Étiquette : 400

  • بالأرقام. وزير الصحة يقول كل شيء أمام لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    بلغة الأرقام صارح وزير الصحة البرلمان، وقال إنه بمجرد توليه المسؤولية، حاول تسريع إتمام تأهيل 1.400 مركزا صحيا مع نهاية سنة 2025، عوض سنة 2026 كما كان مقررا في السابق، بتغطية شبه وطنية تشمل 76 إقليما من أصل 82.

     الرباط- جريدة le12

    وفي التفاصيل، قال أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الأربعاء بمجلس النواب، إن إصلاح المنظومة الصحية شمل تأهيل وتجهيز عدد من المستشفيات الجامعية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التهراوي: الحكومة متفهمة للمطالب الاجتماعية وتملك إرادة للإصلاح وتشتغل على تنزيله

    زنقة 20. الرباط

    أوضح وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أن بلادنا تعيش ظرفية تتسم بطرح مجموعة من المطالب ذات الطبيعة الاجتماعية، من طرف جميع فئات المجتمع وليس فئة الشباب فقط.

    وسجل في عرض له أمام لجنة القطاعات الاجتماعية اليوم بمجلس النواب، حول موضوع “إصلاح المنظومة الصحية الوطنية”، أن مطالب إصلاح قطاع الصحة تتصدر قائمة الاهتمامات في الوقت الحالي، وهو مطلب مفهوم.

    وقال إن الحكومة، عبرت عن تفهمها لهذه المطالب وتتقاسم هموم القطاع مع المواطنين، معتبرا أن مشاكل القطاع مزمنة ومتراكمة، وأن هناك اليوم إرادة جماعية للإصلاح، ولا يوجد حزب من الأحزاب يرفض الإصلاح.
    وأضاف أن مشروع الإصلاح الذي تشتغل الحكومة على تنزيله، هو السبيل للتعاطي مع انتظارات المواطنين، مضيفا أن الإصلاح الشامل لقطاع الصحة يقوم على أربعة محاور، تخص البنيات التحتية والموارد البشرية والحكامة والرقمنة.

    وذكر بأن كل جهة ستتوفر على مستشفى جامعي، مستحضرا أن سنة 2023 شهدت افتتاح المستشفى الجامعي محمد السادس بطنجة، والآن تعمل الحكومة على تسريع افتتاح المركز الجامعي بأكادير والعيون بعد أشهر قليلة (2025)، وخلال سنة 2026 سيتم افتتاح المستشفى الجامعي بالرباط وكلميم، وفي سنة 2027 سيتم افتتاح المستشفى الجامعي بالراشدية وبني ملال..

    واعتبر المتحدث، أن هذه مشاريع كبرى من شأنها أن ترفع من العرض الصحي بمختلف جهات المملكة. وأضاف أن الحكومة تعمل على تأهيل 1.400 مركز صحي أولي، وصلت حاليا إلى تأهيل 1.000 منها، بتغطية شبه وطنية تشمل 76 إقليما من أصل 82، مذكرا أنه عندما تولى المسؤولية، حاول تسريع إتمام تأهيل هذه المراكز الصحي مع نهاية سنة 2025، عوض سنة 2026 كما كان مقررا.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتقادات لمعهد IRSEN بعد استيراد ألواح شمسية “مغشوشة” من الصين

    بعدما فجر المدير العام السابق للمكتب الوطني للكهرباء والماء، يونس معمر، وجود تلاعبات في سوق استيراد الألواح الشمسية الفوتوضوئية من الصين، يثار الجدل حول المهام التي تضطلع بها المؤسسات الوطنية الفاعلة في قطاع الطاقات المتجددة، ولا سيما المعهد الوطني للبحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة، الذي يُفترض أن يمثل درع الدولة ضد هذا النوع من الاختلالات.

    وفي تفاصيل القضية، كتب معمر عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي المهني “لينكدن إن”، منذ بضعة أيام، أنه بين شهري يوليوز 2024 ويونيو 2025، استورد المغرب ما يقارب 1000 ميغاواط من الألواح الشمسية الصينية، مما جعله رابع أكبر مستورد للطاقة الشمسية في القارة الإفريقية خلال هذه الفترة. مؤكداً أن هذا التوجه يسير نحو الارتفاع في قادم السنوات.

    وأبرز المسؤول السابق، أن الوحدات الفوتوضوئية (فوتو فولطاييك) قد تم استيرادها على أساس قدرة اسمية واعدة، لكنها في الواقع تسلّم إنتاجاً يقلّ بنسبة تصل إلى 25 في المئة، أي ما يعادل طاقة تصل إلى 1000 ميغاواط، ويكبد المغرب خسائر لا تقل عن 400 مليون درهم.

    من جانبه، اعتبر الخبير في النجاعة الطاقية والطاقات المتجددة، سعيد كمرة، أن هذا التحذير، الذي أطلقه مسؤول سابق بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، لا يمكن اختزاله في مجرد جدل عابر، مشيراً إلى مسؤولية المعهد الوطني للبحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة (IRESEN).

    وقال إن المعهد “الذي من المفترض فيه أن يكون رأس الحربة التكنولوجية والعلمية لقطاع الطاقات المتجددة في المغرب يلزم صمتاً غريباً، والحال أن ما حدث يدخل في صميم مهامه ومسؤولياته؛ أي ضمان أمن ومصداقية ونزاهة المنظومة الوطنية للطاقة الشمسية”.

    وتابع بأن مصداقية المعهد على المحك، وأنه مطالب باتخاذ موقف ضد التلاعب والغش في وحدات الطاقة الشمسية، عبر إطلاق فوري لبرنامج افتحاص مستقل للوحدات المستوردة، وإجراء اختبارات لمقارنة القدرة المعلنة بالقدرة الفعلية.

    وطالب الفاعل في القطاع بـ”نشر شفاف للنتائج حسب دفعات الاستيراد، مع الإشارة إلى الأرقام التسلسلية الخاصة بالوحدات، وإبرام شراكة مع الجمارك، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب وشركات تدبير شبكات توزيع الطاقة لفرض بند “القدرة المقاسة = القدرة المضمونة” في طلبات العروض وعقود التوريد”.

    وشدد كمرة على ضرورة عقوبات وإقصاء للموردين الذين يثبت أن وحداتهم دون المستوى المعلن عنه، مع ضرورة إرساء أداة وطنية للتتبع والإشهاد، حتى يمتلك المغرب مرجعية تقنية محلية مستقلة، بدل الارتهان لشهادات أجنبية فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سيجيليك” تعزز حضورها في الخليج بعقود تفوق ملياري درهم

    أكدت شركة سيجيليك المغرب ريادتها في مجال نقل الطاقة على الصعيد الدولي، بعد نجاحها في إنجاز وإدخال محطة الوفرة بجهد 400 كيلوفولت إلى الخدمة في الكويت، بقيمة 900 مليون درهم.
    وتُعد هذه المحطة من أبرز المشاريع الاستراتيجية في المنطقة، حيث تضمن الربط الكهربائي بين السعودية والكويت والعراق، وتسهم في تعزيز استقرار شبكة الكهرباء بدول مجلس التعاون الخليجي.

    المحطة، التي أُقيمت على مساحة خمسة هكتارات، تضم تجهيزات متطورة تشمل مفاتيح كهربائية معزولة بالغاز، وقضبان توصيل معزولة تمتد على 3.2 كيلومتر، إضافة إلى عشرة مخارج لخطوط هوائية و4 مفاعلات تعويضية بقدرة 125 ميغافار لكل واحد منها، مع قدرة تمريرية تصل إلى 3500 ميغاواط. هذا المشروع الذي أنجز بتكليف من هيئة الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون الخليجي يجسد الثقة في الكفاءة والخبرة المغربية.

    وفي تصريح له، أبرز عبد الله صبري، المدير العام لشركة سيجيليك المغرب، أن نجاح الشركة يستند إلى التجارب التي راكمتها مع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، ومع شركاء في إفريقيا جنوب الصحراء، مشيرًا إلى أن سيجيليك استثمرت خلال العقود الثلاثة الأخيرة في تكوين وتوظيف مئات المهندسين والتقنيين لرفع تحديات مشاريع كبرى ومعقدة على المستويين الوطني والدولي.

    وبعد هذا النجاح، واصلت الشركة توسيع حضورها في الخليج من خلال الفوز بعقود جديدة بقيمة تقارب ملياري درهم، تشمل تنفيذ توسعتين لمحطتي تحويل في المملكة العربية السعودية، وإنجاز محطة تحويل أخرى في الإمارات العربية المتحدة، مما يعزز موقعها كشريك موثوق في البنى التحتية الطاقية بالمنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تعبث وزارة الفلاحة بمربي الماشية؟

    نعيمة لحروري

    مرة أخرى، تخرج وزارة الفلاحة بقرار يبعث على الحيرة، بل على السخرية السوداء. قرار كان بالأمس القريب «مقدسا» لحماية القطيع ومنع ذبح إناث الأغنام والماعز، صار اليوم مجرد ورقة تمزيقها لا يتطلب سوى توقيع الوزير. ما عدا الحوامل طبعا، وكأن رحم النعجة أصبحت هي خط الدفاع الأخير عن «السياسة الفلاحية» في بلادنا!

    هذا القرار كان له وقع الصدمة على مربي الماشية، الذين حافظوا على إناث الأغنام لأشهر طويلة، وعاملوها كالعروس في انتظار يوم العرس. أطعموا وسقوا وحرسوا، استدانوا من أجل العلف، واستبشروا خيرا بالدعم الموعود. ثم فجأة، ينزل القرار كالصاعقة: الذبح مسموح، إلا إذا كان الحمل «ظاهرا». وهنا يطرح السؤال المر: كيف يمكن لـ«كساب» بسيط أن يعرف أن النعجة حامل في بداياتها؟ ألسنا نفتح الباب على مصراعيه لذبح عشوائي وجائر باسم «الحمل غير المرئي»؟

    الأثر المباشر كان كارثيا: أسعار إناث الأغنام انهارت بشكل حاد، وهو ما يعني أن «الكساب» البسيط خسر مرتين، مرة حين تحمل تكاليف الرعاية لشهور، ومرة حين اضطر إلى بيع إناث أغنامه بأبخس الأثمان. فهل تساءلت الوزارة للحظة: من سيعوض هذا الفلاح عن خسائره؟

    ثم لنسأل أنفسنا: هل تظن الوزارة أن حاجة المربين الماسة إلى الأعلاف، التي لم تصلهم بعد والتي ارتفع ثمنها بشكل جنوني في السوق، ستمنعهم من البيع؟ أبدا. سيُجبرون على التخلص من إناثهم بأبخس الأثمان، لا لأنهم يريدون ذلك، بل لأن جيوبهم فارغة وموائدهم خاوية. وفي المقابل، سيجد الجزارون ضالتهم في ذبح بلا رقيب ولا حسيب، فالمراقبة غائبة، و«الحمل غير الظاهر» ذريعة سهلة للذبح الجائر.

    في ماي الماضي، أعلن وزير الفلاحة أمام الإعلام، وبنبرة الواثق، أن إناث الأغنام لن تمس، وأن الهدف بلوغ 8 ملايين رأس مصونة بعناية إلى غاية ماي 2026. رافقت الإعلان وعود سخية بدعم مباشر: 400 درهم لكل رأس يتم ترقيمها وتحافظ عليها الأسر. عشرات الآلاف من المربين صدقوا الحلم، رقموا، انتظروا، استدانوا، ثم فوجئوا بأن الوزارة نفسها رفعت اليوم المنع، وكأنها لم تقل بالأمس ما قالت.

    ما معنى أن يتأرجح القرار بين المنع الكلي والإباحة الجزئية في أقل من ستة أشهر؟ هل نلعب لعبة «شد الحبل» مع «الكساب» البسيط، أم أن القرارات الكبرى تصاغ على عجل، ثم تسحب بتوقيع سريع عندما تتغير الأهواء أو تشتد الضغوط؟

    إنها ليست مسألة تقنية تخص القطيع، بل مسألة احترام لكرامة آلاف مربي الماشية الذين لا يملكون من الأمر شيئا. الوزارة استشارت «المهنيين»، هكذا يقول القرار. لكن من هم هؤلاء «المهنيون»؟ هل هم ممثلو «الكسابة» البسطاء في القرى والبوادي، أم مجرد لوبيات الجمعيات التي تجيد التوقيع على الاتفاقيات وتلتقط الصور أمام عدسات الكاميرات؟

    حين يُتخذ القرار دون شرح ولا تبرير ولا حتى كلمة اعتذار لـ«الكسابة»، فذلك يعني أن الوزارة لا ترى فيهم سوى أرقام في إحصاء وطني. أما معاناتهم اليومية، وديونهم التي أثقلتهم، وصراخهم الذي بلغ الحلقوم، فلا مكان له في تقارير الوزراء.

    لقد طفح الكيل، لم يعد الفلاح البسيط قادرا على تحمل مزيد من التجارب الفاشلة والقرارات المرتجلة. كل شيء يُبنى على عاتقه: وفرة الحليب واللحوم، استقرار السوق، التوازن الغذائي… ثم يترك يواجه وحده تقلبات الأسعار، كلفة الأعلاف، ومزاج القرارات الحكومية.

    الارتجالية صارت قاعدة، والتناقض صار سياسة. بالأمس منع الذبح لحماية القطيع، واليوم سمح به بحجة «الإحصاء الوطني». غدا قد نسمع عن منع جديد، وبعد غد عن رفع المنع. وبين اليوم والغد، من يسدد الفاتورة؟ «الكساب» الصغير، طبعا، لأنه الحلقة الأضعف، ولأن وزراءنا اختاروا أن تكون مسؤوليتهم الوحيدة هي تأجيج الغضب في القرى والبوادي.

    إنها لعمري لكارثة حلت بـ«الكسابة». الاستهانة بمربي الماشية ليست خطأً عابرا، بل جريمة في حق الفلاحة الوطنية. فمن يظن أن بإمكانه إعادة هيكلة القطيع بمراسيم متناقضة، فهو يعبث بمصير آلاف الأسر، ويزرع بذور اليأس في أرض عطشى أصلا.

    رسالة واحدة يجب أن تصل اليوم: كفى ارتجالا.. كفى عبثا.. مربو الماشية ليسوا مجرد أرقام في دفتر الوزير، بل هم العمود الفقري لمنظومة غذائية بأكملها. والتاريخ لن يرحم من استهان بهم، بل سيذكر أن قراراتهم لم تكن سوى شرارات لإشعال مزيد من الغضب الشعبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أجاكسيو يتهم يوسف بلايلي بالاحتيال في قضية 400 ألف يورو

    زنقة20ا الرباط

    أعلن نادي أسي أجاكسيو الفرنسي، الناشط في دوري الدرجة الثانية، عن تعرضه لما وصفه بـ”عملية احتيال” من طرف لاعبه الجزائري السابق يوسف بلايلي، في قضية مالية تصل قيمتها إلى نحو 400 ألف يورو.

    وبحسب بيان رسمي أصدره النادي، فإن إدارة أجاكسيو تؤكد أن بلايلي حصل على مبالغ مالية غير مستحقة بعد فسخ عقده، معتبرة أن الأمر “يشكل عملية نصب واحتيال” ألحقت بالنادي خسائر مالية كبيرة.

    وأوضح النادي أنه لجأ إلى القضاء الفرنسي لرفع دعوى رسمية ضد الدولي الجزائري، مطالباً باسترجاع المبلغ المذكور وتعويض الأضرار الناتجة عن هذه القضية، مؤكداً “ثقته في العدالة” لإنصافه.

    يذكر أن يوسف بلايلي كان قد التحق بأجاكسيو في موسم 2022–2023، قبل أن تنتهي التجربة سريعاً بسبب خلافات بين الطرفين، لينتقل بعدها اللاعب إلى الدوري الجزائري.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم مشكل تراكم الجفاف.. »ميهادرين » الإسرائيلية تعتزم توسيع إنتاج الحوامض والأفوكا في المغرب

    الصحيفة من الرباط

    أعلنت شركة « ميهادرين » الإسرائيلية، أحد أكبر الفاعلين العالميين في قطاع الفواكه الطازجة، عن خططها لتوسيع استثماراتها الزراعية في المغرب، من خلال مشروع يركز على إنتاج الأفوكادو والحوامض في إطار مبادرة « Global Farming » التي أطلقتها سنة 2022.

    ووفق المعطيات التي كشف عنها موقع « Fresh Plaza » فإن هذه الشركة التي أسست سنة 2023 كيانا زراعيا جديدا بالمغرب على مساحة 1,000 هكتار مخصصة لزراعة الأفوكادو، و400 هكتار للحوامض، تعتزم الانفتاح على محاصيل محلية أخرى ملائمة للبيئة المغربية.

    وحسب المصدر نفسه، يأتي هذا التوسع في إطار استراتيجية دولية تهدف إلى ضمان التزويد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمجمة عمرها مليون سنة توفر معطيات جديدة عن مراحل التطور البشري

    بيّنت إعادة تكوين رقمية لجمجمة عمرها مليون عام أن البشر قد يكونون تباعدوا عن أسلافهم القدماء قبل 400 ألف عام مما كان يُعتقد سابقا، وفي آسيا لا في إفريقيا، وفق ما أفادت دراسة جديدة نُشرت الجمعة.

    وأوضح معدو الدراسة أن هذه الخلاصات تستند إلى إعادة تكوين جمجمة مهشّمة اكتُشفت في الصين عام 1990، ومن شأنها حل الغموض المسمى « فوضى المرحلة الوسيطة » الذي اكتنف طويلا التطور البشري.

    وكان يُعتقد سابقا أن الجمجمة التي أُطلِقَت عليها تسمية « يانكشيان 2 » (Yunxian 2) تعود إلى سلف بشري معروف بالإنسان المنتصب.

    لكنّ تقنيات إعادة التكوين الحديثة التي استخدمها فريق من الباحثين كشفت عن سمات أقرب إلى أنواع كان يُعتقد سابقا أنها وُجدت في وقت لاحق من التطور البشري، من بينها الإنسان الطويل المكتشف حديثا والإنسان العاقل، أي الحالي.

    وقال عالم الأنثروبولوجيا في متحف التاريخ الطبيعي بلندن كريس سترينجر الذي كان ضمن فريق البحث إن هذا الاكتشاف « يُغيّر الكثير من الأفكار ».

    وأضاف « يُظهر ذلك أن اسلافنا انقسموا قبل مليون سنة إلى مجموعات متمايزة، مما يعني أن الانقسام التطوري البشري أقدم بكثير وأكثر تعقيدا مما كان يُعتقد سابقا ».

    وإذا كانت النتائج صحيحة، فإنها تشير إلى احتمال وجود أفراد أقدم بكثير من أشباه البشر الأوائل الآخرين، بما في ذلك إنسان نياندرتال وسلالة الإنسان العاقل.

    لكنها تنسف كذلك الافتراضات الراسخة بأن البشر الأوائل انتشروا انطلاقا من إفريقيا، بحسب مدير المركز الأسترالي لأبحاث التطور البشري بجامعة غريفيث كما قال مايكل بيتراغليا الذي لم يشارك في الدراسة.

    ولاحظ بيتراغليا في تصريح لوكالة فرانس برس أن « من المحتمل أن تنطوي (هذه النتائج) على تغيير كبير، إذا بات لمنطقة شرق آسيا دور رئيسي في تطور أشباه البشر ».

    واستخدمت الدراسة التي نُشرت في مجلة « ساينس » التصوير المقطعي المحوسب المتقدم، وتصوير الضوء الهيكلي، وتقنيات إعادة التكوين الافتراضية لنمذجة جمجمة « يانكشيان 2 » بأكملها.

    واعتمد العلماء جزئيا على جمجمة أخرى مماثلة لتشكيل نموذجهم، ثم قارنوها بأكثر من مئة عينة أخرى.

    وافادت الدراسة بأن النموذج التي نتجت عن ذلك « يُظهر مزيجا مختلفا من السمات »، بعضها مشابه للإنسان المنتصب، ومنها بروز الوجه السفلي.

    لكنّ جوانب أخرى، من بينها سعة الدماغ التي تبدو أكبر، أقرب إلى الإنسان الطويل والإنسان العاقل، وفقا للباحثين.

    ونقل بيان عن سترينغر قوله إن « يانكشيان 2″ قد يساعد في حلّ ما يُسمى +فوضى المرحلة الوسيطة+، وهو مصطلح يشير إلى ارتباك نشأ جرّاء مجموعة من المتحجرات البشرية التي يعود تاريخها إلى ما بين مليون و300 ألف عام ».

    وقال سترينغر « تُظهر متحجرات مثل « يانكشيان 2″ أنه لا يزال أمامنا الكثير لنتعلمه عن أصولنا ».

    بيّنت إعادة تكوين رقمية لجمجمة عمرها مليون عام أن البشر قد يكونون تباعدوا عن أسلافهم القدماء قبل 400 ألف عام مما كان يُعتقد سابقا، وفي آسيا لا في إفريقيا، وفق ما أفادت دراسة جديدة نُشرت الجمعة.

    وأوضح معدو الدراسة أن هذه الخلاصات تستند إلى إعادة تكوين جمجمة مهشّمة اكتُشفت في الصين عام 1990، ومن شأنها حل الغموض المسمى « فوضى المرحلة الوسيطة » الذي اكتنف طويلا التطور البشري.

    وكان يُعتقد سابقا أن الجمجمة التي أُطلِقَت عليها تسمية « يانكشيان 2 » (Yunxian 2) تعود إلى سلف بشري معروف بالإنسان المنتصب.

    لكنّ تقنيات إعادة التكوين الحديثة التي استخدمها فريق من الباحثين كشفت عن سمات أقرب إلى أنواع كان يُعتقد سابقا أنها وُجدت في وقت لاحق من التطور البشري، من بينها الإنسان الطويل المكتشف حديثا والإنسان العاقل، أي الحالي.

    وقال عالم الأنثروبولوجيا في متحف التاريخ الطبيعي بلندن كريس سترينجر الذي كان ضمن فريق البحث إن هذا الاكتشاف « يُغيّر الكثير من الأفكار ».

    وأضاف « يُظهر ذلك أن اسلافنا انقسموا قبل مليون سنة إلى مجموعات متمايزة، مما يعني أن الانقسام التطوري البشري أقدم بكثير وأكثر تعقيدا مما كان يُعتقد سابقا ».

    وإذا كانت النتائج صحيحة، فإنها تشير إلى احتمال وجود أفراد أقدم بكثير من أشباه البشر الأوائل الآخرين، بما في ذلك إنسان نياندرتال وسلالة الإنسان العاقل.

    لكنها تنسف كذلك الافتراضات الراسخة بأن البشر الأوائل انتشروا انطلاقا من إفريقيا، بحسب مدير المركز الأسترالي لأبحاث التطور البشري بجامعة غريفيث كما قال مايكل بيتراغليا الذي لم يشارك في الدراسة.

    ولاحظ بيتراغليا في تصريح لوكالة فرانس برس أن « من المحتمل أن تنطوي (هذه النتائج) على تغيير كبير، إذا بات لمنطقة شرق آسيا دور رئيسي في تطور أشباه البشر ».

    واستخدمت الدراسة التي نُشرت في مجلة « ساينس » التصوير المقطعي المحوسب المتقدم، وتصوير الضوء الهيكلي، وتقنيات إعادة التكوين الافتراضية لنمذجة جمجمة « يانكشيان 2 » بأكملها.

    واعتمد العلماء جزئيا على جمجمة أخرى مماثلة لتشكيل نموذجهم، ثم قارنوها بأكثر من مئة عينة أخرى.

    وافادت الدراسة بأن النموذج التي نتجت عن ذلك « يُظهر مزيجا مختلفا من السمات »، بعضها مشابه للإنسان المنتصب، ومنها بروز الوجه السفلي.

    لكنّ جوانب أخرى، من بينها سعة الدماغ التي تبدو أكبر، أقرب إلى الإنسان الطويل والإنسان العاقل، وفقا للباحثين.

    ونقل بيان عن سترينغر قوله إن « يانكشيان 2″ قد يساعد في حلّ ما يُسمى +فوضى المرحلة الوسيطة+، وهو مصطلح يشير إلى ارتباك نشأ جرّاء مجموعة من المتحجرات البشرية التي يعود تاريخها إلى ما بين مليون و300 ألف عام ».

    وقال سترينغر « تُظهر متحجرات مثل « يانكشيان 2″ أنه لا يزال أمامنا الكثير لنتعلمه عن أصولنا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع 4 أشخاص وإجلاء 400 ألف آخرين بسبب عاصفة استوائية جديدة بالفلبين

    لقي أربعة أشخاص مصرعهم وتم إجلاء نحو 400 ألف آخرين، اليوم الجمعة، إثر عاصفة استوائية جديدة ضربت الفلبين وتسببت في فيضانات وانهيارات أرضية وانقطاع واسع للكهرباء، في وقت لا تزال فيه بعض المناطق تتعافى من آثار إعصار “راجاسا” المدمر.

    ووصلت العاصفة “بوالوي” إلى اليابسة الليلة الماضية في بلدة سان بوليكاربو بمقاطعة سامار الشرقية، مصحوبة برياح بلغت سرعتها 110 كيلومترات في الساعة، وفق ما ذكرته وكالة الحد من الكوارث الفلبينية.

    وأفاد مسؤولون محليون بأن أكثر من 73 ألف شخص لجأوا إلى مراكز إيواء مؤقتة في مقاطعتي سامار الشرقية وسامار الشمالية، بينما صدرت تحذيرات في نحو 30 إقليما، من بينها العاصمة مانيلا وبعض المناطق المتضررة من الإعصار السابق.

    وتسببت العاصفة في انهيارين أرضيين محدودين وانقطاعات واسعة للكهرباء، كما أغلقت المدارس والمكاتب الحكومية، وتم تعليق حركة النقل البحري كإجراء احترازي.

    وفي تحذير منفصل، نبه المعهد الفلبيني لعلوم البراكين والزلازل إلى احتمال تدفق الرواسب البركانية على منحدرات بركان “مايون” نتيجة الأمطار الغزيرة المصاحبة للعاصفة.

    لقي أربعة أشخاص مصرعهم وتم إجلاء نحو 400 ألف آخرين، اليوم الجمعة، إثر عاصفة استوائية جديدة ضربت الفلبين وتسببت في فيضانات وانهيارات أرضية وانقطاع واسع للكهرباء، في وقت لا تزال فيه بعض المناطق تتعافى من آثار إعصار “راجاسا” المدمر.

    ووصلت العاصفة “بوالوي” إلى اليابسة الليلة الماضية في بلدة سان بوليكاربو بمقاطعة سامار الشرقية، مصحوبة برياح بلغت سرعتها 110 كيلومترات في الساعة، وفق ما ذكرته وكالة الحد من الكوارث الفلبينية.

    وأفاد مسؤولون محليون بأن أكثر من 73 ألف شخص لجأوا إلى مراكز إيواء مؤقتة في مقاطعتي سامار الشرقية وسامار الشمالية، بينما صدرت تحذيرات في نحو 30 إقليما، من بينها العاصمة مانيلا وبعض المناطق المتضررة من الإعصار السابق.

    وتسببت العاصفة في انهيارين أرضيين محدودين وانقطاعات واسعة للكهرباء، كما أغلقت المدارس والمكاتب الحكومية، وتم تعليق حركة النقل البحري كإجراء احترازي.

    وفي تحذير منفصل، نبه المعهد الفلبيني لعلوم البراكين والزلازل إلى احتمال تدفق الرواسب البركانية على منحدرات بركان “مايون” نتيجة الأمطار الغزيرة المصاحبة للعاصفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملعب طنجة الكبير يرتقي إلى المعايير العالمية استعدادا لكأس العالم 2030

    الخط :
    A-
    A+

    أكد أنور الأموي، المهندس المعماري المكلف بتوسعة ملعب طنجة الكبير، أن الأشغال الجارية بالمنشأة الرياضية تجعلها في مصاف الملاعب العالمية، بما يتوافق مع دفتر التحملات الخاص بتنظيم كأس العالم 2030.

    وأوضح الأموي، في تصريح للموقع الإلكتروني للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن الطاقة الاستيعابية للملعب ارتفعت إلى 75.500 مقعد بعد التوسعة الأخيرة، مبرزا أن المشروع شمل إعادة هيكلة شاملة للمرافق وفق المعايير الحديثة التي وضعتها “فيفا”.

    وكشف المتحدث أن الملعب يتوفر على فضاءات راقية مخصصة لكبار الضيوف، تشمل 210 مقاعد لمدعوي الـVIP و1300 مقعد في المنصة المخصصة لكبار الشخصيات، إضافة إلى مدرجات خاصة بالإعلام تضم نحو 3000 مقعد للصحفيين والمعلقين. إلى جانب ذلك، تم تجهيز الملعب بـ142 مقصورة فاخرة موزعة على ثلاثة مستويات، بعضها على مستوى أرضية الملعب، بما يمنح تجربة متابعة مباشرة ومميزة للمباريات.

    وفي ما يخص الفضاءات الرياضية، أوضح الأموي أن الملعب يتضمن أربعة مستودعات للفرق مجهزة بغرف تدليك، قاعات كريوثيرابي (العلاج بالبرودة)، قاعات إحماء حديثة، إلى جانب قاعة مؤتمرات تتسع لـ210 صحفيين ومساحات عمل مخصصة للمنظمين.

    كما جُهز الملعب بـنظام أمني متطور يضم حوالي 900 كاميرا داخلية وخارجية تعتمد على تقنيات التعرف على الوجه، إضافة إلى قاعات تحكم حديثة، وشاشات عملاقة من آخر جيل، مع نظام صوتي من الدرجة الأولى.

    وبخصوص المرافق الخارجية، أوضح الأموي أن الملعب يتوفر على مواقف سيارات تستوعب نحو 400 سيارة لكبار الضيوف، و3000 سيارة للجماهير، مع فضاءات إضافية خصصتها السلطات لتأمين انسيابية التنقل يوم المباريات.

    كما أبرز أن التصميم الجديد أخذ بعين الاعتبار ولوج الأشخاص في وضعية إعاقة، حيث أصبح بإمكانهم الوصول إلى مختلف مستويات الملعب عبر 12 مصعدا حديثا. مشددا على أن ملعب طنجة الكبير، بحلته الجديدة، سيكون جاهزا لاحتضان أهم التظاهرات الرياضية المقبلة، في مقدمتها مباريات كأس العالم 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره