Étiquette : 350

  • خريبكة.. الفيلم الصومالي “قرية قرب الجنة” يحصد الجائزة الكبرى

    الدار/ غيثة حفياني

    شهدت مدينة خريبكة المغربية اختتام الدورة الخامسة والعشرين لمهرجان السينما الإفريقية، في تظاهرة ثقافية وفنية احتفت بروح الإبداع الإفريقي وتنوعه، وسط مشاركة واسعة من صناع السينما والنقاد والمهتمين من مختلف أنحاء القارة.

    تُوّج الفيلم الصومالي “قرية قرب الجنة” للمخرج مو هاراوي بجائزة “عصمان سامبين”، أعلى تتويج في المهرجان، بعد أن نال إشادة نقدية واسعة لما قدّمه من معالجة إنسانية عميقة وقيمة فنية متميزة. كما حصد الفيلم ذاته جائزة النقد الإفريقي، في تأكيد مزدوج على حضوره اللافت في هذه الدورة.

    سجّل الحضور المغربي حضوره بقوة في فئة الأفلام الطويلة، حيث نالت المخرجة ليلى التريكي جائزة لجنة التحكيم “نور الدين الصايل” عن فيلمها “وشم الريح”، فيما ذهبت جائزة الإخراج “إدريسا ويدراووغو” للمخرجة خولة أسباب بنعمر عن فيلمها “راضية”. أما جائزة أفضل سيناريو “سمير فريد”، فكانت من نصيب فيلم “الشاي الأسود” للمخرج الموريتاني عبد الرحمن سيساكو.

    في فئة التمثيل، حصدت الممثلة التونسية سارة حناشي جائزة أفضل دور نسائي “أمينة رشيد” عن أدائها في فيلم “قنطرة”، بينما فاز الممثل بنمحمود مباو بجائزة أفضل دور رجالي “محمد بسطاوي” عن أدائه المؤثر في الفيلم السنغالي “ديمبا”.

    وفي قسم الأفلام القصيرة، نال الفيلم المغربي “شيخة” للمخرجين أيوب ليوسفي وزهوى راجي الجائزة الكبرى “نجيب عياد”، بينما آلت جائزة لجنة التحكيم “بولان سوماونو فييرا” إلى فيلم “حفل زفاف مائي” من بنين، من توقيع المخرجة أورييل جيويا.

    تميزت هذه الدورة بإحداث جائزة جديدة تحمل توقيع “الجامعة الإفريقية لمهرجانات السينما والتلفزيون”، حيث كانت من نصيب الفيلم الليبي القصير “صعود” للمخرج أسامة رزق، في مبادرة ترسّخ انفتاح المهرجان على شبكات جديدة من الفاعلين السينمائيين بالقارة.

    من جهة أخرى، حصل الفيلم التونسي “قنطرة” للمخرج وليد مطار على جائزة “دونكيشوط”، التي تقدمها الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب، بينما نال الفيلم المغربي “كازابلانكا – داكار” للمخرج أحمد بولان تنويها خاصا من لجنة التحكيم.

    استقطبت هذه الدورة حوالي 350 سينمائياً من 45 بلداً، في احتفاء بالتنوع والتجدد داخل المشهد السينمائي الإفريقي، وتكريم للمواهب الصاعدة والرؤى الإبداعية الجديدة.

    تحت شعار “من جذبة الحكواتيين إلى صرامة الخوارزميات: تجاذبات السينما الإفريقية”، ناقش المهرجان هذا العام التأثير المتسارع للذكاء الاصطناعي على مهن وتقنيات وسرديات السينما في القارة، في محاولة لاستشراف مستقبلها وطرح أسئلة نقدية حول التحولات الرقمية.

    مهرجان خريبكة الدولي للسينما الإفريقية يؤكد مرة أخرى مكانته كجسر فني وثقافي يربط بين تجارب الشعوب الإفريقية، ويحتفي بالقوة الناعمة للسينما في رواية قصص القارة للعالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم قرية قرب الجنة يتوج بالجائزة الكبرى لمهرجان خريبكة الدولي

    توج الفيلم الطويل الصومالي “قرية قرب الجنة”، للمخرج مو هاراوي، بالجائزة الكبرى “عصمان سامبين” للدورة الـ25 من مهرجان خريبكة الدولي للسينما الإفريقية، وذلك خلال حفل الاختتام الذي أقيم مساء أمس السبت بمدينة خريبكة.

    وحظي الفيلم، الذي نال إشادة النقاد بفضل بساطة ديكوراته وعمق شخصياته وصدق المشاعر التي ينقلها، بالتتويج من بين خمسة عشر فيلما طويلا إفريقيا شارك في المسابقة الرسمية.

    وحاز فيلم “قرية قرب الجنة” على تتويج مزدوج، حيث فاز أيضا بجائزة النقد السينمائي الإفريقي، تقديرا لجودته الفنية ولالتزامه الموضوعي.

    أما في فئة الأفلام الطويلة، منحت جائزة لجنة التحكيم “نور الدين الصايل” لفيلم “وشم الريح” للمخرجة المغربية ليلى التريكي، بينما عادت جائزة الإخراج “إدريسا ويدراووغو” لفيلم “راضية” للمخرجة المغربية خولة أسباب بنعمر، فيما كانت جائزة أفضل سيناريو “سمير فريد”، من نصيب فيلم “الشاي الأسود” للمخرج الموريتاني عبد الرحمن سيساكو.

    كما تم منح جائزة أفضل دور نسائي “أمينة رشيد” للممثلة التونسية سارة حناشي عن أدائها في الفيلم الطويل “قنطرة”، في حين نال جائزة أفضل دور رجالي “محمد بسطاوي” الممثل بنمحمود مباو، عن دوره في الفيلم السنغالي “ديمبا”.

    أما في مسابقة الأفلام القصيرة، فآلت الجائزة الكبرى “نجيب عياد” لفيلم “شيخة” من إخراج المغربيين أيوب ليوسفي وزهوى راجي، بينما عادت جائزة لجنة التحكيم “بولان سوماونو فييرا” لفيلم “حفل زفاف مائي” للمخرجة أورييل جيويا من البنين.

    وتميزت هذه الدورة بإحداث جائزة “الجامعة الإفريقية لمهرجانات السينما والتلفزيون”، التي كانت من نصيب الفيلم الليبي القصير “صعود” للمخرج أسامة رزق؛ في خطوة تعكس انفتاح المهرجان على شبكات جديدة لعشاق السينما في القارة.

    وحصل الفيلم التونسي “قنطرة” للمخرج وليد مطار على جائزة “دونكيشوط” التي تمنحها الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب، في حين نال الفيلم المغربي “كازابلانكا-داكار” للمخرج أحمد بولان تنويها خاصا.

    وأكد مدير المهرجان، عز الدين كريران، بهذه المناسبة، أن هذه الدورة الخامسة والعشرين كانت استثنائية على أكثر من صعيد، مشيرا إلى أنها تجسد ما يقارب نصف قرن من الالتزام بخدمة السينما الإفريقية وحوار الثقافات.

    كما أشار إلى أن هذا الموعد السينمائي شكل فرصة للاحتفاء بـالإبداع والاندماج وصمود الفنانين الذين “يواصلون جعل قارتنا تتألق على شاشات العالم”، رغم التحديات.

    وشهد حفل الاختتام، تكريما لأيقونة السينما المغربية عمر السيد، في أجواء احتفالية امتزجت فيها المشاعر والتقدير والاحتفاء بالفن السابع الإفريقي.

    وينظم مهرجان خريبكة الدولي للسينما الإفريقية تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويستقبل خلال هذه الدورة 350 سينمائيا من 45 بلدا، في احتفاء بالإبداع السينمائي الإفريقي، وبمواهبه الصاعدة، وتحولاته العميقة.

    وتنعقد هذه الدورة تحت شعار “من جذبة الحكواتيين إلى صرامة الخوارزميات: تجاذبات السينما الإفريقية”، حيث تهدف إلى فتح نقاش عميق حول تأثير الذكاء الاصطناعي على المهن، والسرديات، والخيال السينمائي في القارة الإفريقية.

    ظهرت المقالة فيلم قرية قرب الجنة يتوج بالجائزة الكبرى لمهرجان خريبكة الدولي أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيلم الصومالي “قرية على تخوم الجنة” يلقى الاستحسان بمهرجان خريبكة

    اختتم، مساء الخميس، الفيلم الصومالي الطويل “قرية على تخوم الجنة”، للمخرج هاراوي مو، عروض المسابقة الرسمية للدورة الـ25 من مهرجان خريبكة الدولي للسينما الإفريقية، مخلفا صدى طيبا لدى الجمهور والنقاد على حد سواء.

    ويرسم الفيلم (132 دقيقة)، الذي حظي بإشادة النقاد كأبرز المرشحين للفوز بالجائزة الكبرى للمهرجان، صورة مؤثرة لعائلة صومالية أعادت لم شملها مؤخرا، تواجه في رحلة زادُها المودة والثقة والصمود، طموحات متباينة وتحديات عالم موسوم باللايقين.

    وسبق للفيلم الصومالي أن عرض سنة 2024 في فقرة “نظرة ما” بمهرجان كان السينمائي، وحصد عدة جوائز وتكريمات على الساحة الدولية.

    ونجح الفيلم، من خلال سرد عائلي مؤثر ونظرة صادقة للواقع الصومالي والتفاتة تكريم لشعب صامد، في كسب إعجاب الجمهور الخريبكي بقوة سرده، ودقة أداء ممثليه، وجمالية إخراجه.

    في هذا السياق، أشاد عدد من النقاد بهذا العمل، من بينهم الصحفي ورئيس النادي السينمائي بالقنيطرة، إدريس اليعقوبي، الذي وصف الفيلم بأنه “جميل جدا، يتميز بشاعرية عالية”،مبرزا أن قوته “تكمن قوته في بساطته”.

    وأضاف اليعقوبي، العضو في الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا الفيلم الطويل يتميز بـ” المناظر، وعمق الشخصيات، وصدق المشاعر التي ينقلها”.

    كما أشار إلى قدرة المخرج الصومالي، هاراوي مو، على جذب انتباه المشاهد طوال 132 دقيقة، مما يدل على ” إتقان حقيقي في سرد القصة”.

    وفي تقييم شامل للمسابقة الرسمية، اعتبر إدريس اليعقوبي، أن هذه الدورة “وفت بكل وعودها”، مع وجود أربعة إلى خمسة أفلام ذات مستوى متميز جدا.

    من جهته، اعتبر الباحث في التاريخ والناقد السينمائي، محمد زروال، في تصريح مماثل، أن فيلم “قرية على تخوم الجنة” يعد من أبرز لحظات هذه الدورة، بفضل قوة بعض مشاهده، وجودة التصوير، وسلاسة السرد.

    وعند استعراضه لمجمل الأفلام المعروضة في الفئتين، أوضح الناقد السينمائي حضور الموضوعات النسائية بشكل قوي، مشيرا إلى أن العديد من الأفلام تتبنى مقاربة ملتزمة حول بالقضايا النسائية.

    في سياق آخر، بصم الفيلم القصير الليبي “صعود” للمخرج أسامة رزق، أمس الخميس، عن المشاركة الأولى للسينما الليبية في مهرجان خريبكة الدولي للسينما الإفريقية، مقدما لمحة واعدة عن السينما في هذا البلد.

    وأكد المخرج الشاب على أهمية هذه المشاركة الرمزية في المهرجان، معبرا عن أمله في إيصال صوت السينما الليبية إلى هذا الفضاء الإفريقي العريق،، كما أعرب عن أمله أن يترك الفيلم صدى طيبا لدى الجمهور والنقاد.

    كما أشاد المخرج الليبي بمنظمي المهرجان على إصرارهم واستمراريتهم في تنظيم هذا الحدث السينمائي منذ 1977.

    وشهد اليوم الأخير من التباري عرض مجموعة من الأفلام القصيرة، منها “شيخة” للمخرجين أيوب اليوسفي وزهوى راجي (المغرب)، و”حدود الله” لأنس الأسود (تونس)، إلى جانب الفيلمين الطويلين، “قنطرة” لوليد مطار (تونس)، و”صاكو/حلم الرب” لفوسيني مايكا (مالي).

    وينظم مهرجان خريبكة الدولي للسينما الإفريقية تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويستقبل خلال هذه الدورة 350 سينمائيا من 45 بلدا، في احتفاء بالإبداع السينمائي الإفريقي، وبمواهبه الصاعدة، وتحولاته العميقة.

    وتنعقد دورة هذه السنة تحت شعار “من جذبة الحكواتيين إلى صرامة الخوارزميات: تجاذبات السينما الإفريقية”، حيث تهدف إلى فتح نقاش عميق حول تأثير الذكاء الاصطناعي على المهن، والسرديات، والخيال السينمائي في القارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يرفع وتيرة الاستثمار في قطاعات استراتيجية ذات جاذبية عالمية


    هسبريس – يوسف يعكوبي

    ثمّن محللون وأكاديميون اقتصاديون مخرجات “اللجنة الوطنية للاستثمارات”، المنعقدة في ثامن دوراتها بالرباط، وحصيلة عملها منذ اعتماد ميثاق الاستثمار الجديد (مارس 2023)، خاصة بمصادقتها على “36 مشروع اتفاقية و11 ملحق اتفاقية، تندرج في إطار نظام الدعم الأساسي للاستثمار”، مبرزين أهمية وأثر ما تحمله “القيمة الاستثمارية الإجمالية للمشاريع ونوعية القطاعات، فضلا عن آفاق إحداثها لمناصب الشغل المرتقبة، من إعادة تموقع للمملكة ضمن سلاسل القيمة العالية”، مع “ضمان تحقيق جهويّة الخريطة الاستثمارية”.

    وإجمالا، صادقت اللجنة، الخميس، على 47 مشروعا تناهز قيمتها 51 مليار درهم، أعلنت المعطيات الرسمية أن “هذه المشاريع ستمكن من إحداث قرابة 17.000 منصب شغل، من بينها 9.000 منصب شغل مباشر، و8.000 منصب شغل غير مباشر”، بـ”زيادة واضحة” مقارنة بالدورة السابقة من حيث القيمة المالية والعدد، حسب محللين استطلعت هسبريس آراءهم.

    قطاعات جاذبة عالية القيمة

    قال محمد عادل إيشو، أستاذ علوم الاقتصاد بجامعة بني ملال، إن “المغرب يواصل توجيه استثماراته نحو القطاعات ذات الجاذبية العالمية، وفي مقدمتها صناعة السيارات التي استأثرت بحوالي 54% من فرص الشغل المرتقبة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وبحسبه، فهذا “التموقع يؤكد استمرار المملكة في تعزيز حضورها ضمن سلاسل القيمة العالمية لهذا القطاع الحيوي”، منبها ضمن تصريح لهسبريس إلى أن “هذا التركيز المفرط قد يحمل في طياته بعض المخاطر البنيوية، خاصة في ظل التحولات المفاجئة التي يعرفها السوق الدولي للسيارات، كما سجل خلال الأشهر الأولى من سنة 2025 تراجعا ملحوظا في أداء القطاع”.

    وأشار إيشو إلى “التحديات المرتبطة بالتطور السريع في تقنيات الإنتاج، وعلى رأسها الانتقال المتسارع نحو السيارات الكهربائية”، مؤكدا أن “من الضروري أن يعمل المغرب على تنويع قاعدته الصناعية وتعزيز منظوماته الإنتاجية المبنية على الابتكار، والانفتاح على أسواق وشركاء جدد من أجل ضمان صلابة اقتصاده في مواجهة الصدمات المحتملة”.

    وذكر الاقتصادي ذاته أن “الرهان المركزي الذي تضعه المملكة اليوم يتمثل في ضخ جرعات من الأوكسجين في سوق الشغل الذي ظل يعاني من ضغوط متزايدة خلال السنوات الأخيرة”، وقال: “هذا التوجه يتقاطع مع خارطة الطريق الوطنية للتشغيل التي تم إطلاقها بميزانية تفوق 15 مليار درهم، ما يعكس وعيا مؤسساتيا بضرورة تسريع وتيرة الإدماج المهني”.

    “الدورة الحالية جاءت لتدعم هذا المسار من خلال مشاريع ينتظر أن توفر حوالي 17.000 منصب شغل”، يسترسل المحلل الاقتصادي، مردفا: “غيْرَ أن سؤال الجودة يظل مطروحا بإلحاح: هل هذه المناصب ذات طابع مستدام وقيمة مضافة حقيقية أم إنها تتركز في قطاعات يعاني بعضها من هشاشة تشغيلية كترحيل الخدمات؟ كما أن مدى ملاءمة هذه الفرص لمهارات الشباب المغربي الحالي تبقى تحديًا يتطلب معالجة أشمل للمنظومة التكوينية”.

    “توسيع الخريطة الاستثمارية”

    ما يلفت الانتباه أيضًا، وفق أستاذ الاقتصاد، هو “سعي هذه الدورة إلى توسيع الخريطة الاستثمارية لتشمل أقاليم بعيدة عن المركز مثل بني ملال، الرشيدية، وزان، شفشاون، تارودانت وبوجدور. وقال معلقا: “هذا التوجه يعكس محاولة حقيقية لتعزيز العدالة المجالية وتقليص الفوارق بين الجهات، لكنه يظل نسبيًا أمام حجم الخصاص الذي تعانيه هذه المناطق من ضعف في البنيات التحتية ونقص في الموارد البشرية المؤهلة لاستقطاب استثمارات كبرى. نجاح هذه المشاريع في تحقيق أثرها المرجو رهين بمدى قدرة الدولة على مواكبة هذه الدينامية من خلال برامج تأهيل الكفاءات، وتطوير الربط اللوجستيكي، وتحسين جودة الحياة عبر توفير خدمات صحية وتعليمية وترفيهية متكاملة. مثل هذه التدخلات من شأنها أن تخلق بيئة محفزة لترحيل الكفاءات من المراكز الحضرية الكبرى نحو الأقاليم الأقل حظًا”.

    وفي تقديره، فإن منح الطابع الاستراتيجي لخمسة مشاريع كبرى خلال هذه الدورة يعد “خيارًا إيجابيًا بالنظر إلى تأثيرها المتوقع على النسيج الاقتصادي الوطني”، ملاحظا أن “التجربة المغربية تفرض بعض التحفظ، ولوحظ في العديد من المحطات السابقة أن الامتيازات الممنوحة للمستثمرين الاستراتيجيين لم تكن دائمًا مقرونة بآليات صارمة لضمان وفائهم بالتزاماتهم، خاصة فيما يتعلق بتشغيل اليد العاملة ونقل التكنولوجيا”، ما يبرز “أهمية بناء منظومة فعالة لرصد وتقييم الأثر الحقيقي لهذه المشاريع على المدى المتوسط والبعيد، ويمكن في هذا الإطار التفكير في إشراك المختبرات الجامعية ومراكز البحث في إعداد تقارير دورية ودراسات ميدانية تساعد على صياغة مقترحات عملية لتطوير الأداء الاستثماري”.

    أما القرار المتعلق بتفويض دراسة المشاريع التي تقل قيمتها عن 250 مليون درهم للمستوى الجهوي، فيمثل “قفزة نوعية نحو تكريس مبدأ الجهوية المتقدمة وتوسيع هامش اتخاذ القرار على المستوى المحلي. ومع ذلك، يبقى نجاح هذا التوجه مشروطًا بتعزيز قدرات الفاعلين الجهويين سواء من حيث الموارد البشرية أو من حيث تبسيط المساطر وتحسين أداء المراكز الجهوية للاستثمار لتكون قادرة على الاستجابة بالسرعة والكفاءة المطلوبة”، يختم المتحدث ذاته.

    “أكثر عدداً وقيمة”

    بدوره، أكد عبد الرزاق الهيري، مدير المختبر متعدد التخصصات في الاقتصاد والمالية وتدبير المنظمات، أن “اللجنة الوطنية للاستثمارات عقدت دورتها الثامنة وصادقت على مشاريع أكثر (من الدورة السابعة) من حيث العدد والقيمة”.

    كما رصد أستاذ الاقتصاد بجامعة فاس، مصرحا لهسبريس، أن “مناصب الشغل المرتقب إحداثها في الدورة الثامنة بلغت 17 ألفا، وهو مِثل مخرجات الدورة السابعة”، بتعبيره، مثيرا أن “المشاريع شملت أساسًا نحو خمسة قطاعات استراتيجية، أبرزها: السيارات، المعادن، الكيمياء، النسيج”، عادّا “صناعة السيارات قاطرة التنمية الصناعية للمغرب”.

