Étiquette : 400

  • بنخضرة:خط أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي يجسد الرؤية الملكية الاستراتيجية

    أكدت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن، أمينة بنخضرة، اليوم السبت، أن خط أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي يجسد الرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والإرادة المشتركة للمغرب ونيجيريا للعمل من أجل إفريقيا أكثر اندماجا، على أساس مشاريع تنموية رابح-رابح.

    وأبرزت السيدة بنخضرة، التي كانت تتحدث خلال الدورة العاشرة للقاءات الجيوسياسية في تروفيل (شمال فرنسا)، حيث يحل المغرب ضيف شرف، أن المبادرات الملكية لفائدة إفريقيا موجهة نحو تعاون إفريقي مستدام قائم على مبدأ رابح-رابح، سواء في الإطار الثنائي أو المتعدد الأطراف، مبرزة أنها ستسهم في تقريب بلدان القارة اقتصاديا.

    وأوضحت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن، خلال مائدة مستديرة نظمت في إطار هذا الحدث، أن مشروع أنبوب الغاز سيمكن من تلبية جزء من احتياجات الطاقة والكهرباء لفائدة 13 بلدا معني ا يضم نحو 400 مليون نسمة، فضلا عن تطوير قطاعات صناعية بنيوية، لاسيما الصناعات المنجمية.

    وتابعت أن المزايا الطاقية والسوسيو-اقتصادية لهذا الورش الضخم ستمكن إفريقيا أيضا من التموقع كفاعل أساسي في تأمين إمدادات أوروبا وتنويع مصادرها الطاقية.

    وفي معرض حديثها عن تقدم أشغال المشروع، أوضحت السيدة بنخضرة أنه قطع أشواطا مهمة على مستوى الدراسات الهندسية والأثر البيئي، مشددة على أن جميع شروط نجاحه متوفرة.

    وقالت في هذا السياق: “نأمل في تسريع المراحل المقبلة بعد توقيع القرار الاستثماري النهائي الخاص بالمشروع، مع إحداث الشركة المكل فة بتتبع المراحل اللاحقة.

    وشكلت هذه المائدة المستديرة، التي شارك فيها المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، طارق حمان، مناسبة لمناقشة البعد الاستراتيجي للمشروع وانعكاساته على الدينامية الاقتصادية الإقليمية وأهميته بالنسبة للأمن الطاقي للبلدان الأوروبية.

    واختتمت السيدة بنخضرة مداخلتها بالتأكيد على أن المغرب، بحكم موقعه الجيوستراتيجي، وشبكاته المترابطة الحالية، والمشاريع الجارية (أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي والهيدروجين الأخضر) ومشاريع الربط مع البلدان الإفريقية، يعد ممرا طاقيا وجسرا متقدما بين إفريقيا وأوروبا.

    وتميز هذا اللقاء بحضور سفيرة المغرب في باريس، سميرة سيتايل، وعمدة مدينة تروفيل سور- مير، سيلفي دي غايتانو، إلى جانب منتخبين وأكاديميين وباحثين من مختلف المشارب.

    وتتناول اللقاءات الجيوسياسية بتروفيل واقع التعاون الفرنسي-الإفريقي وآفاق العلاقات بين باريس والقارة، وذلك من خلال سلسلة من المساهمات قدمها خبراء ودبلوماسيون وأكاديميون ومؤرخون.

    د/

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمان 33 :القافلة الطبية السادسة بالقصر الكبير حصيلة إيجابية تلامس احتياجات السكان

    العلم الإلكترونية – محمد كماشين
      في مبادرة مجتمعية بارزة، اختتمت بمدينة القصر الكبير فعاليات القافلة الطبية السادسة التي نظمتها جمعية أمان 33 الفرنسية والمغربية يوم السبت 20 سبتمبر 2025 في مستشفى القصر الكبير.    مثلت هذه القافلة فرصة حيوية لتوفير خدمات طبية متخصصة لسكان المدينة، والعرائش، والمناطق المجاورة.   – قدمت القافلة خدمات طبية مجانية ومتكاملة في تخصصات دقيقة مثل جراحة الأعصاب والطب النفسي، فبفضل التنظيم المحكم، تمكن الفريق الطبي والإداري من استقبال وفحص أكثر من 400 حالة، بحسب الإحصائيات الأولية.   و شملت الخدمات استشارات، فحوصات، وعلاجات متخصصة، مما ساهم بشكل كبير في تخفيف العبء عن المواطنين المحتاجين للرعاية الصحية.   ويعكس الإقبال الكبير على القافلة وحجم الاستفادة منها حاجة المنطقة الماسة لمثل هذه المبادرات التي تقدم حلولا ملموسة للمشاكل الصحية، وقد أشاد المستفيدون بالتنظيم الممتاز والجهود الكبيرة التي بذلها الأطباء، الممرضون، والإداريون في مستشفى القصر الكبير. كما كان للدعم المقدم من السلطات المحلية والقوات الأمنية دور أساسي في ضمان سير القافلة في أفضل الظروف، مما يؤكد على التنسيق الفعال بين مختلف الجهات لإنجاح هذا العمل الإنساني.   وقد أشرف الخبيران الطبيان البروفيسور عبد الحميد بنعزوز والبروفيسورة ربيعة بوعلي بنعزوز على التنسيق الميداني للقافلة والإجابة عن استفسارات المستفيدين لضمان خدمة علاجية ناجحة.   وفي ذات السياق أكد السيد حسن المودن، رئيس جمعية أمان 33 بالقصر الكبير، أن نجاح هذه التجربة في نسختها السادسة تحقق بفضل ثقة جميع الشركاء المؤسساتيين والمواطنين في جهودهم المستمرة، هذا النجاح يفتح آفاقا واسعة لمزيد من المبادرات المشتركة التي تهدف إلى تحسين جودة الرعاية الصحية وتقديم الدعم اللازم للمواطنين المحتاجين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خط أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي يجسد الرؤية الملكية الاستراتيجية من أجل إفريقيا أكثر اندماجا (أمينة بنخضرة)

     أكدت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن، أمينة بنخضرة، اليوم السبت، أن خط أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي يجسد الرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والإرادة المشتركة للمغرب ونيجيريا للعمل من أجل إفريقيا أكثر اندماجا، على أساس مشاريع تنموية رابح-رابح.

    وأبرزت السيدة بنخضرة، التي كانت تتحدث خلال الدورة العاشرة للقاءات الجيوسياسية في تروفيل (شمال فرنسا)، حيث يحل المغرب ضيف شرف، أن المبادرات الملكية لفائدة إفريقيا موجهة نحو تعاون إفريقي مستدام قائم على مبدأ رابح-رابح، سواء في الإطار الثنائي أو المتعدد الأطراف، مبرزة أنها ستسهم في تقريب بلدان القارة اقتصاديا.

    وأوضحت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن، خلال مائدة مستديرة نظمت في إطار هذا الحدث، أن مشروع أنبوب الغاز سيمكن من تلبية جزء من احتياجات الطاقة والكهرباء لفائدة 13 بلدا معنيّا يضم نحو 400 مليون نسمة، فضلا عن تطوير قطاعات صناعية بنيوية، لاسيما الصناعات المنجمية.

    وتابعت أن المزايا الطاقية والسوسيو-اقتصادية لهذا الورش الضخم ستمكن إفريقيا أيضا من التموقع كفاعل أساسي في تأمين إمدادات أوروبا وتنويع مصادرها الطاقية.

    وفي معرض حديثها عن تقدم أشغال المشروع، أوضحت السيدة بنخضرة أنه قطع أشواطا مهمة على مستوى الدراسات الهندسية والأثر البيئي، مشددة على أن جميع شروط نجاحه متوفرة.

    وقالت في هذا السياق: “نأمل في تسريع المراحل المقبلة بعد توقيع القرار الاستثماري النهائي الخاص بالمشروع، مع إحداث الشركة المكلّفة بتتبع المراحل اللاحقة.

    وشكلت هذه المائدة المستديرة، التي شارك فيها المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، طارق حمان، مناسبة لمناقشة البعد الاستراتيجي للمشروع وانعكاساته على الدينامية الاقتصادية الإقليمية وأهميته بالنسبة للأمن الطاقي للبلدان الأوروبية.

    واختتمت السيدة بنخضرة مداخلتها بالتأكيد على أن المغرب، بحكم موقعه الجيوستراتيجي، وشبكاته المترابطة الحالية، والمشاريع الجارية (أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي والهيدروجين الأخضر) ومشاريع الربط مع البلدان الإفريقية، يعد ممرا طاقيا وجسرا متقدما بين إفريقيا وأوروبا.

    وتميز هذا اللقاء بحضور سفيرة المغرب في باريس، سميرة سيتايل، وعمدة مدينة تروفيل سور- مير، سيلفي دي غايتانو، إلى جانب منتخبين وأكاديميين وباحثين من مختلف المشارب.

    وتتناول اللقاءات الجيوسياسية بتروفيل واقع التعاون الفرنسي-الإفريقي وآفاق العلاقات بين باريس والقارة، وذلك من خلال سلسلة من المساهمات قدمها خبراء ودبلوماسيون وأكاديميون ومؤرخون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنخضرة: خط أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي يجسد الرؤية الملكية الاستراتيجية من أجل إفريقيا أكثر اندماجا

    أكدت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن، أمينة بنخضرة، أمس السبت، أن خط أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي يجسد الرؤية الاستراتيجية للملك محمد السادس، والإرادة المشتركة للمغرب ونيجيريا للعمل من أجل إفريقيا أكثر اندماجا، على أساس مشاريع تنموية رابح-رابح.

    وأبرزت بنخضرة، التي كانت تتحدث خلال الدورة العاشرة للقاءات الجيوسياسية في تروفيل (شمال فرنسا)، حيث يحل المغرب ضيف شرف، أن المبادرات الملكية لفائدة إفريقيا موجهة نحو تعاون إفريقي مستدام قائم على مبدأ رابح-رابح، سواء في الإطار الثنائي أو المتعدد الأطراف، مبرزة أنها ستسهم في تقريب بلدان القارة اقتصاديا.

    وأوضحت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن، خلال مائدة مستديرة نظمت في إطار هذا الحدث، أن مشروع أنبوب الغاز سيمكن من تلبية جزء من احتياجات الطاقة والكهرباء لفائدة 13 بلدا معنيّا يضم نحو 400 مليون نسمة، فضلا عن تطوير قطاعات صناعية بنيوية، لاسيما الصناعات المنجمية.

    وتابعت أن المزايا الطاقية والسوسيو-اقتصادية لهذا الورش الضخم ستمكن إفريقيا أيضا من التموقع كفاعل أساسي في تأمين إمدادات أوروبا وتنويع مصادرها الطاقية.

    وفي معرض حديثها عن تقدم أشغال المشروع، أوضحت بنخضرة أنه قطع أشواطا مهمة على مستوى الدراسات الهندسية والأثر البيئي، مشددة على أن جميع شروط نجاحه متوفرة.

    وقالت في هذا السياق: “نأمل في تسريع المراحل المقبلة بعد توقيع القرار الاستثماري النهائي الخاص بالمشروع، مع إحداث الشركة المكلّفة بتتبع المراحل اللاحقة.

    وشكلت هذه المائدة المستديرة، التي شارك فيها المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، طارق حمان، مناسبة لمناقشة البعد الاستراتيجي للمشروع وانعكاساته على الدينامية الاقتصادية الإقليمية وأهميته بالنسبة للأمن الطاقي للبلدان الأوروبية.

    واختتمت بنخضرة مداخلتها بالتأكيد على أن المغرب، بحكم موقعه الجيوستراتيجي، وشبكاته المترابطة الحالية، والمشاريع الجارية (أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي والهيدروجين الأخضر) ومشاريع الربط مع البلدان الإفريقية، يعد ممرا طاقيا وجسرا متقدما بين إفريقيا وأوروبا.

    وتميز هذا اللقاء بحضور سفيرة المغرب في باريس، سميرة سيتايل، وعمدة مدينة تروفيل سور- مير، سيلفي دي غايتانو، إلى جانب منتخبين وأكاديميين وباحثين من مختلف المشارب.

    وتتناول اللقاءات الجيوسياسية بتروفيل واقع التعاون الفرنسي-الإفريقي وآفاق العلاقات بين باريس والقارة، وذلك من خلال سلسلة من المساهمات قدمها خبراء ودبلوماسيون وأكاديميون ومؤرخون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تفرض رسوما بـ100 ألف دولار على تأشيرات الكفاءات الأجنبية H-1B

    الخط :
    A-
    A+

    شددت الولايات المتحدة شروط استقدام الكفاءات الأجنبية بإعلانها فرض رسم سنوي قدره 100 ألف دولار على تأشيرات العمل من فئة H-1B، التي تعتبر أداة رئيسية لشركات التكنولوجيا الأميركية في توظيف العلماء والمهندسين والمبرمجين من الخارج، حيث أثار القرار الذي كشف عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدلا واسعا ومخاوف لدى الشركات والدول المصدرة للمهارات، وفي مقدمتها الهند، التي اعتبرت أن هذه الخطوة من الواضح أنها ستحدث اضطرابات إنسانية وتمس آلاف العائلات.

    ووفق البيت الأبيض، فإن هذه الرسوم تُفرض لمرة واحدة فقط عند تقديم الطلبات الجديدة، من دون أن تشمل التجديدات أو الحالات القائمة، كما وقع ترامب أمرا تنفيذيا لإطلاق برنامج إقامة جديد تحت اسم “البطاقة الذهبية”، مقابل استثمار قيمته مليون دولار، على غرار البطاقة الخضراء التي تتيح الإقامة الدائمة والعمل بالولايات المتحدة.

    وفي سياق متصل، قوبل القرار بانتقادات من وزارة الخارجية الهندية التي اعتبرته تهديدا لحرية انتقال الكفاءات التي ساهمت في تعزيز الابتكار والنمو بين البلدين. ومن جهتها، اعتبرت رابطة شركات التكنولوجيا الهندية “ناسكوم” أن دخول الإجراءات حيز التنفيذ بشكل مفاجئ يهدد مشاريع قائمة ويزرع حالة من عدم اليقين لدى الشركات والمهنيين والطلاب حول العالم.

    وغلى مستوى الولايات المتحدة، أبدت المؤسسات المالية قلقها، إذ أوصى مصرف جي بي مورغان موظفيه من حاملي هذه التأشيرات بتجنب السفر الدولي إلى حين اتضاح تفاصيل إضافية. في المقابل، برر وزير التجارة الأميركي هاورد لوتنيك الخطوة بأنها وسيلة لحماية فرص العمل للأميركيين، مؤكدا أن على الشركات الكبرى تحمل التكاليف إذا أرادت الاستمرار في توظيف العمالة الأجنبية.

    ورغم أن ترامب دافع عن القرار باعتباره جزءا من سياسته الرامية إلى إعطاء الأولوية للعمال المحليين، إلا أن خبراء التكنولوجيا ورواد الأعمال، من بينهم إيلون ماسك، حذروا من أن هذه الإجراءات قد تُضعف قدرة الولايات المتحدة على المنافسة والابتكار، في وقت يشهد فيه قطاع التكنولوجيا سباقا عالميا محتدما، كما تشير البيانات الرسمية إلى أن أميركا منحت حوالي 400 ألف تأشيرة H-1B خلال عام 2024، كان ثلثاها تجديدات، ما يعكس حجم اعتماد الشركات على هذه الفئة لتأمين الكفاءات المتخصصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر: الحصانة الخارجية وهشاشة الداخل.. سيناريو تمرد الطوارق يلوح في الأفق

    في عالم متقلب تتزايد فيه التهديدات الإقليمية، تبرز الجزائر كقلعة منيعة في وجه أي عدوان خارجي، حيث تشير تقارير عسكرية دولية إلى أن البلاد تمتلك منظومة دفاعية متطورة تجعلها “الدولة العربية الوحيدة التي لا تستطيع إسرائيل والغرب قصفها” بسبب قدراتها الرادعة التي تعتمد على تنويع مصادر التسليح وامتلاك تقنيات متطورة مثل منظومات S-400 الروسية وHQ-9 الصينية مما يجعلها منيعة من تكرارا السيناريو القطري في الجزائر.

    إلا أن هذه الحصانة الخارجية لا تعكس بالضرورة متانة الأمن الداخلي، الذي يواجه تحديات متعددة، أبرزها خطر تمرد محتمل بين قبائل الطوارق على غرة ما حدث في دولة مالي المجاورة، حيث يشهد الإقليم توترات متصاعدة قد تمتد إلى العمق الجزائري إذا لم يتم التعامل معها بحكمة.

    فالجزائر، رغم قوتها العسكرية التي أصبحت مضرب مثل في المنطقة، إلا أنها ليست بمنأى عن التهديدات الداخلية التي قد تنشأ من عدم الاستقرار الاجتماعي أو التوترات العرقية في مناطق الجنوب، خاصة في ظل وجود جماعات الطوارق التي تطالب بمزيد من الحقوق والاعتراف بهويتها الثقافية. وقد أظهرت تجربة تمرد أزواد في مالي كيف يمكن لهذه الحركات أن تتحول إلى أزمة أمنية كبيرة تهدد استقرار الدولة بأكملها. هذا الخطر الداخلي يتطلب من الجزائر ليس فقط تعزيز قدراتها العسكرية، ولكن أيضا تبني استراتيجيات سياسية واجتماعية تعالج جذور المشكلات وتضمن الاندماج الوطني للجميع.

    وإذا نظرنا إلى الدروس المستفادة من تجربة مالي، نجد أن تمرد الأزواد هناك كان نتيجة تراكمات تاريخية من الإهمال والتهميش، مما أدى إلى انفجار الوضع وتحوله إلى صراع مسلح طويل الأمد. الجزائر اليوم أمام خيارين وهو معالجة مطالب سكان الجنوب عبر الحوار والتنمية أو الانتظار حتى يتحول السخط إلى تمرد مفتوح يصعب احتواؤه. والحكومة الجزائرية تدرك هذه التحديات جيدا، لكنها توازن بين التعامل الأمني الصارم مع أي تهديدات محتملة وبين فتح قنوات اتصال مع ممثلي الطوارق لضمان عدم انزلاق المنطقة إلى العنف.

    حيث يرى الكاتب والباحث في الشأن الإفريقي، أيوب عوض، أن السيناريو المالي يمكن أن يتكرر في الجزائر في أي لحظة بالنظر إلى الروابط العرقية بين الطوارق في الجزائر والأزواديين في مالي من جهة، ومن جهة أخرى محاولات الغرب وعلى رأسهم فرنسا إلى زعزعة أمن دول القارة السمراء كما هو الحال اليوم في مالي.

    فبحسب التقارير الصحفية إتهم النائب المالي، عليو تونكارا، فرنسا بالوقوف خلف تأسيس تحالف متمرد جديد في الشمال، يشمل جبهة تحرير أزواد وحركات جهادية مسلحة، وإن باريس تلعب دوراً رئيسياً في تأجيج الصراع في محاولة بائسة لاستعادة نفوذها في دول الساحل.

    في هذا السياق يرى أيوب عوض أن توتر العلاقات الحالي بين الجزائر وباريس، قد يجعل الأخيرة تستغل حالة الحياد الجزائرية من الحرب بين الأزواد ومالي، وتشرع في تقديم الدعم للطوارق ذوي النزعة الانفصالية في الجنوب وتشكيل تهديد مباشر للأمن القومي الجزائري.

    وأضاف أيوب أنه وعلى الرغم من القوى العسكرية الجزائرية ومقدرتها على صد أي هجمات خارجية قد تواجه صعوبات في صد الهجمات التي من الممكن أن يتم تنفيذها من الداخل، ولتفادي مثل هذه السيناريوهات يجب على الجزائر أن تعود إلى قيادة الوساطة لحل الأزمة بين الأزواديين وحكومة مالي الحالية كما فعلت من قبل عام 2015، لكن هذه ستكون الوساطة لمنع تكرار سيناريو الأزواد في الداخل الجزائري من خلال الطوارق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استنفار بميناء الناظور بعد حجز أزيد من 76 ألف قرص مخدر

    الأخبار

    أفادت مصادر موثوق بها بأن عناصر المصلحة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة الناظور فتحت، زوال أول أمس الأربعاء، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد مصدر ووجهة شحنة تتكون من 76 ألفا و841 قرصا مهلوسا، تم العثور عليها مهربة على متن سيارة نفعية كانت قادمة انطلاقا من أحد الموانئ الأوروبية.

    وأكدت المصادر ذاتها أن عناصر الأمن الوطني والجمارك بميناء الناظور كانت قد باشرت عملية أمنية مشتركة، زوال أول أمس الأربعاء، أسفرت عن العثور على شحنة من الأقراص المهلوسة بداخل سيارة نفعية، مباشرة بعد وصولها على متن رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الأوروبية، حيث مكنت عملية التفتيش من حجز 76 ألفا و841 قرصا مخدرا من نوع «إكستازي»، كانت مخبأة بداخل علب مواد غذائية.

    وقادت الأبحاث والتحريات المنجزة إلى إيقاف شخص يبلغ من العمر 55 سنة، يشتبه في ارتباطه بهذا النشاط الإجرامي، حيث تم إخضاعه للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، فضلا عن رصد امتدادات هذه الأفعال الإجرامية، سواء داخل المغرب، أو على الصعيد الإقليمي والدولي.

    وارتباطا بالتدخلات الأمنية الناجحة التي تنفذها عناصر الأمن بالناظور لمحاربة شبكات ترويج المخدرات والأقراص المهلوسة، كانت عملية أمنية مشتركة بين عناصر الأمن الوطني والجمارك بالميناء البحري بني أنصار بمدينة الناظور قد أسفرت، قبل أشهر قليلة، عن إجهاض محاولة لتهريب 53 ألفا و400 قرص مهلوس واعتقال شخصين يبلغان من العمر 20 و33 سنة، يشتبه في ارتباطهما بشبكة تنشط في الترويج الدولي للمؤثرات العقلية.

    وجرى إيقاف المشتبه فيه الأول مباشرة بعد وصوله على متن رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الأوروبية، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش المنجزة بداخل سيارته عن العثور بحوزته على 53 ألفا و400 قرص مخدر من نوع «إكستازي».

    كما مكنت الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية من تحديد هوية شخص ثان يشتبه في مشاركته في هذا النشاط الإجرامي، حيث تم اعتقاله خلال عملية أمنية تم تنفيذها بمحيط الميناء البحري بني أنصار.

    وحسب مصادر أمنية رسمية، تندرج هذه العمليات المشتركة بين مصالح الأمن والجمارك في إطار الجهود المكثفة والمتواصلة التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية لمكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، ورصد ومحاربة كل صور الجريمة العابرة للحدود الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من مليون فرنسي يخرجون إلى الشوارع للاحتجاج على إجراءات التقشف الحكومية

    الخط :
    A-
    A+

    خرج مئات الآلاف من الفرنسيين، أمس الخميس 18 شتنبر 2025، إلى الشوارع احتجاجا على خطط حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون لخفض تمويل الخدمات العامة وسط عجز في الميزانية وارتفاع الدين العام، حيث كشف الاتحاد العام للعمال (سي جي تي) بأن عدد المشاركين تجاوز مليون شخص في مظاهرات شملت مختلف المدن الفرنسية.

    وفي هذا الصدد، سجلت صحيفة “لو فيغارو” أن 427 ألف متظاهر شاركوا في الاحتجاجات خارج باريس، فيما شهدت مدن تولوز ونانت ومرسيليا مظاهرات حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف.

    من جهتها، دعت جميع النقابات العمالية إلى هذه الاحتجاجات للمطالبة بالتراجع عن تخفيضات التمويل وتجميد الرعاية الاجتماعية.

    علاوة على ذلك، أكدت الأمينة العامة للاتحاد العام للعمال، صوفي بينيه، أن التعبئة كانت ناجحة منذ الساعات الأولى، حيث شارك أكثر من 400 ألف شخص صباحا، فيما لم تخل المظاهرات من توترات، إذ اندلعت اشتباكات في ليون ومونبلييه ورين بين قوات الأمن وبعض المتظاهرين، وسط دعوات رسمية للابتعاد عن أعمال العنف والحفاظ على سلمية التحركات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع نفقات سيارات الدولة يثير تساؤلات حول أولويات الإنفاق العمومي

    العلم الإلكترونية – محمد الحبيب هويدي 
      كشفت نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، أمام البرلمان، أن تكاليف حظيرة سيارات الدولة والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية سجلت ارتفاعًا لافتًا خلال السنتين الأخيرتين، إذ بلغت في المتوسط 3.094 مليار درهم ما بين سنتي 2024 و2025، مقابل 2.673 مليار درهم خلال الفترة الممتدة من 2020 إلى 2023.   هذا الفارق، الذي يناهز حوالي 400 مليون درهم إضافية سنويًا، فتح الباب أمام نقاش واسع حول جدوى استمرار الدولة في توسيع أو تجديد أسطولها من السيارات في ظرفية اقتصادية تتسم بارتفاع معدلات البطالة، وضغط اجتماعي كبير يهم قطاعات أساسية مثل التعليم والصحة والتشغيل.   ويرى متابعون للشأن العام أن هذه النفقات تمثل شكلًا من أشكال الهدر المالي الذي يمكن تقليصه عبر إجراءات عملية، من قبيل حصر السيارات في المستويات العليا فقط، أو استبدالها بنظام تعويض مالي، أو الاتجاه نحو استعمال سيارات اقتصادية وهجينة للحد من كلفة الوقود والصيانة.   كما أن تجارب دولية عديدة أثبتت إمكانية ترشيد هذه المصاريف دون المساس بفعالية المرفق العمومي، حيث لجأت بعض الحكومات إلى بيع جزء من أسطولها واعتماد سيارات الخدمة المشتركة، مما وفر مئات الملايين من الدولارات وأتاح تحويلها إلى مشاريع تنموية.   السؤال الذي يطرحه الرأي العام اليوم بحدة: لماذا لا يتم تقليص نفقات سيارات الدولة وتوجيه جزء منها لإحداث مناصب شغل جديدة للشباب؟ خصوصًا أن خلق فرص العمل يظل أولوية وطنية ملحة من شأنها المساهمة في الاستقرار الاجتماعي وتحريك عجلة الاقتصاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاف يعلن عن جوائز مالية مغرية لدوري أبطال إفريقيا للسيدات

    أعلنت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف) عن تفاصيل الجوائز المالية لدوري أبطال إفريقيا للسيدات في نسختها المقبلة، وذلك في خطوة تعكس التزام الاتحاد القاري بدعم كرة القدم النسائية وتعزيز تنافسيتها. وفقًا للبيان الرسمي، سيحصل الفريق المتوج باللقب على مبلغ 600,000 دولار أمريكي، بينما سينال الوصيف 400,000 دولار. أما صاحب المركز الثالث فسيحصل على 350,000 دولار، […]

    إقرأ الخبر من مصدره