Étiquette : 35

  • رونالدو يتجاوز المغربي حمد الله ويصبح الهداف التاريخي للنصر في الدوري السعودي بـ78 هدفًا

    الرياض – المغرب اليوم

    واصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قائد نادي النصر هوايته المفضلة في تحطيم الأرقام القياسية بدوري « روشن » السعودي لكرة القدم للمحترفين.

    وهز رونالدو شباك مضيفه نادي اتحاد جدة في الدقيقة 35 من عمر « الككلاسيكو » الذي جمعهما، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دوري « روشن » السعودي لكرة القدم للمحترفين.

    ووصل رونالدو إلى هدف الـ78 ليصبح أكثر لاعب في نادي النصر تسجيلا للأهداف في الدوري السعودي، متجاوزا بفارق هدف واحد رقم المغربي عبد الرزاق حمد الله مهاجم نادي الشباب السعودي حاليا، الذي سجل 77 هدفا بقميص نادي النصر.

    وسجل النجم كريستيانو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجواهري يؤكد قرب دخوله.. بنك رقمي أوروبي عملاق يستعد لبدء نشاطه في المغرب واعدا بثورة حقيقية

    كشف عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، أن شركة “ريڤولت” البريطانية العملاقة في مجال التكنولوجيا المالية أبدت اهتمامها بدخول السوق المغربية، وذلك عقب اجتماع عقدته مع إدارة بنك المغرب في يونيو الماضي، على أن يقوم مجلس إدارتها بزيارة إلى الرباط شهر أكتوبر المقبل لعرض مشاريعها الاستثمارية. 

    الجواهري أوضح أن منح أي ترخيص مصرفي يخضع لمعايير دقيقة تهم المشروع الصناعي والقيمة المضافة والخبرة والالتزام بالتوازن المالي، مؤكدا أن البنك المركزي لن يسمح بدخول أي فاعل قد يهدد استقرار السوق الوطنية.

    وأضاف المسؤول ذاته أن الترخيص الممنوح لـ“ريڤولت” في عدد من الدول اقتصر على أنشطة محددة، مبرزا أن المغرب سيتعامل بنفس المنهجية بما يراعي خصوصياته المحلية، مع التشديد على شروط محاربة تبييض الأموال وضمان سلامة المنظومة المالية. 

    يذكر أن “ريڤولت”، التي تأسست سنة 2014 بلندن، تعتبر أول بنك رقمي أوروبي، وتقدم خدمات مصرفية واستثمارية وتأمينية عبر تطبيقها الذكي، ولها أزيد من 60 مليون زبون موزعين على أكثر من 35 دولة، ما يجعلها الفاعل الرقمي الأبرز في القارة الأوروبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توحيد خُطبة الجمعة بين الدِّين والتَّديّن


    الحسن بوقسيمي

    كل الشّعوب تنطلق مما هو مسطّر لها دينا –سماويا كان أم أرضيا- لتطبقه تنزيلا له في واقعهم وسلوكهم فيصير تديّنا، والتديّن يصيب ويخطئ. ولا يصير الدين منزَّلا في واقع معتنقيه مُؤجرَأً عمليا إلا بالتّديّن فهما واستنباطا وسلوكا تطبيقيا.

    وعليه فالخُطب والمواعظ من خلال انتقاء العقل لها من نصوص الدين المتعددة تعدّ تديّنا، ذلكم بأنه لا يوجد نص ديني ينص على أّن الخُطبة الفلانية ينبغي تخصيصها لليوم الفلاني أو للمناسبة الفلانية. فالتّحيين العقلي لنصوص الدين رهين بذكاء القائمين عليه؛ تحقيقا للمقاصد النبيلة في حياة الأفراد والمجتمعات، بحسب ما تقتضيه ظروف العيش الخاصة محليا والعامة عالميا. وإعمال العقل في الاستنباط التّديّني من النصوص الدينية هو المحرك لعجلة الاجتهاد والتجديد والإبداع والابتكار، فكما أوحى الله بالنص خلق لفهمه وتنزيله واقعيا العقل، كل منهما يكمّل الآخر نور العقل على نور الوحي كما في قول الله جل في علاه: (نورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) [النور:35].

    إن ما اجْتَهَدَت بشأنه أوقافُنا الإسلامية مِن جعل خُطبة الجمعة مُوحَّدة لتُلقى نفس الخُطبة على مسامع المصلين في جميع ربوع مملكتنا المغربية، ساعيةً إلى توحيد أنظار المغاربة بما تراه يستحق الاهتمام من مُختلِف القضايا التي تندرج في أمنهم الروحي، تَفاعَل معه المغاربة في مُختلِف تجمعاتهم عن قُرب وفي تواصلهم عن بُعد، لدرجة خروج بعض الدعاة وبعض الخطباء أنفسهم مستنكرين هذا الاجتهاد، مستدلين بأدلة منها أن توحيد الخُطبة تكميم للأفواه وتوجيه لها حتى لا يصدع الخطيب بالحق، ولا يركز على الهموم والقضايا الآنية لمدينته أو قريته أو جهته التي يخطب فيها، هذا إن استثنينا انتقاد أن من المواطنين من استمع في جمعة لخطبة، استمع إليها مكررة في الجمعة التي تليها بعدما قصد مسجدا جامعا آخر صلى فيه، بحسب ما حكاه من حضر هذه النازلة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    من هنا تَجاذَبَ قضيةَ خُطبة الجمعة منهجان/تعليلان:

    الأول يرى توحيد الخطبة لجميع المغاربة، وأرى لهذا المنهج ما يعضده من تطور مناهج مملكتنا المؤسسية، من قبيل توحيد ضوابط وقوانين مصالح الناس في مختلف الوزارات والمؤسسات والمصالح، في تجاوز واضح لكثير من العادات والخصوصيات التي تميز قبيلة عن أخرى وجِهَةً عن غيرها، مثال هذا علاقات الزواج والطلاق؛ فعلاقات الناس في تطور مستمر ينبغي مواكبتها بالحفظ والتطوير والتسديد. وقضية الخُطبة جزء من ضمن أجزاء التدين المتكاملة وليست هي الدين كله، والله تَعَبَّدَنا بالتقريبات في الأمور، كما نص عليه الإمام الشاطبي المالكي في كتابه “الموافقات في أصول الشريعة” حيث الموافقات المتكاملة لا المخالفات المتضاربة. ومن هنا يظهر شيئا جميلا أن تتكامل جهود جميع مكونات مجتمعنا المغربي حتى في توحيد خطبة جُمُعتنا، سعيا وراء إنضاج هذه التجربة واقتراح موضوعات روحية وحضارية تناسب اندماجنا في عالم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي؛ لنشر قيمنا الإنسانية بدل قيم استئساد القوي اقتصاديا وعسكريا وتكنولوجيا على باقي المستضعفين والمسحوقين.

    الثاني يرى ترك اختيار موضوع الخُطبة للخطيب القريب من خصوصية جهته وعلاقات الناس من حوله فيها، فالمشاكل تتنوع منها المشترك بين جميع الجهات، ومنها الخاص بجهة دون غيرها. وأرى لهذا المنهج ما يعضده من اعتماد مملكتنا المغربية للتكامل الحاصل بين متعدِّد المجالات والروافد، في مستوى لغات المغاربة ولهجاتهم ومقاولات استثمارهم وحتى دياناتهم، وفي مستوى تعدد الكتاب المدرسي في نفس المستوى الدراسي ربطا للمدرسة بمحيطها الاقتصادي؛ إذ يُخصَّص كتابٌ ما لجهة معينة دون أخرى، ولا يناقض تَعدُّد الكتاب المدرسي وحدةَ المتعلّمين المغاربة، وقس على هذا من التكامل الحاصل في قطاعات متعددة تعود على وحدة المغاربة بالقوة لا بالهدم، ما دام الاختلاف اختلاف تنوع وتخصص لا اختلاف تناقض وتضاد.

    وعليه وبما أن تجربة توحيد الخُطبة في بدايتها، أليس من الحكمة فسح المجال للخطيب بتأليف ما يراه مناسبا لجهته في خطبة الجمعة الثانية مثلا، بعدما يكون قد قرأ في الخطبة الأولى ما اقترحته أوقافنا المغربية ؟ لنجمع بين الخيرين وتدرّجاً لتوحيد الخطبة بعد تبيّن اكتمال شروطها على الأقل في ضمائر جميع الناس وقناعاتهم؟

    وللتذكير فقط كنت كتبت مقالا إلكترونيا بعنوان: “استنبات العنف الديني في خطبة الجمعة” في يناير 2017، حذّرتُ فيه من مستوى خطيب جمعة كان وبالا على الخطبة بجهله لأحكام الإسلام العادية، بل كان يقلب بعض الأحكام رأسا على عقب.

    -جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جسور الأمل: العمل التطوعي بين الحاجة والإرادة

    منير لكماني

    تتوزع خطوات المتطوعين بين أزقة المدن وأطراف القرى، يحملون على أكتافهم أحلامًا صغيرة تتحول إلى مبادرات مؤثرة: من يسعف مريضًا، ومن يفتح فصلاً لمحو الأمية، ومن يغرس شجرة، ومن يطرق أبواب المؤسسات بحثًا عن دعم. هذه الصور المتناثرة يجمعها خيط واحد: توق الإنسان إلى كرامة العيش ورغبة جماعية في عدالة أوفى.

    الإطار القانوني

    العمل التطوعي ليس فعلًا عفويًا بالكامل، بل تحكمه نصوص واضحة أبرزها الظهير الشريف لسنة 1958 المنظم لحق تأسيس الجمعيات. هذا الإطار يتيح لأي خمسة أشخاص تأسيس جمعية قانونية، فيما تضبط القوانين طرق الحصول على الدعم العمومي عبر مشاريع مدروسة تخضع للتقييم. الأمر يفتح المجال أمام الشباب والنساء لتقديم مبادرات قادرة على إحداث تغيير ملموس، شرط أن تواكبها تأطيرات حقيقية.

    الفاعلون والمجالات

    تشير الأرقام إلى أن الرجال يشكلون قرابة 69% من المتطوعين، بينما حضور النساء يظل محدودًا رغم أهميته. الشباب بين 25 و35 عامًا يمثلون أكثر من نصف الفاعلين، أغلبهم من حملة الشهادات الجامعية. وتتنوع ميادين الاشتغال بين الاجتماعي (محو الأمية، دعم التمدرس)، والاقتصادي (مشاريع مدرة للدخل)، والبيئي (حملات نظافة وغرس)، والثقافي (حفظ التراث وتنشيط محلي)، والصحي (قوافل طبية).

    في القرى، الأولوية للحاجات الاجتماعية والصحية، بينما يبرز الطابع البيئي والثقافي في المدن.

    التمويل والعقبات

    يعتمد العمل التطوعي بشكل كبير على التمويل العمومي: المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والجماعات الترابية بنسبة 27% لكل منهما، والتعاون الوطني بنسبة 23%. هذا الارتباط يجعل العديد من المشاريع رهينة الاستمرارية المالية، إذ تنطفئ بانقطاع المنح. إلى جانب ذلك، تواجه الجمعيات قلة التكوين، واحتكار القرار، وضعف الشراكات الاقتصادية.

    قصص من الميدان

    • عائشة: أطلقت مشروع خزان ماء في دوار ريفي، لكنه توقف لغياب خطة صيانة.

    • مبارك: شاب أسس ناديًا بيئيًا بسيطًا، فغير سلوك التلاميذ تجاه النظافة.

    • الحاج عبد السلام: فلاح ستيني تعلم ملء الاستمارات بنفسه، وتحول إلى مرجع محلي في متابعة ملفات البنية التحتية.

    هذه النماذج تكشف أن أثر العمل التطوعي لا يقاس فقط بما يُنجز، بل بما يزرعه من وعي وقدرة على الاستمرارية.

    الشباب والنساء في وضعية صعبة

    رغم حضور الشباب في الواجهة، فإن الكثير منهم يحتاج إلى مواكبة وتكوين يؤهلهم لقيادة مشاريع مستدامة. أما النساء في وضعيات هشّة، فإشراكهن يظل تحديًا أساسيًا. فالتطوع لا يكتمل من دون فضاءات آمنة لهن، ودعم يضمن لهن الانتقال من موقع التلقي إلى موقع الفعل والمبادرة.

    الطريق إلى الأمام

    لجعل العمل التطوعي قوة حقيقية للتنمية، تبرز أربع أولويات:

    • حكامة شفافة ومساءلة منتظمة.

    • تكوين مستمر في التسيير والتمويل.

    • تنويع مصادر الدعم عبر شراكات خاصة ومحلية.

    • إشراك فعلي للشباب والنساء في وضعيات صعبة كشركاء في اتخاذ القرار.

    العمل التطوعي ليس مجرد مبادرة عابرة، بل رافعة للتنمية ومرآة لروح المبادرة الجماعية. ومع أن القوانين متاحة والبرامج قائمة، فإن النجاح مرهون بالقدرة على الابتكار والشفافية والاستمرارية. والسؤال المطروح: هل يحوّل الشباب حماسهم إلى مؤسسات راسخة؟ وهل تجد النساء في وضعيات صعبة مكانهن الطبيعي كفاعلات أساسيات؟ وهل تنجح القرى والحواضر معًا في بناء جسور أمل تصنع تنمية عادلة ومستدامة؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير تحكيمي: كوليبالي أفلت من البطاقة الحمراء

    أفلت السنغالي كاليدو كوليبالي، مدافع الهلال، من عقوبة الطرد خلال مواجهة الأخدود التي جمعت الطرفين، اليوم الخميس، ضمن الجولة الرابعة من دوري روشن للمحترفين.

    وكان كوليبالي أحد أهم نجوم المباراة، التي انتهت بفوز الزعيم (3-1)، حيث سجل هدفًا رائعًا، ولكن الحكم قرر إلغاء الهدف بداعي التسلل.

    وقال الخبير التحكيمي المصري محمد كمال ريشة، في تصريحات لصحيفة الرياضية “تدخل كوليبالي، على جوكهان جول لاعب الأخدود، في الدقيقة 35 اتسم بالتهور”.

    وأضاف “كان يتوجب على الحكم، منح كوليبالي، إنذارًا ثانيًا، ثم طرده لأنه كان يحمل بطاقة صفراء أولى، حصل عليها في الدقيقة 25”.

    يذكر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دبابات إسرائيلية تتوغل في غزة

    توغلت القوات الإسرائيلية في عمق مدينة غزة، الأربعاء، مما يهدد حياة الفلسطينيين الذين بقوا هناك على أمل أن يؤدي الضغط المتزايد على إسرائيل لوقف إطلاق النار إلى عدم فقدان منازلهم.

    والتقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزعماء دول إسلامية في الأمم المتحدة بنيويورك أمس الثلاثاء لإجراء محادثات قالت وكالة أنباء الإمارات إنها ركزت على التوصل لوقف دائم لإطلاق النار في الحرب وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين والأزمة الإنسانية في غزة.

    وقال ترامب إن الاجتماع التالي سيكون مع إسرائيل. وندد في وقت سابق بتحركات قامت بها مجموعة من الدول للضغط على إسرائيل عن طريق الاعتراف بدولة فلسطينية.

    وتواصل إسرائيل حملتها العسكرية على مدينة غزة على الرغم من الدعوات المتكررة لها بالتراجع، وأصدرت إنذارات لسكان المدينة تطالبهم فيها بالإخلاء باتجاه الجنوب.

    وغادر مئات الآلاف المدينة الواقعة في شمال القطاع، لكن عددا من السكان يخشى القيام بذلك بسبب انعدام الأمن وانتشار الجوع هناك.