    واعتبر أن “هذه المشاريع تعكس السياسة الصناعية التي انتهجها المغرب منذ بداية القرن الـ21″، فـ”الهدف من الميثاق الجديد للاستثمار هو جعل الاستثمار الخاص يشكل ثلثيْ إجمالي الاستثمارات بحلول 2025″، معتبرا “المجهودات الحالية في الاستثمار غير كافية بالمقارنة مع الإمكانات المتاحة”، بتوصيفه.

    وأجمل قائلا: “هناك حاجة لإصلاح مناخ الأعمال وخلق الثقة بين المستثمرين والاقتصاد الوطني من خلال إصلاحات مؤسساتية فعالة وناجعة، مع تركيز المجهود الاستثماري للقطاعين الخاص والعمومي على السواء”.

    وبعدما شدد على أن “المؤسسات والمقاولات العمومية تلعب دورا حاسما في الاستثمارات”، استحضر الهيري أيضا “صندوق محمد السادس للاستثمار الذي يخصص غلافا ماليا كبيرا لدعم الدينامية مع تركيز خاص على تطوير البنيات التحتية الضرورية”، خاتما بأن “قانون المالية 2025 توقّع تحقيق 350 مليار درهم من الاستثمارات العمومية. كما أن تحقيق هذا الغلاف المالي يعتبر عاملا مهما لدعم الاستثمارات الخاصة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخرج سينغالي: المغرب فاعل لا محيد عنه على مستوى السينما العالمية

    أكد المخرج السينغالي، منصور صورا واد، أن المغرب فاعل لا محيد عنه على مستوى السينما العالمية، مشيدا بالدور المحوري الذي يضطلع به المغرب في تطوير الفن السابع بإفريقيا.

    وسلط منصور واد، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، خلال حضوره للدورة الـ 25 لمهرجان خريبكة الدولي للسينما الإفريقية، الضوء على الثقافة السينمائية التي يتميز بها المغرب، والتي لازمت المغاربة منذ ولادتهم، لاسيما من خلال النوادي السينمائية التي ساهمت في تكوين جيل متذوق للفن السابع.

    وشدد صورا واد، الحاصل على التانيت الذهبي في أيام قرطاج السينمائية سنة 2003 عن فيلمه الطويل “ثمن العفو”، على أهمية سياسة تمويل القطاع في تطوير هذه الصناعة.

    وفي هذا السياق، أبرز منصور واد أن الدعم المغربي يتجاوز حدوده الوطنية، مستعرضا اتفاقيات الإنتاج المشترك مع السنغال، والتي استفاد منها في مناسبتين.

    وأشار إلى أن هذا التعاون يشمل أيضا الحفاظ على التراث السينمائي الإفريقي، من خلال ترميم الأفلام التي ساهمت في تشكيل تاريخ السينما الإفريقية، وتوفير الوسائل اللازمة لصونها وحمايتها.

    وبخصوص الدورة الـ 25 من مهرجان خريبكة للسينما الإفريقية، عبرالمخرج السنغالي عن تعلقه الخاص بمدينة خريبكة، مذكرا بأنه شارك في المهرجان منذ بداياته أوائل تسعينيات القرن الماضي كمخرج شاب، ومنذ ذلك الحين وهو يحرص على العودة إليه بانتظام.

    وأضاف أن التكريم الذي حظي به خلال حفل الافتتاح، زاد من عمق هذا الارتباط العاطفي، لافتا إلى أن هذا الاحتفاء موجه في العمق إلى السينما السنغالية بشكل عام.

    ويرى منصور صورا واد أن مهرجان خريبكة بات يحتل مكانة متميزة في المشهد السينمائي الإفريقي، ويمثل “واجهة مهمة تتيح لنا عرض صورنا”، مبرزا دوره الكبير الذي يعكس الجهود التي يبذلها المغرب في خدمة تطوير السينما الإفريقية.

    وينظم مهرجان خريبكة الدولي للسينما الإفريقية تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويستقبل خلال هذه الدورة 350 سينمائيا من 45 بلدا، في احتفاء بالإبداع السينمائي الإفريقي، وبمواهبه الصاعدة، وتحولاته العميقة.

    وتنعقد هذه الدورة تحت شعار “من جذبة الحكواتيين إلى صرامة الخوارزميات: تجاذبات السينما الإفريقية”، حيث تهدف إلى فتح نقاش عميق حول تأثير الذكاء الاصطناعي على المهن، والسرديات، والخيال السينمائي في القارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمشاركة 350 فنانا من 12 دولة.. مهرجان “كناوة” يسجل 300 ألف زائر في ختام دورته الـ26

    العمق المغربي

    اختتمت فعاليات النسخة 26 لمهرجان “كناوة وموسيقى العالم” على إيقاعات جمعت بين الكمبري والساكسوفون، ومزجت الأغاني الإفريقية بالإيقاعات الكوبية وإرتفاع أصوات كناوة على إيقاع الطبول السنغالية في حفلات جمعت أكثر من 300 ألف عاشق للموسيقى.

    شكل العرض الافتتاحي بقيادة المعلمين انطلاقة موفقة، وإعلانا لبدء برنامج حافل بالعطاء والثراء الموسيقي احتضنته المنصة الكبرى بساحة مولاي الحسن، فتعاقبت الحفلات وفق تنسيق موسيقي دقيق.

    الافتتاح المغربي-السنغالي الذي جمع حميد القصري، وفرقة بكالما، عبير العابد، وكيا لوم، كان بداية برنامج غني بالموسيقى واللقاءات الفنية. وتلا ذلك مزج موسيقي متنوع قدّم من خلاله حسام كانيا وماركوس غيلمور وصفة فنية بين الجاز وكناوة؛ واستكشف ضافر يوسف والمعلم مراد المرجاني بعدًا صوفيا صامتا ونابضا بالحياة في آنٍ واحد.

    وحشد كل من سيمافنك وخالد سانسي، مساء أول أمس السبت، موجات بشرية هادرة، بينما جمع حفل CKay شبابًا متعطشا، للرقص من ثقافات متعددة، إذ شارك 350 فنانًا من أكثر من اثنتي عشرة دولة، بينها السنغال، الولايات المتحدة، تونس، نيجيريا، فرنسا، مالي، كوبا، سوريا، تركيا، العراق، كوت ديفوار، على مختلف منصات المهرجان، من بينهم 40 معلم كناوي من الرواد والمواهب الصاعدة.

    وتنوع جمهور المهرجان بين طلاب وعائلات، وشباب أو أوفياء للفعالية الثقافية منذ أولى نسخها، فمتلأت المقاهي وجنبات أسوار المدينة بمجموعات شبابية بلهجات ولغات مختلفة تدندن موسيقاها المفضلة غلى ساعات متأخرة من الليل.

    وشهدت الدورة 26 لمهرجان كناوة تنظيم النسخة الثانية عشرة، لمنتدى حقوق الإنسان، المنظم بشراكة مع مجلس الجالية المغربية بالخارج، تحت شعار “الحركية البشرية والديناميات الثقافية”، حيث ناقش من خلاله ناقش كتّاب، وباحثون، وسينمائيون، وفنانون الروابط المعقدة بين الهجرة، والإبداع، والانتماء.

    وكانت من بين أبرز اللحظات: تدخلات الشاعرة الفرنسية-الإيفوارية فيرونيك تادجو، والمؤرخ المتخصص في الاستعمار باسكال بلانشار، والمخرج فوزي بنسعيدي، والكاتب إلغاز، والمخرج الفلسطيني إيليا سليمان، الذي أثّرت شهادته الشخصية الصادقة في الحاضرين.

    وأجمع المشاركون على ضرورة التنقل البشري رغم العوائق والقيود، بدوافع مختلفة، أبرزها البحث عن حياة كريمة، مشيرين إلى أن الهجرة غالبًا ما تكون مؤلمة، لكن في كثير من الأحيان تصاحبها ديناميات ثقافية قوية، هجينة، وذات رسائل سياسية وهوياتية عميقة.

    وفي إطار كرسي UM6P للتقاطعات الثقافية والعولمة، عُقدت مائدتان مستديرتان غير مسبوقتين أتاحتا لحظة نادرة وثمينة: حوار مباشر بين الباحثين، والمفكرين، ومعلمي كناوة. في تبادل عميق وصريح، التقت المعارف الأكاديمية مع معارف الجسد، والتقاليد الشفهية. فكان حوارًا إنسانيًا قائمًا على الإصغاء، والفضول المتبادل، واحترام الإرث الكبير.

    وتحولت الصويرة بأكملها إلى منصة عرض: حفلات وترية في الزوايا أو في بيت الذاكرة، أصوات كردية في برج باب مراكش، نغم أمازيغي وعود كهربائي وعلى الشاطئ، تألق المعلمون الشباب وسط إعجاب الجمهور. فكان حفل فهد بنشمسي وفرقة ذا لالاس لحظة خالدة، اجتمع فيها جمهور لا محدود في منصة الشاطئ.

    وواصل المهرجان التزامه بالتكوين، ونقل المعرفة، والبحث. حيث جمع برنامج بيركلي في مهرجان كناوة، المنظم للعام الثاني بالشراكة مع كلية بيركلي للموسيقى، 74 موسيقيًا شابًا من 23 جنسية في أسبوع من الإقامة الإبداعية، والتكوين، والتبادل تحت إشراف أساتذة عالميين.

    ويُعد مهرجان كناوة أيضًا موعدًا إعلاميًا بارزًا. إذ غطى هذه النسخة السادسة والعشرون 250 صحفيًا ومصورًا من المغرب، وفرنسا، وإسبانيا، وألمانيا، وإيطاليا، وأستراليا، والهند، والبرتغال، وتركيا، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، والنرويج، والإمارات العربية المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 300 ألف متفرج بمهرجان “كناوة” والمنظمون يحددون موعد الدورة المُقبلة

    حضر أزيد من 300 ألف متفرج، على مدى 3 أيام، لمتابعة عروض مهرجان “كناوة وموسيقى العالم” الذي اختتمت فعالياته أمس السبت بمدينة الصويرة، وامتد من 19 إلى 21 يونيو الجاري.

    وعرفت هذه الدورة مشاركة 350 فنانًا من أكثر من 12 دولة، من بينهم 40 معلم كناوي، كما واصل برنامج “بيركلي في مهرجان كناوة” تكوين 74 موسيقيًا شابًا من 23 جنسية، في إطار شراكة مع كلية بيركلي للموسيقى، وغطى فعاليات المهرجان أكثر من 250 صحفيًا من مختلف دول العالم.

    ومع إسدال الستار على نسخة 2025، حدد المنظمون موعد الدورة السابعة والعشرين ما بين 25 و27 يونيو 2026، “في انتظار استمرار هذا الموعد الموسيقي الإنساني الذي يجمع بين التراث والحداثة، ويجعل من الموسيقى لغة أقوى من أي حدود” وفقا للمنظمين.

    واعتبر المنظمون أن المهرجان، “الذي أصبح محطة فنية وإنسانية سنوية بارزة، واصل تقاليده في المزج الموسيقي الخلاق، حيث التقت نغمات الكمبري التقليدية بأنفاس الساكسوفون الغربي، وتزاوجت الأغاني الإفريقية مع الإيقاعات الكوبية، في لحظات امتزج فيها التراث بالمعاصرة، والروحاني بالجماعي”.

    وانطلقت الدورة بعرض افتتاحي ضخم قاده المعلمون الكبار، وفي مقدمتهم حميد القصري، وتلاه برنامج موسيقي زاخر جمع بين كبار الفنانين الدوليين والنجوم الصاعدين.

    ومن أبرز اللحظات؛ الحفل المشترك بين حميد القصري وفرقة بكالما، إضافة إلى مزج فني بين الجاز وكناوة قدّمه حسام كانيا وماركوس غيلمور. أما ضافر يوسف والمعلم مراد المرجاني فاستكشفا بعدًا صوفيًا نابضًا بالمعنى.

    وفي لحظات الذروة، اجتذب حفل الفنان النيجيري CKay جمهورًا شابًا متعدد الجنسيات، “ليؤكد المهرجان مجددًا مكانته كملتقى عالمي للإيقاع والفرح”.

    وعلى هامش العروض الفنية، احتضن المهرجان الدورة الثانية عشرة لمنتدى حقوق الإنسان، المنظم بشراكة مع مجلس الجالية المغربية بالخارج، تحت شعار “الحركية البشرية والديناميات الثقافية”. المنتدى جمع مفكرين وفنانين من العالم لمناقشة علاقة الهجرة بالإبداع والهوية، وكان من أبرز المتدخلين الشاعرة فيرونيك تادجو والمخرج إيليا سليمان، الذي لامس الحضور بشهادته المؤثرة.

    وفي خطوة غير مسبوقة، عقد “كرسي UM6P للتقاطعات الثقافية والعولمة” لقاءات مباشرة بين معلمي كناوة وباحثين أكاديميين، لبحث موقع هذا الفن الحي في عالم سريع التحول. كانت لحظات إنصات وتبادل حقيقي بين التجربة الميدانية والمعرفة العلمية.

    امتدت عروض المهرجان إلى كل أرجاء المدينة، من الزوايا التقليدية إلى الشاطئ، مرورًا ببرج باب مراكش وبيت الذاكرة. وكان الحفل المشترك بين فهد بنشمسي وفرقة “ذا لالاس” أحد أبرز مفاجآت الدورة، بمزجه الصاخب بين الروك وكناوة والشعبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان كناوة 2025.. ثلاث ليالٍ من السحر الموسيقي في عاصمة الرياح

    أسدل الستار، مساء أمس السبت، على فعاليات الدورة الـ26 لمهرجان كناوة وموسيقى العالم، بعد ثلاثة أيام من التمازج الفني والحوار الثقافي، عاش خلالها جمهور الصويرة تجربة موسيقية وروحية استثنائية، عابرة للحدود والأنماط.

    وقد عرفت هذه الدورة إقبالا جماهيريا واسعا، حيث استمتع الزوار بعروض موسيقية راقية جمعت بين روح الكناوة العريقة وتنوع الإيقاعات العالمية، ما جعل من مدينة الرياح قبلة لعشاق الأصالة الموسيقية وفضاء للتفكير في قضايا الهجرة والحركيات البشرية وعلاقتها بالديناميات الثقافية.

    كما شكل المهرجان وعروضه المتنوعة والمتميزة، فرصة لاكتشاف المدينة العتيقة وفضاءاتها الساحرة، بما تحمله من إرث تاريخي غني وبنى تحتية ثقافية، فضلا عن مؤهلاتها السياحية اللافتة.

    وفي واحدة من أبرز لحظات المهرجان، أطلت الفنانة الكناوية هند النعيرة، ابنة مدينة الصويرة، على جمهور منصة مولاي الحسن بأداء أخاذ تميز بعفويته القوية وعمقه الروحي، حيث ألهبت هذا الفضاء التاريخي بعرض باهر مزج بين العذوبة والقوة.

    ومن لحظات الإبداع الجماعي، شهدت المنصة ذاتها عرضا موسيقيا مذهلا جمع المعلم محمد بومزوغ وأنس شليح من المغرب، إلى جانب موسيقيين عالميين من فرنسا وكوت ديفوار، من ضمنهم تاو إيرليش، مارتن غيربان، وكوينتن غوماري وعلي كايتا. وتميز العرض بانصهار آلات « الكمبري » و »القراقب » مع البلافون، والدرامز، والساكسفون والبوق، لينثر هذا المزج الفني الدهشة الموسيقية على الجمهور بتوليفات صوتية متنوعة وارتجالات جريئة.

    وأمتعوا الحاضرين بأغان مبهرة تمتح من عمق التراث الكناوي وتنسج جمالياتها بإبداع معاصر، ليجد الجمهور نفسه منساقا، طواعية، إلى ترديدها مع الفنان المتألق محمد بومزوغ، الذي لم يكن مجرد مؤد، بل أشبه بساحر موسيقي بث سحر كناوة على كل من حضر، بأسلوبه المتفرد، وصوته الآسر، وإيقاعه الذي أشعل الفضاء وأربك الحدود بين الخشبة والجمهور.

    ومع تصاعد النشوة الموسيقية، التحقت الفنانة هاجر العلوي بالمجموعة في لحظة انصهار فني وجماهيري، لتضيف إلى العرض لمسة أنثوية مشبعة بالإحساس والقوة، فتألقت بأدائها المميز، وهي تنقل الأغاني من الريبرتوار الكناوي إلى طبقات جديدة من التعبير والإيحاء.

    وشهدت الليلة ذاتها لحظة خاصة مع الفنان عمر حياة، الذي بعذوبة صوته وتواصله الصادق، نجح في خلق لحظة وجد جماعي على منصة مولاي الحسن، استحضر خلالها الأحاسيس والحنين، واندمج الجمهور معه في أداء كناوي مفعم بالحياة، جعل من الموسيقى جسرا بين الذكريات والانفعالات الحاضرة.

    وكان الجمهور على موعد مع عرض « سيمافنك » الذي يجمع بين الروح الاستعراضية والفنية، ورسائل موسيقية تحتفي بالحرية والتنوع والانتماء الأفرو-لاتيني، حيث سادت أجواء حالة من الانسجام الموسيقي العابر للثقافات، تتناغم فيها الفانك بالالكترو والايقاعات بالبلوز.

    ولم تكن سهرة سيمافانك بمهرجان كناوة مجرد حفل موسيقي عابر، بل لحظة فنية نابضة بالابتكار، شهدت لقاء فريدا بين الثقافة الكوبية والروح الكناوية المغربية، تمثل في أداء مشترك جمعه بالمعلم خالد صانصي، أحد أبرز حاملي تقاليد الكناوة الأصيلة.

    في لحظة من السحر الموسيقي، انطلقت نقرات « القراقب » لتعانق أنغام الغيتار والبوق والإيقاع الكاريبي، وسط تصفيق الجمهور وتمايله، حيث بدأ المزج بين الفانك والكناوي عفويا لكن متقنا، ما يؤكد أن الجذور الإفريقية المشتركة قادرة على خلق تآلفات جديدة ومبهرة.

    وجدير بالذكر أن الدورة ال26 لمهرجان كناوة وموسيقى العالم، التي أضاءت سماء مدينة الرياح، استضافت 350 فنانا، من بينهم 40 معلما كناويا، قدموا 54 حفلا موسيقيا ضمن أجندة مواعيد موسيقية متنوعة، وفرت للجمهور تجربة موسيقية متكاملة من خلال مزج فني على أشهر منصات مدينة الصويرة.

    وبالموازاة مع الحفلات الموسيقية، انعقدت الدورة الثانية عشرة لمنتدى حقوق الإنسان، التي تنظم تحت شعار « الحركيات البشرية والديناميات الثقافية »، بشراكة مع مجلس الجالية المغربية بالخارج. وأتاحث هذه الدورة فرصة لتوسيع النقاش من خلال استكشاف، إلى جانب الإسهامات الاقتصادية، المساهمات الثقافية للهجرات والجاليات بالنسبة لبلدان الأصل والعبور والوجهة.

    أسدل الستار، مساء أمس السبت، على فعاليات الدورة الـ26 لمهرجان كناوة وموسيقى العالم، بعد ثلاثة أيام من التمازج الفني والحوار الثقافي، عاش خلالها جمهور الصويرة تجربة موسيقية وروحية استثنائية، عابرة للحدود والأنماط.

    وقد عرفت هذه الدورة إقبالا جماهيريا واسعا، حيث استمتع الزوار بعروض موسيقية راقية جمعت بين روح الكناوة العريقة وتنوع الإيقاعات العالمية، ما جعل من مدينة الرياح قبلة لعشاق الأصالة الموسيقية وفضاء للتفكير في قضايا الهجرة والحركيات البشرية وعلاقتها بالديناميات الثقافية.

    كما شكل المهرجان وعروضه المتنوعة والمتميزة، فرصة لاكتشاف المدينة العتيقة وفضاءاتها الساحرة، بما تحمله من إرث تاريخي غني وبنى تحتية ثقافية، فضلا عن مؤهلاتها السياحية اللافتة.

    وفي واحدة من أبرز لحظات المهرجان، أطلت الفنانة الكناوية هند النعيرة، ابنة مدينة الصويرة، على جمهور منصة مولاي الحسن بأداء أخاذ تميز بعفويته القوية وعمقه الروحي، حيث ألهبت هذا الفضاء التاريخي بعرض باهر مزج بين العذوبة والقوة.

    ومن لحظات الإبداع الجماعي، شهدت المنصة ذاتها عرضا موسيقيا مذهلا جمع المعلم محمد بومزوغ وأنس شليح من المغرب، إلى جانب موسيقيين عالميين من فرنسا وكوت ديفوار، من ضمنهم تاو إيرليش، مارتن غيربان، وكوينتن غوماري وعلي كايتا. وتميز العرض بانصهار آلات « الكمبري » و »القراقب » مع البلافون، والدرامز، والساكسفون والبوق، لينثر هذا المزج الفني الدهشة الموسيقية على الجمهور بتوليفات صوتية متنوعة وارتجالات جريئة.

    وأمتعوا الحاضرين بأغان مبهرة تمتح من عمق التراث الكناوي وتنسج جمالياتها بإبداع معاصر، ليجد الجمهور نفسه منساقا، طواعية، إلى ترديدها مع الفنان المتألق محمد بومزوغ، الذي لم يكن مجرد مؤد، بل أشبه بساحر موسيقي بث سحر كناوة على كل من حضر، بأسلوبه المتفرد، وصوته الآسر، وإيقاعه الذي أشعل الفضاء وأربك الحدود بين الخشبة والجمهور.

    ومع تصاعد النشوة الموسيقية، التحقت الفنانة هاجر العلوي بالمجموعة في لحظة انصهار فني وجماهيري، لتضيف إلى العرض لمسة أنثوية مشبعة بالإحساس والقوة، فتألقت بأدائها المميز، وهي تنقل الأغاني من الريبرتوار الكناوي إلى طبقات جديدة من التعبير والإيحاء.

    وشهدت الليلة ذاتها لحظة خاصة مع الفنان عمر حياة، الذي بعذوبة صوته وتواصله الصادق، نجح في خلق لحظة وجد جماعي على منصة مولاي الحسن، استحضر خلالها الأحاسيس والحنين، واندمج الجمهور معه في أداء كناوي مفعم بالحياة، جعل من الموسيقى جسرا بين الذكريات والانفعالات الحاضرة.

    وكان الجمهور على موعد مع عرض « سيمافنك » الذي يجمع بين الروح الاستعراضية والفنية، ورسائل موسيقية تحتفي بالحرية والتنوع والانتماء الأفرو-لاتيني، حيث سادت أجواء حالة من الانسجام الموسيقي العابر للثقافات، تتناغم فيها الفانك بالالكترو والايقاعات بالبلوز.

    ولم تكن سهرة سيمافانك بمهرجان كناوة مجرد حفل موسيقي عابر، بل لحظة فنية نابضة بالابتكار، شهدت لقاء فريدا بين الثقافة الكوبية والروح الكناوية المغربية، تمثل في أداء مشترك جمعه بالمعلم خالد صانصي، أحد أبرز حاملي تقاليد الكناوة الأصيلة.

    في لحظة من السحر الموسيقي، انطلقت نقرات « القراقب » لتعانق أنغام الغيتار والبوق والإيقاع الكاريبي، وسط تصفيق الجمهور وتمايله، حيث بدأ المزج بين الفانك والكناوي عفويا لكن متقنا، ما يؤكد أن الجذور الإفريقية المشتركة قادرة على خلق تآلفات جديدة ومبهرة.

    وجدير بالذكر أن الدورة ال26 لمهرجان كناوة وموسيقى العالم، التي أضاءت سماء مدينة الرياح، استضافت 350 فنانا، من بينهم 40 معلما كناويا، قدموا 54 حفلا موسيقيا ضمن أجندة مواعيد موسيقية متنوعة، وفرت للجمهور تجربة موسيقية متكاملة من خلال مزج فني على أشهر منصات مدينة الصويرة.

    وبالموازاة مع الحفلات الموسيقية، انعقدت الدورة الثانية عشرة لمنتدى حقوق الإنسان، التي تنظم تحت شعار « الحركيات البشرية والديناميات الثقافية »، بشراكة مع مجلس الجالية المغربية بالخارج. وأتاحث هذه الدورة فرصة لتوسيع النقاش من خلال استكشاف، إلى جانب الإسهامات الاقتصادية، المساهمات الثقافية للهجرات والجاليات بالنسبة لبلدان الأصل والعبور والوجهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 350 سينمائياً بمهرجان خريبكة للسينما الإفريقية

    يضع المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة في دورته الخامسة والعشرين النقاش بشأن الذكاء الاصطناعي في صميم برمجته، وذلك في مبادرة غير مسبوقة تمزج بين الابتكار التكنولوجي والتجذر الثقافي.

    ويستضيف المهرجان، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من 21 إلى 28 يونيو الجاري، 350 سينمائيا من 45 بلدا، في احتفال بالإبداع السينمائي الإفريقي، ومواهبه الصاعدة، وتحولاته العميقة.

    وتروم هذه الدورة، التي تحمل شعار “من جذبة الحكواتيين إلى صرامة الخوارزميات.. تجاذبات السينما الإفريقية”، فتح نقاش عميق حول تأثير الذكاء الاصطناعي على المهن، والسرديات، والخيال في الفن السابع على مستوى القارة.

    كما سيشهد المهرجان تنظيم ندوة حول هذا الموضوع من أجل تبادل وجهات النظر بين المبدعين والباحثين والمهنيين في القطاع، بهدف فهم التحولات الجارية، وهو ما يعكس رغبة المنظمين في تعزيز قدرة السينما الإفريقية على مواكبة عصرها، مع تجديد أشكال السرد والإبداع البصري الخاصة بالقارة.

    ويشارك في المهرجان 15 فيلما طويلا من 12 بلدا إفريقيا في المسابقة الرسمية، من بينها ثلاثة أفلام مغربية هي “راضية” لخولة أسباب بنعمر، و”وشم الريح” لليلى تريكي، و”دكار كازا” لأحمد بولان.

    وتتنافس أيضا في المسابقة الرسمية للمهرجان أفلام أخرى، من بينها “شاي أسود” لعبد الرحمن سيساكو، ممثلا لموريتانيا، ضيف شرف هذه الدورة، و”قصة الخريف” لكريم مكرم (مصر)، و”قنطرة” لوليد مطار (تونس)، و”أوموكاني” لجون كوييزي (رواندا)، و”صانكو، حلم الرب” لفوسيني مايغا (مالي)، و”كفى” للمخرجة أليماطا ويدراوغو (بوركينا فاسو).

    وتتنافس الأفلام المختارة على ست جوائز مرموقة للمهرجان؛ وهي الجائزة الكبرى “عثمان صامبين”، وجائزة لجنة التحكيم “نور الدين الصايل”، وجائزة الإخراج “إدريسا ويدراوغو”، وجائزة السيناريو “سمير فريد”، وجائزة أفضل دور نسائي “أمينة رشيد”، وجائزة أفضل دور رجالي “محمد البسطاوي”.

    وتتولى لجنة تحكيم الفيلم الطويل مهام تقييم الأفلام المتنافسة، وهي لجنة متعددة الجنسيات برئاسة المخرج الرواندي جويل كاريكزي، وتضم إلى جانبه كلا من المخرج المغربي محمد عهد بنسودة، والممثلة المالية فاتوماتا كوليبالي، والسينمائي البوروندي ليونس نكابو، والمخرج السنغالي كلارنس توماس ديلغادو.

    وبالتوازي، ستشهد المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة تنافس 15 فيلما من 13 بلدا إفريقيا، من بينها أعمال مثل “شيخة” (المغرب)، و”ممنوع الوقوف والانتظار” (مصر)، و”صورة لامرأة بلا وجه” (إفريقيا الوسطى)، و”دجاكا” (كوت ديفوار).

    أما لجنة تحكيم الفيلم القصير، فيترأسها الناقد السينمائي بلال مرميد، ويشاركه في عضويتها الممثل التشادي يوسف دجاورو، والمخرجة المالية ديارا مولدي.

    ويكرم المهرجان هذه السنة عددا من رموز السينما الإفريقية، تقديرا لمسيرتهم المهنية ومساهمتهم في النهوض بالفن السابع الإفريقي.

    وفي إطار سعيه لتنويع عروضه، يعود مهرجان خريبكة للسينما الإفريقية إلى السجن المحلي بخريبكة لتنظيم الدورة السادسة من المهرجان الثقافي للنزلاء الأفارقة، في تجسيد لالتزامه بضمان الولوج الشامل إلى الثقافة.

    كما ستنظم عروض وأنشطة بمدينة ابن جرير، في إشارة إلى انفتاح المهرجان على محيطه الجهوي. وسيحظى الأطفال بدورهم ببرمجة خاصة ضمن سينما الطفل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان كناوة بالصويرة..حوالي 40 ألف متفرج حضروا لسهرة ساحة مولاي الحسن

    بدأت حشود عشاق الموسيقى الكناوية تتقاطر على ساحة مولاي الحسن بمدينة الصويرة، لمتابعة أطوار الحفلة التي سيحييها المغني النجيري المعروف سيكاي، والتي يرتقب أن تبدأ فقراتها على الساعة الواحدة صباحا. وقالت المصادر إن التقديرات تشير إلى عدد الوافدين لحد الآن على الساحة يقناهز 25 ألف متفرج، وهو من المؤشرات الكبيرة على نجاح فقرات نسخة هذه السنة من المهرجان.

    وكانت الفعاليات الموسيقية التي تلت افتتاح أشغال الدورة الحالية قد تميزت بحضور ما يقرب من 40 ألف متفرج. وأكدت المصادر على أن نجاح هذه الفعاليات بهذه الحشود الكبيرة يظهر المجهودات الكبيرة التي تبذلها السلطات المحلية والأمنية لضمان تنظيم محكم لهذه الفعاليات.

    وكان افتتاح المهرجان لهذه السنة قد تميز بحضور  المستشار الملكي أندري أزولاي، ووالي مراكش ـ آسفي بالنيابة، رشيد بنشيخي، ورئيس مجلس جهة مراكش ـ آسفي، سمير كودار، وطارق العثماني، رئيس مجلس جماعة الصويرة، ومحمد رشيد عامل اقليم الصويرة.

    وقالت نائلة التازي، مديرة ومنتجة المهرجان الذي بصم مدينة الصويرة، في كلمة بمناسبة افتتاح هذه النسخة التي تنظم خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 21 يونيو الجاري، ليست مجرد احتفال موسيقي، بل مشروع مجتمعي وثقافي مستمر، يحمل رسالة إنسانية عميقة تسعى إلى التوفيق بين الجذور والآفاق.

    ويحضر هذه النسخة الحالية أكثر من 350 فنانًا مشاركًا من 23 دولة، و40 معلم كناوي، حيث سيكون الجمهور على موعد مع المعلم حميد القصري، أحد أبرز وجوه كناوة، إضافة إلى أسماء لامعة مثل المعلم عبدالكبير مرشان، ومصطفى باقبو، وعبدالسلام عليكان، وحسن بوصو.

    كما يشارك في هذه الدورة فنانون عالميون مثل المغنية الإسبانية بيويكا، والفنان الجنوب إفريقي سان لوفو، وفرقة PCUC الجنوب إفريقية، بالإضافة إلى المجموعة المغربية الفرنسية « عيطة مون أمور »، وفرقة « لاباس ».

    وتنتشر فعاليات المهرجان عبر عدد من الفضاءات العامة والخاصة، أبرزها ساحة مولاي الحسن القصبة التي ستحتضن العروض الكبرى، ومنصة الشاطئ، للمزج بين الموسيقى والمنظر البحر، وبرج باب مراكش.

    بدأت حشود عشاق الموسيقى الكناوية تتقاطر على ساحة مولاي الحسن بمدينة الصويرة، لمتابعة أطوار الحفلة التي سيحييها المغني النجيري المعروف سيكاي، والتي يرتقب أن تبدأ فقراتها على الساعة الواحدة صباحا. وقالت المصادر إن التقديرات تشير إلى عدد الوافدين لحد الآن على الساحة يقناهز 25 ألف متفرج، وهو من المؤشرات الكبيرة على نجاح فقرات نسخة هذه السنة من المهرجان.

    وكانت الفعاليات الموسيقية التي تلت افتتاح أشغال الدورة الحالية قد تميزت بحضور ما يقرب من 40 ألف متفرج. وأكدت المصادر على أن نجاح هذه الفعاليات بهذه الحشود الكبيرة يظهر المجهودات الكبيرة التي تبذلها السلطات المحلية والأمنية لضمان تنظيم محكم لهذه الفعاليات.

    وكان افتتاح المهرجان لهذه السنة قد تميز بحضور  المستشار الملكي أندري أزولاي، ووالي مراكش ـ آسفي بالنيابة، رشيد بنشيخي، ورئيس مجلس جهة مراكش ـ آسفي، سمير كودار، وطارق العثماني، رئيس مجلس جماعة الصويرة، ومحمد رشيد عامل اقليم الصويرة.

    وقالت نائلة التازي، مديرة ومنتجة المهرجان الذي بصم مدينة الصويرة، في كلمة بمناسبة افتتاح هذه النسخة التي تنظم خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 21 يونيو الجاري، ليست مجرد احتفال موسيقي، بل مشروع مجتمعي وثقافي مستمر، يحمل رسالة إنسانية عميقة تسعى إلى التوفيق بين الجذور والآفاق.

    ويحضر هذه النسخة الحالية أكثر من 350 فنانًا مشاركًا من 23 دولة، و40 معلم كناوي، حيث سيكون الجمهور على موعد مع المعلم حميد القصري، أحد أبرز وجوه كناوة، إضافة إلى أسماء لامعة مثل المعلم عبدالكبير مرشان، ومصطفى باقبو، وعبدالسلام عليكان، وحسن بوصو.

    كما يشارك في هذه الدورة فنانون عالميون مثل المغنية الإسبانية بيويكا، والفنان الجنوب إفريقي سان لوفو، وفرقة PCUC الجنوب إفريقية، بالإضافة إلى المجموعة المغربية الفرنسية « عيطة مون أمور »، وفرقة « لاباس ».

    وتنتشر فعاليات المهرجان عبر عدد من الفضاءات العامة والخاصة، أبرزها ساحة مولاي الحسن القصبة التي ستحتضن العروض الكبرى، ومنصة الشاطئ، للمزج بين الموسيقى والمنظر البحر، وبرج باب مراكش.

    إقرأ الخبر من مصدره