Étiquette : 350

  • المغرب يجذب تمويلات دولية لتمديد شبكة السكك الحديدية

    زنقة 20 / الرباط

    يستعد المكتب الوطني للسكك الحديدية للاستفادة من تمويل جديد بقيمة 202 مليون يورو من البنك الألماني للتنمية ، وذلك لتطوير برنامج “الخدمة القريبة داخل الميتروبول” في منطقة الدار البيضاء الكبرى.

    يأتي هذا التمويل بعد قرض سابق بقيمة 350 مليون دولار من البنك الدولي، مما يعكس دعم المؤسسات الدولية لمشاريع النقل في المغرب.

    يرمي البرنامج إلى تحديث شبكة السكك الحديدية وتوسيع كهربة الخطوط، بالإضافة إلى تعزيز الربط بين الحواضر والمناطق المحيطة بها.

    كما يركز على تحسين إمكانية الوصول إلى فرص العمل والخدمات الأساسية، مع تقليص الانبعاثات الكربونية وتعزيز قدرة النظام السككي على مواجهة التحديات المناخية.

    و يواجه ميتروبول الدار البيضاء الكبرى ، التي تشهد تمدنا سكانيا متسارعا، مشاكل في التنقل بسبب الازدحام وتلوث الهواء.

    ويسعى البرنامج إلى تحسين جودة النقل العمومي وتوفير وصول سريع وفعال إلى المواقع الحيوية خلال 45 دقيقة، ما يعزز فرص المواطنين والشركات.

    و يعتمد البرنامج على تطوير شبكة سككية بطول 73 كيلومترًا، تشمل تحديث البنية التحتية والأنظمة الكهربائية وإشارات المرور. كما يمنح اهتماما خاصا لمتطلبات الاستدامة والمرونة المناخية، مما يسهم في نظام نقل متطور ومستدام.

    سيتم إنشاء أو تأهيل 15 محطة سككية متعددة الوسائط، وفقًا لمعايير الولوج الشامل ومبادئ التنمية الحضرية المستدامة.

    وستشمل هذه المحطات مناطق رئيسية مثل زناتة، المحمدية، النواصر وبوسكورة، لتعزيز التكامل بين وسائل النقل المختلفة.

    يركز المشروع أيضًا على رفع قدرة نقل الشحن السككي نحو ميناء الدار البيضاء، مع تطوير مراكز لوجستية مهمة في عين السبع وزناتة، مما يدعم تنافسية القطاع اللوجستي ويعزز دور الدار البيضاء كمركز اقتصادي محوري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب والصين يعززان شراكتهما عبر قرض أخضر بقيمة 200 مليون دولار للتكيف المناخي

    الدار/ إيمان العلوي

    يستعد البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، الذي يوجد مقره في بكين وتعد الصين أحد أبرز أعضائه المؤسسين، لتقديم قرض بقيمة 200 مليون دولار للمملكة المغربية، بهدف دعم جهودها في مواجهة تداعيات التغير المناخي وتعزيز مشاريعها المرتبطة بالاقتصاد الأخضر. ويأتي هذا التمويل ضمن برنامج دولي واسع النطاق يشارك فيه البنك الدولي بمبلغ 350 مليون دولار، إضافة إلى مساهمة من الحكومة المغربية، ما يرفع الغلاف المالي المخصص للبرنامج إلى حوالي 900 مليون دولار.

    التمويل الجديد يركز على تعزيز البنية التحتية المناخية من خلال اقتناء رادارات حديثة للإنذار المبكر ورصد الظواهر الجوية المتطرفة، وتطوير أنظمة مراقبة جودة الهواء، إلى جانب دعم مشاريع الطاقات المتجددة. كما يشمل تقوية قدرات التعاونيات الزراعية في المناطق الواحية وتشجيع زراعة أصناف نباتية مقاومة للجفاف مثل الصبار والأركان والزيتون والنخيل، إضافة إلى ترميم أنظمة الري التقليدية وتحسين استدامة الموارد المائية.

    هذه المبادرة التمويلية تحمل بصمة صينية واضحة من خلال دور البنك الآسيوي، وتنسجم مع الرؤية المغربية الرامية إلى تقليص الانبعاثات بنسبة 45.5 في المائة بحلول عام 2030 ضمن التزاماتها الدولية. كما أنها تفتح آفاقاً جديدة لتعزيز الشراكة المغربية الصينية في مجالات التنمية الخضراء والاقتصاد المستدام، وهو ما يرسخ صورة البلدين كشريكين استراتيجيين قادرين على بناء نماذج مبتكرة لمواجهة التغيرات المناخية.

    القرض الآسيوي لا يمثل مجرد دعم مالي، بل يعكس ثقة الصين ومؤسساتها المالية في قدرة المغرب على قيادة مشاريع رائدة في المنطقة، ويمنح المملكة دفعة إضافية لترسيخ موقعها كقطب إقليمي في مجال الاستدامة واستقطاب الاستثمارات البيئية. وبهذا، تصبح الشراكة المغربية الصينية مثالاً حياً على كيف يمكن للتعاون جنوب-جنوب أن يتحول إلى رافعة حقيقية لتحقيق التنمية المناخية والاقتصاد الأخضر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وادي الحراش.. فاجعة تعري فشل النظام الجزائري أمام نجاحات الجوار

    الدار/ مريم حفياني

    حادثة وادي الحراش لم تكن مأساة عابرة، بل جرحاً مفتوحاً فضح عجز النظام الجزائري عن بناء منظومة نقل وبنية تحتية تحفظ أرواح مواطنيه. ما جرى لم يكن حادثاً معزولاً، بل انعكاساً لإهمال ممنهج، حيث تُهدر المليارات على مشاريع استعراضية تُسوّق في الإعلام الرسمي، بينما يظل المواطن محاصراً بطرقات محفّرة وقطارات متهالكة وجسور مهددة بالانهيار.

    المفارقة الصادمة تظهر حين نقارن الجزائر بجيرانها. فالمغرب، على سبيل المثال، أطلق سنة 2025 برنامجاً عملاقاً لتوسيع شبكة السكك الحديدية بقيمة 96 مليار درهم (أي ما يعادل 10.3 مليارات دولار أمريكي). يتضمن هذا المشروع إنشاء خط سريع بطول 430 كيلومتراً بين القنيطرة ومراكش بسرعة تصل إلى 350 كم/ساعة، بما يخفض زمن السفر بين فاس ومراكش إلى أقل من ثلاث ساعات، ويوفر ربطاً سريعاً بين العاصمة والمطار في 35 دقيقة. كما حصل المغرب على قرض فرنسي بقيمة 781 مليون يورو لشراء 18 قطاراً فائق السرعة جديداً، إضافة إلى اتفاقات مع إسبانيا وكوريا لاقتناء 150 قطاراً عصرياً. وبحلول 2040، ستغطي شبكة القطارات المغربية 43 مدينة وتخدم 87% من السكان، ما يجعلها من بين الأكثر تطوراً في إفريقيا.

    أما تونس، ورغم إمكانياتها المحدودة، فقد خطت خطوات ملموسة نحو تحديث النقل. فقد خصص البنك الأوروبي للاستثمار 210 ملايين يورو لتطوير المحور الطرقي بين صفاقس والقصرين، في حين يسعى البلد لجذب 11.7 مليار دولار في إطار شراكات حكومية–خاصة لتطوير شبكة السكك الحديدية. وتشمل الخطط تحديث النقل الحضري في العاصمة عبر شبكات المترو الخفيف (RFR) وتجديد الأسطول، إضافة إلى استثمارات من البنك الدولي بقيمة 230 مليون دولار لتشييد ممرات طرقية تربط المناطق الداخلية بالساحل، يستفيد منها نحو 370 ألف مواطن.

    في المقابل، يفاخر النظام الجزائري بمشاريع مثل الطريق السيار شرق–غرب الذي استنزف 11 مليار دولار وامتد إنجازه على مدى 17 عاماً وسط اتهامات بالفساد، بينما شبكة السكك الحديدية لا تتجاوز 5,000 كيلومتر حالياً مع وعود غير محققة ببلوغ 15,000 كيلومتر بحلول 2030. أما مترو الجزائر الذي كلف المليارات، فما زال لا يتعدى 18.5 كيلومتراً يخدم العاصمة وحدها، في حين تعاني باقي المدن من عزلة خانقة.

    الأرقام إذن لا تكذب: المغرب يتجه بخطوات واثقة نحو شبكة تغطي معظم ترابه الوطني، وتونس تستثمر بعقلانية في مشاريع ذات أثر مباشر على المواطن، فيما الجزائر، رغم مواردها النفطية الضخمة، تقدم وعوداً على الورق وواقعاً متخلفاً يودي بحياة الأبرياء.

    حادثة وادي الحراش لم تكشف فقط ضعف البنية التحتية، بل فضحت زيف الخطاب الرسمي أمام نجاحات الجوار. وبينما يركب المغربي أسرع قطار في إفريقيا ويستفيد التونسي من خطوط حديثة وآمنة، يظل الجزائري يغامر بحياته يومياً على طرق الموت ووسائل نقل تجاوزها الزمن. إنها مفارقة تختزل بؤس نظام أهدر ثروات شعبه في التلميع بدل التنمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات وإضراب عام بمدن إسرائيلية للمطالبة بالتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة

    وكالات

    شهدت إسرائيل اليوم الأحد سلسلة احتجاجات واسعة وإضرابًا عامًا دعت إليه عائلات المحتجزين الإسرائيليين، في خطوة تهدف للضغط على الحكومة للموافقة على صفقة تبادل مع حركة حماس وإعادة الأسرى المحتجزين في قطاع غزة. هذه التحركات شملت إغلاق الشوارع الرئيسية أمام منازل وزراء وإقامة نقاط احتجاج في أكثر من 350 موقعًا عبر البلاد، مع مشاركة مئات المتظاهرين والناشطين الأكاديميين من جامعة تل أبيب.

    وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن المتظاهرين تجمعوا أمام منازل عدد من الوزراء بينهم وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ووزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر، ووزير التعليم يوآف كيش، ووزير شؤون النقب والجليل يتسحاق فاسرلوف، مع رفع لافتات تدعو إلى حماية الأسرى والضغط على الحكومة لإنهاء الحرب في غزة.

    كما أقدم المئات على إغلاق طريق مردخاي نمير في تل أبيب من الاتجاهين، بالإضافة إلى الطريق السريع رقم 1 عند مدخل القدس، فيما أغلق مئات الناشطات شارع أيالون قرب تل أبيب، مطالبين بعدم التضحية بالأسرى الإسرائيليين.

    وفي سياق التحرك الاحتجاجي، أعلنت الشرطة الإسرائيلية عن اعتقال 32 شخصًا خلال المظاهرات، في حين ردد المتظاهرون هتافات تنتقد الجيش والإدارة الحكومية، مشددين على أن الوقت ينفد بالنسبة للمحتجزين الإسرائيليين، وضرورة استجماع الحكومة لإعادتهم قبل فوات الأوان.

    وقالت عائلات الأسرى في بيان رسمي إن “الدولة توقفت لأنها لم تعد قادرة على الاستمرار على هذا المنوال. لقد دفعنا ثمناً باهظاً، ولا يمكننا السماح لمزيد من العائلات بدفعه”، مضيفة أن “الشعب وحده قادر على إعادة المختطفين إلى بيوتهم”. وأكدت هذه العائلات أنها ستقيم غدًا خيمة اعتصام على حدود غزة، وستواصل نضالها هناك، مشيرة إلى إطلاق أسطول بحري في بحيرة طبريا كجزء من فعاليات الضغط على الحكومة.

    وأكدت زوجة الأسير عمري ميران أن إضراب ومظاهرات اليوم “مجرد بداية” في إطار خطة تصعيد النضال، فيما قالت والدة الأسير ماتان إنغريست إن “اليوم توقف كل شيء من أجل إعادة المختطفين والجنود”، بحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي.

    وأشار استطلاع رأي أجرته صحيفة “معاريف” إلى أن 16% من الإسرائيليين يعتزمون المشاركة في الإضراب، و40% يؤيدون أهدافه رغم عدم مشاركتهم، فيما لا يوافق 29% على الإضراب ولا يعتزمون المشاركة.

    وانطلقت الاحتجاجات منذ الساعة السابعة صباحًا بالتوقيت المحلي، وتضمنت مواكب وخطابات وعروضًا في ما يسمى بـ”ساحة الرهائن” في تل أبيب، إلى جانب لقاءات مع ناجين من الأسر وعائلات الأسرى. ومن المتوقع أن تشهد ساعات لاحقة مظاهرة كبرى أمام وزارة الدفاع وساحة هبيما في تل أبيب.

    وتقدر تل أبيب أن هناك حوالي 50 أسيرًا إسرائيليًا محتجزًا في غزة، منهم 20 على قيد الحياة، في حين يحتجز الجيش الإسرائيلي أكثر من 10,800 فلسطيني في السجون، حيث يعانون من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى وفاة العديد منهم وفق تقارير حقوقية.

    وتأتي هذه التحركات بعد أسبوع من دعوة عائلات الأسرى لإضراب شامل ومظاهرات تحت شعار “الأحد تتوقف إسرائيل”، في محاولة لإنهاء مأساة الأسرى وفرض صفقة تبادل تضمن الإفراج عنهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير: نشر إسبانيا 40 طائرة مسيرة يؤكد أنها لا تتجه نحو تقليص وجودها العسكري

    بدأ الجيش الإسباني في تنفيذ مشروع لتعزيز قدراته الميدانية بسبتة ومليلية المحتلتين عبر تزويد قيادتيهما بـ40 طائرة مسيرة (درون) من أحدث الطرازات، بميزانية تناهز 200 ألف يورو، في خطوة جديدة تعكس الأهمية الإستراتيجية التي توليها إسبانيا لمدينتي سبتة ومليلية المحتلتين.

    في هذا الصدد، قال محمد الطيار، الخبير العسكري، إن إسبانيا تسعى من خلال تزويد قياداتها العسكرية في سبتة ومليلية بطائرات مسيرة حديثة إلى تعزيز مستوى السيطرة الأمنية والاستخباراتية في محيط الثغرين المحتلين، خاصة وأن هذه « الدرونات » مزودة بكاميرات حرارية وأنظمة مراقبة طويلة المدى تسمح بالرصد المتواصل لأي تحركات غير اعتيادية في المجالات البرية والبحرية. وتهدف مدريد من وراء ذلك إلى الرفع من قدرات التنبه المبكر للتعامل مع التهديدات المحتملة سواء تعلق الأمر بمحاولات التسلل، الهجرة غير الشرعية، أو حتى بوادر الاحتجاجات الاجتماعية المفاجئة.

