Étiquette : 40

  • مندوبية التخطيط تكشف عن عدد الفقراء في المغرب.. والمدخول السنوي للأسر يصل ل9 ملايين

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن معدل الفقر المطلق سجل انخفاضًا عامًا بين سنتي 2014 و2022، حيث انتقل من 4.8 بالمائة إلى 3.9 بالمائة، بعد أن بلغ 1.7 بالمائة في سنة 2019. وشهد الوسط القروي نفس الاتجاه التنازلي، إذ انخفض المعدل من 9.5 بالمائة سنة 2014 إلى 6.9 بالمائة سنة 2022، بينما سجل الوسط الحضري ارتفاعًا طفيفًا في معدل الفقر، حيث انتقل من 1.6 بالمائة إلى 2.2 بالمائة خلال نفس الفترة.

    وبلغ العدد الإجمالي للفقراء في المغرب سنة 2022 حوالي 1.42 مليون شخص، من بينهم 512 ألفًا في الوسط الحضري، و906 آلاف في الوسط القروي. كما أظهرت المعطيات أن خمس جهات سجلت معدلات فقر تفوق المتوسط الوطني البالغ 3.9 بالمائة، ويتعلق الأمر بجهة فاس-مكناس بنسبة 9 بالمائة، وكلميم-واد نون بـ 7.6 بالمائة، وبني ملال-خنيفرة بـ 6.6 بالمائة، ودرعة-تافيلالت بـ 4.9 بالمائة، وجهة الشرق بـ 4.2 بالمائة.

    وفيما يخص معدلات الهشاشة الاقتصادية، فقد شهدت ارتفاعًا طفيفًا على المستوى الوطني، حيث انتقلت من 12.5 بالمائة سنة 2014 إلى 12.9 بالمائة سنة 2022، بعدما كانت في حدود 7.3 بالمائة سنة 2019. وبقي معدل الهشاشة شبه مستقر في الوسط القروي، حيث بلغ 19.2 بالمائة سنة 2022 مقابل 19.4 بالمائة سنة 2014، في حين سجل الوسط الحضري ارتفاعًا ملحوظًا، إذ انتقل من 7.9 بالمائة إلى 9.5 بالمائة خلال نفس الفترة.

    وبلغ عدد الأشخاص الذين يعانون من الهشاشة الاقتصادية سنة 2022 حوالي 4.75 مليون شخص، منهم 2.24 مليون في الوسط الحضري و2.51 مليون في الوسط القروي، مما يعكس تمركز هذه الظاهرة بشكل متزايد في المناطق الحضرية، حيث أصبح 47.2 بالمائة من الأشخاص المصنفين في وضعية هشاشة يعيشون في المدن، مقارنة بـ 36 بالمائة فقط في سنة 2014.

    وعلى صعيد الفقر متعدد الأبعاد، فقد سجل تراجعًا كبيرًا، حيث انخفضت نسبته من 9.1 بالمائة سنة 2014 إلى 5.7 بالمائة سنة 2022. وكان هذا التحسن أكثر وضوحًا في الوسط القروي، إذ انخفضت نسبة الفقر من 19.4 بالمائة إلى 11.2 بالمائة، بينما سجل الوسط الحضري ارتفاعًا طفيفًا، حيث انتقلت النسبة من 2.2 بالمائة إلى 2.6 بالمائة. وسجلت أعلى معدلات الفقر متعدد الأبعاد في جهتي بني ملال-خنيفرة بنسبة 11.6 بالمائة، وفاس-مكناس بنسبة 10.4 بالمائة، حيث تضمان حوالي 40 بالمائة من مجموع السكان الذين يعانون من هذا النوع من الفقر.

    وأوضحت المندوبية السامية للتخطيط أن تحليل العوامل المحددة لتراجع الفقر أظهر أن السياسات الاجتماعية الموجهة للفئات الفقيرة مكنتها من الاستفادة من ثمار النمو، إلا أن تفاقم مؤشر “جيني” والتطور المحدود لمستوى معيشة الطبقة الوسطى يؤكدان الحاجة إلى اعتماد سياسات عمومية تعزز إعادة التوزيع، بهدف تقليص الفوارق الاجتماعية.

    وأُنجز هذا البحث الوطني بين مارس 2022 ومارس 2023 لدى عينة تضم 18 ألف أسرة تمثل مختلف الفئات السوسيو-اقتصادية وجميع جهات المملكة. ويعد هذا البحث امتدادًا لدراسات مماثلة أُجريت في 2014 و2019، حيث يوفر معطيات محدثة حول الديناميكيات الاجتماعية والاقتصادية التي تميز المجتمع المغربي.

    وأفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن متوسط الدخل السنوي للأسر بلغ 89.170 درهم على المستوى الوطني، 103.520 درهم في الوسط الحضري و 56.047 درهم في الوسط القروي.

    وأبرزت المندوبية، في مذكرة حول أهم نتائج البحث الوطني حول مستوى معيشة الأسر 2022/2023 ، أنه على المستوى الفردي، بلغ متوسط الدخل السنوي للفرد 21.949 درهم سنة 2022، مسجلة أن هذا المستوى أعلى بـ 2.1 مرة في الوسط الحضري (26.988 درهم) مقارنة بالوسط القروي (12.862 درهم).

    فعلى الصعيد الوطني، ما يقارب 7 أسر من كل 10 (71.8%) لديها دخل سنوي أقل من المتوسط الوطني، مع تفاوت واضح بين الوسطين الحضري (65.9%) والقروي (85.4%).

    وت عد الأجور المصدر الرئيسي لدخل الأسر، حيث تمثل 35.1 % من إجمالي الدخل. وتمثل هذه النسبة 36.4 % في الوسط الحضري و29.5 % في الوسط القروي.

    كما ت شكل التحويلات العمومية والخاصة نسبة 21.3 % من إجمالي الدخل، 22.8 % في الوسط الحضري و15.1 % في الوسط القروي.

    يشار إلى أن المندوبية السامية للتخطيط أنجزت هذا البحث الوطني، بين مارس 2022 ومارس 2023، لدى عينة من 18 ألف أسرة تمثل مختلف الفئات السوسيو- اقتصادية وجميع جهات المملكة. ويقدم هذا البحث الهيكلي، الذي يأتي بعد بحث مماثل أنجز سنة 2014 وآخر جزئي سنة 2019، نظرة محينة للديناميكيات الاجتماعية والاقتصادية التي تميز المجتمع المغربي.

    وأفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن المستوى المعيشي للمغاربة تحسن بشكل عام بين 2014 و2022، حيث تم تسجيل تحسن ملحوظ بين 2014 و2019، وتباطؤ بين 2019 و2022، وهي الفترة التي شهدت جائحة “كوفيد”.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرة حول أهم نتائج البحث الوطني حول مستوى معيشة الأسر 2022/2023، أن متوسط النفقة السنوية للأسر انتقل، بين سنتي 2014 و2022، من 76.317 درهم إلى 83.713 درهم على المستوى الوطني، وهو ما يعادل 95.386 درهم في الوسط الحضري و56.769 درهم في الوسط القروي.

    وعلى المستوى الفردي، أوردت المندوبية أن متوسط النفقة السنوية للفرد انتقل من 15.876 درهم سنة 2014 إلى 20.658 درهم سنة 2022، مشيرة إلى أنه باعتبار الأسعار الثابتة، ارتفعت النفقة السنوية للفرد بمعدل سنوي قدره 1.1% بين سنتي 2014 و2022، منتقلا من 3.1% بين سنتي 2014 و2019 إلى ناقص 3.1% بين سنتي 2019 و2022.

    الاستهلاك الأسري: نفقات أكثر للتغذية ونفقات أقل للترفيه

    ارتفعت حصة “النفقات الغذائية” من إجمالي ميزانية الأسر من 37% سنة 2014 إلى 38,2% سنة 2022، كما انتقلت حصة النفقات الخاصة ب “السكن والطاقة” من 23% إلى 25,4%.

    وبالنسبة للنفقات الخاصة ب”الوقاية” و”التواصل”، فقد انتقلت حصتهما، تواليا، من 2,7 % إلى 3,9% ومن 2,2% إلى 2,6%.

    وفي المقابل، انخفضت حصة النفقات المتعلقة ب “الرعاية الصحية” من 6,1 % إلى 5,9 %، وتلك المتعلقة ب “النقل” من 7,1% إلى 5,8%.

    ومن جهتها، انتقلت حصة النفقات بالنسبة ل”التجهيزات المنزلية” من 3,2 % إلى 2,3 %، في حين انتقلت حصة النفقات المتعلقة ب “الترفيه والثقافة” من 1,9% إلى 0,5%.

    تفاقم الفوارق الاجتماعية واستقرار الفوارق المجالية بين سنتي 2014 و2022

    بين سنتي 2014 و2022، سجل مستوى معيشة فئة 20% من الساكنة الأقل يسرا ارتفاعا سنويا بنسبة 1.1%. ويعزى هذا الارتفاع إلى زيادة قدرها 3.9% خلال الفترة الممتدة بين 2014 و2019، وانخفاض بنسبة ناقص 4.6% بين 2019 و2022. أما بالنسبة لفئة 20% الأكثر يسرا ، فقد تحسن مستوى معيشتهم سنويا بنسبة 1.4% خلال الفترة 2014-2022، وذلك بنسبة 2.8% بين 2014 و2019، فيما عرف انخفاضا قدر بناقص 1.7% بين 2019 و2022.

    وفي ما يخص الفئة الوسيطة من السكان، فقد ارتفع مستوى معيشتها بنسبة 0.8% بين 2014 و2022، حيث شهد ارتفاعا بنسبة 3.3% بين 2014 و2019، وتراجعا بناقص 4.3% بين 2019 و2022.

    وهكذا عرفت الفئات الأكثر فقرا والفئات الأكثر يسرا تحسن ا عام ا في مستوى معيشتها، في حين لم تستفد الطبقة المتوسطة بنفس الوتيرة، سواء من ثمرات النمو أو من سياسات إعادة التوزيع المعتمدة.

    وفي هذا السياق، تفاقمت الفوارق في مستوى المعيشة، والتي ت قاس بمؤشر “جيني” بين سنتي 2014 و2022، حيث انتقل هذا المؤشر من 39.5% إلى 40.5%، بعدما سجل انخفاضا سنة 2019 بلغ 38.5%. أما في ما يتعلق بالفجوة بين الوسطين الحضري والقروي، والتي ت قاس بنسبة متوسط مستوى المعيشة لدى سكان المدن مقارنة بنظرائهم في القرى، فقد ظلت في نفس المستوى خلال سنتي 2014 و2022 (1.9 مرة)، بعد أن تقلصت إلى 1.8 مرة سنة 2019.

    وبحسب المندوبية السامية للتخطيط، فإن السياسات الاجتماعية كان لها تأثير ملموس على تقليص الفقر، غير أن الفئات الاجتماعية غير المستهدفة من هذه السياسات ازدادت هشاشتها، مما تسبب في زيادة نسبة الأسر التي تواجه خطر السقوط في الفقر، وذلك، ولأول مرة، على الصعيدين الحضري والقروي على حد سواء.

    وتجدر الإشارة إلى أن انعطاف منحى تحسن مختلف المؤشرات ما بين سنتي 2019 و2022، وهي المرحلة التي تميزت بجائحة “كوفيد”، يستلزم إعادة تقييم مستوى معيشة الأسر من أجل التمييز بين ما يعود في هذا الانعطاف إلى ما هو بنيوي مقابل ما هو ظرفي.

    جدير بالذكر أن المندوبية السامية للتخطيط أنجزت هذا البحث الوطني، بين مارس 2022 ومارس 2023، لدى عينة من 18 ألف أسرة تمثل مختلف الفئات السوسيو-اقتصادية وجميع جهات المملكة. ويقدم هذا البحث الهيكلي، الذي يأتي بعد بحث مماثل أنجز سنة 2014 وآخر جزئي سنة 2019، نظرة محينة للديناميكيات الاجتماعية والاقتصادية التي تميز المجتمع المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقابات تخرج في مسيرة احتجاجية ضد الغلاء وتدهور القدرة الشرائية

    دعا المكتب الوطني لنقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل إلى تنظيم مسيرة وطنية احتجاجية بمدينة الدار البيضاء يوم الأحد 23 فبراير 2025، للاحتجاج على استمرار الغلاء وتدهور القدرة الشرائية، وأكدت النقابة في بيان لمكتبها التنفيذي، أن الأوضاع الاجتماعية بالمغرب تعرف اختلالات عميقة، جراء استمرار موجة الغلاء والإجهاز على القدرة الشرائية، واستفحال معدل البطالة، واستشراء الفساد.
    وسجلت اختلال النظام الاقتصادي بسبب زواج المال بالسلطة، وتضارب المصالح خدمة للرأسمال الريعي الاحتكاري، وإصرار الحكومة على ضرب الحقوق والمكتسبات، والتضييق على الحريات النقابية، وتمرير قوانين تراجعية لا شعبية، وعلى رأسها القانون التكبيلي للإضراب، ومشروع دمج الكنوبس في CNSS، وما يخطط له للإجهاز على مكتسبات التقاعد.
    وانتقدت استمرار تجاهل الحكومة وعدم التقاطها للرسائل الضرورية، وتعطيلها للحوار الاجتماعي، واستفزازها للحركة النقابية والطبقة العاملة، عبر نهجها أسلوب الهروب إلى الأمام وفرض الأمر الواقع، وترويجها لخطاب التضليل.
    وحملت النقابة الحكومة مسؤولية ارتفاع منسوب التوتر الاجتماعي، بسبب تدميرها للقدرة الشرائية، وإجهازها على الحقوق والحريات والمكتسبات، وإخلالها بالتعاقدات والالتزامات المركزية والقطاعية، داعية الطبقة العاملة وعموم المواطنين والمواطنات إلى التعبئة والمشاركة في هذه المسيرة الوطنية الاحتجاجية.
    من جهتها أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن متوسط الدخل السنوي للأسر بلغ 89.170 درهم على المستوى الوطني، 103.520 درهم في الوسط الحضري و 56.047 درهم في الوسط القروي وأبرزت المندوبية، في مذكرة حول أهم نتائج البحث الوطني حول مستوى معيشة الأسر 2022/2023 ، أنه على المستوى الفردي، بلغ متوسط الدخل السنوي للفرد 21.949 درهم سنة 2022، مسجلة أن هذا المستوى أعلى بـ 2.1 مرة في الوسط الحضري (26.988 درهم) مقارنة بالوسط القروي (12.862 درهم).
    فعلى الصعيد الوطني، ما يقارب 7 أسر من كل 10 (71.8%) لديها دخل سنوي أقل من المتوسط الوطني، مع تفاوت واضح بين الوسطين الحضري (65.9%) والقروي (85.4%).
    وتعد الأجور المصدر الرئيسي لدخل الأسر، حيث تمثل 35.1 % من إجمالي الدخل. وتمثل هذه النسبة 36.4 % في الوسط الحضري و29.5 % في الوسط القروي كما تشكل التحويلات العمومية والخاصة نسبة 21.3 % من إجمالي الدخل، 22.8 % في الوسط الحضري و15.1 % في الوسط القروي.
    يشار إلى أن المندوبية السامية للتخطيط أنجزت هذا البحث الوطني، بين مارس 2022 ومارس 2023، لدى عينة من 18 ألف أسرة تمثل مختلف الفئات السوسيو- اقتصادية وجميع جهات المملكة. ويقدم هذا البحث الهيكلي، الذي يأتي بعد بحث مماثل أنجز سنة 2014 وآخر جزئي سنة 2019، نظرة محينة للديناميكيات الاجتماعية والاقتصادية التي تميز المجتمع المغربي.
    و أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن المستوى المعيشي للمغاربة تحسن بشكل عام بين 2014 و2022، حيث تم تسجيل تحسن ملحوظ بين 2014 و2019، وتباطؤ بين 2019 و2022، وهي الفترة التي شهدت جائحة “كوفيد”.
    وأوضحت المندوبية، في مذكرة حول أهم نتائج البحث الوطني حول مستوى معيشة الأسر 2022/2023، أن متوسط النفقة السنوية للأسر انتقل، بين سنتي 2014 و2022، من 76.317 درهم إلى 83.713 درهم على المستوى الوطني، وهو ما يعادل 95.386 درهم في الوسط الحضري و56.769 درهم في الوسط القروي.
    وعلى المستوى الفردي، أوردت المندوبية أن متوسط النفقة السنوية للفرد انتقل من 15.876 درهم سنة 2014 إلى 20.658 درهم سنة 2022، مشيرة إلى أنه باعتبار الأسعار الثابتة، ارتفعت النفقة السنوية للفرد بمعدل سنوي قدره 1.1% بين سنتي 2014 و2022، منتقلا من 3.1% بين سنتي 2014 و2019 إلى ناقص 3.1% بين سنتي 2019 و2022.
    و ارتفعت حصة “النفقات الغذائية” من إجمالي ميزانية الأسر من 37% سنة 2014 إلى 38,2% سنة 2022، كما انتقلت حصة النفقات الخاصة ب “السكن والطاقة” من 23% إلى 25,4%.
    وبالنسبة للنفقات الخاصة ب”الوقاية” و”التواصل”، فقد انتقلت حصتهما، تواليا، من 2,7 % إلى 3,9% ومن 2,2% إلى 2,6% وفي المقابل، انخفضت حصة النفقات المتعلقة ب “الرعاية الصحية” من 6,1 % إلى 5,9 %، وتلك المتعلقة ب “النقل” من 7,1% إلى 5,8%.
    ومن جهتها، انتقلت حصة النفقات بالنسبة ل”التجهيزات المنزلية” من 3,2 % إلى 2,3 %، في حين انتقلت حصة النفقات المتعلقة ب “الترفيه والثقافة” من 1,9% إلى 0,5% بين سنتي 2014 و2022، سجل مستوى معيشة فئة 20% من الساكنة الأقل يسرا ارتفاعا سنويا بنسبة 1.1%. ويعزى هذا الارتفاع إلى زيادة قدرها 3.9% خلال الفترة الممتدة بين 2014 و2019، وانخفاض بنسبة ناقص 4.6% بين 2019 و2022. أما بالنسبة لفئة 20% الأكثر يسرا ، فقد تحسن مستوى معيشتهم سنويا بنسبة 1.4% خلال الفترة 2014-2022، وذلك بنسبة 2.8% بين 2014 و2019، فيما عرف انخفاضا قدر بناقص 1.7% بين 2019 و2022.
    وفي ما يخص الفئة الوسيطة من السكان، فقد ارتفع مستوى معيشتها بنسبة 0.8% بين 2014 و2022، حيث شهد ارتفاعا بنسبة 3.3% بين 2014 و2019، وتراجعا بناقص 4.3% بين 2019 و2022.
    وهكذا عرفت الفئات الأكثر فقرا والفئات الأكثر يسرا تحسن ا عام ا في مستوى معيشتها، في حين لم تستفد الطبقة المتوسطة بنفس الوتيرة، سواء من ثمرات النمو أو من سياسات إعادة التوزيع المعتمدة.
    وفي هذا السياق، تفاقمت الفوارق في مستوى المعيشة، والتي ت قاس بمؤشر “جيني” بين سنتي 2014 و2022، حيث انتقل هذا المؤشر من 39.5% إلى 40.5%، بعدما سجل انخفاضا سنة 2019 بلغ 38.5%. أما في ما يتعلق بالفجوة بين الوسطين الحضري والقروي، والتي ت قاس بنسبة متوسط مستوى المعيشة لدى سكان المدن مقارنة بنظرائهم في القرى، فقد ظلت في نفس المستوى خلال سنتي 2014 و2022 (1.9 مرة)، بعد أن تقلصت إلى 1.8 مرة سنة 2019.
    وبحسب المندوبية السامية للتخطيط، فإن السياسات الاجتماعية كان لها تأثير ملموس على تقليص الفقر، غير أن الفئات الاجتماعية غير المستهدفة من هذه السياسات ازدادت هشاشتها، مما تسبب في زيادة نسبة الأسر التي تواجه خطر السقوط في الفقر، وذلك، ولأول مرة، على الصعيدين الحضري والقروي على حد سواء.
    وتجدر الإشارة إلى أن انعطاف منحى تحسن مختلف المؤشرات ما بين سنتي 2019 و2022، وهي المرحلة التي تميزت بجائحة “كوفيد”، يستلزم إعادة تقييم مستوى معيشة الأسر من أجل التمييز بين ما يعود في هذا الانعطاف إلى ما هو بنيوي مقابل ما هو ظرفي.
    جدير بالذكر أن المندوبية السامية للتخطيط أنجزت هذا البحث الوطني، بين مارس 2022 ومارس 2023، لدى عينة من 18 ألف أسرة تمثل مختلف الفئات السوسيو-اقتصادية وجميع جهات المملكة. ويقدم هذا البحث الهيكلي، الذي يأتي بعد بحث مماثل أنجز سنة 2014 وآخر جزئي سنة 2019، نظرة محينة للديناميكيات الاجتماعية والاقتصادية التي تميز المجتمع المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش على موعد مع النسخة الثالثة من “جيتكس إفريقيا-المغرب”

