Étiquette : 350

  • بلغاريا تنضم رسميا لمنطقة اليورو

    انضمت بلغاريا رسميا، أمس الخميس، إلى منطقة اليورو، لتصبح الدولة الحادية والعشرين التي تعتمد العملة الأوروبية الموحدة، في خطوة تاريخية تعكس مسار البلاد الطويل نحو التكامل الأوروبي.

    وبموجب هذا القرار، ألغيت العملة الوطنية البلغارية “الليف”، ليحل محلها اليورو تدريجيا، مع استمرار تداول العملتين معا خلال شهر يناير الجاري قبل أن يصبح اليورو العملة الوحيدة القانونية في البلاد اعتبارا من الأول من فبراير المقبل.

    وقال البنك المركزي الأوروبي، في بيان له، إن بلغاريا اعتمدت رسميا اليورو بعد نحو 20 عاما من انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي، معربا عن التزامه بتيسير انتقال سلس للعملة، حيث تم اعتماد نظام يسمح باستخدام كل من الليف واليورو لمدة شهر.

    وسيظل عرض الأسعار بالعملتين إلزاميا حتى غشت 2026 لحماية المستهلك ومنع أي زيادات غير مبررة في الأسعار.

    وأكدت المفوضية الأوروبية أن انضمام بلغاريا إلى منطقة اليورو سيرفع عدد مستخدمي العملة الموحدة إلى أكثر من 350 مليون شخص، ويعزز متانة الاتحاد النقدي الأوروبي وقدرته على مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية.

    ويتيح الانضمام إلى منطقة اليورو لبلغاريا الاستفادة من مزايا عدة، أبرزها تسهيل التجارة والسفر، حيث لم يعد على المواطنين القلق بشأن أسعار الصرف، إضافة إلى تسهيل الاستثمار وجذب السياح، الذين لم يعودوا بحاجة للحصول على العملة المحلية وتجنب الرسوم الإضافية المعتادة.

    يذكر أن اليورو تأسس في الأول من يناير عام 1999 للمعاملات الإلكترونية، ثم اتخذ شكلا ملموسا في عام 2002 مع طرح الأوراق النقدية والعملات المعدنية ليحل محل العملات الوطنية في 12 دولة، بينها ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا، قبل أن تتوسع منطقة اليورو لتشمل دولا جديدة مثل كرواتيا في يناير 2023، وصولا إلى بلغاريا في بداية 2026.

    وتعد خطوة اعتماد اليورو علامة بارزة في تاريخ بلغاريا الاقتصادي والسياسي، وتأتي لتعزز مسار التكامل الأوروبي لبلغاريا، وتفتح أمامها فرصا واسعة للنمو الاقتصادي والاستقرار المالي على المدى الطويل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مضيان: المنظومة التعليمية بالوسط القروي في حاجة إلى وقفة تأمل

    العلم الإلكترونية – سمير زرادي
      نبه الدكتور نور مضيان يوم الاثنين الماضي بقبة البرلمان بأن الوضع كما هي عليه الآن المنظومة التعليمية بالوسط القروي تحتاج إلى وقفة تأمل. وخلال تدخله لتعزيز النقاش الذي أثاره ملف المنظومة التربوية بالعالم القروي بين وزير التربية الوطنية وعدد من النواب والنائبات، وهو النقاش الذي وضع الاصبع على جملة من التعثرات، قال الدكتور مضيان هناك مجهودات كبيرة بُذلت من أجل تأهيل التعليم بالعالم القروي، لكن للأسف الشديد لا تزال تجليات الخلل قائمة وتجعل المنظومة في وضعية غير منتظمة وغير مستقرة، وذلك في عدة مجالات.   وفي ضوء ذلك شدد مضيان على ضرورة مباشرة التشخيص الدقيق لوضعية التعليم والقيام بوقفة تأمل من خلال يوم دراسي أو أيام دراسية من أجل الوقوف على التفاصيل المرتبطة بالإكراهات والتعثرات أمام مبادرات تجويد المنظومة التعليمية بالوسط القروي.    وأكد مضيان أنه لحد الآن توجد مدارس بخمسة مستويات يتكفل بها أستاذ واحد، ومدارس ريادة غير مجهزة حيث الوسائل البيداغوجية شبه منعدمة في الثانويات والإعداديات، بالإضافة إلى ضعف أو غياب المرافق الرياضية.   ولم يتردد في الإعلان بأن الوضعية لا تبشر بالخير مقترحا من جديد بأن الواقع التعليمي بالبادية المغربية يتطلب وقفة للتقييم الدقيق لمكامن الخلل، وإشراك الجماعات الترابية من أجل تأهيل التعليم بالعالم القروي.  من جهته ذكر وزير التعليم بأن النهوض بالمنظومة التربوية في الوسط القروي يعد من أولويات الوزارة لتحقيق العدالة المجالية والانصاف وتكافؤ الفرص بين التلاميذ، معلنا بأن المنظومة تتوفر اليوم على 12 ألف و441 مؤسسة بالمغرب، 6886 منها بالعالم القروي، بما يعادل 55 بالمائة، بالإضافة إلى 350 مدرسة جماعاتية.   وأفاد كذلك بأنه تم تخصيص 500 مليون درهم لإصلاح المرافق الصحية وحل مشكل الصرف الصحي وضمان الربط بالماء والكهرباء، إضافة إلى الأسوار والسياجات في بعض الفرعيات، حيث التزمت الوزارة بربط 600 مؤسسة و3400 فرعية بشبكة الماء، مؤكدا بأن تجهيز المؤسسات بالمرافق مدخل لتحفيز الفتيات على ارتياد المدارس، وعنصر حاسم في تفادي الهدر المدرسي بالوسط القروي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مورو: كأس افريقيا 2025 يعتبر ورقة تعريف جديدة لجهة طنجة

    أكد رئيس مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، عمر مورو، أن احتضان المغرب لنهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025 يشكل “فرصة استراتيجية” تتجاوز الطابع الرياضي، لتعيد تثبيت موقع الجهة ضمن الواجهة المتوسطية والإفريقية.

    وأوضح مورو، في حوار خص به جريدة “طنجة 24” الإلكترونية ضمن إصدارها الخاص بالحدث، أن “الكان” ليس مجرد موعد لاستقبال المباريات، بل محطة لاستثمار التراكمات المؤسساتية وترجمة المجهود التنموي إلى صورة مرئية للعالم.

    وفي هذا الإطار، كشف الفاعل الترابي عن التزامات مالية للمجلس تتجاوز 350 مليون درهم، موجهة لمشاريع تتقاطع مع التحضيرات للبطولة، مشددا على أن هذه الاستثمارات تهدف لترك أثر تنموي مستدام يتجاوز الفترة الظرفية للمنافسات.

    وأبرز المتحدث أن المقاربة المعتمدة تقوم على تكامل الأدوار؛ فبينما تتولى الدولة تأهيل الملاعب الكبرى، يركز مجلس الجهة على “الاندماج الترابي” للمشاريع، لضمان انسيابية التنقل وتحسين جاذبية المجال العام.

    وتشمل هذه التدخلات، وفق تصريحات مورو، تأهيل محاور طرقية استراتيجية كطريق “أشقار” وربط مطار طنجة بالميناء الترفيهي، إضافة إلى تحديث المحطات الطرقية في طنجة وتطوان، وتقوية التشوير السياحي والعرض المتحفي.

    وإيمانا بأن البنيات لا تكتمل إلا بالرأسمال البشري، أكد رئيس الجهة الانخراط في تأهيل الكفاءات بمساهمة تناهز 100 مليون درهم في “مدينة المهن والكفاءات”، مع العمل على ملاءمة التكوين مع حاجيات السياحة واللوجستيك التي يفرضها الحدث.

    وشدد مورو على أن هذه الدينامية لا تقتصر على مدينة طنجة، بل تخضع لمنطق “العدالة المجالية” الذي يشمل الشريط الساحلي والمناطق الجبلية، عبر مشاريع موازية للماء والتعليم، لتقليص الفوارق بين الأقاليم.

    ونوه المسؤول بمستوى التنسيق مع وزارة الداخلية والجماعات الترابية، معتبرا أن العمل يتم في انسجام تام بعيداً عن تداخل الاختصاصات، مما ساهم في تسريع وتيرة الإنجاز الميداني.

    وخلص مورو في حديثه للمصدر ذاته، إلى أن الرسالة الأساسية من هذه التعبئة هي إبراز جاهزية المغرب وانخراط الجهة الفعلي في تنزيل رؤية تنموية شاملة تليق بتطلعات القارة الإفريقية.

    ظهرت المقالة مورو: كأس افريقيا 2025 يعتبر ورقة تعريف جديدة لجهة طنجة أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة المالية تكشف صرف 31 مليار درهم لحماية الطفولة و17 مليار درهم للإعانات الجزافية منذ 2023

    كشفت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، أن حصيلة نظام الدعم الاجتماعي المباشر، منذ انطلاقه في دجنبر 2023 إلى غاية نونبر 2025، بلغت 49 مليار درهم.

    وأوضحت الوزيرة، في معرض جوابها، أمس الثلاثاء عن سؤال حول « حصيلة الدعم الاجتماعي » تقدم به فريق الأصالة والمعاصرة خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن 31 مليار درهم خصصت لدعم الحماية من المخاطر المرتبطة بالطفولة، فيما خصص مبلغ 17 مليار درهم للإعانة الجزافية.

    وأضافت فتاح أنه تم، ابتداء من نونبر الماضي، رفع مبالغ الإعانات الممنوحة للأطفال المتمدرسين دون ست سنوات من 200 إلى 250 درهم، ومن 350 إلى 375 درهم لفائدة اليتامى، فضلا عن تعويض تكميلي بقيمة 100 درهم في حال كان الطفل يعاني من إعاقة.

    كما سجلت أنه تم استكمال تنزيل النصوص التنظيمية الخاصة بنظام الدعم الاجتماعي، مشيرة إلى مصادقة المجلس الحكومي على مشروع المرسوم المتعلق بالاستفادة من الإعانة الخاصة الممنوحة في إطار نظام الدعم الاجتماعي المباشر.

    وفي ما يخص حكامة هذا النظام، أكدت الوزيرة اعتماد السجل الاجتماعي الموحد، ومن خلاله المؤشر الاجتماعي، إلى جانب تتبع تنزيل الدعم من طرف الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي، مبرزة أنه تم، ابتداء من الشهر الجاري، إطلاق تجربة أولية لفتح تمثيليات ترابية جهوية للوكالة، بهدف التفاعل المباشر مع المواطنين وتحسين جودة تنزيل الدعم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتاح.. حصيلة نظام الدعم الاجتماعي المباشر بلغت 49 مليار درهم

    أفادت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، يوم الثلاثاء، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن حصيلة نظام الدعم الاجتماعي المباشر، منذ انطلاقه في دجنبر 2023 إلى غاية نونبر 2025، بلغت 49 مليار درهم.

    وأوضحت الوزيرة، في معرض جوابها عن سؤال شفوي حول “حصيلة الدعم الاجتماعي” تقدم به فريق الأصالة والمعاصرة، أن 31 مليار درهم خصصت لدعم الحماية من المخاطر المرتبطة بالطفولة، فيما خصص مبلغ 17 مليار درهم للإعانة الجزافية.

    وأضافت فتاح أنه تم، ابتداء من نونبر الماضي، رفع مبالغ الإعانات الممنوحة للأطفال المتمدرسين دون ست سنوات من 200 إلى 250 درهم، ومن 350 إلى 375…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نادية فتاح: حصيلة نظام الدعم الاجتماعي المباشر بلغت 49 مليار درهم

    أفادت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، أمس الثلاثاء، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن حصيلة نظام الدعم الاجتماعي المباشر، منذ انطلاقه في دجنبر 2023 إلى غاية نونبر 2025، بلغت 49 مليار درهم.

    وأوضحت الوزيرة، في معرض جوابها عن سؤال شفوي حول “حصيلة الدعم الاجتماعي” تقدم به فريق الأصالة والمعاصرة، أن 31 مليار درهم خصصت لدعم الحماية من المخاطر المرتبطة بالطفولة، فيما خصص مبلغ 17 مليار درهم للإعانة الجزافية.

    وأضافت فتاح أنه تم، ابتداء من نونبر الماضي، رفع مبالغ الإعانات الممنوحة للأطفال المتمدرسين دون ست سنوات من 200 إلى 250 درهم، ومن 350 إلى 375 درهم لفائدة اليتامى، فضلا عن تعويض تكميلي بقيمة 100 درهم في حال كان الطفل يعاني من إعاقة.

    كما سجلت أنه تم استكمال تنزيل النصوص التنظيمية الخاصة بنظام الدعم الاجتماعي، مشيرة إلى مصادقة المجلس الحكومي على مشروع المرسوم المتعلق بالاستفادة من الإعانة الخاصة الممنوحة في إطار نظام الدعم الاجتماعي المباشر.

    وفي ما يخص حكامة هذا النظام، أكدت الوزيرة اعتماد السجل الاجتماعي الموحد، ومن خلاله المؤشر الاجتماعي، إلى جانب تتبع تنزيل الدعم من طرف الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي، مبرزة أنه تم، ابتداء من الشهر الجاري، إطلاق تجربة أولية لفتح تمثيليات ترابية جهوية للوكالة، بهدف التفاعل المباشر مع المواطنين وتحسين جودة تنزيل الدعم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة الدعم الاجتماعي المباشر تتجاوز 49 مليار درهم

    كشفت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، أن الكلفة الإجمالية لنظام الدعم الاجتماعي المباشر بلغت حوالي 49 مليار درهم، منذ انطلاق تنزيله في دجنبر 2023 إلى غاية نهاية نونبر 2025، وذلك في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز الحماية الاجتماعية ودعم الفئات الهشة.

    وأوضحت الوزيرة، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن الجزء الأكبر من هذا الغلاف المالي، والمقدر بـ31 مليار درهم، وُجّه لدعم الحماية من المخاطر المرتبطة بالطفولة، في حين خُصص مبلغ 17 مليار درهم للإعانة الجزافية الممنوحة للأسر المستفيدة.

    وأضافت فتاح أن الحكومة قامت، ابتداءً من شهر نونبر الماضي، بمراجعة مبالغ بعض الإعانات، حيث تم رفع الدعم الموجه للأطفال المتمدرسين دون سن ست سنوات من 200 إلى 250 درهمًا، كما ارتفعت الإعانة المخصصة للأيتام من 350 إلى 375 درهمًا، مع إقرار تعويض تكميلي بقيمة 100 درهم لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة.

    وفي السياق ذاته، أكدت الوزيرة استكمال مختلف النصوص التنظيمية المؤطرة لنظام الدعم الاجتماعي المباشر، مشيرة إلى مصادقة المجلس الحكومي على مشروع المرسوم المتعلق بالإعانة الخاصة الممنوحة في إطار هذا النظام.

    وعلى مستوى الحكامة، أبرزت المسؤولة الحكومية أن تنزيل الدعم يعتمد على السجل الاجتماعي الموحد، من خلال المؤشر الاجتماعي، إلى جانب تتبع التنفيذ من طرف الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي. كما أعلنت عن إطلاق تجربة أولية، ابتداءً من الشهر الجاري، لفتح تمثيليات ترابية جهوية للوكالة، بهدف تعزيز القرب من المواطنين، وتحسين جودة الخدمات والتفاعل المباشر مع المستفيدين.

    ويأتي هذا النظام في إطار ورش الحماية الاجتماعية، الذي يشكل أحد الأوراش الكبرى للإصلاح الاجتماعي بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة الاقتصاد والمالية: حصيلة نظام الدعم الاجتماعي المباشر بلغت 49 مليار درهم

    أفادت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، اليوم الثلاثاء، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن حصيلة نظام الدعم الاجتماعي المباشر، منذ انطلاقه في دجنبر 2023 إلى غاية نونبر 2025، بلغت 49 مليار درهم.

    وأوضحت الوزيرة، في معرض جوابها عن سؤال شفوي حول “حصيلة الدعم الاجتماعي” تقدم به فريق الأصالة والمعاصرة، أن 31 مليار درهم خصصت لدعم الحماية من المخاطر المرتبطة بالطفولة، فيما خصص مبلغ 17 مليار درهم للإعانة الجزافية.

    وأضافت فتاح أنه تم، ابتداء من نونبر الماضي، رفع مبالغ الإعانات الممنوحة للأطفال المتمدرسين دون ست سنوات من 200 إلى 250 درهم، ومن 350 إلى 375 درهم لفائدة اليتامى، فضلا عن تعويض تكميلي بقيمة 100 درهم في حال كان الطفل يعاني من إعاقة.

    كما سجلت أنه تم استكمال تنزيل النصوص التنظيمية الخاصة بنظام الدعم الاجتماعي، مشيرة إلى مصادقة المجلس الحكومي على مشروع المرسوم المتعلق بالاستفادة من الإعانة الخاصة الممنوحة في إطار نظام الدعم الاجتماعي المباشر.

    وفي ما يخص حكامة هذا النظام، أكدت الوزيرة اعتماد السجل الاجتماعي الموحد، ومن خلاله المؤشر الاجتماعي، إلى جانب تتبع تنزيل الدعم من طرف الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي، مبرزة أنه تم، ابتداء من الشهر الجاري، إطلاق تجربة أولية لفتح تمثيليات ترابية جهوية للوكالة، بهدف التفاعل المباشر مع المواطنين وتحسين جودة تنزيل الدعم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة نظام الدعم الاجتماعي المباشر بلغت 49 مليار درهم (السيدة فتاح)

    أفادت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، اليوم الثلاثاء، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن حصيلة نظام الدعم الاجتماعي المباشر، منذ انطلاقه في دجنبر 2023 إلى غاية نونبر 2025، بلغت 49 مليار درهم.

    وأوضحت الوزيرة، في معرض جوابها عن سؤال شفوي حول “حصيلة الدعم الاجتماعي” تقدم به فريق الأصالة والمعاصرة، أن 31 مليار درهم خصصت لدعم الحماية من المخاطر المرتبطة بالطفولة، فيما خصص مبلغ 17 مليار درهم للإعانة الجزافية.

    وأضافت السيدة فتاح أنه تم، ابتداء من نونبر الماضي، رفع مبالغ الإعانات الممنوحة للأطفال المتمدرسين دون ست سنوات من 200 إلى 250 درهم، ومن 350…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برادة ينفي وجود تلاعب في صفقات الوزارة بدليل توفير 400 مليون درهم

    هسبريس – محمد حميدي

    نفى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، شُبهة وجود “تلاعب في الصفقات داخل القطاع”، خاصة في ظل ورش مدارس الريادة، معتبراً أن الحديث عنها “خطأ”؛ إذ “نجحت الوزارة في توفير 400 مليون درهم في الصفقات مقارنة مع الأعوام الماضية، نظرا لحسن التدبير”.

    وكان برادة يتفاعل، خلال الجلسة العامة للأسئلة الشفهية بمجلس النواب، مع تعقيب لعضو المجموعة النيابة لحزب العدالة والتنمية ريمة بوجة، التي خاطبته قائلة: “في ما يخص صفقاتكم بالمقارنة مع مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية والتربية والتكوين فإن الأخيرة تقتني السلعة نفسها بمبالغ تقل بـ30 في المائة عنكم”، مُعتبرةً أن “هذا هدر عام للمال العام يتطلّب من الوزارة تفسيرا”.

    وفي تفاعله مع التعقيب ذاته أورد برادة أن “تبخيس عمل 350 ألف موظف، من أساتذة ومديرين ومفتشين وغيرهم، من خلال الدفع بأن جميع التعيينات في القطاع سياسية، يعتبر خطأً أيضاً”.

    النقل المدرسي

    على صعيد آخر كشف وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن مضامين اتفاقية جرى توقيعها بين الوزارة وزارة الداخلية، “وتروم تزويد الأخيرة بمعطيات خول الخصاص الحاصل على مستوى النقل المدرسي”؛ كما أشار في هذا الصدد إلى أن “لجانا مشتركة ستنعقد، كل ثلاثة أشهر، لمتابعة وضعية جميع التلاميذ المنقطعين وإرجاعهم للمدرسة، وكذلك تتبع النقل المدرسي”.

    كما وضّح الوزير أن هذه الاتفاقية تهم تحديد التلاميذ المعنيين بالاستفادة من النقل المدرسي، على أساس أن “الذين يمضون أكثر من ساعة للتنقل إلى مؤسساتهم التعليمية يتعيّن أن نعد لهم الداخليات حتى يتمكنوا من متابعة دراستهم”، وسجّل أن “684 ألف طفل يستفيدون من خدمة النقل المدرسي”، مستدركا بأنه “يتعيّن تحسينه لأجل مكافحة الهدر المدرسي”.

    التعليم بالقرى

    وكان برادة يتحدّث عن مجهودات الوزارة للنهوض بالتعليم في الوسط القروي، خاصة أن مؤسساته تشكّل أكثر من 55 في المائة من المؤسسات التعليمية بالمغرب، بحسبه، وزاد: “إننا إزاء 6800 مؤسسة في العالم القروي، 5212 في الابتدائي، و1053 في الإعدادي، و621 في الثانوي التأهيلي”.

    وأنشأت الوزارة، وفق الوزير، “1461 حجرة دراسية جديدة، لتفادي الاكتظاظ في العالم القروي، وخصصت 500 مليون درهم لإصلاح المرافق الصحية وحل مشكل الصرف الصحي”، مؤكدا “الالتزام بربط 600 مؤسسة و3400 فرعية بالماء الشروب”، وتابع: “إذا لم نستطع ذلك فسوف نزود المؤسسات المعنية بخزانات مائية حتى نضمن تشغيل المرافق الصحية للمؤسسات التعليمية القروية”..

    إقرأ الخبر من مصدره