Étiquette : 35

  • هولندا تراجع شحنات إف-35 لإسرائيل


    د.ب.أ – أ.ب

    أمرت المحكمة العليا في هولندا الحكومة بإعادة تقييم رخصة، تم إيقاف العمل بها في الوقت الحالي، لتصدير قطع غيار الطائرات المقاتلة إف – 35 إلى إسرائيل.

    وذكرت المحكمة سالفة الذكر أن وقف تصدير قطع غيار الطائرات إلى إسرائيل سوف يظل ساريا إلى حين قيام الحكومة بإعادة تقييم الرخصة.

    وقالت المحكمة العليا إن محكمة الاستئناف في لاهاي تجاوزت سلطتها عندما حظرت تصدير قطع غيار طائرات إف – 35 إلى إسرائيل في فبراير 2024.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وصرح مارتين بولاك، نائب رئيس المحكمة العليا، إن الحكومة أمامها الآن ستة أسابيع لإعادة تقييم الرخصة.

    وجرى تحريك القضية، في الأساس، في أواخر 2023 من جانب ثلاث مجموعات حقوقية هولندية قالت إن إرسال قطع غيار طائرات إف-35 يجعل هولندا متواطئة في جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل في حربها مع “حماس”. وتنفي إسرائيل ارتكاب جرائم حرب في عدوانها في غزة.

    ورفضت المحكمة الابتدائية في لاهاي مبدئيا الحظر؛ ولكن محكمة استئناف الحكومة الهولندية أمرت، في فبراير 2024، بوقف شحنات قطع غيار مقاتلات إف-35 إلى إسرائيل، مستشهدة باحتمالية واضحة لانتهاك القانون الدولي. واستأنفت الحكومة لدى المحكمة العليا قائلة إن السياسة الخارجية هي من اختصاص الحكومة، وليس المحاكم.

    وفي نونبر العام الماضي، أصدر مستشار قضائي لدى المحكمة العليا رأيا غير ملزم مفاده أنه يجب رفض استئناف الحكومة.

    وتضم هولندا واحدا من المخازن الإقليمية الثلاثة لقطع غيار طائرات إف-35 التي تمتلكها الولايات المتحدة. ويقول محامو الحكومة الهولندية إن فرض حظر على النقل من هولندا سوف يكون فعليا بلا معنى، حيث إن الولايات المتحدة سوف ترسل القطع على أي حال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة العليا في هولندا تأمر الحكومة بإعادة تقييم رخصة لتصدير قطع غيار طائرات إف-35 إلى إسرائيل

    أمرت المحكمة العليا في هولندا الحكومة بإعادة تقييم رخصة لتصدير قطع غيار الطائرات المقاتلة إف- 35 إلى إسرائيل.

    وذكرت المحكمة أن وقف تصدير قطع غيار الطائرات إلى إسرائيل سوف يظل ساريا لحين قيام الحكومة بإعادة تقييم الرخصة.

    وقالت المحكمة العليا إن محكمة الاستئناف في لاهاي تجاوزت سلطتها عندما حظرت تصدير قطع غيار طائرات إف – 35 إلى إسرائيل في فبراير 2024.

    وصرح نائب رئيس المحكمة العليا مارتين بولاك إن الحكومة أمامها الآن ستة أسابيع لإعادة تقييم الرخصة.

    وقف تصدير قطع غيار الطائرات إلى إسرائيل سوف يظل ساريا لحين قيام الحكومة بإعادة تقييم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرطة البريطانية تكشف عن هوية منفذ هجوم مانشستر

    الخط :
    A-
    A+

    كشفت الشرطة البريطانية، اليوم الخميس 02 أكتوبر 2025، عن هوية منفذ الهجوم الذي وقع قرب كنيس يهودي بمدينة مانشستر شمالي إنجلترا، وأدى لمقتل ثلاثة أشخاص.

    وأوضحت الشرطة، أن منفذ الهجوم هو “جهاد الشامي” البالغ من العمر 35 عاما وهو مواطن بريطاني من أصل سوري.

    وكانت الشرطة قد أعلنت في وقت سابق، الخميس، مقتل 3 أشخاص يعتقد أن أحدهم المنفذ، في هجوم قرب كنيس يهودي بمدينة مانشستر شمالي إنجلترا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزامناً مع سعي المغرب لاقتنائها.. إسبانيا تتخلى عن شراء مقاتلات “F-35” الأمريكية

    هبة بريس – شفيق عنوري

    سلط تقرير إسباني الضوء على قرار وزارة الدفاع، المتخذ في غشت الماضي، التخلي عن خطة شراء الطائرات المقاتلة الأمريكية F-35، مفضلة البحث عن بدائل أوروبية.

    وقال التقرير الصحفي الذي نشرته جريدة “الإندبندنت” إن وزيرة الدفاع مارغاريتا روبليس، أوضحت أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد، لكنها أشارت إلى أن هذه الطائرات ليست “أولوية” لإسبانيا في الوقت الحالي.

    وذكرت صحيفة “الإندبندنت” أن الأسطول الجوي للبحرية الإسبانية يعتمد حاليًا على طائرات “Harrier II”، التي تعمل من على متن حاملة الطائرات خوان كارلوس الأول دون الحاجة إلى قاذفات، وتؤمن الدفاع الجوي والهجمات البرية ودعم الأسطول.

    واسترسل المصدر نفسه أنه مع التخلي عن “F-35″، يبقى الخيار الوحيد هو تمديد عمر طائرات “Harrier” حتى عام 2030، مع ما يترتب على ذلك من مخاطر تشغيلية ودعم صناعي محدود، مشيراً إلى أن “F-35B” هي الخيار الوحيد القادر على الإقلاع من حاملة الطائرات الإسبانية، وذلك بفضل تقنية الإقلاع العمودي “VTOL”، وهي تقنية مكلفة ومعقدة لا تتوافر إلا في هذه الطائرة والطائرات القديمة من طراز “Harrier”.

    هذا القرار الإسباني يأتي في وقت يُسجل فيه المغرب توجهه نحو اقتناء مقاتلات F-35 الأمريكية لتعزيز قدراته الجوية، وهي خطوة يُتوقع أن تؤدي إلى تغيير موازين القوى الجوية في المنطقة، إذ تسعى المملكة لتعزيز ترسانتها العسكرية بأحدث الطائرات المقاتلة المتطورة.

    ويشير الخبراء إلى أن غياب “F-35” سيخلق فجوة في قدرات البحرية الإسبانية، خاصة في مجالات المراقبة الجوية، التفوق الجوي، والهجمات الدقيقة من البحر، كما سيؤثر على القدرة على التعاون مع الحلفاء الذين يعتمدون على F-35B، مما يزيد التكاليف ويحد من الكفاءة التشغيلية.

    وتدرس البحرية الإسبانية، حسب “الإندبندنت” عدة خيارات للتعويض عن هذه الفجوة، تشمل تمديد عمر طائرات “Harrier”، الاعتماد على المروحيات والطائرات بدون طيار، أو تطوير حاملة طائرات تقليدية جديدة على غرار الحاملة الفرنسية “Charles de Gaulle”، لكن هذا الخيار يُعد مكلفًا وطويل الأمد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المخارق: احتجاجات “جيل Z” صرخة غضب مشروعة.. والدولة تصم آذانها عن أصوات الشارع

    سفيان رازق

    أكد الميلودي المخارق، الأمين العام لنقابة الاتحاد المغربي للشغل، أن مطالب ما يعرف بـ”جيل z” مشروعة لكن أفق الحراك غامض، وفق تعبيره، محملا الحكومة مسؤولية الاحتجاجات لأنها تنزل، على حد قوله، سياسات بعيدة عن هموم المغاربة.

    وأوضح المخارق، خلال حلوله ضيفا على برنامج “نبض العمق”، أن الحراك الشبابي الأخير يعكس غياب التواصل الفعّال بين الحكومة والمواطنين، إلى جانب تراكمات اقتصادية واجتماعية أدت إلى تفاقم الوضع، مشيرًا إلى أن مطالب الشباب “جيل Z” عادلة ومشروعة، لكنها تواجه أفقا غامضا، وفق تعبيره، ملفتا أن “الحكومة تنزل سياسات عامة بعيدة عن هموم المغاربة، وخاصة الشباب”.

    وحذر الأمين العام لنقابة الاتحاد المغربي للشغل من استمرار صمت الحكومة، مؤكدًا أن تصريحات الأغلبية حول تفهم الاحتجاجات غير كافية دون تطبيق فعلي على الأرض، وأنه يجب على كل مؤسسة نقابية أو سياسية أو من المجتمع المدني تحمل مسؤوليتها تجاه الشباب المحتج.

    وأكد المخاريق أن هذه الفترة تمثل فرصة لمراجعة القرارات غير العادلة، مثل قرار تسقيف سن التوظيف إلى 30 سنة، واعتبره مجحفًا بحق الشباب الذين يمتلكون المؤهلات والخبرة اللازمة، مشددا على ضرورة إطلاق برامج استعجالية للنهوض بالمستشفيات العمومية والتعليم، مع ضمان الشفافية ومشاركة جميع الفعاليات، وربط المسؤولية بالمحاسبة لكل من أخل بواجباته تجاه المواطنين.

    وفيما يتعلق بالانفلاتات، أكد المخارق ضرورة تبني الموضوعية، مشيرًا إلى وقوع تجاوزات من أطراف مختلفة، بما في ذلك تدخلات عنيفة من قبل قوات الأمن، إلى جانب ظهور سلوكيات تخريبية مخالفة للقانون.

    وأشار المخارق إلى أن من أبرز أسباب الاحتجاجات استمرار الفساد في المنظومة الصحية وغياب التواصل من قبل الحكومة، وهو ما يؤدي إلى تراكم الإخلالات في الخدمات والبنيات التحتية للمستشفيات والمراكز الصحية، خاصة في المدن الكبرى، معتبرا أن الأفق العام للحراك يظل غامضًا بسبب غياب قيادة واضحة وتنظيم محكم، رغم أن المطالب محددة في تحسين الصحة والتعليم والمعيشة وغيرها من الحقوق الأساسية، محذرًا من أن استمرار الحراك بلا حوار فعال قد يمتد إلى ما لا نهاية.

    وقال بهذا الخصوص: “بخصوص ما وقع من انفلاتات، فيجب أن نكون موضوعيين، إذ وقعت تجاوزات من هذا الطرف وذاك؛ فقد كانت هناك أيضا تدخلات عنيفة من قبل قوات الأمن، وبالموازاة ظهرت سلوكيات تخريبية مخالفة للقانون، أما عن أفق هذا الحراك الشبابي، فإنه يظل غامضا لكونه حركة بلا قيادة واضحة ولا تنظيم محكم، رغم أن مطالبه محددة في تحسين أوضاع الصحة والمعيشة وغيرها من الحقوق الأساسية، وهنا يكمن التخوف من أن يستمر هذا الحراك إلى ما لا نهاية، إذا لم تُفتح قنوات للحوار والاستجابة الفعلية لهذه المطالب”.

    وأبرز المتحدث ذاته أن الاتحاد المغربي للشغل يتابع هذا الحراك عن كثب من خلال الاتحادات المحلية والجهوية، التي تزوده بتقارير دقيقة حول الأوضاع، مؤكدًا أن الاتحاد يتضامن مع الشباب في مطالبهم، مضيفا أن الاتحاد والشبيبة العاملة المغربية، التي تضم الشباب العامل، ظل ينبه الحكومة منذ شهور وسنوات إلى خطورة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد، وخصوصًا فيما يتعلق بالبطالة والظروف المعيشية الصعبة، مشيرا إلى أن الشبيبة العاملة المغربية أصدرت بلاغًا أكدت فيه على هذه الثوابت، كما مدّت يدها للمساهمة في أي مبادرات للمواكبة أو الوساطة، لضمان عدم تعرض الشباب للضياع أو مواجهة المصير المجهول في الشارع.

    وبخصوص البطالة، أوضح المخارق أن الأرقام الرسمية متباينة بشكل كبير، فالمندوبية السامية للتخطيط تحددها بـ13%، بينما أظهر الإحصاء العام نسبة 40.2%، وبنك المغرب أشار إلى 47% في المدن، مؤكدا أن الشباب المحتجين هم في الغالب منقطعون عن الدراسة أو حاصلون على شواهد عليا ولم يجدوا عملاً، وهو ما يفسر غضبهم ولجوئهم إلى الشارع بعد استنفاد جميع وسائل الحوار والإقناع.

    وأشار الأمين العام لنقابة الاتحاد المغربي للشغل إلى أن الاحتجاجات السلمية تحظى بدعم الاتحاد المغربي للشغل، لكن الانفلاتات التي شهدتها بعض المدن “تضر بالحركة الشبابية وتمنح السلطات ذريعة لتبرير الاعتقالات والمتابعات”، وفق تعبيره، وقال بهذا الخصوص: “نحن في الاتحاد المغربي للشغل ندعم الاحتجاج السلمي، في مسيرات سلمية تطالب بالحقوق المشروعة، لكن ما حدث أمس في عدد من المدن من انفلاتات أمر نرفضه تماما، لأنه يسيء للحركة الشبابية ويمنح السلطات العمومية ذريعة لتبرير الاعتقالات والمتابعات”.

    ولفت المخارق إلى أن الشبيبة العاملة تضم الشباب المنخرطين في الاتحاد الذين تقل أعمارهم عن 35 سنة، والذين رغم توفرهم على عمل، يعيشون همومًا ومشاكل تجعلهم جزءًا لا يتجزأ من الشباب المغربي ككل، مبرزا أن “الشبيبة العاملة المغربية مدّت يدها للمساهمة في أي مبادرات للمواكبة أو الوساطة أو أي آليات أخرى، حتى لا يبقى الشباب عرضة للضياع يجوبون الشوارع ويُواجهون مصيرا مجهولا”، على حد قوله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المصادقة على مشروع قانون متعلق بالتجزئات العقارية والمجموعات السكنية

    صادق مجلس الحكومة، يومه الخميس 2 أكتوبر الجاري، على مشروع القانون رقم 34.21 بتغيير وتتميم القانون رقم 25.90 المتعلق بالتجزئات العقارية والمجموعات السكنية وتقسيم العقارات الذي قدمته فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني و التعمير و الإسكان و سياسة المدينة.

    وحسب بلاغ صادر عن وزارة التعمير، فقد أكدت المنصوري خلال أشغال اجتماع المجلس الحكومي “أن المغرب انخرط، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في إصلاحات عميقة تروم تحسين ظروف عيش المواطنين، وتشجيع الاستثمار، والحفاظ على المشهد الحضري وتثمينه”.

    كما أكدت الوزيرة على أن مشروع القانون رقم 34.21 يأتي كجواب عملي وواقعي يتماشى مع التحديات الراهنة، ويندرج في إطار تثمين الدور الاستراتيجي الذي تلعبه التجزئات في الاقتصاد الوطني وإنتاج السكن وتشجيع الاستثمار.
    ويندرج مشروع هذا القانون في إطار تثمين الدور المهم الذي تلعبه مشاريع التجزئات العقارية في تأطير نمو المجالات العمرانية، وتشجيع مختلف الأنشطة الاقتصادية وإنتاج عرض سكني ومرافق عمومية وتحفيز الاستثمار و كذا خلق فرص الشغل.
    ووفق المسؤولة الحكومية، فالتجزئات العقارية باعتبارها آلية للتعمير العملياتي تعتبر ترجمة فعلية للمقتضيات والاختيارات التي تتضمنها مختلف وثائق التعمير، الشيء الذي يفرض ضرورة إيجاد الحلول الملائمة لتجاوز الإكراهات والصعوبات التي يعرفها هذا الميدان.

    كما يأتي مشروع القانون السالف الذكر في إطار تفعيل توصيات الحوار الوطني حول التعمير والإسكان وكذا في سياق التفاعل الإيجابي للحكومة مع العديد من المبادرات التشريعية الصادرة عن فرق برلمانية من خلال مقترحات قوانين تتعلق بتغيير وتتميم القانون رقم 25.90 المتعلق بالتجزئات العقارية والمجموعات السكنية وتقسيم العقارات.

    هذا، ويرمي مشروع القانون رقم 34.21 إلى تقديم حلول قانونية وعملية للإكراهات والإشكاليات ذات الأولوية في ميدان التجزيء والتقسيم، ولا سيما ما يتعلق منها بأجل الإذن، وتعثر إنجاز كافة أشغال التجهيز، وحدوث حالات توقف الأشغال لأسباب خارجة عن إرادة المجزئ، بالإضافة إلى التنصيص على مقتضيات جديدة لمعالجة إكراهات أخرى أبانت عنها الممارسة.

    ويهدف الى إنعاش وتحفيز الاستثمار في ميدان التجزئات العقارية والمجموعات السكنية، وبالتالي خلق فرص الشغل وتعبئة موارد جبائية مهمة للدولة وللجماعات؛ مع تبسيط المساطر والإجراءات وتقليص بعض الآجال انسجاما مع المقتضيات القانونية المتعلقة بتبسيط المساطر والاجراءات الإدارية.

    هذا، وقد تبين من خلال تقييم تطبيق مقتضيات القانون رقم25.90 السالف الذكر وجود العديد من الإكراهات تعترض ميدان التجزئات العقارية والمجموعات السكنية وتقسيم العقارات، ومن أجل معالجة تلك الإكراهات، جاء مشروع القانون رقم 3421 بمجموعة من المستجدات القانونية منها تحديد آجال جديدة فيما يخص الإذن في القيام بالتجزئة، وذلك حسب مساحة الأرض المقام عليها مشروع التجزئة تصل إلى غاية خمسة عشر ( 15 ) سنة ؛ فضلا عن التنصيص على إمكانية إيقاف سريان أجل الإذن في القيام بالتجزئة في حالة التوقف الاضطراري لأشغال التجهيز، نتيجة لظروف خارجة عن إرادة صاحب التجزئة.

    ومن بين هذه المستجدات القانونية كذلك منح رئيس مجلس الجماعة صلاحية تحصيل جميع المصاريف المتعلقة بإصلاح العيوب التي قد تظهر بالتجزئة العقارية داخل أجل سنة بعد التسلم المؤقت لأشغال التجهيز، من خلال أمر بتحصيل المداخيل، وذلك في حالة تقاعس المجزئ عن القيام بإصلاح تلك العيوب التي تمت معاينتها؛ ونقل طرق التجزئة وشبكات الماء والكهرباء والصرف الصحي والمساحات غير المبنية المغروسة بقوة القانون إلى الأملاك العامة للجماعة وإلحاقها التلقائي بها، بعد التسلم المؤقت لأشغال التجهيز، وذلك من طرف المحافظ على الأملاك العقارية بناء على محضر التسلم المؤقت.

    كما تشمل المستجدات كذلذ تعديلات على الأحكام المتعلقة بالتقسيم من خلال تحديد الحالات المتعلقة بالإعفاء من إلزامية الحصول على إذن بالتقسيم، مثل استخراج قطع أرضية بقصد تفويتها للدولة أو الجماعات الترابية لإنجاز تجهيزات ومرافق عمومية؛ التنصيص على إحداث لجنة تقنية تضم ممثلين عن الجماعة والعمالة أو الإقليم والوكالة الحضرية لدراسة طلبات الحصول على الشهادة التي يسلمها رئيس مجلس الجماعة في إطار المادتين 35 و61 من القانون رقم 25.90؛ وتوسيع مجال التصرفات القانونية الناقلة للملكية العقارية من خلال التنصيص على التفويت، الذي يشمل بالإضافة إلى البيع، عقود التبرع كالهبة والصدقة.

    ووفق بلاغ الوزارة، فإن المستجدات تضم أيضا التنصيص على مقتضيات جديدة تتعلق بالتجزئات العقارية التي تنجز فيها أشغال التجهيز بها بشكل تدريجي، وذلك إذا تعلق الأمر بعمليات تنجز من طرف الدولة أو الجماعات الترابية أو المؤسسات والمقاولات العمومية، وتخص حالات استعجالية لإعادة إسكان ضحايا الكوارث الطبيعية أو لمحاربة السكن غير اللائق أو لأجل المنفعة العامة؛ تدقيق شروط وكيفيات إعادة هيكلة التجزئات غير القانونية؛ استفادة مشاريع التجزئات العقارية التي سبق أن كانت موضوع إذن بإحداثها ولاتزال آجالها القانونية سارية عند دخول هذا القانون حيز التنفيذ من الآجال الجديدة، وذلك حسب مساحتها؛ مع فتح إمكانية استفادة مشاريع التجزئات العقارية التي سقط الإذن المتعلق بها، بصفة استثنائية، من أجل إضافي تحدده لجنة تقنية، وذلك من أجل استكمال أشغال التجهيز المنصوص عليها في مشروع التجزئة.

    ولابد من الاشارة على أن الطموح المرجو من خلال هذا الإصلاح القانوني يتمثل في بناء مجالات ترابية أكثر اندماجاً، مجهزة بشكل أفضل، وحاملة لفرص اقتصادية واجتماعية حقيقية للمواطنات والمواطنين، وذلك انسجاماً مع الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، من أجل بناء مغرب حديث ومزدهر.

    صادق مجلس الحكومة، يومه الخميس 2 أكتوبر الجاري، على مشروع القانون رقم 34.21 بتغيير وتتميم القانون رقم 25.90 المتعلق بالتجزئات العقارية والمجموعات السكنية وتقسيم العقارات الذي قدمته فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني و التعمير و الإسكان و سياسة المدينة.

    وحسب بلاغ صادر عن وزارة التعمير، فقد أكدت المنصوري خلال أشغال اجتماع المجلس الحكومي “أن المغرب انخرط، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في إصلاحات عميقة تروم تحسين ظروف عيش المواطنين، وتشجيع الاستثمار، والحفاظ على المشهد الحضري وتثمينه”.

    كما أكدت الوزيرة على أن مشروع القانون رقم 34.21 يأتي كجواب عملي وواقعي يتماشى مع التحديات الراهنة، ويندرج في إطار تثمين الدور الاستراتيجي الذي تلعبه التجزئات في الاقتصاد الوطني وإنتاج السكن وتشجيع الاستثمار.
    ويندرج مشروع هذا القانون في إطار تثمين الدور المهم الذي تلعبه مشاريع التجزئات العقارية في تأطير نمو المجالات العمرانية، وتشجيع مختلف الأنشطة الاقتصادية وإنتاج عرض سكني ومرافق عمومية وتحفيز الاستثمار و كذا خلق فرص الشغل.
    ووفق المسؤولة الحكومية، فالتجزئات العقارية باعتبارها آلية للتعمير العملياتي تعتبر ترجمة فعلية للمقتضيات والاختيارات التي تتضمنها مختلف وثائق التعمير، الشيء الذي يفرض ضرورة إيجاد الحلول الملائمة لتجاوز الإكراهات والصعوبات التي يعرفها هذا الميدان.

    كما يأتي مشروع القانون السالف الذكر في إطار تفعيل توصيات الحوار الوطني حول التعمير والإسكان وكذا في سياق التفاعل الإيجابي للحكومة مع العديد من المبادرات التشريعية الصادرة عن فرق برلمانية من خلال مقترحات قوانين تتعلق بتغيير وتتميم القانون رقم 25.90 المتعلق بالتجزئات العقارية والمجموعات السكنية وتقسيم العقارات.

    هذا، ويرمي مشروع القانون رقم 34.21 إلى تقديم حلول قانونية وعملية للإكراهات والإشكاليات ذات الأولوية في ميدان التجزيء والتقسيم، ولا سيما ما يتعلق منها بأجل الإذن، وتعثر إنجاز كافة أشغال التجهيز، وحدوث حالات توقف الأشغال لأسباب خارجة عن إرادة المجزئ، بالإضافة إلى التنصيص على مقتضيات جديدة لمعالجة إكراهات أخرى أبانت عنها الممارسة.

    ويهدف الى إنعاش وتحفيز الاستثمار في ميدان التجزئات العقارية والمجموعات السكنية، وبالتالي خلق فرص الشغل وتعبئة موارد جبائية مهمة للدولة وللجماعات؛ مع تبسيط المساطر والإجراءات وتقليص بعض الآجال انسجاما مع المقتضيات القانونية المتعلقة بتبسيط المساطر والاجراءات الإدارية.

    هذا، وقد تبين من خلال تقييم تطبيق مقتضيات القانون رقم25.90 السالف الذكر وجود العديد من الإكراهات تعترض ميدان التجزئات العقارية والمجموعات السكنية وتقسيم العقارات، ومن أجل معالجة تلك الإكراهات، جاء مشروع القانون رقم 3421 بمجموعة من المستجدات القانونية منها تحديد آجال جديدة فيما يخص الإذن في القيام بالتجزئة، وذلك حسب مساحة الأرض المقام عليها مشروع التجزئة تصل إلى غاية خمسة عشر ( 15 ) سنة ؛ فضلا عن التنصيص على إمكانية إيقاف سريان أجل الإذن في القيام بالتجزئة في حالة التوقف الاضطراري لأشغال التجهيز، نتيجة لظروف خارجة عن إرادة صاحب التجزئة.

    ومن بين هذه المستجدات القانونية كذلك منح رئيس مجلس الجماعة صلاحية تحصيل جميع المصاريف المتعلقة بإصلاح العيوب التي قد تظهر بالتجزئة العقارية داخل أجل سنة بعد التسلم المؤقت لأشغال التجهيز، من خلال أمر بتحصيل المداخيل، وذلك في حالة تقاعس المجزئ عن القيام بإصلاح تلك العيوب التي تمت معاينتها؛ ونقل طرق التجزئة وشبكات الماء والكهرباء والصرف الصحي والمساحات غير المبنية المغروسة بقوة القانون إلى الأملاك العامة للجماعة وإلحاقها التلقائي بها، بعد التسلم المؤقت لأشغال التجهيز، وذلك من طرف المحافظ على الأملاك العقارية بناء على محضر التسلم المؤقت.

    كما تشمل المستجدات كذلذ تعديلات على الأحكام المتعلقة بالتقسيم من خلال تحديد الحالات المتعلقة بالإعفاء من إلزامية الحصول على إذن بالتقسيم، مثل استخراج قطع أرضية بقصد تفويتها للدولة أو الجماعات الترابية لإنجاز تجهيزات ومرافق عمومية؛ التنصيص على إحداث لجنة تقنية تضم ممثلين عن الجماعة والعمالة أو الإقليم والوكالة الحضرية لدراسة طلبات الحصول على الشهادة التي يسلمها رئيس مجلس الجماعة في إطار المادتين 35 و61 من القانون رقم 25.90؛ وتوسيع مجال التصرفات القانونية الناقلة للملكية العقارية من خلال التنصيص على التفويت، الذي يشمل بالإضافة إلى البيع، عقود التبرع كالهبة والصدقة.

    ووفق بلاغ الوزارة، فإن المستجدات تضم أيضا التنصيص على مقتضيات جديدة تتعلق بالتجزئات العقارية التي تنجز فيها أشغال التجهيز بها بشكل تدريجي، وذلك إذا تعلق الأمر بعمليات تنجز من طرف الدولة أو الجماعات الترابية أو المؤسسات والمقاولات العمومية، وتخص حالات استعجالية لإعادة إسكان ضحايا الكوارث الطبيعية أو لمحاربة السكن غير اللائق أو لأجل المنفعة العامة؛ تدقيق شروط وكيفيات إعادة هيكلة التجزئات غير القانونية؛ استفادة مشاريع التجزئات العقارية التي سبق أن كانت موضوع إذن بإحداثها ولاتزال آجالها القانونية سارية عند دخول هذا القانون حيز التنفيذ من الآجال الجديدة، وذلك حسب مساحتها؛ مع فتح إمكانية استفادة مشاريع التجزئات العقارية التي سقط الإذن المتعلق بها، بصفة استثنائية، من أجل إضافي تحدده لجنة تقنية، وذلك من أجل استكمال أشغال التجهيز المنصوص عليها في مشروع التجزئة.

    ولابد من الاشارة على أن الطموح المرجو من خلال هذا الإصلاح القانوني يتمثل في بناء مجالات ترابية أكثر اندماجاً، مجهزة بشكل أفضل، وحاملة لفرص اقتصادية واجتماعية حقيقية للمواطنات والمواطنين، وذلك انسجاماً مع الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، من أجل بناء مغرب حديث ومزدهر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي يكشف عن لائحة المنتخب الوطني لمواجهتي البحرين والكونغو

    كشف الناخب الوطني وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي الأول لكرة القدم، قبل قليل، بقاعة الندوات التابعة لمركز محمد السادس بالرباط، عن اللائحة، التي سيعتمد عليها في المواجهتين القادمتين أمام البحرين وديا، والكونغو لحساب التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026.

    وعرفت اللائحة بعض الغيابات، التي تعود الى الاصابات، وفق ما جاء على لسان الركراكي، حيث سيغيب كل من سفيان رحيمي ونصير مزراوي ورومان غانم سايس وأشرف داري وعز الدين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماليزيا … مولاي إبراهيم العثماني يجري لقاءات ثنائية مع مجموعة من ممثلي الدول الأوروبية والأسيوية و الأفريقية

    حضر مولاي إبراهيم العثماني رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الادارات العمومية ورئيس الاتحاد الافريقي للتعاضد و رئيس الاتحاد العالمي للتعاضد بالجمع العام العادي 35 للجمعية الدولية للضمان الاجتماعي خلال الفترة الممتدة من 28 شتنبر إلى 02 أكتوبر 2025 بمدينة كوالالمبور عاصمة دولة ماليزيا .

      تميزت مشاركة مولاي ابراهيم العثماني بكلمة تلاها خلال أشغال الجمع العام في موضوع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني والدور المحوري للقطاع التعاضدي. 

    وتضمن برنامج الجمع العام الدراسة والمصادقة على محضر الجمع العام العادي في دورته السابقة ، كما تمت المصادقة على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زخات رعدية قوية ورياح مرتقبة بهذه المناطق (نشرة إنذارية)

      أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأنه يرتقب تسجيل زخات رعدية محليا قوية (من 35 إلى 100 ملم) مصحوبة بهبات رياح، اليوم الأربعاء وغدا الخميس، بعدد من مناطق المملكة. وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أن هذه الزخات الرعدية ستتراوح مقاييسها ما بين 60 و 100 ملم بكل من عمالات وأقاليم أوسرد […]

    The post زخات رعدية قوية ورياح مرتقبة بهذه المناطق (نشرة إنذارية) appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمطار رعدية قوية متوقعة بعدد من مناطق المملكة

    أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأنه يرتقب تسجيل زخات رعدية محليا قوية (من 35 إلى 100 ملم) مصحوبة بهبات رياح، اليوم الأربعاء وغدا الخميس، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أن هذه الزخات الرعدية ستتراوح مقاييسها ما بين 60 و 100 ملم بكل من عمالات وأقاليم أوسرد ووادي الذهب وبوجدور، و ما بين 35 و 45 ملم بكل من العيون وطرفاية، وذلك ابتداء من اليوم الأربعاء على الساعة الحادية عشرة صباحا إلى يوم غد الخميس عند منتصف النهار.

    إقرأ الخبر من مصدره