    وأشار الطيار، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، إلى أن هذا التوجه يرتبط بتعزيز الجاهزية العسكرية الإسبانية، إذ تعتبر مدريد سبتة ومليلية في الواقع قاعدتين عسكريتين متقدمتين، لذلك فهي تحرص على امتلاك تفوق تكنولوجي يمنحها القدرة على الرد والتدخل السريع عند الحاجة.

    وفي السياق ذاته، يضيف الخبير، فإن تصاعد النقاش السياسي والإعلامي في إسبانيا حول تنامي القدرات العسكرية المغربية يدفعها إلى تبني مقاربة ردعية واضحة وموجهة مفادها أنها غير مستعدة للتفريط في “سيادتها المعلنة” على المدينتين المحتلتين.

    وأطلقت وزارة الدفاع الإسبانية، بقيادة مارغاريتا روبليس، عملية طلب عروض لتزويد القيادتين العامتين في سبتة ومليلية بهذه المعدات المتطورة، بهدف الرفع من جاهزية وحدات الجيش وتطوير قدراتها في مجالات المراقبة، التدريب، ودعم عمليات الطوارئ، وفق ما أوردته صحيفة Melilla Hoy.

    تتضمن الصفقة تسليم هذه الطائرات المسيرة في أجل أقصاه ثمانية أسابيع من توقيع العقد، لضمان دخولها الخدمة الميدانية في أسرع وقت. وتشمل اللائحة مجموعة من الطرازات المتقدمة، من بينها: DJI Matrice 350 RKT، FPV DJI NEO، DJI Fly Cart 30، DJI Mavic 3 Ent Thermal، DJI Mini 4 Pro، DJI Mavic 3 Pro Cine، DJI Mavic 30 T، إضافة إلى السلسلة الأحدث DJI Matrice 4T و4T Plus.

    وفي هذا السياق، أفاد الطيار أن إدخال تجهيزات جديدة ومتطورة إلى الثغرين يبعث برسالة مفادها أن إسبانيا لا تتجه نحو تقليص وجودها العسكري، بل بالعكس تمضي في تكريس ما يمكن تسميته “العسكرة الذكية” حيث يتم تحويلهما إلى منصتين لاختبار المفاهيم العملياتية الجديدة في مجال استخدام « الدرونز » والدعم اللوجستي الذكي. هذا المسار يعمق من الطابع العسكري للاحتلال بدل خلق مناخ يسهل التوجه نحو تسوية مستقبلية، وهو ما يضعف بدوره مقاربات “القوة الناعمة” أو الحوار حول السيادة.

    وأبرز في معرض حديثه، أنه « على مستوى تأثير هذا الحراك على العلاقات المغربية الإسبانية، فمن المنتظر أن يؤدي إلى رفع منسوب الحيطة والريبة الأمنية المتبادلة، خاصة وأن الرباط ستنظر إلى الخطوة على أنها موجهة أساسًا ضدها، وليست فقط مرتبطة بمحاربة الهجرة أو التهريب كما يتم الترويج لذلك رسميا.

    ومن المرجح أن يقابل المغرب هذه التحركات بتعزيز حضوره الاستخباراتي والعسكري في المحيط المقابل، بما يعيد إنتاج وضعية أشبه بـ“سباق تسلح مصغر ».

    وخلص إلى أن تشابك المصالح الاقتصادية والتنسيق الأمني المشترك ضد الإرهاب والجريمة المنظمة سيدفع الطرفين، على الأرجح، إلى محاولة احتواء التوتر ومنع أي تصعيد غير محسوب. غير أن الثابت من الجانب المغربي، هو أن رفع قدرات إسبانيا العسكرية في الثغرين لن يغير من الموقف المبدئي للمملكة بشأن ضرورة استرجاعهما مهما طال الزمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنطلاق الاستعدادات لبدء أشغال إنجاز الممر التحت أرضي بمدارة إيزيكي بمراكش

    انطلقت رسميا يومه الخميس 14 غشت 2025، أولى الاستعدادات لبدء اشغال انجاز الممر التحت ارضي بمدارة الملتقى الطرقي بمنطقة ايزيكي بتراب مقاطعة المنارة بمراكش.

    وحسب ما وقفت عليه كشـ24  فقد تم الشروع في اعداد الممرات البديلة المؤقتة صوب الطريق المدارية وصوب ابواب مراكش ومن خلالها صوب الطريق الوطنية، وذلك لاستغلالها في فترة اشغال انجاز الممر التحت ارضي، والتي ستستمر لمدة تناهز 8 أشهر.

    ومن المنتظر وفق مصادر كشـ24 ان يتم رسميا اغلاق الطريق الرئيسية والشروع في اشغال انجاز المنشأة الجديدة انطلاقا من نهاية الاسبوع الجاري.

    وستمكن المنشأة الجديدة من فك اختناق حركة السير عند تقاطع الطريق المدارية الشمالية الغربية « الرابطة بين احياء المسيرة واحياء المحاميد والطريق الوطنية رقم 8 المؤدية إلى مراكش، وتقدر تكلفة اشغال انجاز هذه المنشاة ب 76 مليون درهم.

    ومعلوم ان هذا الموقع يعرف حركة سير كثيفة واختناقات مرورية خاصة في اتجاه حي المحاميد ووسط مدينة مراكش وهو ما  استدعى التخطيط لاحداث منشاة على طول 350 م و سيعتمد المشروع المقترح على إنجاز منشأة تحت ارضية لتفادي التقاطع على الطريق المدارية في اتجاه يشمل اربع مسارات، مع تهيئة كاملة للبنية التحتية على جانبي الطريق.

     

    وستشمل الاشغال الهادفة الى فك الاختناق المروري على الطريق المدارية الشمالية الغربية المؤدية إلى حي المحاميد، وتسهيل الوصول إلى الطريق الوطنية رقم 8 نحو وسط مدينة مراكش تحويل مسارات شبكات الماء، والكهرباء و غيرها من الشبكات ، وتشييد منشأة من نوع « نفق » أو « قنطرة » الى جانب تنفيذ أشغال التهيئة بما في ذلك المساحات الخضراء.

    انطلقت رسميا يومه الخميس 14 غشت 2025، أولى الاستعدادات لبدء اشغال انجاز الممر التحت ارضي بمدارة الملتقى الطرقي بمنطقة ايزيكي بتراب مقاطعة المنارة بمراكش.

    وحسب ما وقفت عليه كشـ24  فقد تم الشروع في اعداد الممرات البديلة المؤقتة صوب الطريق المدارية وصوب ابواب مراكش ومن خلالها صوب الطريق الوطنية، وذلك لاستغلالها في فترة اشغال انجاز الممر التحت ارضي، والتي ستستمر لمدة تناهز 8 أشهر.

    ومن المنتظر وفق مصادر كشـ24 ان يتم رسميا اغلاق الطريق الرئيسية والشروع في اشغال انجاز المنشأة الجديدة انطلاقا من نهاية الاسبوع الجاري.

    وستمكن المنشأة الجديدة من فك اختناق حركة السير عند تقاطع الطريق المدارية الشمالية الغربية « الرابطة بين احياء المسيرة واحياء المحاميد والطريق الوطنية رقم 8 المؤدية إلى مراكش، وتقدر تكلفة اشغال انجاز هذه المنشاة ب 76 مليون درهم.

    ومعلوم ان هذا الموقع يعرف حركة سير كثيفة واختناقات مرورية خاصة في اتجاه حي المحاميد ووسط مدينة مراكش وهو ما  استدعى التخطيط لاحداث منشاة على طول 350 م و سيعتمد المشروع المقترح على إنجاز منشأة تحت ارضية لتفادي التقاطع على الطريق المدارية في اتجاه يشمل اربع مسارات، مع تهيئة كاملة للبنية التحتية على جانبي الطريق.

     

    وستشمل الاشغال الهادفة الى فك الاختناق المروري على الطريق المدارية الشمالية الغربية المؤدية إلى حي المحاميد، وتسهيل الوصول إلى الطريق الوطنية رقم 8 نحو وسط مدينة مراكش تحويل مسارات شبكات الماء، والكهرباء و غيرها من الشبكات ، وتشييد منشأة من نوع « نفق » أو « قنطرة » الى جانب تنفيذ أشغال التهيئة بما في ذلك المساحات الخضراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تعزز مراقبة حدودها مع المغرب بأسطول من المسيّرات المتطورة

    أطلقت وزارة الدفاع الإسبانية مشروعًا جديدًا لتعزيز القدرات العسكرية في مدينتي سبتة ومليلية، يتضمن تزويد الوحدات المتمركزة هناك بأربعين طائرة مسيّرة حديثة، في صفقة تقدر قيمتها بنحو 200 ألف يورو.

    ووفق ما أوردته صحيفة Melilla Hoy، فقد شرعت الوزارة، في إجراءات طلب العروض لتأمين هذه الطائرات، التي يُنتظر أن تسهم في رفع مستوى المراقبة الجوية، وتطوير التدريب الميداني، ودعم عمليات الطوارئ.

    ويفرض المخطط الزمني للمشروع تسليم جميع الطائرات خلال ثمانية أسابيع كحد أقصى بعد توقيع العقد، لضمان دخولها الخدمة دون تأخير. وتضم الصفقة تشكيلة من الطرازات المتطورة مثل DJI Matrice 350 RKT وDJI Mavic 3 Ent Thermal وDJI Mini 4 Pro، بالإضافة إلى أحدث إصدارات DJI Matrice 4T و4T Plus.

