Étiquette : 40

  • اتحاد طنجة يسقط أمام نهضة الزمامرة بثنائية نظيفة ويواصل تراجعه في الترتيب

    تغلب فريق نهضة الزمامرة على ضيفه إتحاد طنجة، بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما، اليوم الأحد، على أرضية ملعب أحمد شكري بالزمامرة، برسم الدورة الـ 22 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الأول لكرة القدم.

    وبادر فريق الزمامرة بالتسجيل عبر اللاعب محمود بنحليب (د 30 ض ج)، وأضاف أمين عزري الهدف الثاني (د 78).

    وبعد هذا الفوز، عاد نهضة الزمامرة للوصافة رفقة الوداد الرياضي برصيد 40 نقطة، فيما ظل اتحاد طنجة في المركز الـ 11 برصيد 26 نقطة.

    وفي الدورة المقبلة، يحل نهضة الزمامرة ضيفا على الفتح الرباطي، بينما يستقبل اتحاد طنجة فريق الشباب السالمي.

    وتتواصل منافسات هذه الدورة في وقت لاحق من هذا اليوم، بمواجهات الجيش الملكي ضد الرجاء الرياضي وإتحاد تواركة مع حسنية أكادير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة الوطنية للقسم الأول (الدورة الـ 22).. الترتيب

    في ما يلي ترتيب أندية القسم الأول ل “البطولة الوطنية الاحترافية إنوي” لكرة القدم، عقب إجراء مبارايات الدورة الـ 22:

    المركز …. الفريق … ن …. ل

    01 نهضة بركان……. 55…. 22

    02 الوداد الرياضي….. 40…. 22

    — نهضة الزمامرة….. 40…. 22

    04 الجيش الملكي 38…. 22

    05 الفتح الرباطي….. 36…. 22

    — المغرب الفاسي.. 36…. 22

    07 الرجاء الرياضي…. 32…. 22

    08 أولمبيك آسفي…. 31…. 22

    09 د الحسني الجديدي….. 28…. 22

    10 إتحاد تواركة…… 27…. 22

    — النادي المكناسي…… 27…. 22

    12 إتحاد طنجة…… 26…. 22

    13 حسنية أكادير….. 22…. 22

    — الشباب السالمي….. 22…. 22

    15 المغرب التطواني.. 12…. 22

    16 شباب المحمدية.. 4….. 22

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهضة الزمامرة يتغلب على ضيفه اتحاد طنجة

    بريس تطوان

    تغلب فريق نهضة الزمامرة على ضيفه إتحاد طنجة، بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما، اليوم الأحد، على أرضية ملعب أحمد شكري بالزمامرة، برسم الدورة الـ 22 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الأول لكرة القدم.

    وبادر فريق الزمامرة بالتسجيل عبر اللاعب محمود بنحليب (د 30 ض ج)، وأضاف أمين عزري الهدف الثاني (د 78).

    وبعد هذا الفوز، عاد نهضة الزمامرة للوصافة رفقة الوداد الرياضي برصيد 40 نقطة، فيما ظل اتحاد طنجة في المركز الـ 11 برصيد 26 نقطة.

    وفي الدورة المقبلة، يحل نهضة الزمامرة ضيفا على الفتح الرباطي، بينما يستقبل اتحاد طنجة فريق الشباب السالمي.

    وتتواصل منافسات هذه الدورة في وقت لاحق من هذا اليوم، بمواجهات الجيش الملكي ضد الرجاء الرياضي وإتحاد تواركة مع حسنية أكادير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رمضان 2025.. مبادرة الحوث بثمن معقول » ستشمل 40 مدينة

    قالت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، إن النسخة السابعة من مبادرة « الحوت بثمن معقول »، ستشمل 40 مدينة بحوالي ألف نقطة بيع على المستوى الوطني.

    المبادرة ستوفر هذه السنة أزيد من 4 آلاف طن من الأسماك، كما تندرج في إطار الجهود المبذولة لتزويد الأسواق الوطنية بالكميات الكافية من المنتجات السمكية خلال شهر رمضان الكريم، تضيف الدريوش، مضيفة على هامش إطلاق المبادة يوم السبت 22 فبراير 2025 بسوق بيع السمك بالجملة بتامسنا أن هذه الأخيرة ، التي أطلقت بشراكة مع مجهزي الصيد البحري، تروم تقريب الأسماك من المواطنين بمختلف ربوع المملكة بجودة عالية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهضة الزمامرة يهزم اتحاد طنجة ويزاحم الوداد في وصافة البطولة

    فاز فريق نهضة الزمامرة على ضيفه اتحاد طنجة، بهدفين لصفر، في المباراة التي جمعتهما، اليوم الأحد، على أرضية ملعب أحمد شكري بالزمامرة، لحساب منافسات الدورة 22 من البطولة الاحترافية.

    وكان الفريق الدكالي سباقا للتسجيل عبر محمود بنحليب من ضربة جزاء في الدقيقة 30، وأضاف أمين عزري الهدف الثاني في الدقيقة 78.
    وبعد هذا الفوز، عاد نهضة الزمامرة للوصافة رفقة الوداد الرياضي برصيد 40 نقطة، فيما ظل اتحاد طنجة في المركز الـ 11 برصيد 26 نقطة.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة الاحترافية “إنوي” للقسم الأول (الدورة 22).. نهضة الزمامرة يتغلب على ضيفه اتحاد طنجة (2-0)

    تغلب فريق نهضة الزمامرة على ضيفه إتحاد طنجة، بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما، اليوم الأحد، على أرضية ملعب أحمد شكري بالزمامرة، برسم الدورة الـ 22 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الأول لكرة القدم.

    وبادر فريق الزمامرة بالتسجيل عبر اللاعب محمود بنحليب (د 30 ض ج)، وأضاف أمين عزري الهدف الثاني (د 78).

    وبعد هذا الفوز، عاد نهضة الزمامرة للوصافة رفقة الوداد الرياضي برصيد 40 نقطة، فيما ظل اتحاد طنجة في المركز الـ 11 برصيد 26 نقطة.

    وفي الدورة المقبلة، يحل نهضة الزمامرة ضيفا على الفتح الرباطي، بينما يستقبل اتحاد طنجة فريق الشباب السالمي.

    وتتواصل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإدارة الأمريكية تحاور البوليساريو لكنها لا تعترف بالجمهورية الصحراوية

    رفعت الولايات المتحدة الأمريكية، مؤخرا، السرية عن مجلدات من الوثائق والمتضمنة لسجل شامل ودقيق من الأوراق الرئاسية، سواء المحفوظة في مكتبة ريغان أو مكاتب البيت الأبيض ووزارة الخارجية والوكالات الفيدرالية الأخرى، بما فيها مجلس الأمن القومي ووكالة ‏الاستخبارات المركزية ووزارة الدفاع وهيئة الأركان المشتركة.‏

    ورفعت السرية عن معظم المصادر الخاصة بالسياسة الخارجية والنشاط الدبلوماسي لحكومة الولايات المتحدة الأمريكية خلال تلك الفترة، حيث يتعلق الأمر بالمجلدات التي بدأ رفع السرية عنها سنة 2017 واكتمل في 2023 علما بأن 11 وثيقة حجبت بالكامل فيما حذفت بعض الفقرات من 20 وثيقة تقريبا مقابل عمليات شطب طفيفة طالت أزيد من 40 وثيقة.

    ويوثق الفصل الأخير من هذا الأرشيف، سياسة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه قضية الصحراء المغربية، حيث حاولت إدارة ريغان مثل سابقاتها إنهاء الحرب في المنطقة.

    ومن بين الوثائق التي تم رفع السرية عنها برقية من وزارة الخارجية الأمريكية إلى السفارتين في المغرب والجزائر بتاريخ 7 مارس 1987. وفي ما يلي أهم ما جاء في نص البرقية:

    بعد مراجعة متأنية، خلصت الإدارة إلى أن سياسات وممارسات حكومة الولايات المتحدة الحالية المتعلقة بنزاع الصحراء الغربية تخدم مصالح حكومة الولايات المتحدة بشكل جيد للغاية. وقد أعيد ذكر هذه السياسات والممارسات للعلم والإرشاد للجهات المعنية.

    فيما يلي النقاط الأساسية بشأن حل نزاع الصحراء:

    ـ الحل العسكري لهذه القضية غير ممكن ولا مرغوب فيه. وينبغي تسوية النزاع من خلال المفاوضات بين الأطراف المعنية مباشرة وفيما بينها (وقد دأبت حكومة الولايات المتحدة على تجنب تحديد “الأطراف”، ولكنها أوضحت باستمرار أن مشاركة الجزائر ستكون شرطا لا غنى عنه للتسوية).

    ـ تعترف حكومة الولايات المتحدة بالمسؤولية الإدارية في ذلك الجزء من الصحراء الخاضع للسيطرة المغربية. وهذا لا يشكل قبولا للسيادة المغربية، وهي مسألة يجب أن تُحسم من خلال العملية السياسية المتوخاة في العلامة الأولى.

    ـ يجب أن يعكس حل النزاع في نهاية المطاف آراء المتضررين مباشرة. (يجب أن نتجنب الصياغات التي من شأنها أن تحكم مسبقا على مسألة من سيشارك في الاستفتاء على سبيل المثال استخدام إما “الصحراويين” أو “السكان”، وهذه مسألة أخرى يجب أن تحدد من خلال المفاوضات).

    ـ في المفاوضات السرية مع حكومة “الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” وجماعة المغرب العربي أعربنا عن تحفظاتنا بشأن جدوى قيام دولة صحراوية مستقلة.

    ـ نحن لا نطلب الاتصال بممثلي البوليساريو ولا نرفض الاتصال بهم والاجتماعات معهم ستتم في الجزائر ولن تكون متكررة، وتعقد على مستوى المستشار السياسي أو أقل وتخضع لموافقة مسبقة من السفير أو القائم بالأعمال في الجزائر. وفي مثل هذه الاجتماعات ينبغي للمحاور الأمريكي أن يؤكد لمسؤوليهم أن الاجتماع لا يشكل اعترافا من الحكومة الأمريكية بالجمهورية العربية الصحراوية.

    برقية من وزارة الخارجية إلى السفارتين في المغرب والجزائر (7 مارس 1987)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتبرع من ورثة الشيخ عبد الله المبارك الصباح.. افتتاح غرفتي العمليات الكبرى والانتظار بمستشفى “أهل مصر”

    افتتح مستشفى أهل مصر (وهو أول مستشفى متخصص لإنقاذ وعلاج مصابي الحروق بالمجان في مصر)، اليوم الخميس (20 فيراير)، غرفة العمليات الكبرى بتبرع من ورثة المغفور له الشيخ عبد الله المبارك الصباح.

    وأعرب الشيخ مبارك العبد الله المبارك الصباح في كلمة ألقاها خلال الافتتاح نيابة عن ورثة الشيخ عبدالله المبارك الصباح عن سعادته بافتتاح غرفة العمليات الكبرى بالمستشفى باسم والده المغفور له الشيخ عبدالله المبارك الصباح وغرفة انتظار المرضى باسم خاله المرحوم الشيخ صباح محمد الصباح.

    وثمن الشيخ عبد الله الدور المحوري الذي يقوم به مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق في تقديم خدمات علاجية مجانية شاملة لمصابي الحروق في مصر والشرق الأوسط وإفريقيا.

    وأكد أن المساهمة في تجهيز غرفة العمليات الرئيسية وغرفة انتظار المرضى تأتي انطلاقا من الالتزام الراسخ بتعزيز التعاون الأخوي والإنساني بين دولة الكويت ومصر ولاسيما في مجال الرعاية الصحية.

    وأضاف أن ذلك يمثل صورة لاستمرار دعم والدته الشيخة الدكتورة سعاد محمد الصباح لمستشفى أهل مصر لعلاج الحروق واستذكارا لقيام والده رحمه الله ووالدته بزيارة مصابي حرب أكتوبر 1973 والمساهمة في علاجهم يومها.

    وتابع قائلا “كان لي شرف رعاية حفل مؤسسة أهل مصر للتنمية الذي أقيم في دولة الكويت 2 ديسمبر 2019 والدعوة إلى حفل العشاء وإلقاء كلمة راعي الحفل يومها والذي كان نواة هذه الجهود التي تكللت اليوم”.

    وعبر عن الفخر بوجود هذا الصرح الطبي العظيم في مصر والشرق الأوسط والذي يعد مثالا مشرفا للرعاية الصحية المتطورة والمبتكرة مشيرا الى الخدمات الطبية الواسعة التي تقدم على أعلى مستويات الرعاية الصحية للمصابين بالحروق.

    وأوضح أن المستشفى يساهم في تعزيز الوعي المجتمعي لتفادي مخاطر هذه الإصابات ويقدم برامج متخصصة لإعادة تأهيل المصابين جسديا ونفسيا ويعمل على توفير أحدث وادق الأجهزة الطبية اللازمة في رحلة علاج المصابين وصولا لإعادة دمجهم في المجتمع وقيامهم بأدوارهم الإيجابية التي كانوا يقومون بها قبل الإصابة.

    ولفت إلى أن “هذا الصرح الطبي يسعى إلى تغيير النظرة النمطية التي يوجهها المجتمع إلى هذه الفئة من المصابين الذين لم يختاروا ما هم فيه”.

    ومن جهته أعرب سفير دولة الكويت لدي مصر غانم الغانم في كلمته عن سعادته بما تم انجازه في هذا “الصرح الطبي” بجميع مراحله.

    وأشار الغانم إلى أن “مستشفى أهل مصر” يعتبر أول مؤسسة غير ربحية في مصر وإفريقيا والشرق الأوسط متخصصة في البحث والوقاية والعلاج من اصابات الحروق والذي يمثل إضافة نوعية مميزة للخدمات الصحية التي تشهد تطورا ملحوظا.

    وأشار إلى أن التعامل مع إصابات الحروق منذ بدايتها وما ينتج عنها من آلام ومضاعفات يستدعي تضافر جهود مؤسسات العلاج الحكومية والخاصة وكذلك المؤسسات الخيرية والمجتمعية لتوفير كافة المتطلبات النوعية والعلاجية واللوجستية اللازمة.

    وأكد أن دولة الكويت قيادة وحكومة وشعبا تؤمن إيمانا راسخا بأهمية العمل الإنساني والخيري وبقاء الانسان بلا معاناة على الدوام لاسيما في المجال الصحي وتدعم وتؤيد التعاون الاقليمي والدولي في هذا المجال المهم.

    وأضاف أن الكويت تسعى دائما لتقديم الدعم والمساعدة للدول الشقيقة والصديقة لاسيما في مصر قائلا ان “هذا البلد العظيم الذي تربطه مع دولة الكويت علاقات تاريخية وانسانية وطيدة وخاصة في المجال العلاجي”.

    وتقدم السفير الغانم بخالص الشكر التقدير الى مصر قيادة وحكومة وشعبا لجهودهم المخلصة لإنشاء هذا الصرح الطبي والذي له دور كبير في خدمة الانسانية.

    كما تقدم بالشكر الى كافة القائمين على هذا المستشفى وماله من دور في التخفيف عن آلام المصابين بالحروق ومنحهم الامل في حياة أفضل.

    وصمم مستشفى أهل مصر على أحدث المعايير العالمية بطاقة استيعابية تقدر بـ200 سرير منهم 40 وحدة عناية مركزة وأول مركز حضانات مجهز لإنقاذ وعلاج حديثي الولادة المصابين بالحروق وقسم طوارئ مجهز لاستقبال أكثر من 30 حالة حرق في الدقيقة.

    ويحتوي المستشفى على ثماني غرف عمليات ومركز تأهيل جسدي وعلاج طبيعي و مركز تأهيل نفسي وغيرها من الأقسام والخدمات التي تسهم في إنقاذ حياة مصابي الحروق والتقليل من نسب الوفيات والإعاقة والتشوهات.

    حضر الافتتاح رئيس مجلس الوزراء المصري الأسبق الرئيس الشرفي وعضو مجلس الأمناء في مؤسسة أهل مصر للتنمية المهندس إبراهيم محلب ومستشار الرئيس المصري للتنمية الاقتصادية ووزير التخطيط والتنمية الاقتصادية الاسبق وعضو مجلس الأمناء في مؤسسة أهل مصر للتنمية الدكتورة هالة السعيد.

    كما حضر الافتتاح رئيس المكتب الصحي الكويتي بالقاهرة الدكتور محمد العجمي والمدير التنفيذي لمؤسسة اهل مصر للتنمية إيمان شريف ومدير مستشفى اهل مصر الدكتور رفعت عبد المقصود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدارس الريادة هل تمهد الطريق نحو الإصلاح المستدام للتعليم؟

    مدارس الريادة..مختبر الإصلاح

    مدارس الريادة تعتبرها وزارة التربية الوطنية الصورة المجسدة لرؤيتها لإصلاح المدرسة المغربية كما وردت في خارطة الطريق التي ترسم ملامح هذا الإصلاح في الفترة الممتدة من 2022 إلى 2026. ويهدف مشروع مدارس الريادة أساسا إلى تحسين التعلمات بالسلك الابتدائي أولا، ثم بالسلك الإعدادي لاحقا، من خلال اعتماد مقاربتين بيداغوجيتين وآليتين تدبيريتين. على المستوى البيداغوجي يسعى المشروع إلى توظيف مكون علاجي يروم تدارك التعثرات الدراسية عبر تفعيل الدعم التربوي الموجه إلى التلامذة المعنيين بعد تفييئهم وفق مستوى التعثرات المحدد بعد تقييم تشخيصي. كما يروم توظيف مكون وقائي عبارة عن أداة بيداغوجية تدعى التدريس الصريح يتم من خلالها التركيز على تمكين التلامذة من التعلمات الأساس بشكل فعال، مع الحرص على التقييم المستمر للتعلمات والتتبع الفردي للمتعلمين من أجل ضمان تحصيل دراسي جيد للجميع. أما على المستوى التدبيري فإن آلية التكوين الإشهادي مع اعتماد الأستاذ المتخصص، وآلية علامة الجودة المرهونة بتحقيق جودة التعلمات والرفع من جاذبية مدارس الريادة، يرومان، بالإضافة إلى الموارد المالية التي وضعتها الوزارة رهن إشارة هذه المؤسسات لتنفيذ مشروع المؤسسة المندمج، تحسين جودة التدبير على أمل أن يساعد ذلك في التفعيل الأمثل للجانب البيداغوجي من المشروع عبر المواكبة المستمرة التي يقوم بها المفتشون.

    الحذر من الرؤية المختزلة للإصلاح

    إذا كان من شأن البيداغوجيا المطبقة في المدارس الرائدة أن تمكن التلامذة من تملك المكتسبات الأساس لكل مرحلة قبل المرور للمراحل المقبلة من مسارهم الدراسي، فإن ما يثير الاستغراب هو اعتبار هذا الأمر إنجازا غير مسبوق، في حين أنه لا يعدو أن يكون من الأهداف الدنيا التي ينبغي أن تحققها أية مدرسة عادية إذا قام الجميع بالمهام المطلوبة منه. بل إن ما ترتكز عليه مدارس الريادة من أسس بيداغوجية يسوق لها على أنها جديدة ما هي في الحقيقة إلا إعادة إنتاج لمدرسة بوكماخ رحمه الله التي كانت بدورها تستند إلى المدرسة السلوكية في الكراسات والكتب المدرسية التي أنتجتها.  أما أن تقول الوزارة بأن هاجس التعليم الفعال ليس هو تغطية البرنامج الدراسي وإنما التحقق الدائم من الفهم والتحكم التدريجي في الكفايات المستهدفة، فهذا يبرهن إما على خلل في المنهاج يتجلى في اكتظاظه بالمعارف التي لا تخدم الكفايات المستهدفة، أو على خلل في التعليم الفعال نفسه لأنه لا يستطيع تمكين المتعلم من كل ما يهدف إليه المنهاج، وفي كلتا الحالتين تبقى مسؤولية الحكومة قائمة لأنها قررت تهميش القانون الإطار للتعليم خاصة فيما يتعلق بالنموذج البيداغوجي الذي كان ينبغي الحسم فيه من طرف اللجنة الدائمة للمناهج قبل مباشرة أي إصلاح بما في ذلك مشروع المدارس الرائدة. كان ذلك سيمكن من بلورة الإطار المرجعي للمنهاج المستأنس بالتجارب الدولية الرائدة والمقاربات البيداغوجية الفعالة، والهادف إلى تكامل المعارف وتحقيق الكفايات اللازمة لبناء مواطن الغد. كان ذلك أيضا سيبني المدرس المؤهل الواثق من إمكاناته والقادر على توظيفها بشكل مبتكر حسب السياقات والوضعيات، بدل تزويده بدروس رقمية جاهزة للاستعمال يتم عرضها على المتعلمين، وكراسات الأنشطة التطبيقية يتم توزيعها عليهم، كما هو متبع اليوم في مدارس الريادة، في تناقض صارخ مع ما دعت إليه الرؤية الاستراتيجية من استقلالية بيداغوجية للمدرس. فإذا كان التنميط يساعد عموما على تحقيق الجودة فإن الإفراط فيه إلى درجة الدخول في تفاصيل الممارسات التدريسية يؤدي إلى تقييد الابتكار والإبداع ويعيق تطوير الممارسات الفضلى، والاهتمام بالتلامذة المتفوقين. وعلى هذا المستوى من المفيد التذكير بأن منظومتنا التربوية لا تتوفر على إطار مرجعي للجودة يحدد المعايير التي ينبغي أن تنضبط إليها رغم أن القانون الإطار 51.17 الصادر سنة 2019 ينص على ذلك بكل وضوح، وبالتالي حتى علامة الجودة المفروض أن تمنح لمؤسسات الريادة لا تستند إلى هذا الإطار الملزم.

    تفادي الانزلاقات المنهجية

    بدل الانخراط في تطبيق القانون الإطار للتعليم فضلت الحكومة من منطلق البرغماتية السياسية تجريب وصفة تربوية جاهزة على بعض المؤسسات التعليمية في إطار مشروع المدارس الرائدة. لكن هذا التصور رغم بساطته وسهولة التحكم فيه وسرعة قطف ثماره على المدى القصير وحتى المتوسط، تعيقه بعض الانزلاقات المنهجية التي قد تحول دون فعاليته على المدى الطويل. الانزلاق الأول يتعلق بالمرجعيات العلمية للحلول المعتمدة، والتي وإن كانت وفية لفلسفة الأثر المعلنة كخلفية لرؤية الوزارة، إلا أنها مع ذلك تظل موضع تساؤل من قبل العديد من الباحثين. كمثال على ذلك “التعلم المرئي” لجون هاتي، الذي هو بلا شك المرجع الرئيسي لخارطة طريق الوزارة، يصفه بيرجيرون بأنه “علم زائف”، وبيرك بأنه “سوء التصرف الإحصائي المقنع في شكل وهج إحصائي”، وإيكوت بأنه “مأساة لإدارة المدارس الأسترالية”.  علاوة على ذلك، غالبا ما يتم انتقاد ممارسة التحليلات الضخمة، التي يعد عمل هاتي جزءا منها، في الأوساط العلمية بسبب ميلها المبالغ فيه إلى التلاعب بالأرقام بشكل مفرط، مما يؤدي إلى استنتاجات سخيفة في بعض الأحيان، ناتجة عن أخطاء حسابية، وأسس غير مناسبة للمقارنة (أليسون، براون، جورج وكايزر، 2016). بالإضافة إلى هذا التيار الارتباطي الذي يحاول تقدير تأثير كل عامل على التعلم، يسعى التيار التجريبي من خلال التجارب إلى تحديد الأساليب التربوية الأكثر فعالية. على الرغم من أن العديد من الدراسات البحثية، منذ دراسة المتابعة التي أجريت في الولايات المتحدة في أوائل السبعينات من القرن الماضي، أظهرت تفوق الأساليب البيداغوجية المباشرة، إلا أنه ينبغي التأكيد على أن معظم النتائج الموثوقة تتعلق بالمهارات الأساسية والتلامذة المتعثرين دراسيا. لهذا السبب، لم ترغب البلدان المتقدمة أبدا في اعتماد هذه الأساليب رسميا، والتي يعد التدريس الصريح جزءا منها، بالإضافة إلى المبدأ المقبول عموما للحرية البيداغوجية للمدرسين والذي يسير جنبا إلى جنب مع مبدأ آخر معتمد على نطاق واسع مفاده أنه لا توجد “وصفة تربوية” جاهزة يمكن فرضها على جميع حالات التعلم.

    الانزلاق المنهجي الثاني هو هذا الإقبال المفرط على تجربة كل شيء لدرجة أن مدرستنا أصبحت مختبرا كبيرا. وإذا كان مبدأ التجريب يطبق في حالات الشك فيما يتعلق باختيار تربوي جديد يحتاج إلى إثبات نفسه، فإن الوزارة تدعو بشكل ممنهج إلى التجريب حتى بالنسبة للتدابير المألوفة التي لا يعترض عليها لا الباحثون ولا الممارسون. هذه الطريقة في العمل، والتي تخفي وراء مظهر التجريب الطموح لتحقيق مكاسب سريعة، لا تؤدي إلا إلى إبطاء وتيرة تنفيذ الإصلاح مع حصر مجال المستفيدين من ثماره في تلامذة المدارس الرائدة.

    ويتعلق الثالث بالاستعانة بمصادر خارجية مثل الجمعيات أو مقدمي الخدمات الدوليين لتنفيذ عدة تدابير تربوية. وإذا كان هذا النهج قد يكون مقبولا بالنسبة لخدمات الدعم، فإنه يظل غير مفهوم عندما يشمل أيضا خدمات الأعمال المرتبطة بمهام الوزارة، التي يجب أن تظل حكرا عليها، مع استثناءات قليلة. إسناد مهام التقييم مثلا إلى إحدى الجمعيات لا يمكن استساغته بأي مبرر موضوعي. أما المنظمات الدولية فتقدم الخبرة خاصة في الدعم التربوي من طرف مؤسسة بارتام الهندية، وفي الطرائق البيداغوجية من طرف خبراء كنديين مثل بيسونيت، وهي مهام لا ينبغي من حيث المبدأ أن تكون عصية على كفاءة مفتشينا ومدرسينا. بالإضافة إلى ذلك، وعلى الرغم من الخبرة الكبيرة التي تتمتع بها الهيئة الوطنية للتقييم والتي وعد البرنامج الحكومي بتكليفها بتقييم التعلمات، فإن هذه المهمة أصبحت الآن من مسؤولية مختبر عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر، وهو المركز المتخصص، كما يوحي اسمه، في القضاء على الفقر، والذي لم يعد موجودا في المغرب وفقا للأرقام الرسمية.

    أما الانزلاق الرابع فيتعلق بتطبيق أساليب، مثل TARL (التدريس وفق المستوى المناسب)، تم تبنيها بشكل رئيسي في بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، وهي دول يختلف سياقها اختلافا كبيرا عن السياق المغربي، وتعتبر أنظمتها التعليمية أدنى بكثير من نظامنا من حيث نتائج التعلم، على الرغم من تطبيق هذه الأساليب التي أثبتت فعاليتها فقط من قبل معمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر، وهي هيئة التقييم المشتغلة مع بارتام، المؤسسة الراعية لهذه المبادرات.

    ويتعلق الخامس بمقاربة الوزارة نفسها، التي تشكل قطيعة تامة مع المرجعية القانونية للإصلاح، أي القانون الإطار في هذه الحالة. ويثير هذا الموقف قلقا بالغا، ليس فقط لأنه يتجاهل مرجعية تشريعية، وهو سلوك غير مقبول بالفعل في حد ذاته، ولكن قبل كل شيء لأنه يعرض للخطر استمرارية الإصلاح بعد وصول حكومة أخرى، بل ويعطيها المسوغ لتجريب وصفتها الخاصة.

    تقييم مدارس الريادة وسؤال الموضوعية

    ينبغي التأكيد أولا على أهمية الاعتماد على التقييم بوصفه آلية ضرورية للوقوف على نقط القوة ونقط الضعف في هذه التجربة التي تراهن عليها وزارة التربية الوطنية من أجل تحسين جودة التعلمات في المدرسة المغربية. لذلك فهي لم تكتف بتقييم واحد بل التجأت إلى أربع تقييمات منها ما هو داخلي ومنها ما هو خارجي وكل تقييم انصب على بعد معين. وهكذا اهتم أحدها بقياس تأثير تبني منهجية طارل للدعم التربوي على تدارك التعثرات، وآخر بحجم انخراط المدرسين في المشروع، وثالث بمنح علامة مدارس الريادة لم تظهر نتائجه بعد، ورابع وهو عبارة عن بحث علمي يروم قياس أثر هذا المشروع على جودة التعلمات. كل هذه التقييمات برهنت على نتائج إيجابية وهو ما كان متوقعا ما دام يتعلق الأمر بتجربة تهم عددا محدودا من المؤسسات ركزت الوزارة جميع جهودها من أجل توفير كل شروط النجاح الضرورية لها. لكن حرصا على احترام النهج العلمي في التعامل مع نتائج هذه التقييمات ينبغي التنبيه إلى مجموعة من المحاذير المنهجية التي يتعين أخذها بعين الاعتبار في سياق عزم الوزارة المرور من مرحلة التجريب إلى مرحلة التعميم.

    أولا، تعدد التقييمات يغني التقييم الإجمالي للمشروع لأنه يتيح النظر إليه من زوايا مختلفة، لكن عندما نسعى إلى قياس أثره على جودة التعلمات فإن توحيد معايير التقييم يكون أفيد إذا أردنا إجراء مقارنة دقيقة بين التقييمات. فإذا كان تقييم منهجية طارل انصب على معيار نسبة التلامذة المتمكنين من مهارة معينة والذي أظهر التقييم المنجز في شهر نونبر 2023 أنها تضاعفت ما بين مرتين إلى سبع مرات حسب المواد والمستويات الدراسية، فإن التقييم الأخير استعمل معيار مستوى التحكم في المهارات عبر قياس مدى التطور في الأداء مقارنة مع العينة الضابطة. كما أن تقييم طارل قام بقياس مستوى نفس التلاميذ قبل وبعد الاستفادة من برنامج الدعم التربوي دون مقارنة مع عينة ضابطة كما فعل التقييم الأخير، الشيء الذي يجعله أكثر قربا من المنهجية العلمية من الأول.

    ثانيا، قالت وزارة التربية الوطنية بعد التقييم الأولي بأن التأثير الإيجابي لطارل الذي دام شهر ونصف يعادل تعويض سنتين من التعليم، وبنت استنتاجها على مقارنة نسبة المتحكمين في مهارة معينة في مستوى دراسي معين استفادوا من طارل مع أقرانهم في مستوى دراسي أعلى لم يستفيدوا من طارل. وهذه المقارنة غير سليمة لسببين: أولا لأن ربح سنة دراسية يقتضي تقييم المتعلم وفق روائز المستوى الدراسي المعني، وثانيا لأن المقارنة تمت مع عينة من التلامذة يعانون أصلا من تعثرات في التعلم.

    ثالثا، لم يجازف التقييم الأخير بإصدار حكم في هذا الاتجاه رغم أن اعتماده عامل الانحراف المعياري في احتساب الأثر كان يحتمل أن يغريه بتبني ما ذهب إليه سينغ (2020) حينما قدر بأن التأثيرات الأكبر لعام دراسي، تتراوح من 0.35 إلى 0.40 انحراف معياري في إثيوبيا والهند، إلى 0.75 انحراف معياري في فيتنام. في المقابل اعتبر أن الأثر الذي أحدثه مشروع المدارس الرائدة تجاوز النسبة المئوية 99 من آثار التدخلات التربوية الأخرى في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، لأنه حسن تعلم التلامذة بمقدار 0.90 انحراف معياري في المتوسط تتوزع ما بين 0.52 في اللغة العربية، و0.93 في الرياضيات، و1.30 في اللغة الفرنسية علما بأن الرائز المعتمد في هذه المادة كان أقل من المستوى الدراسي للتلامذة المعنيين.  والحال أن دراسة إيفانس ويوان، التي استند إليها البحث في تقديره للأثر غير المسبوق عالميا لمدارس الريادة، تناولت محاولات إصلاحية جزئية في الدول التي شملتها، ونبهت إلى تأثير اختلاف عامل الانحراف المعياري على احتساب الآثار المفترضة على جودة التعلمات. وعلى سبيل المثال فكون الانحراف المعياري المحتسب في الدراسة هو واحد، فهذا يعني أن متوسط النقط المحصل عليها في مدارس الريادة انتقل بعد عام من التجريب من خمسة على عشرة إلى ستة على عشرة، وهو إنجاز بدون شك لكن ليس بالضخامة التي روجت لها الدراسة. علما أن دراسة سابقة لبول غليوي أحد المشرفين على البحث الذي نحن بصدده أكدت أن إصلاح الفصول الدراسية المتسربة في غانا أدى إلى زيادة قدرها 2.0 انحراف معياري في نتائج القراءة و2.2 في نتائج الرياضيات. كما كان لإصلاح السبورات أيضا تأثيرات كبيرة، مما رفع مستويات القراءة بمقدار 1.9 انحراف معياري والرياضيات بمقدار 1.8.

    رابعا، الدراسة لم تتمكن من تحديد العناصر المؤثرة أكثر من غيرها في النتائج المحصل عليها من أجل مساعدة صانعي القرار على تطوير مشروع المدارس الرائدة والرفع من فعاليته. وربما التقييم الذي تقوم به الهيئة الوطنية للتقييم قد يساعد في تحقيق هذا المبتغى خاصة وأنه ينصب على جميع مكونات المشروع.

    خامسا، تفترض الدراسة أن متوسط الاتجاه في نتائج التعلمات لمدارس الريادة كان من الممكن أن يكون هو نفسه في المدارس غير الرائدة لو لم تستفد من المشروع، وذلك اعتمادا على مقارنة الاتجاهات في نتائج امتحانات الشهادة الابتدائية على مدى السنوات السبع التي سبقت تنفيذ المشروع. وهذه الفرضية غير صحيحة اعتبارا لكون المؤسسات غير الرائدة تأثرت بشكل كبير بإضراب الأساتذة السنة الماضية مما أثر بشكل سلبي على نتائج تلامذتها في الرائز النهائي للدراسة، وأدى بالتالي إلى تقدير مبالغ فيه للأثر على التعلمات في مدارس الريادة.

    إن الغاية من هذا المقال ليست التهوين من إنجاز المدارس الرائدة ولكن التنبيه إلى خطورة الانسياق وراء الرغبة في تضخيم نتائجها مما قد يؤدي إلى رفع التوقعات عند الرأي العام إلى مستويات لن تستطيع الحكومة الوفاء بها. ولعله من المفيد استيعاب ما ذكرته دراسة إيفانس ويوان، التي أحالت عليها الدراسة التي أنجزها باحثون، حينما أصرت على أن حجم التأثير في كل المشاريع في مرحلة التجريب يكون أربعة أضعاف تلك التي تصل إليها في مرحلة التعميم فيما يتعلق بجودة التعلمات. وهو ما يحتم على صناع السياسات، تقول الدراسة المذكورة، توخي الحذر عندما يجدون نتائج تجريبية ذات أحجام تأثير مثيرة للإعجاب، لا يستبعد أن تكون مدفوعة جزئياً على الأقل بالتحيز في النشر الانتقائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توزيع 4000 طن من الأسماك عبر 1000 نقطة بيع

     أكدت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، اليوم السبت بتامسنا، أن النسخة السابعة من مبادرة “الحوت بثمن معقول” ستوفر أزيد من 4 آلاف طن من الأسماك عبر حوالي ألف نقطة بيع على المستوى الوطني.

    وأبرزت السيدة الدريوش، في تصريح للصحافة، بمناسبة إطلاق هذه النسخة من المبادرة بسوق بيع السمك بالجملة بتامسنا، أن هذه المبادرة التي تندرج في إطار الجهود المبذولة لتزويد الأسواق الوطنية بالكميات الكافية من المنتجات السمكية خلال شهر رمضان الكريم، ستشمل حوالي 40 مدينة عبر التراب الوطني، بما فيها القرى والمناطق البعيدة ومجموعة من الأسواق…

    إقرأ الخبر من مصدره