Étiquette : 350

  • « نارسا » تحاصر « فوضى » مخالفة أثمنة التكوين في السياقة التعريفة المرجعية


    هسبريس – محمد حميدي

    دخلت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “نارسا” على خط “فوضى” أثمنة التدرب للحصول على “البيرمي” بالمغرب، مُنتقدة قيام بعض مؤسسات تعليم السياقة “بنشر فيديوهات وإعلانات تمس بالمهنة وبمبدأ المنافسة الشريفة؛ من خلال تبخيس واجب التكوين وعدم احترام التعريفة المرجعية” للتكوينين النظري والتطبيقي، مُتوعدة المهنيين المخالفين لمقتضيات القرار الوزاري المحدد لهذه التعريفة “باتخاذ الإجراءات اللازمة”.

    وعزا أرباب مؤسسات لتعليم السياقة اعتماد بعض المهنيين لأثمنة تقل عن التعريفة إلى “كثرة العرض مقارنة بالطلب؛ ما يدفعهم إلى قبول هذه الأثمنة فقط بغرض تغطية التكاليف التشغيلية إلى جانب ديون الاستثمار أحيانا”. فيما فسّروا تجاوز هذه التعريفة من قبل آخرين “بوجود هؤلاء في مناطق بعيدة ونائية، تقل فيها أعداد المؤسسات”.

    وذكّرت “نارسا” بأنه “تم تحديد تعريفة التكوينين النظري والتطبيقي لتعليم السياقة، بالإضافة إلى نموذج عقد التكوين بين المرشح ومؤسسة تعليم السياقة، بموجب قرار لوزير التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء رقم 1673.18 بتاريخ 31 ماي 2018 الصادر بالجريدة الرسمية عدد 6600 بتاريخ 07 يونيو 2018″”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ووفق القرار المذكور، جرى تحديد التعريفة الإجمالية للتكوينين النظري والتطبيقي لتعليم السياقة (دون احتساب الرسوم) في 2100 درهم، فيما يخص رخصة السياقة صنف أ “A”و أ1 “A1″، و2250 درهما لرخصة صنف ب “B” و ه.ب “E(B)”، فيما حددت في 4150 درهما بالنسبة لرخصة صنف ح “C”، و د “D”، بينما تصل إلى 4550 درهما لرخصة صنف و ه (ح) “E(C)” وه “(E(D” في 4550 درهما.

    وعدّت الوكالة، التي أناط بها القانون جملة من المهام من بينها تنظيم امتحانات الحصول على رخصة السياقة وتسليم رخص السياقة ومسك الجذاذية الوطنية لرخصة السياقة وتدبير رصيد النقط الخاص بها، أن عدم احترام هذه التعريفة المرجعية “يؤثر سلبا على جودة التكوين وعلى تأهيل قطاع تعليم السياقة وإلحاق الضرر المادي والمعنوي بالمؤسسات العاملة في القطاع”.

    لذلك، أهابت المؤسسة ذاتها “بجميع مؤسسات تعليم السياقة الالتزام بالتعريفة المرجعية وتنفيذ مقتضيات القرار سالف الذكر”، مؤكدة أنها “ستعمل (…) على اتخاذ الإجراءات اللازمة، وفق المقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل في حق كل المهنيين المخالفين لهذا القرار، مع الحرص على تفعيل كل الوسائل القانونية والإدارية المتاحة للتأكد من احترام التعريفة المحددة وبنود عقد التكوين””.

    العرض والطلب

    إدريس العمارة، رئيس الرابطة المغربية لأرباب مؤسسات التعليم السياقة، أكد أن “التعريفة المحددة للتكوينين النظري والتطبيقي لتعليم السياقة لا تحترم من طرف جُل الأرباب؛ نظرا لكون العرض يقل عن الطلب، ولتخطي مؤسسات كثيرة العدد من المترشحين مقابل ضعف زبائن الأخرى”.

    وأوضح العمارة، ضمن تصريح لهسبريس، أن “الكثير من المهنيين يشتكون ضعف الإقبال على مؤسساتهم التي تتطلب استثمارات ثقيلة تصل أحيانا إلى 350 ألف درهم، إلى جانب تكاليف المستخدمين والكراء وغيرها”، مُضيفا أن “هؤلاء بالنظر إلى ذلك، يلجؤون على غرار الآخرين إلى اعتماد أثمنة أقل من التعريفة المحددة، بغرض جذب الزبناء، بما يضمن تغطية هذه التكاليف”.

    شدد المهني ذاته على أنه “فيما يخص الرخصة “ب” مثلا، فإن تكلفة ما تستهلكه سيارة التعليم من وقود، خلال العشرين ساعة المتعلقة الخاصة بالتطبيق، تجعل مبدئيا من المستحيل عدم الالتزام بثمن لا يفوق التعريفة المحددة”، مستدركا بأن “القدرة الشرائية للمواطن المغربي هي ما يفرمل ذلك”.

    أما بشأن لجوء المهنيين إلى اعتماد أثمنة تتخطى التعريفة المرجعية، فقال العمارة إن “المعنيين غالبا ما يوجدون في مناطق حضرية ومدن بعيدة ونائية، لا توجد بها مؤسسات كثيرة لتعليم السياقة، بخلاف المدن الكبرى كالرباط والدار البيضاء وغيرهما، حيث توجد تنافسية كبيرة”.

    وشدد المصرح نفسه على أنه “بالنظر إلى هذه الإشكاليات يطالب المهنيون الإدارة بمخطط مديري يهم تقنين الرخص، حيث يكون تقديم رخصة في مدينة أو قرية بناء على إحصائيات عديدة فيما يخص أعداد المرشحين والمؤسسات وغيرها”.

    “ضعف المراقبة”

    محمد شوران، مهني، النائب الأول لرئيس الرابطة المغربية لأرباب مؤسسات تعليم السياقة، نبّه إلى “انخفاض مراقبة هذه المدارس منذ تولي الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، بخلاف ما كان عليه الوضع سابقا، حيث كانت وزارة النقل توفد بشكل دوري المراقبة الطرقية، التي تقوم بمعاينة المؤسسات وفحص كل ما يرتبط بها”، مفيدا بأن ذلك “هو ما كان يرفع جودة وثمن التكوين”.

    ولفت شوران، ضمن تصريح لهسبريس، إلى “وجود إشكاليات أكبر من ذلك بالقطاع، حيث إن ثمّة بعض المؤسسات التي حكمت عليها المحكمة بالإفراغ لا تزال تشتغل بسيارة التعليم، وتوصي المتدربين بتعلم الدروس النظرية من خلال “البي دي إف” وفيديوهات “يوتوب””.

    وأيّد المهني ذاته أن “ما يتسبب في تخفيض مدارس لتعليم السياقة أثمنة التكوين إلى أقل من التعريفة المرجعية هو غرقها في الديون والتكاليف؛ ما يدفعها إلى اعتماد إي ثمن يمكنها من تغطية هذه الأخيرة”، نافيا أن “تكون ثمة مؤسسات تعتمد أثمنة تتخطى التعريفة، حيث إن ثمن 3000 درهم مثلا لرخصة صنف “ب” تشمل الرسوم؛ ما يعني أن هذا المبلغ أساسا أقل من التعريفة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 15 ألف حالة مضاربة وغش بالأسواق على طاولة القضاء

    أفادت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، أن تدخلات مصالح المراقبة المختلطة للأسواق الوطنية على الصعيد المحلي أسفرت عن تسجيل أكثر من 15 ألف مخالفة لشروط المنافسة وحالات مضاربة وغش، خلال الثلاث سنوات الأخيرة (2022/ 2023/ 2024)، مؤكدةً إحالة الحالات المعنية على القضاء من أجل ترتيب الجزاءات.

    المعطيات التي كشفت عنها الوزيرة عينها ضمن مضمون جواب كتابي على سؤال النائبة البرلمانية عن فريق التقدم والاشتراكية، نزهة مقداد، حول مراقبة الأسعار وإجراءات الحد من الغلاء الفاحش، أن الحالات المضبوطة تمت عبر عمليات الزيارة التي قامت بها هيئات المراقبة المختلطة خلال الثلاث سنوات الأخيرة لـ350 ألف نقطة بيع سنويا.

    وأورد الجواب، الذي اطلعت عليه جريدة “مدار21” الإلكترونية، أن عمليات المراقبة أفضت إلى تسجيل أكثر من 15 ألف مخالفة في السنة، لافتةً إلى أن 80 في المئة منها تم فيها اتخاذ الإجراءات الزجرية المناسبة وإرسالها للمحاكم المختصة من أجل البث فيها، فيما ظلت باقي المخالفات موضوع إنذارات للمخالفين.

    وأكدت المسؤولة الحكومية عينها أنه “يتم سنويا إتلاف آلاف الأطنان من المنتجات غير صالحة للاستهلاك أو غير مطابقة للمعايير القانونية المعمول بها”، مشيرةً إلى أن “عمليات المراقبة على الصعيد المحلي تتم في إطار لجن محلية تضم ممثلين عن كل هيئات المراقبة تحت رئاسة العمال والولاة وذلك من أجل توحيد الجهود في هذا الباب والرفع من فعالية المراقبة”.

    وفي ما يتعلق بالترسانة القانونية الخاصة بمراقبة الأسواق الوطنية وضبط الأسعار، أوردت الوزير ذاتها أن قانون حرية الأسعار والمنافسة يهدف إلى تنظيم السوق ومحاربة كل الممارسات التي من شأنها عرقلة المنافسة بالأسواق من قبيل المضاربات في الأسعار والاحتكارات التي من شأنها الرفع غير المبرر للأسعار وإلحاق الضرر بالمستهلك، بالإضافة إلى التواطؤات واستغلال الوضع مهيمن.

    وسجلت نادية فتاح أن هذا القانون ينص على مجموعة من الآليات التنظيمية من أجل محاربة هذه الممارسات ومعاقبة مرتكبيها، وذلك من خلال المراقبة المستمرة للأسواق وإلى سلوكيات الفاعلين فيها، مبرزةً أنه يمكن تصنيف هذه المراقبة إلى شقين.

    وأوضحت أن الشق الأول يدخل ضمن اختصاصات الحكومة خاصة هيئات المراقبة ويتعلق بمراقبة السوق خاصة تطورات الأسعار ومدى احترامها وطرق حيازة البضائع والمنتوجات بالإضافة إلى تنظيم العلاقات بين الفاعلين الاقتصاديين وتكريس الشفافية في هذه التعاملات.

    أما الشق الثاني، يضيف الجواب الكتابي عينه أنه يهُمُّ محاربة الاحتكارات والممارسات المنافية للمنافسة، وكذا تعسفات الناتجة عن وضع مهيمن وتوكل مهمة زجرها المجلس المنافسة، مضيفةً أن هيئة المراقبين التابعة لوزارة الداخلية تلعب دوراً محورياً على الصعيد المحلي في مراقبة كل الممارسات المقيدة للمنافسة وكل المضاربات التي من شأنها الضرر بالمستهلك.

    وتدخل مهمة هذه الهيئات في مراقبة الزيادة غير المشروعة في الأسعار المقننة أو المدعمة وعدم المرور من أسواق الجملة وأسواق السمك في المناطق المتواجدة فيها هذه الأسواق بالإضافة إلى الادخار السري للبضائع أو حيازة مدخرات من المنتوجات المنظمة أسعارها دون التصريح بذلك أو نقلها أو بيعها في مناطق غير تلك الموجهة إليها.

    وتراقب هيئات الوزارة، حسب المعطيات ذاتها، كل ما يتعلق بالعلاقات بين المهنيين من عدم تقديم الفاتورة أو الإخبار بجدول الأسعار أو شروط البيع التعسفية من قبيل رفض البيع أو البيع المشروط، إلى غير ذلك من الممارسات التي يحظرها القانون في هذا الباب.

    وفي مستوى ثانٍ، أوضحت الوزيرة ذاتها أن مجلس المنافسة يقوم في إطار الاختصاصات الموكولة له بالتحقيق والبث في كل القضايا المتعلقة بالممارسات المنافية للمنافسة التي تدخل في اختصاصاته، مشددةً على أن الحكومة اتخدت تدابير وإجراءات من أجل احتواء ارتفاع الأسعار.

    وفي هذا الصدد، أشارت الوزيرة ذاتها إلى تقديم دعم مباشر لضبط أسعار بعض المواد الأساسية كغاز البوطان والسكر والدقيق الوطني والقمح اللين ودعم تكلفة إنتاج المواد الأساسية والرفع من العرض المتوفر من هذه المواد من خلال دعم أسعار البذور والأعلاف والأسمدة وماء الري إلى غير ذلك من التكاليف الأخرى.

    وأودرت الوزيرة عينها إجراء التخفيف من تكاليف استيراد المواد الأساسية بهدف الرفع من العرض من هذه المواد والتخفيف من الضغط على الأسواق من خلال تعليق الرسوم الجمركية على واردات مجموعة من المواد الأساسية كالحبوب والقطاني والزيوت الغذائية الخام واللحوم والأبقار.

    ولم يفت الجواب ذاته الإشارة إلى تخصيص دعم استثنائي لبعض القطاعات من أجل التخفيف من كلفة الإنتاج كالدعم الذي استفاد منه قطاع النقل أو ناشري الكتب المدرسية والإجراءات ضريبية من قبيل التقليص أو الاعفاء من الضريبة على القيمة المضافة على المواد والخدمات الأساسية مما يساهم في تخفيض أسعارها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزارون المستفيد الأكبر.. أسعار اللحوم تقفز قبل أيام من عيد الأضحى و »الشناقة » الجدد في الواجهة (فيديو)

    مع اقتراب عيد الأضحى، عادت أسعار اللحوم الحمراء لتتصدر واجهة القلق الشعبي في عدد من المدن المغربية، بعد أن شهدت قفزات مفاجئة في ظرف أيام قليلة، تاركة المواطن البسيط في حيرة بين متطلبات العيد وضيق ذات اليد، حيث لم يتطلب الأمر في مدينة مرتيل الساحلية أكثر من يومين حتى ارتفع سعر لحم العجل من 90 إلى 120 درهما للكيلوغرام، فيما قفز ثمن « الدوارة » المتوسطة من 200 إلى 350 درهما، في مشهد أعاد إلى الأذهان فوضى الأسعار التي تسبق المناسبات الدينية كل عام، دون رقيب فعلي أو تدخل ناجع من الجهات المختصة.

    ولا تختلف الصورة كثيرا في وزان، حيث صعد السعر من 90 إلى 100 درهم في ظرف 24 ساعة فقط، وسط تذمر الساكنة المحلية التي اعتادت على استقرار نسبي في أثمنة اللحوم، أما في ميدلت، فرغم بقاء الأسعار أقل نسبيا مقارنة بمدن الشمال والوسط، إلا أن السوق لم يخل من المضاربات؛ إذ تراوح ثمن « الدوارة » بين 200 و300 درهم حسب حجمها، فيما بلغ لحم العجل 90 درهما، والخروف 80 درهما، أما الماعز فبلغ سعره 100 درهم، وهي أسعار تعتبر استثنائية في ظل موجة الغلاء التي تجتاح باقي مناطق البلاد، ما جعل بعض المتتبعين يصفون ميدلت بـ »الاستثناء المؤقت » في خريطة الغلاء الوطني.

    ومن قلب هذه المدينة الجبلية، خرج أحد الجزارين بنداء إنساني موجه لزملائه في مختلف ربوع المملكة، يناشدهم فيه أن يتحلوا بالرحمة والرفق بالمواطنين، مؤكدا أن الجزار لا يجب أن يكون شريكا في استنزاف جيوب الناس، خصوصا في مناسبة دينية تحمل في جوهرها رمزية التضامن والتكافل، مضيفا، بنبرة ملؤها الغضب والواقعية، أن « الشناقة » هم السبب المباشر وراء موجة الغلاء، واصفا إياهم بـ »البلاء المتسلط على أسواق المواشي والأبقار »، لما يمارسونه من ضغوطات خفية وعلنية على السوق، عبر الاحتكار ورفع الأسعار بشكل غير مبرر.

    وفي ظل غياب إجراءات زجرية حقيقية تلجم فوضى الوسطاء والمضاربين، يبقى المواطن المغربي ضحية حلقة متشابكة من التسيب وغياب الرقابة، حيث يتكامل فيها جشع بعض الجزارين الذين تحولوا بدورهم « لشناقة » جدد، لتتحول مناسبة دينية إلى عبء اقتصادي ثقيل، خاصة وأن ارتفاع الأسعار لا يوازيه تحسن في القدرة الشرائية ولا في جودة اللحوم المعروضة، ما يحتم طرح سؤال من يوقف هذا النزيف المتكرر في كل المناسبات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قافلة طبية متعددة التخصصات تزور جماعة عين لكدح بتاونات

    استفاد حوالي 2184 شخصا من ساكنة الجماعة الترابية عين لكدح بإقليم تاونات، السبت، من خدمات قافلة طبية متعددة التخصصات نظمتها جمعية الفضاء الأزرق للتواصل وتنمية القدرات، بشراكة مع جمعية الأمل لمرضى السكري بالمغرب.

    وشملت خدمات هذه القافلة، المنظمة أيضا بشراكة مع المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة فاس – مكناس، والمندوبية الإقليمية للصحة بتاونات، وجماعة عين لكدح، تقديم فحوصات واستشارات طبية متنوعة.

    وفي هذا الصدد، تم تقديم 410 فحوصات في طب العيون، و 350 فحصا واستشارة في الطب العام، و 300 فحص في طب السكري والغدد، و 170 فحصا في طب القلب والشرايين.

    كما جرى تقديم 250 فحصا واستشارة في طب النساء والتوليد، و 150 فحصا في طب الأسنان، فضلا عن إجراء 300 تحليل طبي و254 تخطيطا للقلب.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أفاد محمد أمين كومة، طبيب متخصص في جراحة الفم والأسنان مشارك في القافلة، بأنه تم تقديم فحوصات واستشارات متنوعة في علاج اللثة والفم وتسوسات الأسنان لفائدة المستفيدين.

    وأضاف ان الطاقم الطبي المشارك في القافلة عمل جاهدا على فحص ومعالجة مختلف الحالات وتقديم الفحوصات اللازمة للمرضى.

    من جهتها، أوضحت نفيسة العلوي المدغري، نائبة رئيسة جمعية الفضاء الأزرق للتواصل وتنمية القدرات، أن القافلة الطبية شملت تخصصات متنوعة وحاولت تقريب الخدمات الصحية من ساكنة جماعة عين لكدح.

    وأضافت السيدة المدغري، في تصريح مماثل، أن هذه القافلة المهمة تميزت بمشاركة طاقم طبي يشمل مجموعة من التخصصات الطبية، فضلا عن حضور أطباء للأسنان من الدار البيضاء لتقديم الفحوصات والعلاجات اللازمة للمستفيدين.

    كما أشارت إلى الدور الهام الذي تضطلع به جمعيات المجتمع المدني، إلى جانب باقي الفاعلين، في تقريب العلاجات الطبية من المرضى وتقديم يد المساعدة لهم.

    بدورها، أفادت الطبيبة العامة مريم أحمري، بأن مجموعة من النساء استفدن في إطار هذه القافلة الطبية من تشخيص عدد من الأمراض المزمنة منها سرطان الثدي وعنق الرحم.

    ظهرت المقالة قافلة طبية متعددة التخصصات تزور جماعة عين لكدح بتاونات أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال مغربي بميناء سبتة المحتلة بسبب “بابلو إسكوبار”

    تمكنت عناصر الأمن الإسباني بميناء سبتة المحتلة، مؤخرا، من إلقاء القبض على مواطن مغربي مقيم بإسبانيا وبحوزته ما يزيد عن 26 كيلوغراما من الحشيش.

    وحسب جريدة « إل فارو دي ثيوتا »، كانت عبوات الحشيش تحمل ملصقا للمسلسل الشهير الذي أنتجته شبكة « Netflix » حول بارون المخدرات الكولومبي، بابلو إسكوبار.

    وقالت الجريدة المذكورة، أن توقيف المعني بالأمر جرى بميناء سبتة بعد تفتيش سيارته الشخصية، وذلك قبل رحلة بحرية إلى ميناء الخزيرات.

    الكمية بالتحديد تزن 26 كيلو و350 غراما وكانت مقسمة على كميات صغيرة ومخبأة بعناية داخل هيكل السيارة. ويبلغ المتهم من العمر 40 عاما ولديه تصريح عمل وإقامة في إسبانيا.

    وتم إحالة الموقوف على الحبس الاحتياطي بسجن مينديزابال، في انتظار عقد جلسة استماع ومتابعته بتهمة ارتكاب جرائم ضد الصحة العامة، وقد يتم سجنه لمدة ثلاث أو أربع سنوات تهريب المخدرات.

    تمكنت عناصر الأمن الإسباني بميناء سبتة المحتلة، مؤخرا، من إلقاء القبض على مواطن مغربي مقيم بإسبانيا وبحوزته ما يزيد عن 26 كيلوغراما من الحشيش.

    وحسب جريدة « إل فارو دي ثيوتا »، كانت عبوات الحشيش تحمل ملصقا للمسلسل الشهير الذي أنتجته شبكة « Netflix » حول بارون المخدرات الكولومبي، بابلو إسكوبار.

    وقالت الجريدة المذكورة، أن توقيف المعني بالأمر جرى بميناء سبتة بعد تفتيش سيارته الشخصية، وذلك قبل رحلة بحرية إلى ميناء الخزيرات.

    الكمية بالتحديد تزن 26 كيلو و350 غراما وكانت مقسمة على كميات صغيرة ومخبأة بعناية داخل هيكل السيارة. ويبلغ المتهم من العمر 40 عاما ولديه تصريح عمل وإقامة في إسبانيا.

    وتم إحالة الموقوف على الحبس الاحتياطي بسجن مينديزابال، في انتظار عقد جلسة استماع ومتابعته بتهمة ارتكاب جرائم ضد الصحة العامة، وقد يتم سجنه لمدة ثلاث أو أربع سنوات تهريب المخدرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يوم ميداني إخباري بمحطة التجارب مرشوش.. المعهد الوطني للبحث الزراعي والمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة يعرضان آخر ابتكاراتهما الزراعية

    في إطار تنزيل استراتيجية «الجيل الأخضر 2020-2030»، نظم المعهد الوطني للبحث الزراعي (INRA) والمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة ((ICARDA، يوم الأربعاء 28 ماي 2025، يوماً ميدانياً إخبارياً بمحطة التجارب مرشوش، بإقليم الخميسات.

    وقد حضر هذا الحدث، الذي ترأسه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد أحمد البواري، حوالي 350 مشاركا من الأوساط المؤسسية والمهنية والفلاحية والإعلامية.

    يهدف هذا اليوم إلى عرض التقدم الجيني للأصناف الجديدة وتمكين كل الفاعلين من التعرف على مميزاتها الزراعية والفيزيولوجية والتكنولوجية من أجل اعتمادها…

  • بحضور البواري..أحدث الابتكارات الزراعية بمحطة مرشوش بالخميسات: عرض أولي لنظام الزراعة المائية “Simple-Tech” المُصنع محليا وتطوير كثر من 30 صنفا فلاحي عالي الأداء في أفق سنة 2030

    كود الرباط//

    احمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم الأربعاء 28 ماي 2025، دار اليوم جولة ميدانية باش يتابع التجارب العلمية ف مرشوش بإقليم الخميسات، هاد الجولة بشراكة بين المعهد الوطني للبحث الزراعي (INRA) والمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (ICARDA).

    وترأس هذا الحدث، وزير الفلاحة أحمد البواري، بحضور حوالي 350 مشاركاً من ممثلي المؤسسات والمهنيين والفاعلين في القطاع الفلاحي، في إطار تنزيل استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030”.

    وتم خلال هذا اليوم عرض نتائج البحث العلمي المتعلق بالتحسين الوراثي للأصناف الجديدة من الحبوب والقطاني والأعلاف، والتي طوّرها المعهد الوطني للبحث الزراعي بمعية شركائه، بهدف تعزيز الإنتاجية ومواجهة تحديات التغيرات المناخية والعجز المائي.

    وقدمت منصة البحث بالمعهد أكثر من 110 صنفاً جديداً من الجيل الأول و45 صنفاً من الجيل الثاني، مزروعة على مساحة تفوق 55 هكتاراً، وذلك بهدف تسريع تبني هذه الأصناف من قبل الفلاحين وشركات إنتاج البذور.

    وفي إطار البرنامج المشترك “INRA-ICARDA MCGP”، تم استعراض نظم الزراعة المباشرة والتناوب مع القطاني، التي أبانت عن نتائج مهمة في تحسين المردودية، خاصة في التبن، مع تسجيل زيادات ملحوظة عند اعتماد الري التكميلي.

    وشهد اللقاء أيضاً عرض نموذج أولي لنظام الزراعة المائية “Simple-Tech” المُصنع محلياً، إلى جانب تقديم صنف جديد من الشعير باسم “هيدروبونيكا”، مخصص لإنتاج الأعلاف الخضراء في إطار الزراعة بدون تربة.

    ويطمح المعهد الوطني للبحث الزراعي، ضمن استراتيجية الجيل الأخضر، إلى تطوير ما بين 30 و50 صنفا فلاحيا عالي الأداء في أفق سنة 2030، والمساهمة في توسيع مساحة الزرع المباشر إلى مليون هكتار، وذلك بهدف تعزيز مردودية الزراعات وضمان استدامة الموارد الطبيعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عشاق الفنان “بوتشارت” تعرضوا للنصب ففاس: ها كيفاش شراو تذاكر مستعملة والنيابة العامة دخلات على الخط

    عمر المزين – كود///

    علمت “كود”، من مصادر مطلعة، أن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمدينة فاس، كلف أمس الاثنين، المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالمدينة بفتح بحث قضائي حول ظروف وملابسات تعرض عدد من محبي الفنان “بوتشارت” للنصب والاحتيال.

    وذكرت المصادر أن النيابة العامة أمرت الشرطة القضائية بإجراء كافة الأبحاث والتحريات من أجل تشخيص هوية المشتبه فيه أو المشتبه فيهم المفترضين في بيع تذاكر في السوق السوداء لسهرة الفنان “بوتشارت” وكانت كلها مستعملة، وذلك بهدف البحث معهم، قبل ربط الاتصال بالنيابة العامة لتلقي التعليمات المناسبة.

    وجاء التحرك السريع لوكيل الملك بعد توصله أمس الاثنين بشكاية من بعض الضحايا الذين اشتروا تذاكر الحفل من مجهول على موقع التواصل الاجتماعي، حيث حولوا له مبالغ مالية إلى حسابه البنكي المفتوح بإحدى المؤسسات البنكية.

    وأشارت المصادر ذاتها، لـ”كود”، إلى أن المعني بالأمر الذي يجري حاليا تشخيص هويته كان يبيع تذاكر حفل الفنان “بوتشارت” في السوق السوداء بمبالغ مالية تتراوح ما بين 350 درهم و450 درهم، وكانت تلك التذاكر كلها مستعملة.

    وتفاجأ عدد من الضحايا أثناء ولوجهم الحفل الذي أقامه الفنان “بوتشارت” بساحة باب المكينة التاريخية بكون التذاكر التي توصلوا بها من المشتبه فيه سبق استعمالها من طرف أشخاص آخرين، قبل أن يقرروا اللجوء إلى النيابة العامة التي تفاعلت بسرعة وبجدية كبيرة مع تلك الأفعال الإجرامية المرتكبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التهراوي يكشف عن خطة شاملة لتنزيل المجموعات الصحية الترابية

    *العلم الإلكترونية*
     
    أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب يوم 26 ماي 2025، أن الوزارة ماضية في تنزيل ورش المجموعات الصحية الترابية، تفعيلاً للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعميم الحماية الاجتماعية  والتغطية الصحية الشاملة لفائدة جميع المواطنين، ومواكبةً للإصلاحات الهيكلية الكبرى التي يشهدها القطاع الصحي.

    وأوضح الوزير أن الوزارة أصدرت مجموعة من القوانين المؤطرة لهذه الإصلاحات، وعلى رأسها القانون الإطار رقم 06.22 المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية، الذي نص في مادته 32 على إحداث هيئات للتدبير والحكامة، من ضمنها المجموعات الصحية الترابية، باعتبارها مؤسسات عمومية استراتيجية تُناط بها مهمة تنفيذ السياسة الصحية للدولة على الصعيد الجهوي.

    وفي سياق تنزيل أحكام القانون 08.22 المحدث لهذه المجموعات، أشار الوزير إلى صدور المرسوم رقم 2.23.1054 بتاريخ 24 مارس 2025، الذي حدد ممثلي مجلس إدارة المجموعات الصحية الترابية من القطاعات الحكومية والمؤسسات والهيئات المهنية، إضافة إلى تنظيم كيفيات انتخابهم، ونقل العقارات والمنقولات المملوكة للدولة لفائدة هذه المجموعات.

    وسجل الوزير أن ورش تنزيل المجموعات الصحية الترابية حقق تقدماً ملموساً، حيث سيتم قريباً إطلاق عمل أول مجموعة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، بعد تعيين المدير العام لها من قبل جلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، خلال المجلس الوزاري الأخير، في خطوة تعكس الإرادة الملكية للإسراع بهذا الإصلاح الهيكلي وتحويل هذه المجموعات إلى ركيزة أساسية لتحسين العرض الصحي وتقريبه من المواطنين.

    ولتأمين نجاح هذا الورش، أكد الوزير اتخاذ الوزارة لجملة من الإجراءات، من أبرزها إعداد مشاريع نصوص تطبيقية خاصة بمهنيي القطاع الصحي، تشمل مشروع مرسوم النظام الأساسي النموذجي لمهنيي الصحة بالمجموعات الصحية الترابية، ومشروع قرار بشروط وكيفيات انتخاب ممثلي مهنيي الصحة بمجالس الإدارة، ومشروع مرسوم تحديد تاريخ الشروع الفعلي بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة.

    وفي إطار الحرص على إشراك الشركاء الاجتماعيين في تدبير هذا التحول، عقدت الوزارة سلسلة لقاءات مع النقابات القطاعية والنقابة الوطنية للتعليم العالي، كان آخرها الأسبوع المنصرم، خُصص لمناقشة مشروع المرسوم المذكور، والأجر المتغير، وضمان مركزية الأجور والحفاظ على صفة الموظف العمومي، والجوانب التقنية المرتبطة بتدبير الموارد البشرية خلال مرحلة التحول. كما تمت موافاة النقابات بمشروع القرار المرتبط بانتخابات ممثلي المهنيين.

    أما على مستوى الموارد البشرية، فقد باشرت الوزارة إحصاء دقيقاً للموظفين ووضعياتهم الإدارية وتحيين ملفاتهم المالية، خصوصاً فيما يتعلق بالترقيات والتعويضات والتنقيلات.

    وبيّن الوزير أن عدد مهنيي الصحة المعنيين بهذا التحول في جهة طنجة تطوان الحسيمة يُقدّر بحوالي 9900 شخص من مختلف الفئات الطبية والتمريضية والتقنية والإدارية، ما يستدعي تدبيراً محكماً لضمان استمرارية وجودة الخدمات.
    وكشف الوزير أن التنسيق جارٍ مع القطاعات الحكومية المعنية، خاصة وزارة الاقتصاد و المالية، لإعداد الوثائق المرجعية الضرورية لعقد أول مجلس إدارة للمجموعة الصحية الترابية النموذجية، بما في ذلك البرنامج السنوي، والهيكل التنظيمي، والنظام الداخلي، والنظام الأساسي الخاص بمهنيي الصحة.

    وفي الجانب الرقمي، أبرز الوزير أن الوزارة أطلقت عدة مشاريع مهيكلة على مستوى الجهة كنموذج أولي، تمهيداً لتعميمها على باقي الجهات، منها تعميم النظام المعلوماتي الاستشفائي (SIH) على 20 مستشفى بالجهة، وإطلاق منظومة رقمية في 289 مركزاً صحياً أولياً، والإعداد لمنصة رقمية لحجز المواعيد والاطلاع على البيانات الصحية، ومشروع دفتر تلقيح إلكتروني وربط برامج الصحة العمومية رقمياً، في أفق بناء منظومة صحية رقمية ناجعة ومنصفة ومرتكزة على القرب من المواطن.

    وعلى صعيد البرامج الطبية، أوضح الوزير أنه تم إعداد برنامج طبي جهوي لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، بتنسيق مع المركز الاستشفائي الجامعي والمديرية الجهوية للصحة ومهنيي المؤسسات الصحية، بمشاركة أزيد من 60 مهني.

     وقد شمل البرنامج تشخيصاً تفصيلياً للعرض والطلب عبر 37 تخصصاً طبياً، وتحديد النواقص والاحتياجات، ثم وضع توصيات عملية قصيرة ومتوسطة وطويلة الأمد لتحسين جودة وولوج العلاجات.

     وأسفر هذا العمل عن صياغة أكثر من 350 توصية عملية، تغطي مسارات علاجية متعددة مثل الجراحة، السرطان، الصحة النفسية، صحة الأم والطفل، والمستعجلات، مع مقترحات لتقوية التجهيزات الحيوية وتحسين التنقل بين مستويات الرعاية.

    إلى ذلك، شدد الوزير على أن التنزيل السليم للمجموعات الصحية الترابية يشكل أحد أبرز محاور الإصلاح الشامل للمنظومة الصحية، بالنظر إلى ما توفره هذه المجموعات من تحسينات في التدبير والحكامة، وضمان عدالة الولوج إلى العلاج على الصعيد الترابي، بما يُكرّس العدالة الاجتماعية والمجالية في القطاع الصحي.

    ودعا الوزير، عبر مجلس النواب، كافة الفاعلين والشركاء إلى دعم هذا الإصلاح المؤسساتي، بما ينسجم مع التزامات الحكومة في ترسيخ أسس الدولة الاجتماعية، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزهرة توأم الأرض.. كوكب نشط أم ميت؟

    الزهرة هي الكوكب المجاور للأرض وتعتبر « توأم » كوكبنا، لأن الكوكبين متشابهان في الحجم والكثافة والبنية الداخلية والجاذبية. ولكن الاختلاف الوحيد هو أن كوكب الزهرة تحول إلى ما يشبه « الجحيم » حيث تزيد حرارته عن 450 درجة مئوية، وكذلك يزيد الضغط فيه 90 مرة عن الضغط على الأرض، وفق صحيفة « فراكفورتر روندشاو » الألمانية.

    فرق كبير آخر يكمن فيما يُعرف بـ « الصفائح التكتونية ». فبينما تتشكل الأرض وتتجدد بواسطة هذه الآلية، فإن جميع الفرضيات السابقة تشير إلى أن كوكب الزهرة كان غير نشط تكتونيا لعدة عصور. غير أن فريقاً من الباحثين بقيادة الدكتورة آنا غولشر من مركز الفضاء وجامعة برن السويسرية وبمساعدة بيانات جمعتها مركبة ماجلان الفضائية التابعة لوكالة ناسا عن كوكب الزهرة بين عامي 1990 و1994، توصل إلى وجود نشاط تكتوني بالقرب مما يعرف بـ » الإكليل ».

    عند استكشاف كوكب الزهرة، ركز الباحثون في المقام الأول على بنية السطح الشائعة على كوكب الزهرة والتي تتخذ شكل أكاليل. يقول غايل كاسيولي، المؤلف الرئيسي للدراسة من مركز جودارد لرحلات الفضاء التابع لوكالة ناسا، نقلاً عن صحيفة « فراكفورتر روندشاو » الألمانية: « لا توجد أكاليل على الأرض اليوم، ولكنها ربما كانت موجودة عندما كان كوكبنا شابًا وقبل تطور الصفائح التكتونية ».

    قام الباحثون بتحليل صور الرادار لسطح كوكب الزهرة ووجدوا مئات من الأكاليل غير المعروفة سابقًا. وقد تم التعرف حتى الآن على ما مجموعه 740 إكليلًا على كوكب الزهرة. ويبلغ قطر هذه الأكاليل في المتوسط 220 كيلومتراً. « لقد ركزنا على أكبر 75 إكليلًا لأنها الأكاليل الوحيدة التي تم تحليل بيانات الجاذبية فيها بشكل جيد بما يكفي لدراستها بالتفصيل »، كما توضح غولشر. وتبلغ قطر الأكاليل التي تمت دراستها ما بين 350 إلى 2500 كيلومتر.

    وتؤكد غولشر على أن: « الشيء الأكثر إثارة في دراستنا هو أننا نستطيع الآن القول إنه من المرجح أن تكون هناك عمليات نشطة مختلفة تؤدي إلى تكوين هذه الأكاليل وأن نفس العمليات ربما حدثت في وقت مبكر من تاريخ الأرض ».

     ولإجراء المزيد من الدراسات حول هذه الأكاليل المختلفة، يحتاج الباحثون إلى بيانات ذات دقة أعلى. ومن الممكن أن ترسل ناسا مسبارين فضائيين من المقرر أن ينطلقا إلى كوكب الزهرة في أوائل ثلاثينيات هذا القرن.



    إقرأ الخبر من مصدره