    لا تقتصر العملية على توفير الطائرات، بل تشمل أيضًا نظامًا متنقلًا لإدارة وتنسيق العمليات ميدانيًا، إلى جانب خدمات صيانة وضمان لفترة محددة، بما يضمن جاهزية هذه المعدات واستمراريتها التشغيلية.

    ويأتي هذا التحرك ضمن خطة تحديث شاملة للقوات المسلحة الإسبانية خلال عام 2025، مع إعطاء أولوية خاصة لسبتة ومليلية نظرًا لأهميتهما الاستراتيجية على الواجهة المتوسطية وقربهما من الحدود المغربية.

    أطلقت وزارة الدفاع الإسبانية مشروعًا جديدًا لتعزيز القدرات العسكرية في مدينتي سبتة ومليلية، يتضمن تزويد الوحدات المتمركزة هناك بأربعين طائرة مسيّرة حديثة، في صفقة تقدر قيمتها بنحو 200 ألف يورو.

    ووفق ما أوردته صحيفة Melilla Hoy، فقد شرعت الوزارة، في إجراءات طلب العروض لتأمين هذه الطائرات، التي يُنتظر أن تسهم في رفع مستوى المراقبة الجوية، وتطوير التدريب الميداني، ودعم عمليات الطوارئ.

    ويفرض المخطط الزمني للمشروع تسليم جميع الطائرات خلال ثمانية أسابيع كحد أقصى بعد توقيع العقد، لضمان دخولها الخدمة دون تأخير. وتضم الصفقة تشكيلة من الطرازات المتطورة مثل DJI Matrice 350 RKT وDJI Mavic 3 Ent Thermal وDJI Mini 4 Pro، بالإضافة إلى أحدث إصدارات DJI Matrice 4T و4T Plus.

    لا تقتصر العملية على توفير الطائرات، بل تشمل أيضًا نظامًا متنقلًا لإدارة وتنسيق العمليات ميدانيًا، إلى جانب خدمات صيانة وضمان لفترة محددة، بما يضمن جاهزية هذه المعدات واستمراريتها التشغيلية.

    ويأتي هذا التحرك ضمن خطة تحديث شاملة للقوات المسلحة الإسبانية خلال عام 2025، مع إعطاء أولوية خاصة لسبتة ومليلية نظرًا لأهميتهما الاستراتيجية على الواجهة المتوسطية وقربهما من الحدود المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تنشر 40 طائرة مسيّرة متطورة على « حدودها مع المغرب »

    في خطوة جديدة تعكس الأهمية الإستراتيجية التي توليها إسبانيا لمدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، شرع الجيش الإسباني في تنفيذ مشروع لتعزيز قدراته الميدانية بهاتين المنطقتين عبر تزويد قيادتيهما بـ40 طائرة مسيرة (درون) من أحدث الطرازات، بميزانية تناهز 200 ألف يورو.

    ووفق ما أوردته صحيفة Melilla Hoy، فإن وزارة الدفاع الإسبانية، بقيادة مارغاريتا روبليس، أطلقت عملية طلب عروض لتزويد القيادتين العامتين في سبتة ومليلية بهذه المعدات المتطورة، بهدف الرفع من جاهزية وحدات الجيش وتطوير قدراتها في مجالات المراقبة، التدريب، ودعم عمليات الطوارئ.

    إدماج سريع في العمليات

    الصفقة تتضمن تسليم هذه الطائرات المسيرة في أجل أقصاه ثمانية أسابيع من توقيع العقد، لضمان دخولها الخدمة الميدانية في أسرع وقت. وتشمل اللائحة مجموعة من الطرازات المتقدمة، من بينها: DJI Matrice 350 RKT، FPV DJI NEO، DJI Fly Cart 30، DJI Mavic 3 Ent Thermal، DJI Mini 4 Pro، DJI Mavic 3 Pro Cine، DJI Mavic 30 T، إضافة إلى السلسلة الأحدث DJI Matrice 4T و4T Plus.

    تجهيزات مرافقة

    إلى جانب الطائرات، يتضمن المشروع تزويد الجيش الإسباني بنظام تخطيط رقمي محمول، يتيح تنسيق العمليات من نقاط مختلفة، ويعزز من القدرات التكتيكية للوحدات المنتشرة في الميدان.

    مدة العقد لا ترتبط فقط بالتسليم، بل تشمل أيضًا فترة الضمان وخدمات الصيانة التي ستقدمها الشركة الفائزة، لضمان جاهزية هذه الأجهزة واستمرارية عملها بأقصى كفاءة ممكنة.

    تأتي هذه الخطوة ضمن خطة شاملة لتحديث الجيش الإسباني خلال سنة 2025، مع تركيز خاص على سبتة ومليلية، اللتين تعتبرهما مدريد مواقع حساسة في منظومتها الدفاعية، بالنظر إلى موقعهما الجغرافي على الواجهة المتوسطية وبالقرب من الحدود المغربية.

    هذا التحرك يعكس – بحسب مراقبين – حرص إسبانيا على تعزيز حضورها العسكري في هاتين المدينتين، في سياق إقليمي يتسم بتوترات دورية حول ملف السيادة عليهما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح متجر يوفر 350 منصب شغل بمرتيل

    *العلم الإلكترونية: عبدالقادر خولاني*

    تم، يومه الثلاثاء 12 غشت، افتتاح متجر Hyper U بمرتيل، باستثمار إجمالي يبلغ 260 مليون درهم على مساحة 150000 متر مربع، ويوفر 350 منصب شغل.

    ويشمل متجر Hyper U لبيع المواد الغدائية بالتقسيط على مركز تسوق مجهز بأحدث التكنولوجيات الصديقة للبيئة ومواقف للسيارات، إضافة لماكدونالدز Drive ومحطة خدمة السيارات. 

    ويعتبر هذا المشروع المندمج أول استثمار من نوعه بعمالة المضيق الفنيدق، حيث يراهن عليه لتحديث منظومة التوزيع وتقريب الخدمات من الزبناء بتنافسية عالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء يجردون تفسيرات « طفرة غير مسبوقة » لمبيعات الإسمنت بالمغرب


    هسبريس – يوسف يعكوبي

    نمو وزخمٌ “غير مسبوقين” يبصَم عليهما تطور مبيعات الإسمنت في المغرب، المؤشر الأساس لقياس مدى نشاط قطاع البناء والأشغال العمومية؛ بتسجيل شهر يوليوز 2025 لوحده ارتفاعاً ملحوظاً للمبيعات بنسبة 17,57 في المائة مقارنة مع الشهر نفسه من السنة الماضية.

    وحسب معطيات رسمية واردة في مذكرة لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، اعتمادا على بيانات “الجمعية المهنية لشركات الإسمنت”، فقد بيعَتْ بالمغرب نحو 1,39 مليون طن من الإسمنت؛ في مؤشر عاكسٍ لدينامية متزايدة في القطاع خلال هذا الشهر تحديداً، الذي يشهد تسريع عدد من الأوراش الكبرى، فضلا عن أشغال “الصيانة الدورية” المعتادة لمجموعة من البنيات التحتية الأساسية، في مجالات الرياضة والطرق والتجهيزات العامة.

    المذكرة ذاتها، التي اطلعت هسبريس على نسخة منها، أبرزت أن مبيعات الإسمنت نمَت مع نهاية شهر يوليوز المنصرم لتصل إلى ما مجموعه 8,28 ملايين طن، مسجلة “زيادة بنسبة 11,03 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2024”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وحسب الفئات، يتصدّر الإسمنت “الموجّه للتوزيع” بـ4,57 ملايين طن، يليه الإسمنت “المخصص للخرسانة الجاهزة للاستعمال” بـ2,04 ملايين طن، ثم الإسمنت “الخاص بالخرسانة المعدّة مسبقاً” بـ852.022 طناً، و”البنية التحتية” بـ538.708 أطنان؛ بينما استهلك قطاع البناء 236.198 طناً فقط، ثم “الملاط” بـ37.478 طناً.

    ويترسّخ معطى نمو مبيعات واستهلاك الإسمنت بما أكدته مديرية الدراسات والتوقعات المالية، في مذكرتها الشهرية الأخيرة حول الظرفية، عن “تناميها بنسبة 9,8 في المائة” خلال النصف الأول من سنة 2025.

    وتُثبت البيانات الرسمية أن قطاع البنية التحتية من العناصر الحاسمة في دينامية القطاع بالمملكة، مسجلا ضمن حصة التسليمات التي تلقّاها نسبة نمو بزائد 6,4 في المائة، مدعوما أيضا بـ”تعزيز عمليات التسليم في قطاعات الخرسانة الجاهزة للاستعمال (زائد 19,2 في المائة)، والتوزيع (زائد 6,1 في المائة)، والخرسانة المعدة مسبقا (زائد 17,7 في المائة)”.

    زخم “غير مسبوق”

    يؤكد إدريس الفينة، المحلل الاقتصادي المختص في قطاع العقار، أن نسبة النمو أو الأحجام المسجلة من مبيعات الإسمنت، كأحد أبرز مؤشرات قطاع البناء والأشغال العمومية، لم يَشهد لها المغرب مثيلًا منذ سنوات 2004 إلى 2006 في عهد “حكومة جطو”؛ مؤكدا أن “الأرقام خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة الراهنة تعدّت أرقاما سابقة خلال الفترة نفسها.. وهي أرقام حقيقية وليست تقديرات، يسجلها الاقتصاد الوطني، تسير في منحى تصاعدي منذ عامي 2023 و2024”.

    وأضاف الفينة، ضمن تصريح لجريدة هسبريس، أن “الانتعاش العام لقطاع البناء والأشغال العمومية لا يمكن أن تخطئه أعين مهنيي القطاع ومتتبعيه”، شارحا أنه “مبني على ركيزتيْن: البناء الذاتي (سواء الأفراد أو المقاولون، وحتى دينامية إصلاح المنازل)، فضلا عن الأشغال العمومية والبنيات التحتية التي شهدت قفزة قوية منذ بداية السنة الجارية”.

    ولفت الخبير الاقتصادي ذاته إلى أن “200 مليار درهم تقريباً وُجّهت نحو الاستثمار في الأشغال العمومية من أصل ميزانية الاستثمار العمومي التي نمت بدورها لتصل إلى 350 ملياراً”، وقال معلقا إن “اقتصاد الأشغال العمومية يتحرّك بشكل جيد (…) ويثبت توفر الحكومة الحالية على رؤية ومخطط دقيق لمواكبة القطاع، وليس فقط تعبيرا عن دينامية الأشغال الجارية في أوراش الكان والمونديال أو البنيات التحتية للقطاع الرياضي”، مشيرا إلى أرقام مندوبية التخطيط (مذكرة التشغيل للفصل الثاني) التي تؤكد إحداث البناء والأشغال العمومية 53 ألف منصب عمل في الربع الثاني 2025.

    وتابع المتحدث ذاته: “الأمر لا يتعلق فقط دينامية تسارُع الأوراش الكبرى وأشغال الملاعب والتجهيزات الرياضية المرافقة، بل استهلاك الإسمنت مُعبر أيضا عن دينامية تشييد جارٍ لعدد من السدود والموانئ الجديدة، فضلا عن إعادة بناء وإنهاء تأهيل مناطق زلزال الحوز… إضافة إلى المطارات وأشغال جارية لإعادة التهيئة الحضرية في عدد من المدن”.

    “هذا أعطى القطاع زخماً قويا وغير مسبوق. وواضحٌ أن نمو مبيعات الإسمنت يواكب جنيَ ثمار خطة حكومية دقيقة وإستراتيجية لتحريك الأشغال العمومية، بعد أن عرفت الفترة ما بعد 2011 تراجعات في استهلاك الإسمنت إلى مستويات منخفضة”، يورد الفينة، وختم متوقعاً أن “يسجل المغرب حصيلة 15.2 مليون طن كمبيعات للإسمنت في نهاية السنة الجارية، على أمل أن نتجاوز في 2026 حاجز 16 مليون طن الذي يبقى الرقم القياسي المسجل عام 2011”.

    “دينامية تقتصر على الأوراش”

    من جهته بسَط أنيس بنجلون، خبير في قطاع البناء ومهني في الإنعاش العقاري، توضيحات أساسية لفهم العلاقة بين ارتفاع استهلاك الإسمنت وواقع القطاع العقاري.

    وقال بنجلون لهسبريس: “رغم الارتفاع المسجل في استهلاك الإسمنت، الذي بلغ 8,28 مليون طن إلى غاية نهاية يوليوز 2025، لا يمكن اعتبار هذا المؤشر دليلاً حاسماً على انتعاش القطاع العقاري السكني، لأن استخدام الإسمنت لا يقتصر فقط على بناء الشقق والمساكن، بل يمتد إلى مشاريع البنية التحتية الكبرى، مثل الطرق، والمستشفيات، والملاعب، والمؤسسات العمومية، وغيرها من المشاريع المهيكلة التي يشهدها المغرب حالياً”.

    لذلك فإن “الزيادة في استهلاك الإسمنت قد تعكس بالأحرى دينامية في الأوراش العمومية أو البناء غير السكني، دون أن تعني بالضرورة وجود طفرة في بناء أو بيع الشقق السكنية”، بحسب المصرح.

    وفي هذا السياق “يظل المعيار الحقيقي لقياس دينامية السوق العقارية”، وفق تقدير الخبير ذاته، وهو نائب رئيس الفيدرالية الوطنية للمنعشين العقاريين، هو “عدد الشقق التي تم الترخيص لها من طرف السلطات المختصة”، وكذا “عدد الوحدات السكنية التي تم تسليمها فعلياً، أي تلك التي حصلت على رخص السكن، وعدد الشقق التي تم بيعها فعلياً في السوق”.

    وخلص المتحدث، بالتالي، إلى أن “أيّ قراءة موضوعية لوضعية القطاع بالمغرب يجب أن تنطلق من مؤشرات دقيقة ومباشرة، وليس فقط من استهلاك الإسمنت أو حجم القروض، لأنها مؤشرات غير كافية بمفردها لتكوين صورة واضحة”.

    إقرأ الخبر من مصدره