Étiquette : 37

  • دعم فرنسي مالي لآسفي

    خصصت بلدية بوفيه الفرنسية دعما ماليا تضامنيا مع مدينة آسفي، إثر الفيضانات التي شهدتها المدينة يوم الأحد 14 دجنبر الجاري، والتي أسفرت عن وفاة ما لا يقل عن 37 شخصا وتسببت في خسائر مادية جسيمة، شملت منازل ومحلات تجارية وممتلكات خاصة.

    وتبلغ قيمة المبلغ التضامني الذي قررت لبلدية منحه لمدينة آسفي، 5000 أورو لمساعدة السكان المتضررين، الذين فقدوا مصادر رزقهم نتيجة التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها المدينة.

    وإلى جانب هذا التضامن المادي، حرصت البلدية الفرنسية على وضع العلم الوطني المغربي على واجهة بنايتها، في مبادرة إنسانية نبيلة، تعبيرا عن تضامنها مع العائلات التي فقدت ذويها في هذه المأساة الأليمة.

    كما يرتقب بالمناسبة عقد اجتماع قريب بين لجنة التوأمة والمركز الجماعي للعمل الاجتماعي، من أجل اتخاذ المزيد من المبادرات الإنسانية التضامنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلل بنيوي عند منفذ وادي الشعبة.. معطيات تقنية جديدة تُعمّق أسئلة المسؤولية في فاجعة آسفي

    تتواصل تداعيات فاجعة الفيضانات التي شهدتها مدينة آسفي، والتي أودت بحياة 37 شخصًا، مع بروز معطيات تقنية جديدة تُعيد توجيه النقاش من منسوب التساقطات المطرية إلى طبيعة التدبير الهندسي والبنيوي للبنيات المائية داخل المدينة. فقد كشف المهندس والمستشار الجماعي عبد اللطيف سودو عن ما وصفه بـ«خلل جسيم» في تدبير منفذ وادي الشعبة نحو البحر، معتبرا أنه شكّل عاملًا حاسمًا في تفاقم حجم الكارثة.

    وأوضح سودو، وهو مهندس دولة متخصص في هندسة المياه ونائب رئيس سابق لمجلس جماعة سلا، أن مشاهدات ميدانية مدعومة بوثائق بصرية تُظهر وجود كتل خرسانية صناعية داخل منفذ الوادي، ما أدى إلى عرقلة التدفق الطبيعي للمياه خلال الفيضانات، وتحويل المنطقة المحيطة إلى ما يشبه بحيرة اصطناعية، ارتفع منسوبها بسرعة داخل أحياء المدينة العتيقة.

    وشدّد المتحدث على أن تدخله يندرج في إطار الخبرة التقنية الخالصة، بعيدًا عن أي اعتبارات سياسية أو انتخابية، موضحًا أن هذه الكتل الخرسانية ليست مخصصة أصلًا للاستعمال داخل المنافذ المائية. وأشار إلى أنها تُستخدم عادة في حماية السواحل من قوة الأمواج البحرية، وتحمل تسميات تقنية معروفة مثل “الأكروبود” و“الدولوس” و“كور لوك”، حيث تُصمَّم لتفكيك طاقة الأمواج عبر تداخلها البنيوي، وليس لتصريف السيول.

    وبحسب التحليل الذي قدّمه سودو، فإن وضع هذه الكتل داخل منفذ وادي الشعبة أدّى إلى تقليص خطير في الصبيب المائي، إذ انخفضت القدرة الاستيعابية للمنفذ إلى أقل من 10 في المائة، وقد تصل في بعض الحالات إلى حدود 1 في المائة فقط، خاصة عند تراكم الأوحال والنفايات التي تحملها السيول بين الكتل الخرسانية وجوانب المنفذ.

    هذا الاختناق، يضيف المتحدث، تسبّب في تجمّع كميات ضخمة من المياه قبل نقطة التصريف، ما أدى إلى ارتفاع منسوبها بشكل مفاجئ داخل الأحياء المجاورة، خصوصًا المدينة العتيقة، حيث تحولت الفضاءات المنخفضة إلى مصائد مائية قاتلة، شكّلت تهديدًا مباشرًا لحياة السكان، لا سيما الفئات غير القادرة على السباحة أو الهروب السريع.

    واعتبر المهندس ذاته أن هذا الخلل لا يمكن التعامل معه كجزئية تقنية ثانوية، بل يمثل عنصرًا مركزيًا في فهم ما وقع، لكونه مرتبطًا مباشرة بالوظيفة الأساسية للمنشأة المائية في حالات الطوارئ القصوى. كما أثار غياب الصيانة الدورية للمنفذ وعدم إزالة هذه العوائق تساؤلات حادة حول كيفية تدبير هذا المرفق الحيوي.

    وفي هذا السياق، طرح سودو جملة من الأسئلة التي يرى أنها يجب أن تكون في صلب أي تحقيق جدي في فاجعة آسفي، من قبيل: من الجهة التي قررت وضع هذه الكتل الخرسانية داخل منفذ الوادي؟ وهل تم ذلك بقرار بشري مباشر أم بفعل تراكمها عبر الزمن نتيجة العوامل البحرية؟ ولماذا لم تُنجز عمليات صيانة وقائية لإزالة العوائق قبل وقوع الكارثة؟

    وختم المتحدث بالتأكيد على أن الإجابة عن هذه الأسئلة ضرورية لتحديد المسؤوليات التقنية والإدارية، معتبرًا أن ما حدث يرقى، من منظور هندسي، إلى خطأ جسيم كانت له تبعات مباشرة على سلامة المواطنين. كما عبّر عن ثقته في أن تتولى النيابة العامة المختصة التحقيق في هذه المعطيات، بما يضمن كشف الحقيقة وترتيب المسؤوليات في إطار القانون، في وقت لا تزال فيه آسفي تعيش على وقع صدمة إنسانية عميقة وأسئلة معلّقة حول كلفة سوء التدبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأجيل محاكمة إلياس المالكي وتقديم 15 متابعة جديدة

    شهدت المحكمة الابتدائية بالجديدة، اليوم الأربعاء، جلسة جديدة في ملف الستريمر إلياس المالكي، والتي أسفرت عن تأجيل الملف إلى غاية 23 دجنبر الجاري. 

    وجاء قرار التأجيل بعد تسجيل غياب جزء من هيئة الدفاع، إضافة إلى الطلبات المتكررة للتأجيل، رغم جاهزية النيابة العامة لمباشرة المناقشة.

    وأوضح المحامي بوشعيب الصوفي في تصريح لعدد من المنابر الاعلامية أن دفاع الطرف المدني تقدم بشكاية جديدة نيابة عن « المنظمة الوطنية للحماية الإلكترونية »، التي يترأسها حمزة تفت، في إطار حملة « صفر تفاهة » لمواجهة المحتوى الرقمي المسيء والهابط بالمغرب.

    وكشف الصوفي أن عدد المتابعات في حق إلياس المالكي ارتفع إلى 37 متابعة، من بينها 15 متابعة جديدة رفعها منخرطو فريق الرجاء البيضاوي، بالإضافة إلى تقديم شكايتين جديدتين تتعلقان بمحتوى اعتُبر مسيئا ومحرضًا على الكراهية والتمييز. كما تم العثور على مقاطع وصفها الدفاع بالصادمة داخل أرشيف غرفة كان يستعملها المتهم.

    وأشار المحامي إلى حضور النيابة العامة بقوة، حيث كان وكيل الملك مستعدًا لتقديم مرافعة دفاعًا عن المجتمع، في خطوة تعكس النهج المتبع لمحاربة المحتوى الرقمي التافه والمسيء. وفي المقابل، شددت هيئة الدفاع على استمرارها في مواجهة ما وصفته بمحاولات يائسة للتأثير على المتهمين لمنعهم من متابعة الملف.

    وتشهد القضية أيضا تنصيب جمعية مهنية لأول مرة ضد إلياس المالكي، حيث من المنتظر أن يمثل أمام المحكمة عدد كبير من المنخرطين، في خطوة وصفها الصوفي بأنها تهدف إلى وقف التنازلات التي كانت تمنح في ظروف غامضة.

    واختتم المحامي تصريحاته بالتأكيد على أن القضية تشكل منعطفا مهما في مواجهة ما وصفه بفيضانات التفاهة الرقمية، مشيرا إلى أن الجلسة المقبلة ستعرف تطورات إضافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرقم 37: ماء و مـ ـوتى ، شـ ـؤم وفشل بحاضرة المحيط آسفي

    الأحداث بقلم محمد اعويفية

    الرقم 37 ليس مجرد رقم عابر في سياقه المعهود، سياق العد والحساب، بل صار ذاكرة جماعية ورمزا ثقيلا؛ سيذكرنا هنا بآسفي ويقف أمامنا كالحلم المزعج ،كلما بلغ الإخفاق ذروته، وكلما اكتملت دورة الإهمال والعبث دون أن يفضي ما وقع اليوم إلى التحقيق للخلاص ممن كان وراء الفاجعة. إنه رقم لا يخيف لذاته، بل بما ألصق به من وقائع، وبما تراكمت حوله من خيبات وفواجع جعلته أشبه بمرآة تظهر ما قد يحاول البعض إخفاءه وإنكاره.

    سبعة وثلاثون مليمترا من الأمطار، وسبعة وثلاثون شهيدا عبروا من باب مدينة دون أن ترى وجها حقيقيا للتنمية، أو حتى دون أن تتغير، أو أن يسأل منتخبوها أنفسهم: ماذا أنجزنا لها ولسكانها؟ هنا لم يعد الرقم مجرد عدد أو وحدة قياس بلا معنى أو دلالة، بل تحول إلى شهادة إدانة للكل؛ شهادة على نسبة ماء قليلة أهدرت، وأرواح بريئة أزهقت، وعلى وعود شاخت قبل أن تولد، وخطابات جوفاء فاقدة لمعناها من كثرة التدوير والتلويك.

    الرقم 37 ماء وموتى، لم يأتي عبثا ، فهو كامل من حيث العدد والأثر في الذاكرة؛ إذ يرسخ التهميش، ويعمق الفوارق، ويحول الانتظار إلى قدر ومصيبة. عند هذه النقطة، يصبح هذا الرقم رمزا للفاجعة والخذلان، وللعمر الضائع والزمن المنقضي، أكثر مما هو رمز للعد والحساب أو القياس.

    سوداوية العدد 37 ومشؤوميته ليست خرافة، ولا رهابا رقميا كما هو شائع في بعض الثقافات الأخرى، بل سواد ومشؤومية سياسية وأخلاقية أرخت بظلالها على المدينة منذ زمن طويل. حين يطول البقاء في المواقع نفسها، بالأسماء نفسها، والعقليات نفسها، يصبح الزمن عدوا، ويصير كل عام إضافي عبئا على المواطنين لا مكسبا لهم. سبعة وثلاثون شهيدا، وسبعة وثلاثون مليمترا من الماء، كشفت أن المدينة تسير بلا رؤية، ولا أثر لتدبر عقلاني محكم. أليست هنا الكارثة كفيلة بأن تجعل أي رقم ملعونا مشؤوما في نظر من دفع ثمنها؟

    لكن أخطر ما في الرقم 37 أنه جاء ليكشف هشاشتنا في مواجهة أنفسنا بالحقيقة؛ فهو يسألنا، جاحظا عينيه بلا مواربة: لماذا فشلنا؟ «شكون» المسؤول فينا؟ من منعنا من التنمية وكان ضد مدينتنا؟ الرقم الملعون فضح ثقافة التبرير عندنا جميعا، وعرى وهم الاستمرارية والتبجح، ووضعنا أمام سؤال كبير عريض: من يستحق أن يقود المدينة مستقبلا، ومن يجب أن يترجل عن صهوتها؟

    سيبقى الرقم 37 لعنة أبدية لثقل دلالاته، وقصتنا معه فاصلة مؤلمة؛ حولته إلى شاهد على فشلنا جميعا، وإلى درس قاس يلقن كل لحظة عن المسؤولية وجسامتها، وعن قيمة الماء المهدر والأرواح التي تؤخذ غدرا، والأهم والأخطر: أن نترك المستقبل في أيد لا تحب المدينة ولا تحب الوطن.

    هيئة التحرير17 ديسمبر، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من فاس لآسفي.. الكارثة ليست فقط قدراً بل مسؤوليةٌ وتعويضٌ وحقٌّ في المعلومة

    في لحظات الكوارث، لا يُختبر فقط صبر الناس، بل تُختبر أيضاً قدرة الحكومة على للتدبير: وقايةً قبل المأساة، وإنقاذاً أثناءها، وإنصافاً بعدها. ما وقع في فاس إثر انهيار بنايتين، ثم ما وقع في آسفي من فيضانات وسيول خاطفة، وقبل ذلك زلزال الحوز… ليست أحداثاً متفرقة في الذاكرة الوطنية، بل حلقات متصلة في سؤال واحد: من يتحمل المسؤولية؟ وكيف يُصان حق الضحايا في التعويض؟ وكيف نمنع أن يتحول الحداد إلى ضياع إداري يُسقط الحقوق في صمت؟

    في فاس، أكدت المعطيات الرسمية حصيلة ثقيلة: 22 وفاة و16 جريحاً في انهيار بنايتين متجاورتين، مع تدخل فرق الإنقاذ ونقل المصابين إلى المستشفى وفتح تحقيقات لتحديد الأسباب والمسؤوليات. الأرقام ليست هنا مجرد إحصاء، بل مرآة لحقيقة مؤلمة: انهيار البنايات لا يحدث عادة بلا مقدمات. عندما تظهر تشققات، أو تتراكم المخالفات، أو تُسجَّل مؤشرات خطر دون معالجة ناجعة، فذلك يعني أن الكارثة لا تأتي من السماء وحدها، بل قد تكون نتيجة سلسلة من الاختلالات: مراقبة حضرية لا تكفي، صيانة غائبة، إنذارات لا تُعالج بالجدية اللازمة، ومساطر لا تتحول إلى قرارات حماية حقيقية ووحده التحقيق القضائي من يستطيع أن يحدد المسؤوليات الجنائية الفردية، لكن الدولة كمنظومة تُسأل سياسياً وإدارياً: هل لدينا آليات فعالة لتتبع البنايات المهددة بالسقوط؟ هل تُفعل قرارات الإخلاء عند الضرورة؟ هل يُراقَب البناء والتوسعة والتعديل كما ينبغي؟ وهل تُحمى الأسر من “الخطر الصامت” قبل أن يتحول إلى ركام؟

    ثم جاءت آسفي لتعيدنا إلى نوع آخر من الألم، الألم الذي يأتي سريعاً ويجرف معه الوقت والطمأنينة. المعطيات الرسمية التي أعلنتها وزارة الداخلية تحدثت عن حصيلة وصلت إلى 37 وفاة، مع نقل 14 شخصاً إلى المستشفى، وتضرر عشرات المساكن والمحلات وجرف عدد من السيارات، وفتح بحث لتحديد الملابسات. في مثل هذه الوقائع، أسهل جواب هو “المطر”، لكن الجواب المسؤول هو “المطر وحده لا يكفي لتفسير كل شيء”. الكارثة تتشكل علمياً من ثلاث طبقات: خطر طبيعي (أمطار قوية ومركزة)، ثم هشاشة بنيوية (شبكة تصريف لا تستوعب، اختناقات، نقص صيانة، أو توسع عمراني لا يواكبه تجهيز)، ثم تعرّض بشري (سكن ومحلات وطرق في نقاط منخفضة أو قرب مجاري الجريان). سنوات الجفاف قد تزيد من عنف الجريان في بعض الحالات، لكنها ليست بطاقة إعفاء من مسؤولية التهيئة، لأن المدينة التي تُدار جيداً لا تدفع الثمن نفسه حتى تحت نفس السماء. هنا لا نبحث عن “مشجب” نعلّق عليه الغضب، بل عن حقيقة تقنية وإدارية واضحة: أين كانت نقاط الاختناق؟ هل كانت مجاري المياه مؤهلة ومصانة؟ هل احترام مجالات الأودية ومجاري السيول قائم أم تُترك لتتحول إلى فخ عند أول موجة قوية؟ لأن الوقاية من الفيضانات ليست شعاراً، بل قرارات يومية: تنظيف مجاري، توسيع قنوات، ضبط البناء، هندسة حضرية تُصالح المدينة مع جغرافيتها بدل أن تتحداها.

    وبصفتي رئيسة منظمة النساء الحركيات، لا يمكنني المرور على هذه المآسي وكأنها حسابٌ سياسي بارد. في الكوارث، كثيراً ما تكون النساء ضمن الضحايا، لا لأنهن “أضعف”، بل لأن الواقع الاجتماعي يضعهن أكثر في مساحات الخطر في اللحظات الأولى: البيت، المحل، الأطفال، كبار السن، رعاية الآخرين قبل التفكير في النجاة. هذا البعد لا يجوز أن يظل هامشياً في السياسات العمومية: أين نضع الإنذار؟ كيف ننظم الإخلاء؟ كيف نوصل المعلومة بسرعة داخل الأحياء والقرى؟ وكيف نضمن ألا تفقد امرأة بيتها ووثائقها ثم تفقد حقها فقط لأنها لم تعرف من أين تبدأ المسطرة؟ الدولة تُقاس أيضاً بقدرتها على حماية الأكثر تعرضاً، لا ببلاغاتها بعد وقوع الفاجعة.

    بعد الصدمة مباشرة، يرتفع سؤال التعويض، وغالباً ما يأتي السؤال في شكل استغاثة: “إلى من نتوجه؟ ماذا نفعل؟ هل لنا حق؟” والمشكل أن كثيراً من المواطنات والمواطنين لا يعرفون أن المغرب يتوفر اليوم على نظام قانوني خاص بتغطية تبعات الأحداث الكارثية، قائم على منطق يجمع بين التأمين وصندوق التضامن، تحت تأطير قانوني وتنظيمي، وبإشراف الهيئة المكلفة بمراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، وهو معمول به منذ سنة 2020. المعنى ببساطة: من كان لديه عقد تأمين مناسب يسلك مسار شركة التأمين، ومن لم يكن مؤمَّناً أو لم تكن التغطية كافية قد يستفيد عبر صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية، لكن بشرط أن تُفعل المساطر وأن يصل المواطن إلى المعلومة في وقتها، وبشكل مبسط، وبلا تعجيز.

    هنا بيت القصيد: تفعيل هذا النظام لا يكون بمجرد التعاطف أو الوعود، بل يبدأ بخطوة سيادية واضحة هي صدور قرار رسمي منشور في الجريدة الرسمية يصرّح بوقوع الحدث كواقعة كارثية، ويحدد المناطق المعنية والفترة. بعد ذلك يُفتح سجل خاص لإحصاء الضحايا والمتضررين تُشرف عليه السلطات المختصة. هذا السجل ليس تفصيلاً إدارياً هامشياً، بل هو البوابة التي تُترجم الحق إلى ملف، والملف إلى تعويض. ومن ثم فإن واجب الدولة لا يتوقف عند فتح السجل، بل يبدأ من “إعلام الناس” به إعلاماً عملياً: أين يسجلون؟ ما هي الآجال؟ ما هي الوثائق الأساسية؟ ماذا تفعل أسرة فقدت أوراقها تحت الركام أو جرفها الماء؟ ماذا تفعل أمّ فقدت معيلاً وهي في حداد؟ لأن المواطن حين يكون تحت الصدمة لا يملك رفاهية البحث عن المعلومة وسط الإشاعات.

    المساطر، كما هي في جوهرها، لا تحتاج تعقيداً كي نفهمها. إذا كان المواطن مؤمَّناً، فالمسار الأول هو التصريح لشركة التأمين وفق الآجال التي ينص عليها العقد، وتوثيق الأضرار قدر الإمكان (صور، تقارير طبية، فواتير، محاضر إن وُجدت)، لأن التأخير أو غياب الإثبات قد يُضعف الملف. وإذا لم يكن مؤمناً، أو كانت تغطيته غير كافية، فالمسار الثاني يمر عبر صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية، بشرط أساسي هو التقييد في سجل تعداد الضحايا داخل الأجل القانوني المرتبط بنشر القرار. هنا تتكرر مأساة صامتة في كل كارثة: الناس لا يعرفون أن “الحق له ساعة”، فيبقون في دوامة الحزن ثم يفاجؤون بأن الملف لم يُفتح أو أن الأجل مرّ دون تقييد. هذه ليست مشكلة المواطن وحده، بل مشكلة الدولة حين تترك المعلومة تتسرب بدل أن تصل كخدمة عمومية عاجلة، تماماً كما تصل سيارات الإسعاف.

    في النقاش العمومي، يتردد كثيراً حديث عن “عتبة” وفيات أو حجم أضرار كي تُعلن منطقة “منكوبة”. ما يمكن قوله بدقة هو أن النصوص المرجعية لنظام التعويض الكارثي تقوم على تقدير رسمي يحدد المناطق المتضررة بقرار منشور، وليس على قاعدة واحدة مبسطة من نوع “إذا بلغ عدد الوفيات كذا تُعلن المنطقة”. قد تُستعمل مؤشرات كمية وتقارير تقنية في التقييم، وهذا طبيعي، لكن المشكلة ليست في وجود التقييم، بل في غياب الشرح والشفافية: لماذا أدرجت منطقة واستُثنيت أخرى؟ ما معيار الإدراج؟ ما الوثائق المرجعية التي استند إليها القرار؟ حين يغيب الجواب الرسمي الواضح، يتحول الألم إلى شعور بالتمييز، وتتحول الكارثة إلى أزمة ثقة. لذلك، فإن أبسط إصلاح “فوري” بعد كل حدث هو نشر معايير التحديد وتفسيرها للعموم، لأن الحق لا يعيش في الغموض.

    أما التأمين الخاص، فهو الحلقة التي نتعامل معها في المغرب بكثير من التردد. نعم، ثقافة التأمين ليست واسعة، وأسباب ذلك مفهومة: ضغط المعيشة، ضعف الثقة، غموض العقود، وتصور أن التأمين “ترف”. لكن النظام الذي اختاره المغرب يفترض مشاركة المجتمع في الحماية عبر التأمين، لا لأن الدولة تتنصل، بل لأن توزيع المخاطر يجعل القدرة على التعويض أكبر وأكثر استدامة. هنا يجب أن يكون خطابنا صريحاً وعملياً: كثير من المواطنين لديهم أصلاً تأمين سكن أو سيارة ولا يعرفون ما الذي يغطيه، ولا يعرفون آجال التصريح، ولا يعرفون أن التعويضات قد تتعطل بسبب تأخر في الإخبار أو نقص في الوثائق. المطلوب ليس وعظ الناس، بل تبسيط العقود، وتعميم منتجات واضحة، وخلق “ميكرو-تأمين” بأسعار معقولة للفئات الهشة، وحوافز تُقرب المواطن من التأمين بدل أن تتركه بين مطرقة الخوف وسندان الجهل بالمسطرة. وإذا كانت الدولة تعتبر ورش الدولة الاجتماعية خياراً استراتيجياً، فجزء منه هو حماية المواطنين من “الانهيار المالي” بعد الانهيار المادي، ومن “التهجير الاقتصادي” بعد التهجير الجغرافي.

    وعندما ننظر إلى تجارب دولية من باب المقارنة نجد أن المشترك بين الأنظمة الناجحة ليس فقط حجم الأموال، بل وضوح المسطرة وسهولة الوصول إليها، وأن الدولة حين تُعلن كارثة لا تكتفي ببلاغ، بل تفتح تلقائياً قنوات التسجيل والمتابعة وتُنزل المعلومة إلى الشارع: شبابيك متنقلة، أرقام مساعدة، منصات تتبع، ورسائل موحدة لا تترك الناس رهائن للإشاعات. المغرب لا يحتاج أن يستورد نموذجاً جاهزاً، لكنه يحتاج أن يُحسن تفعيل نموذجه: أن يجعل المعلومة جزءاً من الإنقاذ، وأن يخفف عبء الإجراءات عن المواطن في الأيام الأولى، وأن يضع “خريطة خدمة” واضحة: قرار منشور، مناطق محددة، نقطة تسجيل معلنة، مسار تأمين لمن لديه وثيقة، ومسار صندوق التضامن لمن لا وثيقة له، مع مواكبة إنسانية لمن فقد وثائقه أو قدرته على التنقل.

    وفي صلب المسؤولية السياسية، هناك أيضاً ما هو أبعد من التعويض: لأن التعويض مهما كان عادلاً يبقى علاجاً لما وقع، بينما المطلوب هو منع تكرار ما وقع. فاس تضع أمامنا مسؤولية البناء والمراقبة وسلامة العمران، وتفرض مراجعة جدية لملف البنايات المهددة بالسقوط، وصرامة في المراقبة، وربط المسؤولية بالمحاسبة عند التراخي. وآسفي تضع أمامنا مسؤولية التهيئة والتصريف والصيانة والإنذار، وتفرض أن تتحول خطط الحماية من الفيضانات من وثائق إلى أشغال: تنظيف وتوسعة، حماية مجاري الأودية، منع البناء في المسارات الخطرة، وإنذار مبكر قابل للتفعيل. والحوز وضع أمامنا مسؤولية التعويض بوصفه حقاً لا منّة، ومسؤولية التواصل بوصفه شرطاً لضمان هذا الحق.

    في النهاية، لا معنى لأن نرفع شعارات “الدولة الاجتماعية” إن لم تتجسد في أكثر لحظات المجتمع هشاشة. التعاطف واجب، لكنه ليس سياسة. السياسة هي أن نمنع الكارثة قبل وقوعها، وأن ننقذ بأقصى سرعة حين تقع، وأن نُعوض بوضوح وعدل حين ينتهي الغبار… وأن لا نترك مواطناً أو مواطنة يكتشفان بعد شهور أن حقهما ضاع لأنهما لم يعرفا أين يصرّحان وفي أي أجل. هذا بالضبط ما يجب أن يتغير، لأن الكرامة بعد الكارثة تبدأ من معلومة صحيحة، ومسار واضح، وتعويض يصل في وقته، ومساءلة لا تُدار بالإنكار بل بالمسؤولية.

    رئيسة منظمة النساء الحركيات-

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيضانات آسفي.. والي بنك المغرب: تدبير الكوارث من مسؤولية الحكومة ونتتبع تداعياتها على العجز والمديونية

    خالد فاتيحي

    بأول تعليق له على فاجعة فيضانات أسفي التي أودت لحد الساعة بحياة 37 شخصا، أكد والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، أن تدبير آثار الكوارث الطبيعية، من فيضانات أو زلازل، يندرج أساسا ضمن اختصاصات الحكومة، التي تتحمل مسؤولية اتخاذ القرارات المناسبة المرتبطة بالدعم، وإعادة الإعمار، وتأهيل البنيات التحتية المتضررة.

    وأوضح الجواهري خلال ندوة صحفية عقب أشغال الاجتماع الفصلي الرابع والأخير لسنة 2025 لمجلس بنك المغرب، أن بنك المغرب لا يتدخل في طبيعة هذه القرارات، لكنه يقوم بتتبع انعكاساتها المالية والاقتصادية، خصوصا على مستوى الميزانية العامة للدولة، مشيرا إلى أن أي قرارات حكومية لها أثر مالي يتم إدماجها لاحقا ضمن توقعات البنك بعد توفر المعطيات الدقيقة.

    وأضاف أن التحيين الفعلي لتوقعات بنك المغرب يتم اجتماعا بعد اجتماع، موضحا أن شهر مارس يشكل محطة أساسية لظهور معالم القرارات الحكومية وانعكاساتها، سواء على مستوى العجز الميزانياتي، أو المديونية، أو طبيعة هذا التأثير، هل هو ظرفي موسمي أم هيكلي دائم.

    وشدد والي بنك المغرب على أن المؤشرات التي يركز عليها البنك المركزي تهم بالأساس العجز ومستوى مديونية الدولة، باعتبارهما عنصرين محوريين في تقييم التوازنات المالية، موضحا أن تحليل الأثر يشمل ميزانية الدولة، وكذلك ميزانيات الجماعات الترابية والجهات، حسب طبيعة التدخلات الحكومية.

    وفي هذا السياق، استحضر الجواهري تجربة تتبع تداعيات زلزال الحوز، مبرزا أن بنك المغرب اعتمد مقاربة شهرية لرصد تطور القرارات الحكومية وتطبيقها، والوقوف على انعكاساتها التدريجية على الميزانية العامة، والعجز، ومستوى المديونية.

    وأكد أن التوازنات الماكرو-اقتصادية بالمملكة تظل، في المجمل، مستقرة، مشيرا إلى أن البنك لا يتردد في التنبيه إلى أي اختلالات محتملة متى ظهرت مؤشرات مقلقة، في إطار دوره التحذيري والاستباقي.

    وبخصوص المخاطر المناخية، أشار والي بنك المغرب إلى أنها أصبحت تشكل تحديا متزايدًا، سواء من خلال توالي سنوات الجفاف أو وقوع فيضانات وكوارث طبيعية مفاجئة، موضحا أن هذه التحولات تفرض إدماج المخاطر المناخية ضمن التحليل الاقتصادي والمالي.

    وكشف الجواهري أن بنك المغرب، بتنسيق مع القطاع البنكي، يعمل على دراسة هذه المخاطر بشكل دقيق، مع تهييء البنوك لأخذها بعين الاعتبار في سياسات التمويل ومنح القروض، بما يضمن صلابة النظام المالي وقدرته على الصمود.

    وأشار في هذا الصدد إلى إنجاز تقرير مشترك مع البنك الدولي حول المخاطر المناخية، مؤكدا أن التحولات المتسارعة تفرض مراجعة المقاربات التقليدية كل بضع سنوات، حتى لا تبقى هذه المخاطر خارج الحسابات الاقتصادية، وتفاجئ الفاعلين بتداعيات غير متوقعة.

    وشدد والي بنك المغرب على أن مواكبة هذه المستجدات باتت ضرورة ملحة، في ظل عالم يشهد تحولات مناخية متسارعة، تستوجب يقظة دائمة وتكييفًا مستمرًا للسياسات الاقتصادية والمالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التجهيز والماء تتخذ تدابير عملية لضمان استمرارية حركة السير وتأمين سلامة مستعملي الطريق

    العلم – الرباط

    قامت وزارة التجهيز والماء باتخاذ تدابير عملية تهدف إلى ضمان استمرارية حركة السير على الشبكة الطرقية وتأمين سلامة مستعملي الطريق، وذلك على إثر التساقطات الثلجية الهامة التي شهدتها عدة أقاليم بكل من الأطلس الكبير والأطلس المتوسط، والهضاب العليا للجهة الشرقية والريف، إلى جانب التساقطات المطرية الرعدية القوية التي عرفتها مجموعة من مناطق المملكة منذ ليلة الاثنين.

    وذكر بلاغ للوزارة، بخصوص تدخلات إزالة الثلوج عن الطرق، أن هذه التدابير تستند على تعزيز منظومة المراقبة والتتبع المستمر لحالة الطرق، وكذا إرساء تنظيم لوجستي ملائم لحجم الاضطرابات المناخية المسجلة.

    وأوضح المصدر ذاته أنه « ولهذا الغرض، قامت الوزارة بتفعيل مراكز القيادة ومراكز المداومة على المستويين المركزي والترابي، مع وضع جميع أطرها وأعوانها في حالة استنفار قصوى، بما يضمن يقظة دائمة واستجابة فورية لمختلف التطورات الميدانية »، مضيفا أنه جرى، بالموازاة مع ذلك، تسخير جهاز لوجستي مهم يشمل أسطولا من كاسحات الثلوج والآليات المتخصصة، تم توزيعها بشكل استباقي على المحاور الطرقية الأكثر عرضة لخطر الانقطاع.

    وأشار إلى أنه تم أيضا « تجهيز فضاءات للإيواء من أجل استقبال مستعملي الطريق عند الاقتضاء، وتم تزويد فرق التدخل بجميع الوسائل الضرورية لإنجاز مهامها، لاسيما المحروقات، والملح، والبوزولان، وقطع الغيار، وحطب التدفئة، ومعدات التشوير الطرقي »، مبرزا أن الوزارة حرصت كذلك على تأمين تواصل استباقي مع المواطنات والمواطنين عبر إصدار بلاغ صحفي يهدف إلى تأطير تنقلاتهم وضمان سلامتهم.

    وأفاد البلاغ، في هذا الصدد، بأنه منذ الساعات الأولى لهذه الحالة الجوية الاستثنائية، انصبت جهود وزارة التجهيز والماء على إعادة فتح عدد من المقاطع الطرقية الاستراتيجية في وجه حركة السير، بفضل التدخلات المتواصلة للفرق الميدانية.

    وهكذا، تمت إعادة فتح المحاور الطرقية المهمة؛ الطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين آزرو وإفران، والطريق الوطنية رقم 4 بين صفرو وبولمان، والطريق الجهوية رقم 707 الرابطة بين الحاجب وإفران، والطريق الجهوية رقم 504 بين جرسيف وإيموزار مرموشة.

    وأكد أن فرق وزارة التجهيز والماء تواصل، دون انقطاع، تدخلاتها الميدانية من أجل إزالة الثلوج وإعادة الفتح التدريجي لكافة المقاطع الطرقية المتضررة، لاسيما على المحاور الرابطة بين آزرو وميدلت، ومراكش وورزازات، وكذا بين خنيفرة وزايدة، لافتا إلى أن هذه العمليات تتم بتنسيق وثيق مع الخلايا المركزية للوزارة والسلطات المحلية، في إطار منظومة متكاملة لتدبير هذه الوضعية.

    وبالتوازي مع ذلك، يتابع البلاغ، تضمن الوزارة تواصلا مستمرا ومحينا مع المواطنات والمواطنين بخصوص وضعية الشبكة الطرقية، وظروف السير، والمسالك البديلة المعتمدة بالنسبة للطرق المقطوعة مؤقتا، وذلك عبر مختلف قنواتها الرسمية، ولا سيما هاتف مركز الديمومة التابع لمديرية الطرق رقم: 05.37.71.17.17؛ وموقع الوزارة: www.equipement.gov.ma؛ ومواقع التواصل الاجتماعي للوزارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فيضانات آسفي.. هيئات مدنية وسياسية تؤسس “لجنة تضامن” وتطالب بإعلان المدينة “منطقة منكوبة”

    أعلنت هيئات سياسية وحقوقية ونقابية وجمعوية بمدينة آسفي عن تأسيس “لجنة التضامن مع ضحايا فيضانات آسفي”، وذلك على إثر الفيضانات الخطيرة التي شهدتها المدينة، مساء يوم الأحد (14 دجنبر)، والتي خلفت أزيد من 37 وفاة وعددًا من المصابين، الذين يتلقون العلاج بمستشفى محمد الخامس، إضافة إلى خسائر مادية جسيمة.

    واعتبرت الهيئات الموقعة على البيان التأسيسي أن ما وقع “لا يمكن اعتباره حادثًا عرضيًا، بل نتيجة لتراكم سنوات من الإهمال والتهميش البنيوي وسوء تدبير البنية التحتية، وغياب سياسات عمومية تضع سلامة المواطنين وحقهم في الحياة ضمن أولوياتها”.

    وأشار البيان ذاته إلى أن “هذه الكارثة كشفت، مرة أخرى، الوضع المتردي لشبكات الصرف الصحي والمرافق العمومية بالمدينة، في مقابل استمرار توجيه المال العام نحو مشاريع لا تندرج ضمن الأولويات الاجتماعية، بدل الاستثمار في تأهيل المدينة وحماية ساكنتها من المخاطر المتكررة”.

    وفي هذا السياق، نوه الموقعون بالعمل الذي قام به شباب المدينة في إنقاذ الأرواح وانتشال الضحايا والمساهمة في حراسة المحلات.

    وطالبت الهيئات الموقعة على البيان بإعلان مدينة آسفي “منطقة منكوبة”، وما يستتبع ذلك من إجراءات استعجالية للتعويض وإعادة الإيواء وتأهيل البنيات المتضررة، كما دعت إلى فتح تحقيق “فوري وجدي وشفاف” في أسباب الفاجعة، مع ترتيب المسؤوليات.

    كما دعا البيان إلى تأهيل شامل ومستعجل للمدينة وتخصيص ميزانية استثنائية لذلك، والقطع مع السياسات العمومية التي تقدم منطق الربح والاستعراض على حساب الحق في الحياة والكرامة.

    وبناءً عليه، أعلنت الإطارات الموقعة عن تأسيس “لجنة للتضامن مع ضحايا فيضانات آسفي”، باعتبارها لجنة مفتوحة في وجه الهيئات الديمقراطية وجمعيات التجار والضحايا وذويهم والنقابات واللجان الشعبية وكافة القوى الحية بالمدينة.

    وأفاد البيان أن اللجنة تعتزم تنظيم ندوة صحفية يوم السبت المقبل، لتسليط الضوء على ملف ضحايا الفيضانات ومطالب الساكنة، إضافة إلى تنظيم وقفة احتجاجية يوم الأحد النقبل، تعبيرًا عن “الغضب الجماعي” ورفضا اما وصفته بـ”سياسة الإهمال والتهميش”.

    ووقع على البيان كل من فيدرالية اليسار الديمقراطي فرع آسفي، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع آسفي، وحزب الاشتراكي الموحد فرع آسفي، وحزب النهج الديمقراطي العمالي فرع آسفي، والجبهة الاجتماعية المغربية بآسفي، وجمعية أطاك المغرب مجموعة آسفي، والكونفدرالية الديمقراطية للشغل بآسفي، والجامعة الوطنية للتعليم في آسفي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تداعيات عاصفة « إيميليا » تتسبب في تعليق صادرات المغرب من المُنتجات الفلاحية

    الصحيفة من الرباط

    تسببت تداعيات عاصفة « إيميليا »، التي يعيش المغرب على وقع تقلباتها الجوية منذ 13 دجنبر الجاري، في اضطراب ملحوظ بسلسلة تصدير المنتجات الفلاحية، بعدما أدت الظروف الجوية الاستثنائية إلى تعليق الصادرات لمدة ثلاثة أيام، وفق معطيات مهنية من قطاع النقل والتصدير.

    وحسب ما نقلته مواقع متخصصة، فإن تداعيات العاصفة التي خلفت في مدينة أسفي 37 حالة وفاة نتيجة الفيضانات الناتجة عن التساقطات الغزيرة في ظرف وجيز، دفع بالسلطات المغربية إلى إصدار إنذارات في عدة مناطق من البلاد، وسط حالة ترقب وحذر عام، وتأثير أيضا على مستوى الصادرات الفلاحية.

    وفي هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 37 قتيلا و2621 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع المنصرم

     

      لقي 37 شخصا مصرعهم، وأصيب 2621 آخرون بجروح، إصابات 108 منهم بليغة، في 1978 حادثة سير سجلت داخل المناطق الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 8 إلى 14 دجنبر الجاري.

    وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه الراجلين، وعدم ترك مسافة الأمان، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وعدم التحكم، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة « قف »، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، والسير في يسار الطريق، والسياقة في حالة سكر، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء…

    إقرأ الخبر من مصدره