Étiquette : 40

  • أقوى لحظات اليوم الثاني من تظاهرة الأبواب المفتوحة بمدينة الرباط

    إستمع للمقال
    .eworks-listner-container .loader{display:flex;justify-content:space-around;align-items:center}.audio__loading .loading-spinner{display:block!important}.loading-spinner{display:none;position:relative;margin:0 auto;width:25px;height:25px}.loading-spinner:before{content: »;display:block;padding-top:100%}.loading-spinner__circle-svg{animation:loading-spinner-rotate 1.28973s linear infinite;height:100%;transform-origin:center center;width:100%;position:absolute;top:0;bottom:0;left:0;right:0;margin:auto}.loading-spinner__circle-stroke{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0;animation:loading-spinner-dash 2s ease-in-out infinite,loading-spinner-color 8s ease-in-out infinite;stroke-linecap:round;stroke-width:4px}@keyframes loading-spinner-rotate{100%{transform:rotate(360deg)}}@keyframes loading-spinner-dash{0%{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0}50%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-35px}100%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-124px}}@keyframes loading-spinner-color{100%,0%{stroke:#fff}40%{stroke:#fff}66%{stroke:#fff}80%,90%{stroke:#fff}}.eworks-listner-container{box-sizing:border-box;background:#4169e1;color:#fff;cursor:pointer;padding:4px 3px;margin:0 auto;position:relative;border-radius:25px;width:180px}.eworks-listner-container.audio__loading{display:flex!important;justify-content:space-around!important}.eworks-listner-container audio{display:none}.audio__loading .play-button::before{display:none!important}.eworks-listner-container .play-button{display:flex;flex-direction:row;justify-content:space-around;align-items:center;background-image:url(« https://barlamane.com/wp-content/themes/barlamane.com/assets/images/micro.png »);background-size: 15px;background-repeat: no-repeat;background-position: left;}.eworks-listner-container .play-button::before,.eworks-listner-container .play-button.playing::before{content: » »;display:inline-block;border:0;background:0 0;box-sizing:border-box;width:0;height:12px;margin-right:10px;border-color:#0000 #fff #0000 #0000;transition:100ms all ease;cursor:pointer;border-style:solid;border-width:6px 8px 6px 0}.eworks-listner-container .play-button.playing::before{border-style:double;border-width:0 8px 0 0}
    window._eworks={post_id:1300593,host: »barlamane.com »,srv: »https://listen.backbone.ma »,isPlaying:false,};window.toggleListen=function(event){var audio=document.querySelector(‘.eworks-listner-container audio’);var container=document.querySelector(‘.eworks-listner-container’);var audioDuration=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .duration’);var playButton=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .play-button’);if(window._eworks.isPlaying){audio.pause()
    window._eworks.isPlaying=false
    playButton.classList.remove(‘playing’)
    container.classList.remove(« audio__loading »)
    return;}
    if(!audio.src){container.classList.add(« audio__loading »);audio.src= »https://listen.backbone.ma/halima/barlamane.com/ »+window._eworks.post_id+ »/audio.mp3″;audio.load();audio.onloadedmetadata=function()
    {if(!audio.duration)return;}
    audio.onloadstart=function(){container.classList.add(« audio__loading »)}
    audio.onplaying=function(){container.classList.remove(« audio__loading »)}
    audio.onended=function()
    {console.log(« neded »)
    window._eworks.isPlaying=null;playButton.classList.remove(‘playing’)}
    audio.oncanplaythrough=function()
    {if(window._eworks.isPlaying===null)return;audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}
    return}
    audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}

    The post أقوى لحظات اليوم الثاني من تظاهرة الأبواب المفتوحة بمدينة الرباط appeared first on برلمان.كوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات بارتفاع مداخيل الشركات المدرجة بـ13,6%

    يتوقع مركز أبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش” ارتفاع رقم المعاملات الإجمالي للشركات المدرجة في بورصة الدار البيضاء بنسبة 13,6 في المائة ليبلغ 352,2 مليار درهم في سنة 2026.

    وأوضح المركز في نشرته “Forecast” لشهر ماي 2026، أن هذا التوقع يدعمه مجمل فروع الأنشطة (زائد 16 في المائة بالنسبة لمداخيل الصناعات، و زائد 6,3 في المائة من الناتج البنكي الصافي للفروع المالية، وزائد 15,1 في المائة بالنسبة للتأمينات).

    وأضاف المصدر ذاته، أنه يفترض تحسن العمليات التشغيلية بنسبة 6 في المائة لتبلغ 95,9 مليار درهم سنة 2026، مدعومة بالأساس بأداء الفروع المالية (زائد 4,6 بالمائة إلى 47 مليار درهم)، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى نمو القدرة الربحية لمؤشر Scope 40 لـ لمركز الأبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش” بنسبة 9,7 في المائة لتبلغ 49,7 مليار درهم.

    وباستخراج الأثر الاستثنائي المرتبط بعملية إعادة التفويت في قضية اتصالات المغرب/ WANA، فإن الناتج الصافي لحصة مجموعة (RNPG) سيسجل ارتفاعا يناهز 13 في المائة.

    وكشف تحليل توزيع تطور القدرة الربحية في 2026 عن مساهمة إيجابية مرتقبة تتأتى بنسبة 48,1 في المائة من قطاع المعادن، وبنسبة 42,5 في المائة من للبنوك، و12,1 في المائة من قطاع التأمينات، تنضاف إليها نسبة 11,4 في المائة من قطاع البناء والأشغال العمومية.

    وفي المقابل، يتوقع أن يسجل قطاع الاتصالات مساهمة سلبية بنحو 1,4 مليار درهم، نتيجة غياب تكرار عملية إعادة التفويت الاستثنائية البالغة 1,3 مليار درهم المتعلقة بقضية اتصالات المغرب/WANA.

    أما في سنة 2027، فمن المفترض أن تواصل البنوك رفع القدرة الربحية بمساهمة قدرها 40,2 بالمائة، مستفيدة على الخصوص من مواصلة الدينامية التجارية، متبوعة بالبناء والأشغال العمومية والنقل بمساهمة قدرها على التوالي 23,6 في المائة و10,1 في المائة. وسيواصل رقم المعاملات الإجمالي ارتفاعه بنسبة زائد 6,9 في المائة ليبلغ 376,6 مليار درهم، في حين ينتظر أن ترتفع النتيجة الصافية لحصة RNPG ضمن Scope 40 بنسبة زائد 7,3 في المائة لتبلغ 53,4 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صنداونز يتوعد والجيش الملكي مكتمل الصفوف لقلب الطاولة في نهائي الحسم

    يستعد نادي الجيش الملكي لدخول “موقعة الحسم” في إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا أمام ماميلودي صنداونز بصفوف مكتملة ومعنويات مرتفعة، بعدما تلقى الجهاز الفني أخباراً سارة بعودة الثنائي فالو مندي ومروان لوادني لترميم الخط الخلفي لـ”العساكر”.

    ويطمح المدرب البرتغالي ألكسندر سانتوس إلى سد الثغرات الدفاعية التي استغلها الفريق الجنوب إفريقي ذهاباً، حيث تشكل عودة الركائز الأساسية دفعة إيجابية قوية للفريق العسكري في سعيه للمنافسة على الكأس الأغلى قارياً.

    وفي هذا الصدد، كثف “الزعيم” جهوده التحضيرية بعدما منح سانتوس لاعبيه يوم راحة لاستعادة الأنفاس، قبل الدخول في معسكر مغلق بمركز المعمورة انطلق منذ يوم أمس الثلاثاء.

    في المقابل، يدخل ماميلودي صنداونز اللقاء بمعنويات عالية بعد فوزه ذهاباً. وأكد مدرب فريق صانداونز ميغيل كاردوزو في تصريحات أدلى بها لمنصة “soccerladuma”، أن فريقه لا ينوي القدوم للمغرب للدفاع عن هدف التقدم أو البحث عن التعادل، مشدداً على أن فريقه “سيقاتل” وسيعتمد على أسلوبه المعتاد الذي يرتكز على الاندفاع الهجومي والضغط العالي.

    واستحضر كاردوزو تجاربه السابقة في النهائيات القارية مع الترجي وبيراميدز، مشدداً على أهمية التعامل مع الضغط النفسي، وصرح قائلا: “التحكم في المشاعر سيكون المفتاح لتجاوز الضغط الجماهيري الرهيب المتوقع في الرباط، خاصة أننا نذرك أن اللقاء سيكون صعبا بعد إعلان نفاد تذاكر المباراة بالكامل في وقت قياسي.”

    ومن جانبه، أطلق نجم وسط صنداونز، تيبوهو موكوينا، تصريحات مثيرة أكد فيها نجاح فريقه في قراءة أوراق الجيش الملكي جيداً، قائلاً: “كنا نعلم أن قلبي دفاع المنافس يعانون من البطء، واستغللنا المساحات للتمرير في العمق”.

    وأضاف: “الضغط موجود، لكن الله منحنا فرصة ثانية لتصحيح خطأ خسارة نهائي العام الماضي أمام بيراميدز، ولن نفرط فيها”.

    ويدرك صنداونز صعوبة المهمة في الرباط، خاصة وأنه يخشى تكرار سيناريو الموسم الماضي حينما أضاع اللقب أمام بيراميدز المصري، في حين لا يفكر “الزعيم” سوى في اعتلاء منصة التتويج واستعادة اللقب القاري الغائب عن خزائنه لأزيد من 40 عاماً.

    ومن المتوقع أن يشهد اللقاء حضوراً جماهيرياً غير مسبوق، إذ نفدت التذاكر في ظرف قياسي مع تسجيل أزيد من مليون طلب انتظار من الجماهير المغربية الطامحة لدعم العساكر.

    وستتجه أنظار القارة السمراء يوم الأحد المقبل، في تمام الساعة الثامنة مساءً، صوب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، الذي سيكون مسرحاً لنهائي الحلم بين الجيش الملكي وماميلودي صنداونز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعمرة: تحصين الشباب والأسرة أساس مواجهة الإرهاب والتطرف بالمغرب


    هسبريس من الرباط

    قال المختار أعمرة السباعي، المختص في القضايا الأمنية والجنائية، إنه يستحيل الاعتماد حصريا على المقاربة الأمنية أو السياسية في مواجهة ظاهرة الإرهاب، مشددا على أن المراهنة الحقيقية يجب أن تكون مجتمعية.

    وأوضح أعمرة السباعي، الذي حل ضيفا على برنامج “نقاش هسبريس”، أن العقيدة الأمنية المغربية شهدت تغييرا جذريا بعد أحداث 16 ماي المأساوية، حيث انتقلت من إستراتيجية “رد الفعل” إلى اعتماد “المقاربة الاستباقية”.

    وترتكز هذه المقاربة، حسب المختص في القضايا الأمنية والجنائية، على محورين أساسيين؛ أولهما البناء العلمي والأكاديمي الذي ميز عمل المؤسسات الأمنية كمديرية مراقبة التراب الوطني والمكتب المركزي للأبحاث القضائية، ثم الاستثمار في الشباب باعتبار أن أكثر من 60 في المائة من المجتمع المغربي هو مجتمع شاب، فإن التركيز على تحصين فكرهم يعد حائط الصد الرئيسي ضد أي فكر متطرف مستورد.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفي هذا الصدد، أشار ضيف برنامج “نقاش هسبريس” إلى أن الخلايا الإرهابية التي جرى تفكيكها منذ سنة 2015 تتكون في الغالب من شباب تقل أعمارهم عن 40 سنة، بل وسجلت حالات استقطاب ليافعين تقل أعمارهم عن 20 سنة.

    وأبرز أعمرة السباعي أن المغرب يستند إلى حضارة تضرب بجذورها لـ12 قرنا، ساهمت في استمرار دين إسلامي حضاري ومتمدن.

    وفي هذا السياق، أوضح أن التدين في المغرب يتميز بخصوصيات فريدة؛ أهمها مؤسسة إمارة المؤمنين، التي تؤطر التفكير الديني وتحصنه؛ مما يمنع ارتهان المرجعية الدينية للتجاذبات السياسية أو الخارجية، كما هو الحال في دول أخرى.

    وسجل المختص في القضايا الأمنية والجنائية أن إقبال الشباب على المساجد والذي لا يعكس تمددا للتطرف؛ بل هو نتاج لبيئة أسرية ومجتمعية محافظة تحترم الدين الإسلامي بشكله الطبيعي المعتدل.

    وفي تحليل لافت، ميّز أعمرة السباعي بشكل قاطع بين التطرف والإرهاب، معتبرا أن الإرهاب هو نتيجة لحالة نفسية وفكرية مضطربة تدفع الشخص المتصارع داخليا إلى تنفيذ فعل مادي ضد الدولة أو المجتمع، محذرا من انتشار “الترهيب النفسي” في المجتمع، حيث يعيش الأفراد حالة من الخوف من المستقبل والنظرة السوداوية؛ مما يخلق بيئة من الصراع الداخلي.

    وضرب المتحدث مثالا على هذا الإرهاب النفسي بظاهرة إقدام بعض التلاميذ على تمزيق كتبهم ورميها في الشوارع نهاية الموسم الدراسي، معتبرا إياها انعكاسا لحالة الإحباط والتطرف الفكري.

    ووجه نقدا لاذعا إلى تخلي مؤسسات التنشئة عن دورها، رافضا استيراد تجارب أجنبية (كالتجربة الفرنسية أو الألمانية) في محاربة التطرف؛ نظرا لاختلاف البنية الأسرية المغربية التي لا تزال تحتفظ بروابطها الأبوية المتينة.

    وفي هذا السياق، اعتبر أعمرة السباعي أن الأسرة المغربية لم تعد تقوم بدورها التأطيري، حيث يعيش الآباء والأبناء في عوالم افتراضية منفصلة حتى وهم يجلسون معا في الأماكن العامة.

    وحذر من خطورة تحميل المؤسسة الأمنية مسؤوليات التربية والرقابة والتأهيل والوعي الديني، مؤكدا أن أي جهاز أمني سيفشل إذا غابت أدوار الأسرة والمدرسة والأحزاب.

    وتساءل المختار أعمرة السباعي عن مدى تنزيل شعار “الدولة الاجتماعية” على أرض الواقع، محذرا من أن الهشاشة لا تقتصر على غياب المسكن والمأكل؛ بل تتعداه إلى هشاشة الوعي والتفكير.

    وقدم أرقاما مقلقة تشير إلى أن نسبة الانقطاع في السنة الأولى من الجامعة قد تصل إلى 80 في المائة؛ مما يقذف بآلاف الشباب إلى الشارع بدون شواهد، ليكونوا عرضة للفكر المتطرف.

    واعتبر المختص في القضايا الأمنية والجنائية أن الأحداث الدموية التي تقع بين فصائل المشجعين (الأولتراس) المنتمية إلى الفريق نفسه في الدار البيضاء هي انعكاس مباشر لهذه الهشاشة الاجتماعية والبطالة الواقعية وتدني مستوى الوعي.

    على المستوى الإقليمي، رفض ضيف برنامج “نقاش هسبريس” بشدة مصطلحات من قبيل “الإسلام السياسي”، معتبرا إياها محاولة للتغطية على أجندات وإيديولوجيات سياسية.

    وختم المختار أعمرة السباعي تدخله بالتأكيد على أن المملكة المغربية يُحسب لها أنها لم تجعل من مكافحة الإرهاب مبررا لتجاوز حقوق الإنسان على الرغم من مرور 23 سنة على مواجهة التهديدات الإرهابية؛ بل ظلت وفية لنهجها الديمقراطي، الذي يشمل جميع المواطنين.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعدادات استثنائية لمونديال 2030

    سفيان أندجار

    يواصل المغرب استعداداته المتسارعة لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2030 بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، في خطوة تعكس طموحه لتعزيز موقعه كشريك رئيسي في هذا الحدث الرياضي العالمي، واستثمار المناسبة لتكريس صورته الدولية، وجذب الاستثمارات الأجنبية.

    وتقدر قيمة المشاريع المرتبطة بالتحضيرات بحوالي 14 مليار دولار، تشمل تطوير المطارات، وتوسيع شبكة القطارات فائقة السرعة، وتحديث الطرق السريعة، وبناء فنادق جديدة، في إطار رؤية تنموية لا تقتصر على خدمة المونديال فقط، بل تهدف إلى تعزيز السياحة واللوجستيات وتحويل المملكة إلى مركز إقليمي متميز على المدى الطويل.

    وسيحتضن المغرب مبارياته على ستة ملاعب، أبرزها الملعب الكبير الحسن الثاني في بنسليمان، قرب الدار البيضاء، الذي سيستوعب نحو 115 ألف متفرج ليصبح من أكبر الملاعب في العالم، ومن المتوقع أن يكتمل إنجازه بحلول عام 2028، فيما ستخضع باقي الملاعب لعمليات تجديد شاملة لتلبية معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم.

    وتؤكد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، برئاسة فوزي لقجع، التزام المملكة بجعل مونديال 2030 نموذجا في الاستدامة البيئية والاندماج الاجتماعي، مع التركيز على الانتقال الطاقي والتأثير الإيجابي على الأجيال القادمة.

    وفي السياق ذاته، يعمل الثلاثي المغربي- الإسباني- البرتغالي على تعزيز التعاون الاقتصادي، عبر لجان مشتركة ومذكرات تفاهم في مجالات البنية التحتية والسياحة والتكنولوجيا، إضافة إلى تسهيلات قانونية وإدارية، مثل تبسيط إجراءات التأشيرات وتنسيق أمني وقضائي، لضمان نجاح التنظيم.

    ورغم بعض الجدل الاجتماعي والإعلامي حول حجم التكاليف وقضايا جانبية، تؤكد مصادر «الأخبار» أن التحضيرات تسير بوتيرة متصاعدة، وفق الرؤية الملكية التنموية، وأن المونديال سيكون محطة تاريخية تعكس طموح المغرب في بناء إرث يتجاوز الحدث الرياضي، ليشكل رافعة للتنمية المستدامة والشراكات الدولية.

    من جهته، ينجز المغرب واحدا من أكثر المشاريع الرياضية طموحا في العالم عبر التقدم في بناء الملعب الكبير الحسن الثاني، وهو ملعب مخطط لاستيعاب ما يصل إلى 115 ألف متفرج بالقرب من الدار البيضاء، وقد يصبح أكبر ملعب لكرة القدم في العالم من حيث السعة.

    ويأتي المشروع ضمن استعدادات البلاد لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2030، بشراكة مع إسبانيا والبرتغال. ووفقا لمكتب التصميم الدولي Populous  وCNN، المسؤولين عن المفهوم إلى جانب المكتب المغربي Oualalou وChoi، فقد تم تصور الملعب ليعيد تعريف حجم الملاعب الحديثة، ويحول منطقة بنسليمان إلى قطب رياضي وعمراني جديد.

    ويشيد الملعب بمحافظة بنسليمان، على بعد نحو 40 كيلومترا من الدار البيضاء، فوق مساحة تقارب 100 هكتار، أي ما يعادل نحو مليون متر مربع.

    ويشير المشروع الرسمي الذي كشفت عنه وكالة ««Casa Invest الإقليمية إلى ميزانية تقارب 5 مليارات درهم مغربي.

    وتم تصميم الملعب الكبير الحسن الثاني ليستوعب 115 ألف شخص، متجاوزا ملاعب تاريخية في كوريا الشمالية والهند. الرقم الذي جعل المشروع محط أنظار العالم هو السعة المقررة، حيث أوضح مكتب «Populous» أن الملعب صمم ليصبح أكبر ملعب لكرة القدم في العالم مخصص لهذه الرياضة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك شبكة للاتجار الدولي للمخدرات


    هسبريس من تزنيت

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمنطقة أمن تزنيت، بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح مراقبة التراب الوطني، اليوم الأربعاء، من تفكيك شبكة إجرامية تنشط في الاتجار الدولي للمخدرات عبر سواحل الجنوب.

    واستنادا إلى المعطيات المتوفرة لجريدة هسبريس، فإن هذه العملية النوعية، التي جرى تنفيذها بعد مداهمة منزل بالمجال الحضري لتزنيت بالقرب من طريق أكلو، مكنت من حجز طنين ونصف الطن من مخدر الشيرا وثلاثة قوارب مطاطية، فضلا عن محركين نفاثين وسيارتين وهواتف نقالة.

    كما مكنت العملية ذاتها من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 37 و40 سنة ويتحدرون من أقاليم واد نون وسوس، للاشتباه بانتمائهم إلى شبكة إجرامية متخصصة في الاتجار الدولي للمخدرات عبر تهريبها من سواحل الجنوب صوب أوروبا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وجرى وضع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية لفائدة البحث الذي تباشره الضابطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة قصد تحديد هوية باقي المتورطين والمساهمين في هذه العملية.

    ويعتبر هذا التدخل واحدا من أقوى الضربات التي تلقتها شبكات الاتجار الدولي للمخدرات منذ مدة طويلة بجهة سوس وإقليم تزنيت تحديدا؛ بالنظر إلى كونها مكنت من توقيف مشتبه فيهم بضلوعهم في تهريب المخدرات، على خلاف العمليات السابقة التي جرى إحباطها من لدن حرس سواحل أكلو والتي لم تسفر عن توقيف أي متورطين رئيسيين في هذه الأنشطة الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليلى بنعلي: التموين الطاقي مستقر والمخزونات تغطي حاجيات السوق لأسابيع

    كشفت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن وضعية التموين الطاقي بالمملكة تظل في مستويات مستقرة، رغم الاضطرابات التي طبعت السوق العالمية خلال السنوات الأخيرة، خاصة منذ 2021.

    وأوضحت الوزيرة، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، أن المغرب يعتمد مقاربة استباقية لتعزيز أمنه الطاقي وضمان استمرارية التزويد، في سياق دولي يتسم بالتقلبات الجيوسياسية واضطراب سلاسل الإمداد.

    وأضافت أن مخزون الغازوال يغطي حوالي 48 يوماً من الاستهلاك الوطني، فيما يكفي مخزون البنزين لأزيد من 40 يوماً، إلى جانب توفر احتياطات مريحة من مختلف المواد الطاقية الأساسية.

    وشددت بنعلي على أن هذه المؤشرات تعكس قدرة المملكة على تأمين حاجيات السوق الداخلية بشكل منتظم، مع مواصلة العمل على تقوية البنيات التحتية الطاقية، خصوصاً الموانئ وسلاسل التوزيع، بما يضمن استقرار التموين وحماية القدرة الشرائية للمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 40 عاماً من التوقف.. إسبانيا تستأنف بناء سفن عسكرية للمغرب واختبارات «أفانتي 1800» تنطلق من قادس

     

    العلم: أنس الشعرة

    عادت إسبانيا إلى بناء سفن عسكرية لصالح المغرب بعد انقطاع استمر أربعة عقود، في خطوة تعكس تحولاً لافتاً في مسار التعاون الدفاعي بين البلدين، وذلك مع انطلاق التجارب البحرية لأول دورية بحرية مغربية من طراز (Avante 1800)، التي جرى تصنيعها في أحواض مدينة قادس جنوب إسبانيا.

    وخرجت السفينة، التي ما تزال في مرحلة الاختبارات التقنية، مرة إلى عرض البحر ضمن سلسلة من التجارب الميدانية الهادفة إلى التحقق من كفاءة أنظمة الملاحة والدفع والاستقرار والتجهيزات الإلكترونية، قبل تسليمها رسمياً إلى المغرب المرتقب خلال سنة 2026.

    ويأتي هذا المشروع بعد ثلاث سنوات من العمل داخل حوض “سان فرناندو” التابع لشركة (Navantia)، حيث شارك مئات المهندسين والتقنيين في عمليات التصميم والتركيب والتطوير، في واحدة من أبرز الصفقات البحرية بين الرباط ومدريد خلال السنوات الأخيرة.

    وتعد هذه الخطوة مؤشراً على إعادة تنشيط التعاون الدفاعي بين البلدين، خاصة في المجال البحري الذي ظل محدوداً لعقود. كما تتزامن الصفقة مع توجه مغربي متسارع نحو تحديث القوات المسلحة، خصوصاً في ما يتعلق بتقوية القدرات البحرية وأنظمة المراقبة والأمن البحري.

    ويبلغ طول السفينة نحو 87 متراً، فيما تصل حمولتها إلى حوالي 2020 طناً، مع قدرة على بلوغ سرعة تصل إلى 24 عقدة بحرية، اعتماداً على نظام دفع ديزل يتكون من أربعة محركات رئيسية مدعومة بعدد من المولدات الكهربائية.

    كما جرى تصميم السفينة لتقليل بصمتها الرادارية وتحسين كفاءتها التشغيلية عبر تقليص عدد أفراد الطاقم مقارنة بالسفن التقليدية، وهو ما يسمح بخفض تكاليف التشغيل والصيانة على المدى الطويل.

    وتضم السفينة منصة خاصة بالمروحيات، إضافة إلى فضاء مخصص لقاربين سريعين يُستخدمان في عمليات التدخل السريع والمراقبة والإنقاذ، ما يمنحها مرونة عملياتية في مختلف الظروف البحرية.

    وتُعد مرحلة التجارب البحرية الحالية من أكثر المراحل حساسية في المشروع، إذ تشمل اختبارات دقيقة لمختلف الأنظمة التقنية والإلكترونية، إضافة إلى تقييم أداء السفينة في ظروف بحرية متنوعة. وقد تستمر هذه الاختبارات لأسابيع قبل المصادقة النهائية على جاهزية السفينة.

    وبحسب المعطيات المتداولة، فإن الصفقة تشمل أيضاً حزمة دعم لوجستي وتقني تضم قطع غيار ومعدات صيانة ووثائق تشغيل، إلى جانب برامج لتكوين الطاقم المغربي المكلف بتشغيل السفينة.

    وفي الجانب الاقتصادي، شكّل المشروع دفعة مهمة لقطاع الصناعات البحرية الإسبانية، إذ وفر أكثر من ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة على مدى ثلاث سنوات، وشمل شبكة واسعة من الموردين وشركات الخدمات والهندسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النواب يصادقون على قانون المحاماة وسط أجواء مشحونة

    ط.غ

    صادق مجلس النواب، مساء أمس الثلاثاء، بالأغلبية على مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، وسط أجواء مشحونة بالنقاش والاحتجاج داخل الأوساط القانونية والحقوقية، التي تعتبر أن المشروع يمس بتوازنات دقيقة تحكم استقلالية مهنة الدفاع.

    وحظي النص بموافقة 163 نائبا، مقابل معارضة 57 نائبا، دون تسجيل أي حالة امتناع، بعد جلسة برلمانية اتسمت بسجال حاد بين مكونات الأغلبية والمعارضة، في ظل انتقادات متزايدة لطريقة إعداد المشروع ومحدودية التشاور مع الهيئات المهنية المعنية.

    ومن أبرز المستجدات التي أثارت النقاش، رفع السن الأقصى لاجتياز مباراة المحاماة من 40 إلى 45 سنة، مع الإبقاء على الحد الأدنى في 21 سنة، إلى جانب اعتماد شهادة الماستر كشرط أساسي للترشح، وهو ما اعتبره مؤيدو المشروع خطوة نحو الرفع من التأهيل الأكاديمي للمهنة، فيما رأت فيه أطراف معارضة تضييقا إضافيا على فرص الولوج.

    كما أقر المشروع إحداث معهد مستقل لتكوين المحامين، في توجه يروم فصل التكوين المهني عن المسارات الجامعية التقليدية، ومنح هيئات المحامين صلاحية تحديد واجبات الانخراط بدل وزارة العدل، في مؤشر على توسيع هامش التدبير الذاتي للمهنة.

    في المقابل، أثار منع الجمع بين ممارسة المحاماة والتدريس الجامعي نقاشا واسعا، خاصة في صفوف الأساتذة الجامعيين المنتمين لهيئات الدفاع، إذ يفرض النص على المعنيين الاختيار بين المسارين المهني والأكاديمي، وهو ما اعتبره البعض توجها نحو “التفرغ الإجباري” للمهنة.

    وعلى مستوى المقتضيات التنظيمية، نص المشروع على إلزامية أداء الأتعاب التي تتجاوز 10 آلاف درهم عبر وسائل دفع موثقة، مثل الشيك أو الأداء الإلكتروني، في إطار تعزيز الشفافية المالية وتتبع المعاملات المهنية. كما فتح الباب أمام المحامين لمزاولة مهام الوكيل في المجالات الرياضية والفنية، مع تقليص شرط الأقدمية للترافع أمام محكمة النقض من 15 إلى 10 سنوات.

    غير أن الجدل لم يتوقف عند حدود المقتضيات الجديدة، بل امتد إلى التعديلات التي رفضتها وزارة العدل، وعلى رأسها مقترحات تهم تمكين خريجي كليات الشريعة وموظفي كتابة الضبط من الولوج إلى المهنة، وهو ما اعتبرته بعض الهيئات إقصاء لفئات مهنية وأكاديمية بعينها.

    وكانت جمعية هيئات المحامين بالمغرب عبرت عن رفضها للصيغة النهائية للنص، معتبرة أن تعديلات جوهرية أُدرجت بعد مرحلة المناقشة داخل اللجنة البرلمانية دون توافق مع المهنيين. كما لوّح عدد من النقباء بخيار الاستقالة الجماعية، في حال استمرار تمرير المشروع دون الاستجابة للمطالب التي ترفعها الهيئات المهنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتحول إلى قاعدة صناعية عالمية منخفضة التكلفة لصناعة السيارات

    أظهرت دراسة حديثة صادرة عن مكتب “اوليفر وايمان” أن المغرب عزز موقعه كواحد من أبرز الوجهات الصناعية منخفضة التكلفة في قطاع صناعة السيارات، مستفيدًا من فارق كبير في تكاليف اليد العاملة مقارنة بألمانيا ودول أوروبا الغربية، وهو ما يعزز جاذبية المملكة لدى كبار المصنعين العالميين الباحثين عن تقليص نفقات الإنتاج وتحسين تنافسيتهم. وكشفت الدراسة أن تكلفة اليد العاملة اللازمة لتصنيع سيارة واحدة في ألمانيا تصل إلى نحو 3300 دولار، في حين لا تتجاوز هذه التكلفة 106 دولارات فقط في المغرب، ما يعكس فجوة واسعة في تكاليف الإنتاج بين البلدين، ويبرز التحولات العميقة التي يشهدها قطاع السيارات العالمي خلال السنوات الأخيرة في ظل إعادة توزيع مراكز التصنيع على المستوى الدولي. واعتمدت الدراسة على تحليل شمل أكثر من 250 مصنعًا لتجميع السيارات عبر مختلف أنحاء العالم، في سياق يتسم بتسارع توجه الشركات الأوروبية نحو خفض التكاليف الصناعية ومواجهة المنافسة المتزايدة، خاصة من قبل المصنعين الآسيويين الذين يواصلون توسيع حضورهم داخل الأسواق الدولية. وأوضح التقرير أن الفارق في تكلفة اليد العاملة بين ألمانيا والمغرب يتجاوز 3100 دولار عن كل سيارة يتم إنتاجها، وهو ما يعكس حجم التفاوت القائم بين اقتصادات أوروبا الغربية ودول شمال إفريقيا، كما يفسر تنامي اهتمام المستثمرين الصناعيين بالأسواق التي توفر شروط إنتاج أكثر تنافسية. وأشار التقرير إلى أن ارتفاع تكاليف اليد العاملة في ألمانيا يعود إلى عدة عوامل، من بينها مستويات الأجور المرتفعة، وقوة الاتفاقيات الاجتماعية، والتشريعات الصارمة المنظمة لسوق الشغل، فضلًا عن طبيعة العمليات الصناعية داخل المصانع الألمانية، التي تتطلب وقتًا أطول ومهارات تقنية عالية ومستويات متقدمة من التخصص. وأضافت الدراسة أن متوسط تكلفة اليد العاملة لدى الشركات الألمانية المصنعة للسيارات الفاخرة، مثل Mercedes-Benz وBMW وAudi، يبلغ حوالي 2232 دولارًا لكل سيارة، فيما ترتفع هذه الكلفة في بعض المصانع إلى نحو 3300 دولار للسيارة الواحدة. وفي المقابل، أكدت الدراسة أن المغرب أصبح من بين أكثر الدول تنافسية على الصعيد العالمي في مجال تصنيع السيارات، إذ لا تتجاوز تكلفة اليد العاملة فيه 106 دولارات لكل سيارة، وهو مستوى يقل بشكل واضح حتى عن الصين، التي تصل فيها التكلفة إلى نحو 585 دولارًا للسيارة الواحدة. كما أبرز التقرير أن دولًا أخرى مثل المكسيك ورومانيا تندرج أيضًا ضمن قائمة الوجهات الصناعية منخفضة التكلفة، حيث تبلغ تكلفة اليد العاملة فيهما 305 دولارات و273 دولارًا على التوالي، بينما جاءت إسبانيا ضمن الفئة المتوسطة بتكلفة تصل إلى 955 دولارًا لكل سيارة، أي ما يعادل نحو تسعة أضعاف التكلفة المسجلة في المغرب. وترى الدراسة أن جاذبية المغرب تعززت بفضل الاستثمارات الصناعية الكبرى التي استقطبتها المملكة خلال السنوات الأخيرة، خصوصًا من طرف مجموعتي “رونو” و”ستيلانتيس”، إلى جانب الاهتمام المتزايد من قبل الشركات الصينية بالسوق المغربية، في ظل إعادة رسم الخريطة الصناعية الأوروبية تحت ضغط ارتفاع التكاليف. وأضاف التقرير أن أكثر من 40 في المائة من مشاريع مصانع تجميع السيارات الجديدة التي أعلنت عنها الشركات الأوروبية خلال سنتي 2025 و2026 تتجه نحو شمال إفريقيا وأوروبا الشرقية، وهو ما يعكس التحول السريع الذي تعرفه مراكز الإنتاج العالمية والبحث المتواصل عن مواقع توفر مزايا تنافسية أكبر. وفي المقابل، حذرت الدراسة من أن اتساع الفجوة في تكاليف الإنتاج بين إسبانيا والمغرب، إلى جانب دول أوروبا الشرقية، قد يشكل تحديًا متزايدًا للصناعة الإسبانية خلال السنوات المقبلة، ما لم تتجه الشركات إلى تعزيز الأتمتة الصناعية أو التركيز على إنتاج سيارات ذات قيمة مضافة أعلى قادرة على تعويض ارتفاع التكاليف.

    إقرأ الخبر من مصدره