Étiquette : 350

  • مليار سنتيم لتتويج اللبؤات بالكان

    يضمن المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم الحصول على مليار سنتيم في حلة تتويجه بكأس افريقيا للسيدات، عند مواجته غدا السبت لمنتخب نيجيريا بالملعب الأولمبي بالرباط.

    وقررت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، في يونيو الماضي، الرفع من الجوائز المالية المخصصة لكأس إفريقيا للسيدات، حيث سيحصل البطل على مليار سنتيم، مقابل 500 مليون سنتيم للوصيف، و350 مليون سنتيم لصاحب المركز الثالث، و300 مليون سنتيم للرابع، و200 مليون سنتيم للمنتخبات الأربعة التي تغادر المسابقة من ربع النهائي، و150 مليون سنتيم للمنتخبات التي تحتل المركز الثالث بدور المجموعات، و125 مليون سنتيم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة “El Economista”: المغرب يسير على خطى إسبانيا

    اعتبرت صحيفة El Economista الإسبانية، أن المغرب يتحول إلى « إسبانيا منخفضة التكلفة »، حيث يعتمد على نفس القطاعات التي دعمت الاقتصاد الإسباني تاريخيًا، مثل السياحة وصناعة السيارات، ولكن بتكاليف أقل.

    وذكرت أن الاقتصاد الوطني يشهد تسارعًا لافتًا، حيث يُتوقع أن يسجل الناتج المحلي الإجمالي نموًا بنحو 4% خلال هذا العام، مع توقعات بمواصلة النمو بنفس الوتيرة تقريبًا في عامي 2026 و2027.

    وحسب مذكرة حديثة صادرة عن بنك « جي بي مورغان » أن المغرب يتمتع بمسار اقتصادي كلي قوي، دون اختلالات كبرى، وأن تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر سمحت له بالتحول نحو قطاعات ذات قيمة مضافة أعلى. وتُعد صناعة السيارات والسياحة من بين أبرز القطاعات التي ساهمت في خلق فرص العمل وتعزيز ميزان المدفوعات.

    وأبرز التقرير أن المغرب يتمتع باستقرار سياسي واقتصادي، وتكاليف يد عاملة منخفضة، وعلاقات وثيقة بالاتحاد الأوروبي، مما يجعله شريكًا واعدًا يمكنه الوصول قريبًا إلى تصنيف « درجة الاستثمار » (Investment Grade) — وهو مؤشر يدل على انخفاض المخاطر الائتمانية.

    وحسب المصدر ذاته، فإن الرباط قد تصبح قريبًا منافسًا مباشرًا لمدريد في السياحة، حيث ارتفعت أعداد السياح الوافدين إلى المغرب بنسبة 16% في النصف الأول من عام 2025. كما قفز إنتاج السيارات في المغرب بنسبة 36% ليبلغ أكثر من 350,000 سيارة خلال نفس الفترة. وإذا استمر هذا الأداء في النصف الثاني من العام، فقد يتجاوز إنتاج المغرب السنوي من السيارات إنتاج كل من إيطاليا وبولندا ورومانيا.

    وذكر التقرير أن المغرب استقطب استثمارات ضخمة، خاصة من الصين، لإنشاء مصانع بطاريات للسيارات الكهربائية، بما في ذلك مصنع ضخم من مجموعة Gotion High-Tech، إضافة إلى مشاريع لشركات مثل Hunan Zhongke Shinzoom وBTR New Material.

    وبالنسبة لقطاع السيارات، فيمثل الآن أكثر من 10.4% من الناتج المحلي الإجمالي للمغرب، ويوفر نحو 220,000 وظيفة، ويشكل أكثر من ربع إجمالي الصادرات. ويشير تقرير لـICEX (المعهد الإسباني للتجارة الخارجية سابقًا) إلى أن قرب المغرب الجغرافي من أوروبا يمنحه ميزة تنافسية واضحة.

    اعتبرت صحيفة El Economista الإسبانية، أن المغرب يتحول إلى « إسبانيا منخفضة التكلفة »، حيث يعتمد على نفس القطاعات التي دعمت الاقتصاد الإسباني تاريخيًا، مثل السياحة وصناعة السيارات، ولكن بتكاليف أقل.

    وذكرت أن الاقتصاد الوطني يشهد تسارعًا لافتًا، حيث يُتوقع أن يسجل الناتج المحلي الإجمالي نموًا بنحو 4% خلال هذا العام، مع توقعات بمواصلة النمو بنفس الوتيرة تقريبًا في عامي 2026 و2027.

    وحسب مذكرة حديثة صادرة عن بنك « جي بي مورغان » أن المغرب يتمتع بمسار اقتصادي كلي قوي، دون اختلالات كبرى، وأن تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر سمحت له بالتحول نحو قطاعات ذات قيمة مضافة أعلى. وتُعد صناعة السيارات والسياحة من بين أبرز القطاعات التي ساهمت في خلق فرص العمل وتعزيز ميزان المدفوعات.

    وأبرز التقرير أن المغرب يتمتع باستقرار سياسي واقتصادي، وتكاليف يد عاملة منخفضة، وعلاقات وثيقة بالاتحاد الأوروبي، مما يجعله شريكًا واعدًا يمكنه الوصول قريبًا إلى تصنيف « درجة الاستثمار » (Investment Grade) — وهو مؤشر يدل على انخفاض المخاطر الائتمانية.

    وحسب المصدر ذاته، فإن الرباط قد تصبح قريبًا منافسًا مباشرًا لمدريد في السياحة، حيث ارتفعت أعداد السياح الوافدين إلى المغرب بنسبة 16% في النصف الأول من عام 2025. كما قفز إنتاج السيارات في المغرب بنسبة 36% ليبلغ أكثر من 350,000 سيارة خلال نفس الفترة. وإذا استمر هذا الأداء في النصف الثاني من العام، فقد يتجاوز إنتاج المغرب السنوي من السيارات إنتاج كل من إيطاليا وبولندا ورومانيا.

    وذكر التقرير أن المغرب استقطب استثمارات ضخمة، خاصة من الصين، لإنشاء مصانع بطاريات للسيارات الكهربائية، بما في ذلك مصنع ضخم من مجموعة Gotion High-Tech، إضافة إلى مشاريع لشركات مثل Hunan Zhongke Shinzoom وBTR New Material.

    وبالنسبة لقطاع السيارات، فيمثل الآن أكثر من 10.4% من الناتج المحلي الإجمالي للمغرب، ويوفر نحو 220,000 وظيفة، ويشكل أكثر من ربع إجمالي الصادرات. ويشير تقرير لـICEX (المعهد الإسباني للتجارة الخارجية سابقًا) إلى أن قرب المغرب الجغرافي من أوروبا يمنحه ميزة تنافسية واضحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعثة تجارية من مقاطعة إكستريمادوا تزور المغرب في نونبر المقبل

    نشرت الجريدة الرسمية لمقاطعة إكستريمادورا الإسبانية، مؤخرا، دعوة من شركة (Extremadura Avante Servicios Avanzados a Pymes SLU) لتنظيم بعثة تجارية إلى المغرب.

    وتسعى هذه المبادرة إلى تعزيز تدويل شركات إكستريمادورا وزيادة حجم صادراتها، وبالتالي تعزيز فرص الأعمال. وستزور هذه البعثة التجارية جهة الدار البيضاء – سطات في الفترة من 10 إلى 14 نوفمبر 2025.

    ويتمثل هدفها الرئيسي في استكشاف السوق المغربية وإنشاء روابط رئيسية مع الشركات المحلية. ويُرتقب مشاركة سبع شركات متعددة القطاعات ومن مجالات متنوعة، بما في ذلك البناء، والخدمات الهندسية، والعمارة، والتخطيط الحضري، واستخراج المعادن، والصناعات الكيميائية، والأغذية والمشروبات.

    وعزز المغرب مكانته كشريك تجاري رئيسي لإسبانيا، إذ تجاوز حجم التبادل التجاري بينهما 22.5 مليار يورو سنويًا. وخلال عام 2024، شهدت الصادرات الإسبانية إلى المغرب نموًا بنسبة تقارب 6%، مما جعله من أبرز الوجهات نموًا في المبيعات الإسبانية.

    تعمل حاليًا أكثر من 350 شركة إسبانية في المغرب، مساهمةً بشكل كبير في اقتصاده وتوفير فرص العمل. ويبرز حضور إسبانيا في قطاعات مثل الطاقة والبنية التحتية والقطاعات المساعدة في صناعة السيارات والخدمات المصرفية والتكنولوجيا.

    نشرت الجريدة الرسمية لمقاطعة إكستريمادورا الإسبانية، مؤخرا، دعوة من شركة (Extremadura Avante Servicios Avanzados a Pymes SLU) لتنظيم بعثة تجارية إلى المغرب.

    وتسعى هذه المبادرة إلى تعزيز تدويل شركات إكستريمادورا وزيادة حجم صادراتها، وبالتالي تعزيز فرص الأعمال. وستزور هذه البعثة التجارية جهة الدار البيضاء – سطات في الفترة من 10 إلى 14 نوفمبر 2025.

    ويتمثل هدفها الرئيسي في استكشاف السوق المغربية وإنشاء روابط رئيسية مع الشركات المحلية. ويُرتقب مشاركة سبع شركات متعددة القطاعات ومن مجالات متنوعة، بما في ذلك البناء، والخدمات الهندسية، والعمارة، والتخطيط الحضري، واستخراج المعادن، والصناعات الكيميائية، والأغذية والمشروبات.

    وعزز المغرب مكانته كشريك تجاري رئيسي لإسبانيا، إذ تجاوز حجم التبادل التجاري بينهما 22.5 مليار يورو سنويًا. وخلال عام 2024، شهدت الصادرات الإسبانية إلى المغرب نموًا بنسبة تقارب 6%، مما جعله من أبرز الوجهات نموًا في المبيعات الإسبانية.

    تعمل حاليًا أكثر من 350 شركة إسبانية في المغرب، مساهمةً بشكل كبير في اقتصاده وتوفير فرص العمل. ويبرز حضور إسبانيا في قطاعات مثل الطاقة والبنية التحتية والقطاعات المساعدة في صناعة السيارات والخدمات المصرفية والتكنولوجيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تبيع المملكة المتحدة أسلحة لإسرائيل؟

    أدان وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، سلوك إسرائيل في غزة، وقال إن بريطانيا « قد تفعل المزيد في الأسابيع المقبلة » إذا لم تُغير الحكومة الإسرائيلية نهجها في إدارة الحرب في القطاع.

    وأعرب لامي عن غضبه من « عجز المجتمع الدولي عن إنهاء هذه الحرب »، وقال إنه « يشعر بالاشمئزاز » من مقتل فلسطينيين في مراكز إغاثة على يد القوات الإسرائيلية في الأيام الأخيرة.

    ومنذ أن بدأت إسرائيل حملتها العسكرية في غزة بعد هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول، انصبّ اهتمام الرأي العام بشكل كبير على مسألة المساعدات التي تقدمها المملكة المتحدة. فمعظم الأسلحة المستخدمة في هجمات الجيش الإسرائيلي على القطاع صُنعت أو بيعت من قِبل دول غربية.

    لكن المعلومات المتعلقة بمدى الدعم العسكري البريطاني لإسرائيل غالباً ما تظل غامضة أو سرية، وقد دعا بعض أعضاء البرلمان إلى إجراء تحقيق عام في حجم ومدى هذه المساعدات.

    هل تُزوّد المملكة المتحدة إسرائيل بالأسلحة؟

    المملكة المتحدة ليست من أكبر موردي الأسلحة لإسرائيل، لكن الولايات المتحدة هي أكبر مورد للأسلحة بفارق كبير، كما أنها تساعد إسرائيل على تطوير أحد أكثر الجيوش تقدماً في العالم، تليها ألمانيا وإيطاليا.

    ومنذ عام 2015، وافقت المملكة المتحدة على تراخيص تصدير أسلحة إلى إسرائيل بقيمة تزيد عن 500 مليون جنيه إسترليني (676.4 مليون دولار أمريكي)، وبلغت ذروتها في عام 2018، وفقاً لمجموعة الضغط « حملة مناهضة تجارة الأسلحة (CAAT) ».

    ومع ذلك، انصبّ الاهتمام الأكبر بدعم المملكة المتحدة لإسرائيل فيما يتعلق بالأجزاء المصنوعة في بريطانيا من طائرة إف – 35، التي استخدمتها إسرائيل على نطاق واسع لضرب غزة.

    وتوفر المملكة المتحدة ما بين 13 إلى 15 في المئة من المكونات المستخدمة في صناعة الطائرة، بما في ذلك مقاعد قذف الصواريخ، والهيكل الخلفي، وأنظمة الاعتراض النشطة، وأشعة الليزر المستهدفة، وكابلات إطلاق الأسلحة. ومع ذلك، لا تتضمن النسخة الإسرائيلية من الطائرة بعض هذه الأجزاء.

    وبعد وصول حزب العمال إلى السلطة العام الماضي، علّق 30 ترخيصاً من أصل 350 ترخيصًا لتصدير الأسلحة، وهو ما أثر على معدات مثل قطع غيار الطائرات المقاتلة والمروحيات والطائرات المسيرة.

    ويتعين على أي شركة بريطانية ترغب في بيع أسلحة للخارج التقدم بطلب للحصول على ترخيص، وقد صرّحت الحكومة آنذاك بوجود « خطر واضح » من إمكانية استخدام هذه المعدات لارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي.

    لكن الأهم من ذلك، أن قطع غيار الطائرة إف-35 لم تكن مشمولة بحظر التصدير. وأكدت الحكومة أنها لا تستطيع منع إسرائيل من الحصول على هذه المكونات لأنها تُرسل إلى مراكز التصنيع في الخارج كجزء من برنامج عالمي – وليس مباشرةً إلى إسرائيل.

    • قرار بريطانيا تعليق صادرات بعض الأسلحة لإسرائيل « خطوة رمزية »
    • المحكمة العليا البريطانية ترفض دعوى لوقف تزويد إسرائيل بقطع غيار لطائرات إف-35

    ووصفت آنا ستافرياناكيس، الخبيرة في مجال تصدير الأسلحة في المملكة المتحدة، قرار الحكومة بالسماح بهذا الإعفاء بأنه « ثغرة قانونية هائلة ».

    وصرحت لقسم تقصي الحقائق في بي بي سي قائلةً: « معظم قطع طائرات إف-35 المصنوعة في المملكة المتحدة تذهب إلى الولايات المتحدة، حيث تُدمج في الطائرات المتجهة إلى إسرائيل »، مشيرةً إلى أن حظر التصدير البريطاني كان محدود الفعالية نظراً لـ « إصرار البيت الأبيض على دعم إسرائيل ».

    كما شاركت المملكة المتحدة في تطوير الطائرة بدون طيار « هيرمس »، والتي استُخدمت على نطاق واسع في غزة. ورغم أن النسخة البريطانية من الطائرة، والمعروفة باسم « واتش كيبر 450″، غير مسلحة، فإن طائرة هيرمس بدون طيار الإسرائيلية الصنع يمكن تسليحها بصواريخ سبايك، وقد ورد أنها استُخدمت في الهجوم الذي أودى بحياة سبعة من عمال الإغاثة في المطبخ المركزي العالمي العام الماضي.

    ومن الصعب تحديد ما الذي لا تزال المملكة المتحدة تُصدره إلى إسرائيل بموجب التراخيص السارية. وقد صرّح وزير الخارجية ديفيد لامي العام الماضي بأن الحظر ليس « حظراً شاملاً أو حظراً على الأسلحة »، مؤكداً على ضرورة أن تتمكن إسرائيل من الدفاع عن نفسها ضد أي هجوم.

    ووفقاً لوزارة الأعمال والتجارة، فإن 161 من التراخيص القائمة تتعلق بمنتجات عسكرية.

    وأفاد تقرير صادر عن البرلمان البريطاني أن التراخيص المتبقية قد تشمل « عناصر مثل طائرات التدريب والمعدات البحرية، وعناصر ذات استخدام مزدوج للاستخدام المدني في مجال الاتصالات ومعدات البيانات ».

    هل تبادلت المملكة المتحدة معلومات استخباراتية مع إسرائيل؟

    لا يزال مدى تبادل المملكة المتحدة للمعلومات الاستخبارية مع إسرائيل منذ هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول غير واضح. وتتمتع الحكومة بـ « شراكة دفاعية » طويلة الأمد مع إسرائيل، ويقول مسؤولو الدفاع إنها تشمل « التعليم والتدريب المشترك وتطوير القدرات ».

    ونفذت القوات الجوية الملكية البريطانية مئات الرحلات الجوية الاستطلاعية فوق غزة منذ ديسمبر/كانون الأول 2023، مستخدمةً، بحسب التقارير، طائرات تجسس من طراز شادو أر 1 (Shadow R1) متمركزة في قاعدة تابعة لها في أكروتيري بقبرص المجاورة.

    وفي مقابلة يوم الاثنين، أصرّ لامي على أن رحلات سلاح الجو الملكي البريطاني فوق غزة لم تُسفر عن تبادل أي معلومات استخباراتية عسكرية مع جيش الدفاع الإسرائيلي.

    وقال وزير الخارجية: « سيكون من الخطأ تماماً أن تساعد الحكومة البريطانية في إدارة هذه الحرب في غزة. نحن لا نفعل ذلك ».

    وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لاميReuters

    وفي عام 2023، أقرت المملكة المتحدة بأن بعض طائراتها المسيرة « غير المسلحة » التي كانت تحلق فوق القطاع كانت تساعد في البحث عن رهائن إسرائيليين اختطفتهم حماس خلال هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول. ولا يزال حوالي 50 شخصاً محتجزين لدى حماس، ويُعتقد أن 20 منهم تقريبا على قيد الحياة.

    وكان وزير القوات المسلحة البريطانية، لوك بولارد، قد أكد هذا الموقف في أبريل/نيسان 2025، قائلاً للبرلمان إن رحلات الطائرات المسيرة البريطانية فوق غزة تُجرى « لغرض وحيد هو تحديد أماكن الرهائن ».

    ورفضت وزارة الدفاع التعليق على ما إذا كانت الطائرات الإسرائيلية تتمتع بإمكانية الوصول إلى قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في قبرص. لكن موقع « بي بي سي لتقصي الحقائق » كشف أيضاً عن وجود طائرات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي في المجال الجوي البريطاني خلال العام الماضي بعد تقارير نشرها موقع « دروب سايت » المستقل. وظهر عدد من طائرات ريم للتزود بالوقود على مواقع متخصصة في تتبع الرحلات الجوية فوق قواعد سلاح الجو الملكي البريطاني في بريز نورتون وفيرفورد.

    رسم توضيحيBBC

    وصرح متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية لموقع بي بي سي لتقصي الحقائق بأنه « من الممارسات المعتادة الموافقة وبشكل روتيني على طلبات لعدد محدود من الحلفاء والشركاء للوصول إلى القواعد الجوية البريطانية ».

    وأضاف: « لا يمكننا التعليق على تحركات أو عمليات الطائرات العسكرية للدول الأجنبية أو تقديم معلومات تتعلق بها ».

    هل تتدرب القوات الإسرائيلية في المملكة المتحدة؟

    غالباً ما تُنظم المملكة المتحدة دورات تدريبية لجيوش الدول الحليفة، يركز الكثير منها على القيادة واللوجستيات والعمليات السيبرانية. على سبيل المثال، وصل آلاف الجنود الأوكرانيين إلى بريطانيا منذ أن شنت روسيا حربها الشاملة على كييف في عام 2022 للتدريب الأساسي.

    وصرح اللورد كوكر، وزير الدولة في وزارة الدفاع البريطانية، في أبريل/ نيسان أن « أقل من 10 » من أفراد الجيش الإسرائيلي يتلقون تدريباً في دورات أكاديمية عسكرية غير قتالية في المملكة المتحدة سنوياً منذ عام 2020.

    ورفض الإفصاح عن عدد جنود الجيش الإسرائيلي الذين شاركوا في الدورات خلال تلك الفترة، أو عن الدورات التي التحقوا بها « لحماية المعلومات الشخصية ». لكن الوزراء أصرّوا على أن الدورات تُشدّد على أهمية الامتثال للقانون الإنساني الدولي.

    وأكّد وزير القوات المسلحة، لوك بولارد، في يونيو/ حزيران أن « عدداً محدوداً من أفراد الجيش الإسرائيلي » يشاركون في دورات تدريبية في المملكة المتحدة، لكنه رفض الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

    هل فرضت المملكة المتحدة عقوبات على إسرائيل بسبب حربها على غزة؟

    تغيّر نهج المملكة المتحدة في محاسبة إسرائيل على تفعله ضمن حملتها العسكرية في غزة بعد الانتخابات العامة عام 2024. فقد تخلّت حكومة حزب العمال الجديدة عن معارضتها لأوامر الاعتقال الصادرة بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت من قِبل المحكمة الجنائية الدولية.

    ومنذ ذلك الحين، أصبحت أكثر صراحةً في انتقادها للقادة الإسرائيليين، وانضمّت إلى 27 دولة أخرى هذا الأسبوع في إدانة « القتل اللاإنساني للمدنيين » الذين يسعون للحصول على الطعام والماء في غزة.

    وعلقت حكومة حزب العمال محادثاتها لتحديث اتفاقية التجارة الحرة مع إسرائيل في مايو/ أيار، حيث وصف لامي معاملة إسرائيل للفلسطينيين بأنها « إهانة لقيم الشعب البريطاني ».

    ولكن وفي الوقت الذي فرضت فيه الحكومة البريطانية عقوبات على وزيرين إسرائيليين من اليمين المتطرف بتهمة « التحريض على العنف » في الضفة الغربية المحتلة، إلا أنها لم تفرض بعد أي عقوبات على إسرائيل بشكل مباشر بسبب أفعالها في غزة، والتي أسفرت عن مقتل 59029 شخصا على الأقل وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية في غزة.

    • بريطانيا وفرنسا وكندا تهدد بالتحرك ضد إسرائيل، والأمم المتحدة تحذر من احتمالية وفاة 14 ألف طفل في غزة خلال 48 ساعة
    • كيف تحوّلت مراكز توزيع المساعدات الإنسانية في غزة إلى « ساحات للقتل؟ »- هآرتس
    • كيف أثرت حرب غزة على الحياة الثقافية في بريطانيا؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • بني ملال: وضع حجر الأساس لبناء ثانوية يوسف بن تاشفين الإعدادية بجماعة تانوغة

     
    *العلم الإلكترونية: م. أوحمي*

    بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على عرش أسلافه المنعمين، أشرف السيد والي جهة بني ملال–خنيفرة، وعامل إقليم بني ملال، رفقة السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال–خنيفرة، السيد رئيس مجلس الجهة، والسيد رئيس المجلس الإقليمي، والسيد  المدير  الإقليمي ببني ملال، والسيد رئيس الجماعة الترابية إغرم لعلام، وبحضور السلطات الترابية، والمنتخبين، ووسائل الإعلام، وفعاليات  من المجتمع المدني، يومه الإثنين 21 يوليوز 2025، على إعطاء انطلاقة أشغال بناء ثانوية يوسف بن تاشفين الإعدادية باخوربا، جماعة تانوغة.

    ويأتي هذا المشروع التربوي في إطار تنزيل برنامج توسيع العرض المدرسي بالعالم القروي، وتفعيلاً لاتفاقية شراكة بين ولاية الجهة، ومجلس الجهة، والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، في شأن الارتقاء بالعرض التربوي والرياضي بالجهة 2023-2027، ويهدف إلى تقريب خدمات التمدرس من ساكنة الجماعة، والحد من الهدر المدرسي، خاصة في صفوف الفتيات، وتوفير شروط تعليم منصف وذي جودة للجميع.

    يذكر أن، ثانوية يوسف بن تاشفين الإعدادية، سيستفيد من خدماتها مع انطلاق الدخول المدرسي 2026- 2027 حوالي 350 تلميذة وتلميذ، ببنية مادية تتكون من 15 حجرة للدراسة، وملاعب رياضية، وفضاءات خاصة (مكاتب إدارية، مكتبة مدرسية، فضاء للتوجيه…).


    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يقلب الطاولة على بوتين ويهدد بإرسال أسلحة متطورة لأوكرانيا

    في مشهد يعكس تصاعد التوترات العالمية وتبدل الأولويات داخل البيت الأبيض، خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بموقف غير مسبوق تجاه موسكو، منح فيه الكرملين مهلة لا تتجاوز خمسين يوماً لإنهاء الحرب في أوكرانيا، ملوحاً بسلاح الرسوم الجمركية ومعززاً دعمه العسكري لكييف. فبعد وعود انتخابية بـ “تسوية النزاع في نصف ساعة”، يبدو أن ترامب انتقل من خطاب المصالحة إلى استراتيجية الضغط، مستنداً إلى تحالف أوروبي متحرك وحلف شمال الأطلسي كأداة تنفيذية. وبينما تتلقى أوكرانيا دفعات جديدة من الأسلحة المتطورة، يشتد الحصار الاقتصادي والدبلوماسي حول روسيا، في لعبة شطرنج دولية تتسارع مجرياتها مع كل تصريح.

    إعداد: سهيلة التاور

    لم يعد ترامب، الذي تعهد خلال حملته الانتخابية نحو البيت الأبيض بأنه سينهي حرب أوكرانيا خلال نصف ساعة إذا أصبح رئيساً، يخفي خيبة أمله من رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التعامل بجدية مع مسار التفاوض. وربط هذا التعنت بخطط دعم كييف بأسلحة دفاعية، مشيراً إلى أن حصول أوكرانيا على منظومة باتريوت إضافية قد يكون وارداً في المرحلة المقبلة.

    وانتقد ترامب مرة أخرى سلوك بوتين، قائلا: “يتحدث بلطف ثم يقصف الجميع في المساء. لذا هناك مشكلة صغيرة هناك”. وتتصدى أوكرانيا لغزو روسي واسع النطاق على مدى أكثر من ثلاث سنوات، وذلك بفضل الأسلحة التي قدمها الحلفاء الغربيون بشكل كبير.

    ترامب يمهل بوتين 50 يوما

    سرعان ما ترجم الرئيس الأمريكي الاستياء بعزمه إرسال أسلحة جديدة لأوكرانيا وهدد روسيا وشركاءها برسوم جمركية قاسية ما لم توافق موسكو على اتفاق سلام بغضون 50 يوما. فقد أمهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موسكو، مدة 50 يوما لإنهاء الحرب الأوكرانية أو مواجهة رسوم جمركية قاسية، معلنا في الوقت ذاته عن إرسال شحنة أسلحة كبيرة إلى أوكرانيا عبر حلف شمال الأطلسي. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين الماضي إنه سيعاقب روسيا برسوم جمركية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في أوكرانيا في غضون خمسين يوما، وذلك في أحدث مثال على تنامي إحباطه من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    وجاء إعلان ترامب خلال اجتماع في المكتب البيضاوي مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته. وقال الرئيس الجمهوري: “سنقوم بفرض رسوم جمركية مرتفعة للغاية إذا لم يكن لدينا اتفاق في غضون 50 يوما”، دون أن يقدم تفاصيل بشأن كيفية تطبيق هذه الرسوم الجمركية.

    وأشار إلى أنه ستكون هناك “رسوم ثانوية”، بمعنى أنها ستستهدف شركاء روسيا التجاريين، في محاولة لعزل موسكو في الاقتصاد العالمي. قائلا: “أنا استخدم التجارة في الكثير من الأشياء، لكنها رائعة لتسوية الحروب”. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن ترامب قوله إن شركاء روسيا التجاريين سوف يواجهون رسوما جمركية بنسبة 100 في المائة تقريبا إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا خلال 50 يوما.

    وقال ترامب: “كما تعلمون، لقد أنفقنا 350 مليار دولار تقريبا على هذه الحرب بين روسيا وأوكرانيا، ونود أن نراها تنتهي”. ورحب الأمين العام لحلف الناتو بإعلان ترامب عن الرسوم.

    وقال روته: “لو كنت أنا فلاديمير بوتين اليوم، وسمعتك تتحدث عما تعتزم القيام به خلال 50 يوما، وهذا الإعلان، كنت سأعيد النظر في ما إن كان ينبغي أن آخذ المفاوضات مع أوكرانيا بجدية أكثر مما أفعل الآن”. وأضاف أنه “خبر عظيم حقا” لأوكرانيا.

    أسلحة لأوكرانيا

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيرسل أسلحة لأوكرانيا، لكن الولايات المتحدة لن تدفع ثمنها، معبرا عن استيائه “الكبير” تجاه روسيا، وذلك بلقائه في البيت الأبيض الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته الذي قال، إن القرار الأمريكي بتزويد أوكرانيا بالأسلحة مهم للغاية.

    وأوضح ترامب أن نظام الدفاع الجوي “باتريوت” سيصل إلى أوكرانيا خلال أيام، مشيرا إلى أن تزويد كييف بأسلحة إضافية قد يوفر فرصة لإحلال السلام في المنطقة، على حد تعبيره.

    وفي تصريحات أخرى، كشف الرئيس الأمريكي، أنه اعتقد في أربع مناسبات سابقة أن اتفاقا بشأن أوكرانيا بات وشيكا، مضيفا، “أتحدث كثيرا إلى (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين لإنهاء الحرب، لكن الصواريخ تنهمر على أوكرانيا، وفي لحظة ما تصبح الاتصالات غير مفيدة”.

    وأكد ترامب أن أوكرانيا ستحصل على معدات عسكرية تقدر بالمليارات، وأن الولايات المتحدة سترسل الأسلحة دون أن تتحمل تكلفتها، موضحا أن الناتو سيتولى مهمة تنسيق عملية الإرسال.

    وشدد الرئيس الأمريكي على أن بوتين “يدرك ماهية الاتفاق بشأن أوكرانيا”، مؤكدا أنه “لا منتصر في هذه الحرب”، وقال: “أود أن تنتهي الحرب في أوكرانيا وأشعر بخيبة أمل تجاه بوتين”، لكنه مع ذلك عبر عن اعتقاده بأنه سيتم التوصل لاتفاق مع الرئيس الروسي.

    ومن جانبه، وصف الأمين العام لحلف الناتو القرار الأمريكي بتزويد أوكرانيا بالأسلحة بأنه “مهم للغاية”، معلنا أن الحلف سيقدم حزم مساعدات عسكرية متعددة لكييف، وكشف عن تواصل مع عدة دول أوروبية ترغب في لعب دور في تقديم الدعم العسكري.

    ومن جهتها، نقلت شبكة “سي إن إن” عن مسؤولين أمريكيين بأن تزويد أوكرانيا بأسلحة جديدة قد يرسل إشارة بأن ترامب جاد في إظهار استيائه من بوتين.

    أصل خطة ترامب

    ذكرت شبكة  “سي إن إن” أن هذه الخطة نوقشت بجدية في قمة الناتو الشهر الماضي في هولندا، بعد محادثات بين ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وزعماء أوروبيين.

    وتعود أصول هذه الخطة، حسب “سي إن إن”، إلى الأشهر الأولى من الولاية الثانية لترامب، إذ بدأ مسؤولون أوروبيون في البحث عن وسيلة لضمان استمرار الدعم العسكري لأوكرانيا في حال نفذ ترامب وعوده بتقليص الدعم العسكري لكييف.

    وذكر المصدر أن مسؤولين أوروبيين وأمريكيين، سهروا في الأسابيع الماضية، على وضع التفاصيل الأخيرة لكيفية تنفيذ هذه الخطة.

    وبهذه الخطة الجديدة، يحاول ترامب تجنب الانتقادات السياسية والاتهامات بالتراجع عن وعده الانتخابي بتقليص دور الولايات المتحدة في الحرب الدائرة منذ سنوات بين أوكرانيا وروسيا، بحسب “سي إن إن”.

    كما أن ترامب يتوقع، بعد تنفيذ هذه الخطة، مكاسب مالية كبيرة، إذ تبلغ تكلفة كل نظام “باتريوت” حوالي مليار دولار.

    وقال مسؤولون أمريكيون إن تزويد أوكرانيا بدفعة جديدة من الأسلحة، يعد رسالة إلى موسكو بأن ترامب محبط حقا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعدما صرح ترامب الأسبوع الماضي أنه سئم من “هراء” الزعيم الروسي.

    وقال مسؤول أمريكي: “إنه (ترامب) محبط للغاية من بوتين”، وأضاف: “يريد أن يظهر أنه جاد بشأن إنهاء الحرب، وربما يُقنع هذا بوتين بأن الوقت قد حان لبدء التفاوض”.

    ومن المرتقب أن تحصل أوكرانيا على بطارية صواريخ “باتريوت”، التي قال ترامب إنها ضرورية للدفاعات الأوكرانية، إضافة إلى صواريخ قصيرة المدى، وقذائف هاوتزر، وصواريخ جو-جو.

    وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد قدم، في قمة الناتو بهولندا، لترامب وقادة آخرين قائمة بالأسلحة التي تحتاجها أوكرانيا، ووافق ترامب على بعض هذه الطلبات، وفقا لما قاله مسؤول أمريكي.

    وترتكز خطة ترامب على بيع الأسلحة للدول الأوروبية بدلا من نقلها مباشرة إلى أوكرانيا.

    وذكر مسؤولون أمريكيون لشبكة “سي إن إن” أن إيصال أنظمة “باتريوت” إلى أوكرانيا سيكون أسرع إذا كانت موجودة بالفعل في أوروبا، بدلا من شحنها من الولايات المتحدة أو تصنيعها داخل الأراضي الأمريكية.

    وسيعمل حلف شمال الأطلسي (الناتو) على تنسيق شحنات الأسلحة بين الدول الأعضاء.

    وقد تقوم دول أوروبية بنقل أسلحة اشترتها سابقا من الولايات المتحدة إلى أوكرانيا، ثم تعوضها أمريكا بمشتريات جديدة، أو يمكن لتلك الدول شراء أسلحة أمريكية جديدة لنقلها إلى كييف، بحسب “سي إن إن”.

    والدول المشاركة في هذا المخطط هي: ألمانيا والنرويج، وقال مسؤولون لـ”سي إن إن” إن هناك أربع دول أوروبية أخرى يتوقع انضمامها إلى هذه المبادرة.

    وفي المكالمات التي جمعته بترامب، قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، إن بلاده تتطلع لتسلم أنظمة دفاع من الولايات المتحدة لنقلها إلى أوكرانيا، بحسب مصدر مطلع على المكالمة.

    وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روتي، في مكالمة مع كبار المسؤولين العسكريين الأمريكيين، من بينهم وزير الدفاع بيت هيغسيت، والجنرال دانتين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، إنه تلقى عدة رسائل من دول أوروبية أعربت عن استعدادها للمشاركة في هذه المبادرة، بحسب ما قاله مصدر مطلع.

    لقاء مثمر

    أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الاثنين المنصرم أنه عقد اجتماعا “مثمرا” في كييف مع المبعوث الأمريكي كيث كيلوغ، معربا عن شكره للرئيس ترامب على “دعمه” غداة إعلان ترامب، أن الولايات المتحدة سترسل منظومات دفاع جوي من طراز “باتريوت” إلى أوكرانيا.

    وكتب الرئيس الأوكراني على منصات التواصل الاجتماعي “ناقشنا السبيل إلى السلام وما يمكننا القيام به عمليا ليكون (السلام) أقرب”. وأشار إلى أن ذلك يشمل “تعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية، والإنتاج المشترك، وشراء الأسلحة بالتعاون مع أوروبا، إضافة إلى العقوبات على روسيا” وعلى داعميها.

    وبعد أن بدأ ولايته الثانية بنهج أكثر تصالحية تجاه موسكو، عبر ترامب في الأسابيع القليلة الماضية عن استيائه من الرئيس الروسي في ظل تصعيد موسكو غاراتها الجوية على كييف وغيرها من المدن الأوكرانية.

    وقبل أسبوعين أعلن ترامب تعليق إرسال بعض شحنات الأسلحة إلى كييف، لكنه تراجع عن قراره قائلا، إنه سيتم تسليم أوكرانيا أنظمة باتريوت، مؤكدا أنها في “أمس الحاجة إليها”.

    وفي إطار تراجعه عن وقف شحنات الأسلحة إلى أوكرانيا، أعلن البيت الأبيض، أن الصفقات الجديدة تتضمن قيام الناتو بدفع أموال للولايات المتحدة مقابل بعض الأسلحة التي سيرسلها إلى كييف.

    تكتيك دبلوماسي لإرضاء ترامب

    وافق الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على استبدال سفيرة أوكرانيا لدى الولايات المتحدة، أوكسانا ماركاروفا، خلال مكالمة هاتفية أجراها مؤخرا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حسب ما أفادت به صحيفة “فاينانشال تايمز” يوم الثلاثاء الماضي. وأشارت الصحيفة البريطانية، نقلا عن مصدرين مطلعين على الأمر، إلى أن الجانبين يجريان حاليا محادثات بشأن المرشحين المحتملين لخلافة ماركاروفا، علما بأن التعيين يتطلب موافقة من البلدين.

    وتشغل ماركاروفا منصب سفيرة أوكرانيا في واشنطن منذ عام 2021، لكنها تعرضت لانتقادات من بعض الجمهوريين لكونها “مرتبطة بشكل وثيق بالحزب الديمقراطي”.

    وقد ينظر إلى قرار استبدالها كمحاولة من زيلينسكي لتهدئة ترامب في توقيت حساس بالنسبة لأوكرانيا، في وقت تواصل فيه روسيا شن ضربات مكثفة بالصواريخ والطائرات المسيرة، بعد أكثر من ثلاث سنوات على بدء غزوها الشامل لأوكرانيا. ويخطط زيلينسكي للإعلان عن استبدال ماركاروفا الأسبوع المقبل، في إطار تعديل وزاري أوسع. ويشار إلى أن الرئيس الأوكراني أجرى عدة تغييرات على تشكيلته الوزارية منذ بداية الحرب.

    وقال مسؤول أوكراني رفيع المستوى للصحيفة إن زيلينسكي يعتزم تعيين شخصية تعرف بأنها “بارعة في التفاوض” و”مفهومة جيدا من قبل البيت الأبيض، وفي الوقت ذاته من قبل الكونغرس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة “لابوبو” تتوقع قفزة في أرباحها بنسبة لا تقل عن 350 في المئة

    دمى لابوبوGetty Images

    قالت شركة “بوب مارت” الصينية، المصنّعة للدمى الشهيرة “لابوبو”، إن أرباحها في النصف الأول من العام الجاري مرشحة للارتفاع بشكل حاد، وسط طلب عالمي متزايد على منتجاتها.

    وأوضحت الشركة، التي تتخذ من العاصمة بكين مقراً لها، أنها تتوقع ارتفاع أرباحها خلال هذه الفترة بنسبة لا تقل عن 350 في المئة، مع تضاعف إيراداتها أكثر من ثلاث مرات.

    وأضافت “بوب مارت”، التي تبلغ قيمتها السوقية أكثر من 40 مليار دولار، أن ربحيتها تعززت بفضل ازدياد الوعي بعلامتها التجارية على الصعيد العالمي، إلى جانب تطبيق سياسات صارمة لضبط التكاليف.

    وشهدت دمى “لابوبو”، وهي شخصيات خيالية تشبه الأقزام وتتميّز بأسنانها الحادة، رواجاً واسعاً، إذ باتت تُباع بسرعة كبيرة وتُحدث طوابير طويلة في المتاجر حول العالم، مع ازدياد هوس جامعي الدمى بها.

    وتشتهر “بوب مارت” ببيع الدمى في “صناديق مصمتة”، وهي عبوات لا تكشف عن محتواها إلا عند فتحها. وقد تعرّض هذا الأسلوب التسويقي لانتقادات بسبب شبهه بسلوكيات المقامرة وتحفيزه للنزعة الشرائية القهرية.

    ومنذ إطلاقها في عام 2019، ساعدت دمى “لابوبو” الشركة على التحول إلى واحدة من كبريات شركات التجزئة، إذ تدير أكثر من ألفي ماكينة بيع ومتجر في مختلف أنحاء العالم.

    وبدأت “بوب مارت” طرح أسهمها في بورصة هونغ كونغ عام 2020. ومنذ ذلك الحين، قفزت قيمتها السوقية بنسبة تقترب من 600 في المئة خلال العام الماضي فقط.

    وساهمت المبيعات خارج البر الرئيسي للصين بنسبة تقترب من 40 في المئة من إجمالي إيرادات الشركة في عام 2024، بحسب بيانات الشركة.

    وقد اضطرت العديد من المتاجر حول العالم إلى تعليق بيع دمى “لابوبو” مؤقتاً بسبب الإقبال الكبير الذي فاق التوقعات.

    وارتفعت شعبية “لابوبو” بشكل خاص في الولايات المتحدة، مدعومة بظهور شخصيات مشهورة مثل كيم كارداشيان وليزا من فرقة “بلاكبينك” الكورية، في حملات ترويجية للدمى.

    كما ساهمت شراكات “بوب مارت” مع علامات تجارية شهيرة مثل “كوكا كولا” وسلسلة المانغا اليابانية “ون بيس” في تعزيز حضور “لابوبو” عالمياً.

    وبحسب تقديرات شركة “إم ساينس” للأبحاث المالية، فقد ارتفعت مبيعات “لابوبو” في الولايات المتحدة خلال شهر يونيو بنسبة 5000 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

    وقال فينشي زانغ، كبير المحللين في “إم ساينس”، لبي بي سي: “لم أشهد شيئاً مشابهاً من شركات ألعاب أخرى”. وأضاف أن لدى الشركة “إمكانات هائلة” في السوق الأمريكية، حيث لا يتجاوز عدد متاجرها هناك 40 متجراً، مقارنة بنحو 400 متجرا في الصين.

    وأدت موجة الشراء الهائلة إلى ازدهار سوق إعادة البيع، حيث تُباع الدمية الواحدة، التي يبلغ سعرها الأصلي نحو 10 دولارات، مقابل مئات الدولارات أحياناً. وفي يونيو، بيعت دمية “لابوبو” بالحجم البشري في مزاد في بكين مقابل 150 ألف دولار.

    وأدى هذا النجاح إلى انتشار واسع للنسخ المقلّدة من “لابوبو”، والتي تُعرف شعبياً باسم “لافوفو”. وكانت السلطات الصينية قد صادرت في يونيو/حزيران أكثر من 46 ألف دمية مزيفة ضمن حملة لمكافحة السوق السوداء المتنامية لهذه الدمى.

    • كيف أثارت دمية الرعب “أنابيل” الجدل بعد شائعات هروبها من متحف؟
    • شركة تايوانية تشكو دمية آنابيل الشريرة
    • الدمية “أمل” تصل إلى بريطانيا بعد رحلة ملحمية عبر 8 بلدان


    إقرأ الخبر من مصدره

  • السنغال تنهي الوجود العسكري الفرنسي بغرب إفريقيا

    سلّمت فرنسا رسميا، الخميس، آخر قواعدها العسكرية في السنغال خلال مراسم تاريخية في دكار مثلت نهاية الوجود الدائم للجيش الفرنسي في البلاد، لكن أيضا في وسط إفريقيا وغربها.

    ويأتي هذا الانسحاب الفرنسي الذي بدأ في السنوات الأخيرة، فيما تواجه منطقة الساحل هجمات جهادية متزايدة في مالي (بما فيها هجوم وقع أخيرا قرب السنغال)، وبوركينا فاسو والنيجر.

    وبدأت مراسم التسليم صباح الخميس في دكار بحضور رئيس أركان القوات المسلحة السنغالية الجنرال مبايي سيسي والجنرال باسكال ياني، رئيس قيادة الجيش الفرنسي في إفريقيا.

    ويعود الوجود الفرنسي الدائم في السنغال إلى سنة 1960، وهو العام الذي حصلت فيه البلاد على استقلالها.

    ومنذ 2022، أنهى الجيش الفرنسي وجوده الدائم في مالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد والغابون حيث أصبحت القاعدة الفرنسية بمثابة “معسكر مشترك” غابوني-فرنسي يركز على التدريب.

    ويمثل هذا اليوم النهاية الرسمية لوجود “العناصر الفرنسيين في السنغال” الذين بلغ عددهم 350 جنديا كانت مهمتهم الرئيسية إجراء نشاطات شراكة عسكرية عملياتية مع القوات السنغالية.

    وبدأ الانسحاب الفرنسي في مارس الماضي، وأعاد الجيش الفرنسي العديد من المنشآت للسنغال منذ مطلع مارس.

    ويقع “معسكر غاي” في منطقة أواكام في دكار، ويضم مركز قيادة هيئة الأركان المشتركة ووحدة التعاون الإقليمي.

    وبعد استقلالها، بقيت السنغال واحدا من أقوى الحلفاء الأفارقة لفرنسا، القوة الاستعمارية المهيمنة السابقة في غرب إفريقيا.

    لكن القادة الجدد الذين تولوا السلطة في أبريل 2024 تعهدوا معاملة فرنسا على قدم المساواة مع الشركاء الأجانب الآخرين، باسم استعادة السيادة.

    وأعلن الرئيس السنغالي باسيرو ديومايي فايي في نونبر 2024 أن الوجود العسكري الفرنسي والأجنبي على الأراضي الوطنية سينتهي بحلول العام 2025.

    وقال “السنغال دولة مستقلة، وهي دولة ذات سيادة، والسيادة لا تسمح بوجود قواعد عسكرية في دولة ذات سيادة” مؤكدا أن الأمر ليس بمثابة “قطيعة” ودافع عن “شراكة متجددة” مع فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة والحليف التاريخي لبلاده.

    ويستند الوجود العسكري الفرنسي في السنغال منذ العام 1960 إلى اتفاقات دفاع وتعاون ثنائية، مع “دعم بناء” الجيش السنغالي بين عامَي 1960 و1974.

    في العام 2011، أفسحت “القوات الفرنسية في الرأس الأخضر” التي أنشئت عام 1974، الطريق أمام “العناصر الفرنسيين في السنغال” التي لم تكن تضم وحدات قتالية بل مجموعة من المدربين المتخصصين.

    وعام 2012، تمت المصادقة على تغيير شكل الشراكة العسكرية بتوقيع معاهدة في مجال التعاون العسكري بين البلدين. وأصبحت القوات السنغالية وحدها مسؤولة عن الدفاع عن سلامة أراضي البلاد.

    وبين عامَي 2020 و2023، أدت الانقلابات في بوركينا فاسو والنيجر ومالي إلى وصول قادة عسكريين إلى السلطة. وقطعت كل هذه الدول علاقاتها مع فرنسا وتحولت إلى روسيا لمساعدتها في مكافحة التمرد الجهادي.

    وطالبت جمهورية إفريقيا الوسطى، وهي مستعمرة فرنسية سابقة أرسل إليها الكرملين مقاتلين من مجموعة فاغنر، بانسحاب القوات الفرنسية.

    وبعد تسليم القاعدة في دكار الخميس، ستكون جيبوتي، الدولة الصغيرة الواقعة في القرن الإفريقي، الموطن الإفريقي الوحيد لقاعدة عسكرية فرنسية دائمة.

    وتعتزم فرنسا جعل قاعدتها في جيبوتي التي تضم حوالى 1500 جندي، مقرا عسكريا لها في إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الفرنسي يغادر السنغال وينهي وجوده الدائم في غرب إفريقيا

    سلمت فرنسا رسميا الخميس آخر قواعدها العسكرية في السنغال خلال مراسم تاريخية في دكار مثلت نهاية الوجود الدائم للجيش الفرنسي في البلاد، لكن أيضا في وسط إفريقيا وغربها.

    ويأتي هذا الانسحاب الفرنسي الذي بدأ في السنوات الأخيرة، فيما تواجه منطقة الساحل هجمات جهادية متزايدة في مالي (بما فيها هجوم وقع أخيرا قرب السنغال)، وبوركينا فاسو والنيجر.

    وبدأت مراسم التسليم صباح الخميس في دكار بحضور رئيس أركان القوات المسلحة السنغالية الجنرال مبايي سيسي والجنرال باسكال ياني، رئيس قيادة الجيش الفرنسي في إفريقيا.

    ويعود الوجود الفرنسي الدائم في السنغال إلى سنة 1960، وهو العام الذي حصلت فيه البلاد على استقلالها.

    ومنذ 2022، أنهى الجيش الفرنسي وجوده الدائم في مالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد والغابون حيث أصبحت القاعدة الفرنسية بمثابة “معسكر مشترك” غابوني-فرنسي يركز على التدريب.

    ويمثل هذا اليوم النهاية الرسمية لوجود “العناصر الفرنسيين في السنغال” الذين بلغ عددهم 350 جنديا كانت مهمتهم الرئيسية إجراء نشاطات شراكة عسكرية عملياتية مع القوات السنغالية.

    وبدأ الانسحاب الفرنسي في مارس الماضي، وأعاد الجيش الفرنسي العديد من المنشآت للسنغال منذ مطلع مارس.

    ويقع “معسكر غاي” في منطقة أواكام في دكار، ويضم مركز قيادة هيئة الأركان المشتركة ووحدة التعاون الإقليمي.

    بعد استقلالها، بقيت السنغال واحدا من أقوى الحلفاء الأفارقة لفرنسا، القوة الاستعمارية المهيمنة السابقة في غرب إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدشين توسعة مصنع « ستيلانتيس » لصناعة السيارات بقيمة أزيد من مليار أورو بالقنيطرة

    ترأس عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، بالقنيطرة، حفل تدشين توسعة مصنع مجموعة « ستيلانتيس » متعددة الجنسيات المتخصصة في تصنيع السيارات.

    ويشكل هذا المشروع مرحلة جديدة في تعزيز الشراكة الصناعية بين الحكومة المغربية و »ستيلانتيس »، التي انطلقت سنة 2016، من خلال توسعة مصنع القنيطرة وإطلاق مشاريع كبرى تعزز أداء المصنع.

    وفي كلمة بالمناسبة، أكد أخنوش أن مشروع التوسعة يجسد طموحات ميثاق الاستثمار الجديد والسياسات الصناعية للمملكة تحت قيادة الملك محمد السادس، من خلال تشجيع النهوض بالإنتاج الوطني والاندماج المحلي وتطوير نسيج اقتصادي مهيكل وتنافسي.

    وأضاف أن هذا المشروع، الذي خصص له استثمار هام بقيمة 1,2 مليار أورو، منها 702 مليون أورو على شكل استثمارات من الموردين، سيمكن من مضاعفة الطاقة الإنتاجية بمعدل اندماج مستهدف يبلغ 75 في المائة بحلول عام 2030.

    وأبرز  أخنوش، خلال حفل التدشين الذي حضره، على الخصوص، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، ووزير النقل واللوجيستيك عبد الصمد قيوح، أن هذه التوسعة ستمكن من خلق 3100 منصب شغل مباشر.

    من جهته، أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أن توسعة هذا المصنع من شأنها ترسيخ مكانة المغرب كمنصة مرجعية في تصنيع السيارات، بطاقة إنتاجية تتجاوز مليون مركبة سنويا، مبرزا أن هذا المشروع يجسد بشكل ملموس الثقة المتبادلة والطموح المشترك بين المغرب و »ستيلانتيس ».

    وأضاف أن « هذه الشراكة الاستثنائية تعزز سيادتنا الصناعية والتكنولوجية، طبقا للتوجيهات الملكية، من خلال مواصلة دمج القيمة المحلية وخلق فرص شغل مؤهلة لشبابنا، المحرك الحقيقي لتميز علامة (صنع في المغرب)، في قطاع صناعة السيارات ».

    من جانبه، أكد مدير العمليات في « ستيلانتيس » للشرق الأوسط وإفريقيا، سمير شرفان، أن توسعة مصنع القنيطرة دليل واضح على متانة الشراكة بين الحكومة المغربية و »ستيلانتيس » بهدف تطوير قطاع السيارات الوطني.

    وأشار إلى أن المشروع الصناعي بالقنيطرة حقق، منذ تنفيذ الاتفاقية الإطار، نجاحات كبيرة تجاوزت الأهداف الأولية، مسجلا أن المجموعة ملتزمة بتطوير منظومة صناعية تنافسية فعالة ومرنة.

    ولفت إلى أنه تم إنجاز المرحلة الأولى المتعلقة ببناء وتشغيل المصنع في الوقت المحدد، مع تدشين صاحب الجلالة الملك محمد السادس المصنع سنة 2019، مضيفا أن المرحلة الثانية أتاحت مضاعفة الطاقة الإنتاجية للمصنع لتبلغ 200 ألف سيارة سنويا في نهاية 2020، أي قبل ثلاث سنوات من الموعد المحدد.

    يذكر أن المشاريع التي أطلقتها مجموعة « ستيلانتيس » تشمل رفع إنتاج مصنع القنيطرة إلى 350 ألف محرك سنويا مع مرحلة أولى لتجميع الجيل الجديد من المحركات الهجينة الخفيفة ابتداء من ماي 2025، ومرحلة ثانية للتصنيع الكامل ابتداء من نونبر 2026.

    كما تمت زيادة الطاقة الإنتاجية لوسائل النقل الصغيرة في المغرب، حيث ارتفع إنتاج سيارات « Citroën Ami » و »Opel Rocks-e » و »Fiat Topolino » من 20 ألف إلى 70 ألف وحدة سنويا منذ يناير 2025.

    وتهم هذه المشاريع أيضا إنتاج مركبات جديدة ثلاثية العجلات كهربائية 100 في المائة ابتداء من يوليوز 2025، إلى جانب إطلاق محطات الشحن الكهربائية في مصنع القنيطرة بطاقة إنتاجية تبلغ 204 آلاف محطة.

    (و- م- ع)

    إقرأ الخبر من مصدره