Étiquette : 35

  • توقيف ثلاثة متورطين في حجز مواعيد “الفيزا” مقابل رشاوى تصل إلى 5000 درهم

    تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن عين السبع الحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء، يوم الأحد فاتح فبراير الجاري، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 35 و43 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالمس بنظم المعالجة الآلية للمعطيات الرقمية الخاصة بحجز مواعيد التأشيرات والاتجار غير المشروع بها.

    وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى استعمال الموقوفين لحسابات وهويات وهمية من أجل الولوج باستعمال التدليس والاحتيال الى الأنظمة المعلوماتية الخاصة بحجز مواعيد الحصول على تأشيرات الدول الأجنبية، قبل العمل على بيع هذه المواعيد بشكل غير قانوني مقابل مبالغ مالية تتراوح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف ثلاثة أشخاص بالدار البيضاء بتهمة الاتجار في مواعيد التأشيرات بشكل غير مشروع

    تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن عين السبع الحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء، يوم الأحد فاتح فبراير الجاري، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 35 و43 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالمس بنظم المعالجة الآلية للمعطيات الرقمية الخاصة بحجز مواعيد التأشيرات والاتجار غير المشروع بها.

    وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى استعمال الموقوفين لحسابات وهويات وهمية من أجل الولوج باستعمال التدليس والاحتيال الى الأنظمة المعلوماتية الخاصة بحجز مواعيد الحصول على تأشيرات الدول الأجنبية، قبل العمل على بيع هذه المواعيد بشكل غير قانوني مقابل مبالغ مالية تتراوح بين 2000 و5000 درهم.

    وقد تم توقيف المشتبه فيهم وبحوزتهم تم حجز مجموعة من الهواتف النقالة ودعامات التخزين الرقمية، التي يشتبه في كونها تتضمن آثاراً رقمية لهذا النشاط الإجرامي.

    وقد جرى الاحتفاظ بالموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة لكل منهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف ثلاثة أشخاص بالدار البيضاء للاشتباه في قرصنة وبيع مواعيد التأشيرات

    تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن عين السبع الحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء، يوم الأحد فاتح فبراير الجاري، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 35 و43 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالمس بنظم المعالجة الآلية للمعطيات الرقمية الخاصة بحجز مواعيد التأشيرات والاتجار غير المشروع بها.

    وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى استعمال الموقوفين لحسابات وهويات وهمية من أجل الولوج باستعمال التدليس والاحتيال الى الأنظمة المعلوماتية الخاصة بحجز مواعيد الحصول على تأشيرات الدول الأجنبية، قبل العمل على بيع هذه المواعيد بشكل غير قانوني مقابل مبالغ مالية تتراوح بين 2000 و5000 درهم.

    وقد تم توقيف المشتبه فيهم وبحوزتهم تم حجز مجموعة من الهواتف النقالة ودعامات التخزين الرقمية، التي يشتبه في كونها تتضمن آثاراً رقمية لهذا النشاط الإجرامي.

    وقد جرى الاحتفاظ بالموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة لكل منهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارض الجزائري مالك يكشف معطيات خطيرة في قضية مقتل ثلاثة مغاربة على يد القوات الجزائرية

    تتواصل تداعيات الحادث الخطير الذي هزّ الرأي العام، عقب مقتل ثلاثة مواطنين مغاربة قرب الحدود الشرقية للمملكة، في واقعة وُجّهت فيها اتهامات مباشرة إلى عناصر من الجيش الجزائري، وسط تضارب في الروايات الرسمية وتصاعد المطالب بكشف الحقيقة كاملة.

    وحسب معطيات متقاطعة، فإن الضحايا الأربعة لم يكونوا في وضع مواجهة مسلحة، إذ جرى توقيفهم في البداية، قبل أن يقتل ثلاثة منهم لاحقا، مع الإبقاء على المواطن الرابع رهن الاعتقال في ظروف توصف بالغامضة والمقلقة، بينما تتحدث مصادر متطابقة عن مخاوف من تعرض المعتقل لضغوط قوية من أجل انتزاع اعترافات، في سيناريو تقول إنه تكرر في وقائع مشابهة، حيث يتم لاحقاً تقديم روايات رسمية عبر الإعلام لتبرير مثل هذه الأحداث.

