Étiquette : 36

  • المغربي إدريس علواني يحصد الميدالية البرونزية في بطولة إفريقيا للدراجات

    العلم – الرباط

    أحرز الدراج المغربي،إدريس علواني، الميدالية البرونزية لسباق الفردي ضد الساعة في فئة أقل من 23 سنة، الذي جرى الخميس برسم اليوم الأول من منافسات البطولة الإفريقية  للسباقات على الطريق، التي تحتضنها مدينة كوالي الكينية حتى 23 نونبر الجاري.

    وقطع علواني مسافة 14 كلم في زمن قدره 17 د و11 ث، فيما توج بالميدالية الذهبية الجنوب إفريقي دايك جوشوا إيثان (16 د و 45 ث)، متقدما على الإريتري جيرماي ميوايل بفارق 15 ث، وحل الجزائري عبد الله ميموني أسامة في المركز الرابع (17 د و17 ث).

    يذكر أن إدريس علواني كان قد احتل المركز الثاني في الترتيب العام الفردي للدورة ال36 من طواف بوركينا فاسو، التي أسدل الستار عليها يوم ثاني نونبر الجاري، علما بأنه توج بلقب أفضل متسابق شاب (22 سنة) في الدورة.

    ويمثل المغرب في هذه البطولة القارية الدراجون مروان خربوشي (بطل المغرب للشبان) وإدريس علواني (بطل المغرب في فئة الأمل (أقل من 23 سنة)  ومليكة بنعلال (بطلة المغرب لفئة الكبيرات)، بالإضافة إلى ثنائي النخبة أشرف الدغمي وأنس آيت العبدية، يقودهم، بطل الدراجات السابق، الإطار الوطني عبد العاطي سعدون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير العدل يكشف عن مشروعي قانونين لتحديث المحكمة الدستورية وتنظيم الدفع بعدم الدستورية

    أكد وزير العدل، عبداللطيف وهبي، اليوم الأربعاء بمجلس النواب، أن مشروع القانون التنظيمي رقم 24-36 بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم 13-066 المتعلق بالمحكمة الدستورية، يروم تمكينها من الاضطلاع بمهامها الدستورية بكفاءة وفعالية، خدمة للديمقراطية والمشروعية الدستورية.

    وأوضح وهبي، خلال تقديم مشروعي قانون تنظيميين يتعلقان بالمحكمة الدستورية، وبشروط وإجراءات الدفع بعدم دستورية، أمام لجنة العدل والتشريع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يكشف تفاصيل مشروع القانون التنظيمي المتعلق بالمحكمة الدستورية

    هبة بريس

    أكد وزير العدل، عبداللطيف وهبي، اليوم الأربعاء بمجلس النواب، أن مشروع القانون التنظيمي رقم 24-36 بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم 13-066 المتعلق بالمحكمة الدستورية، يروم تمكينها من الاضطلاع بمهامها الدستورية بكفاءة وفعالية، خدمة للديمقراطية والمشروعية الدستورية.

    وأوضح وهبي، خلال تقديم مشروعي قانون تنظيميين يتعلقان بالمحكمة الدستورية، وبشروط وإجراءات الدفع بعدم دستورية، أمام لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان والحريات، أن الممارسة العملية للمحكمة الدستورية بعد عقد من الزمن من دخول القانون التنظيمي رقم 066.13 حيز التنفيذ والتطبيق، أفرزت مجموعة من الملاحظات الجوهرية التي تستدعي إعادة النظر في عدد من المقتضيات القانونية والإجرائية.

    وأبرز أن هذا المشروع يندرج في إطار استراتيجية وزارة العدل الهادفة إلى تحديث وتأهيل المنظومة القانونية والتشريعية الوطنية، بما يضمن مواكبتها للمستجدات والتطورات التي تشهدها المملكة على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مبرزا أن مشروع القانون التنظيمي رقم 24-36 يجسد التزام الوزارة الثابت بترسيخ دولة القانون والمؤسسات، وتعزيز منظومة العدالة الدستورية بالمغرب.

