Étiquette : 35

  • محمد شوكي مرشحاً وحيداً لرئاسة التجمع الوطني للأحرار

    أعلن المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار عن استقبال ترشيح محمد شوكي لرئاسة الحزب، وذلك بعد استيفاء الآجال القانونية لتقديم الترشيحات، حيث تقرر عرض هذا الترشيح على أنظار المؤتمر الوطني الاستثنائي المقرر انعقاده بمدينة الجديدة.

    وجاء في بلاغ صحفي للمكتب السياسي المنعقد يومه الأربعاء بالرباط برئاسة عزيز أخنوش أنه « طبقا لأحكام النظامين الأساسي والداخلي للحزب، وبعد انتهاء فترة وضع الترشيحات لرئاسة الحزب، تلقى المكتب السياسي ترشيح محمد شوكي ترشيحه، وبعد دراسته، قرر إحالته على المؤتمر الاستثنائي بالجديدة بتاريخ 07 فبراير 2026 ».

    في مستهل أشغال اجتماعه، عبر المكتب السياسي عن « اعتزازه الكبير بالنجاح الباهر الذي حققته المملكة المغربية في تنظيم الدورة الــ 35 لكأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، والتي شكلت محطة بارزة في تاريخ التظاهرات القارية، بالنظر إلى المستوى الرفيع للتنظيم، وجودة البنيات التحتية، وسلاسة التنقل، ونجاعة الترتيبات الأمنية، إلى جانب الإقبال الجماهيري الواسع ».

    وفي هذا السياق، نوه المكتب السياسي ب »الحكمة والتبصر اللذين طبعا البلاغ الأخير للديوان الملكي، في مواجهة التشويش والمساس بمصداقية بلادنا، مشيدين بانتصار جلالة الملك لروابط الإخوة الافريقية، وتأكيده التزام المملكة الراسخ لفائدة إفريقيا موحدة ومزدهرة، قائمة على التعاون والتضامن وتقاسم الخبرات، بما يخدم مصالح شعوب القارة ويعزز إشعاعها الدولي ».

    وعلى المستوى الحكومي، ثمّن المكتب السياسي « العمل الكبير الذي قامت به الحكومة في ما يتعلق بتنفيذ قانون المالية لسنة 2025″، معتبرا إياه « ترجمة ملموسة لنجاعة الاختيارات الاقتصادية والمالية التي اعتمدتها الحكومة، والتي عكست دينامية إيجابية للاقتصاد الوطني، تجلت في تحسن مؤشرات النمو، وتعزيز احتياطات العملة الصعبة، والارتفاع الملموس في الموارد الجبائية، بما مكن من الوفاء بالالتزامات الاجتماعية ودعم القدرة الشرائية للمواطنين ». 

    في السياق نفسه، عبر أعضاء المكتب السياسي عن « ارتياحهم الكبير لعمل الحكومة، ومساندتهم غير المشروطة لجميع برامجها »، مشيدين ب »المجهود المقدر الذي قامت به على مستوى تدبير المالية العمومية، والتحكم في عجز الميزانية، وتراجع المديونية، بما يعزز الثقة في الاقتصاد الوطني ويكرس متانته وجاذبيته، ويؤكد نجاعة السياسات الحكومية في ظل ظرفية دولية دقيقة ».

    هذا واستمع المكتب السياسي بعد ذلك، إلى عرض قدمه رشيد الطالبي العلمي، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الاستثنائي، مستعرضا تقريرا مفصلا حول عمل اللجنة، الذي اتسم ب »انخراط قوي وتعبئة واسعة وروح عمل جاد ومسؤول. وتناول في عرضه سير عملية التحضير للمؤتمر، بما يضمن حسن تنظيم أشغاله ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب والأردن يُعزِّزُان التعاون الاقتصادي

    أجرى وفد مغربي يمثل جهة فاس-مكناس، اليوم الثلاثاء بعمان، محادثات مع رئيس مجلس الأعيان الأردني (الغرفة الثانية للبرلمان) فيصل الفايز، تناولت سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي، لا سيما في مجالي الاقتصاد الاجتماعي والسياحي.

    وأعرب الفايز، خلال مباحثاته مع الوفد الذي يقوده رئيس مجلس الجهة عبد الواحد الأنصاري، وذلك على هامش المعرض الأردني المغربي للحرف والصناعات التقليدية الذي افتتحت فعالياته السبت الماضي بعمان، عن اعتزازه بعمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين، بقيادة الملك محمد السادس، وأخيه الملك عبدالله بن الحسين.

    وأشاد رئيس مجلس الأعيان، خلال هذه المباحثات التي حضرها على الخصوص سفير صاحب الجلالة بالأردن فؤاد أخريف، بغنى وتنوع المعرض الأردني المغربي للصناعات التقليدية، داعيا إلى العمل على ترسيخه موعدا سنويا، بهدف تعزيز التواصل بين الشعبين الشقيقين، وتطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات الاقتصادية والثقافية والسياحية.

    ونوه بالتقدم الذي يشهده المغرب على العديد من الأصعدة، مشيرا إلى أهمية الاستفادة من التجربة المغربية في مجالي الصناعات التقليدية والسياحة، وإلى الفرص المتاحة التي يمكن اغتنامها للرقي بمستوى العلاقات بين البلدين.

    من جهته، أشاد الأنصاري بالعلاقات العريقة التي تجمع البلدين، وتطابق وجهات نظرهما حول العديد من القضايا الإقليمية والدولية، بتوجيهات من قائدي البلدين.

    ونوه بالنجاح الباهر الذي يشهده المعرض الأردني المغربي، مما يعكس عمق الروابط الأخوية التي تجمع بين البلدين، معتبرا أن هذه التظاهرة تعد تجربة تعكس غنى الموروث الثقافي والتنوع الحضاري للمملكتين، وثراء نموذجهما الذي ينهض على ربط الأصالة بأفق حداثي وتنموي.

    وبعد أن استعرض المؤهلات الاقتصادية والسياحية والثقافية لجهة فاس-مكناس، دعا إلى ترسيخ وتعميق التعاون الثنائي في مجال الصناعات التقليدية والتكوين المهني.

    ومن جهته، أكد فؤاد أخريف على ضرورة توسيع مجالات التعاون الثنائي، لتشمل الجانبين الثقافي والسياحي، ولتعكس مستوى العلاقات السياسية المتقدمة بين البلدين، مذكرا بالزخم الذي تشهده هذه العلاقة القائمة على التعاون والشراكة الاستراتيجية.

    من جهتها، أشادت نائبة رئيس الجهة ورئيسة اللجنة المنظمة للمعرض خديجة حجوبي، بالإشعاع الواسع الذي يعرفه هذا الأخير على مستوى المواكبة الإعلامية، والإقبال الجماهيري المتزايد.

    ودعت إلى أهمية العمل على ترسيخ مثل هذه المواعيد واللقاءات بهدف تقاسم التجارب بين البلدين، وتطوير آفاق التعاون بينهما في العديد من المجالات، خاصة السياحة والصناعة التقليدية.

    وكان وفد المجلس الجهوي لفاس-مكناس قد قام أمس بزيارة عمل رسمية لجماعتي مادبا والسلط الأردنيتين (على التوالي 33 و35 كلم عن عمان).

    وتضمن البرنامج لقاءات موسعة مع عدد من مسؤولي المدينتين، وزيارات ميدانية للاطلاع على تجارب أردنية رائدة في مجالات السياحة والصناعة التقليدية وحماية التراث، وذلك في أفق إعداد مشروع توأمة بين مدينتي فاس ومكناس ونظيرتيهما الأردنيتين، وهو ما من شأنه أن يفتح آفاقا واسعة لتبادل الخبرات في المجال الثقافي والسياحي والمهن التقليدية والترميم والحفاظ على المواقع التاريخية والتنمية المستدامة.

    وتتواصل فعاليات المهرجان، الذي تنظمه على مدى أسبوع وزارة السياحة والآثار الأردنية بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي وجهة فاس-مكناس، تحت شعار “من أرض فاس ومكناس إلى العاصمة عمان: رحلة في روائع الحرف المغربية الأردنية”.

    ويشتمل المعرض على تذوق الأطباق المغربية الأصيلة ونظيرتها الأردنية، وأروقة لعرض نماذج من الصناعات الحرفية والزي التراثي الأردني والمغربي (تجربة حياكة الجلباب بالجهة، ونسيج الزربية والحنبل، وصقل النحاس، والنقش على الزليج والخشب والفخار المغربي، ومعالم من الزي الصحراوي والثقافة الصحراوية للمملكة).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السنغال أخذت اللقب ونحن أخذنا “فوطة” ميندي.. من أين تسللت خرافات السحر إلى كرة القدم المغربية؟

    مع انطلاقة كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، وما رافقها من تنظيم استثنائي في دورتها الـ35، برزت إلى الواجهة، إلى جانب المتعة الكروية، مشاهد وسلوكات لا تمت بصلة مباشرة للروح الرياضية، حملت في طياتها دلالات سلبية، أثارت نقاشا واسعا داخل الأوساط الرياضية والجماهيرية.

    فإلى جانب الصور الإيجابية التي طبعت نسخة المغرب، من قبيل سلوك المشجع الكونغولي ميشيل كوكا مبولادينغا، المعروف بلقب “لومومبا”، الذي ظل واقفا ساكنا طيلة أطوار مباريات منتخب بلاده، هذا السلوك الذي عبر به عن وفائه لذكرى الزعيم الإفريقي الراحل باتريس إيميري لومومبا، أحد أبرز رموز التحرر في القارة، كانت هناك مظاهر أخرى عجيبة.

    “الفوطة السحرية”

    في المقابل، ظلت بعض المشاهد السلبية عالقة في الأذهان، ولا تزال تتردد أصداؤها رغم مرور أكثر من أسبوع على نهاية البطولة.

    البداية كانت في نصف النهائي بين المنتخب المغربي ونظيره النيجيري، حيث ظهرت لقطات تظهر لاعبين من المنتخب الوطني وجامعي الكرات وهم يحاولون الاستيلاء على “فوطة” حارس نيجيريا، بدعوى أنها تحمل طقوسا أو أثرا سحريا.

    هذه الواقعة أعادت إلى الواجهة نقاشا قديما حول حضور السحر والشعوذة في كرة القدم الإفريقية، وهل ما زالت كرة القدم الحديثة، القائمة على العلم والتكتيك والاحتراف، رهينة لمثل هذه المعتقدات؟

    من نصف النهائي إلى نهائي الخيبة

    انتهت البطولة، السنغال عادت بالكأس، والمغرب خرج بغصة الخسارة وب“فوطة” إدوارد ميندي المتسخة، لكن القصة لم تتوقف عند هذا الحد، فبعد أيام فقط، أعاد فيديو من مباراة الوداد الرياضي ضد مانييما الكونغولي، ضمن منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية، مساء أمس الأحد الجدل إلى الواجهة، بعدما ظهر مسؤول إعلامي يطارد أحد عناصر طاقم الفريق الكونغولي في مشهد يكاد يكون نسخة مكررة مما حدث في “الكان”.

    هذا الواقع يكشف أن صورة اللاعب المغربي، بعد نهائي كأس أمم إفريقيا، أصبحت مرتبطة في أذهان خصومه بالإيمان بالسحر والشعوذة، وهو ما يدفع بعض الفرق إلى استغلال هذه النقطة نفسيا، لإخراج اللاعبين من التركيز وتشتيت انتباههم قبل وأثناء المباريات.

    ويبقى السؤال الأهم، كيف وصلت هذه الممارسات إلى اللاعبين؟ الجواب لا ينفصل عن التنشئة الاجتماعية، حيث انتقلت بعض المعتقدات الشعبية من الأسر إلى الأبناء، حتى أولئك الذين ترعرعوا خارج المغرب، كما ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في تضخيم الظاهرة، عبر انتشار قصص “السحر” و”الشعوذة” بشكل يومي، وتحولها إلى محتوى رقمي مربح، بعدما خرجت هذه الممارسات من الغرف المظلمة إلى شاشات “تيك توك” و”إنستغرام”، حيث يعرض بعض المشعوذين خدماتهم علنا، ويتباهون بالهدايا والمكافآت لإقناع المتابعين بـ“مصداقيتهم”.

    ومع الفراغ الثقافي والمعرفي الذي قد يعاني منه بعض اللاعبين، يصبح التأثر بهذه الخرافات أمرا سهلا، رغم أن تجارب كرة القدم العالمية تؤكد العكس، الأرجنتين لم تفز بكأس العالم بالشعوذة، ولا فرنسا، ولا غيرها من المنتخبات الكبرى.

    في كرة القدم، كما في الحياة، الألقاب ب”المعقول والدمير” لا بالفوط السحريةأو المسحورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصلحة الوطن أهم من كأس CAN

    مصلحة الوطن أهم من كأس CAN.

    سعيد الكحل.

    انتهى العرس الكروي القاري لـ “CAN” الذي أبهر العالم بعبقرية الإنسان المغربي الذي استطاع أن يبدع في بناء الملاعب بمواصفات عالمية وفي قصر مدة تشييدها؛ حيث استمرت الإشادة الدولية، عربيا، إفريقيا وأوروبيا، بالنسخة 35 على مستوى الاستقبال والإقامة والتنقل والتنظيم والأمن. وطبيعي أن يثير هذا النجاح، حتى قبل الانطلاقة، حسد وكراهية الفاشلين الذين يزعجهم نجاح غيرهم ويحرجهم أمام شعوبهم التي أيقظتها مشاهد التقدم ومظاهر التطور التي تناقلتها وسائل الإعلام الدولية وروجها المؤثرون من مختلف الجنسيات، من أوهام التفوق وهوس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الآلاف يتظاهرون في باريس احتجاجا على وفاة مهاجر أثناء الاحتجاز

    تظاهر آلاف الأشخاص في باريس الأحد احتجاجا على وفاة مهاجر موريتاني أثناء احتجازه، مرد دين شعارات بينها « قوة شرطة تقتلنا »، بحسب ما أفاد صحافي من وكالة فرانس برس.

    وتجمع المتظاهرون أمام المأوى الذي كان يقيم فيه الحسن ديارا (35 عاما) في شمال شرق العاصمة، قبل أن توقفه أمامه الشرطة بعنف ليل 14 يناير.

    وأظهر مقطع فيديو صوره الجيران وتم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي، شرطيا يوجه لكمات إلى رجل ممدد أرضا، بينما وقف عنصر آخر متفرجا.

    ورفع المحتجون، وبينهم أفراد من عائلة ديارا، لافتات تطالب بـ »العدالة » وتخاطب الضحية « أرقد بسلام »، قبل أن يتجهوا في مسيرة نحو مركز الشرطة الذي احتجز فيه المهاجر.

    وكانت العائلة قد تقدمت بشكوى تتهم فيها قوات الأمن بـ »العنف المتعمد الذي أدى إلى الوفاة »، وفق ما قال محاميها ياسين بوزرو لفرانس برس قبل أسبوع. وأعلنت شرطة باريس فتح تحقيق داخلي في ملابسات توقيف ديارا ووفاته.

    وبحسب العائلة، كان ديارا يشرب قهوة خارج المأوى عندما التقى عناصر الشرطة، قبل أن يتدهور الموقف.

    ويقول الادعاء إن الشرطة ذكرت أنها رأت ديارا يلف سيجارة حشيش، وأقدمت على توقيفه بعدما رفض تفتيش جسده. واحتجز بتهمة مقاومة التوقيف وحيازة « مادة بنية تشبه القنب » ووثائق إدارية « مزورة ».

    وأفاد عناصر الشرطة بأنه أثناء انتظاره على مقعد في مركز الشرطة، شوهد ديارا يفقد وعيه، فاستدعي مسعفون حاولوا إنعاشه، ولكن أعلن عن وفاته.

    وقالت ديانكو سيسوكو، ابنة عم ديارا، لفرانس برس خلال التظاهرة « لا أعتقد إطلاقا أننا سنرى العدالة، لأنه حتى قبل وفاة الحسن كانت هناك وفيات أخرى مرتبطة بالشرطة ولم تتحقق العدالة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضيوف يدافع عن المغرب ويستنكر اتهامات “شراء الحكام”

    أشاد أسطورة منتخب السنغال السابق الحاجي ضيوف بتنظيم المغرب للنسخة الـ35 من بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، والتي اختتمت مؤخرا بتتويج منتخب بلاده باللقب للمرة الثانية في تاريخه على حساب “أسود الأطلس”.

    وشهدت المباراة النهائية أحداثا مثيرة للجدل وتوترا كبيرا، وصل إلى حد تحريض مدرب السنغال بابي ثياو لاعبيه على الانسحاب احتجاجا على التحكيم، إذ غادر جميع اللاعبين أرضية الملعب باستثناء ساديو ماني، قبل العودة مجددا لاستئناف اللعب بعد 16 دقيقة تقريبا.

    الحاجي ضيوف يستنكر اتهام المغرب بشراء الحكام
    وعقب الجدل الذي تسببت به المباراة، دعا ضيوف إلى التضامن بين الشعوب الأفريقية عموما، والشعبين المغربي والسنغالي بشكل خاص، مؤكدا على علاقات الصداقة التي تجمع البلدين.

    واستنكر ضيوف نجم ليفربول السابق، في مقال رأي نشرته صحيفة “لوموند” الفرنسية اتهام المغرب بشراء الحكّام في البطولة الأفريقية، معتبرا ذلك انزلاقا خطيرا وغير عادل على الإطلاق.

    وقال: “بكل جدية وإحساس بالمسؤولية أرى أن هذه الإيحاءات، من دون أي دليل، تمسّ شرف بلد أثبت جديته واحترافيته، كما أنها تُضعف قبل كل شيء نزاهة كرة القدم الأفريقية. الإحباط جزء من اللعبة، لكن الشك الدائم لا يمكن أن يكون قاعدة. كرة القدم تُكسب وتُخسر على أرض الملعب، لا عبر الشائعات”.

    إشادة ضيوف بالتنظيم المغربي
    وأثنى ضيوف على التنظيم المغربي لكأس الأمم الأفريقية، مشيرا إلى أن “المغرب نظّم نسخة مميزة. البنى التحتية، وحسن الاستقبال، والأمن، والجوانب اللوجستية، كل شيء أُنجز بجدية واحترافية واحترام للمنتخبات”.

    وتابع: “لقد أظهر المغرب أن أفريقيا قادرة على تنظيم أحداث رفيعة المستوى، تضاهي المعايير الدولية. وهذا يستحق الإشادة به دون أي لبس”.

    وأكد ضيوف أن ما أثار دهشته أكثر لم يكن ما حدث على أرض الملعب فحسب “بل أحداث ما بعد صافرة النهاية، من تعليقات مبالغ فيها هنا وهناك، وردود فعل تجاوزت حدود كرة القدم بكثير”.

    واختتم: “على مواقع التواصل الاجتماعي تحديدا، طغت العاطفة أحيانا على الخطابات التي زرعت العداء بين شعبين، وهما في الواقع يجمعهما كل شيء. وهذا، بصفتي لاعبا دوليا أفريقيا سابقا، أمر لا يمكنني قبوله”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغامرة على ارتفاع 508 أمتار… أليكس هونولد يتحدى المستحيل بتسلق “تايبيه 101” دون حبال

    الخط : A- A+

    شهدت العاصمة التايوانية تايبيه، اليوم الأحد، حدثا استثنائيا حبس أنفاس المتابعين، بعدما نجح المتسلق الأميركي الشهير أليكس هونولد في تسلق ناطحة السحاب “تايبيه 101” دون الاستعانة بأي حبال أو معدات حماية، مكتفيا بيديه العاريتين وقدميه فقط، في مغامرة تُصنف ضمن أخطر وأطول عمليات التسلق الحر على المباني في العالم.

    ومع بداية الصعود، تجمعت أعداد كبيرة من الجماهير أسفل البرج، حيث انطلقت الهتافات والتصفيقات فور شروع هونولد في تسلق العوارض المعدنية الأفقية المثبتة على واجهة المبنى. وتوقف المتسلق الأميركي في أكثر من مناسبة لالتقاط أنفاسه وتوجيه التحية للجمهور، ما زاد من حدة التفاعل والحماس في المكان.

    وتم نقل هذه المغامرة الفريدة مباشرة عبر منصة “نتفليكس”، فيما كان من المقرر أن تنفذ يوم السبت، قبل أن تؤجل 24 ساعة بسبب سوء الأحوال الجوية وتساقط الأمطار، تفاديا لأي مخاطر إضافية قد تهدد سلامة المتسلق.

    واستغرق هونولد ساعة و35 دقيقة لإكمال الرحلة الشاقة نحو القمة، متجاوزا طوابق البرج الواحد تلو الآخر، معتمدا على نتوءات صغيرة على شكل حرف “L” لوضع قدميه، ومتخطيا بين الحين والآخر الهياكل الزخرفية البارزة التي تميز تصميم المبنى.

    وعقب وصوله إلى القمة، عبر هونولد عن سعادته بالإنجاز، قائلا: “يا لها من إطلالة مذهلة، يوم جميل حقا. كانت الرياح قوية في الأعلى، لذلك حاولت الحفاظ على توازني بعناية شديدة. إنها طريقة رائعة لرؤية تايبيه من منظور مختلف تماما”.

    وأشار المتسلق الأميركي إلى أن وجود الجمهور أسفل المبنى شكل تجربة جديدة بالنسبة له، موضحا أنه اعتاد ممارسة التسلق في أماكن نائية وبعيدة عن الأنظار، غير أن دعم الحشود أضفى على المغامرة طابعا احتفاليا استثنائيا.

    ويُعد الجزء الأوسط من برج “تايبيه 101”، المعروف باسم “صناديق البامبو”، المرحلة الأصعب في عملية التسلق، إذ يضم 64 طابقا من الصعود الحاد والمائل، مع فترات استراحة قصيرة على الشرفات المتكررة كل ثمانية طوابق، ما تطلب تركيزا بدنيا وذهنيا عاليا.

    وأعرب هونولد عن أمله في أن يشكل هذا الإنجاز مصدر إلهام للآخرين، قائلا: “أتمنى أن يدفع هذا التحدي الناس إلى ملاحقة أحلامهم وأهدافهم الشخصية. أحيانا تكفي رؤية شخص يتجاوز حدوده ليجد الآخرون الدافع لتحقيق ما يريدونه في حياتهم”.

    ويذكر أن برج “تايبيه 101” كان عند افتتاحه سنة 2004 أطول ناطحة سحاب في العالم، قبل أن ينتزع برج خليفة في دبي هذا اللقب، بينما يحتل البرج التايواني حاليا المركز الحادي عشر ضمن قائمة أعلى الأبراج عالميا.

    ورغم أن هونولد ليس أول من تسلق “تايبيه 101”، فإنه يعد أول متسلق يقوم بذلك دون استخدام الحبال. وكان المتسلق الفرنسي ألان روبرت قد صعد البرج يوم عيد الميلاد عام 2004 باستخدام معدات أمان، وحرص على تهنئة هونولد على إنجازه، معتبرا أن ما حققه يعد مغامرة مدهشة، خاصة في ظل الظروف الجوية الصعبة التي رافقت يوم التسلق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كاتب كويتي: الإشادة الدولية بنجاح كان 2025 اعتراف صريح بقدرات المغرب

    هبة بريس – و.م.ع

    قال الكاتب والإعلامي الكويتي، يوسف العميري، إن الإشادة الدولية بنجاح النسخة ال 35 لكأس أمم إفريقيا 2025 اعتراف صريح بقدرة المغرب على تنظيم مختلف التظاهرات القارية والعالمية.

    وأوضح العميري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا النجاح يعد لبنة أساسية لتسليط الضوء على كرة القدم الإفريقية كمنتوج جذاب قابل للاستثمار.

    من جهة أخرى، ذكر المتحدث بأن المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، مافتئ يدعو إلى التضامن بين الشعوب الإفريقية وتعزيز أواصر الأخوة، وذلك لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تواجهها القارة.

    وخلص العميري، الذي يشغل أيضا منصب رئيس مجلس إدارة المنصة الإخبارية الكويتية “خليجيون”، إلى أن “بوصلة المملكة كانت وستظل موجهة نحو إفريقيا موحدة، متصالحة وفخورة بذاتها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهائي “كان 2025”.. الصحافة الدولية تترقب مخرجات اجتماع لجنة الانضباط يوم 26 يناير

    الخط : A- A+

    تتجه الأنظار داخل الأوساط الكروية الإفريقية والدولية إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، باعتباره الجهة المختصة الأولى، بعد الأحداث المثيرة التي شهدتها المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا “توتال إنيرجيز” المغرب 2025، والتي جمعت بين منتخبي السنغال والمغرب، حيث من المنتظر، حسب المعطيات المتداولة، أن تعقد لجنة الانضباط التابعة لـ“الكاف” اجتماعات حاسما في الساعات القليلة القادمة، للنظر في تفاصيل ما وقع خلال النهائي، وتكييفه قانونياً وفق لوائح المسابقة.

    النقاش القانوني الدائر حالياً يتركز أساساً حول مدى إمكانية تفعيل الفصل 35 من قانون كأس أمم إفريقيا، وتحديداً المادتين 82 و84، وهي نصوص حاسمة بشكل صريح وتنص على أن أي فريق ينسحب من المسابقة، أو يرفض مواصلة اللعب، أو يغادر أرضية الميدان قبل النهاية القانونية للمباراة دون إذن من الحكم، يُعتبر منهزماً ويتم استبعاده نهائياً من النسخة الجارية من المسابقة. كما تحدد المادة 84 تبعات هذا السلوك، من خلال اعتبار الفريق المخالف خاسراً بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد، مع إمكانية اعتماد نتيجة ميدانية أكبر لفائدة الخصم إن كانت قائمة عند توقف المباراة، فضلاً عن فتح الباب أمام اتخاذ تدابير إضافية من طرف اللجنة المختصة.

    وفي هذا السياق، يرى متابعون أن تطبيق هذه المقتضيات بحذافيرها يظل وارداً بقوة، خاصة في ظل ما راج في الصحافة الدولية، بما فيها الصحافة الإنجليزية، التي اعتبرت أن مغادرة أحد الفريقين لأرضية الميدان والتوجه إلى غرف الملابس، إن ثبتت قانونياً، تعني الهزيمة بقوة القانون. هذا الطرح يفتح بدوره تساؤلات أكثر تعقيداً، من بينها ما إذا كان ذلك سيؤدي إلى اعتبار نهائي الكان بدون فائز.

    وبينما تتضارب التكهنات حول طبيعة الاجتماع المرتقب، وما إذا كان يندرج ضمن صلاحيات “الكاف” أو تحت إشراف أعلى هيئة عالمية وهي “الفيفا”، فإن الثابت حتى الساعة أن الحسم في الأمر سيكون في الساعات القادمة، وفق عدد من المتابعين.

    وتشير معطيات متداولة أيضاً إلى اتخاذ “الكاف” لإجراءات احترازية لتفادي أي شبهة تضارب مصالح، من خلال إبعاد رئيس لجنة الانضباط السنغالي عصمان كين بسبب جنسيته، وتولي نائبته الكينية جان نجيري أونيانغو مهام رئاسة اللجنة خلال هذه المرحلة الحساسة.

    وفي انتظار الحسم القانوني النهائي في هذه الواقعة وبغض النظر عن مخرجاته، فإن المغرب، قد ربح رهانات أكبر خلال بطولة كأس إفريقيا في دورته 35، حيث كرّست صورة بلد قادر على تنظيم تظاهرات كبرى وفق أعلى المعايير، وساهمت في تحقيق أرقام قياسية تهديفيا وجماهريا، ومداخيل مالية مهمة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، إلى جانب إبراز مستوى عالٍ من الجاهزية اللوجستية، وجودة الملاعب، والتنظيم المحكم، فضلاً عن الحضور الجماهيري اللافت والانضباط الرياضي داخل المدرجات، وهي مكاسب رمزية ومؤسساتية تجعل من “كان 2025” محطة مفصلية في مسار كرة القدم الإفريقية، تتجاوز نتيجتها النهائية حدود مباراة أو لقب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسس « سيغنال » يطلق Confer: شات بوت ذكاء اصطناعي بخصوصية مشفرة بالكامل

    أطلق موكسي مارلينسبايك، مؤسس منصة الرسائل المشفرة « سيغنال »، أداة ذكاء اصطناعي جديدة تحمل اسم Confer، تهدف إلى توفير تجربة محادثة آمنة تُراعي الخصوصية الرقمية من خلال التشفير التام بين الطرفين، لتمنح المستخدمين مستوى غير مسبوق من الحماية في عالم الذكاء الاصطناعي التفاعلي.

    ويتميّز Confer بأن جميع المحادثات التي تُجرى عبره تكون مشفرة بالكامل، ما يعني أن لا أحد، بما في ذلك مزوّد الخدمة أو أي جهة خارجية أو قانونية، يمكنه الاطلاع على محتوى الرسائل. كما أن الشات بوت نفسه لا يخزن أو يقرأ المحادثات، ولا يستخدمها لتدريب النماذج، وهو ما يعكس التزاماً صارماً بسياسات حماية البيانات.

    وفيما لم يحدّد مارلينسبايك نوع النماذج اللغوية المستخدمة في الأداة، أكد أن Confer يعتمد على نماذج متنوعة مخصصة بحسب المهام، مع توفير نماذج أكثر تطوراً للمشتركين في الخطة المدفوعة. ويجري تسجيل الدخول باستخدام مفتاح مرور يتم إنشاؤه تلقائياً، دون الحاجة إلى إدخال كلمات سر تقليدية، مع اعتماد تقنيات حماية متقدمة مثل تشفير الخادم، WebAuthn PRF، وبيئة تنفيذ موثوقة (TEE) لضمان سلامة البيانات على الأجهزة المحلية.

    وتشبه واجهة الاستخدام تلك الخاصة بـ ChatGPT، وتتيح الوصول إلى المحادثات السابقة، وتعديل الإعدادات بسهولة. كما يدعم Confer استيراد المحادثات السابقة من شات جي بي تي وClaude، ويجري حالياً تطوير تطبيق مخصص لأجهزة iOS، لتوسيع الوصول إلى الأداة.

    وتوفر النسخة المجانية من Confer إمكانية إرسال 20 رسالة يومياً، بينما يحصل المشتركون على استخدام غير محدود مقابل 35 دولاراً شهرياً، وهو سعر أعلى من المنصات المنافسة مثل ChatGPT أو Gemini، لكنه يُعد مقبولاً للمستخدمين الذين يقدّرون أهمية الخصوصية الرقمية فوق كل اعتبار.

    إقرأ الخبر من مصدره