    وفي هذا السياق، خرج المعارض الجزائري أنور مالك بمعطيات مثيرة، مشيرا إلى أن ما جرى يحمل، بحسب تعبيره، “نية قتل واضحة”، مؤكداً أن مصادره داخل الجزائر تفيد بأن عملية القتل تمت بعد التوقيف، وليس خلال اشتباك أو تبادل لإطلاق النار. 

    كما تحدث عن حادثة سابقة قال إن عسكريين جزائريين تورطوا فيها بقتل شخص يعاني من اضطرابات عقلية من المنطقة نفسها، بعدما عُثر عليه تائهاً قرب الحدود، رغم وجود تقارير طبية حول حالته.

    الضحايا الثلاثة هم محمد عزة (25 سنة)، ميكانيكي بمدينة بوعرفة، وعبد الله عزة (35 سنة)، كساب متزوج وأب لأربعة أطفال وزوجته حامل، وصرفاقة القندوسي (45 سنة)، كساب متزوج وأب لطفلتين وطفل يبلغ سبع سنوات، فيما لا يزال المواطن الرابع، عزة ميمون (22 سنة)، كساب، رهن الاعتقال بالسجون الجزائرية، وسط مطالب حقوقية وشعبية بالكشف عن مصيره وضمان سلامته.

    وتعيد هذه التطورات وضع الحادث في صلب النقاش الحقوقي والسياسي بين الرباط والجزائر، في ظل تصاعد الدعوات إلى فتح تحقيق مستقل وشفاف يوضح تسلسل الأحداث منذ لحظة التوقيف إلى وقوع القتل، وتحديد المسؤوليات بدقة، مع ضمان الحماية القانونية والإنسانية للمعتقل المغربي. كما يسلّط الحادث الضوء مجددا على هشاشة الوضع الإنساني في المناطق الحدودية، والحاجة إلى آليات واضحة تمنع تكرار مثل هذه المآسي، وتُخضع أي استعمال للقوة لمعايير القانون الدولي، بما يحفظ أرواح المدنيين ويجنب المنطقة مزيدا من التوتر والاحتقان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنظيمات تطالب الحكومة بإخراج قانون النقابات قبل الاستحقاقات المقبلة

    هسبريس – حمزة فاوزي

    حثّت تنظيمات نقابية الحكومة على “الوفاء بالتزامها” في إخراج قانون النقابات إلى الوجود، منتقدة التأخر الحاصل، كما هو الحال بالنسبة لمدونة الشغل، خاصة مع اقتراب الانتخابات التشريعية.

    ودعا بيان لنقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب إلى “إخراج قانون النقابات ومراجعة الترسانة القانونية المتعلقة بانتخابات المأجورين ومدونة الشغل لأجل تمثيلية حقيقية”؛ وذلك في أفق هيكلة المشهد النقابي على أسس ديمقراطية عادلة، وتأهيل المشهد المقاولاتي على أسس الحكامة وحفظ الحقوق والمواطنة الحقة، وفق تعبير الوثيقة سالفة الذكر.

    كما طالبت النقابة ذاتها الحكومة بـ”استثمار ما تبقى من وقت لتصريف أعمالها إلى إعادة النظر في وضعية الحوار الاجتماعي والقطاعي الذي يبقى خارج أي التزام بالمأسسة، مع تبني المقاربة التشاركية في معالجة الملفات؛ وعلى رأسها التعجيل بإصدار مدونة التعاضد، والاستجابة لمطالب الفئات المتضررة والمقصية من حقوقها، والزيادة في الأجور ومعاشات المتقاعدين”.

    وانتقد بوشتى بوخالفة، عضو بالكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الأداء الحكومي الحالي، واصفا إياه بـ”القصور التام في معالجة الملفات الاجتماعية الحساسة”.

    وأكد بوخالفة، ضمن تصريح لهسبريس، أن الحكومة لم تقدم أية إضافات تذكر في هذا الجانب؛ بل إن الخطوات التي اتخذتها اتسمت بالارتباك وعدم الفعالية، مما أثر سلبا على التطلعات الشعبية.

    وأشار الفاعل النقابي نفسه إلى أن حكومة عزيز أخنوش ركزت على “قانون الإضراب” دون إحراز أي تقدم ملموس في “قانون النقابات”، حيث لم تقم بالمجهود ذاته فيه.

    وأوضح المصرح عينه أن هذا الملف لا يزال يراوح مكانه دون وجود أية مستجدات حقيقية تبشر بقرب الحسم فيه قبل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

    وعزا بوخالفة أسباب تعثر قانون النقابات إلى وجود رفض صريح من داخل بعض الهيئات النقابية نفسها، معتبرا أن النقابات لا ترغب في تمرير هذا القانون في الوقت الراهن؛ وهو ما يفسر حالة الركود التي يعرفها هذا النص التشريعي وتجنب السلطة التنفيذية الاصطدام مع المركزيات.

    كما انتقد المتحدث ذاته منهجية التغيير المستمر في القوانين دون تنفيذها فعليا على أرض الواقع، مبينا أن العبرة ليست في إصدار القوانين أو تغييرها فقط؛ بل في القدرة على تنزيلها وحمايتها.

    محمد الزويتن، الأمين العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، انتقد “استمرار غياب إطار قانوني تنظيمي للعمل النقابي في المغرب حتى الآن”، مؤكدا أن النقابات تعيش وضعا غير منظم مقارنة بالأحزاب السياسية التي يؤطرها قانون خاص.

    وأشار الزويتن، ضمن تصريح لهسبريس، إلى تشتت النصوص القانونية المتعلقة بالنقابات بين مدونة الشغل ومقتضيات الدستور، بالإضافة إلى تضارب المراسيم والقرارات التنظيمية الخاصة بانتخابات الممثلين.

    وفي هذا الصدد، ذكر الفاعل النقابي عينه أن نسب التمثيلية تختلف بشكل غير مفهوم بين وزارة وأخرى، حيث تعتمد بعضها نسبة 6 في المائة بينما تشترط أخرى 35 في المائة حسب القطاع.

    واستنكر المصرح استمرار حالة “الفوضى” وغياب الشفافية في تمويل النقابات بسبب غياب القانون؛ مما يفتح المجال لكل حكومة للعمل وفق “مزاجيتها” الخاصة، منتقدا بذلك إقصاء بعض المركزيات النقابية الممثلة في مجلس المستشارين من الحوار الاجتماعي، بينما تكتفي الحكومة بالتحاور مع ثلاث نقابات فقط بشكل انتقائي.

    كما عبّر المتحدث عن استغرابه من تقديم الحكومة لقانون الإضراب على قانون النقابات، معتبرا أن الأولوية كانت يجب أن تعطى لتنظيم الهيئات التي ستمارس الإضراب أولا. ووصف هذا التوجه بأنه يعكس تراجعا حكوميا عن الالتزامات السابقة التي قطعها الوزير الوصي على قطاع التشغيل بخصوص إخراج قانون النقابات إلى حيز الوجود.

    وفي الختام، شدد الزويتن على تمسك نقابته بضرورة إخراج القانون قبل الانتخابات المقبلة، كمسؤولية حكومية وأخلاقية لضمان الشفافية في العمل النقابي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيادات في أسعار المحروقات بالمغرب ابتداءً من فبراير

    تستعد محطات الوقود في مختلف ربوع المملكة لتطبيق زيادات جديدة في أسعار البيع للعموم، وذلك تزامناً مع حلول شهر فبراير 2026. 

    وتأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من التخفيضات التي شهدتها الأسواق الوطنية مع مطلع السنة الجارية، لتعود الأثمنة إلى منحى تصاعدي طفيف استجابةً للتحيينات الدورية التي ينهجها الفاعلون في القطاع.

    وحسب مصادر مهنية مطلعة، فإن مادة الغازوال، الأكثر استهلاكاً في المغرب، ستعرف زيادة تقدر بـ 35 سنتيماً في اللتر الواحد. وفي المقابل، ستعرف أسعار البنزين الممتاز زيادة أقل حدة، حيث استقرت في حدود 11 سنتيماً للتر الواحد.

    ومن المرتقب أن تبدأ الشركات الفاعلة في قطاع توزيع المحروقات بتغيير جداول أثمنتها ابتداءً من ليلة السبت-الأحد، مع تسجيل تفاوتات نسبية في الأثمنة بين الموزعين نتيجة سياسة المنافسة والتحيين الذي يختلف من فاعل لآخر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد »الكان ».. هل يغير ماسينا وجهته صوب الدوري القطري؟

    أفادت تقارير صحفية إيطالية أن الدولي المغربي آدم ماسينا وقع، اليوم السبت، على  فسخ عقده مع نادي تورينو الإيطالي، ليغادر الفريق قبل أشهر من نهاية ارتباطه الذي كان يمتد إلى غاية يونيو 2026.

    ووفق المصادر ذاتها، فإن ماسينا أنهى تجربته مع تورينو بالتراضي، في خطوة تفتح أمامه باب خوض تجربة جديدة خارج الدوري الإيطالي خلال الفترة الحالية.

    وأضافت الصحافة الإيطالية أن نادي السد القطري، الذي يشرف على تدريبه الإيطالي روبرتو مانشيني، يعد أبرز المهتمين بخدمات الاعب المنتخب الوطني المغربي، خاصة في ظل تعثر مفاوضاته لضم المدافع أليسيو رومانيولي من لاتسيو.

    كما أشارت التقارير ذاتها، إلى أن فترة الانتقالات في دوري نجوم قطر تغلق عند الساعة العاشرة من مساء يوم السبت، غير أن القوانين المحلية تسمح بتوقيع اللاعبين الأحرار حتى بعد نهاية « الميركاتو »، ما يفتح المجال أمام ماسينا للالتحاق بالسد في أي وقت.

    ومن المرتقب أن تتضح وجهة آدم ماسينا خلال الساعات القليلة المقبلة، في انتظار الحسم الرسمي في مستقبله الاحترافي.

    وكان أدم ماسينا، ضمن أبرز الأسماء التي سجلت عودتها إلى صفوف المنتخب الوطني خلال التجمعات الأخيرة، وكان حاضرا بالنسخة الـ35 لكأس أمم إفريقيا، بعد إصابة رومان سايس، والتراجع عن الاعتماد على جواد الياميق أساسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعبئة ميدانية شاملة بالقصر الكبير لمواجهة أخطار الفيضانات (فيديو)

     تتعبأ القوات المسلحة الملكية والسلطات المدنية، من سلطات إقليمية ومحلية ووقاية مدنية وباقي المتدخلين، بشكل مشترك لمواجهة مخاطر ارتفاع منسوب مياه وادي اللوكوس، الذي أدى لغمر جزئي لعدد من الأحياء بمدينة القصر الكبير.

    يدا في يد وبتنسيق تام، شرعت الموارد البشرية التابعة لمختلف المتدخلين، في تنفيذ عمليات ميدانية، لغوث وإنقاذ المواطنين المحاصرين بالمياه، ولإجلاء وإيواء سكان المنازل المتضررة، ومواصلة إقامة الحواجز الرملية لحماية الأحياء المعرضة للخطر، وتهيئة مراكز الإيواء.

    في هذا السياق، أكد العميد هشام الجيراوي، القائد المنتدب للحامية العسكرية لمنطقة طنجة-العرائش، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، تم تسخير مجموعة من الوحدات، المتخصصة في مجال الإنقاذ والإغاثة والدعم اللوجستيكي والتطبيب، وذلك من أجل دعم ومساعدة الساكنة المتضررة، وهذا بالتعاون مع جميع السلطات المحلية المتواجدة في عين المكان.

    بمدينة القصر الكبير، حركة دؤوبة للآليات والشاحنات الثقيلة القادرة على الحركة في الشوارع المغمورة بالمياه، كما تسارع زوارق الوقاية المدنية الزمن، ذهابا وإيابا، لإجلاء أكبر عدد ممكن من المواطنين الذين حاصرتهم المياه في الأحياء المتضررة.

    بحي “حومة الطود”، جنوب مدينة القصر الكبير، عاينت وكالة المغرب العربي للأنباء وحدة تابعة للوقاية المدنية وهي تنتقل بين المنازل والأزقة، بكثير من الحرفية والحس الإنساني، لإجلاء المواطنين المحاصرين وممتلكاتهم نحو بر الأمان.

    في هذا السياق، أكد العقيد إدريس الأعباب، القائد الإقليمي للوقاية المدنية، في تصريح مماثل، أنه في إطار التدخلات الميدانية المتواصلة بمدينة القصر الكبير على خلفية ارتفاع منسوب مياه وادي اللوكوس، قامت عناصر الوقاية المدنية بعمليات إجلاء بعدد من الأحياء السكنية، حيث جرى نقل الساكنة المتضررة وممتلكاتها بالاستعانة بقوارب معدنية ذات قاع مسطح لبلوغ النقاط التي يصعب الوصول إليها من أجل ضمان سلامة المواطنين في هذه الظرفية الاستثنائية.

    هذه الجهود المتواصلة من كافة المتدخلين، مكنت، إلى حدود مساء اليوم الجمعة، من إجلاء أكثر من 20 ألف شخص، وفق تصريح عبد العزيز الفركلي، رئيس قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق بعمالة إقليم العرائش، وممثل اللجنة الإقليمية لليقظة.

    وأشار المسؤول ذاته إلى أنه على إثر الفيضانات التي شهدتها مدينة القصر الكبير إثر التساقطات المطرية المهمة التي أدت إلى ارتفاع منسوب مياه وادي اللوكوس، قامت السلطات العمومية باتخاذ جميع الإجراءات والتدابير الاستباقية بمجرد توصلها بالنشرة الجوية الإنذارية.

    في هذا السياق، أشار إلى أن اللجنة الإقليمية لليقظة، تحت رئاسة عامل إقليم العرائش، قامت بمجموعة من التدخلات الميدانية، بدءا بزيارة مجموعة من النقاط التي غمرتها مياه الفيضانات، وإجلاء السكان، وتوفير مراكز الإيواء.

    في تصريحات استقتها وكالة المغرب العربي للأنباء من عين المكان، أشاد عدد من المواطنين بالتعبئة المتواصلة لكافة السلطات المعنية، عبر حشد مواردها البشرية وتسخير آلياتها وعتادها، من أجل تدبير هذه الظرفية المناخية الاستثنائية التي لم تشهدها المدينة منذ حوالي 35 سنة.

    ظهرت المقالة تعبئة ميدانية شاملة بالقصر الكبير لمواجهة أخطار الفيضانات (فيديو) أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم الوعود بإصلاحها.. طريق سطات العراعير كابوسٌ مرعبٌ يهدد مستعمليها

    هبة بريس – محمد منفلوطي

    في انتظار رد رسمي من قبل الوزارة الوصية عن واقع الطريق الإقليمية 3616 الرابطة بين سطات ورأس العين مرورا بمنطقة العراعير، تبقى هذه الطريق تعيش أسوأ حالاتها حيث تحولت إلى كابوس مرعب مع التساقطات المطرية الحالية..

    ضيقُ مساحتها، وانتشار الحفر بها، وارتفاع منسوب حافتها، كلها عوامل ساهمت في جعل هذا الممر الطرقي نقطة سوداء وفخاخ تتربص بمستعمليها من سيارات نقل وموظفين وأصحاب الدراجات والعربات المجرورة…
    السمة البارزة بها، هي أن الجميع يرفض تقاسم ما بقي منها من مساحتها المتآكلة مع بني جلدته، والكل متشبت بممره الضيق دون غيرهم، ومع هذا الشد والجذب يرتفع منسوب الاصطدمات والخسائر المادية الفادحة في المركبات.

    واقع مرير تعيشه هذه الطريق التي حولها البعض إلى ” ورقة انتخابية” يرفعها ويترافع عنها، دون رد رسمي من الوزارة الوصية على القطاع التي كان لزاما عليها وضع حد لهذه التأويلات، من خلال الكشف عن مآل هذه الطريق، وهل هي مبرمجة أصلا أم لا؟

    مصادر ” هبة بريس”، قالت في وقت سابق إن المديرية الاقليمية للتجهيز والنقل قد برمجت الأشغال بها على مسافة 35 كيلومتر تقريبا، وبعرض 6 أمتار، وأن هذه الطريق خضعت لدراسة تقنية من قبل مكتب الدراسات، وأنه رفع تقاريره إلى الجهات المركزية للتأشير عليها لانطلاقة الأشغال بها.

    لكن وفي انتظار رد رسمي من قبل الوزارة الوصية لتأكيد المعطيات الواردة سلفا مع الاعلان عن انطلاقة الأشغال بشكل رسمي، تبقى الطريق رقم 3616 تنتظر التفاتة مسؤولة برؤية حديثة تضع حدا لمعاناة مستعمليها، تبقى هذه الطريق وصمة عار .

    هي الطريق التي تحمل رقم 3616، الرابطة بين سطات ورأس العين مرورا بمنطقة العراعير أولاد عزوز أولاد شعيب ودواوير أخرى، يعتمدون على خدماتها خلال تنقلاتهم، لكنها في المقابل تحولت إلى مصيدة للسائقين بل وباتت تهدد سلامة وأمن وحياة تلامذة المؤسسات التعليمية المحادية إليها بسبب ضعف علامات التشوير، علما أن بعض السائقين لا يحترمون أوقات خروج ودخول التلاميذ فيمرون كالبرق الخاطف مما يشكل تهديدا خطيرا على حياتهم، وهي رسالة إلى عناصر الدرك الملكي للقيام بجولات هناك وتثبيت رادارات لتحديد السرعة لضبط المخالفين.

    هي رسائل ذات طابع استعجالي على الجهات المعنية أخذها على محمل الجد قبل وقوع الكارثة..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 35 ألف درهم تعويضا لسيدة مسنة بعد سقوطها في ورش عمومي بصفرو

    من مراسلنا في: فاس

    أصدرت شعبة قضاء الإلغاء والتعويض بالمحكمة الابتدائية الإدارية بفاس، مؤخرا، حكما يقضي بإلزام الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس، في شخص ممثلها القانوني، بأداء تعويض مالي لفائدة سيدة مسنة تنحدر من مدينة صفرو، عن الأضرار التي لحقت بها جراء سقوطها داخل أحد أوراش الشركة.

    وقضت الغرفة المذكورة، في الشكل، بقبول الطلب، وفي الموضوع بأداء الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس، في شخص ممثلها القانوني، لفائدة المدعية تعويضًا قدره 35.998,00 درهم، مع إحلال شركة التأمين التعاضدية المركزية المغربية للتأمين محلها في الأداء، وتحميلها الصائر بنفس الإحلال، مع رفض باقي الطلبات.

    وتعود وقائع القضية إلى يونيو من السنة الماضية، حين تقدمت سيدة مسنة، بواسطة دفاعها، بمقال افتتاحي أمام المحكمة الإدارية بفاس، أوضحت فيه أنه في إطار أشغال إعادة ربط حي زلاغ بنصفار بمدينة صفرو بشبكة الماء الصالح للشرب، قامت الشركة المدعى عليها بعمليات حفر على مستوى الحي دون احترام شروط السلامة الضرورية.

    وأفادت المشتكية في مقالها بأنها سقطت داخل حفرة أمام منزلها، ما تسبب لها في أضرار جسمانية خطيرة، تمثلت في كسر وإصابات أخرى استوجبت مدة عجز كلي مؤقت حُددت في 45 يومًا، تم تمديدها لاحقًا بـ30 يومًا إضافيًا، مؤكدة أن الواقعة تمت معاينتها من طرف شاهدين من جيرانها.

    والتمست المدعية الحكم على المدعى عليهم بأدائهم لفائدتها تعويضًا مؤقتًا قدره 5.000,00 درهم، مع الأمر بإخضاعها لخبرة طبية لتحديد نسبة العجز وباقي الأضرار اللاحقة بها، مع حفظ حقها في تقديم مطالبها الختامية على ضوء نتائج الخبرة، وإشفاع الحكم بالنفاذ المعجل، وتحميل المدعى عليهم الصائر. كما أرفقت مقالها بشهادة طبية أولية تثبت مدة العجز، وأصل شهادة التمديد، إلى جانب ما يثبت خضوعها للتقويم وتركيب جبيرة جبسية، مع استمرارها في العلاج والترميم الطبي.

    وأثبت تقرير الخبرة الطبية، الذي أُنجز وفق الشروط الشكلية المتطلبة قانونًا، وجود تصلب على مستوى المعصم، وتشوه في الرسغ، وآلام عصبية باليد، مع صعوبة في الإمساك وتورم بالأصابع. واعتمد الخبير في تقريره على الملف الطبي للمدعية وخبرته المهنية، متضمنًا كافة العناصر والمعطيات التي من شأنها تمكين المحكمة من البت في الطلب، وهو ما جعل المحكمة ترتئي اعتماد التقرير كأساس للفصل في النازلة.

    وبناءً على سلطتها التقديرية في تقييم نتائج الخبرة وتحديد التعويض المستحق، واعتبارًا لطبيعة وحجم الأضرار التي ما زالت عالقة بالمدعية، وأخذًا بعين الاعتبار طبيعة المهام المنوطة بالمدعى عليها في تدبير المرفق العمومي، خلصت المحكمة إلى تحديد التعويض الإجمالي المستحق لفائدة المدعية في مبلغ 35.998,00 درهم، باعتباره تعويضًا ملائمًا ومناسبًا وشاملًا لكافة الأضرار اللاحقة بها.

    إقرأ الخبر من مصدره