Étiquette : 36

  • سلاح شرطي يشلّ حركة جانح بأسفي

    اضطر مفتش شرطة يعمل بالدائرة الرابعة للشرطة بمدينة أسفي، زوال الثلاثاء 15 أبريل الجاري، لاستخدام سلاحه الوظيفي لتحييد الخطر الصادر عن شخص من ذوي السوابق القضائية، أبدى مقاومة عنيفة وعرض أمن مواطنين وسلامة عناصر شرطة لتهديدات جدية وخطِرة باستخدام السلاح الأبيض.

     المشتبه فيه، البالغ من العمر 36 سنة، وهو من ذوي السوابق القضائية العديدة، ألحق خسائر مادية بمحل لبيع الخبز وعرّض مالكته لتهديد خطِر بواسطة السلاح الأبيض، كما رفض الامتثال لإجراءات الضبط وأبدى مقاومة عنيفة في مواجهة عناصر الشرطة التي تدخلت لتوفيقه.

    واضطر أحد عناصر الدورية الأمنية لاستخدام سلاحه الوظيفي، مطلقا رصاصة تحذيرية في الهواء، قبل أن يصيب المشتبه فيه على مستوى أطرافه السفلى بشكل مكّن من دفع الخطر وحماية أمن مواطنين وممتلكاتهم.

    تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه المصاب بالمستشفى رهن الحراسة الطبية على ذمة البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المسطرة الجنائية.. مجلس دستوري يطالب بتحصين أدوات المجتمع المدني لمحاربة الفساد

    دعا المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي إلى « الإبقاء على حق الأفراد وهيئات المجتمع المدني في التبليغ عن الجرائم الماسة بالمال العام، مع إحاطة هذا الحق بما يلزم من تدابير لتحصينه من الاستعمالات غير المسؤولة أو المغرضة، والحفاظ على اختصاص النيابة العامة في تحريك الدعوى العمومية في الجرائم ذات الصلة، وذلك تكريسا لانخراط المغرب دوليا في محاربة الفساد، وتعزيزا لدور المجتمع المدني، وحماية للمال العام من كل تبديد أو اختلاس ».

    وأضاف المجلس، في رأيه حول « مشروع قانون رقم 03.23 بتغيير وتتميم القانون رقم 22.01 المتعلق بالمسطرة الجنائية »، الذي صودق عليه يوم 9 أبريل 2025، يتوفر « تيلكيل عربي » على نُسخة منه، أن « الصيغة الجديدة للمادة 3 أوقفت إجراء الأبحاث وتحريك الدعوى العمومية في الجرائم الماسة بالمال العام على إحالة أو طلب يسنده تقرير وارد من هيئات وإدارات عمومية محددة، وهو ما يثير إشكالات جوهرية بشأن مدى ملاءمة التعديل المقترح مع مقتضيات الدستور، ومدى الانسجام مع الالتزامات الدولية للمغرب، ومدى التقائية السياسة الجنائية مع السياسات العمومية الخاصة بالحكامة الجيدة ومكافحة الفساد، ومدى الانسجام مع مقتضيات أخرى في قانون المسطرة الجنائية وتشريعات أخرى ».

    وشدد المجلس على أن « تقييد حق التقاضي وصلاحيات النيابة العامة في إجراء الأبحاث وإقامة الدعوى العمومية في القضايا الخاصة بالمساس بالمال العام لا ينسجم كذلك مع أحكام القانون الجنائي، الذي يعاقب كل شخص بعدم التبليغ عن جريمة علم بوقوعها (الفصلان 209 و299 من القانون الجنائي)، علما أن القانون الجنائي يتضمن عقوبات صارمة ضد من ثبتت في حقه تهمة الوشاية الكاذبة أو القذف أو الابتزاز، وهي عقوبات يمكن تفعيلها ضد من يحاول توظيف العدالة بسوء نية لتحقيق غايات معينة، ومن الضروري العمل على مراجعة القانون المتعلق بالجمعيات، بما يرسخ معايير الحكامة الجيدة في تسييرها ويسد الطريق أمام الانحرافات المحتملة ».

    وأشار رأي المجلس إلى أنه « بخصوص الفقرة ما قبل الأخيرة من المادة 3 المعدلة، والتي تفيد أنه يمكن للنيابة العامة المختصة إجراء الأبحاث وإقامة الدعوى العمومية تلقائيا في الجرائم الماسة بالمال العام إذا تعلق الأمر بحالة التلبس، فإن هذا مقتضى، حسب عدد من الفاعلين الذين تم الإنصات إليهم من قبل المجلس، يصعب تفعيله بالنظر إلى خصوصيات وتعقيدات الجرائم الماسة بالمال العام، وبالاستناد إلى أحكام المادة 56 من قانون المسطرة الجنائية المتعلقة بضبط حالة التلبس، أي ضبط الفاعل أثناء ارتكاب الجريمة أو مطاردته بصياح الجمهور، إلخ ».

