Étiquette : 350

  • الشرطة بمراكش توقف ثلاثة أشخاص بتهمة حيازة وترويج المخدرات

    تمكنت مصالح ولاية أمن مراكش، صباح اليوم الثلاثاء 23 دجنبر، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 31 و37 سنة، للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وجرى توقيف المشتبه فيهم بأحد أحياء المدينة وهم في حالة تلبس بحيازة وترويج المخدرات، حيث أسفرت عملية التفتيش عن حجز 1155 قرص مخدر من نوع “ريفوتريل” و350 غراما من مخدر الكوكايين، إضافة إلى ميزان إلكتروني ومبلغ مالي يُشتبه في كونه متحصلات من نشاطهم الإجرامي.

    وقد وُضع الموقوفون تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، الذي يُشرف عليه النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية، وكذا تحديد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي داخل المدينة وخارجها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش: تدخل أمني يسفر عن حجز 1155 قرص مهلوس وتوقيف ثلاثة أشخاص

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، صباح اليوم الثلاثاء 23 دجنبر الجاري، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 31 و37 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيهم بأحد أحياء مدينة مراكش، وهم في حالة تلبس بحيازة وترويج المخدرات، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش عن العثور بحوزتهم على 1155 قرص مخدر من نوع ريفوتريل و350 غراما من مخدر الكوكايين، علاوة على ميزان إلكتروني ومبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صناعة الذكاء الاصطناعي تتجاوز 170 مليار دولار بالصين

    أفادت الأكاديمية الصينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وهي معهد أبحاث تابع لوزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات، أنه من المتوقع أن يتجاوز حجم صناعة الذكاء الاصطناعي الأساسية في الصين 1,2 تريليون يوان (حوالي 170 مليار دولار) في عام 2025.

    وأشارت الأكاديمية خلال منتدى صناعي عُقد مؤخرا في بكين، إلى أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي قد بلغت نقطة تحول محورية، مع تسريع انتقالها من مجرد ابتكار تقني إلى قوى إنتاجية ملموسة.

    وسلط المعهد الضوء على التحديثات الكبيرة التي طرأت على نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة هذا العام، حيث تحسنت قدراتها على فهم اللغة والوسائط المتعددة بنسبة 30 بالمائة و50 بالمائة على التوالي.

    كما شهد قطاع الذكاء المُجسّد – الذي يدمج الذكاء الاصطناعي مع الروبوتات – نموا سريعا، حيث حصل على تمويل يزيد على 40 مليار يوان، وشارك فيه أكثر من 350 شركة عبر السلسلة الصناعية.

    وإلى جانب الذكاء الاصطناعي، عرضت الأكاديمية الصينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات خلال المنتدى خارطة طريق للارتباطية من الجيل التالي، متوقعة أن تُطلق الصين تطبيقات الجيل السادس التجارية بحلول سنة 2030 تقريبا، مع توقع انتشارها على نطاق واسع بحلول 2035.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معهد صيني: المغرب يراهن على تحلية مياه البحر لمواجهة الإجهاد المائي

    الخط : A- A+

    كشف تقرير صادر عن المعهد الصيني الإفريقي للبحوث الصناعية أن المغرب دخل مرحلة غير مسبوقة في معركته ضد ندرة المياه، بإطلاقه برنامج تحلية مياه البحر يوصف بأنه الأكثر جرأة في شمال إفريقيا.

    وأبرز التقرير أن الرباط انتقلت من الحلول الظرفية إلى استثمارات هيكلية ضخمة، حيث أصبح المغرب يتوفر، إلى حدود دجنبر الجاري، على 17 محطة لتحلية المياه قيد التشغيل، بطاقة إنتاجية سنوية تناهز 345 مليون متر مكعب.

    وفي المقابل، تتواصل أشغال إنجاز أربع محطات إضافية، أبرزها المشروع العملاق المرتقب في الدار البيضاء، الذي سيصل إنتاجه إلى 540 مليون متر مكعب سنويا، على أن يدخل الخدمة قبل عام 2027.

    ولم تتوقف طموحات الرباط عند هذا الحد، إذ تعتزم الحكومة طرح مناقصات لإنجاز ما لا يقل عن تسع محطات جديدة، بهدف بلوغ قدرة إجمالية تصل إلى 1.7 مليار متر مكعب من المياه المحلاة بحلول عام 2030، وهو رقم غير مسبوق في المنطقة.

    وأشار المعهد إلى أن أضخم مشروع تحلية في المملكة يتم إنجازه جنوب مدينة تيزنيت باستثمار يناهز 10 مليارات درهم (أي مليار دولار، وبطاقة إنتاجية تبلغ 350 مليون متر مكعب سنويا.

    ولن يقتصر دور هذا المشروع على تزويد المدن الساحلية بالماء الصالح للشرب، بل سيمتد أثره لدعم النشاط الفلاحي في المناطق الداخلية عبر شبكة واسعة من القنوات.

    ولمواجهة إشكالية الكلفة المرتفعة لتحلية المياه، تبنى المغرب مقاربة مبتكرة تقوم على دمج الطاقات المتجددة، مشيرا إلى تجربة الألواح الشمسية العائمة فوق السدود قرب طنجة، والتي أظهرت نتائج مشجعة في تقليص التبخر بنسبة 30%، ما يسمح بتوفير حوالي مليار متر مكعب من المياه السطحية سنويا على الصعيد الوطني.

    ورغم الصورة الإيجابية، نبه التقرير إلى حجم التحديات التي تواجه هذا الورش الوطني، وعلى رأسها التمويل، ففي حين أن مشروع تيزنيت يتطلب مليار دولار لوحده، تقدر الكلفة الإجمالية اللازمة لبلوغ هدف 1.7 مليار متر مكعب بأكثر من 20 مليار دولار.

    وأوضح المصدر أن المغرب يعمل على تعبئة موارد مالية متنوعة، تشمل مؤسسات دولية، وصناديق سيادية خليجية، وصناديق أوروبية خضراء، مع تحمل الدولة الجزء الأكبر من العبء الاستثماري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين.. حجم صناعة الذكاء الاصطناعي سيتجاوز 170 مليار دولار في 2025

    أفادت الأكاديمية الصينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وهي معهد أبحاث تابع لوزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات، أنه من المتوقع أن يتجاوز حجم صناعة الذكاء الاصطناعي الأساسية في الصين 1,2 تريليون يوان (حوالي 170 مليار دولار) في عام 2025.

    وأشارت الأكاديمية خلال منتدى صناعي ع قد مؤخرا في بكين، إلى أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي قد بلغت نقطة تحول محورية، مع تسريع انتقالها من مجرد ابتكار تقني إلى قوى إنتاجية ملموسة.

    وسلط المعهد الضوء على التحديثات الكبيرة التي طرأت على نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة هذا العام، حيث تحسنت قدراتها على فهم اللغة والوسائط المتعددة بنسبة 30 بالمائة و50 بالمائة على التوالي.

    كما شهد قطاع الذكاء الم جس د – الذي يدمج الذكاء الاصطناعي مع الروبوتات – نموا سريعا، حيث حصل على تمويل يزيد على 40 مليار يوان، وشارك فيه أكثر من 350 شركة عبر السلسلة الصناعية.

    وإلى جانب الذكاء الاصطناعي، عرضت الأكاديمية الصينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات خلال المنتدى خارطة طريق للارتباطية من الجيل التالي، متوقعة أن ت طلق الصين تطبيقات الجيل السادس التجارية بحلول سنة 2030 تقريبا، مع توقع انتشارها على نطاق واسع بحلول 2035.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معهد صيني: المغرب يواجه الإجهاد المائي بنموذج عالمي للتكيف المناخي


    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    أكد تقرير حديث صادر عن المعهد الصيني الإفريقي للبحوث الصناعية أن “طموح المملكة المغربية لتأمين 60 في المائة من احتياجاتها المائية بحلول سنة 2030، هو طموح كبير يقف خلفه برنامج استثماري يتجاوز 10 مليارات دولار، يعتمد بالكامل على الطاقات المتجددة، ضمن موجة جديدة من مشاريع تحلية المياه ونقلها”.

    وأوضح التقرير ذاته أن “المغرب استفاد طويلا من سواحله المطلة على البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، ومن مناخه المعتدل، ليصبح أحد أهم مصدري الخضر والفواكه إلى أوروبا، خاصة خلال فصل الشتاء، غير أن موجة الجفاف المستمرة منذ عام 2017، التي امتدت سبع سنوات، قلبت هذه المعادلة رأسا على عقب”، مشيرا إلى أن “انخفاض منسوب المياه الجوفية في بعض المناطق المغربية بلغ معدلا يتراوح بين متر ومترين سنويا، فيما جفّت بعض الآبار كليا”.

    وسجّل أن “الحكومة المغربية توجّهت نحو فرض قيود صارمة على الزراعات المستهلكة للمياه؛ فقد مُنعت زراعة البطيخ كليا في إقليم طاطا، وخُفّضت مساحته بنسبة 75 في المائة في زاكورة، إلا أن حظر بعض الزراعات وحده لا يكفي لحل المشكلة جذريا؛ إذ يؤدي النمو السريع للسكان في المدن وتعافي قطاع السياحة إلى زيادة سنوية في الطلب على مياه الشرب بنسبة تتراوح بين 4 و5 في المائة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتابع: “لمواجهة هذه الأزمة، وضع المغرب خارطة طريق تُعد الأكثر طموحا في شمال إفريقيا في مجال تحلية مياه البحر. وبحلول دجنبر الحالي، كانت هناك 17 محطة تحلية قيد التشغيل بطاقة سنوية تبلغ 345 مليون متر مكعب، إضافة إلى أربع محطات قيد الإنشاء، من بينها المشروع العملاق في الدار البيضاء بقدرة إجمالية قدرها 540 مليون متر مكعب، من المقرر أن يدخل الخدمة قبل عام 2027″، مستحضرا “اعتزام الحكومة طرح مناقصات في السنوات المقبلة لبناء ما لا يقل عن تسع محطات جديدة، بهدف بلوغ طاقة إجمالية قدرها 1.7 مليار متر مكعب بحلول عام 2030”.

    وذكر المعهد الصيني الإفريقي للبحوث الصناعية أن “أكبر هذه المشاريع أيضا، وهو المشروع الرائد، يقع جنوب مدينة تيزنيت، باستثمار يقارب 10 مليارات درهم (نحو مليار دولار)، وبطاقة سنوية مصممة تبلغ 350 مليون متر مكعب. ولن يقتصر دوره على تزويد المدن الساحلية على المحيط الأطلسي بمياه الشرب، بل سيمد أيضا مناطق أخرى في الداخل بالمياه لأغراض زراعية عبر شبكة أنابيب ضخمة”.

    وذكر المصدر ذاته أن “الكلفة المرتفعة لمشاريع تحلية المياه طالما كانت عقبة رئيسية أمام توسع هذه المشاريع، غير أن المغرب يعتمد مقاربة مزدوجة تقوم على توظيف الطاقات المتجددة؛ إذ تروّج البلاد لتقنية الألواح الشمسية العائمة فوق السدود، حيث أظهرت تجربة أولية في سد قرب طنجة أن هذه التقنية تقلل التبخر بنسبة 30 في المائة عبر حجب أشعة الشمس، ما يتيح توفير نحو مليار متر مكعب من المياه السطحية سنويا على المستوى الوطني. ومن المقرر تعميمها في السدود الجنوبية والجبلية”.

    وبيّن التقرير أنه “رغم الآفاق الواعدة لتحلية المياه في المغرب، إلا أن هذا الأمر لا يخلو من تحديات، أولها التمويل؛ فمشروع تيزنيت وحده يتطلب استثمارا بقيمة مليار دولار، فيما يُقدّر إجمالي الاستثمارات اللازمة لتحقيق طاقة 1.7 مليار متر مكعب بأكثر من 20 مليار دولار”، مشيرا إلى أن “المغرب يسعى في هذا الصدد إلى استقطاب مؤسسات مالية دولية، وصناديق سيادية خليجية، إلى جانب الصناديق الأوروبية الخضراء، رغم تحمّله الجزء الأكبر من هذه الاستثمارات”.

    أما التحدي الأخير فيتعلق بالمخاطر البيئية؛ إذ أكد التقرير أن “عمليات التحلية بالتناضح العكسي تنتج محاليل ملحية عالية التركيز تتطلب تصريفا دقيقا لتفادي الإضرار بالبيئة البحرية القريبة، كما أن السحب المكثف لمياه البحر قد يؤثر في التيارات المحلية”.

    وأبرز المعهد سالف الذكر أن “المغرب يحاول تحويل أزمة الجفاف إلى نموذج عالمي للتكيف مع تغيّر المناخ، عبر منظومة متكاملة تجمع بين تحلية مياه البحر المعتمدة على الطاقات المتجددة، ونقل المياه على نطاق واسع، وتقنيات توفير المياه باستخدام الألواح الشمسية العائمة، لتشكّل ما يشبه دورة مائية اصطناعية كاملة”، مؤكدا أنه “إذا تحقق هدف 1.7 مليار متر مكعب بحلول عام 2030، سيصبح المغرب أول دولة في العالم يعتمد أكثر من نصف مياه الشرب فيها على تحلية مياه البحر، مع فرصة حقيقية للتحرر من الصدمات الدورية للجفاف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هادشي قبل 400 ألف عام.. اكتشاف أقدم دليل على استعمال البشر للعافية

    وكالات//

    كشفت حفريات أثرية فموقع “إيست فارم” فشرق إنجلترا على دلائل اللي ممكن تكون أقدم استعمال مقصود للعافية عند البشر الأوائل، وهاد الشي كيرجع لحوالي 400 ألف عام. وكتوضح النتائج بأن مجموعات من النياندرتال ربما كانوا كيشعلو العافية عن قصد فداك المكان، وهاد الاكتشاف كيرجع تاريخ معرفة الإنسان بلعافية وصنعها لأكثر من 350 ألف سنة للورّا.

    الاكتشافات اللي تنشرت فمجلة Nature شملت تربة محمرة بسبب الحرارة، وأدوات حجرية من الصوان تشوّهت بالعافية، وقطع ديال معدن البيريت (المعروف بـ”ذهب المغفلين”)، وهو معدن كيقدّر يشعل الشرارات ملي كيتضرب مع الصوان.

    وكيقول نيك آشتون، عالم الآثار فالمتحف البريطاني، أن البيريت ما عمرهم لقاوه فالموقع طيلة 36 عام ديال التنقيب، إلا فالأماكن اللي كانت فيها آثار ديال الحرق، وهذا كيرجّح أنه كان كنجيبوه خصيصاً باش يشعلو به العافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطر التدبير الإداري بالوزارة تصعّد وتطالب بإنصاف مالي وتعويض عن المخاطر

    دعت نقابة الهيئة الوطنية للمتصرفين بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى إنهاء ما وصفته بالحيف الذي يطال الأطر الإدارية العاملة داخل هياكل الوزارة، معتبرة أنها تتحمل المسؤولية الفعلية في التدبير الإداري والمالي والقانوني والتربوي، وتشرف على تنفيذ وتتبع وتقييم البرامج والمشاريع إلى غاية وصولها إلى المؤسسات التعليمية.

    وأكدت النقابة، في بيان لها، أن هذه الفئات تدير الوضعيات الإدارية والمالية لأزيد من 350 ألف موظف، وتشرف على الصفقات العمومية المتعلقة بالخدمات والتجهيزات والبناء، وهي مسؤوليات ترتبط بتبعات قانونية وجنائية قد تمس المسار المهني والشخصي للمتصرفين، كما أنها تتحمل مهمة تدبير ميزانية أكبر قطاع اجتماعي بالمغرب تحت رقابة مجموعة من الهيئات الدستورية والمالية.

    وطالبت النقابة بتعميم الاستفادة من منحة 1.500 درهم على جميع الأطر الإدارية، ومنح 1.000 درهم للرتبة 3 خارج السلم، انسجاماً مع مبدأ المساواة. كما دعت إلى تمكين المتصرفين المدمجين في إطار “متصرف التربية الوطنية” من تعويض تكميلي لسد النقص في الأجور، على غرار ما ينص عليه المرسوم المتعلق بالتعويضات الإدارية.

    واقترحت النقابة إقرار تعويض خاص عن المخاطر المرتبطة بالمهام التي تنهض بها هيئة المتصرفين، بالنظر لحجم المفتشيات والافتحاصات التي تخضع لها من طرف أجهزة الرقابة، معتبرة أن هذه المسؤوليات لا يتحملها سوى المتصرفون، ومقترحة تحديد قيمة هذا التعويض في 7 آلاف درهم شهرياً.

    وفي المستوى التنظيمي، دعت الهيئة أطرها إلى مقاطعة الاجتماعات والعمليات المنجزة خارج أوقات العمل الرسمية، والالتزام فقط بالمهام المقررة في القوانين التنظيمية، مع الامتناع عن استعمال الوسائل الخاصة في العمل، والتوقف عن القيام بأي مهمة لم يتم تأطيرها بالتكوين الرسمي. كما دعت إلى تعليق وضع “الإمضاء الموقّع” على الوثائق، وعدم المشاركة في أي عملية تدبيرية دون تكليف رسمي يحدد المسؤوليات والتعويضات.

    وطالبت النقابة بوقف جميع العمليات المتعلقة بتنزيل مشروع “المؤسسة المندمجة”، بما في ذلك الاجتماعات، توقيع الشراكات، تحويل المنح أو إعداد تقارير صرفها، خاصة بالنسبة لمؤسسات الريادة.

    كما دعت إلى إقرار تعويض بقيمة 3 آلاف درهم عن مهام تصور وتنفيذ وتقييم السياسات العمومية، باعتبارها اختصاصاً حصرياً لهيئة المتصرفين. وطالبت أيضاً بالإدماج الفوري لجميع الأطر التي يخول لها المرسوم 2.24.140 الولوج لإطار “متصرف التربية الوطنية” قبل 2030، مع ضمان مسارات ترقية عادلة، وتمكين المتصرفين الذين قدموا طلبات الإدماج تحت الضغط من حق مراجعتها.

    وفي ما يتعلق بخريجي المدرسة الوطنية للإدارة، طالبت النقابة بجبر الضرر الناتج عن حرمانهم من المسارات القانونية المخولة بعد التكوين، وتعويضهم بأثر رجعي. كما دعت إلى إحداث هيئة “تفتيش البنيات الإدارية” لتتولى مهام الخبرة والتأطير والمراقبة الإدارية والمالية داخل المديريات الإقليمية والأكاديميات والمصالح المركزية.

    واختتم البيان بالدعوة إلى توحيد البنيات الإدارية من خلال اعتماد نظام أساسي خاص يحدد بوضوح حقوق وواجبات العاملين، ويقر درجة جديدة وتعويضات قارة تحفظ مكانة الأطر الإدارية داخل المنظومة التربوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حملات أمنية بسلا تطيح بعصابات إجرامية

    النعمان اليعلاوي

    تواصل عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي سرية سلا تنفيذ حملات أمنية مكثفة شملت أحياء القنادل وسيدي الشافي، وذلك في إطار محاربة الجريمة بشتى أنواعها وتوقيف الأشخاص المبحوث عنهم. وبحسب مصادر مطلعة، فإن هذه العمليات الأمنية، التي انطلقت قبل أسابيع، مكنت من توقيف العشرات من المطلوبين للعدالة على خلفية قضايا مختلفة، فضلاً عن اعتقال عدد من المشتبه فيهم في جنح تتعلق بالسرقات، الاعتداءات، وحيازة الممنوعات.

    وتشير المعطيات إلى أن هذه الحملات جرى تنفيذها بتنسيق مباشر بين قائد سرية سلا وعناصر المراكز التابعة لها، وبتعليمات من القيادة الجهوية للدرك الملكي. وتم تسخير وسائل لوجستيكية تسمح بالتدخل السريع والتنقيط الإلكتروني الفوري للأشخاص الموقوفين، وقد تمت معالجة نحو 10500 حالة تم خلالها توقيف 350 مطلوبا كما تم توقيف 54 شخصا مبحوثا عنه، حيث يتم إخلاء سبيل غير المبحوث عنهم مباشرة في عين المكان، ما يقلل من مدة التوقيف ويحافظ على انسيابية التدخلات.

    وتضيف المصادر أن هذه التعبئة الأمنية شملت نشر دوريات راكبة وراجلة، بالإضافة إلى نقاط مراقبة ثابتة بمداخل ومخارج المناطق المستهدفة، مع مواصلة سلسلة التمشيط الليلي الذي يهدف إلى مواجهة الأنشطة الإجرامية ومحاصرة الشبكات المتورطة في الاعتداءات والسرقات. كما ركزت الحملات على محيط التجمعات السكانية الجديدة التي انتقلت إليها أسر مستفيدة من برامج إعادة إيواء دور الصفيح، وهي مناطق تعرف تزايداً سكانياً كبيراً يستدعي رفع مستوى التأمين والمراقبة.

    وقد لقيت هذه التحركات استحسان عدد من الفاعلين الجمعويين والسكان الذين اعتبروا أن الحملة “ملموسة على الأرض” وساهمت في طمأنة سكان الأحياء المذكورة، لاسيما مع تسجيل تراجع ملحوظ في بعض الأنشطة الإجرامية وفق إفادات السكان. وتشير معطيات ميدانية إلى أن مصالح الدرك الملكي بسرية سلا تواصل إلى حدود اليوم عمليات التمشيط الميداني بشكل يومي، مع تعزيز المراقبة المستمرة للطرقات الرئيسية والمسالك الفرعية التي تربط الأحياء المستهدفة بمحيطها، بهدف منع أي نشاط قد يهدد الأمن المحلي.

    وتندرج هذه الدينامية الأمنية ضمن الجهود الوطنية الواسعة التي تبذلها مختلف المصالح استعداداً لنهائيات كأس إفريقيا، حيث تعتمد السلطات المغربية مقاربة شمولية تجمع بين الأمن العمومي، مراقبة المحيطات الحضرية، وتأمين البنى التحتية الحيوية، بما في ذلك الفنادق، الملاعب، ومراكز تنقل الجماهير.

    إقرأ الخبر من مصدره