كشفت المندوبية السامية للتخطيط بأن معدل الفقر المطلق انخفض، على العموم، بين سنتي 2014 و2022، منتقلا من 4,8 بالمائة إلى 3,9 بالمائة بعد أن سجل 1,7 بالمائة في سنة 2019، وأبرزت المندوبية في مذكرة حول أهم نتائج البحث الوطني حول مستوى معيشة الأسر 2022/2023 أن الوسط القروي قد شهد الاتجاه نفسه، حيث انخفض معدل الفقر من 9,5 بالمائة سنة 2014 إلى 6,9 بالمائة سنة 2022.
وأشارت المندوبية إلى أن الوسط الحضري عرف، بالمقابل، ارتفاعا طفيفا في معدل الفقر، حيث انتقل من 1,6 بالمائة سنة 2014 إلى 2,2 بالمائة سنة 2022، وفي المجمل، بلغ العدد الإجمالي للفقراء على الصعيد الوطني، سنة 2022، نحو 1,42 مليون شخص، من بينهم 512 ألفا في الوسط الحضري، و906 ألفا بالوسط القروي، وسجلت خمس جهات في سنة 2022، معدلات فقر تفوق المتوسط الوطني (3,9 بالمائة)، وهي فاس-مكناس بنسبة 9 بالمائة، وكلميم-واد نون بـ 7,6 بالمائة، وبني ملال-خنيفرة بـ 6,6 بالمائة، ودرعة-تافيلالت بـ 4,9 بالمائة، وجهة الشرق بـ 4,2 بالمائة.
و سجل معدل الهشاشة، الذي يشير إلى مدى تعرض الأسر لخطر الوقوع في الفقر في حال غياب شبكات الأمان التي تمكنها من مواجهة الصدمات الاقتصادية والاجتماعية، ارتفاعا طفيفا، حيث انتقل من 12,5 بالمائة إلى 12,9 ما بين سنتي 2014 و2022، بعدما بلغ 7,3 بالمائة سنة 2019 أما بالوسط القروي، فبقي معدل الهشاشة شبه مستقر، حيث بلغ 19,2 بالمائة سنة 2022، مقابل 19,4 بالمائة سنة 2014، عكس الوسط الحضري، الذي سجل ارتفاعا في مستوى الهشاشة، إذ انتقل من 7,9 بالمائة سنة 2014 إلى 9,5 بالمائة سنة 2022.
وبلغ عدد الأشخاص الذين يعانون من الهشاشة الاقتصادية في سنة 2022 حوالي 4,75 مليون شخص، من بينهم 2,24 مليون في الوسط الحضري و2,51 مليون في الوسط القروي، وبذلك أصبحت هذه الظاهرة تتمركز بالأساس في الوسط الحضري، بحيث أن ما يقارب نصف عدد الأفراد المصنفين في وضعية هشاشة (47,2 بالمائة) خلال سنة 2022، هم من سكان المدن، مقابل 36 بالمائة سنة 2014.
و عرف الفقر متعدد الأبعاد تراجعا كبيرا، حيث انخفضت نسبته من 9,1 بالمائة سنة 2014 إلى 5,7 بالمائة سنة 2022. وقد كان هذا الانخفاض أكثر وضوحا في الوسط القروي، حيث تراجع المعدل من 19,4 بالمائة إلى 11,2 بالمائة، في حين انتقل من 2,2 بالمائة إلى 2,6 بالمائة في الوسط الحضري، وعلى المستوى الجهوي، سجلت أعلى معدلات الفقر المتعدد الأبعاد في كل من بني ملال-خنيفرة (11,6 بالمائة) وفاس-مكناس (10,4 بالمائة)، حيث تضم هاتان الجهتان حوالي 40 بالمائة من إجمالي السكان الذين يعانون من الفقر متعدد الأبعاد.
وبحسب المندوبية السامية للتخطيط فإن تحليل محددات تراجع الفقر أفرز أن السياسات الاجتماعية التي تستهدف فئة الفقراء مكنت هذه الفئة الاجتماعية من الاستفادة من ثمرات النمو.
وأشارت المندوبية إلى أن تفاقم مؤشر “جيني” والتطور المتواضع لمستوى معيشة الطبقة الوسطى، يبرز كذلك ضرورة اعتماد سياسات عمومية لإعادة التوزيع موجهة لهذه الطبقة، بغية الحد من الفوارق الاجتماعية يذكر أن المندوبية السامية للتخطيط أنجزت هذا البحث الوطني، بين مارس 2022 ومارس 2023، لدى عينة من 18 ألف أسرة تمثل مختلف الفئات السوسيو اقتصادية وجميع جهات المملكة.
و أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن متوسط الدخل السنوي للأسر بلغ 89.170 درهم على المستوى الوطني، 103.520 درهم في الوسط الحضري و 56.047 درهم في الوسط القروي.
وأبرزت المندوبية، في مذكرة حول أهم نتائج البحث الوطني حول مستوى معيشة الأسر 2022/2023 ، أنه على المستوى الفردي، بلغ متوسط الدخل السنوي للفرد 21.949 درهم سنة 2022، مسجلة أن هذا المستوى أعلى بـ 2.1 مرة في الوسط الحضري (26.988 درهم) مقارنة بالوسط القروي (12.862 درهم فعلى الصعيد الوطني، ما يقارب 7 أسر من كل 10 (71.8%) لديها دخل سنوي أقل من المتوسط الوطني، مع تفاوت واضح بين الوسطين الحضري (65.9%) والقروي (85.4%).
وتعد الأجور المصدر الرئيسي لدخل الأسر، حيث تمثل 35.1 % من إجمالي الدخل. وتمثل هذه النسبة 36.4 % في الوسط الحضري و29.5 % في الوسط القروي كما تشكل التحويلات العمومية والخاصة نسبة 21.3 % من إجمالي الدخل، 22.8 % في الوسط الحضري و15.1 % في الوسط القروي.
يشار إلى أن المندوبية السامية للتخطيط أنجزت هذا البحث الوطني، بين مارس 2022 ومارس 2023، لدى عينة من 18 ألف أسرة تمثل مختلف الفئات السوسيو- اقتصادية وجميع جهات المملكة. ويقدم هذا البحث الهيكلي، الذي يأتي بعد بحث مماثل أنجز سنة 2014 وآخر جزئي سنة 2019، نظرة محينة للديناميكيات الاجتماعية والاقتصادية التي تميز المجتمع المغربي.
Étiquette : 40
-
إرتفاع معدلات الفقر في خمس جهات بالمغرب
-
قضاة الفوج 47 يؤدون اليمين القانونية
جرت، اليوم الثلاثاء بالرباط، مراسم أداء اليمين القانونية للفوج 47 من الملحقين القضائيين، على إثر الموافقة المولوية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية، على تعيين القضاة المنتمين لهذا الفوج في السلك القضائي.
وأوضح بلاغ للمجلس الأعلى للسلطة القضائية أن هذا الفوج، الذي أدى اليمين القانونية في جلسة رسمية طبقا لمقتضيات المادة 40 من القانون التنظيمي المتعلق بالنظام الأساسي للقضاة، يتكون من 299 قاضيا (117 قاضية و182 قاضيا)، تم تعيينهم في مختلف محاكم المملكة، من بينهم 249 قاضيا تم تكوينهم تكوينا عاما، و25 قاضيا تلقوا تكوينا متخصصا في القضاء الأسري، و25 قاضيا تم تكوينهم في مجال القضاء التجاري.
وسجل المصدر ذاته أن مراسم أداء اليمين القانونية حضرها الرئيس الأول لمحكمة النقض الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، والوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة، وأعضاء المجلس الأعلى للسلطة القضائية وكبار المسؤولين بإدارة المجلس، والمدير العام للمعهد العالي للقضاء، وبعض أطر هيئة التكوين بالمعهد ذاته.
كما حضر حفل أداء اليمين القانونية، يضيف البلاغ، محمد منصور مباي، الرئيس الأول للمحكمة العليا بجمهورية السنغال، وجون لويس بول توبان الوكيل العام لدى المحكمة العليا بالسنغال، والوفد المرافق لهما.
ظهرت المقالة قضاة الفوج 47 يؤدون اليمين القانونية أولاً على Maroc 24.
سبورتيف1 -
رحو يدافع عن تخفيض الغرامة التصالحية لشركات توزيع المحروقات
دافع أحمد رحو، رئيس مجلس المنافسة، عن قرار المجلس تخفيض الغرامات التي سبق أن تم الحكم بها، وأكد خلال لقاء نظم اليوم الثلاثاء بالرباط أن الهدف من الغرامات التصالحية ليس إعدام شركات التوزيع.
وشدد رحو على أن مبلغ مليار و840 مليون سنتيم التي تم تغريم الشركات المعنية بها يعد غرامة قوية تجعلها تفكر مليا قبل إعادة المخالفات التي تم تغريمها بموجبها، مضيفا أن بعض الشركات التي تم تغريمها من طرف المجلس خرجت بنتائج مالية سلبية بعد أن التهم مبلغ الغرامة أرباح السنة بكاملها.
واعتبر رحو أن مبلغ الغرامة التصالحية يجب أن يشكل نصف المبلغ الذي كان سيتم الحصول عليه من خلال اللجوء إلى المسار التنازعي العادي أمام المحاكم، مضيفا أن مؤسسات دولية أكدت للمجلس أن الغرامة المذكورة كانت قوية.
أما بخصوص تحصيل الغرامة التصالحية التي جاء بها المجلس فأكد رحو أن هذا الأمر ليس من اختصاص المجلس ويبقى من اختصاص الدولة ممثلة في وزارة المالية التي لها الصلاحية وحدها في تحصيلها إما دفعة واحدة أو على شكل أقساط.
وحول أرباح الموزعين، قال رحو إنها لا تظهر إلا في آخر السنة وستكون هناك دراسة لتحديد هوامش الربح الحقيقية التي يعتقد أنها تتراوح اليوم بين 40 و50 سنتيما للتر الواحد. معتبرا أن طريقة التعامل مع هوامش الربح تختلف بين ما إذا كان المنتوج مدعما من الدولة وبالتالي يكون هامش الربح مضمونا أو غير مدعم فتكون الطريقة مختلفة تماما بسبب المخاطرة.
وكشف رحو أن شركات التوزيع توافي المجلس كل ثلاثة أشهر بالأرقام من أجل تتبع مدى انعكاس تقلبات السوق العالمية على السوق الوطنية، مضيفا أن مجلس المنافسة لاحظ أن وتيرة تطبيق الزيادات تكون سريعة للغاية حين يرتفع الثمن دوليا، وعند الانخفاض في الأسعار الدولية تكون هذه المدة أطول محليا.
-
من يوقف تغول لوبي المحروقات.. الكشف عن السعر الحقيقي للغازوال والبنزين بالمغرب
كشف الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، أنه احتسابا على قاعدة تركيبة الأثمان، التي كان معمولا بها قبل تحرير الأسعار، فإن ثمن لتر الغازوال لا يجب أن لا يتعدى 10.40 درهما وثمن لتر البنزين الممتاز لا يجب كذلك أن يتعدى في السوق المغربية 11.52 درهما، وذلك خلال النصف الثاني من شهر فبراير الجاري.
وأوضح المتحدث في تصريح توصلت به « أخبارنا المغربية » أن أثمان المحطات حاليا، لا تقل عن 11.50 درهما للغازوال و 13.50 للبنزين، وهو ما لايترك مجالا للشك ولا للغبش يؤكد اليماني، بأن أرباح الفاعلين ارتفعت بعد التحرير، وهو ما يخالف قصد المشرع من إقرار المنافسة وحرية الأسعار في هذا المجال، حيث المراد، هو تخفيض الأسعار وليس رفعها والإمعان في افتراس القدرة الشرائية للمواطنين والمواطنات.
الحسين أضاف أنه من الغرائب كذلك أن ثمن الطن الواحد في السوق الدولية يتقارب بين البنزين والغازوال (حوالي 715 دولار للطن) ولكن هناك فرق، لا يقل عن درهمين بين المنتوجين بسبب الضريبة المرتفعة في البنزين (3.76 دراهم الضريبة الداخلية على الاستهلاك وتضاف لها الضريبة على القيمة المضافة بزهاء درهم) وبسبب الأرباح الفاحشة في البنزين أكثر من الغازوال، متسائلا في النهاية: هل يمكن لنداءات الشعب أن تلقى آذانا صاغية من قبل الحكومة حتى تراجع أسعار المحروقات وتحد من تداعياتها على المعيش اليومي للمغاربة؟
-
القضاة الجدد يؤدون اليمين القانونية
هسبريس من الرباط
جرت اليوم الثلاثاء مراسم أداء اليمين القانونية للفوج 47 من الملحقين القضائيين، على إثر الموافقة السامية للملك محمد السادس، رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية، على تعيين القضاة المنتمين لهذا الفوج في السلك القضائي.

ويتكون هذا الفوج، الذي أدى اليمين القانونية في جلسة رسمية طبقا لمقتضيات المادة 40 من القانون التنظيمي المتعلق بالنظام الأساسي للقضاة، من 299 قاضيا (117 قاضية و182 قاضيا)، تم تعيينهم في مختلف محاكم المملكة، من بينهم 249 قاضيا تم تكوينهم تكوينا عاما، و25 قاضيا تلقوا تكوينا متخصصا في القضاء الأسري، و25 قاضيا تم تكوينهم في مجال القضاء التجاري.
#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

حضر مراسم أداء اليمين القانونية الرئيس الأول لمحكمة النقض الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، والوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة، وأعضاء المجلس الأعلى للسلطة القضائية وكبار المسؤولين بإدارة المجلس، والمدير العام للمعهد العالي للقضاء، وبعض أطر هيئة التكوين بالمعهد ذاته.
كما عرف حفل أداء اليمين القانونية حضور محمد منصور مباي، الرئيس الأول للمحكمة العليا بجمهورية السنغال، وجون لويس بول توبان، الوكيل العام لدى المحكمة العليا بالسنغال، والوفد المرافق لهما.
-
رحو: غرامة شركات المحروقات قوية جدا وليس الهدف إعدامها
قال أحمد رحو، رئيس مجلس المنافسة، إن الغرامة التصالحية ضد شركات المحروقات قوية جدا وكان لها آثار على الأرباح السنوية، مبرزا أن الهدف من الغرامات ليس إعدام الشركات، لأن ذلك يمكن أن يؤثر على العاملين بها.
وأورد رحو، في لقاء إعلامي اليوم الثلاثاء بالرباط، أن “موضوع المحروقات مطروح بقوة وهذا شيء طبيعي، لأن المحروقات وأسعار الطاقة تؤثر على النقل والإنتاج وغيرها”، مفيدا أن “ما يهم اليوم هو كيف كان ملف المحروقات سابقا وما أصبحنا عليه اليوم”، مذكرا أن تسع شركات والجمعية التي تنظمهم فرضت عليهم عقوبات تقدر بـ1.84 مليار درهم.
وأبرز أن هذه الغرامة إذا تمت مقارنتها برقم المعاملات دون احتساب الضرائب؛ لأن المبلغ المؤدى من المستهلك لاقتناء المحروقات 40 في المئة منه يوجه للضرائب، نجد أنها تمثل ما بين 3 و4 في المئة من رقم معاملات الشركة، مبرزا أنه بالنسبة للأرباح تمثل ما بين 50 حتى 60 في المئة من الأرباح السنوية لهذه الشركات.
وذكر رحو بالمبادئ التي يرتكز عليها المجلس لبناء تدخل أو ما يطلب من طرف المتضرر من تصرفات مستقبلية للحد من وتيرة نقص التنافسية، مبرزا أن المبدأ يقول إن المجلس عندما يسلط غرامة لابد أن يرى تأثيرها، وهذا معمول به دوليا، مبرزا أن مبلغ مليار و800 مليون درهم وصلنا من خلاله لـ60 في المئة من أرباح هذه الشركات، وعالميا لا يتم أخذ الأرباح السنوية كاملة لأنه عندما تأخذ المبلغ الذي يمكن أن تستثمره الشركة مستقبلا سيشكل عليها ذلك خطرا.
وشدد على أن سلطات المنافسة لديها “الحق في العقاب وليس في إعدام الشركات، لأنه إذا أعدمت شركة عبر إزالة قدراتها على الاستثمار أو أداء الأجور، فإنك تحكم على الموظفين أيضا وليس فقط مسيري الشركة، وهذا مبدأ غير مكتوب في القانون، مذكرا بقرار اتخذته المحكمة الدستورية بالكويت مؤخرا اعتبر أن العقوبة وإن كانت قانونية مبلغها لا علاقة له مع المخالفة، وفي المغرب خلال قانون 2023 تم إصلاح الأمر وقلنا إن 10 في المئة من العقاب يجب أن يمس فقط رقم المعاملات المعني بالأمر.
واعتبر رحو أن العقاب يجب أن يساوي الخطأ المقترف، مبرزا أن العقاب لا يمكن أن يتجاوز حدا معينا يضر بصحة الشركة، وأن يشعر به المساهمون في الشركة، مفيدا أنه عندما تكون نتيجة العقاب قوية فإن ما يوزع على المستثمرين من أرباح يتم إزالته، موردا أن مبلغ الغرامة التصالحية ينبغي النظر إليه بالنسبة للأرباح، ذلك أن بعض الشركات، وفق أرقامها المالية لسنة 2023، كانت لديها نتائج سلبية، يعني أن الغرامات أثرت على نتيجة السنة كاملة.
وشدد على أن الغرامة التصالحية ضد شركات المحروقات كانت قوية وأثرها على الشركة يدفعها لإعادة التفكير، خاصة أن تكرار الخطأ يمكن أن يرفع العقوبة لتصل إلى 4 مرات، مفيدا أن المعمول به بخصوص المبلغ التصالحي ألا يتجاوز نصف المبلغ في حال خوض المسار التنازعي.
وأوضح أن المسار التصالحي يكون أداء الغرامة ولا يؤدي للمتابعة أمام المحاكم، حيث يتم غلق الملف ونمر لتنفيذ الالتزامات، مضيفا أن الغرامة الكبيرة كانت لتؤدي إلى مشاكل في المحاكم وسيقولون بأنهم سيتعرضون للإفلاس والقضاء يقول إنه لا يمكن الأداء إلا بعد دراسة القضية في العمق، وهذا ما قمنا بتفاديه، على حد علمي فإن المبلغ تم تأديته للدولة وهذه الأخيرة هي التي تتبع أداء الغرامة.
وأشار إلى أن الغرامة رغم أننا خفضنا منها إلا أنها كانت قوية، مبرزا أن مؤسسات دولية قالوا لنا إن الغرامة مقارنة بما عُمل به في عدد من الدول قوية جدا مقارنة بأرباح هذه الشركات، مشددا على أنه بالنسبة للمجلس فإن الغرامة ليست ضعيفة كما يروج.
وبخصوص عدم إفلاح الغرامات في ردع الشركات، أبرز رئيس مجلس المنافسة أن شركات المحروقات ترسل الأرقام كل ثلاثة أشهر لتتبع تطبيق تقلبات السوق العالمية على السوق المغربي، مفيدا أن مجلس المنافسة لاحظ أن وتيرة تطبيق الزيادات سريعة جدا وعند الانخفاض في الأسعار الدولية تكون مدة تطبيقها أطول.
وأفاد أن ما يهم المجلس هو تطبيق تقلبات الأسعار دوليا على السوق المحلية، مؤكدا أنه ليس للمجلس ولا للشركات تدخل في السوق الدولي لأن هذا سوق شفاف وأثمنة المحروقات بسوق روتردام معروفة عالميا، مضيفا أن المجلس يتتبع الأمر ولا يلاحظ خللا في السوق، موردا أن تطبيق الزيادات والانخفاضات يكون بطريقة تقريبا متشابهة.
وأشار إلى أن الخلاف يكون أحيانا من حيث الكمية التي لا تطبق عليها الزيادات والانخفاضات بكاملها وهذا أمر مفهوم، مفيدا أن هامش الربح الذي يهم الفرق بين البيع والشراء للمحطات، لأن هذه الأخيرة ليست موضوعا للنقاش، وهامش ربح الموزعين خام والنتائج كاملة لا تظهر إلا في آخر السنة، وبعد ظهور الأرقام يمكن أن ننشر هامش الربح النهائي، الذي نقول إنه يصل 50 سنتيما، في انتظار النتائج النهائية.
وأورد رحو أن الغرامة التصالحية بطبيعة الحال لها نتيجة لأننا نرى التغيرات وثمن البنزين كان قد وصل 18 درهما والآن هناك نقص بأكثر من 5 دراهم، مفيدا ليس لنا تدخل في السعر العالمي ولكن نلاحظ أن التغيرات تطبق والمجلس ليس له ملاحظة سلبية.
وحول تشابه الأثمنة في المحطات داخل المدينة نفسها وعلاقته بالتفاهمات بين الشركات، أكد رحو أن ذلك من نتائج الشفافية لأن القانون يلزم محطات المحروقات بإظهار الأثمنة، ولا يعقل أن تقرر محطة البيع بثمن أغلى من أخرى، وحتى لو كان لديها خسارة ستبيع مثل جارتها، مشددا على أن الأثمنة المتشابهة لا تعني وجود التواطؤ بين الشركات.
-
الدورة الـ40 للمؤتمر الوطني الطبي.. الجمعية المغربية للعلوم الصحية تدعم وتحتفي بأطباء الغد (فيديو)
The post الدورة الـ40 للمؤتمر الوطني الطبي.. الجمعية المغربية للعلوم الصحية تدعم وتحتفي بأطباء الغد (فيديو) first appeared on ihata – إحاطة.
-
المغرب يعزز قدراته الدفاعية بتسلم أول شحنة من طائرات “آقنجي” التركية المتطورة

إسماعيل الأداريسي
في خطوة هامة نحو تعزيز قدراته الدفاعية، تسلم المغرب مؤخرا أول شحنة من طائرات “آقنجي” التركية الصنع، وذلك بموجب اتفاقية التعاون العسكري الموقعة بين البلدين في عام 2023.
وتُعتبر “آقنجي” أحدث وأكبر الطائرات المسيرة التي طورتها تركيا، ومن المتوقع أن تُحدث نقلة نوعية في قدرات سلاح الجو المغربي.
وبحسب تقرير لموقع “Defense Post” المتخصص في الشؤون الدفاعية، تتميز “آقنجي” بقدرتها على تنفيذ مجموعة متنوعة من المهام، بدءا من الضربات الدقيقة والاستطلاع والمراقبة، وصولا إلى جمع المعلومات الاستخباراتية وتقديم الدعم في عمليات القيادة والسيطرة.
وتتمتع هذه الطائرة بدون طيار بمواصفات فنية متقدمة، تشمل قدرتها على التحليق على ارتفاع يصل إلى 40 ألف قدم، والبقاء في الجو لمدة تصل إلى 20 ساعة متواصلة، مع سرعة قصوى تبلغ 250 عقدة ومدى عملياتي يصل إلى 5 آلاف كيلومتر.
كما زُودت “آقنجي” بإلكترونيات طيران متطورة تعمل بالذكاء الاصطناعي، مما يمنحها القدرة على معالجة البيانات بسرعة فائقة وتحليل المعلومات الاستخباراتية في الوقت الفعلي، وهو ما يعزز من وعيها ويحسن من فعاليتها العملياتية.
بالإضافة إلى ذلك، تحمل “آقنجي” ترسانة متنوعة من الأسلحة، بما في ذلك صواريخ “CIRIT” الذكية، وذخائر “BOZOK” الموجهة، وقنابل “MK-83” الموجهة، وصواريخ جو-جو، مما يمكنها من التعامل مع طيف واسع من التهديدات والسيناريوهات القتالية المحتملة.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الصفقة تأتي في أعقاب اتفاق سابق بين المغرب وتركيا، تم بموجبه شراء 13 طائرة مسيرة من طراز “TB2” بقيمة 70 مليون دولار، والتي وصلت إلى المغرب الشهر الماضي.
-
تقرير “جلوبال تايمز” يكشف عن ثقة عالمية واسعة في مستقبل الصين الاقتصادي والتنموي
الدار/ خاص
أظهر استطلاع دولي موسع أجرته “جلوبال تايمز” حول صورة الصين في العالم أن نحو 80% من المشاركين يثقون في آفاق التنمية المستقبلية للصين. هذا الاستطلاع الذي شمل أكثر من 51 ألف مشارك من 46 دولة حول العالم يعد من أكبر الاستطلاعات التي أجريت منذ تأسيس جمهورية الصين الشعبية، وهو يسلط الضوء على كيفية تقييم العالم للتطورات الاقتصادية والتكنولوجية في الصين، بالإضافة إلى موقعها المتزايد على الساحة الدولية.
وفقاً للنتائج، اعتُبرت قوة الصين الاقتصادية هي الأكثر إثارة للإعجاب، حيث أبدى 77% من المشاركين تقييمًا إيجابيًا للاقتصاد الصيني، وتلتها القوة التكنولوجية بنسبة 75%، بينما أبدى 72% إعجابًا بالقوة المالية للصين. كما تبين أن الفئات العمرية الأصغر في العديد من الدول تعطي تقييمًا أعلى للقدرات التكنولوجية للصين، ما يعكس اهتمامًا خاصًا في الابتكارات الصينية.
ومن اللافت أن النتائج أظهرت أيضًا أن أغلب المشاركين في الاستطلاع يعتقدون أن الاقتصاد الصيني سيستمر في النمو خلال العقد المقبل. أكثر من 90% من المشاركين حول العالم يرون أن الصين ستظل قوة محورية في النمو الاقتصادي العالمي، مع توقعات إيجابية أكبر في الدول النامية ومنطقة الشرق الأوسط. في المقابل، أظهرت النتائج أن التقديرات الخاصة بمستقبل الصين الاقتصادي تحظى بتأييد واسع في أفريقيا، حيث بلغت نسبة التفاؤل أكثر من 80%، بينما تجاوزت هذه النسبة 70% في دول أمريكا اللاتينية ودول البريكس، مما يعكس دعمًا قويًا من تلك المناطق لصعود الصين على الساحة الاقتصادية العالمية.
عند استعراض انطباعات المشاركين حول الصين في العام الماضي، كانت الكلمات الأكثر شيوعًا هي “الاقتصاد” و”التكنولوجيا” و”القوة” و”الابتكار”. في الدول المتقدمة، كان الاقتصاد هو الجانب الأكثر بروزًا في انطباعات المشاركين، في حين أبدى المشاركون في الدول النامية اهتمامًا أكبر بالتطورات التكنولوجية الصينية. تشير النتائج أيضًا إلى أن أكثر من 90% من المشاركين أظهروا اهتمامًا بالصين، مع 40% منهم يظهرون اهتمامًا عميقًا، ما يعكس ارتفاعًا في الفضول والرغبة في فهم المزيد عن هذا البلد الكبير.
تشير هذه النتائج إلى أن الصين تتمتع بتقدير عالمي متزايد، خاصة فيما يتعلق بنموها الاقتصادي والتطورات التكنولوجية، وأن دورها في الساحة الدولية يزداد قوة يومًا بعد يوم. هذه الصورة الإيجابية تعكس ثقة العالم في قدرة الصين على الاستمرار في تعزيز مكانتها كقوة محورية في النظام العالمي.