    وذكر المصدر ذاته أن « القيام بالتبليغ عن الجرائم الماسة بالمال العام يبقى دائما متاحا بقوة القانون، بحيث يمكن للأشخاص الذاتيين والمعنويين (أفرادا وجمعيات…) أن يتقدموا بشكاياتهم ذات الصلة بجرائم المال العام إلى الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، وذلك طبقا للاختصاصات الموكولة إليها في هذا الشأن، والمتمثلة في تلقي التبليغات والشكايات والمعلومات المتعلقة بحالات الفساد الإداري والمالي المشار إليها في الفصل 36 من الدستور ».

    وأوضح أن « هذه الهيئة، بعد قبول الشكاية ودراستها، يمكنها أن تحيلها إلى رئاسة النيابة العامة، وهو ما ينسجم كذلك مع الالتزامات الدولية لبلادنا، بتمكين المجتمع من المساهمة في التبليغ عن جرائم الفساد إلى هيئات وطنية متخصصة في مكافحته، يتم إحداثها لهذا الغرض، وتتميز بالاستقلالية، كما هو الشأن بالنسبة للهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها ».

    وأوضح التقرير أن « المادة 7 من قانون المسطرة الجنائية تشترط، في ضوء التعديل المقترح، على الجمعيات التي ترغب في الانتصاب كطرف مدني في القضايا الزجرية، أن تكون حاصلة على صفة المنفعة العامة، وأن تكون قد تأسست بصفة قانونية منذ أربع سنوات على الأقل قبل ارتكاب الفعل الجرمي، وأن تحصل على إذن بالتقاضي من السلطة الحكومية المكلفة بالعدل، حسب الضوابط التي يحددها نص تنظيمي ».

    وسجل المجلس أن « فعاليات المجتمع المدني تتطلع إلى ترصيد المكتسبات وتوسيع هذه الإمكانية، التي يمنحها المشرع حصريا في التشريع الجاري به العمل للجمعيات التي تحمل صفة المنفعة العامة، والمؤسسة منذ أربع سنوات على الأقل، كي تشمل باقي الجمعيات، فإن إضافة اشتراط جديد هو الإذن بالتقاضي، لا يسير في اتجاه تكريس الأدوار الدستورية للمجتمع المدني والمشاركة المواطنة والفاعلة في قضايا الشأن العام، بل يبدو وكأنه تقييد لما هو مقيد أصلا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الاقتصادي والاجتماعي يتمسك بالأدوار الدستورية للمجتمع المدني

    هسبريس – علي بنهرار

    قال المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي إن مقتضيات المادة 3 من مشروع المسطرة الجنائية “تثير إشكالات جوهرية بشأن مدى ملاءمة التعديل المقترح مع مقتضيات الدستور، ومدى الانسجام مع الالتزامات الدولية للمغرب، ومدى التقائية السياسة الجنائية مع السياسات العمومية الخاصة بالحكامة الجيدة ومكافحة الفساد، ومدى الانسجام مع مقتضيات أخرى في قانون المسطرة الجنائية وتشريعات أخرى”.

    وأضاف المجلس في رأيه الاستشاري بشأن مشروع قانون رقم 03.23 بتغيير وتتميم القانون رقم 22.01 المتعلق بالمسطرة الجنائية، أن تقييد حق التقاضي وصلاحيات النيابة العامة في إجراء الأبحاث وإقامة الدعوى العمومية في القضايا الخاصة بالمساس بالمال العام، وفق منطوق المادة المذكورة، “لا ينسجم مع أحكام القانون الجنائي الذي يعاقب كل شخص بعدم التبليغ عن جريمة علم بوقوعها حسب الفصلين 209 و299 من القانون الجنائي”، علما أن “القانون الجنائي يتضمن عقوبات صارمة ضد من ثبتت ضده تهمة الوشاية الكاذبة أو القذف أو الابتزاز”.

    وأشار المجلس إلى أن هذه “العقوبات يمكن تفعيلها ضد من يحاول توظيف العدالة لغرض ما بسوء نية. كما أنه من الضروري بمكان العمل على مراجعة القانون المتعلق بالجمعيات بما يرسخ معايير الحكامة الجيدة في تسييرها ويسد الطريق على الانحرافات المحتملة”، مبرزا أن المقتضى المتعلق بتحريك المسطرة إذا تعلق الأمر بحالة التلبس، “يصعب تفعيله بالنظر إلى خصوصيات وتعقيدات الجرائم الماسة بالمال العام”.

    وشددت الهيئة عينها على أن “القيام بالتبليغ عن الجرائم الماسة بالمال العام يبقى دائما متاحا بقوة القانون، بحيث يمكن للأشخاص الذاتيين والمعنويين، أفرادا وجمعيات… أن يتقدموا بشكاياتهم ذات الصلة بجرائم المال العام إلى الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، وذلك طبقا للاختصاصات الموكولة إليها في هذا الشأن في تلقي التبليغات والشكايات والمعلومات المتعلقة بحالات الفساد الإدارية والمالية المشار إليها في الفصل 36 من الدستور”.

    وأبرزت مؤسسة الحكامة المذكورة أنه “يمكن لهذه الهيئة بعد قبول الشكاية ودراستها أن تحيلها إلى رئاسة النيابة العامة”، مسجلة أن “هذا ينسجم كذلك مع الالتزامات الدولية لبلادنا بتمكين مشاركة المجتمع في التبليغ عن جرائم الفساد إلى هيئات وطنية متخصصة في مكافحة الفساد يتم إحداثها لهذا الغرض وتتسم بالاستقلالية، كما هو الشأن بالنسبة للهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها”.

    وتشير التعديلات المقترحة في المادة 3 من قانون المسطرة الجنائية إلى أنه “لا يمكن إجراء الأبحاث وإقامة الدعوى العمومية في شأن الجرائم الماسة بالمال العام، إلا بطلب من الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض بصفته رئيسا للنيابة العامة بناء على إحالة من المجلس الأعلى للحسابات، أو بناء على طلب مشفوع بتقرير من المفتشية العامة للمالية أو المفتشية العامة للإدارة الترابية أو المفتشيات العامة للوزارات أو من الإدارات المعنية، أو بناء على إحالة من الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها أو كل هيئة يمنحها القانون صراحة ذلك”.

    خلافا للفقرة السابقة، “يمكن للنيابة العامة المختصة إجراء الأبحاث وإقامة الدعوى العمومية تلقائيا في الجرائم المشار إليها أعلاه إذا تعلق الأمر بحالة التلبس”.

    وبشأن تقييد انتصاب الجمعيات كطرف مدني في القضايا الزجرية، سجل المجلس أن المادة 7 من مشروع قانون المسطرة الجنائية تشترط على ضوء التعديل المقترح على الجمعيات التي ترغب في الانتصاب كطرف مدني في القضايا الزجرية أن تكون حاصلة على صفة المنفعة العامة، وأن تكون قد تأسست بصفة قانونية منذ 4 سنوات على الأقل قبل ارتكاب الفعل الجرمي، وأن تحصل على إذن بالتقاضي من السلطة الحكومية المكلفة بالعدل حسب الضوابط التي يحددها نص تنظيمي.

    وتابع: “هذا، وإذا كانت فعاليات المجتمع المدني تتطلع إلى ترصيد المكتسبات وتوسيع هذه الإمكانية التي يمنحها المشرع حصريا في التشريع الجاري به العمل للجمعيات التي تحمل صفة المنفعة العامة والمؤسسة منذ 4 سنوات على الأقل، كي تشمل باقي الجمعيات، فإن إضافة اشتراط جديد هو ‘الإذن بالتقاضي’ لا يسير في اتجاه تكريس الأدوار الدستورية للمجتمع المدني والمشاركة المواطنة والفاعلة في قضايا الشأن العام، ويبدو وكأنه تقييد لما هو مقيد أصلا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدد حالات التوحد يرتفع في أمريكا


    هسبريس – أ.ف.ب

    واصل عدد حالات الإصابة بالتوحد الارتفاع في الولايات المتحدة في عام 2022، وفق دراسة نشرتها أكبر وكالة صحية في البلاد، الثلاثاء، في اتجاه رجح الباحثون أن يكون مدفوعا بتحسن التشخيص.

    ارتفع معدل انتشار حالات التوحد بين الأطفال البالغين 8 سنوات إلى واحد من كل 31 في عام 2022، وفق هذا التقرير الجديد الصادر عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (سي دي سي). في عام 2020، بلغت النسبة واحدا من كل 36 طفلا، وقبل عشرين عاما، كانت النسبة واحدا من كل 150 طفلا.

    وعلق وزير الصحة الأميركي، روبرت كينيدي جونيور، المعروف بتشكيكه في اللقاحات، قائلا: “لقد خرج وباء التوحد عن السيطرة”، معتبرا أن “المخاطر والتكاليف المترتبة على هذه الأزمة” كانت “أكثر تهديدا لبلدنا بألف مرة من كوفيد-19”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفي الأسبوع الماضي، وعد الوزير بتحديد أسباب هذا الاضطراب العصبي النمائي “بحلول سبتمبر”، ما ترك الكثير من العلماء في حيرة شديدة، خصوصا أولئك الذين يرفضون منح توصيف “وباء” لهذه الحالات.

    تسلط الدراسة التي نُشرت الثلاثاء الضوء على التفاوتات الجغرافية والجنسانية والإثنية في انتشار مرض التوحد في الولايات المتحدة، حيث يبدو أن الأولاد والأطفال من أصل إفريقي أو آسيوي أو أميركي لاتيني هم أكثر عرضة من الفتيات أو الأطفال البيض للإصابة باضطراب طيف التوحد.

    وأشار معدو الدراسة إلى أن هذه التفاوتات “قد تكون ناجمة عن اختلافات في الوصول إلى خدمات الكشف المبكر والتقييم، فضلا عن ممارسات التشخيص”، مبرزين أن “الأبحاث لم تثبت أن العيش في مجتمعات معينة يعرّض الأطفال لخطر متزايد”.

    وتضيء الدراسة على الاختلافات الإقليمية في تدريب أطباء الأطفال وإمكانية الوصول إلى الهياكل القادرة على تشخيص هذا الاضطراب المعقد واسع النطاق، الذي لا يزال الأطباء يتساءلون عن أصله.

    على الرغم من عدم وجود سبب محدد واحد حتى الآن، فقد طُرحت عوامل بيئية كثيرة لتفسير هذه الإصابات، بينها الالتهاب العصبي أو تناول بعض الأدوية مثل دواء ديباكين المضاد للصرع أثناء الحمل، فضلا عن الاستعدادات الوراثية.

    وقد روج وزير الصحة مرارا لنظرية خاطئة تربط بين لقاح “MMR” المضاد للحصبة والنكاف والحصبة الألمانية، والإصابة بمرض التوحد، وهي خلاصات من دراسة مزورة دحضتها دراسات لاحقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موعد آذان المغرب في الدار البيضاء اليوم الأربعاء 16 إبريل/ نيسان 2025

    الرباط – المغرب اليوم

    نعرض لكم مواقيت الصلاة  اليوم الأربعاء 16 إبريل/ نيسان 2025 في الدار البيضاء

    مواقيت الصلاة

    بالدار البيضاء ،المغرب

    الأربعاء، 17 شوال 1446

    16 أبريل 2025

    الفجر
    05:27

    الشروق
    06:56

    الظهر
    01:36

    العصر
    05:09

    المغرب
    08:06

    العشاء
    09:24

    قد يهمك أيضــــــــــــــا

    مواقيت صلاة مغرب في المغرب اليوم الثلاثاء 15 إبريل/ نيسان 2025

    موعد آذان المغرب في الرباط اليوم الثلاثاء 15 إبريل/ نيسان 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آسفي: مفتش شرطة يستعمل سلاحه ضد شخص عرض المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد خطير

    جريدة البديل السياسي

    اضطر مفتش شرطة يعمل بالدائرة الرابعة للشرطة بمدينة أسفي، زوال الثلاثاء 15 أبريل الجاري، لاستخدام سلاحه الوظيفي لتحييد الخطر الصادر عن شخص من ذوي السوابق القضائية، أبدى مقاومة عنيفة وعرض أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة لتهديدات جدية وخطيرة باستخدام السلاح الأبيض.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، فإن المشتبه فيه البالغ من العمر 36 سنة، وهو من ذوي السوابق القضائية العديدة، كان قد ألحق خسائر مادية بمحل لبيع الخبز وعرض مالكته لتهديد خطير بواسطة السلاح الأبيض، كما رفض الامتثال لإجراءات الضبط، وأبدى مقاومة عنيفة في مواجهة عناصر الشرطة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شرطي يستخدم سلاحه الناري مضطرا لإيقاف مجرم خطير

    اشتوكة بريس

    اضطر مفتش شرطة يعمل بالدائرة الرابعة للشرطة بمدينة أسفي، زوال اليوم الثلاثاء 15 أبريل الجاري، لاستخدام سلاحه الوظيفي لتحييد الخطر الصادر عن شخص من ذوي السوابق القضائية، أبدى مقاومة عنيفة وعرض أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة لتهديدات جدية وخطيرة باستخدام السلاح الأبيض.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، فإن المشتبه فيه البالغ من العمر 36 سنة، وهو من ذوي السوابق القضائية العديدة، كان قد ألحق خسائر مادية بمحل لبيع الخبز وعرض مالكته لتهديد خطير بواسطة السلاح الأبيض، كما رفض الامتثال لإجراءات الضبط وأبدى مقاومة عنيفة في مواجهة عناصر الشرطة التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن أسفي يطلق الرصاص على شخص عرض حياة المواطنين للخطر

    زنقة20ا الرباط

    اضطر مفتش شرطة يعمل بالدائرة الرابعة للشرطة بمدينة أسفي، زوال اليوم الثلاثاء 15 أبريل الجاري، لاستخدام سلاحه الوظيفي لتحييد الخطر الصادر عن شخص من ذوي السوابق القضائية، أبدى مقاومة عنيفة وعرض أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة لتهديدات جدية وخطيرة باستخدام السلاح الأبيض.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، فإن المشتبه فيه البالغ من العمر 36 سنة، وهو من ذوي السوابق القضائية العديدة، كان قد ألحق خسائر مادية بمحل لبيع الخبز وعرض مالكته لتهديد خطير بواسطة السلاح الأبيض، كما رفض الامتثال لإجراءات الضبط وأبدى مقاومة عنيفة في مواجهة عناصر الشرطة التي تدخلت لتوفيقه.

    وقد اضطر أحد عناصر الدورية الأمنية لاستخدام سلاحه الوظيفي، مطلقا رصاصة تحذيرية في الهواء، قبل أن يصيب المشتبه فيه على مستوى أطرافه السفلى بشكل مكن من دفع الخطر وحماية أمن المواطنين وممتلكاتهم.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه المصاب بالمستشفى رهن الحراسة الطبية على ذمة البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رصاصة شرطي تُنهي فوضى “مسلح خطير” هاجم محلا للخبز

    اضطر مفتش شرطة يعمل بالدائرة الرابعة للأمن بمدينة أسفي، زوال اليوم الثلاثاء، لاستخدام سلاحه الوظيفي لتحييد الخطر الصادر عن شخص من ذوي السوابق القضائية، بعدما أبدى مقاومة عنيفة وهدد أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة باستعمال السلاح الأبيض.

    وحسب المعطيات الأولية، فإن المشتبه فيه، البالغ من العمر 36 سنة، قام بإحداث خسائر مادية بمحل لبيع الخبز، وهدد مالكته بشكل خطير بواسطة سلاح أبيض، كما رفض الامتثال لأوامر عناصر الشرطة التي تدخلت لتوقيفه، وقاومهم بعنف.

    إعلان

    إعلان

    وقد اضطر أحد أفراد الدورية الأمنية إلى إطلاق رصاصة تحذيرية في الهواء، قبل أن يصيب المشتبه فيه على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرصاص يلعلع بآسفي

    اضطر مفتش شرطة يعمل بالدائرة الرابعة للشرطة بمدينة أسفي، زوال اليوم الثلاثاء 15 أبريل الجاري، لاستخدام سلاحه الوظيفي لتحييد الخطر الصادر عن شخص من ذوي السوابق القضائية، أبدى مقاومة عنيفة وعرض أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة لتهديدات جدية وخطيرة باستخدام السلاح الأبيض.

    وأفاد بلاغ أمني بأن المعلومات الأولية للبحث، أوضحت أن المشتبه فيه البالغ من العمر 36 سنة، وهو من ذوي السوابق القضائية العديدة، كان قد ألحق خسائر مادية بمحل لبيع الخبز وعرض مالكته لتهديد خطير بواسطة السلاح الأبيض، كما رفض الامتثال لإجراءات الضبط وأبدى مقاومة عنيفة في مواجهة عناصر الشرطة التي تدخلت لتوفيقه.

    واضطر أحد عناصر الدورية الأمنية لاستخدام سلاحه الوظيفي، مطلقا رصاصة تحذيرية في الهواء، قبل أن يصيب المشتبه فيه على مستوى أطرافه السفلى بشكل مكن من دفع الخطر وحماية أمن المواطنين وممتلكاتهم.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه المصاب بالمستشفى رهن الحراسة الطبية على ذمة البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره