Étiquette : 4

  • قبل الأمتار الأخيرة.. العصبة تفرج عن برنامج الجولتين 21 و22

    حسمت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، اليوم الاثنين، رسميا في مواعيد برنامج الجولتين 21 و22 من منافسات البطولة الوطنية.

    واستقر الجهاز الكروي على برمجة مباريات الأسبوع الـ 21 من البطولة ما بين 22 و24 ماي الجاري، على أن تقام مباراة الجيش الملكي والفتح الرباطي يوم 30 من الشهر ذاته، بسبب التزام « العساكر »، بمباراة إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا.

    أما الأسبوع الـ 22 من منافسات الدوري، فستجرى ما بين فاتح و4 يونيو المقبل.

    وجاء البرنامج كاملا كالآتي:

    الجولة 21:

    22 ماي: اتحاد طنجة / المغرب الفاسي

    الكوكب المراكشي / النادي المكناسي

    23 ماي: اتحاد يعقوب المنصور/ اتحاد تواركة

    الوداد الرياضي / حسنية أكادير

    الدفاع الحسني الجديدي/ أولمبيك آسفي

     24 ماي:

    أولمبيك الدشيرة / الرجاء الرياضي

    نهضة بركان / نهضة الزمامرة

    السبت 30 ماي: الفتح الرباطي/ الجيش الملكي

    الجولة 22:

    فاتح يونيو:
    إتحاد تواركة / الكوكب المراكشي

    أولمبيك آسفي / المغرب الفاسي

    النادي المكناسي/ أولمبيك الدشيرة

    3 يونيو: نهضة الزمامرة / اتحاد يعقوب المنصور

    الرجاء / نهضة بركان

    4 يونيو:

    حسنية أكادير /الفتح الرباطي

    الجيش الملكي/ الدفاع الحسني الجديدي

    العصبة تدرس تقديم مباريات البطولة على ثمن نهائي كأس العرش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة غاترجع الويكاند الجاي وغاتوقف فالعيد الكبير وها بروگرام الماتشات

    گود سبور//

    غادي ترجع البطولة الاحترافية الويكاند الجاي، بعدما توقفت السيمانا اللي فاتت حيث تلعبو ماتشات كاس العرش.

    العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، برمجت الدورة 21 من البطولة، بين الجمعة 22 والأحد 24 ماي، ومن الماتشات القاصحين فيها، كاين ماتش المغرب الفاسي المتصدر ضد اتحاد طنجة يوم الجمعة 22 ماي مع 7 العشية فتيران فاس الكبير، وماتش الوداد الرياضي ضد حسنية أكادير يوم السبت 23 ماي مع 7 العشية فستاد دونور، وماتش الدشيرة ضد الرجاء الرياضي يوم الاحد 24 ماي مع 4 العصر فتيران اكادير الكبير، وملي غادي تسالي الدورة 21 عادي تتوقف البطولة بسبب عطلة العيد الكبير.

    اما ديربي الرباط بين الفتح الرياضي والجيش الملكي تأجل حتى للسبت 30 ماي فتيران مولاي الحسن فالرباط، والتأجيل الماتش جا حيث ليفار لاعبين فينال دوري ابطال افريقيا.

    وغادي ترجع البطولة بإجراء الدورة 22، اللي غادي تلعب بين فاتح و 4 يونيو، ومن اهم الماتشات ديالها مباراة اولمبيك اسفي اللي لاعبين على الطيوح والمغرب الفاسي اللي لاعبين على المركز الاول، يوم الاثنين 1 يونيو مع 7 العشية فتيران المسيرة الخضرا فاسفي، الوداد الرياضي غادي يخرجو عند اتحاد طنجة يوم الاربعاء 3 يونيو مع 7 العشية فتيران طنجة الكبير، والرجاء الرياضي مدخلين نهضة بركان نفس اليوم مع  9 الليل فستاد دونور، وليفار مدخلين الدفاع الجديدي يوم الخميس 4 يونيو مع 9 الليل فالتيران الاولمبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فخ تيوسيديد


    الحسن أبكاس
    المدخل: زيارةٌ جديدةٌ بثوبٍ قديمٍ

    بعد ما يقرب من عقد من الزيارة الأولى التي مهدت للحرب التجارية، ها هو ترامب يعود إلى بكين في مايو 2026 حاملاً ملفاً مختلفاً وثقلاً استراتيجياً متغيراً في مشهد أعاد إلى الأذهان زيارته الأولى عام 2017 التي توجت بصفقات تجارية ضخمة تلتها حرب تجارية مدمرة. جاءت هذه الزيارة الجديدة في ظل ظروف مختلفة تماماً: فالصين اليوم لم تعد القوة الصاعدة التي كانت قبل عقد من الزمن، بل أصبحت منافساً متكافئاً في العديد من المجالات التكنولوجية والعسكرية والاقتصادية، بينما تواجه الولايات المتحدة تحديات داخلية وخارجية تعيد تعريف موقعها كقوة مهيمنة. في هذا السياق المتغير، حملت الزيارة طابعاً استكشافياً أكثر منه احتفالياً، حيث سعى كل طرف إلى قياس مدى مرونة الآخر واستعداده لتقديم تنازلات في مرحلة بات فيها الحديث عن “نظام عالمي جديد” يملأ الأجندات الدبلوماسية.

    هذه الزيارة، التي جرت بعد ما يقرب من عقد من إعلان إدارة ترامب الأولى الحرب التجارية على الصين، تضعنا أمام سؤال جوهري: هل نحن أمام محاولة حقيقية لكسر “فخ تيوسيديد” الذي حذر منه المؤرخ اليوناني القديم ثوسيديديس قبل 2500 عام، أم أننا أمام مجرد هدنة تكتيكية في صراع هيكلي طويل الأمد بين قوة مهيمنة وأخرى صاعدة؟ لفهم هذه المفارقة – زيارة ودية في ظل تنافس وجودي – لا بد من العودة إلى جذور هذه النظرية التي صاغها حديثاً غراهام أليسون، والتي ستفيدنا في تفكيك آليات الصراع والتعاون بين واشنطن وبكين، قبل أن نطبقها تحليلياً على دلالات زيارة ترامب 2026 -وقبلها زيارة 2017- وآثارهما على النظام القانوني والاستراتيجي العالمي. غير أن ما يميز زيارة 2026 عن سابقتها هو أنها تأتي في مرحلة باتت فيها الصين قوة منافسة متكافئة، والولايات المتحدة في حالة إعادة تقييم جيوسياسي عميق. هذا التحول في ميزان القوى يجعل من الضروري درس الزيارتين معاً: الأولى كإعلان لولادة المواجهة، والثانية كمؤشر على إمكانية تحولها -أو استمرارها- تحت مسميات جديدة.”

    أولا: الإطار النظري.. تعريف “فخ تيوسيديد” 1. الأصل التاريخي للمصطلح

    يعود أصل نظرية “فخ تيوسيديد Thucydides Trap” إلى المؤرخ اليوناني القديم ثوسيديديس (حوالي 460 – 395 قبل الميلاد)، الذي دوّن تاريخ الحرب البيلوبونيسية بين أثينا وإسبرطة التي استمرت من 431 إلى 404 قبل الميلاد؛ ففي مقدمته الشهيرة، كتب ثوسيديديس جملة أصبحت محور النظرية: “ما جعل الحرب حتمية هو نمو قوة أثينا والخوف الذي ولّده ذلك في إسبرطة.”

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    هذه الجملة البسيطة تحمل ثلاث ركائز أساسية: الأولى، وجود قوة صاعدة (أثينا) تزيد من قدراتها بسرعة. والثانية، شعور القوة المهيمنة (إسبرطة) بالتهديد الوجودي نتيجة هذا النمو. أما الثالثة، فالاعتقاد بأن الصراع المسلح أصبح مسألة وقت لا غير، بغض النظر عن النوايا الحسنة للطرفين.

    2. الصياغة الحديثة للنظرية

    في عام 2012، أعاد الأكاديمي الأمريكي غراهام أليسون من جامعة هارفارد إحياء هذا المفهوم في إطار تحليله للعلاقات الأمريكية – الصينية؛ ففي كتابه “مصير الحرب.. هل يمكن لأمريكا والصين الهروب من فخ تيوسيديد؟” الصادر عام 2017، عرّف الفخ بأنه “الوضع الخطير الذي يحدث عندما تهدد قوة صاعدة بالإطاحة بقوة مهيمنة قائمة، مما يجعل الحرب بينهما محتملة بشدة. ليس بالضرورة بسبب النوايا العدائية، بل بسبب الضغوط الهيكلية التي لا يمكن السيطرة عليها.”

    بمعنى آخر، فخ تيوسيديد ليس نظرية تقول إن الحرب حتمية دائماً، بل هو تحذير من أن الظروف الهيكلية – عندما تقترب قوة صاعدة من القوة المهيمنة – تخلق ديناميكيات من الخوف وعدم الثقة وسوء التقدير التي تجعل الحرب أكثر احتمالاً بشكل خطير.

    3. الأدلة التجريبية للنظرية

    قام أليسون بتحليل 16 حالة تاريخية من صراع القوى العظمى على مدى 500 عام الماضية؛ في 12 حالة من هذه الحالات، انتهى الصراع بالحرب، أي بنسبة 75%. وفي 4 حالات فقط تم تجنب الحرب من خلال تعديلات جذرية في موازين القوى أو التنازلات الطوعية من جانب القوة المهيمنة.

    ومن أشهر الأمثلة على الوقوع في الفخ: الحرب البيلوبونيسية بين أثينا وإسبرطة، والحروب النابليونية بين فرنسا وبريطانيا، والحرب العالمية الأولى بين ألمانيا وبريطانيا، والحرب العالمية الثانية بين ألمانيا وبريطانيا وأمريكا. أما الأمثلة التي استطاعت تجنب الفخ فتشمل الانتقال السلمي للهيمنة من بريطانيا إلى الولايات المتحدة في أواخر القرن التاسع عشر، والعلاقات الأنجلو-فرنسية بعد الحرب العالمية الثانية حيث تمكنت الدولتان من بناء علاقة تعاون بدلاً من المواجهة.

    4. آلية عمل الفخ: كيف يحدث؟

    يمكن تفكيك آلية فخ تيوسيديد إلى خمس مراحل متتالية. تبدأ المرحلة الأولى بالنمو غير المتناظر، حيث تنمو القوة الصاعدة بمعدل أسرع من القوة المهيمنة، كما حدث عندما نما الناتج المحلي الصيني من 5% من الناتج الأمريكي عام 1990 إلى حوالي 70% بحلول عام 2020.

    تأتي بعد ذلك مرحلة تآكل الهيمنة، حيث تفقد القوة المهيمنة قدرتها على فرض قواعد اللعبة منفرداً، كما حدث عندما فشلت أمريكا في منع إنشاء البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية على الرغم من معارضتها الشديدة.

    تليها مرحلة الخوف الاستراتيجي، حيث تبدأ القوة المهيمنة في رؤية كل تحرك للقوة الصاعدة باعتباره تهديداً وجودياً، سواء كان ذلك التحرك اقتصادياً أو عسكرياً أو دبلوماسياً. فمبادرة “الحزام والطريق” الصينية، على سبيل المثال، رغم طابعها الاقتصادي، تعتبر في واشنطن أداة للتوسع الجيوسياسي.

    ثم تأتي مرحلة الاحتواء، حيث تبدأ القوة المهيمنة في سياسات منظمة لعزل القوة الصاعدة، مثل الاستراتيجية الأمريكية في المحيطين الهندي والهادئ وتحالف “كواد” الرباعي مع أستراليا واليابان والهند.

    تنتهي هذه السلسلة بمرحلة المواجهة، حيث تتبادل القوتان إجراءات عدائية متصاعدة حتى الوصول إلى نقطة اللاعودة، كما حدث في الحرب التجارية والقيود التكنولوجية والتوتر المتصاعد حول تايوان.

    5. انتقادات النظرية.

    رغم قوة النظرية وجاذبيتها التفسيرية، هناك انتقادات جوهرية توجه إليها. يرى بعض المؤرخين أن ثوسيديديس نفسه لم يقل إن الحرب كانت “حتمية” بالمعنى الميكانيكي، بل إنها كانت نتيجة خيارات محددة كان يمكن تغييرها لو توافرت الإرادة السياسية. كما ينتقد البعض النظرية لأنها تركز على القوة المادية فقط وتهمل دور الأيديولوجيا والثقافة والقيم؛ فالصراع في الحرب الباردة، على سبيل المثال، لم يكن مجرد صراع على القوة، بل كان صراعاً أيديولوجياً بين الرأسمالية والشيوعية.

    أيضاً، تتجاهل النظرية إلى حد كبير دور القانون الدولي والمؤسسات الدولية في تخفيف حدة الصراعات. في عالم منظمة التجارة العالمية والأمم المتحدة ومجموعة العشرين، توجد آليات لفض المنازعات وإدارة الخلافات لم تكن متاحة في القرن الخامس قبل الميلاد أو حتى في القرن التاسع عشر.

    وأخيراً، هناك من يرى أن تحليل أليسون للستة عشر حالة يعاني من التحيز المنهجي؛ فبعض الحالات التي اعتبرها “حرباً” قد لا تصنف كصراع حقيقي بين قوة مهيمنة وصاعدة إذا أعدنا تعريف المصطلحات.

    ثانياً: التحليل الموسع.. زيارة ترامب للصين في ضوء فخ تيوسيديد 1. السياق الزمني للزيارة: لحظة فاصلة في مسار الفخ

    لم تكن زيارة مايو 2026 الأولى من نوعها؛ فقد سبقتها زيارة مماثلة في نوفمبر 2017، شكلت تلك الزيارة السابقة نقطة تحول من الاحتواء الناعم إلى المواجهة المفتوحة. بين الزيارتين، وقعت حرب تجارية وسياسات احتواء تكنولوجي وتحالفات عسكرية جديدة، غير أن الأسئلة نفسها ظلت قائمة، وإن بثقل مختلف؛ فلحظة دقيقة وحساسة -اختلف فيها الزمان ولم تختلف المدخلات ولا المخرجات- من مسار العلاقات الأمريكية – الصينية؛ توصف بأنها “نقطة التحول من الاحتواء الناعم إلى المواجهة المفتوحة”. فقبل هذه الزيارة، كانت العلاقات بين البلدين تسير ضمن إطار ما يسمى “مجتمع المصير المشترك” الذي روجت له إدارة أوباما، والذي تركز على التعاون في قضايا المناخ والطاقة النووية الإيرانية ومكافحة الإرهاب.

    لكن بحلول الوقت الذي وصل فيه ترامب إلى الرئاسة في يناير2017؛ أي قبل الزيارة بعشرة أشهر، كانت المؤشرات قد تغيرت جذرياً. فقد أصدرت الصين في عام 2015 خطة “صنع في الصين 2025” التي تهدف إلى تحويل الصين من مركز تصنيع منخفض القيمة إلى قوة عظمى في التكنولوجيا المتقدمة في عشر قطاعات استراتيجية، تشمل الذكاء الاصطناعي والروبوتات والطيران والسيارات الكهربائية والرقائق الإلكترونية. وفي نفس الفترة، كانت إدارة ترامب التي وصلت إلى السلطة في يناير 2017 تتبنى شعار “أمريكا أولاً”، وتعتبر الصين منافساً استراتيجياً وليس شريكاً تعاونياً.

    في هذا السياق، حملت زيارة ترامب إلى الصين طابعاً متناقضاً: من جهة، كانت استعراضاً للقوة الدبلوماسية الصينية ومحاولة لشراء الوقت وتهدئة التوترات. ومن جهة أخرى، كانت استخباراتية استكشافية، حيث أتاحت للإدارة الأمريكية فرصة قراءة ردود الفعل الصينية عن كثب قبل الشروع في سياسة المواجهة.

    2. قراءة قانونية لزيارة ترامب

    من منظور القانون الدولي، فإن “زيارة الدولة” هي أرفع مستوى من التمثيل الدبلوماسي، وتنطوي على اعتراف متبادل بالسيادة والمساواة بين الدول. لكن هذه الزيارات، رغم رمزيتها الكبيرة، لا تنتج عادةً التزامات قانونية ملزمة بموجب معاهدات دولية، بل تبقى في إطار القانون الدبلوماسي العرفي الذي ينظم العلاقات الودية والتبادل البروتوكولي.

    ما ميز زيارة ترامب هو توقيع عقود تجارية ضخمة بين شركات أمريكية وصينية وبين حكومة الصين. هذه العقود تخضع لقانون العقود الدولي الخاص، وليس لقانون المعاهدات العامة. الفرق جوهري: فالمعاهدات تحتاج إلى مصادقة برلمانية وتعتبر قانوناً ملزماً في النظام القانوني الداخلي لكل دولة، بينما عقود الشركات يمكن تعديلها أو إلغاؤها إذا تغيرت الظروف السياسية، خاصة إذا كانت حكومة قادمة مثل إدارة ترامب لا تلتزم بما وقعته الإدارات السابقة.

    هذا ما أتاح للإدارة الأمريكية التراجع عن روح هذه الاتفاقات بعد أيام فقط من عودة ترامب إلى واشنطن. ففي 16 نوفمبر 2017؛ أي بعد أقل من أسبوع من مغادرة بكين، أعلنت واشنطن رسمياً أنها ستواصل رفض الاعتراف بالصين كاقتصاد سوق، مما يحرم الصين من الحماية القانونية التي توفرها منظمة التجارة العالمية ضد الرسوم الجمركية التعسفية.

    الأكثر خطورة من الناحية القانونية هو قرار إدارة ترامب تفعيل القسم 301 من قانون التجارة الأمريكي. هذا القانون، الذي يعود لعام 1974، يسمح للرئيس الأمريكي بفرض رسوم جمركية من جانب واحد رداً على ممارسات تجارية تعتبرها واشنطن “غير معقولة” أو “تمييزية” أو “مرهقة للتجارة الأمريكية”. المشكلة أن هذا القانون يتجاوز بالكامل آليات منظمة التجارة العالمية القائمة على فض المنازعات عبر القضاء الدولي، ويعتبر من قبل معظم الدول انتهاكاً صارخاً للقانون التجاري الدولي.

    من وجهة نظر القانون الدولي، يمكن وصف سلوك إدارة ترامب بأنه “استخدام الأدوات القانونية الأحادية كسلاح في صراع القوى العظمى”. فالقانون لم يعد هنا إطاراً لتنظيم العلاقات، بل أصبح ساحة معركة ووسيلة لفرض الهيمنة. وهذا التحول له دلالة كبرى: فخ تيوسيديد لم يعد يقتصر على الدبابات والطائرات، بل انتقل إلى المحاكم التجارية والمكتب التجاري الأمريكي.

    3. قراءة في العلاقات الدولية: صدام أمريكي صيني

    من منظور نظريات العلاقات الدولية، يمكن النظر إلى زيارة ترامب من خلال مدرستين فكريتين متناقضتين.

    المدرسة الليبرالية المؤسسية التي تفترض أن المؤسسات الدولية والعقود التجارية والتشابك الاقتصادي تعمل على تحويل الصراع إلى تعاون.

    كان يمكن لليبراليين قراءة زيارة ترامب كتأكيد لهذه الرؤية: فكلما زاد حجم التبادل التجاري، وكلما أصبحت الشركات الأمريكية والصينية متشابكة في سلاسل التوريد العالمية، قلَّت احتمالات الصراع. والصفقات بقيمة 250 مليار دولار التي تم توقيعها كانت، وفق هذا المنطق، ضمانة ضد الحرب.

    لكن المدرسة الواقعية الجديدة (النيورياليةNeoliberalisme ) تقدم قراءة مختلفة تماماً. تفترض هذه المدرسة، التي يمثلها كينيث والتز وجون ميرشايمر، أن الدول تتصرف في المقام الأول وفق حسابات ميزان القوى، وأن العقد التجاري الواحد (أو حتى مئة عقد) لا يمنع السباق الاستراتيجي. من هذا المنظور، كانت زيارة ترامب مجرد “مرحلة تخفيف توتر مؤقت” في إطار صراع هيكلي أوسع وأعمق.

    ما حدث بعد الزيارة يؤكد الفرضية الواقعية بوضوح: الصفقات التجارية الضخمة لم تمنع واشنطن من إطلاق استراتيجية المحيطين الهندي والهادئ (Stratégie de l’Indo-Pacifique libre et ouvert) التي تمثل رداً مباشراً على “مبادرة الحزام والطريق” الصينية. ولم تمنع فرض رسوم جمركية على سلع صينية بقيمة تجاوزت 370 مليار دولار في المراحل التالية من الحرب التجارية. ولم تمنع تقييد تصدير التقنيات المتقدمة إلى الصين، خاصة في مجال الرقائق الإلكترونية والذكاء الاصطناعي.

    وهذا يؤكد إحدى الأفكار المركزية في فخ تيوسيديد: الصراع ليس مسألة سوء نية أو نقص في التواصل الدبلوماسي، بل هو نتاج هيكلي للتنافس على المرتبة الأولى في النظام الدولي.

    4. فخ تيوسيديد في العصر الحديث: ملامح جديدة

    إذا طبقنا نظرية فخ تيوسيديد على حالة زيارة ترامب وما تلاها، نجد أن النظرية تصمد من حيث المبدأ لكنها تتغير في المظاهر؛ فالجوانب التي تؤكد صحة النظرية كثيرة.

    إن رفض واشنطن الاعتراف بالصين كاقتصاد سوق، واستهداف خطة “صنع في الصين 2025” بشكل منهجي، ومحاولة عزل الصين تقنياً وعلمياً، وبناء تحالفات عسكرية مثل “أوكوس” بين أمريكا وبريطانيا وأستراليا، كلها تعكس الخوف الكلاسيكي الذي شعرت به (إسبرطة) عندما رأت أسوار (أثينا) الطويلة تمتد نحو البحر. هذا هو منطق أثينا وإسبرطة نفسه، لكن بأدوات العصر الرقمي والحرب التجارية.

    لكن هناك جوانب أخرى تخالف السيناريو الكلاسيكي للنظرية. الغائب الأكبر في هذه القصة هو الحرب العسكرية المباشرة بين القوتين. لم تطلق بكين طلقة واحدة رداً على الرسوم الجمركية، ولم ترسل أسطولها لمواجهة الأسطول الأمريكي في بحر الصين الجنوبي. بدلاً من ذلك، ردت الصين بإجراءات قانونية داخل منظمة التجارة العالمية، وباتباع سياسة “الانتقام المتناظر” حيث ترد على كل تعريفة أمريكية بتعريفة مماثلة بالقيمة وليس بالنوع.

    هذا التحول في شكل الصراع يسمح لنا بصياغة مفهوم جديد يمكن تسميته “فخ تيوسيديد القانوني”. في هذا الفخ الجديد، لا تتنافس القوتان العظميان عبر الجيوش والسفن الحربية بشكل أساسي، بل عبر ثلاث ساحات رئيسية.

    – الأولى هي استخدام القانون الدولي كسلاح: فبينما تستخدم واشنطن القسم 301 والقسم 232 من قانون التجارة الأمريكي (الذي يسمح بفرض رسوم بدعوى حماية الأمن القومي)، تستخدم بكين آلية تسوية النزاعات في منظمة التجارة العالمية، وتقدم شكاوى رسمية ضد الإجراءات الأمريكية. كل طرف يحاول أن يصور نفسه على أنه “المدافع عن القانون الدولي” والطرف الآخر على أنه “المنتهك للقواعد”؛

    – الثانية هي بناء مؤسسات دولية منافسة: الصين أنشأت البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية وبنك التنمية الجديد (بنك بريكس) كبدائل للمؤسسات المالية الغربية التي يهيمن عليها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي. بالمقابل، تحاول واشنطن تعزيز تحالفاتها الاقتصادية والإقليمية كبديل عن النظام متعدد الأطراف الذي تضعف هيمنتها عليه؛

    – الثالثة هي توسيع دوائر الحلفاء والنفوذ: فمبادرة “الحزام والطريق” الصينية تشمل أكثر من 140 دولة وتستثمر تريليونات الدولارات في البنية التحتية حول العالم، مما يخلق شبكة من المصالح المالية والسياسية المرتبطة بالصين. بالمقابل، ترد واشنطن باستراتيجية “المحيطين الهندي والهادئ” وتحالفات مثل “كواد” و”أوكوس” ومحادثات “أبيك” الاقتصادية.

    هذه التحولات تعني أن فخ تيوسيديد لم يختفِ، بل تغير شكله. لم يعد السؤال “متى ستنطلق الصواريخ؟”، بل أصبح “أي نظام قانوني واقتصادي عالمي سيسود في المستقبل؟” و”هل تستطيع المؤسسات الدولية الحالية احتواء صراع القوتين العظميين دون أن تنهار؟” هنا تكتسب زيارة 2026 أهميتها: فهي اختبار حقيقي لما إذا كانت القوتان قد تعلمتا من عقد من المواجهة، أم أنهما دخلتا في مرحلة أكثر تعقيداً من “السباق القانوني الدائم” الذي لا نهاية له في الأفق.

    5. التأثيرات والنتائج المترتبة على الزيارة

    لزيارة ترامب إلى الصين تأثيرات متعددة المستويات، بعضها مباشر وقصير المدى، وبعضها استراتيجي وطويل المدى.

    – على المستوى المباشر، منحت الزيارة إدارة ترامب غطاءً سياسياً داخلياً ثميناً. فقد استطاع ترامب أن يظهر لناخبيه وللطبقة السياسية في واشنطن أنه “يستطيع التعامل مع الصين بقوة” دون أن يفجر أزمة كبرى. هذا الغطاء السياسي شجع البيت الأبيض على تصعيد الضغوط على الصين في الأشهر التالية، مع قناعة راسخة بأن القيادة الصينية لن ترد برد عسكري أو بقطع العلاقات الدبلوماسية.

    كما عززت الزيارة لدى الإدارة الأمريكية قناعة أخرى خطيرة: أن الصين مستعدة لدفع ثمن باهظ لشراء الوقت وتجنب المواجهة. هذا التفسير الخاطئ للسلوك الصيني دفع واشنطن إلى الاعتقاد بأن الضغط المتزايد سيؤدي إلى مزيد من التنازلات، وهو ما لم يحدث في الواقع، بل أدى إلى ردود صينية مضادة تصاعدت تدريجياً.

    – على المستوى طويل المدى، أدى التصعيد التجاري الذي تلا الزيارة إلى نتائج عكسية من منظور أمريكي. فقد دفع التصعيد الصين إلى تسريع تطوير بدائل محلية للتقنيات الغربية، خاصة في مجال الرقائق الإلكترونية والبرمجيات وأنظمة التشغيل. اليوم، الصين تستثمر مئات الملايير من الدولارات في تحقيق الاكتفاء الذاتي التكنولوجي، وهو هدف لم يكن بهذه الدرجة من الإلحاح لولا الحرب التجارية التي تلت زيارة ترامب.

    كذلك، أعاد التصعيد تعريف مفهوم “السيادة التكنولوجية” في القانون الدولي. فقبل هذه الفترة، كان الافتراض السائد أن التكنولوجيا سلعة عالمية يمكن شراؤها وبيعها بحرية. بعد العقوبات الأمريكية على هواوي و ZTE ومئات الشركات الصينية الأخرى، أصبح واضحاً أن الدول لا يمكنها الاعتماد على التقنيات الأجنبية في قطاعات حساسة تتعلق بالأمن القومي. هذا أدى إلى موجة من قوانين “السيادة التكنولوجية” في الصين والهند وروسيا وحتى الاتحاد الأوروبي.

    على المستوى المؤسسي الدولي، أظهرت الأزمة عجزاً مريعاً لمنظمة التجارة العالمية عن حسم نزاع بين عمالقة القوى. فآليات فض المنازعات في المنظمة صممت للتعامل مع خلافات تجارية تقليدية، وليس مع حرب تجارية شاملة بين أكبر اقتصادين في العالم. هذا العجز أضعف مصداقية النظام القانوني التجاري متعدد الأطراف بشكل كبير، ودفع الطرفين نحو تحالفات تجارية إقليمية منفصلة. الصين قادت إلى اتفاق “الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة” الذي يضم 15 دولة آسيوية، بينما عززت واشنطن تحالفاتها مع أوروبا واليابان وأستراليا.

    وبخصوص زيارة 2026، ثمة ثلاث دلالات أولية يمكن استخلاصها وإن كانت الأحكام ما زالت مبكرة:

    – طابعها التكتيكي أكثر منه استراتيجياً؛ إذ لم تُعلن عن صفقات أو معاهدات كبرى تشبه تلك التي ميزت 2017، مما يشير إلى أن كلا الطرفين أصبح يدرك أن العقود التجارية وحدها لا تشكل ضماناً للسلام في ظل تنافس هيكلي؛

    – تركيز المباحثات على إدارة الأزمات أكثر من حل الخلافات الجوهرية (تايوان، بحر الصين الجنوبي، التقنيات الحساسة)، مما يعكس تحولاً من طموح “حل الفخ” إلى محاولة “تجميده” مؤقتاً؛

    – استغلال كلا الجانبين الزيارة لأغراض داخلية: ترامب في سياق حملته الرئاسية (إن كان في 2026) أو لتعزيز صورته كصانع سلام، والصين لإظهار انفتاحها الدبلوماسي رغم التوترات.

    على سبيل الختم.. هل نحن في مرحلة ما بعد فخ تيوسيديد؟

    بعد تحليل زيارة ترامب إلى الصين من منظور فخ تيوسيديد والقانون الدولي والعلاقات الدولية، يمكننا استخلاص عدة استنتاجات جوهرية.

    أ. فخ تيوسيديد لم يختفِ، بل تحول وتكيف مع العصر الحديث: القوى العظمى اليوم لا تتجه بالضرورة إلى الحرب الساخنة كما حدث بين أثينا وإسبرطة، لكنها دخلت في مرحلة من “الصراع الدائم تحت عتبة الحرب”. هذه المرحلة الجديدة تشمل الحروب التجارية، وحروب العملات، والحصار التكنولوجي، والحروب القانونية في المحاكم الدولية، والحروب الإعلامية والدعائية.

    ب. قانون العلاقات الدولية عجلة مصيرية: فبينما كانت زيارة ترامب محاولة لتجميد التصعيد أو شراء الوقت، أثبتت الأحداث اللاحقة أن القوى الهيكلية التي تحدث عنها ثوسيديديس قبل 2500 عام ما زالت تعمل بقوة. صعود الصين كقوة عظمى يخلق خوفاً حقيقياً في واشنطن، وهذا الخوف يولّد سياسات احتواء، وهذه السياسات تولد ردود فعل صينية، وهكذا في دوامة تصاعدية يصعب كسرها.

    ج. السياق القانوني يشكل الفارق بين الموت والمأساة. في الماضي، كان فخ تيوسيديد يؤدي غالباً إلى حرب مدمرة. اليوم، يوفر القانون الدولي ومنظمة التجارة العالمية والأمم المتحدة متنفساً قانونياً يمكن أن يمنع تحول الخلافات إلى نزاعات مسلحة. لكن هذا الإطار القانوني نفسه مهدد بالانهيار إذا واصلت القوى العظمى استخدامه كسلاح ضد بعضها البعض.

    أخيراً، الدرس الأهم من زيارة ترامب هو أن الدبلوماسية الاحتفالية والصور التذكارية في القاعات الإمبراطورية لا تغير من الحقائق الهيكلية للعلاقات الدولية؛ فالرقص في القاعة الإمبراطورية لا يلغي حقيقة أن كلا الراقصين يضع يده الأخرى على سيف غير مرئي اسمه القانون والاقتصاد والتكنولوجيا.

    وإذا أردنا صياغة خلاصة أخيرة، نقول: نحن نعيش في زمن “فخ تيوسيديد المعاصر”، حيث لم تعد ساحة المعركة الرئيسية هي الميدان العسكري، بل أصبحت ساحة القانون الدولي، وساحة التكنولوجيا، وساحة بناء المؤسسات البديلة. والسؤال الحاسم ليس “هل ستقع الحرب؟”، بل “هل يستطيع النظام القانوني العالمي الحالي أن يحتوي صراع القوتين العظميين، أم أنه سينهار تحت وطأة هذا الصراع؟” الإجابة على هذا السؤال ستحدد شكل النظام العالمي في العقود القادمة. فبقدر ما كانت زيارة 2017 إيذاناً ببداية عقد من المواجهة القانونية والتجارية، فإن زيارة 2026 – إن لم تتبعها تصعيدات جديدة – قد تكون بداية مرحلة “الهدنة الطويلة” التي لا تعني السلام، بل إدارة الصراع بأدوات أكثر براغماتية وأقل انفجاراً.”

    -دكتوراه في القانون الدولي العام والعلاقات الدولية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابي يكشف عن أسعار المحروقات المعقولة خلال النصف الثاني من شهر ماي

    الخط : A- A+

    أكد الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية لصناعات البترول والغاز، ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، أن 14 درهما هو الثمن الأقصى للتر الغازوال والبنزين، المفروض اعتماده للبيع في محطات التوزيع، في النصف الثاني لشهر ماي الجاري، وذلك بناء على طريقة الحسابات التي كانت معتمدة قبل تحرير الأسعار في نهاية 2015 ودون تدخل صندوق المقاصة.

    وأوضح الحسين اليماني في تصريح لموقع “برلمان.كوم”، أن كل سنتيم فوق هذا الثمن، فهو يضاف للتراكم الفلكي للأرباح الفاحشة للمحروقات، التي تجاوزت 90 مليار درهم في نهاية 2025، بعدما وصلت 17 مليار درهم في سنتي 2016 و2017.

    وحسب معطيات السوق الدولية لأسعار الغازوال والبنزين، أشار اليماني، إلى أن متوسط الأسعار بإضافة المصاريف في النقل والميناء والتخزين وغيرها، لا تتعدى 9.7 دراهم للغازوال و8.20 دراهم للبنزين بدون رصاص. ليبقى الفرق مع ثمن البيع في المحطات، من نصيب إدارة الضرائب (زهاء 4 دراهم الغازوال وأكثر من 5 دراهم البنزين) ونصيب الفاعلين في التوزيع (أكثر من 1.5 درهم الغازوال وأكثر من 2.5 درهم البنزين).

    وتابع اليماني، إذ نعيد أن اشتعال أسعار المحروقات، هو السبب الرئيسي في الغلاء العام، الذي ينغص العيش الكريم للمغاربة ويهدد السلم الاجتماعي.

    وقال اليماني، إن إلغاء تحرير أسعار المحروقات وتحديد أرباح الفاعلين وتخفيض الضغط الضريبي وإحياء التكرير بالمصفاة المغربية للبترول وتطوير الصناعات البتروكيماوية ورفع نسبة الغاز الطبيعي في السلة الطاقية للمغرب، هي السبل الكفيلة للحد من أثر ارتفاع أسعار المحروقات على القدرة الشرائية لعموم المغاربة وعلى القدرة التنافسية للمقاولة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تذكير: هذه آخر فرصة للراغبين في التسجيل في اللوائح الانتخابية

    *العلم الإلكترونية*

    ذكر بلاغ لوزير الداخلية حول إجراء مراجعة للوائح الانتخابية العامة تمهيدا للانتخابات التشريعية المقبلة لانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، أن الفترة المخصصة لتقديم طلبات التسجيل الجديدة تبتدئ من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026.

    وأفاد الوزير عبر بلاغه، بأنه «في إطار الإعداد للانتخابات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، يخبر وزير الداخلية المواطنات والمواطنين بأنه صدر في عدد الجريدة الرسمية ليوم 23 أبريل 2026 قرار لوزير الداخلية، رقم 690.26 مؤرخ في 4 ذي القعدة 1447 (22 أبريل 2026) يقضي بتنظيم مراجعة للوائح الانتخابية العامة تمهيدا للانتخابات التشريعية المقبلة».

    وأوضح أن «القرار المذكور يحدد الفترة المخصصة لتقديم طلبات التسجيل الجديدة في 30 يوما، تبتدئ من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026».

    وتبعا لذلك، يهيب وزير الداخلية بالمواطنات والمواطنين غير المسجلين لحد الآن في اللوائح الانتخابية العامة، الذين تتوفر فيهم الشروط المطلوبة قانونا، والبالغين من العمر ثمان عشرة (18) سنة شمسية كاملة على الأقل أو الذين سيبلغون هذا السن في 23 شتنبر 2026، أن يبادروا إلى تقديم طلبات تسجيلهم خلال الفترة سالفة الذكر، أي من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026.

    كما يدعو وزير الداخلية الأشخاص الذين غيروا محل إقامتهم الفعلية إلى خارج النفوذ الترابي للجماعة أو المقاطعة المقيدين في لائحتها الانتخابية، إلى تقديم طلبات نقل تسجيلهم إلى لائحة الجماعة أو المقاطعة التي انتقلوا للإقامة في نفوذها الترابي بكيفية فعلية.

    ويمكن تقديم طلبات التسجيل الجديدة أو طلبات نقل التسجيل من لدن المواطنات والمواطنين المعنيين إما مباشرة عن طريق الموقع الإلكتروني، أو لدى المكاتب التي تعينها السلطة الإدارية المحلية لهذا الغرض.

    أما بالنسبة للناخبات والناخبين الذين غيروا محل إقامتهم داخل النفوذ الترابي لنفس الجماعة أو المقاطعة، فإنه يتعين عليهم، خلال نفس الأجل، أي من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026، أن يبادروا إلى تحيين العناوين الخاصة بهم المضمنة في اللائحة الانتخابية للجماعة أو المقاطعة المعنية إما مباشرة عن طريق الموقع الإلكتروني، أو أن يخبروا السلطة الإدارية المحلية التابع لها محل إقامتهم الفعلية الجديد قصد تحيين عناوينهم.

    ومن جهة أخرى، يدعو وزير الداخلية الناخبات والناخبين، لاسيما أولئك الذين غيروا مكان إقامتهم الفعلية إلى خارج النفوذ الترابي للجماعة أو المقاطعة المقيدين في لائحتها الانتخابية، إلى التأكد من تسجيلهم في اللوائح الانتخابية، عن طريق توجيه رسالة نصية قصيرة إلى الرقم المجاني 2727، أو عن طريق الولوج إلى الموقع الإلكتروني الخاص باللوائح الانتخابية العامة.

    وفي حالة عدم وجود أسمائهم في اللائحة الانتخابية العامة الحالية، يجب على كل شخص معني أن يبادر إلى تقديم طلب تسجيل جديد مباشرة عبر الموقع الإلكتروني أو عن طريق تقديم طلبه لدى المكاتب التي تعينها السلطة الإدارية المحلية لهذا الغرض، وذلك قبل انصرام الفترة المحددة لتقديم طلبات القيد الجديدة، أي يوم 13 يونيو 2026 على أبعد تقدير.

    https://www.listeselectorales.ma/

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعبئ 20 مليار درهم إضافية لمواجهة تداعيات التوترات بالشرق الأوسط

    0

    هاشتاغ
    كشفت تقارير إعلامية دولية أن المغرب يعتزم تخصيص اعتمادات مالية إضافية تناهز 20 مليار درهم، أي حوالي ملياري دولار، ضمن ميزانية سنة 2026، بهدف حماية الاقتصاد الوطني من التداعيات المحتملة للتوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط وانعكاساتها على أسواق الطاقة العالمية.

    وحسب المصدر ذاته، فإن الحكومة المغربية تتجه إلى إحداث صناديق احتياطية لمواجهة أي اضطرابات محتملة في إمدادات الطاقة، في ظل اعتماد المملكة بشكل كبير على استيراد النفط والغاز والفحم، إضافة إلى غياب قدرات وطنية لتكرير النفط بعد توقف مصفاة “سامير”.

    وتروم هذه الاعتمادات الجديدة تمويل إجراءات استعجالية ترمي إلى الحفاظ على استقرار الأسعار وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، من خلال مواصلة دعم غاز البوتان وقطاع النقل والطاقة الكهربائية، إلى جانب تخصيص جزء من الميزانية لمعالجة آثار الفيضانات التي شهدتها مناطق شمال المملكة، وكذا مواجهة التكاليف الإضافية المرتبطة بالتقلبات الاقتصادية الدولية.

    وتراهن الحكومة على تحسن المؤشرات الاقتصادية خلال السنة الجارية، حيث تتوقع ارتفاع نسبة النمو الاقتصادي إلى 5.3 في المائة، مقارنة بـ4.6 في المائة سنة 2025، مدفوعة بانتعاش القطاع الفلاحي بعد التساقطات المطرية الأخيرة التي أنهت سنوات طويلة من الجفاف.

    و تشير التوقعات الرسمية إلى إمكانية تقليص عجز الميزانية إلى حدود 3 في المائة من الناتج الداخلي الخام، مع تراجع نسبة الدين العمومي إلى 66 في المائة، في خطوة تسعى من خلالها السلطات إلى تعزيز التوازنات المالية والحفاظ على استقرار الاقتصاد الوطني وسط ظرفية دولية مضطربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أي إضافة لمحترفي المهجر للبطولة الوطنية؟

    يوسف أبوالعدل

    شهدت سوق الانتقالات في البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم، خلال الموسمين الأخيرين، تحولا استراتيجيا لافتا تمثل في «هجرة عكسية» لعدد من المواهب والمحترفين المغاربة الذين ترعرعوا في الديار الأوروبية.

    ولم يعد طموح الأندية الوطنية يقتصر على جلب المواهب المحلية أو القارية، بل امتد ليشمل «أبناء المهجر»، الذين بصموا على مسارات متميزة في دوريات القارة العجوز. وتنوعت هذه الصفقات بين أسماء وازنة سبق لها التألق بقميص المنتخب الوطني الأول، وبين مواهب شابة تدرجت في الفئات السنية لـ«أسود الأطلس»، حاملة معها تكوينا أكاديميا عالي المستوى.

    وتسعى الفرق الوطنية من وراء هذه الحركية إلى استثمار «الخبرة الأوروبية» في تجويد الأداء الفني، والرفع من منسوب الاحترافية داخل المجموعات، بما يخدم أهداف كل ناد، سواء في المنافسة على الألقاب، أو تعزيز مكانته في وسط الترتيب.

    «الأخبار» تضعكم أمام أهم الأسماء التي التحقت بالبطولة الوطنية، والمكاسب والمساوئ أيضا التي جنتها المسابقة من هذه «الهجرة المعكوسة»، التي نجحت في محطات وفشلت في أخرى داخل أندية الدوري المغربي.

    1// الوداد يرفع الإيقاع.. والبقية تحاول

    كان فريق الوداد الرياضي أبرز النوادي الوطنية الذي استعرض عضلاته في التعاقد مع أهم الأسماء المغربية، التي تألقت بقميص المنتخب الوطني خلال السنوات الأخيرة، خاصة حينما أعلن الوداد عبر رئيسه المثير للجدل هشام آيت منا، انضمام كل من نور الدين أمرابط وحكيم زياش إلى الفريق، ناهيك عن التعاقد مع نعيم بيار، بطل العالم رفقة المنتخب المغربي لأقل من عشرين سنة، وأيمن الوافي، بطل إفريقيا رفقة المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة، وهي التعاقدات التي وضعت الوداد عند التعاقد معهم، كفريق مرشح للفوز بلقب البطولة الوطنية بسهولة ويسر، لقيمة الأسماء المتعاقد معها، المعززة أيضا بتعاقدات من أمريكا اللاتينية وإفريقيا جنوب الصحراء، ليكتمل «الباك» الودادي الذي حقق الألقاب في نظر الجمهور قبل دخوله سوق المنافسة التي فشل فيها لحدود كتابة هذه الأسطر، خاصة مع إقصاء الفريق من ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، وتراجع ترتيبه في الدوري الوطني الاحترافي، مع اقتراب المسابقة من انطلاق ثلثها الأخير.

    ولم يكن الوداد النادي الوحيد الذي سار في «موضة» التعاقد مع لاعبين حملوا قميص المنتخب الوطني، إذ سار على منواله غريمه الرجاء الرياضي، الذي تعاقد مع أيمن برقوق، خريج المدرسة الألمانية، حيث حمل أقمصة العديد من أنديتها، ثم هناك فريق الجيش الملكي الذي فضل خبرة المدافع يونس عبد الحميد، لتأمين دفاعه ومساعدة زملائه الجدد بالتجربة التي راكمها في الملاعب الفرنسية، وهو الأمر نفسه لياسين بامو رفقة نادي اتحاد تواركة، وخالد بوطيب مع الكوكب المراكشي، دون نسيان تعاقد النهضة البركانية مع منير المحمدي، حارس المنتخب الوطني، هذا الأخير الذي ساهم بتجربته في فوز الفريق البرتقالي بأول بطولة وطنية له في تاريخه.

    2// هل نجح اللاعبون في الرفع من مستوى البطولة؟

    اعتبر العديدون التعاقد مع أسماء حملت قميص المنتخب الوطني طريقة للترويج لاسم البطولة المغربية عامة، بعد المستوى الباهر الذي ظهر به المنتخب المغربي في كأس العالم الأخيرة، معتبرين الأمر كذلك ترويجا للبطولة الوطنية بما يقع في العالم كالسعودية والولايات المتحدة الأمريكية، لكن بريتم وطعم مغربي، وساهمت قيمة بعض الأسماء في خطف الأنظار عالميا ولو للحظات، خاصة عند تعاقد فريق الوداد الرياضي مع حكيم زياش، نجم المنتخب الوطني السابق، والذي حمل قميص مجموعة من الأندية الكبرى عالميا أبرزها تشيلسي الإنجليزي.

    وكانت أبرز تصريحات هؤلاء اللاعبين عند التعاقد معهم هو العمل على  الرفع من إيقاع البطولة الوطنية، والمساهمة أيضا في تأطير مجموعة من اللاعبين الذين يجاورونهم في الأندية، ومنحهم نصائح عند الضرورة من تجربتهم لسنوات بالملاعب الأوروبية، وكذلك حمل قميص المنتخب الوطني، لضرب عصفورين بحجر واحد.

    لكن أبرز ما خلص إليه اللاعبون أنفسهم والمدربون أيضا أن هؤلاء اللاعبين لا ينبغي الاعتماد عليهم بشكل كلي لحمل ثقل الفريق، نظرا للعديد من النقاط، أبرزها عامل السن غير المساعد، الذي يجعلهم في غياب متواصل عن التشكيلة الرسمية، بحكم تقدمهم في السن والإصابات، إذ أكد العديد منهم أنهم حلوا بالمغرب لوضع تجربتهم ومساعدة أندية الدوري الوطني الاحترافي وليس حمل ثقل الفرق على ظهرانهم، إذ اعتبر هذا الواقع من الأخطاء التي وقعت فيها مجموعة من الأندية المغربية التي لم تقو مجموعتها كما يجب، وانتظرت العجب من لاعبين تجاوز سن الغالبية منهم 34 سنة، ووجدوا أنفسهم أيضا في العديد من المناسبات وسط سهام الانتقادات الجماهيرية والإعلامية أيضا، وذلك لاختلاف الأهداف من قدومهم وحملهم لأقمصة أندية الدوري الوطني الاحترافي.

    3// محدودية الفرص في الخارج.. نجوم في الداخل

    كان لضعف فرص الشغل لهؤلاء اللاعبين في أوروبا، سببا مباشرا لموافقتهم على اللعب بالبطولة المغربية، الذي كان حلما يلزم تحقيقه للعديد من اللاعبين، أمثال أيمن برقوق وخالد بوطيب، حيث صرحا منذ سنوات برغبتهما في اللعب بالدوري المغربي، فيما البقية وجدت نفسها أمام ضرورة قبول العروض المغربية، بعدما تراجعت أندية الدوريات الكبرى عن التعاقد معهم، وتقلصت منحهم السنوية بشكل فظيع، ما قربها مما هو متداول محليا، مع بعض التضحيات من الجانبين في إطار صفقة رابح/ رابح.

    وكان لعامل السن دور كبير في هذه العودة إلى البطولة الوطنية، إذ غالبية اللاعبين المتحدث عنهم فاقوا 34 سنة، ويصعب عليهم مجاراة إيقاعات الدوريات الأوروبية والخليجية أيضا مثل الدوري السعودي، الذي بات اللعب فيه، خاصة من جانب المحترفين هو مخصص لنجوم الصف الأول، سواء القريبين من التقاعد الرياضي أمثال كريستيانو رونالدو وكريم بنزيمة، بالإضافة إلى أسماء متألقة أوروبيا فضلت المال على البقاء في أوروبا.

    ونجح أغلبية اللاعبين الذي حملوا أقمصة أندية الدوري الوطني الاحترافي في ضمان رسميتهم بالفرق التي تعاقدوا معها، لكن غالبيتهم فشلوا في حمل ثقل أنديتهم فوق ظهورهم للعديد من الأسباب، أبرزها عامل السن الذي لا يسمح لهم باللعب بريتم و«غرينطا» عالية، وثانيها متعلق بالأول أيضا، وهو الغياب المتكرر لمجموعة منهم، بداعي الإصابة والعياء وأمور أخرى متعلقة بأعطاب سابقة من سنوات الممارسة الكروية في إيقاع عال.

    4/ تفكير في الاعتزال والاستقرار بالبلاد

    يقر الكثير من المحترفين المغاربة بأن قرار العودة إلى الدوري الوطني لم يكن تراجعا رياضيا، بل اختيارا استراتيجياً للبحث عن الاستقرار النفسي والأسري. فبالرغم من توفر عروض في بيئات كروية تتفوق تقنيا وماليا، إلا أن الرغبة في إنهاء سنوات الغربة طغت على ما سواها. وبالنسبة أإلى اللاعبين الذين وُلدوا ونشؤوا في المهجر، تمثل البطولة الوطنية جسرا للانتقال من الارتباط العاطفي بالوطن إلى الاستقرار الدائم فيه، معتبرين التوقيع لأحد الأندية المغربية خطوة أولى لوضع ركائز حياة مستقرة لهم ولعائلاتهم فوق أرض الوطن.

    وشكل الارتفاع الملحوظ في منح التوقيع بالدوري المغربي، والتي بلغت عتبة 300 ألف يورو سنويا، دورا محوريا في استقطاب اللاعبين المغاربة المهاجرين. هؤلاء اللاعبون، الذين شهدت قيمتهم السوقية تراجعا في الدوريات الخارجية، فضلوا التنازل عن امتيازات مالية مقابل العودة إلى أرض الوطن لتحقيق أهداف متعددة؛ أولها رياضي عبر مواصلة التنافس في بيئة مألوفة، وثانيها اجتماعي بالاستمتاع بدفء الوطن، أما الثالث فاستثماري بامتياز، حيث استغل الكثيرون عودتهم إلى المغرب لضخ مدخراتهم التي جمعوها على مدار عقد ونصف العقد في مشاريع تجارية بالمدن الساحلية، واقتناء عقارات سكنية ومصيفية، تمهيدا لاستقرار نهائي مع اقتراب لحظة الاعتزال.

    ويفضل العديدون إنهاء مسارهم في المغرب، لاستغلال الأبواب التي فتحتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للاعبين الدوليين السابقين لدخول مجال التدريب، وهو ما اعترف به يونس عبد الحميد، لاعب فريق الجيش الملكي، وكل اللاعبين الساعين إلى تغيير الوجهة من الميدان إلى دكة البدلاء، لما عاينوه من نجاح لتجربة العديد من الدوليين المغاربة السابقين الذين أطرتهم الجامعة، وأنهوا مسارهم بدبلومات وفرص شغل ببلدهم الأم، احتراما لمسارهم، لن يجدوها في دول الإقامة بالمهجر.

    5/ ماركوتينغ ناجح.. وأداء متوسط

    نجح لاعبو المهجر، خاصة الذين سبق لهم حمل قميص المنتخب الوطني، في منح البطولة المغربية إشعاعا دوليا وإلكترونيا أيضا، بالترويج لتعاقداتهم ولقطاتهم في المباريات، عبر صفحاتهم التي تحمل الملايين من المتابعين، ما اعتبر نجاحا افتراضيا لبطولة تسعى إلى أن تكون الرائدة إفريقيا، والسير على إيقاع المنتخب المغربي الذي يصول ويجول ليس على المستوى القاري فحسب، بل عالميا أيضا.

    وعكس الجانب الترويجي، فالأداء التقني لم يرق لتطلعات الجمهور الرياضي، بحكم الغياب المتكرر لبعض اللاعبين عن المباريات لعديد الأسباب، أبرزها الإصابات، ناهيك عن عدم قدرتهم التجاوب مع بطولة احترافية برمجتها هاوية، فشلت هذه السنة في تنظيم جولات بشكل أسبوعي، نظرا للعديد من المسابقات التي شارك فيها المغرب ونظمها أيضا، انطلاقا من كأس أمم إفريقيا للمحليين، مرورا بكأس العرب، ووصولا إلى كأس أمم إفريقيا التي احتضنتها المملكة.

    وأكد أيمن برقوق، لاعب فريق الرجاء الرياضي، أنه طيلة مساره الكروي لم يسبق له أن عاش تجرية توقف دوري كروي لمدة تفوق الخمسين يوما، معتبرا أن ما عاشته البطولة المغربية بتوقفها على خلفية مشاركة المنتخب الوطني الرديف في كأس العرب، واحتضان المغرب لـ«الكان» حالة نادرة ستؤثر على اللاعب المحلي والدوري الوطني إجمالا.

    وأجمع الكثيرون على أن عودة اللاعبين الدوليين المغاربة إلى أحضان البطولة الوطنية ستُشكل دفعة قوية للمسابقة في المستقبل؛ إذ من شأن هذه الخطوة أن تكسر حاجز التردد لدى نجوم آخرين وتُحفزهم على السير على نفس المنوال. وبالرغم من التحفظ الحالي لبعض «أسود الأطلس» تجاه اللعب في الدوري المحلي، إلا أن تزايد الإقبال وتراكم التجارب الناجحة يُبشران بنجاح هذا المشروع وتحويل البطولة إلى وجهة جاذبة تتناسب مع تطلعات الكرة المغربية.

    إن تحول الأندية إلى شركات رياضية سيعزز من قدرتها على استقطاب كفاءات كروية وازنة للبطولة الوطنية، بفضل توفير ضمانات مالية مستقرة. ومن شأن صرف المستحقات بشكل شهري منتظم، وفق الضوابط التعاقدية، أن يحفز اللاعبين المحترفين على العودة إلى الدوري المحلي في كل فترة انتقالات، مما يرفع من القيمة الفنية والتنافسية للمسابقة سنة بعد أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مريضة نفسيا تطلب المساعدة على الموت في كندا، فما هو “الموت الآمن”؟

    كلير بروسو لديها شعر بني داكن وعيون زرقاء. ترتدي قميصاً قطنياً قصير الأكمام لونه بني، تجلس على كرسي أسود وتضع ذراعيها بشكل متقاطع فوق بعضهما البعض على طاولة وعلى ذراعها وشم، في صورة التُقطت لها داخل منزلها في تورونتو في كندا نهاراً. Toronto Star via Getty Imagesكلير بروسو في صورة التُقطت لها داخل منزلها في تورونتو بكندا

    سافرت كلير بروسو حول العالم لتقديم عروض الكوميديا الارتجالية والتمثيل في البرامج التلفزيونية والأفلام والمسرحيات، لكنها كانت تعاني أيضاً، منذ سن مبكرة، من مرض نفسي مُنهِك، وتلقت العلاج على يد أطباء نفسيين في 4 مدن كبرى في أمريكا الشمالية على مدى 3 عقود.

    وقالت بروسو إنها جرّبت تقريباً كل أنواع العلاج المتاحة لمن يعانون مثل حالتها من الاضطراب ثنائي القطب واضطراب ما بعد الصدمة، بدءاً من العلاج السلوكي والأدوية وصولاً إلى الصدمات الكهربائية للدماغ.

    لكن شيئاً لم يُجدِ نفعاً مع هذه المرأة البالغة من العمر 49 عاماً من تورونتو، والتي وصفت نفسها بأنها « في حالة ميؤوس منها وظيفياً »، غير قادرة على العمل أو مغادرة المنزل أو التحدث مع أحبائها، وهي الآن مسجلة في برنامج رعاية نفسية في مستشفى محلي، قالت إنه مصمم لدعم الأشخاص الذين يعانون من أمراض نفسية حادة ومستمرة والذين استنفدوا جميع خيارات العلاج.

    • لأول مرة، بلجيكا تسمح لقاصر بالموت الرحيم
    • هولندا تُجيز القتل الرحيم للأطفال دون سن 12 عاما

    وقالت لبي بي سي: « لم يعد هناك شيء آخر يمكن تجربته، وأنا في نهاية حياتي ».

    وترغب بروسو في إنهاء حياتها عبر المساعدة الطبية على الموت، المعروفة أيضاً بالقتل الرحيم، والتي تُعرف في كندا بالاختصار إم إيه آي دي، ورغم أن هذا الإجراء قانوني في كندا، فإنه غير متاح حالياً لمن يكون مرضهم الوحيد اضطراباً نفسياً.

    وقالت بروسو: « أفتح عيني كل صباح فأشعر فوراً بالرعب والقلق »، مضيفة: « أريد موتاً آمناً، لا أريد أن أضطر إلى القيام بشيء مروّع ».

    وتخطط كندا لتوسيع نطاق القانون ليشمل الأشخاص الذين يعانون من أمراض نفسية حادة ومقاومة للعلاج، لكنها أرجأت ذلك مرتين، كان آخرها إلى العام المقبل، بسبب مخاوف من عدم استعداد النظام الصحي، والآن، تدرس أوتاوا إمكانية المضي قدماً في هذا الأمر.

    وفي هذه الأثناء، قالت بروسو إن حالتها تتدهور وإنها لم تعد تستطيع الانتظار أكثر، وقد طلبت من محكمة في أونتاريو إعفاءها من القانون الحالي ومنحها حق الحصول على المساعدة الطبية على الموت.

    وتشير استطلاعات الرأي إلى أن غالبية الكنديين يؤيدون إتاحة المساعدة الطبية على الموت، لكن القضية تصبح أكثر حساسية عندما يتعلق الأمر بالمرضى النفسيين.

    وخلال الشهرين الماضيين، استمعت لجنة برلمانية مكلّفة بمراجعة ما إذا كان ينبغي لكندا توسيع البرنامج إلى ناشطين وخبراء طبيين حذروا من المضي في ذلك.

    ويرى بعضهم أن المساعدة على الموت أصبحت، في بعض الحالات، وسيلة لتخفيف معاناة الكنديين ذوي الإعاقة، بينما كان الأجدر تحسين فرص حصولهم على سكن ميسور التكلفة ورعاية صحية ودعم لذوي الإعاقة.

    في المقابل، رأى آخرون أن الأمراض النفسية ما تزال غير مفهومة بشكل كافٍ في الطب، مما يجعل من الصعب تحديد ما إذا كان المريض يعبّر عن أفكار انتحارية أم أن حالته فعلاً غير قابلة للعلاج.

    وقال الدكتور سونو غايند، الرئيس السابق لقسم الطب النفسي في أحد مستشفيات تورونتو الكبرى، للجنة إن « أياً من هذه القضايا لم يُحلّ » منذ أن قررت كندا تعليق توسيع برنامج المساعدة على الموت.

    وأضاف: « بل بات لدينا المزيد من الأدلة التي تُظهر أننا غير مستعدين لتقديم المساعدة الطبية على الموت للمصابين بأمراض نفسية ».

    وقد تحدد توصيات اللجنة مستقبل البرنامج في نهاية المطاف، وقال رئيس الوزراء مارك كارني للصحفيين الأسبوع الماضي إنه ينتظر تقرير اللجنة قبل اتخاذ قرار بشأن الخطوات المقبلة، مضيفاً: « أُفضّل اتخاذ مواقف مبنية على معلومات دقيقة ».

    كارني يرتدي بدلة رسمية تبدو سوداء اللوون وقميصاً يبدو أزرق اللون مع ربطة عنق سوداء منقطة بنقاط صغيرة جداً ولونها كلون القميص. يلقي كلمة في فعالية تجارية. شعره قصير رمادي وأسود وعيناه زرقاوان.Getty Imagesلم يُدلِ مارك كارني برأيه في النقاش الدائر حول الموت الرحيم في كندا، قائلاً إنه سينتظر تقريراً مشتركاً من لجنة مجلس الشيوخ ومجلس النواب قبل اتخاذ قراره

    بالنسبة لبروسو، فإن رفض منح المساعدة على الموت للمرضى النفسيين يعود إلى الوصمة الاجتماعية، حيث يُنظر إلى الأمراض الجسدية على أنها أكثر شرعية.

    وقالت: « إذا شُخّصتُ غداً بالسرطان، يمكنني رفض العلاج وأكون مؤهلة للحصول على المساعدة الطبية على الموت الرحيم ». لكنها ترى أن المرضى الذين يعانون من أمراض نفسية شديدة لا يُمنحون نفس الوصول إلى ما أصبح جزءًا أساسياً من نظام الرعاية الصحية في كندا.

    • القتل الرحيم: محكمة هولندية تسمح بتنفيذه مع المصابين بحالات متقدمة من الخرف

    هذا الموقف هو جوهر القضية القانونية التي رفعتها بروسو، والتي تجادل بأن القوانين الحالية تمييزية ضد المصابين باضطرابات نفسية، وبالتالي غير دستورية.

    وتُعد كندا واحدة من عدد قليل من الدول التي تُقنن المساعدة على الموت لكل من المرضى المصابين بأمراض مميتة، وأيضاً لأولئك الذين لا يُتوقع أن يكون موتهم وشيكاً، لكنهم يعانون من مرض أو إعاقة خطيرة وغير قابلة للعلاج.

    وتسمح دول قليلة، أبرزها هولندا وبلجيكا ولوكسمبورغ، بالوصول إلى هذا الخيار للأشخاص الذين يعانون من مرض نفسي.

    وتخوض هولندا في الوقت الحالي نقاشاً عاماً حاداً حول المساعدة على الموت، وهو نقاش امتد إلى جلسات اللجنة الكندية.

    ويجب على من يطلب المساعدة على الموت بسبب مرض نفسي في هولندا أن يخضع لتقييم من طبيب نفسي، وتُظهر البيانات أن الموافقة على حالات المعاناة النفسية نادرة نسبياً، إذ تمثل نحو 2 في المئة من إجمالي حالات الوفاة بالمساعدة على الموت في البلاد، لكن العدد الإجمالي للحالات الموافق عليها ارتفع من حالتين عام 2010 إلى 219 حالة عام 2024.

    وقال الدكتور جيم فان أوِس، أحد الأطباء النفسيين الهولنديين، للمشرّعين الكنديين إن هذا الارتفاع يعكس ما وصفه بـ « تأثير العدوى الانتحارية ».

    وأضاف: « التجربة الهولندية، في رأيي، تقدم تحذيراً لكندا ».

    في المقابل، رد طبيب نفسي هولندي آخر، هو الدكتور سيسكو فان فين، بأن المساعدة على الموت للمرضى النفسيين لا تزال نادرة، وأنها توفر « رحمة » لمن « قد تكون معاناتهم شديدة أو لا تُحتمل ».

    وفي كندا، تم قبول نحو 96 في المئة من طلبات المساعدة على الموت عام 2024 لأشخاص كان موتهم متوقعاً، وغالباً ما يكونون من مرضى السرطان في مراحله النهائية، أما نسبة الـ 4 في المئة المتبقية فهي لمرضى لم يكن موتهم وشيكاً لكنهم كانوا يعانون من حالة طبية خطيرة وغير قابلة للعلاج.

    صورة تُظهر متظاهرين مؤيدين ومعارضين للموت الرحيم في المملكة المتحدة. تحمل إحداهن لافتة كُتب عليها PA Mediaكان النقاش العام حول الموت الرحيم محفوفاً بالخلافات في العديد من البلدان، بما في ذلك المملكة المتحدة، إذ فشل المشرعون في تمرير مشروع قانون يضفي عليه الشرعية في أبريل/نيسان

    مددت كندا السماح بالمساعدة على الموت لتشمل المرضى غير المصابين بأمراض مميتة قبل 5 سنوات، وذلك بعد أن خاض شخصان من ذوي الإعاقة معركة قانونية للحصول على حق الوصول إلى البرنامج.

    وكان هذا التغيير مثيراً للجدل، وهو أحد الأسباب التي تغذي المعارضة لمزيد من التوسع في النظام.

    وأفادت مجموعات مناصرة لحقوق ذوي الإعاقة بوقوع حالات عُرضت فيها المساعدة على الموت لأشخاص من ذوي الإعاقة من قبل عاملين في الرعاية الصحية أو الدعم دون أن يطلب المرضى ذلك بأنفسهم.

    وقالت كريستا أور، رئيسة منظمة إدماج كندا المناصرة لحقوق ذوي الإعاقة: « نحن نستثمر في إنهاء حياة الناس » بدلاً من الاستثمار في تحسين جودة حياتهم.

    • البرلمان الكندي يوافق على قانون « القتل الرحيم »

    وقد أدلت هي أيضاً بشهادتها أمام اللجنة، داعية المشرعين ليس فقط إلى عدم توسيع برنامج المساعدة الطبية على الموت ليشمل المصابين بأمراض نفسية، بل أيضاً إلى حصره مجدداً في الأشخاص المصابين بأمراض مميتة فقط.

    كما وُجهت انتقادات إلى اللجنة نفسها، فقد قالت بروسو، على سبيل المثال، إنها منزعجة من كيفية سير جلسات الاستماع ومن الأشخاص الذين تم استدعاؤهم للشهادة، مشيرة إلى أنها طلبت المثول أمام اللجنة عدة مرات لكن رُفض طلبها.

    وأوضحت أن رئيسي اللجنة، النائب الليبرالي ماركوس باولوفسكي والسيناتورة المحافظة يونا مارتن، عبّرا علناً عن معارضتهما لتوسيع برنامج المساعدة على الموت.

    وقال أحد أعضاء اللجنة وهو السيناتور الكندي من ألبرتا كريستوفر ويلز، إنه اتهم المراجعة بأنها « منحازة »، مضيفاً لصحيفة تورونتو ستار أنه لا يثق في التقرير النهائي.

    وفي بيان لبي بي سي، أقر رئيسا اللجنة بأن بروسو طلبت الشهادة، لكنهما قالا إن إعطاء الأولوية لخبراء ومؤسسات جاء بسبب « ضيق الوقت ».

    كما دافع باولوفسكي عن اللجنة ضد اتهامات الانحياز، قائلًا لصحيفة ستار إن الأعضاء « استمعوا باهتمام إلى الجانبين ».

    ومن المتوقع أن يُعرض تقرير اللجنة على البرلمان في موعد لا يتجاوز شهر أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

    وقالت بروسو إنها لا تثق باللجنة ولا بتقريرها ولا بالحكومة الفيدرالية، التي لم ترد بعد على طعنها القانوني.

    ونادراً ما تغادر بروسو منزلها، فحتى الذهاب إلى المتجر يمكن أن يسبب لها ضغطاً شديداً ونوبات هلع، بحسب قولها، وهي ترى أن معركتها القانونية مهمة من أجل المساواة في الحقوق.

    وقالت: « أنا لا أُطالب بالموت، أنا أُطالب بأن يُنظر إليّ على أنني لست فئة مُهمشة من البشر ».

    • لماذا قرر زوجان هولنديان سعيدان إنهاء حياتهما معا؟
    • اختارت « الموت الرحيم » بعدما قتلت أطفالها الخمسة
    • رحلة عالم أسترالي إلى سويسرا « طلبا للموت »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة حديثة تحسم الجدل: هذا هو العمر المثالي لإنجاب أول طفل

     كشفت دراسة علمية حديثة أن توقيت إنجاب الطفل الأول قد يكون له تأثير ملحوظ على مستقبل الوالدين، سواء من حيث الاستقرار الصحي أو النفسي والمالي، مشيرة إلى أن سن 29 عامًا قد يمثل العمر “الأكثر مثالية” للإنجاب لأول مرة، وفق ما أورده موقع “ديلي ميل” البريطاني.

    وتوصلت الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة نيو برونزويك، إلى أن الأشخاص الذين يؤجلون الإنجاب إلى أواخر العشرينات أو بدايات الثلاثينات غالبًا ما يتمتعون بمستويات أفضل من التعليم، ودخل أكثر استقرارًا، إضافة إلى صحة جسدية ونفسية أفضل مقارنة بمن أنجبوا في سن مبكرة.

    وبحسب النتائج، فإن من أصبحوا آباء في سن مبكرة، خصوصًا خلال المراهقة أو بداية العشرينات، كانوا أكثر عرضة لمجموعة من التحديات طويلة الأمد، مثل ضعف الدخل، وعدم إكمال الدراسة، إضافة إلى ضغوط نفسية وصحية أكبر، حيث أوضح الباحث جوردان ماكدونالد أن البيانات تشير إلى علاقة واضحة بين صغر سن الإنجاب الأول وزيادة احتمالات مواجهة صعوبات لاحقة في الحياة.

    وبيّنت الدراسة أن أفضل المؤشرات الصحية والمالية سُجلت لدى من أنجبوا أول طفل بين 26 و31 عامًا، مع تسجيل ذروة الاستقرار المالي تقريبًا عند سن 29 عامًا، كما أظهرت النتائج أن فرص تحقيق دخل مرتفع كانت أعلى لدى من أخروا الإنجاب إلى هذه المرحلة العمرية، قبل أن تبدأ المؤشرات في التراجع تدريجيًا بعد ذلك.

    ولم تقتصر النتائج على الجانب المادي فقط، إذ أشار الباحثون إلى أن الآباء الأكبر سنًا سجلوا مستويات أفضل من الصحة النفسية مقارنة بمن أنجبوا في سن مبكرة، رغم عدم وجود فروق واضحة في مستوى الرضا العام عن الحياة بين الفئتين.

    وفسّر الباحثون هذه النتائج بما يُعرف بـ”نظرية التوقف”، والتي تفترض أن الدخول في مرحلة الأبوة أو الأمومة خلال فترات انتقالية مهمة، مثل الدراسة أو بداية الاستقلال المهني، قد يبطئ مسار التطور الشخصي والمهني للفرد.

    ورغم هذه النتائج، شدد الباحثون على أن الدراسة لا تعني أن الإنجاب المبكر يؤدي حتمًا إلى الفشل، بل إن توفر الدعم الأسري والمؤسساتي يمكن أن يغيّر بشكل كبير مسار حياة الآباء الصغار.

    وتشير بيانات رسمية في إنجلترا وويلز إلى أن متوسط عمر الأم عند الإنجاب الأول يبلغ نحو 29.4 عامًا، وهو رقم يتماشى مع نتائج هذه الدراسة، في ظل اتجاه عام نحو تأخير الإنجاب وتقليل حجم الأسر مقارنة بالأجيال السابقة.

    وفي النهاية، تبقى مسألة توقيت الإنجاب قرارًا شخصيًا يرتبط بالظروف الفردية، لكن الدراسة تعيد طرح سؤال مهم حول مدى أهمية الاستعداد النفسي والمادي مقارنة بالعمر وحده.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منافسات كأس العرش لكرة القدم (2024 -2025)- دور سدس عشر النهائي: النتائج الكاملة

    أطلس سكوب

    في ما يلي نتائج مباريات دور سدس عشر نهائي كأس العرش لكرة القدم برسم الموسم الرياضي 2024-2025 ،التي جرت أيام الجمعة والسبت والأحد: الجمعة 15 ماي:

    – المغرب التطواني… شباب الفتح البيضاوي ( 4-3 ) بعد الاحتكام لضربات الترجيح .

    – شباب المحمدية… شباب بنجرير ( 0-3 )

    – الكوكب المراكشي… شباب السوالم (3-1)

    السبت 16 ماي:

    – الرشاد البرنوصي… الفتح الرياضي (0-4 )

    – حسنية أكادير… نادي مستقبل المرسى (3-2)

    – اتحاد تواركة… فتح الناظور (1-0)

    – الرجاء الرياضي… شباب المسيرة (2-0)

    – نهضة بركان… الوداد الفاسي (3-1)

    – أولمبيك آسفي… أولمبيك الدشيرة (3-0)

    الأحد 17 ماي :

    – النادي القنيطري… إتحاد طنجة…

    إقرأ الخبر من مصدره