Étiquette : 350

  • “المعلم” عليكان: صيت مهرجان “كناوة” فاق التوقعات و”تكناويت” تعبر عن هموم الشعب

    زينب شكري

    عبر “المعلّم” عبد السلام عليكان، رئيس جمعية “يرمى كناوة” والمدير الفني لمهرجان “كناوة وموسيقى العالم”، عن اعتزازه بالنجاح الذي حققه المهرجان الذي يستعد لتنظيم دورته الـ26 بحضور أسماء موسيقية عالمية، معتبرا أن الصيت العالمي الواسع الذي يحظى به حاليا فاق التوقعات.

    وقال عبد السلام عليكان في تصريح لـ “العمق”، إن مهرجان “كناوة ” كان حلما في البداية تطور إلى مشروع على أرض الواقع بعد تضافر جهود مجموعة من الأطراف المحبة للفن الكناوي والتي آمنت بالفكرة إلى أن أصبحت اليوم تظاهرة ثقافية سنوية كبيرة تحتفي بتراث غير مادي خاص بالمملكة.

    وأضاف عليكان، أن هناك مجموعة من العوامل التي ساهمت في الزخم الذي يشهده المهرجان منها انفتاح الفن الكناوي على الموسيقى العالمية بحكم أن الأرضية التي يمتلكها تجعله ينسجم مع جميع أنواع الموسيقى، مثل “الجاز” و”البلوز” إضافة إلى أنغام من الهند وباكستان.

    وتابع المتحدث ذاته، أن هناك موسيقيين عالمين دمجوا “نغمة تكناويت” غير الخاضعة للقواعد الموسيقية في أعمالهم، إضافة إلى أستاذة كبار في الأغنية المغربية.

    واعتبر المدير الفني لمهرجان كناوة، أن ميزة الفن الكناوي تكمن في بساطته وأصالته، وقدرته على التعبير عن وجدان ومشاعر وهموم الشعب ومعاناته، معتبرا أن الجانب الإنساني لهذا الفن وراء القيمة والمكانة التي يحتلها اليوم في قلوب محبيه ومزاوليه الذين يفتخرون بأنهم ينتمون له، وفق تعبيره.

    وأشار ذات المتحدث، إلى أن الصويرة مدينة تراثية عريقة لكنها بإمكانيات مالية محدودة، مضيفا أن مهرجان “كناوة” عمل طيلة هذه السنوات على التسويق لها وخلق حركية سياحية واقتصادية فيها، ويبرز ذلك خلال فترة تنظيم المهرجان إذ ينكب عليها السياح من كل حذب وصوب وتحجز فنادقها بشكل كامل، حسب قوله.

    وتعهد عليكان، بصفته “معلم” ورئيس جمعية “يرمى كناوة” بمحاربة مجموعة من الممارسات التي يمكن أن تسيء لصورة فن “كناوة” التراثي العريق، وضمان تلقينه للشباب على أكمل وجه ليضل ثراتا مغربيا يتوارث عبر الأجيال.

    يشار إلى أن مدينة الصويرة تستعد لاحتضان مهرجان “كناوة وموسيقى العالم” الذي سينظم في الفترة ما بين 19 و21 يونيو الجاري، إذ يرتقب أن تتحول المدينة العريقة إلى مركز عالمي للتلاقح الموسيقي والحوار الثقافي.

    يوتخطى هذا الحدث حدود المهرجان التقليدي ليقدم تجربة روحية وإنسانية فريدة، يجتمع فيها معلمو فن كناوة، حماة التراث الروحي الأصيل، بنجوم الموسيقى العالمية في لقاء ساحر يمتد لثلاثة أيام.

    ويهدف المهرجان إلى إثراء التبادل الثقافي وصياغة تجارب صوتية مبتكرة، في أجواء تمزج ببراعة بين عمق التقاليد الروحية وحيوية الشباب المعاصر. كما يسعى الملتقى إلى ترسيخ قيم الانفتاح والحرية الفكرية، متخذًا من لغة الموسيقى العالمية جسرًا للتواصل.

    و يبرز مهرجان كناوة وموسيقى العالم بطابعه الإنساني الذي يتيح للجمهور عيش تجربة متكاملة تتشابك فيها الأبعاد الروحية والفنية والاجتماعية، مما يجعل من الصويرة وجهة عالمية للباحثين عن التميز والأصالة في آن واحد.

    ويرتقب أن تنطلق فعاليات مهرجان كناوة بموكب افتتاحي بهيج يصدح بالإيقاعات والرموز التراثية، حيث يجوب جميع معلمي كناوة شوارع الصويرة في مشهد يعكس الفرح الشعبي والوحدة الروحية، ممهدًا الطريق لأجواء احتفالية تتميز بطابعها البهيج، الروحاني والعالمي.

    يلي الموكب حفل افتتاح استثنائي على منصة مولاي الحسن، يضم كوكبة من النجوم العالميين، يتصدرهم المعلم حميد القصري، الرمز الحي للطقوس الكناوية المغربية، إلى جانب فرقة باكالاما السنغالية المتخصصة في إيقاعات ورقصات غرب إفريقيا التقليدية. كما تشارك الفنانتان عبير العابد وكيا لوم، لتنسجا خيوطًا صوتية متنوعة تمزج بين الروحانيات المغربية والإيقاعات التقليدية والموسيقى المعاصرة.

    وكشف منظمو المهرجان، أن الأخير يزخر بتجارب موسيقية غنية، حيث يلتقي المعلم حسام كينيا بعازف الطبول الأمريكي ماركوس جيلمور من نيويورك في أداء مشترك فريد على آلة الكمبري. فيما يدخل مراد المرجان في حوار روحي عميق مع ظافر يوسف، رائد الجاز الصوفي.

    وتبرز المشاركة النسائية من خلال أسماء حمزاوي وفرقة بنات تمبكتو، اللواتي ينسجن مع الفنانة المالية رقية كوني أغانٍ تجمع بين المقاومة والأخوة النسائية، المشبعة بالتقاليد والالتزام الاجتماعي.

    ويقود المعلم محمد بومزوغ، حسب بلاغ توصلت “العمق” بنسخة منه، مشروعاً إبداعياً جديداً يضم كلاً من أنس شليح وألي كيتا وتاو إيرليش ومارتن غيربان وكوينتين غوماري وحجار العلوي، في مغامرة صوتية تربط بين المغرب ومالي وفرنسا. تمتزج في هذا العمل آلات البالافون والكمبري والنفخيات في تركيبة موسيقية تعكس روح التعاون والإبداع الجماعي.

    ويشهد مهرجان الصويرة هذا العام حضوراً مميزاً لنجوم الموسيقى والشتات الأفريقي، حيث يلتقي النجم الصاعد سِيمَا فانك من الساحة الأفرو-كوبية بأسطورة الريغي الملتزم تيكن جاه فاكولي، إلى جانب الظاهرة النيجيرية في موسيقى البوب سي كاي، في لقاء استثنائي يجمع جمهوراً متنوع الأجيال.

    وتحظى موسيقى كناوة بتمثيل قوي هذا العام على منصة الشاطئ، حيث يقدم الجيل الجديد من الفنانين عروضاً مميزة إلى جانب الأساتذة الكبار، مما يعكس تواصل الأجيال والحفاظ على التراث الموسيقي الأصيل.

    ويؤكد المهرجان على هويته كمساحة للجرأة والابتكار، حيث يقدم فنانون مبدعون مثل فهد بنشمسي أند ذا لالاز، ديوعود، مشروع نِشطيمان، ذا ليلى، ورباب فيزيون مقترحاتهم الفريدة التي تجمع بين الجذور المحلية والتأثيرات المعاصرة، مع التزام صوتي قوي يميز أداءهم.

    ويشارك في فعاليات المهرجان 350 فناناً، من بينهم 40 معلماً كناوياً، يقدمون 54 حفلاً موسيقياً على مدار الأيام الثلاثة المكثفة. تتنوع العروض بين الحفلات الكبرى في الهواء الطلق والعروض الموسيقية الوترية، إضافة إلى العروض في الأماكن التراثية، مما يوفر تجربة موسيقية متكاملة في أوقات مختلفة من النهار والليل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحطم طائرة متوجهة إلى لندن على متنها 242 شخصا في الهند

    تحطمت طائرة تابعة للخطوط الهندية على متنها 242 راكبا كانت متوجهة إلى لندن، الخميس، في أحمد أباد غرب الهند، حسب ما أفاد مسؤولون، في حادث وصفته شركة الطيران بـ »المأساوي ».

    وأفاد مسؤولون بأن رحلة الخطوط الهندية 171 في طائرة « بوينغ 787-8 دريملاينر » المتوجهة إلى لندن غاتويك تحطمت مباشرة بعد إقلاعها.

    وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن « المشاهد الواردة لطائرة كانت متوجهة إلى لندن تحمل العديد من المواطنين البريطانيين والتي تحطمت في مدينة أحمد أباد الهندية مدمرة ».

    من جانبه، أعرب وزير الطيران الهندي رام موهان نايدو كينجارابو عن « صدمته وحزنه العميق » حيال الحادثة في أحمد أباد حيث شوهدت أعمدة الدخان الأسود الكثيف تتصاعد فوق المطار.

    وذكرت هيئة الطيران المدني الهندية أن « 242 شخصا كانوا في الطائرة » بينهم طياران و10 من أفراد الطاقم.

    وأوضحت شركة الخطوط الهندية أن 169 راكبا هنديا كانوا في الطائرة إلى جانب 53 بريطانيا وسبعة برتغاليين وكندي.

