Étiquette : 400

  • بوريطة يبرز بمالابو الرؤية الملكية للتعاون جنوب–جنوب

    جدد المغرب، اليوم السبت بمالابو، تأكيد التزامه الراسخ لصالح تعاون جنوب–جنوب متجدد، قائم على الشراكة والتضامن الملموس، وفقا للرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

    وأكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، خلال كلمة أمام رؤساء دول وحكومات البلدان الأعضاء في منظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ، التي يحضر المغرب بصفته ضيف شرف في أشغال قمتها الحادية عشرة، أن “المغرب، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اعتمد خيارا استراتيجيا، منسجما ولا رجعة فيه، يتمثل في ترسيخ ارتباطه بإفريقيا وحرصه على التعاون جنوب–جنوب”.

    وأوضح السيد بوريطة أن هذا الخيار ليس “شعارا، بل هو مبدأ ثابت يعطي الأولوية للشراكة بدل منطق المساعدة؛ ويتجاوز الأطر الثنائية الصرفة باعتماد رؤية دينامية للشراكات قائمة على التنوع والاندماج؛ ويجعل من الشراكة الاقتصادية رافعة للسيادة”.

    كما أبرز الوزير الفلسفة التي تؤطر عمل المملكة، مستشهدا في هذا السياق بمقتطف من خطاب جلالة الملك خلال القمة الثامنة والعشرين للاتحاد الإفريقي سنة 2017: “إن منظورنا للتعاون جنوب–جنوب واضح وثابت: فبلدي يتقاسم ما لديه دون مباهاة أو تفاخر”.

    وفي هذا الإطار، استعرض السيد بوريطة حصيلة التعاون المغربي مع البلدان الشقيقة في إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ، مذكرا بأن المملكة أبرمت، منذ سنة 1999، “أزيد من 1607 اتفاقات تعاون، تم توقيع عدد كبير منها خلال الزيارات الملكية الـ52 إلى إفريقيا”.

    وفي ما يتعلق بتكوين الطلبة، أشار الوزير إلى أن المملكة تقدم آلاف المنح الدراسية لطلبة هذه البلدان الشقيقة، موضحا أن “نحو 19.400 طالب من هذه البلدان يستفيدون حاليا من منح ويتابعون تكوينهم في المغرب”، وأن المملكة كونت إلى غاية اليوم “أزيد من 40.220 خريجا” ينحدرون من البلدان الأعضاء في منظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ.

    وفي مجال الأمن الغذائي، الذي يعد رهانا حيويا لهذه الدول، أبرز السيد بوريطة أن تعاون المملكة يوفر الأسمدة لبلدان الكاريبي سنويا، فيما تم، بالنسبة للبلدان الإفريقية، “خلال سنة 2022 وحدها، منح ما يقارب 200 ألف طن، وتسليم 364 ألف طن بأسعار تفضيلية”.

    وبالعودة إلى سياق الذكرى الخمسين لتأسيس المنظمة، اعتبر الوزير أن النموذج الذي أطر نشأة تجمع إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ “قد تجاوزه الزمن”، مبرزا أن “العالم الذي نشأ فيه قد تغير”، وأن “اتفاقات ساموا قد كرست هذا التحول”.

    ونوه السيد بوريطة، في هذا الصدد، بمسار التحول الذي تشهده المنظمة، مؤكدا أنها “ليست – ولم تكن يوما – “غيتو” جيوسياسيا، بل تعد، على العكس من ذلك، إحدى أكثر الصيغ المؤسساتية نجاحا للتعاون جنوب–جنوب”.

    كما سلط الوزير الضوء على المبادرات المهيكلة التي أطلقها جلالة الملك، مثل مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، الذي يوصف بكونه “شريانا حيويا يربط ثلاثة عشر بلدا إفريقيا من الغرب إلى الشمال، ويخلق فضاء للازدهار المشترك”.

    وتطرق أيضا إلى المبادرة الملكية الرامية إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، مؤكدا أن “هذه المبادرات الملكية تحول الإكراهات الجغرافية إلى فرص اقتصادية، وتؤكد أن تنميتنا تبنى على الترابط لا على الانعزال”.

    واستعرض السيد بوريطة الركائز الثلاث للمقاربة المغربية في مجال التعاون جنوب–جنوب، المتمثلة في تثمين الإمكانات الذاتية، وتجاوز المقاربات النمطية لإرساء شراكات محددة الأهداف، والسعي إلى تحقيق أثر إنساني وضمان الاستدامة.

    وفي ظل التحولات العميقة التي يشهدها النظام العالمي، دعا الوزير إلى أن تصبح منظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ “الصوت الجماعي الذي يدافع عن نظام اقتصادي جديد أكثر أمانا، وحكامة مناخية تراعي المسار التنموي، وسلام قائم على الاحترام المتبادل والتعاون الملموس”.

    وتابع أن “اتفاق ساموا ينبغي تفعيله لا بوصفه مجرد آلية لنقل الموارد، بل كإطار استراتيجي تؤكد فيه المنظمة استقلالية قرارها وقدرتها على التفاوض بندية مع شركائها التقليديين”.

    وفي الختام، جدد الوزير التأكيد على استعداد المملكة التام للعمل إلى جانب شركائها، مبرزا أن “المغرب، وفاء لالتزام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يظل على استعداد لتقاسم تجربته وتعبئة خبراته ومضافرة جهوده مع جهودكم لبناء عالم متعدد الأقطاب وفاعل، يكون فيه للجنوب وزنه الديمغرافي والاقتصادي والاستراتيجي”.

    وتميزت الجلسة الافتتاحية للقمة بتسليم رئاسة المنظمة من أنغولا إلى غينيا الاستوائية، بحضور عدد من رؤساء الدول والحكومات، إلى جانب ممثلي منظمات دولية وشركاء استراتيجيين للمنظمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يستعرض رؤية المغرب لتعزيز التعاون جنوب–جنوب

    الخط : A- A+

    جدد المغرب، اليوم السبت 28 مارس الجاري بمالابو، تمسكه بخيار التعاون جنوب–جنوب، القائم على شراكات متجددة وتضامن ملموس، وذلك وفق الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس.

    وفي هذا السياق، أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، خلال كلمة أمام رؤساء دول وحكومات البلدان الأعضاء في منظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ، أن المغرب، تحت القيادة الملكية، اعتمد خيارا استراتيجيا ثابتا يقوم على ترسيخ ارتباطه بإفريقيا وتعزيز التعاون جنوب–جنوب بشكل لا رجعة فيه.

    وأوضح الوزير أن هذا التوجه لا يندرج في إطار الشعارات، بل يشكل مبدأ راسخا يقوم على تفضيل الشراكة بدل منطق المساعدة، مع اعتماد رؤية دينامية تقوم على التنوع والاندماج، وجعل الشراكة الاقتصادية رافعة أساسية للسيادة.

    وأشار المسؤول الحكومي، إلى الفلسفة التي تؤطر عمل المملكة، مستحضرا خطاب الملك محمد السادس خلال القمة الثامنة والعشرين للاتحاد الإفريقي سنة 2017، والذي أكد فيه أن التعاون جنوب–جنوب خيار واضح وثابت يقوم على تقاسم الإمكانات دون مباهاة.

    وأضاف بوريطة، أن المغرب راكم حصيلة مهمة في هذا المجال، حيث أبرم منذ سنة 1999 أزيد من 1607 اتفاقيات تعاون مع بلدان إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ، تم توقيع عدد كبير منها خلال الزيارات الملكية إلى القارة الإفريقية.

    وأكد المتحدث ذاته، في ما يتعلق بتكوين الطلبة، أن المملكة تواصل دعمها عبر منح دراسية لفائدة طلبة هذه الدول، مبرزا أن حوالي 19.400 طالب يتابعون دراستهم حاليا بالمغرب، فيما تجاوز عدد الخريجين 40.220 مستفيدا.

    وأشار إلى أن التعاون المغربي يشمل أيضا مجال الأمن الغذائي، حيث يتم توفير الأسمدة لبلدان الكاريبي بشكل سنوي، فيما استفادت البلدان الإفريقية سنة 2022 من كميات مهمة، سواء في إطار المنح أو بأسعار تفضيلية.

    وأضاف بوريطة، أن الذكرى الخمسين لتأسيس المنظمة تشكل مناسبة لتقييم مسارها، مبرزا أن النموذج الذي أطر نشأتها تجاوزه الزمن في ظل التحولات العالمية، وهو ما جسدته اتفاقات ساموا.

    وأكد المتحدث أن المنظمة تمثل نموذجا ناجحا للتعاون جنوب–جنوب، بعيدا عن أي منطق انعزالي، مشيدا بمسار التحول الذي تعرفه في السياق الدولي الراهن.

    وأشار إلى المبادرات المهيكلة التي أطلقها الملك محمد السادس، من بينها مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، الذي يربط عدة بلدان إفريقية ويشكل رافعة للتنمية المشتركة.

    وأضاف أن المبادرة الملكية لتمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي تعكس رؤية قائمة على تحويل التحديات الجغرافية إلى فرص اقتصادية، وتعزيز الترابط الإقليمي.

    وأكد أن المقاربة المغربية في التعاون جنوب–جنوب ترتكز على تثمين الإمكانات الذاتية، وبناء شراكات عملية، وتحقيق أثر إنساني مستدام.

    وأشار إلى ضرورة اضطلاع منظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ بدور محوري، من خلال الدفاع عن نظام اقتصادي أكثر توازنا، وتعزيز حكامة مناخية منصفة، وترسيخ سلام قائم على التعاون والاحترام المتبادل.

    وأضاف أن اتفاق ساموا يجب أن يشكل إطارا استراتيجيا يعزز استقلالية قرار المنظمة، ويمكنها من التفاوض بندية مع شركائها الدوليين.

    وأكد بوريطة في ختام كلمته استعداد المغرب لمواصلة العمل مع شركائه، وتقاسم خبراته وتجربته، بما يسهم في بناء نظام دولي متعدد الأقطاب، يمنح بلدان الجنوب المكانة التي تستحقها.

    وأشار إلى أن الجلسة الافتتاحية للقمة عرفت تسليم رئاسة المنظمة من أنغولا إلى غينيا الاستوائية، بحضور عدد من رؤساء الدول والحكومات وممثلي منظمات دولية وشركاء استراتيجيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدد المغرب، اليوم السبت بمالابو، تأكيد التزامه الراسخ لصالح تعاون جنوب–جنوب متجدد، قائم على الشراكة والتضامن الملموس، وفقا للرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

    وأكد السيد الوزير ناصر بوريطة، خلال كلمة أمام رؤساء دول وحكومات البلدان الأعضاء في منظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ، التي يحضر المغرب بصفته ضيف شرف في أشغال قمتها الحادية عشرة، أن “المغرب، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اعتمد خيارا استراتيجيا، منسجما ولا رجعة فيه، يتمثل في ترسيخ ارتباطه بإفريقيا وحرصه على التعاون جنوب–جنوب”.

    وأوضح السيد بوريطة أن هذا الخيار ليس “شعارا، بل هو مبدأ ثابت يعطي الأولوية للشراكة بدل منطق المساعدة؛ ويتجاوز الأطر الثنائية الصرفة باعتماد رؤية دينامية للشراكات قائمة على التنوع والاندماج؛ ويجعل من الشراكة الاقتصادية رافعة للسيادة”.

    كما أبرز الوزير الفلسفة التي تؤطر عمل المملكة، مستشهدا في هذا السياق بمقتطف من خطاب جلالة الملك خلال القمة الثامنة والعشرين للاتحاد الإفريقي سنة 2017: “إن منظورنا للتعاون جنوب–جنوب واضح وثابت: فبلدي يتقاسم ما لديه دون مباهاة أو تفاخر”.

    وفي هذا الإطار، استعرض السيد بوريطة حصيلة التعاون المغربي مع البلدان الشقيقة في إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ، مذكرا بأن المملكة أبرمت، منذ سنة 1999، “أزيد من 1607 اتفاقات تعاون، تم توقيع عدد كبير منها خلال الزيارات الملكية الـ52 إلى إفريقيا”.

    وفي ما يتعلق بتكوين الطلبة، أشار الوزير إلى أن المملكة تقدم آلاف المنح الدراسية لطلبة هذه البلدان الشقيقة، موضحا أن “نحو 19.400 طالب من هذه البلدان يستفيدون حاليا من منح ويتابعون تكوينهم في المغرب”، وأن المملكة كونت إلى غاية اليوم “أزيد من 40.220 خريجا” ينحدرون من البلدان الأعضاء في منظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ.

    وفي مجال الأمن الغذائي، الذي يعد رهانا حيويا لهذه الدول، أبرز السيد بوريطة أن تعاون المملكة يوفر الأسمدة لبلدان الكاريبي سنويا، فيما تم، بالنسبة للبلدان الإفريقية، “خلال سنة 2022 وحدها، منح ما يقارب 200 ألف طن، وتسليم 364 ألف طن بأسعار تفضيلية”.

    وبالعودة إلى سياق الذكرى الخمسين لتأسيس المنظمة، اعتبر الوزير أن النموذج الذي أطر نشأة تجمع إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ “قد تجاوزه الزمن”، مبرزا أن “العالم الذي نشأ فيه قد تغير”، وأن “اتفاقات ساموا قد كرست هذا التحول”.

    ونوه السيد بوريطة، في هذا الصدد، بمسار التحول الذي تشهده المنظمة، مؤكدا أنها “ليست – ولم تكن يوما – “غيتو” جيوسياسيا، بل تعد، على العكس من ذلك، إحدى أكثر الصيغ المؤسساتية نجاحا للتعاون جنوب–جنوب”.

    كما سلط الوزير الضوء على المبادرات المهيكلة التي أطلقها جلالة الملك، مثل مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، الذي يوصف بكونه “شريانا حيويا يربط ثلاثة عشر بلدا إفريقيا من الغرب إلى الشمال، ويخلق فضاء للازدهار المشترك”.

    وتطرق أيضا إلى المبادرة الملكية الرامية إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، مؤكدا أن “هذه المبادرات الملكية تحول الإكراهات الجغرافية إلى فرص اقتصادية، وتؤكد أن تنميتنا تبنى على الترابط لا على الانعزال”.

    واستعرض السيد بوريطة الركائز الثلاث للمقاربة المغربية في مجال التعاون جنوب–جنوب، المتمثلة في تثمين الإمكانات الذاتية، وتجاوز المقاربات النمطية لإرساء شراكات محددة الأهداف، والسعي إلى تحقيق أثر إنساني وضمان الاستدامة.

    وفي ظل التحولات العميقة التي يشهدها النظام العالمي، دعا الوزير إلى أن تصبح منظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ “الصوت الجماعي الذي يدافع عن نظام اقتصادي جديد أكثر أمانا، وحكامة مناخية تراعي المسار التنموي، وسلام قائم على الاحترام المتبادل والتعاون الملموس”.

    وتابع أن “اتفاق ساموا ينبغي تفعيله لا بوصفه مجرد آلية لنقل الموارد، بل كإطار استراتيجي تؤكد فيه المنظمة استقلالية قرارها وقدرتها على التفاوض بندية مع شركائها التقليديين”.

    وفي الختام، جدد الوزير التأكيد على استعداد المملكة التام للعمل إلى جانب شركائها، مبرزا أن “المغرب، وفاء لالتزام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يظل على استعداد لتقاسم تجربته وتعبئة خبراته ومضافرة جهوده مع جهودكم لبناء عالم متعدد الأقطاب وفاعل، يكون فيه للجنوب وزنه الديمغرافي والاقتصادي والاستراتيجي”.

    وتميزت الجلسة الافتتاحية للقمة بتسليم رئاسة المنظمة من أنغولا إلى غينيا الاستوائية، بحضور عدد من رؤساء الدول والحكومات، إلى جانب ممثلي منظمات دولية وشركاء استراتيجيين للمنظمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يبرز بمالابو الرؤية الملكية لتعاون جنوب–جنوب قائم على الشراكة والتضامن الفاعل

    جدد المغرب، اليوم السبت بمالابو، تأكيد التزامه الراسخ لصالح تعاون جنوب–جنوب متجدد، قائم على الشراكة والتضامن الملموس، وفقا للرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

    وأكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، خلال كلمة أمام رؤساء دول وحكومات البلدان الأعضاء في منظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ، التي يحضر المغرب بصفته ضيف شرف في أشغال قمتها الحادية عشرة، أن « المغرب، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اعتمد خيارا استراتيجيا، منسجما ولا رجعة فيه، يتمثل في ترسيخ ارتباطه بإفريقيا وحرصه على التعاون جنوب–جنوب ».

    وأوضح بوريطة أن هذا الخيار ليس « شعارا، بل هو مبدأ ثابت يعطي الأولوية للشراكة بدل منطق المساعدة؛ ويتجاوز الأطر الثنائية الصرفة باعتماد رؤية دينامية للشراكات قائمة على التنوع والاندماج؛ ويجعل من الشراكة الاقتصادية رافعة للسيادة ».

    كما أبرز الوزير الفلسفة التي تؤطر عمل المملكة، مستشهدا في هذا السياق بمقتطف من خطاب جلالة الملك خلال القمة الثامنة والعشرين للاتحاد الإفريقي سنة 2017: « إن منظورنا للتعاون جنوب–جنوب واضح وثابت: فبلدي يتقاسم ما لديه دون مباهاة أو تفاخر ».

    وفي هذا الإطار، استعرض بوريطة حصيلة التعاون المغربي مع البلدان الشقيقة في إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ، مذكرا بأن المملكة أبرمت، منذ سنة 1999، « أزيد من 1607 اتفاقات تعاون، تم توقيع عدد كبير منها خلال الزيارات الملكية الـ52 إلى إفريقيا ».

    وفي ما يتعلق بتكوين الطلبة، أشار الوزير إلى أن المملكة تقدم آلاف المنح الدراسية لطلبة هذه البلدان الشقيقة، موضحا أن « نحو 19.400 طالب من هذه البلدان يستفيدون حاليا من منح ويتابعون تكوينهم في المغرب »، وأن المملكة كونت إلى غاية اليوم « أزيد من 40.220 خريجا » ينحدرون من البلدان الأعضاء في منظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ.

    وفي مجال الأمن الغذائي، الذي يعد رهانا حيويا لهذه الدول، أبرز بوريطة أن تعاون المملكة يوفر الأسمدة لبلدان الكاريبي سنويا، فيما تم، بالنسبة للبلدان الإفريقية، « خلال سنة 2022 وحدها، منح ما يقارب 200 ألف طن، وتسليم 364 ألف طن بأسعار تفضيلية ».

    وبالعودة إلى سياق الذكرى الخمسين لتأسيس المنظمة، اعتبر الوزير أن النموذج الذي أطر نشأة تجمع إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ « قد تجاوزه الزمن »، مبرزا أن « العالم الذي نشأ فيه قد تغير »، وأن « اتفاقات ساموا قد كرست هذا التحول ».

    ونوه بوريطة، في هذا الصدد، بمسار التحول الذي تشهده المنظمة، مؤكدا أنها « ليست – ولم تكن يوما – « غيتو » جيوسياسيا، بل تعد، على العكس من ذلك، إحدى أكثر الصيغ المؤسساتية نجاحا للتعاون جنوب–جنوب ».

    كما سلط الوزير الضوء على المبادرات المهيكلة التي أطلقها جلالة الملك، مثل مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، الذي يوصف بكونه « شريانا حيويا يربط ثلاثة عشر بلدا إفريقيا من الغرب إلى الشمال، ويخلق فضاء للازدهار المشترك ».

    وتطرق أيضا إلى المبادرة الملكية الرامية إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، مؤكدا أن « هذه المبادرات الملكية تحول الإكراهات الجغرافية إلى فرص اقتصادية، وتؤكد أن تنميتنا تبنى على الترابط لا على الانعزال ».

    واستعرض بوريطة الركائز الثلاث للمقاربة المغربية في مجال التعاون جنوب–جنوب، المتمثلة في تثمين الإمكانات الذاتية، وتجاوز المقاربات النمطية لإرساء شراكات محددة الأهداف، والسعي إلى تحقيق أثر إنساني وضمان الاستدامة.

    وفي ظل التحولات العميقة التي يشهدها النظام العالمي، دعا الوزير إلى أن تصبح منظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ « الصوت الجماعي الذي يدافع عن نظام اقتصادي جديد أكثر أمانا، وحكامة مناخية تراعي المسار التنموي، وسلام قائم على الاحترام المتبادل والتعاون الملموس ».

    وتابع أن « اتفاق ساموا ينبغي تفعيله لا بوصفه مجرد آلية لنقل الموارد، بل كإطار استراتيجي تؤكد فيه المنظمة استقلالية قرارها وقدرتها على التفاوض بندية مع شركائها التقليديين ».

    وفي الختام، جدد الوزير التأكيد على استعداد المملكة التام للعمل إلى جانب شركائها، مبرزا أن « المغرب، وفاء لالتزام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يظل على استعداد لتقاسم تجربته وتعبئة خبراته ومضافرة جهوده مع جهودكم لبناء عالم متعدد الأقطاب وفاعل، يكون فيه للجنوب وزنه الديمغرافي والاقتصادي والاستراتيجي ».

    وتميزت الجلسة الافتتاحية للقمة بتسليم رئاسة المنظمة من أنغولا إلى غينيا الاستوائية، بحضور عدد من رؤساء الدول والحكومات، إلى جانب ممثلي منظمات دولية وشركاء استراتيجيين للمنظمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استولى على هاتف ومبلغ مالي.. أمن فاس يبحث عن شرطي مزور

    تواصل المصالح الأمنية بولاية أمن فاس تحرياتها وأبحاثها الميدانية من أجل تحديد هوية شخص مجهول يشتبه في تورطه في انتحال صفة شرطي، بهدف تنفيذ عمليات سرقة في حق مواطنين.

    وحسب ما علمه « تيلكيل عربي »، فإن حارساً ليلياً يشتغل بودادية « الخير والنماء » تقدم بشكاية إلى الدائرة الأمنية 19، كشف فيها تعرضه لعملية سرقة في حدود الساعة الرابعة من صباح يوم أمس الخميس.

    وأوضح المشتكي أن المشتبه فيه كان على متن دراجة نارية من نوع « SH » لا تحمل لوحة ترقيم، حيث اعترض سبيله وقدم نفسه على أساس أنه عنصر أمني، كما كانت بحوزته أصفاد، ما عزز مزاعمه وأوقع الضحية في شباكه.

    وأضاف المصدر ذاته أن المعني بالأمر استولى على هاتف محمول ومبلغ مالي قدره 400 درهم، قبل أن يلوذ بالفرار إلى وجهة مجهولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة الطاقة الدولية تبدي استعدادها لضخ احتياطات إضافية لمواجهة اضطرابات السوق

    الخط : A- A+

    أعلن المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، اليوم الأربعاء 25 مارس الجاري، استعداد الوكالة للإفراج عن كميات إضافية من الاحتياطات النفطية عند الضرورة، وفق ما نقلته وكالة “فرانس برس”.

    وجاءت تصريحات بيرول في طوكيو، عقب دعوة رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي إلى الاستعداد لاستخدام مخزونات إضافية في حال استمرار التوترات المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط.

    وكانت الوكالة قد أعلنت في وقت سابق من هذا الشهر عن قرار دولها الأعضاء الإفراج عن 400 مليون برميل من النفط من مخزوناتها، بهدف الحد من تداعيات الأزمة الجارية، في أكبر عملية من نوعها.

    غير أن بيرول أوضح أن هذه الكميات لا تمثل سوى 20 في المائة من إجمالي المخزونات، مشيرا إلى أن نحو 80 في المائة لا تزال متوفرة، ما يتيح هامش تدخل إضافي عند الحاجة.

    وأضاف المسؤول ذاته أن الوكالة مستعدة للمضي قدما في هذا الخيار إذا اقتضت الظروف، معربا عن أمله في عدم الوصول إلى هذه المرحلة.

    وأشار بيرول إلى أن العالم يواجه تحديات جدية على مستوى أمن الطاقة، مؤكدا أن الوكالة ستظل مستعدة للقيام بدورها في ضمان استقرار الإمدادات العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبهة مضاربة تلاحق محطات الوقود المتوقفة في الفلبين

    توقفت أكثر من 400 محطة لتوزيع الوقود عن تقديم خدماتها في الفلبين بفعل ارتفاع الأسعار، المرتبط بالتوترات في الشرق الأوسط، حسبما أفادت به الشرطة الوطنية.

      وأوضح المتحدث باسم الشرطة الوطنية، راندولف توانوو، أن عدد المحطات المغلقة بلغ 403، مقابل 273 محطة قبل بضعة أيام.

      ويواجه عدد متزايد من المحطات من أصل 14.313 محطة لتوزيع الوقود بالبلاد صعوبات في امتصاص ارتفاع الأسعار عند الاستيراد، والتي تنعكس بشكل غير متساو على المستهلكين.

      غير أن السلطات تؤكد أن المخزونات المتوفرة من شأنها أن تتيح تغطية الطلب الوطني إلى غاية منتصف أبريل.

     وتعلق بعض المحطات، وخاصة المستقلة منها، أنشطتها في ظل عدم تحقيق مردودية فورية، بينما تحوم شبهات حول تعمد محطات أخرى الاحتفاظ بالوقود في انتظار رفع الأسعار.

      وباشرت الشرطة متابعات في عدة مناطق بسبب البيع غير القانوني للوقود، والتخزين التعسفي، والمضاربة، وهي تجاوزات تتفاقم خلال فترات التوتر الطويلة.

      وعززت السلطات من جهة أخرى، وبالتنسيق مع وزارة الطاقة، عمليات مراقبة المحطات المتوقفة، بهدف مزدوج يتمثل في التحقق من شرعية عمليات الإغلاق واحتواء أي محاولة للتلاعب بالسوق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الداخلية التركي السابق: سنقدم 400 ألف شهيد ولن تبقى هناك دولة اسمها إسرائيل

    العمق المغربي

    أطلق وزير الداخلية التركي الأسبق، سليمان صويلو، تصريحات نارية تجاه إسرائيل، مشيرا إلى أن بلاده لن تتسامح مع أي محاولة للظلم أو الاستفزاز على حدودها الجنوبية.

    وفي تحذير شديد اللهجة، قال صويلو: “سنقدم 400 ألف شهيد ولن تبقى هناك دولة اسمها إسرائيل”، في رسالة تؤكد تشدد الموقف التركي تجاه أي تهديد محتمل.

    وقال صويلو: “من هاتاي، إذا حاولت إسرائيل أن تمارس بحقنا الظلم ذاته الذي تمارسه ضد المسلمين، فإننا سنقدم 300 ألفا أو 400 ألف شهيدا، ولكن لن تبقى هناك دولة تسمى إسرائيل بإذن الله”، مضيفا: “ربما لا يدركون ذلك، لكننا جيران لإسرائيل، نحن نتشارك الحدود”.

    وأشار الوزير السابق إلى محافظة هاتاي جنوب تركيا، الواقعة قرب الحدود السورية، موضحا أن المسافة إلى الحدود الإسرائيلية لا تتجاوز خمس ساعات بالسيارة، في رسالة واضحة حول قرب الأراضي التركية من أي تهديد محتمل.

    وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الحرب بين أمريكا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة ثانية، وتواصل تداعياتها الدولية والإقليمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران أطلقت 400 صاروخ باتجاه إسرائيل منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط

    منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السبت إيران مهلة 48 ساعة لفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية، مهددا بتدمير بنيتها التحتية للطاقة.

    في المقابل رد الجيش الإيراني غداة تهديدات ترامب بأنه سيستهدف البنى التحتية للطاقة ومحطات تحلية المياه في المنطقة. ومنذ بداية الحرب، اعترضت إسرائيل 92 بالمئة من أصل 400 صاروخ باليستي أطلقتها الجمهورية الإسلامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سلاح العطش”: محطات التحلية في الخليج تدخل دائرة استهداف الحرب الإيرانية

    العمق المغربي

    كشفت صحيفة إل باييس الإسبانية في تقرير مفصل نشرته اليوم السبت أن الهجوم العسكري الذي تشنه الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ضد إيران، وما رافقه من عمليات انتقامية للجمهورية الإيرانية في المنطقة منذ ثلاثة أسابيع، قد شهد استهدافا مباشرا للبنية التحتية المائية في مناسبتين، مبرزة أن ضرب منشآت مياه الشرب يعتبر هدفا شبه محرم، وأنه خلافا للضربات الموجعة التي طالت المصالح العسكرية والاقتصادية وقطاع الطاقة، فقد اتسمت هذه الهجمات بغموض كبير دون تبنيها رسميا أو الرد عليها بشكل مطول، بل جاءت بمثابة تحذيرات مبطنة وعالية المخاطر.

    وأوضحت الصحيفة في سردها للوقائع أن الحادثة الأولى وقعت في 7 مارس الجاري حينما وجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتهامات صريحة للولايات المتحدة بشن هجوم على محطة لتحلية المياه في جزيرة قشم الواقعة بمضيق هرمز، مما أثر على إمدادات المياه لثلاثين بلدية، ورغم النفي القاطع للجيش الأمريكي، فقد حذر رئيس الدبلوماسية الإيرانية عبر شبكات التواصل الاجتماعي من أن واشنطن هي من أرست هذه السابقة وليس طهران، مشيرة إلى أنه في اليوم الموالي لتلك الواقعة، خرجت وزارة الداخلية في مملكة البحرين بتصريح رسمي تؤكد فيه أن طائرة مسيرة إيرانية تسببت في أضرار مادية لحقت بمحطة لتحلية المياه داخل البلاد.

    وأضافت الصحيفة الإسبانية كمصدر لهذه المعطيات أن هذا التبادل الحساس للضربات لم يتصاعد حتى الآن واقتصر على إحداث أضرار محدودة، غير أنه يمثل تهديدا كامنا ومستمرا، خاصة بالنسبة للدول العربية الصحراوية في منطقة الخليج التي تضم المملكة العربية السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت وسلطنة عمان، حيث يجعل قلة التساقطات المطرية وغياب الأنهار الدائمة واستنزاف احتياطيات المياه الجوفية، وسط نمو ديمغرافي واقتصادي سريع، سكان هذه الدول يعتمدون بشكل حيوي على شبكة هشة من محطات التحلية،

    وأبرز المصدر ذاته أن هذه الدول الست تمتلك أكثر من 400 محطة تنتج ما يقارب نصف المياه المحلاة في العالم رغم أنها تمثل أقل من واحد بالمائة من سكان المعمور، كما تحتضن ثمانية من أصل أكبر عشر محطات على مستوى الكوكب، حيث تتراوح نسبة الاعتماد على التحلية في توفير المياه بين 18 بالمائة في السعودية و41 بالمائة في الإمارات وصولا إلى 61 بالمائة في قطر، بينما ترتفع هذه النسب إذا تعلق الأمر بمياه الشرب حصرا لتصل إلى 42 بالمائة في الإمارات و70 بالمائة في السعودية و99 بالمائة في قطر وفقا للإحصائيات المحلية المعتمدة.

    وأكدت المادة الإخبارية نقلا عن محمد أبو حواش، الباحث في مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية والخبير في سياسات المياه بالمنطقة، أن استهداف الموارد المائية يثير خوفا فطريا لدى الإنسان الذي يمكنه البقاء على قيد الحياة دون وقود أو تكنولوجيا بصعوبة، لكنه سيموت في غضون أيام قليلة دون ماء، وهو ما يفسر حالة الذعر التي انتابت البعض عند تسرب أنباء استهداف منشآت التحلية في البحرين وجزيرة قشم،.

    وسجلت في السياق ذاته أن هشاشة الأنظمة الملكية في الخليج تنبع أيضا من كون العديد من محطاتها تتواجد لأسباب تتعلق بالكفاءة على السواحل وبالقرب من المناطق اللوجستية ومنشآت الطاقة التي تعتمد عليها في التشغيل، والتي أصبحت الآن أهدافا عسكرية، مما يجعل محطات المياه قريبة بشكل خطير من مرمى النيران، كما حدث في ميناء جبل علي التجاري بالإمارات، الأكبر في الشرق الأوسط، حيث سقطت بعض الهجمات على بعد عشرين كيلومترا فقط من مجمع المحطات الذي يزود دبي بالماء، وكذا في الكويت حيث أدى اعتراض طائرة مسيرة في أوائل مارس إلى نشوب حريق في محطة لتقطير المياه.

    وأشار المنبر الإعلامي ذاته إلى توضيحات الخبير أبو حواش التي بينت أن إخراج هذه المنشآت من الخدمة ليس أمرا سهلا نظرا لضخامتها واحتوائها على محطات فرعية متعددة، مستدلا بمحطة رأس الخير في السعودية التي تضم حوالي 25 محطة فرعية وجبل علي في الإمارات التي تحوي ثماني محطات، مما يجعل تعطيلها بالكامل أمرا ممكنا ولكنه أكثر تكلفة وخطورة وتعقيدا، كاشفا من جهة أخرى أن إيران تنطلق من موقف أقل هشاشة لاعتمادها الكبير في التزويد على السدود والآبار، غير أن مواردها المائية المتجددة ومياهها الجوفية شهدت في السنوات الأخيرة تراجعا مهولا بالتزامن مع توالي فترات الجفاف واشتداد قسوتها، وهو ما أدى بالاقتران مع التوسع الحضري والصناعي والسياسات الزراعية المثيرة للجدل إلى بلوغ مستويات حرجة من ندرة المياه التي سبق وأن تسببت في اندلاع احتجاجات شعبية.

    وتابعت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف لعام 1949، والذي يمثل جوهر القانون الدولي الإنساني، يحظر بشكل قاطع بغض النظر عن الدوافع شن هجمات ضد البنى التحتية التي لا غنى عنها لبقاء السكان المدنيين على قيد الحياة، بما فيها منشآت مياه الشرب، ورغم مصادقة أغلبية الدول عليه، فإن إسرائيل والولايات المتحدة وإيران تندرج ضمن الدول الثلاث التي لم تصادق على هذا النص، موردة أن إسرائيل تمتلك سجلا حافلا في استهداف البنى التحتية المائية بالمنطقة، حيث دمر جيشها في يناير 2025 محطة التحلية بشمال غزة وحولها إلى ثكنة عسكرية وفقا لسلطة المياه الفلسطينية.

    كما قطع التيار الكهربائي عن محطة أخرى في مارس من نفس العام، ناهيك عن توثيق منظمات غير حكومية لهجمات إسرائيلية متكررة أخرجت البنية التحتية المائية في لبنان عن الخدمة منذ أكتوبر 2023، لافتة في ختام المادة إلى أن السعودية سبق أن تعرضت خلال السنوات الماضية لهجومين استهدفا محطات للتحلية من طرف المتمردين الحوثيين في اليمن حلفاء طهران، وهي تراكمات دفعت دول المنطقة لاتخاذ تدابير استباقية قد تتسارع وتيرتها حاليا، وتشمل محاولة لامركزية البنية التحتية وتعزيز حماية الموارد الجوفية الشحيحة وبناء محطات أصغر حجما وأكثر تحصينا.

    إقرأ الخبر من مصدره