    زنقة 20. مراكش

    تحتضن مدينة مراكش خلال الفترة الممتدة من 14 إلى 16 أبريل المقبل، النسخة الثالثة من “جيتكس إفريقيا-المغرب”.

    وأوضح بلاغ للمنظمين أن هذا الحدث، الذي يقام تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يندرج ضمن الرؤية الاستراتيجية الوطنية “المغرب الرقمي 2030” والرامية إلى تسريع التحول الرقمي وتعزيز التعاون بين الأنظمة الرقمية الإفريقية والدولية.

    وأبرز البلاغ أن هذا الحدث، الذي تنظمه “كاون إنترناشيونال”، بشراكة مع وكالة التنمية الرقمية، سيشكل منصة مرجعية ستمكن من إبرام شراكات، وتقديم حلول مبتكرة، إضافة الى خلق تحالفات دولية.

    ويعد “جيتكس إفريقيا-المغرب”، المنظم برعاية وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، والذي من المتوقع أن يستقطب أكثر من 45 ألف زائر وألف و500 عارض، بدينامية غير مسبوقة.

    كما سيمكن هذا الحدث أكبر الشركات التكنولوجية إلى جانب الشركات الناشئة من فرصة تقديم حلول رائدة، إضافة إلى أنه سيشكل مناسبة لصناع القرار والمستثمرين لاستكشاف الفرص المتاحة للتعاون.

    وعلى مدى ثلاثة أيام، ستكون الابتكارات في صلب المبادلات بين مختلف المشاركين، التي تهم العديد من القطاعات. كما سيستعرض “جيتكس إمباكت” الحلول التكنولوجية من أجل تنمية مستدامة، بينما ستفتح تقنيات الصحة (HealthTech) والتكنولوجيا المالية (FinTech) آفاقا جديدة في مجال الولوج إلى الرعاية الصحية والشمول المالي.

    وسيتم تسليط الضوء على الحكومة الرقمية والمدن الذكية الرامية إلى عصرنة الخدمات العمومية وتحسين تدبير المدن باستخدام التقنيات الرقمية.

    وخلال سنة 2025، يسعى “جيتكس افريقيا”، الذي عرف خلال دورة 2024 مشاركة ألف و400 عارض و680 شركة ناشئة، بالإضافة إلى أكثر من 40 ألف زائر من 130 دولة، إلى تحقيق خطوة جديدة من خلال تحفيز الحلول التكنولوجية ذات التأثير الكبير، والتأكيد على مكانة إفريقيا على الساحة الرقمية العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش تستعد لإحتضان الدورة الثالثة من جيتكس إفريقيا المغرب

    الأحداث

    تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تستعد مراكش لاحتضان الدورة الثالثة من جيتكس إفريقيا المغرب، من 14 إلى 16 أبريل 2025. المعرض يندرج في إطار رؤية الاستراتيجية الوطنية “المغرب الرقمي 2030″، ويهدف إلى تسريع التحول الرقمي وتعزيز التكامل بين المنظومات التكنولوجية الإفريقية والدولية.
    هذه التظاهرة تنظم تحت إشراف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وبشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، و”كاون إنترناشيونال”، في حدث أصبح منصة مرجعية لعقد الشراكات، وعرض الحلول المبتكرة، وخلق التحالفات الدولية.
    ويعِد جيتكس إفريقيا 2025 بديناميكية غير مسبوقة، حيث ستجتمع كبرى الشركات التكنولوجية إلى جانب الشركات الناشئة، لعرض حلول مبتكرة، بينما يستكشف صناع القرار والمستثمرون فرص التعاون والتكامل، مع توقع حضور أكثر من 45,000 زائر ومشاركة 1,500 عارض.
    وعلى مدى ثلاثة أيام، سيكون الابتكار في صميم النقاشات، مع التركيز على عدة قطاعات رئيسية، حيث سيسلط جيتكس الضوء على الحلول التكنولوجية لمواجهة تأثير التغير المناخي وتحقيق نمو مستدام، وسيتم استكشاف مجالات التكنولوجيا الصحية (HealthTech) والتكنولوجيا المالية (FinTech) مع فتح آفاق جديدة في مجال الرعاية الصحية وتعزيز الشمول المالي. كما ستُطرح مواضيع الحكومة الإلكترونية (e-Government) والمدن الذكية (Smart Cities)، بهدف تحديث الخدمات العامة وتحسين الإدارة الحضرية بالاستعانة بالتحول الرقمي.
    الجدير بالذكر أن دورة 2024 عرفت نجاحًا ملحوظا، حيث استقطبت أكثر من 40,000 زائر من 130 دولة، بمشاركة 1,400 عارض و680 شركة ناشئة، وتم استعراض التقدم الذي تم إحرازه في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتمويل الرقمي.
    وفي نسخة 2025، يطمح جيتكس إفريقيا إلى تحقيق نقلة نوعية جديدة من خلال تعزيز الحلول التكنولوجية ذات التأثير العميق، وترسيخ مكانة إفريقيا كفاعل رئيسي على الساحة الرقمية العالمية.

    Tags :افريقياالمغربجيتكسهيئة التحرير17 فبراير، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جيتكس إفريقيا 2025”.. تسريع التحول الرقمي في قلب مراكش

    تستعد مراكش، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، لاحتضان الدورة الثالثة من جيتكس إفريقيا المغرب، من 14 إلى 16 أبريل 2025. المعرض يندرج في إطار رؤية الاستراتيجية الوطنية “المغرب الرقمي 2030″، ويهدف إلى تسريع التحول الرقمي وتعزيز التكامل بين المنظومات التكنولوجية الإفريقية والدولية.

    وتنظم هذه التظاهرة، وفق بلاغ توصلت به جريدة “مدار21″، تحت إشراف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وبشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، و”كاون إنترناشيونال”، في حدث أصبح منصة مرجعية لعقد الشراكات، وعرض الحلول المبتكرة، وخلق التحالفات الدولية.

    ويعِد جيتكس إفريقيا 2025 بديناميكية غير مسبوقة “حيث ستجتمع كبريات الشركات التكنولوجية إلى جانب الشركات الناشئة، لعرض حلول مبتكرة، بينما يستكشف صناع القرار والمستثمرون فرص التعاون والتكامل، مع توقع حضور أكثر من 45,000 زائر ومشاركة 1,500 عارض”.

    وتابع البلاغ أنه “على مدى ثلاثة أيام، سيكون الابتكار في صميم النقاشات، مع التركيز على عدة قطاعات رئيسية، حيث سيسلط جيتكس الضوء على الحلول التكنولوجية لمواجهة تأثير التغير المناخي وتحقيق نمو مستدام، وسيتم استكشاف مجالات التكنولوجيا الصحية (HealthTech) والتكنولوجيا المالية (FinTech) مع فتح آفاق جديدة في مجال الرعاية الصحية وتعزيز الشمول المالي”.

    كما ستُطرح، يضيف المصدر، “مواضيع الحكومة الإلكترونية (e-Government) والمدن الذكية (Smart Cities)، بهدف تحديث الخدمات العامة وتحسين الإدارة الحضرية بالاستعانة بالتحول الرقمي”.

    ويذكر أن دورة 2024 عرفت نجاحًا ملحوظا، حيث استقطبت أكثر من 40,000 زائر من 130 دولة، بمشاركة 1,400 عارض و680 شركة ناشئة، وتم استعراض التقدم الذي تم إحرازه في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتمويل الرقمي.

    وفي نسخة 2025، يطمح جيتكس إفريقيا إلى تحقيق نقلة نوعية جديدة من خلال تعزيز الحلول التكنولوجية ذات التأثير العميق، وترسيخ مكانة إفريقيا كفاعل رئيسي على الساحة الرقمية العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش تحتضن اتفاقية لتعزيز سلامة سائقي الدراجات النارية

    شهدت مدينة مراكش، توقيع اتفاقية شراكة تهدف إلى تعزيز سلامة سائقي الدراجات النارية ثنائية وثلاثية العجلات، من خلال تزويدهم بخوذات مصادق عليها. الاتفاقية، التي وقعها المدير العام للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا)، بناصر بولعجول، ورئيس الفيدرالية المغربية للتأمين، محمد حسن بنصالح، تشمل اقتناء 20 ألف خوذة وفق معايير السلامة المعمول بها، بكلفة إجمالية تبلغ 6 ملايين درهم.

    وتنص الاتفاقية على التزام “نارسا” بوضع برنامج لتوزيع الخوذات، مع مراعاة الأولويات في مجال السلامة الطرقية، إضافة إلى جهودها المستمرة في التوعية والتربية الطرقية لفائدة سائقي الدراجات النارية. من جانبها، تواصل الفيدرالية المغربية للتأمين دعم مستعملي الطرق الأكثر عرضة للمخاطر، من خلال توفير معدات الحماية والمشاركة في مبادرات الوقاية من حوادث السير.

    ويأتي توقيع هذه الاتفاقية في إطار تنزيل برنامج “Safe Moto”، الذي أطلقته “نارسا” لتعزيز سلامة سائقي الدراجات النارية، خاصة عبر تشجيع ارتداء الخوذات للحد من الإصابات الخطيرة في حال وقوع حوادث. وتبرز الإحصائيات الوطنية خطورة الوضع، حيث يمثل سائقو الدراجات النارية 40.2% من الوفيات الناجمة عن حوادث السير، بينما تصل النسبة إلى 53% على مستوى جهة مراكش آسفي، و63% داخل عمالة مراكش.

    وحضر مراسم التوقيع وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح، ووزير التجهيز والماء نزار بركة، والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للسلامة الطرقية، جون تود، إلى جانب والي جهة مراكش آسفي، فريد شوراق، ورئيس مجلس الجهة سمير كودار، ورئيسة المجلس الجماعي لمراكش، فاطمة الزهراء المنصوري، إضافة إلى عدد من الفاعلين في مجال السلامة الطرقية.

    و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع الفقر في المغرب وسط استمرار التفاوتات الاجتماعية

    أظهرت معطيات حديثة للمندوبية السامية للتخطيط انخفاضًا عامًا في معدل الفقر المطلق بالمغرب بين سنتي 2014 و2022، حيث انتقل من 4,8% إلى 3,9%، رغم تسجيل بعض التقلبات خلال هذه الفترة.

    وبحسب البحث الوطني حول مستوى معيشة الأسر 2022/2023، فقد انخفض معدل الفقر في الوسط القروي من 9,5% عام 2014 إلى 6,9% عام 2022، في حين شهد الوسط الحضري ارتفاعًا طفيفًا من 1,6% إلى 2,2% خلال نفس الفترة.

    بلغ العدد الإجمالي للفقراء في المغرب عام 2022 نحو 1,42 مليون شخص، يتوزعون بين 512 ألفًا في المدن و906 آلاف في القرى. وسجلت خمس جهات معدلات فقر تفوق المتوسط الوطني، وهي:

    فاس-مكناس (9%)

    كلميم-واد نون (7,6%)

    بني ملال-خنيفرة (6,6%)

    درعة-تافيلالت (4,9%)

    الجهة الشرقية (4,2%)

    إلى جانب الفقر، ارتفع معدل الهشاشة الاقتصادية، الذي يعكس مدى تعرض الأسر للصدمات الاقتصادية، من 12,5% إلى 12,9% بين عامي 2014 و2022، بعدما كان قد تراجع إلى 7,3% في 2019.

    في الوسط القروي، بقي معدل الهشاشة مستقرًا تقريبًا عند 19,2%، في حين سجل الوسط الحضري ارتفاعًا ملحوظًا من 7,9% إلى 9,5%.

    ووصل عدد الأشخاص الذين يعانون من الهشاشة إلى 4,75 مليون شخص سنة 2022، يشكل سكان المدن 47,2% منهم، مقارنة بـ 36% في 2014، مما يعكس تحولًا في طبيعة الفقر نحو الوسط الحضري.

    من جهة أخرى، شهد الفقر متعدد الأبعاد، الذي يأخذ بعين الاعتبار مختلف جوانب العيش الكريم مثل الصحة والتعليم وظروف السكن، تراجعًا واضحًا من 9,1% عام 2014 إلى 5,7% عام 2022.

    كان هذا التحسن أكثر وضوحًا في القرى، حيث انخفضت نسبة الفقر من 19,4% إلى 11,2%، بينما ارتفعت قليلًا في المدن من 2,2% إلى 2,6%. وسجلت أعلى نسب الفقر متعدد الأبعاد في بني ملال-خنيفرة (11,6%) وفاس-مكناس (10,4%)، حيث يتركز حوالي 40% من إجمالي الفقراء وفقًا لهذا المعيار.

    أرجعت المندوبية السامية للتخطيط انخفاض الفقر إلى البرامج الاجتماعية الموجهة للفئات الهشة، والتي ساعدت الأسر الفقيرة على الاستفادة من ثمار النمو الاقتصادي.

    لكن في المقابل، أشارت إلى أن ارتفاع مؤشر “جيني”، الذي يقيس الفوارق في توزيع الدخل، وتراجع مستوى المعيشة لدى الطبقة الوسطى، يؤكدان الحاجة إلى إصلاحات اقتصادية تعزز إعادة توزيع الثروة بشكل أكثر عدالة.

    هذا البحث، الذي أنجز بين مارس 2022 ومارس 2023، يأتي استكمالًا لدراسات سابقة في 2014 و2019، ويقدم رؤية محينة للتغيرات الاقتصادية والاجتماعية التي يشهدها المغرب، والتي تستدعي، وفقًا للخبراء، مواصلة الجهود لمعالجة الفوارق الاجتماعية وتعزيز سياسات الإدماج الاقتصادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفقر متعدد الأبعاد.. انخفاض ملحوظ وتفاوتات جهوية مستمرة

    شهد الفقر متعدد الأبعاد تراجعاً ملحوظاً، إذ انخفضت نسبته من 9.1 بالمائة في سنة 2014 إلى 5.7 بالمائة في سنة 2022. وقد كانت هذه الانخفاضات أكثر وضوحاً في المناطق القروية، حيث تراجع المعدل من 19.4 بالمائة إلى 11.2 بالمائة ، بينما شهدت المناطق الحضرية زيادة طفيفة من 2.2 بالمائة إلى 2.6 بالمائة.

    وفقاً للتقرير الصادر عن المندوبية السامية للتخطيط، تم على المستوى الجهوي، تسجيل أعلى معدلات الفقر متعدد الأبعاد في كل من « بني ملال-خنيفرة » (11.6 بالمائة) و « فاس-مكناس » (10.4 بالمائة)، حيث تمثل هاتان الجهتان نحو 40 بالمائة من إجمالي السكان الذين يعانون من الفقر متعدد الأبعاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط تجري بحثا وطنيا بخصوص مستوى معيشة الأسر المغربية.. وخبير يعلق على الأرقام الصادرة فيه

    الخط :
    A-
    A+

    أجرت المندوبية السامية للتخطيط بحثا وطنيا بخصوص مستوى معيشة الأسر، بين الفترة الممتدة ما بين مارس 2022 ومارس 2023، شمل عينة من 18 ألف أسرة موزعة على مختلف الفئات السوسيواقتصادية وجميع جهات المملكة.

    وأوضحت المندوبية في هذا البحث الذي توصل موقع ”برلمان.كوم” بنسخة منه، بأن السياسات الاجتماعية لها تأثير ملموس في تقليص الفقر، إلا أن الفئات غير المستهدفة بهذه السياسات ازدادت هشاشة، ما أدى إلى ارتفاع نسبة الأسر المعرضة لخطر الفقر في المدن والأرياف على حد سواء.

    وفي سياق متصل، سجل متوسط النفقة السنوية للأسر ارتفاعا من 76.317 درهما سنة 2014 إلى 83.713 درهما سنة 2022، مع فروقات واضحة بين الوسطين الحضري والقروي. وعلى المستوى الفردي، ارتفع متوسط النفقة السنوية من 15.876 درهما إلى 20.658 درهما خلال الفترة نفسها.

    وفيما يخص توزيع النفقات، ارتفعت حصة “النفقات الغذائية” من إجمالي ميزانية الأسر من 37% سنة 2014 إلى 38,2% سنة 2022، كما انتقلت حصة النفقات الخاصة ب “السكن والطاقة” من 23% إلى 25,4%، ومن 2,7 % إلى 3,9% بالنسبة لـ”الوقاية” ومن 2,2% إلى 2,6% بالنسبة لـ”التواصل”. وفي المقابل، انخفضت حصة النفقات المتعلقة بـ”الرعاية الصحية” من 6,1 % إلى 5,9 % ومن 7,1% إلى 5,8% بالنسبة لـ”النقل” ومن 3,2 % إلى 2,3 % بالنسبة لـ”التجهيزات المنزلية” ومن 1,9% إلى 0,5% بالنسبة لـ”الترفيه والثقافة”.

    بين عامي 2014 و2022، شهد مستوى معيشة 20% من السكان الأقل دخلا ارتفاعا سنويا بمعدل 1.1%، نتيجة زيادة بلغت 3.9% بين 2014 و2019، تلاها تراجع بنسبة 4.6% بين 2019 و2022. أما بالنسبة لأعلى 20% من حيث الدخل، فقد تحسّن مستوى معيشتهم بمتوسط 1.4% سنويا خلال نفس الفترة، حيث ارتفع بنسبة 2.8% بين 2014 و2019، قبل أن ينخفض بمعدل 1.7% بين 2019 و2022.

    وفيما يتعلق بالطبقة المتوسطة، فقد ارتفع مستوى معيشتها بنسبة 0.8% خلال الفترة ذاتها، مع تسجيل زيادة قدرها 3.3% بين 2014 و2019، ثم تراجع بنسبة 4.3% بين 2019 و2022. ويعكس هذا التباين استفادة الفئات الأكثر فقرا والأكثر ثراء من تحسن نسبي في مستوى المعيشة، بينما لم تتمكن الطبقة المتوسطة من تحقيق نفس الوتيرة من النمو أو الاستفادة الكاملة من سياسات إعادة التوزيع. وفي هذا السياق، ارتفعت الفوارق الاجتماعية، كما يظهر ذلك في مؤشر “جيني”، الذي انتقل من 39.5% في 2014 إلى 40.5% في 2022، بعد أن سجل انخفاضا إلى 38.5% في عام 2019.

    ووفقا لذات المصدر، تراجع معدل الفقر المطلق من 4.8% عام 2014 إلى 3.9% عام 2022، بعدما بلغ 1.7% في 2019، كما انخفض الفقر في الوسط القروي من 9.5% إلى 6.9% سنة 2022، بينما سجل الوسط الحضري ارتفاعا طفيفا من 1.6% إلى 2.2%. فيما بلغ عدد الفقراء على المستوى الوطني في 2022 حوالي 1.42 مليون شخص، بينهم 906 آلاف في القرى و512 ألفًا في المدن. وجهويا، تجاوزت خمس جهات المعدل الوطني، حيث تصدرت “فاس-مكناس” القائمة بنسبة 9%، تليها “كلميم-واد نون” (7.6%)، ثم “بني ملال-خنيفرة” (6.6%)، “درعة-تافيلالت” (4.9%)، وجهة “الشرق”(4.2%).

    ومن جهة أخرى، أبرزت الوثيقة أن الأجور تشكل المصدر الرئيسي لدخل الأسر بنسبة 35.1% من إجمالي الدخل، حيث تبلغ 36.4% في الوسط الحضري و29.5% في الوسط القروي، تليها التحويلات العمومية والخاصة بنسبة 21.3%، مع تفاوت بين المدن (22.8%) والقرى (15.1%).

    هذا وحسب ذات المصدر، فرغم مساهمة السياسات الاجتماعية في تحسين وضعية الفئات الفقيرة، إلا أن تفاقم مؤشر “جيني” والتباطؤ في تحسن مستوى معيشة الطبقة الوسطى يبرزان الحاجة إلى سياسات إعادة التوزيع موجهة لهذه الطبقة، بغية الحد من الفوارق الاجتماعية، كما أن انعطاف منحى المؤشرات بين 2019 و2022، المتأثر بجائحة كوفيد، يستدعي إعادة تقييم دقيق لمستوى معيشة الأسر لتمييز العوامل البنيوية عن الظرفية.

    وتعليقا على الأرقام الصادرة في هذه الدراسة، اعتبر الخبير في الاقتصاد الاجتماعي، الأستاذ عبد العزيز الرماني، أن هذه الدراسة مهمة لكونها تعطي خلاصات، خاصة وأنها استُعمل فيها مؤشر هام، وهو مؤشر “جيني” أو مؤشر “كورادو جيني”، الذي يعطي من 0 إلى 1 أو إلى 100 قياس توزيع الدخل بين الأفراد والأسر.

    وفيما يتعلق بخلاصات الدراسة، أوضح الرماني في تصريح أدلى به لإذاعة “ميدي 1″، بأن “المغرب استطاع فعلا بفضل السياسات الاجتماعية والدعم الاجتماعي والسكن الاجتماعي والاقتصادي وأيضا التغطية الصحية والدعم المباشر أن يواجه ما يمكن أن نسميته بالفقر المطلق”. مبرزا، “هنا نقول بأننا نجحنا في هذه الخطوة وأن هناك تحسن لنفقات الأسر، أي أصبح بإمكانها الوصول إلى خدمات أساسية مثل الكهرباء والماء والطاقة، وأن يتم الإنفاق على هذه الخدمات”.

    وأشار الخبير في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إلى أن الدراسة كشفت عن تحسن في مستوى عيش الفقراء، من حيث المحيط الذي يعيشون فيه، البنيات التحتية، السكن، وكذا من حيث الوسائل المتاحة لهم. كما أظهرت الدراسة أيضا تحسنا كبيرا في مستوى معيشة الطبقات الأكثر يسرا، يضيف الخبير.

    ومن جهة أخرى، أكد الرماني على أن الدراسة أظهرت وجود ضبابية على مستوى عيش الطبقة المتوسطة، حيث تبين أن الفجوة الاقتصادية اتسعت، وأصبح منحنى مستوى عيشها يجرها نحو الفقر بدلا من دفعها نحو الغنى. مما يمكن أن يدفع نحو دراسة جديدة أو نحو تطوير الآليات لتوجيه الثروات والمداخيل لتحسين المعيشة وخلق ديناميكية مهمة.

    علاوة على ذلك، شدد الأستاذ الرماني على أنه يجب أن نكون حذرين من أن التحسن المسجل قد يكون عرضيا، لأن البحث يتزامن مع فترة كورونا، حيث كانت الأسر تلزم بيوتها وتتوصل بالدعم، مما يستدعي دراسة ما إذا كان هذا التحسن ظرفي أو بنيوي وهيكلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط ترصد تراجع الفقر المطلق في المغرب

    فادت المندوبية السامية للتخطيط بأن معدل الفقر المطلق انخفض، على العموم، بين سنتي 2014 و2022، منتقلا من 4,8 بالمائة إلى 3,9 بالمائة بعد أن سجل 1,7 بالمائة في سنة 2019.

    وأبرزت المندوبية في مذكرة حول أهم نتائج البحث الوطني حول مستوى معيشة الأسر 2022/2023 أن الوسط القروي قد شهد الاتجاه نفسه، حيث انخفض معدل الفقر من 9,5 بالمائة سنة 2014 إلى 6,9 بالمائة سنة 2022.

    وأشارت المندوبية إلى أن الوسط الحضري عرف، بالمقابل، ارتفاعا طفيفا في معدل الفقر، حيث انتقل من 1,6 بالمائة سنة 2014 إلى 2,2 بالمائة سنة 2022.

    وفي المجمل، بلغ العدد الإجمالي للفقراء على الصعيد الوطني، سنة 2022، نحو 1,42 مليون شخص، من بينهم 512 ألفا في الوسط الحضري، و906 ألفا بالوسط القروي.

    وسجلت خمس جهات في سنة 2022، معدلات فقر تفوق المتوسط الوطني (3,9 بالمائة)، وهي فاس-مكناس بنسبة 9 بالمائة، وكلميم-واد نون بـ 7,6 بالمائة، وبني ملال-خنيفرة بـ 6,6 بالمائة، ودرعة-تافيلالت بـ 4,9 بالمائة، وجهة الشرق بـ 4,2 بالمائة.

    تزايد حدة الهشاشة في الوسط الحضري

    سجل معدل الهشاشة، الذي يشير إلى مدى تعرض الأسر لخطر الوقوع في الفقر في حال غياب شبكات الأمان التي تمكنها من مواجهة الصدمات الاقتصادية والاجتماعية، ارتفاعا طفيفا، حيث انتقل من 12,5 بالمائة إلى 12,9 ما بين سنتي 2014 و2022، بعدما بلغ 7,3 بالمائة سنة 2019.

    أما بالوسط القروي، فبقي معدل الهشاشة شبه مستقر، حيث بلغ 19,2 بالمائة سنة 2022، مقابل 19,4 بالمائة سنة 2014، عكس الوسط الحضري، الذي سجل ارتفاعا في مستوى الهشاشة، إذ انتقل من 7,9 بالمائة سنة 2014 إلى 9,5 بالمائة سنة 2022.

    وبلغ عدد الأشخاص الذين يعانون من الهشاشة الاقتصادية في سنة 2022 حوالي 4,75 مليون شخص، من بينهم 2,24 مليون في الوسط الحضري و2,51 مليون في الوسط القروي.

    وبذلك أصبحت هذه الظاهرة تتمركز بالأساس في الوسط الحضري، بحيث أن ما يقارب نصف عدد الأفراد المصنفين في وضعية هشاشة (47,2 بالمائة) خلال سنة 2022، هم من سكان المدن، مقابل 36 بالمائة سنة 2014.

    تراجع ملحوظ في الفقر متعدد الأبعاد في الوسط القروي

    عرف الفقر متعدد الأبعاد تراجعا كبيرا، حيث انخفضت نسبته من 9,1 بالمائة سنة 2014 إلى 5,7 بالمائة سنة 2022. وقد كان هذا الانخفاض أكثر وضوحا في الوسط القروي، حيث تراجع المعدل من 19,4 بالمائة إلى 11,2 بالمائة، في حين انتقل من 2,2 بالمائة إلى 2,6 بالمائة في الوسط الحضري.

    وعلى المستوى الجهوي، سجلت أعلى معدلات الفقر المتعدد الأبعاد في كل من بني ملال-خنيفرة (11,6 بالمائة) وفاس-مكناس (10,4 بالمائة)، حيث تضم هاتان الجهتان حوالي 40 بالمائة من إجمالي السكان الذين يعانون من الفقر متعدد الأبعاد.

    وبحسب المندوبية السامية للتخطيط فإن تحليل محددات تراجع الفقر أفرز أن السياسات الاجتماعية التي تستهدف فئة الفقراء مكنت هذه الفئة الاجتماعية من الاستفادة من ثمرات النمو.

    وأشارت المندوبية إلى أن تفاقم مؤشر “جيني” والتطور المتواضع لمستوى معيشة الطبقة الوسطى، يبرز كذلك ضرورة اعتماد سياسات عمومية لإعادة التوزيع موجهة لهذه الطبقة، بغية الحد من الفوارق الاجتماعية.

    يذكر أن المندوبية السامية للتخطيط أنجزت هذا البحث الوطني، بين مارس 2022 ومارس 2023، لدى عينة من 18 ألف أسرة تمثل مختلف الفئات السوسيو اقتصادية وجميع جهات المملكة.

    ويقدم هذا البحث الهيكلي، الذي يأتي بعد بحث مماثل أنجز سنة 2014، وآخر جزئي سنة 2019، نظرة محينة للديناميكيات الاجتماعية والاقتصادية التي تميز المجتمع المغربي.

    (و م ع)

    إقرأ الخبر من مصدره