إلى حماية محيطات التشجير ولا علاقة لها بتدبير الرعي الغابوي كإشكالية.

    ومن بين الإشكالات المطروحة، تصيف المصادر، عدم تفعيل استراتيجية الرعي الغابوي الصادرة سنة 2016، من خلال القانون رقم 113.13 المتعلق بالترحال الرعوي وتهيئة وتدبير المجالات الرعوية والمراعي الغابوية، وبقي هذا القانون بدون تطبيق منذ أكثر من تسع سنوات على صدوره. وتساءلت المصادر عن كيفية تنزيل هذا القانون، الذي يتضمن مقتضيات جد معقدة، في حين لم تستطيع الوكالة حتى إقناع جميع المتدخلين لتطبيق النصوص التنظيمية والقانونية التي تنظم الرعي الغابوي منذ سنة 1921 الناجعة والتي تبقى بسيطة وعادية مقارنة بالقانون 113.13.

    غياب الحكامة

    من بين الاختلالات، التي تعرفها الوكالة، غياب حكامة النظم الغابوية. وأكدت المصادر أن الأمر لا يتعلق بوجود الإطار القانوني من عدمه، بل يتعلق أساسا بوجود إرادة ووعي جماعي مجتمعي للحفاظ على النظم وتأهيليها. وأوضحت المصادر أن النصوص القانونية والتنظيمية الحالية فيها ما يكفي من المقتضيات الكفيلة بذلك دونما الحاجة إلى تعديلها ولكن لم يتم استثمارها على الوجه الأمثل.

    وأبرزت المصادر ذاتها أن الإشكال الحقيقي يكمن في ضعف القيادة الاستراتيجية التي فشلت في الدفع بجميع المتدخلين إلى تفعيل القوانين الحالية، وتبقى النقائص، التي سجلها التقرير في هذا الباب، خير دليل على ذلك، إذ كيف يمكن للوكالة، التي فشلت في الدفع باتجاه تفعيل هيئتين (المجلس الوطني والمجالس الإقليمية للغابات) منصوص عليهما في قانون 1976، أن تتمكن من تفعيل عمل خمس هيئات (المجلس الوطني، المجالس الجهوية، المجالس الإقليمية، المجالس الجماعية وهيئات التنمية الغابوية) حتى ولو نص عليها قانون؟ وترى المصادر أن التحجج بإصدار قوانين جديدة إنما هو ذريعة لإخفاء عجز القيادة الاستراتيجية الحالية في أن تكون في مستوى تطلعات عاهل البلاد وربما أيضا فرصة لإفراغ النصوص الحالية من القوة التشريعية التي وضعها المشرع فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صيد السردين يتراجع بأكثر من خمسين في المائة.. ضغط جديد على موائد المغاربة في رمضان

    سجلت مفرغات الأسماك السطحية، وعلى رأسها السردين، تراجعا تفوق نسبته خمسين في المائة، وفق آخر المعطيات التي أصدرتها مديرية الدراسات والتوقعات المالية.
    ويعتبر هذا التراجع عاملا من بين مسببات الارتفاع المسجل في أسعار هذا النوع من الأسماك، ينضاف إلى الطلب المتزايد عليه في شهر رمضان.

    إقرأ أيضا: لحماية صغار السردين.. إغلاق مخزون منطقة جنوبية أمام الصيد لأربعة أشهر

    ووفق مديرية الدراسات والتوقعات المالية، فإن الحجم الإجمالي لمفرغات الصيد الساحلي والتقليدي تراجع بـ20,7 تراجع منذ شهر يناير الماضي من سنة 2026، بعد انخفاض سابق بـ12,6 في المائة خلال الفترة نفسها من سنة 2025، في مؤشر يؤكد استمرار الضغط على العرض.

    ولم يقتصر هذا التراجع على الأسماك السطحية فقط، بل شمل أيضاً الأسماك البيضاء التي انخفضت مفرغاتها بـ33,1 في المائة، والقشريات بـ7,1 في المائة.
    وفي المقابل، سجلت رأسيات الأرجل ارتفاعا طفيفا في الحجم بنسبة 5,1 في المائة.

    ورغم أن القيمة الإجمالية للمفرغات ارتفعت بـ4,9 في المائة، فإن هذا التحسن يعود فقط إلى ارتفاع قيمة رأسيات الأرجل بـ13 في المائة، بينما يُسجل تراجع في الأسماك السطحية بـ39,9 في المائة، والأسماك البيضاء بـ25,9 في المائة، والقشريات بـ9,1 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البواري: شراكة « صوديا وصوجيطا » تضخ استثمارات بـ15.4 مليارات درهم


    هسبريس – محمد حميدي

    كشف وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أن الشراكة بين الدولة وشركتي صوديا وصوجيطا لتسيير أراضي الدولة، في إطار الكراء طويل الأمد، مكّنت من ضخ استثمارات تهم مختلف سلاسل الإنتاج الفلاحي، بحوالي 15,4 ملايير درهم، مفيداً بأن نسبة الإنجاز بلغت 85 في المائة مقارنة مع الالتزامات التعاقدية.

    ووضّح الوزير أحمد البواري، في جواب كتابي عن سؤال برلماني في الموضوع، أن “أراضي الدولة التي كانت تسير من طرف شركتي صوديا وصوجطا تندرج ضمن أراضي الملك الخاص للدولة التي تمت تعبئتها في إطار عملية الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص”، وأضاف مجيباً المستشار البرلماني خالد السطي: “تقوم هذه العملية على مبدأ الكراء طويل الأمد، وليس التفويت، وتتراوح مدته ما بين 17 و40 سنة حسب طبيعة المشروع لفائدة المستثمرين الذين يلتزمون بإنجاز مشاريع فلاحية”.

    وتابع الوزير: “يتم إسناد هذه الأراضي عبر طلبات العروض بناء على دفاتر تحملات دقيقة، ترتكز على معايير محددة تهم أساسا مؤهلات المستثمر، وتناسق واندماج المشروع، وحجم وقيمة الاستثمار، وكذا خلق فرص الشغل”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ولفت البواري إلى أن مجموع المساحات التي تمّت تعبئتها في إطار الشراكة المذكورة بلغ 120.529 هكتارا، موزعة على 1776 مشروعا من بينها 800 مشروع أقل من 10 هكتارات في البور، و5 هكتارات في المدار السقوي، على مساحة إجمالية تناهز 2624 هكتارا، باستثمار إجمالي مرتقب يقدر بنحو 24,24 مليار درهم، مع إحداث أزيد من 73.000 منصب شغل.

    “استثمارات مهمّة”

    على مستوى الإنجازات ذكر الجواب أنه “تم ضخ استثمارات مهمة تخص مختلف سلاسل الإنتاج الفلاحي، بلغت حوالي 15,4 مليار درهم، أي بنسبة إنجاز تناهز 85% مقارنة مع الالتزامات التعاقدية للشركاء، بما يكرس إرساء مشاريع فلاحية مستدامة تساهم بشكل ملموس في تطوير القطاع الفلاحي الوطني”.

    وشملت هذه المشاريع، بحسب المصدر ذاته، “تجهيز 44.700 هكتار بنظام الري الموضعي، وإنشاء 677 حوضا لتخزين المياه بسعة إجمالية قدرها 25 مليون متر مكعب”، و”تجهيز الضيعات المعنية بالمعدات والآليات الفلاحية (6000 وحدة منها 1575 جرارا، و2200 آلة لنثر البذور، و1360 آلة لرش المبيدات)”؛ كما همّت “غرس 46 ألف هكتار من الأشجار المثمرة (الحوامض والزيتون والكروم)، وإنشاء 1.926 هكتارا من البيوت المغطاة”.

    وبخصوص المواشي لفت البواري إلى “اقتناء 34 ألف رأس من الأبقار والأغنام والماعز، وبناء 213 إسطبلا حديثا، وإنشاء 135 وحدة لتربية الدواجن”.

    وتحدّث المسؤول الحكومي نفسه عن “إرساء 132 وحدة حديثة لتثمين المنتجات الفلاحية، منها 45 وحدة توضيب، و31 وحدة لعصر الزيتون، و23 وحدة للتبريد”.

    أما عن مناصب الشغل المحدثة فبلغ عددها 45 ألف منصب، منها 860 مهندساً، و1900 تقني، و8490 عاملا دائما، و33.710 عمال مؤقتين.

    المشاريع المتعثّرة

    أشار الوزير إلى إشراف وكالة التنمية الفلاحية على تنسيق وتأطير عمل اللجان الجهوية للتتبع، إذ “تقوم بزيارات ميدانية دورية تروم التحقق من مستوى تقدم الإنجازات ومقارنتها بالالتزامات التعاقدية التي تعهد بها الشركاء؛ فضلاً عن مواكبتها المستثمرين قصد ملاءمة مشاريعهم الاستثمارية، وتقديم الدعم اللازم لهم لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم”.

    وبخصوص بعض المشاريع التي تعرف تعثراً لأسباب تقنية، من قبيل ندرة الموارد المائية أو إكراهات ومتطلبات السوق، وضّح البواري: “تقوم اللجان الجهوية للتتبع، بحضور ومواكبة وكالة التنمية الفلاحية، بمهام ميدانية دورية، تشمل تسليم الأراضي تحت رئاسة السلطات المحلية، وتتبع مدى تقدم إنجاز المشاريع المعنية”.

    وفي هذا السياق كشف المسؤول الحكومي نفسه “إنجاز ما مجموعه 126 مهمة تتبع سنة 2025″، ولفت الانتباه إلى “سهر وكالة التنمية الفلاحية على التطبيق الصارم لمقتضيات دفاتر التحملات، وذلك من خلال توجيه إنذارات للشركاء المعنيين، قصد حثهم على احترام التزاماتهم التعاقدية”.

    وفي حال استمرار عدم وفاء بعض الشركاء بالتزاماتهم دون مبررات موضوعية ومقبولة يتم، وفق الجواب الكتابي، “اللجوء إلى فسخ اتفاقيات الشراكة، مع إعادة تعبئة الأراضي المعنية وإعادة إطلاق المشاريع في إطار مساطر طلبات عروض جديدة، وفقاً للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل”.

    وفي هذا الصدد أفاد البواري ببلوغ المساحة التي تمت إعادة تعبئتها عقب فسخ بعض اتفاقيات الشراكة ما يناهز 2000 هكتار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ظل غلاء السردين.. تراجع مُفرَغات الأسماك السطحية يتواصل

    في وقت يشتكي المستهلكون من التهاب أسعار الأسماك في رمضان، خاصة سمك السردين وغيره من الأنواع السطحية والبيضاء المحببة في موائد المغاربة، يتواصل التراجع المُسجل على مستوى مفرغات الصيد الساحلي والتقليدي من هذه الأسماك، مما ينذر بتواصل الغلاء.

    وأكدت مديرية الدراسات والتوقعات المالية، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، أن مفرغات الصيد الساحلي والتقليدي، ورغم استهلالها سنة 2026 بتطور إيجابي من حيث القيمة، حيث ارتفعت قيمتها بنسبة 4,9% في يناير، إلا أن هذا التحسن يُعزى أساساً إلى ارتفاع قيمة ما تم اصطياده من صنف رأسيات الأرجل (+13%).

    في المقابل، كشفت مذكرة الظرفية الصادرة عن المديرية برسم شهر فبراير الجاري، عن تراجع حاد في قيمة ما تم صيده من الأسماك البيضاء والأسماك السطحية والقشريات بنسب 25,9% و39,9% و9,1% على التوالي.

    ومن حيث الحجم كذلك، انخفضت هذه المفرغات إجمالاً بنسبة 20,7% خلال يناير 2026، ويعزى هذا التراجع، وفقاً للمديرية، إلى الظروف المناخية التي طبعت هذا الشهر، إلى جانب تأثير الموسم بالنسبة لعدة أنواع من الأسماك.

    وفي التفاصيل، يُعزى هذا الانخفاض إلى تراجع حجم ما تم صيده من الأسماك السطحية بنسبة 56,8%، والأسماك البيضاء بنسبة 33,1%، والقشريات بنسبة 7,1%، وهو ما خففه ارتفاع حجم رأسيات الأرجل بنسبة 5,1%. كما يُذكر أن الحجم الإجمالي لهذه المفرغات كان قد تراجع بنسبة 12,6% في يناير 2025.

    وفي سياق متصل، كشفت المديرية أنه بالنسبة للموسم الفلاحي 2025-2026، فقد استفاد من تساقطات مطرية استثنائية وعامة شملت مختلف جهات المملكة، سُجلت منذ منتصف نونبر 2025، و”قد ساهمت هذه التساقطات في تهيئة الأراضي للزراعة وتعزيز الفرشات المائية، إلى جانب إعادة تكوين مهمة لمستويات حقينة السدود الوطنية”.

    وإلى غاية 20 فبراير 2026، بلغ معدل ملء السدود الوطنية 70,7% مقابل 27,6% قبل سنة، أي بزيادة قدرها 43,1 نقطة. وقد تسارعت هذه التحسّنات خلال الشهرين الأخيرين مع تسجيل ارتفاع إضافي بـ37,3 نقطة بين 22 دجنبر 2025 و20 فبراير 2026. وهكذا بلغ حجم المخزون المائي بهذه السدود 11,8 مليار متر مكعب في التاريخ نفسه.

    ولفتت المديرية إلى أن هذا التطور الإيجابي شمل مجموع الأحواض المائية بالمملكة، إذ تجاوز حجم حقينة حوض سبو 5 مليارات متر مكعب في 17 فبراير 2026، بزيادة قدرها مليارا متر مكعب، كما بلغ حجم حوض أم الربيع 2,3 مليار متر مكعب في التاريخ ذاته، مقابل 254,3 مليون متر مكعب فقط قبل سنة.

    وبلغت حقينة حوض اللوكوس 1,8 مليار متر مكعب (بزيادة 946,4 مليون متر مكعب)، وحوض سوس ماسة 398,8 مليون متر مكعب (بارتفاع 283,4 مليون متر مكعب)، وحوض ملوية 435,7 مليون متر مكعب (بزيادة إضافية قدرها 150,6 مليون متر مكعب).

    وفي ما يخص صادرات قطاع الفلاحة والغابات والصيد، فقد قاربت قيمتها 42,2 مليار درهم عند متم سنة 2025، مسجلة تحسناً بنسبة 3,6%، بعد تعزيز بنسبة 9,1% قبل عام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جهة طنجة-تطوان.. إحداث أزيد من 15 ألف مقاولة خلال 2025

    تم على مستوى جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، خلال عام 2025، إحداث ما مجموعه 15,286 مقاولة جديدة، وذلك حسب ما أورده المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية.

    وأشار المكتب، في تقرير دوري تضمنته لوحة قيادة مؤشر إحداث المقاولات، إلى أن هذه الكيانات الاقتصادية المحدثة خلال العام المنصرم تتوزع بين الأشخاص المعنويين/الاعتباريين (8608 مقاولة) والأشخاص الذاتيين (6678 مقاولة).

    وتأتي مدينة طنجة في المرتبة الأولى بـ 11,467 مقاولة جديدة، تليها تطوان (1973 مقاولة)، والعرائش (560 مقاولة)، والحسيمة (383 مقاولة) القصر الكبير (378 مقاولة)، وشفشاون (180 مقاولة)، ثم وزان (146 مقاولة)، فأصيلة (141 مقاولات)، وأخيرا تارجيست (58 مقاولات).

    وحسب نوعية القطاعات الاقتصادية، تستحوذ التجارة على حصة الأسد بنسبة 44.04 % من المقاولات التي تم إحداثها، يليها قطاع الخدمات المختلفة (16.48 %)، فقطاع البناء والأشغال العمومية والأنشطة العقارية (15.40 %)، وقطاع النقل (8,21 %)، والقطاع الصناعي ( 6.85 %)، والفنادق والمطاعم (4,7 %)، وقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (2,26 %)، والأنشطة المالية (1.40%)، والفلاحة والصيد البحري (0.66 %).

    وبحسب الشكل القانوني، فإن 63.7 % من المقاولات التي تم إنشاؤها هي شركات ذات مسؤولية محدودة بمساهم واحد (SARL-AU)، تليها الشركات ذات المسؤولية المحدودة (36.1 %)، ثم أشكال قانونية أخرى.

    يذكر أنه على المستوى الوطني، فقد أفاد المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، في تقريره، بأن عدد المقاولات التي تم إحداثها بالمغرب خلال العام الماضي بلغ 109 ألف و 644 مقاولة، حيث تتوزع هذه المقاولات بين الأشخاص الاعتباريين (78,615 مقاولة) والأشخاص الذاتيين (31.029 مقاولة).

    وحسب الجهات، جاءت جهة طنجة-تطوان-الحسيمة في المرتبة الثانية من المقاولات المحدثة، بعد جهة الدار البيضاء – سطات بما مجموعه 33.959 مقاولة، ثم جهة الرباط – سلا – القنيطرة ثالثا (13.976)، فمراكش – آسفي (12.341)، وسوس ـ ماسة (7513)، وفاس مكناس (7454)، والجهة الشرقية (6128)، والعيون – الساقية الحمراء (4185)، والداخلة – واد الذهب (2960)، وبني ملال خنيفرة (2687)، ودرعة تافيلالت (2313)، وأخيرا كلميم واد نون (842 مقاولة).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترانسبرنسي المغرب كشفات اختلالات إعادة إعمار المتضررين من زلزال الحوز: عشرات الأسر باقة عايشا فالخيام والحاويات و16 فالمائة من الأسر هازينهم عيالات بلا برامج دعم لهاد الفئة

    كود الرباط//

    بعد أزيد من سنة ونصف على زلزال 8 شتنبر 2023، أصدرت ترانسبرنسي المغرب تقريراً يرصد مسار برنامج إعادة الإعمار بالمناطق المتضررة، كاشفاً عن فجوة واضحة بين الأرقام الرسمية المعلنة وبين الواقع الاجتماعي والاقتصادي للأسر المتضررة.

    التقرير، الذي اعتمد على بحث ميداني شمل 454 أسرة بعدد من دواوير إقليم الحوز، خلص إلى أن البرنامج المندمج لإعادة الإعمار (2024-2029) يعاني من أعطاب بنيوية على مستوى الحكامة، الشفافية، ونجاعة الاستهداف.

    رغم إعلان الحكومة أن نسبة الانهيار الكلي للمنازل بلغت 32 في المائة، يشير البحث الميداني إلى أن 57 في المائة من الأسر صرحت بانهيار كلي لمساكنها، فيما أكد 92 في المائة تعرض منازلهم لأضرار جسيمة.

    الأخطر من ذلك أن 44 في المائة من الأسر ما تزال، إلى حدود إنجاز البحث، تعيش في مساكن غير مكتملة أو في خيام وحاويات، بينما 209 أسرة (ضمن العينة) لم يتم إيواؤها بشكل لائق.

    وحسب البحث الذي قدمته ترانسبرانسي اليوم، 42 في المائة من المستجوبين أصبحوا بدون عمل بعد الزلزال، 50 في المائة يتوفرون على دخل شهري يقل عن 1000 درهم، 33 في المائة فقط توصلوا فعلياً بمساعدة إعادة البناء، و71 في المائة ممن لم يتوصلوا بالدعم يعزون ذلك إلى تعقيدات إدارية وبيروقراطية.

    هذه المعطيات، بحسب التقرير، تناقض الخطاب الرسمي الذي يؤكد اقتراب نسبة تقدم إعادة البناء من 90 في المائة.

    التقرير ينتقد معايير إعادة البناء التي فرضها البرنامج، خاصة ما يتعلق بالمساحة المفروضة للمنازل الجديدة (بين 50 و70 متر مربع)، في حين أن 43 في المائة من الأسر كانت تقطن قبل الزلزال في مساكن تفوق 100 متر مربع.

    كما يسجل التقرير حالات إقصاء لأسر بدعوى عدم قانونية البناء أو لاعتبارات تصنيف إداري، إضافة إلى بطء صرف التعويضات وتفاوتها، حيث تراوحت بين 20 ألف و80 ألف درهم في بعض الحالات.

    وفي قطاع التعليم، أورد التقرير أن 220 مؤسسة تعليمية تضررت، 186 منها تعرضت لأضرار جسيمة، بينما لا تزال 34 مؤسسة في طور إعادة التأهيل. أما صحياً، فيسجل استمرار هشاشة العرض الصحي، خصوصاً بإقليم الحوز الذي لا يتوفر سوى على مستشفى “قرب”.

    على المستوى المالي، يسجل التقرير ما وصفه بـ”نقص كبير في الشفافية”، إذ تم الإعلان عن تعبئة 126 مليار درهم، من بينها موارد تتجاوز 23 مليار درهم خارج مساهمة الدولة المباشرة، دون تقديم معطيات تفصيلية دقيقة حول مسارات الصرف وآليات التتبع.

    كما يطرح التقرير تساؤلات حول دور الصندوق الخاص بتدبير آثار الزلزال، ومدى التزامه بمعايير الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة.

    وسلّط التقرير الضوء على هشاشة أوضاع النساء الأرامل وذوي الإعاقة، مسجلاً أن 16.3 في المائة من الأسر تعيلها نساء، وأن البرنامج لم يدمج بعداً نوعياً واضحاً في الاستهداف.

    كما سجل حالات وفاة في صفوف أشخاص كانوا يعيشون في خيام أو حاويات بسبب حرائق أو تسرب غاز، ما يعكس استمرار هشاشة شروط الإيواء.

    وأكد تقرير ترانسبرنسي المغرب أن أزمة إعادة إعمار الأطلس ليست أزمة موارد بقدر ما هي أزمة حكامة وتنسيق وشفافية. ويدعو إلى تبسيط المساطر الإدارية، إشراك فعلي للسكان في اتخاذ القرار، نشر معطيات مالية مفصلة ودورية، اعتماد مقاربة اجتماعية تأخذ بعين الاعتبار الفئات الأكثر هشاشة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يرصد البيروقراطية والفقر في مناطق متضررة من « زلزال الحوز »

    هسبريس – علي بنهرار

    أفاد مرصد برنامج إعادة البناء بعد زلزال الأطلس الكبير بأن 42 في المائة من الأشخاص الذين تمت مقابلتهم من المتضررين من الهزة المدمرة، التي ضربت المغرب في 8 شتنبر 2023، عبروا عن كونهم بدون عمل منذ وقوع الزلزال، معتبرا أن هذا يعني “انهيارا اقتصاديا واضحا” بالنسبة لهؤلاء الضحايا.

    وأشار تقرير المرصد التابع للجمعية المغربية لمحاربة الرشوة “ترانسبرانسي المغرب”، المعد بدعم من مؤسسة هنريش بول وبالتعاون مع عدد من الجمعيات المحلية، وتم تقديمه اليوم الخميس، إلى أن 50 في المائة من الأسر المستجوبة تتوفر على دخل شهري يقل عن 1000 درهم، وهو ما يمثل “مستوى فقر جليا” في المناطق المنكوبة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وبين المستند الذي اهتم بالفترة بين أكتوبر 2024 ودجنبر 2025 أن 42 في المائة من الأسر الأكثر فقرا لا تحصل على أي مساعدة، ما يكشف عن “خلل في الاستهداف العمومي”، خاصة وأن 92 في المائة من الأسر عبرت عن وجود أضرار في منازلها، أي “أثر مادي شبه عام”، فيما صرحت 57 في المائة منها بانهيار منازلهم كليا، مما يطرح “ضرورة العدالة في إعادة البناء وفقدان الأملاك”.

    كما كشفت المعطيات التي تم تقاسمها أن “44 في المائة من الأسر لا يعيشون في مسكنهم وقت البحث بسبب إعادة بناء مساكن غير مكتملة، حيث تعيش 209 عائلات مستجوبة ممن لم يتم إيواؤهم تحت خيام أو في حاويات كإيواء مؤقت طال أمده”.

    وعلى مستوى الدعم المالي، سجل التقرير أن 68 في المائة فقط توصلوا بالدعم الاستعجالي البالغ 2500 درهم شهريا، ما يعني “إقصاء الثلث من الدعم المالي الأساسي”، كما تم “إقصاء 33 في المائة من الأسر المستجوبة من المساعدة لإعادة البناء في تغطية غير مكتملة لبرنامج أعلن عن أنه شمولي”.

    وأورد التقرير أن “71 في المائة ممن تم إقصاؤهم من المساعدة الخاصة بالسكن” عبروا عن أن “السبب يعود لتعقيدات إدارية، مما يجعل البيروقراطية أولى العراقيل”، وأبرز التقرير أن “هذه المعطيات تناقض بشكل مباشر الخطاب الذي يدعي أن مرحلة الاستعجال قد انتهت، حيث تبين، على عكس ذلك، أن تحقيق إعادة البناء مازال بعيد المنال، سواء ماديا أو اجتماعيا”.

    وشددت “ترانسبرانسي المغرب” في تقريرها على أن “إعادة بناء مجال متضرر لا يمكن أن تنحصر في الإنفاق والصفقات العمومية ولا في إصلاحات مادية أو اجتماعات للجنة الوزارية”، معتبرة أنه يتعين أن ترتكز على عدالة اجتماعية وكرامة ومحاسبة وشفافية، وعلى حق السكان في إعادة بناء مستقبلهم على مجالهم، كشرط وحيد لتحويل الوعد بالتنمية إلى حقيقة مشتركة.

    وحيال التفاوتات البينة بين الانتظارات والوعود والإنجازات الفعلية، دعت “ترانسبرانسي المغرب” إلى “خلق لجنة تقصي حقائق برلمانية وإطلاق مسطرة مراقبة من قبل المجلس الأعلى للحسابات تشمل البرنامج برمته ونفقاته وتنفيذه”.

    وفي سياق تصاعد الكوارث الطبيعية، أكد التقرير أن “نجاح أو فشل برنامج الأطلس الكبير سيصيغ مؤشرات لنجاح برامج مشابهة أطلقت في طاطا السنة الماضية، وآسفي بعد أمطار دجنبر 2025، ومؤخرا عقب فيضانات الغرب والشمال (يناير وفبراير 2026)؛ حيث يبقى المطلوب خروج الأطلس من عزلته ليكون مؤشرا لقدرة الدولة على الوفاء بتعهداتها، خاصة الاستراتيجية الوطنية للتنمية القروية والمناطق الجبلية”.

    وختم المرصد بطرح “تساؤلات مشروعة” حول “سبب قرار الدولة تقاسم مسؤولية إعادة البناء المباشر للمساكن مع مواطنين يعانون من أقصى مستويات الفقر وطنيا، بدلا من تكليف مؤسسات عمومية أو خاصة ببناء مساكن آمنة ومقاومة للزلازل في آجال معقولة”، وقال: “بفضل نظام الاستهداف الذي أسسه السجل الاجتماعي الموحد، يعرف المغرب الفقراء والمعوزين من بين المتضررين المقيمين وهل يمكنهم إنجاز أشغال إعادة البناء واحترام المساطر المعقدة وفهم خطاب المتدخلين المتعددين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اسبانيا تضخ الملايين لتسليح المغرب وتفرض حصارا عسكريا على إسرائيل

    0

    رفعت إسبانيا من وتيرة صادراتها العسكرية نحو المغرب خلال سنة 2025 بنسبة 40 في المائة، لتقترب قيمة المبيعات من 30 مليون يورو، أي ما يعادل نحو 33 مليار سنتيم، وهو ما يُبرز تسارعاً في التعاون الدفاعي بين البلدين، بالتزامن مع استمرار رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز في فرض حظر صارم على أي تعامل عسكري مع إسرائيل.

    وأظهرت أرقام رسمية صادرة عن وزارة الاقتصاد الإسبانية انتقال قيمة الصادرات الموجهة إلى الرباط من 21,1 مليون يورو إلى 29,6 مليون يورو خلال عام واحد. الجزء الأكبر من هذه المبيعات همّ فئة القنابل والقذائف والطوربيدات بما يقارب 15 مليون يورو، إضافة إلى معدات وملحقات عسكرية حساسة تجاوزت 12 مليون يورو، ما يشير إلى تنويع في طبيعة التجهيزات الموردة، وليس فقط ارتفاعاً في قيمتها المالية.

    ويأتي هذا التطور في سياق سياسي وأمني إقليمي دقيق، حيث تسعى مدريد إلى تثبيت شراكتها الاستراتيجية مع الرباط في ملفات الهجرة ومكافحة الإرهاب والتنسيق الاستخباراتي، وهي ملفات اكتسبت زخماً منذ إعادة دفء العلاقات الثنائية عقب دعم إسبانيا لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء.

    وتعتبر دوائر إسبانية أن الحفاظ على قنوات عسكرية مفتوحة مع المغرب يندرج ضمن رؤية أشمل لضمان استقرار الضفة الجنوبية للمتوسط وإعادة ترتيب أولويات السياسة الخارجية.

    في المقابل، يواصل سانشيز الإبقاء على حظر شامل يطال أي تبادل عسكري مع إسرائيل، سواء عبر منع تصدير الأسلحة الإسبانية إليها أو تجميد استيراد التكنولوجيا الدفاعية الإسرائيلية، رغم أهميتها العملياتية للجيش الإسباني في مجالات الطائرات بدون طيار وأنظمة المراقبة.

    وأثار هذا القرار نقاشاً داخلياً واسعاً بين من يراه انسجاماً مع موقف الحكومة من الحرب في غزة، ومن يحذر من تداعياته على جاهزية القوات المسلحة.

    المفارقة أن المغرب، الذي عزز خلال السنوات الأخيرة تعاونه الأمني والعسكري مع إسرائيل، أصبح في الوقت نفسه مستفيداً من ارتفاع الصادرات العسكرية الإسبانية، في مؤشر على مقاربة براغماتية تنتهجها الرباط لتنويع شركائها الدفاعيين بين أوروبا والولايات المتحدة وإسرائيل.

    ويرى خبراء في الشأن العسكري أن حجم 30 مليون يورو يظل محدوداً مقارنة بصفقات أكبر يبرمها المغرب مع مزودين آخرين، غير أنه يحمل دلالة سياسية واضحة في ظل مناخ إقليمي مشحون.

    ولم يمر القرار الإسباني دون ارتدادات داخلية، إذ وجدت شركات صناعية نفسها في قلب جدل قضائي، من بينها مجموعة Sidenor للصلب، التي تواجه اتهامات تتعلق بصادرات نحو إسرائيل.

    ونفت الشركة هذه الاتهامات مؤكدة أن منتجاتها لا تخضع لأي حظر وأنها لا تحتاج إلى تراخيص خاصة، في وقت تتصاعد فيه الضغوط الحقوقية على الحكومة لتشديد الرقابة على سلاسل التوريد المرتبطة بالصناعات الدفاعية.

    وتبرز هذه الأرقام إعادة تموضع إسباني واضح في سوق السلاح بالضفة الجنوبية للمتوسط: انفتاح متزايد على المغرب يقابله تشدد كامل تجاه إسرائيل، حيث بين الاعتبارات الأخلاقية المعلنة والحسابات الاستراتيجية الضمنية، تبدو مدريد بصدد صياغة معادلة جديدة توازن من خلالها بين أمنها القومي وتحالفاتها السياسية في منطقة تحكمها المصالح المتقاطعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دخلت حيز التنفيذ.. هذه مستجدات تعويض ضحايا حوادث السير

    دخل القانون رقم 70.24، القاضي بتغيير وتتميم ظهير 2 أكتوبر 1984، المتعلق بتعويض ضحايا حوادث السير التي تتسبب فيها المركبات البرية ذات محرك (السيارات والدراجات النارية)، حيز التنفيذ بعد صدوره بالجريدة الرسمية، وهو قانون يوسع نطاق المستفيدين ويرفع تدريجيا قيمة التعويضات.

    القانون الذي صدر بموجب الظهير الشريف رقم 1.26.02، بتاريخ 22 يناير 2026، بعد المصادقة عليه بالبرلمان يأتي لتعديل إطار قانوني ظل ساريا لأكثر من أربعة عقود في مجال جبر الأضرار الناتجة عن حوادث السير، كما أنه يُدخل تعديلات وتتميمات على النظام الذي أرساه الظهير سالف الذكر.

    ويتمثل أبرز مستجد يأتي به القانون الجديد في مراجعة سلم التعويضات، بهدف الرفع من المبالغ الممنوحة للضحايا. كما ركز الإصلاح بشكل خاص على الفئات الأكثر هشاشة وعرضة للمخاطر، ولاسيما مستعملي الدراجات النارية وثلاثية العجلات، إضافة إلى الأشخاص المنحدرين من أوساط محدودة الدخل.

    كما تم توسيع دائرة المستفيدين لتشمل الأبناء المكفولين، والزوج العاجز عن الإنفاق، والطلاب والمتدربين الذين لا يتوفرون على دخل قار، إضافة إلى إدراج مصاريف جديدة قابلة للاسترجاع مثل تكاليف إصلاح الأجهزة الطبية والتحاليل المرتبطة بالعاهات السابقة.

    وفي هذا الصدد، يشمل توسيع نطاق المستفيدين أيضا الأشخاص الذين يواصلون دراستهم في التكوين المهني بعد الحصول على شهادة البكالوريا أو ما يعادلها، وصولا إلى التعليم العالي.

    من جهة ثانية، تمت مراجعة الأجر المرجعي المعتمد في احتساب التعويضات نحو الزيادة، إذ انتقل من نحو 9.200 درهم إلى 14.000 درهم، مع إلزامية مراجعته كل ثلاث سنوات، مراعاة لتطورات كلفة المعيشة والتحولات الاقتصادية الراهنة.

    وجدير بالذكر أن رفع الحد الأدنى للأجر المعتمد في احتساب التعويضات سيتم تدريجيا على خمس مراحل، بما يعني زيادة متوسطة تصل إلى 33,7 بالمئة عند بلوغ المرحلة النهائية.

    ومن بين المستجدات البارزة أيضا، إقرار إمكانية طلب إعادة تقييم التعويض في حال تفاقم الحالة الصحية للضحية، إذ تستجيب هذه الإمكانية غير المسبوقة لإشكالية متكررة ترتبط بتطور المضاعفات الصحية أو ظهور آثار لاحقة بعد صرف التعويض الأولي.

    وأخيراً، ألزم المشرّع سلوك مسطرة الصلح مع شركات التأمين قبل اللجوء إلى القضاء، مع ضبط الآجال والمساطر لتسريع صرف التعويضات، واعتماد نماذج موحدة للشواهد الطبية وخبرة مشتركة لضمان الفعالية والإنصاف.

    كما سيتم، طبقا للقانون، تبسيط المساطر وتعزيز التسوية الودية، حيث تم الحافظ على الطابع الإلزامي للتسوية الودية، مع إعادة تنظيم مسطرتها بما يضمن مزيدا من الوضوح والفعالية. على أن يتم لاحقا اعتماد نماذج موحدة للشهادات الطبية بنص تنظيمي، مع تقليص الآجال لتسريع مسطرة التسوية الودية، فضلا عن إقرار إجراء خاص بالخبرة الطبية المشتركة.

    إقرأ الخبر من مصدره