Étiquette : 350

  • احترس من مخاطر ضربات الرأس في كرة القدم وتأثيرها على المدى الطويل

    واشنطن -المغرب اليوم

    كشفت دراسة أجريت في الولايات المتحدة أن الإكثار من ضرب الكرة بالرأس خلال مباريات كرة القدم يؤدي إلى تغيرات عميقة داخل ثنايا المخ لدى اللاعبين، مما يؤثر على الذاكرة والتفكير.

    وقارنت الدراسة، التي نشرتها الدورية العلمية Neurology المتخصصة في طب الأعصاب، بين أكثر من 350 لاعب كرة قدم من الهواة وبين حوالي 80 رياضيا يمارسون رياضات غير احتكاكية.

    وأجريت للمتطوعين صور أشعة للمخ للتعرف على حركة جزيئات الماء داخل ثنايا معينة في المخ.

    وتبين من الدراسة أن اللاعبين الذين يستمرون في ضرب الكرة بالرأس خلال المباريات، بما يزيد عن 3 آلاف مرة في السنة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحاق 498 ألفا و 759 تلميذة وتلميذا بالفصول الدراسية بجهة الشرق

    العلم – عبد العزيز العياشي

    حسب بلاغ الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق فإنه من المرتقب أن يكون قد التحق ما مجموعه 498 ألفا و759 تلميذة وتلميذا بالفصول الدراسية بمختلف المؤسسات التعليمية بجهة الشرق، برسم الموسم الدراسي الجديد 2025 – 2026.    
    هذا؛ وقد التحق ما مجموعه 60 ألفا و 350 طفلة وطفلا بالتعليم الأولي ( منهم 48 ألف بالتعليم الأولي العمومي)، و 498 ألفا و759 تلميذة وتلميذا بمختلف المستويات التعليمية، منهم 50 ألف و315 بالتعليم المدرسي الخصوصي.  
    كما أن 434 مؤسسة ابتدائية للريادة (190 مدرسة ابتدائية جديدة) استقبلت ما مجموعه 162 ألف و483 تلميذة وتلميذا، أي ما يعادل 67 في المائة من مجموع التلاميذ بهذا السلك.    
    وتجدر الإشارة؛ أن مؤسسات الريادة بالسلك الثانوي الإعدادي، التي يبلغ عددها الإجمالي ما مجموعه 70 إعدادية رائدة، سيستفيد ما يناهز 54 ألفا و 766 تلميذة وتلميذا من برامج للدعم المدرسي وأنظمة للرصد والوقاية والتكفل بحالات الهدر المدرسي وأنشطة موازية ورياضية.    
    وبخصوص تعزيز العرض المدرسي، فقد تم إحداث 15 منشأة تربوية جديدة (7 منها بالوسط القروي)، ليبلغ العدد الإجمالي للمؤسسات التعليمية بالجهة 1015 منها 697 بالسلك الابتدائي، و190 بالسلك الثانوي الإعدادي، و 128 بالسلك الثانوي التأهيلي.    
    وفي مجال تعزيز برامج الدعم الاجتماعي فان 129 قسما داخليا و24 مطعما مدرسيا، ستقدم خدماتهما لما مجموعه 23 ألفا و 500 مستفيدة ومستفيدا ( منهم 15 ألف و 600 بالعالم القروي)، فيما يتوقع أن يبلغ عدد المستفيدين من خدمات النقل المدرسي العمومي بالوسط القروي (820 حافلة ) ما يناهز 46 ألف و 500 مستفيدة ومستفيدا ( منهم 23 ألف و150 إناثا).    
    أما فيما يخص مجال تدبير الموارد البشرية، فقد تعزز بتعيين 1024 إطارا جديدا برسم سنة 2025، ليبلغ العدد الإجمالي للموارد البشرية بالجهة ما مجموعه 25 ألف و193 إطارا (ضمنهم 20 ألف و 952 من أطر التدريس).    
    وانسجاما مع مضامين خارطة طريق 2022- 2026، وفي إطار تنزيل مختلف التوجيهات الوطنية الرامية إلى ضمان دخول مدرسي ناجح يرقى إلى تطلعات التلميذات والتلاميذ والأسر، نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق (بحر الأسبوع الماضي) لقاءً تواصلياً جهوياً لفائدة السيدات والسادة المفتشات والمفتشين المكلفين بمهام تنسيق التفتيش الجهوي التخصصي حيث شكل مناسبة لتقاسم مستجدات الدخول المدرسي 2025 – 2026، واستعراض أهم التدابير والإجراءات التي تم اتخاذها على الصعيد الجهوي من أجل ضمان انطلاقة تربوية وتنظيمية سلسة وفعالة.    
    وقد أكدت مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق في كلمتها على الأهمية المحورية التي يكتسيها هذا الموعد التربوي، مبرزة الدور الهام للسيدات والسادة المفتشين في مواكبة الفاعلين التربويين وتأطيرهم، وضمان حسن تنزيل البرامج والمناهج الدراسية وفق المستجدات المعتمدة. مبرزة أن الانسجام والتنسيق بين مختلف المتدخلين يظل عاملاً أساسياً لإنجاح الموسم الدراسي الجديد.    
    وتميز اللقاء بعرض محاور تهم الإجراءات التنظيمية والتربوية الخاصة بالدخول المدرسي الحالي مع تسليط الضوء على المستجدات التربوية، وكذا مستلزمات تعزيز الحكامة التربوية. كما شكل مناسبة للتفاعل وتبادل الآراء والمقترحات بين مختلف الفاعلين قصد بلورة رؤية مشتركة تسهم في تحقيق الأهداف الإستراتيجية لخارطة طريق 2022 – 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد بنعيسى.. « رجل الدولة وأيقونة الثقافة » في صدارة موسم أصيلة

    ستنطلق الدورة الخريفية لموسم أصيلة الثقافي الدولي السادس والأربعين، تحت رعاية الملك محمد السادس، وذلك من الجمعة 26 شتنبر إلى الأحد 12 أكتوبر 2025، بندوة مخصصة لمؤسسها الراحل محمد بن عيسى، تحت عنوان « رجل الدولة وأيقونة الثقافة »، في إطار « خيمة الإبداع » لاستحضار جهوده في خدمة الفكر والإبداع، وإسهاماته المتواصلة في تعزيز حوار الحضارات والثقافات.

    وحسب بلاغ صحفي توصل « تيلكيل عربي » بنُسخة منه، تنعقد الندوة الافتتاحية أيام 26 و27 و28 شتنبر بخيمة الإبداع، بمشاركة نخبة من أصدقاء وزملاء الراحل، من شخصيات سياسية ومفكرين وباحثين وإعلاميين من داخل المغرب وخارجه، وذلك في استحضار لمساره وإسهاماته في خدمة الثقافة وتعزيز حوار الحضارات.

    وينظم الموسم بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة) وجماعة أصيلة، بمشاركة أكثر من 350 شخصية من عالم الدبلوماسية والفكر والفن والإعلام.

    ويتضمن برنامج الدورة ندوة حول « المبادرة الأطلسية: نحو رؤية إفريقية مندمجة للفضاء الأطلسي »، بشراكة مع مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد (30 شتنبر)، إضافة إلى ندوتين حول الفنون التشكيلية: الأولى بعنوان « الفن وسلطة التقنية » (3 و4 أكتوبر)، والثانية بعنوان « المؤسسة الفنية.. المفهوم والإنجاز » (10 و11 أكتوبر).

    وحسب نفس المصدر، يشمل البرنامج ندوة تكريمية للفنان التشكيلي المغربي عبد الكريم الوزاني (5 أكتوبر)، والإعلان عن الفائز أو الفائزة بجائزة فليكس تشيكايا أوتامسي للشعر الإفريقي في دورتها الثالثة عشرة، مع تنظيم ندوة خاصة للاحتفاء بالفائز يوم 9 أكتوبر.

    وستعرف الدورة كذلك توقيع إصدارات أدبية جديدة لكل من الكاتب الصحفي الموريتاني عبد الله ولد محمدي (28 شتنبر)، والكاتب والوزير والسفير السابق محمد سعد العلمي (4 أكتوبر)، والروائي والأنثروبولوجي المغربي محمد المعزوز (11 أكتوبر).

    وتحتضن الدورة الخريفية لهذا العام أيضا عدة فعاليات في الفنون التشكيلية (الحفر، والصباغة، والليتوغرافيا)، بمشاركة 32 فنانة وفنانا من البحرين، الأردن، سوريا، تونس، كوت ديفوار، إيطاليا، بريطانيا، ألمانيا، فرنسا، إسبانيا والمغرب، إلى جانب تنظيم مشغل مواهب الطفل، وورشة كتابة وإبداع الطفل، ومشغل المسرح والتنمية الذاتية.

    وبرواق المعارض في مركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية، ينظم معرض لأعمال الفنانين التشكيليين: لبنى الأمين (البحرين)، وخالد الساعي (سوريا)، ومعرض تكريمي للفنان عبد الكريم الوزاني (المغرب)، ومعرض للمنشورات الصادرة عن مؤسسة منتدى أصيلة.

    وسيحتضن قصر الثقافة معرضا للصور الفوتوغرافية للراحل محمد بن عيسى، إلى جانب معرض جماعي لإبداعات الأطفال مواهب الموسم.

    وأشار البيان إلى أن مؤسسة منتدى أصيلة نظمت خلال الفترة الممتدة من 6 إلى 20 أبريل الماضي، الدورة الربيعية لموسم أصيلة الثقافي الدولي السادس والأربعين، التي خصصت للفنون التشكيلية، وشملت تنظيم ورشات فنية في فن الحفر والليتوغرافيا والصباغة، شارك فيها 22 فنانة وفنانا من المغرب، البحرين، إسبانيا، سوريا، رومانيا، بلجيكا وبريطانيا، وذلك في مشاغل الفنون بقصر الثقافة، إضافة إلى مشغل مواهب الموسم (مرسم الطفل).

    وفي السياق ذاته، احتضنت مكتبة الأمير بندر بن سلطان خلال الدورة ذاتها، ورشات مشغل التعبير الأدبي وكتابة الطفل، استفاد منها أزيد من 100 طفل وطفلة تراوحت أعمارهم بين 8 و16 سنة، خصصت لموضوع « أدب الرحلة »، وتوجت بإنتاج مجموعة من النصوص السردية والشعرية، أبدعتها المواهب الصاعدة، تحت إشراف أطر تربوية متخصصة في أدب الطفل، على أن تعمل المؤسسة على نشرها لاحقا في إصدار يضم هذه الإبداعات.

    واستفاد أطفال المشغل يوم 20 أبريل الماضي، من رحلة ثقافية إلى المعرض الدولي للنشر والكتاب، تميزت بحضورهم الندوة التكريمية للراحل محمد بن عيسى، التي جرى تنظيمها بالمناسبة.

    وعلى صعيد آخر، جرى خلال الدورة الربيعية افتتاح معرض « تشكيليات فصول أصيلة 24″، الذي احتضنه رواق المعارض بمركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية، خلال الفترة الممتدة من 12 أبريل إلى 7 شتنبر 2025، وضم هذا المعرض المجموعة الفنية الخاصة بمؤسسة منتدى أصيلة، التي أنجزت خلال مختلف مشاغل الفنون المنظمة على مدار سنة 2024، وشملت أعمالا لفنانين من البحرين، بريطانيا، مصر، فرنسا، السنغال، إسبانيا، سوريا والمغرب، بالإضافة إلى أعمال الأطفال المنجزة ضمن فقرة « مواهب الموسم ».

    فيما تميزت الدورة الصيفية، التي جرى تنظيمها من الأحد 29 يونيو إلى الأحد 6 يوليوز 2025، بتنظيم مشغل الصباغة على الجداريات بالمدينة العتيقة، وهي الورشة التي دأبت المؤسسة على تنظيمها منذ عام 1978، حيث شارك فيها 17 فنانة وفنانا من إسبانيا، فرنسا، ليتوانيا، رومانيا، سوريا والمغرب، علاوة على تنظيم ورشة الجداريات الخاصة بالأطفال، ومشغل التعبير الأدبي وكتابة الطفل.

    وعرفت الدورة الصيفية تنظيم ورشات تكوينية في مجال المسرح والتنمية الذاتية لفائدة الشباب والأطفال والأمهات، بشراكة مع جمعية « زيلي آرت » بفضاء « دار الصباح للتضامن »، بالإضافة إلى تنظيم ورشة في التربية الموسيقية لفائدة الأطفال، أشرف على تأطيرها موسيقيون من أصيلة، بمعهد البحرين للموسيقى الشرقية.

    ويشار إلى أن مؤسسة منتدى أصيلة دأبت على تنظيم موسمها الثقافي الدولي منذ أزيد من أربعة عقود، بمشاركات وازنة لشخصيات من عالم الفكر والسياسة والإعلام والإبداع، وهو ما ساهم في إشعاع الصورة الثقافية للمملكة المغربية وتعزيز الجهود والمبادرات في مجال التنمية الثقافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة إيطالية: الإفراط في تناول الدجاج قد يضاعف خطر سرطانات الجهاز الهضمي

    كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون إيطاليون أن تناول الدجاج بانتظام، حتى باعتباره بديلاً صحياً للبروتين، قد يرتبط بزيادة ملحوظة في خطر الوفاة من 11 نوعاً من السرطانات، خاصة تلك التي تصيب الجهاز الهضمي مثل المعدة والأمعاء.

    ووفقاً لصحيفة ديلي ميل، اعتمدت الدراسة على متابعة بيانات النظام الغذائي والصحة لنحو 5000 شخص معظمهم في الخمسينات من العمر، على مدى يقارب 20 عاماً. وتبين أن من يستهلكون أكثر من 300 جرام من الدجاج أسبوعياً – أي ما يعادل أربع حصص تقريباً – كانوا أكثر عرضة للوفاة بسرطانات الجهاز الهضمي بضعفين مقارنة بمن يتناولون أقل من حصة واحدة أسبوعياً. كما ارتبط استهلاك أكثر من أربع حصص أسبوعياً بزيادة خطر الوفاة لأي سبب بنسبة 27%، وكان التأثير أوضح لدى الرجال.

    وأشار الباحثون إلى أن طهي بروتينات الدجاج على درجات حرارة عالية قد ينتج عنه مركبات كيميائية ضارة بالخلايا البشرية، ما قد يفسر بعض المخاطر. كما لفتوا إلى احتمال دور الأعلاف أو الأدوية المستخدمة في تربية الدواجن. وأوضحوا أن اختلاف الهرمونات بين الجنسين أو الكميات الأكبر التي يستهلكها الرجال قد تسهم أيضاً في ارتفاع معدل الخطر لديهم.

    ورغم النتائج المثيرة، شددت الدراسة المنشورة في مجلة Nutrients على أن الخطر لم يظهر في جميع أنواع السرطان، بل اقتصر على سرطانات الجهاز الهضمي مثل المعدة، الأمعاء الدقيقة والغليظة، الكبد، البنكرياس، المرارة، المستقيم والقناة الصفراوية. كما أكدت أن اللحوم الحمراء لا تزال تمثل خطراً أوضح، حيث إن استهلاك أكثر من 350 جراماً أسبوعياً يزيد احتمالية الإصابة بأي نوع من السرطان.

    في المقابل، نبه الباحثون إلى بعض القيود في دراستهم، مثل غياب بيانات دقيقة عن طرق طهي الدجاج أو مستويات النشاط البدني للمشاركين، ما قد يؤثر على النتائج. وتؤكد خدمة الصحة الوطنية البريطانية أن اللحوم جزء أساسي من نظام غذائي متوازن لتوفير البروتين والفيتامينات، لكنها تنصح بتقليل استهلاك اللحوم الحمراء اليومية من 90 إلى 70 جراماً لتقليل المخاطر الصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يدشن محطة بحرية ومجمعاً إدارياً حديثاً لتجويد خدمات ميناء الدار البيضاء

    الدار/ كلثوم إدبوفراض

    أشرف جلالة الملك عصر اليوم الخميس، على تدشين المحطة الجديدة المخصصة للرحلات البحرية بميناء الدار البيضاء، التي بلغت كلفتها الاستثمارية نحو 720 مليون درهم.

    وتعد هذه المنشأة بنية تحتية عصرية مطابقة للمعايير الدولية، تروم الارتقاء بجاذبية العاصمة الاقتصادية وتعزيز مكانتها في سوق السياحة البحرية.

    وتتيح هذه المحطة، التي صُممت بطاقة استيعابية سنوية تصل إلى 450 ألف مسافر، استقبال بواخر سياحية عملاقة يصل طولها إلى 350 متراً وعرضها إلى 45 متراً، مع عمق يبلغ 9 أمتار. كما يشمل المشروع بناء رصيف إنزال بطول يقارب 650 متراً، وإنجاز جسور للعبور، فضلاً عن مرآب يستوعب 44 حافلة مخصصة لنقل الركاب.

    وبالموازاة مع ذلك، جرى تشييد المجمع الإداري الجديد للميناء بتكلفة تناهز 500 مليون درهم، ليجمع مختلف المصالح المينائية في فضاء واحد بعد أن كانت مشتتة، مما سيساهم في تحسين تدبير الأنشطة وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين، إلى جانب تحقيق اندماج أوثق للميناء في محيطه الحضري.

    وتندرج هذه المشاريع الاستراتيجية ضمن ورش التحديث الشامل الذي يشهده المركب المينائي للدار البيضاء، قصد تنويع أنشطته وتعزيز تنافسيته، بما ينسجم مع الرؤية الملكية الرامية إلى إعادة رسم الخريطة المينائية للمملكة. وهي الدينامية التي جسدها بالأساس ميناء طنجة المتوسط، وتعمل اليوم على تكريس التكامل بين مختلف الموانئ المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالڤيديو.. تقاصيل التدشين الملكي لعدة مشاريع كبرى بالدار البيضاء

    جلالة الملك يدشن ويزور عددا من المشاريع الكبرى بالدار البيضاء

    أشرف الملك محمد السادس، اليوم الخميس بالدار البيضاء، على تدشين وزيارة عدد من المشاريع الكبرى المندرجة في إطار إعادة هيكلة وتطوير المركب المينائي للدار البيضاء، والرامية إلى تعزيز الإشعاع الاقتصادي والسياحي للعاصمة الاقتصادية للمملكة.
    وتهدف هذه المشاريع إلى ترسيخ مكانة الدار البيضاء كقطب اقتصادي ومالي رائد على المستوى القاري، منفتح بالكامل على محيطه الدولي.
    وتهم هذه المنجزات، التي رصدت لها استثمارات بقيمة 5 مليارات درهم، تهيئة ميناء للصيد، وبناء ورش جديد لإصلاح السفن، وتطوير محطة خاصة بالرحلات البحرية، وتشييد مجمع إداري يضم مجموع المتدخلين في ميناء الدار البيضاء.
    وتعكس هذه المشاريع، التي تشرف عليها الوكالة الوطنية للموانئ، العزم الراسخ لجلالة الملك على تمكين العاصمة الاقتصادية للمملكة من بنيات تحتية حديثة تستجيب للمعايير الدولية، قادرة على منح نفس مستدام لتجد د المدينة والاستجابة للتطلعات المشروعة لساكنتها.
    وهكذا، دشن الملك ميناء الصيد الجديد (1,2 مليار درهم)، والذي من شأنه المساهمة في تحسين سلامة وظروف عيش وعمل صيادي المدينة، وتوفير بيئة أفضل لتسويق وتثمين المنتجات البحرية، وتنظيم قطاع الصيد الساحلي والتقليدي، وتطوير الأنشطة ذات الصلة. 
    وتم تجهيز هذا الميناء، المصمم لاستيعاب أزيد من 260 قارب للصيد التقليدي ونحو 100 سفينة للصيد الساحلي، ببنية تحتية مندمجة لاستقبال وتسويق منتجات الصيد البحري، لاسيما سوق للسمك من الجيل الجديد بالقرب من أماكن التفريغ، ووحدة لتدبير الصناديق البلاستيكية الموحدة، وثلاث مصانع للثلج، ومحلات لملاكي السفن وبائعي السمك بالجملة وأصحاب قوارب الصيد، ودار للبحار.
    إثر ذلك، زار الملك الورش الجديد لإصلاح السفن بميناء الدار البيضاء، الذي يروم إعادة هيكلة وتطوير قطاع بناء وإصلاح السفن بالمغرب، وجذب المزيد من الاستثمارات في هذا القطاع، والاستجابة للطلب الوطني في هذا المجال إلى جانب جزء من الطلب الخارجي، وتعزيز مكانة المغرب في السوق العالمية.
    وشمل هذا المشروع، الذي رصدت له استثمارات بقيمة 2,5 مليار درهم، إنجاز حوض جاف بطول 240 مترا، وعرض 40 مترا، وعمق 8,10 مترا لإصلاح السفن التي يصل طولها إلى 220 مترا وعرض 32 مترا، وتهيئة منصة لرفع السفن بأبعاد 150 متر× 28 متر وحمولة 9700 طن، إلى جانب حوض بطول 60 مترا وعرض 13 مترا وعمق 8,7 مترا مزود برافعة للسفن ذات أحزمة حمولتها 450 طنا.
    وينسجم هذا الورش، الذي هم أيضا تهيئة 21 هكتارا من الأراضي المسطحة المردومة على البحر وأرصفة للإصلاح بطول 660 متر، تمام الانسجام، مع الرؤية المستنيرة للملك محمد السادس، الرامية إلى تطوير صناعة وطنية للسفن.بعد ذلك، دشن الملك محطة الرحلات البحرية الجديدة بميناء الدار البيضاء (720 مليون درهم)، وهي بنية تحتية تستجيب للمعايير الدولية، وتهدف إلى تعزيز جاذبية المدينة ومواكبة تطوير القطاع السياحي، خاصة سياحة الرحلات البحرية.
    وهم هذا المشروع، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية السنوية 450 ألف مسافر من ركاب الرحلات البحرية، والمصمم لاستقبال سفن يصل طولها إلى 350 مترا وعرضها إلى 45 مترا وعمق يقدر بـ 9 أمتار، إنجاز محطة بحرية، وتهيئة رصيف إنزال بطول إجمالي يناهز 650 مترا، وإنشاء جسور للمرور (جسر ثابت وآخران متحركان)، إلى جانب تهيئة مرآب يتسع لـ 44 حافلة.أما بخصوص المجمع الإداري الجديد (500 مليون درهم)، الذي يضم مجموع المتدخلين في ميناء الدار البيضاء، فيهدف إلى تحسين استغلال الفضاءات المينائية عبر تجميع المصالح التي كانت موزعة في السابق على الميناء (السلطة المينائية، الجمارك، المقاطعة الإدارية، المتعاملون المينائيون، المعشرون، المناولون… إلخ)، وتحسين جودة الخدمات المقدمة لمستعملي الميناء، وضمان اندماج أفضل للميناء في محيطه الحضري.
    وتأتي هذه المشاريع الوازنة، التي تسهم في التحديث العميق للمركب المينائي للدار البيضاء مع تنويع أنشطته، لتعزز الدينامية التي تنخرط فيها المملكة، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، والتي مكنت من بلورة تصور جديد للمشهد المينائي المغربي، لاسيما بفضل ميناء طنجة-المتوسط وتقوية التكامل بين الميناءين.
    كما تتوخى هذه المشاريع الارتقاء بالعاصمة الاقتصادية للمملكة إلى مصاف الوجهات السياحية المتميزة، وتقوية مؤهلاتها في مجال سياحة الأعمال والرحلات البحرية، إلى جانب المواكبة المتناغمة للتنمية الاقتصادية، الحضرية والديمغرافية لمجموع الجهة.

    وطني

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تستقبل 450 ألف مسافر سنويا.. هكذا ستعزز المحطة البحرية الجديدة العرض السياحي للدار البيضاء

    محطة الرحلات البحرية الجديدة بميناء الدار البيضاء، التي دشنها جلالة الملك محمد السادس، يوم الخميس 18 شتنبر 2025، جاءت بمعايير دولية كما أنها ستعمل على تعزيز العرض السياحي للعاصمة الاقتصادية للمملكة، والارتقاء بها، لاسيما في مجال سياحة الأعمال والرحلات البحرية.

    هذه المنشأة رصدت لها استثمارات تناهز قيمتها 720 مليون درهم، فيما يرتقب أن تستقبل قرابة 450 ألف مسافر من ركاب سفن الرحلات البحرية في السنة، لافتة إلى أنها مصممة لاستقبال سفن يصل طولها إلى 350 مترا وعرضها 45 مترا.

    المشروع هم إنجاز محطة بحرية، وتهيئة رصيف إنزال بطول إجمالي يناهز 650 مترا، وإنشاء جسور…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يدشن ويزور عددا من المشاريع الكبرى المندرجة في إطار إعادة هيكلة وتطوير المركب المينائي للدار البيضاء

    أشرف الملك محمد السادس، اليوم الخميس بالدار البيضاء، على تدشين وزيارة عدد من المشاريع الكبرى المندرجة في إطار إعادة هيكلة وتطوير المركب المينائي للدار البيضاء، والرامية إلى تعزيز الإشعاع الاقتصادي والسياحي للعاصمة الاقتصادية للمملكة.

    وتهدف هذه المشاريع إلى ترسيخ مكانة الدار البيضاء كقطب اقتصادي ومالي رائد على المستوى القاري، منفتح بالكامل على محيطه الدولي.

    وتهم هذه المنجزات، التي رصدت لها استثمارات بقيمة 5 مليارات درهم، تهيئة ميناء للصيد، وبناء ورش جديد لإصلاح السفن، وتطوير محطة خاصة بالرحلات البحرية، وتشييد مجمع إداري يضم مجموع المتدخلين في ميناء الدار البيضاء.

    وتعكس هذه المشاريع، التي تشرف عليها الوكالة الوطنية للموانئ، العزم الراسخ لجلالة الملك على تمكين العاصمة الاقتصادية للمملكة من بنيات تحتية حديثة تستجيب للمعايير الدولية، قادرة على منح نفس مستدام لتجدُد المدينة والاستجابة للتطلعات المشروعة لساكنتها.

    وهكذا، دشن جلالة الملك ميناء الصيد الجديد (1,2 مليار درهم)، والذي من شأنه المساهمة في تحسين سلامة وظروف عيش وعمل صيادي المدينة، وتوفير بيئة أفضل لتسويق وتثمين المنتجات البحرية، وتنظيم قطاع الصيد الساحلي والتقليدي، وتطوير الأنشطة ذات الصلة.

    وتم تجهيز هذا الميناء، المصمم لاستيعاب أزيد من 260 قارب للصيد التقليدي ونحو 100 سفينة للصيد الساحلي، ببنية تحتية مندمجة لاستقبال وتسويق منتجات الصيد البحري، لاسيما سوق للسمك من الجيل الجديد بالقرب من أماكن التفريغ، ووحدة لتدبير الصناديق البلاستيكية الموحدة، وثلاث مصانع للثلج، ومحلات لملاكي السفن وبائعي السمك بالجملة وأصحاب قوارب الصيد، ودار للبحار.

    إثر ذلك، زار جلالة الملك الورش الجديد لإصلاح السفن بميناء الدار البيضاء، الذي يروم إعادة هيكلة وتطوير قطاع بناء وإصلاح السفن بالمغرب، وجذب المزيد من الاستثمارات في هذا القطاع، والاستجابة للطلب الوطني في هذا المجال إلى جانب جزء من الطلب الخارجي، وتعزيز مكانة المغرب في السوق العالمية.

    وشمل هذا المشروع، الذي رصدت له استثمارات بقيمة 2,5 مليار درهم، إنجاز حوض جاف بطول 240 مترا، وعرض 40 مترا، وعمق 8,10 مترا لإصلاح السفن التي يصل طولها إلى 220 مترا وعرض 32 مترا، وتهيئة منصة لرفع السفن بأبعاد 150 متر× 28 متر وحمولة 9700 طن، إلى جانب حوض بطول 60 مترا وعرض 13 مترا وعمق 8,7 مترا مزود برافعة للسفن ذات أحزمة حمولتها 450 طنا.

    وينسجم هذا الورش، الذي هم أيضا تهيئة 21 هكتارا من الأراضي المسطحة المردومة على البحر وأرصفة للإصلاح بطول 660 متر، تمام الانسجام، مع الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، الرامية إلى تطوير صناعة وطنية للسفن.

    بعد ذلك، دشن جلالة الملك محطة الرحلات البحرية الجديدة بميناء الدار البيضاء (720 مليون درهم)، وهي بنية تحتية تستجيب للمعايير الدولية، وتهدف إلى تعزيز جاذبية المدينة ومواكبة تطوير القطاع السياحي، خاصة سياحة الرحلات البحرية.

    وهم هذا المشروع، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية السنوية 450 ألف مسافر من ركاب الرحلات البحرية، والمصمم لاستقبال سفن يصل طولها إلى 350 مترا وعرضها إلى 45 مترا وعمق يقدر بـ 9 أمتار، إنجاز محطة بحرية، وتهيئة رصيف إنزال بطول إجمالي يناهز 650 مترا، وإنشاء جسور للمرور (جسر ثابت وآخران متحركان)، إلى جانب تهيئة مرآب يتسع لـ 44 حافلة.

    أما بخصوص المجمع الإداري الجديد (500 مليون درهم)، الذي يضم مجموع المتدخلين في ميناء الدار البيضاء، فيهدف إلى تحسين استغلال الفضاءات المينائية عبر تجميع المصالح التي كانت موزعة في السابق على الميناء (السلطة المينائية، الجمارك، المقاطعة الإدارية، المتعاملون المينائيون، المعشرون، المناولون… إلخ)، وتحسين جودة الخدمات المقدمة لمستعملي الميناء، وضمان اندماج أفضل للميناء في محيطه الحضري.

    وتأتي هذه المشاريع الوازنة، التي تسهم في التحديث العميق للمركب المينائي للدار البيضاء مع تنويع أنشطته، لتعزز الدينامية التي تنخرط فيها المملكة، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، والتي مكنت من بلورة تصور جديد للمشهد المينائي الوطني، لا سيما بفضل الميناء الكبير للحاويات طنجة – المتوسط والميناءين المستقبليين الناضور غرب – المتوسط والداخلة الأطلسي.

    كما تتوخى هذه المشاريع الارتقاء بالعاصمة الاقتصادية للمملكة إلى مصاف الوجهات السياحية المتميزة، وتقوية مؤهلاتها في مجال سياحة الأعمال والرحلات البحرية، إلى جانب المواكبة المتناغمة للتنمية الاقتصادية، الحضرية والديمغرافية لمجموع الجهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يدشن ويزور عددا من المشاريع الكبرى بالمركب المينائي للدار البيضاء (صور)

     أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الخميس بالدار البيضاء، على تدشين وزيارة عدد من المشاريع الكبرى المندرجة في إطار إعادة هيكلة وتطوير المركب المينائي للدار البيضاء، والرامية إلى تعزيز الإشعاع الاقتصادي والسياحي للعاصمة الاقتصادية للمملكة.

    وتهدف هذه المشاريع إلى ترسيخ مكانة الدار البيضاء كقطب اقتصادي ومالي رائد على المستوى القاري، منفتح بالكامل على محيطه الدولي.

    وتهم هذه المنجزات، التي رصدت لها استثمارات بقيمة 5 مليارات درهم، تهيئة ميناء للصيد، وبناء ورش جديد لإصلاح السفن، وتطوير محطة خاصة بالرحلات البحرية، وتشييد مجمع إداري يضم مجموع المتدخلين في ميناء الدار البيضاء.

    وتعكس هذه المشاريع، التي تشرف عليها الوكالة الوطنية للموانئ، العزم الراسخ لجلالة الملك على تمكين العاصمة الاقتصادية للمملكة من بنيات تحتية حديثة تستجيب للمعايير الدولية، قادرة على منح نفس مستدام لتجد د المدينة والاستجابة للتطلعات المشروعة لساكنتها.

    وهكذا، دشن جلالة الملك ميناء الصيد الجديد (1,2 مليار درهم)، والذي من شأنه المساهمة في تحسين سلامة وظروف عيش وعمل صيادي المدينة، وتوفير بيئة أفضل لتسويق وتثمين المنتجات البحرية، وتنظيم قطاع الصيد الساحلي والتقليدي، وتطوير الأنشطة ذات الصلة.

    وتم تجهيز هذا الميناء، المصمم لاستيعاب أزيد من 260 قارب للصيد التقليدي ونحو 100 سفينة للصيد الساحلي، ببنية تحتية مندمجة لاستقبال وتسويق منتجات الصيد البحري، لاسيما سوق للسمك من الجيل الجديد بالقرب من أماكن التفريغ، ووحدة لتدبير الصناديق البلاستيكية الموحدة، وثلاث مصانع للثلج، ومحلات لملاكي السفن وبائعي السمك بالجملة وأصحاب قوارب الصيد، ودار للبحار.

    إثر ذلك، زار جلالة الملك الورش الجديد لإصلاح السفن بميناء الدار البيضاء، الذي يروم إعادة هيكلة وتطوير قطاع بناء وإصلاح السفن بالمغرب، وجذب المزيد من الاستثمارات في هذا القطاع، والاستجابة للطلب الوطني في هذا المجال إلى جانب جزء من الطلب الخارجي، وتعزيز مكانة المغرب في السوق العالمية.

    وشمل هذا المشروع، الذي رصدت له استثمارات بقيمة 2,5 مليار درهم، إنجاز حوض جاف بطول 240 مترا، وعرض 40 مترا، وعمق 8,10 مترا لإصلاح السفن التي يصل طولها إلى 220 مترا وعرض 32 مترا، وتهيئة منصة لرفع السفن بأبعاد 150 متر× 28 متر وحمولة 9700 طن، إلى جانب حوض بطول 60 مترا وعرض 13 مترا وعمق 8,7 مترا مزود برافعة للسفن ذات أحزمة حمولتها 450 طنا.

    وينسجم هذا الورش، الذي هم أيضا تهيئة 21 هكتارا من الأراضي المسطحة المردومة على البحر وأرصفة للإصلاح بطول 660 متر، تمام الانسجام، مع الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، الرامية إلى تطوير صناعة وطنية للسفن.

    بعد ذلك، دشن جلالة الملك محطة الرحلات البحرية الجديدة بميناء الدار البيضاء (720 مليون درهم)، وهي بنية تحتية تستجيب للمعايير الدولية، وتهدف إلى تعزيز جاذبية المدينة ومواكبة تطوير القطاع السياحي، خاصة سياحة الرحلات البحرية.

    وهم هذا المشروع، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية السنوية 450 ألف مسافر من ركاب الرحلات البحرية، والمصمم لاستقبال سفن يصل طولها إلى 350 مترا وعرضها إلى 45 مترا وعمق يقدر بـ 9 أمتار، إنجاز محطة بحرية، وتهيئة رصيف إنزال بطول إجمالي يناهز 650 مترا، وإنشاء جسور للمرور (جسر ثابت وآخران متحركان)، إلى جانب تهيئة مرآب يتسع لـ 44 حافلة.

    أما بخصوص المجمع الإداري الجديد (500 مليون درهم)، الذي يضم مجموع المتدخلين في ميناء الدار البيضاء، فيهدف إلى تحسين استغلال الفضاءات المينائية عبر تجميع المصالح التي كانت موزعة في السابق على الميناء (السلطة المينائية، الجمارك، المقاطعة الإدارية، المتعاملون المينائيون، المعشرون، المناولون… إلخ)، وتحسين جودة الخدمات المقدمة لمستعملي الميناء، وضمان اندماج أفضل للميناء في محيطه الحضري.

    وتأتي هذه المشاريع الوازنة، التي تسهم في التحديث العميق للمركب المينائي للدار البيضاء مع تنويع أنشطته، لتعزز الدينامية التي تنخرط فيها المملكة، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، والتي مكنت من بلورة تصور جديد للمشهد المينائي المغربي، لاسيما بفضل ميناء طنجة-المتوسط وتقوية التكامل بين الميناءين.

    كما تتوخى هذه المشاريع الارتقاء بالعاصمة الاقتصادية للمملكة إلى مصاف الوجهات السياحية المتميزة، وتقوية مؤهلاتها في مجال سياحة الأعمال والرحلات البحرية، إلى جانب المواكبة المتناغمة للتنمية الاقتصادية، الحضرية والديمغرافية لمجموع الجهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يدشن ويزور عددا من المشاريع الكبرى المندرجة في إطار إعادة هيكلة وتطوير المركب المينائي للدار البيضاء (صور)

    الخط :
    A-
    A+

    أشرف الملك محمد السادس، اليوم الخميس بالدار البيضاء، على تدشين وزيارة عدد من المشاريع الكبرى المندرجة في إطار إعادة هيكلة وتطوير المركب المينائي للدار البيضاء، والرامية إلى تعزيز الإشعاع الاقتصادي والسياحي للعاصمة الاقتصادية للمملكة.

    وتهدف هذه المشاريع إلى ترسيخ مكانة الدار البيضاء كقطب اقتصادي ومالي رائد على المستوى القاري، منفتح بالكامل على محيطه الدولي.

    وتهم هذه المنجزات، التي رصدت لها استثمارات بقيمة 5 مليارات درهم، تهيئة ميناء للصيد، وبناء ورش جديد لإصلاح السفن، وتطوير محطة خاصة بالرحلات البحرية، وتشييد مجمع إداري يضم مجموع المتدخلين في ميناء الدار البيضاء.

    وتعكس هذه المشاريع، التي تشرف عليها الوكالة الوطنية للموانئ، العزم الراسخ للملك محمد السادس على تمكين العاصمة الاقتصادية للمملكة من بنيات تحتية حديثة تستجيب للمعايير الدولية، قادرة على منح نفس مستدام لتجدُد المدينة والاستجابة للتطلعات المشروعة لساكنتها.

    وهكذا، دشن الملك محمد السادس ميناء الصيد الجديد (1,2 مليار درهم)، والذي من شأنه المساهمة في تحسين سلامة وظروف عيش وعمل صيادي المدينة، وتوفير بيئة أفضل لتسويق وتثمين المنتجات البحرية، وتنظيم قطاع الصيد الساحلي والتقليدي، وتطوير الأنشطة ذات الصلة.

    وتم تجهيز هذا الميناء، المصمم لاستيعاب أزيد من 260 قارب للصيد التقليدي ونحو 100 سفينة للصيد الساحلي، ببنية تحتية مندمجة لاستقبال وتسويق منتجات الصيد البحري، لاسيما سوق للسمك من الجيل الجديد بالقرب من أماكن التفريغ، ووحدة لتدبير الصناديق البلاستيكية الموحدة، وثلاث مصانع للثلج، ومحلات لملاكي السفن وبائعي السمك بالجملة وأصحاب قوارب الصيد، ودار للبحار.

    إثر ذلك، زار الملك محمد السادس الورش الجديد لإصلاح السفن بميناء الدار البيضاء، الذي يروم إعادة هيكلة وتطوير قطاع بناء وإصلاح السفن بالمغرب، وجذب المزيد من الاستثمارات في هذا القطاع، والاستجابة للطلب الوطني في هذا المجال إلى جانب جزء من الطلب الخارجي، وتعزيز مكانة المغرب في السوق العالمية.

    وشمل هذا المشروع، الذي رصدت له استثمارات بقيمة 2,5 مليار درهم، إنجاز حوض جاف بطول 240 مترا، وعرض 40 مترا، وعمق 8,10 مترا لإصلاح السفن التي يصل طولها إلى 220 مترا وعرض 32 مترا، وتهيئة منصة لرفع السفن بأبعاد 150 متر× 28 متر وحمولة 9700 طن، إلى جانب حوض بطول 60 مترا وعرض 13 مترا وعمق 8,7 مترا مزود برافعة للسفن ذات أحزمة حمولتها 450 طنا.

    وينسجم هذا الورش، الذي هم أيضا تهيئة 21 هكتارا من الأراضي المسطحة المردومة على البحر وأرصفة للإصلاح بطول 660 متر، تمام الانسجام، مع الرؤية المستنيرة الملك محمد السادس، الرامية إلى تطوير صناعة وطنية للسفن.

    بعد ذلك، دشن الملك محمد السادس محطة الرحلات البحرية الجديدة بميناء الدار البيضاء (720 مليون درهم)، وهي بنية تحتية تستجيب للمعايير الدولية، وتهدف إلى تعزيز جاذبية المدينة ومواكبة تطوير القطاع السياحي، خاصة سياحة الرحلات البحرية.

    وهم هذا المشروع، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية السنوية 450 ألف مسافر من ركاب الرحلات البحرية، والمصمم لاستقبال سفن يصل طولها إلى 350 مترا وعرضها إلى 45 مترا وعمق يقدر بـ 9 أمتار، إنجاز محطة بحرية، وتهيئة رصيف إنزال بطول إجمالي يناهز 650 مترا، وإنشاء جسور للمرور (جسر ثابت وآخران متحركان)، إلى جانب تهيئة مرآب يتسع لـ 44 حافلة.

    أما بخصوص المجمع الإداري الجديد (500 مليون درهم)، الذي يضم مجموع المتدخلين في ميناء الدار البيضاء، فيهدف إلى تحسين استغلال الفضاءات المينائية عبر تجميع المصالح التي كانت موزعة في السابق على الميناء (السلطة المينائية، الجمارك، المقاطعة الإدارية، المتعاملون المينائيون، المعشرون، المناولون… إلخ)، وتحسين جودة الخدمات المقدمة لمستعملي الميناء، وضمان اندماج أفضل للميناء في محيطه الحضري.

    وتأتي هذه المشاريع الوازنة، التي تسهم في التحديث العميق للمركب المينائي للدار البيضاء مع تنويع أنشطته، لتعزز الدينامية التي تنخرط فيها المملكة، تحت قيادة الملك محمد السادس، والتي مكنت من بلورة تصور جديد للمشهد المينائي المغربي، لاسيما بفضل ميناء طنجة-المتوسط وتقوية التكامل بين الميناءين.

    كما تتوخى هذه المشاريع الارتقاء بالعاصمة الاقتصادية للمملكة إلى مصاف الوجهات السياحية المتميزة، وتقوية مؤهلاتها في مجال سياحة الأعمال والرحلات البحرية، إلى جانب المواكبة المتناغمة للتنمية الاقتصادية، الحضرية والديمغرافية لمجموع الجهة.

    إقرأ الخبر من مصدره