Étiquette : 35

  • جمعية خميسآرت تنظم مسابقة القصة القصيرة في دورتها الرابعة

    في إطار فعاليات ملتقى « لاعبين » الدورة الخامسة ( المرأة الأمازيغية: إرث من الابداع في مواجهة التحديات)، تنظم جمعية خميسآرت مسابقة القصة القصيرة في دورتها الرابعة.

    ومن شروط المشاركة في هذه الدورة التي تحمل إسم المبدعة الراحلة ابتسام الحمري : أن يكون المشارك (ة) قاطنا (ة) بإقليم الخميسات أو مزدادا به. ألا يتجاوز سنه (ها) 35 سنة.

    – ألا يتجاوز حجم القصة 1500 كلمة، وأن تكون مرقونة على برنامج Microsoft Word باللغة العربية أو اللغة الأمازيغية.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    – ألا يكون للمشارك (ة)…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عثمان ديمبيلي يتوج بجائزة الكرة الذهبية لسنة 2025 وأشرف حكيمي سادس الترتيب العالمي

    تُوِّج الدولي الفرنسي عثمان ديمبيلي، نجم باريس سان جيرمان، بجائزة الكرة الذهبية 2025 (Ballon d’Or) التي تمنحها مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية، خلال الحفل الكبير الذي احتضنته العاصمة باريس، مساء الاثنين 22 شتنبر 2025 ، وذلك بعد موسم استثنائي قاد خلاله ناديه للتتويج بخمس بطولات كبرى.

    ونجح ديمبيلي خلال موسم 2024-2025 في تسجيل 35 هدفًا وصناعة 16 تمريرة حاسمة خلال 53 مباراة، ليصبح اللاعب الأكثر مساهمة تهديفية في صفوف نادي العاصمة. وقد ساعد فريقه في التتويج بـ:دوري أبطال أوروبا والدوري الفرنسي  وكأس فرنسا وكأس الأبطال الفرنسي وكأس السوبر الأوروبي

    وتفوّق ديمبيلي في سباق الكرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لامين يامال يتوج بجائزة كوبا لأفضل لاعب شاب في العالم للمرة الثانية تواليا

    واصل النجم الإسباني لامين يامال تألقه العالمي، بعدما توج بجائزة كوبا لأفضل لاعب شاب في العالم للمرة الثانية على التوالي، خلال الحفل السنوي لتوزيع جوائز الكرة الذهبية الذي تنظمه مجلة فرانس فوتبول بباريس.

    وبهذا الإنجاز ، أصبح يامال أول لاعب يفوز بالجائزة مرتين متتاليتين منذ تأسيسها سنة 2018، مؤكدا مكانته كواحد من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية.

    وجاء تتويج اللاعب البالغ من العمر 18 سنة، نتيجة موسم استثنائي رفقة فريقه برشلونة حيث…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعلام الإيطالي: طنجة المتوسط.. الميناء المغربي الذي أعاد رسم خريطة التجارة العالمية

    الدار/ مريم حفياني

    أفردت صحيفة “بانوراما” الإيطالية تقريراً خاصاً عن ميناء طنجة المتوسط، معتبرة أنه لم يعد مجرد منشأة بحرية في قلب المتوسط، بل تحول إلى مركز عالمي يعيد تشكيل طرق التجارة الدولية ويرسخ مكانة المغرب كفاعل رئيسي في العولمة. فمنذ انطلاقه عام 2007، استطاع الميناء أن يتصدر ترتيب الموانئ الإفريقية للعام الثامن على التوالي، وأن يصبح الأول في البحر الأبيض المتوسط منذ خمس سنوات، متجاوزاً موانئ أوروبية عريقة مثل برشلونة ومرسيليا وجنوة، كما صعد إلى المرتبة السابعة عشرة عالمياً بعد أن تخطى حاجز عشرة ملايين حاوية سنوياً.

    الصحيفة الإيطالية نقلت عن المدير العام للميناء، طارق دوراس، قوله إن سر النجاح يكمن في الرؤية الاستراتيجية والتوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس، التي جعلت المشروع منذ بدايته قائماً على الطموح والاستمرارية والواقعية. هذه الرؤية لم تقتصر على البنية المينائية فقط، بل امتدت إلى إنشاء منظومة صناعية ولوجستية متكاملة تضم أكثر من 1400 شركة في مجالات السيارات والطيران والإلكترونيات والصناعات الغذائية، مولدة أزيد من 130 ألف فرصة عمل. وباتت شركات كبرى مثل “رينو” و”ستيلانتيس” تنتج ما يقارب 600 ألف سيارة سنوياً يتم تصديرها مباشرة عبر طنجة المتوسط نحو مختلف الأسواق العالمية.

    أهمية الميناء تتجلى أيضاً في موقعه الجيوستراتيجي، إذ يربط بين أوروبا وإفريقيا وآسيا، ويستحوذ على 35 في المائة من حركة التجارة مع إفريقيا الغربية، وثلث المبادلات مع أوروبا، مستقبلاً سفناً عملاقة يصل طولها إلى 400 متر بحمولة 24 ألف حاوية. وبهذا أصبح المغرب يستغني عن الاعتماد على موانئ أجنبية مثل روتردام، ليتحول بنفسه إلى عقدة رئيسية في سلاسل الإمداد العالمية.

    ومن بين العناصر التي أثارت إعجاب الصحافة الإيطالية الطابع المستدام للمشروع، حيث يعتمد الميناء على كهرباء متجددة بنسبة مائة في المائة، ويحتضن أول محطة شمسية عائمة في المنطقة، فضلاً عن مساهمته في إبراز طموح المغرب في مجال الهيدروجين الأخضر. هذه الجهود جعلت البنك الدولي يصنف طنجة المتوسط ضمن المراتب الثلاث الأولى عالمياً من حيث الكفاءة والأداء.

    وفي أفق عام 2030، ومع استعداد المغرب لاحتضان كأس العالم بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، يخطط طنجة المتوسط لمضاعفة عدد المسافرين الذين يعبرونه سنوياً ليتجاوز ستة ملايين، واستقبال ألفي شاحنة يومياً متجهة إلى أوروبا، مع تعزيز ارتباطه بالطرق السريعة والمناطق الصناعية.

    من الضفة الجنوبية للمتوسط، لم يعد طنجة المتوسط مجرد ميناء، بل تحول إلى محور رئيسي يربط القارات الثلاث، ويجسد نموذجاً فريداً يجمع بين البعد الاقتصادي والوزن الجيوسياسي، ليصبح بالفعل بوابة المغرب إلى المستقبل ومفتاحاً لإعادة تشكيل موازين التجارة العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خمسة أطعمة احذر تناولها لتفادي الإصابة بالزهايمر

    واشنطن -المغرب اليوم

    أفاد بحث جديد أجراه علماء في المركز الطبي بجامعة راش في شيكاغو بأن هناك عدة عناصر غذائية يٌنصح بالابتعاد عنها من أجل تجنب الإصابة بألزهايمر.

    وينصح الخبراء بتناول أطعمة غنية بالخضراوات الورقية، والمكسرات، والتوت، والفاصوليا، والحبوب الكاملة، والأسماك، والدواجن، وزيت الزيتون، لتفادي الإصابة بألزهايمر.

    وأشارت الدراسة التي أجرتها جامعة راش إلى أن اتباع هذا النظام الغذائي يقلل من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر إلى النصف، بينما يستفيد أولئك الذين يتبعون النصائح بشكل أكثر مرونة من انخفاض الخطر بنسبة 35 في المائة. إليك الأطعمة التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعادة انتخاب عبد اللطيف العافية رئيساً لعصبة طنجة تطوان الحسيمة لكرة القدم

    شهدت مدينة الحسيمة، مساء يوم الجمعة، انتخاب مكتب جديد لعصبة طنجة تطوان الحسيمة لكرة القدم، حيث جدد منخرطو العصبة ثقتهم في الرئيس المنتهية ولايته عبد اللطيف العافية، بعد حصوله على 99 صوتاً مقابل 35 لمنافسه عمر العباس.
    وجرت عملية الاقتراع في أجواء اتسمت بالحماس والمشاركة الواسعة لممثلي الأندية والجمعيات الرياضية بالجهة، ما يعكس أهمية الرهانات المرتبطة بتسيير كرة القدم في شمال المملكة.
    وحملت النتائج فوز لائحة “النصر” التي يقودها العافية، والتي ضمت أسماء جديدة من بينها أشرف يوجير، الرئيس السابق لنادي شباب الريف الحسيمي، الذي حظي بدعم قوي من الفاعلين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العافية يظفر بولاية جديدة على رأس عصبة الشمال لكرة القدم

    هبة بريس-عمر ابريش

    حسم الجمع العام الانتخابي للعصبة الجهوية لكرة القدم بجهة طنجة تطوان الحسيمة، المنعقد اليوم، هوية الرئيس المقبل، بعدما جدد المؤتمرون الثقة في عبد اللطيف العافية لولاية جديدة إثر حصوله على 99 صوتاً، مقابل 35 صوتاً فقط لمنافسه عمر العباس.

    وعرف الجمع العام حضوراً وازناً لممثلي الأندية والعصب الفرعية، وسط أجواء ديمقراطية ونقاشات جادة حول حصيلة المكتب السابق وآفاق تطوير كرة القدم الجهوية.

    وبهذا الفوز، يواصل العافية قيادة العصبة نحو مرحلة جديدة، يعوّل عليها المتتبعون لتحقيق قفزة نوعية على مستوى البنية التحتية، ودعم الأندية الصغرى، وتعزيز تنافسية كرة القدم بالجهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط أزمة التزود.. تسربات مياه متكررة تثير غضب السكان بالبيضاء وتفضح ضعف التدبير

    زينب شكري

    تعيش مدينة الدار البيضاء مفارقة صارخة بين الخطاب الرسمي الذي يدعو المواطنين إلى ترشيد استهلاك المياه، وبين واقع ميداني يكشف عن هدر مستمر لهذه المادة الحيوية، في وقت تواجه فيه العاصمة الاقتصادية أزمة غير مسبوقة في التزود بالماء الشروب نتيجة النقص الحاصل في الموارد المائية بسبب توالي سنوات الجفاف.

    وتداول عدد من سكان البيضاء، خلال شهر شتنبر الجاري، مقاطع مصورة توثق لتسربات مائية متواصلة في أحياء مثل عين الذئاب وشارع أنفا ودرب ميلا، استمرت لعدة أيام دون أي تدخل من المصالح المختصة.

    وأظهرت المشاهد التي أثارت غضب البيضاويين تدفق المياه في عدد من الشوارع طيلة 24 ساعة، في تناقض واضح مع الدعوات الرسمية الموجهة للساكنة من أجل الاقتصاد في الاستهلاك.

    وتساءل عدد من المواطنين عن جدوى الحملات التحسيسية التي أطلقتها جماعة الدار البيضاء بمناسبة اليوم العالمي للماء تحت شعار “لنحافظ على هذه الثروة الثمينة في سياقات مناخية متقلبة وصعبة”، ومطالبتها للساكنة بإغلاق صنابيرها عند كل استعمال، في وقت تبقى فيه التسربات في الشوارع دون إصلاح، معتبرين أن ذلك يضعف ثقة الساكنة في جدية الشعارات المرفوعة.

    وتعيش العاصمة الاقتصادية على وقع أزمة مائية مرتبطة بتراجع ملحوظ في حقينة سد المسيرة، المزوّد الرئيسي للدار البيضاء، إلى مستويات مقلقة، وهو الأمر الذي دفع السلطات إلى ربط المدينة بسد أبي رقراق ثم بحوض سبو، فضلا عن ربط جنوبها بمحطات تحلية المياه التابعة للمكتب الشريف للفوسفاط..

    ويرى متتبعون للشأن المحلي أن هذه الحلول التقنية تواجه تحديا موازيا يتمثل في ضعف التدبير المحلي وفقدان كميات كبيرة من المياه بسبب التسربات والبنية التحتية المتهالكة.

    وأكد ذات المصدر، أن التحدي الأكبر يكمن في إرساء آليات صارمة للمراقبة والتدخل السريع لإصلاح الأعطاب، وتفعيل آليات المحاسبة بدل الاكتفاء بحملات دعائية مناسباتية، مشيرين إلى أن الماء لم يعد مجرد مورد طبيعي، بل تحول إلى قضية وجودية ترتبط بالأمن البيئي والاقتصادي للبلاد.

    واعتبر متابعون، أنه لا يمكن تحميل المواطن وحده مسؤولية الأزمة عبر حملات توعوية، متسائلين عن مدى نجاح حملات الترشيد في تغيير سلوك المواطنين إذا كانت المؤسسات المسؤولة عاجزة عن وقف الهدر اليومي الذي يتم أمام أنظار الجميع؟.

    وتعد أزمة الإجهاد المائي في المغرب إحدى أبرز القضايا البنيوية التي تهدد التوازن البيئي والاقتصادي والاجتماعي على حد سواء، فقد أضحت الموارد المائية تتناقص بوتيرة مقلقة، وهو ما تؤكده نسبة ملء السدود التي وصلت إلى 35.3% إلى غاية الرابع من غشت الماضي، في وقت تتزايد فيه الحاجيات المائية بفعل النمو الديمغرافي والتوسع العمراني والضغط على الفرشاة الجوفية.

    وفي هذا الصدد، كشف الخبير البيئي فؤاد الزهراني، أن أزمة الماء في المغرب تعد أزمة بنيوية أكثر منها ظرفية، تتفاقم في ظل التغيرات المناخية المتسارعة وتوالي سنوات الجفاف وقلة التساقطات، مما أدى إلى ضغط متزايد على الموارد المائية، خاصة على مستوى الفرشة المائية وخزانات السدود.

    وأكد الزهراني، في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن معدل ملء السدود، الذي لا يتجاوز 35.3%، يعد مؤشرا مقلقا يعكس حجم التحديات التي تواجهها البلاد في هذا المجال، مما يلزم ضرورة التفكير في حل للأزمة وهو ما اعتمد عليه المغرب من خلال البرنامج الوطني للماء الصالح للشرب 2020/2027، والذي تضمن مجموعة من الحلول المتكاملة، أبرزها اللجوء إلى تحلية مياه البحر باعتبارها خيارا استراتيجيا لتعزيز الأمن المائي، رغم تكلفتها الاقتصادية والبيئية والطاقية العالية.

    ورغم أهمية مشاريع التحلية، يضيف المتحدث ذاته، فإن التصدي للأزمة المائية كما صرح الخبير، يتطلب كذلك التركيز على بدائل وحلول مستدامة، من بينها إعادة استعمال المياه العادمة بعد معالجتها، وترشيد استهلاك المياه، خصوصا في القطاعين الفلاحي والصناعي، اللذان يعدان من أكثر القطاعات استنزافا للموارد المائية، فضلا عن الحاجة إلى فلاحة ذكية ومستدامة، تقوم على ملاءمة الزراعات مع خصوصيات كل منطقة، ما من شأنه تقليص الضغط على الموارد المائية وضمان استدامة القطاع الفلاحي في ظل الظروف المناخية المتغيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل انطلاق “الكان”.. خبرة رومان سايس تعود لواجهة النقاش

    قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس أمم إفريقيا التي يستضيفها المغرب، عاد اسم المدافع رومان سايس (35 سنة) لواجهة النقاش داخل الأوساط الكروية، باعتباره أحد الحلول الممكنة لتعزيز خط الدفاع وإغناء دكة البدلاء بخبرة ضرورية في بطولة قارية صعبة.

    القائد السابق لأسود الأطلس شكّل لسنوات أحد أعمدة المنتخب، وقاد المجموعة خلال الإنجاز التاريخي في كأس العالم 2022 بقطر، حيث عكس شخصية قيادية وروحاً قتالية ساهمت في رفع مستوى المنتخب إلى مصاف الكبار.

    ورغم غيابه منذ يونيو 2024، لم يعلن سايس اعتزاله الدولي، بينما لم ينجح أي اسم جديد في فرض نفسه بشكل دائم بجانب نايف أكرد، ما يترك فراغاً يمكن أن يملأه اللاعب المخضرم.

    مع نادي السد القطري، استعاد سايس إيقاع المباريات القوية، وشارك أساسياً في لقاءات متتالية ضمن دوري أبطال آسيا، مؤكداً جاهزيته البدنية والفنية، إضافة إلى رصيده الكبير من التجربة (83 مباراة دولية).

    وبينما يستعد المغرب لتنظيم “كان” استثنائية على أرضه، يرى كثيرون أن قيمة سايس قد لا تقف عند صلابته الدفاعية، بل تشمل كذلك دوره القيادي وتأثيره الإيجابي في غرف الملابس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كاش بلوس” تعلن شراكة استراتيجية مع باي-بال لتسهيل السحب الرقمي بالمغرب

    أعلنت شركة كاش بلوس، الرائدة في مجال التكنولوجيا والخدمات المالية بالمغرب، عن توقيع شراكة استراتيجية مع منصة الدفع الرقمية العالمية باي-بال، تهدف إلى تبسيط عمليات السحب والتسوق الرقمي للمستخدمين المغاربة.
    وبموجب هذه الاتفاقية، أصبح بإمكان مستخدمي باي-بال في المغرب سحب أرصدتهم بالدرهم المغربي مباشرة عبر تطبيق “كاش بلوس موبايل”، دون الحاجة إلى التنقل إلى الوكالات أو تقديم وثائق إضافية.

    وتعد هذه الخدمة الأولى من نوعها في المغرب، إذ تمنح الفريلانسر والمقاولين والمبدعين والتجار الإلكترونيين إمكانية الحصول على أموالهم بشكل فوري وسلس عبر هواتفهم المحمولة. وأكد أوتو ويليامز، نائب الرئيس الأول والمدير العام الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في باي-بال، أن هذه المبادرة تعكس التزام الشركة بجعل الخدمات المالية أكثر رقمية، متاحة وشاملة، بما يواكب أساليب العيش والعمل الحديثة.

    ويأتي إطلاق هذه الخدمة في سياق يشهد فيه الاقتصاد الرقمي المغربي نمواً متسارعاً، حيث يتوقع أن يرتفع حجم سوق المدفوعات الرقمية من 14,29 مليار دولار سنة 2025 إلى أزيد من 35 مليار دولار في أفق 2030.
    كما تساهم هذه الخطوة في دعم الاستراتيجية الوطنية للإدماج المالي، التي تهدف إلى دمج 75% من البالغين في النظام المالي الرسمي بحلول 2030، من خلال تمكين العاملين في الاقتصاد الرقمي من سحب أرباحهم محلياً دون الحاجة إلى حسابات بنكية أجنبية.

    ومن جهته، صرح نبيل عمار، رئيس مجلس الإدارة والرئيس المدير العام لمجموعة كاش بلوس، أن هذه الشراكة تمثل محطة بارزة في مسار ديمقراطية الوصول إلى الخدمات المالية العالمية، مؤكداً أن الشركة تمكن الجيل الرقمي المغربي من تحقيق استقلاليته المالية بسرعة وبساطة عبر تطبيق واحد.
    كما تجسد هذه المبادرة التوسعية التزام باي-بال بتعزيز حضورها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا من خلال شراكات محلية فاعلة، تسعى لربط المستخدمين بالاقتصاد الرقمي العالمي في الوقت الحقيقي وبطريقة آمنة.

    إقرأ الخبر من مصدره