    وقال ثائر (35 عاما) من حي تل الهوى وهو أب لطفل “إحنا نزحنا غربا باتجاه منطقة الشط بس في كتير عائلات ما أسعفها الوقت والدبابات دخلت فجأة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاعلون يبرزون دور الائتمان والتأمين في التحول نحو السيارات الهجينة والكهربائية

    العمق المغربي

    أجمع متدخلون خلال ندوة نظمت على هامش معرض السيارات “أوطو إكسبو” بالدار البيضاء، الأربعاء 24 شتنبر 2025، على أن آليات الائتمان والتأمين أصبحت رافعة أساسية في مرافقة التحول الذي يشهده قطاع السيارات بالمغرب، سواء على مستوى تسهيل الولوج إلى التمويل أو على صعيد طمأنة المستهلك بشأن صيانة المركبات وقيمتها المستقبلية.

    وقد شكل اللقاء، الذي جمع مسؤولين عن مؤسسات تمويل وتأمين وممثلين لعلامات السيارات، فرصة لتشخيص التحديات الراهنة وبحث سبل صياغة عروض مبتكرة تستجيب لتطلعات السوق المغربية في ظل التحول نحو السيارات الكهربائية والهجينة.

    مدخل التمويل

    أكد مسؤول بشركة BAG CAPITAL – BUGSHAN GROUP أن التمويل يشكل مدخلا أساسيا لتيسير اقتناء السيارات الجديدة، مشددا على أن الزبون المغربي يطرح دوما سؤالا محوريا: هل يمكنني اقتناء سيارة كهربائية أو هجينة؟ وأوضح أن الإجابة تكون عبر صيغ تمويل مرنة تشمل القرض الكلاسيكي أو التأجير مع خيار الشراء، مع تقديم أسعار فائدة مدعمة وصيغ تأجير مبتكرة تراعي قيمة إعادة البيع.

    وأكد المسؤول ذاته أن الشركة تعمل بالشراكة مع مجموعات دولية لتوفير رؤية واضحة للزبون حول مستقبل المركبة المالي والقيمة المحتملة عند إعادة البيع.

    وأشار المسؤول إلى أن المستهلك المغربي، بطبيعته، يحب امتلاك السيارة ويفكر دوما في إعادة بيعها، وهو ما يجعل تقييم القيمة المستقبلية للسيارة عنصرا محوريا في كل عروض التمويل المقدمة.

    وأضاف أن الشركة تعمل مع خبراء لتحديد القيمة المستقبلية بدقة، بما يضمن توافق نموذج المخاطر والضمانات مع توقعات المستهلكين.

    بدوره، أبرز مسؤول في قطاع التأمين أن الانتقال إلى السيارات الكهربائية والهجينة يفرض تطوير منتجات تأمينية جديدة تغطي المخاطر المرتبطة بالتقنيات الحديثة مثل البطاريات والأنظمة الإلكترونية.
    وأوضح أن المستهلك المغربي قد يتردد بسبب هاجس قيمة إعادة البيع، ما دفع شركات التأمين إلى تقديم باقات شاملة تشمل الصيانة الدورية والضمانات المتعلقة بالبطارية، ما يمنح الزبون الثقة والاطمئنان عند اقتناء مركبة جديدة.

    شراكات

    من جانبه، أشار ممثل مجموعة هيونداي إلى أن نجاح تسويق الطرازات الجديدة يرتبط مباشرة بتعاون وثيق بين البنوك والموزعين، حيث يجري أحيانا التضحية بجزء من هامش الربح في البداية لضمان نجاح الطراز الجديد في السوق وكسب ثقة المستهلكين.
    وأوضح أن هذه الاستراتيجية تحقق مكاسب متبادلة على المدى المتوسط، إذ تتيح للمستهلك أسعارا تفضيلية وللمصنع زيادة حصته السوقية وتثبيت موقعه في السوق.

    في السياق ذاته، قدم مسؤول بشركة وفا سلف سلسلة من المنتجات المبتكرة الموجهة خصيصا للسيارات النظيفة، مثل “سلف إيكولو” الذي يوفر شروط تمويل تفضيلية، و”وفا زِن” الذي يسمح بأقساط شهرية منخفضة، إضافة إلى صيغة مبتكرة تعرف بـ “صيغة 40″، التي تجعل اقتناء سيارة بقيمة 350 ألف درهم يبدو بمعدل 35 درهما يوميا، أي ما يعادل حوالي 900 درهم شهريا.
    وأكد المسؤول أن الهدف من هذه الحلول هو طمأنة المستهلك والتحكم في الميزانية الشهرية، بالإضافة إلى معالجة المخاوف المتعلقة بالبطارية أو انخفاض القيمة عند إعادة البيع.

    من جهته أوضح ممثل “صوفاك” أن صندوق التمويل “FT Automobility” يوفر آليات لإعادة هيكلة القروض عبر السوق المالية، ما يقلل تكاليف التمويل ويحسن تنافسية العروض الموجهة للأفراد والشركات على حد سواء.
    وأشار إلى أن هذه الآلية تتيح تقديم عروض أكثر مرونة، بما يعزز قدرة القطاع على تلبية الطلب المتزايد على السيارات الكهربائية والهجينة، ويؤكد التزام الفاعلين الماليين بدعم تحول السوق نحو التنقل المستدام.

    الرقمنة والتمويل

    واتفق المتدخلون على أن “التحول الرقمي” أصبح عنصرا حاسما في تطوير خدمات التمويل والتأمين.
    وأوضح مسؤول في “Vivalis” أن المنصة الرقمية للشركة تمكن الزبائن من إجراء محاكاة للقرض، وتحميل الملفات، وتتبعها في الوقت الفعلي، ما يسهل الوصول إلى التمويل حتى عن بعد.

    كما أكد على دور “مراكز الاتصال” في تقديم المساعدة والإجابة عن استفسارات العملاء، بما يضمن تجربة سلسة ومريحة.

    خلص المشاركون إلى أن الرهانات المستقبلية لقطاع السيارات بالمغرب لن تقتصر على حجم التمويل أو معدل الفائدة، بل ترتكز أساسا على قدرة الفاعلين على بناء منظومة مالية وتأمينية متكاملة ومستدامة ترافق التحولات الصناعية والطاقية.

    وأكدوا أن الثقة والابتكار والرقمنة تمثل الركائز الأساسية لتوسيع قاعدة المستهلكين وتعزيز موقع المغرب كوجهة صاعدة في التنقل المستدام، مشددين على أهمية معالجة تحديات البنية التحتية لشحن السيارات الكهربائية، وضمان قيمة إعادة البيع للزبائن، ورفع وعي المستهلك المغربي لتسهيل التحول من السيارات التقليدية نحو الهجينة والكهربائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمات دولية تحذر من حالات اختفاء قسري واستغلال للأطفال في مخيمات تندوف

    العمق المغربي

    عبرت عدة منظمات غير حكومية دولية، أمام مجلس حقوق الإنسان بجنيف، عن قلقها البالغ إزاء الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان الأساسية، التي لا تزال متواصلة بمخيمات تندوف (جنوب غرب الجزائر).

    وفي كلمة باسم منظمة “النهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية” غير الحكومية، في إطار النقطة الرابعة من النقاش العام المخصص للأوضاع التي تتطلب اهتمام المجلس، ندد السيد حسن الغرامز باستمرار حالات الاختفاء القسري في المخيمات، مشيرا إلى أن فريق عمل تابعا للأمم المتحدة لا يزال ينتظر القيام بزيارة مرخصة منذ أزيد من عقدين.

    وبحسب المعطيات التي أ بلغت بها هذه الدورة (A/HRC/60/35),، فقد تم عرض أزيد من 3300 حالة على آليات الأمم المتحدة المتعلقة بالبلد المضيف، ولا تزال غالبيتها بدون توضيح.

    كما انتقد عدم التصديق على أداة دولية أساسية للحماية من الاختفاء القسري، وندد بالقوانين القمعية الموجهة لردع عائلات الضحايا وثنيها عن المطالبة بالعدالة.

    من جانبها، لفتت السيدة سعداني ماء العينين، عن منظمة “أوكابروس إنترناشيونال” (OCAPROCE International)، انتباه المجلس إلى الوضع الإنساني المأساوي للساكنة الصحراوية التي تعيش منذ خمسة عقود في هذه المخيمات.

    وعبرت عن أسفها للظروف السائدة التي تتسم بالفقر المدقع وسوء تغذية الأطفال وتحويل المساعدات الإنسانية لأغراض ربحية وغياب الولوج إلى الحقوق الاجتماعية الأساسية، مطالبة بوضع حد لإفلات المسؤولين عن هذه الأوضاع من العقاب.

    وبدورها، ركزت منظمة “أفريكا كالتشر إنترناشيونال” (Africa Culture Internationale) تدخلها على الانتهاكات المرتبطة ببرنامج يعرف باسم “عطل في سلام”، الذي يعد أداة دعائية تستغل الأطفال القاصرين المنحدرين من هذه المخيمات.

    ووفقا للمنظمة، فإن هؤلاء الأطفال يتم انتزاعهم من بيئتهم ويخضعون لأشكال من غسيل الدماغ، بل ولأعمال يمكن اعتبارها نوعا من الاتجار المقنع بالبشر.

    وطالبت المنظمة بوقف هذا الاستغلال الممنهج، منددة بالانتهاكات الجسيمة للحق في الهوية والتعليم والحماية من الاستغلال.

    من جهته، ندد السيد عبد الوهاب غين، باسم “شبكة الوحدة من أجل التنمية في موريتانيا”، بحالات موثقة من القتل خارج نطاق القانون طالت مدنيين داخل المخيمات، بما في ذلك 21 حالة إعدام أو محاولات إعدام مسجلة منذ عام 2014.

    ووصف هذه الحالات بأنها انتهاكات جسيمة للحق في الحياة، داعيا المجلس إلى التحرك ضد هذه الممارسات والمطالبة بتحقيقات مستقلة حول التجاوزات الخطيرة التي ترتكبها عناصر عسكرية أو أمنية تنشط في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمات دولية تدق ناقوس الخطر أمام مجلس حقوق الإنسان بشأن انتهاكات مخيمات تندوف

    الخط :
    A-
    A+

    عبرت عدة منظمات غير حكومية دولية، أمام مجلس حقوق الإنسان بجنيف، عن قلقها البالغ إزاء الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان الأساسية، التي لا تزال متواصلة بمخيمات تندوف.

    وفي هذا السياق، ندد حسن الغرامز في كلمة باسم منظمة “النهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية” غير الحكومية، في إطار النقطة الرابعة من النقاش العام المخصص للأوضاع التي تتطلب اهتمام المجلس، باستمرار حالات الاختفاء القسري في المخيمات، مشيرا إلى أن فريق عمل تابعا للأمم المتحدة لا يزال ينتظر القيام بزيارة مرخصة منذ أزيد من عقدين.

    وبحسب المعطيات التي أُبلغت بها هذه الدورة (A/HRC/60/35)، فقد تم عرض أزيد من 3300 حالة على آليات الأمم المتحدة المتعلقة بالبلد المضيف، ولا تزال غالبيتها بدون توضيح، كما انتقد عدم التصديق على أداة دولية أساسية للحماية من الاختفاء القسري، وندد بالقوانين القمعية الموجهة لردع عائلات الضحايا وثنيها عن المطالبة بالعدالة.

    من جانبها، لفتت سعداني ماء العينين، عن منظمة “أوكابروس إنترناشيونال” (OCAPROCE International)، انتباه المجلس إلى الوضع الإنساني المأساوي للساكنة الصحراوية التي تعيش منذ خمسة عقود في هذه المخيمات.

    وعبرت عن أسفها للظروف السائدة التي تتسم بالفقر المدقع وسوء تغذية الأطفال وتحويل المساعدات الإنسانية لأغراض ربحية وغياب الولوج إلى الحقوق الاجتماعية الأساسية، مطالبة بوضع حد لإفلات المسؤولين عن هذه الأوضاع من العقاب.

    وبدورها، ركزت منظمة “أفريكا كالتشر إنترناشيونال” (Africa Culture Internationale) تدخلها على الانتهاكات المرتبطة ببرنامج يعرف باسم “عطل في سلام”، الذي يعد أداة دعائية تستغل الأطفال القاصرين المنحدرين من هذه المخيمات.

    ووفقا للمنظمة، فإن هؤلاء الأطفال يتم انتزاعهم من بيئتهم ويخضعون لأشكال من غسيل الدماغ، بل ولأعمال يمكن اعتبارها نوعا من الاتجار المقنع بالبشر.

    وطالبت المنظمة بوقف هذا الاستغلال الممنهج، منددة بالانتهاكات الجسيمة للحق في الهوية والتعليم والحماية من الاستغلال، كما ندد عبد الوهاب غين، باسم “شبكة الوحدة من أجل التنمية في موريتانيا”، بحالات موثقة من القتل خارج نطاق القانون طالت مدنيين داخل المخيمات، بما في ذلك 21 حالة إعدام أو محاولات إعدام مسجلة منذ عام 2014.

    ووصف هذه الحالات بأنها انتهاكات جسيمة للحق في الحياة، داعيا المجلس إلى التحرك ضد هذه الممارسات والمطالبة بتحقيقات مستقلة حول التجاوزات الخطيرة التي ترتكبها عناصر عسكرية أو أمنية تنشط في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عز الدين أوناحي الركيزة الهجومية الجديدة لجيرونا بلا ليغا الإسبانية

    زنقة 20. الرباط

    قدم الدولي المغربي عز الدين أوناحي أداء متميزا في المباراة التي انتهت بالتعادل (1-1) بين فريقه جيرونا ومضيفه أتلتيك بيلباو، مساء الثلاثاء، برسم منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم.

    وانتقل أوناحي هذا الصيف إلى جيرونا قادما من أولمبيك مارسيليا، وافتتح حصة التسجيل في الدقيقة التاسعة بتسديدة رائعة استقرت أسفل العارضة، قبل أن يواصل تألقه بلمحات فنية لافتة، أبرزها تمريرة دقيقة لزميله فلاديسلاف فانات، الذي كان قريبا من إضافة الهدف الثاني.

    وقال مدرب الفريق، ميشيل سانشيز، عقب المباراة: “إنه لاعب يصنع الفارق بالكرة، كما يتميز بذكاء كبير في اللعب، وقد أثبت ذلك مجددا اليوم”.

    وكان أوناحي قد انضم إلى أولمبيك مارسيليا بعد تألقه مع أسود الأطلس في مونديال قطر 2022، غير أنه لم يحقق الاستمرارية المرجوة في الدوري الفرنسي، ليخوض الموسم الماضي تجربة إعارة ناجحة مع باناثينايكوس، سجل خلالها خمسة أهداف وقدم سبع تمريرات حاسمة في 35 مباراة.

    وخلال تقديمه الرسمي بملعب “مونتيليفي”، أعرب الدولي المغربي عن سعادته بتحقيق حلم الطفولة باللعب في الدوري الإسباني، مؤكدا عزمه على تقديم “الكثير” لجيرونا بمجرد وصوله إلى كامل جاهزيته البدنية، وهو ما بدأ في الوفاء به منذ انطلاق الموسم.

    وأشار أوناحي إلى أن الموسم الحالي سيكون “مليئا بالتحديات”، بالنظر إلى التزاماته مع جيرونا في الليغا، وأيضا مع المنتخب المغربي خلال كأس إفريقيا المقبلة التي ستحتضنها المملكة، مؤكدا في الوقت ذاته استعداده لـ”العمل بجد كبير” من أجل تلبية تطلعات جماهيره وناديه ومنتخب بلاده.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره