Étiquette : 400

  • أونسا تعلن سحب دفعات من حليب الرضع من السوق المغربية

    أعلن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) عن سحب عدد من دفعات حليب الرضع من السوق المغربية، وذلك عقب توصل السلطات الصحية بإشعار دولي يفيد باحتمال وجود مادة céruélide التي تنتجها بكتيريا Bacillus cereus في بعض الدفعات.

    وأوضح المكتب، في بلاغ رسمي، أنه بادر إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات الاحترازية على المستوى الوطني، من بينها إشعار الشركة المستوردة بالسحب الفوري للدفعات المعنية من السوق، إضافة إلى حجز وإيداع جزء من هذه المنتجات في مستودعات الشركة.

    وأكد المصدر ذاته أن عمليات السحب والإرجاع لا تزال متواصلة إلى حين استكمالها بالكامل، مشيراً إلى أنه سيتم إتلاف جميع حصص حليب الرضع المعنية بالإشعار الدولي.

    وأشار المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية إلى أن الدفعات المعنية بالسحب تشمل عدداً من منتجات حليب الرضع بعلب 400 غرام و900 غرام، من بينها منتجات NURSIE 1 وNURSIE CONFORT 1 وAPTAMIL PREMIUM +1 وAPTAMIL PREMIUM +2 وAPTAJUNIOR PREMIUM…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يرسخ موقعه بين كبار اقتصادات إفريقيا بناتج يقارب 196 مليار دولار

    0

    أظهرت أحدث توقعات صندوق النقد الدولي أن المغرب مرشح لتعزيز موقعه ضمن أكبر الاقتصادات في القارة الإفريقية خلال سنة 2026، وفق معطيات حديثة حول تطور الناتج المحلي الإجمالي الاسمي للدول الإفريقية.

    وبحسب البيانات الصادرة عن المؤسسة المالية الدولية، من المرتقب أن يبلغ الناتج المحلي الإجمالي الاسمي للمغرب نحو 196.12 مليار دولار، ما سيضعه ضمن أكبر خمس اقتصادات في إفريقيا خلال العام نفسه.

    وحل المغرب في المرتبة الخامسة قارياً، متقدماً على عدد من الاقتصادات الإفريقية الصاعدة مثل إثيوبيا وكوت ديفوار وكينيا وغانا، في مؤشر على استمرار الدينامية الاقتصادية التي تشهدها المملكة خلال السنوات الأخيرة.

    وفي صدارة الترتيب الإفريقي، جاءت جنوب إفريقيا بناتج محلي إجمالي يناهز 400 مليار دولار، تليها مصر بحوالي 399 مليار دولار، ثم نيجيريا بنحو 334 مليار دولار.

    وجاء المغرب مباشرة بعد الجزائر في هذا التصنيف، متقدماً على مجموعة من الاقتصادات الإفريقية التي تعرف نمواً متسارعاً، من بينها كينيا وإثيوبيا وغانا وكوت ديفوار وأنغولا.

    ويرى متابعون أن هذا التموقع يعكس التحولات التي يعرفها الاقتصاد المغربي خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع تنويع قاعدته الإنتاجية وتطوير قطاعات استراتيجية مثل الصناعة والطاقة المتجددة والبنية التحتية والخدمات، إضافة إلى تعزيز موقع المملكة كمنصة اقتصادية إقليمية تربط بين أوروبا وإفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق النقد الدولي يتوقع صعود المغرب ضمن أكبر اقتصادات إفريقيا في 2026

    تشير توقعات صندوق النقد الدولي إلى أن المغرب سيحافظ على موقعه ضمن أكبر الاقتصادات في القارة الإفريقية خلال عام 2026، وفق أحدث التقديرات المتعلقة بالناتج المحلي الإجمالي الاسمي للدول الإفريقية.

    وبحسب البيانات الصادرة عن المؤسسة المالية الدولية، يرتقب أن يبلغ الناتج المحلي الإجمالي الاسمي للمغرب نحو 196.12 مليار دولار، ما يضعه في المرتبة الخامسة على مستوى إفريقيا، متقدما على عدد من الدول.

    وفي صدارة التصنيف، تأتي جنوب إفريقيا بناتج محلي إجمالي يناهز 400 مليار دولار، تليها مصر بحوالي 399 مليار دولار، ثم نيجيريا بنحو 334 مليار دولار.

    ويحل المغرب في هذا التصنيف خلف الجزائر مباشرة، بينما يتقدم على عدد من الدول الإفريقية الأخرى التي تعرف نموا اقتصاديا من بينها كينيا وإثيوبيا وغانا وكوت ديفوار وأنغولا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدراسات القرآنية المعاصرة بين التأويل العلمي والتضليل الايديولوجي(4/5)

    الفهم العصري للقران عند الدكتور مصطفى محمود

    ولد الدكتور مصطفى محمود عام 1921 في محافظة المنوفية بمصر، درس الطب وتخرج طبيبا عام 1953 لكنه تفرغ أكثر للمجالات الفلسفية والأدبية والدينية، واشتهر اسمه في عالم الصحافة والإعلام المرئي اذ كان يذيع برنامجا تلفزيا مشهورا (برنامج العلم والإيمان) وقدم منه أكثر من 400 حلقة، ونظرا لتكوينه وثقافته العلمية والدينية فقد نجح في تأليف كتاب جمع فيه بين العلم والدين (الفهم العصري للقران ) وهو الكتاب الذي لاقى انتشارا واسعا في معظم الأقطار العربية والإسلامية لأسباب عدة لخصها الدكتور أحمد عاطف في:

    • كون الكاتب له تكوين علمي رصين خاصة في علوم الطب وتخصصاته مثل الفيسيولوجيا والتشريح والكيمياء الحيوية وعلم الأنسجة مما ساعده على توظيف ثقافته العلمية في دراسة الظواهر الطبيعية والبيولوجية ومقاربتها بالأقوال والنصوص الدينية القرآنية نافيا مقولة التعارض بين العلم والدين الإسلامي عكس ما حصل في الغرب (قضية غاليليو).
    • كون الدكتور مصطفى محمود متنوع المعارف والثقافات ويجمع بين الأدب والفلسفة والمسرح والصحافة وبين تخصصه الأكاديمي في مجال الطب وهو ما ساعده على النجاح في اخراج مشروعه الفكري الهام عن القراءة العلمية للقران ونفض الغبار عن التراث الإسلامي مع نسج علاقة التفاعل والانسجام بين الدين والعلم.
    • كتاب (الفهم العصري للقران) لاقى انتشارا واسعا في الساحة الثقافية العربية والإسلامية، أعيدت طباعته في فترات وجيزة وبأعداد كبيرة لكونه يثير جدلا حادا عن علاقة العلم بالدين ويطرح سؤالا جوهريا يمثل طرفا من المشكلة التي نحن بصدد مناقشتها وهي: هل العلم والدين مجالان متباينان ومتناقضان أم هما متمايزان ومتكاملان؟
    • كتاب (الفهم العصري للقران) يطرح العديد من القضايا والأسئلة الأنطولوجية الكبرى تشغل موضع جدل حاد بين الفكر العلمي ذي الطبيعة الواقعية والفكر الديني ذي الطبيعة الغيبية والأخلاقية (العلم يفسر كيفية عمل الطبيعة أما الدين في بعده الأخلاقي فيبين كيف نتعامل مع الطبيعة..) معتبرا مقولة (التعارض بين العلم والدين) مقولة متهافتة تعتريها الكثير من المغالطات.

    في جوف هذا الكتاب يحاول الدكتور مصطفى محمود أن يزيل التناقض الأساسي بين العلم والدين كنمطين مختلفين من أنماط التفكير ويقدم النص الديني وكأنه مجموعة من الحقائق التي يؤيدها العلم الحديث عارضا ومفسرا ومبرهنا هذه الرؤية العصرية بأسلوب علمي معززة بحقائق العلم الحديث، مستعرضا مجموعة من الظواهر العلمية والفلكية والطبيعية ومقارنا الآيات التي نطق بها القران الكريم مع الحقائق والمبادئ التي أقرها العلم الحديث مبينا التوافق التام الموجود بينهما (العلم والدين صنوان متمايزان لا متناقضان).

    يضم كتاب (الفهم العصري للقران) عدة فصول تتضمن المحاور التالية:

    علاقة حرية الانسان بالإرادة الالهية المطلقة _ ميتافيزيقا التطور وأصل الانسان_  ميتافيزيقا البناء الكوني _  النظرية الأخلاقية في القرءان _ غيبيات العلم وعلم الغيبيات.

    وعندما نتأمل هذه المحاور التي عرضها في ثنايا الكتاب ربما نلمح ضربا من التداخل في المواضيع والمشكلات وهذا لا يعني أن المواضيع التي طرحها في الكتاب لا يجمعها رابط موضوعي أو أن هناك خلطا بين القضايا، لقد اختار العلاقة بين العلم والدين موضوعا للدراسة ليزيل فكرة الصراع بينهما كما شاع في الكتابات الاوربية قديما وحديثا.

    المشروع الفكري لمصطفى محمود واسع وطموح ويتعلق بمشكلة الانسان في الحضارة المعاصرة لذلك استهل الفصل الأول من الكتاب بمسألة علاقة الانسان بالإرادة الالهية وهي من القضايا التي استأثرت باهتمام الدارسين والباحثين ويطرح فيها الكاتب قضية “الجبر والاختيار” وكانت الفكرة المحورية التي بنى عليها حله لهذه المشكلة هي (أن الحتمية مقولة تنطبق على الطبيعة) لكنها لا تنطبق على الإنسان لكون الجنس البشري جنس متسائل بطبعه حول الأسئلة الأنطولوجية الكبرى وهو يسعى دوما الى أن يكتشف العالم الذي من حوله، ويقول أن (من النظرة المبدئية للعالم بما فيه من أرض وسماوات ونجوم وكواكب ترى أنه يقوم على سلسلة محكمة من الأسباب والمسببات وأن كل شيء فيه يجري بنظام محكم.. وكل شيء في الدنيا يتحرك حسب النظام أو القانون الا الإنسان فانه يشعر أنه يمشي على كيفه… الانسان وحده هو الحر المتمرد الثائر على طبيعته وظروفه ولهذا يصطدم بالعالم ويصارعه )ص22

    حين يطرح مصطفى محمود النظرية الأخلاقية في القرءان فانه يقدّم فهمه لهذه المسألة مفرّقا بين نوعين من الأخلاق: أخلاق الذكاء الاجتماعي وأخلاق القلب، فأخلاق الذكاء الاجتماعي تنبعث من عقل نفعي ذكي وهي نوع من الحرص على الدنيا وإتقان كل وسيلة لامتلاكها أما أخلاق القلب التي هي من أخلاق الدين فإنها تنبع من أن المتدين يرى الدنيا عرضا زائلا لا يستحق أن يحرص عليه ومحبة الله ولقاؤه هي دائما هدفه وهو لهذا يعطي المحبة من القلب للجميع دون أن ينتظر عليها جزاء من مخلوق وهذه هي الاخلاق الحقيقية – ص 180

    وبناء عليه يحدد جوهر الدين قائلا (جوهر الدين هو أن تتجاوز نفسك وتتخطاها وتنكرها وتكبح شهوتك وتلجم أهواءك وتتحرر من أطماعك وتطلعاتك وتتخلص من غرورك وكبرك وعنادك) ص 88

    هذه هي النظرة الأخلاقية التي يستمدها د. مصطفى محمود من القرءان الكريم مفرقا بين أخلاق الذكاء النفعية وأخلاق القلب المتعالية على المنفعة وهي في حقيقتها تفرقة بين نوعين من أخلاق المنفعة، أخلاق المنفعة الواقعية المباشرة وأخلاق المنفعة البعيدة الأجل

    في الفصل الثالث يطرح الدكتور مصطفى محمود قضية أصل الإنسان محاولا اتباث نظرية التطور من خلال النص القرآني بعد ادخال التعديلات اللازمة على النظرية العلمية الأصلية كما صاغها داروين وطوّرتها أبحاث العلماء من بعده.

    في الفصل الرابع يبين الكاتب كيف أن النصوص القرآنية الخاصة بتصوير البناء الكوني قد كشفت عن أحدث حقائق العلوم المعاصرة ويستند في هذا الرأي الى النصوص التي يستخرج منها الكاتب معاني علمية حديثة لم تكن معروفة في عصر القرءان الكريم ولعل المسألة العلمية التي أعطى لها قدرا متزايدا من الاهتمام والتي جرت محاولات عديدة لإثبات علمية فهم القرءان لها وهي مسألة كروية الأرض ودورانها حول نفسها دورة كاملة في اليوم ودورانها حول الشمس دورة كاملة كل عام وما الى ذلك من حقائق علم الفلك عكس ما جاء في النصوص المقدسة للديانة المسيحية التي انحرفت عن الحقائق العلمية (نظرية كوبرنيكوس في القرن السادس عشر وموقف الكنيسة منها).

    في الفصل الخامس المعنون بغيبيات العلم وعلم الغيبيات يقدم الكاتب أحدث النظريات النفسية التي تقول أن المعارف كلها تكون مخبأة مكنوزة داخل نفس الانسان ولكن تحجبها عنه غرائزه وشهواته .. ص 77

    ويقول أن الطريق الى هذه المعرفة الحقيقية يكون عبر تخلص الانسان من ضغط احتياجاته الفيزيولوجية وتوجيه انتباهه الى داخل نفسه ليتأملها حتى تشف وترق وترتفع عنها الحجب فتأتي اليه الذكريات حافلة بكل المعارف.

    الكاتب ألبس الدين ثياب العلم لغايتين اساسيتين:

    أولا- انه يحاول اعادة اكتشاف القرءان بعين جديدة بعيدة عن التفسيرات التقليدية القديمة داعيا الى التفكير والتأمل والاجتهاد مستندا الى مقولته الشهيرة (لن تكون متدينا الا بالعلم فالله لا يعبد بالجهل )

    ثانيا- انه يحاول تقديم رؤية تأملية حديثة للقران، ويحاول تفسير بعض القضايا الدينية الكبرى بطريقة تتناسب مع المعارف العلمية والعقلية المعاصرة لأنه يرى أن القرءان ليس مجرد نص ديني بل كتاب حياة في طياته اعجازا يتجدد مع كل عصر.

    أثار كتاب (الفهم العصري للقران) جدلا واسعا بين العلماء بسبب ابتعاده عن المنهجية المعتادة والتقليدية في تفسير النصوص الدينية لكنه لاقى انتقادا حادا من علماء الدين خصوصا من جامع الأزهر والذين رأوا أن الدكتور مصطفى محمود بصفته طبيبا وليس فقيها أو عالما شرعيا قد تجاوز حدوده بالخوض في تفسير القرءان دون الإلمام الكافي بأصول التفسير وقواعده من علم القران والحديث واللغة العربية وأسباب النزول …ويشير عدد من النقاد أن الكتاب يقوم على تأملات فلسفية شخصية أكثر من اعتماده على المصادر الشرعية التقليدية، وفي المقابل دافع آخرون عن الكاتب والكتاب معتبرين اياه محاولة جادة لتقريب القرءان من عقول الشباب وأن الكاتب لم يسعى الى تفسير شامل للقران الكريم بل سعى الى فتح باب التأمل والتفكير في النص القرآني وهو ما يتماشى مع دعوة القرءان الى التدبر في آياته وسوره.

    من أشهر من انتقده الدكتورة عائشة عبد الرحمان (بنت الشاطئ) خصوصا في كتابها (القرءان والتفسير العصري ..هذا بلاغ للناس ) ركزت في نقدها على عدة نقط أساسية ومنها غياب التخصص الشرعي حيث اتهمت الدكتور مصطفى محمود أنه ليس عالما ولا فقيها شرعيا مؤهلا لتفسير القران الكريم مشيرة الى خلفيته الطبية والأدبية كما رأت أن الدكتور مصطفى محمود اعتمد في هذا الكتاب على تأملات شخصية وفلسفية دون الرجوع الى المصادر التقليدية مثل الحديث النبوي وأسباب النزول أو مصنفات وتفاسير العلماء السابقين مما يجعل كتابه أقرب الى (تخيلات دينية) منه الى تفسير علمي.

    اما الكاتب احمد عاطف فيتهم الدكتور مصطفى محمود انه (يحاول جاهدا أن يلبس اللاهوت ثياب العلم، وفي سبيل ذلك لا يهتم كثيرا بالعلم بوصفه أسلوبا لمعالجة قضايا الفكر والواقع بمختلف مستوياتها، وانما يهتم بجزئيات الحقيقة العلمية منعزلة عن منهجها، ويتعامل مع هذه الجزئيات الصغيرة المتناثرة على انها العلم ..)

    ويرى آخرون أن الكاتب تعسف على النصوص الدينية وأخضعها لتفسيرات تلفيقية حتى تتوافق مع العلم، وبذلك يظلم الدين والقران الكريم أكثر مما ينتصر لهما باعتبار القران الكريم أو الدين الاسلامي ليس من غايتهما مد الانسان بمعطيات العلوم من بيولوجيا وفلك وفيزياء.. بل هو نص عقائدي تعبدي ومحاولة مقاربته مقاربة علمية تؤدي الى نسف حقيقته وصورته .

    لكن رغم كل هذه الانتقادات الحادة على كتاب الدكتور مصطفى محمود الا أنه يحظى بشعبية كبيرة بين القراء والباحثين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مليار و400 مليون سنتيم تنعش خزينة الوداد

    توصل فريق الوداد الرياضي لكرة القدم بقيمة انتقال الجنوب إفريقي كريستوفر لورش والبوركينابي ستيفان عزيز كي إلى الاتحاد الليبي في الميركاتو الشتوي الأخير.

    وانتعشت خزينة الوداد بمبلغ مليار و400 مليون سنتيم، بعدما صرف الاتحاد الليبي قيمة انتقال الثنائي كريستوفر لورش والبوركينابي ستيفان عزيز كي إلى صفوفه في الميركاتو الشتوي.

    وانتقل البوركينابي ستيفان عزيز كي إلى الاتحاد الليبي لكرة القدم مقابل 800 مليون سنتيم، بعد ستة أشهر فقط قضاها ضمن صفوف الفريق الأحمر قادما من يانغ أفريكانز التانزاني، في حين بلغت قيمة التحاق الجنوب إفريقي كريستوفر لورش 600 مليون سنتيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « فيات » جديدة « صنع في المغرب ».. مصنع القنيطرة يستعد لإطلاق سيارة كهربائية مداها 400 كلم

    تستعد مصانع « ستيلانتيس » (Stellantis) بمدينة القنيطرة لدخول مرحلة صناعية جديدة، حيث تقرر الشروع في إنتاج الجيل الجديد من سيارة « فيات فاستباك » (Fiat Fastback) في الأشهر المقبلة. 

    وتُعد هذه السيارة من فئة « SUV كوبيه »، وهي خطوة استراتيجية تأتي بعد توسعة المصنع في يوليو 2025 لمضاعفة طاقته الإنتاجية إلى 400 ألف سيارة سنوياً. 

    ومن المرتقب أن يتم الكشف الرسمي عن النسخة الجديدة من هذا الطراز في صيف 2026، لتنضم بذلك إلى سيارة « بيجو 208 » التي كانت الطراز الوحيد المنتج بالكامل في المصنع حتى الآن، مما يعزز مكانة المغرب كقاعدة صناعية تنافسية لمجموعة « ستيلانتيس » في المنطقة.

    المفاجأة الأبرز في هذا الإعلان هي احتمال إنتاج نسخة كهربائية 100% من طراز « فيات فاستباك » في القنيطرة، وهو ما سيمثل قفزة نوعية للصناعة الوطنية، لكونها ستكون أول سيارة كهربائية « حقيقية » (بمدى يصل لـ 400 كم) تُنتج بالمغرب، متجاوزة مرحلة السيارات الكهربائية الصغيرة مثل « Citroën Ami ». 

    وتعتمد السيارة الجديدة على منصة « Smart Car » المتطورة، مما يسمح بتنويع المحركات بين البنزين والهجين والكهرباء. 

    وتخطط المجموعة أيضاً لإنتاج طراز آخر من « فيات » العائلية في القنيطرة، بالإضافة إلى الجيل القادم من « Citroën C4 » بحلول عام 2028، مما يؤكد الثقة المتزايدة في الكفاءات والمنظومة الصناعية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدراسات القرآنية المعاصرة بين التأويل العلمي والتضليل الايديولوجي(4/5)

    محمد بادرة

    الفهم العصري للقران عند الدكتور مصطفى محمود

    ولد الدكتور مصطفى محمود عام 1921 في محافظة المنوفية بمصر، درس الطب وتخرج طبيبا عام 1953 لكنه تفرغ أكثر للمجالات الفلسفية والأدبية والدينية، واشتهر اسمه في عالم الصحافة والإعلام المرئي اذ كان يذيع برنامجا تلفزيا مشهورا (برنامج العلم والإيمان) وقدم منه أكثر من 400 حلقة، ونظرا لتكوينه وثقافته العلمية والدينية فقد نجح في تأليف كتاب جمع فيه بين العلم والدين (الفهم العصري للقران ) وهو الكتاب الذي لاقى انتشارا واسعا في معظم الأقطار العربية والإسلامية لأسباب عدة لخصها الدكتور أحمد عاطف في:

    كون الكاتب له تكوين علمي رصين خاصة في علوم الطب وتخصصاته مثل الفيسيولوجيا والتشريح والكيمياء الحيوية وعلم الأنسجة مما ساعده على توظيف ثقافته العلمية في دراسة الظواهر الطبيعية والبيولوجية ومقاربتها بالأقوال والنصوص الدينية القرآنية نافيا مقولة التعارض بين العلم والدين الإسلامي عكس ما حصل في الغرب (قضية غاليليو).

    كون الدكتور مصطفى محمود متنوع المعارف والثقافات ويجمع بين الأدب والفلسفة والمسرح والصحافة وبين تخصصه الأكاديمي في مجال الطب وهو ما ساعده على النجاح في اخراج مشروعه الفكري الهام عن القراءة العلمية للقران ونفض الغبار عن التراث الإسلامي مع نسج علاقة التفاعل والانسجام بين الدين والعلم.

    كتاب (الفهم العصري للقران) لاقى انتشارا واسعا في الساحة الثقافية العربية والإسلامية، أعيدت طباعته في فترات وجيزة وبأعداد كبيرة لكونه يثير جدلا حادا عن علاقة العلم بالدين ويطرح سؤالا جوهريا يمثل طرفا من المشكلة التي نحن بصدد مناقشتها وهي: هل العلم والدين مجالان متباينان ومتناقضان أم هما متمايزان ومتكاملان؟

    كتاب (الفهم العصري للقران) يطرح العديد من القضايا والأسئلة الأنطولوجية الكبرى تشغل موضع جدل حاد بين الفكر العلمي ذي الطبيعة الواقعية والفكر الديني ذي الطبيعة الغيبية والأخلاقية (العلم يفسر كيفية عمل الطبيعة أما الدين في بعده الأخلاقي فيبين كيف نتعامل مع الطبيعة..) معتبرا مقولة (التعارض بين العلم والدين) مقولة متهافتة تعتريها الكثير من المغالطات.

    في جوف هذا الكتاب يحاول الدكتور مصطفى محمود أن يزيل التناقض الأساسي بين العلم والدين كنمطين مختلفين من أنماط التفكير ويقدم النص الديني وكأنه مجموعة من الحقائق التي يؤيدها العلم الحديث عارضا ومفسرا ومبرهنا هذه الرؤية العصرية بأسلوب علمي معززة بحقائق العلم الحديث، مستعرضا مجموعة من الظواهر العلمية والفلكية والطبيعية ومقارنا الآيات التي نطق بها القران الكريم مع الحقائق والمبادئ التي أقرها العلم الحديث مبينا التوافق التام الموجود بينهما (العلم والدين صنوان متمايزان لا متناقضان).

    يضم كتاب (الفهم العصري للقران) عدة فصول تتضمن المحاور التالية:
    علاقة حرية الانسان بالإرادة الالهية المطلقة _ ميتافيزيقا التطور وأصل الانسان_ ميتافيزيقا البناء الكوني _ النظرية الأخلاقية في القرءان _ غيبيات العلم وعلم الغيبيات.
    وعندما نتأمل هذه المحاور التي عرضها في ثنايا الكتاب ربما نلمح ضربا من التداخل في المواضيع والمشكلات وهذا لا يعني أن المواضيع التي طرحها في الكتاب لا يجمعها رابط موضوعي أو أن هناك خلطا بين القضايا، لقد اختار العلاقة بين العلم والدين موضوعا للدراسة ليزيل فكرة الصراع بينهما كما شاع في الكتابات الاوربية قديما وحديثا.

    المشروع الفكري لمصطفى محمود واسع وطموح ويتعلق بمشكلة الانسان في الحضارة المعاصرة لذلك استهل الفصل الأول من الكتاب بمسألة علاقة الانسان بالإرادة الالهية وهي من القضايا التي استأثرت باهتمام الدارسين والباحثين ويطرح فيها الكاتب قضية “الجبر والاختيار” وكانت الفكرة المحورية التي بنى عليها حله لهذه المشكلة هي (أن الحتمية مقولة تنطبق على الطبيعة) لكنها لا تنطبق على الإنسان لكون الجنس البشري جنس متسائل بطبعه حول الأسئلة الأنطولوجية الكبرى وهو يسعى دوما الى أن يكتشف العالم الذي من حوله، ويقول أن (من النظرة المبدئية للعالم بما فيه من أرض وسماوات ونجوم وكواكب ترى أنه يقوم على سلسلة محكمة من الأسباب والمسببات وأن كل شيء فيه يجري بنظام محكم.. وكل شيء في الدنيا يتحرك حسب النظام أو القانون الا الإنسان فانه يشعر أنه يمشي على كيفه… الانسان وحده هو الحر المتمرد الثائر على طبيعته وظروفه ولهذا يصطدم بالعالم ويصارعه )ص22.

    حين يطرح مصطفى محمود النظرية الأخلاقية في القرءان فانه يقدّم فهمه لهذه المسألة مفرّقا بين نوعين من الأخلاق: أخلاق الذكاء الاجتماعي وأخلاق القلب، فأخلاق الذكاء الاجتماعي تنبعث من عقل نفعي ذكي وهي نوع من الحرص على الدنيا وإتقان كل وسيلة لامتلاكها أما أخلاق القلب التي هي من أخلاق الدين فإنها تنبع من أن المتدين يرى الدنيا عرضا زائلا لا يستحق أن يحرص عليه ومحبة الله ولقاؤه هي دائما هدفه وهو لهذا يعطي المحبة من القلب للجميع دون أن ينتظر عليها جزاء من مخلوق وهذه هي الاخلاق الحقيقية – ص 180
    وبناء عليه يحدد جوهر الدين قائلا (جوهر الدين هو أن تتجاوز نفسك وتتخطاها وتنكرها وتكبح شهوتك وتلجم أهواءك وتتحرر من أطماعك وتطلعاتك وتتخلص من غرورك وكبرك وعنادك) ص 88
    هذه هي النظرة الأخلاقية التي يستمدها د. مصطفى محمود من القرءان الكريم مفرقا بين أخلاق الذكاء النفعية وأخلاق القلب المتعالية على المنفعة وهي في حقيقتها تفرقة بين نوعين من أخلاق المنفعة، أخلاق المنفعة الواقعية المباشرة وأخلاق المنفعة البعيدة الأجل.

    في الفصل الثالث يطرح الدكتور مصطفى محمود قضية أصل الإنسان محاولا اتباث نظرية التطور من خلال النص القرآني بعد ادخال التعديلات اللازمة على النظرية العلمية الأصلية كما صاغها داروين وطوّرتها أبحاث العلماء من بعده.

    في الفصل الرابع يبين الكاتب كيف أن النصوص القرآنية الخاصة بتصوير البناء الكوني قد كشفت عن أحدث حقائق العلوم المعاصرة ويستند في هذا الرأي الى النصوص التي يستخرج منها الكاتب معاني علمية حديثة لم تكن معروفة في عصر القرءان الكريم ولعل المسألة العلمية التي أعطى لها قدرا متزايدا من الاهتمام والتي جرت محاولات عديدة لإثبات علمية فهم القرءان لها وهي مسألة كروية الأرض ودورانها حول نفسها دورة كاملة في اليوم ودورانها حول الشمس دورة كاملة كل عام وما الى ذلك من حقائق علم الفلك عكس ما جاء في النصوص المقدسة للديانة المسيحية التي انحرفت عن الحقائق العلمية (نظرية كوبرنيكوس في القرن السادس عشر وموقف الكنيسة منها).

    في الفصل الخامس المعنون بغيبيات العلم وعلم الغيبيات يقدم الكاتب أحدث النظريات النفسية التي تقول أن المعارف كلها تكون مخبأة مكنوزة داخل نفس الانسان ولكن تحجبها عنه غرائزه وشهواته .. ص 77.

    ويقول أن الطريق الى هذه المعرفة الحقيقية يكون عبر تخلص الانسان من ضغط احتياجاته الفيزيولوجية وتوجيه انتباهه الى داخل نفسه ليتأملها حتى تشف وترق وترتفع عنها الحجب فتأتي اليه الذكريات حافلة بكل المعارف.
    الكاتب ألبس الدين ثياب العلم لغايتين اساسيتين:
    أولا- انه يحاول اعادة اكتشاف القرءان بعين جديدة بعيدة عن التفسيرات التقليدية القديمة داعيا الى التفكير والتأمل والاجتهاد مستندا الى مقولته الشهيرة (لن تكون متدينا الا بالعلم فالله لا يعبد بالجهل )
    ثانيا- انه يحاول تقديم رؤية تأملية حديثة للقران، ويحاول تفسير بعض القضايا الدينية الكبرى بطريقة تتناسب مع المعارف العلمية والعقلية المعاصرة لأنه يرى أن القرءان ليس مجرد نص ديني بل كتاب حياة في طياته اعجازا يتجدد مع كل عصر.

    أثار كتاب (الفهم العصري للقران) جدلا واسعا بين العلماء بسبب ابتعاده عن المنهجية المعتادة والتقليدية في تفسير النصوص الدينية لكنه لاقى انتقادا حادا من علماء الدين خصوصا من جامع الأزهر والذين رأوا أن الدكتور مصطفى محمود بصفته طبيبا وليس فقيها أو عالما شرعيا قد تجاوز حدوده بالخوض في تفسير القرءان دون الإلمام الكافي بأصول التفسير وقواعده من علم القران والحديث واللغة العربية وأسباب النزول …ويشير عدد من النقاد أن الكتاب يقوم على تأملات فلسفية شخصية أكثر من اعتماده على المصادر الشرعية التقليدية، وفي المقابل دافع آخرون عن الكاتب والكتاب معتبرين اياه محاولة جادة لتقريب القرءان من عقول الشباب وأن الكاتب لم يسعى الى تفسير شامل للقران الكريم بل سعى الى فتح باب التأمل والتفكير في النص القرآني وهو ما يتماشى مع دعوة القرءان الى التدبر في آياته وسوره.

    من أشهر من انتقده الدكتورة عائشة عبد الرحمان (بنت الشاطئ) خصوصا في كتابها (القرءان والتفسير العصري ..هذا بلاغ للناس ) ركزت في نقدها على عدة نقط أساسية ومنها غياب التخصص الشرعي حيث اتهمت الدكتور مصطفى محمود أنه ليس عالما ولا فقيها شرعيا مؤهلا لتفسير القران الكريم مشيرة الى خلفيته الطبية والأدبية كما رأت أن الدكتور مصطفى محمود اعتمد في هذا الكتاب على تأملات شخصية وفلسفية دون الرجوع الى المصادر التقليدية مثل الحديث النبوي وأسباب النزول أو مصنفات وتفاسير العلماء السابقين مما يجعل كتابه أقرب الى (تخيلات دينية) منه الى تفسير علمي.

    اما الكاتب احمد عاطف فيتهم الدكتور مصطفى محمود انه (يحاول جاهدا أن يلبس اللاهوت ثياب العلم، وفي سبيل ذلك لا يهتم كثيرا بالعلم بوصفه أسلوبا لمعالجة قضايا الفكر والواقع بمختلف مستوياتها، وانما يهتم بجزئيات الحقيقة العلمية منعزلة عن منهجها، ويتعامل مع هذه الجزئيات الصغيرة المتناثرة على انها العلم ..).

    ويرى آخرون أن الكاتب تعسف على النصوص الدينية وأخضعها لتفسيرات تلفيقية حتى تتوافق مع العلم، وبذلك يظلم الدين والقران الكريم أكثر مما ينتصر لهما باعتبار القران الكريم أو الدين الاسلامي ليس من غايتهما مد الانسان بمعطيات العلوم من بيولوجيا وفلك وفيزياء.. بل هو نص عقائدي تعبدي ومحاولة مقاربته مقاربة علمية تؤدي الى نسف حقيقته وصورته .
    لكن رغم كل هذه الانتقادات الحادة على كتاب الدكتور مصطفى محمود الا أنه يحظى بشعبية كبيرة بين القراء والباحثين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 10 آلاف عامل اجتماعي بدون رواتب لمدة 6 أشهر والوزيرة بن يحيى في عين العاصفة

    تتواصل معاناة 10 آلاف مهني في مجال الإعاقة والتربية الدامجة بالمغرب، بسبب عدم توصلهم بأجورهم لمدة 6 أشهر، نتيجة تأخر الحكومة في صرف المنح المالية المخصصة للجمعيات ضمن برامج صندوق التماسك الاجتماعي.

    وأطلق المرصد المغربي للتربية الدامجة صرخة استغاثة إزاء هذا الوضع الذي وصفه بالمقلق خاصة ونحن في شهر رمضان، مُحمّلا مسؤولية الوضع الحالي للحكومة التي لم تصرف للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة منح الدعم السنوي لتأمين خدمات الدعم التربوي والاجتماعي الملتَزم به في البرنامج الحكومي.

    وقال أحمد الحوات رئيس المرصد المغربي للتربية الدامجة، إن هؤلاء العاملين يعيشون معاناة حقيقية هذه الأيام في غياب أي بوادر للحل، إثر تأخر صرف أجورهم للشهر السادس على التوالي، لافتا إلى أن الكثير منهم على شفا التشرد في الشارع بسبب عدم تسديد مستحقات الكراء، إضافة إلى تعثر تأمين باقي الالتزامات الشهرية، في مقدمتها تمدرس الأبناء.

    وأكد الحوات في تصريح لـ”الأيام 24″، أن المرصد الذي يرأسه سبق له مراسلة وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة نعيمة بن يحيى، لتسريع صرف الدعم السنوي لخدمات دعم تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة، لكن ذلك لم يتم إلى حدود اليوم، مما وضع آلاف الأسر أمام ضغوطات كبيرة وحرج اجتماعي مكلف.

    أمام هذا الوضع الذي وصفه بالمقلق، يؤكد رئيس المرصد المغربي للتربية الدامجة أن تحالف الجمعيات المكون من 400 منظمة إضافة إلى المهنيين، سيكونون مضطرين لتوقيف خدماتهم في القريب العاجل والنزول للشارع من أجل الاحتجاج، مبرزا أهمية الدعم السنوي لضمان الدعم التعليمي والاجتماعي والمهني لـ 30,000 طفل في وضعية إعاقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كواليس الجولة الحاسمة من المفاوضات الإيرانية-الأمريكية

    الخط : A- A+

    انطلقت في جنيف اليوم الخميس 26 فبراير الجاري، جولة جديدة من المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة، وسط أجواء مشحونة توصف بأنها الأكثر حساسية منذ سنوات، في ظل تحذيرات متزايدة من أن نتائجها قد تحدد المسار بين التوصل إلى اتفاق يخفف التوتر أو الانزلاق نحو مواجهة عسكرية.

    وحسب ما أوردته “سكاي نيوز” عربية، فإن هذه الجولة توصف بـ”الحاسمة” نظرا لتزامنها مع تصعيد عسكري أمريكي في المنطقة، وتعزيزات ميدانية ترافقت مع تحذيرات متكررة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية اللجوء إلى الخيار العسكري إذا فشلت الدبلوماسية، مقابل تهديدات إيرانية بالرد الفوري واستهداف المصالح الأمريكية في حال التعرض لأي هجوم.

    وفي خطابه حول حالة الاتحاد، أكد ترامب أنه يفضل حلا دبلوماسيا للأزمة، لكنه شدد على أنه “لن يسمح” لإيران بامتلاك سلاح نووي. في المقابل، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران لن تتخلى عن حقها في تخصيب اليورانيوم، مع تعهدها بعدم تطوير سلاح نووي، في محاولة للجمع بين التمسك بالحقوق السيادية وطمأنة المجتمع الدولي.

    وكشفت صحيفة نيويورك تايمز، نقلا عن أربعة مسؤولين إيرانيين، أن طهران تستعد لطرح مبادرة تتضمن تعليق الأنشطة النووية وتخصيب اليورانيوم لمدة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات، تمهيدا للانتقال إلى صيغة “تحالف نووي إقليمي” يسمح بتخصيب منخفض جدا في حدود 1.5 في المئة لأغراض طبية وبحثية.

    كما يشمل المقترح تخفيف مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، الذي يقدر بنحو 400 كيلوغرام، مع منح مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية صلاحيات أوسع لمراقبة التنفيذ والتحقق من الالتزام.

    وتشير المعطيات إلى أن طهران تلوّح أيضا بحزمة حوافز اقتصادية تشمل شراء طائرات ركاب أمريكية وفتح الباب أمام استثمارات في قطاعات الطاقة والنفط والغاز، إضافة إلى فرص في قطاع المعادن، بينها الليثيوم. وبحسب المصدر ذاته، فإن المرشد الإيراني علي خامنئي كان قد حظر سابقا دخول الشركات الأمريكية، لكنه منح الضوء الأخضر لذلك في المرحلة الحالية وفق ما نقل عن مسؤولين إيرانيين.

    في المقابل، يؤكد مسؤولون أمريكيون أن ملف الصواريخ الباليستية والدور الإقليمي لإيران ليس مطروحا في هذه الجولة، وهو ما وصفه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأنه “مشكلة كبيرة”، معتبرا أن أي نقاش مستقبلي سيتعين أن يتوسع إلى ما بعد الملف النووي.

    ويرى محللون أن نجاح هذه الجولة يتوقف على مدى استعداد إيران لتقديم تنازلات قابلة للتحقق، مقابل رفع ملموس للعقوبات وتقديم ضمانات تحول دون اندلاع مواجهة عسكرية. وبين تشدد المواقف وطرح المبادرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترافعـتُ عن نفسي وفضلتُ السجن على التنازل عن حضانة أطفالي ».. سكينة بنجلون تكسر صمتها بعد مغادرة « عكاشة

    كسرت المؤثرة سكينة بنجلون صمتها في أول خروج إعلامي لها عبر حسابها الرسمي بـ »فيسبوك »، وذلك عقب مغادرتها أسوار سجن « عكاشة » بالدار البيضاء بعد قضائها عقوبة حبسية مدتها ثلاثة أشهر. ووصفت بنجلون تجربتها داخل السجن بأنها كانت « مدرسة كشفت لها حقيقة الأشخاص من حولها » وممن ساهموا في تشتيت شمل أسرتها وتشريدها، مؤكدة أنها غادرت الزنزانة في رابع أيام شهر رمضان وهي صائمة، راجية من الله أن تكون هذه المحنة « مغفرة للذنوب ». 

    وكشفت بنجلون تفاصيل مثيرة حول جلسات محاكمتها، مشيرة إلى أنها اضطرت للترافع شفوياً عن نفسها في الجلسة الأخيرة بسبب إضراب المحامين وتأجيل ملفها لأربع مرات. وأكدت المؤثرة أنها بادرت بالتنازل لطليقها عن جميع التهم الموجهة إليه لإثبات « حسن نيتها » وعدم رغبتها في دخوله السجن، معددة القضايا التي تنازلت عنها سابقاً والتي شملت « التزوير، والاعتراف بالدين، والضرب والجرح، والتهديد »، مشددة على أن التعويضات المالية والغرامات لا تهمها بقدر ما يهمها طي صفحة الماضي.

    وفي معرض حديثها عن كواليس « عكاشة »، كشفت بنجلون أنها رفضت شروطاً وصفتها بـ »التعسفية » مقابل تنازل طليقها عنها لتفادي السجن؛ حيث كان يطالبها بتعويض مالي قدره 400 مليون سنتيم، بالإضافة إلى شرط التنازل عن حضانة أطفالها. وأكدت المؤثرة أنها فضلت « قضاء العقوبة السجنية على أن تتنازل عن فلذات كبدها »، معتبرة أن ما تعرضت له من إدانة بتهمة « التشهير » لم ينصفها بكونه « تشهيراً متبادلاً » بدأه الطرف الآخر، الذي نال حكماً بشهرين موقوفة التنفيذ فقط.

    وختمت بنجلون تدوينتها المؤثرة بالتعبير عن رغبتها القوية في الصلح واسترجاع أطفالها، موجهة رسالة لـ »طليقها » تدعوه فيها إلى عدم الانسياق وراء « الواشين » الذين كانوا سبباً في تدهور علاقتهما.

    إقرأ الخبر من مصدره