    وأشار الوزير إلى أن التعديلات بمقتضى هذا المشروع من شأنها تعزيز فعالية أداء المحكمة الدستورية، وضمان ممارستها لاختصاصاتها الدستورية على الوجه الأكمل، بما يرسخ مبادئ الديمقراطية ودولة القانون والمؤسسات التي يقوم عليها الدستور المغربي.

    وقال إن التعديلات المدخلة على هذا القانون التنظيمي تروم تحديد الجهات التي يحق لها الطعن في عملية ونتائج انتخابات أعضاء المحكمة الدستورية المنتخبين من لدن أعضاء مجلسي البرلمان، مؤكدا أن الأمر يتعلق بالمترشحين لعضوية هذه المحكمة وبأعضاء مجلس النواب أو مجلس المستشارين، حسب الحالة.

    ولفت المسؤول ذاته إلى أنه تمت إضافة فقرة جديدة تحدد شكلية إحالة النزاع إلى المحكمة الدستورية، مضيفا أن هذا التحديد يأتي لإضفاء مزيد من الوضوح على المسطرة الانتخابية، وتجنب أي لبس قد يعتري تطبيق النصوص الحالية.

    كما يضيف المشروع، يتابع وهبي، مقتضى يروم ضمان تجديد دماء المحكمة الدستورية وتعزيز مبدأ تداول المسؤوليات، مع إتاحة الفرصة لكفاءات متجددة للمساهمة في عمل المحكمة، دون الإخلال بمبدأ الاستمرارية المؤسساتية الضرورية لحسن سير عملها.

    ومن جهة أخرى، أشار وهبي إلى أن المشروع ينص صراحة على إمكانية نشر قرارات المحكمة عبر موقعها الإلكتروني الرسمي، من أجل مواكبة التطور التكنولوجي والرقمي، مبرزا أن هذا التعديل يأتي استجابة لمتطلبات العصر الرقمي وتعزيزا لمبدأي الشفافية والولوج السهل والميسر إلى المعلومة القانونية والقضائية، بما يمكن المواطنين والباحثين والمهتمين من الاطلاع على الاجتهادات الدستورية بيسر وسرعة، ويساهم في نشر الثقافة الدستورية والقانونية في المجتمع.

    وبخصوص مشروع القانون التنظيمي رقم 35.24 المتعلق بتحديد شروط وإجراءات الدفع بعدم دستورية القانون، أبرز وزير العدل أن هذا النص “يكتسي أهمية خاصة في مسار استكمال البناء الدستوري والمؤسساتي لبلادنا” باعتباره يتعلق بآلية أساسية أقرها دستور 2011 لضمان سمو الدستور وصيانة الحقوق والحريات الأساسية.

    وأوضح أن ما يتضمنه هذا المشروع من ضمانات إجرائية وموضوعية يعكس الإرادة الراسخة لجعل الدستور المرجع الأعلى للقواعد القانونية، وترسيخ ثقافة احترام الحقوق والحريات، والعمل على تطوير آليات الرقابة الدستورية بما ينسجم مع التجارب المقارنة المتقدمة والخصوصية الدستورية الوطنية.

    واعتبر وهبي أن آلية الدفع بعدم الدستورية التي تم التنصيص عليها في الفصل 133 من الدستور، فضلا عن كونها تحولا نوعيا في علاقة المواطن بالقانون وفي ضمان مكانة القضاء كحام للحقوق والحريات المكفولة دستوريا، فإنها تعد رافعة لتعزيز ثقة المواطن في المنظومة القضائية، وتجسيد لمبادئ الشفافية والمساءلة وسيادة القانون.

    ويقوم هذا المشروع على مجموعة من المبادئ والمرتكزات التشريعية التي تروم إحداث توازن دقيق بين مقتضيات حماية الحقوق والحريات من جهة، ومستلزمات حسن سير العدالة واستقرار المراكز القانونية من جهة أخرى.

    (ومع)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الإفراج عن صنصال.. أمل جديد للصحافي كريستوف غليز المحتجز في الجزائر

    بعد إطلاق سراح بوعلام صنصال، يأمل المقربون من غليز والداعمون له، أن يلقى الصحافي البالغ من العمر 36 عامًا، والمحتجز في الجزائر منذ أكثر من أربعة أشهر، المصير عينه.

    وكان قد حُكم عليه في 29 يونيو 2025 بالسجن سبع سنوات بتهمة “تمجيد الإرهاب”، ومن المقرّر أن يمثل أمام محكمة الاستئناف مطلع دجنبر.

    ويقول محاميه إيمانويل داود “لا يزال كريستوف غليز صامدًا”، مضيفًا أن “لديه أملا بإقناع القضاة بحسن نيّته. فهو مجرد مراسل رياضي شغوف بعمله، جاء لإعداد تقرير عن كرة القدم الجزائرية”.

    بدأت القضية في ماي عام 2024، عندما وصل كريستوف غليز، المتعاون بانتظام مع مجلتَي So Foot و Society، إلى الجزائر لإعداد تقرير عن نادي “شبيبة القبائل”، أحد أكبر الأندية في البلاد. وكان الصحافي المستقل ينوي أيضًا إعداد تقرير عن سيرة لاعب اغتيل في التسعينات وإجراء مقابلة مع المدرب الفرنسي لنادي “مولودية الجزائر”.

    وفي 28 ماي، أثناء توجهه إلى ولاية تيزي وزو الجزائرية لإعداد تقريره عن نادي “شبيبة القبائل”، أوقفته الشرطة. أبدى الدبلوماسيون الفرنسيون تفاؤلهم حينها، إذ إنّ الصحافي دخل البلاد بتأشيرة سياحية من دون تصريح صحافي، وبالتالي كان يُفترَض أن يقتصر الأمر على طرده من الأراضي الجزائرية.

    لكن بعد بضعة أيام، علم المقربون منه أنه وُضع تحت الرقابة القضائية، ومُنع من مغادرة البلاد. وتزايدت التهم الموجهة إليه وبات ملاحقًا بتهمة “تمجيد الإرهاب” و”حيازة منشورات بغرض الدعاية من شأنها الإضرار بالمصلحة الوطنية”.

    وتتهم السلطات الجزائرية غليز بالتواصل، في عامي 2015 و2017، مع أحد مسؤولي “حركة تقرير مصير منطقة القبائل”، التي صنفتها السلطات الجزائرية منظمة إرهابية عام 2021. ويرى تيبو بروتان، المدير العام لمنظمة “مراسلون بلا حدود”، التي تقود منذ أشهر حملة للمطالبة بالإفراج عنه، أن هذا الاتهام “لا أساس له”. ويضيف: “كان كريستوف غليز يركّز على كرة القدم من منظور اجتماعي، ولم يكن داعمًا للقوى السياسية التي تواصل معها. هذا الاتهام يعكس سوء الفهم لطبيعة العمل الصحافي”.

    ولأكثر من عام، كان الصحافي المستقل يحضر بانتظام إلى مركز الشرطة. واختار المقربون منه المحافظة على السرّية، اتباعًا لنصائح وزارة الخارجية الفرنسية لتجنّب أي تسييس للقضية. لكنّ إدانته من قبل محكمة تيزي وزو، في يونيو 2025، بالسجن سبع سنوات نافذة، غيّرت المعطيات. وجاء هذا الحكم في ظلّ أزمة حادة بين الجزائر وفرنسا، شملت طرد دبلوماسيين من الجانبين وتجميد كل أشكال التعاون بين البلدين.

    وأدّت هذه الإدانة، التي تناقلتها منظمة “مراسلون بلا حدود” ومجموعة So Press الفرنسية الناشرة للمجلة التي يعمل غليز لصالحها، إلى تعبئة واسعة. كثفت “مراسلون بلا حدود” تحرّكاتها: فظهرت صور الصحافي في طواف فرنسا للدراجات الهوائية (Tour de France)، وفي عدة ملاعب من دوري الدرجة الأولى الفرنسي، وفي مهرجانات موسيقية مثل (روك آن سين) (Rock en Seine).

    ويشير تيبو بروتان إلى أنّ “الدعم الذي يتمتع به الصحافي يشمل الجميع، من عالم الرياضة إلى المجال الثقافي”. ويضيف: “تعاطف المواطنين مع القضية يعطي الكثير من الأمل”. وفي مدينة أجان الفرنسية، مسقط رأسه، رُفعت لافتة كُتب عليها #FreeGleizes على واجهة مبنى البلدية.

    وفي نهاية سبتمبر، شاركت 16 كلية إعلام في تحرّك مؤيد له عبر رفع لافتات وتنظيم محاضرات. كما حصدت عريضة من أجل إطلاق سراحه، أكثر من 22,000 توقيع.

    أما والداه اللذان تمكّنا من زيارته مرّتين خلال غشت، فقد لاحظا أنّه يحافظ على “معنوياته” لكنه “يشعر بالانعزال عن العالم”. غليز هو اليوم الصحافي الفرنسي الوحيد المحتجز خارج بلاده. المتخصص في كرة القدم الأفريقية، أمضى جزءًا من حياته في القارة حيث أعدّ الكثير من التقارير الصحافية. ومنذ أكثر من 12 عامًا، يعمل لصالح مجلتَي So Foot و Society. يصفه زملاؤه في So Foot بالشخص “المرح، والحرّ، والبشوش، والكريم والمفعم بالحيوية، مهما كانت الظروف”.

    من جهة أخرى، بعد العفو الذي منحه إياه الرئيس الجزائري، زار الكاتب الفرنسي-الجزائري بوعلام صنصال برلين لتلقي الرعاية الطبية، وعاد الثلاثاء إلى فرنسا. وأفاد بيان رسمي أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قرر “التجاوب إيجابيًا” مع طلب نظيره الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، بخصوص “إجراء عفو لفائدة بوعلام صنصال”. ويُفترض أن يُحدث هذا القرار تغييرًا في دينامية العلاقات بين باريس والجزائر.

    من جهته، أكد وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو أنه “يتابع باهتمام” وضع كريستوف غليز، “ويأمل في إطلاق سراحه قريبًا”، فيما ذكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن “المواطن كريستوف غليز لا يغيب عن باله”.

    وخلال مقابلة مع قناة BFM TV-RMC، تطرّق السفير الفرنسي في الجزائر ستيفان روماتيه، أيضًا إلى مصير الصحافي قائلاً: “نأمل التوصّل إلى حلّ حكيم يصب في مصلحة كريستوف غليز.” على الصعيد السياسي، تزايدت الدعوات لإطلاق سراحه من الأحزاب اليمينية واليسارية على حدّ سواء: الحزب الاشتراكي (PS)، حزب التجمع الوطني (RN)، حزب فرنسا الأبية (LFI)، الحزب الشيوعي الفرنسي (PCF)، وحزب الخضر الفرنسي (EELV)… جميعهم أعربوا عن تضامنهم.

    وعلى عكس الكاتب الفرنسي-الجزائري بو علام صنصال، لا يستطيع كريستوف غليز في الوقت الحالي أن يأمل في الحصول على عفو رئاسي. فلن تتاح له هذه الفرصة إلا بعد صدور الحكم النهائي بحقّه.

    في الثالث من دجنبر، سيتولّى الدفاع عن كريستوف غليز محامياه الاثنان: الجزائري عميروش باكوري، الذي يزوره بانتظام في سجن تيزي وزو، والفرنسي إيمانويل داود. ويقول الأخير: “أفكر في الموضوع كل يوم. أتمنى أن يقضي كريستوف غليز أعياد الميلاد مع والديه وشريكته، وأن يستأنف عمله كصحافي.”

    ويصل داود إلى الجزائر نهاية نوفمبر للتحضير للمحاكمة، مؤكدًا ثقته بـ”استقلالية القضاء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة الـUGTM تطالب المكتب الوطني للمطارات بتفعيل ترقية 2026

    العلم الإلكترونية – الرباط
      طالبت النقابة الوطنية للمكتب الوطني للمطارات التابعة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، الإدارة العامة للمكتب بالشروع في تفعيل الترقية الداخلية لسنة 2026 داخل آجالها القانونية، مع الدعوة إلى القطع النهائي مع ما وصفته بـ“الأعراف التمييزية” التي ترافق هذه العملية منذ سنوات، في تعارض — بحسب النقابة — مع مقتضيات مدونة الشغل والقانون الأساسي للمؤسسة.   وأشارت النقابة، في مراسلة موجّهة إلى المدير العام للمكتب الوطني للمطارات اطلعت جريدة « العلم » عليها، إلى أن شهر يناير من كل سنة يمثل التاريخ المرجعي لاحتساب الترقية الداخلية، وهو استحقاق تعتبره “حقاً أصيلاً” كرّسته مدونة الشغل، مؤكدة أن الترقية يجب أن تُفعَّل دون استثناء أو تمييز بين المستخدمين.   وسجلت النقابة، مجموعة من الاختلالات البنيوية في إعداد لوائح الترقية، أبرزها اعتماد أربع لوائح منفصلة على مستوى فئات التمييز والتمكن، يتم دمج نتائجها في مرحلة ثانية، وهو ما اعتبرته “تعارضاً صريحاً” مع مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص المنصوص عليه قانوناً، ومع المادة 17 من القانون الأساسي للمكتب التي تشترط إعداد لوائح موحدة تضم جميع الفئات المهنية.   وأضافت الرسالة أن فئة الأطر تعيش وضعاً “أكثر تناقضاً”، إذ تُمنح إحدى الفئات “معاملة تفضيلية” عبر لائحة خاصة بها، بينما تُدمج باقي الفئات في لائحة عامة تُجزَّأ بدورها إلى أربع لوائح جهوية ومركزية قبل دمجها، معتبرة أن هذا الأسلوب “لا يستند إلى أي نص قانوني”.   وفي ما يتعلق بالمرور من السلم 16 (4) إلى السلم 17 (C1)، تشير النقابة إلى أن المباراة المهنية المقررة قانوناً — كتابية وشفوية تفقد جدواها بسبب تحديد نسبة النجاح في 36% فقط من الحصيص، مما يجعل النتائج “محسومة مسبقاً بغض النظر عن مستوى المترشحين”. كما تنتقد تأخر صرف المستحقات المالية المترتبة عن هذه العملية نتيجة فصلها عن الترقية الداخلية الشاملة.

    واعتبرت النقابة أن اعتماد لوائح متعددة ومعايير مختلفة بين المستخدمين يكرّس “حيفا واضحا”، وأن استمرار هذا النظام مع مرور الوقت حوله إلى “عرف”، رغم أن النصوص القانونية المؤطرة للترقية “واضحة وصريحة ولا تترك مجالاً للاجتهاد أو التمييز”.   كما ذكّرت النقابة بما وصفته بـ“الوعد غير المنفَّذ” الذي قدمه رئيس اللجنة السابقة خلال أول ترقية في عهد مناديب الأجراء الحاليين، والقاضي بمراجعة هذه الاختلالات، مؤكدة أن غياب تنفيذ هذا الالتزام “عمّق الإحباط والاستياء داخل المؤسسة”.   وأشادت المراسلة بمواقف مناديب الأجراء المنتمين للاتحاد العام للشغالين بالمغرب الذين رفضوا التوقيع على اللوائح التي اعتبروها “غير منصفة”، وتمسكوا بالدفاع عن تمثيلية مهنية نزيهة.   كما أشارت إلى أن تحيين القانون الأساسي للمؤسسة سنة 2023 لم يواكب، وفق النقابة، مطلب تعديل المادة 14 الخاصة بالمرور للسلم 17، ولا مطلب ملاءمة المادة 17 مع مضامين مدونة الشغل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكيمي يظفر بجائزة “الأسد الذهبى”

    تمكن الدولي المغربي أشرف حكيمي، ظهير أيمن نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، من التتويج بجائزة « الأسد الذهبي » لأفضل لاعب إفريقي لعام 2025.

    وفاز الدولي المغربي بالمسابقة، التي تنظمها صحيفة « المنتخب » المغربية سنوياً، للمرة الثانية على التوالي، وذلك بعد موسم مميز قام خلاله بالمساهمة بشكل مباشر في تتويج فريقه سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخ النادي.

    وجاء ترتيب اللاعبين كالآتي:

  • أشرف حكيمي (المغرب / باريس سان جيرمان): 350 نقطة
  • محمد صلاح (مصر / ليفربول): 188 نقطة
  • سيرهو غيراسي (غينيا / بروسيا دورتموند): 115 نقطة
  • فيكتور أوسيمين (نيجيريا / غلطة سراي): 54 نقطة
  • أسامة المليوي (المغرب / نهضة بركان): 45 نقطة
  • فيستون إبراهيم مايلي (الكونغو الديمقراطية / بيراميدز): 36 نقطة
  • عمر مرموش (مصر / مانشستر سيتي): 25 نقطة
  • باب ماتار سار (السينغال / توتنهام): 23 نقطة
  • فرانك زامبو إنغيسا (الكاميرون / نابولي): 7 نقاط
  • يفيس بيسوما (مالي / توتنهام): 6 نقاط
  • إقرأ الخبر من مصدره

  • مكافآت القيمين الدينيين تكلف 2.64 مليارا وتأطير الجالية يتجاوز 200 مليون

    رصدت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية اعتمادا ماليا من الميزانية العامة للدولة قدره 2.64 مليار درهم لصرف مكافآت لفائدة 77.438 قيما دينيا برسم سنة 2025، ولتطبيق زيادة 300 درهم في مكافأة الأئمة والمؤذنين.

    ووفق الميزانية الفرعية لوزارة الأوقاف ضمن مشروع مالية 2026، فقد تم إدماج فئة القيمين الدينيين المكلفين ضمن الفئات المشمولة بنظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض “أمو” ونظام المعاشات، باعتماد مالي قدره 244.66 مليون درهم.

    وأشار عرض الميزانية الفرعية إلى أن الوزارة تتحمل أداء اشتراكات القيمين الدينيين الشهرية الخاصة بالتغطية الصحية في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بما يناهز 260 مليون درهم للسنة المالية 2025.

    وأكدت أن الوزارة مكنت القيمين الدينيين وذوي حقوقهم من التأمين الأساسي التكميلي الذي استفاد منه أكثر من 81 ألف منخرط، مع الاستمرار في توفير خدمات التغطية الصحية الأساسية والتكميلية لفائدة أكثر من 10 آلاف من القيمين الدينيين العاجزين والأرامل. وقد بلغ العدد الإجمالي للمستفيدين من خدمات التغطية الصحية 244 ألف مستفيد.

    وأبرزت أنها واصلت بتنسيق مع المجلس العلمي الأعلى تحيين مسطرة تأهيل وتكليف القيمين الدينيين، حيث تم تكليف، على الصعيد الجهوي، هذه السنة ما يقارب 2000 من القيمين الدينيين المؤهلين للالتحاق بالمساجد الشاغرة ضمانا لاستمرار أداء الشعائر الدينية بها.

    وأشارت التعاقد سنويا مع 150 إماما مرشدا و100 مرشدة من خريجي وخريجات معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، بعد أن يتم إخضاعهم لسنة من التكوين المكثف والمتين في كل ما يتعلق بالتأهيل الشرعي والاجتماعي والثقافي.

    ولفتت إلى أن أمير المؤمنين تكرم بالإنعام بالحج على 128 إماما ومؤذنا، كما يسرت الوزارة استفادة 36 محفظا ومحفظة للقرآن الكريم من أداء هذه الفريضة.

    وفيما يتعلق بمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين، فقد بلغت التكلفة الإجمالية لنفقات البرامج المنجزة لفائدة 108.647 قيما دينيا وذويهم برسم سنة 2025 ما قيمته 155.8 مليون درهم، أي ما يمثل نسبة 88 بالمئة من مجموع ميزانية المؤسسة، توضح الوزارة.

    وأبرزت أن برماج مؤسسة الأعمال الاجتماعية تتجلى في الإعانات المباشرة، منها على الخصوص إعانة العجز، والوفاة، وعيد الأضحى، وإعانة الزواج لأول مرة، وإعانة التمدرس، وإعانة السكن، وإعانات للأيتام، وإعانات شهرية لأرامل القيمين الدينيين المتضررات من الزلزال الذي ضرب منطقة الحوز، ومنح للتفوق والتحفيز الدراسي، ومساعدات ذات طابع استثنائي، زيادة على الخدمات والرعاية الصحية الموجهة للمساعدات الطبية الاستثنائية والحملات الطبية الوقائية وكذا خدمات النقل الطرقي، إضافة إلى البرامج والأنشطة الاجتماعية من تكريم العاجزين والأرامل، ورعاية الأيتام والأشخاص في وضعية إعاقة، ومؤونة رمضان، وتنظيم حملات التضامن الاجتماعي، والاصطياف، وتنظيم أنشطة ثقافية وترفيهية، وبرنامج الدعم والتوجيه المدرسي، والجامعات الموسمية، وأنشطة اجتماعية ودينية (مجالس قرآنية، تظاهرات ولقاءات تواصلية).

    وفيما يهم مواكبة الجالية المغربية المقيمة بالخارج، أوضح عرض الميزانية الفرعية أن الوزارة أوفدت 315 من القراء والوعاظ والواعظات في إطار البعثات الدينية والعلمية خلال شهر رمضان الماضي إلى ثماني دول في أوروبا وكندا.

    وتم في هذا السياق تقديم دعم مالي قدره 107 ملايين درهم للجمعيات المهتمة بالتأطير الديني للجالية المغربية، بالإضافة إلى توزيع 6450 مصحفا على المساجد والمراكز الإسلامية بالخارج، استفادت منها عشر دول إفريقية وأوروبية.

    وأكدت وزارة الأوقاف أنها خصصت اعتمادا ماليا لدعم التأطير الديني للجالية ناهز 220 مليون درهم خلال السنة المالية 2025.

    وكشف المصدر ذاته أنه نظمت أنشطة نوعية ذات أبعاد دينية وتربوية واجتماعية في مناطق العبور، ووزع خلالها أزيد من 142 ألف نسخة من المصحف المحمدي بمختلف أنواعه، مع نسخ منه مترجمة باللغات الفرنسية والإسبانية والإنجليزية، إضافة إلى تخصيص 997 مركزا لتحفيظ القرآن الكريم لفائدة أبناء الجالية المغربية على الصعيد الوطني، وتنظيم 3 معارض لمطبوعات الوزارة بمراكز التوثيق لفائدة الجالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعلام صنصال يعود إلى فرنسا ودعوات للإفراج عن غليز

    عاد الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال إلى فرنسا، بعد بقائه في ألمانيا منذ الإفراج عنه الأربعاء الماضي من أحد السجون الجزائرية، وفق ما أعلنت لجنة الدعم الدولية له في بيان صدر الثلاثاء.

    وقالت اللجنة في بيانها إنها « ترحب بتأثر بالغ بعودة صديقنا ومواطننا إلى فرنسا »، دون أن تكشف عن تفاصيل إضافية بشأن رحلته أو وضعه الصحي، فيما لم تصدر السلطات الفرنسية أي تعليق رسمي حول هذا الإعلان.

    وكان صنصال (81 عاما) قد وصل إلى ألمانيا للعلاج، عقب قرار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بالعفو عنه لأسباب إنسانية، استجابة لطلب من نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير.

    وقضى الكاتب عاما واحدا من أصل حكم بالسجن لخمس سنوات، بعد إدانته بتهمة « المساس بوحدة الوطن » على خلفية تصريحات أدلى بها لوسائل إعلام فرنسية، ما تسبب في أزمة دبلوماسية بين الجزائر وفرنسا التي منحته جنسيتها عام 2024.

    ويعرف صنصال، الحائز جوائز في الأدب الفرنكوفوني بشمال إفريقيا، بانتقاده الشديد للسلطات الجزائرية.

    وأشادت لجنة الدعم « بكرامة وشجاعة عائلة صنصال خلال هذه المحنة الطويلة وغير العادلة »، مشيرة إلى أنه « يعود الآن للكاتب أن يختار التوقيت والشكل اللذين سيتحدث من خلالهما ».

    ودعت اللجنة مجددا إلى الإفراج الفوري عن الصحافي الرياضي كريستوف غليز، المسجون في الجزائر والمحكوم عليه بسبع سنوات بتهمة « تمجيد الإرهاب »، والذي من المنتظر أن يمثل أمام محكمة الاستئناف مطلع دجنبر المقبل.

    كريستوف غليز هو صحافي يبلغ 36 عاما يساهم في مجلتي « سو فوت » و »سوسايتي » (مجموعة سو بريس)، وزار الجزائر في ماي 2024 خصوصا لإعداد تقرير عن نادي « شبيبة القبائل الرياضية ».

    وحرى توقيف الصحافي، حسب منظمة مراسلون بلا حدود، في 28 ماي 2024 في مدينة تيزي وزو ووضع تحت المراقبة القضائية بتهم « دخول البلاد بتأشيرة سياحية وتمجيد الإرهاب و حيازة بغرض الدعاية منشورات أو نشرات أو أوراق من شأنها الإضرار بالمصلحة الوطنية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي الرديف يمطر شباك جيبوتي بسباعية نظيفة

    واصل المنتخب الوطني الرديف عروضه القوية وأداءه الهجومي اللافت، بعدما أمطر شباك منتخب جيبوتي بسبعة أهداف دون رد، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء اليوم الاثنين على أرضية الملعب البلدي بالقنيطرة، ضمن المعسكر الإعدادي المغلق الذي خاضه أشبال المدرب طارق السكتيوي.

    وجاء هذا الانتصار العريض ليعزز التفوق الذي أظهره المنتخب الرديف في الودية الأولى أمام نفس الخصم يوم السبت الماضي، والتي انتهت بستة أهداف نظيفة، لترتفع حصيلة المباراتين إلى 13 هدفا دون أن تهتز شباك الأسود، في مؤشر واضح على جاهزية المجموعة وقدرتها على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة.

    ووقع مروان لوداني الهدف الأول في الدقيقة 21، قبل أن يضيف كريم البركاوي الهدف الثاني في الدقيقة 36، لينهي المنتخب المغربي الشوط الأول متقدما بهدفين دون رد.
    ومع بداية الشوط الثاني، واصل اللاعبون ضغطهم الهجومي، حيث سجل وليد أزارو الهدف الثالث في الدقيقة 48، ثم عزز أسامة طنان النتيجة بهدف رابع في الدقيقة 58.

    وشهدت الدقائق اللاحقة تألق البدلاء، إذ تمكن حمزة الهنوري من تسجيل ثنائية في الدقيقتين 61 و78، فيما دون عبد الرزاق حمد الله عودته القوية إلى التهديف بهدف سادس في الدقيقة 63، ضمن واحدة من أقوى العروض الهجومية للمنتخب الرديف هذا العام.

    وتدخل هاتان الوديتان في إطار التحضيرات النهائية للمنتخب الوطني الرديف قبل المشاركة في كأس العرب المقرر إقامتها في قطر الشهر المقبل، حيث يسعى الفريق إلى دخول غمار البطولة بروح تنافسية عالية وطموح واضح لحصد اللقب، خاصة بعد الأداء المقنع الذي بصم عليه خلال هذا التجمع الإعدادي.

    ظهرت المقالة المنتخب المغربي الرديف يمطر شباك جيبوتي بسباعية نظيفة أولاً على Maroc 24 المغرب 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعدادا لكأس العرب،المنتخب الوطني المغربي الرديف يحقق فوزا كاسحا

    اشتوكة بريس

    واصل المنتخب الوطني المغربي الرديف نتائجه الإيجابية، بعد فوزه الكبير على منتخب دجيبوتي بسبعة أهداف دون مقابل، في المباراة الودية الثانية التي جمعتهما يوم الاثنين على أرضية الملعب البلدي بمدينة القنيطرة.

    وجاء هذا الانتصار بعد الفوز الأول الذي حققه المنتخب الرديف يوم السبت الماضي بستة أهداف نظيفة، مسجلاً بذلك سيطرة واضحة للنخبة الوطنية بقيادة المدرب طارق السكتيوي خلال اللقاءين.

    وبدأت أهداف المباراة بمساهمة مروان لوداني في الدقيقة 21، قبل أن يضيف كريم البركاوي الهدف الثاني في الدقيقة 36.

    وبعد الاستراحة، واصل المنتخب ضغطه، حيث سجل…

    إقرأ الخبر من مصدره