    ووجهت الطائرة نداء استغاثة إلى برج المراقبة، بحسب هيئة الطيران المدني الهندية التي أشارت إلى أنها « تحطمت مباشرة بعد إقلاعها » خارج المطار.

    وتعد أحمد أباد، المدينة الرئيسية في ولاية غوجارات الهندية، حوالى ثمانية ملايين نسمة، وتحيط بمطارها مناطق سكنية مكتظة.

    ووجه وزير الطيران « كل وكالات الطيران والطوارئ للتحرك بشكل سريع ومنسق ».

    وأضاف « تمت تعبئة فرق الإنقاذ وتبذل كل الجهود لضمان إيصال المساعدات الطبية والإغاثة إلى الموقع في أسرع وقت ».

    وتابع « أتضامن وأصلي لكل من هم على متنها وأفراد عائلاتهم ».

    وقال رئيس شركة « إير إنديا » ناتاراجان تشانراسيكاران في بيان « بحزن عميق، أؤكد أن رحلة إير إنديا 171 بين أحمد أباد ولندن غاتويك تعرضت إلى حادث مأساوي اليوم ». وأضاف « نتضامن مع عائلات وأحباء جميع الأشخاص الذين تعرضوا إلى هذا الحدث الجلل ونقدم لهم أحر التعازي ».

    وأضاف أنه تم تفعيل مركز للطوارئ وإنشاء فريق دعم للعائلات التي تسعى للحصول على معلومات.

    شهدت الهند سلسلة حوادث طيران دموية على مر السنوات بما في ذلك كارثة وقعت عام 1996 عندما اصطدمت طائرتان في الجو فوق نيودلهي، ما أسفر عن مقتل نحو 350 شخصا.

    وفي 2010، تحطمت طائرة تابعة لشركة « إير إنديا إكسبرس » واندلعت فيها النيران في مطار مانغالور في جنوب غرب الهند، ما أسفر عن مقتل 158 من ركابها وأفراد طاقمها.

    وقبل عقود على ذلك، تحطمت في البحر قبالة إيرلندا طائرة بوينغ 747 تابعة للخطوط الهندية كانت متوجهة من مونتريال إلى لندن في يونيو 1985. كانت الطائرة تقل 329 شخصا لم ينج أي منهم.

    وخلصت لجنة تحقيق هندية إلى أن عناصر من السيخ زرعوا قنبلة في حقيبة على متن الطائرة.

    شهد قطاع الطيران الهندي ازدهارا في السنوات الأخيرة، إذ وصف المدير العام لاتحاد النقل الجوي « إياتا » ويلي والش الشهر الماضي هذا النمو بـ »المذهل ».

    وبفضل نمو اقتصادها، باتت الهند وسكانها البالغ عددهم 1,4 مليار نسمة رابع أكبر سوق طيران في العالم سواء داخليا أو دوليا، فيما تتوقع « إياتا » بأن تصعد إلى المرتبة الثالثة خلال عقد.

    وطلبت الخطوط الهندية مائة طائرة إضافية من طراز « إيرباص » العام الماضي بعد عقد ضخم في 2023 للحصول على 470 طائرة (250 ايرباص و220 بوينغ).

    وبلغت حركة ركاب الطيران الداخلي عتبة جديدة العام الماضي لتتجاوز 500 ألف راكب في يوم واحد، بحسب وزارة الطيران المدني الهندية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عروض « نوستالجيا » تغوص في فاس


    هسبريس – منال لطفي

    تستضيف مدينة فاس، من 11 إلى 15 يونيو الجاري، النسخة الثانية من تظاهرة “نوستالجيا”، المنظمة من لدن وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بساحة باب المكينة تحت شعار “عاطفة الأمس، فاس بوابة السماء”.

    ويأتي تنظيم هذه التظاهرة الثقافية الكبرى بعد النجاح اللافت الذي عرفته نسخها السابقة في مدن طنجة وشفشاون والرباط والدار البيضاء ومراكش وأكادير والعيون، حيث استقطبت جمهورا غفيرا وخلقت أجواء تفاعلية جمعت بين الأصالة والإبداع.

    وسيعرف برنامج العاصمة العلمية تقديم ثلاثة عروض مسرحية وفنية يوميا، على الساعة الثامنة والتاسعة والعاشرة ليلا، في تجربة فنية غامرة تمزج بين الفنون التشكيلية والأزياء التقليدية والموسيقى الشعبية والسوق التقليدية، في فضاء مفتوح ينبض بروح التراث المغربي الأصيل.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    المخرج المسرحي أمين ناسور، الأستاذ بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بالرباط، قال إن مشروع “نوستالجيا” يهدف إلى إعادة الاعتبار للمآثر التاريخية والتعريف بها لدى الناشئة والزوار المغاربة والأجانب.

    وأفاد ناسور، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، بأن كل عرض يُختتم بتجسيد رمزي للحضارة العلوية التي لا تزال ممتدة في التاريخ والمكان.

    وأكد الأستاذ بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي أن التظاهرة تخلق فرص شغل مهمة، حيث يشارك فيها أزيد من 350 فنانا وتقنيا ومهنيا، مبرزا أنها تندرج ضمن منظور السياحة الثقافية وتساهم في تعزيز الصناعات الثقافية كرافعة للتنمية المستدامة ذات الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والتاريخية.

    من جهته، قال محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، إن هذه المبادرة تندرج في إطار تفعيل الرؤية الملكية السامية الرامية إلى النهوض بقطاع الثقافة بالمملكة، لافتا إلى أن التظاهرة تسعى إلى إحياء وتثمين المآثر التاريخية من خلال الفن المسرحي.

    وأبرز بنسعيد، في تصريح سابق أدلى به للجريدة، أن هذه الفعاليات تساهم في إشعاع التراث الوطني عبر مختلف ربوع المملكة.

    وأفاد الوزير الوصي على قطاع الثقافة بأن النسخة الأولى، التي انطلقت في يوليوز 2023 من الموقع الأثري شالة بالرباط، استقطبت حوالي 20 ألف زائر، وشهدت عروضا فنية تحاكي الحضارات التي تعاقبت على الموقع.

    وتشكل عروض “نوستالجيا” موعدا ثقافيا يتضمن عروضا مسرحية وفنية، تهدف إلى التعريف بالحضارات التي عمرت المواقع الأثرية المغربية خلال القرون الماضية وتقدم رحلة ممتعة في عمق التاريخ المغربي لاستكشاف التراث الثقافي الذي يزخر به المغرب وإعادة الاعتبار له.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان “كناوة” يحول الصويرة لمنصة عالمية للتلاقح الموسيقي والحوار الثقافي

    العمق المغربي

    تستعد مدينة الصويرة لاحتضان مهرجان “كناوة وموسيقى العالم” الذي سينظم في الفترة ما بين 19 و21 يونيو الجاري، إذ يرتقب أن تتحول المدينة العريقة إلى مركز عالمي للتلاقح الموسيقي والحوار الثقافي.

    يتخطى هذا الحدث حدود المهرجان التقليدي ليقدم تجربة روحية وإنسانية فريدة، يجتمع فيها معلمو فن كناوة، حماة التراث الروحي الأصيل، بنجوم الموسيقى العالمية في لقاء ساحر يمتد لثلاثة أيام.

    ويهدف المهرجان إلى إثراء التبادل الثقافي وصياغة تجارب صوتية مبتكرة، في أجواء تمزج ببراعة بين عمق التقاليد الروحية وحيوية الشباب المعاصر. كما يسعى الملتقى إلى ترسيخ قيم الانفتاح والحرية الفكرية، متخذًا من لغة الموسيقى العالمية جسرًا للتواصل.

    و يبرز مهرجان كناوة وموسيقى العالم بطابعه الإنساني الذي يتيح للجمهور عيش تجربة متكاملة تتشابك فيها الأبعاد الروحية والفنية والاجتماعية، مما يجعل من الصويرة وجهة عالمية للباحثين عن التميز والأصالة في آن واحد.

    ويرتقب أن تنطلق فعاليات مهرجان كناوة بموكب افتتاحي بهيج يصدح بالإيقاعات والرموز التراثية، حيث يجوب جميع معلمي كناوة شوارع الصويرة في مشهد يعكس الفرح الشعبي والوحدة الروحية، ممهدًا الطريق لأجواء احتفالية تتميز بطابعها البهيج، الروحاني والعالمي.

    يلي الموكب حفل افتتاح استثنائي على منصة مولاي الحسن، يضم كوكبة من النجوم العالميين، يتصدرهم المعلم حميد القصري، الرمز الحي للطقوس الكناوية المغربية، إلى جانب فرقة باكالاما السنغالية المتخصصة في إيقاعات ورقصات غرب إفريقيا التقليدية. كما تشارك الفنانتان عبير العابد وكيا لوم، لتنسجا خيوطًا صوتية متنوعة تمزج بين الروحانيات المغربية والإيقاعات التقليدية والموسيقى المعاصرة.

    وكشف منظمو المهرجان، أن الأخير يزخر بتجارب موسيقية غنية، حيث يلتقي المعلم حسام كينيا بعازف الطبول الأمريكي ماركوس جيلمور من نيويورك في أداء مشترك فريد على آلة الكمبري. فيما يدخل مراد المرجان في حوار روحي عميق مع ظافر يوسف، رائد الجاز الصوفي.

    وتبرز المشاركة النسائية من خلال أسماء حمزاوي وفرقة بنات تمبكتو، اللواتي ينسجن مع الفنانة المالية رقية كوني أغانٍ تجمع بين المقاومة والأخوة النسائية، المشبعة بالتقاليد والالتزام الاجتماعي.

    ويقود المعلم محمد بومزوغ، حسب بلاغ توصلت “العمق” بنسخة منه، مشروعاً إبداعياً جديداً يضم كلاً من أنس شليح وألي كيتا وتاو إيرليش ومارتن غيربان وكوينتين غوماري وحجار العلوي، في مغامرة صوتية تربط بين المغرب ومالي وفرنسا. تمتزج في هذا العمل آلات البالافون والكمبري والنفخيات في تركيبة موسيقية تعكس روح التعاون والإبداع الجماعي.

    ويشهد مهرجان الصويرة هذا العام حضوراً مميزاً لنجوم الموسيقى والشتات الأفريقي، حيث يلتقي النجم الصاعد سِيمَا فانك من الساحة الأفرو-كوبية بأسطورة الريغي الملتزم تيكن جاه فاكولي، إلى جانب الظاهرة النيجيرية في موسيقى البوب سي كاي، في لقاء استثنائي يجمع جمهوراً متنوع الأجيال.

    وتحظى موسيقى كناوة بتمثيل قوي هذا العام على منصة الشاطئ، حيث يقدم الجيل الجديد من الفنانين عروضاً مميزة إلى جانب الأساتذة الكبار، مما يعكس تواصل الأجيال والحفاظ على التراث الموسيقي الأصيل.

    ويؤكد المهرجان على هويته كمساحة للجرأة والابتكار، حيث يقدم فنانون مبدعون مثل فهد بنشمسي أند ذا لالاز، ديوعود، مشروع نِشطيمان، ذا ليلى، ورباب فيزيون مقترحاتهم الفريدة التي تجمع بين الجذور المحلية والتأثيرات المعاصرة، مع التزام صوتي قوي يميز أداءهم.

    ويشارك في فعاليات المهرجان 350 فناناً، من بينهم 40 معلماً كناوياً، يقدمون 54 حفلاً موسيقياً على مدار الأيام الثلاثة المكثفة. تتنوع العروض بين الحفلات الكبرى في الهواء الطلق والعروض الموسيقية الوترية، إضافة إلى العروض في الأماكن التراثية، مما يوفر تجربة موسيقية متكاملة في أوقات مختلفة من النهار والليل.

    التفكير في العالم بطريقة مختلفة: منتدى حقوق الإنسان

    يشهد مهرجان “كناوة” عودة منتدى حقوق الإنسان في نسخته الثانية عشرة، والذي يركز هذا العام على موضوع “الحركيات البشرية والديناميات الثقافية”. سيجمع المنتدى، على مدار يومين، نخبة من المفكرين والمبدعين، منهم كتاب ومخرجون وعلماء اجتماع مثل: إيليا سليمان، أندريا ريا، واسكال بلانشار، فيرونيك تادجو، كريم بوعمراني، كاسي فريمان، فوزي بنسعيدي، ريم نجمي، وبارتيليمي توغو.

    وسيتناول المشاركون العلاقات المعقدة بين الهجرة والسرد والإبداع الفني والهوية، في حوارات تهدف إلى تقديم رؤى جديدة حول هذه القضايا المعاصرة. سيمثل المنتدى فضاءً حراً للفكر، يقف عند تقاطع المعرفة والفنون والتجربة الإنسانية.

    الاستثمار في المستقبل: نقل المعارف والإبداع

    يعود برنامج “بيركلي في مهرجان كناوة والموسيقى العالمية” في نسخته الثانية، بالشراكة مع كلية بيركلي للموسيقى الأمريكية المرموقة، خلال الفترة من 16 إلى 21 يونيو، إذ سيوفر البرنامج فرص تدريب متقدمة لموسيقيين شباب من 23 دولة، إلى جانب فنانين معترف بهم دولياً. وقد صُمم البرنامج كمختبر حي للتعلم والتعاون الموسيقي، ويجسد القيم الأساسية للمهرجان المتمثلة في التوارث والتحدي والجرأة في التجريب الفني.

    على نفس المنوال، سيؤدي إحداث “كرسي التقاطعات الثقافية والعولمة”، الذي يستند إلى مختبر للهجنات الثقافية ويُقام بالتعاون مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، إلى تنظيم مائدتين مستديرتين مفتوحتين للعموم خلال المهرجان.

    سيقوم باحثون وفنانون ومفكرون باستكشاف الروحانيات المتقاطعة، وأصداء الطقوس الكناوية، وأشكال مزج الموسيقى المعاصرة.

    ويتضمن البرنامج الثقافي للمهرجان مجموعة متنوعة من الأنشطة، منها لقاءات “شجرة الكلام”، وهو فضاء للحوار مستوحى من التقاليد الإفريقية العريقة. كما يُقام معرض “بين اللعب والذاكرة” في برج باب مراكش، بالإضافة إلى الحفلات الموسيقية في الشوارع والورشات المفتوحة للجمهور. تشكل هذه الفعاليات لحظات قيمة تتيح للزوار الانغماس في الأجواء الثقافية للمهرجان بعيداً عن زحمة العروض الرئيسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 350 فنانا يشاركون بالدورة الـ26 لمهرجان كناوة

    تستضيف الدورة ال26 لمهرجان كناوة وموسيقى العالم التي ستقام من 19 إلى 21 يونيو الجاري بالصويرة، 350 فنانا، من بينهم 40 معلما كناويا، يقدمون 54 حفلا موسيقيا على مدار ثلاثة أيام مكثفة من العروض بين الحفلات الكبرى في الهواء الطلق والعروض الموسيقية الوترية، إضافة إلى العروض في الأماكن التراثية مما يوفر تجربة موسيقية متكاملة في أوقات مختلفة من النهار والليل.

    وأفاد بلاغ للمنظمين، بأن مدينة الصويرة باحتضانها لتظاهرة ثقافية استثنائية من 19 إلى 21 يونيو، تتحول إلى منصة عالمية للتلاقح الموسيقي والحوار الثقافي، حيث يتجاوز هذا الحدث مفهوم المهرجان التقليدي ليصبح تجربة روحية وإنسانية شاملة، حيث يجتمع معلمو فن كناوة – حماة التراث الروحي الأصيل – مع نجوم الموسيقى العالمية في لقاء فريد يمتد لثلاثة أيام.

    وتنطلق فعاليات المهرجان بموكب افتتاحي يعج بالإيقاعات والرموز التراثية، حيث يجوب جميع معلمي كناوة شوارع الصويرة في مشهد يجسد الفرح الشعبي والوحدة الروحية. ويمهد هذا الموكب الطريق لأجواء احتفالية تتميز بطابعها البهيج والروحاني والعالمي.

    وأبرز المصدر ذاته، أن الموكب يتبعه حفل افتتاح استثنائي على منصة مولاي الحسن، يجمع المعلم حميد القصري، الرمز الحي للطقوس الكناوية المغربية، إلى جانب فرقة باكالاما السنغالية المتخصصة في إيقاعات ورقصات غرب إفريقيا التقليدية، مضيفا أن “الفنانتين عبير العابد وكيا لوم ستشاركان بدورهما في نسج خيوط صوتية متنوعة تمزج بين الروحانيات المغربية والإيقاعات التقليدية والموسيقى المعاصرة”.

    وتتميز أيام المهرجان بثراء التجارب الموسيقية، حيث يلتقي المعلم حسام كينيا بعازف الطبول الأمريكي ماركوس جيلمور من نيويورك في أداء مشترك على آلة الكمبري، فيما يدخل مراد المرجان في حوار روحي مع ظافر يوسف، رائد الجاز الصوفي، وتنسج أسماء حمزاوي وفرقة بنات تمبكتو، مع الفنانة المالية رقية كوني أغان تجمع بين المقاومة والأخوة النسائية، المشبعة بالتقاليد والالتزام الاجتماعي.

    وأشار البلاغ إلى أن هذه التظاهرة ستعرف تقديم المشروع الإبداعي الجديد الذي يقوده المعلم محمد بومزوغ، ويضم كلا من أنس شليح وألي كيتا وتاو إيرليش ومارتن غيربان وكوينتين غوماري وحجار العلوي، في مغامرة صوتية تربط بين المغرب ومالي وفرنسا، حيث تمتزج في هذا العمل آلات البالافون والكمبري والنفخيات في تركيبة موسيقية تعكس روح التعاون والإبداع الجماعي.

    وأضاف أن مهرجان الصويرة “يشهد هذا العام حضورا مميزا لنجوم الموسيقى والشتات الأفريقي، حيث يلتقي النجم الصاعد س يم ا فانك من الساحة الأفرو-كوبية بأسطورة الريغي الملتزم تيكن جاه فاكولي، إلى جانب الظاهرة النيجيرية في موسيقى البوب سي كاي، في لقاء استثنائي مع جمهور متنوع الأجيال”.

    كما تحظى موسيقى كناوة بتمثيل قوي خلال هذه الدورة على منصة الشاطئ، حيث يقدم الجيل الجديد من الفنانين عروضا مميزة إلى جانب الأساتذة الكبار، مما يعكس تواصل الأجيال والحفاظ على التراث الموسيقي الأصيل.

    وبحسب المنظمين، يؤكد المهرجان على هويته كمساحة للجرأة والابتكار، حيث يقدم فنانون مبدعون مثل فهد بنشمسي أند ذا لالاز، ديوعود، مشروع ن شطيمان، ذا ليلى، ورباب فيزيون مقترحاتهم الفريدة التي تجمع بين الجذور المحلية والتأثيرات المعاصرة، مع التزام صوتي قوي يميز أداءهم.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أن من أقوى لحظات المهرجان عودة منتدى حقوق الإنسان في نسخته الثانية عشرة، والذي يركز هذا العام على موضوع “الحركيات البشرية والديناميات الثقافية”، موضحا أن المنتدى سيجمع، على مدار يومين، نخبة من المفكرين والمبدعين، بينهم كتاب ومخرجون وعلماء اجتماع مثل: إيليا سليمان، وأندريا ريا، واسكال بلانشار، إلى جانب شخصيات أخرى مثل فيرونيك تادجو وكريم بوعمراني وكاسي فريمان وفوزي بنسعيدي وريم نجمي وبارتيليمي توغو.

    وسيتناول المشاركون العلاقات المعقدة بين الهجرة والسرد والإبداع الفني والهوية، في حوارات تهدف إلى تقديم رؤى جديدة حول هذه القضايا المعاصرة، حيث سيمثل المنتدى فضاء حرا للفكر، يقف عند تقاطع المعرفة والفنون والتجربة الإنسانية.

    كما يعود برنامج “بيركلي في مهرجان كناوة والموسيقى العالمية” في نسخته الثانية، بالشراكة مع كلية بيركلي للموسيقى الأمريكية المرموقة، خلال الفترة من 16 إلى 21 يونيو، إذ سيوفر فرص تدريب متقدمة لموسيقيين شباب من 23 دولة، إلى جانب فنانين معترف بهم دوليا.

    وأبرز المنظمون أن البرنامج ص مم كمختبر حي للتعلم والتعاون الموسيقي، ويجسد القيم الأساسية للمهرجان المتمثلة في التوارث والتحدي والجرأة في التجريب الفني.

    وعلى نفس المنوال، سيؤدي إحداث “كرسي التقاطعات الثقافية والعولمة”، الذي يستند إلى مختبر للهجنات الثقافية والمقام بالتعاون مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، إلى تنظيم مائدتين مستديرتين مفتوحتين للعموم خلال المهرجان.

    وسيقوم باحثون وفنانون ومفكرون باستكشاف الروحانيات المتقاطعة، وأصداء الطقوس الكناوية، وأشكال مزج الموسيقى المعاصرة.

    كما يتضمن البرنامج الثقافي للمهرجان مجموعة متنوعة من الأنشطة، منها لقاءات “شجرة الكلام”، وهو فضاء للحوار مستوحى من التقاليد الإفريقية العريقة. كما ي قام معرض “بين اللعب والذاكرة” في برج باب مراكش، بالإضافة إلى الحفلات الموسيقية في الشوارع والورشات المفتوحة للجمهور.

    وخلص البلاغ إلى أن مهرجان كناوة وموسيقى العالم، يقدم على مدى ثلاثة أيام “تجربة شاملة تجمع بين الشعور والتفكير والإبهار الفني. في مدينة الرياح، تتحد الموسيقى لتطمس الفجوات وتوحد ما فرقته المسافات واختلاف الثقافات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصويرة تحتضن الدورة 26 لمهرجان كناوة بـ350 فنانا و40 معلما و54 حفلا موسيقيا

    تستضيف الدورة ال26 لمهرجان كناوة وموسيقى العالم التي ستقام من 19 إلى 21 يونيو الجاري بالصويرة، 350 فنانا، من بينهم 40 معلما كناويا، يقدمون 54 حفلا موسيقيا على مدار ثلاثة أيام مكثفة من العروض بين الحفلات الكبرى في الهواء الطلق والعروض الموسيقية الوترية، إضافة إلى العروض في الأماكن التراثية مما يوفر تجربة موسيقية متكاملة في أوقات مختلفة من النهار والليل.

    وأفاد بلاغ للمنظمين، بأن مدينة الصويرة باحتضانها لتظاهرة ثقافية استثنائية من 19 إلى 21 يونيو،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 350 مليار سنتيم لربط الدار البيضاء بالضواحي

    350 مليار سنتيم لربط الدار البيضاء بالضواحي وفي التفاصيل، أعلن البنك الدولي، أول أمس الإثنين، موافقته على تمويل بقيمة 350 مليون دولار لدعم مشروع سككي مهيكل، يهدف إلى تسهيل الوصول إلى فرص العمل والخدمات، خصوصا في المناطق المحيطة بالمجال الحضري. وسيمكن هذا التمويل من تطوير خط سككي بطول 73 كيلومترا.

    وقال أحمدو مصطفى ندياي، المدير الإقليمي للبنك الدولي لمنطقة المغرب العربي ومالطا، إن التمويل الجديد سيدعم قدرات المكتب الوطني للسكك الحديدية، وسيساهم في تطويره كمشغل حديث وفعال على المستوى الدولي.

    المصدر: (الأحداث المغربية)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزامنا مع إعلان رفع رأسمالها.. تحالف TGCC مع SGTM يظفر بأكبر صفقة لبناء منشأة رياضية في تاريخ المغرب بـ 350 مليون دولار

    الصحيفة من الرباط

    ظفر التحالف المغربي المكون من شركتي البناء SGTM وTGCC بأكبر صفقة في تاريخ الإنشاءات الرياضية في تاريخ المغرب، بعد اختيار ملفهما لإنجاز أشغال بناء ملعب الحسن الثاني بإقليم ابن سليمان بنواحي الدار البيضاء، والتي تبلغ قيمتها حوالي 350 مليون دولار.

    وجرى اختيار التحالف بعدما قدم الملف الوحيد للحصول على الصفقة، وفق ما أعلنه الموقع الرسمي للصفقات العمومية بالمغرب، وذلك بناء على التزامات تتضمن إنجاز المشروع، الذي سيكون أكبر ملعب في العالم، والمرشح لاحتضان نهائي كأس العالم 2023، في غضون سنة 2027.

    من جهته، قال موقع Bourse News الاقتصادي المتخصص، إن الأمر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الدولي يمول نقل البيضاويين عبر قطارات ONCF بـ350 مليون دولار

    العمق المغربي

    وافق مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الدولي، أمس الإثنين 9 يونيو 2025، على حزمة تمويلية بقيمة 350 مليون دولار موجهة لمركز الدار البيضاء الكبرى للتنقل والخدمات اللوجستية في المغرب.

    وجاء في البيان الصحفي الصادر عن البنك الدولي أن هذا الدعم الجديد يهدف إلى تحسين فرص الحصول على الوظائف والخدمات لسكان المنطقة، من خلال تطوير خدمات السكك الحديدية لنقل الركاب، وتعزيز القدرات التخطيطية والمالية للمكتب الوطني للسكك الحديدية (ONCF).

    ويأتي هذا التمويل في ظل التوسع الحضري السريع الذي يشهده المغرب، حيث يُتوقع أن تصل نسبة سكان المدن إلى 70% بحلول عام 2050، وفق البيان ذاته.

    وتُعتبر جهة الدار البيضاء-سطات محركا اقتصاديا رئيسيا ومركزا للاستثمارات والتشغيل، مما يجعل تحسين التنقل داخلها أمرا حيويا، حسب ما أشار إليه البيان.

    وستدعم المبادرة التمويلية الجديدة برنامج “الخدمة القريبة داخل المدينة”، الذي يهدف إلى إحداث تحول في خدمات السكك الحديدية من خلال تحديث وبناء محطات القطارات وزيادة تردد نقل الركاب.

    وأوضح البيان أن البرنامج سيسهم بشكل خاص في إنشاء خدمة سكك حديدية مكهربة تربط المركز الحضري بمناطق الضواحي مثل زناتة والمحمدية والنواصر وبوسكورة، عبر استغلال حرم طريق بطول 73 كيلومترا لزيادة سعة القضبان وتعزيز البنية التحتية القائمة، بما في ذلك الأنظمة الكهربائية والإشارات، مع التركيز على تعزيز القدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ.

    وعلق أحمدو مصطفى ندياي، المدير الإقليمي لدائرة المغرب العربي ومالطا بالبنك الدولي، قائلا: “سيعزز دعم البنك الدولي حوكمة المكتب الوطني للسكك الحديدية وقدراته التشغيلية، مما يدعم رؤيته طويلة الأجل للتحول إلى شركة عامة محدودة ذات دور رائد عالميا في تقديم الخدمات للعملاء”.

    وأضاف ندياي أن “هذا الاستثمار الاستراتيجي يؤكد التزام البنك بالتنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة لجميع سكان الدار البيضاء الكبرى”.

    ومن المتوقع، بحسب تقديرات البنك الدولي، أن يحقق البرنامج بحلول يونيو 2031 منافع كبيرة تشمل تحسين إمكانية الوصول إلى البنية التحتية للنقل المستدام لأكثر من 560 ألف نسمة، وزيادة بنسبة 7% في أماكن العمل التي يمكن الوصول إليها عبر خدمات السكك الحديدية في غضون 45 دقيقة، فضلا عن تحسين الوصول إلى الخدمات الحيوية بنسبة 7.3%.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الدولي يمنح المغرب تمويلا بقيمة 350 مليون دولار لتطوير السكك الحديدية

    وافق مجلس المديرين التنفيذيين لمجموعة البنك الدولي على حزمة تمويلية بقيمة 350 مليون دولار، وذلك لدعم وتطوير وتوسيع شبكة السكك الحديدية بجهة الدار البيضاء سطات. كما يهدف هذا التمويل،  إلى تعزيز القدرات التخطيطية والمالية للمكتب الوطني للسكك الحديدية. وأكد البنك الدولي في بلاغ له، على أن “مبادرة التمويل الجديدة ستدعم إنشاء سكك حديدية تعمل بالكهرباء، […]

    ظهرت المقالة البنك الدولي يمنح المغرب تمويلا بقيمة 350 مليون دولار لتطوير السكك الحديدية أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره