Étiquette : 350

  • الملكية والشعب… وحدة وجود وهوية تلاحم تاريخي في مواجهة الحملات الممنهجة

    لم يكن المغرب يوماً بلداً هامشياً في معادلة الإقليم والعالم، بل ظلّ على امتداد تاريخه فاعلاً محورياً بحضوره الجيوسياسي ورصيده الحضاري المتجذر. واليوم، ومع صعوده في مسار تنموي واعد وتعزيز حضوره الدولي، أصبح عرضة لحملات منظمة تتخذ أشكالاً متعددة: تقارير إعلامية مشبوهة، مقالات تضليلية في بعض الصحف الدولية الكبرى، وأحياناً محاولات مسّ بالمؤسسة الملكية نفسها دون اي مسوغات موضوعية او واقعية.
    ورغم أنّ النقد الموضوعي يظل حقاً مشروعاً في أي دولة حديثة، فإنّ الانتقال من التعبير المسؤول إلى التشهير الممنهج والتجريح المؤدلج يكشف أنّ المستهدف ليس نظاماً سياسياً فحسب، بل هوية وطنية متجذرة وثوابت حضارية متوارثة تتجاوز حدود اللحظة.
    يخطئ من يعتقد أنّ شرعية النظام الملكي في المغرب تستند إلى “عقد تأسيس” أو مشروعية ظرفية قابلة للانقضاء. الملكية المغربية ليست بنية مستوردة أو طارئة، بل هي امتداد تاريخي واجتماعي وروحي لشعب يجد في العرش رمز وحدته وضامن استمراريته،
    لقد واجه المغرب عبر قرون أزمات وحروباً وتحديات، لكنّ الرابط العضوي بين الشعب وملكه ظلّ الصخرة الصلبة التي تتحطم عندها كل محاولات الاختراق أو التشكيك. وما نشهده اليوم من حملات تحاول، عبر “أجندات محبوكة”، المسّ بصورة المغرب ومؤسساته، ليس إلا صراعاً بين مشروع دولة راسخة تُعيد تشكيل موقعها في العالم ومشاريع أخرى مأزومة تُدرك أنّ صعود المغرب يربك معادلاتها.
    من يقرأ التاريخ المغربي بإنصاف يدرك أنّ التلاحم بين العرش والشعب لم يكن يوماً شعاراً بروتوكولياً، بل كان ممارسة حيّة صنعت لحظات فارقة:

    • 1953–1956: ملحمة الاستقلال: حين نُفي الملك محمد الخامس، ضحّى الشهيد علال بن عبد الله بحياته رفضاً لسلطان نصّبه الاستعمار. وانتفض المغاربة في القرى والمدن، حتى عاد الملك الشرعي إلى عرشه، إيذاناً باستقلال رسّخ العرش كرمز للوحدة والسيادة.
    • طريق الوحدة (1957–1958): مشروع استراتيجي أطلقه محمد الخامس بمشاركة ولي العهد الحسن، لتشييد طريق يربط شمال المغرب بجنوبه. تطوع آلاف الشباب للعمل فيه دون مقابل، ليصبح رمزاً عملياً لوحدة التراب الوطني وبداية المغرب الحديث.
    • إخماد الفتن الداخلية: من تمرد بوحمارة إلى العصيان القبلي في فترات لاحقة، كانت المؤسسة الملكية هي الإطار الجامع الذي استعادت من خلاله الدولة استقرارها ووحدتها.
    • الكوارث الطبيعية والأزمات الإنسانية: من زلزال أكادير 1960 إلى زلزال الحوز 2023، تكرّر المشهد ذاته: ملك يقود جهود الإغاثة والتعبئة، وشعب يلتف حول دولته في ملحمة تضامن استثنائية.
    • المسيرة الخضراء (1975): استجابة أكثر من 350 ألف مغربي لنداء الملك الحسن الثاني لاسترجاع الأقاليم الجنوبية سلمياً، جعلت من المسيرة الخضراء أيقونة للوحدة الوطنية.
    • الإصلاحات والأزمات المعاصرة: في أواخر تسعينيات القرن الماضي، أدرك الملك الراحل الحسن الثاني بحسّه السياسي العميق أنّ المغرب يقف على حافة “السكتة القلبية” اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا. هذا الإدراك دفعه إلى التعاقد التاريخي مع المعارضة الوطنية التي كانت لعقود خصمًا شرسًا للنظام، وعلى رأسها الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، لإطلاق تجربة حكومة التناوب التوافقي سنة 1998. كان ذلك التحول أكثر من مجرد تسليم السلطة التنفيذية؛ بل كان رهانًا وطنيًا عميقًا تجاوز منطق الصراع إلى منطق الشراكة من أجل إنقاذ الدولة وتعزيز الاستقرار الداخلي. هذه التجربة جسّدت وعيًا استثنائيًا لدى الطرفين بأنّ الوطن يعلو فوق الخلافات، وأسست لمرحلة جديدة من الانتقال السياسي الهادئ الذي سمح بتفادي الانهيار، وترسيخ الثقة المتبادلة، وتهيئة الأرضية لإصلاحات سياسية واقتصادية كبرى.
      وفي عهد الملك محمد السادس
      تجاوب الملك محمد السادس مع مطالب الإصلاح الدستوري سنة 2011 منح المغرب حصانة سياسية في زمن الاضطرابات الإقليمية، فيما أثبتت إدارة جائحة كوفيد-19 (2020) أنّ التلاحم الشعبي-الملكي هو السلاح الأقوى لعبور الأزمات الكبرى.
    • لحظات المرض والوفاة
      عند وفاة الملك محمد الخامس (1961)، خرج الشعب المغربي في جنازة مهيبة تبرز حبه ووفاءه لرمز التحرير. كما مثّل مرض أو وفاة الملك الحسن الثاني (1999) لحظة جامعة، حيث اجتمع المغاربة، بكل أطيافهم، في تعبير عن الوفاء والتلاحم. ولم يكن يوما مرض الملك محمد السادس سراً أو موضوعاً للتكتم، بل كان دائماً محطة وجدانية راقية جسّدت عمق العلاقة بين الملك والشعب. ففي سنة 2009 مثلاً، حين أعلن عن إصابة جلالته بوعكة صحية بسيطة، امتلأت المساجد بالدعاء له بالشفاء، وخرجت رسائل الحب والوفاء من كل ربوع المملكة. وفي 2018، حين خضع جلالته لعملية جراحية ناجحة في باريس، كانت لحظة وطنية بامتياز، حيث عبّر المغاربة في الداخل والخارج عن مشاعر القلق والدعاء، مؤكّدين أن صحة الملك هي جزء من استقرار الوطن وطمأنينة المجتمع.

    هذا السلوك الجمعي يعكس أن الملكية في المغرب ليست مجرّد مؤسسة دستورية، بل رمز وجداني عميق، يشعر معه المغاربة أنّ أي مسّ بصحة الملك هو مسّ بجزء من وجدانهم الجماعي
    في خضم هذه المعادلة، يظلّ النقد العلمي والموضوعي ضرورة لبناء دولة حديثة. لكنّ النقد الرصين هو ذاك الذي يستهدف السياسات لا الأشخاص، ويركّز على أداء المؤسسات التنفيذية والتشريعية باعتبارها المسؤولة دستورياً عن التخطيط والتنفيذ. ويستند إلى النصوص الدستورية التي تحدد طبيعة النظام المغربي كـ”ملكية دستورية، ديمقراطية، برلمانية واجتماعية”. ويطرح البدائل والحلول العملية، بدلاً من الاكتفاء بالتجريح أو الخطاب العدمي. ويحترم الثوابت الوطنية، باعتبارها ركيزة للاستقرار وأفقاً مشتركاً لكل المغاربة مهما اختلفت توجهاتهم.

    إنّ الحملات الممنهجة، مهما بلغت من التنظيم والدعم الخارجي، تصطدم بحقيقة تاريخية عميقة: أنّ المغرب ليس دولة عابرة ولا نظاماً طارئاً، بل كيان متجذر في الجغرافيا والتاريخ والوجدان الجماعي.
    ان هذا التلاحم بين العرش والشعب هو ما يجعل المغرب قادراً، في كل مرة، على تحويل الأزمات إلى فرص، وعلى استثمار الضغوط لبناء مزيد من الصلابة الداخلية والحضور الدولي. وهو أيضاً ما يفسر أنّ كل محاولات النيل من صورته أو استقراره تنتهي دائماً إلى الفشل، لأنّ شرعية الدولة المغربية تستمد قوتها من عمقها الشعبي والتاريخي، لا من لحظة سياسية عابرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة الإسبانية تختار “فودافون” لتوفير خدمات الإتصالات في مشروع النفق مع المغرب

    زنقة 20 | خالد أربعي

    في خطوة جديدة نحو إعادة إحياء مشروع نفق ضخم يربط بين إسبانيا والمغرب تحت مضيق جبل طارق، أعلنت وزارة النقل الإسبانية عن منح عقد خدمات الاتصالات لشركة “فودافون” ، التي ستتولى تأمين البنية التحتية التقنية لفريق العمل المكلف بالتخطيط والإشراف على المشروع خلال العامين المقبلين.

    يأتي هذا العقد، الذي تبلغ قيمته 29,598 يورو سنويًا شاملة الضرائب، في إطار الجهود الحكومية المستمرة لتفعيل واحدة من أكثر المشاريع الهندسية طموحًا في المنطقة، والتي لطالما واجهت تحديات متعددة على مدار أربعة عقود وفق وسائل إعلام إسبانية.

    تفاصيل العقد

    بحسب وثائق المناقصة التي أصدرتها الهيئة الإسبانية لدراسات الاتصالات الثابتة عبر مضيق جبل طارق، التابعة لوزارة النقل، فإن شركة “فودافون” ستوفر خدمات اتصالات عالية السرعة بقدرة 1 جيغابت في الثانية مع نظام مراقبة مستمر على مدار 24 ساعة، إلى جانب إدارة كاملة للحوادث والصيانة الوقائية.

    وسيتم تجهيز فريق العمل، المؤلف من حوالي 15 شخصًا، بأجهزة هواتف إنترنت احترافية، وخطوط هواتف محمولة مزودة بخدمات بيانات عالية تشمل التصفح الدولي، بما يضمن تغطية اتصال متكاملة طوال فترة عملهم.

    دراسة الجدوى المالية والفنية

    على صعيد متصل، كلفت وزارة النقل شركة الاستشارات العامة الإسبانية “إينيكو” بدراسة جدوى مالية مفصلة للمشروع، بتمويل من صندوق الاتحاد الأوروبي “نِكست جينيريشن”، بقيمة 350,000 يورو.

    ستتضمن الدراسة تحليلاً لتنقل الركاب والبضائع المحتملة، وخيارات مواقع المحطات في كل من “الجزيرة الخضراء” أو “طريفة”، بالإضافة إلى تقييم نماذج التمويل والاستثمار المستدام.

    في الوقت ذاته، تولت الشركة الألمانية المتخصصة “هيرنكنيشت” مهمة دراسة الجوانب التقنية، خصوصًا التحديات الهندسية المتوقعة عند حفر النفق تحت “عتبة كامارينال” البحرية، حيث يتركز العمق الأكبر والتضاريس الجيولوجية المعقدة.

    و يمثل هذا النفق البحري، الذي من المتوقع أن يمتد على طول 40 كيلومترًا، مع نحو 28 كيلومترًا منها تحت مياه البحر، مشروعًا فريدًا من نوعه، من شأنه أن يعزز الروابط بين القارتين الأوروبية والأفريقية عبر شبكة قطارات عابرة للحدود.

    ويُعد المشروع جزءًا من رؤية مشتركة بين حكومتي إسبانيا والمغرب لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، خصوصًا في ظل التوقعات الاقتصادية المرتبطة به.

    و يرى خبراء أن الإنجاز الفعلي للمشروع قد يمتد حتى عام 2040، بعد أن كانت التقديرات الأولية تشير إلى إمكانية بدء الأعمال بحلول 2030 تزامنًا مع تنظيم كأس العالم المشترك بين البلدين.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يواجه استفزازات الجزائر بالصمت والعمل

    صار واضحا وضوح الشمس في عز النهار، أن النظام الجزائري اختار منذ استقلال الجزائر عام 1962 أن ينهج سياسة استفزاز بالمغرب، وأن يكن له من العداء ما لا يكنه لأي بلد آخر غيره مهما كان معاديا للعرب والمسلمين حتى لو كانت إسرائيل نفسها، ضاربا عرض الحائط بالروابط التاريخية بين الشعبين الشقيقين الجزائري والمغربي. إذ أنه كرس كل جهوده في اتجاه محاولة إضعافه، لدرجة أنه لم يعد يطيق مزيدا من الصبر على ما أصبح يحققه من انتصارات متوالية على جميع المستويات، وخاصة على المستوى الدبلوماسي في ملف الصحراء المغربية، بفضل السياسة الحكيمة والرؤية المتبصرة للعاهل المغربي محمد السادس.

          إذ بينما تستمر الجزائر في إنفاق ملايين الدولارات من أموال الشعب الجزائري في اتجاه معاكسة المغرب في وحدته الترابية ومحاولة تفتيت أراضيه، من خلال مساندة جبهة البوليساريو الانفصالية وخلق جمهورية صحراوية وهمية، يواصل المغرب شق طريق التنمية بثبات في جميع ربوع المملكة من طنجة إلى لكويرة، بالإضافة إلى السهر على تعزيز موقعه الدولي عبر الدبلوماسية الملكية الراقية، التي أدت إلى تواتر الاعترافات بمغربية الصحراء والدعم الدولي المتزايد لمقترح الحكم الذاتي في « الصحراء الغربية » تحت السيادة المغربية، باعتباره الحل الوحيد الواقعي والموضوعي لإنهاء النزاع الإقليمي المفتعل.

          وما يغيظ النظام العسكري الجزائري أنه رغم كل الاستفزازات التي ما انفك يقوم بها ضد المغرب منذ عقود، لم يفلح إلى الآن في التشويش عليه وتعطيل مساره التنموي ولا في جره إلى حرب مباشرة. حيث لم تنفك المملكة الشريفة تبدي رغبتها الملحة في التقارب مع جارتها الشرقية الجزائر، ودعوة قادتها في قصر المرادية إلى طي صفحة الخلافات والشروع في بناء المستقبل المشترك، غير أنهم يصرون للأسف الشديد على رفض أي وساطة أو حوار هادئ وبناء من أجل إعادة المياه إلى مجاريها، مفضلين التمادي في الاستفزاز ومواصلة دعم مرتزقة البوليساريو وزيادة الإنفاق العسكري، ناسين أن تمسكهم بهكذا موقف لن يزيد بلادهم إلا عزلة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

          فأي استفزازات أفظع من أن تقدم السلطات الجزائرية في عهد الراحل محمد بوخروبة الملقب ب »هواري بومدين » صباح يوم عيد الأضحى في 18 دجنبر 1975 على طرد حوالي 350 ألف مغربي، كانوا يقيمون بصفة شرعية في الجزائر منذ عقود، ليس بسبب جرم ارتكبوه في حق الجزائر وشعبها، بل للرد فقط وبشكل انتقامي على قيام السلطات المغربية بتنظيم مسيرة خضراء، سعيا منها إلى استرجاع أقاليمها الجنوبية بطريقة حضارية وسلمية من يد المستعمر الإسباني؟ وهو الطرد التعسفي الجائر الذي قابله المغرب باحتضان مواطنيه المطرودين في صمت وهدوء، وانشغل فقط بمحاولة تضميد تلك الجراح العميقة التي خلفها لهم القرار الجزائري الأرعن.

          وليت الأمر وقف عند حد هذا الفعل الشنيع واللا إنساني الذي أثار حفيظة الحكام والشعوب عبر العالم وخاصة في البلدان العربية والإسلامية، بل عادت ذات السلطات في عام 1994 لإغلاق الحدود البرية بين البلدين غير مكترثة بما يترتب عن هكذا قرار من خسائر اقتصادية واجتماعية بالنسبة للشعبين الشقيقين. ومازالت مصرة على عدم فتحها رغم سياسة اليد الممدودة التي ما انفك ينهجها ملك المغرب، بل الأكثر من ذلك أنها لجأت في عام 2021 إلى اتخاذ قرار آخر يقضي بقطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب من جانب واحد، متهمة إياه بممارسات عدائية دون أن تكون قادرة على إثباتها بالحجة والبيان أمام الرأي العام الدولي الذي أصبح على بينة من بطلان هذه الاتهامات.

          فالعصابة الحاكمة في الجزائر تكاد لا تتوقف عن توظيف كل الوسائل السياسية والدبلوماسية والإعلامية لمهاجمة المغرب واتهامه بشكل مستمر ومتكرر باحتلال « الصحراء الغربية » والمس بالأمن القومي الجزائري، حيث أنها تأبى إلا أن تستعمل مختلف الأساليب الدنيئة لتشويه صورته داخل الجزائر وخارجها. وما إن تبين لها بالملموس عدم جدوى مناوراتها ومؤامراتها في تعطيل مسار المغرب التنموي وعرقلة جهوده الدبلوماسية في ملف الصحراء المغربية الذي بات حسمه وشيكا لصالحه، ارتأت أن تتجه نحو لعب ورقة أخرى لن يكون مصيرها أفضل حال من مصير ملف الصحراء الذي فشلت في رهاناتها عليه، وهي محاولة إشعال فتيل الفتنة في منطقة الريف، عبر احتضان مجموعة من الخونة المغاربة الفارين من العدالة المغربية، والسماح لهم بافتتاح مكتب خاص تحت اسم « تمثيلية جمهورية الريف » في 4 مارس 2024 بالعاصمة الجزائر.

          إن المغرب رغم ما ظل يتعرض له من مناورات خسيسة واستفزازات بئيسة من قبل النظام العسكري الجزائري الحاقد، اختار الاحتكام إلى العقل وعدم الرد بالمثل والانسياق خلف الصراعات الجانبية. وسيستمر في حرصه الشديد على الأمن والاستقرار، وتعزيز الشرعية الدولية لمقترح الحكم الذاتي في أقاليمه الجنوبية تحت السيادة المغربية، فضلا عن تركيز جهوده في اتجاه تحقيق التنمية في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والرياضية والبنية التحتية وغيرها، دون التخلي عن نهج سياسة « اليد الممدودة » يحدوه الأمل الكبير في أن ترد السلطات الجزائرية يوما التحية بمثلها أو بأحسن منها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتاح: مديرية المنافسة تراقب سنويا أكثر من 350 ألف نقطة بيع على الصعيد الوطني

    بصفتها الجهة المعنية بمراقبة الأسواق، أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، أن مديرية المنافسة والأسعار والمقاصة تراقب سنويا ما يفوق 350 ألف نقطة بيع على المستوى الوطني، وحررت حوالي 15 ألف مخالفة اتخذت بشأنها الإجراءات اللازمة.

    وفي سياق متصل، أوضحت الوزيرة في ردها على سؤال كتابي بمجلس المستشارين أن المديرية تواكب، بالتعاون مع مجلس المنافسة، أكثر من 160 عملية تركيز سنوياً في قطاعات متنوعة، وذلك في إطار الرقابة الاستباقية لتكتلات السوق، إلى جانب دراسة قضايا الممارسات المنافية للمنافسة وإبداء الرأي فيها.

    على صعيد آخر، وفيما يخص دعم المواد المدعمة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير حقوقي: البطالة‭ ‬والتعليم‭ ‬والصحة‭ ‬النفسية‭ ‬لدى‭ ‬الشباب‭ ‬ثالوث‭ ‬يحول‭ ‬دون‭ ‬تحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬التنمية

    العلم الإلكترونية – نهيلة البرهومي
      تزامنا‭ ‬مع‭ ‬اليوم‭ ‬الدولي‭ ‬للشباب،‭ ‬أصدرت‭ ‬العصبة‭ ‬المغربية‭ ‬للدفاع‭ ‬عن‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬أخيرا‭ ‬تقريرا‭ ‬حقوقيا‭ ‬حول‭ (‬وضعية‭ ‬حقوق‭ ‬الشباب‭ ‬في‭ ‬المغرب‭)‬،‭ ‬كشفت‭ ‬فيه‭ ‬أن‭ ‬الشباب‭ ‬يمثلون‭ ‬نسبة‭ ‬مهمة‭ ‬من‭ ‬سكان‭ ‬المغرب‭ (‬34.4‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬من‭ ‬إجمالي‭ ‬السكان‭)‬،‭ ‬مما‭ ‬يتيح‭ ‬للبلاد‭ ‬فرصة‭ ‬ديمغرافية‭ ‬ذهبية،‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الإمكانات‭ ‬تواجه‭ ‬تحديات‭ ‬بنيوية‭ ‬عميقة‭. ‬   وأشار‭ ‬المصدر‭ ‬نفسه،‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الشباب‭ ‬المغربي‭ ‬يواجه‭ ‬تحديات‭ ‬كبيرة‭ ‬تتعلق‭ ‬بالإقصاء‭ ‬الاجتماعي‭ ‬وضعف‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المجالات،‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬الأهمية‭ ‬الديمغرافية‭ ‬التي‭ ‬تعزز‭ ‬تواجدهم،‭ ‬مما‭ ‬يعيق‭ ‬استغلال‭ ‬إمكاناتهم‭ ‬الكاملة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يبدو‭ ‬جليا‭ ‬في‭ ‬صورة‭ ‬تحديات‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬سوق‭ ‬الشغل،‭ ‬والمشاركة‭ ‬السياسية،‭ ‬والنسيج‭ ‬الجمعوي‭.‬   وأضاف‭ ‬أن‭ ‬البطالة‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬التحديات‭ ‬التي‭ ‬تواجه‭ ‬الشباب‭ ‬المغربي،‭ ‬وتؤثر‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر‭ ‬على‭ ‬استقرارهم‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والاجتماعي،‭ ‬وبلغة‭ ‬الأرقام‭ ‬أفاد‭ ‬نفس‭ ‬التقرير‭ ‬أن‭ ‬عدد‭ ‬مناصب‭ ‬الشغل‭ ‬المطلوبة‭ ‬سنويا‭ ‬في‭ ‬المغرب‭ ‬يبلغ‭ ‬حوالي‭ ‬240‭,‬000‭ ‬منصبا،‭ ‬في‭ ‬المقابل،‭ ‬يكون‭ ‬جاهزا‭ ‬لدخول‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬حوالي‭ ‬350‭,‬000‭ ‬شابا‭ ‬وشابة‭ ‬سنويا،‭ ‬مما‭ ‬يخلق‭ ‬ضغطا‭ ‬كبيرا‭ ‬على‭ ‬فرص‭ ‬التشغيل‭ ‬المتاحة‭ ‬ويفاقم‭ ‬من‭ ‬مشكلة‭ ‬البطالة‭ ‬ويخلق‭ ‬فجوة‭ ‬بين‭ ‬العرض‭ ‬والطلب‭.‬   ويرى‭ ‬التقرير‭ ‬أن‭ ‬تحدي‭ ‬توفير‭ ‬العمل‭ ‬اللائق‭ ‬لا‭ ‬يقتصر‭ ‬على‭ ‬مجرد‭ ‬خلق‭ ‬مناصب‭ ‬شغل،‭ ‬بل‭ ‬يتعداه‭ ‬إلى‭ ‬ضمان‭ ‬ظروف‭ ‬عمل‭ ‬كريمة،‭ ‬احترام‭ ‬حقوق‭ ‬العمال،‭ ‬توفير‭ ‬الحماية‭ ‬الاجتماعية،‭ ‬وضمان‭ ‬الأجور‭ ‬العادلة،‭ ‬خاصة‭ ‬وأن‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬غير‭ ‬المهيكل،‭ ‬الذي‭ ‬يستوعب‭ ‬نسبة‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬الشباب‭ ‬غالبا‭ ‬ما‭ ‬يفتقر‭ ‬إلى‭ ‬هذه‭ ‬الضمانات،‭ ‬مما‭ ‬يجعل‭ ‬الشباب‭ ‬العاملين‭ ‬فيه‭ ‬عرضة‭ ‬للاستغلال‭ ‬والهشاشة،‭ ‬لذا،‭ ‬فإن‭ ‬أي‭ ‬استراتيجية‭ ‬وطنية‭ ‬للتشغيل‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تركز‭ ‬على‭ ‬إدماج‭ ‬الشباب‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬المهيكل،‭ ‬وتوفير‭ ‬الحوافز‭ ‬للمقاولات‭ ‬لخلق‭ ‬فرص‭ ‬عمل‭ ‬مستقرة‭ ‬ولائقة‭.‬   وعن‭ ‬تحدي‭ ‬التعليم‭ ‬الذي‭ ‬يواجه‭ ‬مشاكل‭ ‬عدة‭ ‬متمثلة‭ ‬في‭ ‬الهدر‭ ‬المدرسي‭ ‬والاكتظاظ‭ ‬في‭ ‬الأقسام،‭ ‬مما‭ ‬يعصف‭ ‬بجودته‭ ‬ببلادنا،‭ ‬أفادت‭ ‬العصبة‭ ‬أن‭ ‬معدل‭ ‬الهدر‭ ‬المدرسي‭ ‬بلغ‭ ‬8‭.‬5‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬حتى‭ ‬فبراير‭ ‬2025،‭ ‬مرجعا‭ ‬أسبابه‭ ‬إلى‭ ‬تدني‭ ‬الأوضاع‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬للأسر،‭ ‬وضعف‭ ‬جودة‭ ‬التعليم‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬المناطق،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬عدم‭ ‬ملاءمة‭ ‬المناهج‭ ‬الدراسية‭ ‬لاحتياجات‭ ‬سوق‭ ‬الشغل‭.‬   وبخصوص‭ ‬الصحة‭ ‬النفسية،‭ ‬أكد‭ ‬التقرير‭ ‬أن‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬والخدمات‭ ‬المخصصة‭ ‬لها‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬غير‭ ‬كافية،‭ ‬معتبرا‭ ‬أن‭ ‬تزايد‭ ‬معدل‭ ‬الانتحار‭ ‬بين‭ ‬الشباب‭ ‬يتطلب‭ ‬تعزيز‭ ‬خدمات‭ ‬الصحة‭ ‬النفسية،‭ ‬وتوفير‭ ‬الدعم‭ ‬النفسي‭ ‬للشباب،‭ ‬والعمل‭ ‬على‭ ‬إزالة‭ ‬الوصمة‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالأمراض‭ ‬النفسية‭. ‬منبها‭ ‬إلى‭ ‬ظاهرة‭ ‬الإدمان‭ ‬التي‭ ‬صارت‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة،‭ ‬من‭ ‬أخطر‭ ‬الآفات‭ ‬التي‭ ‬تستهدف‭ ‬طاقات‭ ‬الشباب‭ ‬وتعيق‭ ‬مستقبلهم‭.‬   وفي‭ ‬مجال‭ ‬المشاركة‭ ‬السياسية،‭ ‬سجل‭ ‬المصدر‭ ‬عينه‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬عزوفا‭ ‬واسعا‭ ‬لدى‭ ‬الشباب‭ ‬عن‭ ‬التصويت،‭ ‬حيث‭ ‬انخفضت‭ ‬نسبة‭ ‬تسجيلهم‭ ‬في‭ ‬اللوائح‭ ‬الانتخابية‭ ‬إلى‭ (‬30‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬من‭ ‬إجمالي‭ ‬الهيأة‭ ‬الناخبة‭ ‬البالغ‭ ‬13‭.‬4‭ ‬مليون‭ ‬ناخب‭ ‬سنة‭ ‬2011‭).‬   وأوصى‭ ‬التقرير‭ ‬بضرورة‭ ‬الإسراع‭ ‬في‭ ‬تفعيل‭ ‬المجلس‭ ‬الاستشاري‭ ‬للشباب‭ ‬والعمل‭ ‬الجمعوي،‭ ‬إصلاح‭ ‬التعليم‭ ‬والتكوين‭ ‬وربطهما‭ ‬بسوق‭ ‬الشغل،‭ ‬إدماج‭ ‬الشباب‭ ‬في‭ ‬المؤسسات‭ ‬المنتخبة‭ ‬والقيادات‭ ‬الحزبية،‭ ‬تعزيز‭ ‬الصحة‭ ‬النفسية‭ ‬ومكافحة‭ ‬الإدمان،‭ ‬تطوير‭ ‬البنيات‭ ‬الثقافية‭ ‬والرياضية،‭ ‬إدماج‭ ‬التربية‭ ‬البيئية‭ ‬والرقمية‭ ‬في‭ ‬المناهج،‭ ‬محاربة‭ ‬خطاب‭ ‬الكراهية‭ ‬والهجرة‭ ‬السرية‭ ‬بسياسات‭ ‬شمولية‭.‬   وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬بالمغرب‭ ‬رهينة‭ ‬باستثمار‭ ‬إمكانات‭ ‬الشباب‭ ‬وجعلهم‭ ‬شركاء‭ ‬فعليين‭ ‬في‭ ‬صياغة‭ ‬المستقبل‭. ‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تقصف الضواحي الشرقية والشمالية لمدينة غزة، وارتفاع حصيلة القتلى قرب مراكز المساعدات إلى ألفين

    يتلقى فلسطينيون، بمن فيهم أطفال، وجبات ساخنة، توزعها منظمات خيرية، في ظل معاناة الناس من أجل الحصول على الغذاء بسبب الحصار الغذائي الإسرائيلي في مدينة غزة، غزة، في 23 أغسطس/آب 2025. Getty Images

    قصفت طائرات ودبابات إسرائيلية الضواحي الشرقية والشمالية لمدينة غزة، مما أدى إلى تدمير مبانٍ ومنازل، حسبما أفاد السكان، في الوقت الذي تعهد فيه القادة الإسرائيليون بمواصلة هجومهم المخطط له على المدينة.

    وأفاد شهود عيان بسماع دوي انفجارات متواصلة طوال الليل في منطقتي الزيتون والشجاعية، بينما قصفت دبابات منازل وطرقاً في حي الصبرة المجاور، وفُجرت عدة مبانٍ في بلدة جباليا الشمالية.

    وصرح الجيش الإسرائيلي يوم الأحد بأن قواته عادت إلى القتال في منطقة جباليا خلال الأيام الأخيرة، لتفكيك أنفاق المسلحين وتعزيز السيطرة على المنطقة.

    وأضاف أن العملية هناك « تُمكّن من توسيع نطاق القتال إلى مناطق إضافية، وتمنع إرهابيي حماس من العودة إلى العمل في هذه المناطق ».

    ووافقت إسرائيل هذا الشهر على خطة للسيطرة على مدينة غزة، واصفةً إياها بالمعقل الأخير لحماس.

    وتعهد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، يوم الأحد بمواصلة الهجوم، الذي أثار قلقاً في الخارج واعتراضات في الداخل.

    ويوم الجمعة، قال كاتس إن مدينة غزة ستُدمر ما لم توافق حماس على إنهاء الحرب بشروط إسرائيل، والإفراج عن جميع الرهائن الذين لا تزال تحتجزهم.

    وتسببت الانفجارات في حالة من الذعر، ودفعت بعض العائلات إلى الفرار من المدينة.

    ودعا رئيس الوزراء السابق بيني غانتس السبت رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية مع شخصيات من المعارضة.

    واقترح غانتس، وهو على خصومة مع نتنياهو رغم انضمامه الى حكومته في المراحل الأولى من الحرب التي اندلعت إثر هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشكيل ائتلاف مرحلي يُحيّد أحزاب اليمين المتطرف ويتيح إبرام اتفاق بشأن الرهائن.

    وسارع إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي وأحد أبرز شخصيات اليمين المتطرف في الائتلاف، لانتقاد الطرح، قائلا إن « الناخبين من اليمين اختاروا سياسة يمينية، ليس سياسة غانتس، وليس حكومة وسطية، وليس صفقات استسلام مع حماس ».

    « مليون إسرائيلي شارك في مظاهرات تطالب بوقف إطلاق النار »

    وخرج السبت الآلاف من المتظاهرين مجدداً في شوارع تل أبيب للمطالبة باطلاق سراح الرهائن، قبيل مظاهرة كبرى يجري الاستعداد لتنظيمها يوم الثلاثاء المقبل.

    ودعا منتدى عائلات الرهائن، وزيرة المواصلات ميري ريغيف إلى زيادة عدد رحلات القطار إلى تل أبيب يوم الثلاثاء، استعداداً لمظاهرة تطالب بصفقة تشمل وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن، وفق صحيفة « تايمز أوف إسرائيل ».

    وقال المنتدى إن نحو 500 ألف شخص شاركوا في مظاهرة مماثلة في تل أبيب الأحد الماضي، فيما تجاوز عدد المتظاهرين على مستوى البلاد مليون شخص.

    وأضاف في رسالته إلى ريغيف، الوزيرة عن حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو: « من المتوقع أن يصل مئات الآلاف من المواطنين من مختلف أنحاء البلاد للمشاركة في فعاليات مساء الثلاثاء، وزيادة رحلات القطار ضرورية لتفادي الازدحام وضمان وصول الجمهور بأمان ».

    وأكد المنتدى أنه يتعين على وزارة المواصلات « ضمان إتاحة الوصول الكامل لكل مواطن يرغب بالوقوف إلى جانب العائلات وإسماع صوته ».

    صورة جوية للمنطقة حيث تجمع المتظاهرون في AFP via Getty Imagesصورة جوية للمنطقة حيث تجمع المتظاهرون في « ساحة الرهائن » بتل أبيب، مطالبين بوقف الهجمات على غزة وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين »أكثر من ألفي شخص قتلوا قرب مراكز المساعدات »

    وأعلنت مصادر طبية، الأحد، ارتفاع حصيلة القتلى في قطاع غزة إلى 62,686، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

    وأضافت المصادر، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية « وفا »، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 157,951، منذ بدء الحرب، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

    وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 64 قتيلاً، و278 مصاباً خلال الساعات الـ 24 الماضية.

    وأوضحت أن حصيلة من وصل إلى المستشفيات من « قتلى المساعدات » خلال الساعات الـ 24 الماضية 19 شخصاً، والإصابات 123، ليرتفع، وفق « وفا »، إجمالي « شهداء لقمة العيش » ممن وصلوا إلى المستشفيات إلى 2,095، والإصابات إلى 15,431.

    وسجلت مستشفيات قطاع غزة، خلال الساعات الـ 24 الماضية، 8 حالات وفاة، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 289 من ضمنهم 115 طفلاً.

    • مدينة غزة هدف إسرائيلي وشيك، فما الذي نعرفه عنها؟

    وتدافع فلسطينيون من مختلف الأعمار السبت حاملين قدورا نحاسية وأوعية من البلاستيك، أملا في الحصول على كميات من الأرز المطهو في تكيات تقدّم ما تيسّر من غذاء، غداة إعلان الأمم المتحدة المجاعة في غزة رسمياً.

    وقالت وكالة فرانس برس إن صوراً لديها أظهرت عشرات النساء والأطفال والمسنّين يتزاحمون للحصول على الطعام في مشاهد تسودها الفوضى والازدحام.

    ونبّه خبراء الأمم المتحدة إلى أن أكثر من نصف مليون شخص في غزة يواجهون « جوعاً كارثياً »، وهو أعلى مستوى في التصنيف ويتّسم بالمجاعة والموت.

    ورفضت إسرائيل نتائج التقرير الأممي حول المجاعة، واعتبر رئيس وزرائها بنيامين نتانياهو في بيان أنّه « كذب صريح »، مضيفاً أنّ « إسرائيل لا تعتمد سياسة تجويع ».

    • نتنياهو يعلن بدء مفاوضات لإنهاء الحرب في غزة وإطلاق سراح الرهائن
    • خيام تتحول إلى غرف أخبار: هكذا يعيش ويعمل صحفيو غزة

    واعتبر المفوض العام لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني السبت أن « الوقت حان لتكفّ حكومة إسرائيل عن نفي المجاعة التي أوجدتها في غزة ».

    وأضاف على منصة إكس « على كل (الأطراف) الذين يحظون بتأثير، أن يستخدموه بتصميم وشعور بالواجب الأخلاقي ».

    وتوعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتدمير مدينة غزة في حال لم تتخل حماس عن سلاحها وتطلق جميع الرهائن الذين ما زالوا قيد الاحتجاز وإنهاء الحرب بشروط إسرائيل.

    وأعلنت مصادر طبية، السبت، ارتفاع حصيلة القتلى في قطاع غزة إلى 62,622، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

    آلاف الأستراليين يشاركون في مسيرات داعمة للفلسطينيين جاب المتظاهرون منطقة الأعمال المركزية في سيدني، أستراليا، خلال مسيرة تضامنية مع غزة، يوم 24 أغسطس/آب 2025. Getty Images

    وشارك آلاف الأستراليين في مسيرات داعمة للفلسطينيين يوم الأحد، وسط توتر العلاقات بين إسرائيل وأستراليا في أعقاب إعلان الحكومة الأسترالية عزمها الاعتراف بدولة فلسطينية.

    وقالت مجموعة « فلسطين أكشن » إن أكثر من 40 مظاهرة خرجت في أنحاء أستراليا، مع مشاركة حشود كبيرة في عواصم ولايات مثل سيدني وبرزبين وملبورن.

    وأضافت « فلسطين أكشن » أن حوالي 350 ألفاً انضموا إلى المسيرات، منهم 50 ألفاً تقريباً في برزبين، إلا أن الشرطة قدرت الأعداد هناك بما يقرب من 10 آلاف.

    ولم يكن لدى الشرطة تقديرات لأعداد الحشود في سيدني وملبورن.

    وفي سيدني، قال منظم المسيرات جوش ليس إن الأستراليين خرجوا بقوة في المدينة « للمطالبة بإنهاء هذه الإبادة الجماعية في غزة ومطالبة حكومتنا بفرض عقوبات على إسرائيل ».

    وردد المشاركون في المسيرة هتاف « فلسطين حرة »، وحمل كثير منهم الأعلام الفلسطينية.

    فيما قال أليكس ريفتشين، الرئيس التنفيذي المشارك للمجلس التنفيذي ليهود أستراليا، وهي مظلة تجمع اليهود في البلاد، لشبكة سكاي نيوز إن المسيرات خلقت « بيئة غير آمنة ولا ينبغي أن تحدث ».

    وخرجت الاحتجاجات بعد أن صعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأسبوع الماضي لهجته ضد نظيره الأسترالي أنتوني ألبانيزي بسبب إعلان حكومته هذا الشهر نيتها الاعتراف بدولة فلسطينية.

    • كيف أدت سياسات إسرائيل إلى مجاعة في غزة؟
    • ماذا نعرف عن غزة على مر العصور؟ ولماذا وصفت بـ »بنت الأجيال »؟
    • هيئة أممية تعلن رسميا المجاعة في غزة، ما المنتظر من القانون الدولي؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضبط شاب متلبس بحيازة أقراص مهلوسة داخل محطة القطار بطنجة

    أحبطت عناصر الدائرة الأمنية التاسعة بمدينة طنجة، مساء السبت 23 غشت الجاري، محاولة لتهريب كمية كبيرة من الأقراص المهلوسة عبر محطة القطار.

    وأسفرت العملية عن توقيف شاب يبلغ من العمر 25 سنة، ينحدر من مدينة سلا، متلبسا بحيازة حوالي 350 قرصا مخدرا من نوعي « ريفوتريل » و »زيبام »، كما تم حجز مبلغ مالي وهواتف نقالة يُشتبه في ارتباطها بأنشطته الإجرامية.

    وتم إخضاع الموقوف لتدابير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تعميق البحث والكشف عن جميع ملابسات القضية، وتحديد ما إذا كان المعني بالأمر جزءا من شبكة منظمة تنشط في تهريب المخدرات وترويجها.

    أحبطت عناصر الدائرة الأمنية التاسعة بمدينة طنجة، مساء السبت 23 غشت الجاري، محاولة لتهريب كمية كبيرة من الأقراص المهلوسة عبر محطة القطار.

    وأسفرت العملية عن توقيف شاب يبلغ من العمر 25 سنة، ينحدر من مدينة سلا، متلبسا بحيازة حوالي 350 قرصا مخدرا من نوعي « ريفوتريل » و »زيبام »، كما تم حجز مبلغ مالي وهواتف نقالة يُشتبه في ارتباطها بأنشطته الإجرامية.

    وتم إخضاع الموقوف لتدابير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تعميق البحث والكشف عن جميع ملابسات القضية، وتحديد ما إذا كان المعني بالأمر جزءا من شبكة منظمة تنشط في تهريب المخدرات وترويجها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطار السمارة يستعد لاستقبال أول رحلة جوية مدنية

    زنقة 20 | السمارة

    شهد إقليم السمارة إعطاء انطلاقة سلسلة من المشاريع التنموية الموجهة إلى تعزيز البنيات التحتية وتحسين جاذبية المنطقة، من أبرزها الأوراش المرتبطة بتأهيل مطار السمارة وفتحه أمام الملاحة المدنية.

    وتشمل هذه المشاريع تهيئة موقف السيارات بمدخل المطار بكلفة تفوق 367 ألف درهم ومدة إنجاز شهرين، وإحداث نقطة تفتيش تابعة للدرك الملكي على مساحة 115 متراً مربعا بغلاف مالي يناهز 350 ألف درهم ومدة إنجاز ثلاثة أشهر.

    كما يتضمن البرنامج ربط المطار بشبكة التطهير السائل في مشروع بيئي بكلفة تصل إلى 800 ألف درهم، يتم إنجازه في إطار شراكة مع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب وتحت إشراف المكتب الوطني للمطارات.

    ويُرتقب أن يشكل تحديث مطار السمارة رافعة استراتيجية للتنمية المحلية والإقليمية، باعتباره وسيلة أساسية لتحسين تنقل الأشخاص والبضائع وتشجيع الاستثمار وتسهيل المبادلات التجارية.

    كما أن الرحلات الجوية المبرمج انطلاقها من السمارة نحو مختلف مدن المملكة ستفتح آفاقا جديدة للتواصل على الصعيدين الوطني والدولي، وتتيح فرصاً واعدة أمام السياحة الثقافية والدينية التي تزخر بها المنطقة.

    ومع تقدم وتيرة الأشغال، تترقب المدينة الإعلان عن أول رحلة جوية مدنية، في خطوة وُصفت بالمنعطف التاريخي في مسار تعزيز مكانة السمارة وربطها بمحيطها الوطني والإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتياطي الذهب المغربي يبلغ 22 طنا ويضع المملكة في المرتبة 63 عالميا

    كشف أحدث تقرير صادر عن مجلس الذهب العالمي (WGC) أن احتياطيات المغرب من الذهب، والمملوكة لبنك المغرب، تبلغ حوالي 22 طناً، وهو مستوى ثابت خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل المملكة تحتل المرتبة 63 عالمياً في قائمة الدول الأكثر امتلاكاً للمعدن النفيس.

    مقارنة إقليمية ودولية

    رغم أن المغرب يظل بعيداً عن جيرانه في شمال إفريقيا والشرق الأوسط من حيث حجم الذهب، إلا أنه يحافظ على مستوى يعتبر متوازناً بالنظر إلى تركيبته الاقتصادية والمالية.

    تحتل الجزائر المرتبة 27 باحتياطي يبلغ 174 طناً.

    تأتي مصر في المرتبة 32 بـ 129 طناً.

    بينما تتصدر تركيا ضمن المراتب الأولى، إذ حلت عاشرة بـ 635 طناً.

    على الصعيد العالمي، تواصل الولايات المتحدة الصدارة باحتياطي ضخم يناهز 8.133 طناً، تليها ألمانيا (3.350 طناً)، ثم إيطاليا (2.452 طناً) وFrancia (2.437 طناً)، إضافة إلى روسيا (2.330 طناً) والصين (2.299 طناً).

    موقف بنك المغرب

    في تصريحات سابقة، أوضح عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، أن حجم احتياطي الذهب الوطني يمثل حوالي 5,4% من إجمالي احتياطي العملات الأجنبية، وهو ما يتماشى مع المعدلات المعمول بها عالمياً.

    وأشار الجواهري إلى أن التعامل مع الذهب كأصل احتياطي « يتطلب إدارة دقيقة تراعي معايير السيولة والأمان »، مضيفاً أن المعدن الأصفر يظل أحد أهم الأصول الوقائية التي تساهم في تعزيز صلابة المالية الوطنية في مواجهة تقلبات الأسواق الدولية.

    الذهب كملاذ آمن

    يُعتبر الذهب تقليديا ملاذا آمنا في فترات الأزمات الاقتصادية والجيوسياسية، حيث تلجأ إليه البنوك المركزية للتحوط من التضخم أو ضعف العملات الرئيسية. ورغم أن المغرب لا يراكم احتياطيات ضخمة مقارنة بدول أخرى، إلا أن اعتماده على سياسات مالية ونقدية متوازنة يجعل من حجمه الحالي أداة ضمن إستراتيجية تنويع الأصول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير دولي: المغرب يقترب من تجاوز إيطاليا في صناعة السيارات خلال 2025

    الخط :
    A-
    A+

    أفاد تقرير صادر عن مؤسسة كابيتال إيكونوميكس، استنادا إلى بيانات المنظمة الدولية لمصنعي السيارات (OICA)، أن المغرب مرشح لتجاوز إيطاليا في إنتاج السيارات خلال العام الجاري 2025، بعد أن واصل قطاع السيارات المغربي تحقيق قفزات نوعية خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغ إنتاج المملكة سنة 2024 حوالي 559,645 سيارة، بعدما كان لا يتجاوز 40 ألف وحدة فقط سنة 2010، وهو ما مكن المغرب من احتلال المرتبة الخامسة والعشرين عالميا متقدما على دول أوروبية كالمجر وبولندا، فيما بلغ إنتاج إيطاليا السنة الماضية 591,067 سيارة.

    وخلال النصف الأول من 2025، أعلنت وزارة الصناعة والتجارة المغربية تصنيع أكثر من 350 ألف مركبة، بزيادة سنوية قدرها 36 في المائة. وإذا استمر هذا النسق، فإن المغرب سيحقق رقما قياسيا يضعه متقدما على إيطاليا قبل نهاية العام، حسب تقديرات شركة الأبحاث البريطانية.

    كما يرى محللو كابيتال إيكونوميكس أن المملكة باتت مركزا إقليميا لتصنيع السيارات، ما جعلها وجهة جاذبة لعلامات تجارية كبرى، فضلا عن استقطاب لاعبين جدد في مجال السيارات الكهربائية.

    ويعزى هذا التحول بالأساس إلى عاملين رئيسيين؛ أولهما امتلاك المغرب أكبر احتياطي عالمي من الفوسفات، بما يعادل 70 في المائة من الاحتياطيات المعروفة، وهو عنصر أساسي في صناعة بطاريات السيارات الكهربائية، وثانيهما استفادته من اتفاقيات التجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي، ما يمنح الشركات الصينية المصنعة لبطاريات السيارات الكهربائية ومكونات السيارات امتيازات جمركية كبيرة للولوج إلى الأسواق الأوروبية.

    ووفق جيمس سوانستون، كبير الاقتصاديين لشمال إفريقيا والشرق الأوسط في كابيتال إيكونوميكس، فإن تشديد الرسوم الأوروبية على الصادرات الصينية من السيارات سيحفز المزيد من هذه الشركات على نقل عملياتها إلى المغرب.

    وقد شهدت الأشهر الأخيرة توقيع اتفاقيات كبرى لإنشاء مصانع جديدة بمدينتي طنجة والقنيطرة، شملت شركات عالمية مثل “CNGR” و”Gotion High Tech” و”BTR New Material” في مجال بطاريات السيارات الكهربائية، إلى جانب “Sentury” و”Yongsheng Rubber” في مجال الإطارات، وتزامنت هذه الاستثمارات مع ارتفاع حاد في صادرات السيارات الصينية المصنعة في المغرب، والتي انتقلت من ثلاثة آلاف وحدة سنة 2023 إلى حوالي عشرين ألف وحدة بحلول ماي 2025، ربعها سيارات كهربائية.

    ووفقا لتقديرات كابيتال إيكونوميكس، فإن هذه الدينامية ستنعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني، إذ يتوقع أن يسجل الناتج المحلي الإجمالي نموا بنسبة 4.3 في المائة سنة 2025، وما بين 5 و5.3 في المائة خلال الفترة 2026-2027، في أداء يتجاوز كل التوقعات السابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره