Étiquette : 40

  • مدير “البسيج” يكشف مكامن خطورة خلية “أسود الخلافة” الإرهابية

    أكد مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، الشرقاوي حبوب، اليوم الاثنين بسلا، أن الخلية الارهابية التي تم تفكيكها مؤخرا بعدد من المدن المغربية كانت مشروعا استراتيجيا لـ”ولاية داعش بالساحل” لإقامة فرع لها بالمملكة.

    وقال حبوب، في ندوة صحفية نظمها المكتب المركزي للأبحاث القضائية، إن “خطورة هذه الخلية لا تكمن فقط في تعدد الأهداف التي تم تحديدها، بل أيضا في كونها كانت مشروعا استراتيجيا ل”ولاية داعش بالساحل” لإقامة فرع لها بالمملكة.

    وارتباطا بهذا الموضوع، ذكر حبوب بأن المغرب كان سباقا إلى دق ناقوس الخطر على المستوى الدولي بخصوص الأهمية الإستراتيجية التي تحتلها القارة الإفريقية في أجندة تنظيم ״القاعدة״ الذي تفرخت منه كل التنظيمات الحالية المساهمة في حالة الفوضى السائدة في العديد من الدول على امتداد منطقة الساحل الإفريقي، مشددا على أن الأجهزة الاستخباراتية والأمنية المغربية ظلت ومازالت في وضعية اليقظة القصوى لاستباق وإجهاض كل المخاطر والارتدادات القادمة من هذه المنطقة، لاسيما في ظل الارتباطات التي لم تعد خفية على أحد بين الجماعات الإرهابية والمليشيات الانفصالية وشبكات الجريمة المنظمة.

    كما ذكر بأن الأجهزة الأمنية المغربية قامت بتفكيك أزيد من 40 خلية لها ارتباطات مباشرة بالتنظيمات الإرهابية بمنطقة الساحل جنوب الصحراء، منها التي كانت متخصصة في إرسال المقاتلين المغاربة قصد تلقي تدريبات شبه عسكرية قبل العودة إلى أرض الوطن والانخراط في أعمال إرهابية، ومنها التي كانت تحت إشراف مباشر من أمراء الحرب التابعين لهذه التنظيمات.

    وأشار مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية إلى الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها في دجنبر 2005 في طنجة، بزعامة الملقب ب”إبراهيم”، والتي كانت لها امتدادات في إسبانيا وارتباطات مع التنظيم المسمى آنذاك في منطقة الساحل والصحراء “الجماعة السلفية للدعوة والقتال”، مبرزا أن التحقيقات وقتها أبانت بأن أميرها المزعوم أقام مدة شهرين في أحد معسكرات التنظيم السالف الذكر في مالي، قبل أن تسند إليه مهمة تأسيس أرضية لوجيستيكية وبشرية، من أجل الإعداد لسلسة من العمليات التفجيرية داخل المملكة، بإسناد من خبير في المتفجرات من جنسية مغاربية.

    واعتبر في هذا السياق أن اكتشاف مخبأ الأسلحة بمنطقة الرشيدية، يعيد إلى الأذهان خلية أمغالا المرتبطة بـ”تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” والتي تم تفكيكها في يناير 2011، والتي كانت بدورها تتوفر على مخبأ للأسلحة الحربية على بعد مائتين وعشرين كلم من العيون، موضحا أن هذا المخبأ لا يمكن الوصول إليه إلا عبر النظام الالكتروني لتحديد المواقع، الذي تم تسليمه وقتها لشخص واحد وفق الأسلوب الذي اعتمدته الخلية الإرهابية الأخيرة، وهو ما يعد قاسما مشتركا بين الخليتين، فضلا عن طريقة إدارتهما عن بعد انطلاقا من منطقة الساحل.

    وذكر أن خلية أمغالا كانت تدار انطلاقا من مالي، من طرف القيادي المغربي السابق في صفوف “القاعدة بالمغرب الإسلامي” نور الدين اليوبي (لقي حتفه).

    وشدد على أنه “إذا كان البحث مازال مستمرا بخصوص ارتباطات أخرى ممكنة لأعضاء هذه الخلية، واحتمالية وجود امتدادات لها عابرة للحدود، فإنه من الضروري التأكيد على أن هذه العملية الأمنية تؤكد نزوع الفروع الإفريقية ل”داعش” لتدويل نشاطها تماشيا مع هدفها في إحياء زخم العمليات الخارجية من طرف قيادة التنظيم الأم، خاصة مع تواجد مجموعة كبيرة من العناصر الأجنبية من مختلف الجنسيات في صفوفها، كما اتضح ذلك جليا خلال العملية التي نفذها الفرع الصومالي لهذا التنظيم ضد قوات حكومة بونتلاند في 31/12/2024 بالاعتماد فقط على هذه الفئة من المقاتلين، من بينهم “انغماسيان ” مغربيان لقيا حتفهما في عمليات انتحارية”.

    وخلص حبوب إلى أن منطقة الساحل جنوب الصحراء تشهد اليوم نشاطا محتدما للتنظيمات الإرهابية، التي استفادت من عدة عوامل ملائمة لاستمرارها، منها الصراعات الإثنية والقبلية وعدم الاستقرار السياسي، وشساعة الأراضي والصعوبات التي تواجهها دول المنطقة في بسط سيادتها عليها، بالإضافة إلى تقاطع نشاط هذه الجماعات الإرهابية مع الشبكات الإجرامية، وهو ما يشكل تهديدا حقيقيا للمملكة المغربية، بالإضافة إلى الدول الأوروبية، وذلك في ظل سعي قيادات التنظيمات الإرهابية إلى إظهار قدرتها على التأقلم مع المستجدات والانتكاسات التي تعرضت لها في بعض مناطق نفوذها.

    أكد مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، الشرقاوي حبوب، اليوم الاثنين بسلا، أن الخلية الارهابية التي تم تفكيكها مؤخرا بعدد من المدن المغربية كانت مشروعا استراتيجيا لـ”ولاية داعش بالساحل” لإقامة فرع لها بالمملكة.

    وقال حبوب، في ندوة صحفية نظمها المكتب المركزي للأبحاث القضائية، إن “خطورة هذه الخلية لا تكمن فقط في تعدد الأهداف التي تم تحديدها، بل أيضا في كونها كانت مشروعا استراتيجيا ل”ولاية داعش بالساحل” لإقامة فرع لها بالمملكة.

    وارتباطا بهذا الموضوع، ذكر حبوب بأن المغرب كان سباقا إلى دق ناقوس الخطر على المستوى الدولي بخصوص الأهمية الإستراتيجية التي تحتلها القارة الإفريقية في أجندة تنظيم ״القاعدة״ الذي تفرخت منه كل التنظيمات الحالية المساهمة في حالة الفوضى السائدة في العديد من الدول على امتداد منطقة الساحل الإفريقي، مشددا على أن الأجهزة الاستخباراتية والأمنية المغربية ظلت ومازالت في وضعية اليقظة القصوى لاستباق وإجهاض كل المخاطر والارتدادات القادمة من هذه المنطقة، لاسيما في ظل الارتباطات التي لم تعد خفية على أحد بين الجماعات الإرهابية والمليشيات الانفصالية وشبكات الجريمة المنظمة.

    كما ذكر بأن الأجهزة الأمنية المغربية قامت بتفكيك أزيد من 40 خلية لها ارتباطات مباشرة بالتنظيمات الإرهابية بمنطقة الساحل جنوب الصحراء، منها التي كانت متخصصة في إرسال المقاتلين المغاربة قصد تلقي تدريبات شبه عسكرية قبل العودة إلى أرض الوطن والانخراط في أعمال إرهابية، ومنها التي كانت تحت إشراف مباشر من أمراء الحرب التابعين لهذه التنظيمات.

    وأشار مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية إلى الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها في دجنبر 2005 في طنجة، بزعامة الملقب ب”إبراهيم”، والتي كانت لها امتدادات في إسبانيا وارتباطات مع التنظيم المسمى آنذاك في منطقة الساحل والصحراء “الجماعة السلفية للدعوة والقتال”، مبرزا أن التحقيقات وقتها أبانت بأن أميرها المزعوم أقام مدة شهرين في أحد معسكرات التنظيم السالف الذكر في مالي، قبل أن تسند إليه مهمة تأسيس أرضية لوجيستيكية وبشرية، من أجل الإعداد لسلسة من العمليات التفجيرية داخل المملكة، بإسناد من خبير في المتفجرات من جنسية مغاربية.

    واعتبر في هذا السياق أن اكتشاف مخبأ الأسلحة بمنطقة الرشيدية، يعيد إلى الأذهان خلية أمغالا المرتبطة بـ”تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” والتي تم تفكيكها في يناير 2011، والتي كانت بدورها تتوفر على مخبأ للأسلحة الحربية على بعد مائتين وعشرين كلم من العيون، موضحا أن هذا المخبأ لا يمكن الوصول إليه إلا عبر النظام الالكتروني لتحديد المواقع، الذي تم تسليمه وقتها لشخص واحد وفق الأسلوب الذي اعتمدته الخلية الإرهابية الأخيرة، وهو ما يعد قاسما مشتركا بين الخليتين، فضلا عن طريقة إدارتهما عن بعد انطلاقا من منطقة الساحل.

    وذكر أن خلية أمغالا كانت تدار انطلاقا من مالي، من طرف القيادي المغربي السابق في صفوف “القاعدة بالمغرب الإسلامي” نور الدين اليوبي (لقي حتفه).

    وشدد على أنه “إذا كان البحث مازال مستمرا بخصوص ارتباطات أخرى ممكنة لأعضاء هذه الخلية، واحتمالية وجود امتدادات لها عابرة للحدود، فإنه من الضروري التأكيد على أن هذه العملية الأمنية تؤكد نزوع الفروع الإفريقية ل”داعش” لتدويل نشاطها تماشيا مع هدفها في إحياء زخم العمليات الخارجية من طرف قيادة التنظيم الأم، خاصة مع تواجد مجموعة كبيرة من العناصر الأجنبية من مختلف الجنسيات في صفوفها، كما اتضح ذلك جليا خلال العملية التي نفذها الفرع الصومالي لهذا التنظيم ضد قوات حكومة بونتلاند في 31/12/2024 بالاعتماد فقط على هذه الفئة من المقاتلين، من بينهم “انغماسيان ” مغربيان لقيا حتفهما في عمليات انتحارية”.

    وخلص حبوب إلى أن منطقة الساحل جنوب الصحراء تشهد اليوم نشاطا محتدما للتنظيمات الإرهابية، التي استفادت من عدة عوامل ملائمة لاستمرارها، منها الصراعات الإثنية والقبلية وعدم الاستقرار السياسي، وشساعة الأراضي والصعوبات التي تواجهها دول المنطقة في بسط سيادتها عليها، بالإضافة إلى تقاطع نشاط هذه الجماعات الإرهابية مع الشبكات الإجرامية، وهو ما يشكل تهديدا حقيقيا للمملكة المغربية، بالإضافة إلى الدول الأوروبية، وذلك في ظل سعي قيادات التنظيمات الإرهابية إلى إظهار قدرتها على التأقلم مع المستجدات والانتكاسات التي تعرضت لها في بعض مناطق نفوذها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير “البسيج” يكشف مكامن خطورة خلية “أسود الخلافة” الإرهابية

    أكد مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، الشرقاوي حبوب، اليوم الاثنين بسلا، أن الخلية الارهابية التي تم تفكيكها مؤخرا بعدد من المدن المغربية كانت مشروعا استراتيجيا لـ”ولاية داعش بالساحل” لإقامة فرع لها بالمملكة.

    وقال حبوب، في ندوة صحفية نظمها المكتب المركزي للأبحاث القضائية، إن “خطورة هذه الخلية لا تكمن فقط في تعدد الأهداف التي تم تحديدها، بل أيضا في كونها كانت مشروعا استراتيجيا ل”ولاية داعش بالساحل” لإقامة فرع لها بالمملكة.

    وارتباطا بهذا الموضوع، ذكر حبوب بأن المغرب كان سباقا إلى دق ناقوس الخطر على المستوى الدولي بخصوص الأهمية الإستراتيجية التي تحتلها القارة الإفريقية في أجندة تنظيم ״القاعدة״ الذي تفرخت منه كل التنظيمات الحالية المساهمة في حالة الفوضى السائدة في العديد من الدول على امتداد منطقة الساحل الإفريقي، مشددا على أن الأجهزة الاستخباراتية والأمنية المغربية ظلت ومازالت في وضعية اليقظة القصوى لاستباق وإجهاض كل المخاطر والارتدادات القادمة من هذه المنطقة، لاسيما في ظل الارتباطات التي لم تعد خفية على أحد بين الجماعات الإرهابية والمليشيات الانفصالية وشبكات الجريمة المنظمة.

    كما ذكر بأن الأجهزة الأمنية المغربية قامت بتفكيك أزيد من 40 خلية لها ارتباطات مباشرة بالتنظيمات الإرهابية بمنطقة الساحل جنوب الصحراء، منها التي كانت متخصصة في إرسال المقاتلين المغاربة قصد تلقي تدريبات شبه عسكرية قبل العودة إلى أرض الوطن والانخراط في أعمال إرهابية، ومنها التي كانت تحت إشراف مباشر من أمراء الحرب التابعين لهذه التنظيمات.

    وأشار مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية إلى الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها في دجنبر 2005 في طنجة، بزعامة الملقب ب”إبراهيم”، والتي كانت لها امتدادات في إسبانيا وارتباطات مع التنظيم المسمى آنذاك في منطقة الساحل والصحراء “الجماعة السلفية للدعوة والقتال”، مبرزا أن التحقيقات وقتها أبانت بأن أميرها المزعوم أقام مدة شهرين في أحد معسكرات التنظيم السالف الذكر في مالي، قبل أن تسند إليه مهمة تأسيس أرضية لوجيستيكية وبشرية، من أجل الإعداد لسلسة من العمليات التفجيرية داخل المملكة، بإسناد من خبير في المتفجرات من جنسية مغاربية.

    واعتبر في هذا السياق أن اكتشاف مخبأ الأسلحة بمنطقة الرشيدية، يعيد إلى الأذهان خلية أمغالا المرتبطة بـ”تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” والتي تم تفكيكها في يناير 2011، والتي كانت بدورها تتوفر على مخبأ للأسلحة الحربية على بعد مائتين وعشرين كلم من العيون، موضحا أن هذا المخبأ لا يمكن الوصول إليه إلا عبر النظام الالكتروني لتحديد المواقع، الذي تم تسليمه وقتها لشخص واحد وفق الأسلوب الذي اعتمدته الخلية الإرهابية الأخيرة، وهو ما يعد قاسما مشتركا بين الخليتين، فضلا عن طريقة إدارتهما عن بعد انطلاقا من منطقة الساحل.

    وذكر أن خلية أمغالا كانت تدار انطلاقا من مالي، من طرف القيادي المغربي السابق في صفوف “القاعدة بالمغرب الإسلامي” نور الدين اليوبي (لقي حتفه).

    وشدد على أنه “إذا كان البحث مازال مستمرا بخصوص ارتباطات أخرى ممكنة لأعضاء هذه الخلية، واحتمالية وجود امتدادات لها عابرة للحدود، فإنه من الضروري التأكيد على أن هذه العملية الأمنية تؤكد نزوع الفروع الإفريقية ل”داعش” لتدويل نشاطها تماشيا مع هدفها في إحياء زخم العمليات الخارجية من طرف قيادة التنظيم الأم، خاصة مع تواجد مجموعة كبيرة من العناصر الأجنبية من مختلف الجنسيات في صفوفها، كما اتضح ذلك جليا خلال العملية التي نفذها الفرع الصومالي لهذا التنظيم ضد قوات حكومة بونتلاند في 31/12/2024 بالاعتماد فقط على هذه الفئة من المقاتلين، من بينهم “انغماسيان ” مغربيان لقيا حتفهما في عمليات انتحارية”.

    وخلص حبوب إلى أن منطقة الساحل جنوب الصحراء تشهد اليوم نشاطا محتدما للتنظيمات الإرهابية، التي استفادت من عدة عوامل ملائمة لاستمرارها، منها الصراعات الإثنية والقبلية وعدم الاستقرار السياسي، وشساعة الأراضي والصعوبات التي تواجهها دول المنطقة في بسط سيادتها عليها، بالإضافة إلى تقاطع نشاط هذه الجماعات الإرهابية مع الشبكات الإجرامية، وهو ما يشكل تهديدا حقيقيا للمملكة المغربية، بالإضافة إلى الدول الأوروبية، وذلك في ظل سعي قيادات التنظيمات الإرهابية إلى إظهار قدرتها على التأقلم مع المستجدات والانتكاسات التي تعرضت لها في بعض مناطق نفوذها.

    أكد مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، الشرقاوي حبوب، اليوم الاثنين بسلا، أن الخلية الارهابية التي تم تفكيكها مؤخرا بعدد من المدن المغربية كانت مشروعا استراتيجيا لـ”ولاية داعش بالساحل” لإقامة فرع لها بالمملكة.

    وقال حبوب، في ندوة صحفية نظمها المكتب المركزي للأبحاث القضائية، إن “خطورة هذه الخلية لا تكمن فقط في تعدد الأهداف التي تم تحديدها، بل أيضا في كونها كانت مشروعا استراتيجيا ل”ولاية داعش بالساحل” لإقامة فرع لها بالمملكة.

    وارتباطا بهذا الموضوع، ذكر حبوب بأن المغرب كان سباقا إلى دق ناقوس الخطر على المستوى الدولي بخصوص الأهمية الإستراتيجية التي تحتلها القارة الإفريقية في أجندة تنظيم ״القاعدة״ الذي تفرخت منه كل التنظيمات الحالية المساهمة في حالة الفوضى السائدة في العديد من الدول على امتداد منطقة الساحل الإفريقي، مشددا على أن الأجهزة الاستخباراتية والأمنية المغربية ظلت ومازالت في وضعية اليقظة القصوى لاستباق وإجهاض كل المخاطر والارتدادات القادمة من هذه المنطقة، لاسيما في ظل الارتباطات التي لم تعد خفية على أحد بين الجماعات الإرهابية والمليشيات الانفصالية وشبكات الجريمة المنظمة.

    كما ذكر بأن الأجهزة الأمنية المغربية قامت بتفكيك أزيد من 40 خلية لها ارتباطات مباشرة بالتنظيمات الإرهابية بمنطقة الساحل جنوب الصحراء، منها التي كانت متخصصة في إرسال المقاتلين المغاربة قصد تلقي تدريبات شبه عسكرية قبل العودة إلى أرض الوطن والانخراط في أعمال إرهابية، ومنها التي كانت تحت إشراف مباشر من أمراء الحرب التابعين لهذه التنظيمات.

    وأشار مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية إلى الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها في دجنبر 2005 في طنجة، بزعامة الملقب ب”إبراهيم”، والتي كانت لها امتدادات في إسبانيا وارتباطات مع التنظيم المسمى آنذاك في منطقة الساحل والصحراء “الجماعة السلفية للدعوة والقتال”، مبرزا أن التحقيقات وقتها أبانت بأن أميرها المزعوم أقام مدة شهرين في أحد معسكرات التنظيم السالف الذكر في مالي، قبل أن تسند إليه مهمة تأسيس أرضية لوجيستيكية وبشرية، من أجل الإعداد لسلسة من العمليات التفجيرية داخل المملكة، بإسناد من خبير في المتفجرات من جنسية مغاربية.

    واعتبر في هذا السياق أن اكتشاف مخبأ الأسلحة بمنطقة الرشيدية، يعيد إلى الأذهان خلية أمغالا المرتبطة بـ”تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” والتي تم تفكيكها في يناير 2011، والتي كانت بدورها تتوفر على مخبأ للأسلحة الحربية على بعد مائتين وعشرين كلم من العيون، موضحا أن هذا المخبأ لا يمكن الوصول إليه إلا عبر النظام الالكتروني لتحديد المواقع، الذي تم تسليمه وقتها لشخص واحد وفق الأسلوب الذي اعتمدته الخلية الإرهابية الأخيرة، وهو ما يعد قاسما مشتركا بين الخليتين، فضلا عن طريقة إدارتهما عن بعد انطلاقا من منطقة الساحل.

    وذكر أن خلية أمغالا كانت تدار انطلاقا من مالي، من طرف القيادي المغربي السابق في صفوف “القاعدة بالمغرب الإسلامي” نور الدين اليوبي (لقي حتفه).

    وشدد على أنه “إذا كان البحث مازال مستمرا بخصوص ارتباطات أخرى ممكنة لأعضاء هذه الخلية، واحتمالية وجود امتدادات لها عابرة للحدود، فإنه من الضروري التأكيد على أن هذه العملية الأمنية تؤكد نزوع الفروع الإفريقية ل”داعش” لتدويل نشاطها تماشيا مع هدفها في إحياء زخم العمليات الخارجية من طرف قيادة التنظيم الأم، خاصة مع تواجد مجموعة كبيرة من العناصر الأجنبية من مختلف الجنسيات في صفوفها، كما اتضح ذلك جليا خلال العملية التي نفذها الفرع الصومالي لهذا التنظيم ضد قوات حكومة بونتلاند في 31/12/2024 بالاعتماد فقط على هذه الفئة من المقاتلين، من بينهم “انغماسيان ” مغربيان لقيا حتفهما في عمليات انتحارية”.

    وخلص حبوب إلى أن منطقة الساحل جنوب الصحراء تشهد اليوم نشاطا محتدما للتنظيمات الإرهابية، التي استفادت من عدة عوامل ملائمة لاستمرارها، منها الصراعات الإثنية والقبلية وعدم الاستقرار السياسي، وشساعة الأراضي والصعوبات التي تواجهها دول المنطقة في بسط سيادتها عليها، بالإضافة إلى تقاطع نشاط هذه الجماعات الإرهابية مع الشبكات الإجرامية، وهو ما يشكل تهديدا حقيقيا للمملكة المغربية، بالإضافة إلى الدول الأوروبية، وذلك في ظل سعي قيادات التنظيمات الإرهابية إلى إظهار قدرتها على التأقلم مع المستجدات والانتكاسات التي تعرضت لها في بعض مناطق نفوذها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير البسيج يكشف معطيات جديدة عن الخلية الارهابية المفككة

    أكد مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، الشرقاوي حبوب، اليوم الاثنين بسلا، أن تفكيك خلية إرهابية مرتبطة ب”داعش” بعد مدة قصيرة من تحييد خلية “الأشقاء الثلاثة”، يبين بالملموس أن المملكة المغربية تواجه في نفس الوقت تهديدات إرهابية خارجية وداخلية، وذلك من خلال انخراط العناصر المحلية في الأجندة التوسعية التي تسعى التنظيمات الإرهابية الناشطة بمنطقة الساحل إلى تنفيذها داخل التراب الوطني.

    وقال حبوب، في ندوة صحفية نظمها المكتب، إن ” تفكيك خلية إرهابية مرتبطة ب”داعش” بعد مدة قصيرة من تحييد خلية “الأشقاء الثلاثة”، مع بروز دور العامل الخارجي فيهما من حيث الاستقطاب والتأطير الأيديولوجي والعملياتي، يبين بالملموس أن المملكة المغربية تواجه في نفس الوقت تهديدات إرهابية خارجية وداخلية، وذلك من خلال انخراط العناصر المحلية في الأجندة التوسعية التي تسعى التنظيمات الإرهابية الناشطة بمنطقة الساحل إلى تنفيذها داخل التراب الوطني “.

    وأبرز أن التنظيمات الإرهابية بمختلف تشعباتها لا تخفي رغبتها في استهداف المغرب عبر منصاتها الدعائية، تحت مجموعة من الذرائع التي تحاول استغلالها من أجل الدفع بمناصريها إلى الانخراط في عمليات انتقامية بالتراب الوطني ضد أهداف وطنية وأجنبية.

    وأوضح أنه “لربط ماضي هذه التهديدات الخارجية بحاضرها، وجب التذكير بالخرجة الإعلامية للأمير السابق لتنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” عبد المالك دروكدل في 09/05/2007 وبيان “القيادة العامة للقاعدة” في 18/11/2023، وكذا بيانات تنظيم “داعش” التي تمت الإشارة فيها إلى المغرب بشكل مباشر”.

    وسجل أن ضلوع العناصر الأجنبية في المخططات الإرهابية ضد المملكة، كما هو الحال بالنسبة لهذه الخلية الإرهابية التي يدبرها عن بعد قيادي في “ولاية الدولة الإسلامية بالساحل” ومسؤول ب”لجنة العمليات الخارجية” يدعى “عبد الرحمان الصحراوي” ليس وليد اليوم، بل تعج التجربة المغربية بالأمثلة الشاهدة في هذا الباب، والتي تؤكد إصرار التنظيمات الإرهابية على استهداف المملكة المغربية.

    وفي هذا السياق، استحضر حبوب حالة مبعوث تنظيم “داعش” إلى المغرب، وهو المواطن المغاربي الذي تم اعتقاله بتاريخ 25 يناير 2015، بمنطقة بني درار ناحية وجدة، إذ عثر بحوزته على كميات هامة من المواد الكيماوية التي تستعمل في صناعة المتفجرات، إضافة إلى مسدسات وأجهزة تستعمل في الاتصالات اللاسلكية.

    وأشار، في نفس الإطار، إلى أن العناصر المحلية التي لم تتمكن من بلوغ معسكرات تنظيم “داعش” بالساحة الإفريقية لا تتوانى في التخطيط للقيام بأعمال إرهابية داخل المغرب، تلبية لنداءات قيادة هذا التنظيم التي تدعو مناصريها إلى اختيار أحد الأهداف التقليدية واستهدافه بشتى الوسائل المتاحة، على غرار ما قام به أعضاء الخلية الإرهابية المتورطين في تصفية موظف الشرطة ضواحي الدار البيضاء في مارس 2023، إذ أبانت التحقيقات أنهم أقدموا على جريمتهم بعد استعصاء التحاقهم بمجموعة من معارفهم بصفوف فرع “داعش” بالصومال.

    وقال إنه بغض النظر عن مجموعة أخرى من الخلايا التي تم تفكيكها خاصة بين عامي 2008 و2010، والتي خططت لمشاريع إرهابية في المغرب، فإن تواجد قياديين مغاربة ضمن مختلف التنظيمات الإرهابية الناشطة في منطقة الساحل الإفريقية سواء التابعة “للقاعدة” أو “داعش”، على غرار نور الدين اليوبي السالف الذكر، وكذا علي مايشو ومحمد لمخنتر (لقوا حتفهم)، قد أرخى بظلاله على منسوب التهديد الإرهابي المنبثق من هذه المنطقة، إذ كانوا يسعون إلى توسيع نشاط جماعاتهم إلى داخل المملكة المغربية.

    واعتبر حبوب أن هذا المعطى، ينذر بسيناريوهات مستقبلية لا تقل خطورة بالنظر إلى الجاذبية الكبيرة التي أصبحت تضطلع بها الإيديولوجيات الإرهابية لدى الأوساط المتطرفة المحلية، وكل التنظيمات الإرهابية بمنطقة الساحل جنوب الصحراء، خاصة تلك الموالية لتنظيم “داعش”.

    وأبرز أنه رغم كل المجهودات المبذولة ضد شبكات تسفير المقاتلين (على غرار الخلية التي تم تفكيكها في 29 و30/01/2024، بين مدن الدار البيضاء وإنزكان وطنجة وبني ملال)، نجح أزيد من 130 مقاتلا مغربيا في الالتحاق بصفوف مختلف الولايات التابعة لهذا التنظيم بكل من الساحل وغرب إفريقيا و القرن الإفريقي، منهم من أسندت له مسؤولية لجان مهمة داخلها، خاصة تلك المكلفة بالعمليات الخارجية.

    وبعدما استعرض أبرز الملامح المميزة لهذه الخلية، وتقاطعاتها مع التنظيمات الإرهابية بمنطقة الساحل التي تشكل تهديدا حقيقيا لأمن المنطقة ككل، أكد حبوب أن نجاح هذه العملية يعزز صورة المغرب كدولة ذات يقظة أمنية عالية في حماية أمنها الداخلي وإسهامها في استقرار محيطها الإقليمي والدولي.

    مشروع استراتيجي لإقامة فرع بالمملكة

    وأكد مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن الخلية الارهابية التي تم تفكيكها مؤخرا بعدد من المدن المغربية كانت مشروعا استراتيجيا لـ”ولاية داعش بالساحل” لإقامة فرع لها بالمملكة.

    وقال حبوب، إن “خطورة هذه الخلية لا تكمن فقط في تعدد الأهداف التي تم تحديدها، بل أيضا في كونها كانت مشروعا استراتيجيا ل”ولاية داعش بالساحل” لإقامة فرع لها بالمملكة، وهو الأمر الذي يمكن ملامسته من خلال الأسلوب الذي تم اعتماده في إدارتها، إذ قام أعضاء الخلية بإيعاز من لجنة العمليات الخارجية لهذا التنظيم، بتشكيل لجنة مصغرة مكلفة بالتنسيق معها بخصوص المخططات الإرهابية، وكيفية تنفيذها، وتبليغ الأوامر لبقية العناصر الأخرى”.

    ولدى استعراضه السمات الرئيسية وأبرز تقاطعات هذه الخلية مع التنظيمات الإرهابية في منطقة الساحل، كشف حبوب أن عدد الموقوفين في هذه الخلية الإرهابية، إلى غاية هذه المرحلة من البحث، بلغ 12مشتبها فيهم، تتراوح أعمارهم ما بين 18 و40 سنة.

    وبخصوص بروفايل الأشخاص الموقوفين، أوضح أنهم يتشاركون في معطى أساسي وهو مستواهم الدراسي، الذي لا يتجاوز مرحلة الثانوي بالنسبة لثمانية من المشتبه فيهم، ومستوى التعليم الأساسي بالنسبة لثلاثة منهم، بينما لم يتجاوز أحد أعضاء هذه الخلية السنة الأولى من السلك الجامعي. أما بالنسبة للوضعية الاجتماعية لعناصر هذه الخلية الإرهابية، فأشار إلى أن اثنين منهم فقط متزوجان ولهم أبناء، بينما تتشابه وضعياتهم المهنية من حيث مزاولة أغلبيتهم لمهن وحرف بسيطة وعرضية.

    ولفت حبوب إلى أن الأبحاث الأمنية الأولية تفيد بأن أعضاء هذه الخلية الإرهابية كان لهم ارتباط وثيق بكوادر من لجنة العمليات الخارجية في فرع الدولة الإسلامية بالساحل، والذي كان يقوده المدعو عدنان أبو الوليد الصحراوي (لقي حتفه)، وبأن المشروع الإرهابي لأعضاء هذه الخلية حصل على مباركة تنظيم “داعش” بمنطقة الساحل، حيث توصلوا مؤخرا بشريط مصور يحرض على تنفيذ هذه العمليات، وذلك إيذانا بانتقالهم للتنفيذ المادي للمخططات التخريبية.

    وقال إنه “إذا كانت كل محاولات تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، وكذا التنظيمات التي خرجت من رحمها، فضلا عن تلك الموالية لتنظيم “داعش” قد فشلت في إيجاد موطئ قدم لها في المغرب، فإن تفكيك هذه الخلية، أسابيع قليلة بعد تحييد خلية الأشقاء الثلاثة بحد السوالم ضواحي الدار البيضاء، يؤكد أن المملكة المغربية، ونظرا لانخراطها في المجهودات الدولية لمكافحة الإرهاب، تعتبر هدفا محوريا في أجندة كل التنظيمات الإرهابية الناشطة بمنطقة الساحل”.

    وارتباطا بهذا الموضوع، ذكر حبوب بأن المغرب كان سباقا إلى دق ناقوس الخطر على المستوى الدولي بخصوص الأهمية الإستراتيجية التي تحتلها القارة الإفريقية في أجندة تنظيم ״القاعدة״ الذي تفرخت منه كل التنظيمات الحالية المساهمة في حالة الفوضى السائدة في العديد من الدول على امتداد منطقة الساحل الإفريقي، مشددا على أن الأجهزة الاستخباراتية والأمنية المغربية ظلت ومازالت في وضعية اليقظة القصوى لاستباق وإجهاض كل المخاطر والارتدادات القادمة من هذه المنطقة، لاسيما في ظل الارتباطات التي لم تعد خفية على أحد بين الجماعات الإرهابية والمليشيات الانفصالية وشبكات الجريمة المنظمة.

    كما ذكر بأن الأجهزة الأمنية المغربية قامت بتفكيك أزيد من 40 خلية لها ارتباطات مباشرة بالتنظيمات الإرهابية بمنطقة الساحل جنوب الصحراء، منها التي كانت متخصصة في إرسال المقاتلين المغاربة قصد تلقي تدريبات شبه عسكرية قبل العودة إلى أرض الوطن والانخراط في أعمال إرهابية، ومنها التي كانت تحت إشراف مباشر من أمراء الحرب التابعين لهذه التنظيمات.

    وأشار مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية إلى الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها في دجنبر 2005 في طنجة، بزعامة الملقب ب”إبراهيم”، والتي كانت لها امتدادات في إسبانيا وارتباطات مع التنظيم المسمى آنذاك في منطقة الساحل والصحراء “الجماعة السلفية للدعوة والقتال”، مبرزا أن التحقيقات وقتها أبانت بأن أميرها المزعوم أقام مدة شهرين في أحد معسكرات التنظيم السالف الذكر في مالي، قبل أن تسند إليه مهمة تأسيس أرضية لوجيستيكية وبشرية، من أجل الإعداد لسلسة من العمليات التفجيرية داخل المملكة، بإسناد من خبير في المتفجرات من جنسية مغاربية.

    واعتبر في هذا السياق أن اكتشاف مخبأ الأسلحة بمنطقة الرشيدية، يعيد إلى الأذهان خلية أمغالا المرتبطة بـ”تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” والتي تم تفكيكها في يناير 2011، والتي كانت بدورها تتوفر على مخبأ للأسلحة الحربية على بعد مائتين وعشرين كلم من العيون، موضحا أن هذا المخبأ لا يمكن الوصول إليه إلا عبر النظام الالكتروني لتحديد المواقع، الذي تم تسليمه وقتها لشخص واحد وفق الأسلوب الذي اعتمدته الخلية الإرهابية الأخيرة، وهو ما يعد قاسما مشتركا بين الخليتين، فضلا عن طريقة إدارتهما عن بعد انطلاقا من منطقة الساحل.

    وذكر أن خلية أمغالا كانت تدار انطلاقا من مالي، من طرف القيادي المغربي السابق في صفوف “القاعدة بالمغرب الإسلامي” نور الدين اليوبي (لقي حتفه).

    وشدد على أنه “إذا كان البحث مازال مستمرا بخصوص ارتباطات أخرى ممكنة لأعضاء هذه الخلية، واحتمالية وجود امتدادات لها عابرة للحدود، فإنه من الضروري التأكيد على أن هذه العملية الأمنية تؤكد نزوع الفروع الإفريقية ل”داعش” لتدويل نشاطها تماشيا مع هدفها في إحياء زخم العمليات الخارجية من طرف قيادة التنظيم الأم، خاصة مع تواجد مجموعة كبيرة من العناصر الأجنبية من مختلف الجنسيات في صفوفها، كما اتضح ذلك جليا خلال العملية التي نفذها الفرع الصومالي لهذا التنظيم ضد قوات حكومة بونتلاند في 31/12/2024 بالاعتماد فقط على هذه الفئة من المقاتلين، من بينهم “انغماسيان ” مغربيان لقيا حتفهما في عمليات انتحارية”.

    وخلص حبوب إلى أن منطقة الساحل جنوب الصحراء تشهد اليوم نشاطا محتدما للتنظيمات الإرهابية، التي استفادت من عدة عوامل ملائمة لاستمرارها، منها الصراعات الإثنية والقبلية وعدم الاستقرار السياسي، وشساعة الأراضي والصعوبات التي تواجهها دول المنطقة في بسط سيادتها عليها، بالإضافة إلى تقاطع نشاط هذه الجماعات الإرهابية مع الشبكات الإجرامية، وهو ما يشكل تهديدا حقيقيا للمملكة المغربية، بالإضافة إلى الدول الأوروبية، وذلك في ظل سعي قيادات التنظيمات الإرهابية إلى إظهار قدرتها على التأقلم مع المستجدات والانتكاسات التي تعرضت لها في بعض مناطق نفوذها.

    سنة من البحث والتتبع

    وقال مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، إن عمليات البحث والتتبع لأنشطة عناصر الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها مؤخرا والتي أطلق عليها أفرادها إسم “أسود الخلافة في المغرب الأقصى”، استغرقت ما يناهز السنة تقريبا، وهو ما تكلل بإيقاف أعضائها الإثنى عشر في مدن العيون والدار البيضاء وفاس وتاونات وطنجة وأزمور وجرسيف وأولاد تايمة وتامسنا بضواحي الرباط، وذلك بعد ما قاموا مؤخرا بعمليات استطلاع لتحديد المواقع المستهدفة بعدة مدن مغربية.

    وذكر حبوب في ندوة صحفية نظمها المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن هذا الأخير، كان قد تمكن على ضوء معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من إحباط مخطط إرهابي بالغ الخطورة يستهدف المغرب، بتكليف وتحريض مباشر من قيادي بارز في تنظيم “داعش” بمنطقة الساحل الإفريقي وهو المدعو “عبد الرحمان الصحراوي” من جنسية ليبية.

    وأوضح أن إجراءات البحث والتفتيش التي أنجزت على ضوء هذه العملية الأمنية مكنت، في مرحلة أولى، من حجز عدد كبير من المعدات والمواد التي تدخل في إطار التحضير لمشروع إرهابي وشيك وخطير، من قبيل مجموعة من العبوات الناسفة الجاهزة للاستعمال، ومواد يشتبه استخدامها في صناعة المتفجرات وأسلحة بيضاء.

    كما مكنت التحريات التقنية الأولية المنجزة من العثور لدى بعض أفراد هذه الخلية، المكلفين بعملية التنسيق، على إحداثيات وعناوين خاصة بنظام تحديد المواقع (GPS) تخص مخبأ للأسلحة والذخيرة الموجهة لأعضاء هذه الخلية من أجل تنفيذ مخططاتها الإرهابية، تم إعداده بإقليم الراشيدية، وتحديدا بالضفة الشرقية ل”واد كير” ب”تل مزيل”جماعة وقيادة واد النعام بمنطقة بوذنيب على الحدود الشرقية للمملكة.

    وأضاف أنه بعد الانتقال إلى المكان الذي حدده نظام التموقع الجغرافي، تبين بأن هذا المخبأ يتواجد عند سفح وعر المسالك، استلزم انتداب المعدات اللازمة وتسخير بروتوكول الأمن والسلامة الخاص بالتهديدات الإرهابية، وكذا الاستعانة بدوريات الكلاب المتخصصة في الكشف عن المتفجرات وأجهزة كشف المعادن ورصد وتحديد طبيعة المواد المشبوهة، وروبوتات لرصد الأجسام الناسفة، وجهاز المسح بالأشعة السينية. وتابع ان عمليات المسح الطوبوغرافي والتمشيط والتفتيش، بعد أزيد من ثلاث ساعات، مكنت من العثور على شحنة من الأسلحة والذخيرة النارية مدفونة في مكان منزو أسفل المرتفع الصخري، مبرزا أن هذه الترسانة تتكون من سلاحي كلاشينكوف مع خزانين للرصاص، وبندقيتين ناريتين، وعشر مسدسات نارية فردية من مختلف الأنواع، وكمية كبيرة من الذخيرة الحية من مختلف الأعيرة، كانت ملفوفة في أكياس بلاستيكية وجرائد ومنشورات ورقية بدولة مالي، من بينها أسبوعيات صادرة بتاريخ 15 و 27/01/2025.

    وأكد حبوب أن الخبرة الباليستيكية التي باشرها خبراء الأسلحة التابعين لمعهد العلوم والأدلة الجنائية بالمديرية العامة للأمن الوطني، أظهرت بأن هذه الأسلحة في وضعية اشتغال جيدة، وأنها خضعت لمحو عمدي لأرقامها التسلسلية بغرض طمس مصدرها، كما تم قطع ماسورة بعضها لتسهيل عملية إخفائها وحملها. ووفق المعلومات المتوصل إليها، إلى حدود اليوم، يضيف حبوب، فإن القيادي في”ولاية داعش بالساحل” المدعو “عبد الرحمان الصحراوي الليبي”، الذي كان على اتصال بشبكات التهريب، هو من وفر هذه الترسانة لأفراد الخلية الإرهابية، مشيرا إلى أنه “بفضل يقظة المصالح الأمنية، فقد تم الوصول إلى هذه الأسلحة و منع حدوث كارثة لو تمكن أعضاء الخلية من وضع اليد عليها”.

    ظهرت المقالة مدير البسيج يكشف معطيات جديدة عن الخلية الارهابية المفككة أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبارة كهربائية تقلص المدة الزمنية بين إسبانيا والمغرب إلى 40 دقيقة

    تستعد شركة الملاحة البحرية “باليريا” لإطلاق أول عبارة كهربائية بين إسبانيا والمغرب خلال الأشهر المقبلة.

    هذا المشروع الجديد سيمكن المسافرين من عبور مضيق جبل طارق في غضون 40 دقيقة فقط، مما يعزز من كفاءة التنقل البحري بين الضفتين.

    ووفقا لما نقلته صحيفة “لافانغوارديا”، ستعمل هذه العبارة على الخط الرابط بين ميناء الجزيرة الخضراء في إسبانيا وميناء طنجة، مما سيوفر بديلا صديقا للبيئة مقارنة بالعبارات التقليدية التي تعمل بالوقود الأحفوري.

    وتندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية الشركة الإسبانية الرامية إلى تعزيز الاستدامة والحد من التأثير البيئي لقطاع النقل البحري.

    ويعد إدخال هذه التقنية المتقدمة في مجال النقل البحري نقطة تحول مهمة في العلاقات اللوجستية بين المغرب وإسبانيا، حيث ستساهم في تقليل البصمة الكربونية وتعزيز الرحلات السريعة والآمنة بين البلدين.

    كما يتوقع أن تحظى هذه العبارة بإقبال واسع من المسافرين نظرا لسرعتها وكفاءتها العالية، مما قد يدفع شركات أخرى إلى تبني حلول مماثلة مستقبلا.

    ظهرت المقالة عبارة كهربائية تقلص المدة الزمنية بين إسبانيا والمغرب إلى 40 دقيقة أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حبوب: الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها بعدد من المدن كانت مشروعا استراتيجيا لـ »ولاية داعش بالساحل » لإقامة فرع لها بالمملكة

    أكد مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، الشرقاوي حبوب، اليوم الاثنين بسلا، أن الخلية الارهابية التي تم تفكيكها مؤخرا بعدد من المدن المغربية كانت مشروعا استراتيجيا لـ »ولاية داعش بالساحل » لإقامة فرع لها بالمملكة.

    وقال حبوب، في ندوة صحفية نظمها المكتب المركزي للأبحاث القضائية، إن « خطورة هذه الخلية لا تكمن فقط في تعدد الأهداف التي تم تحديدها، بل أيضا في كونها كانت مشروعا استراتيجيا ل »ولاية داعش بالساحل » لإقامة فرع لها بالمملكة، وهو الأمر الذي يمكن ملامسته من خلال الأسلوب الذي تم اعتماده في إدارتها، إذ قام أعضاء الخلية بإيعاز من لجنة العمليات الخارجية لهذا التنظيم، بتشكيل لجنة مصغرة مكلفة بالتنسيق معها بخصوص المخططات الإرهابية، وكيفية تنفيذها، وتبليغ الأوامر لبقية العناصر الأخرى ».

    ولدى استعراضه السمات الرئيسية وأبرز تقاطعات هذه الخلية مع التنظيمات الإرهابية في منطقة الساحل، كشف حبوب أن عدد الموقوفين في هذه الخلية الإرهابية، إلى غاية هذه المرحلة من البحث، بلغ 12مشتبها فيهم، تتراوح أعمارهم ما بين 18 و40 سنة.

    وبخصوص بروفايل الأشخاص الموقوفين، أوضح أنهم يتشاركون في معطى أساسي وهو مستواهم الدراسي، الذي لا يتجاوز مرحلة الثانوي بالنسبة لثمانية من المشتبه فيهم، ومستوى التعليم الأساسي بالنسبة لثلاثة منهم، بينما لم يتجاوز أحد أعضاء هذه الخلية السنة الأولى من السلك الجامعي. أما بالنسبة للوضعية الاجتماعية لعناصر هذه الخلية الإرهابية، فأشار إلى أن اثنين منهم فقط متزوجان ولهم أبناء، بينما تتشابه وضعياتهم المهنية من حيث مزاولة أغلبيتهم لمهن وحرف بسيطة وعرضية.

    ولفت حبوب إلى أن الأبحاث الأمنية الأولية تفيد بأن أعضاء هذه الخلية الإرهابية كان لهم ارتباط وثيق بكوادر من لجنة العمليات الخارجية في فرع الدولة الإسلامية بالساحل، والذي كان يقوده المدعو عدنان أبو الوليد الصحراوي (لقي حتفه)، وبأن المشروع الإرهابي لأعضاء هذه الخلية حصل على مباركة تنظيم « داعش » بمنطقة الساحل، حيث توصلوا مؤخرا بشريط مصور يحرض على تنفيذ هذه العمليات، وذلك إيذانا بانتقالهم للتنفيذ المادي للمخططات التخريبية.

    وقال إنه « إذا كانت كل محاولات تنظيم « القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي »، وكذا التنظيمات التي خرجت من رحمها، فضلا عن تلك الموالية لتنظيم « داعش » قد فشلت في إيجاد موطئ قدم لها في المغرب، فإن تفكيك هذه الخلية، أسابيع قليلة بعد تحييد خلية الأشقاء الثلاثة بحد السوالم ضواحي الدار البيضاء، يؤكد أن المملكة المغربية، ونظرا لانخراطها في المجهودات الدولية لمكافحة الإرهاب، تعتبر هدفا محوريا في أجندة كل التنظيمات الإرهابية الناشطة بمنطقة الساحل ».

    وارتباطا بهذا الموضوع، ذكر حبوب بأن المغرب كان سباقا إلى دق ناقوس الخطر على المستوى الدولي بخصوص الأهمية الإستراتيجية التي تحتلها القارة الإفريقية في أجندة تنظيم ״القاعدة״ الذي تفرخت منه كل التنظيمات الحالية المساهمة في حالة الفوضى السائدة في العديد من الدول على امتداد منطقة الساحل الإفريقي، مشددا على أن الأجهزة الاستخباراتية والأمنية المغربية ظلت ومازالت في وضعية اليقظة القصوى لاستباق وإجهاض كل المخاطر والارتدادات القادمة من هذه المنطقة، لاسيما في ظل الارتباطات التي لم تعد خفية على أحد بين الجماعات الإرهابية والمليشيات الانفصالية وشبكات الجريمة المنظمة.

    كما ذكر بأن الأجهزة الأمنية المغربية قامت بتفكيك أزيد من 40 خلية لها ارتباطات مباشرة بالتنظيمات الإرهابية بمنطقة الساحل جنوب الصحراء، منها التي كانت متخصصة في إرسال المقاتلين المغاربة قصد تلقي تدريبات شبه عسكرية قبل العودة إلى أرض الوطن والانخراط في أعمال إرهابية، ومنها التي كانت تحت إشراف مباشر من أمراء الحرب التابعين لهذه التنظيمات.

    وأشار مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية إلى الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها في دجنبر 2005 في طنجة، بزعامة الملقب ب »إبراهيم »، والتي كانت لها امتدادات في إسبانيا وارتباطات مع التنظيم المسمى آنذاك في منطقة الساحل والصحراء « الجماعة السلفية للدعوة والقتال »، مبرزا أن التحقيقات وقتها أبانت بأن أميرها المزعوم أقام مدة شهرين في أحد معسكرات التنظيم السالف الذكر في مالي، قبل أن تسند إليه مهمة تأسيس أرضية لوجيستيكية وبشرية، من أجل الإعداد لسلسة من العمليات التفجيرية داخل المملكة، بإسناد من خبير في المتفجرات من جنسية مغاربية.

    واعتبر في هذا السياق أن اكتشاف مخبأ الأسلحة بمنطقة الرشيدية، يعيد إلى الأذهان خلية أمغالا المرتبطة بـ »تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي » والتي تم تفكيكها في يناير 2011، والتي كانت بدورها تتوفر على مخبأ للأسلحة الحربية على بعد مائتين وعشرين كلم من العيون، موضحا أن هذا المخبأ لا يمكن الوصول إليه إلا عبر النظام الالكتروني لتحديد المواقع، الذي تم تسليمه وقتها لشخص واحد وفق الأسلوب الذي اعتمدته الخلية الإرهابية الأخيرة، وهو ما يعد قاسما مشتركا بين الخليتين، فضلا عن طريقة إدارتهما عن بعد انطلاقا من منطقة الساحل.

    وذكر أن خلية أمغالا كانت تدار انطلاقا من مالي، من طرف القيادي المغربي السابق في صفوف « القاعدة بالمغرب الإسلامي » نور الدين اليوبي (لقي حتفه).

    وشدد على أنه « إذا كان البحث مازال مستمرا بخصوص ارتباطات أخرى ممكنة لأعضاء هذه الخلية، واحتمالية وجود امتدادات لها عابرة للحدود، فإنه من الضروري التأكيد على أن هذه العملية الأمنية تؤكد نزوع الفروع الإفريقية ل »داعش » لتدويل نشاطها تماشيا مع هدفها في إحياء زخم العمليات الخارجية من طرف قيادة التنظيم الأم، خاصة مع تواجد مجموعة كبيرة من العناصر الأجنبية من مختلف الجنسيات في صفوفها، كما اتضح ذلك جليا خلال العملية التي نفذها الفرع الصومالي لهذا التنظيم ضد قوات حكومة بونتلاند في 31/12/2024 بالاعتماد فقط على هذه الفئة من المقاتلين، من بينهم « انغماسيان  » مغربيان لقيا حتفهما في عمليات انتحارية ».

    وخلص حبوب إلى أن منطقة الساحل جنوب الصحراء تشهد اليوم نشاطا محتدما للتنظيمات الإرهابية، التي استفادت من عدة عوامل ملائمة لاستمرارها، منها الصراعات الإثنية والقبلية وعدم الاستقرار السياسي، وشساعة الأراضي والصعوبات التي تواجهها دول المنطقة في بسط سيادتها عليها، بالإضافة إلى تقاطع نشاط هذه الجماعات الإرهابية مع الشبكات الإجرامية، وهو ما يشكل تهديدا حقيقيا للمملكة المغربية، بالإضافة إلى الدول الأوروبية، وذلك في ظل سعي قيادات التنظيمات الإرهابية إلى إظهار قدرتها على التأقلم مع المستجدات والانتكاسات التي تعرضت لها في بعض مناطق نفوذها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زعيمها “ليبي”.. حبوب: خلية “أسود الخلافة” الإرهابية فالحدود الشرقية لها ارتباط وثيق بعضو البوليساريو أبو الوليد.. وشبكة تهريب جابت الأسلحة للخلية (تصاور)

    كود الرباط//

    كشف حبوب الشرقاوي، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، عن تفاصيل مثيرة حول الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها بمنطقة بودنيب بالقرب من الحدود الشرقية للمملكة، حيث يتعلق الأمر بـ”مخطط إرهابي بالغ الخطورة يستهدف المغرب بإيعاز من قيادي بارز في داعش بمنطقة الساحل، المدعو عبد الرحمان الصحراوي من جنسية ليبية”.

    وأوضح حبوب، صباح اليوم الاثنين بمقر “البسيج”، بأن الخلية التي تم تفكيكها تدعى “أسود الخلافة في المغرب الأقصى” تابعة لتنظيم داعش بمنطق الساحل.

    وحسب حبوب، فقد استغرق البحث سنة تقريبا، نتج عنه توقيف 12 شخصا بمدن الدار البيضاء وفاس والعيون وكرسيف ولاد تايمة وتامسنا..، مشيرا بأن هؤلاء الموقوفين قاموا بعمليات استطلاع لتحديد مواقع مستهدفة بعدة مدن مغربية.

    وأفاد المسؤول نفسه، أن إجراءات البحث والتفتيش التي أنجزت، ما كنت في المرحلة الأولى من حجز عدة معدات للتحضير لمشروع إرهابي وشيك وخطير، منها عبوات ناسفة جاهزة للاستعمال ومواد يشتبه في استعمالها لصناعة أسلحة بيضاء.

    وأشار المسؤول ذاته، بأن المكلفين بعملية التنسيق في الخلية قاموا بتحديد إحداثيات وعناوين في نظام gps   تخص مخزن الأسلحة موجهة للخلية قصد تنفيذ الأعمال الإرهابية.

    وأكد حبوب بأن القيادي الداعشي بالساحل عبد الرحمان الصحراوي كان في اتصال مع شبكة التهريب هو من وفر الترسانة من الأسلحة لهذه الخلية الإرهابية.

    وقل حبوب بأن “المكلفين بالتنسيق لهم ارتباط وثيق بكوادر من اللجنة العلمية الخارجية في فرع “داعش” بالساحل، الذي كان يقوده عدنان أبو الوليد الصحراوي قبل مقتله، مضيفا أن الخلية المفككة مرتبطة بشكل مباشر بقيادي بـ”داعش” يدعى عبد الرحمان الصحراوي من جنسية ليبية.

    وأفاد حبوب أن عمر أعضاء الخلية يتراوح ما بين 18 و40 سنة، كما أن بروفايلات الأعضاء تتميز بضعف التكوين المعروف بحيث لا يتجاوز مستوى 8 أعضاء من الخلية مستوى الثانوي، في حين أن أحد الأعضاء مستواه السنة الأولى جامعي.

    وشدد حبوب بأن المملكة المغربية تعتبر هدفا محوريا في أجندة كل التنظيمات الإرهابية الناشطة في الساحل، مشيرا بأنه تم تفكيك أزيد من 40 خلية إرهابية لها ارتباط بتنظيمات إرهابية بالساحل.

    وكان المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، كشف في إطار البحث الجاري على خلفية تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بتنظيم داعش بمنطقة الساحل، عن رصد معلومات ميدانية معززة بمعطيات تقنية حول وجود منطقة جبلية، يشتبه في تسخيرها كقاعدة خلفية للدعم اللوجيستيكي بالأسلحة والذخيرة الموجهة لأعضاء هذه الخلية من أجل تنفيذ مخططاتها الإرهابية.

    وذكر بلاغ لقطب المديرية العامة للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني أن الخبرة التقنية وعملية تحديد المواقع عبر الأقمار الاصطناعية المنجزة باستخدام الإحداثيات والمعطيات الجغرافية المحجوزة في إطار البحث أسفرتا عن تحديد المنطقة المشكوك فيها بإقليم الرشيدية، وتحديدا بالضفة الشرقية “لواد گير” بـ “تل مزيل”، جماعة وقيادة “واد النعام” بمنطقة بودنيب على الحدود الشرقية للمملكة.

    وقد مكنت عمليات التفتيش والتمشيط، التي استغرقت أكثر من ثلاث ساعات تقريبا، من العثور على شحنة من الأسلحة والذخيرة النارية مدفونة في مكان منزو أسفل المرتفع الصخري، كانت ملفوفة في أكياس بلاستيكية وجرائد ورقية منشورة بدولة مالي، من بينها أسبوعيات ورقية صادرة بتاريخ 27 يناير 2025.

    وتتمثل الأسلحة النارية المحجوزة، في إطار هذه العملية، في سلاحي كلاشينكوف مع خزانين للذخيرة، وبندقيتين ناريتين، وعشرة مسدسات نارية فردية من مختلف الأنواع، وكمية كبيرة من الخراطيش والطلقات النارية من عيارات مختلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواقيت صلاة مغرب في المغرب اليوم الإثنين 24 فبراير/ شباط 2025

    الرباط – المغرب اليوم

    نعرض لكم مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 24 فبراير/ شباط 2025 في المغرب

    أوقات الصلاة

    كل المدن
    24/02/2025

     
    الفجر
    الظهر
    العصر
    المغرب
    العشاء

    الرباط
    05:34
    12:46
    15:52
    18:23
    19:37

    الدار البيضاء
    05:38
    12:49
    15:56
    18:27
    19:41

    طنجة
    05:30
    12:42
    15:46
    18:18
    19:33

    فاس
    05:27
    12:38
    15:45
    18:17
    19:30

    مراكش
    05:40
    12:51
    16:00
    18:32
    19:43

    وجدة
    05:15
    12:26
    15:32
    18:05
    19:18

    اكادير
    05:45
    12:57
    16:06
    18:37
    19:49

    العيون
    06:00
    13:11
    16:23
    18:54
    20:04

    قد يهمك أيضــــــــــــــا

    مواقيت صلاة مغرب في المغرب اليوم الأحد 23 فبراير/ شباط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جرسيف .. استفادة أزيد من 200 شخص في وضعية إعاقة من خدمات قافلة طبية

    استفاد حوالي 238 شخصا في وضعية إعاقة، من خدمات قافلة طبية متعددة التخصصات، ن ظمت اليوم الأحد بجرسيف، في إطار تقريب الخدمات الصحية من هذه الفئة، ودعمها على مستوى الرعاية الطبية.
    وأشرف على هذه المبادرة، التي نظمتها جمعية النجود للإنماء الاجتماعي بجرسيف، بشراكة مع الجمعية المغربية للتنمية والرعاية والتربية، طاقم مكون من 40 طبيبا (منهم 13 طبيبا متخصصا)، وممرضتين، و4 تقنيين.
    وتوزعت الخدمات الصحية المقدمة، على عدة تخصصات، من بينها، الطب العام، والطب النفسي، وطب الأطفال، وطب العيون، وأمراض القلب والشرايين، والمخ والأعصاب، والجلد، والأنف والحنجرة.
    كما شملت خدمات هذه القافلة، التي ن ظمت أيضا بتعاون مع المستشفى الجامعي بوجدة، وإشراف من المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، ودعم من عمالة إقليم جرسيف، أمراض الجهاز التنفسي والهضمي، وطب العظام والمفاصل، والترويض الطبي، بالإضافة إلى خدمات الدعم والمواكبة النفسية، وكذا توزيع الأدوية بالمجان.
    وأبرزت رئيسة جمعية النجود للإنماء الاجتماعي، فاطمة الزهراء حرفان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه القافلة مكنت الأشخاص والأطفال في وضعية إعاقة بمختلف أصنافها بالجمعية، من الاستفادة من خدمات صحية وطبية مهمة.
    وأضافت أن هذه القافلة تعد الثانية من نوعها التي تنظمها الجمعية بشراكة مع الجمعية المغربية للتنمية والرعاية والتربية، لافتة إلى أن هذه الأخيرة سبق لها أيضا أن قامت بتجهيز فضاء حسي حركي داخل مركز الجمعية لدعم الأطفال في وضعية إعاقة، بمختلف أصنافها.
    وأشارت السيدة حرفان، إلى أن الجمعية تعتزم تنظيم مبادرات مماثلة في المستقبل القريب، للمساهمة في تحسين جودة الحياة للأطفال والأشخاص في وضعية إعاقة عبر تقديم خدمات صحية متكاملة وذات جودة عالية.
    من جانبه، أوضح رئيس الجمعية المغربية للتعليم والتنمية والرعاية، رحيم فايق الدخيسي، أن هذه المبادرة تأتي ضمن سلسلة من القوافل الطبية التي دأبت الجمعية على تنظيمها في مختلف مناطق المغرب والتي بلغت 67 قافلة.
    وأبرز أن هذه القافلة، تأتي في إطار جولة تستمر لشهرين في مختلف أنحاء المملكة، بهدف تقديم المساعدة للأشخاص المعوزين خاصة في المناطق النائية والبعيدة عن المدن الكبرى، مشيرا إلى أن الجمعية تمكنت خلال العام المنصرم من تنظيم 15 قافلة طبية وجراحية، وذلك في إطار التزامها بالمساهمة في تقديم الرعاية الصحية اللازمة للمحتاجين في مختلف أنحاء المغرب، بتعاون مع مختلف الشركاء المؤسساتيين.
    وتعكس هذه القافلة الطبية، أهمية المبادرات التضامنية في توفير خدمات طبية متخصصة، وتعزيز الوعي بأهمية الفحوصات الطبية الدورية؛ ما يسهم في تحسين جودة حياة المستفيدين وأسرهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة الاحترافية .. الكلاسيكو بلا غالب ولا مغلوب ونهضة بركان يوسع الفارق في الصدارة

    فسح تعادل الوداد الرياضي مع ضيفه النادي المكناسي بدون أهداف، في الدورة الـ22 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الأول لكرة القدم، المجال أمام نهضة بركان من أجل توسيع الفارق في الصدارة، فيما انتهت القمة بين الجيش الملكي والرجاء الرياضي بلا غالب ولا مغلوب.

    ويبدو أن شهية الفريق البرتقالي، صاحب الصدارة برصيد 55 نقطة، أصبحت مفتوحة أكثر وأكثر من أجل تحقيق لقبه الأول في البطولة حيث يحصد الأخضر واليابس في طريقه لبلوغ مراده.

    وكان أبناء المدرب التونسي معين الشعباني فازوا على مضيفهم الشباب السالمي، بأربعة أهداف دون رد، ليحققوا بذلك فوزهم الـ 17 والخامس على التوالي في البطولة، في انتظار قطع شوط آخر نحو اللقب الأول في البطولة عندما يستقبل الوداد الرياضي في الدورة المقبلة (الـ 23).

    ويملك البرتقالي أفضل هجوم هذا الموسم في البطولة بـ 37 هدفا، كما يتميز الفريق بدفاع حديدي يقوده أحد حراس عرين الأسود، منير المحمدي، حيث تلقت شباكهم 9 أهداف فقط.

    وفي قمة الترتيب دائما، استطاع فريق نهضة الزمامرة العودة إلى وصافة الترتيب، بفوزه على ضيفه اتحاد طنجة بهدفين دون رد، وفرض على فارس البوغاز البقاء في المركز الـ 12 برصيد 26 نقطة.

    وفي قمة هذه الدورة، انتهى الكلاسيكو بين الجيش الملكي والرجاء الرياضي باقتسام النقاط، بصفر لمثله، ما جعل الفريق العسكري (المركز الرابع برصيد 38 نقطة) يهدر فرصة الالتحاق بالوصافة إلى جانب الوداد والزمامرة (40 نقطة).

    ولم يستغل النسور الخضر أصحاب المركز الـ 7 برصيد 32 نقطة، الفرصة من أجل الاقتراب أكثر من المراكز المؤهلة للمسابقات القارية، لكن التدارك ممكن في الدورة المقبلة عند استقبال المغرب الفاسي، (المركز الـ 6 برصيد 36 نقطة).

    وكان فريق العاصمة العلمية عمق جراح شباب المحمدية صاحب المركز الأخير برصيد 4 نقاط، من 18 هزيمة وأربع تعادلات وسجل خال من الفوز، عندما فاز عليه بهدف دون رد.

    ولم يكن المغرب التطواني صاحب المركز الـ 15 برصيد 12 نقطة بأفضل حال من متذيل الترتيب حيث لم يتمكن من الحفاظ على تقدمه أمام ضيفه الدفاع الحسني الجديدي (المركز الـ 9 برصيد 28 نقطة)، والذي قلب تأخره بهدف دون رد، إلى فوز بثلاثة أهداف مقابل واحد.

    وفي مباراة بتطلعات مختلفة، تعادل أولمبيك آسفي (المركز الـ 8 برصيد 31 نقطة)، مع ضيفه الفتح الرباطي (المركز الـ 5 برصيد 36 نقطة) الذي يصبو للاقتراب أكثر من المراكز الأربع الأولى.

    وفي ختام الدورة الـ22 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الأول لكرة القدم استطاع اتحاد تواركة، الابتعاد عن المراكز المكهربة، وقفز للمركز الـ 10 رفقة النادي المكناسي برصيد 27 نقطة، بفوزه على منافسه المباشر فريق الحسنية أكادير (المركز الـ 13 برصيد 22 نقطة) بهدفين مقابل واحد، بعد أن كان متأخرا بهدف لصفر.

    ظهرت المقالة البطولة الاحترافية .. الكلاسيكو بلا غالب ولا مغلوب ونهضة بركان يوسع الفارق في الصدارة أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الحوت بثمن معقول”.. مبادرة لتخفيض أسعار السمك قبيل رمضان

    انطلقت السبت 22 فبراير الجاري بسوق الجملة « تامسنا » النسخة السابعة من مبادرة « الحوت بثمن معقول »، وذلك بإشراف من زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري.

    وسيتم خلال هذه النسخة توفير أزيد من 4 آلاف طن من الأسماك عبر حوالي ألف نقطة بيع على المستوى الوطني.

    وتهدف هذه المبادرة الحكومية إلى تسهيل وصول المواطنين إلى الأسماك بأسعار معقولة في مختلف أنحاء المملكة خلال شهر رمضان الكريم، وستشمل حوالي 40 مدينة عبر التراب الوطني، بما فيها القرى والمناطق البعيدة ومجموعة من الأسواق الممتازة.

    كما تروم هذه المبادرة تقريب الأسماك من المواطنين بمختلف ربوع المملكة بجودة عالية وبأسعار تفضيلية ومحددة، فضلا عن دعم قدرتهم الشرائية وضمان التوازن بين العرض والطلب.

    إقرأ الخبر من مصدره